الفصل 594: جبل سوميرو (7)
“سمعت أن اسمك الخالد هو كائن الزجاج البلوري. هل تحاول أن تصبح تلميذاً للطاووس الزجاجي أو شيئاً من هذا القبيل؟”
“تدريب… تدريب مزدوج؟”
يتلوى… يتلوى…
بقيتُ عاجزاً عن الكلام للحظة وحدقتُ في جيون ميونغ هون.
‘إنها مرعبة.’
بدا هو الآخر مذهولاً، ينظر إليّ بعينين فارغتين.
شيء ما على شكل [مخروط مقلوب] بدا وكأنه يظهر أمام عينيّ.
هو لا يعرف الكثير عن الموقر السماوي للفراغ، لكنه على الأقل يبدو فاهماً أنهم نوع من الوجود المذهل.
بهذا الخاطر، أستكشف بهدوء جوهر كل من نفسي وجوهرها، صاقلاً عقلي.
ومع ذلك، فإن مثل هذا الوجود يطرح فجأة شيئاً مثل التدريب المزدوج من العدم، مما تركه حائراً.
“… لا، أنا لا أفهم لماذا التدريب المزدوج مع الموقر السماوي ضروري للقاء كيم يونغ هون. إذا كان مرتبطاً بزمكان من الفراغ أو داخل نطاق الطهارة، ألا يمكنكِ ببساطة إرشادنا إلى هناك عبر تقنية تغمرنا في نطاق الطهارة؟”
‘ما الذي يفكر فيه هذا الشخص بحق العالم؟’
لقد مرت عشر سنوات.
حاولتُ قراءة نية هيون مو، ولكن كما هو متوقع، لم تتسرب فكرة واحدة، على الأرجح لأنها كائن تجاوز مرحلة بتر السماء.
و…
حتى عندما حاولتُ عكس قلب هيون مو من خلال سيف عدم الاستمرارية، كل ما ظهر هو فراغ لا ينتهي.
“سمعت أن اسمك الخالد هو كائن الزجاج البلوري. هل تحاول أن تصبح تلميذاً للطاووس الزجاجي أو شيئاً من هذا القبيل؟”
لم ينعكس شيء.
بهذا الخاطر، أستكشف بهدوء جوهر كل من نفسي وجوهرها، صاقلاً عقلي.
للحظة وجيزة لم تتجاوز ثانية واحدة، دار عقلي بسرعة، وارتفعت حرارته بينما كنت أحاول استيعاب المعنى الكامن وراء كلمات هيون مو.
“تسمى الهروب السماوي.”
كم من الوقت قضيتُ في التأمل في نوايا هيون مو؟
بعد الاستماع بعناية لشرح هيون مو لأسلوبها في التدريب المزدوج، أدركتُ أخيراً أنني أسأت الفهم.
في النهاية، لعدم قدرتي على العثور على إجابة، قررتُ مواجهة الموقف بصدق.
و…
“… همم، أعتذر، لكني أؤمن أن التدريب المزدوج يجب أن يتم بين من يتشاركون مشاعر متبادلة.”
تووونغ—
“مم؟”
“تدريب… تدريب مزدوج؟”
نظرت هيون مو إليّ وكأنها لا تفهم.
إنه جوهر نفسي.
“هذا غريب. أليس لديك مشاعر تجاهي؟”
في عمق الأرض، نجلس في مواجهة بعضنا البعض في وضعية اللوتس، نرسم دوائر مثالية بنطاقات وعينا.
برؤية ابتسامتها ذات المعنى، شعرت بصداع يقترب.
أعتقد أنني أفهم تقريباً لماذا يُطلق على من هم في مرحلة دخول النيرفانا وما بعدها كائنات مسار الخالدين.
“بلى…! لدي مشاعر. ولكن… ذلك الشعور ليس رغبة في التدريب المزدوج. إنه قلب فنان قتالي يرغب في تحدي حدود الفنون القتالية.”
غارقاً في النشوة، بقيتُ مثبتاً نظري على جسد هيون مو الرئيسي، غير مدرك لمرور الوقت.
“فنان قتالي؟ إذاً، أنت تقول إن التدريب المزدوج معي ليس فعلاً لاختبار الفنون القتالية؟”
ومع ذلك، يبدو أن جسد هيون مو الرئيسي أكثر من مجرد سلحفاة بسيطة.
“نعم؟ أعني… همم… لا أفهم كيف يمكن تفسير الأمر بهذه الطريقة.”
شيء ما يتدفق إلى عقلي.
نقرت هيون مو بلسانها وتحدثت.
لا يبدو أنها تمزح.
“ألا تطلب الإرشاد من كيم يونغ هون؟”
بمواجهتها، أتذكر بشدة الدورة السادسة عشرة.
“… هذا صحيح.”
الجواهر التي أمتلكها كخالد حقيقي تنعكس واحداً تلو الآخر.
“على أي حال، إذا كنتما ترغبان في لقائه، فيجب على أحدكما حتماً أن يتدرب تدريباً مزدوجاً معي. لكن ذلك الأحمق هناك لن ينجو أبداً من تدريبي المزدوج المكثف، لذا… سيو أون هيون، يجب أن تكون أنت من يفعل ذلك معي.”
“هل استمتعتَ بالتدريب المزدوج معي؟”
زحف الصداع بينما كنت أستجوبها.
“تسمى الهروب السماوي.”
“… لا، أنا لا أفهم لماذا التدريب المزدوج مع الموقر السماوي ضروري للقاء كيم يونغ هون. إذا كان مرتبطاً بزمكان من الفراغ أو داخل نطاق الطهارة، ألا يمكنكِ ببساطة إرشادنا إلى هناك عبر تقنية تغمرنا في نطاق الطهارة؟”
ومن تفسير هيون مو التالي، لم يسعني إلا أن أُذهل.
“هذا صحيح أيضاً… ومع ذلك، فإن موقعه الحالي فريد نوعاً ما. التقنية التي تستخدمها للوصول إلى نطاق الطهارة…”
“أنا سعيدة لأنه كان مفيداً. استمر في النمو، بثبات…”
“تسمى الهروب السماوي.”
كان ذلك بينما أقف هناك ذاهلاً.
“صحيح، الهروب السماوي ذاك. لو قمتَ بتدريبه بنفسك للوصول إلى كيم يونغ هون، فستحتاج للتدريب لعشرات الملايين من السنين على الأقل. هل ستقضي ذلك الوقت في التدريب، أم ستتدرب معي تدريباً مزدوجاً وتصل إلى ذلك الفضاء على الفور؟”
“تدريب… تدريب مزدوج؟”
“… إذاً، أنتِ تقولين إن التدريب المزدوج ضروري للوصول إلى ذلك الزمكان المحدد.”
—مرحلة الحكم.
“هذا صحيح. وفقط شخص بمستواك يمكنه تحمله، ولهذا السبب أقدم العرض لك.”
‘التدريب المزدوج مع هيون مو هو حقاً… الأفضل.’
“كوكووم…”
بسبب طاقة سيفي التي تنعكس باستمرار نحوي، أتعرض للقطع بلا توقف.
كان تعبير هيون مو جاداً.
أفهم ما يُفترض أن يحتويه هذا الوعاء.
لا يبدو أنها تمزح.
“عـ- عفواً؟”
‘لن يكون هناك سبب لوجود بمستواها للكذب عليّ أو السخرية مني… لكن تدريب مزدوج؟ تدريب مزدوج، من بين كل الأشياء…’
بما أنه ذلك النوع من التدريب المزدوج، فلا يوجد سبب للرفض.
كان ذلك عندما قضيتُ بعض الوقت في التفكير.
بششت—
نقرت هيون مو بلسانها وتحدثت.
إنه صورة لجبل ضخم.
“يبدو أن لديك الكثير من الأفكار. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب افتقارك للثقة في التدريب المزدوج؟”
هذا العالم غريب.
“عفواً؟ لـ- لا، ليس الأمر كذلك، ولكن…”
نحن نعكس بعضنا البعض.
“كفى. إذا كنت تفتقر للثقة، فقط شاهد من الجانب ونل الاستنارة. سأفعل ذلك مع هذا بدلاً منك…”
لا أعرف لماذا.
اقتربت هيون مو من جيون ميونغ هون، وأنا، بذهول، راقبت الاثنين.
“يبدو أن لديك الكثير من الأفكار. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب افتقارك للثقة في التدريب المزدوج؟”
ثم، حدث ذلك.
‘إنها مرعبة.’
سحب جيون ميونغ هون يد جين سو هاي من صدره وصاح.
“فنان قتالي؟ إذاً، أنت تقول إن التدريب المزدوج معي ليس فعلاً لاختبار الفنون القتالية؟”
“توقف! لا أعرف أي كائن نبيل أنتِ، ولكن! الشخص الوحيد في هذا العالم الذي سأتدرب معه تدريباً مزدوجاً هو واحدة فقط، حبي الحقيقي… سو هاي! أرجوكِ، لا تدوسي على قلبي!”
بسبب طاقة سيفي التي تنعكس باستمرار نحوي، أتعرض للقطع بلا توقف.
“…”
‘هكذا هو الأمر إذاً.’
عند تلك الكلمات، نظرت الموقر السماوي للفراغ إلى جيون ميونغ هون وبدأت في قراءة نيته وخواطره العالقة.
وبعد فترة قصيرة…
وبعد فترة قصيرة…
ومن تفسير هيون مو التالي، لم يسعني إلا أن أُذهل.
ضغطت هيون مو على صدغها بإصبعها السبابة وكأنها تعاني من صداع.
“أوغ…”
“… آه، أرى. كنت أتساءل لماذا لم نكن نفهم بعضنا البعض… معنى الكلمة كان مختلفاً. اللعنة. لأنك ختمت نيتك تماماً، لم أستطع تفسير معناك بشكل صحيح.”
“…”
“عـ- عفواً؟”
تدفقت الحكمة إلى عقلي.
لسبب ما، نظرت هيون مو إليّ بعينين مزدريتين نوعاً ما وتحدثت.
: : هـل تنظر ؟ : :
“ما الذي تظن أن التدريب المزدوج هو بالضبط؟”
‘… أرى.’
“عـ- عفواً؟ حسناً… خلط الين واليانغ، أليس شيئاً من هذا القبيل؟”
في السنة الأولى، نلتُ حكمة تتعلق بنفسي وبمسار الخالدين.
عند ردي، نقرت هيون مو بلسانها وتحدثت.
لا أعرف لماذا.
“… تباً. يا لك من أحمق قذر التفكير. هل فكرت يوماً في التدريب المزدوج بهذه الطريقة فقط؟”
نظرت هيون مو إليّ وكأنها لا تفهم.
“لـ- لا…”
“بلى…! لدي مشاعر. ولكن… ذلك الشعور ليس رغبة في التدريب المزدوج. إنه قلب فنان قتالي يرغب في تحدي حدود الفنون القتالية.”
“التدريب المزدوج يشير إلى أي أسلوب تدريب حيث يقوم متدربان أو أكثر بإعطاء وتلقي ما يحتاجونه للتحسن. الفنون المزدوجة وتقنيات اتحاد الين واليانغ هي مجرد جانب واحد منها. حسناً، أفترض أن ناشئاً مثلك، لم يصبح خالداً حقيقياً إلا مؤخراً، سيظل جاهلاً ولديه معرفة ضحلة…”
بعد التحدث، أشارت نحو البنغ الذهبي المحلق في المسافة.
“…”
عند ردي، نقرت هيون مو بلسانها وتحدثت.
“التدريب المزدوج الذي أشير إليه هو…”
“إنه الأفضل.”
بعد الاستماع بعناية لشرح هيون مو لأسلوبها في التدريب المزدوج، أدركتُ أخيراً أنني أسأت الفهم.
تتشابك الحكم، ملتفة ومتشابكة في شكل المبادئ العظمى الثلاث.
“… أرى. أعتذر عن إظهار مثل هذا السلوك المبتذل…”
“لقد نجحتَ تماماً عند علامة المائة عام.”
“سمعت أن اسمك الخالد هو كائن الزجاج البلوري. هل تحاول أن تصبح تلميذاً للطاووس الزجاجي أو شيئاً من هذا القبيل؟”
جواهر علم ختم خالد الدب الأكبر، ويو هوي، وكنوزي الخالدة الأخرى.
“…”
أشعر بعدم الجدارة.
“… كفى. إذاً، هل ستفعل ذلك أم لا؟ إذا تدربت معي تدريباً مزدوجاً، فستتمكن من الوصول إلى موقع كيم يونغ هون في غضون 100 عام تقريباً.”
إنها ظاهرة التعرض للقطع بطاقة سيفي الخاصة، المنعكسة من قبل هيون مو.
“… سأفعل.”
كان هناك وقت سخرتُ فيه سراً من هيون مو.
بما أنه ذلك النوع من التدريب المزدوج، فلا يوجد سبب للرفض.
“أنا سعيدة لأنه كان مفيداً. استمر في النمو، بثبات…”
“جيد. اتبعني إذاً. من الآن فصاعداً… لنبحث عن مكان مناسب للتدريب المزدوج.”
طريقة التدريب المزدوج بيني وبين هيون مو هي أمتع تدريب مزدوج عرفتُه على الإطلاق.
تبعتُ أنا وجيون ميونغ هون هيون مو بينما انتقلنا نحو اللب الداخلي لكوكب مناسب واستقررنا هناك.
هذا العالم غريب.
وهكذا بدأ تدريبي المزدوج مع هيون مو، ممتداً لما يقرب من مائة عام.
نعم، هي حكمة بالمعنى الحرفي للكلمة.
تووونغ—
—تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة.
تحت سطح كوكب في النطاق السماوي للرؤية الحسنة.
لكني بدلاً من الشكل، أدركتُ الحكمة المشبعة بداخلها.
هناك، أنا منخرط في تدريب مزدوج مع هيون مو.
“أوغ!”
“هااا…”
عند تلك الكلمات، نظرت الموقر السماوي للفراغ إلى جيون ميونغ هون وبدأت في قراءة نيته وخواطره العالقة.
خلافاً للتوقعات، فإن التدريب المزدوج مع هيون مو ممتع بشكل مدهش.
إنه [مبادئ عظمى ثلاث مسودة].
“أوغ…”
بعد عقود من التدريب المزدوج، حدقتُ أخيراً مباشرة في جسد هيون مو الرئيسي.
يقطر الدم من فمي.
“نعم؟ أعني… همم… لا أفهم كيف يمكن تفسير الأمر بهذه الطريقة.”
“تركز.”
أعتقد أنني أفهم تقريباً لماذا يُطلق على من هم في مرحلة دخول النيرفانا وما بعدها كائنات مسار الخالدين.
للحظة وجيزة عندما يتأرجح وعيي، تشق طاقة سيف حادة جسدي الداخلي.
تتشابك الحكم، ملتفة ومتشابكة في شكل المبادئ العظمى الثلاث.
داخل عالمي الداخلي الذي هو مجال السيف عديم اللون، تعصف الزلازل والتسونامي، وتشق وادياً هائلاً.
‘هذه هي… الألوهية الثلاثية…؟’
كل ذلك من خيط واحد من طاقة السيف التي تكتسح جسدي.
الجزء الداخلي من جسدي في حالة مزرية نوعاً ما.
تووووووغ—
‘هل هذه هي الهوية الحقيقية لهيون مو؟’
يسود الصمت.
عند كلماتها، حدقتُ بذهول في كل من هيون مو وهذا البحر الشاسع والغريب من الفوضى.
داخل ذلك الصمت، أبسط وعيي.
زحف الصداع بينما كنت أستجوبها.
نطاق الوعي الذي أبسطه يصطدم بلب الكوكب، مصدراً صوتاً خافتاً مثل قطرات المطر.
ومع ذلك، يبدو أن جسد هيون مو الرئيسي أكثر من مجرد سلحفاة بسيطة.
إنه يشبه إلى حد كبير بوق قارب منجرف.
أدركتُ فجأة أنني قد اتصلتُ بعالم غريب.
طريقة التدريب المزدوج بيني وبين هيون مو هي أمتع تدريب مزدوج عرفتُه على الإطلاق.
‘هكذا هو الأمر إذاً.’
في عمق الأرض، نجلس في مواجهة بعضنا البعض في وضعية اللوتس، نرسم دوائر مثالية بنطاقات وعينا.
إنه [مبادئ عظمى ثلاث مسودة].
خلف رأس هيون مو، يتخذ شكل دائرة خافتة، بينما خلف رأسي، تبرز دائرة متألقة وسميكة.
‘هذا هو…’
في النهاية، النية هي القوة التي تبرز عند عكس الآخر بجعل المرء لنفسه مرآة.
من خلال هذا الصقل، رأيتُ فجأة شيئاً غريباً أثناء النظر إلى هيون مو.
والدائرة التي رسمناها ليست أقل من ذروة النية.
هيون مو هي الطاغوت الذي يحكم مراحل الفنون القتالية.
نحن نعكس بعضنا البعض.
“لقد نجحتَ تماماً عند علامة المائة عام.”
هيون مو تعكسني، وأنا أعكس هيون مو.
ومع ذلك…
من خلال هذا الانعكاس المتبادل، تصقل عقولنا تدريجياً وراء عالم النية المتصل بلا نهاية.
جواهر مانترا إبادة الظواهر، والمانترا المتقنة، وسيف عدم الاستمرارية تنعكس أيضاً.
هذه هي طريقة هيون مو في التدريب المزدوج.
داخل عالمي الداخلي الذي هو مجال السيف عديم اللون، تعصف الزلازل والتسونامي، وتشق وادياً هائلاً.
توووووونغ—
“نعم.”
“أوغ!”
هؤلاء هم المعروفون بـ الخالدين.
يرن نبض قلب الكوكب.
بششت—
مرة أخرى، أركز عقلي.
بما أنه ذلك النوع من التدريب المزدوج، فلا يوجد سبب للرفض.
بششت—
في عمق الأرض، نجلس في مواجهة بعضنا البعض في وضعية اللوتس، نرسم دوائر مثالية بنطاقات وعينا.
يرتجف عالمي الداخلي مرة أخرى.
‘جسد هيون مو… الرئيسي…؟’
إنها ظاهرة التعرض للقطع بطاقة سيفي الخاصة، المنعكسة من قبل هيون مو.
في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، صقل وعيي نفسه بسرعة مذهلة، وبدا وكأنه يتمدد بلا نهاية.
الجزء الداخلي من جسدي في حالة مزرية نوعاً ما.
تشوه حسي للعمق بحيث تذبذب بين الكبر والصغر.
بسبب طاقة سيفي التي تنعكس باستمرار نحوي، أتعرض للقطع بلا توقف.
داخل هذا العالم، رأيتُ بنغاً ذهبياً يحلق عبر الفوضى.
وبغض النظر عما إذا كنت أتجاوز المستويات أم لا، وبما أنها في النهاية ملكي، فليس لدي خيار سوى المعاناة من جروح قاتلة من طاقة سيفي.
هؤلاء هم المعروفون بـ الخالدين.
هيون مو، من ناحية أخرى، تبدو غير متأثرة تماماً، وكأنها تملك سيطرة مطلقة على نفسها.
بعد الاستماع بعناية لشرح هيون مو لأسلوبها في التدريب المزدوج، أدركتُ أخيراً أنني أسأت الفهم.
ومع ذلك…
بمواجهتها، أتذكر بشدة الدورة السادسة عشرة.
رغم أنني أُصاب بجروح من نفسي، إلا أن ذلك لا يهمني.
نطاق الوعي الذي أبسطه يصطدم بلب الكوكب، مصدراً صوتاً خافتاً مثل قطرات المطر.
أكتفي بالابتسام بضعف وأواصل التركيز على التدريب المزدوج.
بسبب طاقة سيفي التي تنعكس باستمرار نحوي، أتعرض للقطع بلا توقف.
“هل تستمتع به؟ التدريب المزدوج؟”
في الوقت نفسه، هو [وعاء].
“إنه الأفضل.”
“… كفى. إذاً، هل ستفعل ذلك أم لا؟ إذا تدربت معي تدريباً مزدوجاً، فستتمكن من الوصول إلى موقع كيم يونغ هون في غضون 100 عام تقريباً.”
تحدق هيون مو بي بعينين باهتتين وغائرتين.
عند تلك الكلمات، نظرت الموقر السماوي للفراغ إلى جيون ميونغ هون وبدأت في قراءة نيته وخواطره العالقة.
الفراغ الذي يسكن بداخلها هائل حقاً.
“على أي حال، إذا كنتما ترغبان في لقائه، فيجب على أحدكما حتماً أن يتدرب تدريباً مزدوجاً معي. لكن ذلك الأحمق هناك لن ينجو أبداً من تدريبي المزدوج المكثف، لذا… سيو أون هيون، يجب أن تكون أنت من يفعل ذلك معي.”
‘إنها مرعبة.’
كوغوغوغوغوغو!
أنا منعكس فيها.
“جيد. اتبعني إذاً. من الآن فصاعداً… لنبحث عن مكان مناسب للتدريب المزدوج.”
لكننا مرآتان تعكسان بعضهما البعض بلا نهاية.
ذلك الثعبان هو الفراغ.
وهكذا، بالرغم من أنني أرى نفسي منعكساً، إلا أن [هيون مو المنعكسة فيّ تنعكس أيضاً إليّ]، مما يسمح لي بإدراك جوهرها مباشرة.
تووونغ—
وكلما حدقتُ في جوهرها أكثر، استيقظ خوفي منها أكثر.
‘هذا هو الجوهر الذي أمتلكه كخالد لتحرر الرفات.’
وخز!
يقطر الدم من فمي.
بمواجهتها، أتذكر بشدة الدورة السادسة عشرة.
هيون مو، من ناحية أخرى، تبدو غير متأثرة تماماً، وكأنها تملك سيطرة مطلقة على نفسها.
لا أعرف لماذا.
“عـ- عفواً؟”
‘في الدورة السادسة عشرة… كنتُ في الغالب مع هونغ فان… ولكن ربما… هي حقاً مرتبطة بهونغ فان بطريقة ما.’
“… آه، أرى. كنت أتساءل لماذا لم نكن نفهم بعضنا البعض… معنى الكلمة كان مختلفاً. اللعنة. لأنك ختمت نيتك تماماً، لم أستطع تفسير معناك بشكل صحيح.”
بهذا الخاطر، أستكشف بهدوء جوهر كل من نفسي وجوهرها، صاقلاً عقلي.
“ألا تطلب الإرشاد من كيم يونغ هون؟”
يمر عام هكذا.
إنه [مبادئ عظمى ثلاث مسودة].
كيغيغيغيك!
شخص (亻: جذر الإنسان) يسكن في جبل (山) هو خالد (仙).
من خلال التدريب المزدوج معها، أكتشف شيئاً ما.
“ألا تطلب الإرشاد من كيم يونغ هون؟”
إنه جوهر نفسي.
“أنا سعيدة لأنه كان مفيداً. استمر في النمو، بثبات…”
أنا تنين من ضباب، برأس مشكل من لهب نار الزجاج الحقيقية.
“…”
الجوهر كوني الوحش الخالد ظل الشمعة.
ومع ذلك، يبدو أن جسد هيون مو الرئيسي أكثر من مجرد سلحفاة بسيطة.
في الوقت نفسه، أدركتُ أن هناك جوهراً آخر بداخلي.
تحدق هيون مو بي بعينين باهتتين وغائرتين.
‘هذا هو الجوهر الذي أمتلكه كخالد لتحرر الرفات.’
الإدراك دفعني لذرف الدموع.
الجواهر التي أمتلكها كخالد حقيقي تنعكس واحداً تلو الآخر.
“لـ- لا…”
وو-ووونغ!
عند تلك الكلمات، نظرت الموقر السماوي للفراغ إلى جيون ميونغ هون وبدأت في قراءة نيته وخواطره العالقة.
أشياء أخرى تنعكس أيضاً.
تبعتُ أنا وجيون ميونغ هون هيون مو بينما انتقلنا نحو اللب الداخلي لكوكب مناسب واستقررنا هناك.
جواهر علم ختم خالد الدب الأكبر، ويو هوي، وكنوزي الخالدة الأخرى.
وبعد فترة قصيرة…
جواهر مانترا إبادة الظواهر، والمانترا المتقنة، وسيف عدم الاستمرارية تنعكس أيضاً.
أفهم ما يُفترض أن يحتويه هذا الوعاء.
ولكن مهما حدث، فإن [العجلة] ترفض أن تنعكس.
نظرت هيون مو إليّ وكأنها لا تفهم.
كلما بدا أنها ستظهر، تتشتت.
هيون مو هي الطاغوت الذي يحكم مراحل الفنون القتالية.
بمشاهدة هذا، أشعر بطريقة ما وكأن [العجلة] نفسها لا تسمح لشخص مثلي بإدراك جوهرها.
في النهاية، النية هي القوة التي تبرز عند عكس الآخر بجعل المرء لنفسه مرآة.
أشعر بعدم الجدارة.
‘هذا هو الجوهر الذي أمتلكه كخالد لتحرر الرفات.’
‘هل أحتاج على الأقل للوصول إلى مرحلة الشبكة العظمى…؟’
هيون مو تعكسني، وأنا أعكس هيون مو.
بينما أتفحص جواهر كوني خالداً، أشعر فجأة بشيء غريب.
ليست حكمة ساحقة لا يمكن سبرها— مجرد بصيرة بسيطة ومتواضعة.
‘هذا هو…’
يقطر الدم من فمي.
شعور كما لو أنني متصل بشيء ما.
“إنه الأفضل.”
‘هذا هو…’
باااااااات!
شيء ما يتدفق إلى عقلي.
وكلما حدقتُ في جوهرها أكثر، استيقظ خوفي منها أكثر.
إنه صورة لجبل ضخم.
إنه صورة لجبل ضخم.
مقلوب رأساً على عقب، يسحب كل شيء نحو قمته المقلوبة.
والدائرة التي رسمناها ليست أقل من ذروة النية.
اسم ذلك الجبل هو جبل سوميرو.
هذه هي طريقة هيون مو في التدريب المزدوج.
‘آه…’
وخز!
بينما أتأمل في نفسي، أدركتُ.
هيون مو، من ناحية أخرى، تبدو غير متأثرة تماماً، وكأنها تملك سيطرة مطلقة على نفسها.
‘هكذا هو الأمر إذاً.’
ابتسمت بمكر ولوحت بيدها وكأنها تعرفنا بعالم الفوضى من حولنا.
الرمز الخاص بـ الخالد مشابه لرمز الأرض.
كان تعبير هيون مو جاداً.
شخص (亻: جذر الإنسان) يسكن في جبل (山) هو خالد (仙).
من خلال هذا الانعكاس المتبادل، تصقل عقولنا تدريجياً وراء عالم النية المتصل بلا نهاية.
أولئك الذين يتلقون بركة الجبل مباشرة ينتمون جميعاً لمسار الخالدين.
‘هذه هي… الألوهية الثلاثية…؟’
أعتقد أنني أفهم تقريباً لماذا يُطلق على من هم في مرحلة دخول النيرفانا وما بعدها كائنات مسار الخالدين.
“… تباً. يا لك من أحمق قذر التفكير. هل فكرت يوماً في التدريب المزدوج بهذه الطريقة فقط؟”
‘السبب في أن الكائنات في مرحلة دخول النيرفانا ينالون أساساً طول العمر الأبدي… هو أنهم يتلقون بركة جبل سوميرو بدءاً من تلك المرحلة.’
كل فراغ بين-بعدي متناثر عبر جميع النطاقات السماوية هو، في الحقيقة، [ثعبان].
كل شيء في العالم لديه قدر محدد مسبقاً.
كيغيغيغيك!
ومع ذلك، فمن مرحلة دخول النيرفانا فصاعداً، ما لم يُقتل المرء، فإنه ينال أساساً عمراً أبدياً.
كل واحد من تلك الثعابين هو حكمة بحد ذاته.
السبب هو أن قدرهم يصبح مندمجاً جزئياً مع العالم المعروف باسم جبل سوميرو.
كل شيء هنا غير طبيعي.
بما أن قدرهم واحد مع العالم، يمكنهم تمديد عمرهم كما يشاؤون، والعيش إلى ما لا نهاية.
إنه صورة لجبل ضخم.
هؤلاء هم المعروفون بـ الخالدين.
لا بد أنها رفعت تلك المراحل كهواية فحسب.
‘ومن بينهم، أولئك الذين يمكنهم إدراك مرحلة الخالد الحقيقي مباشرة… لا بد أن يكونوا خالدين حقيقيين.’
—الموقر السماوي الشمالي، الموقر العظيم للقتال الحقيقي، هيون مو.
أجمع فهمي الجديد وأبتسم.
“فنان قتالي؟ إذاً، أنت تقول إن التدريب المزدوج معي ليس فعلاً لاختبار الفنون القتالية؟”
‘التدريب المزدوج مع هيون مو هو حقاً… الأفضل.’
هيون مو، من ناحية أخرى، تبدو غير متأثرة تماماً، وكأنها تملك سيطرة مطلقة على نفسها.
وهكذا، تمر تسع سنوات أخرى.
أدركتُ فجأة أنني قد اتصلتُ بعالم غريب.
لقد مرت عشر سنوات.
‘التدريب المزدوج مع هيون مو هو حقاً… الأفضل.’
‘ما هذا؟’
أمعنتُ النظر في جسد هيون مو الرئيسي، ساعياً لكشف هويتها.
من خلال عشر سنوات من التدريب المزدوج مع هيون مو، يمكنني الشعور بوعيي وهو يصبح رقيقاً ودقيقاً بشكل متزايد.
“توقف! لا أعرف أي كائن نبيل أنتِ، ولكن! الشخص الوحيد في هذا العالم الذي سأتدرب معه تدريباً مزدوجاً هو واحدة فقط، حبي الحقيقي… سو هاي! أرجوكِ، لا تدوسي على قلبي!”
من خلال هذا الصقل، رأيتُ فجأة شيئاً غريباً أثناء النظر إلى هيون مو.
ومع ذلك، فمن مرحلة دخول النيرفانا فصاعداً، ما لم يُقتل المرء، فإنه ينال أساساً عمراً أبدياً.
في السنة الأولى، نلتُ حكمة تتعلق بنفسي وبمسار الخالدين.
“… تباً. يا لك من أحمق قذر التفكير. هل فكرت يوماً في التدريب المزدوج بهذه الطريقة فقط؟”
الآن، في السنة العاشرة، يظهر شيء آخر في الأفق.
هيون مو تعكسني، وأنا أعكس هيون مو.
أدركتُ ما هو.
‘آه…’
‘جسد هيون مو… الرئيسي…؟’
برؤية ابتسامتها ذات المعنى، شعرت بصداع يقترب.
يتلوى… يتلوى…
بينما أنغمس في استيعاب تلك المرحلة الرفيعة، فجأة بزغت عليّ استنارة.
إنه…
“صحيح، الهروب السماوي ذاك. لو قمتَ بتدريبه بنفسك للوصول إلى كيم يونغ هون، فستحتاج للتدريب لعشرات الملايين من السنين على الأقل. هل ستقضي ذلك الوقت في التدريب، أم ستتدرب معي تدريباً مزدوجاً وتصل إلى ذلك الفضاء على الفور؟”
فراغ.
في السنة الأولى، نلتُ حكمة تتعلق بنفسي وبمسار الخالدين.
إنه يشبه أيضاً سلحفاة ضخمة.
إنه [مبادئ عظمى ثلاث مسودة].
ولكن بعد سنوات من التحديق في جسد هيون مو الرئيسي، توصلتُ لفهم أنه ليس مجرد سلحفاة عادية.
“تدريب… تدريب مزدوج؟”
‘المبادئ العظمى الثلاث…؟’
كل واحد من تلك الثعابين هو حكمة بحد ذاته.
يتلوى… يتلوى…
‘التدريب المزدوج مع هيون مو هو حقاً… الأفضل.’
إنه [مبادئ عظمى ثلاث مسودة].
عندما علمتُ أن مرحلة هيون مو كخالد سماوي وخالد أرضي قد وصل فقط إلى مستوى خالد الشبكة العظمى.
المبادئ العظمى الثلاث المسودة، المكونة من عدد لا يحصى من الأشياء المتلوية الضئيلة التي تندمج بلا انقطاع، تشبه قوقعة سلحفاة عند النظر إليها من بعيد.
“… إذاً، أنتِ تقولين إن التدريب المزدوج ضروري للوصول إلى ذلك الزمكان المحدد.”
‘هل هذه هي الهوية الحقيقية لهيون مو؟’
وبغض النظر عما إذا كنت أتجاوز المستويات أم لا، وبما أنها في النهاية ملكي، فليس لدي خيار سوى المعاناة من جروح قاتلة من طاقة سيفي.
بدلاً من سلحفاة فعلية، يبدو أن الشيء المتجمع في هيئة مبادئ عظمى ثلاث مسودة يشبه فحسب قوقعة سلحفاة من مسافة بعيدة، وربما هذا هو السبب في أن السلحفاة السوداء لشبح اليين تُعرف باتخاذ شكل سلحفاة.
بهذا الخاطر، أستكشف بهدوء جوهر كل من نفسي وجوهرها، صاقلاً عقلي.
‘لا. ربما، كوحش خالد، السلحفاة السوداء لشبح اليين هي سلحفاة حقاً.’
كان تعبير هيون مو جاداً.
ومع ذلك، يبدو أن جسد هيون مو الرئيسي أكثر من مجرد سلحفاة بسيطة.
لكني بدلاً من الشكل، أدركتُ الحكمة المشبعة بداخلها.
أمعنتُ النظر في جسد هيون مو الرئيسي، ساعياً لكشف هويتها.
كان ذلك عندما قضيتُ بعض الوقت في التفكير.
كم من الوقت مر هكذا؟
شيء ما على شكل [مخروط مقلوب] بدا وكأنه يظهر أمام عينيّ.
بعد عقود من التدريب المزدوج، حدقتُ أخيراً مباشرة في جسد هيون مو الرئيسي.
لكننا مرآتان تعكسان بعضهما البعض بلا نهاية.
إنه [ثعبان].
“أنا سعيدة لأنه كان مفيداً. استمر في النمو، بثبات…”
ذلك الثعبان هو الفراغ.
هؤلاء هم المعروفون بـ الخالدين.
نطاق هيون مو، الفراغ البين-بعدي!
‘لن يكون هناك سبب لوجود بمستواها للكذب عليّ أو السخرية مني… لكن تدريب مزدوج؟ تدريب مزدوج، من بين كل الأشياء…’
كل فراغ بين-بعدي متناثر عبر جميع النطاقات السماوية هو، في الحقيقة، [ثعبان].
هذه هي الخطوات الثلاث التي يجب عليّ اتخاذها للوصول إلى هيون مو.
[مبادئ عظمى ثلاث مكونة من تشابك عشرات الثعابين السوداء]!!!
كل فراغ بين-بعدي متناثر عبر جميع النطاقات السماوية هو، في الحقيقة، [ثعبان].
تلك هي الهوية الحقيقية والجسد الرئيسي لهيون مو.
“…”
أحد ثعابين الفراغ ينزلق حتى أنفي مباشرة، يحرك لسانه بينما أحدق بداخله.
‘ما هذا؟’
: : هـل تنظر ؟ : :
“… أرى. أعتذر عن إظهار مثل هذا السلوك المبتذل…”
“نعم.”
ابتسمت بمكر ولوحت بيدها وكأنها تعرفنا بعالم الفوضى من حولنا.
: : مـا رأيـك ؟ : :
“عـ- عفواً؟ حسناً… خلط الين واليانغ، أليس شيئاً من هذا القبيل؟”
“أنتِ جميلة.”
بعد الاستماع بعناية لشرح هيون مو لأسلوبها في التدريب المزدوج، أدركتُ أخيراً أنني أسأت الفهم.
دون أدنى تردد، نطقتُ بخواطري الصادقة.
بمشاهدة هذا، أشعر بطريقة ما وكأن [العجلة] نفسها لا تسمح لشخص مثلي بإدراك جوهرها.
بالنسبة لأعين الكائنات الفانية، ستكون هوية مشوهة ومرعبة.
“عفواً؟ لـ- لا، ليس الأمر كذلك، ولكن…”
لكني بدلاً من الشكل، أدركتُ الحكمة المشبعة بداخلها.
‘إنها مرعبة.’
‘حقاً… جميلة.’
‘السبب في أن الكائنات في مرحلة دخول النيرفانا ينالون أساساً طول العمر الأبدي… هو أنهم يتلقون بركة جبل سوميرو بدءاً من تلك المرحلة.’
نعم، هي حكمة بالمعنى الحرفي للكلمة.
فراغ.
كل واحد من تلك الثعابين هو حكمة بحد ذاته.
“يبدو أن لديك الكثير من الأفكار. هل يمكن أن يكون ذلك بسبب افتقارك للثقة في التدريب المزدوج؟”
تتشابك الحكم، ملتفة ومتشابكة في شكل المبادئ العظمى الثلاث.
بما أنه ذلك النوع من التدريب المزدوج، فلا يوجد سبب للرفض.
وتلك المبادئ العظمى الثلاث، مشكلة كامل الفراغ البين-بعدي، تصبح ممراً للموت يؤدي إلى نطاق الطهارة.
“تدريب… تدريب مزدوج؟”
في الوقت نفسه، هو [وعاء].
“هااا…”
أفهم ما يُفترض أن يحتويه هذا الوعاء.
خلف رأس هيون مو، يتخذ شكل دائرة خافتة، بينما خلف رأسي، تبرز دائرة متألقة وسميكة.
‘هذه هي… الألوهية الثلاثية…؟’
في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، صقل وعيي نفسه بسرعة مذهلة، وبدا وكأنه يتمدد بلا نهاية.
الخلق، الحفظ، والدمار.
تشوه حسي للعمق بحيث تذبذب بين الكبر والصغر.
هذه هي الخطوات الثلاث التي يجب عليّ اتخاذها للوصول إلى هيون مو.
“البحر الخارجي. أو كما يُعرف أيضاً ببحر الملح العظيم… حسناً، أبسط شرح لك سيكون…”
في الوقت نفسه، هي أيضاً خصائص النية وجوهر القلب.
‘ما هذا؟’
‘… أرى.’
نقرت هيون مو بلسانها وتحدثت.
في الماضي.
إنه [مبادئ عظمى ثلاث مسودة].
عندما علمتُ أن مرحلة هيون مو كخالد سماوي وخالد أرضي قد وصل فقط إلى مستوى خالد الشبكة العظمى.
إنه [مبادئ عظمى ثلاث مسودة].
كان هناك وقت سخرتُ فيه سراً من هيون مو.
“… همم، أعتذر، لكني أؤمن أن التدريب المزدوج يجب أن يتم بين من يتشاركون مشاعر متبادلة.”
لكائن بمكانة موقر سماوي أن يكون عند ذلك المستوى فقط!
خلف رأس هيون مو، يتخذ شكل دائرة خافتة، بينما خلف رأسي، تبرز دائرة متألقة وسميكة.
ولكن الآن، فهمتُ أخيراً.
تلتوي عشرات الثعابين، و كل حركة من حركاتها، تحتوي على مراحل الفنون القتالية السماوية.
تنقيط…
يرتجف عالمي الداخلي مرة أخرى.
الإدراك دفعني لذرف الدموع.
اسم ذلك الجبل هو جبل سوميرو.
‘منذ البداية تماماً… منذ اللحظة التي نالت فيها الألوهية الثلاثية واتخذت الخطوة السابعة… أصبحت مراحل الخالدين السماويين والأرضيين بلا معنى بالفعل.’
“أوغ…”
لا بد أنها رفعت تلك المراحل كهواية فحسب.
“التدريب المزدوج الذي أشير إليه هو…”
وصلت هيون مو لمستوى موقر سماوي حصرياً من خلال الفنون القتالية.
كيغيغيغيك!
غارقاً في النشوة، بقيتُ مثبتاً نظري على جسد هيون مو الرئيسي، غير مدرك لمرور الوقت.
من خلال هذا الانعكاس المتبادل، تصقل عقولنا تدريجياً وراء عالم النية المتصل بلا نهاية.
تلتوي عشرات الثعابين، و كل حركة من حركاتها، تحتوي على مراحل الفنون القتالية السماوية.
بقيتُ عاجزاً عن الكلام للحظة وحدقتُ في جيون ميونغ هون.
بينما أنغمس في استيعاب تلك المرحلة الرفيعة، فجأة بزغت عليّ استنارة.
ومع ذلك، فحتى تلك الحكمة الصغيرة أوصلت صدمة هائلة لي.
تدفقت الحكمة إلى عقلي.
تلك هي الهوية الحقيقية والجسد الرئيسي لهيون مو.
ليست حكمة ساحقة لا يمكن سبرها— مجرد بصيرة بسيطة ومتواضعة.
‘لن يكون هناك سبب لوجود بمستواها للكذب عليّ أو السخرية مني… لكن تدريب مزدوج؟ تدريب مزدوج، من بين كل الأشياء…’
ومع ذلك، فحتى تلك الحكمة الصغيرة أوصلت صدمة هائلة لي.
كم من الوقت مر هكذا؟
—الموقر السماوي الشمالي، الموقر العظيم للقتال الحقيقي، هيون مو.
تلك هي الهوية الحقيقية والجسد الرئيسي لهيون مو.
—مرحلة الحكم.
‘ما الذي يفكر فيه هذا الشخص بحق العالم؟’
—خالد الشبكة العظمى.
“على أي حال، إذا كنتما ترغبان في لقائه، فيجب على أحدكما حتماً أن يتدرب تدريباً مزدوجاً معي. لكن ذلك الأحمق هناك لن ينجو أبداً من تدريبي المزدوج المكثف، لذا… سيو أون هيون، يجب أن تكون أنت من يفعل ذلك معي.”
و…
ثم، حدث ذلك.
—تقارب الطاقات الخمس نحو للأصل.
عند ردي، نقرت هيون مو بلسانها وتحدثت.
—تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة.
الفصل 594: جبل سوميرو (7)
—القمة المطلقة.
أشعر بعدم الجدارة.
هيون مو هي الطاغوت الذي يحكم مراحل الفنون القتالية.
يسود الصمت.
باااااااات!
“التدريب المزدوج يشير إلى أي أسلوب تدريب حيث يقوم متدربان أو أكثر بإعطاء وتلقي ما يحتاجونه للتحسن. الفنون المزدوجة وتقنيات اتحاد الين واليانغ هي مجرد جانب واحد منها. حسناً، أفترض أن ناشئاً مثلك، لم يصبح خالداً حقيقياً إلا مؤخراً، سيظل جاهلاً ولديه معرفة ضحلة…”
في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، صقل وعيي نفسه بسرعة مذهلة، وبدا وكأنه يتمدد بلا نهاية.
لا يبدو أنها تمزح.
كان ذلك عندما لم أعد أملك أي سيطرة على هذه الظاهرة الغريبة.
بينما أنغمس في استيعاب تلك المرحلة الرفيعة، فجأة بزغت عليّ استنارة.
‘هذا هو…’
بما أن قدرهم واحد مع العالم، يمكنهم تمديد عمرهم كما يشاؤون، والعيش إلى ما لا نهاية.
أدركتُ فجأة أنني قد اتصلتُ بعالم غريب.
‘في الدورة السادسة عشرة… كنتُ في الغالب مع هونغ فان… ولكن ربما… هي حقاً مرتبطة بهونغ فان بطريقة ما.’
كوغوغوغوغوغو!
كم من الوقت قضيتُ في التأمل في نوايا هيون مو؟
شيء ما على شكل [مخروط مقلوب] بدا وكأنه يظهر أمام عينيّ.
داخل عالمي الداخلي الذي هو مجال السيف عديم اللون، تعصف الزلازل والتسونامي، وتشق وادياً هائلاً.
تشوه حسي للعمق بحيث تذبذب بين الكبر والصغر.
أشعر بعدم الجدارة.
المحيط غريب بنفس القدر.
تلتوي عشرات الثعابين، و كل حركة من حركاتها، تحتوي على مراحل الفنون القتالية السماوية.
عالم حيث كل شيء في حالة فوضى!
وبعد فترة قصيرة…
داخل هذا العالم، رأيتُ بنغاً ذهبياً يحلق عبر الفوضى.
الفراغ الذي يسكن بداخلها هائل حقاً.
تستستستستستست—
تحت سطح كوكب في النطاق السماوي للرؤية الحسنة.
كان ذلك بينما أقف هناك ذاهلاً.
كان تعبير هيون مو جاداً.
وصل صوت فحيح إلى أذنيّ، وانزلق ثعبان أسود نحوي من مكان ما.
يرتجف عالمي الداخلي مرة أخرى.
وصل إلى جانبي، وارتفع، ثم نضح بالظلام، وتحول إلى هيئة هيون مو.
شيء ما يتدفق إلى عقلي.
“لقد نجحتَ تماماً عند علامة المائة عام.”
كم من الوقت قضيتُ في التأمل في نوايا هيون مو؟
نظرت إليّ وسألت،
بمشاهدة هذا، أشعر بطريقة ما وكأن [العجلة] نفسها لا تسمح لشخص مثلي بإدراك جوهرها.
“هل استمتعتَ بالتدريب المزدوج معي؟”
“على أي حال، إذا كنتما ترغبان في لقائه، فيجب على أحدكما حتماً أن يتدرب تدريباً مزدوجاً معي. لكن ذلك الأحمق هناك لن ينجو أبداً من تدريبي المزدوج المكثف، لذا… سيو أون هيون، يجب أن تكون أنت من يفعل ذلك معي.”
“… نعم. لقد كانت حقاً تجربة ثمينة من التدريب المزدوج.”
بسبب طاقة سيفي التي تنعكس باستمرار نحوي، أتعرض للقطع بلا توقف.
انحنيتُ لها بعمق احتراماً، وابتسمت هيون مو بعينين غائرتين.
“… أرى. أعتذر عن إظهار مثل هذا السلوك المبتذل…”
“أنا سعيدة لأنه كان مفيداً. استمر في النمو، بثبات…”
ابتسمت بمكر ولوحت بيدها وكأنها تعرفنا بعالم الفوضى من حولنا.
بعد التحدث، أشارت نحو البنغ الذهبي المحلق في المسافة.
وبعد فترة قصيرة…
“ذلك هو كيم يونغ هون. لقد فقد نفسه مؤقتاً وهو الآن يسعى لاستعادة حقيقته.”
“أوغ!”
وو-ووونغ!
“توقف! لا أعرف أي كائن نبيل أنتِ، ولكن! الشخص الوحيد في هذا العالم الذي سأتدرب معه تدريباً مزدوجاً هو واحدة فقط، حبي الحقيقي… سو هاي! أرجوكِ، لا تدوسي على قلبي!”
في عالم الفوضى هذا، شعرتُ وكأنني أفهم لماذا فقد كيم يونغ هون نفسه.
يقطر الدم من فمي.
هذا العالم غريب.
‘السبب في أن الكائنات في مرحلة دخول النيرفانا ينالون أساساً طول العمر الأبدي… هو أنهم يتلقون بركة جبل سوميرو بدءاً من تلك المرحلة.’
حتى فقدان التركيز للحظة يشعرني كما لو أنني سأفقد نفسي تماماً.
“…”
كل شيء هنا غير طبيعي.
هذه هي طريقة هيون مو في التدريب المزدوج.
إدراك العمق، الحواس، الطاقة…
شيء ما يتدفق إلى عقلي.
“هذا العالم… أين هذا بالضبط؟”
“تركز.”
ومن تفسير هيون مو التالي، لم يسعني إلا أن أُذهل.
المبادئ العظمى الثلاث المسودة، المكونة من عدد لا يحصى من الأشياء المتلوية الضئيلة التي تندمج بلا انقطاع، تشبه قوقعة سلحفاة عند النظر إليها من بعيد.
“البحر الخارجي. أو كما يُعرف أيضاً ببحر الملح العظيم… حسناً، أبسط شرح لك سيكون…”
هو لا يعرف الكثير عن الموقر السماوي للفراغ، لكنه على الأقل يبدو فاهماً أنهم نوع من الوجود المذهل.
ابتسمت بمكر ولوحت بيدها وكأنها تعرفنا بعالم الفوضى من حولنا.
لكائن بمكانة موقر سماوي أن يكون عند ذلك المستوى فقط!
“العالم [خارج جبل سوميرو].”
“توقف! لا أعرف أي كائن نبيل أنتِ، ولكن! الشخص الوحيد في هذا العالم الذي سأتدرب معه تدريباً مزدوجاً هو واحدة فقط، حبي الحقيقي… سو هاي! أرجوكِ، لا تدوسي على قلبي!”
“… عفواً…؟”
أنا تنين من ضباب، برأس مشكل من لهب نار الزجاج الحقيقية.
عند كلماتها، حدقتُ بذهول في كل من هيون مو وهذا البحر الشاسع والغريب من الفوضى.
حتى فقدان التركيز للحظة يشعرني كما لو أنني سأفقد نفسي تماماً.
كان ذلك عندما قضيتُ بعض الوقت في التفكير.
