Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 446

الظهور الأول
PDF

الظهور الأول

الفصل 446 – الظهور الأول

(قبل 10 دقائق من القتال ، بدء البث الرسمي)

“إرقد بسلام أيها الأسطورة ، خليفتك وصل أخيراً!” 

خفتت أضواء الحلبة لثانية وجيزة قبل أن تنفجر مجدداً بكامل تألقها مع انطلاق البث الرسمي عبر كل شاشة في كواكب الطائفة ، وبالتزامن ، إلى آلاف مراكز المشاهدة المستقلة عبر الكواكب المحايدة التي لا تخضع لسيطرة الطائفة أو الفصيل الصالح.

لم يقل سورون شيئاً ، لم يعر الجمهور اهتماماً ، لم يلتفت حتى نحو الشيوخ ، بل مشى ببساطة إلى حافة الحلبة وصنع عرشاً من الحجر مع حركة من معصميه قبل أن يجلس فوقه متربعاً ، حيث كانت نيته هي البقاء ومشاهدة هذه المعركة.

انطلقت طائرات الكاميرا بدون طيار في حركة سريعة ، منزلقة عبر الطبقات العليا لحلبة التنين لويس هاميلتون الضخمة ، ملتقطة صور شاملة للمدرجات المزدحمة بينما تعالت الهتافات كالموج ورفرفت الأعلام التي تحمل شعار الطائفة بفعل النسيم الاصطناعي الناتج عن فتحات التهوية العلوية.

“ولكن إذا كان قد نجح…” تأمل جو قائلاً والشاشة تومض مرة أخرى على بوابة نفق ليو التي لا تزال مغلقة ، حيث بدأ وهج أحمر خافت يلمع بنعومة من خلف الباب.

انقسمت شاشة البث لفترة وجيزة إلى ثلاث لوحات: واحدة تعرض الحشود الهادرة بالآلاف وواحدة مثبتة على حجرات الشيوخ الاثنتي عشرة حيث تنظر الوجوه المقنعة الرزينة للأسفل نحو الحلبة وواحدة موجهة نحو الممرات الطويلة المضاءة بالمشاعل التي تربط غرف الإحماء بالحلبة الرئيسية ، والتي كانت لا تزال فارغة حتى الآن ، ولكنها كانت تعج بترقب شديد.

“ليس الجمهور وحده من يشعر بالتوتر يا جو. لقد وصل الشيوخ جميعاً ، وبينما قد يحافظون على هدوئهم ، إلا أنه يمكنك أن تدرك أن الرهانات ثقيلة. كل حركة ونظرة وإيماءة من تلك الحجرات الخاصة تحمل وزناً يمتد إلى ما هو أبعد من هذه المعركة” تدخلت دانا عندما ومض البث مجدداً ليعرض النفق الحجري الطويل خلف الحلبة ، المبطنة بالرموز السحرية والرونية المتوهجة التي تلمع بانتظار خطوات محاربيها المختارين.

بعد لحظة ، تردد صوت.

“من المقرر أن يبدأ القتال في غضون عشر دقائق بالضبط ولا نزال لا نعرف ما إذا كان ليو سكايشارد قد حقق اختراقاً لمستوى السمو أم لا. هذا الغموض معلق في الهواء كالسيف فوق رقبة فير ، وأنا متأكدة أنه سيكون متوتراً ليرى القوة الحقيقية لخصمه. ولكن إذا كان ليو لا يزال سيدا عظيما ، فإن الاحتمالات ستصب بقوة ضد بطل رودوفا” أضافت دانا بصوت مرتفع.

“صباح الخير سيداتي وسادتي!” تردد صوت المعلق الرئيسي ، جو ، ليقطع الضجيج المحيط “أنا جو ومعي هنا اليوم دانا ، يشرفنا أن نكون معلقيكم لما يعد بأن يكون حدثاً لا يتكرر إلا مرة واحدة في العمر”

نزل ببطء ولكن لم تلمس قدماه الأرض حتى أوصله الضوء إلى أرضية الحلبة.

“هذا صحيح يا جو” تردد صوت دانا بشكل حاد وواضح “إنه يوم تاريخي في حلبة التنين لويس هاميلتون الأسطورية ، حيث سنشهد بعد دقائق قليلة تتويج التنين القادم ، أحدث قائد روحي للطائفة بعد فراغ دام 32 عام”

برزت صورة ظلية وحيدة من داخل ذلك الضوء. 

تحركت الكاميرا مرة أخرى ، ولكن هذه المرة انتقلت عبر الصفوف الأولى من الحشد ، مقتربة من المشجعين الذين يحملون لافتات تدعم التنين الراحل “نوا”، حيث كُتب عليها:

“يا للهول—جو—جو—إنه هو!” تصدع صوت دانا واتسعت عيناها وارتجفت يدها وهي تمسك بذراع جو وسط البث ، “هذا… هذا هو اللورد سورون!”

“إرقد بسلام أيها الأسطورة ، خليفتك وصل أخيراً!” 

“يمكنكم أن تشعروا بالحماس اليوم فالجميع هنا يعرف أنهم على وشك أن يشهدوا ولادة التاريخ” تابع جو ، بينما ركزت الكاميرا الآن على طفل صغير يجلس على كتوف والده ، وقد صُبغ وجهه باللونين الفضي والأحمر ، وهو يلوح بعلم صغير للطائفة بحماس شديد.

“نفتقدك ايها اللورد نوا” 

لم يقل سورون شيئاً ، لم يعر الجمهور اهتماماً ، لم يلتفت حتى نحو الشيوخ ، بل مشى ببساطة إلى حافة الحلبة وصنع عرشاً من الحجر مع حركة من معصميه قبل أن يجلس فوقه متربعاً ، حيث كانت نيته هي البقاء ومشاهدة هذه المعركة.

“سيحلق التنين مجدداً….”

ارتفعت كل يد بوقار ، بينما حاول العشرات إلقاء أنفسهم فوق قضبان المدرجات لمجرد الاقتراب منه. 

بدا أن المشاعر كانت قوية جداً بين الجماهير.

خفتت أضواء الحلبة لثانية وجيزة قبل أن تنفجر مجدداً بكامل تألقها مع انطلاق البث الرسمي عبر كل شاشة في كواكب الطائفة ، وبالتزامن ، إلى آلاف مراكز المشاهدة المستقلة عبر الكواكب المحايدة التي لا تخضع لسيطرة الطائفة أو الفصيل الصالح.

“يمكنكم أن تشعروا بالحماس اليوم فالجميع هنا يعرف أنهم على وشك أن يشهدوا ولادة التاريخ” تابع جو ، بينما ركزت الكاميرا الآن على طفل صغير يجلس على كتوف والده ، وقد صُبغ وجهه باللونين الفضي والأحمر ، وهو يلوح بعلم صغير للطائفة بحماس شديد.

ثم عاد الصوت ، ليس كهمس بل كموجة تسونامي.

“ليس الجمهور وحده من يشعر بالتوتر يا جو. لقد وصل الشيوخ جميعاً ، وبينما قد يحافظون على هدوئهم ، إلا أنه يمكنك أن تدرك أن الرهانات ثقيلة. كل حركة ونظرة وإيماءة من تلك الحجرات الخاصة تحمل وزناً يمتد إلى ما هو أبعد من هذه المعركة” تدخلت دانا عندما ومض البث مجدداً ليعرض النفق الحجري الطويل خلف الحلبة ، المبطنة بالرموز السحرية والرونية المتوهجة التي تلمع بانتظار خطوات محاربيها المختارين.

ارتفعت كل يد بوقار ، بينما حاول العشرات إلقاء أنفسهم فوق قضبان المدرجات لمجرد الاقتراب منه. 

اقتربت الكاميرا من حجرة الشيخ الرابع ، حيث جلس بتعبيرات مشدودة ويدين متقاطعة فوق صدره بينما يهمس مساعدوه خلفه وعيناه تلتفت باستمرار بين أرضية الحلبة ومدخل النفق. 

خفتت أضواء الحلبة لثانية وجيزة قبل أن تنفجر مجدداً بكامل تألقها مع انطلاق البث الرسمي عبر كل شاشة في كواكب الطائفة ، وبالتزامن ، إلى آلاف مراكز المشاهدة المستقلة عبر الكواكب المحايدة التي لا تخضع لسيطرة الطائفة أو الفصيل الصالح.

ثم انتقلت الكاميرا بسلاسة إلى الشيخ الأول ، الذي وقف بهدوء ونظرته الثابتة في تناقض صارخ مع الطاقة القلقة لأقرانه ، وكأنه الوحيد المستعد لأي نتيجة قد تأتي.

ضرب الضوء حافة حلبة المعركة بقوة رعدية ، ومع ذلك لم يتبعه صوت بل صمت مطبق… صمت كلي… وكأن العالم بأسره قد نسي كيف يتنفس.

في مركز البث ، ظلت أرضية الحلبة نقية لم تُمس.

اقتربت الكاميرا من حجرة الشيخ الرابع ، حيث جلس بتعبيرات مشدودة ويدين متقاطعة فوق صدره بينما يهمس مساعدوه خلفه وعيناه تلتفت باستمرار بين أرضية الحلبة ومدخل النفق. 

امتدت المنصة بالحجر الأبيض مع عرض خمسين متر ، مع تعويذاتها التي لا تزال خاملة وحدودها المحددة بخطوط متوهجة ناعمة من المانا البنفسجية التي ترسم حواف منطقة القتال.

“سيحلق التنين مجدداً….”

“وها هي أمامكم. هذه هي الحلبة التي سيتقرر فوقها مصير طائفتنا” قال جو بنبرة انخفضت قليلاً لإضفاء تأثير درامي.

انطلقت طائرات الكاميرا بدون طيار في حركة سريعة ، منزلقة عبر الطبقات العليا لحلبة التنين لويس هاميلتون الضخمة ، ملتقطة صور شاملة للمدرجات المزدحمة بينما تعالت الهتافات كالموج ورفرفت الأعلام التي تحمل شعار الطائفة بفعل النسيم الاصطناعي الناتج عن فتحات التهوية العلوية.

“من المقرر أن يبدأ القتال في غضون عشر دقائق بالضبط ولا نزال لا نعرف ما إذا كان ليو سكايشارد قد حقق اختراقاً لمستوى السمو أم لا. هذا الغموض معلق في الهواء كالسيف فوق رقبة فير ، وأنا متأكدة أنه سيكون متوتراً ليرى القوة الحقيقية لخصمه. ولكن إذا كان ليو لا يزال سيدا عظيما ، فإن الاحتمالات ستصب بقوة ضد بطل رودوفا” أضافت دانا بصوت مرتفع.

“هذا صحيح يا جو” تردد صوت دانا بشكل حاد وواضح “إنه يوم تاريخي في حلبة التنين لويس هاميلتون الأسطورية ، حيث سنشهد بعد دقائق قليلة تتويج التنين القادم ، أحدث قائد روحي للطائفة بعد فراغ دام 32 عام”

“ولكن إذا كان قد نجح…” تأمل جو قائلاً والشاشة تومض مرة أخرى على بوابة نفق ليو التي لا تزال مغلقة ، حيث بدأ وهج أحمر خافت يلمع بنعومة من خلف الباب.

“ليس الجمهور وحده من يشعر بالتوتر يا جو. لقد وصل الشيوخ جميعاً ، وبينما قد يحافظون على هدوئهم ، إلا أنه يمكنك أن تدرك أن الرهانات ثقيلة. كل حركة ونظرة وإيماءة من تلك الحجرات الخاصة تحمل وزناً يمتد إلى ما هو أبعد من هذه المعركة” تدخلت دانا عندما ومض البث مجدداً ليعرض النفق الحجري الطويل خلف الحلبة ، المبطنة بالرموز السحرية والرونية المتوهجة التي تلمع بانتظار خطوات محاربيها المختارين.

“حينها قد نرى معركة القرن”

ارتجفت الكاميرا وهي تحاول التكيف مع الهالة المنبعثة منه ، مكافحة لاحتواء شخصية بدا أن العالم نفسه لا يستحق أن يراه.

توقفت الكاميرا لثانية أطول على تلك البوابة ، قبل أن تعود إلى زاوية واسعة للحلبة بأكملها ، لتُبتلع الشاشة بالكامل في اللون الذهبي في الثانية التالية ، مع نزول شعاع من الضوء السماوي من السماء وكأنه الحكم المقدس.

تحركت الكاميرا مرة أخرى ، ولكن هذه المرة انتقلت عبر الصفوف الأولى من الحشد ، مقتربة من المشجعين الذين يحملون لافتات تدعم التنين الراحل “نوا”، حيث كُتب عليها:

ضرب الضوء حافة حلبة المعركة بقوة رعدية ، ومع ذلك لم يتبعه صوت بل صمت مطبق… صمت كلي… وكأن العالم بأسره قد نسي كيف يتنفس.

ارتجفت الكاميرا وهي تحاول التكيف مع الهالة المنبعثة منه ، مكافحة لاحتواء شخصية بدا أن العالم نفسه لا يستحق أن يراه.

برزت صورة ظلية وحيدة من داخل ذلك الضوء. 

ثم انتقلت الكاميرا بسلاسة إلى الشيخ الأول ، الذي وقف بهدوء ونظرته الثابتة في تناقض صارخ مع الطاقة القلقة لأقرانه ، وكأنه الوحيد المستعد لأي نتيجة قد تأتي.

كان ملتفا بزي اسود مع طبقات مبطنة بعروق فضية ، مع سيف طويل مثبت على ظهره وشعر أسود ينهمر متجاوزاً كتفيه.

ارتجفت الكاميرا وهي تحاول التكيف مع الهالة المنبعثة منه ، مكافحة لاحتواء شخصية بدا أن العالم نفسه لا يستحق أن يراه.

نزل ببطء ولكن لم تلمس قدماه الأرض حتى أوصله الضوء إلى أرضية الحلبة.

“ليس الجمهور وحده من يشعر بالتوتر يا جو. لقد وصل الشيوخ جميعاً ، وبينما قد يحافظون على هدوئهم ، إلا أنه يمكنك أن تدرك أن الرهانات ثقيلة. كل حركة ونظرة وإيماءة من تلك الحجرات الخاصة تحمل وزناً يمتد إلى ما هو أبعد من هذه المعركة” تدخلت دانا عندما ومض البث مجدداً ليعرض النفق الحجري الطويل خلف الحلبة ، المبطنة بالرموز السحرية والرونية المتوهجة التي تلمع بانتظار خطوات محاربيها المختارين.

ثم عاد الصوت ، ليس كهمس بل كموجة تسونامي.

نزل ببطء ولكن لم تلمس قدماه الأرض حتى أوصله الضوء إلى أرضية الحلبة.

“يا للهول—جو—جو—إنه هو!” تصدع صوت دانا واتسعت عيناها وارتجفت يدها وهي تمسك بذراع جو وسط البث ، “هذا… هذا هو اللورد سورون!”

خفتت أضواء الحلبة لثانية وجيزة قبل أن تنفجر مجدداً بكامل تألقها مع انطلاق البث الرسمي عبر كل شاشة في كواكب الطائفة ، وبالتزامن ، إلى آلاف مراكز المشاهدة المستقلة عبر الكواكب المحايدة التي لا تخضع لسيطرة الطائفة أو الفصيل الصالح.

كاد جو أن يسقط سماعة الرأس والكلمات تخرج من فمه في حالة من الهياج ، “هذا ليس عرضاً ضوئياً! هذا ليس تسجيلاً! إنه هو! بلحمه ودمه! اللورد سورون! حاكمنا السماوي! إنه هنا! إنه هنا حقاً!”

بدا أن المشاعر كانت قوية جداً بين الجماهير.

ارتجفت الكاميرا وهي تحاول التكيف مع الهالة المنبعثة منه ، مكافحة لاحتواء شخصية بدا أن العالم نفسه لا يستحق أن يراه.

بعد لحظة ، تردد صوت.

اندلعت الفوضى وصرخ الشعب وبكوا وأُغمي عليهم. 

نزل ببطء ولكن لم تلمس قدماه الأرض حتى أوصله الضوء إلى أرضية الحلبة.

انهارت صفوف كاملة من الجمهور في نوبة من التبجيل والبكاء. 

ارتفعت كل يد بوقار ، بينما حاول العشرات إلقاء أنفسهم فوق قضبان المدرجات لمجرد الاقتراب منه. 

ارتفعت كل يد بوقار ، بينما حاول العشرات إلقاء أنفسهم فوق قضبان المدرجات لمجرد الاقتراب منه. 

اندلعت الفوضى وصرخ الشعب وبكوا وأُغمي عليهم. 

المحاربين المخضرمين والمدنيون الذين لا رتبة لهم على حد سواء سقطوا على ركبهم بدون تردد ، مصلين وشاكرين لحاميهم.

تحركت الكاميرا مرة أخرى ، ولكن هذه المرة انتقلت عبر الصفوف الأولى من الحشد ، مقتربة من المشجعين الذين يحملون لافتات تدعم التنين الراحل “نوا”، حيث كُتب عليها:

“إنه السيف الذي أنهى الثورة المقدسة! وريث القاتل الأزلي! سيد طائفة الصعود!” صرخت دانا فوق الهدير وصوتها ينكسر مجدداً.

كان ملتفا بزي اسود مع طبقات مبطنة بعروق فضية ، مع سيف طويل مثبت على ظهره وشعر أسود ينهمر متجاوزاً كتفيه.

“أعظم محارب على قيد الحياة. الكابوس الذي لا يستطيع السيادي الابدي ان ينساه أبداً” أضاف جو بصوت مرتجف.

بدا أن المشاعر كانت قوية جداً بين الجماهير.

“الحاكم الذي نتبعه….” همست دانا حتى بكت هي وجو عند رؤية سورون.

انهارت صفوف كاملة من الجمهور في نوبة من التبجيل والبكاء. 

كان هذا أول ظهور علني للحاكم العظيم منذ أكثر من قرن ، حيث فقد الجمهور عقولهم لمجرد رؤية حاميهم لا يزال حياً ومعافى.

“ولكن إذا كان قد نجح…” تأمل جو قائلاً والشاشة تومض مرة أخرى على بوابة نفق ليو التي لا تزال مغلقة ، حيث بدأ وهج أحمر خافت يلمع بنعومة من خلف الباب.

لم يقل سورون شيئاً ، لم يعر الجمهور اهتماماً ، لم يلتفت حتى نحو الشيوخ ، بل مشى ببساطة إلى حافة الحلبة وصنع عرشاً من الحجر مع حركة من معصميه قبل أن يجلس فوقه متربعاً ، حيث كانت نيته هي البقاء ومشاهدة هذه المعركة.

“إرقد بسلام أيها الأسطورة ، خليفتك وصل أخيراً!” 

 

في مركز البث ، ظلت أرضية الحلبة نقية لم تُمس.

الترجمة: Hunter

المحاربين المخضرمين والمدنيون الذين لا رتبة لهم على حد سواء سقطوا على ركبهم بدون تردد ، مصلين وشاكرين لحاميهم.

 

الترجمة: Hunter

“إرقد بسلام أيها الأسطورة ، خليفتك وصل أخيراً!” 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط