الأخ الأكبر
الفصل 479 – الأخ الأكبر
(كوكب فورثاس ، ساحة تدريب الشيخ الثاني عشر)
“هذه هي العضلات التي يُفترض بك ان تعزلها. أنت لا تضخ المانا في ذراعك بشكل عشوائي ؛ فكل ليف عضلي يمتلك وظيفة. بعضها يصنع الضخامة وبعضها يمنح السيطرة والتحكم والبعض الآخر يدعم الشكل. إذا كنت لا تعرف أياً منها يخص ماذا ، فلن تتمكن أبداً من تقليد الصورة بشكل صحيح”
مر يومان كاملان منذ أن بدأوا التدريب على تقنية تحول الشكل.
لقد تعلم كيفية عزل العضلة العضدية بدون السماح للمانا بالتسرب إلى عضلته ثلاثية الرؤوس (الترايسبس) ، وتعلم كيفية زيادة امتصاص الماء بدون تشويه النسب ، وتعلم كيفية إعادة هيكلة عضلة الثنائية رؤوس (البايسبس) بدون كسر تدفق الدورة الدموية.
يومان من الألم الحارق والليالي الخالية من النوم والمحاولات المستمرة والخطأ تحت طنين النوابض النحاسية والأختام الهوائية ولكن رغم كل ذلك ، أحرز ليو تقدماً ، حيث بدأ جسده ، الذي اعتاد لفترة طويلة على الإجهاد والتعديلات الدقيقة ، يستجيب للتدريب بطرق خفية ولكنها ملموسة.
الفصل 479 – الأخ الأكبر (كوكب فورثاس ، ساحة تدريب الشيخ الثاني عشر)
لقد تعلم كيفية عزل العضلة العضدية بدون السماح للمانا بالتسرب إلى عضلته ثلاثية الرؤوس (الترايسبس) ، وتعلم كيفية زيادة امتصاص الماء بدون تشويه النسب ، وتعلم كيفية إعادة هيكلة عضلة الثنائية رؤوس (البايسبس) بدون كسر تدفق الدورة الدموية.
“حاول شد هذا الجزء. هل تشعر بذلك؟ الآن ، انظر إلى المخطط. هذا هو الجزء الذي تغمره بالطاقة في وقت مبكر جداً. تراجع واستهدف هذا المكان بدلاً منه” قال ليو وهو يؤشر على منطقة تقع تحت العضلة ثنائية الرؤوس مباشرة.
الآن ، وهو يقف أمام الشيخ الثاني عشر مرة أخرى ، ثبت ليو ذراعه اليمنى بزاوية مثالية ، مشكلا نسخة شبه خالية من العيوب للصورة الأولى على اللوح الرقمي.
لم تنتفخ عضلاته بشكل غير طبيعي بينما استقرت الأوردة في نفس مواضع الصورة المرجعية.
تردد فير لثانية ، حيث لم يكن يتوقع أن يقدم ليو المساعدة له. ولكن بما أن الرجل كان يعرض المساعدة ، لن يرفض بسبب الكبرياء ، وبدون كلمة ، سار ووقف بجانب ليو واللوح في يده.
تقدم الشيخ الثاني عشر للأمام ثم فحص الذراع بدون أن يتكلم.
“لا أظنك تفهم التشريح البشري. هل تم تعليمك هذه الأمور من قبل؟” تابع ليو الحديث ونظراته تنتقل نحو شكل العضلات المشوه الذي قام بفعله فير.
مسحت عيناه كل بوصة بتدقيق صارم… متحققاً من البنية والكثافة والشكل والترابط العصبي وتدفق المانا.
الآن ، وهو يقف أمام الشيخ الثاني عشر مرة أخرى ، ثبت ليو ذراعه اليمنى بزاوية مثالية ، مشكلا نسخة شبه خالية من العيوب للصورة الأولى على اللوح الرقمي.
نقر على اللوح الرقمي مرة واحدة ، فومضت الشاشة.
تفحص الشيخ الثاني عشر عمله ثم أطلق إيماءة رأس قصيرة ، تعبيراً عن الموافقة قبل أن ينقل الشاشة إلى الصورة الثانية قائلاً ، “التالي”
“مقبول” تحدث الشيخ ، قبل أن يمرر الشاشة إلى الصورة التالية “الآن قم بتقليد هذه”
“أنت متأخر. اِلحق به” قال الشيخ.
ضيق ليو عينيه ؛ فالذراع التالية كانت مختلفة ، إذ بدت أطول وأكثر نحافة ، مع وريد أكثر وضوح وكثافة ألياف أشد ضيقاً بالقرب من المعصم. لكنه لم يشتكي بل التفت ببساطة نحو الآلة وبدأ في إرخاء ذراعه لإعادة ضبطها بينما نقل الشيخ نظراته بعد ذلك إلى الجانب الآخر من الساحة.
“لقد نشأت يتيماً. والتعليم الوحيد الذي حصلت عليه هو ما جمعته وفهمته بنفسي” قال فير.
“فير”
انخفض ارتباكه ليفسح المجال للوضوح واليقين ، حيث فهم أخيراً أي عضلة تفعل ماذا ، وكيف تستجيب كل واحدة منها لأوامر المانا المحددة.
رمش القريب الأصغر مع العرق يتصبب من جبينه وهو يدلك ساعده الأيمن ، الذي كان الآن متورماً وغير متناسق بعد المحاولة الفاشلة التي حدثت قبل بضع دقائق.
“حاول شد هذا الجزء. هل تشعر بذلك؟ الآن ، انظر إلى المخطط. هذا هو الجزء الذي تغمره بالطاقة في وقت مبكر جداً. تراجع واستهدف هذا المكان بدلاً منه” قال ليو وهو يؤشر على منطقة تقع تحت العضلة ثنائية الرؤوس مباشرة.
“أنت متأخر. اِلحق به” قال الشيخ.
“حاول شد هذا الجزء. هل تشعر بذلك؟ الآن ، انظر إلى المخطط. هذا هو الجزء الذي تغمره بالطاقة في وقت مبكر جداً. تراجع واستهدف هذا المكان بدلاً منه” قال ليو وهو يؤشر على منطقة تقع تحت العضلة ثنائية الرؤوس مباشرة.
“أنا أحاول ولكن الأمر أشبه بأنه في اللحظة التي أضبط فيها العضلة ، تتغير الكثافة أو تختفي الأوردة أو تنغلق الأعصاب اللعينة…” تمتم فير وهو يصر على أسنانه ويدور ذراعه ببطء بينما يتأوه ألما.
بدأ في الإشارة إلى العضلة العضدية والعضلة العضدية الكعبرية والعديد من المجموعات العضلية الصغيرة التي لم يكن فير يعرف أسماءها حتى.
أجابه الشيخ ، “هذا لأنك تجبر النتيجة. تقنية تحول الشكل ليست زياً تنكرياً… بل هي تقليد الهيكل التشريحي. يجب عليك فهم الوظيفة قبل الشكل”
أبقى ليو رأسه منخفضاً بدون أن ينطق بكلمة بينما كان يعيد خطوات العملية في عقله متهيئاً للتحول التالي.
لم تكن صداقة كاملة بعد ولكنها كانت البداية.
ولكن لأول مرة منذ بدء التدريب ، وجد نفسه يلتفت جانباً — يراقب فير وهو يجلس بجانب الآلة ويتذمر بهدوء بينه وبين نفسه وهو يراجع الصور مراراً وتكراراً ، حيث كان يبدو عليه الإحباط والضياع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 9 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
أطلق ليو زفيراً بطيئاً.
لم تكن صداقة كاملة بعد ولكنها كانت البداية.
لم يعودوا خصمين ، حيث حُسم ذلك الأمر بالفعل.
“لقد نشأت يتيماً. والتعليم الوحيد الذي حصلت عليه هو ما جمعته وفهمته بنفسي” قال فير.
والآن ، هم شريكان يربطهم الإرث نفسه.
يومان من الألم الحارق والليالي الخالية من النوم والمحاولات المستمرة والخطأ تحت طنين النوابض النحاسية والأختام الهوائية ولكن رغم كل ذلك ، أحرز ليو تقدماً ، حيث بدأ جسده ، الذي اعتاد لفترة طويلة على الإجهاد والتعديلات الدقيقة ، يستجيب للتدريب بطرق خفية ولكنها ملموسة.
حتى لو لم يكن دور الأخ الأكبر يأتي على عاتقه بشكل طبيعي ، فإن شيئاً ما في إخلاص فير وجديته خلال اليومين الماضيين من التدريب قد أثّر فيه ، بما يكفي لإثارة شعور هادئ بالالتزام أو ربما حتى بداية لروح الزمالة والرفقة.
“بالظبط” أومأ ليو برأسه.
“أنت تفعل ذلك بشكل خاطئ” قال ليو أخيراً بصوت هادئ ومباشر.
حتى لو لم يكن دور الأخ الأكبر يأتي على عاتقه بشكل طبيعي ، فإن شيئاً ما في إخلاص فير وجديته خلال اليومين الماضيين من التدريب قد أثّر فيه ، بما يكفي لإثارة شعور هادئ بالالتزام أو ربما حتى بداية لروح الزمالة والرفقة.
“ماذا؟” نظر فير بارتباك.
ولأول مرة منذ وصوله إلى فورثاس ، بدأ فير يشعر برابطة حقيقية مع ليو.
“لا أظنك تفهم التشريح البشري. هل تم تعليمك هذه الأمور من قبل؟” تابع ليو الحديث ونظراته تنتقل نحو شكل العضلات المشوه الذي قام بفعله فير.
أجابه الشيخ ، “هذا لأنك تجبر النتيجة. تقنية تحول الشكل ليست زياً تنكرياً… بل هي تقليد الهيكل التشريحي. يجب عليك فهم الوظيفة قبل الشكل”
“لقد نشأت يتيماً. والتعليم الوحيد الذي حصلت عليه هو ما جمعته وفهمته بنفسي” قال فير.
يومان من الألم الحارق والليالي الخالية من النوم والمحاولات المستمرة والخطأ تحت طنين النوابض النحاسية والأختام الهوائية ولكن رغم كل ذلك ، أحرز ليو تقدماً ، حيث بدأ جسده ، الذي اعتاد لفترة طويلة على الإجهاد والتعديلات الدقيقة ، يستجيب للتدريب بطرق خفية ولكنها ملموسة.
“حسنًا إذن. اجلب لوحك الرقمي وتعال إلى هنا. هناك شيء مهم أريد أن أريك إياه” أومأ ليو برأسه ، ليس بشفقة بل بتفهم.
“لقد نشأت يتيماً. والتعليم الوحيد الذي حصلت عليه هو ما جمعته وفهمته بنفسي” قال فير.
تردد فير لثانية ، حيث لم يكن يتوقع أن يقدم ليو المساعدة له. ولكن بما أن الرجل كان يعرض المساعدة ، لن يرفض بسبب الكبرياء ، وبدون كلمة ، سار ووقف بجانب ليو واللوح في يده.
“أنا أحاول ولكن الأمر أشبه بأنه في اللحظة التي أضبط فيها العضلة ، تتغير الكثافة أو تختفي الأوردة أو تنغلق الأعصاب اللعينة…” تمتم فير وهو يصر على أسنانه ويدور ذراعه ببطء بينما يتأوه ألما.
اقترب ليو ثم أرشد فير عبر اللوح ، فاتحاً مخططاً تشريحياً مفصلاً للذراع البشرية.
امتنان صادق وغير متحفظ.
بدأ في الإشارة إلى العضلة العضدية والعضلة العضدية الكعبرية والعديد من المجموعات العضلية الصغيرة التي لم يكن فير يعرف أسماءها حتى.
لقد تعلم كيفية عزل العضلة العضدية بدون السماح للمانا بالتسرب إلى عضلته ثلاثية الرؤوس (الترايسبس) ، وتعلم كيفية زيادة امتصاص الماء بدون تشويه النسب ، وتعلم كيفية إعادة هيكلة عضلة الثنائية رؤوس (البايسبس) بدون كسر تدفق الدورة الدموية.
“هذه هي العضلات التي يُفترض بك ان تعزلها. أنت لا تضخ المانا في ذراعك بشكل عشوائي ؛ فكل ليف عضلي يمتلك وظيفة. بعضها يصنع الضخامة وبعضها يمنح السيطرة والتحكم والبعض الآخر يدعم الشكل. إذا كنت لا تعرف أياً منها يخص ماذا ، فلن تتمكن أبداً من تقليد الصورة بشكل صحيح”
نقر على اللوح الرقمي مرة واحدة ، فومضت الشاشة.
حدق فير في المخطط مع حواجب مرفوعة. في البداية ، بدا الأمر كله كضباب من الأسماء المجهولة والألياف العضلية. لكن ليو كان صبوراً ، حيث قام بتكبير الصور وتدوير النماذج وعرض تفكيكاً تدريجياً لما تفعله كل عضلة عند شدها أو إرخائها.
تردد فير لثانية ، حيث لم يكن يتوقع أن يقدم ليو المساعدة له. ولكن بما أن الرجل كان يعرض المساعدة ، لن يرفض بسبب الكبرياء ، وبدون كلمة ، سار ووقف بجانب ليو واللوح في يده.
“حاول شد هذا الجزء. هل تشعر بذلك؟ الآن ، انظر إلى المخطط. هذا هو الجزء الذي تغمره بالطاقة في وقت مبكر جداً. تراجع واستهدف هذا المكان بدلاً منه” قال ليو وهو يؤشر على منطقة تقع تحت العضلة ثنائية الرؤوس مباشرة.
ولكن لأول مرة منذ بدء التدريب ، وجد نفسه يلتفت جانباً — يراقب فير وهو يجلس بجانب الآلة ويتذمر بهدوء بينه وبين نفسه وهو يراجع الصور مراراً وتكراراً ، حيث كان يبدو عليه الإحباط والضياع.
شيئاً فشيئاً ، بدأ فير يستوعب الأمر.
حتى لو لم يكن دور الأخ الأكبر يأتي على عاتقه بشكل طبيعي ، فإن شيئاً ما في إخلاص فير وجديته خلال اليومين الماضيين من التدريب قد أثّر فيه ، بما يكفي لإثارة شعور هادئ بالالتزام أو ربما حتى بداية لروح الزمالة والرفقة.
انخفض ارتباكه ليفسح المجال للوضوح واليقين ، حيث فهم أخيراً أي عضلة تفعل ماذا ، وكيف تستجيب كل واحدة منها لأوامر المانا المحددة.
الآن ، وهو يقف أمام الشيخ الثاني عشر مرة أخرى ، ثبت ليو ذراعه اليمنى بزاوية مثالية ، مشكلا نسخة شبه خالية من العيوب للصورة الأولى على اللوح الرقمي.
“أوه… إذن هذه هي العضلة التي كان ينبغي علي توجيه المانا إليها” تمتم بإستيعاب وعيناه متسعة مع ترابط الخيوط في عقله.
“أنا أحاول ولكن الأمر أشبه بأنه في اللحظة التي أضبط فيها العضلة ، تتغير الكثافة أو تختفي الأوردة أو تنغلق الأعصاب اللعينة…” تمتم فير وهو يصر على أسنانه ويدور ذراعه ببطء بينما يتأوه ألما.
“بالظبط” أومأ ليو برأسه.
أجابه الشيخ ، “هذا لأنك تجبر النتيجة. تقنية تحول الشكل ليست زياً تنكرياً… بل هي تقليد الهيكل التشريحي. يجب عليك فهم الوظيفة قبل الشكل”
وبتركيز متجدد ، عاد فير إلى آلته وحاول مرة أخرى. هذه المرة ، وبتوجيه من المرجع البصري وتصحيحات ليو ، تمكن من تقليد الصورة المرجعية الأولى بشكل مثالي تقريباً في غضون ساعتين.
مسحت عيناه كل بوصة بتدقيق صارم… متحققاً من البنية والكثافة والشكل والترابط العصبي وتدفق المانا.
تفحص الشيخ الثاني عشر عمله ثم أطلق إيماءة رأس قصيرة ، تعبيراً عن الموافقة قبل أن ينقل الشاشة إلى الصورة الثانية قائلاً ، “التالي”
ضيق ليو عينيه ؛ فالذراع التالية كانت مختلفة ، إذ بدت أطول وأكثر نحافة ، مع وريد أكثر وضوح وكثافة ألياف أشد ضيقاً بالقرب من المعصم. لكنه لم يشتكي بل التفت ببساطة نحو الآلة وبدأ في إرخاء ذراعه لإعادة ضبطها بينما نقل الشيخ نظراته بعد ذلك إلى الجانب الآخر من الساحة.
تطلع فير نحو ليو ، مع تنفس لا يزال ثقيلاً من شدة الإجهاد ، ولكن عينيه أضاءت بشيء جديد.
تفحص الشيخ الثاني عشر عمله ثم أطلق إيماءة رأس قصيرة ، تعبيراً عن الموافقة قبل أن ينقل الشاشة إلى الصورة الثانية قائلاً ، “التالي”
امتنان صادق وغير متحفظ.
تردد فير لثانية ، حيث لم يكن يتوقع أن يقدم ليو المساعدة له. ولكن بما أن الرجل كان يعرض المساعدة ، لن يرفض بسبب الكبرياء ، وبدون كلمة ، سار ووقف بجانب ليو واللوح في يده.
لقد رفعت هذه اللحظة من مكانة ليو في عقله أكثر ؛ وعلى الرغم من أن ليو لم يكن مضطراً لفعل ذلك ، إلا أنه قدم له إرشادات حقيقية ومفيدة.
“هذه هي العضلات التي يُفترض بك ان تعزلها. أنت لا تضخ المانا في ذراعك بشكل عشوائي ؛ فكل ليف عضلي يمتلك وظيفة. بعضها يصنع الضخامة وبعضها يمنح السيطرة والتحكم والبعض الآخر يدعم الشكل. إذا كنت لا تعرف أياً منها يخص ماذا ، فلن تتمكن أبداً من تقليد الصورة بشكل صحيح”
ولأول مرة منذ وصوله إلى فورثاس ، بدأ فير يشعر برابطة حقيقية مع ليو.
شيئاً فشيئاً ، بدأ فير يستوعب الأمر.
لم تكن صداقة كاملة بعد ولكنها كانت البداية.
“أنت تفعل ذلك بشكل خاطئ” قال ليو أخيراً بصوت هادئ ومباشر.
ففي النهاية ، لم يبدو قريبه رجلاً سيئاً على الإطلاق.
تردد فير لثانية ، حيث لم يكن يتوقع أن يقدم ليو المساعدة له. ولكن بما أن الرجل كان يعرض المساعدة ، لن يرفض بسبب الكبرياء ، وبدون كلمة ، سار ووقف بجانب ليو واللوح في يده.
“بالظبط” أومأ ليو برأسه.
الترجمة: Hunter
تردد فير لثانية ، حيث لم يكن يتوقع أن يقدم ليو المساعدة له. ولكن بما أن الرجل كان يعرض المساعدة ، لن يرفض بسبب الكبرياء ، وبدون كلمة ، سار ووقف بجانب ليو واللوح في يده.
الترجمة: Hunter
