بدء المعركة
الفصل 488 – بدء المعركة
*نقرة*
“توقفوا عن الاحتشاد حولي… لا أستطيع رؤية أي شيء بينما تغلقون مجال رؤيتي. أنا أقدر قلقكم ولكن إذا جاء نصل مسموم عبر فجوة صغيرة في تشكيلكم ، فسأنتهي. أفضّل أن تسمحوا لي بالقتال بنفسي ؛ فأنا أكثر من قادر على ذلك—” انتقد فير بنبرة حادة ومستاءة من خلف عباءة الهدوء التي كان يرتديها عادة.
نزع دوبرافيل غطاء زجاجة تجديد القوة وشرب محتوياتها في دفعة واحدة ، شاعراً بالتدفق المألوف للقوة وهو يبدأ في الزحف عبر أوردته.
“لن تؤذي فير! أيها الجبان! الآن بعد أن دخلت الى منطقة الطائفة ، ستدفع حياتك ثمناً لذلك!” قال الشيخ الثاني عشر وهو يلقي بنفسه في المعركة ، مطلقاً ضربتين قويتين من مهارة [قواطع الرياح] ، التي أجبرت دوبرافيل على التراجع إلى الخلف.
وفي الأسفل ، ظل المغفلون المكلفون بحراسة التنين الجديد غافلين تماماً عن موقعه ، حيث تنقلت أعينهم من سطح مبنى إلى آخر ومن زقاق إلى زقاق ، ماسحين ساحة السوق بأكملها بأهمية وانضباط ، ولكن بدون أن تلتصق نظراتهم تماماً بالبقعة الدقيقة التي يقبع ينتظر فيها.
*مراوغة*
“يجب أن ننقل التنين والشيخ إلى مكان آمن. تحركوا ، تحركوا ، تحركوا… نحن هدف سهل وساكن هنا. نحن بحاجة إلى الانتقال إلى منطقة يمكننا الدفاع عنها” صرخ أحد حراس الأمن على متن العربة بنبرة حادة ، بينما أقام الآخرون تشكيلاتهم بغريزة متدربة ، مشكلين جداراً حياً من العضلات والدروع حول التنين والشيخ.
“توقفوا عن الاحتشاد حولي… لا أستطيع رؤية أي شيء بينما تغلقون مجال رؤيتي. أنا أقدر قلقكم ولكن إذا جاء نصل مسموم عبر فجوة صغيرة في تشكيلكم ، فسأنتهي. أفضّل أن تسمحوا لي بالقتال بنفسي ؛ فأنا أكثر من قادر على ذلك—” انتقد فير بنبرة حادة ومستاءة من خلف عباءة الهدوء التي كان يرتديها عادة.
ومع ذلك ، ولسوء حظهم ، كان هذا هو بالضبط ما خطط له دوبرافيل.
“يجب أن ننقل التنين والشيخ إلى مكان آمن. تحركوا ، تحركوا ، تحركوا… نحن هدف سهل وساكن هنا. نحن بحاجة إلى الانتقال إلى منطقة يمكننا الدفاع عنها” صرخ أحد حراس الأمن على متن العربة بنبرة حادة ، بينما أقام الآخرون تشكيلاتهم بغريزة متدربة ، مشكلين جداراً حياً من العضلات والدروع حول التنين والشيخ.
*قطع*
شعر الشيخ الثاني عشر بغضبه المكبوت وهو يتشقق أخيراً عند رؤية وجه دوبرافيل ، حيث اندفعت موجة من الغضب المدفون إلى السطح.
*قطع*
“لن تؤذي فير! أيها الجبان! الآن بعد أن دخلت الى منطقة الطائفة ، ستدفع حياتك ثمناً لذلك!” قال الشيخ الثاني عشر وهو يلقي بنفسه في المعركة ، مطلقاً ضربتين قويتين من مهارة [قواطع الرياح] ، التي أجبرت دوبرافيل على التراجع إلى الخلف.
طار خنجران مسمومان آخران من بين أصابعه وهو يتحرك بسرعة إلى نقطة مراقبة جديدة باستخدام تقنية تنقل ذو سرعة عالية.
“لن تؤذي فير! أيها الجبان! الآن بعد أن دخلت الى منطقة الطائفة ، ستدفع حياتك ثمناً لذلك!” قال الشيخ الثاني عشر وهو يلقي بنفسه في المعركة ، مطلقاً ضربتين قويتين من مهارة [قواطع الرياح] ، التي أجبرت دوبرافيل على التراجع إلى الخلف.
*ارتطام*
قفزت المجموعة بأكملها بدقة متزامنة من العربة إلى الشارع المرصوف بالحصى في الأسفل. ومع ذلك ، ولسوء حظهم ، كانت تلك القفزة هي اللحظة الدقيقة التي كان دوبرافيل ينتظرها ؛ ففي الثانية التي رآهم يقفزون فيها ، انطلق هو الآخر.
*ارتطام*
“من يجرؤ على مهاجمة التنين؟ أيها الجبان! أرنا نفسك!” صرخ رجل مسن على جانب الطريق بتحدٍ وهو يقف شامخاً حتى في خضم الخوف.
“تباً! يبدو أن هناك أكثر من شخص واحد—” نادى حارس الطليعة ، مسيئا قراءة مسار الخناجر ومفترضا أن قتلة متعددين يشنون ضربات متزامنة من اتجاهات مختلفة.
ولدهشة فير ، رغم السرعة القاتلة لهجوم دوبرافيل ، إلا أنه تمكن بطريقة ما من صد الموجة الأولى من الضربات بدون عائق.
*فوضى*
اشتبكت أسلحتهم.
في هذه الأثناء ، اندلع الذعر بين العامة كالنار.
“من يجرؤ على مهاجمة التنين؟ أيها الجبان! أرنا نفسك!” صرخ رجل مسن على جانب الطريق بتحدٍ وهو يقف شامخاً حتى في خضم الخوف.
من حول العربة ، تدهور الحشد إلى ارتباك وصراخ ، عاجزين عن استيعاب ما كان يتكشف حقاً.
*قطع*
كانت المفرقعات النارية لا تزال تنفجر في تدفقات متفرقة ، مشعلة أجزاءً من شارع السوق ، بينما في الوقت نفسه ، بدا التنين نفسه وكأنه تحت حصار بواسطة أعداء غير مرئيين.
في هذه اللحظة ، كشف دوبرافيل عن نفسه أخيراً ، حيث اختار الهبوط من سطح المبنى بشكل غير متسرع.
“من يجرؤ على مهاجمة التنين؟ أيها الجبان! أرنا نفسك!” صرخ رجل مسن على جانب الطريق بتحدٍ وهو يقف شامخاً حتى في خضم الخوف.
*قطع*
*سبلاش*
الترجمة: Hunter
بعد لحظة ، اخترق خنجر جبهته وانهار جسده كدمية قُطعت خيوطها ، حيث أسكته دوبرافيل دون تفكير ثانٍ ، لمجرد أنه قادر على ذلك.
نزع دوبرافيل غطاء زجاجة تجديد القوة وشرب محتوياتها في دفعة واحدة ، شاعراً بالتدفق المألوف للقوة وهو يبدأ في الزحف عبر أوردته.
“توقفوا عن الاحتشاد حولي… لا أستطيع رؤية أي شيء بينما تغلقون مجال رؤيتي. أنا أقدر قلقكم ولكن إذا جاء نصل مسموم عبر فجوة صغيرة في تشكيلكم ، فسأنتهي. أفضّل أن تسمحوا لي بالقتال بنفسي ؛ فأنا أكثر من قادر على ذلك—” انتقد فير بنبرة حادة ومستاءة من خلف عباءة الهدوء التي كان يرتديها عادة.
طار خنجران مسمومان آخران من بين أصابعه وهو يتحرك بسرعة إلى نقطة مراقبة جديدة باستخدام تقنية تنقل ذو سرعة عالية.
ومع ذلك ، ترددت احتجاجاته على آذان صماء.
بعد لحظة ، اخترق خنجر جبهته وانهار جسده كدمية قُطعت خيوطها ، حيث أسكته دوبرافيل دون تفكير ثانٍ ، لمجرد أنه قادر على ذلك.
“غطوا التنين! احموه بأي ثمن!” هدر حارس الطليعة مرة أخرى ، بصوت أعلى هذه المرة ، متجاهلاً كلمات فير ، بينما أحكم هو وبقية رجال الشيخ الثاني عشر محيطهم الأمني من حوله.
الترجمة: Hunter
تداخلت الدروع ومسحت الأعين جميع الاتجاهات حتى وصلوا أخيراً إلى حافة العربة ، مستعدين للقفز.
هبط دوبرافيل أمام الحشد مثل شبح وُلِد من كابوس ، حيث كان يرتدي العباءة المميزة لطائفة الأفاعي السوداء ، والتي كانت ترفرف بخفة تحت الرياح.
“اللورد التنين ، الشيخ الثاني عشر ، يرجى الاستعداد للقفز عند أمري. الآن!” وجه الحارس تعليماته قائلاً مع صوت ثابت ، وهو يرفع إحدى قبضتيه في الهواء ، ثم يخفضها بحركة حادة واحدة.
*قطع*
قفزت المجموعة بأكملها بدقة متزامنة من العربة إلى الشارع المرصوف بالحصى في الأسفل. ومع ذلك ، ولسوء حظهم ، كانت تلك القفزة هي اللحظة الدقيقة التي كان دوبرافيل ينتظرها ؛ ففي الثانية التي رآهم يقفزون فيها ، انطلق هو الآخر.
في هذه اللحظة ، كشف دوبرافيل عن نفسه أخيراً ، حيث اختار الهبوط من سطح المبنى بشكل غير متسرع.
*قطع*
*قطع*
*قطع*
‘ما هي هذه التقنية اللعينة؟ إنه أمامي مباشرة ولكن لا يمكنني معرفة أين سيظهر بعد ذلك…’ فكر فير وفكه مشدود بإحكام وهو يقبض على سيفه بقوة أكبر وعضلاته تتمدد تحت الرداء الضيق مما جعل القماش يتمزق.
*قطع*
*شينغ*
*قطع*
“تباً! يبدو أن هناك أكثر من شخص واحد—” نادى حارس الطليعة ، مسيئا قراءة مسار الخناجر ومفترضا أن قتلة متعددين يشنون ضربات متزامنة من اتجاهات مختلفة.
*ارتطام*
نزع دوبرافيل غطاء زجاجة تجديد القوة وشرب محتوياتها في دفعة واحدة ، شاعراً بالتدفق المألوف للقوة وهو يبدأ في الزحف عبر أوردته.
سقط أربعة حراس في منتصف قفزتهم واصطدمت أجسادهم بالأرض مثل لحم أُلقي من خطاف جزار ، مما لم يترك سوى اثنين: حارس الطليعة وحارس آخر ، ليمثلوا خط الدفاع الأخير بين دوبرافيل وفير.
*ارتطام*
*خطوة*
“لن تؤذي فير! أيها الجبان! الآن بعد أن دخلت الى منطقة الطائفة ، ستدفع حياتك ثمناً لذلك!” قال الشيخ الثاني عشر وهو يلقي بنفسه في المعركة ، مطلقاً ضربتين قويتين من مهارة [قواطع الرياح] ، التي أجبرت دوبرافيل على التراجع إلى الخلف.
*خطوة*
‘ما هي هذه التقنية اللعينة؟ إنه أمامي مباشرة ولكن لا يمكنني معرفة أين سيظهر بعد ذلك…’ فكر فير وفكه مشدود بإحكام وهو يقبض على سيفه بقوة أكبر وعضلاته تتمدد تحت الرداء الضيق مما جعل القماش يتمزق.
في هذه اللحظة ، كشف دوبرافيل عن نفسه أخيراً ، حيث اختار الهبوط من سطح المبنى بشكل غير متسرع.
بدا الأمر كما لو أنه بسبب تأثيرات [المعالجة المتوازية] ، انقسم الحمل الحسي لعقله عبر قنوات متعددة ، مما سمح له بقراءة هجمات دوبرافيل بسرعة كافية للرد والدفاع ، حيث تمكن بطريقة ما من الصمود في وجهه في الوقت الحالي.
*هبوط*
تحرك دوبرافيل كالظل وقتل الحارسين الأخيرين في وابل وحشي من الخناجر ، ممهداً الطريق نحو فير بكفاءة قاسية وهو ينتقل آنياً بين نقاط مكانية قصيرة المدى ، وجسده يتلاشى ويعاود الظهور في سُحب من الضباب الأسود التي تضلل وتُربك العين.
هبط دوبرافيل أمام الحشد مثل شبح وُلِد من كابوس ، حيث كان يرتدي العباءة المميزة لطائفة الأفاعي السوداء ، والتي كانت ترفرف بخفة تحت الرياح.
وفي الأسفل ، ظل المغفلون المكلفون بحراسة التنين الجديد غافلين تماماً عن موقعه ، حيث تنقلت أعينهم من سطح مبنى إلى آخر ومن زقاق إلى زقاق ، ماسحين ساحة السوق بأكملها بأهمية وانضباط ، ولكن بدون أن تلتصق نظراتهم تماماً بالبقعة الدقيقة التي يقبع ينتظر فيها.
لمع في يده نصل قصير منحني ، يمتلك حد اسود منقوع بدماء أعداء لا يُحصون.
*ارتطام*
كان دوبرافيل يرمق فير بنظرات مفترس جائع.
“إنه… العاهل دوبرافيل! قائد طائفة الأفاعي السوداء!” صرخ حارس الطليعة بصوت متصدع.
“إنه… العاهل دوبرافيل! قائد طائفة الأفاعي السوداء!” صرخ حارس الطليعة بصوت متصدع.
*صد*
اجتاحت قشعريرة مرعبة عبر شارع السوق ، حيث سمع الجميع داخل الطائفة عن دوبرافيل وعن ما فعله. كان هذا هو الرجل الذي قتل التنين السابق ، نوا ، بدون عواقب.
*هبوط*
كان هذا هو الرجل الذي كرهته الطائفة كأحد أسوأ أعدائها.
هبط دوبرافيل أمام الحشد مثل شبح وُلِد من كابوس ، حيث كان يرتدي العباءة المميزة لطائفة الأفاعي السوداء ، والتي كانت ترفرف بخفة تحت الرياح.
*شينغ*
هبط دوبرافيل أمام الحشد مثل شبح وُلِد من كابوس ، حيث كان يرتدي العباءة المميزة لطائفة الأفاعي السوداء ، والتي كانت ترفرف بخفة تحت الرياح.
*شينغ*
كان دوبرافيل يرمق فير بنظرات مفترس جائع.
*قطع*
لمع في يده نصل قصير منحني ، يمتلك حد اسود منقوع بدماء أعداء لا يُحصون.
*مراوغة*
*سبلاش*
*قطع*
*قطع*
تحرك دوبرافيل كالظل وقتل الحارسين الأخيرين في وابل وحشي من الخناجر ، ممهداً الطريق نحو فير بكفاءة قاسية وهو ينتقل آنياً بين نقاط مكانية قصيرة المدى ، وجسده يتلاشى ويعاود الظهور في سُحب من الضباب الأسود التي تضلل وتُربك العين.
‘ما هي هذه التقنية اللعينة؟ إنه أمامي مباشرة ولكن لا يمكنني معرفة أين سيظهر بعد ذلك…’ فكر فير وفكه مشدود بإحكام وهو يقبض على سيفه بقوة أكبر وعضلاته تتمدد تحت الرداء الضيق مما جعل القماش يتمزق.
*صد*
*صد*
ولدهشة فير ، رغم السرعة القاتلة لهجوم دوبرافيل ، إلا أنه تمكن بطريقة ما من صد الموجة الأولى من الضربات بدون عائق.
*انزلاقة*
في هذه الأثناء ، اندلع الذعر بين العامة كالنار.
اشتبكت أسلحتهم.
ومع ذلك ، ترددت احتجاجاته على آذان صماء.
ولدهشة فير ، رغم السرعة القاتلة لهجوم دوبرافيل ، إلا أنه تمكن بطريقة ما من صد الموجة الأولى من الضربات بدون عائق.
الفصل 488 – بدء المعركة *نقرة*
بدا الأمر كما لو أنه بسبب تأثيرات [المعالجة المتوازية] ، انقسم الحمل الحسي لعقله عبر قنوات متعددة ، مما سمح له بقراءة هجمات دوبرافيل بسرعة كافية للرد والدفاع ، حيث تمكن بطريقة ما من الصمود في وجهه في الوقت الحالي.
“غطوا التنين! احموه بأي ثمن!” هدر حارس الطليعة مرة أخرى ، بصوت أعلى هذه المرة ، متجاهلاً كلمات فير ، بينما أحكم هو وبقية رجال الشيخ الثاني عشر محيطهم الأمني من حوله.
“لن تؤذي فير! أيها الجبان! الآن بعد أن دخلت الى منطقة الطائفة ، ستدفع حياتك ثمناً لذلك!” قال الشيخ الثاني عشر وهو يلقي بنفسه في المعركة ، مطلقاً ضربتين قويتين من مهارة [قواطع الرياح] ، التي أجبرت دوبرافيل على التراجع إلى الخلف.
*خطوة*
شعر الشيخ الثاني عشر بغضبه المكبوت وهو يتشقق أخيراً عند رؤية وجه دوبرافيل ، حيث اندفعت موجة من الغضب المدفون إلى السطح.
في هذه اللحظة ، كشف دوبرافيل عن نفسه أخيراً ، حيث اختار الهبوط من سطح المبنى بشكل غير متسرع.
هو الآخر كان لديه تاريخ مع دوبرافيل ، حيث كان هناك في اليوم الذي قُتل فيه نوا ، مُجبراً إياه على الهرب بينما بقي صديقه المقرب خلفه ، مختاراً الموت لضمان هروبهم.
لمع في يده نصل قصير منحني ، يمتلك حد اسود منقوع بدماء أعداء لا يُحصون.
كان نوار ضعيفاً وعاجزاً عن حماية نوا ، ولكن منذ ذلك الحادث ، كان يصلي من أجل اليوم الذي ستتاح له فيه الفرصة لمواجهة دوبرافيل مرة أخرى ؛ ففي رأسه ، كان قد لعب هذا السيناريو مئات المرات ، حيث كان لديه خطة لمواجهة العاهل.
*ارتطام*
*قطع*
الترجمة: Hunter
‘ما هي هذه التقنية اللعينة؟ إنه أمامي مباشرة ولكن لا يمكنني معرفة أين سيظهر بعد ذلك…’ فكر فير وفكه مشدود بإحكام وهو يقبض على سيفه بقوة أكبر وعضلاته تتمدد تحت الرداء الضيق مما جعل القماش يتمزق.
*قطع*
“إنه… العاهل دوبرافيل! قائد طائفة الأفاعي السوداء!” صرخ حارس الطليعة بصوت متصدع.
