الفصل 601: طائر محبوس في قفص (2)
عند النقطة التي أشار إليها، كانت امرأة ترتدي ملابس وردية فاتحة تمشي في البعيد.
ومع ذلك، سرعان ما اختفى ذلك الشخص بين الأشجار، مما جعل من المستحيل تحديد هويته.
حتى منذ أن أصبحت طبيعة براهما لكيم يونغ هون، ‘الاستنارة’ المحضة التي راكمها، مقيدة، أصبح الأمر واضحا.
‘من يكون ذلك؟’
أوغوغوغوك…
لسبب ما، بدأت أشعر بفضول شديد تجاهه.
جمعتُ أنا قوة فقاعات الصابون.
في تلك اللحظة، مسح هونغ فان لحيته وتحدث بنبرة سعيدة للغاية.
تسرب ذلك الحبر إلى سطح اللوحة، مما أدى لبهتانها، وفي لحظة معينة—
“أوه…! هل رأى السيد ذلك لتوّه؟ قبل قليل… أعتقد أنني رأيت السيدة كيم يون في وادي الجبل ذاك! هاها! إذاً فقد كانت في هذا العالم داخل اللوحة!”
“أنا مايك جين، خالد شبكة عظمى تابع لقاعة الإشراق. سابقاً كنت أحد خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين… وذات مرة كنت مرشحاً لمبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق.”
“…!”
وكلما تعمقنا أكثر، بدأت البيئة المحيطة تتغير.
عند تلك الكلمات، تبادلنا نحن الثلاثة النظرات.
بعبارة أخرى، الجانب الخلفي لقرية حديقة خوخ التحرر هذه.
ودون تردد، حلقنا جميعا على الفور نحو وادي الجبل.
“كانت تلك هي اللحظة التي فهمتُ فيها… أنني لن أتحرر أبدا من هذا المكان… لقد أصبحنا شخصيات أبدية في هذه اللوحة…”
استخدمتُ نار الزجاج الحقيقية، بينما اعتمد جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون على قوى النار وإرسال الصوت التي اكتسباها.
ذلك…
بوصولي إلى الموقع الذي شوهدت فيه كيم يون، بدأت أبحث عنها.
“أنا مايك جين، خالد شبكة عظمى تابع لقاعة الإشراق. سابقاً كنت أحد خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين… وذات مرة كنت مرشحاً لمبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق.”
في ذلك الحين.
اتسعت عينا كيم يونغ هون، الذي بدا فاهما لطبيعة هذه الظاهرة.
“آيغو، لقد انتقلت بالفعل إلى هناك؟”
“انتظري! لنذهب معا!”
نظر هونغ فان إلى المسافة وأشار إلى مكان ما.
حتى منذ أن أصبحت طبيعة براهما لكيم يونغ هون، ‘الاستنارة’ المحضة التي راكمها، مقيدة، أصبح الأمر واضحا.
عند النقطة التي أشار إليها، كانت امرأة ترتدي ملابس وردية فاتحة تمشي في البعيد.
هوييييييي!
“هام جين، يو هوي! ابقيا هنا للحظة!”
“لا. هذا لا يحدث لأننا أصبحنا أسرع.”
تركتُ هام جين ويو هوي خلفي وبدأت بسرعة في ملاحقتها.
هام جين ويو هوي ليسا مختلفين.
فقط غراب واحد التصق بكتفي، تابعا إياي.
تحولت طائر الاهتزاز الذهبي إلى مجرد طائر طنان يحب الجثوم على كتف جيون ميونغ هون.
مرة أخرى، حلقنا نحو الجبل.
كيم يون ليس لها أثر.
لكن في لحظة، اختفت كيم يون من الجبل، ووجدها هونغ فان مجددا في الجبل التالي.
هام جين ويو هوي ليسا مختلفين.
استمررنا، عابرين واديا تلو الآخر بجنون، نطارد كيم يون.
“آيغو، لقد انتقلت بالفعل إلى هناك؟”
كم عدد الأودية الجبلية التي عبرناها هكذا؟
عقد جيون ميونغ هون حاجبيه بارتباك.
“همم؟”
بلا شك، هم خالدون حقيقيون محاصرون في هذا العالم.
لاحظتُ فجأة شيئا غريبا في المشهد.
لاحظتُ فجأة شيئا غريبا في المشهد.
بدا أن كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون قد شعرا بذلك أيضا.
مرة أخرى، حلقنا نحو الجبل.
شيئا فشيئا، كنا نتوغل في أعماق وادي الجبل.
على عكس الغراب العادي، ليس لديها حد للعمر، لكنها الآن مجرد غراب لا يمكنه الكلام ولا استخدام التعاويذ.
وكلما تعمقنا أكثر، بدأت البيئة المحيطة تتغير.
في ذلك الحين.
بدأت معالم العالم تتخذ مظهرا قديما.
الشخصيات التي تحيط بنا في هذا العالم الضبابي تنضح جميعاً بحضور مشابه لحضورنا.
بدا أن محيط الجبال يتداخل مع شيء يشبه رسمها بالحبر، وبدأ العالم الذي كان ثلاثي الأبعاد يتسطح إلى مستوى ثنائي الأبعاد.
في تلك اللحظة، مسح هونغ فان لحيته وتحدث بنبرة سعيدة للغاية.
اتسعت عينا كيم يونغ هون، الذي بدا فاهما لطبيعة هذه الظاهرة.
على عكس الغراب العادي، ليس لديها حد للعمر، لكنها الآن مجرد غراب لا يمكنه الكلام ولا استخدام التعاويذ.
إنها ظاهرة مشابهة لتلك التي حدثت عندما تجاوز الأبعاد ذات مرة من خلال السرعة المحضة!
قبل أن ندرك، كنا محاصرين.
“ما هذا؟ أنا أحلق بسرعة إرسال الصوت… بعبارة أخرى، سرعة الصوت. ولكن هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث حقا بهذه السرعة فقط؟”
‘لم أشعر بهم؟ انتظر… هؤلاء الأشخاص!’
“هـ-هل يمكن أننا نستعيد قدراتنا؟”
“…”
نظر جيون ميونغ هون إلى كيم يونغ هون المرتاب بعينين مليئتين بالأمل.
ليس أنا فقط، بل كل كائن يدخل هذا العالم يصبح في النهاية شخصيات من هذا العالم ويتم تحنيطه.
لكن كيم يونغ هون، الذي بدا مذهولا، وسع عينيه أكثر.
أشار إلى مكان ما.
“لا. هذا لا يحدث لأننا أصبحنا أسرع.”
هذا صحيح، هؤلاء الأشخاص هم—
“هاه؟ إذاً…؟”
“انتظري! لنذهب معا!”
“كيم يون! كيم يون التي تقودنا للأمام أمامنا… إنها تسرعنا!”
“هذا المكان هو…”
“ماذا؟”
التغيير الوحيد الملحوظ هو أن كل شيء في العالم يبدو ‘ضبابيا’ قليلاً.
عقد جيون ميونغ هون حاجبيه بارتباك.
هذا صحيح، هؤلاء الأشخاص هم—
لكني أستطيع الشعور بذلك.
“… هل لي أن أسأل لماذا شخص واعد مثلك محاصر في هذا العالم؟”
على عكس الآخرين، ما زلت أحتفظ بجزء من نار الزجاج الحقيقية وسيف عدم الاستمرارية.
الجزء الذي اخترقته اختفى في لحظة.
‘أستطيع الشعور بذلك تقريبا من خلال سيف عدم الاستمرارية…’
ارتجف جسده.
إرادة كيم يون تقيدنا وتجرنا خلفها.
بدا أن كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون قد شعرا بذلك أيضا.
‘إلى أين تأخذيننا؟ إلى أي مدى تقوديننا؟ يا يون!’
عند النقطة التي أشار إليها، كانت امرأة ترتدي ملابس وردية فاتحة تمشي في البعيد.
تحول العالم تدريجيا إلى شكل لوحة، ووجدنا أنفسنا نحلق فوق رسم ضخم.
لكن كيم يونغ هون، الذي بدا مذهولا، وسع عينيه أكثر.
ثم، فجأة!
وميض!
شعرنا بـ ‘الورق’ الذي رُسمت عليه اللوحة يتموج.
فقط غراب واحد التصق بكتفي، تابعا إياي.
‘يون…؟’
“لا. هذا لا يحدث لأننا أصبحنا أسرع.”
في كل مرة تتقدم فيها كيم يون خطوة أمامنا في البعيد، تتسبب قوة حركتها في تموج الورق.
لا يمكنهما استحضار ذكرياتهما الماضية.
تلك القوة، بطريقة ما، يمكن تسميتها قوة جذب.
تركتُ هام جين ويو هوي خلفي وبدأت بسرعة في ملاحقتها.
ثم، في اللحظة التي وصل فيها تموج الورق إلى عتبة معينة—
ثم، فجأة!
بااااات!
أنا أيضاً ارتجفتُ.
اخترقت كيم يون مباشرة أحد الأسطح المنحنية للورق المتموج.
إنه مستحيل.
“إييوووت!”
شعرنا بـ ‘الورق’ الذي رُسمت عليه اللوحة يتموج.
“انتظري! لنذهب معا!”
ذلك…
“…”
بُني بأيدينا.
شيييييي!
“هام جين، يو هوي! ابقيا هنا للحظة!”
الجزء الذي اخترقته اختفى في لحظة.
ثم، في اللحظة التي وصل فيها تموج الورق إلى عتبة معينة—
لكن التموج بقي، ولسبب ما، شعرتُ وكأنني أفهم كيف حطمت اللوحة.
لكن مايك جين شرح في النهاية بلطف رغم تعبيره الكئيب.
“الجميع، اجمعوا قوة هذا العالم التي تدربتم عليها!”
عند النقطة التي أشار إليها، كانت امرأة ترتدي ملابس وردية فاتحة تمشي في البعيد.
بدا أن جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون فهما كلامي على الفور، فجمعا اللهب وقوة الصوت في أيديهما.
نظر هونغ فان إلى المسافة وأشار إلى مكان ما.
جمعتُ أنا قوة فقاعات الصابون.
ارتجف جسده.
وفي اللحظة التي سد فيها السطح المتموج للوحة طريقنا—
لكني أستطيع الشعور بذلك.
أطلقنا قوة هذا العالم تماما كما فعلت كيم يون.
“ما هذا؟ أنا أحلق بسرعة إرسال الصوت… بعبارة أخرى، سرعة الصوت. ولكن هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث حقا بهذه السرعة فقط؟”
هوييييييي!
أصبح الآن سجناً لا ينكسر.
في اللحظة التالية.
تشتت القوة التي أطلقناها في شكل [حبر].
تشتت القوة التي أطلقناها في شكل [حبر].
الكارما.
الحبر الذي يشكل هذا العالم.
تماماً كما في السابق، حاولتُ سحق وتفجير العالم بإرادتي.
تسرب ذلك الحبر إلى سطح اللوحة، مما أدى لبهتانها، وفي لحظة معينة—
تفحصتُ المحيط.
ذابت اللوحة تحت ‘الحبر’ الذي أطلقناه.
قوة الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ.
“الآن! لننطلق!”
بدأت معالم العالم تتخذ مظهرا قديما.
استخدم هونغ فان قوته الهائلة ودفعنا داخل الفتحة الذائبة بينما قفز هو بنفسه للداخل.
في ذلك الحين.
وميض!
“نحن…”
بذلك، وصلنا إلى عالم جديد.
شيئا فشيئا، كنا نتوغل في أعماق وادي الجبل.
بعبارة أخرى، الجانب الخلفي لقرية حديقة خوخ التحرر هذه.
بالنظر إلى وجهه، سألتُ:
“هيووووك…! هيوك…!”
ومع استمرار كلماته، لم يتصلب وجهي فحسب، بل وجهي جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون أيضا.
“هوووووو…”
بينما ندرك هذا ونغرق في اليأس، يتحدث مايك جين وهو يراقبنا.
انهار جيون ميونغ هون على الأرض، يلهث بحثا عن نفس، بينما ثبت كيم يونغ هون تنفسه.
“عندما كان بونغ ميونغ لا يزال لوردا سماويا… كان لي لقاء قصير معه. في ذلك الوقت، كان وحش يُعرف بـ اللورد السماوي الصقيع الشاسع يحاول إبادة قاعة الإشراق، وكنت في خضم الفرار. قدم لي ذلك الوغد عرضاً— أن يخفيني داخل رسم حديقة الخوخ الخاص به لمدة مائة عام تقريبا… وبحاجتي لتلك المائة عام، خطوتُ للداخل في عجالة للاحتماء، ولتجنب اكتشافي من قبل اللورد السماوي الصقيع الشاسع، اتخذتُ ‘الدور’ الذي خصصه هذا العالم…”
تفحصتُ المحيط.
ولكن الآن، نحن…
“هذا المكان هو…”
“لسنا أكثر… من طيور محبوسة في قفص بونغ ميونغ.”
للسخرية، هذه هي النقطة نفسها التي انطلقنا منها لأول مرة.
بوصولي إلى الموقع الذي شوهدت فيه كيم يون، بدأت أبحث عنها.
لا شيء مختلف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
التغيير الوحيد الملحوظ هو أن كل شيء في العالم يبدو ‘ضبابيا’ قليلاً.
جمعتُ أنا قوة فقاعات الصابون.
لكن حتى ذلك يتلاشى إذا ركزتُ عقلي، مما جعلني أتساءل عما إذا كان هناك ببساطة شيء خاطئ في رؤيتي.
“آيغو، لقد انتقلت بالفعل إلى هناك؟”
كيم يون ليس لها أثر.
بعبارة أخرى، الجانب الخلفي لقرية حديقة خوخ التحرر هذه.
“هونغ فان، هل رأيت كيم يون؟”
ودون تردد، حلقنا جميعا على الفور نحو وادي الجبل.
“مم، سيدي. في الوقت الحالي، يجب أن تنظر هناك بدلاً من ذلك.”
‘ظننتُ أنه بدا مألوفا منذ البداية… ووثقتُ به أكثر مما ينبغي.’
أشار إلى مكان ما.
“لقد اختُزلتُ إلى مجرد روح هائمة في هذا العالم! وفي ذلك الوقت، اكتشفتُ ودخلتُ هذا ‘الجانب الخلفي’. هاهاها! لقد مر 500,000 عام منذ أن أتيت إلى هنا!!! 500,000 عام مرت!! مهما فعلتُ، لم أتمكن أبدا من استعادة سلطتي! آه، وقبل بضعة عشرات آلاف السنين، سمعتُ من بعض القادمين الجدد الذين وصلوا. أن بونغ ميونغ… قد أصبح طاغوتا أعلى؟”
“…!”
“…”
قبل أن ندرك، كنا محاصرين.
“هونغ فان، هل رأيت كيم يون؟”
‘لم أشعر بهم؟ انتظر… هؤلاء الأشخاص!’
الحبر الذي يشكل هذا العالم.
الشخصيات التي تحيط بنا في هذا العالم الضبابي تنضح جميعاً بحضور مشابه لحضورنا.
حاولتُ ممارسة قوة الجذب.
مثلنا، يمتلكون حضور أولئك الذين أصبحوا ‘شخصيات’ في هذا العالم.
كيم يونغ هون لا يستطيع استحضار استنارة الطبيعة البراهمية والفنون القتالية التي أدركها ذات مرة لنفس السبب.
ووراء ذلك الحضور، أستطيع أن أستشعر بخفوت…
“هيووووك…! هيوك…!”
سلطة كونية وقوة ساحقة.
مثلنا، يمتلكون حضور أولئك الذين أصبحوا ‘شخصيات’ في هذا العالم.
هذا صحيح، هؤلاء الأشخاص هم—
عند النقطة التي أشار إليها، كانت امرأة ترتدي ملابس وردية فاتحة تمشي في البعيد.
“… الناشئ كائن الزجاج البلوري…”
على مدار مائة عام، تصلبت تلك الكارما تدريجياً وازدادت سمكاً، حتى حاصرتني في النهاية.
بلا شك، هم خالدون حقيقيون محاصرون في هذا العالم.
“لقد اختُزلتُ إلى مجرد روح هائمة في هذا العالم! وفي ذلك الوقت، اكتشفتُ ودخلتُ هذا ‘الجانب الخلفي’. هاهاها! لقد مر 500,000 عام منذ أن أتيت إلى هنا!!! 500,000 عام مرت!! مهما فعلتُ، لم أتمكن أبدا من استعادة سلطتي! آه، وقبل بضعة عشرات آلاف السنين، سمعتُ من بعض القادمين الجدد الذين وصلوا. أن بونغ ميونغ… قد أصبح طاغوتا أعلى؟”
“حيِّ الأسلاف.”
مرة أخرى، حلقنا نحو الجبل.
“… مرحباً بك في الجانب الخلفي للوحة. في هذا العالم، يمكن ملاحظة الجانب الأمامي للوحة، فن الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ الخالد، ‘قرية حديقة خوخ التحرر’، بحرية. هنا، إذا استخدمنا القوة التي اكتسبناها من قرية حديقة خوخ التحرر، يمكننا حتى التأثير عليها لدرجة ما… لقد كنا نراقبكم طوال هذا الوقت.”
“عندما كان بونغ ميونغ لا يزال لوردا سماويا… كان لي لقاء قصير معه. في ذلك الوقت، كان وحش يُعرف بـ اللورد السماوي الصقيع الشاسع يحاول إبادة قاعة الإشراق، وكنت في خضم الفرار. قدم لي ذلك الوغد عرضاً— أن يخفيني داخل رسم حديقة الخوخ الخاص به لمدة مائة عام تقريبا… وبحاجتي لتلك المائة عام، خطوتُ للداخل في عجالة للاحتماء، ولتجنب اكتشافي من قبل اللورد السماوي الصقيع الشاسع، اتخذتُ ‘الدور’ الذي خصصه هذا العالم…”
خالد حقيقي ملفوف بالضمادات في كامل جسده ينظر إليّ بعينين ميتتين ويحييني بابتسامة قسرية.
“…”
“أنا مايك جين، خالد شبكة عظمى تابع لقاعة الإشراق. سابقاً كنت أحد خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين… وذات مرة كنت مرشحاً لمبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق.”
جعل بونغ ميونغ خالدين حقيقيين لا يحصون يعيشون داخل [قرية حديقة خوخ التحرر] الخاصة به.
لا أعرف بالضبط ما هو مبعوث العصر الأخير من الدارما، ولكن بالنظر إلى أن لقب اللورد السماوي الذهب الأرجواني هيوك آم في قاعة الإشراق كان المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما، يبدو أن مايك جين كان على الأقل مرشحاً للورد خالد.
“هام جين، يو هوي! ابقيا هنا للحظة!”
“لا بد أنك شخص متميز.”
لكني أستطيع الشعور بذلك.
“… ليس منذ أن حوصرت هنا.”
كيم يونغ هون لا يستطيع استحضار استنارة الطبيعة البراهمية والفنون القتالية التي أدركها ذات مرة لنفس السبب.
أطلق ضحكة خافتة بتعبير كئيب.
ارتجفت يداه بعنف.
بالنظر إلى وجهه، سألتُ:
كنتُ قد شككتُ في ذلك منذ أن أدركتُ أنه لا يمكن استخدام قوة الجذب، ولا النبوءة، ولا المراجعة.
“… هل لي أن أسأل لماذا شخص واعد مثلك محاصر في هذا العالم؟”
فقط غراب واحد التصق بكتفي، تابعا إياي.
“يبدو أنك خمنت بالفعل بالحكم على عينيك… هل أحتاج حقا لقول ذلك بنفسي؟ كوكوك…”
استخدم هونغ فان قوته الهائلة ودفعنا داخل الفتحة الذائبة بينما قفز هو بنفسه للداخل.
لكن مايك جين شرح في النهاية بلطف رغم تعبيره الكئيب.
بعبارة أخرى، الجانب الخلفي لقرية حديقة خوخ التحرر هذه.
“عندما كان بونغ ميونغ لا يزال لوردا سماويا… كان لي لقاء قصير معه. في ذلك الوقت، كان وحش يُعرف بـ اللورد السماوي الصقيع الشاسع يحاول إبادة قاعة الإشراق، وكنت في خضم الفرار. قدم لي ذلك الوغد عرضاً— أن يخفيني داخل رسم حديقة الخوخ الخاص به لمدة مائة عام تقريبا… وبحاجتي لتلك المائة عام، خطوتُ للداخل في عجالة للاحتماء، ولتجنب اكتشافي من قبل اللورد السماوي الصقيع الشاسع، اتخذتُ ‘الدور’ الذي خصصه هذا العالم…”
شيييييي!
“…”
لقد أصبحنا محاصرين في هذا العالم.
ومع استمرار كلماته، لم يتصلب وجهي فحسب، بل وجهي جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون أيضا.
وفي اللحظة التي سد فيها السطح المتموج للوحة طريقنا—
“وفي اليوم الذي انتهت فيه المائة عام، سألتُ بونغ ميونغ. أن يخرجني! ولكن…”
تحول العالم تدريجيا إلى شكل لوحة، ووجدنا أنفسنا نحلق فوق رسم ضخم.
ارتجفت يداه بعنف.
“… مرحباً بك في الجانب الخلفي للوحة. في هذا العالم، يمكن ملاحظة الجانب الأمامي للوحة، فن الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ الخالد، ‘قرية حديقة خوخ التحرر’، بحرية. هنا، إذا استخدمنا القوة التي اكتسبناها من قرية حديقة خوخ التحرر، يمكننا حتى التأثير عليها لدرجة ما… لقد كنا نراقبكم طوال هذا الوقت.”
“لم يأتِ أي رد أبدا… علاوة على ذلك… كل ما راكمتُه كخالد شبكة عظمى… فنوني الخالدة… نبوءاتي… قوة كنوزي الخالدة… هوهوهو… لم أستطع استخدام أي منها.”
لا يمكنهما استحضار ذكرياتهما الماضية.
يحدق مايك جين بي بعينين مليئتين باليأس.
انهار جيون ميونغ هون على الأرض، يلهث بحثا عن نفس، بينما ثبت كيم يونغ هون تنفسه.
“لقد اختُزلتُ إلى مجرد روح هائمة في هذا العالم! وفي ذلك الوقت، اكتشفتُ ودخلتُ هذا ‘الجانب الخلفي’. هاهاها! لقد مر 500,000 عام منذ أن أتيت إلى هنا!!! 500,000 عام مرت!! مهما فعلتُ، لم أتمكن أبدا من استعادة سلطتي! آه، وقبل بضعة عشرات آلاف السنين، سمعتُ من بعض القادمين الجدد الذين وصلوا. أن بونغ ميونغ… قد أصبح طاغوتا أعلى؟”
جمعتُ أنا قوة فقاعات الصابون.
تنقيط…
“لسنا أكثر… من طيور محبوسة في قفص بونغ ميونغ.”
ذرف دموعاً من دم.
أطلق ضحكة خافتة بتعبير كئيب.
برؤية دموع الدم تلك، شعرتُ بقلبي يغرق في صدري.
ومع استمرار كلماته، لم يتصلب وجهي فحسب، بل وجهي جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون أيضا.
ذلك…
“هاه؟ إذاً…؟”
ذلك ليس قصتي.
استمررنا، عابرين واديا تلو الآخر بجنون، نطارد كيم يون.
‘أرى…’
“… مرحباً بك في الجانب الخلفي للوحة. في هذا العالم، يمكن ملاحظة الجانب الأمامي للوحة، فن الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ الخالد، ‘قرية حديقة خوخ التحرر’، بحرية. هنا، إذا استخدمنا القوة التي اكتسبناها من قرية حديقة خوخ التحرر، يمكننا حتى التأثير عليها لدرجة ما… لقد كنا نراقبكم طوال هذا الوقت.”
ولكن الآن، نحن…
في كل مرة تتقدم فيها كيم يون خطوة أمامنا في البعيد، تتسبب قوة حركتها في تموج الورق.
“كانت تلك هي اللحظة التي فهمتُ فيها… أنني لن أتحرر أبدا من هذا المكان… لقد أصبحنا شخصيات أبدية في هذه اللوحة…”
“إييوووت!”
ارتجف جسده.
الحبر الذي يشكل هذا العالم.
أنا أيضاً ارتجفتُ.
في كل مرة تتقدم فيها كيم يون خطوة أمامنا في البعيد، تتسبب قوة حركتها في تموج الورق.
لقد أصبحنا محاصرين في هذا العالم.
‘أرى…’
كنتُ قد شككتُ في ذلك منذ أن أدركتُ أنه لا يمكن استخدام قوة الجذب، ولا النبوءة، ولا المراجعة.
ومع استمرار كلماته، لم يتصلب وجهي فحسب، بل وجهي جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون أيضا.
حتى منذ أن أصبحت طبيعة براهما لكيم يونغ هون، ‘الاستنارة’ المحضة التي راكمها، مقيدة، أصبح الأمر واضحا.
اخترقت كيم يون مباشرة أحد الأسطح المنحنية للورق المتموج.
هذا العالم يعمل وفق قواعد مختلفة تماماً عن الخارج.
بوصولي إلى الموقع الذي شوهدت فيه كيم يون، بدأت أبحث عنها.
نحن ببساطة يتم استهلاكنا تدريجياً من قبل هذا العالم بينما نمتثل لتلك القواعد.
“هذا المكان هو…”
أكثر رعباً وقوة حتى من إنشاء النطاق السماوي الصغير الذي أظهره خالدو الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين ذات مرة— ذاك هو الفن الخالد لبونغ ميونغ.
“مم، سيدي. في الوقت الحالي، يجب أن تنظر هناك بدلاً من ذلك.”
أوغوغوغوك…
لقد أصبحنا محاصرين في هذا العالم.
حاولتُ ممارسة قوة الجذب.
“هـ-هل يمكن أننا نستعيد قدراتنا؟”
تماماً كما في السابق، حاولتُ سحق وتفجير العالم بإرادتي.
“…”
إنه مستحيل.
بدا أن محيط الجبال يتداخل مع شيء يشبه رسمها بالحبر، وبدأ العالم الذي كان ثلاثي الأبعاد يتسطح إلى مستوى ثنائي الأبعاد.
العالم، الذي بدا ذات يوم وكأنه سينسحق وينفجر بسهولة بالغة…
بذلك، وصلنا إلى عالم جديد.
أصبح الآن سجناً لا ينكسر.
في كل مرة تتقدم فيها كيم يون خطوة أمامنا في البعيد، تتسبب قوة حركتها في تموج الورق.
فهمتُ لماذا أصبح صلباً هكذا.
‘يون…؟’
الكارما.
“ما هذا؟ أنا أحلق بسرعة إرسال الصوت… بعبارة أخرى، سرعة الصوت. ولكن هل يمكن لشيء كهذا أن يحدث حقا بهذه السرعة فقط؟”
في هذا العالم، راكمتُ كارما تاجر الصابون البشري.
سلطة كونية وقوة ساحقة.
على مدار مائة عام، تصلبت تلك الكارما تدريجياً وازدادت سمكاً، حتى حاصرتني في النهاية.
في تلك اللحظة، مسح هونغ فان لحيته وتحدث بنبرة سعيدة للغاية.
الأمر نفسه ينطبق على جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون.
“… ليس منذ أن حوصرت هنا.”
كيم يونغ هون لا يستطيع استحضار استنارة الطبيعة البراهمية والفنون القتالية التي أدركها ذات مرة لنفس السبب.
ثم، فجأة!
هذا السجن—
“…”
بُني بأيدينا.
بذلك، وصلنا إلى عالم جديد.
لأننا أنشأناه بأيدينا، فقدنا حتى القوة التي راكمناها.
إنه مستحيل.
بينما ندرك هذا ونغرق في اليأس، يتحدث مايك جين وهو يراقبنا.
ذرف دموعاً من دم.
“في نقطة ما… ألم تلاحظوا أن الكنوز الخالدة والتابعين الذين أحضرتموهم إلى هنا… تحولوا ببساطة إلى حمقى يناسبون ‘إدراك’ هذا العالم…؟ الغراب الملتصق بك. كان ذلك على الأرجح كنزك الخالد، صحيح؟ ألم يتوقف ذلك الغراب عن الكلام في نقطة ما…؟”
حاولتُ ممارسة قوة الجذب.
“…”
“همم؟”
بالفعل. في نقطة ما، أصبحت يو هوي مجرد غراب أحمق منساق للشهوة لا يمكنه إلا النعيق.
ارتجفت يداه بعنف.
على عكس الغراب العادي، ليس لديها حد للعمر، لكنها الآن مجرد غراب لا يمكنه الكلام ولا استخدام التعاويذ.
الكارما.
الأمر نفسه ينطبق على طائر الاهتزاز الذهبي.
سلطة كونية وقوة ساحقة.
تحولت طائر الاهتزاز الذهبي إلى مجرد طائر طنان يحب الجثوم على كتف جيون ميونغ هون.
أصبح الآن سجناً لا ينكسر.
هام جين ويو هوي ليسا مختلفين.
في نقطة ما، أصبحا ببساطة خادمين يتبعاني.
في نقطة ما، أصبحا ببساطة خادمين يتبعاني.
على مدار مائة عام، تصلبت تلك الكارما تدريجياً وازدادت سمكاً، حتى حاصرتني في النهاية.
لا يمكنهما استحضار ذكرياتهما الماضية.
هذا صحيح.
هذا صحيح.
كنتُ قد شككتُ في ذلك منذ أن أدركتُ أنه لا يمكن استخدام قوة الجذب، ولا النبوءة، ولا المراجعة.
ليس أنا فقط، بل كل كائن يدخل هذا العالم يصبح في النهاية شخصيات من هذا العالم ويتم تحنيطه.
“لقد اختُزلتُ إلى مجرد روح هائمة في هذا العالم! وفي ذلك الوقت، اكتشفتُ ودخلتُ هذا ‘الجانب الخلفي’. هاهاها! لقد مر 500,000 عام منذ أن أتيت إلى هنا!!! 500,000 عام مرت!! مهما فعلتُ، لم أتمكن أبدا من استعادة سلطتي! آه، وقبل بضعة عشرات آلاف السنين، سمعتُ من بعض القادمين الجدد الذين وصلوا. أن بونغ ميونغ… قد أصبح طاغوتا أعلى؟”
“نحن… داخل هذه اللوحة… داخل هذه القصة… حنطنا أنفسنا بأيدينا!!!”
“…”
هذا…
الشخصيات التي تحيط بنا في هذا العالم الضبابي تنضح جميعاً بحضور مشابه لحضورنا.
فن خالد حقيقي بمستوى طاغوت أعلى.
‘من يكون ذلك؟’
قوة الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ.
“…!”
“نحن…”
“لم يأتِ أي رد أبدا… علاوة على ذلك… كل ما راكمتُه كخالد شبكة عظمى… فنوني الخالدة… نبوءاتي… قوة كنوزي الخالدة… هوهوهو… لم أستطع استخدام أي منها.”
قرية حديقة خوخ التحرر.
هام جين ويو هوي ليسا مختلفين.
“لسنا أكثر… من طيور محبوسة في قفص بونغ ميونغ.”
اتسعت عينا كيم يونغ هون، الذي بدا فاهما لطبيعة هذه الظاهرة.
الآن فقط أدركتُ بعمق ممن نبعت موهبة قانون النمط الواحد للورد المجنون.
أطلقنا قوة هذا العالم تماما كما فعلت كيم يون.
تماماً كما جعل اللورد المجنون كائنات لا تحصى تعيش معاً داخل [حصن الغموض الرائع]…
لا أعرف بالضبط ما هو مبعوث العصر الأخير من الدارما، ولكن بالنظر إلى أن لقب اللورد السماوي الذهب الأرجواني هيوك آم في قاعة الإشراق كان المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما، يبدو أن مايك جين كان على الأقل مرشحاً للورد خالد.
جعل بونغ ميونغ خالدين حقيقيين لا يحصون يعيشون داخل [قرية حديقة خوخ التحرر] الخاصة به.
نحن ببساطة يتم استهلاكنا تدريجياً من قبل هذا العالم بينما نمتثل لتلك القواعد.
‘ظننتُ أنه بدا مألوفا منذ البداية… ووثقتُ به أكثر مما ينبغي.’
ثم، في اللحظة التي وصل فيها تموج الورق إلى عتبة معينة—
الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ هو مجنون يملك هوة أعمق بكثير حتى من اللورد المجنون.
قبل أن ندرك، كنا محاصرين.
على مدار مائة عام، تصلبت تلك الكارما تدريجياً وازدادت سمكاً، حتى حاصرتني في النهاية.
