خطة الاغتيال
الفصل 480 – خطة الاغتيال
استغرق ليو خمسة أيام أخرى من التدريب الصارم لإتقان الصور الخمسة والعشرين كلها ، وبحلول نهاية تلك المدة ، تحسن تحكمه وسيطرته على تقنية [تحول الشكل].
وبعد أن وصل إلى قلب المدينة ، غيّر مظهره ليحاكي مظهر مسافر عادي ؛ بشرة سمراء وخصلات شيب في لحيته ورائحة ماء البحر الباهتة لا تزال عالقة في ثيابه ، على الرغم من وصوله إلى الشاطئ منذ ثلاثة أيام.
“أعتقد أنني أتقنت الأمر أخيراً. أتمنى ألا يستغرق الأمر مني كل هذا الوقت لتغيير شكل أجزاء الجسم الأخرى” قال ليو وهو يدير كتفه براحة واسترخاء.
‘إذا سار كل شيء على ما يرام ، فستصرخ الحشود وسيتفرق الحراس ، وبحلول الوقت الذي يدركون فيه ما حدث ، سيكون التنين الجديد قد نزف حتى الموت في موكب عرضه الخاص. إذا نجحت في تحقيق هذا ، فسأستعيد حياتي أخيراً ، وسأحظى أخيراً بفرصة لاستعادة ابني. وهذه المرة ، سأجد طريقة لإعادته ، مهما كلف الثمن!’ أطلق دوبرافيل تنهيدة حازمة وهو يفكر.
“بمجرد أن تتقن قسماً واحداً بالكامل ، فإن بقية الجسد تميل إلى الاتباع بسهولة أكبر. معظم الأجزاء أبسط بالمقارنة بينما ستواجه صعوبة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بالوجه” أطلق الشيخ الثاني عشر إيماءة رأس ، تعبيراً عن الموافقة.
“لقد تدربتم بدون توقف لمدة أسبوع كامل. غداً سيكون يوم راحة لكم” قال الشيخ الثاني عشر ، واضعاً اللوح الرقمي جانباً في النهاية.
“هذا هو الجزء الأكثر صعوبة. أما الباقي ، فسيكون سهلا” توقف قليلاً للتأكيد.
تدخل صوت آخر ، كان حارساً طويلاً يضحك مع زميله عند الزاوية ، “يبدأ الموكب من البوابة الشمالية. سينزل عبر شارع برج الصقر ثم عبر ممرّ منعطف النهر وسوق خطى الشمس ، حتى ينتهي عند الساحة المركزية. المسار نفسه الذي سلكوه قبل 32 عام ، عندما شارك التنين نوا في مهرجان الخريف”
لم تكن كلمات الشيخ لطيفة بشكل خاص ، ولكن نبرة التحقق والاعتراف الخفية في صوته كانت كافية لإعادة تأكيد تقدم ليو الملحوظ.
“لقد تدربتم بدون توقف لمدة أسبوع كامل. غداً سيكون يوم راحة لكم” قال الشيخ الثاني عشر ، واضعاً اللوح الرقمي جانباً في النهاية.
بالمقارنة معه ، كان فير لا يزال متأخراً قليلاً ، حيث أكمل ثمانية عشر صورة فقط من أصل خمسة وعشرين للذراع. ومع ذلك ، كان يحقق تقدماً ثابتاً خاصاً به.
“لقد تدربتم بدون توقف لمدة أسبوع كامل. غداً سيكون يوم راحة لكم” قال الشيخ الثاني عشر ، واضعاً اللوح الرقمي جانباً في النهاية.
الخطوة الثانية: اندفاع الجماهير. سيقوم بتوقيت الأمر بدقة بمجرد وصول الموكب إلى منتصف سوق خطى الشمس. ومع سحب انتباه الحراس ، ستتراخى التشكيلات الأمنية المحيطة بالتنين. وستكون تلك هي الفترة الدقيقة والفرصة التي يحتاجها للتحرك.
أطلق ليو زفيراً وهو يشعر بالارتياح عند التفكير في فترة راحة قصيرة.
سوق خطى الشمس: أفضل. فالدرجات والسلالم تخلق ارتفاعاً شاهقاً ، والأسطح المجاورة توفر زوايا رؤية صلبة وممتازة. والازدحام هنا ، إذا تم التلاعب به بشكل صحيح ، فيمكن تحويله إلى سلاح.
تابع الشيخ ، “سكايشارد ، جدولك ينص على عودتك إلى قاعدة جوكستا لهذا اليوم… فالقائد تشارلز يريدك. وأما أنت يا فير… فسترافقني إلى العاصمة لحضور مهرجان الخريف السنوي”
الخطوة الثالثة: القتل. سيستغل ميزة الارتفاع ؛ معتلياً إحدى المظلات أو سطح عربات التوابل المتواجدة على السلالم الشرقية. ومن هناك ، سيمتلك فرصة مباشرة على عظمة ترقوة فير باستخدام نصل رمي مغموس في السم. مصمم لتعطيله وشل حركته ، لا قتله على الفور ؛ مما سيمنحه وقتاً كافياً للاقتراب من الشاب بنفسه وإنهاء المهمة كما ينبغي.
أضاف بنبرة لطيفة قليلاً ، “العامة متحمسون للاحتفال مع التنين الجديد ، وقد أعدوا بعض الفعاليات الخاصة تكريماً لك”
“بمجرد أن تتقن قسماً واحداً بالكامل ، فإن بقية الجسد تميل إلى الاتباع بسهولة أكبر. معظم الأجزاء أبسط بالمقارنة بينما ستواجه صعوبة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بالوجه” أطلق الشيخ الثاني عشر إيماءة رأس ، تعبيراً عن الموافقة.
التفت ليو نحو فير بحواجب مرفوعة.
لقد فعل هذا من قبل ، لمرات كثيرة لا تُحصى.
بدا القريب الأصغر منصدما في البداية ثم انقبضت تعبيرات وجهه ، حيث بدا بوضوح غير مرتاح لفكرة حضور مهرجان عام يكون فيه هو مركز الاهتمام والجاذبية. ومع ذلك ، سرعان ما أومأ برأسه موافقاً.
أضاف بنبرة لطيفة قليلاً ، “العامة متحمسون للاحتفال مع التنين الجديد ، وقد أعدوا بعض الفعاليات الخاصة تكريماً لك”
“إذا انتهى المهرجان مبكرا ، هل يمكنني العودة إلى هنا للتدريب؟ لا أريد أن أتأخر كثيراً عن قريبي” سأل فير.
“إذا كنت تريد قضاء يوم راحتك الوحيد في التدريب ، فأنت حر في فعل ما تشاء” هز الشيخ الثاني عشر كتفيه قائلاً.
جثا دوبرافيل بالقرب من حافة سطح عربة للتوابل ، وهو متنكر الآن في زي زائر.
—————
شارع برج الصقر: واسع للغاية ، الحراس كثيرين ، وخطوط الرؤية مكشوفة جداً.
(في هذه الأثناء ، كوكب فورثاس ، العاصمة ، منطقة التجار)
“لقد تدربتم بدون توقف لمدة أسبوع كامل. غداً سيكون يوم راحة لكم” قال الشيخ الثاني عشر ، واضعاً اللوح الرقمي جانباً في النهاية.
تحرك دوبرافيل كظل عابر عبر الأزقة المرصوفة بالحجارة في العاصمة مع خطوات غير مستعجلة وغطاء رأسه مسحوباً لأسفل فوق جبهته.
أجاب الرجل بثقة ، “سيمر عبر الساحة المركزية بكل تأكيد. فهناك بنوا المنصة الرئيسية. إنها التقاليد ، أليس كذلك؟ التنين سيحيي الشيخ الثاني عشر من فوق الدرجات العالية ثم سيبدأون الطقوس والألعاب النارية”
وبعد أن وصل إلى قلب المدينة ، غيّر مظهره ليحاكي مظهر مسافر عادي ؛ بشرة سمراء وخصلات شيب في لحيته ورائحة ماء البحر الباهتة لا تزال عالقة في ثيابه ، على الرغم من وصوله إلى الشاطئ منذ ثلاثة أيام.
مر بمحلات الفاكهة وبائعي البخور وورش الحدادة ، مستوعباً إيقاع المدينة وشاعراً بنبضها ومقيماً مدى تمسكها بروتينها وكيف يمكن اختراقها وتفكيكها بسهولة.
كانت كل خطوة يخطوها مدروسة وكل نظرة هادفة.
أضاف بنبرة لطيفة قليلاً ، “العامة متحمسون للاحتفال مع التنين الجديد ، وقد أعدوا بعض الفعاليات الخاصة تكريماً لك”
مر بمحلات الفاكهة وبائعي البخور وورش الحدادة ، مستوعباً إيقاع المدينة وشاعراً بنبضها ومقيماً مدى تمسكها بروتينها وكيف يمكن اختراقها وتفكيكها بسهولة.
ممرّ منعطف النهر: الزوايا جيدة والمنعطفات ضيقة ، ولكنه مزدحم للغاية بالسكان المحليين ومن المستحيل السيطرة عليه.
كانوا يقولون إن غداً هو مهرجان يوم الخريف ، وبالتالي كانت الشوارع تضج بالفعل بالإثارة والحماس.
فتح دوبرافيل عينيه ، حيث كان ذلك هو المكان المنشود.
“هل تعتقد أن التنين الجديد سيمر عبر الساحة المركزية أم عبر طريق القناة القديم؟” سألت امرأة وهي تنحني فوق عربة الزهور الخاصة بها لتبادل أطراف الحديث مع بائع مجاور.
توجه نحو سوق خطى الشمس بتركيز متجدد ، شاقاً طريقه عبر الأزقة المختصرة والممرات الخلفية ، حتى وصل إلى السلالم ذات المستويات الثلاثة المطلة على البائعين. كان المكان يجري تزيينه بالفعل بالفوانيس واللافتات القماشية.
أجاب الرجل بثقة ، “سيمر عبر الساحة المركزية بكل تأكيد. فهناك بنوا المنصة الرئيسية. إنها التقاليد ، أليس كذلك؟ التنين سيحيي الشيخ الثاني عشر من فوق الدرجات العالية ثم سيبدأون الطقوس والألعاب النارية”
تدخل صوت آخر ، كان حارساً طويلاً يضحك مع زميله عند الزاوية ، “يبدأ الموكب من البوابة الشمالية. سينزل عبر شارع برج الصقر ثم عبر ممرّ منعطف النهر وسوق خطى الشمس ، حتى ينتهي عند الساحة المركزية. المسار نفسه الذي سلكوه قبل 32 عام ، عندما شارك التنين نوا في مهرجان الخريف”
تحرك دوبرافيل كظل عابر عبر الأزقة المرصوفة بالحجارة في العاصمة مع خطوات غير مستعجلة وغطاء رأسه مسحوباً لأسفل فوق جبهته.
لم تهتز خطوات دوبرافيل ، ولكن أذنيه انغلقت على هذا التسلسل بشدة.
شارع برج الصقر: واسع للغاية ، الحراس كثيرين ، وخطوط الرؤية مكشوفة جداً.
‘إذن سيبدأ من البوابة الشمالية ، ثم شارع برج الصقر ، ممرّ منعطف النهر ، سوق خطى الشمس ، لينتهي أخيراً في الساحة المركزية… فهمت!’ فكر في نفسه وهو ينعطف إلى زقاق ضيق وكأن الفضول يقوده ، ولكن بمجرد أن أصبح بمفرده ، مشى نحو الظلال وأغلق عينيه للحظة ، ليعيد بناء خريطة المدينة التي حفظها أثناء تسلله في عقله.
“بمجرد أن تتقن قسماً واحداً بالكامل ، فإن بقية الجسد تميل إلى الاتباع بسهولة أكبر. معظم الأجزاء أبسط بالمقارنة بينما ستواجه صعوبة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بالوجه” أطلق الشيخ الثاني عشر إيماءة رأس ، تعبيراً عن الموافقة.
أضاء كل موقع ذُكر في عقله كقطع على رقعة شطرنج.
“إذا انتهى المهرجان مبكرا ، هل يمكنني العودة إلى هنا للتدريب؟ لا أريد أن أتأخر كثيراً عن قريبي” سأل فير.
شارع برج الصقر: واسع للغاية ، الحراس كثيرين ، وخطوط الرؤية مكشوفة جداً.
—————
ممرّ منعطف النهر: الزوايا جيدة والمنعطفات ضيقة ، ولكنه مزدحم للغاية بالسكان المحليين ومن المستحيل السيطرة عليه.
“هذا هو الجزء الأكثر صعوبة. أما الباقي ، فسيكون سهلا” توقف قليلاً للتأكيد.
سوق خطى الشمس: أفضل. فالدرجات والسلالم تخلق ارتفاعاً شاهقاً ، والأسطح المجاورة توفر زوايا رؤية صلبة وممتازة. والازدحام هنا ، إذا تم التلاعب به بشكل صحيح ، فيمكن تحويله إلى سلاح.
لم تهتز خطوات دوبرافيل ، ولكن أذنيه انغلقت على هذا التسلسل بشدة.
فتح دوبرافيل عينيه ، حيث كان ذلك هو المكان المنشود.
أضاف بنبرة لطيفة قليلاً ، “العامة متحمسون للاحتفال مع التنين الجديد ، وقد أعدوا بعض الفعاليات الخاصة تكريماً لك”
توجه نحو سوق خطى الشمس بتركيز متجدد ، شاقاً طريقه عبر الأزقة المختصرة والممرات الخلفية ، حتى وصل إلى السلالم ذات المستويات الثلاثة المطلة على البائعين. كان المكان يجري تزيينه بالفعل بالفوانيس واللافتات القماشية.
سوق خطى الشمس: أفضل. فالدرجات والسلالم تخلق ارتفاعاً شاهقاً ، والأسطح المجاورة توفر زوايا رؤية صلبة وممتازة. والازدحام هنا ، إذا تم التلاعب به بشكل صحيح ، فيمكن تحويله إلى سلاح.
درس كل تفصيل بعناية: أسطح المباني المجاورة ، النقاط العمياء في حركة الدوريات ، عربات التجار التي يمكن أن تخفي الفخاخ ، تدفق الحشود والمناطق التي ستشهد اختناقاً وتكدساً ، منحدر السلالم وكيف يمكن لشخص ما أن يتشقلب ويسقط إذا دُفع بالطريقة الصحيحة.
ثم جاء دور التخطيط:
ثم جاء دور التخطيط:
الخطوة الرابعة: الهروب الآمن. استبعد فكرة الهروب عبر الأسطح ؛ فذلك مكشوف جداً. وبدلاً من ذلك ، سيتراجع عبر شبكة الصرف الصحي القريبة من النافورة البعيدة والتي سيقوم بإرخائها وفكها في وقت سابق لتجنب أي تأخير. سيكون الأمر سريعاً ولا يمكن تعقبه.
الخطوة الأولى: التشتيت. سيتسبب في فوضى عارمة عند مدخل السوق ؛ عربة ألعاب نارية تنقلب أو الأفضل من ذلك ، انفجار صغير. لن يكون ضارا بما يكفي لإعلان حظر التجوال وإغلاق المدينة ، ولكنه مدوٍ بما يكفي لجذب الحراس بعيداً عن مسار الموكب. كانت تلك إشارة البدء بالنسبة له.
(في هذه الأثناء ، كوكب فورثاس ، العاصمة ، منطقة التجار)
الخطوة الثانية: اندفاع الجماهير. سيقوم بتوقيت الأمر بدقة بمجرد وصول الموكب إلى منتصف سوق خطى الشمس. ومع سحب انتباه الحراس ، ستتراخى التشكيلات الأمنية المحيطة بالتنين. وستكون تلك هي الفترة الدقيقة والفرصة التي يحتاجها للتحرك.
أعاد تشغيل الخطة في عقله مجدداً ، مزيلاً المتغيرات العشوائية ومحدداً نقاط الضعف: سرعة الرياح ، تناوب الحراس ، تدخل المدنيين العشوائي ، تعاويذ كشف المانا.
الخطوة الثالثة: القتل. سيستغل ميزة الارتفاع ؛ معتلياً إحدى المظلات أو سطح عربات التوابل المتواجدة على السلالم الشرقية. ومن هناك ، سيمتلك فرصة مباشرة على عظمة ترقوة فير باستخدام نصل رمي مغموس في السم. مصمم لتعطيله وشل حركته ، لا قتله على الفور ؛ مما سيمنحه وقتاً كافياً للاقتراب من الشاب بنفسه وإنهاء المهمة كما ينبغي.
فتح دوبرافيل عينيه ، حيث كان ذلك هو المكان المنشود.
الخطوة الرابعة: الهروب الآمن. استبعد فكرة الهروب عبر الأسطح ؛ فذلك مكشوف جداً. وبدلاً من ذلك ، سيتراجع عبر شبكة الصرف الصحي القريبة من النافورة البعيدة والتي سيقوم بإرخائها وفكها في وقت سابق لتجنب أي تأخير. سيكون الأمر سريعاً ولا يمكن تعقبه.
أجاب الرجل بثقة ، “سيمر عبر الساحة المركزية بكل تأكيد. فهناك بنوا المنصة الرئيسية. إنها التقاليد ، أليس كذلك؟ التنين سيحيي الشيخ الثاني عشر من فوق الدرجات العالية ثم سيبدأون الطقوس والألعاب النارية”
لقد فعل هذا من قبل ، لمرات كثيرة لا تُحصى.
التفت ليو نحو فير بحواجب مرفوعة.
جثا دوبرافيل بالقرب من حافة سطح عربة للتوابل ، وهو متنكر الآن في زي زائر.
لم تكن كلمات الشيخ لطيفة بشكل خاص ، ولكن نبرة التحقق والاعتراف الخفية في صوته كانت كافية لإعادة تأكيد تقدم ليو الملحوظ.
أعاد تشغيل الخطة في عقله مجدداً ، مزيلاً المتغيرات العشوائية ومحدداً نقاط الضعف: سرعة الرياح ، تناوب الحراس ، تدخل المدنيين العشوائي ، تعاويذ كشف المانا.
بالمقارنة معه ، كان فير لا يزال متأخراً قليلاً ، حيث أكمل ثمانية عشر صورة فقط من أصل خمسة وعشرين للذراع. ومع ذلك ، كان يحقق تقدماً ثابتاً خاصاً به.
كان يملك إجابات وحلول لكل ذلك ، حيث لم يكن هذا قتلاً متهوراً أعمى بل كان عملية اغتيال دقيقة.
“بمجرد أن تتقن قسماً واحداً بالكامل ، فإن بقية الجسد تميل إلى الاتباع بسهولة أكبر. معظم الأجزاء أبسط بالمقارنة بينما ستواجه صعوبة بعض الشيء عندما يتعلق الأمر بالوجه” أطلق الشيخ الثاني عشر إيماءة رأس ، تعبيراً عن الموافقة.
‘إذا سار كل شيء على ما يرام ، فستصرخ الحشود وسيتفرق الحراس ، وبحلول الوقت الذي يدركون فيه ما حدث ، سيكون التنين الجديد قد نزف حتى الموت في موكب عرضه الخاص. إذا نجحت في تحقيق هذا ، فسأستعيد حياتي أخيراً ، وسأحظى أخيراً بفرصة لاستعادة ابني. وهذه المرة ، سأجد طريقة لإعادته ، مهما كلف الثمن!’ أطلق دوبرافيل تنهيدة حازمة وهو يفكر.
أضاء كل موقع ذُكر في عقله كقطع على رقعة شطرنج.
الخطوة الأولى: التشتيت. سيتسبب في فوضى عارمة عند مدخل السوق ؛ عربة ألعاب نارية تنقلب أو الأفضل من ذلك ، انفجار صغير. لن يكون ضارا بما يكفي لإعلان حظر التجوال وإغلاق المدينة ، ولكنه مدوٍ بما يكفي لجذب الحراس بعيداً عن مسار الموكب. كانت تلك إشارة البدء بالنسبة له.
الترجمة: Hunter
الترجمة: Hunter
الخطوة الثانية: اندفاع الجماهير. سيقوم بتوقيت الأمر بدقة بمجرد وصول الموكب إلى منتصف سوق خطى الشمس. ومع سحب انتباه الحراس ، ستتراخى التشكيلات الأمنية المحيطة بالتنين. وستكون تلك هي الفترة الدقيقة والفرصة التي يحتاجها للتحرك.
وبعد أن وصل إلى قلب المدينة ، غيّر مظهره ليحاكي مظهر مسافر عادي ؛ بشرة سمراء وخصلات شيب في لحيته ورائحة ماء البحر الباهتة لا تزال عالقة في ثيابه ، على الرغم من وصوله إلى الشاطئ منذ ثلاثة أيام.
