الانهيار
الفصل 426 – الانهيار
(قبل 56 يوم من القتال ، منظور ليو)
لقد ارتكب الكثير من الأخطاء البسيطة في نزاله السابق ضد تشارلز ، وكان يعلم أنه إذا أُعطي فرصة ثانية ، فسيؤدي بشكل أفضل بكثير. ثم فكر تالياً وهو ينظر حوله محاولاً العثور على حيوانه الأليف ، “أين دامبي؟” لكنه لم يجده في أي مكان.
عندما فتح ليو عينيه مرة أخرى ، وجد نفسه يحدق في أداة زراعية بدائية ، بدت غريبة تماماً في عالم متقدم مثل “جوكستا”، حيث بدت وكأنها وسيلة بدائية للزراعة ، صُنعت في العصور التي كانت فيها الحيوانات هي أفضل وسيلة لِحراثة الحقول.
منذ الأمس ، قام تشارلز بفصلهم ؛ فبينما انخرط ليو في مسار تدريبي جديد يهدف إلى تجهيزه للقتال الكبير خلال 56 يوم ، أُجبر دامبي على مواصلة الهروب من السجن ومُنع من مقابلة ليو حتى ينجح في اختراق 5 زنازين بمفرده.
كان للأداة إطار حديدي صدئ ملتوي ينتهي بمحراث عريض الأسنان ، ومقابضها الخشبية متشققة ومحاطة بأسلاك مهترئة. كان الجزء السفلي منها مغطى بطبقة من الدماء الجافة والتربة القديمة وتفوح منها رائحة الصدأ والعفن ، وكأن الاداة قد تم تناقلها بواسطة أجيال من الموتى الذين لم يريدوا تركها.
أجاب تشارلز بصوت بارد ونبرة أكثر جدية من المعتاد ، “يا بني ، لقد قلت إنك تريدني أن أدربك فوق حدودك. الآن حان الوقت لتثبت كلامك وتظهر لي ما هو معدنك. لا توجد عداوة بيننا ؛ أنا لا أطلب منك فعل هذا لأنني احصل على متعة سادية من رؤيتك تمشي في دوائر مثل حيوان المزرعة. أنا أعطيك هذه المهمة لأنني أعتقد بصدق أنك تستطيع فعلها إذا ركزت عليها. ولكن إذا لم تستطع ، فالعواقب ستكون أقسى مما تطيق تحمله. لذا من أجلك ، آمل بشدة أن تنجح في إكمال هذه المهمة ، لأنك إذا فشلت ، فأقسم لك يا بني ، سترى جانباً مني لا أدخره عادةً إلا لأسوأ أعدائي”
“لماذا أنا هنا؟” تساءل ليو وهو يمسح بلطف عنقه حيث ضربه تشارلز ليفقده وعيه.
فقد العد بعد جولته العشرين.
تذكر ليو قائلاً وهو يصر على أسنانه ويهز رأسه بخيبة أمل ، “تباً ، رغم أنني كنت أعرف أنه سيضربني هنا ، إلا أنني لم أستطع فعل شيء لإيقافه”
“لماذا أنا هنا؟” تساءل ليو وهو يمسح بلطف عنقه حيث ضربه تشارلز ليفقده وعيه.
لقد ارتكب الكثير من الأخطاء البسيطة في نزاله السابق ضد تشارلز ، وكان يعلم أنه إذا أُعطي فرصة ثانية ، فسيؤدي بشكل أفضل بكثير. ثم فكر تالياً وهو ينظر حوله محاولاً العثور على حيوانه الأليف ، “أين دامبي؟” لكنه لم يجده في أي مكان.
بحلول نهاية الساعة الخامسة ، كانت أكتاف ليو تشتعل ناراً وساعديه يتشنجان ويداه ترتجفان من الاهتزاز المستمر.
منذ الأمس ، قام تشارلز بفصلهم ؛ فبينما انخرط ليو في مسار تدريبي جديد يهدف إلى تجهيزه للقتال الكبير خلال 56 يوم ، أُجبر دامبي على مواصلة الهروب من السجن ومُنع من مقابلة ليو حتى ينجح في اختراق 5 زنازين بمفرده.
ثم ، ومن خلال الضباب ، تردد صوت حذاء —بطيء وثابت وثقيل— مع إشعال عود ثقاب.
“اصمد يا دامبي! أعلم أنك تستطيع النجاح بدوني”تمتم ليو بثقة ، وفي هذه اللحظة ظهر تشارلز فجأة أمامه.
لم يئن ولم يصرخ بإحباط بل انهار فحسب وصدره يعلو ويهبط كمنفاخ يحاول بث الحياة في فرن محطم ، بينما ارتطم وجهه بالتراب وتوقف المحراث عن الحركة لأول مرة منذ قرابة يومين.
“إذاً… يبدو أن الجميلة النائمة قد استيقظت أخيراً” قال تشارلز مازحاً وهو يقف على بُعد أقدام قليلة ، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة لكن عينيه كانت خالية من أي دفء ، وكأنه مستعد لضرب ليو حتى الموت.
بالكاد تحرك المحراث ، ولكن مفاصله الصدئة بدأت في الاحتجاج بشكل مؤلم.
“أجل ، لقد استيقظت!” رد ليو وهو ينهض على قدميه ، بينما أومأ تشارلز وأشار إلى الأداة الزراعية البدائية أمامه.
بعد كل تلك الساعات ، لم يكن قد حفر سوى خندق بعمق عشرة أقدام فقط.
“بعد قتالك مرة واحدة ، قررت أن مهمتك التالية ستكون على الطريقة القديمة. سوف تدفع هذا الشيء في مسار دائري حول هذه الدائرة” قال تشارلز وهو يشير بكسل إلى المسار المحفور بصعوبة.
ولكن رغم الصعوبات ، واصل ليو المضي قدما.
“مراراً وتكراراً حتى تحفر حفرة بعمق 100 قدم. إذا توقفت قبل ذلك ، فستدفع ثمناً باهظاً” أوضح تشارلز بينما رمش ليو بعدم تصديق ، منتظرا أن تظهر ابتسامة على وجه تشارلز ، أي شيء يظهر أنه يمزح ، ولكن لم يظهر شيء من ذلك.
“عشرة أقدام. بعد كل ذلك ، عشرة أقدام فقط؟” تمتم تشارلز ، بينما لم يستطع ليو الكلام ، حيث شعر بإرهاق يمنعه من النطق.
“100 قدم أيها القائد تشارلز؟ هل تمزح معي؟” قال ليو مع نبرة مصدومة وهو ينظر إلى الأداة البدائية ، ثم إلى تشارلز ، ثم للأداة مرة أخرى.
أجاب تشارلز بصوت بارد ونبرة أكثر جدية من المعتاد ، “يا بني ، لقد قلت إنك تريدني أن أدربك فوق حدودك. الآن حان الوقت لتثبت كلامك وتظهر لي ما هو معدنك. لا توجد عداوة بيننا ؛ أنا لا أطلب منك فعل هذا لأنني احصل على متعة سادية من رؤيتك تمشي في دوائر مثل حيوان المزرعة. أنا أعطيك هذه المهمة لأنني أعتقد بصدق أنك تستطيع فعلها إذا ركزت عليها. ولكن إذا لم تستطع ، فالعواقب ستكون أقسى مما تطيق تحمله. لذا من أجلك ، آمل بشدة أن تنجح في إكمال هذه المهمة ، لأنك إذا فشلت ، فأقسم لك يا بني ، سترى جانباً مني لا أدخره عادةً إلا لأسوأ أعدائي”
عبس ليو فور سماعه تلك الكلمات ، حيث بدا أن تشارلز يريد منه حقاً فعل هذا ، ورغم أنه لم يفهم الفائدة التي قد يجنيها من هذا التدريب ، إلا أنه أطلق تنهيدة طويلة وبدأ في المشي نحو الآلة القديمة وهو يهز رأسه.
تشوشت رؤيته وتصبب العرق من وجهه حتى أصبح حذاؤه يصدر صوتاً رطباً من الداخل.
“كما تأمر أيها القائد” قال ليو ثم قبض على المقبض القديم للآلة وبدأ في الدفع للأمام بكلتا يديه ، مثبتاً حذاءه بقوة ضد الحجارة الغير مستوية.
“مراراً وتكراراً حتى تحفر حفرة بعمق 100 قدم. إذا توقفت قبل ذلك ، فستدفع ثمناً باهظاً” أوضح تشارلز بينما رمش ليو بعدم تصديق ، منتظرا أن تظهر ابتسامة على وجه تشارلز ، أي شيء يظهر أنه يمزح ، ولكن لم يظهر شيء من ذلك.
ومع ذلك ، بمجرد أن احتكت العجلات بالتراب ، أدرك ليو أن هذه المهمة ستكون أصعب بكثير مما تبدو عليه. فالأرض لم تكن ناعمة يمكن شقها بجهد بسيط بل كانت مزيجاً من الطين الجاف والحجارة القاسية والجذور المتصلبة وبقع العشب العنيدة التي رفضت الاستسلام.
لقد ارتكب الكثير من الأخطاء البسيطة في نزاله السابق ضد تشارلز ، وكان يعلم أنه إذا أُعطي فرصة ثانية ، فسيؤدي بشكل أفضل بكثير. ثم فكر تالياً وهو ينظر حوله محاولاً العثور على حيوانه الأليف ، “أين دامبي؟” لكنه لم يجده في أي مكان.
شعر مع كل بوصة وكأنه يدفع صخرة عملاقة فوق منحدر بزاوية 45 درجة.
وبحلول الساعة الخامسة عشرة ، بدأت ساقاه تنهاران مع كل خطوة وقد تسلل الألم إلى فخذيه وساقيه.
بالكاد تحرك المحراث ، ولكن مفاصله الصدئة بدأت في الاحتجاج بشكل مؤلم.
ثم ، ومن خلال الضباب ، تردد صوت حذاء —بطيء وثابت وثقيل— مع إشعال عود ثقاب.
ألقى بكل وزنه على المقبض ، مجبرا إياها على التحرك للأمام.
أصبح الأمر إيقاع بينما لم يعد الألم تحذيراً بل أصبح الإحساس الوحيد الذي يذكره بأنه لا يزال حي.
كان المقبض يُغرس في كفيه مع كل بقعة غير مستوية بينما الأسلاك تقطع جلده ، حيث بدأت الدماء تنزف خلال الدقائق القليلة الأولى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
الدائرة التي طُلب منه المشي فيها لم تكن صغيرة أيضاً ، كانت بحجم حلبة متوسطة ، واستغرق إكمال دورة كاملة واحدة أكثر من 20 دقيقة نظراً لشدة مقاومة الأرض.
أصبح الوقت غير ذي صلة مع أنفاسه قصيرة وعضلاته تنتفض لاإرادياً ، ولكن قبضته لم ترتخِ أبداً.
ملأ صوت احتكاك المعدن الأجواء بإيقاع مؤلم ، ولم يقطعه إلا صوت هبوب الرياح أو نعيق الغربان التي تحوم في الأعلى.
تذكر ليو قائلاً وهو يصر على أسنانه ويهز رأسه بخيبة أمل ، “تباً ، رغم أنني كنت أعرف أنه سيضربني هنا ، إلا أنني لم أستطع فعل شيء لإيقافه”
أبقى ليو رأسه منخفضاً وعينيه مركزة على المسار أمامه ولم يسمح لنفسه بالنظر إلى تشارلز ولو لمرة واحدة.
أجاب تشارلز بصوت بارد ونبرة أكثر جدية من المعتاد ، “يا بني ، لقد قلت إنك تريدني أن أدربك فوق حدودك. الآن حان الوقت لتثبت كلامك وتظهر لي ما هو معدنك. لا توجد عداوة بيننا ؛ أنا لا أطلب منك فعل هذا لأنني احصل على متعة سادية من رؤيتك تمشي في دوائر مثل حيوان المزرعة. أنا أعطيك هذه المهمة لأنني أعتقد بصدق أنك تستطيع فعلها إذا ركزت عليها. ولكن إذا لم تستطع ، فالعواقب ستكون أقسى مما تطيق تحمله. لذا من أجلك ، آمل بشدة أن تنجح في إكمال هذه المهمة ، لأنك إذا فشلت ، فأقسم لك يا بني ، سترى جانباً مني لا أدخره عادةً إلا لأسوأ أعدائي”
لم يكن بحاجة لذلك ، حيث كان يشعر بعيون”العاهل” عليه طوال الوقت ، مثل مفترس يراقب ما إذا كانت الفريسة تستحق البقاء على قيد الحياة.
“مراراً وتكراراً حتى تحفر حفرة بعمق 100 قدم. إذا توقفت قبل ذلك ، فستدفع ثمناً باهظاً” أوضح تشارلز بينما رمش ليو بعدم تصديق ، منتظرا أن تظهر ابتسامة على وجه تشارلز ، أي شيء يظهر أنه يمزح ، ولكن لم يظهر شيء من ذلك.
بحلول نهاية الساعة الخامسة ، كانت أكتاف ليو تشتعل ناراً وساعديه يتشنجان ويداه ترتجفان من الاهتزاز المستمر.
كان للأداة إطار حديدي صدئ ملتوي ينتهي بمحراث عريض الأسنان ، ومقابضها الخشبية متشققة ومحاطة بأسلاك مهترئة. كان الجزء السفلي منها مغطى بطبقة من الدماء الجافة والتربة القديمة وتفوح منها رائحة الصدأ والعفن ، وكأن الاداة قد تم تناقلها بواسطة أجيال من الموتى الذين لم يريدوا تركها.
وبحلول الساعة الخامسة عشرة ، بدأت ساقاه تنهاران مع كل خطوة وقد تسلل الألم إلى فخذيه وساقيه.
أصبح الوقت غير ذي صلة مع أنفاسه قصيرة وعضلاته تنتفض لاإرادياً ، ولكن قبضته لم ترتخِ أبداً.
تشوشت رؤيته وتصبب العرق من وجهه حتى أصبح حذاؤه يصدر صوتاً رطباً من الداخل.
وبحلول الساعة الخامسة عشرة ، بدأت ساقاه تنهاران مع كل خطوة وقد تسلل الألم إلى فخذيه وساقيه.
ولم تساعده الشمس ؛ فالسماء فوق جوكستا كانت تتوهج باللون البرتقالي ، ملقية بظلال طويلة بدت وكأنها تسخر منه ، وكأن الأرض نفسها تعرف أنه لا يستطيع إكمال هذا الاختبار.
الفصل 426 – الانهيار (قبل 56 يوم من القتال ، منظور ليو)
ولكن رغم الصعوبات ، واصل ليو المضي قدما.
كان المقبض يُغرس في كفيه مع كل بقعة غير مستوية بينما الأسلاك تقطع جلده ، حيث بدأت الدماء تنزف خلال الدقائق القليلة الأولى.
دورة تلو الأخرى.
كان للأداة إطار حديدي صدئ ملتوي ينتهي بمحراث عريض الأسنان ، ومقابضها الخشبية متشققة ومحاطة بأسلاك مهترئة. كان الجزء السفلي منها مغطى بطبقة من الدماء الجافة والتربة القديمة وتفوح منها رائحة الصدأ والعفن ، وكأن الاداة قد تم تناقلها بواسطة أجيال من الموتى الذين لم يريدوا تركها.
فقد العد بعد جولته العشرين.
“عشرة أقدام. بعد كل ذلك ، عشرة أقدام فقط؟” تمتم تشارلز ، بينما لم يستطع ليو الكلام ، حيث شعر بإرهاق يمنعه من النطق.
أصبح الوقت غير ذي صلة مع أنفاسه قصيرة وعضلاته تنتفض لاإرادياً ، ولكن قبضته لم ترتخِ أبداً.
فقد العد بعد جولته العشرين.
أصبح الأمر إيقاع بينما لم يعد الألم تحذيراً بل أصبح الإحساس الوحيد الذي يذكره بأنه لا يزال حي.
“إذاً… يبدو أن الجميلة النائمة قد استيقظت أخيراً” قال تشارلز مازحاً وهو يقف على بُعد أقدام قليلة ، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة لكن عينيه كانت خالية من أي دفء ، وكأنه مستعد لضرب ليو حتى الموت.
وأخيراً ، في وقت متأخر من الليلة التالية منذ أن بدأ التحرك في دوائر انهارت ركبتا ليو.
كان المقبض يُغرس في كفيه مع كل بقعة غير مستوية بينما الأسلاك تقطع جلده ، حيث بدأت الدماء تنزف خلال الدقائق القليلة الأولى.
لم يئن ولم يصرخ بإحباط بل انهار فحسب وصدره يعلو ويهبط كمنفاخ يحاول بث الحياة في فرن محطم ، بينما ارتطم وجهه بالتراب وتوقف المحراث عن الحركة لأول مرة منذ قرابة يومين.
فقد العد بعد جولته العشرين.
بعد كل تلك الساعات ، لم يكن قد حفر سوى خندق بعمق عشرة أقدام فقط.
ألقى بكل وزنه على المقبض ، مجبرا إياها على التحرك للأمام.
وبعد إكمال 10% فقط من هدفه ، رفضت ذراعاه وساقاه التحرك بالكامل ، حيث وصل جسده إلى نهايته المطلقة.
وأخيراً ، في وقت متأخر من الليلة التالية منذ أن بدأ التحرك في دوائر انهارت ركبتا ليو.
رمش مرة واحدة وهو يتذوق طعماً معدنياً في فمه.
تشوشت رؤيته وتصبب العرق من وجهه حتى أصبح حذاؤه يصدر صوتاً رطباً من الداخل.
ثم ، ومن خلال الضباب ، تردد صوت حذاء —بطيء وثابت وثقيل— مع إشعال عود ثقاب.
ألقى بكل وزنه على المقبض ، مجبرا إياها على التحرك للأمام.
جثا تشارلز بجانبه وهو ينفخ سحابة من الدخان في وجهه.
الدائرة التي طُلب منه المشي فيها لم تكن صغيرة أيضاً ، كانت بحجم حلبة متوسطة ، واستغرق إكمال دورة كاملة واحدة أكثر من 20 دقيقة نظراً لشدة مقاومة الأرض.
“عشرة أقدام. بعد كل ذلك ، عشرة أقدام فقط؟” تمتم تشارلز ، بينما لم يستطع ليو الكلام ، حيث شعر بإرهاق يمنعه من النطق.
الدائرة التي طُلب منه المشي فيها لم تكن صغيرة أيضاً ، كانت بحجم حلبة متوسطة ، واستغرق إكمال دورة كاملة واحدة أكثر من 20 دقيقة نظراً لشدة مقاومة الأرض.
كل ما استطاع فعله هو التحديق في السماء بفراغ بينما كان العاهل يلوح فوقه وعيناه خالية من الرحمة ، حيث بدأت نية قتل حمراء كثيفة تتجمع حول جسده.
“إذاً… يبدو أن الجميلة النائمة قد استيقظت أخيراً” قال تشارلز مازحاً وهو يقف على بُعد أقدام قليلة ، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة لكن عينيه كانت خالية من أي دفء ، وكأنه مستعد لضرب ليو حتى الموت.
وبعد إكمال 10% فقط من هدفه ، رفضت ذراعاه وساقاه التحرك بالكامل ، حيث وصل جسده إلى نهايته المطلقة.
الترجمة: Hunter
لم يئن ولم يصرخ بإحباط بل انهار فحسب وصدره يعلو ويهبط كمنفاخ يحاول بث الحياة في فرن محطم ، بينما ارتطم وجهه بالتراب وتوقف المحراث عن الحركة لأول مرة منذ قرابة يومين.
ملأ صوت احتكاك المعدن الأجواء بإيقاع مؤلم ، ولم يقطعه إلا صوت هبوب الرياح أو نعيق الغربان التي تحوم في الأعلى.
عبس ليو فور سماعه تلك الكلمات ، حيث بدا أن تشارلز يريد منه حقاً فعل هذا ، ورغم أنه لم يفهم الفائدة التي قد يجنيها من هذا التدريب ، إلا أنه أطلق تنهيدة طويلة وبدأ في المشي نحو الآلة القديمة وهو يهز رأسه.
