Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 480

الجزار [6]
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الجزار [6]

الفصل 480: الجزار [6]

“…..”

“…..”

‘…لا أستطيع الرؤية خلف الخطافات.’

توقفتُ في مكاني.

‘…لا أستطيع الرؤية خلف الخطافات.’

أدرتُ معصمي وتفقدتُ الوقت، فعقدتُ حاجبيّ.

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

“لقد مكثتُ هنا لأكثر من ساعتين.”

‘دعني أقتلهم.’

لقد انقضى الوقت قبل أن أُدرك ذلك.

…على الأرجح أنه لا يزال يراقب.

‘لا، بل الأمر أشبه بأنني لم أمتلك أصلًا ما يكفي من الوقت لأفكر في مقدار ما مرّ.’

تحركتُ قليلًا إلى الجانب لأحصل على رؤية أوضح لما كانوا يعملون عليه، وما إن اتضحت الهيئة كاملة أمام ناظريّ، حتى سرت قشعريرة عبر عمودي الفقري.

لقد أمضيتُ الوقت بأكمله أقاتل الشذوذات، وفي الوقت نفسه أطارد ‘الزعيم’. ومع ذلك، بدا هذا ‘الزعيم’ بعينه وكأنه يختبئ مني. وكان هذا رغم استخدامي للنظارات لجذب انتباهه.

لكن عندما وقع بصري على الشفرات الهائلة التي يحملونها، لم يدم ذلك الشعور سوى لحظات قليلة قبل أن أشدد قبضتي على السكين بينما أمسح بنظري المجموعة. استطعتُ أن أدرك من نظرة واحدة أنهم أقوى بكثير من أي شيء واجهته سابقًا، ومع ذلك، ظل يراودني إحساس مزعج بأن ‘الزعيم’، أو ذلك الذي يطاردني، لم يتحرك بعد.

“وفي النهاية… أنت تطاردني، ومع ذلك لا تكلف نفسك حتى عناء فعل أي شيء لي عندما أظهر أمامك.”

كنت بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.

قد يبدو أن ساعتين ليستا بالكثير، لكن لم يكن هناك ما يضمن أن البوابة لا تمتلك نوعًا من تمدد الزمن. هل كان الوقت داخل البوابة يجري بنفس وتيرته في الخارج؟

لم أكن أعلم، ولهذا كنت بحاجة إلى أن أكون سريعًا قدر الإمكان حتى لا تقع مواقف غير متوقعة.

لم أكن أعلم، ولهذا كنت بحاجة إلى أن أكون سريعًا قدر الإمكان حتى لا تقع مواقف غير متوقعة.

لكن الصوت لم يكن ما جعلني أتجمد.

‘ثم مجددًا، أنا واثق أن سيد النقابة سيدعمني إن تأخرتُ فعلًا أكثر من اللازم.’

كانت صفوف الخطافات تتدلى من السقف. تتمايل بخفة شديدة، بينما كانت أطرافها الحادة تحتك ببعضها بعضًا. توهج خافت نابض ظهر قرب الخطافات، لم يكن يومض تمامًا، بل كان يرتعش، كما لو أن الضوء نفسه غير مرتاح لوجوده هنا. تسرب الضوء عبر الخطافات الكثيرة، مرسمًا أشكالًا غريبة على الجدران والأرضية.

ومع ذلك، كنت قد سئمتُ هذا المكان بالفعل.

وهناك كانوا.

أردتُ العودة بأسرع ما يمكن.

“وفي النهاية… أنت تطاردني، ومع ذلك لا تكلف نفسك حتى عناء فعل أي شيء لي عندما أظهر أمامك.”

“أظن أن هذا لم يعد ذا فائدة لي.”

طَك!

أعدتُ البوصلة إلى مكانها، وقررتُ التوجه إلى المنطقة التالية.

‘للأسف، لا أملك الكثير من الوقت لأجاريه.’

طَنّ!

أعدتُ البوصلة إلى مكانها، وقررتُ التوجه إلى المنطقة التالية.

متجاوزًا الباب التالي، توقعتُ أن أرى التخطيط ذاته الذي صادفته في المرات السابقة، لكن ما إن وطئتُ الغرفة الجديدة حتى استقبلني هواء دافئ ورطب، متناقض بشدة مع كل ما واجهته من قبل.

‘…كم هو ملائم.’

توقفتُ فجأةً في مكاني.

لقد انقضى الوقت قبل أن أُدرك ذلك.

‘…هناك شيء مختلف.’

بينما أحدق في ‘الجزارين’ أمامي، شعرتُ بوخز في يدي. أدركتُ بسرعة أن كلما أطلتُ الإمساك بالنصل، بدا وكأنه ‘يفسدني’ أكثر.

طَك! طَك!

ربما لأنني قتلتُ أكثر مما ينبغي اليوم، لكن بينما أحدق في الشذوذات الواقفة أمامي، لم أتراجع أو أتصرف بالحذر الذي أعلم أن عليّ التحلي به. بدلًا من ذلك، تسلل شيء آخر، أفكار مختلفة، أكثر هدوءًا… وأكثر سادية.

دوّى صوت تقطيع حاد.

طَك!

ارتفع الصوت عاليًا، وكل ضربة كانت تشق الهواء بقوة ووضوح كصاعقة برق.

ثم ضربة أخرى.

طَك!

توقف الجزارون أخيرًا، واستقر صمت خانق وثقيل فوق المكان بينما أبقيتُ بصري مثبتًا عليهم بإحكام. حاولتُ تقدير قوتهم وأنا أقبض على سكيني، مستعدًا للانقضاض في اللحظة التي يتحركون فيها.

شعرتُ بالأرض ترتجف بخفة تحت وقع الضربات المتكررة.

توقفتُ فجأةً في مكاني.

ضغط الدفء على وجهي، وكانت الرطوبة كثيفة لدرجة جعلت الجلد أسفل عينيّ يلسعني.

شعرتُ بالأرض ترتجف بخفة تحت وقع الضربات المتكررة.

رفعتُ بصري.

سشششش!

كانت صفوف الخطافات تتدلى من السقف. تتمايل بخفة شديدة، بينما كانت أطرافها الحادة تحتك ببعضها بعضًا. توهج خافت نابض ظهر قرب الخطافات، لم يكن يومض تمامًا، بل كان يرتعش، كما لو أن الضوء نفسه غير مرتاح لوجوده هنا. تسرب الضوء عبر الخطافات الكثيرة، مرسمًا أشكالًا غريبة على الجدران والأرضية.

ما إن تقدمتُ خطوة، حتى بدأ غشاء أسود ينساب فوق جلدي من تحت ملابسي. شعرتُ بجسدي أخف، شبه أجوف، وبدأت موجة من القوة تتدفق داخلي.

‘…لا أستطيع الرؤية خلف الخطافات.’

ربما…

كان عدد الخطافات المتدلية من السقف وحده كافيًا لحجب رؤيتي بأكملها. كما لو أنها صنعت ستارًا يسد طريقي.

سشششش!

طَنّ! طَنّ!

‘لا، بل الأمر أشبه بأنني لم أمتلك أصلًا ما يكفي من الوقت لأفكر في مقدار ما مرّ.’

متجاوزًا الصف الأول من الخطافات، خطوتُ إلى الأمام.

الحقيقة هي…

حينها ضربتني الرائحة.

لكن بينما كنتُ أتقدم، شعرتُ بارتعاشة مفاجئة تنبعث من مؤخرة ذهني.

لقد كانت مختلفة عن رائحة الحديد التي سبقتها. كانت أثقل، تكسو داخل حلقي، وتجعل كل نفس غير مريح.

سشششش!

وبعد خطوات قليلة، اتسعت الغرفة أكثر.

طَنّ!

وهناك كانوا.

لكن بينما كنتُ أتقدم، شعرتُ بارتعاشة مفاجئة تنبعث من مؤخرة ذهني.

[المترجم: ساورون/sauron]

‘دعني أقتلهم.’

“…..”

لقد انقضى الوقت قبل أن أُدرك ذلك.

طَك!

لكن بينما كنتُ أتقدم، شعرتُ بارتعاشة مفاجئة تنبعث من مؤخرة ذهني.

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

…على الأرجح أنه لا يزال يراقب.

طَك!

“…..”

ثم ضربة أخرى.

‘…هناك شيء مختلف.’

طَك!

كان الصوت الرطب المتقزز تحت كل ضربة يملأ الهواء، ينهش صدري نهشًا.

كان الصوت الرطب المتقزز تحت كل ضربة يملأ الهواء، ينهش صدري نهشًا.

كان عدد الخطافات المتدلية من السقف وحده كافيًا لحجب رؤيتي بأكملها. كما لو أنها صنعت ستارًا يسد طريقي.

لكن الصوت لم يكن ما جعلني أتجمد.

طَك! طَك!

تحركتُ قليلًا إلى الجانب لأحصل على رؤية أوضح لما كانوا يعملون عليه، وما إن اتضحت الهيئة كاملة أمام ناظريّ، حتى سرت قشعريرة عبر عمودي الفقري.

‘…كم هو ملائم.’

كانت هناك جثث، تمامًا كالغرف الأخرى.

وليسوا بشرًا عاديين فحسب.

لكن هذه…

لم يبدُ الفساد دائمًا، بل كان موجودًا فقط في اللحظات التي أمسك فيها السكين. لكن كلما بقيت أصابعي ملتفة حول المقبض، بدأ شيء خفي يضغط على أطراف أفكاري، يدفعها، يغيرها، كما لو أنه يحاول إطلاق أفكاري الدفينة.

كان هناك شيء مألوف في هذه الجثث. أطرافها وأجزاؤها كانت أطول وأنحف من تلك التي اعتدتُ رؤيتها، وهيئة أجسادها مألوفة لي للغاية.

ربما لأنني قتلتُ أكثر مما ينبغي اليوم، لكن بينما أحدق في الشذوذات الواقفة أمامي، لم أتراجع أو أتصرف بالحذر الذي أعلم أن عليّ التحلي به. بدلًا من ذلك، تسلل شيء آخر، أفكار مختلفة، أكثر هدوءًا… وأكثر سادية.

‘…بــشــر.’

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

وليسوا بشرًا عاديين فحسب.

لكن…

بل… ذوي هيئة مطابقة لهيئتي تمامًا.

‘لا، بل الأمر أشبه بأنني لم أمتلك أصلًا ما يكفي من الوقت لأفكر في مقدار ما مرّ.’

“هااا…”

لم أكن أعلم، ولهذا كنت بحاجة إلى أن أكون سريعًا قدر الإمكان حتى لا تقع مواقف غير متوقعة.

طَك! طَك!

‘ثم مجددًا، أنا واثق أن سيد النقابة سيدعمني إن تأخرتُ فعلًا أكثر من اللازم.’

توقف الجزارون أخيرًا، واستقر صمت خانق وثقيل فوق المكان بينما أبقيتُ بصري مثبتًا عليهم بإحكام. حاولتُ تقدير قوتهم وأنا أقبض على سكيني، مستعدًا للانقضاض في اللحظة التي يتحركون فيها.

ربما…

في العادة، كنتُ قادرًا على قمع ذلك الجزء المختبئ داخلي، لكن…

كانوا هم الذين أبحث عنهم.

الفصل 480: الجزار [6]

“الزعيم” الذي كان عليّ القضاء عليه لكي أهرب من هذه البوابة.

كانت صفوف الخطافات تتدلى من السقف. تتمايل بخفة شديدة، بينما كانت أطرافها الحادة تحتك ببعضها بعضًا. توهج خافت نابض ظهر قرب الخطافات، لم يكن يومض تمامًا، بل كان يرتعش، كما لو أن الضوء نفسه غير مرتاح لوجوده هنا. تسرب الضوء عبر الخطافات الكثيرة، مرسمًا أشكالًا غريبة على الجدران والأرضية.

تهيأتُ، وبدأت عقدي تدور في الوقت ذاته.

طَك!

لكن حينها—

لقد أمضيتُ الوقت بأكمله أقاتل الشذوذات، وفي الوقت نفسه أطارد ‘الزعيم’. ومع ذلك، بدا هذا ‘الزعيم’ بعينه وكأنه يختبئ مني. وكان هذا رغم استخدامي للنظارات لجذب انتباهه.

“….”

‘…كم هو ملائم.’

كما لو أنهم جميعًا انتبهوا إلى وجودي، تجمدوا في منتصف الحركة، وتصلبت أجسادهم بينما بدأت رؤوسهم تستدير ببطء… حتى واجهوني. واحدًا تلو الآخر، انكشفت ملامحهم أمام عينيّ. بقرة. خنزير…. شيء ربما كان حصانًا يومًا ما، فكه متدلٍ ومرتخٍ، يتأرجح قليلًا كما لو أن الأوتار قد استسلمت أخيرًا.

‘لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا.’

‘…كم هو ملائم.’

صحيح أنني أردتُ فعل هذا وحدي، لكن ذلك لم يكن السبب الحقيقي.

بدا الأمر طريفًا على نحوٍ ما حين فكرتُ في مظهري الحالي.

“لقد مكثتُ هنا لأكثر من ساعتين.”

لكن عندما وقع بصري على الشفرات الهائلة التي يحملونها، لم يدم ذلك الشعور سوى لحظات قليلة قبل أن أشدد قبضتي على السكين بينما أمسح بنظري المجموعة. استطعتُ أن أدرك من نظرة واحدة أنهم أقوى بكثير من أي شيء واجهته سابقًا، ومع ذلك، ظل يراودني إحساس مزعج بأن ‘الزعيم’، أو ذلك الذي يطاردني، لم يتحرك بعد.

“…..”

…على الأرجح أنه لا يزال يراقب.

كما لو أنهم جميعًا انتبهوا إلى وجودي، تجمدوا في منتصف الحركة، وتصلبت أجسادهم بينما بدأت رؤوسهم تستدير ببطء… حتى واجهوني. واحدًا تلو الآخر، انكشفت ملامحهم أمام عينيّ. بقرة. خنزير…. شيء ربما كان حصانًا يومًا ما، فكه متدلٍ ومرتخٍ، يتأرجح قليلًا كما لو أن الأوتار قد استسلمت أخيرًا.

ينتظر مني أن أُظهر ثغرة.

‘للأسف، لا أملك الكثير من الوقت لأجاريه.’

في العادة، كنتُ قادرًا على قمع ذلك الجزء المختبئ داخلي، لكن…

كنت بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.

“أظن أن هذا لم يعد ذا فائدة لي.”

لكن…

توقف الجزارون أخيرًا، واستقر صمت خانق وثقيل فوق المكان بينما أبقيتُ بصري مثبتًا عليهم بإحكام. حاولتُ تقدير قوتهم وأنا أقبض على سكيني، مستعدًا للانقضاض في اللحظة التي يتحركون فيها.

“همم.”

كما لو أنهم جميعًا انتبهوا إلى وجودي، تجمدوا في منتصف الحركة، وتصلبت أجسادهم بينما بدأت رؤوسهم تستدير ببطء… حتى واجهوني. واحدًا تلو الآخر، انكشفت ملامحهم أمام عينيّ. بقرة. خنزير…. شيء ربما كان حصانًا يومًا ما، فكه متدلٍ ومرتخٍ، يتأرجح قليلًا كما لو أن الأوتار قد استسلمت أخيرًا.

بينما أحدق في ‘الجزارين’ أمامي، شعرتُ بوخز في يدي. أدركتُ بسرعة أن كلما أطلتُ الإمساك بالنصل، بدا وكأنه ‘يفسدني’ أكثر.

‘…كم هو ملائم.’

لم يبدُ الفساد دائمًا، بل كان موجودًا فقط في اللحظات التي أمسك فيها السكين. لكن كلما بقيت أصابعي ملتفة حول المقبض، بدأ شيء خفي يضغط على أطراف أفكاري، يدفعها، يغيرها، كما لو أنه يحاول إطلاق أفكاري الدفينة.

لكن بينما كنتُ أتقدم، شعرتُ بارتعاشة مفاجئة تنبعث من مؤخرة ذهني.

في العادة، كنتُ قادرًا على قمع ذلك الجزء المختبئ داخلي، لكن…

طَك!

“هاا… هاا…”

‘…بــشــر.’

ربما لأنني قتلتُ أكثر مما ينبغي اليوم، لكن بينما أحدق في الشذوذات الواقفة أمامي، لم أتراجع أو أتصرف بالحذر الذي أعلم أن عليّ التحلي به. بدلًا من ذلك، تسلل شيء آخر، أفكار مختلفة، أكثر هدوءًا… وأكثر سادية.

“وفي النهاية… أنت تطاردني، ومع ذلك لا تكلف نفسك حتى عناء فعل أي شيء لي عندما أظهر أمامك.”

‘دعني أقتلهم.’

ارتفع الصوت عاليًا، وكل ضربة كانت تشق الهواء بقوة ووضوح كصاعقة برق.

كنتُ أدرك أنهم أقوى بكثير من أي شيء واجهته حتى الآن. وكان هناك أيضًا احتمال الكمين القادم من الشذوذ الذي يطاردني، لكن تلك الأفكار بدت وكأنها تتبخر تمامًا بينما خطوتُ إلى الأمام، متجهًا نحو الشذوذات.

“هااا…”

سشششش!

بل… ذوي هيئة مطابقة لهيئتي تمامًا.

ما إن تقدمتُ خطوة، حتى بدأ غشاء أسود ينساب فوق جلدي من تحت ملابسي. شعرتُ بجسدي أخف، شبه أجوف، وبدأت موجة من القوة تتدفق داخلي.

‘…لا أستطيع الرؤية خلف الخطافات.’

[نقل السمات]

الحقيقة هي…

باستخدام [نقل السمات] وربطه بالمتجول بين العوالم، استطعتُ تعزيز قدراتي الجسدية. أصبحتُ الآن أكثر ثقة في التعامل مع الشذوذات.

ثم ضربة أخرى.

لكن بينما كنتُ أتقدم، شعرتُ بارتعاشة مفاجئة تنبعث من مؤخرة ذهني.

دوّى صوت تقطيع حاد.

‘دعني أخرج.’

طَك!

‘…لقد مر وقت طويل منذ خرجتُ. دعني أقاتلهم.’

‘للأسف، لا أملك الكثير من الوقت لأجاريه.’

‘أستطيع الاعتناء بهم بدلًا عنك. لقد أصبحتُ أقوى من السابق.’

“همم.”

‘دعني أخرج.’

طَك!

استمر صوت المايسترو يتردد داخل رأسي، لكنني تجاهلته. لم يكن الأمر أنني لا أريد الاعتماد على المايسترو أو أنني أراه عديم الفائدة. بل العكس تمامًا. بوجوده، لن يكون لدي ما يدعو للقلق حقًا.

وقفت عدة شخصيات في نصف دائرة مترهلة، ظهورهم موجهة نحوي، وأكتافهم العريضة منحنية فوق طاولة العمل أمامهم. كانوا يتحركون بإيقاع مقيت. ترتفع الأكتاف. ترتفع الأكواع. تهبط الشفرات بالحركة المتكررة ذاتها.

لكنني أردتُ فعل هذا وحدي.

وبعد خطوات قليلة، اتسعت الغرفة أكثر.

‘لا، هذا ليس صحيحًا تمامًا.’

“هاا… هاا…”

صحيح أنني أردتُ فعل هذا وحدي، لكن ذلك لم يكن السبب الحقيقي.

“أظن أن هذا لم يعد ذا فائدة لي.”

الحقيقة هي…

‘دعني أخرج.’

أنـا… فـقـط لا أريـد لـه أن يـلـمـس فـريـسـتـي.

‘دعني أخرج.’

 

‘…لا أستطيع الرؤية خلف الخطافات.’

لكن…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط