الفصل 595: الحظيرة (1)
بدأتُ أفهم خطط الموقرين السماويين والطواغيت العليا لدرجة ما.
كورورورونغ!
كورورورونغ!
يأتي صوت وكأن العالم ينهار من مكان ما بعيد.
“على أي حال، وبمعرفة أنه مستحيل، بدأنا في البحث عن طرق أخرى. واصل شجرة السال البحث عن طريق عبر التعاون مع العالم السفلي، واستكشفتُ أنا نطاق الطهارة، والزمن… غامر في عالم الفوضى.”
بفزع، نظرتُ في ذلك الاتجاه.
شمس وقمر عالم الرأس!
“… هاه؟”
“… إذاً لهذا السبب أحضرتِنا إلى هنا.”
انفصل عنقي عن جسدي.
“عالم الرأس… هو مكان يشير إليه الطواغيت الأعلى، والموقرون السماويون، وغيرهم من الشخصيات الرفيعة باسم قاعة الاستقبال. لماذا ذلك؟”
في اللحظة التي تمكنتُ فيها من استيعاب ما يحدث تماماً، تحول جسدي إلى كومة من الملح وبدأ في التشتت بجنون في الفوضى.
للمرة الأولى منذ فترة، أستطيع قراءة ‘عاطفة’ في عينيّ الفراغ.
“انـ- انتظر…”
“… إذاً لهذا السبب أحضرتِنا إلى هنا.”
بينما كنتُ مذعوراً، انشق رأسي إلى نصفين، وشعرتُ حقاً بتهديد لحياتي.
“[شخص ما]… يمسك الباب مغلقاً من الجانب الآخر. و… هو لا يفتح إلا عندما ينمو مُنهٍ ليصبح الكيان المعروف بـ الملك السماوي ويعود إلى عالم الرأس. لقد حاولنا وحاولنا مراراً في الماضي. أنا، شجرة السال، الزمن… وعدة طواغيت عليا. لقد حاولنا فتح والخروج عبر [الباب] بقوتنا وحدها. ولكن ذلك لم يكن ممكناً.”
‘لا يمكن للأمر أن يستمر هكذا!’
“…”
صررتُ على أسناني وبدأتُ في ترديد مانترا إبادة الظواهر.
“سأفكك كل ما يكونك، للعثور على الخيط الذي تركه الزمن.”
‘التدريب الخالد هو استنارة تائبة…!’
“يبدو أنك تتوقع شيئاً من خلال استجوابي… لكني لا أستطيع الإجابة الآن. انظر فحسب. إنه واحد، أليس كذلك؟”
كيغيغيغيك!
أن الموقرين السماويين يبدون بطريقة ما مثل ماشية محبوسة في حظيرة.
مع ذلك، ومن جزء رأسي المنشق حيث يقيم وعيي، بدأت قوة الجذب في البروز.
“إذا قمتِ بتضمين نطاق الشمس والقمر السماوي… ألا ينبغي أن تكون… السماوات الست والثلاثون…؟”
كورورورونغ!
“تسلق جبل سوميرو لاختراق رأسه والابتعاد عن جبل سوميرو عبر السباحة في عالم الفوضى هذا يؤدي إلى نفس النتيجة. نعم… هذا يعني أنك تستطيع الهروب.”
من داخل الفوضى، عادت جميع أجزاء جسدي المادي التي قُذفت بعيداً ككومة ملح.
“هل يتبادر أي شيء إلى ذهنك؟ حسناً، على أي حال، النقطة المهمة هي هذه: نطاق الشمس والقمر السماوي هو في الأساس نفس هذا البحر الخارجي. بعبارة أخرى، هو لا يختلف جوهرياً عن عالم الفوضى. قمة جبل سوميرو وخارج جبل سوميرو هما نفس الشيء في الأساس… مما يعني، أنه من خلال الابتعاد اللانهائي عن جبل سوميرو عبر هذا البحر الخارجي، قد تحقق نفس تأثير الوصول إلى قمة الجبل.”
ومع ذلك، ظلت في هيئة ملح، ولم تتحول عائدة إلى جسدي.
مع الرقصة التالية للموقر السماوي للفراغ، شعرتُ بجسدي بالكامل يتم تفكيكه.
‘سيف عدم الاستمرارية!’
“يجب أن نرحل. أنا على وجه الخصوص… يجب أن أرحل من هذا العالم.”
اشبعت سيف عدم الاستمرارية في كتلة الملح التي هي جسدي، وعندها فقط عاد جسدي إلى حالته الأصلية.
“لهذا السبب يسمى قاعة الاستقبال. شخص ما سماه مع الإرادة للقاء الكيان الذي يمسك الباب مغلقاً يوماً ما… لم ينجح أحد في فتح ذلك الباب. باستثناء طاغوت بحر الملح الأعلى والموقر السماوي للعالم السفلي، أقصد… ومع ذلك، فهذان الاثنان من مرتبة مختلفة، ولم يجرؤ أحد حتى على الوصول إلى مستوى سلطتهما…”
“ذ- ذلك الذي حدث لتوّه كان…”
“أنتم المنهون…”
عندما نظرتُ إلى هيون مو بعينين ذاهلتين، أجابت بغير مبالاة.
“كوكوك… باستثناء العالم النجمي، فإن البقية هي مجرد أبعاد زائفة تتشبث بكل مستوى. الأمر نفسه بالنسبة للعالم السفلي. فقط مستويات التشي والروح والقدر هي المطلقة. مستوى الخالدين لا يوجد حقاً، ولكنه يُعترف به تقريباً لقطعيته لأنه تقاطع المستويات الثلاثة.”
“أليس ذلك واضحاً؟ كدتَ أن تُبتلع من قبل الفوضى. هذا هو عالم الفوضى الحقيقي. على عكس ما هو داخل جبل سوميرو الآمن، حيث يتم تقسيم مستويات التشي والروح والقدر بشكل صحيح، هذا هو عالم الفوضى البدائية الحقيقي.”
“السماوات الاثنان والثلاثون…؟”
نظرتُ إلى هيون مو وسألتُ.
حدقت في قمة عالم الرأس بعينين فارغتين وأجابت بتعبير كئيب لا يفسر.
“في هذا… العالم الخطير من الفوضى البدائية، لماذا أحضرتِ كيم يونغ هون بالضبط؟”
“يجب أن نرحل. أنا على وجه الخصوص… يجب أن أرحل من هذا العالم.”
“لماذا أحضرتُه، تسأل… أليس ذلك واضحاً؟ إنه من أجل التدريب. لا تقلق كثيراً. إنه حالياً في عملية العثور على نفسه، ومع مجرد تدابير قليلة، سيعود بالتأكيد إلى طبيعته.”
“…”
“… هل تلك التدابير شبه مستحيلة بالمصادفة…؟”
‘التدريب الخالد هو استنارة تائبة…!’
“لا. لا يحتاج أحد للتضحية بأي شيء، مجرد بضع جولات من النزال ستفي بالغرض.”
“عفواً…؟”
عندها فقط شعرتُ بالارتياح وقدمتُ امتناني لهيون مو.
“لأننا نحن الموقرون السماويون… لدرجة السعي وراء الموت بيأس… مُجبرون على الأبدية من قبل جبل سوميرو. لذلك… حتى لو كان ذلك يعني تفكيكك، سأحصل على خيط الزمن وأرحل من هذا العالم.”
“شكراً لكِ…”
“ماذا بالضبط…؟”
“أنت تقلق أكثر مما ينبغي. بما أنك هنا، وهو آمن، فقط تجاهله وألقِ نظرة حول البحر الخارجي. لا تنسَ الحفاظ على نفسك بالمانترا.”
إذا كانت جميع النطاقات السماوية التسعة مقسمة إلى المستويات الأربعة: التشي، الروح، القدر، والخلود، مما يجعلها ستاً وثلاثين سماءً، فلماذا يشار إلى نطاق الشمس والقمر السماوي وحده بالسماء الثالثة والثلاثين؟
“نعم، شكراً لكِ مرة أخرى على الفرصة لتوسيع معرفتي. التفكير في وجود مثل هذا العالم… إنه… شاسع حقاً.”
“أليس ذلك واضحاً؟ كدتَ أن تُبتلع من قبل الفوضى. هذا هو عالم الفوضى الحقيقي. على عكس ما هو داخل جبل سوميرو الآمن، حيث يتم تقسيم مستويات التشي والروح والقدر بشكل صحيح، هذا هو عالم الفوضى البدائية الحقيقي.”
نحيتُ مخاوفي بشأن كيم يونغ هون جانباً ونظرتُ حولي إلى هذه الفوضى الشاسعة واللامحدودة.
كييييييك!
منظور جبل سوميرو في البعيد يبدو غريباً جداً، ولكن بالمقارنة مع عالم الفوضى، فإنه يبدو صغيراً بلا نهاية.
“لأننا نحن الموقرون السماويون… لدرجة السعي وراء الموت بيأس… مُجبرون على الأبدية من قبل جبل سوميرو. لذلك… حتى لو كان ذلك يعني تفكيكك، سأحصل على خيط الزمن وأرحل من هذا العالم.”
“بالمقارنة مع هذا العالم… حتى جبل سوميرو يبدو ضيقاً جداً. حقاً… يبدو صغيراً. العالم الذي عشنا فيه…”
“عالم الرأس هو [باب]. باب يؤدي إلى عالم آخر مخفي هناك. و… ذلك [الباب] لا يفتح أبداً. ليس الأمر ببساطة بسبب هيكله أو نقص القوة…”
كان ذلك عندما علقتُ على جبل سوميرو بينما كنتُ أراقب هذا العالم الشاسع الذي لا يقارن.
كورورورونغ!
“كوكوك…”
“هل يتعلق الأمر بحقيقة أن نطاق الشمس والقمر السماوي يسمى السماء الثالثة والثلاثون؟”
ضحكت هيون مو بمكر، وبدا عليها الاستمتاع بشيء ما.
النطاقات السماوية الأخرى لديها مستويات التشي والروح والقدر والخلود كالعادة.
“هل يبدو جبل سوميرو صغيراً؟ هل يبدو هذا العالم كبيراً؟”
“الأرض… اسم شائع جداً. ولكن بالتأكيد، من ذلك الاسم، أستشعره… شعور عالم آخر…”
“نعم، حسناً… يبدو كذلك.”
“أنتم لا تنتمون لهذا العالم، أليس كذلك؟”
“سواء كنتَ خالداً سماوياً، أو خالداً أرضياً… أو فناناً قتالياً، لا يسع المرء إلا أن يشعر بهذه الطريقة بسبب مرحلته المنخفضة. عد بعد أن ترفع مرحلتك بشكل ملحوظ. ستجده خانقاً.”
“همم؟ العالم السفلي، نهر المصدر، الفراغ البين-بعدي، حقل الأزهار… والعالم النجمي. أليس النطاق السماوي مكوناً من خمسة؟”
“…؟”
“شكراً لكِ…”
“سأقول فقط إن جبل سوميرو ليس صغيراً بأي حال من الأحوال. على أي حال، بما أنك هنا، ألقِ نظرة جيدة على جبل سوميرو. قد تكون هناك أشياء لا يمكنك رؤيتها… لكنها ستكون مفيدة نوعاً ما.”
“…”
اتبعتُ كلماتها ونظرتُ بعناية نحو جبل سوميرو.
صررتُ على أسناني وبدأتُ في ترديد مانترا إبادة الظواهر.
جبل سوميرو متشابك أساساً مع ثلاثة أشياء غريبة.
“هذه إحدى طرق التفكير في الأمر. يظهر نطاق الشمس والقمر السماوي بتلك الطريقة بسبب ‘سوء الفهم’ بأن التشي والروح والقدر منقسمون. في الواقع، هو ‘واحد’… مما يعني أنه المكان الأمثل لتعلم الفنون الخالدة ولولادة الفنون الخالدة.”
‘تلك هي…’
“لقد فشلوا.”
“تلك هي مستويات التشي والروح والقدر. والمساحات التي تتداخل فيها تلك التشي والروح والقدر تسمى عالم الخالد الحقيقي.”
لكن في الحقيقة، هو في الواقع خدعة بصرية ناتجة عن دوران طاقة الين واليانغ لعالم الرأس، مع ثبات شمس وقمر عالم الرأس.
“أرى…”
ومع ذلك، ظلت في هيئة ملح، ولم تتحول عائدة إلى جسدي.
“هناك ما مجموعه تسعة نطاقات سماوية داخل جبل سوميرو: حدود الأرض، أنف الفيل، أذن الحصان، الرؤية الحسنة، شجرة الحمل، محور الأرض، القبضتين التوأم، الملك السماوي… والشمس والقمر. كل نطاق سماوي هو مجرد الفضاء الذي تدركه الكائنات الفانية. في الواقع، هي مقسمة إلى التشي، الروح، القدر، و مستوى الخالدين. أربعة أجزاء.”
إنه اليأس.
“همم؟ العالم السفلي، نهر المصدر، الفراغ البين-بعدي، حقل الأزهار… والعالم النجمي. أليس النطاق السماوي مكوناً من خمسة؟”
لكن في الحقيقة، هو في الواقع خدعة بصرية ناتجة عن دوران طاقة الين واليانغ لعالم الرأس، مع ثبات شمس وقمر عالم الرأس.
“كوكوك… باستثناء العالم النجمي، فإن البقية هي مجرد أبعاد زائفة تتشبث بكل مستوى. الأمر نفسه بالنسبة للعالم السفلي. فقط مستويات التشي والروح والقدر هي المطلقة. مستوى الخالدين لا يوجد حقاً، ولكنه يُعترف به تقريباً لقطعيته لأنه تقاطع المستويات الثلاثة.”
كييييييك!
واصلت شرحها.
“… إذاً لهذا السبب أحضرتِنا إلى هنا.”
“على أي حال… كل عالم نجمي، أو نطاق سماوي، يتكون من هذه المستويات الأربعة. و… عندما تجمع كل المستويات لكل نطاق سماوي، يشار إلى كل مستوى باسم سماء. يطلق عليها السماوات الاثنان والثلاثون.”
“تسلق جبل سوميرو لاختراق رأسه والابتعاد عن جبل سوميرو عبر السباحة في عالم الفوضى هذا يؤدي إلى نفس النتيجة. نعم… هذا يعني أنك تستطيع الهروب.”
“السماوات الاثنان والثلاثون…؟”
‘مستويات التشي والروح والقدر… ومستوى الخلود الحقيقي… ليست مرئية…؟’
استشعرتُ شيئاً غريباً في كلماتها.
كورورورونغ!
“هل يتعلق الأمر بحقيقة أن نطاق الشمس والقمر السماوي يسمى السماء الثالثة والثلاثون؟”
“هل يتبادر أي شيء إلى ذهنك؟ حسناً، على أي حال، النقطة المهمة هي هذه: نطاق الشمس والقمر السماوي هو في الأساس نفس هذا البحر الخارجي. بعبارة أخرى، هو لا يختلف جوهرياً عن عالم الفوضى. قمة جبل سوميرو وخارج جبل سوميرو هما نفس الشيء في الأساس… مما يعني، أنه من خلال الابتعاد اللانهائي عن جبل سوميرو عبر هذا البحر الخارجي، قد تحقق نفس تأثير الوصول إلى قمة الجبل.”
“لماذا تذكر البديهيات؟ النطاقات السماوية الثمانية لجبل سوميرو تنقسم كل منها إلى أربعة مستويات، ولهذا السبب يطلق عليها السماوات الاثنان والثلاثون، ونطاق الشمس والقمر السماوي السماء الثالثة والثلاثون.”
استعاد البنغ الذهبي كيم يونغ هون جسده وانقض للداخل.
“… هذا غريب.”
“تباهى شجرة السال بخطة لفتح قاعة الاستقبال مع العالم السفلي، مدعيا أنهم وراء قاعة الاستقبال، سينقذون الزمن عند الحدود في الـ [خارج] ويعيدونهم… ومع ذلك، فإن الموقر السماوي للعالم السفلي غير رأيه فجأة، محولاً الخطة إلى هباء، وأصبح كل شيء ملتوياً. كل ما تبقى هو غضب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، الذي صعد في نفس القارب مع شجرة السال والعالم السفلي… الجبل العظيم، الذي يرتعد بسبب الخيانة، يسعى للوصول إلى قاعة الاستقبال حتى لو كان ذلك يعني تدمير جبل سوميرو.”
تحدثتُ بينما كنتُ أنظر إلى جبل سوميرو من بعيد.
“…”
وفقاً لكلمات هيون مو، هناك شيء لا يستقيم.
‘ما هذا؟’
“إذا قمتِ بتضمين نطاق الشمس والقمر السماوي… ألا ينبغي أن تكون… السماوات الست والثلاثون…؟”
لم يسعني إلا التحديق بأعين متسعة في هذا الشرح الذي لا يمكنني استيعابه.
إذا كانت جميع النطاقات السماوية التسعة مقسمة إلى المستويات الأربعة: التشي، الروح، القدر، والخلود، مما يجعلها ستاً وثلاثين سماءً، فلماذا يشار إلى نطاق الشمس والقمر السماوي وحده بالسماء الثالثة والثلاثين؟
حدقت في قمة عالم الرأس بعينين فارغتين وأجابت بتعبير كئيب لا يفسر.
‘ألا ينبغي أن تكون السماوات الست والثلاثون؟’
“… هاه؟”
“نعم، إنها نقطة منطقية… ولكن لأن الأمر ليس كذلك، فقد سُميت كما هي.”
“عفواً…؟”
“عفواً…؟”
كورورورونغ!
“انظر عن كثب.”
“إذاً من أين أتيتم؟”
باتباع إصبع هيون مو، حدقتُ في قمة جبل سوميرو التقريبية، حيث نطاق الشمس والقمر السماوي.
استعاد البنغ الذهبي كيم يونغ هون جسده وانقض للداخل.
“… هاه؟”
قشعريرة!
ورأيتُ شيئاً غريباً.
شمس وقمر عالم الرأس!
‘ما هذا؟’
“…”
إنه [واحد].
“كوكوك… باستثناء العالم النجمي، فإن البقية هي مجرد أبعاد زائفة تتشبث بكل مستوى. الأمر نفسه بالنسبة للعالم السفلي. فقط مستويات التشي والروح والقدر هي المطلقة. مستوى الخالدين لا يوجد حقاً، ولكنه يُعترف به تقريباً لقطعيته لأنه تقاطع المستويات الثلاثة.”
النطاقات السماوية الأخرى لديها مستويات التشي والروح والقدر والخلود كالعادة.
عينا الموقر السماوي للفراغ أعمق وأظلم من أي وقت مضى.
ومع ذلك، فإن نطاق الشمس والقمر السماوي غريب.
“أنا بخير، لكني قطعاً لا يمكنني السماح بحدوث ذلك للأخ الأكبر يونغ-هون. بالإضافة إلى ذلك، ليس هناك ضمان بأنكِ ستعيدين تركيبنا بعد تفكيكنا، أليس كذلك؟ لا يمكنني ترك الأمر يحدث طواعية.”
‘مستويات التشي والروح والقدر… ومستوى الخلود الحقيقي… ليست مرئية…؟’
“الأرض… اسم شائع جداً. ولكن بالتأكيد، من ذلك الاسم، أستشعره… شعور عالم آخر…”
تملكني الارتباك.
“لقد اكتشفوا طريقاً للخروج من هذا العالم. تواصلوا معنا من وراء الفوضى البعيدة، قائلين إنهم وجدوا ما يمكن اعتباره حدود هذا العالم. وإننا إذا عبرنا تلك الحدود، فقد نرى أملاً في الرحيل… العثور على ذلك الخيط والتواصل معنا كان أمراً حدث مؤخراً.”
التفتت هيون مو، وهي تراقبني، لتنظر إلى نطاق الشمس والقمر السماوي وتحدثت.
“لماذا أحضرتُه، تسأل… أليس ذلك واضحاً؟ إنه من أجل التدريب. لا تقلق كثيراً. إنه حالياً في عملية العثور على نفسه، ومع مجرد تدابير قليلة، سيعود بالتأكيد إلى طبيعته.”
“… نطاق الشمس والقمر السماوي… ليس لديه تمييز في المستويات.”
من الداخل، يبدو وكأن الشمس والقمر يشرقان ويغربان بشكل طبيعي.
“… ماذا تقصدين؟ لقد استشعرتُ بوضوح وجود المستويات في نطاق الشمس والقمر السماوي خلال مرحلة الوعاء المقدس. كما استشعرتُ بوضوح النزول من مستوى الخالد الحقيقي إلى العالم السفلي. ومع ذلك تقولين إنه لا توجد مستويات؟”
“… إذاً لهذا السبب أحضرتِنا إلى هنا.”
“يبدو أنك تتوقع شيئاً من خلال استجوابي… لكني لا أستطيع الإجابة الآن. انظر فحسب. إنه واحد، أليس كذلك؟”
قشعريرة!
“ماذا بالضبط…؟”
“… هاه؟”
‘هل يمكن أن يكون كل ما شعرتُ به في نطاق الشمس والقمر السماوي… كذبة…؟’
“لا أعرف ما إذا كنتَ جسداً ذهبياً أم سلة فضية. بما أن ذلك الرجل ذهبي، فقد يكون جسداً ذهبياً، ولكن… بصراحة، وجودكم أنتم المنهون هو الفوضى بحد ذاتها، لذا لا يمكن تحديده باللون وحده.”
لم يسعني إلا التحديق بأعين متسعة في هذا الشرح الذي لا يمكنني استيعابه.
“يا للسخرية. تظن أنك تستطيع شرح الحكمة التي زرعها فيك الموقر السماوي بالكلمات؟ لا تستخف… بالموقر السماوي للزمن.”
“المساحة التي لا يوجد فيها تمييز بين التشي والروح والقدر هي نطاق الشمس والقمر السماوي… ومع ذلك، وللغرابة، وبالرغم من كونه فوضى، فإن العالم يعمل بنظام غريب. من الداخل، يبدو وكأن مستويات التشي والروح والقدر والخلود الحقيقي موجودة. ما يبدو حقيقياً في الداخل، من منظور بعدي مختلف، يبدو زائفاً. ألم تختبر شيئاً كهذا من قبل؟”
“كوكوك… باستثناء العالم النجمي، فإن البقية هي مجرد أبعاد زائفة تتشبث بكل مستوى. الأمر نفسه بالنسبة للعالم السفلي. فقط مستويات التشي والروح والقدر هي المطلقة. مستوى الخالدين لا يوجد حقاً، ولكنه يُعترف به تقريباً لقطعيته لأنه تقاطع المستويات الثلاثة.”
“…”
“عالم الرأس هو [باب]. باب يؤدي إلى عالم آخر مخفي هناك. و… ذلك [الباب] لا يفتح أبداً. ليس الأمر ببساطة بسبب هيكله أو نقص القوة…”
عند تلك الكلمات، أغلقتُ فمي.
الفصل 595: الحظيرة (1)
شمس وقمر عالم الرأس!
إنه وراء بحر الفوضى البعيد.
من الداخل، يبدو وكأن الشمس والقمر يشرقان ويغربان بشكل طبيعي.
“نعم… هذا صحيح.”
لكن في الحقيقة، هو في الواقع خدعة بصرية ناتجة عن دوران طاقة الين واليانغ لعالم الرأس، مع ثبات شمس وقمر عالم الرأس.
“تلك هي مستويات التشي والروح والقدر. والمساحات التي تتداخل فيها تلك التشي والروح والقدر تسمى عالم الخالد الحقيقي.”
“… إذاً المستويات التي شعرتُ بها في نطاق الشمس والقمر السماوي… كانت مجرد وهم؟”
كان ذلك عندما علقتُ على جبل سوميرو بينما كنتُ أراقب هذا العالم الشاسع الذي لا يقارن.
“هذه إحدى طرق التفكير في الأمر. يظهر نطاق الشمس والقمر السماوي بتلك الطريقة بسبب ‘سوء الفهم’ بأن التشي والروح والقدر منقسمون. في الواقع، هو ‘واحد’… مما يعني أنه المكان الأمثل لتعلم الفنون الخالدة ولولادة الفنون الخالدة.”
“بالمقارنة مع هذا العالم… حتى جبل سوميرو يبدو ضيقاً جداً. حقاً… يبدو صغيراً. العالم الذي عشنا فيه…”
“… واحد…”
ضحكت هيون مو بمكر، وبدا عليها الاستمتاع بشيء ما.
“هل يتبادر أي شيء إلى ذهنك؟ حسناً، على أي حال، النقطة المهمة هي هذه: نطاق الشمس والقمر السماوي هو في الأساس نفس هذا البحر الخارجي. بعبارة أخرى، هو لا يختلف جوهرياً عن عالم الفوضى. قمة جبل سوميرو وخارج جبل سوميرو هما نفس الشيء في الأساس… مما يعني، أنه من خلال الابتعاد اللانهائي عن جبل سوميرو عبر هذا البحر الخارجي، قد تحقق نفس تأثير الوصول إلى قمة الجبل.”
“يبدو أنك تتوقع شيئاً من خلال استجوابي… لكني لا أستطيع الإجابة الآن. انظر فحسب. إنه واحد، أليس كذلك؟”
“عفواً…؟”
بينما واصلت حديثها، شعرتُ بقشعريرة تتسلل إليّ.
“تسلق جبل سوميرو لاختراق رأسه والابتعاد عن جبل سوميرو عبر السباحة في عالم الفوضى هذا يؤدي إلى نفس النتيجة. نعم… هذا يعني أنك تستطيع الهروب.”
اتبعتُ كلماتها ونظرتُ بعناية نحو جبل سوميرو.
استشعرتُ شيئاً غريباً في نبرة هيون مو وسألتُ.
“لأننا نحن الموقرون السماويون… لدرجة السعي وراء الموت بيأس… مُجبرون على الأبدية من قبل جبل سوميرو. لذلك… حتى لو كان ذلك يعني تفكيكك، سأحصل على خيط الزمن وأرحل من هذا العالم.”
“القول بأننا نستطيع الهروب… يبدو وكأنكِ تقولين إننا محاصرون.”
بينما كنتُ مذعوراً، انشق رأسي إلى نصفين، وشعرتُ حقاً بتهديد لحياتي.
“…”
“… واحد…”
ظلت صامتة عند سؤالي.
لم يسعني إلا التحديق بأعين متسعة في هذا الشرح الذي لا يمكنني استيعابه.
بعد صمت قصير، طرحت فجأة موضوعاً غير ذي صلة.
ظلت صامتة عند سؤالي.
“أنتم المنهون…”
“… واحد…”
إنه عنا.
كانت عيناها غارقتين في ظلام عميق.
“أنتم لا تنتمون لهذا العالم، أليس كذلك؟”
باتباع إصبع هيون مو، حدقتُ في قمة جبل سوميرو التقريبية، حيث نطاق الشمس والقمر السماوي.
“نعم… هذا صحيح.”
“أليس ذلك واضحاً؟ كدتَ أن تُبتلع من قبل الفوضى. هذا هو عالم الفوضى الحقيقي. على عكس ما هو داخل جبل سوميرو الآمن، حيث يتم تقسيم مستويات التشي والروح والقدر بشكل صحيح، هذا هو عالم الفوضى البدائية الحقيقي.”
“إذاً من أين أتيتم؟”
“… هل تلك التدابير شبه مستحيلة بالمصادفة…؟”
“… إنه مكان يسمى الأرض. في الأصل… ظننتُ أنه قد يكون مكاناً ما في العالم النجمي… ولكن بعد التأمل، يبدو أنه ليس كذلك. موطننا لا يبدو موجوداً في أي مكان في هذا العالم.”
“أنت تقلق أكثر مما ينبغي. بما أنك هنا، وهو آمن، فقط تجاهله وألقِ نظرة حول البحر الخارجي. لا تنسَ الحفاظ على نفسك بالمانترا.”
“الأرض… اسم شائع جداً. ولكن بالتأكيد، من ذلك الاسم، أستشعره… شعور عالم آخر…”
“لقد اكتشفوا طريقاً للخروج من هذا العالم. تواصلوا معنا من وراء الفوضى البعيدة، قائلين إنهم وجدوا ما يمكن اعتباره حدود هذا العالم. وإننا إذا عبرنا تلك الحدود، فقد نرى أملاً في الرحيل… العثور على ذلك الخيط والتواصل معنا كان أمراً حدث مؤخراً.”
أشارت هيون مو إلى مكان ما.
“انـ- انتظر…”
إنه قمة جبل سوميرو.
أطلقتُ زفرة صامتة.
“عالم الرأس عند تلك القمة. وراء عالم الرأس ذاك… يوجد بالتأكيد مكان آخر. وذلك المكان الآخر هو على الأرجح الممر إلى العالم الآخر الذي أتيتم منه.”
صرير—
“…”
أن الموقرين السماويين يبدون بطريقة ما مثل ماشية محبوسة في حظيرة.
أطلقتُ زفرة صامتة.
“تسلق جبل سوميرو لاختراق رأسه والابتعاد عن جبل سوميرو عبر السباحة في عالم الفوضى هذا يؤدي إلى نفس النتيجة. نعم… هذا يعني أنك تستطيع الهروب.”
بالفعل، إنه شيء كنتُ قد شككتُ فيه بشكل غامض بعد رؤية هيكل جبل سوميرو.
‘الفراغ…’
‘في النهاية، للعودة للمنزل… لكي نعود إلى موطننا، يجب أن نخترق عالم الرأس.’
اشبعت سيف عدم الاستمرارية في كتلة الملح التي هي جسدي، وعندها فقط عاد جسدي إلى حالته الأصلية.
“عالم الرأس… هو مكان يشير إليه الطواغيت الأعلى، والموقرون السماويون، وغيرهم من الشخصيات الرفيعة باسم قاعة الاستقبال. لماذا ذلك؟”
الفصل 595: الحظيرة (1)
“الاستقبال…”
بينما كنتُ مذعوراً، انشق رأسي إلى نصفين، وشعرتُ حقاً بتهديد لحياتي.
حدقت في قمة عالم الرأس بعينين فارغتين وأجابت بتعبير كئيب لا يفسر.
واصلت شرحها.
“… لا أحد يعرف، باستثناء العالم السفلي ربما…”
شمس وقمر عالم الرأس!
“عفواً…؟”
“لماذا أحضرتُه، تسأل… أليس ذلك واضحاً؟ إنه من أجل التدريب. لا تقلق كثيراً. إنه حالياً في عملية العثور على نفسه، ومع مجرد تدابير قليلة، سيعود بالتأكيد إلى طبيعته.”
“عالم الرأس هو [باب]. باب يؤدي إلى عالم آخر مخفي هناك. و… ذلك [الباب] لا يفتح أبداً. ليس الأمر ببساطة بسبب هيكله أو نقص القوة…”
“عالم الرأس… هو مكان يشير إليه الطواغيت الأعلى، والموقرون السماويون، وغيرهم من الشخصيات الرفيعة باسم قاعة الاستقبال. لماذا ذلك؟”
بينما واصلت حديثها، شعرتُ بقشعريرة تتسلل إليّ.
في عينيها، يمكن رؤية ‘عاطفة’ أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. تلك العاطفة هي رغبة أقوى من أي شيء آخر في الانتحار.
“[شخص ما]… يمسك الباب مغلقاً من الجانب الآخر. و… هو لا يفتح إلا عندما ينمو مُنهٍ ليصبح الكيان المعروف بـ الملك السماوي ويعود إلى عالم الرأس. لقد حاولنا وحاولنا مراراً في الماضي. أنا، شجرة السال، الزمن… وعدة طواغيت عليا. لقد حاولنا فتح والخروج عبر [الباب] بقوتنا وحدها. ولكن ذلك لم يكن ممكناً.”
“لا أعرف ما إذا كنتَ جسداً ذهبياً أم سلة فضية. بما أن ذلك الرجل ذهبي، فقد يكون جسداً ذهبياً، ولكن… بصراحة، وجودكم أنتم المنهون هو الفوضى بحد ذاتها، لذا لا يمكن تحديده باللون وحده.”
كانت عيناها غارقتين في ظلام عميق.
لم يسعني إلا التحديق بأعين متسعة في هذا الشرح الذي لا يمكنني استيعابه.
للمرة الأولى منذ فترة، أستطيع قراءة ‘عاطفة’ في عينيّ الفراغ.
“تسلق جبل سوميرو لاختراق رأسه والابتعاد عن جبل سوميرو عبر السباحة في عالم الفوضى هذا يؤدي إلى نفس النتيجة. نعم… هذا يعني أنك تستطيع الهروب.”
إنه اليأس.
“عفواً…؟”
“لهذا السبب يسمى قاعة الاستقبال. شخص ما سماه مع الإرادة للقاء الكيان الذي يمسك الباب مغلقاً يوماً ما… لم ينجح أحد في فتح ذلك الباب. باستثناء طاغوت بحر الملح الأعلى والموقر السماوي للعالم السفلي، أقصد… ومع ذلك، فهذان الاثنان من مرتبة مختلفة، ولم يجرؤ أحد حتى على الوصول إلى مستوى سلطتهما…”
“لأننا نحن الموقرون السماويون… لدرجة السعي وراء الموت بيأس… مُجبرون على الأبدية من قبل جبل سوميرو. لذلك… حتى لو كان ذلك يعني تفكيكك، سأحصل على خيط الزمن وأرحل من هذا العالم.”
نظرت هيون مو إلى مكان ما.
“همم؟ العالم السفلي، نهر المصدر، الفراغ البين-بعدي، حقل الأزهار… والعالم النجمي. أليس النطاق السماوي مكوناً من خمسة؟”
إنه وراء بحر الفوضى البعيد.
“نعم… هذا صحيح.”
“شجرة السال، الزمن، وأنا حاول كل منا عبر وسائله الخاصة الوصول إلى مكان مشابه للمكان الذي يوجد فيه العالم السفلي وبحر الملح. ولكن كان ذلك مستحيلاً بالنسبة لنا.”
“…”
“ماذا تقصدين بـ مستحيل؟”
“… ماذا تقصدين؟ لقد استشعرتُ بوضوح وجود المستويات في نطاق الشمس والقمر السماوي خلال مرحلة الوعاء المقدس. كما استشعرتُ بوضوح النزول من مستوى الخالد الحقيقي إلى العالم السفلي. ومع ذلك تقولين إنه لا توجد مستويات؟”
“… إنه عارنا. إنه عار مؤلم لدرجة أننا قطعنا ‘ذكرى سبب الاستحالة’ وختمناها بعد تحويلها لقوة قديمة. لا تحاول معرفة السبب، فقط اعلم أن الأمر كان مستحيلاً.”
استشعر بنغ ذهبي نية القتل وحلق نحونا.
“… مفهوم.”
“بالطبع، لم أثق أبداً بالعالم السفلي الماكر منذ البداية، لذا لم أصدق الأمر. بدلاً من ذلك، حاولتُ العثور على الخيط الذي قدمه الموقر السماوي للزمن. من بينكما… قال الموقر السماوي للزمن، تشيون وون، إنهم تركوا خيطاً بالتأكيد.”
“على أي حال، وبمعرفة أنه مستحيل، بدأنا في البحث عن طرق أخرى. واصل شجرة السال البحث عن طريق عبر التعاون مع العالم السفلي، واستكشفتُ أنا نطاق الطهارة، والزمن… غامر في عالم الفوضى.”
‘التدريب الخالد هو استنارة تائبة…!’
أومأت نحو مكان ما في الفوضى.
بينما كنتُ مذعوراً، انشق رأسي إلى نصفين، وشعرتُ حقاً بتهديد لحياتي.
“الفوضى التي هام فيها طاغوت بحر الملح الأعلى بحرية تامة، بحر الملح العظيم… آمن الزمن بأنه يمكنه الإبحار في بحر الملح العظيم هذا بمفرده. وحاول الهروب من هذا العالم عبر الإبحار في البحر الخارجي. وفي النهاية…”
“أنا بخير، لكني قطعاً لا يمكنني السماح بحدوث ذلك للأخ الأكبر يونغ-هون. بالإضافة إلى ذلك، ليس هناك ضمان بأنكِ ستعيدين تركيبنا بعد تفكيكنا، أليس كذلك؟ لا يمكنني ترك الأمر يحدث طواعية.”
“لقد فشلوا.”
“تسلق جبل سوميرو لاختراق رأسه والابتعاد عن جبل سوميرو عبر السباحة في عالم الفوضى هذا يؤدي إلى نفس النتيجة. نعم… هذا يعني أنك تستطيع الهروب.”
“لا، لقد نجحوا.”
في عينيها، يمكن رؤية ‘عاطفة’ أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. تلك العاطفة هي رغبة أقوى من أي شيء آخر في الانتحار.
“…؟ عفواً…؟”
“لا. لا يحتاج أحد للتضحية بأي شيء، مجرد بضع جولات من النزال ستفي بالغرض.”
بالرغم من حديثها عن النجاح، فإن وجه هيون مو لم يبدُ مشرقاً.
“…؟”
“لقد اكتشفوا طريقاً للخروج من هذا العالم. تواصلوا معنا من وراء الفوضى البعيدة، قائلين إنهم وجدوا ما يمكن اعتباره حدود هذا العالم. وإننا إذا عبرنا تلك الحدود، فقد نرى أملاً في الرحيل… العثور على ذلك الخيط والتواصل معنا كان أمراً حدث مؤخراً.”
أطلقتُ زفرة صامتة.
التقت عيناها بعينيّ.
“الأرض… اسم شائع جداً. ولكن بالتأكيد، من ذلك الاسم، أستشعره… شعور عالم آخر…”
“في العودة عندما عكسوا زمن كامل جبل سوميرو على حساب وجودهم! قالوا إنهم مرروا ذلك الخيط لشخص يستحق أن يكون تلميذه. الشخص الذي يستحق أن يكون تلميذه سيكون حتماً من أمثال الملوك السماويين ذوي الأجساد الذهبية أو الملوك السماويين ذوي السلال الفضية الذين ينتهي بهم الأمر بالتدريب في الفنون القتالية. ولهذا السبب… أحضرتُ كلاً منك ومن كيم يونغ هون إلى هذا المكان.”
باتباع إصبع هيون مو، حدقتُ في قمة جبل سوميرو التقريبية، حيث نطاق الشمس والقمر السماوي.
“…!”
“يا للسخرية. تظن أنك تستطيع شرح الحكمة التي زرعها فيك الموقر السماوي بالكلمات؟ لا تستخف… بالموقر السماوي للزمن.”
“لا أعرف ما إذا كنتَ جسداً ذهبياً أم سلة فضية. بما أن ذلك الرجل ذهبي، فقد يكون جسداً ذهبياً، ولكن… بصراحة، وجودكم أنتم المنهون هو الفوضى بحد ذاتها، لذا لا يمكن تحديده باللون وحده.”
بالفعل، إنه شيء كنتُ قد شككتُ فيه بشكل غامض بعد رؤية هيكل جبل سوميرو.
“…”
الصرخة الحزينة لحيوان حبيس في حظيرة.
“تباهى شجرة السال بخطة لفتح قاعة الاستقبال مع العالم السفلي، مدعيا أنهم وراء قاعة الاستقبال، سينقذون الزمن عند الحدود في الـ [خارج] ويعيدونهم… ومع ذلك، فإن الموقر السماوي للعالم السفلي غير رأيه فجأة، محولاً الخطة إلى هباء، وأصبح كل شيء ملتوياً. كل ما تبقى هو غضب الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، الذي صعد في نفس القارب مع شجرة السال والعالم السفلي… الجبل العظيم، الذي يرتعد بسبب الخيانة، يسعى للوصول إلى قاعة الاستقبال حتى لو كان ذلك يعني تدمير جبل سوميرو.”
“سأقول فقط إن جبل سوميرو ليس صغيراً بأي حال من الأحوال. على أي حال، بما أنك هنا، ألقِ نظرة جيدة على جبل سوميرو. قد تكون هناك أشياء لا يمكنك رؤيتها… لكنها ستكون مفيدة نوعاً ما.”
بدأتُ أفهم خطط الموقرين السماويين والطواغيت العليا لدرجة ما.
إنه [واحد].
“بالطبع، لم أثق أبداً بالعالم السفلي الماكر منذ البداية، لذا لم أصدق الأمر. بدلاً من ذلك، حاولتُ العثور على الخيط الذي قدمه الموقر السماوي للزمن. من بينكما… قال الموقر السماوي للزمن، تشيون وون، إنهم تركوا خيطاً بالتأكيد.”
بعد صمت قصير، طرحت فجأة موضوعاً غير ذي صلة.
صرير—
“كوكوك… باستثناء العالم النجمي، فإن البقية هي مجرد أبعاد زائفة تتشبث بكل مستوى. الأمر نفسه بالنسبة للعالم السفلي. فقط مستويات التشي والروح والقدر هي المطلقة. مستوى الخالدين لا يوجد حقاً، ولكنه يُعترف به تقريباً لقطعيته لأنه تقاطع المستويات الثلاثة.”
وجهت شيئاً حاداً نحوي.
التقت عيناها بعينيّ.
“من الآن فصاعداً، سأقوم بتفكيكك.”
“… واحد…”
“عفواً…؟”
في اللحظة التي تمكنتُ فيها من استيعاب ما يحدث تماماً، تحول جسدي إلى كومة من الملح وبدأ في التشتت بجنون في الفوضى.
“سأفكك كل ما يكونك، للعثور على الخيط الذي تركه الزمن.”
“عفواً…؟”
قشعريرة!
عينا الموقر السماوي للفراغ أعمق وأظلم من أي وقت مضى.
صررتُ على أسناني، مستشعراً الجدية في هالة هيون مو.
“كوكوك… باستثناء العالم النجمي، فإن البقية هي مجرد أبعاد زائفة تتشبث بكل مستوى. الأمر نفسه بالنسبة للعالم السفلي. فقط مستويات التشي والروح والقدر هي المطلقة. مستوى الخالدين لا يوجد حقاً، ولكنه يُعترف به تقريباً لقطعيته لأنه تقاطع المستويات الثلاثة.”
“… إذاً لهذا السبب أحضرتِنا إلى هنا.”
ورأيتُ شيئاً غريباً.
“لا تقلق. لن تموت. سيؤلم الأمر قليلاً فقط. ألا تحب هذا النوع من الأشياء؟ ليس لديك تردد في إلحاق ما تعتبره ‘غير مؤلم’ بمعاييرك الخاصة بالآخرين…”
“… إذاً المستويات التي شعرتُ بها في نطاق الشمس والقمر السماوي… كانت مجرد وهم؟”
“أنا بخير، لكني قطعاً لا يمكنني السماح بحدوث ذلك للأخ الأكبر يونغ-هون. بالإضافة إلى ذلك، ليس هناك ضمان بأنكِ ستعيدين تركيبنا بعد تفكيكنا، أليس كذلك؟ لا يمكنني ترك الأمر يحدث طواعية.”
إنه وراء بحر الفوضى البعيد.
“…”
برؤيتي لهذا، أشعر…
“ألا يمكننا… شرح ما أعطاه لنا الموقر السماوي للزمن عبر الكلمات؟”
“… مفهوم.”
“يا للسخرية. تظن أنك تستطيع شرح الحكمة التي زرعها فيك الموقر السماوي بالكلمات؟ لا تستخف… بالموقر السماوي للزمن.”
“لقد اكتشفوا طريقاً للخروج من هذا العالم. تواصلوا معنا من وراء الفوضى البعيدة، قائلين إنهم وجدوا ما يمكن اعتباره حدود هذا العالم. وإننا إذا عبرنا تلك الحدود، فقد نرى أملاً في الرحيل… العثور على ذلك الخيط والتواصل معنا كان أمراً حدث مؤخراً.”
صرير—
“عفواً…؟”
“يجب أن نرحل. أنا على وجه الخصوص… يجب أن أرحل من هذا العالم.”
“لقد فشلوا.”
عينا الموقر السماوي للفراغ أعمق وأظلم من أي وقت مضى.
“… نطاق الشمس والقمر السماوي… ليس لديه تمييز في المستويات.”
“لأننا نحن الموقرون السماويون… لدرجة السعي وراء الموت بيأس… مُجبرون على الأبدية من قبل جبل سوميرو. لذلك… حتى لو كان ذلك يعني تفكيكك، سأحصل على خيط الزمن وأرحل من هذا العالم.”
“هذه إحدى طرق التفكير في الأمر. يظهر نطاق الشمس والقمر السماوي بتلك الطريقة بسبب ‘سوء الفهم’ بأن التشي والروح والقدر منقسمون. في الواقع، هو ‘واحد’… مما يعني أنه المكان الأمثل لتعلم الفنون الخالدة ولولادة الفنون الخالدة.”
شوكاك!
في عينيها، يمكن رؤية ‘عاطفة’ أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. تلك العاطفة هي رغبة أقوى من أي شيء آخر في الانتحار.
مع الرقصة التالية للموقر السماوي للفراغ، شعرتُ بجسدي بالكامل يتم تفكيكه.
“أنتم المنهون…”
بتمكني بالكاد من استعادة جسدي بمانترا إبادة الظواهر، بدأتُ في مواجهة رقصة الفراغ.
“أرى…”
استشعر بنغ ذهبي نية القتل وحلق نحونا.
“…”
كييييييك!
“… إنه عارنا. إنه عار مؤلم لدرجة أننا قطعنا ‘ذكرى سبب الاستحالة’ وختمناها بعد تحويلها لقوة قديمة. لا تحاول معرفة السبب، فقط اعلم أن الأمر كان مستحيلاً.”
ومع ذلك وفي لحظة، تحول كيم يونغ هون إلى غبار، مثلي، بسبب رقصة هيون مو.
“في العودة عندما عكسوا زمن كامل جبل سوميرو على حساب وجودهم! قالوا إنهم مرروا ذلك الخيط لشخص يستحق أن يكون تلميذه. الشخص الذي يستحق أن يكون تلميذه سيكون حتماً من أمثال الملوك السماويين ذوي الأجساد الذهبية أو الملوك السماويين ذوي السلال الفضية الذين ينتهي بهم الأمر بالتدريب في الفنون القتالية. ولهذا السبب… أحضرتُ كلاً منك ومن كيم يونغ هون إلى هذا المكان.”
استعاد البنغ الذهبي كيم يونغ هون جسده وانقض للداخل.
“يبدو أنك تتوقع شيئاً من خلال استجوابي… لكني لا أستطيع الإجابة الآن. انظر فحسب. إنه واحد، أليس كذلك؟”
نظرتُ إلى الموقر السماوي للفراغ.
“على أي حال، وبمعرفة أنه مستحيل، بدأنا في البحث عن طرق أخرى. واصل شجرة السال البحث عن طريق عبر التعاون مع العالم السفلي، واستكشفتُ أنا نطاق الطهارة، والزمن… غامر في عالم الفوضى.”
‘الفراغ…’
استعاد البنغ الذهبي كيم يونغ هون جسده وانقض للداخل.
في عينيها، يمكن رؤية ‘عاطفة’ أكثر وضوحاً من أي وقت مضى. تلك العاطفة هي رغبة أقوى من أي شيء آخر في الانتحار.
كييييييييك!
برؤيتي لهذا، أشعر…
“عفواً…؟”
أن الموقرين السماويين يبدون بطريقة ما مثل ماشية محبوسة في حظيرة.
“…”
الرقصة التي تؤديها تبدو مثل…
“…”
الصرخة الحزينة لحيوان حبيس في حظيرة.
عندما نظرتُ إلى هيون مو بعينين ذاهلتين، أجابت بغير مبالاة.
كييييييييك!
صرير—
وهكذا، في عالم الفوضى، وجدنا أنفسنا فجأة نواجه الموقر السماوي، التي تصرخ، وهي محبوسة في حظيرة.
“في هذا… العالم الخطير من الفوضى البدائية، لماذا أحضرتِ كيم يونغ هون بالضبط؟”
كان ذلك عندما علقتُ على جبل سوميرو بينما كنتُ أراقب هذا العالم الشاسع الذي لا يقارن.
