عصابة العار
الفصل 419 – عصابة العار
عندما دعا الشيخ الأول للتصويت ، متوقعاً تماماً أن تتماشى أغلبية المجلس معه ، خاصة بعد الطريقة الوحشية التي كشف بها عن جرائم الشيخين الثاني والرابع ، ما لم يتوقعه هو أن خمسة أيدٍ فقط هي التي ارتفعت لتأييد اقتراحه.
وقف الشيخ الأول بلا حراك بينما بدأت القاعة تتفكك عند طبقاتها.
مرت شهقة صامتة عبر القاعة وهو ينقل نظره ببطء نحو الشيوخ الجالسين حوله ، مسجلاً الأيدي المرفوعة للشيخ الثالث والخامس والثامن والحادي عشر والثاني عشر…..
ومع ذلك ، بمرور الوقت ، ذبلت تلك المثل العليا ، وما تبقى هو مجلس في قبضة مجموعات سياسية ، عَفَن داخلي يشبه السرطان المنتشر ، يهدد بالتهام روح الطائفة ذاتها.
والتي عند إضافتها لصوته ، وصل إجمالي الأصوات المؤيدة لترشيح ليو كـ “التنين” إلى ستة أصوات.
اختبأوا خلف أقنعتهم المظلمة مثل الجبناء المتشبثين بجهل هويتهم ، ولكن خجلهم كان يشع من وضعيات أجسادهم وحدها ، إذ لم يكن بوسعهم نفخ صدورهم وهم يرتكبون عملاً بهذا القدر من الجبن.
صوت واحد فقط كان ينقصهم للوصول إلى الأغلبية المطلوبة وهي سبعة أصوات.
“انت لا تستحق ارتداء هذا الزي أيها العار!”
في تلك اللحظة ، ظهر تصدع واضح في التعبير الرزين والمحسوب الذي كان يبديه من خلف قناعه حتى الآن.
انفجرت القاعة في عاصفة من الأصوات المرتفعة والاتهامات اللاذعة.
الشيوخ الستة المتبقون ، الذين بقيت أيديهم ساكنة ، تجنبوا النظر إليه.
انفجرت القاعة في عاصفة من الأصوات المرتفعة والاتهامات اللاذعة.
اختبأوا خلف أقنعتهم المظلمة مثل الجبناء المتشبثين بجهل هويتهم ، ولكن خجلهم كان يشع من وضعيات أجسادهم وحدها ، إذ لم يكن بوسعهم نفخ صدورهم وهم يرتكبون عملاً بهذا القدر من الجبن.
“لقد ثبت أن هذا الاجتماع فاشل ولم يعد لدي إيمان بأن هذا المجلس يعمل لمصلحة الطائفة” أعلن ببرود وصوته يحمل ليس الغضب فحسب بل شيئاً أسوأ بكثير وهو الخيبة.
‘أوه؟ هكذا هو الأمر حقاً—’ أدرك الشيخ الأول أخيراً الحقيقة المُرة ، حيث بدأ يفهم مدى عمق المؤامرة التي حيكت ضده قبل حتى أن يبدأ هذا الاجتماع.
الغرض الأصلي وراء إخفاء الشيوخ لهوياتهم كان دائماً منع تشكيل مثل هذه التحالفات السرية والحفاظ على الحياد والوحدة فوق كل شيء.
الشيخ الثاني والرابع والسادس والسابع والتاسع والعاشر ، كانوا جميعاً في تحالف واحد قبل بدء الاجتماع.
ارتفعت ستة أيدي مرة أخرى ، هذه المرة من الجانب الآخر من القاعة ، ليكتمل المأزق.
كانوا مكبلين بالشيخ الرابع بوعود خفية وتهديدات متبادلة وخطايا مدفونة ؛ تحالف ضمن له أصواتهم مسبقاً. في النهاية ، لم يهم مدى قوة الحقيقة ولا مدى فظاعة الحقائق التي كُشفت ، لأن ما حرك الأصوات في هذا المجلس لم يكن العدالة بل المصالح المتبادلة.
“هل تشتمني وأنت من درّس فير من وراء ظهر المجلس؟”
“كل من يؤيد تنصيب إيغون فير كالتنين…” تحدث الشيخ الثاني أخيراً ليملأ الفراغ الذي تركه الشيخ الأول ، الذي ظل صامتاً الآن من شدة الاشمئزاز.
*تصفيق*
ارتفعت ستة أيدي مرة أخرى ، هذه المرة من الجانب الآخر من القاعة ، ليكتمل المأزق.
“كل من يؤيد تنصيب إيغون فير كالتنين…” تحدث الشيخ الثاني أخيراً ليملأ الفراغ الذي تركه الشيخ الأول ، الذي ظل صامتاً الآن من شدة الاشمئزاز.
12 شيخ ، 6 في كل جانب ، مما جعل من المستحيل التوصل إلى أغلبية.
اختبأوا خلف أقنعتهم المظلمة مثل الجبناء المتشبثين بجهل هويتهم ، ولكن خجلهم كان يشع من وضعيات أجسادهم وحدها ، إذ لم يكن بوسعهم نفخ صدورهم وهم يرتكبون عملاً بهذا القدر من الجبن.
وقف الشيخ الأول بلا حراك بينما بدأت القاعة تتفكك عند طبقاتها.
مع ذلك ، استدار مبتعداً عن الطاولة وخرج من القاعة ، تاركاً خلفه أحد عشر شيخ ، خمسة مذهولين وخمسة يشعرون بالخزي وواحد يبتسم خلسة في انتصار مرير.
همس الشيوخ خلف أصابعهم المكسوة بالقفازات وبدأ بعضهم بالفعل في تجهيز ردود مضادة بينما نظر آخرون بعيداً في ضيق ، غير راغبين في الاعتراف بالعفن الذي استقر في جوهر مجلسهم.
وبعد ذلك ، اندلعت الفوضى.
في النهاية ، الصوت الوحيد الذي نجح الشيخ الأول في استمالته كان الشيخ الحادي عشر ، وهو صوت كان موعوداً في الأصل للشيخ الرابع ولكنه سُحب بعد ظهور الحقيقة وراء موهبة فير المزعومة.
*تصفيق*
*تصفيق*
صوت واحد فقط كان ينقصهم للوصول إلى الأغلبية المطلوبة وهي سبعة أصوات.
*تصفيق*
الشيوخ الستة المتبقون ، الذين بقيت أيديهم ساكنة ، تجنبوا النظر إليه.
*تصفيق*
الشيوخ الستة المتبقون ، الذين بقيت أيديهم ساكنة ، تجنبوا النظر إليه.
تردد الصوت الحاد والساخر حيث بدأ الشيخ الأول في التصفيق ببطء وتعمد ، قبل أن يسمح لضحكة مريرة بالخروج من حنجرته.
الترجمة: Hunter
“ها–”
“أيها العجوز عديم الشرف ، لقد بعت روحك في تصويت الليلة!”
“هاهاهاها–”
أضاف بنبرة نهائية باردة ، “اللورد الثاني حر في مرافقتي إذا رغب في طرح وجهة نظره ولكنتي سألعن نفسي إن عقدتُ مجلساً معكم أيها الخونة مرة أخرى”
تحولت تلك الضحكة سريعاً إلى ضحك منخفض غير مكبوت ثم قال بسخرية مع غضب مكتوم “إذن هكذا ستسير الأمور. عصابة العار تلتصق ببعضها البعض”
“سأبلغ اللورد سورون بقراري وأتركه يقرر من يجب أن يكون التنين القادم. لأنني ، على عكسكم أيها الحمقى ، لا أزال أحمل مستقبل الطائفة في قلبي فوق طموحي السياسي الخاص”
وبعد ذلك ، اندلعت الفوضى.
تردد صدى الضربة كالمطرقة عبر الفوضى.
انفجرت القاعة في عاصفة من الأصوات المرتفعة والاتهامات اللاذعة.
كان حاداً بما يكفي لتجميد كل نفس في الغرفة وهو يضرب بقبضته على الطاولة.
تطايرت الأردية وانقض الشيوخ على بعضهم البعض بنوع من الم الذي لا يُدخر للأعداء بل للأقارب الخائنين ، حيث تطايرت الشتائم والاتهامات بحرية ، وحتى أكثر الشيوخ رقياً في المجلس قد تخلوا عن لباقة حديثهم.
“كل من يؤيد تنصيب إيغون فير كالتنين…” تحدث الشيخ الثاني أخيراً ليملأ الفراغ الذي تركه الشيخ الأول ، الذي ظل صامتاً الآن من شدة الاشمئزاز.
“أيها العجوز عديم الشرف ، لقد بعت روحك في تصويت الليلة!”
صوت واحد فقط كان ينقصهم للوصول إلى الأغلبية المطلوبة وهي سبعة أصوات.
“هل تهينني أيها الماكر الذي تخلى عن كوكب كامل في العام الماضي للشيخ الأول فقط ليبقى في جانبه! اذهب والعق قضيب شخص اخر ، لا تعبث معي ايها اللعين!”
الشيوخ الستة المتبقون ، الذين بقيت أيديهم ساكنة ، تجنبوا النظر إليه.
“هل تشتمني وأنت من درّس فير من وراء ظهر المجلس؟”
“هاهاهاها–”
“انت لا تستحق ارتداء هذا الزي أيها العار!”
والتي عند إضافتها لصوته ، وصل إجمالي الأصوات المؤيدة لترشيح ليو كـ “التنين” إلى ستة أصوات.
اشتبكت الأيدي بالأردية وتدافعت الأكتاف ، بينما تحولت قاعة النظام إلى ساحة لمشاجرات تافهة تشبه مشاجرات المدارس حتى.
والتي عند إضافتها لصوته ، وصل إجمالي الأصوات المؤيدة لترشيح ليو كـ “التنين” إلى ستة أصوات.
“صمت!”
مرت شهقة صامتة عبر القاعة وهو ينقل نظره ببطء نحو الشيوخ الجالسين حوله ، مسجلاً الأيدي المرفوعة للشيخ الثالث والخامس والثامن والحادي عشر والثاني عشر…..
تردد صوت الشيخ الأول كالسوط.
الشيخ الثاني والرابع والسادس والسابع والتاسع والعاشر ، كانوا جميعاً في تحالف واحد قبل بدء الاجتماع.
كان حاداً بما يكفي لتجميد كل نفس في الغرفة وهو يضرب بقبضته على الطاولة.
مرت شهقة صامتة عبر القاعة وهو ينقل نظره ببطء نحو الشيوخ الجالسين حوله ، مسجلاً الأيدي المرفوعة للشيخ الثالث والخامس والثامن والحادي عشر والثاني عشر…..
تردد صدى الضربة كالمطرقة عبر الفوضى.
مرت شهقة صامتة عبر القاعة وهو ينقل نظره ببطء نحو الشيوخ الجالسين حوله ، مسجلاً الأيدي المرفوعة للشيخ الثالث والخامس والثامن والحادي عشر والثاني عشر…..
“لقد ثبت أن هذا الاجتماع فاشل ولم يعد لدي إيمان بأن هذا المجلس يعمل لمصلحة الطائفة” أعلن ببرود وصوته يحمل ليس الغضب فحسب بل شيئاً أسوأ بكثير وهو الخيبة.
في النهاية ، الصوت الوحيد الذي نجح الشيخ الأول في استمالته كان الشيخ الحادي عشر ، وهو صوت كان موعوداً في الأصل للشيخ الرابع ولكنه سُحب بعد ظهور الحقيقة وراء موهبة فير المزعومة.
“من الآن فصاعداً ساؤجل هذا المجلس حتى إشعار آخر”
في النهاية ، الصوت الوحيد الذي نجح الشيخ الأول في استمالته كان الشيخ الحادي عشر ، وهو صوت كان موعوداً في الأصل للشيخ الرابع ولكنه سُحب بعد ظهور الحقيقة وراء موهبة فير المزعومة.
ساد صمت مذهول في الغرفة مرة أخرى.
اختبأوا خلف أقنعتهم المظلمة مثل الجبناء المتشبثين بجهل هويتهم ، ولكن خجلهم كان يشع من وضعيات أجسادهم وحدها ، إذ لم يكن بوسعهم نفخ صدورهم وهم يرتكبون عملاً بهذا القدر من الجبن.
“سأبلغ اللورد سورون بقراري وأتركه يقرر من يجب أن يكون التنين القادم. لأنني ، على عكسكم أيها الحمقى ، لا أزال أحمل مستقبل الطائفة في قلبي فوق طموحي السياسي الخاص”
“هاهاهاها–”
تحركت نظراته ببطء عبر الغرفة ، متوقفة لفترة وجيزة عند كل واحد من الستة الذين رفعوا أيديهم ضده ، حافظا خيانتهم في ذاكرته.
“صمت!”
أضاف بنبرة نهائية باردة ، “اللورد الثاني حر في مرافقتي إذا رغب في طرح وجهة نظره ولكنتي سألعن نفسي إن عقدتُ مجلساً معكم أيها الخونة مرة أخرى”
“انت لا تستحق ارتداء هذا الزي أيها العار!”
مع ذلك ، استدار مبتعداً عن الطاولة وخرج من القاعة ، تاركاً خلفه أحد عشر شيخ ، خمسة مذهولين وخمسة يشعرون بالخزي وواحد يبتسم خلسة في انتصار مرير.
اشتبكت الأيدي بالأردية وتدافعت الأكتاف ، بينما تحولت قاعة النظام إلى ساحة لمشاجرات تافهة تشبه مشاجرات المدارس حتى.
في النهاية ، لم يتم التوصل إلى قرار بشأن من سيُنصب كالتنين القادم ، حيث ظهر الفساد الحالي للمجلس.
همس الشيوخ خلف أصابعهم المكسوة بالقفازات وبدأ بعضهم بالفعل في تجهيز ردود مضادة بينما نظر آخرون بعيداً في ضيق ، غير راغبين في الاعتراف بالعفن الذي استقر في جوهر مجلسهم.
الغرض الأصلي وراء إخفاء الشيوخ لهوياتهم كان دائماً منع تشكيل مثل هذه التحالفات السرية والحفاظ على الحياد والوحدة فوق كل شيء.
ارتفعت ستة أيدي مرة أخرى ، هذه المرة من الجانب الآخر من القاعة ، ليكتمل المأزق.
ومع ذلك ، بمرور الوقت ، ذبلت تلك المثل العليا ، وما تبقى هو مجلس في قبضة مجموعات سياسية ، عَفَن داخلي يشبه السرطان المنتشر ، يهدد بالتهام روح الطائفة ذاتها.
“سأبلغ اللورد سورون بقراري وأتركه يقرر من يجب أن يكون التنين القادم. لأنني ، على عكسكم أيها الحمقى ، لا أزال أحمل مستقبل الطائفة في قلبي فوق طموحي السياسي الخاص”
الغرض الأصلي وراء إخفاء الشيوخ لهوياتهم كان دائماً منع تشكيل مثل هذه التحالفات السرية والحفاظ على الحياد والوحدة فوق كل شيء.
الترجمة: Hunter
الغرض الأصلي وراء إخفاء الشيوخ لهوياتهم كان دائماً منع تشكيل مثل هذه التحالفات السرية والحفاظ على الحياد والوحدة فوق كل شيء.
“من الآن فصاعداً ساؤجل هذا المجلس حتى إشعار آخر”
