الجزار [7]
الفصل 481: الجزار [7]
حدقت في الشذوذ، بينما اشتدت قبضتي على السكين، وظهرت عدة نقاط وخطوط حمراء فوق جسده المندفع. حفظت كل خطٍّ بعناية، ثم ألقيت نظرةً خلفي، مسجلًا مسار هجوم الشذوذ الآخر.
طَق!
ولم يلبث أن دوى صوت الارتطام المنتظر، معلنًا سقوط الشذوذ.
تشققت الأرض بينما اندفع الشذوذ الذي يرتدي رأس حصان إلى الأمام، وهوى بجسده الضخم المفتول على الأرض بضربةٍ هادرة.
تباطأ الزمن فجأةً.
لم أنجُ من هجومه إلا بالكاد، وقبل أن أستعيد توازني انقضَّ عليَّ صاحب رأس الخنزير؛ وكانت حركاته بالسرعة نفسها التي تحرك بها صاحب رأس الحصان.
انتشر الدم فوق الأرض، بينما أمسكت فمي، محاولًا كبح ابتسامتي، وأنا أشعر بوخزةٍ مفاجئة في منتصف صدري.
ششش!
ناف!
تراجعت خطوة إلى الوراء وسحبت بطني إلى الداخل، فلم يكد النصل يلامس مئزري إلا مسًّا خفيفًا، بينما ألقى ظلٌّ بنفسه خلفي. شعرت بوجود الشذوذ الآخر وهو يحاول الإمساك بي من الخلف، لكن قبل أن تنغلق ذراعاه عليَّ، فعَّلت [نقل السمات] مرةً أخرى، فانضغط بردٌ قارص عليَّ من جميع الجهات.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة.
تبدلت البيئة المحيطة، وتلاشت الشذوذات.
وكان ذلك أمرًا جيدًا.
لقد… أصبحت الآن في العالم الآخر.
تردد صوتها في أرجاء المكان الهادئ، بينما استعاد عقلها هدوءه، فقد كانت قد أخذت مثل هذه المواقف في الحسبان منذ زمن.
ومن دون أن أُضيع ثانيةً واحدة، استدرت ورفعت يدي، وهوَيت بكل قوتي، وفي اللحظة نفسها عطَّلت [نقل السمات]، فعاد العالم إلى حاله السابقة، وأصبح ظهر الشذوذ مواجهاً لي.
[نقل السمات]
ناف!
“احذروا.”
اندفع الدم في جميع الاتجاهات، بينما امتصَّ السكين الدم بهدوء، وتألق بصري عند هذا المشهد، كما ازدادت أنفاسي خشونةً.
وبالطبع، كنت أميل أكثر إلى الاعتقاد بأنه كان يقودني نحو فخ.
ولسوء الحظ، لم يكن ذلك الهجوم كافيًا للقضاء على الشذوذ.
حدقت في الشذوذ، بينما اشتدت قبضتي على السكين، وظهرت عدة نقاط وخطوط حمراء فوق جسده المندفع. حفظت كل خطٍّ بعناية، ثم ألقيت نظرةً خلفي، مسجلًا مسار هجوم الشذوذ الآخر.
فعلى الرغم من إصابته المروعة، استطاع أن يدير رأسه، والتوى جسده المحطم على نحوٍ غير طبيعي، كاشفًا عن رأس بقرة. وانفتح فمه مصدراً صريرًا منخفضًا متثاقلًا، وكأن شيئًا في داخله كان يُجبر فكيه على الانفراج.
“…كونوا في غاية الحذر. هناك شيءٌ يقترب منا. لا تذعروا، وارفعوا أسلحتكم. واجهوه مواجهةً مباشرة.”
ثم—
توقفت أفكار كاثرين فجأةً.
“هيهيهي~”
صاحب رأس الخنزير.
انفجرت ضاحكًا، مُحبطًا أيَّ ‘هجوم’ كان يحاول شنه، بينما وجهت نصلي إلى عنقه، ثم هويت به ضربةً نظيفة.
“…..”
ارتطام!
تراجعت خطوة إلى الوراء وسحبت بطني إلى الداخل، فلم يكد النصل يلامس مئزري إلا مسًّا خفيفًا، بينما ألقى ظلٌّ بنفسه خلفي. شعرت بوجود الشذوذ الآخر وهو يحاول الإمساك بي من الخلف، لكن قبل أن تنغلق ذراعاه عليَّ، فعَّلت [نقل السمات] مرةً أخرى، فانضغط بردٌ قارص عليَّ من جميع الجهات.
ومع صوت ‘ارتطام’ خافت، سقط الرأس، ولحق به الجسد بعده مباشرةً.
انتشرت رائحة البارود في الهواء، بينما سقط جسدٌ على الأرض، وظل صدى الطلقة يتردد مدةً أطول مما ينبغي.
انتشر الدم فوق الأرض، بينما أمسكت فمي، محاولًا كبح ابتسامتي، وأنا أشعر بوخزةٍ مفاجئة في منتصف صدري.
‘…لم ينتهِ الأمر بعد. لم ينتهِ بعد.’
‘ليس الآن. ليس الآن.’
لكن—
عندما نظرت إلى السكين، أدركت أن تأثيره كان يزداد قوة.
***
لكن ذلك لم يكن كل شيء.
والسكين في يدي، اتبعت المسارات التي حفظتها بدقةٍ تامة.
كان رأسي… مختلًا. كنت أعلم ذلك.
تراجعت خطوة إلى الوراء وسحبت بطني إلى الداخل، فلم يكد النصل يلامس مئزري إلا مسًّا خفيفًا، بينما ألقى ظلٌّ بنفسه خلفي. شعرت بوجود الشذوذ الآخر وهو يحاول الإمساك بي من الخلف، لكن قبل أن تنغلق ذراعاه عليَّ، فعَّلت [نقل السمات] مرةً أخرى، فانضغط بردٌ قارص عليَّ من جميع الجهات.
أما السكين فكان… يمنحني فحسب حرية الانفلات.
خفض إلياس سلاحه، وهو ينظر إلى الشذوذات الكثيرة المبعثرة حوله.
ششش!
لكن—
لم تمنحني الشذوذات فرصةً للتفكير. فما إن سقط أحدها حتى اندفع الآخران نحوي. أحدهما من اليسار، والآخر من اليمين. لم يكن لدي وقتٌ للتفكير.
أطلقت كاثرين زفرةً عميقة، وهي تنظر إلى الجميع من حولها.
لكنني لم أكن بحاجة إلى التفكير أصلًا، إذ كنت أعرف بالفعل ما ينبغي عليَّ فعله، بينما نظرت إلى صاحب رأس الحصان، وقد رفع ذراعه، جامعًا زخمًا كافيًا ليهوِي عليَّ.
لكن ذلك لم يكن كل شيء.
هذه المرة…
ومن دون أن أُضيع ثانيةً واحدة، استدرت ورفعت يدي، وهوَيت بكل قوتي، وفي اللحظة نفسها عطَّلت [نقل السمات]، فعاد العالم إلى حاله السابقة، وأصبح ظهر الشذوذ مواجهاً لي.
لم أستطع كبح ابتسامتي.
ارتطام!
[نقل السمات]
والأمر نفسه ينطبق على أندرياس وماركوس.
تباطأ الزمن فجأةً.
لكن بعد قليلٍ من التفكير، أدركت أن ذلك ممكن. فبعد بلوغ مستوى معين، لم تعد الشذوذات مجرد وحوشٍ عديمة العقل. لقد أصبحت قادرةً على التفكير بنفسها، ولم يكن من المستبعد أن تهرب مني.
حدقت في الشذوذ، بينما اشتدت قبضتي على السكين، وظهرت عدة نقاط وخطوط حمراء فوق جسده المندفع. حفظت كل خطٍّ بعناية، ثم ألقيت نظرةً خلفي، مسجلًا مسار هجوم الشذوذ الآخر.
‘آمل أن يقودني مباشرةً إلى الــزعــيــم.’
كنت أشعر بعقدتي تُستنزف تحت الاستعمال المكثف لـ [نقل السمات]، لكنني لم أُعر ذلك اهتمامًا يُذكر. وسرعان ما عاد الزمن إلى سرعته الطبيعية، فانطلقت إلى الأمام، مستغلًا كل ذرةٍ من التوتر المتراكم في عضلاتي، مندفعًا نحو شذوذ رأس الحصان.
ومع تلك الدفعة المفاجئة من السرعة، ابتعدت بالقدر الكافي لتفادي هجوم صاحب رأس الخنزير، وفي الوقت نفسه اقتربت بما يكفي من شذوذ رأس الحصان لأوجه ضربةً إلى إبطه وعدة مواضع قاتلة في جسده.
والسكين في يدي، اتبعت المسارات التي حفظتها بدقةٍ تامة.
صاحب رأس الخنزير.
شششش!
***
ومع تلك الدفعة المفاجئة من السرعة، ابتعدت بالقدر الكافي لتفادي هجوم صاحب رأس الخنزير، وفي الوقت نفسه اقتربت بما يكفي من شذوذ رأس الحصان لأوجه ضربةً إلى إبطه وعدة مواضع قاتلة في جسده.
لقد كان عنصرًا لا غنى عنه في فريقها.
ناف!
دوى صوت ارتطامٍ ثقيل من مكانٍ بعيد، وأخذ يزداد ارتفاعًا وثقلًا مع كل ثانيةٍ تمر، بينما كان يقترب منهم شيئًا فشيئًا.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة.
فاجأني المشهد تمامًا، فأخذت أرمش ببطء، محاولًا استيعاب ما الذي يجري.
ولم ألتفت حتى إلى الشذوذ الآخر. فما إن وجهت الضربات إلى المواضع التي أردتها، حتى استخدمت ما تبقى لدي من قوة لأندفع مبتعدًا.
ومع تلك الدفعة المفاجئة من السرعة، ابتعدت بالقدر الكافي لتفادي هجوم صاحب رأس الخنزير، وفي الوقت نفسه اقتربت بما يكفي من شذوذ رأس الحصان لأوجه ضربةً إلى إبطه وعدة مواضع قاتلة في جسده.
“هاا…! هاا!”
“…كم أصبح العدد؟”
احترقت رئتاي وأنا ألهث لالتقاط أنفاسي، بينما انهمر العرق على جانبي وجهي، وتقطر الدم من جانب نصلي.
ومن دون إضاعة الوقت، استدرت لأواجه الشذوذ الأخير.
ارتطام!
تباطأ الزمن فجأةً.
ولم يلبث أن دوى صوت الارتطام المنتظر، معلنًا سقوط الشذوذ.
ثم—
‘…لم ينتهِ الأمر بعد. لم ينتهِ بعد.’
‘أهو فخ، أم…؟ هل هرب بالفعل؟’
ومن دون إضاعة الوقت، استدرت لأواجه الشذوذ الأخير.
فعلى الرغم من إصابته المروعة، استطاع أن يدير رأسه، والتوى جسده المحطم على نحوٍ غير طبيعي، كاشفًا عن رأس بقرة. وانفتح فمه مصدراً صريرًا منخفضًا متثاقلًا، وكأن شيئًا في داخله كان يُجبر فكيه على الانفراج.
صاحب رأس الخنزير.
ارتطام!
“…..”
‘دُم!’ ‘دُم!’ ‘دُم!’
كان يقف غير بعيدٍ عني، محدقًا فيَّ، بينما تلألأت عيناه تحت الأضواء الخافتة للمسلخ. وبينما كنت أحدق فيه، اغتنمت سكونه فرصةً لالتقاط أنفاسي.
لم أنجُ من هجومه إلا بالكاد، وقبل أن أستعيد توازني انقضَّ عليَّ صاحب رأس الخنزير؛ وكانت حركاته بالسرعة نفسها التي تحرك بها صاحب رأس الحصان.
ربما لم تستغرق سلسلة الأحداث بأكملها أكثر من بضع ثوانٍ، لكن تلك الثواني القليلة استنزفت قدرًا كبيرًا من طاقتي، ولا سيما عقدتي، إذ بدأت أشعر بوضوح بالألم الذي يعصف بعقلي.
طَق!
ومع ذلك…
صاحب رأس الخنزير.
‘لا يزال بإمكاني الاستمرار.’
كان رأسي… مختلًا. كنت أعلم ذلك.
كان هذا القدر لا يزال مقبولًا. كنت قادرًا على مواصلة القتال لعدة جولات أخرى. وبعد أن التقطت أنفاسي، شددت قبضتي على السكين.
فاجأني المشهد تمامًا، فأخذت أرمش ببطء، محاولًا استيعاب ما الذي يجري.
واستعددت للتخلص من آخر شذوذ.
ناف!
لكن—
صاحب رأس الخنزير.
“هم؟”
‘دُم!’ ‘دُم!’ ‘دُم!’
وفي اللحظة التي هممت فيها بالتحرك، حدث أمرٌ غير متوقع.
احترقت رئتاي وأنا ألهث لالتقاط أنفاسي، بينما انهمر العرق على جانبي وجهي، وتقطر الدم من جانب نصلي.
فالشذوذ… الذي كان يحدق بي بضراوة قبل لحظات، استدار فجأةً، وانطلق هاربًا، متجاوزًا السلاسل الكثيرة.
“هم؟”
“…..”
دوي!
فاجأني المشهد تمامًا، فأخذت أرمش ببطء، محاولًا استيعاب ما الذي يجري.
“…كونوا في غاية الحذر. هناك شيءٌ يقترب منا. لا تذعروا، وارفعوا أسلحتكم. واجهوه مواجهةً مباشرة.”
لكن سرعان ما خطر لي خاطرٌ معين، وأنا أحدق في الاتجاه الذي فرَّ إليه الشذوذ.
ثم—
‘أهو فخ، أم…؟ هل هرب بالفعل؟’
لكنني لم أكن بحاجة إلى التفكير أصلًا، إذ كنت أعرف بالفعل ما ينبغي عليَّ فعله، بينما نظرت إلى صاحب رأس الحصان، وقد رفع ذراعه، جامعًا زخمًا كافيًا ليهوِي عليَّ.
“لا يمكن… أليس كذلك؟”
الفصل 481: الجزار [7]
لكن بعد قليلٍ من التفكير، أدركت أن ذلك ممكن. فبعد بلوغ مستوى معين، لم تعد الشذوذات مجرد وحوشٍ عديمة العقل. لقد أصبحت قادرةً على التفكير بنفسها، ولم يكن من المستبعد أن تهرب مني.
لم يستغرق الأمر سوى لحظة.
وبالطبع، كنت أميل أكثر إلى الاعتقاد بأنه كان يقودني نحو فخ.
شششش!
لكن ذلك كان يصب في مصلحتي.
ومن دون أن أُضيع ثانيةً واحدة، استدرت ورفعت يدي، وهوَيت بكل قوتي، وفي اللحظة نفسها عطَّلت [نقل السمات]، فعاد العالم إلى حاله السابقة، وأصبح ظهر الشذوذ مواجهاً لي.
وأنا قابضٌ على السكين، تبعته.
ومع ذلك…
‘آمل أن يقودني مباشرةً إلى الــزعــيــم.’
توقفت أفكار كاثرين فجأةً.
…كنت آمل ذلك حقًا.
لكن بعد قليلٍ من التفكير، أدركت أن ذلك ممكن. فبعد بلوغ مستوى معين، لم تعد الشذوذات مجرد وحوشٍ عديمة العقل. لقد أصبحت قادرةً على التفكير بنفسها، ولم يكن من المستبعد أن تهرب مني.
***
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
دوي!
‘…لم ينتهِ الأمر بعد. لم ينتهِ بعد.’
انتشرت رائحة البارود في الهواء، بينما سقط جسدٌ على الأرض، وظل صدى الطلقة يتردد مدةً أطول مما ينبغي.
ارتطام!
“انتهى الأمر.”
انتشر الدم فوق الأرض، بينما أمسكت فمي، محاولًا كبح ابتسامتي، وأنا أشعر بوخزةٍ مفاجئة في منتصف صدري.
خفض إلياس سلاحه، وهو ينظر إلى الشذوذات الكثيرة المبعثرة حوله.
تراجعت خطوة إلى الوراء وسحبت بطني إلى الداخل، فلم يكد النصل يلامس مئزري إلا مسًّا خفيفًا، بينما ألقى ظلٌّ بنفسه خلفي. شعرت بوجود الشذوذ الآخر وهو يحاول الإمساك بي من الخلف، لكن قبل أن تنغلق ذراعاه عليَّ، فعَّلت [نقل السمات] مرةً أخرى، فانضغط بردٌ قارص عليَّ من جميع الجهات.
“…كم أصبح العدد؟”
ومع صوت ‘ارتطام’ خافت، سقط الرأس، ولحق به الجسد بعده مباشرةً.
“15. ليس سيئًا.”
‘…لم ينتهِ الأمر بعد. لم ينتهِ بعد.’
قالت كاثرين بإطراء، وهي جالسة فوق صندوقٍ في البعيد، مبتسمةً للحاضرين جميعًا. كان بعضهم يشعر بقليلٍ من الإرهاق، لكن الجميع، بوجهٍ عام، كانوا في حالةٍ جيدة. ولم تكن البوابة قد انحرفت بعد عن نمطها المعتاد.
عندما نظرت إلى السكين، أدركت أن تأثيره كان يزداد قوة.
وكان ذلك أمرًا جيدًا.
“…كم أصبح العدد؟”
“لقد أحصيت بالفعل جميع النقاط الخاصة بالجميع. هناك عددٌ منكم يحتاج إلى حصد بعض القتلات بسرعة، وإلا فقد يتم استبعاده. لكن حتى الآن، كل شيء يسير على ما يرام. لنأخذ قسطًا من الراحة قبل الانتقال إلى الغرفة التالية. وما إن نجتاز عددًا كافيًا من الغرف، حتى سترتفع درجة الصعوبة.”
‘أهو فخ، أم…؟ هل هرب بالفعل؟’
كانت كاثرين تحفظ جميع قواعد البوابة وبنيتها عن ظهر قلب.
لم أستطع كبح ابتسامتي.
فهذه لم تكن المرة الأولى التي تدخل فيها هذه البوابة، بل كانت على درايةٍ كبيرة بها. ولذلك لم تكن قلقةً إطلاقًا. بل إن نقاطها كانت الأقل بين الجميع. لكن الجميع كانوا يعلمون، بطبيعة الحال، أن السبب لم يكن افتقارها إلى المهارة.
‘آمل أن يقودني مباشرةً إلى الــزعــيــم.’
بل إنها… لم تكن تنوي القيام بأي شيء حتى النهاية.
تراجعت خطوة إلى الوراء وسحبت بطني إلى الداخل، فلم يكد النصل يلامس مئزري إلا مسًّا خفيفًا، بينما ألقى ظلٌّ بنفسه خلفي. شعرت بوجود الشذوذ الآخر وهو يحاول الإمساك بي من الخلف، لكن قبل أن تنغلق ذراعاه عليَّ، فعَّلت [نقل السمات] مرةً أخرى، فانضغط بردٌ قارص عليَّ من جميع الجهات.
‘يبدو أن إلياس قد أصبح أقوى.’
‘يبدو أن إلياس قد أصبح أقوى.’
راقبت كاثرين إلياس بعناية، بينما اختفى السلاح من يده. لقد كان عضوًا استثنائيًا في فريقها، ومن أتباع مرسوم التجسيد التصوري. وبفضل قدراته، كان قادرًا على ابتكار أسلحةٍ نارية تكفي قوتها لقتل الشذوذات.
وكان ذلك أمرًا جيدًا.
لقد كان عنصرًا لا غنى عنه في فريقها.
‘أهو فخ، أم…؟ هل هرب بالفعل؟’
والأمر نفسه ينطبق على أندرياس وماركوس.
“15. ليس سيئًا.”
“همم.”
وكان عليها أن—
ضمت كاثرين شفتيها، وهي تسجل كل شيء، وفي الوقت نفسه تراقب بقية الأعضاء. فمن أجل المؤتمر العالمي، كانت بحاجةٍ إلى أفضل فريقٍ متاح إذا أرادت تحقيق ترتيبٍ متقدم.
…كنت آمل ذلك حقًا.
وكان عليها أن—
لقد… أصبحت الآن في العالم الآخر.
توقفت أفكار كاثرين فجأةً.
‘دُم!’ ‘دُم!’ ‘دُم!’
ولم تكن وحدها؛ فقد توقف كثيرون أيضًا، واستدار الجميع نحو اتجاهٍ معين.
ولم ألتفت حتى إلى الشذوذ الآخر. فما إن وجهت الضربات إلى المواضع التي أردتها، حتى استخدمت ما تبقى لدي من قوة لأندفع مبتعدًا.
‘دُم!’ ‘دُم!’ ‘دُم!’
ومن دون أن أُضيع ثانيةً واحدة، استدرت ورفعت يدي، وهوَيت بكل قوتي، وفي اللحظة نفسها عطَّلت [نقل السمات]، فعاد العالم إلى حاله السابقة، وأصبح ظهر الشذوذ مواجهاً لي.
دوى صوت ارتطامٍ ثقيل من مكانٍ بعيد، وأخذ يزداد ارتفاعًا وثقلًا مع كل ثانيةٍ تمر، بينما كان يقترب منهم شيئًا فشيئًا.
تراجعت خطوة إلى الوراء وسحبت بطني إلى الداخل، فلم يكد النصل يلامس مئزري إلا مسًّا خفيفًا، بينما ألقى ظلٌّ بنفسه خلفي. شعرت بوجود الشذوذ الآخر وهو يحاول الإمساك بي من الخلف، لكن قبل أن تنغلق ذراعاه عليَّ، فعَّلت [نقل السمات] مرةً أخرى، فانضغط بردٌ قارص عليَّ من جميع الجهات.
أطلقت كاثرين زفرةً عميقة، وهي تنظر إلى الجميع من حولها.
[نقل السمات]
“احذروا.”
“…كم أصبح العدد؟”
تردد صوتها في أرجاء المكان الهادئ، بينما استعاد عقلها هدوءه، فقد كانت قد أخذت مثل هذه المواقف في الحسبان منذ زمن.
ضمت كاثرين شفتيها، وهي تسجل كل شيء، وفي الوقت نفسه تراقب بقية الأعضاء. فمن أجل المؤتمر العالمي، كانت بحاجةٍ إلى أفضل فريقٍ متاح إذا أرادت تحقيق ترتيبٍ متقدم.
“…كونوا في غاية الحذر. هناك شيءٌ يقترب منا. لا تذعروا، وارفعوا أسلحتكم. واجهوه مواجهةً مباشرة.”
لكنني لم أكن بحاجة إلى التفكير أصلًا، إذ كنت أعرف بالفعل ما ينبغي عليَّ فعله، بينما نظرت إلى صاحب رأس الحصان، وقد رفع ذراعه، جامعًا زخمًا كافيًا ليهوِي عليَّ.
ثم—
