Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 487

وجه من الماضي

وجه من الماضي

الفصل 487 – وجه من الماضي

بمجرد انتهاء المسرحيتين ، تقدمت عربة التنين للأمام مرة أخرى بينما ابتسم فير وصفق بحرارة للمؤدين ، مقدراً جهودهم بالكاريزما المتوقعة من شخص يشغل منصب التنين.

*قطع*

ومع ذلك ، لم يشارك فالتيري في التصفيق. 

“هل كان من المفترض أن تنطلق هذه الآن؟” تساءل آخر وهو يسحب عصاه بينما اندفعت مجموعة من رجال الشرطة المحليين متجاوزين العربة لاحتواء الفوضى.

تنقلت عيناه عبر ساحة السوق ، متجاوزة المؤدين الذين بدأوا في التفرق والحشد الذي يبتعد ببطء ، حيث كان يمسح كل سطح وزقاق وكأنهم يخفون الاشباح. 

بسبب الانفجارات ، بدأ الحشد يتحرك باضطراب وعدم ارتياح ، حيث دفعتهم غرائزهم للتقارب معاً في خطوط متراصة تضعهم أبعد ما يكون عن الخطر. 

التوتر الذي التف في صدره قبل المسرحيتين ازداد ضيقاً وتشنجاً الآن بعد أن انتهى العرض ، ورغم أن الطريق أمامه بدا هادئاً إلا أن شيئاً ما في هذا الصمت بدا خطيراً بالنسبة له ، مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة.

تناثرت الدماء على رداء فير ولكن النصل لم يصل إلى هدفه.

*بووم*

انقبضت حواجبه قليلاً بينما تتبعت عيناه الحادة المشهد في الأسفل ، ملاحظاً أثر الدماء المتناثرة على ملابس التنين وجسد فالتيري المنحني.

*طقطقة*

“آمل ألا يزعج هذا التنين” همس آخر وهو يلقي نظرة على ردة فعل فير الذي بدا هادئاً.

* أزيز*

لم تكن ردود أفعال هذا الرجل الغير عادية شيئاً كان يتوقعه دوبرافيل ، ولكنها لم تكن كافية لزعزعته ؛ فهو في النهاية محارب من مستوى العاهل ، وحتى لو ظهرت بضعة أمور خارج نطاق توقعاته ، فقد كان لا يزال يملك الثقة لإتمام المهمة وإنهاء حياة التنين.

حدث الأمر فجأة ؛ جاء الانفجار الأول من جهة اليسار ، من زقاق خلفي صغير يقع خلف عربة التوابل ، وقبل أن يتمكن فالتيري من تحويل رأسه ، تردد انفجار ثاني من الطرف المقابل للشارع. 

لقد ألقى الخنجر بوضعية مثالية ؛ من الزاوية إلى الوزن إلى التوقيت ، قام بشحذ كل جزء من الرمية عبر عقود من الممارسة… ومع ذلك ، لم يصب الهدف.

بدت المفرقعات النارية وكأنها تنفجر في جميع الاتجاهات ، ليس في أقواس منظمة وجميلة بل في تدفقات عشوائية.

لقد ظهر قاتل محترف من حولهم ، وكان يستهدف حياة التنين.

ارتجفت الشوارع بأكملها وشحب العامة وبكى الأطفال.

—————

تمتم أحد الحراس القريبين من فالتيري وهو يندفع بالفعل نحو الزقاق ، “ما هذا بحق الجحيم—؟” 

“أنا– أنا آسف يا سيدي! شخص ما دفعني… لم أقصد السقوط ، أقسم…” صرخ أحد الرجال وهو يمسك بذراعه المكسورة ويحاول النهوض على قدميه.

“هل كان من المفترض أن تنطلق هذه الآن؟” تساءل آخر وهو يسحب عصاه بينما اندفعت مجموعة من رجال الشرطة المحليين متجاوزين العربة لاحتواء الفوضى.

“آمل ألا يزعج هذا التنين” همس آخر وهو يلقي نظرة على ردة فعل فير الذي بدا هادئاً.

“هؤلاء السحرة… لديهم وظيفة واحدة! وظيفة واحدة فقط!” بصق رجل مسن في الحشد وهو يسحب حفيده خلفه.

 

“آمل ألا يزعج هذا التنين” همس آخر وهو يلقي نظرة على ردة فعل فير الذي بدا هادئاً.

* أزيز*

*بووم*

“هل كان من المفترض أن تنطلق هذه الآن؟” تساءل آخر وهو يسحب عصاه بينما اندفعت مجموعة من رجال الشرطة المحليين متجاوزين العربة لاحتواء الفوضى.

* أزيز*

 

بسبب الانفجارات ، بدأ الحشد يتحرك باضطراب وعدم ارتياح ، حيث دفعتهم غرائزهم للتقارب معاً في خطوط متراصة تضعهم أبعد ما يكون عن الخطر. 

*طقطقة*

كان الضجيج وحده كافياً لتشتيت تركيز الحراس ، ولكن الحدث المفاجئ هو ما بدا مباغتاً للجميع ، حيث كان كل شيء عشوائياً وصاخباً للغاية.

لقد ألقى الخنجر بوضعية مثالية ؛ من الزاوية إلى الوزن إلى التوقيت ، قام بشحذ كل جزء من الرمية عبر عقود من الممارسة… ومع ذلك ، لم يصب الهدف.

*تدحرج*

شهق فير بعيون متسعة ولكنه لم يُصب بأذى ، حيث سحب نصله المخفي من تحت ردائه.

* تعثر* 

“هل كان من المفترض أن تنطلق هذه الآن؟” تساءل آخر وهو يسحب عصاه بينما اندفعت مجموعة من رجال الشرطة المحليين متجاوزين العربة لاحتواء الفوضى.

*سقوط*

—————

في مكان ما بالقرب من المقدمة وأمام مسار العربة مباشرة ، سقطت مجموعة من المواطنين فجأة — متجاوزين الحبال الواهية التي تفصل الحشد عن الطريق الرئيسي ، رجلان وامرأة عجوزة.

نصل يلمع بشكل غير طبيعي وهو يمزق الهواء ، مصوباً ليس نحو السماء او المدنيين بل مباشرة نحو عنق التنين.

*صرير*

اندفع الحراس لسحب المدنيين إلى الخلف ، مساعدين إياهم على مغادرة الطريق ، ولكن انتباههم كان كله موجهاً إلى المكان الخاطئ ، حيث التفتت كل الرؤوس نحو الرجل المصاب وتحركت كل الأيدي لرفع الساقطين وصاحت كل الأصوات بالأوامر لإعادة النظام.

توقفت العربة بشكل مفاجئ واهتزت العجلات مما دفع فير قليلاً إلى الأمام.

ومع ذلك ، لم يشارك فالتيري في التصفيق. 

“أنا– أنا آسف يا سيدي! شخص ما دفعني… لم أقصد السقوط ، أقسم…” صرخ أحد الرجال وهو يمسك بذراعه المكسورة ويحاول النهوض على قدميه.

ومع ذلك ، لم يشارك فالتيري في التصفيق. 

اندفع الحراس لسحب المدنيين إلى الخلف ، مساعدين إياهم على مغادرة الطريق ، ولكن انتباههم كان كله موجهاً إلى المكان الخاطئ ، حيث التفتت كل الرؤوس نحو الرجل المصاب وتحركت كل الأيدي لرفع الساقطين وصاحت كل الأصوات بالأوامر لإعادة النظام.

“آمل ألا يزعج هذا التنين” همس آخر وهو يلقي نظرة على ردة فعل فير الذي بدا هادئاً.

باستثناء فالتيري.

توقفت العربة بشكل مفاجئ واهتزت العجلات مما دفع فير قليلاً إلى الأمام.

‘ثمة شيء خاطئ’ وقف فالتيري متجمداً وغرائزه تصرخ بصوت أعلى من الألعاب النارية وأعلى من الحشد وأعلى من الحراس الذين يصرخون فوق بعضهم البعض.

تنقلت عيناه عبر ساحة السوق ، متجاوزة المؤدين الذين بدأوا في التفرق والحشد الذي يبتعد ببطء ، حيث كان يمسح كل سطح وزقاق وكأنهم يخفون الاشباح. 

مسح المباني مرة أخرى ، وتنقّلت عيناه بسرعة خاطفة بحثاً عن أي شيء… أي وميض ، أي حركة يمكن أن تفسر هذا الشعور الثقيل الذي يطرق في صدره.

*بووم*

ولجزء من الثانية ، في زاوية على زجاج نافذة فوق متجر الكيمياء ، لمح وميض حركة. 

باستثناء فالتيري.

نصل يلمع بشكل غير طبيعي وهو يمزق الهواء ، مصوباً ليس نحو السماء او المدنيين بل مباشرة نحو عنق التنين.

*تدحرج*

وعندها تباطأ كل شيء.

تنقلت عيناه عبر ساحة السوق ، متجاوزة المؤدين الذين بدأوا في التفرق والحشد الذي يبتعد ببطء ، حيث كان يمسح كل سطح وزقاق وكأنهم يخفون الاشباح. 

“انخفض يا لوردي!” تحرك جسده قبل أن يتمكن عقله من الاستيعاب بالكامل.

لقد ظهر قاتل محترف من حولهم ، وكان يستهدف حياة التنين.

تحركت ذراعه نحو عنق فير في نفس اللحظة التي وصل فيها النصل.

شهق فير بعيون متسعة ولكنه لم يُصب بأذى ، حيث سحب نصله المخفي من تحت ردائه.

*قطع*

في مكان ما بالقرب من المقدمة وأمام مسار العربة مباشرة ، سقطت مجموعة من المواطنين فجأة — متجاوزين الحبال الواهية التي تفصل الحشد عن الطريق الرئيسي ، رجلان وامرأة عجوزة.

انبعث ألم حارق في ساعد فالتيري حيث انغرس الخنجر المسموم تماماً في كفه ، ممزقا اللحم والعظم.

‘ثمة شيء خاطئ’ وقف فالتيري متجمداً وغرائزه تصرخ بصوت أعلى من الألعاب النارية وأعلى من الحشد وأعلى من الحراس الذين يصرخون فوق بعضهم البعض.

*تدفق*

لقد ألقى الخنجر بوضعية مثالية ؛ من الزاوية إلى الوزن إلى التوقيت ، قام بشحذ كل جزء من الرمية عبر عقود من الممارسة… ومع ذلك ، لم يصب الهدف.

*قطرات*

“انخفض يا لوردي!” تحرك جسده قبل أن يتمكن عقله من الاستيعاب بالكامل.

تناثرت الدماء على رداء فير ولكن النصل لم يصل إلى هدفه.

تحركت ذراعه نحو عنق فير في نفس اللحظة التي وصل فيها النصل.

شهق فير بعيون متسعة ولكنه لم يُصب بأذى ، حيث سحب نصله المخفي من تحت ردائه.

شهق فير بعيون متسعة ولكنه لم يُصب بأذى ، حيث سحب نصله المخفي من تحت ردائه.

*انهيار*

سقط فالتيري على ركبة واحدة والألم يمزقه ولكن كل ما كان يمكنه التفكير فيه هو— ‘التهديد لم ينتهي بعد’

سقط فالتيري على ركبة واحدة والألم يمزقه ولكن كل ما كان يمكنه التفكير فيه هو— ‘التهديد لم ينتهي بعد’

“أنا– أنا آسف يا سيدي! شخص ما دفعني… لم أقصد السقوط ، أقسم…” صرخ أحد الرجال وهو يمسك بذراعه المكسورة ويحاول النهوض على قدميه.

تشوشت رؤيته مع بدء السم في مفعوله ، ولكن حتى من خلال العذاب ، أبقى ذراعه مرفوعة ، حامياً للتنين بما تبقى له من قوة ، بينما صرخ حراس الشيخ الثاني عشر وتدافعوا من حوله ، مستوعبين أخيراً ما حدث للتو. 

لقد ظهر قاتل محترف من حولهم ، وكان يستهدف حياة التنين.

لقد ظهر قاتل محترف من حولهم ، وكان يستهدف حياة التنين.

*سقوط*

—————

حدث الأمر فجأة ؛ جاء الانفجار الأول من جهة اليسار ، من زقاق خلفي صغير يقع خلف عربة التوابل ، وقبل أن يتمكن فالتيري من تحويل رأسه ، تردد انفجار ثاني من الطرف المقابل للشارع. 

تحول وجه دوبرافيل إلى مفاجأة حقيقية عندما تمكن فالتيري من صد خنجره. 

الفصل 487 – وجه من الماضي بمجرد انتهاء المسرحيتين ، تقدمت عربة التنين للأمام مرة أخرى بينما ابتسم فير وصفق بحرارة للمؤدين ، مقدراً جهودهم بالكاريزما المتوقعة من شخص يشغل منصب التنين.

لقد ألقى الخنجر بوضعية مثالية ؛ من الزاوية إلى الوزن إلى التوقيت ، قام بشحذ كل جزء من الرمية عبر عقود من الممارسة… ومع ذلك ، لم يصب الهدف.

ارتجفت الشوارع بأكملها وشحب العامة وبكى الأطفال.

‘هذا الوجه… لقد رأيت هذا الرجل من قبل—’ فكر دوبرافيل ، حيث رأى في فالتيري انعكاساً لجيمس ، درع وحارس التنين السابق نوا ، والرجل الذي قتله ذات مرة بيديه العارية. 

ولجزء من الثانية ، في زاوية على زجاج نافذة فوق متجر الكيمياء ، لمح وميض حركة. 

انقبضت حواجبه قليلاً بينما تتبعت عيناه الحادة المشهد في الأسفل ، ملاحظاً أثر الدماء المتناثرة على ملابس التنين وجسد فالتيري المنحني.

نصل يلمع بشكل غير طبيعي وهو يمزق الهواء ، مصوباً ليس نحو السماء او المدنيين بل مباشرة نحو عنق التنين.

لم تكن ردود أفعال هذا الرجل الغير عادية شيئاً كان يتوقعه دوبرافيل ، ولكنها لم تكن كافية لزعزعته ؛ فهو في النهاية محارب من مستوى العاهل ، وحتى لو ظهرت بضعة أمور خارج نطاق توقعاته ، فقد كان لا يزال يملك الثقة لإتمام المهمة وإنهاء حياة التنين.

“هؤلاء السحرة… لديهم وظيفة واحدة! وظيفة واحدة فقط!” بصق رجل مسن في الحشد وهو يسحب حفيده خلفه.

 

*قطرات*

الترجمة: Hunter

شهق فير بعيون متسعة ولكنه لم يُصب بأذى ، حيث سحب نصله المخفي من تحت ردائه.

 

بدت المفرقعات النارية وكأنها تنفجر في جميع الاتجاهات ، ليس في أقواس منظمة وجميلة بل في تدفقات عشوائية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

*تدفق*

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط