الفصل 1094: العودة
قصر زي وي.
داخل القاعة القديمة لطريق السيف، انفجر مصفوفة النقل التي ظلت صامتة لقرون فجأة بضوء خافت.
كان من الصعب تخيل كم عدد الكنوز التي قد تكون مخفية داخل القصر السماوي! هو وحده يعرف الطريق إلى الحاجز السماوي. لكن الممر اليشمي لم يتصل مباشرة بالقصر السماوي؛ سيتعين عليه التحقيق وكشف أسراره.
تماوج الضوء. بعد لحظات، ظهر شخص على مصفوفة النقل من العدم. تعثرت قدماه، فأمسك بالعمود الحجري بجانب المصفوفة ليستند إليه قبل أن يستعيد توازنه أخيرًا.
كان وجه تشين سانغ شاحبًا. هز رأسه بلطف، وعندما وقع نظره على المحيط المألوف، امتلأت عيناه بالعواطف.
إذا سنحت الفرصة في المستقبل، فسيزورهم بالتأكيد. ربما يساعدونه في حل الكثير من شكوكه المتبقية.
القاعة القديمة. المذبح. المصفوفة الروحية. بعد أكثر من مائة عام، عاد أخيرًا.
هذه المرة، ظل واعيًا طوال عملية النقل، وكانت التجربة أكثر وضوحًا بكثير.
برج السماء، قمة يي تيان، وإرادة السيف المتبقية كلها دليل. كان قصر زي وي مرتبطًا بهما ارتباطًا عميقًا أيضًا. حصل على الجزء الأول من الفن وروح السيف هناك.
حتى بزراعته الحالية، كانت الدوخة ساحقة، وكان يشعر تقريبًا بأن جسده يتمزق. كانت الاضطرابات المكانية وضغط هذا النقل يفوقان بكثير ما تحمله في مصفوفة شانغ يوان الهادئة القديمة.
في اللحظة التي اندمجت فيها روح السيف مع الشظية، ندم تشين سانغ على السماح بذلك. عندما كان تشينغ زهو في عالم تشكيل النواة فقط، استطاع بالكاد السيطرة على هذه الشظية. حقيقة أنه استطاع إصابة لينغ يون تيان بجروح خطيرة تحت أنظار لينغ تشيان كانت بفضل هذا الكنز بالذات.
قصر زي وي، قاعة القتل السبعة… لمعت هذان العالمان المخفيان في ذهن تشين سانغ.
دار فن زراعته بصمت حتى هدأت الدوخة واستقرت هالته مرة أخرى.
أطرق تشين سانغ برأسه، وأدرك أن العمود الذي يمسكه هو نفسه الذي تركه كبير تشينغ زهو.
أطرق تشين سانغ برأسه، وأدرك أن العمود الذي يمسكه هو نفسه الذي تركه كبير تشينغ زهو.
داخل القاعة القديمة لطريق السيف، انفجر مصفوفة النقل التي ظلت صامتة لقرون فجأة بضوء خافت.
عندما رأى الرمزين الناقصين للقتل المنقوشين عليه، تجمد. في ذلك الوقت، كان كبير تشينغ زهو ما زال حيًا، لكن القدر حرم عليهما اللقاء. وعندما التقيا أخيرًا، كان ذلك فقط ليفترقا إلى الأبد.
الفصل 1094: العودة
حتى بزراعته الحالية، كانت الدوخة ساحقة، وكان يشعر تقريبًا بأن جسده يتمزق. كانت الاضطرابات المكانية وضغط هذا النقل يفوقان بكثير ما تحمله في مصفوفة شانغ يوان الهادئة القديمة.
مسح تشين سانغ بلطف على خاتم الألف جن في إصبعه. كان جسد كبير تشينغ زهو يرقد الآن داخل هذا الخاتم.
مسح تشين سانغ بلطف على خاتم الألف جن في إصبعه. كان جسد كبير تشينغ زهو يرقد الآن داخل هذا الخاتم.
في وادي الظلام، وجده تشين سانغ جالسًا بهدوء تحت شجرة الخوخ، وقد فارق الحياة منذ زمن. اتباعًا لأمنية كبير تشينغ زهو الأخيرة، ختم الجسد داخل تابوت جليدي وأعاده إلى المكان الذي ذكره في قصيدته الأخيرة — وطنه.
عندما كان السيف كاملاً، لا بد أنه كان كنزًا يفوق خيال أي مزارع في العالم!
كان ذلك المكان ليس داخل أي طائفة خالدة، بل مثل جبل شاو هوا، على حافة مستنقعات يون تساڭ.
في اللحظة التي اندمجت فيها روح السيف مع الشظية، ندم تشين سانغ على السماح بذلك. عندما كان تشينغ زهو في عالم تشكيل النواة فقط، استطاع بالكاد السيطرة على هذه الشظية. حقيقة أنه استطاع إصابة لينغ يون تيان بجروح خطيرة تحت أنظار لينغ تشيان كانت بفضل هذا الكنز بالذات.
بعد تحضير التابوت، أقام تشين سانغ حواجز واقية في كل أنحاء وادي الظلام لحماية شجرة الخوخ من «تشي» العالم السفلي الذي يآكل كل شيء. كان يتمنى فقط ألا تذبل زهور الخوخ أبدًا!
بعد تحضير التابوت، أقام تشين سانغ حواجز واقية في كل أنحاء وادي الظلام لحماية شجرة الخوخ من «تشي» العالم السفلي الذي يآكل كل شيء. كان يتمنى فقط ألا تذبل زهور الخوخ أبدًا!
قصر زي وي، قاعة القتل السبعة… لمعت هذان العالمان المخفيان في ذهن تشين سانغ.
كما ترك على وجه الجرف قصيدته الأخيرة، لكنها لم تكن مجرد قصيدة. كانت نصًا سيفيًا من الدرجة العليا، تجسيدًا لكل فهمه في حياته لطريق السيف وطريق القتل.
في اللحظة التي اندمجت فيها روح السيف مع الشظية، ندم تشين سانغ على السماح بذلك. عندما كان تشينغ زهو في عالم تشكيل النواة فقط، استطاع بالكاد السيطرة على هذه الشظية. حقيقة أنه استطاع إصابة لينغ يون تيان بجروح خطيرة تحت أنظار لينغ تشيان كانت بفضل هذا الكنز بالذات.
بالنسبة لتشين سانغ الذي يزرع الفن نفسه الذي زرعه تشينغ زهو، كانت هذه بمثابة كنز لا يُقدَّر بثمن!
عندما كان السيف كاملاً، لا بد أنه كان كنزًا يفوق خيال أي مزارع في العالم!
ممتلئًا بالامتنان، انحنى تشين سانغ انحناءة عميقة نحو تشينغ زهو، ثم حفظ النص السيفي كلمة بكلمة قبل أن ينقشه في رقاقة يشم. أزال شظية سيف القتل لكنه ترك كل آثار الكتابة على الجرف دون مساس.
أطرق تشين سانغ برأسه، وأدرك أن العمود الذي يمسكه هو نفسه الذي تركه كبير تشينغ زهو.
كانت تلك آخر بصمات كبير تشينغ زهو على العالم. أما تشين سانغ فسيرث إرادته ويواصل السير على الطريق قُدُمًا.
لا تنسو تذكرنا في التعليقات لأعرف هل هناك من يتابع هاته الرواية ام اني فقط انشر للأسباح
بخلاف القاعة الفوضوية الخالية من الحياة، ظهر ذلك القصر السماوي كاملاً ومتوهجًا بـ«تشي» سماوي أثيري. كان مشهدًا يهز الروح. لم يتبع كبير تشينغ زهو الممر اليشمي سوى مسافة قصيرة واكتشف تعويذة النقل الصغيرة، وهي تعويذة إلهية من الدرجة العليا اختفت من العالم منذ زمن.
عند التفكير في ذلك، رفع تشين سانغ راحته، وظهرت شظية سيف القتل.
بسبب وجود حرف “قتل” كامل منقوش عليها، أطلق عليها اسم سيف القتل.
لا تنسو تذكرنا في التعليقات لأعرف هل هناك من يتابع هاته الرواية ام اني فقط انشر للأسباح
قصر زي وي، قاعة القتل السبعة… لمعت هذان العالمان المخفيان في ذهن تشين سانغ.
نظر إلى ذلك الحرف، وأصبحت عيناه جديتين. رغم أن السيف تالف، إلا أنه كان ما زال يستشعر رنينًا لا يُوصف ينبعث من الحرف. كان شرسًا إلى درجة تهز العقل وتضطرب الروح.
عندما كان السيف كاملاً، لا بد أنه كان كنزًا يفوق خيال أي مزارع في العالم!
نظر إلى ذلك الحرف، وأصبحت عيناه جديتين. رغم أن السيف تالف، إلا أنه كان ما زال يستشعر رنينًا لا يُوصف ينبعث من الحرف. كان شرسًا إلى درجة تهز العقل وتضطرب الروح.
عندما حصل تشين سانغ على الشظية أول مرة، انطلق الـ«تشي» الرمادي الذي تجسد كروح السيف نحو الشظية بصوت حاد.
تذكرًا لكلام كبير تشينغ زهو، لم يمنعه. لكنه لم ينسَ تحذير كبير تشينغ زهو أبدًا: قبل أن تستيقظ روح السيف، طبيعتها مجهولة. يجب أن يكون حذرًا لمنع روح السيف من ابتلاع سيدها.
في اللحظة التي اندمجت فيها روح السيف مع الشظية، ندم تشين سانغ على السماح بذلك. عندما كان تشينغ زهو في عالم تشكيل النواة فقط، استطاع بالكاد السيطرة على هذه الشظية. حقيقة أنه استطاع إصابة لينغ يون تيان بجروح خطيرة تحت أنظار لينغ تشيان كانت بفضل هذا الكنز بالذات.
وبهذا الفصل نكون قد فتحنا المجلد الرابع ونكون قد اقتربنا من منتصف الرواية كما ترى فان عنوان المجلد هو ” الصعود” يعني سيدخل مرحلة جديدة في زراعته
كان يريد الاستمرار في البحث عن مخارج أخرى داخل الحاجز، لكن بعد تحمله تجارب عالم التجربة والمعارك الشرسة في قمة يي تيان، لم يسمح الوقت بذلك.
لكن الآن، بعد اندماج روح السيف، وجد تشين سانغ أنه عندما يحاول السيطرة على الشظية، يبدو أن طبقة من المقاومة تعيقها.
بعد ختم رفات تشينغ زهو، عاد تشين سانغ على خطاه عبر الحاجز، وحدد الطريق الذي أخفاه الكبير سابقًا على طول الممر اليشمي. باستخدام الختم التعويذي كمفاتيح، فتح الطريق واكتشف مصفوفة النقل القديمة داخل الحاجز السماوي.
كان ذلك مرتبطًا بوضوح بروح السيف النائمة. سواء كان رفضًا لا شعوريًا أو لأن قوة السيف تُستخدم لتغذيتها، لم يكن تشين سانغ يعرف.
قصر زي وي، قاعة القتل السبعة… لمعت هذان العالمان المخفيان في ذهن تشين سانغ.
إجبار روح السيف على الخروج الآن سيكون صعبًا. بعد وزن الإيجابيات والسلبيات، قرر تركها. لم يكن ينقصه أوراق رابحة في الوقت الحالي.
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ يعتقد أن هذين العالمين المخفيين قد لا يكونان الوحيدين. ربما سقطت شظايا أخرى في عوالم خالدة مختلفة. لكن إذا كانت كل تلك العوالم محاطة بعواصف لا نهاية لها، فإن العثور عليها واحدة تلو الأخرى سيكون مهمة شبه مستحيلة.
أطرق تشين سانغ برأسه، وأدرك أن العمود الذي يمسكه هو نفسه الذي تركه كبير تشينغ زهو.
داخل الشظية، يمكن لروح السيف أن تتعافى بسرعة أكبر بكثير مما لو بقيت داخل جسده. كلما استيقظت أسرع، كلما ساعدته أسرع في تحديد موقع الشظايا والفنون الأخرى.
في الوقت الحاضر، كان يحتفظ بشظية سيف القتل داخل بحر «تشي» الخاص به لتغذيتها. كان تشين سانغ فضوليًا جدًا بشأن أصل السيف.
قبل المغادرة، كان لا يزال لدى تشين سانغ عدة أمور يجب تسويتها.
(نهاية الفصل )
تحطم سيف القتل، وتمزق فن تغذية الروح بالسيف الأولي معه. بما أن شظايا السيف والفن الناقص وُجدا في المكان نفسه، وبما أن المزارعين المتمرسين في هذا الفن فقط هم من يستطيعون السيطرة على الشظايا، فلا بد أن يكون ارتباطهما عميقًا.
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ يعتقد أن هذين العالمين المخفيين قد لا يكونان الوحيدين. ربما سقطت شظايا أخرى في عوالم خالدة مختلفة. لكن إذا كانت كل تلك العوالم محاطة بعواصف لا نهاية لها، فإن العثور عليها واحدة تلو الأخرى سيكون مهمة شبه مستحيلة.
بمجرد أن يتقن الفن الكامل ويعيد القوة الإلهية لسيف القتل، أي نوع من القوة سيُظهره؟
إذا سنحت الفرصة في المستقبل، فسيزورهم بالتأكيد. ربما يساعدونه في حل الكثير من شكوكه المتبقية.
قصر زي وي، قاعة القتل السبعة… لمعت هذان العالمان المخفيان في ذهن تشين سانغ.
قصر زي وي، قاعة القتل السبعة… لمعت هذان العالمان المخفيان في ذهن تشين سانغ.
عند التفكير في ذلك، رفع تشين سانغ راحته، وظهرت شظية سيف القتل.
كان يشك في أنه إذا كانت قاعة القتل السبعة قد انتمت يومًا إلى طائفة خالدة لا مثيل لها، فمن المحتمل أن يكون فن تغذية الروح بالسيف الأولي هو الفن الذي ورثته تلك الطائفة.
برج السماء، قمة يي تيان، وإرادة السيف المتبقية كلها دليل. كان قصر زي وي مرتبطًا بهما ارتباطًا عميقًا أيضًا. حصل على الجزء الأول من الفن وروح السيف هناك.
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ يعتقد أن هذين العالمين المخفيين قد لا يكونان الوحيدين. ربما سقطت شظايا أخرى في عوالم خالدة مختلفة. لكن إذا كانت كل تلك العوالم محاطة بعواصف لا نهاية لها، فإن العثور عليها واحدة تلو الأخرى سيكون مهمة شبه مستحيلة.
تماوج الضوء. بعد لحظات، ظهر شخص على مصفوفة النقل من العدم. تعثرت قدماه، فأمسك بالعمود الحجري بجانب المصفوفة ليستند إليه قبل أن يستعيد توازنه أخيرًا.
كانت مصفوفات النقل بين المكانين مرتبطة. بمجرد أن يشكل رضيع روحه، سيقوم باستكشافها بدقة بحثًا عن المزيد من الدلائل.
مسح تشين سانغ بلطف على خاتم الألف جن في إصبعه. كان جسد كبير تشينغ زهو يرقد الآن داخل هذا الخاتم.
للخروج من قصر زي وي، لم يكن بحاجة إلى مصفوفة النجم القطبي الصغير التي تعمل بجوهر النجوم. عندما يبدأ القصر في الإغلاق، ستضعف المصفوفة السماوية الخارجية لحظيًا، وسيسقط «تشي» المحيط في سكون قصير. تلك اللحظة المتقطعة كانت الفرصة الوحيدة للمزارعين للهروب.
لكن ما جذب اهتمام تشين سانغ أكثر كان ظل القصر السماوي المخفي داخل الحاجز السماوي لقاعة القتل السبعة.
ظهرت تقلبات في الحاجز السماوي. خلال وقت قصير، ستختم قاعة القتل السبعة وقصر زي وي نفسيهما مرة أخرى.
كان يريد الاستمرار في البحث عن مخارج أخرى داخل الحاجز، لكن بعد تحمله تجارب عالم التجربة والمعارك الشرسة في قمة يي تيان، لم يسمح الوقت بذلك.
بخلاف القاعة الفوضوية الخالية من الحياة، ظهر ذلك القصر السماوي كاملاً ومتوهجًا بـ«تشي» سماوي أثيري. كان مشهدًا يهز الروح. لم يتبع كبير تشينغ زهو الممر اليشمي سوى مسافة قصيرة واكتشف تعويذة النقل الصغيرة، وهي تعويذة إلهية من الدرجة العليا اختفت من العالم منذ زمن.
قبل المغادرة، كان لا يزال لدى تشين سانغ عدة أمور يجب تسويتها.
لكن الآن، بعد اندماج روح السيف، وجد تشين سانغ أنه عندما يحاول السيطرة على الشظية، يبدو أن طبقة من المقاومة تعيقها.
كان من الصعب تخيل كم عدد الكنوز التي قد تكون مخفية داخل القصر السماوي! هو وحده يعرف الطريق إلى الحاجز السماوي. لكن الممر اليشمي لم يتصل مباشرة بالقصر السماوي؛ سيتعين عليه التحقيق وكشف أسراره.
بخلاف القاعة الفوضوية الخالية من الحياة، ظهر ذلك القصر السماوي كاملاً ومتوهجًا بـ«تشي» سماوي أثيري. كان مشهدًا يهز الروح. لم يتبع كبير تشينغ زهو الممر اليشمي سوى مسافة قصيرة واكتشف تعويذة النقل الصغيرة، وهي تعويذة إلهية من الدرجة العليا اختفت من العالم منذ زمن.
بعد ختم رفات تشينغ زهو، عاد تشين سانغ على خطاه عبر الحاجز، وحدد الطريق الذي أخفاه الكبير سابقًا على طول الممر اليشمي. باستخدام الختم التعويذي كمفاتيح، فتح الطريق واكتشف مصفوفة النقل القديمة داخل الحاجز السماوي.
كما ترك على وجه الجرف قصيدته الأخيرة، لكنها لم تكن مجرد قصيدة. كانت نصًا سيفيًا من الدرجة العليا، تجسيدًا لكل فهمه في حياته لطريق السيف وطريق القتل.
تحطم سيف القتل، وتمزق فن تغذية الروح بالسيف الأولي معه. بما أن شظايا السيف والفن الناقص وُجدا في المكان نفسه، وبما أن المزارعين المتمرسين في هذا الفن فقط هم من يستطيعون السيطرة على الشظايا، فلا بد أن يكون ارتباطهما عميقًا.
كان يريد الاستمرار في البحث عن مخارج أخرى داخل الحاجز، لكن بعد تحمله تجارب عالم التجربة والمعارك الشرسة في قمة يي تيان، لم يسمح الوقت بذلك.
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ يعتقد أن هذين العالمين المخفيين قد لا يكونان الوحيدين. ربما سقطت شظايا أخرى في عوالم خالدة مختلفة. لكن إذا كانت كل تلك العوالم محاطة بعواصف لا نهاية لها، فإن العثور عليها واحدة تلو الأخرى سيكون مهمة شبه مستحيلة.
ظهرت تقلبات في الحاجز السماوي. خلال وقت قصير، ستختم قاعة القتل السبعة وقصر زي وي نفسيهما مرة أخرى.
إذا سنحت الفرصة في المستقبل، فسيزورهم بالتأكيد. ربما يساعدونه في حل الكثير من شكوكه المتبقية.
عدّل حالته، وأعد نفسه. لم يكن يعرف ما هي الوضع الحالي في نطاق البرد الصغير، وسيتعين عليه التصرف بأقصى درجات الحذر.
للخروج من قصر زي وي، لم يكن بحاجة إلى مصفوفة النجم القطبي الصغير التي تعمل بجوهر النجوم. عندما يبدأ القصر في الإغلاق، ستضعف المصفوفة السماوية الخارجية لحظيًا، وسيسقط «تشي» المحيط في سكون قصير. تلك اللحظة المتقطعة كانت الفرصة الوحيدة للمزارعين للهروب.
داخل القاعة القديمة لطريق السيف، انفجر مصفوفة النقل التي ظلت صامتة لقرون فجأة بضوء خافت.
قبل المغادرة، كان لا يزال لدى تشين سانغ عدة أمور يجب تسويتها.
للخروج من قصر زي وي، لم يكن بحاجة إلى مصفوفة النجم القطبي الصغير التي تعمل بجوهر النجوم. عندما يبدأ القصر في الإغلاق، ستضعف المصفوفة السماوية الخارجية لحظيًا، وسيسقط «تشي» المحيط في سكون قصير. تلك اللحظة المتقطعة كانت الفرصة الوحيدة للمزارعين للهروب.
“كيف حالكما؟” أرسل تشين سانغ رسالة صوتية إلى باي.
كان وجه تشين سانغ شاحبًا. هز رأسه بلطف، وعندما وقع نظره على المحيط المألوف، امتلأت عيناه بالعواطف.
عدّل حالته، وأعد نفسه. لم يكن يعرف ما هي الوضع الحالي في نطاق البرد الصغير، وسيتعين عليه التصرف بأقصى درجات الحذر.
قبل المغادرة، كان لا يزال لدى تشين سانغ عدة أمور يجب تسويتها.
إذا كان الشيطان القديم الذي استدعاه هاوية الخطيئة يمتلك قوة تعادل قوة ملك الشياطين الذي خُتم أسفل قمة يي تيان، فمن المحتمل أن يكون نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ قد غرقا في الدمار والخراب.
وبهذا الفصل نكون قد فتحنا المجلد الرابع ونكون قد اقتربنا من منتصف الرواية كما ترى فان عنوان المجلد هو ” الصعود” يعني سيدخل مرحلة جديدة في زراعته
في وادي الظلام، وجده تشين سانغ جالسًا بهدوء تحت شجرة الخوخ، وقد فارق الحياة منذ زمن. اتباعًا لأمنية كبير تشينغ زهو الأخيرة، ختم الجسد داخل تابوت جليدي وأعاده إلى المكان الذي ذكره في قصيدته الأخيرة — وطنه.
خياره الوحيد سيكون أخذ أوركيدة الوهم السماوية التسعة، والاختباء للزراعة، وانتظار فتح قصر زي وي مرة أخرى حتى يهرب عائدًا إلى بحر تسانغ لانغ.
ظهرت تقلبات في الحاجز السماوي. خلال وقت قصير، ستختم قاعة القتل السبعة وقصر زي وي نفسيهما مرة أخرى.
دار فن زراعته بصمت حتى هدأت الدوخة واستقرت هالته مرة أخرى.
ومع ذلك، وبعد سقوط كبار الخبراء من عرقي البشر والسحرة واحدًا تلو الآخر، لن يبقى حتى بحر تساڭلانغ هادئًا.
قصر زي وي.
في وادي الظلام، وجده تشين سانغ جالسًا بهدوء تحت شجرة الخوخ، وقد فارق الحياة منذ زمن. اتباعًا لأمنية كبير تشينغ زهو الأخيرة، ختم الجسد داخل تابوت جليدي وأعاده إلى المكان الذي ذكره في قصيدته الأخيرة — وطنه.
أخرج تشين سانغ أمر قصر الأربعة قديسين الذي أعطاه له وريث القصر، غارقًا في التفكير.
كانت الجنية نان غوي قد قالت ذات مرة إن بين الأربعة قديسين كان هناك مزارع وصل إلى عالم التحول الإلهي.
بما أن قصر الأربعة قديسين يحمل تراث مثل هذا النسب الداوي، فإن بناء صلة معهم ليس أمرًا سيئًا على الإطلاق.
بعد ختم رفات تشينغ زهو، عاد تشين سانغ على خطاه عبر الحاجز، وحدد الطريق الذي أخفاه الكبير سابقًا على طول الممر اليشمي. باستخدام الختم التعويذي كمفاتيح، فتح الطريق واكتشف مصفوفة النقل القديمة داخل الحاجز السماوي.
إذا سنحت الفرصة في المستقبل، فسيزورهم بالتأكيد. ربما يساعدونه في حل الكثير من شكوكه المتبقية.
(نهاية الفصل )
هذه المرة، ظل واعيًا طوال عملية النقل، وكانت التجربة أكثر وضوحًا بكثير.
إذا كان الشيطان القديم الذي استدعاه هاوية الخطيئة يمتلك قوة تعادل قوة ملك الشياطين الذي خُتم أسفل قمة يي تيان، فمن المحتمل أن يكون نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ قد غرقا في الدمار والخراب.
وبهذا الفصل نكون قد فتحنا المجلد الرابع ونكون قد اقتربنا من منتصف الرواية كما ترى فان عنوان المجلد هو ” الصعود” يعني سيدخل مرحلة جديدة في زراعته
لا تنسو تذكرنا في التعليقات لأعرف هل هناك من يتابع هاته الرواية ام اني فقط انشر للأسباح
بعد ختم رفات تشينغ زهو، عاد تشين سانغ على خطاه عبر الحاجز، وحدد الطريق الذي أخفاه الكبير سابقًا على طول الممر اليشمي. باستخدام الختم التعويذي كمفاتيح، فتح الطريق واكتشف مصفوفة النقل القديمة داخل الحاجز السماوي.
