Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 425

نقص

نقص

الفصل 425 – نقص

(قبل 56 يوم من القتال ، منظور ليو)

رفع ليو كلتا ذراعيه للدفاع ، مستخدماً وضعية دفاعية كلاسيكية تعتمد على المساحات الضيقة والحركة التنبؤية لخلق نافذة حماية صغيرة ولكنها حديدية.

عندما طلب ليو من تشارلز أن يدربه بأقصى ما يستطيع ، لم يتوقع أن يتحداه العاهل مباشرة في معركة تدريبية ودية ، حيث طُلب منه أن يبذل كل ما في وسعه لمحاولة توجيه ضربة واحدة فقط.

——————

*شينغ* 

“هل أحتاج حقاً للذهاب إلى ذلك الحد فقط لأساعدك على إكمال المرحلة الأولى من التقنية؟” تساءل بصوت عالٍ ثم ألقى السيجارة من بين شفتيه ودهسها بكعبه بقوة ، بينما كان يحاول اتخاذ قراره بشأن المدى الذي يحتاجه لدفع ليو ، ليتمكن أخيراً من رؤية الأخضر.

*شينغ*

كانت قوته الهجومية ومتانته الدفاعية تفتقر للكثير ، حيث كان يعتمد بشكل مفرط على السرعة والبراعة التكتيكية ، وغالباً ما سيراوغ القوة الغاشمة بدلاً من مواجهتها وجهاً لوجه. 

اصطدمت خناجر ليو بقطعة خردة معدنية قد التقطها تشارلز أثناء سيره العادي في القاعدة العسكرية ؛ ليس لأنها مميزة بل لأنها كانت هناك ، ولأن أي قطعة خردة بين يديه سستتحول إلى سلاح فتاك.

ارتجفت ذراعي ليو وانحرفت عن مسارهم بينما طار خنجريه.

تدربوا في قلب المنطقة العسكرية ، محاطين بآلاف الجنود والموظفين الذين توقفوا عن مهامهم لمشاهدة النزال. كان انتباههم منصباً بالكامل على ليو ، متجاهلين ضربات المدافع البعيدة التي يتردد صداها في سماء جوكستا ، وكأن هذه المعركة القائمة أهم من الحرب نفسها.

بينما كان ليو الغارق في عرقه يشد قبضته على خناجره ، كان عقله يفكر في خيارات قد خذلته بالفعل عشرات المرات في الدقائق الأربعين الماضية. 

“هذا هو ، أليس كذلك؟ ليو سكايشارد ، أحد مرشحي التنين” 

بنقرة حادة من معصمه ، اصطدم حافة الخردة التي يستعملها كسلاح بمفصل مرفق ليو الخارجي بقوة كافية للاخلال بتوازنه. 

“انظروا إليه وهو يُقذف باستمرار من قبل القائد تشارلز. لا يستطيع الشاب حتى إجباره على التحرك لنصف خطوة” 

كانت قدرته على قراءة المواقف والتكيف اللحظي والضرب بدقة مثيرة للإعجاب حقاً.

“بالطبع لا يستطيع فعل ذلك فالقائد هو عاهل. حتى لو هجم عليه كل جندي في هذه القاعدة دفعة واحدة ، أشك في أننا سنتمكن من إجباره على التحرك”

“حسناً ، لقد شعرت بالملل الآن. حان الوقت لأفقدك وعيك” أعلن تشارلز وهو يندفع نحو ليو بنية ضرب نقطة الضغط في عنقه ، حيث كانت تعابير وجهه هادئة وغير متأثرة ، وكأن إنهاء القتال لا يستحق منه الكثير من الجهد.

ترددت همسات الحشود بإعجاب مكتوم ؛ كلمات تختلط بين الإعجاب والتشكيك ، وهم يحاولون رؤية المعدن الحقيقي لأحد مرشحي التنين المحتملين.

*ثويب*

“بطيء” 

تدربوا في قلب المنطقة العسكرية ، محاطين بآلاف الجنود والموظفين الذين توقفوا عن مهامهم لمشاهدة النزال. كان انتباههم منصباً بالكامل على ليو ، متجاهلين ضربات المدافع البعيدة التي يتردد صداها في سماء جوكستا ، وكأن هذه المعركة القائمة أهم من الحرب نفسها.

“ضعيف” 

“بطيء” 

“حتى طفل في الثانية من عمره سيتمكن من كشف هذه الخدعة”

“المسار الوحيد الممكن لك للفوز بهذا القتال هو إكمال المرحلة الأولى من مخطوطة الأسرار السبع والارتقاء من عالم الألوان إلى عالم النوايا. هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستمنحك الميزة التي ستحتاجها لسد الفجوة بين المستويات” تحدث تشارلز مع نفسه ، وبالرغم من أن الحل أصبح واضحاً في رأسه ، إلا أن العقبة كانت واضحة أيضاً.

انتقد تشارلز بدون تحفظ مع نبرة حادة ومباشرة وهو يصد ضربات ليو بسهولة مضحكة. 

كان آخر ما رآه هو ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتي تشارلز ؛ لم تكن ابتسامة غطرسة بل ابتسامة هادئة ، كحرفي رأى هذا المشهد يتكرر مئة مرة من قبل.

كان هذا أول يوم حقيقي لهم في التدريب ، حيث أراد تشارلز ببساطة أن يكوّن فكرة عن قدرات ليو القتالية ومستواه العام ليرشده بفعالية ، ولكن ما رآه حتى الآن قد تركه محبطاً بشكل واضح.

ثم جاءت الضربة التالية. 

ترك ليو يستنزف كل ذرة من طاقته ، كل تدفق من الـ “مانا”، وكل تقنية يمتلكها ، قبل أن يفكر حتى في فكرة الهجوم المضاد.

كان هذا أول يوم حقيقي لهم في التدريب ، حيث أراد تشارلز ببساطة أن يكوّن فكرة عن قدرات ليو القتالية ومستواه العام ليرشده بفعالية ، ولكن ما رآه حتى الآن قد تركه محبطاً بشكل واضح.

بينما كان ليو الغارق في عرقه يشد قبضته على خناجره ، كان عقله يفكر في خيارات قد خذلته بالفعل عشرات المرات في الدقائق الأربعين الماضية. 

“انظروا إليه وهو يُقذف باستمرار من قبل القائد تشارلز. لا يستطيع الشاب حتى إجباره على التحرك لنصف خطوة” 

بغض النظر عن كيفية تحركه أو التركيبات التي استخدمها—سواء التحول من تبديل النصل إلى النصل المظلم ، أو ربط الخطاف النجمي المرتبط بـ عبور الوميض العاصف ، أو حتى عالم المرآة المقترن بالاختفاء —لا شيء يبدو قادراً على كسر دفاع تشارلز.

ولكن عيوبه كانت بارزة أيضا. 

لم يبدُ الأمر قريباً حتى ، حيث كان الأمر كما لو أن تشارلز يستطيع الرؤية وراء الأوهام والخدع ، وكأنه يقرأ أفكار ليو قبل أن تُترجم إلى حركة ، ويضرب بشكل استباقي مغ غريزة صُقلت عبر آلاف المعارك.

ثم جاءت الضربة التالية. 

صر ليو على أسنانه وهو يبدأ في إدراك ذلك مع خمول خطواته بسبب التعب وبدء نفاد المانا. 

تدربوا في قلب المنطقة العسكرية ، محاطين بآلاف الجنود والموظفين الذين توقفوا عن مهامهم لمشاهدة النزال. كان انتباههم منصباً بالكامل على ليو ، متجاهلين ضربات المدافع البعيدة التي يتردد صداها في سماء جوكستا ، وكأن هذه المعركة القائمة أهم من الحرب نفسها.

كانت الفجوة بينهم واسعة ومطلقة وغير عادلة.

“حركة إنهاء رائعة أيها القائد!”

لم يستطع لمس تشارلز. وهكذا ، عندما بدأت الحيل تنفد من جعبته ، كان تشارلز هو من شعر بالملل أخيراً وقرر إنهاء القتال.

*ثويب*

“حسناً ، لقد شعرت بالملل الآن. حان الوقت لأفقدك وعيك” أعلن تشارلز وهو يندفع نحو ليو بنية ضرب نقطة الضغط في عنقه ، حيث كانت تعابير وجهه هادئة وغير متأثرة ، وكأن إنهاء القتال لا يستحق منه الكثير من الجهد.

*ثويب*

ومع ذلك ، في اللحظة التي تحركت فيها قدماه ، صرخت غرائز ليو ، محذرة إياه بالتراجع. كان يعرف ما هو قادم وأين ستهبط الضربة ، ومع ذلك لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.

“حتى طفل في الثانية من عمره سيتمكن من كشف هذه الخدعة”

رفع ليو كلتا ذراعيه للدفاع ، مستخدماً وضعية دفاعية كلاسيكية تعتمد على المساحات الضيقة والحركة التنبؤية لخلق نافذة حماية صغيرة ولكنها حديدية.

“لذا ، سنحتاج إلى التركيز على ما تبرع فيه بالفعل وصقلها حتى تصبح دقيقة لدرجة تمكنها من اختراق دفاعات الخصم ذو المستوى القوي”

لكن تشارلز رأى ما وراء ذلك تماماً. فبدلاً من الذهاب نحو العنق ، استهدف المرفقين أولاً.

“بطيء” 

*بام*

لم يستطع لمس تشارلز. وهكذا ، عندما بدأت الحيل تنفد من جعبته ، كان تشارلز هو من شعر بالملل أخيراً وقرر إنهاء القتال.

بنقرة حادة من معصمه ، اصطدم حافة الخردة التي يستعملها كسلاح بمفصل مرفق ليو الخارجي بقوة كافية للاخلال بتوازنه. 

تدربوا في قلب المنطقة العسكرية ، محاطين بآلاف الجنود والموظفين الذين توقفوا عن مهامهم لمشاهدة النزال. كان انتباههم منصباً بالكامل على ليو ، متجاهلين ضربات المدافع البعيدة التي يتردد صداها في سماء جوكستا ، وكأن هذه المعركة القائمة أهم من الحرب نفسها.

ارتجفت ذراعي ليو وانحرفت عن مسارهم بينما طار خنجريه.

أخرج تياراً طويلاً من الدخان ثم ضاقت عيناه قليلاً بينما دارت أفكاره حول احتمال واحد فقط.

ثم جاءت الضربة التالية. 

صر ليو على أسنانه وهو يبدأ في إدراك ذلك مع خمول خطواته بسبب التعب وبدء نفاد المانا. 

قبل أن يتمكن ليو من تعديل وقفته ، كانت يد تشارلز قد تحركت بالفعل ؛ إصبعان ملتفان معاً مثل رمح مصغر ، صوّبهم مباشرة نحو عنق ليو.

تدربوا في قلب المنطقة العسكرية ، محاطين بآلاف الجنود والموظفين الذين توقفوا عن مهامهم لمشاهدة النزال. كان انتباههم منصباً بالكامل على ليو ، متجاهلين ضربات المدافع البعيدة التي يتردد صداها في سماء جوكستا ، وكأن هذه المعركة القائمة أهم من الحرب نفسها.

*ثويب*

لم يستطع لمس تشارلز. وهكذا ، عندما بدأت الحيل تنفد من جعبته ، كان تشارلز هو من شعر بالملل أخيراً وقرر إنهاء القتال.

كانت الضربة دقيقة ، حيث أصابت مجموعة الأعصاب تحت الجلد مباشرة. 

“حركة إنهاء رائعة أيها القائد!”

تجمد جسد ليو في منتصف حركته ثم انهارت ساقيه بعد نصف ثانية. 

تجمد جسد ليو في منتصف حركته ثم انهارت ساقيه بعد نصف ثانية. 

كان آخر ما رآه هو ابتسامة خفيفة ترتسم على شفتي تشارلز ؛ لم تكن ابتسامة غطرسة بل ابتسامة هادئة ، كحرفي رأى هذا المشهد يتكرر مئة مرة من قبل.

انتقد تشارلز بدون تحفظ مع نبرة حادة ومباشرة وهو يصد ضربات ليو بسهولة مضحكة. 

ثم غرق كل شيء في السواد.

أخرج تياراً طويلاً من الدخان ثم ضاقت عيناه قليلاً بينما دارت أفكاره حول احتمال واحد فقط.

——————

قبل أن يتمكن ليو من تعديل وقفته ، كانت يد تشارلز قد تحركت بالفعل ؛ إصبعان ملتفان معاً مثل رمح مصغر ، صوّبهم مباشرة نحو عنق ليو.

“وووهووو! أحسنت أيها القائد!” 

بنقرة حادة من معصمه ، اصطدم حافة الخردة التي يستعملها كسلاح بمفصل مرفق ليو الخارجي بقوة كافية للاخلال بتوازنه. 

“هاهاها ، مرشح التنين لا يزال قليل الخبرة. في النهاية هو ليس نداً للقائد!” 

كانت الفجوة بينهم واسعة ومطلقة وغير عادلة.

“حركة إنهاء رائعة أيها القائد!”

“انظروا إليه وهو يُقذف باستمرار من قبل القائد تشارلز. لا يستطيع الشاب حتى إجباره على التحرك لنصف خطوة” 

انفجر الجنود بالهتاف من الجوانب ، حيث ترددت أصواتهم ، بينما لوح لهم تشارلز وابتسم بدفء قبل أن يحمل جسد ليو الفاقد للوعي فوق كتفه بخفة متمرسة.

كانت الفجوة بينهم واسعة ومطلقة وغير عادلة.

ومع ذلك ، رغم الابتسامة المسترخية على وجهه والضحكة العابرة ، الا ان تشارلز شعر بثقل عميق يضغط على أفكاره ، حيث كان قلقا على مستقبل ليو.

“ولكن كيف أريك الأخضر وأساعدك على استيعاب اللون الأخير؟” أخذ نفساً طويلاً آخر ، منهياً نصف ما تبقى من سيجارته.

لا يمكن إنكار أن ليو يمتلك ذكاءً قتالياً عالياً للغاية ، مقترناً بمستوى من الرشاقة وردود الفعل التي تقترب من الغير طبيعي. 

ولكن عيوبه كانت بارزة أيضا. 

كانت قدرته على قراءة المواقف والتكيف اللحظي والضرب بدقة مثيرة للإعجاب حقاً.

“ضعيف” 

ولكن عيوبه كانت بارزة أيضا. 

ومع ذلك ، في اللحظة التي تحركت فيها قدماه ، صرخت غرائز ليو ، محذرة إياه بالتراجع. كان يعرف ما هو قادم وأين ستهبط الضربة ، ومع ذلك لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.

كانت قوته الهجومية ومتانته الدفاعية تفتقر للكثير ، حيث كان يعتمد بشكل مفرط على السرعة والبراعة التكتيكية ، وغالباً ما سيراوغ القوة الغاشمة بدلاً من مواجهتها وجهاً لوجه. 

“حركة إنهاء رائعة أيها القائد!”

وبينما يمكن لهذه الاستراتيجية أن تنجح ضد خصوم بمستوى مماثل أو متفوق قليلاً ، الا انه بإمكان تشارلز رؤية كيف ستنهار أمام شخص يمتلك قوة ساحقة أو دفاعاً لا يُخترق.

ومع ذلك ، في اللحظة التي تحركت فيها قدماه ، صرخت غرائز ليو ، محذرة إياه بالتراجع. كان يعرف ما هو قادم وأين ستهبط الضربة ، ومع ذلك لم يكن هناك شيء يمكنه فعله.

“مدة شهران ليست كافية بالنسبة لي لترميم الثغرات في أساساتك بالكامل يا بني” فكر تشارلز وهو يتوقف ليشعل سيجارة أثناء سيره ، حيث استنشق قرابة ثلث السيجارة في نفس واحد.

انفجر الجنود بالهتاف من الجوانب ، حيث ترددت أصواتهم ، بينما لوح لهم تشارلز وابتسم بدفء قبل أن يحمل جسد ليو الفاقد للوعي فوق كتفه بخفة متمرسة.

“لذا ، سنحتاج إلى التركيز على ما تبرع فيه بالفعل وصقلها حتى تصبح دقيقة لدرجة تمكنها من اختراق دفاعات الخصم ذو المستوى القوي”

“هاهاها ، مرشح التنين لا يزال قليل الخبرة. في النهاية هو ليس نداً للقائد!” 

أخرج تياراً طويلاً من الدخان ثم ضاقت عيناه قليلاً بينما دارت أفكاره حول احتمال واحد فقط.

“هاهاها ، مرشح التنين لا يزال قليل الخبرة. في النهاية هو ليس نداً للقائد!” 

“المسار الوحيد الممكن لك للفوز بهذا القتال هو إكمال المرحلة الأولى من مخطوطة الأسرار السبع والارتقاء من عالم الألوان إلى عالم النوايا. هذه هي الطريقة الوحيدة التي ستمنحك الميزة التي ستحتاجها لسد الفجوة بين المستويات” تحدث تشارلز مع نفسه ، وبالرغم من أن الحل أصبح واضحاً في رأسه ، إلا أن العقبة كانت واضحة أيضاً.

لا يمكن إنكار أن ليو يمتلك ذكاءً قتالياً عالياً للغاية ، مقترناً بمستوى من الرشاقة وردود الفعل التي تقترب من الغير طبيعي. 

“ولكن كيف أريك الأخضر وأساعدك على استيعاب اللون الأخير؟” أخذ نفساً طويلاً آخر ، منهياً نصف ما تبقى من سيجارته.

——————

“الطريقة الأكثر مباشرة هي دفعك إلى حافة الموت والأمل في أن تستجيب قوة إرادتك باللون الأخضر… ولكنه أسلوب حتى أنا أتردد في استخدامه لأنه قاسٍ ومتطرف للغاية…”

ومع ذلك ، رغم الابتسامة المسترخية على وجهه والضحكة العابرة ، الا ان تشارلز شعر بثقل عميق يضغط على أفكاره ، حيث كان قلقا على مستقبل ليو.

تباطأت خطواته للحظة وجيزة وهو ينظر إلى الشاب الفاقد للوعي فوق كتفه ، حيث شعر بثقل المسؤولية لمساعدته على التحسن بأي ثمن.

بغض النظر عن كيفية تحركه أو التركيبات التي استخدمها—سواء التحول من تبديل النصل إلى النصل المظلم ، أو ربط الخطاف النجمي المرتبط بـ عبور الوميض العاصف ، أو حتى عالم المرآة المقترن بالاختفاء —لا شيء يبدو قادراً على كسر دفاع تشارلز.

“هل أحتاج حقاً للذهاب إلى ذلك الحد فقط لأساعدك على إكمال المرحلة الأولى من التقنية؟” تساءل بصوت عالٍ ثم ألقى السيجارة من بين شفتيه ودهسها بكعبه بقوة ، بينما كان يحاول اتخاذ قراره بشأن المدى الذي يحتاجه لدفع ليو ، ليتمكن أخيراً من رؤية الأخضر.

عندما طلب ليو من تشارلز أن يدربه بأقصى ما يستطيع ، لم يتوقع أن يتحداه العاهل مباشرة في معركة تدريبية ودية ، حيث طُلب منه أن يبذل كل ما في وسعه لمحاولة توجيه ضربة واحدة فقط.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

الترجمة: Hunter

كان هذا أول يوم حقيقي لهم في التدريب ، حيث أراد تشارلز ببساطة أن يكوّن فكرة عن قدرات ليو القتالية ومستواه العام ليرشده بفعالية ، ولكن ما رآه حتى الآن قد تركه محبطاً بشكل واضح.

 

“هذا هو ، أليس كذلك؟ ليو سكايشارد ، أحد مرشحي التنين” 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

ترددت همسات الحشود بإعجاب مكتوم ؛ كلمات تختلط بين الإعجاب والتشكيك ، وهم يحاولون رؤية المعدن الحقيقي لأحد مرشحي التنين المحتملين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط