Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1580

البحث عن الخام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

البحث عن الخام

الفصل 1580: البحث عن الخام

بوم!

المترجم: hijazi

على الرغم من أن الفتاة ذات أذن القطة ذكرت أن مكوك السحابة القرمزية الطائر كان سريعًا ، إلا أنها كانت قطعة أثرية طيران من الدرجة الأولى. حتى أن المحاربين العاديين لن يتمكنوا من رؤيتها ، ناهيك عن استخدامه.

“كبير يي!”

على الرغم من أن الفتاة ذات الأذنين القطية اندهشت من سرعة يي يون ودقته في البحث عن الخام، إلا أنها لم تفكر في الوريد المعدني الخام المصقول. كانت العشيرة المقفرة غنية بالموارد، لذلك لم تكن تلك القطعة من الخام المصقول شيئًا.

أخاف التسارع المفاجئ سونغ يوي . كادت أن تفقد توازنها منذ أن كانت يي يون يتحرك بالمكوك المكاني بسرعة أكبر بكثير من كانغ غو!

لقد انفجرت الأرض مع لنفجار عالٍ، حيث ظهرت بصمة عملاقة فيها.

ارتدى تاي مو وتاي شان والشركة تعبيرات شاحبة. وكانت السرعة التي طاروا بها تدعو عمليا إلى الموت . من مظهره، تجاهل يي يون تحذير سونغ يوي السابق تمامًا.

في الواقع، شعرت أيضًا أن يي يون كان يسير بسرعة كبيرة. لم تكن تهتم إذا مات يي يون والباقي، ولكن لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها لم شملها مع سيدها الشاب إذا ماتت.

“ر… ربما يتمتع الكبير يي بقوة هائلة. ومن المرجح أن يكون قادرا على التعامل مع المخاطر. ” تحدث تاي مو بصوت مرتجف. ومن الواضح أنه لم يصدق حتى ما كان يقوله.

“توقف عن إثارة الضجة. يمكن لسيدي الشاب أن ينطلق بسرعات أعلى أثناء قيادة مكوك السحاب القرمزي هنا! ” قالت الفتاة ذات الأذنين القطة بفخر: “هذا الشخص يعتمد ببساطة على إدراكه، مما يمنحه الشجاعة للتقدم بهذه السرعة”.

وهذا الوريد المعدني يحتوي على عدد لا يحصى من الخامات المصقولة!

في الواقع، شعرت أيضًا أن يي يون كان يسير بسرعة كبيرة. لم تكن تهتم إذا مات يي يون والباقي، ولكن لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها لم شملها مع سيدها الشاب إذا ماتت.

بوم!

في تلك اللحظة، انتقلت قوة أكثر قوة، مما تسبب في اهتزاز الجميع في المكوك المكاني بأكمله.

وسّعت سونغ يوي ورفاقها أعينهم مرة أخرى عندما رأوا يي يون يغادر المكوك المكاني.

وقد تسارع المكوك المكاني مرة أخرى.

وميض توهج أسود شاحب داخل بصمة الكف. لقد كان وريدًا معدنيًا آخر!

شعر الجميع وكأن قلوبهم تقفز من صدورهم. أصبح تعبير الفتاة ذات أذن القطة قبيحة على الفور.

هذه المرة، ضرب يي يون مرة أخرى بكفه، ولكن ما ظهر كان حفرة خام عملاقة.

كانت هذه تقريبًا السرعة القصوى للمكوك المكاني!

لقد انفجرت الأرض مع لنفجار عالٍ، حيث ظهرت بصمة عملاقة فيها.

على الرغم من أن الفتاة ذات أذن القطة ذكرت أن مكوك السحابة القرمزية الطائر كان سريعًا ، إلا أنها كانت قطعة أثرية طيران من الدرجة الأولى. حتى أن المحاربين العاديين لن يتمكنوا من رؤيتها ، ناهيك عن استخدامه.

لا يمكن أن يهتم يي يون به و بدأ التنقيب عن الخامات.

لم تكن متأثرة تمامًا بالمكوك المكاني الذي كانت عليه. لكي تتحرك مثل هذه المركبة العادية بهذه السرعات، فإن أي انحراف طفيف قد يعرض حياتهم للخطر.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتوقف المكوك المكاني فجأة مرة أخرى.

حفيف! حفيف! حفيف!

“هل سيحتاج السيد الشاب إلى استخراج الخامات بوضعه؟” قالت الفتاة ذات أذني القطة مع عبوس.

بينما كان الجميع يشعرون بالتوتر، مزق المكوك المكاني أجواء الصحراء مثل صاعقة البرق.

“ر… ربما يتمتع الكبير يي بقوة هائلة. ومن المرجح أن يكون قادرا على التعامل مع المخاطر. ” تحدث تاي مو بصوت مرتجف. ومن الواضح أنه لم يصدق حتى ما كان يقوله.

بدت الفترة القصيرة البالغة خمسة عشر دقيقة وكأنها أيام بالنسبة لسونغ يوي ورفاقها. لقد انفجر الجميع في العرق البارد.

كانت هذه تقريبًا السرعة القصوى للمكوك المكاني!

“لقد توقفنا؟” في تلك اللحظة، أدركوا أن المكوك المكاني توقف فجأة فوق الصحراء السوداء.

“لقد توقفنا؟” في تلك اللحظة، أدركوا أن المكوك المكاني توقف فجأة فوق الصحراء السوداء.

هل يمكن أن يكون يي يون قد تخلى أخيراً عن سرعات الطيران المرعبة هذه؟

على الرغم من أن الفتاة ذات أذن القطة ذكرت أن مكوك السحابة القرمزية الطائر كان سريعًا ، إلا أنها كانت قطعة أثرية طيران من الدرجة الأولى. حتى أن المحاربين العاديين لن يتمكنوا من رؤيتها ، ناهيك عن استخدامه.

سيكون ذلك رائعا.

حفيف! حفيف! حفيف!

على الرغم من أن الفتاة ذات أذن القطة لم تقل كلمة واحدة، إلا أنها كانت تتنفس الصعداء سرًا.

في تلك اللحظة، أضاءت عيون سونغ يوي. قالت بصدمة: “هناك توهج أسود شاحب على طول محيط بصمة للكف… هذا ليس رملًا، ولكنه عرق معدني من خام الفوضى!”

ومع ذلك، لم يغادر المكوك المكاني على الفور بعد توقفه. غادر يي يون المكوك المكاني وبينما كان الجميع يراقبونه باهتمام، فجأة رفع كفه وضرب الأرض.

عند رؤية الوريد المعدني الضخم، حتى الفتاة ذات أذن القطة لم تستطع زوايا عينيها إلا أن ترتعش .

بوم!

بينما كان الجميع يشعرون بالتوتر، مزق المكوك المكاني أجواء الصحراء مثل صاعقة البرق.

لقد انفجرت الأرض مع لنفجار عالٍ، حيث ظهرت بصمة عملاقة فيها.

سيكون ذلك رائعا.

“ماذا يفعل كبير يي؟” كان تاي مو في حيرة من أمره.

“هل سيحتاج السيد الشاب إلى استخراج الخامات بوضعه؟” قالت الفتاة ذات أذني القطة مع عبوس.

في تلك اللحظة، أضاءت عيون سونغ يوي. قالت بصدمة: “هناك توهج أسود شاحب على طول محيط بصمة للكف… هذا ليس رملًا، ولكنه عرق معدني من خام الفوضى!”

لا يمكن أن يهتم يي يون به و بدأ التنقيب عن الخامات.

ارتدى تاي مو وتشوان مظهر المفاجأة السارة. كانت خامات الفوضى في الوريد المعدني ذات جودة عالية للغاية. بصفتها سيد صقل البلورات، كان من الطبيعي أن تتمكن سونغ يوي من التعرف عليه في لمحة.

شعر الجميع وكأن قلوبهم تقفز من صدورهم. أصبح تعبير الفتاة ذات أذن القطة قبيحة على الفور.

تمكن يي يون من العثور على مثل هذا الوريد المعدني على الرغم من السفر بسرعات فائقة …

عند رؤية الوريد المعدني الضخم، حتى الفتاة ذات أذن القطة لم تستطع زوايا عينيها إلا أن ترتعش .

لم تكن سونغ يوي الوحيدة؛ شارك الاثنان الآخران نفس الأفكار.

لم يكن من المستغرب أن يي يون قد حطم مصفوفة الأقراص التي تبحث عن الخام. لقد رأوا جميعًا أن كانغ غو يستخدم مصفوفة الأقراص للبحث عن الخامات. لقد فعل ذلك خطوة بخطوة، واستغرق عمليا ما بين نصف شهر إلى شهر قبل العثور على الوريد المعدني.

وكان يي يون مجرد عامل منجم ينتمي إلى فصيل بشري، تايشيا . ومع ذلك، كان مجهزًا بهذه القدرة. أما بالنسبة لشاومانغ شوان، فقد كانت مجرد هواية عندما يتعلق الأمر بالفنون الغامضة للبحث عن الخام. لم يبذل الكثير من الجهد في ذلك، لذلك كانت قدرة يي يون في البحث عن الخام على قدم المساواة تقريبًا مع قدرة شاومانج شوان.

كما أعطت الفتاة ذات أذني القطة نظرة مفاجئة على يي يون. قالت: “لم أتوقع منك أبدًا أن تعرف الفنون الغامضة للبحث عن الخام. على الرغم من أن قدراتك في البحث عن الخام أقل شأناً من قدرات سيدي الشاب، إلا أنها لا تزال مثيرة للإعجاب. ومع ذلك، هذا ليس وريدًا معدنيًا ضخمًا أيضًا. ”

بدت الفترة القصيرة البالغة خمسة عشر دقيقة وكأنها أيام بالنسبة لسونغ يوي ورفاقها. لقد انفجر الجميع في العرق البارد.

لقد ذكرت شاومانغ شوان طوال الوقت، مما يدل على احترامها الشديد له.

على الرغم من أن يي يون قد أخذ جميع الخامات المصقولة وعدد كبير من الخامات الخام قبل السماح لهم بالتعدين، إلا أن الحظ كان إلى جانبهم ليتمكنوا بسهولة من العثور على هذه الخامات الخام.

لا يمكن أن يهتم يي يون به و بدأ التنقيب عن الخامات.

العثور على عرقين معدنيين في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن كان بالتأكيد على مستوى سيد أرضي!

كان الوريد المعدني صغيرًا بالفعل، ولكن عندما قام يي يون بحفر الخام من الوريد المعدني، وسعت سونغ يوي ورفاقها أعينهم.

في تلك اللحظة، سمعوا فجأة صوت يي يون. “جميعكم انزلوا. هناك بعض الخامات الخام هنا. يمكنك القيام بالتعدين هنا.”

“هذا … خام مصقول!”

وكانت الخامات الطبيعية المصقولة التي لا تحتاج إلى أي صقل نادرة للغاية. كان الوريد المعدني الذي يحتوي على خامات مصقولة ذا قيمة كبيرة حتى لو لم يكن حجمه كبيرًا!

“كبير يي!”

لم يتوقعوا أبدًا أن يي يون لم يعثر على الوريد المعدني فحسب، بل عثر أيضًا على الوريد المعدني الذي يحتوي على خامات مصقولة.

لا يمكن أن يهتم يي يون به و بدأ التنقيب عن الخامات.

على الرغم من أن الفتاة ذات الأذنين القطية اندهشت من سرعة يي يون ودقته في البحث عن الخام، إلا أنها لم تفكر في الوريد المعدني الخام المصقول. كانت العشيرة المقفرة غنية بالموارد، لذلك لم تكن تلك القطعة من الخام المصقول شيئًا.

وبالمثل، قام يي يون بحفر الخامات المصقولة قبل إخفاء بصمة كفه قبل العودة إلى المكوك المكاني.

قالت الفتاة ذات أذن القطة بلا مبالاة: “على الرغم من أن هذا الوريد المعدني ليس سيئًا، إلا أنه لا يكفي حتى لصقل نصف بلورة الفوضى”.

وسّعت سونغ يوي ورفاقها أعينهم مرة أخرى عندما رأوا يي يون يغادر المكوك المكاني.

نظرت إليها سونغ يوي دون أن تتحدث. لم تفكر الفتاة ذات أذني القطة في الخامات المصقولة لأنها لم تكن لديها أي فكرة عن مدى صعوبة الأمر بالنسبة لعمال مناجم الخام مثلهم. كانت هذه الخامات المصقولة تستحق الكثير.

تمكن يي يون من العثور على مثل هذا الوريد المعدني على الرغم من السفر بسرعات فائقة …

وسرعان ما أخذ يي يون الخامات المصقولة في المنطقة، تاركًا وراءه مواد عديمة الفائدة. وأشار بيده، مما شكل عاصفة ترابية لتغطي علامة كفه قبل أن يعود إلى مكوكه المكاني.

هذه المرة، ضرب يي يون مرة أخرى بكفه، ولكن ما ظهر كان حفرة خام عملاقة.

بوم!

لقد انفجرت الأرض مع لنفجار عالٍ، حيث ظهرت بصمة عملاقة فيها.

ارتجف المكوك المكاني مرة أخرى عندما تسارع إلى سرعته القصوى، وانطلق للأمام مرة أخرى.

قريبا، تحت نظرات الجميع، رفع يي يون كفه مرة أخرى وضرب.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يتوقف المكوك المكاني فجأة مرة أخرى.

على الرغم من أن الفتاة ذات أذن القطة لم تقل كلمة واحدة، إلا أنها كانت تتنفس الصعداء سرًا.

وسّعت سونغ يوي ورفاقها أعينهم مرة أخرى عندما رأوا يي يون يغادر المكوك المكاني.

لا يمكن أن يهتم يي يون به و بدأ التنقيب عن الخامات.

مستحيل…

وقد تسارع المكوك المكاني مرة أخرى.

قريبا، تحت نظرات الجميع، رفع يي يون كفه مرة أخرى وضرب.

عند رؤية الوريد المعدني الضخم، حتى الفتاة ذات أذن القطة لم تستطع زوايا عينيها إلا أن ترتعش .

بوم!

“كبير يي!”

وميض توهج أسود شاحب داخل بصمة الكف. لقد كان وريدًا معدنيًا آخر!

كما أعطت الفتاة ذات أذني القطة نظرة مفاجئة على يي يون. قالت: “لم أتوقع منك أبدًا أن تعرف الفنون الغامضة للبحث عن الخام. على الرغم من أن قدراتك في البحث عن الخام أقل شأناً من قدرات سيدي الشاب، إلا أنها لا تزال مثيرة للإعجاب. ومع ذلك، هذا ليس وريدًا معدنيًا ضخمًا أيضًا. ”

بينما كانت سونغ يوي لا تزال تعاني من الصدمة، ألقت نظرة سريعة على الفتاة ذات أذني القطة. “هل لي أن أعرف كيف يمكن مقارنة قدرات الكبير يي في البحث عن الخام مع السيد الشاب شاومانغ؟”

الفتاة ذات أذن القطة قللت من شأن البشر في البداية. في سماوات الفوضى، كان لدى البشر أجساد أدنى من فاي. كانت قوتهم الرزحية أدنى من عرق الروح وعرق الأشباح، وأقل بكثير مقارنة بالسماويين . كان البشر متواضعين في كل جانب، ولم يكن لديهم ما يظهرونه.

العثور على عرقين معدنيين في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن كان بالتأكيد على مستوى سيد أرضي!

هذا جعل الفتاة ذات أذن القطة تتنفس الصعداء. إذا وجد يي يون حقًا وريدًا معدنيًا آخر، فسيكون الأمر محبطًا حقًا بالنسبة لها.

في الواقع، لم تقم سونغ يوي بالاتصال أبدًا بشخصيات كانت من أسياد أرضيين. كل ما فعلته هو طرح التكهنات. مع قدرة يي يون على البحث عن الخامات، ربما لم يكن بعيدًا عن صنع علامة السيد الارضي.

ومع ذلك، فإن البريق في عينيها قد أظلم. كان عليها أن تعترف بأن يي يون كان قادرًا بالفعل. مجرد قدراته في البحث عن الخامات كانت شيئًا لم يتمكن من فعله سوى سيد أرضي ذي الخبرة في عشيرة شاومانغ.

“هل سيحتاج السيد الشاب إلى استخراج الخامات بوضعه؟” قالت الفتاة ذات أذني القطة مع عبوس.

لم تستطع الفتاة ذات أذني القطة أن تتسامح مع شخص مبتذل مثل يي يون ليكون قابلاً للمقارنة مع شاومانغ شوان في أي جانب.

ومع ذلك، فإن البريق في عينيها قد أظلم. كان عليها أن تعترف بأن يي يون كان قادرًا بالفعل. مجرد قدراته في البحث عن الخامات كانت شيئًا لم يتمكن من فعله سوى سيد أرضي ذي الخبرة في عشيرة شاومانغ.

كانت هذه تقريبًا السرعة القصوى للمكوك المكاني!

وهذا الوريد المعدني يحتوي على عدد لا يحصى من الخامات المصقولة!

على الرغم من أن الفتاة ذات أذن القطة لم تقل كلمة واحدة، إلا أنها كانت تتنفس الصعداء سرًا.

وبالمثل، قام يي يون بحفر الخامات المصقولة قبل إخفاء بصمة كفه قبل العودة إلى المكوك المكاني.

هذه المرة، طار لفترة طويلة، كما لو أن يي يون لم يعد قادرا على العثور على الأوردة المعدنية.

طار المكوك المكاني بسرعة عالية مرة أخرى.

بوم!

هذه المرة، طار لفترة طويلة، كما لو أن يي يون لم يعد قادرا على العثور على الأوردة المعدنية.

في تلك اللحظة، كانت سونغ يوي ورفاقها مخدرين بالفعل بهذه الحقيقة.

هذا جعل الفتاة ذات أذن القطة تتنفس الصعداء. إذا وجد يي يون حقًا وريدًا معدنيًا آخر، فسيكون الأمر محبطًا حقًا بالنسبة لها.

لم تكن متأثرة تمامًا بالمكوك المكاني الذي كانت عليه. لكي تتحرك مثل هذه المركبة العادية بهذه السرعات، فإن أي انحراف طفيف قد يعرض حياتهم للخطر.

الفتاة ذات أذن القطة قللت من شأن البشر في البداية. في سماوات الفوضى، كان لدى البشر أجساد أدنى من فاي. كانت قوتهم الرزحية أدنى من عرق الروح وعرق الأشباح، وأقل بكثير مقارنة بالسماويين . كان البشر متواضعين في كل جانب، ولم يكن لديهم ما يظهرونه.

في الواقع، شعرت أيضًا أن يي يون كان يسير بسرعة كبيرة. لم تكن تهتم إذا مات يي يون والباقي، ولكن لم تكن هناك طريقة يمكنها من خلالها لم شملها مع سيدها الشاب إذا ماتت.

وكان يي يون مجرد عامل منجم ينتمي إلى فصيل بشري، تايشيا . ومع ذلك، كان مجهزًا بهذه القدرة. أما بالنسبة لشاومانغ شوان، فقد كانت مجرد هواية عندما يتعلق الأمر بالفنون الغامضة للبحث عن الخام. لم يبذل الكثير من الجهد في ذلك، لذلك كانت قدرة يي يون في البحث عن الخام على قدم المساواة تقريبًا مع قدرة شاومانج شوان.

لم يتوقعوا أبدًا أن يي يون لم يعثر على الوريد المعدني فحسب، بل عثر أيضًا على الوريد المعدني الذي يحتوي على خامات مصقولة.

لم تستطع الفتاة ذات أذني القطة أن تتسامح مع شخص مبتذل مثل يي يون ليكون قابلاً للمقارنة مع شاومانغ شوان في أي جانب.

شعر الجميع وكأن قلوبهم تقفز من صدورهم. أصبح تعبير الفتاة ذات أذن القطة قبيحة على الفور.

بمجرد أن خطرت لها هذه الفكرة، توقف المكوك المكاني مرة أخرى.

كانت الخامات المصقولة الموجودة بداخلها مساوية تقريبًا للعرقين المعدنيين الأولين، لكنها تحتوي على عدد كبير من الخامات الخام!

عندما رأوا يي يون يظهر خارج المكوك المكاني، لم تعد الفتاة ذات أذن القطة قادرة على البقاء غير منزعجة.

العثور على عرقين معدنيين في مثل هذه الفترة القصيرة من الزمن كان بالتأكيد على مستوى سيد أرضي!

هذه المرة، ضرب يي يون مرة أخرى بكفه، ولكن ما ظهر كان حفرة خام عملاقة.

بدت الفترة القصيرة البالغة خمسة عشر دقيقة وكأنها أيام بالنسبة لسونغ يوي ورفاقها. لقد انفجر الجميع في العرق البارد.

لم يكن وريدًا معدنيًا صغيرًا، بل كان كهف خام حقيقي.

هل يمكن أن يكون يي يون قد تخلى أخيراً عن سرعات الطيران المرعبة هذه؟

كانت الخامات المصقولة الموجودة بداخلها مساوية تقريبًا للعرقين المعدنيين الأولين، لكنها تحتوي على عدد كبير من الخامات الخام!

في تلك اللحظة، انتقلت قوة أكثر قوة، مما تسبب في اهتزاز الجميع في المكوك المكاني بأكمله.

عند رؤية الوريد المعدني الضخم، حتى الفتاة ذات أذن القطة لم تستطع زوايا عينيها إلا أن ترتعش .

ومع ذلك، لم يغادر المكوك المكاني على الفور بعد توقفه. غادر يي يون المكوك المكاني وبينما كان الجميع يراقبونه باهتمام، فجأة رفع كفه وضرب الأرض.

في تلك اللحظة، كانت سونغ يوي ورفاقها مخدرين بالفعل بهذه الحقيقة.

وميض توهج أسود شاحب داخل بصمة الكف. لقد كان وريدًا معدنيًا آخر!

لماذا يبدو أن الصعوبات التي واجهوها أثناء التعدين في الماضي لم تكن موجودة عندما يتعلق الأمر بيي يون؟

لم يكن من المستغرب أن يي يون قد حطم مصفوفة الأقراص التي تبحث عن الخام. لقد رأوا جميعًا أن كانغ غو يستخدم مصفوفة الأقراص للبحث عن الخامات. لقد فعل ذلك خطوة بخطوة، واستغرق عمليا ما بين نصف شهر إلى شهر قبل العثور على الوريد المعدني.

لم يكن الأمر لهم فقط؛ ربما حتى المضيف تشو ورفاقه لن يجرؤوا على تصديق ذلك حتى لو رأوا ذلك!

لقد انفجرت الأرض مع لنفجار عالٍ، حيث ظهرت بصمة عملاقة فيها.

في تلك اللحظة، سمعوا فجأة صوت يي يون. “جميعكم انزلوا. هناك بعض الخامات الخام هنا. يمكنك القيام بالتعدين هنا.”

وسرعان ما أخذ يي يون الخامات المصقولة في المنطقة، تاركًا وراءه مواد عديمة الفائدة. وأشار بيده، مما شكل عاصفة ترابية لتغطي علامة كفه قبل أن يعود إلى مكوكه المكاني.

كان تاي مو ورفاقه سعداء. عثر يي يون بسهولة على وريد معدني ثالث، وبسبب الصدمة، نسوا أن وظيفتهم هنا كانت التعدين.

لم تكن متأثرة تمامًا بالمكوك المكاني الذي كانت عليه. لكي تتحرك مثل هذه المركبة العادية بهذه السرعات، فإن أي انحراف طفيف قد يعرض حياتهم للخطر.

على الرغم من أن يي يون قد أخذ جميع الخامات المصقولة وعدد كبير من الخامات الخام قبل السماح لهم بالتعدين، إلا أن الحظ كان إلى جانبهم ليتمكنوا بسهولة من العثور على هذه الخامات الخام.

“كبير يي!”

….

الفتاة ذات أذن القطة قللت من شأن البشر في البداية. في سماوات الفوضى، كان لدى البشر أجساد أدنى من فاي. كانت قوتهم الرزحية أدنى من عرق الروح وعرق الأشباح، وأقل بكثير مقارنة بالسماويين . كان البشر متواضعين في كل جانب، ولم يكن لديهم ما يظهرونه.

سيكون ذلك رائعا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط