Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 481

قم بالتمثيل حتى تنجح
PDF

قم بالتمثيل حتى تنجح

الفصل 481 – قم بالتمثيل حتى تنجح

(كوكب فورثاس ، العاصمة ، قبل يوم واحد من مهرجان الخريف)

“وماذا سيحدث إذا أتقنتها؟” أطلق فير نصف ضحكة ، غير متأكد مما إذا كان ليو جاداً ، ولكن الفضول تملكه.

سار فالتيري في مسار الموكب للمرة الثالثة في ذلك المساء ، حيث كانت عباءته مليئة بالرماد المتصاعد من عربات التوابل وحذاؤه مخدوشاً من الحجارة الغير مستوية لممرّ منعطف النهر.

 

كل زاوية مر بها ، كل مظلة نظر إليها ، كل بائع راقبه وهو يفرغ بضائع المهرجان… كان يسجل ملحوظات في عقله عن كل ذلك.

“عندما يطلبون مني أن ألوح بيدي ، وأن أبتسم ، وأن أظهر وأكون الشخصية اللامعة أمام الحشود ، أشعر بأنني مخادع وكأنني أؤدي دوراً كان من المفترض أن يملأه شخص آخر”

كان تدريب فير يجري حالياً في منشأة آمنة تحت السلطة المباشرة للشيخ الثاني عشر ، مما يعني أنه لم يكن مسموحاً له بالاقتراب على الإطلاق. لذلك ، وبدلاً من الانتظار ، فعل فالتيري الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله وهو الاستعداد للغد.

“وماذا سيحدث إذا أتقنتها؟” أطلق فير نصف ضحكة ، غير متأكد مما إذا كان ليو جاداً ، ولكن الفضول تملكه.

لم تكن لديه أي أوهام بشأن الخطر ؛ فالتنين الجديد لم يكن مجرد رمز بل هدف وعلامة متحركة تحمل سلالة دم عدو قديم.

الترجمة: Hunter

صر فالتيري على أسنانه. 

ومع قوله ذلك ، انخفضت كتوفه وهبطت نظراته إلى الأرض وكأن نطق الأمر بصوت عالٍ جعل الحمل أثقل فحسب.

من الشخص الذي يعتقد أن الظهور العلني وسط المهرجان فكرة جيدة؟

كسر ذلك السؤال السد.

تتبع كل جزء من المسار ، من البوابة الشمالية إلى شارع برج الصقر ثم ممرّ منعطف النهر. كانت معظم المناطق قابلة للسيطرة والتحكم حيث يمكن مضاعفة الحراس ثلاث مرات ، وإغلاق أسطح المباني ، ومعايرة مستشعرات المانا.

من الشخص الذي يعتقد أن الظهور العلني وسط المهرجان فكرة جيدة؟

ولكن بعد ذلك جاء سوق خطى الشمس. بمجرد أن خطت قدماه إلى الساحة ذات المستويات الثلاثة ، أدرك المشكلة.

الترجمة: Hunter

البائعون متزاحمون بشدة ، اللافتات تتدلى عبر الأسطح ، الفوانيس تتأرجح مع النسيم ، الأطفال يندفعون بين العربات ، المنحدرات والسلالم والنقاط العمياء عند كل مستوى.

“حقاً؟” رمش فير ثم سخر بعدم تصديق.

أماكن كثيرة جداً لإخفاء الاسلحة ، ونقاط ارتفاع متعددة ، ومدنيون كثر يصعب مراقبتهم.

“وماذا سيحدث إذا أتقنتها؟” أطلق فير نصف ضحكة ، غير متأكد مما إذا كان ليو جاداً ، ولكن الفضول تملكه.

وقف هناك لفترة ، عاقداً ذراعيه ، وهو يراقب الحشود وهي تتضخم وتزداد في فترة المساء. وعندها ، اتخذ القرار.

الفصل 481 – قم بالتمثيل حتى تنجح (كوكب فورثاس ، العاصمة ، قبل يوم واحد من مهرجان الخريف)

“أريد حراسة إضافية في السوق. ضاعف الدوريات المعتادة ثلاث مرات. أريد أيضاً تقييد حركة الحشود” قال لقائد الشرطة المحلي بنبرة حادة وصارمة.

بينما كان فالتيري يغرق في هواجسه وشكوكه حول تهديد الغد ، كان فير وليو قد انهوا ليلتهم ، حيث شقوا طريقهم بهدوء عائدين من منشأة التدريب السرية بواسطة مركبة.

توقف لفترة وجيزة قبل أن يكمل ، “ولا تتركوا صفوفاً مزدوجة. لا يهمني إذا اشتكى السكان المحليون ، لا تسمحوا للكثير من الناس بالوقوف خلف بعضهم البعض. إذا لم نتمكن من رؤية أيدي الواقفين في الصفوف الخلفية ، فسنكون مثل الأعمى”

“أوه؟” رمش فير بصدمة.

حاول حارس على الطرف الآخر أن يتمتم بشيء عن التقاليد ورؤية التنين ، لكن فالتيري قاطعه بحدة ، “سلامة التنين ليست مزحة”

الفصل 481 – قم بالتمثيل حتى تنجح (كوكب فورثاس ، العاصمة ، قبل يوم واحد من مهرجان الخريف)

استدار في مكانه ثم مسح المباني المحيطة مجدداً: الأسطح المائلة التي تمتلك زوايا جيدة للرمي. العربات التي يمكن إسقاطها لإثارة الفوضى. أغطية البالوعات المفكوكة بالقرب من النافورة.

جعل ذلك فير يضحك في النهاية ؛ لم تكن ضحكة مصطنعة أو حذرة بل صادقة تماماً ، حيث شعر ببطء أن ثقته في ليو تزداد قوة. 

كره كل هذا ؛ فهم يقومون بالدعوة إلى الهجوم وليس المنع.

والجزء الأسوأ هو أنه حتى مع وجود كل إجراء مضاد في مكانه ، وحتى مع وجود أفضل رجال الطائفة في الخدمة ، لم يكن فالتيري يشعر بالأمان بعد. ليس عندما يريد الفصيل الصالح وكل من يتحالف معهم موت التنين الجديد. وخاصة مع إمكانية أن يتسلل مغتال واحد فقط ، ليحول احتفال الغد إلى حمام دموي.

والجزء الأسوأ هو أنه حتى مع وجود كل إجراء مضاد في مكانه ، وحتى مع وجود أفضل رجال الطائفة في الخدمة ، لم يكن فالتيري يشعر بالأمان بعد. ليس عندما يريد الفصيل الصالح وكل من يتحالف معهم موت التنين الجديد. وخاصة مع إمكانية أن يتسلل مغتال واحد فقط ، ليحول احتفال الغد إلى حمام دموي.

“لقد أزهقتُ أرواحاً ، ليس في معركة وليس بشرف. لقد سلمني الشيخ الرابع جواسيس من الفصيل الصالح ومجرمين ومتمردين ، بعضهم بالكاد كان في مثل عمرنا ، بينما أطعتُ الأوامر بدون سؤال. أصبحت أرواحهم وقوداً ؛ قوة سريعة وطاقة سهلة. هذا ما بناني ، وليس القدر أو البطولة. الآن يريدون استعراضي وكأنني منقذهم المختار ، في حين أن كل ما كنته يوماً هو مجرد سلاح قد حالفه الحظ. لم أكن مناسبا قط لأكون التنين”

—————

توقف لفترة وجيزة قبل أن يكمل ، “ولا تتركوا صفوفاً مزدوجة. لا يهمني إذا اشتكى السكان المحليون ، لا تسمحوا للكثير من الناس بالوقوف خلف بعضهم البعض. إذا لم نتمكن من رؤية أيدي الواقفين في الصفوف الخلفية ، فسنكون مثل الأعمى”

بينما كان فالتيري يغرق في هواجسه وشكوكه حول تهديد الغد ، كان فير وليو قد انهوا ليلتهم ، حيث شقوا طريقهم بهدوء عائدين من منشأة التدريب السرية بواسطة مركبة.

كسر ذلك السؤال السد.

كانت الليلة التي تسبق مهرجان الخريف ، وقد سمح لهم الشيخ الثاني عشر أخيراً بالانصراف ، مانحاً إياهم الإذن بالراحة قبل التوجه لأداء واجباتهم الخاصة في الصباح التالي.

كان تدريب فير يجري حالياً في منشأة آمنة تحت السلطة المباشرة للشيخ الثاني عشر ، مما يعني أنه لم يكن مسموحاً له بالاقتراب على الإطلاق. لذلك ، وبدلاً من الانتظار ، فعل فالتيري الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله وهو الاستعداد للغد.

جلس ليو مسترخياً وهو يضع رِجلاً فوق الأخرى وعاقداً ذراعيه ونظراته بعيدة لكنها هادئة ، بينما جلس فير في المقابل ، منحنياً للأمام ومستنداً بمرفقيه على ركبتيه وتعبيرات جسده تفضح التوتر والقلق الذي لم يتمكن من التخلص منه.

سار فالتيري في مسار الموكب للمرة الثالثة في ذلك المساء ، حيث كانت عباءته مليئة بالرماد المتصاعد من عربات التوابل وحذاؤه مخدوشاً من الحجارة الغير مستوية لممرّ منعطف النهر.

ظل ينظر إلى ليو ، وكأنه محتار في التحدث بينما تتحرك أصابعه بقليل من التردد ، حتى رفع ليو حواجبه في النهاية وسأله مباشرة ، “ما الأمر؟”

حاول حارس على الطرف الآخر أن يتمتم بشيء عن التقاليد ورؤية التنين ، لكن فالتيري قاطعه بحدة ، “سلامة التنين ليست مزحة”

كسر ذلك السؤال السد.

صر فالتيري على أسنانه. 

“أتعلم يا قريبي… هناك في الحلبة ، عندما قلت إنك لا تشعر أنك الخيار المناسب لتكون التنين… في معظم الأيام ، أشعر بالشيء نفسه” بدأ فير بصوت أخفض من المعتاد ونبرة أبطأ وأكثر تأنياً.

“إنها ترنيمة قوية وقديمة ولم تُنقل إلا لأكثر المجانين” اقترب ليو قليلاً ثم قال بصوت منخفض وعيناه تلمع بجدية.

توقف لثانية وهو يلتقط نَفَسَه.

“أتعلم يا قريبي… هناك في الحلبة ، عندما قلت إنك لا تشعر أنك الخيار المناسب لتكون التنين… في معظم الأيام ، أشعر بالشيء نفسه” بدأ فير بصوت أخفض من المعتاد ونبرة أبطأ وأكثر تأنياً.

“عندما يطلبون مني أن ألوح بيدي ، وأن أبتسم ، وأن أظهر وأكون الشخصية اللامعة أمام الحشود ، أشعر بأنني مخادع وكأنني أؤدي دوراً كان من المفترض أن يملأه شخص آخر”

ظل ينظر إلى ليو ، وكأنه محتار في التحدث بينما تتحرك أصابعه بقليل من التردد ، حتى رفع ليو حواجبه في النهاية وسأله مباشرة ، “ما الأمر؟”

ومع قوله ذلك ، انخفضت كتوفه وهبطت نظراته إلى الأرض وكأن نطق الأمر بصوت عالٍ جعل الحمل أثقل فحسب.

كل زاوية مر بها ، كل مظلة نظر إليها ، كل بائع راقبه وهو يفرغ بضائع المهرجان… كان يسجل ملحوظات في عقله عن كل ذلك.

تابع فير بصوت ينخفض أكثر ، “أعني ، أنا أعرف ما يتوقعونه مني غداً. يريدون خطابات وابتسامات وأمل ، يريدون رمزاً ملهماً ، ولكنني لست ذلك الرجل ، بل لم أكن كذلك أبداً”

توقف لفترة وجيزة قبل أن يكمل ، “ولا تتركوا صفوفاً مزدوجة. لا يهمني إذا اشتكى السكان المحليون ، لا تسمحوا للكثير من الناس بالوقوف خلف بعضهم البعض. إذا لم نتمكن من رؤية أيدي الواقفين في الصفوف الخلفية ، فسنكون مثل الأعمى”

توقف لثانية ثم أطلق زفيراً بطيئاً.

“عندها يمكنك أن تصبح أي شخص تريده. انظر ، أنا أملك شخصية بديلة مجنونة أيضاً ؛ فهو بارد ودقيق ومخيف نوعاً ما في الواقع ، ولكنه ليس أنا حقاً. هو فقط… من أطمح أن أكونه طوال الوقت” ابتسم ليو وربت على جبينه.

“لقد أزهقتُ أرواحاً ، ليس في معركة وليس بشرف. لقد سلمني الشيخ الرابع جواسيس من الفصيل الصالح ومجرمين ومتمردين ، بعضهم بالكاد كان في مثل عمرنا ، بينما أطعتُ الأوامر بدون سؤال. أصبحت أرواحهم وقوداً ؛ قوة سريعة وطاقة سهلة. هذا ما بناني ، وليس القدر أو البطولة. الآن يريدون استعراضي وكأنني منقذهم المختار ، في حين أن كل ما كنته يوماً هو مجرد سلاح قد حالفه الحظ. لم أكن مناسبا قط لأكون التنين”

 

لم يرمش ليو بل ترك الكلمات تستقر في الهواء ، لفترة كافية لتُسمع لا ليُشفق عليها ، قبل أن ينفضها عنه في النهاية ببساطة.

ساد الصمت لفترة بعد ذلك. ثم ببطء ، نظر فير عبر النافذة نحو الأضواء البعيدة للعاصمة التي بدأت تومض.

“حسناً ، سأعلمك ترنيمة سرية… لكن لا يمكنك إخبار أحد بها” قال بعفوية ، وكأن شيئاً من ذلك لم يفاجئه.

والجزء الأسوأ هو أنه حتى مع وجود كل إجراء مضاد في مكانه ، وحتى مع وجود أفضل رجال الطائفة في الخدمة ، لم يكن فالتيري يشعر بالأمان بعد. ليس عندما يريد الفصيل الصالح وكل من يتحالف معهم موت التنين الجديد. وخاصة مع إمكانية أن يتسلل مغتال واحد فقط ، ليحول احتفال الغد إلى حمام دموي.

“أوه؟” رمش فير بصدمة.

كره كل هذا ؛ فهم يقومون بالدعوة إلى الهجوم وليس المنع.

“إنها ترنيمة قوية وقديمة ولم تُنقل إلا لأكثر المجانين” اقترب ليو قليلاً ثم قال بصوت منخفض وعيناه تلمع بجدية.

ولكن بعد ذلك جاء سوق خطى الشمس. بمجرد أن خطت قدماه إلى الساحة ذات المستويات الثلاثة ، أدرك المشكلة.

“وماذا سيحدث إذا أتقنتها؟” أطلق فير نصف ضحكة ، غير متأكد مما إذا كان ليو جاداً ، ولكن الفضول تملكه.

ساد الصمت لفترة بعد ذلك. ثم ببطء ، نظر فير عبر النافذة نحو الأضواء البعيدة للعاصمة التي بدأت تومض.

“عندها يمكنك أن تصبح أي شخص تريده. انظر ، أنا أملك شخصية بديلة مجنونة أيضاً ؛ فهو بارد ودقيق ومخيف نوعاً ما في الواقع ، ولكنه ليس أنا حقاً. هو فقط… من أطمح أن أكونه طوال الوقت” ابتسم ليو وربت على جبينه.

كانت الليلة التي تسبق مهرجان الخريف ، وقد سمح لهم الشيخ الثاني عشر أخيراً بالانصراف ، مانحاً إياهم الإذن بالراحة قبل التوجه لأداء واجباتهم الخاصة في الصباح التالي.

اقترب أكثر ، ثم توقف بشكل درامي ، “الترنيمة السرية هي… ‘قم بالتمثيل حتى تنجح’ يا قريبي”

“أريد حراسة إضافية في السوق. ضاعف الدوريات المعتادة ثلاث مرات. أريد أيضاً تقييد حركة الحشود” قال لقائد الشرطة المحلي بنبرة حادة وصارمة.

“حقاً؟” رمش فير ثم سخر بعدم تصديق.

والجزء الأسوأ هو أنه حتى مع وجود كل إجراء مضاد في مكانه ، وحتى مع وجود أفضل رجال الطائفة في الخدمة ، لم يكن فالتيري يشعر بالأمان بعد. ليس عندما يريد الفصيل الصالح وكل من يتحالف معهم موت التنين الجديد. وخاصة مع إمكانية أن يتسلل مغتال واحد فقط ، ليحول احتفال الغد إلى حمام دموي.

“لا يهم إذا كنت لا تشعر بأنك التنين ؛ طالما أنك تستمر في التمثيل وتستمر في السير كأنك كذلك ، وتستمر في حمل هذا الثقل كأنك تنتمي إليه ، ستدرك يوماً ما أنك لم تعد تمثل” أجاب ليو والابتسامة الساخرة تعود لوجهه وهو يستند إلى الخلف مجدداً.

حاول حارس على الطرف الآخر أن يتمتم بشيء عن التقاليد ورؤية التنين ، لكن فالتيري قاطعه بحدة ، “سلامة التنين ليست مزحة”

ساد الصمت لفترة بعد ذلك. ثم ببطء ، نظر فير عبر النافذة نحو الأضواء البعيدة للعاصمة التي بدأت تومض.

“حقاً؟” رمش فير ثم سخر بعدم تصديق.

“قم بالتمثيل حتى تنجح ، هاه…”

صر فالتيري على أسنانه. 

“إنها تنجح بشكل أفضل مما تظن. وبصرف النظر عن ذلك ، من غيرك سيكون التنين؟ بالتأكيد أنت خيار أفضل مني!” قال ليو.

جلس ليو مسترخياً وهو يضع رِجلاً فوق الأخرى وعاقداً ذراعيه ونظراته بعيدة لكنها هادئة ، بينما جلس فير في المقابل ، منحنياً للأمام ومستنداً بمرفقيه على ركبتيه وتعبيرات جسده تفضح التوتر والقلق الذي لم يتمكن من التخلص منه.

جعل ذلك فير يضحك في النهاية ؛ لم تكن ضحكة مصطنعة أو حذرة بل صادقة تماماً ، حيث شعر ببطء أن ثقته في ليو تزداد قوة. 

كسر ذلك السؤال السد.

فقريبه لم يكن رجلاً سيئاً على الإطلاق في نهاية المطاف.

سار فالتيري في مسار الموكب للمرة الثالثة في ذلك المساء ، حيث كانت عباءته مليئة بالرماد المتصاعد من عربات التوابل وحذاؤه مخدوشاً من الحجارة الغير مستوية لممرّ منعطف النهر.

 

ولكن بعد ذلك جاء سوق خطى الشمس. بمجرد أن خطت قدماه إلى الساحة ذات المستويات الثلاثة ، أدرك المشكلة.

الترجمة: Hunter

والجزء الأسوأ هو أنه حتى مع وجود كل إجراء مضاد في مكانه ، وحتى مع وجود أفضل رجال الطائفة في الخدمة ، لم يكن فالتيري يشعر بالأمان بعد. ليس عندما يريد الفصيل الصالح وكل من يتحالف معهم موت التنين الجديد. وخاصة مع إمكانية أن يتسلل مغتال واحد فقط ، ليحول احتفال الغد إلى حمام دموي.

 

ومع قوله ذلك ، انخفضت كتوفه وهبطت نظراته إلى الأرض وكأن نطق الأمر بصوت عالٍ جعل الحمل أثقل فحسب.

اقترب أكثر ، ثم توقف بشكل درامي ، “الترنيمة السرية هي… ‘قم بالتمثيل حتى تنجح’ يا قريبي”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط