Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1095

الفصل 1095: ريشة الطائر الأحمر الحقيقية

لقد شهد للتو نهاية أسطورة كبير تشينغ زهو، ولم يكن يرغب في توديع صديق قديم آخر!

“أنا بخير. حالة الفتاة الصماء مستقرة.” رد باي عبر الرسالة الصوتية.

متذكرًا الطريق الذي سلكه دونغ يانغ بو سابقًا، وجده تشين سانغ بسرعة دون عناء.

بينما كان تشين سانغ يخرج، قال: “قصر زي وي وقاعة القتل السبعة لهما طقس مختلف تمامًا. لاحقًا، سألقي نظرة على الجبل السماوي. يا زميل الداو، يمكنك أيضًا المحاولة لترى إن كان ذلك يثير أي ذكريات لديك…”

ذكر قوة ملك الشياطين ما زال يثير قلق تشين سانغ.

عندما مر مجددًا عبر قاعة طريق السيف، حصل تشين سانغ على فهم جديد بشكل غير متوقع!

كانت هذه المرة الثالثة التي يدخل فيها تشين سانغ قاعة القتل السبعة. كان قد حارب مصفوفة سيوف الدمى وحده في عالم التجربة أولاً، ثم حصل على نص سيف تشينغ زهو. مع تراكمه السابق، شعر الآن أنه لم يكن بعيدًا عن استيعاب جوهر قوة السيف ومصفوفة السيف.

في فرحه، لم يستطع إلا أن يسخر من نفسه داخليًا. في ذلك الوقت، كانت زراعته منخفضة جدًا، ورؤيته ضحلة، وقد قلل من شأن طريق السيف هذا.

غادر تشين سانغ القاعة القديمة لطريق السيف، ووقف أمام جرف. كانت أمواج الغابة تهمس تحته، والحياة تتدفق بغزارة نابضة.

كانت إرادة السيف داخل القاعة شاسعة وبلا حدود، تحتضن كل الأنهار كأنها لا نهاية لها.

وداخل هذا الفن، كانت القدرة الخارقة التي تُكتسب بعد تشكيل رضيع الروح هي مصفوفة سيف تُدعى **مصفوفة قتل الروح ذات السبعة يين**!

عندما تُجمع مع نص سيف تشينغ زهو، كانت تقدم عالمًا جديدًا تمامًا من الفهم.

كانت روح السيف جزءًا من سيف القتل. وبما أن روح السيف كانت مختومة داخل البرج الأسود في الجبل السماوي، هل يمكن أن يكون هناك فن زراعة مخفي هناك أيضًا؟

كانت هذه المرة الثالثة التي يدخل فيها تشين سانغ قاعة القتل السبعة. كان قد حارب مصفوفة سيوف الدمى وحده في عالم التجربة أولاً، ثم حصل على نص سيف تشينغ زهو. مع تراكمه السابق، شعر الآن أنه لم يكن بعيدًا عن استيعاب جوهر قوة السيف ومصفوفة السيف.

وجد تشين سانغ الطوب الحجري وضغط يده عليه. انتشرت موجة، فتح الممر، واندفع موجة من الحرارة الحارقة نحوه. نار الشمس الجنوبية ما زالت تحترق!

ومع ذلك، لم يعد يُجبر نفسه على استيعاب المصفوفة بالاعتماد على نفسه فقط.

رغم أن تشين سانغ ساعده في الحصول على قطعة النحاس الأخضر التي تكبح تلك اللهب، إلا أن محاولة الرجل المتجول كانت لا تختلف عن عثة تقتحم النار، وفرص بقائه على قيد الحياة شبه معدومة.

كان الفن الذي حصل عليه في وادي الظلام هو بالضبط المراحل الخمس الأخيرة من فن تغذية الروح بالسيف الأولي، مما يسمح بالزراعة من منتصف مرحلة النواة الذهبية حتى أواخر مرحلة رضيع الروح!

“كما توقعت، المدخل لم يعد هنا!” عبس تشين سانغ ونظر إلى قمة الجبل.

وداخل هذا الفن، كانت القدرة الخارقة التي تُكتسب بعد تشكيل رضيع الروح هي مصفوفة سيف تُدعى **مصفوفة قتل الروح ذات السبعة يين**!

اختبأ على مسافة واستخدم عيون السماء للمراقبة لفترة. عندما لم يرَ أي شيء غير طبيعي داخل البحيرة، اقترب بهدوء واكتشف أن المصفوفة الحجرية في قاع البحيرة قد اختفت.

عند رؤية مصفوفة السيف هذه، فهم تشين سانغ فورًا سبب احتواء ضوء السيف الذي انشق عن فنه بعد تشكيل نواته على أثر من هالة الروح.

بعد الاتفاق على نقطة لقاء، انزلق تشين سانغ بهدوء نحو البحيرة الصغيرة داخل الجبل، بينما ذهب باي إلى مكان آخر. كانت البحيرة في منتصف الجبل السماوي.

كان ذلك مرتبطًا بهذه المصفوفة! كما يوحي اسمها، لم تكن مصفوفة قتل الروح ذات السبعة يين مجرد مصفوفة قتل، بل كانت تحمل قوى خارقة عميقة أخرى.

كانت المنطقة شاسعة وخالية. بعد أن طارا لفترة طويلة دون رؤية أحد، تبادلا نظرة، ثم تسللا إلى الغابات لإخفاء وجودهما.

غادر تشين سانغ القاعة القديمة لطريق السيف، ووقف أمام جرف. كانت أمواج الغابة تهمس تحته، والحياة تتدفق بغزارة نابضة.

لم تعد قطعة النحاس الأخضر موجودة! هذا يعني على الأقل أن الرجل المتجول لم يهلك هنا، ومن المرجح جدًا أنه نجح.

“إنه مختلف فعلاً عن قاعة القتل السبعة.” علق باي بدهشة وهو يظهر بجانب تشين سانغ، ينظر حوله بفضول.

غادر تشين سانغ القاعة القديمة لطريق السيف، ووقف أمام جرف. كانت أمواج الغابة تهمس تحته، والحياة تتدفق بغزارة نابضة.

عندما وقع نظره على ظل الجبل السماوي، سأل: “هل هذا هو الجبل السماوي الذي ذكرته؟ يبدو حضوره أعظم حتى من قمة يي تيان. لا تخبرني أن شيطانًا ملكيًا آخر مختم أسفله؟”

“أنا بخير. حالة الفتاة الصماء مستقرة.” رد باي عبر الرسالة الصوتية.

ذكر قوة ملك الشياطين ما زال يثير قلق تشين سانغ.

سار تشين سانغ بسرعة عبر غابة الجبل. رغم أن قلبه صلب كالحديد، إلا أنه لم يستطع منع القلق من السيطرة عليه.

“لو كان ملك شياطين مختمًا هنا فعلاً، فلن يكون هناك ما يستطيع منع تحريره. قبل مغادرتي، لم يكن أقوى مزارع — الكبير ذو الشعر الأحمر — قد تجاوز بعد أواخر مرحلة رضيع الروح. كانت قوته تعادل قوة قادة التحالف الثلاثة على الأكثر…”

أما إذا هلك الرجل المتجول داخل نار الشمس الجنوبية، فسيشعل تشين سانغ عود البخور الواحد ليودع صديقه القديم!

نظر تشين سانغ نحو الجبل السماوي، لكنه لم يرَ أي حركة غير طبيعية. ما زال لا يعرف ما إذا كان الكائن الذي استدعاه هاوية الخطيئة ملك شياطين حقًا.

حتى معلم تشن يان كان محاصرًا داخل ذلك البرج الأسود. رغم أن تشين سانغ يفتقر إلى القوة لدخوله الآن، إلا أنه أراد استطلاع المنطقة أولاً، حتى يستعد لاستكشاف مستقبلي عندما تتحسن زراعته.

كان يرى أن الاحتمال ضعيف. حتى لو كان شيطانًا قديمًا فعلاً، فيجب أن تكون قوته محدودة. وإلا لما لجأت هاوية الخطيئة إلى مثل هذه المخططات المعقدة ضد نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ؛ كان بإمكانها سحقهم مباشرة.

هرع عميقًا داخل النفق السري ورأى قريبًا كتلة من اللهب الأحمر الداكن.

بعد تفكير قصير، نظر تشين سانغ إلى السحب المتماوجة في السماء وقال: “ما زال لدينا بعض الوقت. لنذهب مباشرة إلى الجبل السماوي.”

وجد تشين سانغ الطوب الحجري وضغط يده عليه. انتشرت موجة، فتح الممر، واندفع موجة من الحرارة الحارقة نحوه. نار الشمس الجنوبية ما زالت تحترق!

“حسنًا!”

جاء تشين سانغ هذه المرة ليوفي بذلك الوعد. إذا نجح الرجل المتجول، فسيلتقيان يومًا ما، يساند كل منهما الآخر على طريق الخلود.

انطلق الاثنان فورًا، يخترقان الهواء بسرعة نحو الجبل السماوي. كان هدف تشين سانغ هو التحقق مما إذا كانت المصفوفة الحجرية الصغيرة بجانب البحيرة، حيث قاد دونغ يانغ بو إليهم داخل الجبل السماوي سابقًا، ما زالت موجودة.

عند رؤية مصفوفة السيف هذه، فهم تشين سانغ فورًا سبب احتواء ضوء السيف الذي انشق عن فنه بعد تشكيل نواته على أثر من هالة الروح.

كانت روح السيف جزءًا من سيف القتل. وبما أن روح السيف كانت مختومة داخل البرج الأسود في الجبل السماوي، هل يمكن أن يكون هناك فن زراعة مخفي هناك أيضًا؟

“كما توقعت، المدخل لم يعد هنا!” عبس تشين سانغ ونظر إلى قمة الجبل.

حتى معلم تشن يان كان محاصرًا داخل ذلك البرج الأسود. رغم أن تشين سانغ يفتقر إلى القوة لدخوله الآن، إلا أنه أراد استطلاع المنطقة أولاً، حتى يستعد لاستكشاف مستقبلي عندما تتحسن زراعته.

سار تشين سانغ بسرعة عبر غابة الجبل. رغم أن قلبه صلب كالحديد، إلا أنه لم يستطع منع القلق من السيطرة عليه.

كانت المنطقة شاسعة وخالية. بعد أن طارا لفترة طويلة دون رؤية أحد، تبادلا نظرة، ثم تسللا إلى الغابات لإخفاء وجودهما.

عندما خرج تشين سانغ من الجبل السماوي، كان باي ينتظره بالفعل في نقطة اللقاء.

على قمة الجبل، كانت أضواء لامعة تتماوج مع هالات متقلبة. كان واضحًا أن كبار مزارعي رضيع الروح يقاتلون داخلها.

كانت هذه المرة الثالثة التي يدخل فيها تشين سانغ قاعة القتل السبعة. كان قد حارب مصفوفة سيوف الدمى وحده في عالم التجربة أولاً، ثم حصل على نص سيف تشينغ زهو. مع تراكمه السابق، شعر الآن أنه لم يكن بعيدًا عن استيعاب جوهر قوة السيف ومصفوفة السيف.

بعد الاتفاق على نقطة لقاء، انزلق تشين سانغ بهدوء نحو البحيرة الصغيرة داخل الجبل، بينما ذهب باي إلى مكان آخر. كانت البحيرة في منتصف الجبل السماوي.

“جبل الندب السيفي!” استدار تشين سانغ نحو اتجاه آخر، وتعبيره جدي.

متذكرًا الطريق الذي سلكه دونغ يانغ بو سابقًا، وجده تشين سانغ بسرعة دون عناء.

“لو كان ملك شياطين مختمًا هنا فعلاً، فلن يكون هناك ما يستطيع منع تحريره. قبل مغادرتي، لم يكن أقوى مزارع — الكبير ذو الشعر الأحمر — قد تجاوز بعد أواخر مرحلة رضيع الروح. كانت قوته تعادل قوة قادة التحالف الثلاثة على الأكثر…”

اختبأ على مسافة واستخدم عيون السماء للمراقبة لفترة. عندما لم يرَ أي شيء غير طبيعي داخل البحيرة، اقترب بهدوء واكتشف أن المصفوفة الحجرية في قاع البحيرة قد اختفت.

كانت هذه المرة الثالثة التي يدخل فيها تشين سانغ قاعة القتل السبعة. كان قد حارب مصفوفة سيوف الدمى وحده في عالم التجربة أولاً، ثم حصل على نص سيف تشينغ زهو. مع تراكمه السابق، شعر الآن أنه لم يكن بعيدًا عن استيعاب جوهر قوة السيف ومصفوفة السيف.

“كما توقعت، المدخل لم يعد هنا!” عبس تشين سانغ ونظر إلى قمة الجبل.

وجد تشين سانغ الطوب الحجري وضغط يده عليه. انتشرت موجة، فتح الممر، واندفع موجة من الحرارة الحارقة نحوه. نار الشمس الجنوبية ما زالت تحترق!

لو كان قد شكل رضيع روحه بالفعل، لربما كان لديه القوة لكسر الحاجز القديم مباشرة. لكن لكشف أسرار البرج الأسود والقاعة البرونزية، سيتعين عليه التعامل مجددًا مع جبل شاو هوا ودونغ يانغ بو.

في فرحه، لم يستطع إلا أن يسخر من نفسه داخليًا. في ذلك الوقت، كانت زراعته منخفضة جدًا، ورؤيته ضحلة، وقد قلل من شأن طريق السيف هذا.

“دونغ يانغ بو، تشن يان… أتساءل ما إذا كانا قد انقلبا على بعضهما منذ مغادرتي.”

“حسنًا!”

عندما خرج تشين سانغ من الجبل السماوي، كان باي ينتظره بالفعل في نقطة اللقاء.

نظر تشين سانغ نحو الجبل السماوي، لكنه لم يرَ أي حركة غير طبيعية. ما زال لا يعرف ما إذا كان الكائن الذي استدعاه هاوية الخطيئة ملك شياطين حقًا.

وقف باي على الأرض، يحدق في قمة الجبل، وتعبيره مشوش قليلاً.

نظر حوله. بدا كل شيء في القاعة طبيعيًا، ولم يكن هناك أثر لمزارعين آخرين.

فقط عندما اقترب تشين سانغ عاد إلى نفسه. بعد تبادل بضع كلمات بسيطة، عاد باي إلى كيس الدمية الجثمانية.

كانت هذه المرة الثالثة التي يدخل فيها تشين سانغ قاعة القتل السبعة. كان قد حارب مصفوفة سيوف الدمى وحده في عالم التجربة أولاً، ثم حصل على نص سيف تشينغ زهو. مع تراكمه السابق، شعر الآن أنه لم يكن بعيدًا عن استيعاب جوهر قوة السيف ومصفوفة السيف.

“جبل الندب السيفي!” استدار تشين سانغ نحو اتجاه آخر، وتعبيره جدي.

انطلق الاثنان فورًا، يخترقان الهواء بسرعة نحو الجبل السماوي. كان هدف تشين سانغ هو التحقق مما إذا كانت المصفوفة الحجرية الصغيرة بجانب البحيرة، حيث قاد دونغ يانغ بو إليهم داخل الجبل السماوي سابقًا، ما زالت موجودة.

“إذا فشلت، أشعل عود بخور لي في المرة القادمة التي تدخل فيها قصر زي وي. هذا يكفي!” كانت هذه الكلمات الأخيرة التي قالها الرجل المتجول قبل مغادرة تشين سانغ. حتى الآن، لم ينسَ تشين سانغ كلمة واحدة!

وداخل هذا الفن، كانت القدرة الخارقة التي تُكتسب بعد تشكيل رضيع الروح هي مصفوفة سيف تُدعى **مصفوفة قتل الروح ذات السبعة يين**!

ليشكل نواته، ألقى الرجل المتجول بنفسه طواعية في نار الشمس الجنوبية، مستخدمًا نار الشيطان لصقل روحه ويولد من جديد عبر النار.

عندما مر مجددًا عبر قاعة طريق السيف، حصل تشين سانغ على فهم جديد بشكل غير متوقع!

رغم أن تشين سانغ ساعده في الحصول على قطعة النحاس الأخضر التي تكبح تلك اللهب، إلا أن محاولة الرجل المتجول كانت لا تختلف عن عثة تقتحم النار، وفرص بقائه على قيد الحياة شبه معدومة.

“إنه مختلف فعلاً عن قاعة القتل السبعة.” علق باي بدهشة وهو يظهر بجانب تشين سانغ، ينظر حوله بفضول.

جاء تشين سانغ هذه المرة ليوفي بذلك الوعد. إذا نجح الرجل المتجول، فسيلتقيان يومًا ما، يساند كل منهما الآخر على طريق الخلود.

عند سماع ذلك، سأل تشين سانغ بسرعة: “يا زميل الداو، هل تعرف هذه اللهب؟”

أما إذا هلك الرجل المتجول داخل نار الشمس الجنوبية، فسيشعل تشين سانغ عود البخور الواحد ليودع صديقه القديم!

“إنه مختلف فعلاً عن قاعة القتل السبعة.” علق باي بدهشة وهو يظهر بجانب تشين سانغ، ينظر حوله بفضول.

سار تشين سانغ بسرعة عبر غابة الجبل. رغم أن قلبه صلب كالحديد، إلا أنه لم يستطع منع القلق من السيطرة عليه.

“ريشة الطائر الأحمر الحقيقية!” دهش تشين سانغ أيضًا.

كان كل من تشينغ زهو والرجل المتجول معلّميه وصديقيه في الوقت نفسه. مقارنة به، كان تفاعله مع الرجل المتجول أكثر بكثير، ورابطهما أعمق.

كان يرى أن الاحتمال ضعيف. حتى لو كان شيطانًا قديمًا فعلاً، فيجب أن تكون قوته محدودة. وإلا لما لجأت هاوية الخطيئة إلى مثل هذه المخططات المعقدة ضد نطاق البرد الصغير وتحالف تيان شينغ؛ كان بإمكانها سحقهم مباشرة.

لقد شهد للتو نهاية أسطورة كبير تشينغ زهو، ولم يكن يرغب في توديع صديق قديم آخر!

غادر تشين سانغ القاعة القديمة لطريق السيف، ووقف أمام جرف. كانت أمواج الغابة تهمس تحته، والحياة تتدفق بغزارة نابضة.

عندما وصل إلى سفح جبل الندب السيفي، أخذ تشين سانغ نفسًا عميقًا، واتبع تعليمات الرجل المتجول السابقة، وعبر المصفوفة القديمة.

كانت المنطقة شاسعة وخالية. بعد أن طارا لفترة طويلة دون رؤية أحد، تبادلا نظرة، ثم تسللا إلى الغابات لإخفاء وجودهما.

كانت هذه المرة أسهل بكثير من السابقة. لم يمضِ وقت طويل حتى وصل تشين سانغ بسلاسة إلى القاعة الحجرية.

وقف باي على الأرض، يحدق في قمة الجبل، وتعبيره مشوش قليلاً.

نظر حوله. بدا كل شيء في القاعة طبيعيًا، ولم يكن هناك أثر لمزارعين آخرين.

كانت المنطقة شاسعة وخالية. بعد أن طارا لفترة طويلة دون رؤية أحد، تبادلا نظرة، ثم تسللا إلى الغابات لإخفاء وجودهما.

وجد تشين سانغ الطوب الحجري وضغط يده عليه. انتشرت موجة، فتح الممر، واندفع موجة من الحرارة الحارقة نحوه. نار الشمس الجنوبية ما زالت تحترق!

اختبأ على مسافة واستخدم عيون السماء للمراقبة لفترة. عندما لم يرَ أي شيء غير طبيعي داخل البحيرة، اقترب بهدوء واكتشف أن المصفوفة الحجرية في قاع البحيرة قد اختفت.

هرع عميقًا داخل النفق السري ورأى قريبًا كتلة من اللهب الأحمر الداكن.

نظر حوله. بدا كل شيء في القاعة طبيعيًا، ولم يكن هناك أثر لمزارعين آخرين.

لم يستطع كبح نفسه، فتقدم تشين سانغ بخطوات سريعة. جالت عيناه عبر نار الشمس الجنوبية، وارتفع الثقل الثقيل في قلبه فجأة. ظهرت على وجهه نظرة فرح.

حتى معلم تشن يان كان محاصرًا داخل ذلك البرج الأسود. رغم أن تشين سانغ يفتقر إلى القوة لدخوله الآن، إلا أنه أراد استطلاع المنطقة أولاً، حتى يستعد لاستكشاف مستقبلي عندما تتحسن زراعته.

لم تعد قطعة النحاس الأخضر موجودة! هذا يعني على الأقل أن الرجل المتجول لم يهلك هنا، ومن المرجح جدًا أنه نجح.

عندما مر مجددًا عبر قاعة طريق السيف، حصل تشين سانغ على فهم جديد بشكل غير متوقع!

في تلك اللحظة، جاء تنهد خفيف من داخل كيس الدمية الجثمانية. قال باي: “هذه نار الشمس الجنوبية!”

في فرحه، لم يستطع إلا أن يسخر من نفسه داخليًا. في ذلك الوقت، كانت زراعته منخفضة جدًا، ورؤيته ضحلة، وقد قلل من شأن طريق السيف هذا.

عند سماع ذلك، سأل تشين سانغ بسرعة: “يا زميل الداو، هل تعرف هذه اللهب؟”

نظر تشين سانغ نحو الجبل السماوي، لكنه لم يرَ أي حركة غير طبيعية. ما زال لا يعرف ما إذا كان الكائن الذي استدعاه هاوية الخطيئة ملك شياطين حقًا.

ظهر باي، وأومأ برأسه، وأشار نحو ظل الطائر الإلهي داخل نار الشمس الجنوبية، معبرًا عن إعجابه: “هذه نار الحياة الحقيقية المرتبطة بالطائر الأحمر! إذا لم أكن مخطئًا، فإن السبب في أن نار الشمس الجنوبية لم تنطفئ بعد هو على الأرجح ريشة الطائر الأحمر الحقيقية! قوتها لا تقل مطلقًا عن الريشة الطويلة في يد ملك التسعة فنيق. لو كانت هذه ريشة حقيقية كاملة، لكانت أقوى!”

في فرحه، لم يستطع إلا أن يسخر من نفسه داخليًا. في ذلك الوقت، كانت زراعته منخفضة جدًا، ورؤيته ضحلة، وقد قلل من شأن طريق السيف هذا.

“ريشة الطائر الأحمر الحقيقية!” دهش تشين سانغ أيضًا.

في فرحه، لم يستطع إلا أن يسخر من نفسه داخليًا. في ذلك الوقت، كانت زراعته منخفضة جدًا، ورؤيته ضحلة، وقد قلل من شأن طريق السيف هذا.

كانت الريشة الطويلة لملك التسعة فنيق قد تركت انطباعًا لا يُنسى لديه بالفعل، وريشة الطائر الأحمر الحقيقية يُقال إنها تفوق حتى تلك!

“إنه مختلف فعلاً عن قاعة القتل السبعة.” علق باي بدهشة وهو يظهر بجانب تشين سانغ، ينظر حوله بفضول.

نظر باي إلى تشين سانغ وضحك: “إخضاع ريشة الطائر الأحمر الحقيقية ليس مهمة سهلة. بدون سلالة دم الطائر الأحمر، لا يمكن الحصول على اعترافه. حتى أحفاد الطائر الأحمر في هذا العصر لديهم دم مخفف إلى درجة يستحيل عليهم النجاح.”

كانت هذه المرة أسهل بكثير من السابقة. لم يمضِ وقت طويل حتى وصل تشين سانغ بسلاسة إلى القاعة الحجرية.

(نهاية الفصل )

عندما خرج تشين سانغ من الجبل السماوي، كان باي ينتظره بالفعل في نقطة اللقاء.

بعد الاتفاق على نقطة لقاء، انزلق تشين سانغ بهدوء نحو البحيرة الصغيرة داخل الجبل، بينما ذهب باي إلى مكان آخر. كانت البحيرة في منتصف الجبل السماوي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط