Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 445

التباين

التباين

الفصل 445 – التباين

(قبل ساعتين من القتال ، غرفة إحماء إيغون فير)

* طرق*

كان فير مستلقياً على ظهره وهو يقذف كرة بشكل عشوائي على السقف عندما دخل القائد ماكس إلى الغرفة.

نظر المخلوق للأعلى بعيون كسولة ثم انتفخ حلقه قليلاً وهو ينطق بكلمات منطوقة بوضوح:

*طرق*

“ستُجرى هذه المعركة وفقاً لقواعد الحلبة العالمية” بدأ ماكس بنبرة ثابتة ، “لقد أُبلغتُ أن هذه هي معركتك الرسمية الأولى ، لذا دعني أوضح القواعد لتجنب أي ارتباك لاحقاً”

* طرق*

أومأ ليو مرة أخرى.

* طرق*

* طرق*

توقف لبرهة وهو يستشعر وجود شخص يقترب ، وبعد رفع عنقه فقط ، ألقى نظرة سريعة على ماكس ثم ترك رأسه يسقط للخلف واستأنف قذف الكرة ، وكأن ماكس لم يدخل على الإطلاق.

“أنا القائد ماكس وسأكون الحكم اليوم” قدم ماكس نفسه وهو يستخدم تعويذة رياح صغيرة لتوجيه الكرة إلى يده.

*طرق*

وبإيماءة أخيرة ، نهض من المقعد وهو يقول “شكراً لك على وقتك. سأنصرف الآن”

* طرق*

“ما الذي تريده أيها الهجين؟ لماذا قاطعت وقتي الخاص مع اللورد الأب؟” هدر الضفدع وهو يحدق في ماكس وكأنه خادم تجرأ على دخول القصر الملكي بدون إذن.

* طرق*

أو هكذا كان يعتقد ماكس.

“أنا القائد ماكس وسأكون الحكم اليوم” قدم ماكس نفسه وهو يستخدم تعويذة رياح صغيرة لتوجيه الكرة إلى يده.

*طرق*

أدت تلك الحركة إلى إنزعاج فير ، الذي جلس بكسل وهو يضيق عينيه على الكرة المستقرة الآن في يد ماكس ، وكأنه يطالب باستعادتها فوراً.

*طرق*

“هاها ، حسناً–” قال ماكس وهو يضحك ويعيدها إليه.

* طرق*

*إمساك*

“فهمت ، لن أقتله. قد يكون قريبي البعيد ايضا….. وأنا لا أسفك دماء العائلة” ظل تعبير ليو ثابتاً وهو يجيب.

“سعيد بلقائك أيها القائد. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟” سأل فير بنبرة مفرطة في التهذيب ومدروسة بعناية ، وهي نتاج دروس لا حصر لها قد غرسها فيه المعلم الذي أرسله الشيخ الرابع.

لأنه وبغض النظر عن الطباع ، إلا أن ليو كان لا يزال في مستوى أدنى من فير. وفي منطق القتال القاسي الذي لا يرحم ، لا يمكن تجاوز هذا الفارق بالحظ وحده.

“يمكنك مساعدتي من خلال الانتباه لتعليماتي. سيكون من المؤسف أن أضطر لاستبعادك من معركة تاريخية كهذه لمجرد أنك كسرت قاعدة عن طريق الخطأ” قال ماكس بابتسامة صبورة ، توازن بين الاحترام والثبات.

“فهمت ، لن أقتله. قد يكون قريبي البعيد ايضا….. وأنا لا أسفك دماء العائلة” ظل تعبير ليو ثابتاً وهو يجيب.

” تابع رجاء. أنا لا أكن سوى أقصى درجات الاحترام للقواعد ، *ضحكة خفيفة*” أجاب فير ، بينما أفلتت منه ضحكة قبل أن يستدرك نفسه ويعود إلى قناعه الرزين.

أما ليو ، من ناحية أخرى ، ورغم فخره الواضح بنفسه ، إلا أنه كان يتصرف بضبط هادئ بدا أكثر ملاءمة بكثير لثقل لقب التنين. كان هناك شيء في حضوره يفرض الاحترام بدون الحاجة إلى الصراخ من أجله.

*تنهيدة*

“تنتهي المعركة فقط عندما يعجز أحد المقاتلين عن الحركة أو يستسلم. لا يوجد خروج من الحلبة ولن توقف المعركة بعد نزع سلاح الخصم”

تنهد ماكس بهدوء وهو يدرك بالفعل نوع الشخصية التي يتعامل معها ، رغم أنه حافظ على هدوئه.

الترجمة: Hunter

“ستُجرى هذه المعركة وفقاً لقواعد الحلبة العالمية” بدأ ماكس بنبرة ثابتة ، “لقد أُبلغتُ أن هذه هي معركتك الرسمية الأولى ، لذا دعني أوضح القواعد لتجنب أي ارتباك لاحقاً”

نظر المخلوق للأعلى بعيون كسولة ثم انتفخ حلقه قليلاً وهو ينطق بكلمات منطوقة بوضوح:

“تنتهي المعركة فقط عندما يعجز أحد المقاتلين عن الحركة أو يستسلم. لا يوجد خروج من الحلبة ولن توقف المعركة بعد نزع سلاح الخصم”

“سعيد بلقائك أيها القائد. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟” سأل فير بنبرة مفرطة في التهذيب ومدروسة بعناية ، وهي نتاج دروس لا حصر لها قد غرسها فيه المعلم الذي أرسله الشيخ الرابع.

بينما كان ماكس يتحدث ، أطلق فير تثاؤباً بطيئاً ، مبرزاً عدم اهتمامه بالقواعد.

تابع ماكس ، “لا يُسمح لك قتل خصمك. ورغم أن القتل لن يؤدي إلى الاستبعاد إلا أننا نفضل ألا نفقد شخصاً يحمل دم سلفنا في موت غير ضروري كهذا. لذا ، تأكد من كبح ضربتك الاخيرة”

“أعلم أنك شاركت بالفعل في البطولة الكبرى. لذا أفترض أنك معتاد على القواعد الاساسية؟” بدأ ماكس ، مختاراً كلماته بعناية.

ضحك فير على ذلك.

لأنه وبغض النظر عن الطباع ، إلا أن ليو كان لا يزال في مستوى أدنى من فير. وفي منطق القتال القاسي الذي لا يرحم ، لا يمكن تجاوز هذا الفارق بالحظ وحده.

“حسناً ، على الأقل أنت تعترف بأنني أنا من سأحتاج إلى كبح ضربتي الاخيرة” قال فير وهو يبتسم بمكر.

“حسناً ، لقد قام مرؤوسي بالفعل بتفتيش معداتك. كل شيء سليم. حظاً موفقاً في معركتك” قال ماكس وهو يستدير للمغادرة بينما رد عليه فير بتحية عسكرية ساخرة والابتسامة لا تفارق وجهه.

دحرج ماكس عينيه ، غير متأثر بهذا التباهي.

“هاها ، حسناً–” قال ماكس وهو يضحك ويعيدها إليه.

“حسناً ، لقد قام مرؤوسي بالفعل بتفتيش معداتك. كل شيء سليم. حظاً موفقاً في معركتك” قال ماكس وهو يستدير للمغادرة بينما رد عليه فير بتحية عسكرية ساخرة والابتسامة لا تفارق وجهه.

“ستُجرى هذه المعركة وفقاً لقواعد الحلبة العالمية” بدأ ماكس بنبرة ثابتة ، “لقد أُبلغتُ أن هذه هي معركتك الرسمية الأولى ، لذا دعني أوضح القواعد لتجنب أي ارتباك لاحقاً”

—————

“ما الذي تريده أيها الهجين؟ لماذا قاطعت وقتي الخاص مع اللورد الأب؟” هدر الضفدع وهو يحدق في ماكس وكأنه خادم تجرأ على دخول القصر الملكي بدون إذن.

(بعد بضع دقائق ، غرفة إحماء ليو)

“ما الذي تريده أيها الهجين؟ لماذا قاطعت وقتي الخاص مع اللورد الأب؟” هدر الضفدع وهو يحدق في ماكس وكأنه خادم تجرأ على دخول القصر الملكي بدون إذن.

على عكس الصمت الفارغ في غرفة خصمه ، كانت غرفة إحماء ليو تحمل أجواءً غير معتادة من الدردشة العفوية عندما دخل القائد ماكس ، ليتوقف في منتصف خطوته غير مصدق.

 

كان ليو يجلس متربعاً على المقعد ، يربت بهدوء على رأس ضفدع سمين. 

دحرج ماكس عينيه ، غير متأثر بهذا التباهي.

نظر المخلوق للأعلى بعيون كسولة ثم انتفخ حلقه قليلاً وهو ينطق بكلمات منطوقة بوضوح:

أدت تلك الحركة إلى إنزعاج فير ، الذي جلس بكسل وهو يضيق عينيه على الكرة المستقرة الآن في يد ماكس ، وكأنه يطالب باستعادتها فوراً.

“ما الذي تريده أيها الهجين؟ لماذا قاطعت وقتي الخاص مع اللورد الأب؟” هدر الضفدع وهو يحدق في ماكس وكأنه خادم تجرأ على دخول القصر الملكي بدون إذن.

أدت تلك الحركة إلى إنزعاج فير ، الذي جلس بكسل وهو يضيق عينيه على الكرة المستقرة الآن في يد ماكس ، وكأنه يطالب باستعادتها فوراً.

“اعتذر لكم. أنا القائد ماكس ، الحكم المعين لمعركة اليوم ، وأنا هنا لتوضيح القواعد…” رمش القائد ماكس بعيونه بذهول للحظة ولكنه قال وهو يستعيد هدوءه بسرعة.

أدت تلك الحركة إلى إنزعاج فير ، الذي جلس بكسل وهو يضيق عينيه على الكرة المستقرة الآن في يد ماكس ، وكأنه يطالب باستعادتها فوراً.

أومأ ليو بهدوء تعبيراً عن الفهم ثم أشار إلى المقعد المقابل له. 

الفصل 445 – التباين (قبل ساعتين من القتال ، غرفة إحماء إيغون فير)

قبل ماكس العرض وجلس ، بينما استمر الضفدع ، الذي كان من الواضح أنه ليس وحشاً عادياً ، في النظر إليه بضيق وعيون فاحصة.

“سعيد بلقائك أيها القائد. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟” سأل فير بنبرة مفرطة في التهذيب ومدروسة بعناية ، وهي نتاج دروس لا حصر لها قد غرسها فيه المعلم الذي أرسله الشيخ الرابع.

“أعلم أنك شاركت بالفعل في البطولة الكبرى. لذا أفترض أنك معتاد على القواعد الاساسية؟” بدأ ماكس ، مختاراً كلماته بعناية.

أما ليو ، من ناحية أخرى ، ورغم فخره الواضح بنفسه ، إلا أنه كان يتصرف بضبط هادئ بدا أكثر ملاءمة بكثير لثقل لقب التنين. كان هناك شيء في حضوره يفرض الاحترام بدون الحاجة إلى الصراخ من أجله.

أومأ ليو مرة أخرى.

(بعد بضع دقائق ، غرفة إحماء ليو)

“حسناً إذاً ، لن آخذ الكثير من وقتك. الشيء الوحيد الذي أطلبه ، بل أحثك عليه ، هو أن تمتنع عن قتل خصمك إذا سنحت الفرصة. كلاكما تحملون دم السلف ، وبينما قد لا تمنع القواعد ذلك ، إلا أن موت أي منكم تحت رقابتي سيكون فشلاً أفضل ألا أتحمله”

توقف لبرهة وهو يستشعر وجود شخص يقترب ، وبعد رفع عنقه فقط ، ألقى نظرة سريعة على ماكس ثم ترك رأسه يسقط للخلف واستأنف قذف الكرة ، وكأن ماكس لم يدخل على الإطلاق.

“فهمت ، لن أقتله. قد يكون قريبي البعيد ايضا….. وأنا لا أسفك دماء العائلة” ظل تعبير ليو ثابتاً وهو يجيب.

أومأ ليو بهدوء تعبيراً عن الفهم ثم أشار إلى المقعد المقابل له. 

لم يستطع ماكس منع نفسه من الابتسام قليلاً لهذا الرد ، مقدراً لمسة الفكاهة في سلوك ليو الرزين.

لو تقاتل الاثنان ألف مرة ، فمن المرجح أن يخسر ليو في جميع المرات الألف ، لأنه ليس قوياً بما يكفي لسد فجوة المستوى.

وبإيماءة أخيرة ، نهض من المقعد وهو يقول “شكراً لك على وقتك. سأنصرف الآن”

“حسناً إذاً ، لن آخذ الكثير من وقتك. الشيء الوحيد الذي أطلبه ، بل أحثك عليه ، هو أن تمتنع عن قتل خصمك إذا سنحت الفرصة. كلاكما تحملون دم السلف ، وبينما قد لا تمنع القواعد ذلك ، إلا أن موت أي منكم تحت رقابتي سيكون فشلاً أفضل ألا أتحمله”

—————

*طرق*

بمجرد خروجه وسيره في الممر وحيداً ، لم يستطع ماكس منع نفسه من التفكير في التباين الصارخ بين المتنافسين.

“أنا القائد ماكس وسأكون الحكم اليوم” قدم ماكس نفسه وهو يستخدم تعويذة رياح صغيرة لتوجيه الكرة إلى يده.

كان فير متعجرفاً بشكل لا يطاق ، يفيض بالتباهي والاحتقار المبطن ، من نوع المقاتلين الذين يعتقدون أن العالم مدين لهم بالتصفيق قبل أن يستحقوه.

أومأ ليو مرة أخرى.

أما ليو ، من ناحية أخرى ، ورغم فخره الواضح بنفسه ، إلا أنه كان يتصرف بضبط هادئ بدا أكثر ملاءمة بكثير لثقل لقب التنين. كان هناك شيء في حضوره يفرض الاحترام بدون الحاجة إلى الصراخ من أجله.

*طرق*

وإذا كان هذا القتال سيُحسم بناءً على السلوك وحده ، فقد عرف ماكس تماماً على من سيراهن.

“سعيد بلقائك أيها القائد. كيف يمكنني مساعدتك اليوم؟” سأل فير بنبرة مفرطة في التهذيب ومدروسة بعناية ، وهي نتاج دروس لا حصر لها قد غرسها فيه المعلم الذي أرسله الشيخ الرابع.

“سكايشارد هو الأنسب ولكنني لا أرى طريق لانتصاره…”

“فهمت ، لن أقتله. قد يكون قريبي البعيد ايضا….. وأنا لا أسفك دماء العائلة” ظل تعبير ليو ثابتاً وهو يجيب.

لأنه وبغض النظر عن الطباع ، إلا أن ليو كان لا يزال في مستوى أدنى من فير. وفي منطق القتال القاسي الذي لا يرحم ، لا يمكن تجاوز هذا الفارق بالحظ وحده.

“يمكنك مساعدتي من خلال الانتباه لتعليماتي. سيكون من المؤسف أن أضطر لاستبعادك من معركة تاريخية كهذه لمجرد أنك كسرت قاعدة عن طريق الخطأ” قال ماكس بابتسامة صبورة ، توازن بين الاحترام والثبات.

لو تقاتل الاثنان ألف مرة ، فمن المرجح أن يخسر ليو في جميع المرات الألف ، لأنه ليس قوياً بما يكفي لسد فجوة المستوى.

“حسناً ، لقد قام مرؤوسي بالفعل بتفتيش معداتك. كل شيء سليم. حظاً موفقاً في معركتك” قال ماكس وهو يستدير للمغادرة بينما رد عليه فير بتحية عسكرية ساخرة والابتسامة لا تفارق وجهه.

لا يوجد أحد في الكون يستطيع ذلك….

“حسناً إذاً ، لن آخذ الكثير من وقتك. الشيء الوحيد الذي أطلبه ، بل أحثك عليه ، هو أن تمتنع عن قتل خصمك إذا سنحت الفرصة. كلاكما تحملون دم السلف ، وبينما قد لا تمنع القواعد ذلك ، إلا أن موت أي منكم تحت رقابتي سيكون فشلاً أفضل ألا أتحمله”

أو هكذا كان يعتقد ماكس.

” تابع رجاء. أنا لا أكن سوى أقصى درجات الاحترام للقواعد ، *ضحكة خفيفة*” أجاب فير ، بينما أفلتت منه ضحكة قبل أن يستدرك نفسه ويعود إلى قناعه الرزين.

 

“فهمت ، لن أقتله. قد يكون قريبي البعيد ايضا….. وأنا لا أسفك دماء العائلة” ظل تعبير ليو ثابتاً وهو يجيب.

الترجمة: Hunter

على عكس الصمت الفارغ في غرفة خصمه ، كانت غرفة إحماء ليو تحمل أجواءً غير معتادة من الدردشة العفوية عندما دخل القائد ماكس ، ليتوقف في منتصف خطوته غير مصدق.

 

وبإيماءة أخيرة ، نهض من المقعد وهو يقول “شكراً لك على وقتك. سأنصرف الآن”

—————

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط