الفصل 600: طائر محبوس في قفص (1)
كيم يونغ هون، الذي كان ذات يوم مديراً في شركة متوسطة الحجم، قام بسرعة بتأمين قنوات بيع وهرب الصابون البشري إلى دولة البحر، الدولة المحددة كداعم له وراء الكواليس.
“هووووو…”
‘هذا أيضاً… استنارة تائبة تجاه نفسي…!’
أهز رأسي.
“جيون ميونغ هون.”
ليس هذا هو الوقت المناسب للقلق بشأن مسار النور أو مسار الملح.
“…أون هيون… أون هيون…”
‘الآن، أحتاج إلى تمثيل دوري حتى لا يمسك بي النور.’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
أنظر إلى أرواح هؤلاء المذنبين، الذين يعيشون حياتهم اليومية العادية.
تتجذر عقيدة غريبة بأن السلطة ونقاط الخبرة عندما تصل إلى عتبة معينة، فإن هذه الراحة ستغلفنا تماماً، ودور هذا العالم سيحمينا بالكامل.
“…اللعنة.”
“…”
يعيد يو هوي الأرواح على الفور إلى أصحابها الأصليين.
“مـ-ماذا تقصد يا أون هيون…؟”
وبسماعه لشرحي، يبدو متفاجئا قليلاً.
ليس الجميع ينتهي بهم الأمر كغلاف جاف كهذا.
“همم… إذاً ماذا تنوي أن تفعل يا سيدي؟ بما أنهم أرواح مذنبين، هل تفكر في تحويلهم إلى صابون دون قلق؟”
لكن في الوقت الحالي، ليس هناك ما أعرفه.
“…لا.”
الفن الخالد للطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ هو حقاً فن خالد مرعب.
أرد بتعبير متصلب.
لذلك، الفنان القتالي هو شخص يدفع بتفسيره الخاص بلا هوادة.
“ليس الأمر كذلك.”
“ككييووووووغ!”
“في هذه الحالة…”
“جيون ميونغ هون.”
“في النهاية، الأمر يتعلق بالتفسير. كل شيء يعتمد على التفسير.”
“إذاً لقد استعدت ذكرياتك!”
ما أدركتُه في نزالي مع هيون مو ليس مجرد كيفية أرجحة السيف بشكل أفضل أو كيفية قتل الناس بفعالية أكبر.
بسبب حماسي بهذه الحقيقة، قبضتُ على عدد أكبر من الناس.
الفنون القتالية هي تفسير.
يبدو أنه شخص يرتدي ملابس وردية فاتحة.
لذلك، الفنان القتالي هو شخص يدفع بتفسيره الخاص بلا هوادة.
تلك الابتسامة هي ابتسامة ارتياح.
“كم من الصابون كان بإمكان مالك التحرر أن يصنع…؟ ماذا يعرفون حتى عن الصابون!؟ مهما كان طاغوتا أعلى، فإن عقلهم عالق في العصور الوسطى بسبب القدر…”
لكني أواجه ذلك الاحتمال المشؤوم وجهاً لوجه.
أفتش في منزل ‘سيو أون هيون لهذا العالم’ وأخرج الرماد من الفرن.
وفي اللحظة التي يمد فيها يده نحو السماء!
“كيف يجرؤون على إعطائي محاضرة عن الصابون ومنتجات الاستحمام!؟ صابون شركتنا كان دائماً يفخر بأعلى جودة!!!”
“هل تحاول التقليل من شأن السنين التي قضيناها!؟ حتى لو كنت أنت، فلن أغفر ذلك! سيو أون هيون!”
زئير!
الصابون هو ألم بالنسبة لي.
أطلق زئيراً تجاه المهمة اليومية المكتوبة في نافذة الحالة.
فبعد كل شيء، واجبي هو أداء دوري كتاجر الصابون البشري.
بما أن هذا العالم ناعم للغاية، فإن مجرد ممارسة القليل من الإرادة كافٍ لتغيير شيء تافه مثل نافذة الحالة.
ثم، أرجحه نحو الهواء.
الحياة الأولى.
إنها قدرة مشابهة لكيفية استخدام الفنانين القتاليين للغة القلب للتواصل، ومع ذلك بدلاً من الاعتماد على الطاقة الداخلية أو التعاويذ، يمكنه إرسال صوته حصراً من خلال إرادته.
بعبارة أخرى، خلال الدورة 0 قبل تراجعي، كان هناك دائماً أشخاص مثل بونغ ميونغ لديهم أفكار حمقاء.
جيون ميونغ هون يمكنه إنتاج النار من كلتا يديه، ونال كيم يونغ هون سلطة تسمى ‘إرسال الصوت’.
البعض سرق طرق صنع الصابون الخاصة بي، محاولين صنع الصابون بزيوت مختلفة، وكان هناك حتى أولئك الذين قتلوا الناس لصنع الصابون من الدهون البشرية.
‘أيها الحرفي السماوي أو أياً كنت، أيها الطاغوت الأعلى أو أياً كنت… لا تستخف بصابون الأرض!!! ربما بنيت قصر القيادة الخدمي، لكنك لم تطور الصابون أبداً!’
كل واحد منهم فشل.
إذا كانت نار الزجاج الحقيقية الأصلية تسبب الألم ببساطة لمنح استنارة وإدراكات—
أهم المكونات في صنع الصابون هي القلوي، والأعشاب العطرية، والزيت.
وقبل مضي وقت طويل…
والزيت عادة ما يُشتق من الحيوانات أو النباتات.
‘على الأقل هذه الإرادة وحدها… لا يمكنني التخلي عنها أبداً.’
ما مدى جودة تغذية الناس في هذا العصر برأيكم؟ كم منهم يملك دهوناً أو زيتاً كافياً يلتصق بأحشائهم؟
أشق معدتي.
جميعهم هزيلون لدرجة أنك حتى لو عصرتهم حتى الجفاف، فلن تحصل على قطرة زيت واحدة صالحة للاستخدام.
وهكذا، تمر عشر سنوات.
أولئك الذين يملكون دهوناً كافية لإنتاج الزيت هم عادةً شخصيات ذات سلطة، أو كبار الأثرياء، أو فنانون قتاليون تدربوا على تقنيات فريدة أو متدربون.
في الوقت نفسه، هو أيضاً ‘امتياز’ يسمح بإجراء تعديلات على العالم.
وهؤلاء الناس يميلون إلى أن يكونوا في جانب ‘المشتري’ في سوق الصابون.
هذه المقدمات الرئيسية يجب أن توجد.
لا يمكنك فقط اختطافهم وتحويلهم إلى صابون.
توقف سيف كيم يونغ هون في منتصف الهواء.
بطبيعة الحال، لا يمكن صنع سوى كمية ضئيلة جداً من الصابون البشري فعلياً.
“بالفعل… كل من الأخ الأكبر يونغ-هون وجيون ميونغ هون… قد أخطأا. ومع ذلك… بونغ ميونغ… لكان قد منحهما تعويضاً كافياً. لقد تحدثوا عن ضمان حيواتهم القادمة، على كل حال. بالطبع، هذا لا يعني أنكما لم ترتكبا أي خطايا! يرجى اتخاذ هذه التجربة كدرس والنمو منها، والتكفير عن أخطائكما بالنمو أكثر.”
ما لم ترتكب جريمة قتل جماعي على مستوى ذلك المجنون ذو الشارب الذي بدأ الحرب العالمية الثانية على الأرض—الذي يُفترض أنه صنع صابوناً بشرياً وأزراراً بشرية—
السماء تظل صامتة.
الصابون البشري ليس شيئاً يمكنك صنعه بهذه السهولة.
هونغ فان، الخارج من جيبي والعائد إلى هيئته البشرية، ينظر إليّ بتعبير راضٍ ويتحدث.
‘أيها الحرفي السماوي أو أياً كنت، أيها الطاغوت الأعلى أو أياً كنت… لا تستخف بصابون الأرض!!! ربما بنيت قصر القيادة الخدمي، لكنك لم تطور الصابون أبداً!’
“قبل سبعين عاماً! مباشرة بعد نيلنا لسلطتنا، قطعنا ذلك العهد! الأخ الأكبر يونغ-هون سيصبح العاصفة التي تطيح بالأمم.
أقوم بتغيير المهمة اليومية بإرادتي.
لذلك، الفنان القتالي هو شخص يدفع بتفسيره الخاص بلا هوادة.
لكن أي شيء أبعد من هذا سيكون مخاطرة.
“بأنه الآن، في نطاق حدود الأرض السماوي… مالك النور والعديد من الطواغيت العليا الآخرين مجتمعون ويقيمون مأدبة. حتى لو قيل إن المأدبة ستنتهي في مائة عام، فهذا لا يعني أنها ستنتهي قطعاً. صحيح؟ عندما تُقام المآدب، فإنها عادة ما تستمر لفترة أطول مما هو مخطط لها و…”
[استخدام البشر كمواد]، [صنع وبيع الصابون]، [مجنون].
“جيون ميونغ هون. الأخ الأكبر يونغ-هون.”
هذه المقدمات الرئيسية يجب أن توجد.
تلك الابتسامة هي ابتسامة ارتياح.
“حتى لو نهبت الآخرين وعصرتهم حتى الجفاف، فلا يزال من غير السهل صنع صابون بشري. لا تفرضوا عليّ مثل هذه الأساليب الحمقاء! حتى لو صنعتُ صابوناً بشرياً، فسأصنعه بطريقتي!”
وهؤلاء الناس يميلون إلى أن يكونوا في جانب ‘المشتري’ في سوق الصابون.
“سـ-سيدي…؟”
أرد بتعبير متصلب.
يحدق يو هوي بي، مذهولاً من الزئير الذي أطلقتُه.
“…”
بوقواك!
“همم، ربما ذلك الشخص الطاغوت الأعلى للتحرر مشغول قليلاً؟ هاهاها!”
أشق معدتي.
ومن تلك اللحظة فصاعداً، بدأتُ أشعر ليس فقط بـ ‘الراحة’ بل بشعور من ‘الانتماء’ لهذا العالم.
من داخلي، يبدو أن طاقات روحية مختلفة للسماء والأرض ونار الزجاج الحقيقية تندلع قبل أن تندمج المواد، وتتحول إلى زيت مثالي لصنع الصابون.
ربما من الطبيعي أن ينقل بونغ ميونغ مثل هذه الاستنارة، بالنظر لكونه طاغوتا أعلى من العالم السفلي.
أصب الزيت في قدر، وأخلطه مع القلوي، وأشرع بسرعة في عملية صنع الصابون.
إنه قانون لهذا العالم متميز عن لغة قلب قبيلة القلب.
وقبل مضي وقت طويل…
العام السبعون.
يتم إكمال الصابون، المصنوع باستخدام الزيت المستخرج من جسدي، في لحظة.
ما هي الحقيقة؟
رائحة خفية من نار الزجاج الحقيقية تبقى—منتج ذو جودة عالية بشكل استثنائي.
تنقيط…
باااات!
الصابون هو ألم بالنسبة لي.
في اللحظة التي أنتهي فيها من صنع الصابون باستخدام جسدي،
حتى أنا لا أعرف الحقيقة.
تبدأ المهمة اليومية التي عدلتُها في السطوع بإشراق، متحولة إلى شيء يسمى ‘نقاط الخبرة’ قبل أن تُمتص بداخلي.
“أجل يا سيو أون هيون. حتى الطاغوت الأعلى يمكن أن يرتكب الاخطاء. عندما وصلنا إلى هنا، شرحتَ لنا كلمات الطاغوت الأعلى للتحرر بطريقة يمكننا فهمها، أليس كذلك؟
“يو هوي! هام جين! استمعا جيداً!”
يتم إكمال الصابون، المصنوع باستخدام الزيت المستخرج من جسدي، في لحظة.
“نعم!”
يضحك هام جين، ويو هوي، وهونغ فان بحرارة وهم يعانقونني.
بالنسبة لي، الصابون هو ألم.
إنه أمر مرعب حقاً.
ألم لا يُمحى، ملطخ بندم الدورة 0.
كلاهما يبدو أنهما استعادا ذكرياتهما.
بلغة الأرض، إنه شيء يسمى ‘صدمة’.
وينطبق الشيء نفسه على جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون.
وبونغ ميونغ… استثار تلك الصدمة بأقوى طريقة ممكنة بربطها بـ [الصابون البشري]، وهو الشيء الذي أمقته أكثر من أي شيء آخر.
باااات!
السبب في أنني أصب هذا الشغف الهوسي تقريباً بالصابون هو لسبب واحد فقط.
بسبب هذا، يتم تقليل الألم المتأصل لنار الزجاج الحقيقية بشكل جذري، بينما بدلاً من ذلك، يتم تضخيم وظيفة الجزاء—مبدأ [تلقي المرء بقدر ما أعطى]—إلى أقصى الحدود.
لمواجهة الجروح التي مزقها بونغ ميونغ في قلبي وجهاً لوجه.
أواصل استخدام نار الزجاج الحقيقية، صانعاً الصابون بلا نهاية كما فعلتُ دائماً.
‘هذا أيضاً… استنارة تائبة تجاه نفسي…!’
هواروروروروك!
بمواجهة ندم حياتي الأولى—
كلاهما يخدعان نفسيهما.
أعقد العزم على أنني في هذا العالم على الأقل، سأقف وجهاً لوجه وأفتدي نفسي ضد تلك الجروح الماضية، مع تلك المعاناة والذل في الماضي.
أعقد العزم على أنني في هذا العالم على الأقل، سأقف وجهاً لوجه وأفتدي نفسي ضد تلك الجروح الماضية، مع تلك المعاناة والذل في الماضي.
“لو كان بإمكاني فقط نحت نفسي لصنع صابون بشري، لكان ذلك رائعاً…لكن لا يبدو أن هذا العالم يريد ذلك. إنه يريدني حقاً أن أقبض على الآخرين وأصنع الصابون من دهونهم… يريدني أن أصبح ذلك النوع من المجانين!”
تتجذر عقيدة غريبة بأن السلطة ونقاط الخبرة عندما تصل إلى عتبة معينة، فإن هذه الراحة ستغلفنا تماماً، ودور هذا العالم سيحمينا بالكامل.
أصر على أسناني.
فبعد كل شيء، واجبي هو أداء دوري كتاجر الصابون البشري.
“لكن… لن أمسك بأي شخص فحسب وأحوله إلى صابون بشري. بغض النظر عما إذا كانوا متوفين بأرواح مذنبين… فعلى الأقل، لا يزالون يعيشون حياتهم الخاصة…! لذا، من أجل عدم عصر الزيت منهم بتهور والمخاطرة بموتهم، سأستخرج الزيت فقط من أولئك الذين يمكن تجفيفهم لصنع الصابون.”
“لو كان بإمكاني فقط نحت نفسي لصنع صابون بشري، لكان ذلك رائعاً…لكن لا يبدو أن هذا العالم يريد ذلك. إنه يريدني حقاً أن أقبض على الآخرين وأصنع الصابون من دهونهم… يريدني أن أصبح ذلك النوع من المجانين!”
هل هذا ربما لأنهم يقابلون عينيّ الجامحتين والمتألقتين، أم لأنهم مذهولون من هذا العزم العبثي؟
“أرى! أنت… هل استحوذ عليك طاغوت شرير؟”
يبدو هام جين ويو هوي مذهولين للحظة قبل الإيماء.
بدأ العرق البارد يتقاطر من جبهته.
“من الآن فصاعداً… ابحثا عن الخنازير. ابحثا عن الخنازير الذين التهموا أطايب الجبال والبحار وكأنهم يلتهمون علف الحيوانات ونمت دهونهم وسمنوا! كبار الأثرياء جيدون، الرجال ذوو السلطة جيدون! لكن الأفضل سيكونون المتدربين السمان! ابحثا عنهم! جدوهم و… سنصنع الصابون!”
أطلق كيم يونغ هون ضحكة نابعة من القلب، وضحك جيون ميونغ هون أيضاً وهو يتحدث.
ارتبك هام جين ويو هوي.
“ماذا؟”
لكن سرعان ما استعادت عيونهما اليقين، وابتسما.
راحة الأتباع الذين يرون سيدهم يسير في المسار الصحيح.
تلك الابتسامة هي ابتسامة ارتياح.
إنه قانون لهذا العالم متميز عن لغة قلب قبيلة القلب.
راحة الأتباع الذين يرون سيدهم يسير في المسار الصحيح.
ما مدى جودة تغذية الناس في هذا العصر برأيكم؟ كم منهم يملك دهوناً أو زيتاً كافياً يلتصق بأحشائهم؟
برؤية تلك الابتسامة، أشعر أنه حتى لو غرقت في الجنون أثناء التغلب على هذا الجرح، فطالما أتذكر تلك الابتسامة، سأكون قادراً على العثور على طريقي للعودة إلى الصواب.
“استخدم فناً خالداً.”
وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، تبدأ حملة الصابون الخاصة بي.
تبدأ المهمة اليومية التي عدلتُها في السطوع بإشراق، متحولة إلى شيء يسمى ‘نقاط الخبرة’ قبل أن تُمتص بداخلي.
“سيدي! لقد اختطفتُه! صاحب السلطة الشهير، بيونغ غيون!”
“نعم… نعم…! كلماتك صحيحة يا سيو أون هيون…!”
“معلمي! لقد أحضرتُ واحداً أيضاً. متدرب في النجم الثالث من تنقية التشي، سونغ إيل!”
أنفصل عن صديقيّ وكأنني أفر.
“أحسنتما صنعاً!”
إنه قانون لهذا العالم متميز عن لغة قلب قبيلة القلب.
شخصيات قوية من العالم الدنيوي.
فعندها نار الزجاج الحقيقية، حتى بالمعايير البشرية بدلاً من معاييري الخاصة، تسبب فقظ ألماً طفيفاً.
أو متدربو العالم الدنيوي الذين اعتادوا على السلطة الدنيوية والثروة والشهرة.
أصب الزيت في قدر، وأخلطه مع القلوي، وأشرع بسرعة في عملية صنع الصابون.
أربطهم رأساً على عقب بالأعمدة في قبو منزلي، وأختم أعينهم وأفواههم.
“نعم يا سيدي.”
“يو هوي. إنه دوركِ.”
“الطـ-الطبيعة البراهمية… الفنون القتالية التي تدربتُ عليها… فجأة… كأنني مصاب بالخرف… لا أستطيع تذكرها…! ما زلت أتذكر الفنون القتالية نفسها! لا يزال بإمكاني استخدام معظم الفنون القتالية! ولكن… تقنيات الفنون القتالية التي تتطلب استنارة الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف وما بعدها… لا أستطيع استخدامها على الإطلاق…! لا أستطيع… تذكر الاستنارة!”
“نعم يا سيدي.”
فإن نار الزجاج الحقيقية هذه تجبر المرء على الاستنارة على حياته الخاصة. وإذا أدركوا، من خلال تلك الاستنارة التائبة، أنهم خدعوا ضميرهم عدة مرات، فإنها تقدم معاناة لا تطاق كجزاء.
يو هوي، في هيئة غراب صغير، تفتح فمها وتنفث ألسنة لهب.
هواروروروروك!
إنها نار الزجاج الحقيقية.
عقلي يصرخ بأنه يجب عليّ تصديق صديقيّ.
هواروروروروك!
فبعد كل شيء، واجبي هو أداء دوري كتاجر الصابون البشري.
“ككييووووووغ!”
بالطبع، التمسك بهذه الإرادة يجعلني أشعر كما لو أن شعور الانتماء الذي منحه لي هذا العالم قد ينزلق…
“أوووووووب!”
“هل تحاول التقليل من شأن السنين التي قضيناها!؟ حتى لو كنت أنت، فلن أغفر ذلك! سيو أون هيون!”
بما أن يو هوي قد تم تكريرها لتكون كنزي الخالد، فهي تمتلك طبيعياً حق الوصول إلى سلطتي، ونار الزجاج الحقيقية هذه هي إحدى تلك القوى المستعارة.
“…”
“تأملوا في حياتكم واستنيروا. هل عشتم حقاً باستقامة؟”
وداخله، أرى شيئاً أبيض نقياً.
نار الزجاج الحقيقية هذه مختلفة عن نار الزجاج الحقيقية العادية.
ثم، أرجحه نحو الهواء.
إنها نار زجاج حقيقية تزيد من سلطة الجزاء لسيف عدم الاستمرارية إلى أقصى حد.
“أووووووغ!”
بسبب هذا، يتم تقليل الألم المتأصل لنار الزجاج الحقيقية بشكل جذري، بينما بدلاً من ذلك، يتم تضخيم وظيفة الجزاء—مبدأ [تلقي المرء بقدر ما أعطى]—إلى أقصى الحدود.
فإن نار الزجاج الحقيقية هذه تجبر المرء على الاستنارة على حياته الخاصة. وإذا أدركوا، من خلال تلك الاستنارة التائبة، أنهم خدعوا ضميرهم عدة مرات، فإنها تقدم معاناة لا تطاق كجزاء.
إذا كانت نار الزجاج الحقيقية الأصلية تسبب الألم ببساطة لمنح استنارة وإدراكات—
سمعتُ أن كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون قد اكتسب كل منهما سلطاته الخاصة أيضاً.
فإن نار الزجاج الحقيقية هذه تجبر المرء على الاستنارة على حياته الخاصة. وإذا أدركوا، من خلال تلك الاستنارة التائبة، أنهم خدعوا ضميرهم عدة مرات، فإنها تقدم معاناة لا تطاق كجزاء.
بالطبع، بالمقارنة مع قوانا الأصلية، فإن هذه السلطات ضحلة للغاية.
“ككييووووووووغ!”
أو متدربو العالم الدنيوي الذين اعتادوا على السلطة الدنيوية والثروة والشهرة.
“أوووووووووغ!”
يبدو وكأنني على وشك تذكر شيء ما.
يئن متدرب واحد وشخصية ذات سلطة واحدة من العذاب بينما تُستخرج دهونهم وتجف أجسادهم، ويذبلون في النهاية مثل جثث جافة قبل أن يغمى عليهم.
لكني أواجه ذلك الاحتمال المشؤوم وجهاً لوجه.
في اللحظة التي يغمى عليهم فيها، تنطفئ نار الزجاج الحقيقية.
نبض!
“لا بد أنهم خدعوا أنفسهم كثيراً.”
“جيون ميونغ هون.”
أنقر بلساني وأحرر الاثنين، وقد نفدت قوة حياتهما تقريباً.
‘الآن، أحتاج إلى تمثيل دوري حتى لا يمسك بي النور.’
“أعدهما إلى المنزل. دهونهم قد عُصرت بالكامل، لكن عقولهم ضعفت لدرجة أنهم لن يعيشوا طويلاً. دعهم يقيمون جنازاتهم في المنزل.”
أم أنها ساعدتني على استعادة حواسي؟
ليس الجميع ينتهي بهم الأمر كغلاف جاف كهذا.
“لماذا تملك اثنتين!؟”
إذا كانوا قد عاشوا دون الابتعاد كثيراً عن المسار الصحيح—
إنه يبدو كزهرة ماغنوليا بيضاء.
إذا كانوا قد ارتكبوا بعض الأخطاء ولكن دون شدة أو إفراط—
بسبب هذا، يتم تقليل الألم المتأصل لنار الزجاج الحقيقية بشكل جذري، بينما بدلاً من ذلك، يتم تضخيم وظيفة الجزاء—مبدأ [تلقي المرء بقدر ما أعطى]—إلى أقصى الحدود.
إذا لم يرتكبوا بابتهاج أفعالاً من شأنها أن تكسبهم كراهية شديدة من الآخرين—
إنه شيء لا ينقصه شيء ليُسمى ‘سلطة’.
إذا كانوا قد عاشوا ببساطة حياة عادية دون ارتكاب أي خطايا كبرى—
بدأ العرق البارد يتقاطر من جبهته.
فعندها نار الزجاج الحقيقية، حتى بالمعايير البشرية بدلاً من معاييري الخاصة، تسبب فقظ ألماً طفيفاً.
“…”
في الوقت نفسه، سيتم طرد دهونهم الزائدة بشكل طبيعي، مما يحررهم من الأمراض التي تأتي معها، ومن خلال نار الزجاج الحقيقية، يكتسبون ثباتاً ذهنياً أقوى، مما يسمح لهم بعيش حياتهم بجهد أكبر.
“الطـ-الطبيعة البراهمية… الفنون القتالية التي تدربتُ عليها… فجأة… كأنني مصاب بالخرف… لا أستطيع تذكرها…! ما زلت أتذكر الفنون القتالية نفسها! لا يزال بإمكاني استخدام معظم الفنون القتالية! ولكن… تقنيات الفنون القتالية التي تتطلب استنارة الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف وما بعدها… لا أستطيع استخدامها على الإطلاق…! لا أستطيع… تذكر الاستنارة!”
“التالي.”
لستُ من سكان هذا العالم، بل الخالد الحقيقي سيو أون هيون من الخارج.
“نعم!”
“…”
يأخذ يو هوي الجسدين الذابلين ويعيدهما إلى منزليهما، ويحضر هام جين الجسدين التاليين.
“…”
“أووووووغ!”
على أي حال، البيع يظل بيعاً.
“كرووووت!”
“الطـ-الطبيعة البراهمية… الفنون القتالية التي تدربتُ عليها… فجأة… كأنني مصاب بالخرف… لا أستطيع تذكرها…! ما زلت أتذكر الفنون القتالية نفسها! لا يزال بإمكاني استخدام معظم الفنون القتالية! ولكن… تقنيات الفنون القتالية التي تتطلب استنارة الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف وما بعدها… لا أستطيع استخدامها على الإطلاق…! لا أستطيع… تذكر الاستنارة!”
“أوه؟ أنتما الاثنان عشتما باستقامة تامة بطريقتكما الخاصة.”
إذا كانوا قد عاشوا ببساطة حياة عادية دون ارتكاب أي خطايا كبرى—
هذان الاثنان طُردت دهونهما الزائدة بشكل طبيعي وشعرا بألم طفيف فحسب. لا توجد قضايا كبرى.
أرتجف فجأة من الصدمة عند رؤية ذلك.
بل بالأحرى، تبدو أجسادهما أصلب وأكثر صحة.
ما هي الحقيقة؟
‘لكي تمنح نار الزجاج الحقيقية البركات من تلقاء نفسها… هذا يجب أن يعني أنهم قاموا بقدر كبير من الأعمال الصالحة…’
أصب الزيت في قدر، وأخلطه مع القلوي، وأشرع بسرعة في عملية صنع الصابون.
نار الزجاج الحقيقية تتأثر بقوة الجزاء لسيف عدم الاستمرارية.
وبهذه الراحة، واصلتُ مواجهة الجروح التي حملتها من حياتي الأولى.
وبالتالي، فإن أولئك الذين تسببوا في جعل عدد لا يحصى من الناس يذرفون دموع الدم يعانون من ألم يشبه ذرف دموع الدم بأنفسهم.
لكن في الوقت الحالي، ليس هناك ما أعرفه.
وأولئك الذين جلبوا لعدد لا يحصى من الناس ضحكاً مبهجاً يتلقون بركات موازية.
“هذا صحيح يا سيو أون هيون! سمعتُ أن هذا ما يحدث عندما يستولي عليك طاغوت شرير من الخارج! هل لديك ربما أي ذكريات غريبة أو معرفة أجنبية في عقلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فعليك أن تبدأ في الشك في نفسك!”
هؤلاء قد تلقوا بركات متناسبة مع الخير الذي فعلوه.
لا يمكنك فقط اختطافهم وتحويلهم إلى صابون.
“ممتاز! لا تنسيا أبداً هذا القلب وعيشا به! التالي!”
الآن فقط أدركتُ أخيراً أن هناك خطأ ما.
“نعم!”
أم أن الصوت الذي يهمس بداخلي هو الحقيقة الحقيقية؟
هكذا، أقبض يومياً على العشرات من كبار الأثرياء والشخصيات ذات السلطة والمتدربين من دولة المربع الذين يملكون أكبر قدر من الدهون، وأستخرجها منهم.
عند صراخي الغاضب، ارتجف جيون ميونغ هون من المفاجأة وسأل بالمقابل.
ونتيجة لذلك—
تنشق السماء، ونحن نمتطي الطائر ذو الألوان السبعة الذي ينزل من مركز السماء، عائدين إلى ما وراءها.
قبل أن أعرف، تراكمت كمية كبيرة من ‘الصابون البشري’ في قبوي.
تشتعل نار الزجاج الحقيقية بقوة أكبر، وحشرة أم أربعة وأربعين الأليفة، وغرابي الأليف، وتابعيّ المخلصين، هام جين ويو هوي، يصفقون جميعاً بأيديهم.
“والآن، يا هام جين، يو هوي! لنبع هذه معاً!”
إنه يبدو كزهرة ماغنوليا بيضاء.
من خلال كيم يونغ هون، الذي يعمل كجاسوس بين دولة المربع ودولة البحر، وجيون ميونغ هون، سيئ السمعة بكونه مهووساً بإشعال الحرائق، بدأتُ في البحث عن مشترين لـ ‘الصابون البشري’.
أواصل استخدام نار الزجاج الحقيقية، صانعاً الصابون بلا نهاية كما فعلتُ دائماً.
كيم يونغ هون، الذي كان ذات يوم مديراً في شركة متوسطة الحجم، قام بسرعة بتأمين قنوات بيع وهرب الصابون البشري إلى دولة البحر، الدولة المحددة كداعم له وراء الكواليس.
“افعل ذلك الآن! ألن تثق بي [هذه المرة أيضاً]!؟”
أصبحت الشخصيات ذات السلطة في دولة البحر يائسين لشراء هذه المواد النادرة والغريبة من مستحضرات الاستحمام المصنوعة من لحم أصحاب السلطة في دولة المربع، وأقوم أنا بكتابة أسماء الأشخاص الذين أصبحوا مواد أولية لصابوني وأبيعها.
نبض!
يُباع الصابون البشري كالنار في الهشيم، وقبل وقت طويل، بدأتُ في اكتساب الشهرة كـ ‘تاجر الصابون البشري، سيو أون هيون’.
يعلمان بالضبط أي نوع من المواقف نحن فيه الآن.
وو-وونغ!
“قبل سبعين عاماً! مباشرة بعد نيلنا لسلطتنا، قطعنا ذلك العهد! الأخ الأكبر يونغ-هون سيصبح العاصفة التي تطيح بالأمم.
توفر لي نافذة الحالة شيئاً يسمى نقاط الخبرة، ومع تراكمها، بدأتُ أشعر كما لو أن حجاب العالم يزداد سمكاً.
وهؤلاء الناس يميلون إلى أن يكونوا في جانب ‘المشتري’ في سوق الصابون.
‘طالما أتصرف وفقاً لدوري… فلا يمكن للنور أن يدركني!’
بسبب هذا، يتم تقليل الألم المتأصل لنار الزجاج الحقيقية بشكل جذري، بينما بدلاً من ذلك، يتم تضخيم وظيفة الجزاء—مبدأ [تلقي المرء بقدر ما أعطى]—إلى أقصى الحدود.
تلك الحقيقة تجلب لي راحة كبيرة.
الحياة الأولى.
وبهذه الراحة، واصلتُ مواجهة الجروح التي حملتها من حياتي الأولى.
أولئك الذين يملكون دهوناً كافية لإنتاج الزيت هم عادةً شخصيات ذات سلطة، أو كبار الأثرياء، أو فنانون قتاليون تدربوا على تقنيات فريدة أو متدربون.
وهكذا، تمر عشر سنوات.
الصابون هو ألم بالنسبة لي.
كييييينغ!
تتجذر عقيدة غريبة بأن السلطة ونقاط الخبرة عندما تصل إلى عتبة معينة، فإن هذه الراحة ستغلفنا تماماً، ودور هذا العالم سيحمينا بالكامل.
وميض!
بدأت حدقتا جيون ميونغ هون في الارتجاف.
بقبضي ومعالجتي لهذا العدد الكبير من الشخصيات ذات السلطة من دولة المربع، توسعتُ في النهاية لأقبض على شخصيات قوية ومتدربين من دول أخرى أيضاً لتحويلهم إلى صابون. وفي نقطة ما، ومع تراكم خبرتي، أدركتُ فجأة أنني وصلتُ إلى عتبة غريبة.
أحياناً، أستبدل الصابون بوجبة أو بجرعة ماء.
“هوت…!”
[استخدام البشر كمواد]، [صنع وبيع الصابون]، [مجنون].
إنه شيء لا ينقصه شيء ليُسمى ‘سلطة’.
“بونغ ميونغ… أراد على الأرجح تعليمي هذا. أنه للهرب من القفص، يجب أولاً الوصول إلى ذروته.”
في الوقت نفسه، هو أيضاً ‘امتياز’ يسمح بإجراء تعديلات على العالم.
وهكذا، كان ذلك عندما أوشكنا على الغرق تماماً في الذعر.
الآن، يمكنني تحويل أي شيء فوراً إلى صابون بقدر المساحة التي يمكن أن تلمسها يداي!
وداخله، أرى شيئاً أبيض نقياً.
لم أعد بحاجة لخوض العملية المزعجة لاستخراج الدهون باستخدام نار الزجاج الحقيقية!
وو-وونغ!
بسبب حماسي بهذه الحقيقة، قبضتُ على عدد أكبر من الناس.
وميض!
سمعتُ أن كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون قد اكتسب كل منهما سلطاته الخاصة أيضاً.
“…طبيعة الخلق… الطبيعة البراهمية… لا يأتون إليّ…”
جيون ميونغ هون يمكنه إنتاج النار من كلتا يديه، ونال كيم يونغ هون سلطة تسمى ‘إرسال الصوت’.
بدلاً من استخدام السلطة لخلق الصابون بيديّ، ألتزم بالطريقة الأرثوذكسية لصنع الصابون بنار الزجاج الحقيقية.
إنها قدرة مشابهة لكيفية استخدام الفنانين القتاليين للغة القلب للتواصل، ومع ذلك بدلاً من الاعتماد على الطاقة الداخلية أو التعاويذ، يمكنه إرسال صوته حصراً من خلال إرادته.
وفي اللحظة التي يمد فيها يده نحو السماء!
إنه قانون لهذا العالم متميز عن لغة قلب قبيلة القلب.
الفصل 600: طائر محبوس في قفص (1)
بالطبع، بالمقارنة مع قوانا الأصلية، فإن هذه السلطات ضحلة للغاية.
في اللحظة التي أنتهي فيها من صنع الصابون باستخدام جسدي،
ومع ذلك، فإن هذه السلطات تخفينا عن النور، وكلما استخدمناها أكثر، زاد شعورنا بالراحة والأمان، مما يدفعنا للاستمرار في التصرف وفقاً لأدوارنا.
وهكذا، تمر عشر سنوات.
عشر سنوات أخرى تمر.
“جيون ميونغ هون. الأخ الأكبر يونغ-هون.”
العام العشرون.
“بنفس الطريقة… للتحرر من أي قفص، يجب أولاً الوصول إلى ذروته. هذا هو الإدراك الذي كانوا يحاولون نقله.”
قدرتي على صنع الصابون نمت لتصبح أقوى.
مع استنارة رعدية، أدركتُ أنني وصلتُ إلى جوهر ‘الصابون’.
الآن، لم أعد مقتصرًا فقط على المنطقة التي يمكن أن تلمسها يدي. يمكنني تحويل أي شيء أمامي إلى صابون بقدر ما أريد.
بدأ العرق البارد يتقاطر من جبهته.
وينطبق الشيء نفسه على جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون.
“كم من الصابون كان بإمكان مالك التحرر أن يصنع…؟ ماذا يعرفون حتى عن الصابون!؟ مهما كان طاغوتا أعلى، فإن عقلهم عالق في العصور الوسطى بسبب القدر…”
بالمقارنة مع قوتنا الأصلية، فإن هذه القدرات مثيرة للضحك، لكننا نواصل تدريب سلطاتنا والوفاء بأدوارنا باستمتاع.
“…هل فهمتَ الآن؟”
فبعد كل شيء، لا يزال هناك ثمانون عاماً متبقية قبل أن نتمكن من الهروب من أعين خالدي الإشراق الثمانية.
“…”
ليس هناك عجلة.
أواصل استخدام نار الزجاج الحقيقية، صانعاً الصابون بلا نهاية كما فعلتُ دائماً.
عشر سنوات أخرى تمر.
فقط ألسنة اللهب التي تدرب عليها طوال المائة عام الماضية ترتفع من يده.
العام الثلاثون.
“أنا سأصبح اللهب الذي يحرق العالم.
كودودودوك!
كيم يونغ هون، الذي كان ذات يوم مديراً في شركة متوسطة الحجم، قام بسرعة بتأمين قنوات بيع وهرب الصابون البشري إلى دولة البحر، الدولة المحددة كداعم له وراء الكواليس.
الآن، يمكنني التلاعب بالصابون الذي أصنعه.
عشر سنوات أخرى تمر.
يمكنني تشكيل الصابون إلى أي هيئة أرغب فيها، ويمكنني حتى استخدامه لشن هجمات تضاهي هجمات فنان قتالي.
“لماذا تملك قوة أخرى بجانب الصابون…!؟”
وفي هذه النقطة، يمكنني القول إن شعوري بالراحة قد نما بشكل ملحوظ.
يعلمان بالضبط أي نوع من المواقف نحن فيه الآن.
‘يبدو أننا قد اقتربنا من الوصول.’
“لقد نلتَ الاستنارة يا سيدي!”
تتجذر عقيدة غريبة بأن السلطة ونقاط الخبرة عندما تصل إلى عتبة معينة، فإن هذه الراحة ستغلفنا تماماً، ودور هذا العالم سيحمينا بالكامل.
وهكذا،
‘…يجب أن يكون هذا صحيحاً، أليس كذلك؟’
بينما أوشكنا على الانهيار من الرهبة،
في بعض الأحيان، أشعر بشعور من الشك، لكني أواصل تدريبي دون توقف.
الآن، يمكنني تحويل أي شيء فوراً إلى صابون بقدر المساحة التي يمكن أن تلمسها يداي!
فبعد كل شيء، واجبي هو أداء دوري كتاجر الصابون البشري.
أعقد العزم على أنني في هذا العالم على الأقل، سأقف وجهاً لوجه وأفتدي نفسي ضد تلك الجروح الماضية، مع تلك المعاناة والذل في الماضي.
عندها فقط يمكنني البقاء آمناً من النور.
إنه شيء لا ينقصه شيء ليُسمى ‘سلطة’.
العام الخمسون.
لن أنسى أبداً شعور التغير إلى شيء لم يعد أنا.
الآن، يمكن القول إنني استوعبتُ تعاويذ صابون قوية.
“افعل ذلك الآن! ألن تثق بي [هذه المرة أيضاً]!؟”
ليس فقط يمكنني تحويل الناس إلى صابون بلمسهم، بل يمكنني أيضاً التلويح بالصابون الذي أتحكم فيه مثل عاصفة هائجة.
“كم من الصابون كان بإمكان مالك التحرر أن يصنع…؟ ماذا يعرفون حتى عن الصابون!؟ مهما كان طاغوتا أعلى، فإن عقلهم عالق في العصور الوسطى بسبب القدر…”
إنه شعور إلهي تقريباً.
ألا يجب أن آخذ من العالم بالقوة في المقابل وأشبع رغباتي الخاصة؟
الراحة التي نمت بينما كنتُ أدرب سلطة الصابون وصلت في نقطة ما إلى ذروتها.
‘أيها الحرفي السماوي أو أياً كنت، أيها الطاغوت الأعلى أو أياً كنت… لا تستخف بصابون الأرض!!! ربما بنيت قصر القيادة الخدمي، لكنك لم تطور الصابون أبداً!’
ومن تلك اللحظة فصاعداً، بدأتُ أشعر ليس فقط بـ ‘الراحة’ بل بشعور من ‘الانتماء’ لهذا العالم.
“معلمي! لقد أحضرتُ واحداً أيضاً. متدرب في النجم الثالث من تنقية التشي، سونغ إيل!”
بالطبع، كلما كان لدي وقت، أتأمل باستمرار في نفسي من خلال نار الزجاج الحقيقية وأشارك في الاستنارة التائبة.
لكنهم يؤمنون حقاً بهذيانهم.
في الوقت نفسه، أدفع بتفسيري بلا هوادة، محارباً باستمرار ضد تفسير نافذة الحالة.
بطبيعة الحال، لا يمكن صنع سوى كمية ضئيلة جداً من الصابون البشري فعلياً.
نافذة الحالة لا تزال تحثني على القبض على أي شخص وتحويله إلى صابون، لكني أواصل الدفع بتفسيري حتى النهاية، فارضاً إرادتي.
أشعر وكأن صدري يتمزق، لكني أتجاهل ذلك.
‘على الأقل هذه الإرادة وحدها… لا يمكنني التخلي عنها أبداً.’
“ككييووووووووغ!”
بالطبع، التمسك بهذه الإرادة يجعلني أشعر كما لو أن شعور الانتماء الذي منحه لي هذا العالم قد ينزلق…
“ماذا؟ عما تتحدث حتى!؟ ألا تدرك حتى مدى قيمة هذه القوة!؟”
لكن لا يهم.
هواروروروروك!
‘لأن… هذا هو ما راكمتُه.’
هواروروروروروك!
وهكذا، أواصل صنع الصابون وأستمر في حياة الاستنارة التائبة الخاصة بي.
إنهما يتجاهلان فحسب هذا الاحتمال المشؤوم.
العام السبعون.
[استخدام البشر كمواد]، [صنع وبيع الصابون]، [مجنون].
“مهلاً! سيو أون هيون! أنا حقاً لا أفهم لماذا ترفض. لماذا ترفض فكرة مداهمة تلك القرية؟”
“لماذا تملك قوة أخرى بجانب الصابون…!؟”
أنظر إلى جيون ميونغ هون وأرد.
“همم؟”
“أي نوع من الهراء المجنون تتفوه به؟ إضرام النار في جبال غير مأهولة أو مخابئ قطاع الطرق، أو حتى حرق منازل المسؤولين الفاسدين—تلك أمور مقبولة. لكن تلك القرية لا علاقة لها بأي شيء!”
بالمقارنة مع قوتنا الأصلية، فإن هذه القدرات مثيرة للضحك، لكننا نواصل تدريب سلطاتنا والوفاء بأدوارنا باستمتاع.
ينقر جيون ميونغ هون بلسانه ويتحدث.
في وادي الجبل البعيد، لفت نظري بشكل خاص مشهد شخص يمشي.
“انظر هنا، سيو أون هيون. لماذا تتصرف هكذا؟ لقد حرقنا منازل هؤلاء المسؤولين لأنهم كانوا أغنياء، وأردنا نهب ثرواتهم. وحرقنا مخابئ قطاع الطرق تلك لأننا لم نحب أولئك الأوغاد. السبب الوحيد لعدم وجود ضحايا أبرياء هو أننا… طوال السبعين عاماً الماضية كنا نركز على إتقان هذه القوة بشكل صحيح، أليس كذلك!؟”
“في النهاية، الأمر يتعلق بالتفسير. كل شيء يعتمد على التفسير.”
“…ماذا؟”
“يو هوي. إنه دوركِ.”
“هل نسيت يا سيو أون هيون!!؟؟ أنت، وكيم يونغ هون، وأنا! القسم الذي قطعناه تحت شجرة الخوخ! لإغراق هذا العالم في الفوضى! لجلب المعاناة لهذا العالم! لجعل هذا العالم يئن من الألم والاضطراب!”
وهكذا، تمر عشر سنوات.
يصر على أسنانه.
بقبضي ومعالجتي لهذا العدد الكبير من الشخصيات ذات السلطة من دولة المربع، توسعتُ في النهاية لأقبض على شخصيات قوية ومتدربين من دول أخرى أيضاً لتحويلهم إلى صابون. وفي نقطة ما، ومع تراكم خبرتي، أدركتُ فجأة أنني وصلتُ إلى عتبة غريبة.
“قبل سبعين عاماً! مباشرة بعد نيلنا لسلطتنا، قطعنا ذلك العهد! الأخ الأكبر يونغ-هون سيصبح العاصفة التي تطيح بالأمم.
“هووووو…”
“أنا سأصبح اللهب الذي يحرق العالم.
وعلى الرغم من انقطاع مبيعات الصابون الخاصة بي عبر كيم يونغ هون، فإني ببساطة أبيع الصابون بسعر رخيص للقرويين.
“وأنت ستصبح الوحش الذي يحول الناس إلى صابون!”
يرفع جيون ميونغ هون يده نحو السماء بوجه متوتر.
“…الأخ الأكبر يونغ-هون. هل هذا صحيح؟”
“مهلاً! سيو أون هيون! أنا حقاً لا أفهم لماذا ترفض. لماذا ترفض فكرة مداهمة تلك القرية؟”
“نعم، يا أون هيون.”
يعلمان بالضبط أي نوع من المواقف نحن فيه الآن.
ينظر كيم يونغ هون إليّ أيضاً وكأن هناك شيئاً غريباً.
إذا أخذ العالم مني،
“لقد كنت تتصرف بغرابة مؤخراً. ما الذي يحدث بالضبط؟ هل نسيت قسمنا؟”
من داخلي، يبدو أن طاقات روحية مختلفة للسماء والأرض ونار الزجاج الحقيقية تندلع قبل أن تندمج المواد، وتتحول إلى زيت مثالي لصنع الصابون.
“…”
حتى لو كان لإخفائي عن النور، فإن التجربة مروعة لدرجة أنني لا أريد أبداً أن أخوضها مرة أخرى.
الآن فقط أدركتُ أخيراً أن هناك خطأ ما.
ألم يصبح كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون بالفعل مجرد ‘شخصيات’ في هذا العالم!؟
ذلك لأنه مهما حاولت التذكر، ليس لدي أي ذكرى لمثل هذا الشيء.
‘صحيح… لقد كان مؤلماً.’
لا…
وهكذا، أواصل صنع الصابون وأستمر في حياة الاستنارة التائبة الخاصة بي.
يبدو وكأنني على وشك تذكر شيء ما.
بوراثة سلالة جبل الملح، قلبي وإرادتي، اللذان صُقلا لأكثر من عشرة ملايين سنة—
ربما هو شيء نسيته ببساطة.
ومن تلك اللحظة فصاعداً، بدأتُ أشعر ليس فقط بـ ‘الراحة’ بل بشعور من ‘الانتماء’ لهذا العالم.
لكن مهما كان الأمر، فإن شيئاً ما في هذا غريب بلا شك.
يرفع جيون ميونغ هون يده نحو السماء بوجه متوتر.
“جيون ميونغ هون. الأخ الأكبر يونغ-هون.”
“أوووووووووغ!”
أتحدث بتعبير غارق.
ألم لا يُمحى، ملطخ بندم الدورة 0.
“هناك شيء خاطئ. ألا تظنان ذلك؟ لماذا نأخذ هذه اللعبة التظاهرية التافهة بكل هذه الجدية؟”
“وأنت ستصبح الوحش الذي يحول الناس إلى صابون!”
“ماذا؟ عما تتحدث حتى!؟ ألا تدرك حتى مدى قيمة هذه القوة!؟”
هذا القدر واضح.
“هل تحاول التقليل من شأن السنين التي قضيناها!؟ حتى لو كنت أنت، فلن أغفر ذلك! سيو أون هيون!”
بدلاً من استخدام السلطة لخلق الصابون بيديّ، ألتزم بالطريقة الأرثوذكسية لصنع الصابون بنار الزجاج الحقيقية.
يندفع كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون نحوي بغضب.
…
وكأنهم لا يستطيعون تحمل أي إهانة تجاه هذه ‘القوة’.
فبعد كل شيء، لا يزال هناك ثمانون عاماً متبقية قبل أن نتمكن من الهروب من أعين خالدي الإشراق الثمانية.
النتيجة حُسمت بسرعة.
لا… هذا ليس احتمالاً.
هواروروروروك!
“حتى لو نهبت الآخرين وعصرتهم حتى الجفاف، فلا يزال من غير السهل صنع صابون بشري. لا تفرضوا عليّ مثل هذه الأساليب الحمقاء! حتى لو صنعتُ صابوناً بشرياً، فسأصنعه بطريقتي!”
“مـ-ما هذا يا سيو أون هيون…!؟”
وعلى الرغم من انقطاع مبيعات الصابون الخاصة بي عبر كيم يونغ هون، فإني ببساطة أبيع الصابون بسعر رخيص للقرويين.
“لماذا تملك قوة أخرى بجانب الصابون…!؟”
ربما من الطبيعي أن ينقل بونغ ميونغ مثل هذه الاستنارة، بالنظر لكونه طاغوتا أعلى من العالم السفلي.
“…إنها نار الزجاج الحقيقية. ألا تتذكران؟”
الآن، يمكن القول إنني استوعبتُ تعاويذ صابون قوية.
يتصلب وجهي.
لمواجهة الجروح التي مزقها بونغ ميونغ في قلبي وجهاً لوجه.
“أنت… أنت تتحدث بالهراء! لكل شخص قدرة واحدة فقط!”
باااات!
“لماذا تملك اثنتين!؟”
يبدو وكأنني على وشك تذكر شيء ما.
“…لا، هذا بوضوح…”
وو-وونغ!
“أرى! أنت… هل استحوذ عليك طاغوت شرير؟”
لا… هذا ليس احتمالاً.
“هذا صحيح يا سيو أون هيون! سمعتُ أن هذا ما يحدث عندما يستولي عليك طاغوت شرير من الخارج! هل لديك ربما أي ذكريات غريبة أو معرفة أجنبية في عقلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فعليك أن تبدأ في الشك في نفسك!”
أتحدث بتعبير غارق.
“…”
“هوت…!”
يتشنج كلاهما وكأنهم رأوا شيئاً مستحيلاً، وهم يهذون عن طاغوت شرير.
“كرووووت!”
لكنهم يؤمنون حقاً بهذيانهم.
كل واحد منهم فشل.
بمراقبتهما، بدأتُ في التردد.
“بنفس الطريقة… للتحرر من أي قفص، يجب أولاً الوصول إلى ذروته. هذا هو الإدراك الذي كانوا يحاولون نقله.”
‘ما هذا…؟ طاغوت شرير…؟ أيمكن أن يكون هذا صحيحاً؟ هل أنا هو الشخص المستحوذ عليه فعلياً… وهم الأشخاص الطبيعيون؟’
لا يمكنك فقط اختطافهم وتحويلهم إلى صابون.
نبض!
شخصيات قوية من العالم الدنيوي.
ألم حاد يطعن أحد جانبي صدري.
هل سحرتني الحشرة لأدفع صديقيّ بعيداً؟
‘صحيح… لقد كان مؤلماً.’
إنها استنارة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باستنارة المانترا المتقنة.
الصابون هو ألم بالنسبة لي.
وهكذا، ومنذ ذلك اليوم فصاعداً، تبدأ حملة الصابون الخاصة بي.
حياة لم تحقق شيئاً.
بل بالأحرى، تبدو أجسادهما أصلب وأكثر صحة.
ندم على تلك الحياة.
وهكذا، تمر عشر سنوات.
‘هذا الألم… ألا يجب أن أرده للعالم الذي سبب لي هذه المعاناة…؟’
وفي اللحظة التي يمد فيها يده نحو السماء!
إذا أخذ العالم مني،
“استخدم فناً خالداً.”
ألا يجب أن آخذ من العالم بالقوة في المقابل وأشبع رغباتي الخاصة؟
إذا أخذ العالم مني،
“العالم جعلنا نعاني!!! بتلك المعاناة، دعونا نغرق العالم في الفوضى! تلك هي متعتي! ألا تتذكر؟ هذا القسم!”
كييييينغ!
“لقد تلقينا الألم من العالم! لنرده بالمثل!! لنطلق هذا الغضب على العالم!! هل نسيت القسم الذي قطعناه معاً!؟”
السماء تظل صامتة.
بينما أشاهد كلاهما يتخبطان تحت نار الزجاج الحقيقية الخاصة بي، أغرق أكثر في الارتباك.
وبونغ ميونغ… استثار تلك الصدمة بأقوى طريقة ممكنة بربطها بـ [الصابون البشري]، وهو الشيء الذي أمقته أكثر من أي شيء آخر.
“…ما… هذا؟”
هذا القدر واضح.
ما هي الحقيقة؟
“…”
أكلمات صديقيّ مدى الحياة صحيحة؟
في بعض الأحيان، أشعر بشعور من الشك، لكني أواصل تدريبي دون توقف.
أم أن الصوت الذي يهمس بداخلي هو الحقيقة الحقيقية؟
“حتى لو نهبت الآخرين وعصرتهم حتى الجفاف، فلا يزال من غير السهل صنع صابون بشري. لا تفرضوا عليّ مثل هذه الأساليب الحمقاء! حتى لو صنعتُ صابوناً بشرياً، فسأصنعه بطريقتي!”
عقلي يصرخ بأنه يجب عليّ تصديق صديقيّ.
“أي نوع من الهراء المجنون تتفوه به؟ إضرام النار في جبال غير مأهولة أو مخابئ قطاع الطرق، أو حتى حرق منازل المسؤولين الفاسدين—تلك أمور مقبولة. لكن تلك القرية لا علاقة لها بأي شيء!”
حشرة أم أربعة وأربعين الأليفة التي كنتُ أربيها للتسلية تزحف خارجة من جيبي وتسرع فوق معصمي.
“…اللعنة.”
تتسلق الحشرة على ظهر يدي وتحدق بي.
وبسماعه لشرحي، يبدو متفاجئا قليلاً.
أرتجف فجأة من الصدمة عند رؤية ذلك.
ربما هو شيء نسيته ببساطة.
“…!”
“والآن، يا هام جين، يو هوي! لنبع هذه معاً!”
مقابل درع الحشرة الأسود، ينعكس ردائي الأبيض.
ليس فقط يمكنني تحويل الناس إلى صابون بلمسهم، بل يمكنني أيضاً التلويح بالصابون الذي أتحكم فيه مثل عاصفة هائجة.
للحظة واحدة، أُخذتُ بالبريق الذي يلمع حول الحشرة الأليفة.
“أنا سأصبح اللهب الذي يحرق العالم.
وداخله، أرى شيئاً أبيض نقياً.
‘إنها تجربة أكثر رعباً حتى من ملء السماوات بالنفوس الملوثة لسيو هويل.’
—هل… كان… ما… أعطيتك… إياه…
يتصلب وجهي.
إنه يبدو كزهرة ماغنوليا بيضاء.
هواروروروروروك!
“هوت!”
جيون ميونغ هون يمكنه إنتاج النار من كلتا يديه، ونال كيم يونغ هون سلطة تسمى ‘إرسال الصوت’.
أعيد الحشرة بسرعة إلى جيبي.
“…”
“…افعلا ما تريدان. سواء كان قسم حديقة خوخ أو أياً كان، افعلا ما يحلو لكما!”
خشخشة!
أنفصل عن صديقيّ وكأنني أفر.
“حتى لو نهبت الآخرين وعصرتهم حتى الجفاف، فلا يزال من غير السهل صنع صابون بشري. لا تفرضوا عليّ مثل هذه الأساليب الحمقاء! حتى لو صنعتُ صابوناً بشرياً، فسأصنعه بطريقتي!”
أشعر وكأن صدري يتمزق، لكني أتجاهل ذلك.
إنها استنارة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باستنارة المانترا المتقنة.
حتى أنا لا أعرف الحقيقة.
لكن سرعان ما استعادت عيونهما اليقين، وابتسما.
هل سحرتني الحشرة لأدفع صديقيّ بعيداً؟
“يا له من أمر مخزٍ يا أون هيون… في النهاية، تركناك و… ارتكبنا أفعالاً مخزية لا تحصى… فقط بسبب إخبار ميونغ هون لي أنها كانت أرواح مذنبين تمكنتُ من تحرير نفسي من بعض الذنب، ولكن… لولا ذلك، لربما شنقتُ نفسي.”
أم أنها ساعدتني على استعادة حواسي؟
نبض!
ليس لدي أدنى فكرة.
“…لا، هذا بوضوح…”
لكن هناك شيء واحد مؤكد.
“ماذا؟ عما تتحدث حتى!؟ ألا تدرك حتى مدى قيمة هذه القوة!؟”
سواء كان هذا العالم أو نفسي،
تجمـد!
فإن أحدهما خاطئ بلا شك.
“…”
هذا القدر واضح.
يبدو أنه شخص يرتدي ملابس وردية فاتحة.
أواصل استخدام نار الزجاج الحقيقية، صانعاً الصابون بلا نهاية كما فعلتُ دائماً.
يعلمان بالضبط أي نوع من المواقف نحن فيه الآن.
بدلاً من استخدام السلطة لخلق الصابون بيديّ، ألتزم بالطريقة الأرثوذكسية لصنع الصابون بنار الزجاج الحقيقية.
يصر على أسنانه.
وعلى الرغم من انقطاع مبيعات الصابون الخاصة بي عبر كيم يونغ هون، فإني ببساطة أبيع الصابون بسعر رخيص للقرويين.
أفهم أخيراً المحنة المرعبة التي تحملتها خلال المائة عام الماضية.
أحياناً، أستبدل الصابون بوجبة أو بجرعة ماء.
أطلق كيم يونغ هون ضحكة نابعة من القلب، وضحك جيون ميونغ هون أيضاً وهو يتحدث.
على أي حال، البيع يظل بيعاً.
أنا هو كائن الزجاج البلوري سيو أون هيون.
وهكذا، وبينما أصنع الصابون، أواصل التأمل في هذا العالم.
سمعتُ أن كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون قد اكتسب كل منهما سلطاته الخاصة أيضاً.
وهكذا، يتدفق الوقت، ويتدفق مرة أخرى.
‘ربما لو درستُ هذا لبضع مئات من السنين الأخرى، قد أتوصل للأمر…’
العام المائة.
إنه عندما أدرك هذا.
باااات!
ليس الجميع ينتهي بهم الأمر كغلاف جاف كهذا.
أشعر أن خبرتي في التعامل مع الصابون قد وصلت إلى أعلى نقطة لها.
عشر سنوات أخرى تمر.
قوة صابوني تصل إلى ذروتها، وسلطتي تتطور.
توقف سيف كيم يونغ هون في منتصف الهواء.
“آههه…!”
“ماذا… ماذا يحدث…؟”
باساساساك!
بمشاهدة الفقاعات وهي ترتفع في الهواء، أدركتُ أنني أصبحتُ إنساناً صابونياً كاملاً.
أشبك يديّ فوق صدري وأطلق القوة المتصاعدة غير المبررة بداخلي عبر أنفاسي.
لكن في الوقت الحالي، ليس هناك ما أعرفه.
يمر النفس عبر يديّ، متحولاً إلى فقاعات صافية تطفو في الهواء.
يئن متدرب واحد وشخصية ذات سلطة واحدة من العذاب بينما تُستخرج دهونهم وتجف أجسادهم، ويذبلون في النهاية مثل جثث جافة قبل أن يغمى عليهم.
“آآآآآه!!!”
“أوه؟ أنتما الاثنان عشتما باستقامة تامة بطريقتكما الخاصة.”
بمشاهدة الفقاعات وهي ترتفع في الهواء، أدركتُ أنني أصبحتُ إنساناً صابونياً كاملاً.
وهكذا، يتدفق الوقت، ويتدفق مرة أخرى.
بعد مائة عام من التعامل مع الصابون، أصبحتُ أنا الصابون نفسه.
يحدق يو هوي بي، مذهولاً من الزئير الذي أطلقتُه.
لم أعد بشرياً، بل مجرد صابون يرتدي غلافاً بشرياً.
العام الخمسون.
إنه عندما أدرك هذا.
“العالم جعلنا نعاني!!! بتلك المعاناة، دعونا نغرق العالم في الفوضى! تلك هي متعتي! ألا تتذكر؟ هذا القسم!”
“آه…!”
هل هذا ربما لأنهم يقابلون عينيّ الجامحتين والمتألقتين، أم لأنهم مذهولون من هذا العزم العبثي؟
مع استنارة رعدية، أدركتُ أنني وصلتُ إلى جوهر ‘الصابون’.
“لمدة مائة عام، راكمتُ الكارما في هذا العالم، وفقط بعد الوصول إلى ذروة تلك الكارما وبعد أن صرت الكارما نفسها استعدتُ ذكرياتي.
وفي اللحظة التي أصل فيها إلى جوهر الصابون، ألقي عني غلافي البشري فوراً وأصبح أنا الصابون نفسه.
وهكذا، يتدفق الوقت، ويتدفق مرة أخرى.
في الوقت نفسه، فإن ‘الذكريات’ التي كانت مختومة تحت ‘شخصيتي’ لسنوات لا تحصى تنفجر مثل سد ينكسر.
أواصل استخدام نار الزجاج الحقيقية، صانعاً الصابون بلا نهاية كما فعلتُ دائماً.
سوااااااااا—
أعيد الحشرة بسرعة إلى جيبي.
“آآآآآآآآآآه!!!”
‘هذا… هو الفن الخالد لطاغوت أعلى…’
أخيراً، أتذكر كل شيء.
في الوقت نفسه، أدفع بتفسيري بلا هوادة، محارباً باستمرار ضد تفسير نافذة الحالة.
أنا هو كائن الزجاج البلوري سيو أون هيون.
هذه المقدمات الرئيسية يجب أن توجد.
لستُ من سكان هذا العالم، بل الخالد الحقيقي سيو أون هيون من الخارج.
هذان الاثنان طُردت دهونهما الزائدة بشكل طبيعي وشعرا بألم طفيف فحسب. لا توجد قضايا كبرى.
هواروروروروروك!
أم أنها ساعدتني على استعادة حواسي؟
تشتعل نار الزجاج الحقيقية بقوة أكبر، وحشرة أم أربعة وأربعين الأليفة، وغرابي الأليف، وتابعيّ المخلصين، هام جين ويو هوي، يصفقون جميعاً بأيديهم.
‘هذا أيضاً… استنارة تائبة تجاه نفسي…!’
“لقد نلتَ الاستنارة يا سيدي!”
‘يبدو أننا قد اقتربنا من الوصول.’
“لم أرَ السيد يشرق بهذا السطوع من قبل!”
أعيد الحشرة بسرعة إلى جيبي.
“إذاً لقد استعدت ذكرياتك!”
أنقر بلساني وأحرر الاثنين، وقد نفدت قوة حياتهما تقريباً.
يضحك هام جين، ويو هوي، وهونغ فان بحرارة وهم يعانقونني.
“…”
هونغ فان، الخارج من جيبي والعائد إلى هيئته البشرية، ينظر إليّ بتعبير راضٍ ويتحدث.
بطبيعة الحال، لا يمكن صنع سوى كمية ضئيلة جداً من الصابون البشري فعلياً.
“هل أدركتَ شيئاً؟”
يُباع الصابون البشري كالنار في الهشيم، وقبل وقت طويل، بدأتُ في اكتساب الشهرة كـ ‘تاجر الصابون البشري، سيو أون هيون’.
“…أجل. أرى ذلك الآن.”
من داخلي، يبدو أن طاقات روحية مختلفة للسماء والأرض ونار الزجاج الحقيقية تندلع قبل أن تندمج المواد، وتتحول إلى زيت مثالي لصنع الصابون.
أفهم أخيراً المحنة المرعبة التي تحملتها خلال المائة عام الماضية.
هواروروروروك!
‘هذا… هو الفن الخالد لطاغوت أعلى…’
يعلمان بالضبط أي نوع من المواقف نحن فيه الآن.
بوراثة سلالة جبل الملح، قلبي وإرادتي، اللذان صُقلا لأكثر من عشرة ملايين سنة—
“ككييووووووووغ!”
لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المنقوشة بسيفي الزجاجي عديم اللون—
“جيون ميونغ هون.”
كل ذلك تم تدميره بسهولة بالغة، وكاد أن يثبتني كمجرد ‘شخصية’ أخرى في هذا العالم.
أرد بتعبير متصلب.
ألم يصبح كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون بالفعل مجرد ‘شخصيات’ في هذا العالم!؟
وداخله، أرى شيئاً أبيض نقياً.
الفن الخالد للطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ هو حقاً فن خالد مرعب.
‘صحيح… لقد كان مؤلماً.’
حتى لو كان لإخفائي عن النور، فإن التجربة مروعة لدرجة أنني لا أريد أبداً أن أخوضها مرة أخرى.
نبض!
‘بالتفكير في الماضي… أكان ذلك عندما فقدتُ رشدي بسبب الصابون؟ أجل. كان ذلك عندما فقدتُ رشدي بسبب الصابون وكشفتُ عن ‘ألمي’ بشأنه.’
“…!”
ربما كان عقلي قد تآكل بالفعل منذ تلك اللحظة.
“همم؟”
‘إنها تجربة أكثر رعباً حتى من ملء السماوات بالنفوس الملوثة لسيو هويل.’
وفي هذه النقطة، يمكنني القول إن شعوري بالراحة قد نما بشكل ملحوظ.
لن أنسى أبداً شعور التغير إلى شيء لم يعد أنا.
بدأ العرق البارد يتقاطر من جبهته.
أتحدث عن الإدراك الذي توصلتُ إليه.
“التالي.”
“بونغ ميونغ… أراد على الأرجح تعليمي هذا. أنه للهرب من القفص، يجب أولاً الوصول إلى ذروته.”
أواصل استخدام نار الزجاج الحقيقية، صانعاً الصابون بلا نهاية كما فعلتُ دائماً.
“أوه؟”
‘على الأقل هذه الإرادة وحدها… لا يمكنني التخلي عنها أبداً.’
إنها استنارة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باستنارة المانترا المتقنة.
تبدأ المهمة اليومية التي عدلتُها في السطوع بإشراق، متحولة إلى شيء يسمى ‘نقاط الخبرة’ قبل أن تُمتص بداخلي.
ربما من الطبيعي أن ينقل بونغ ميونغ مثل هذه الاستنارة، بالنظر لكونه طاغوتا أعلى من العالم السفلي.
“هل تحاول التقليل من شأن السنين التي قضيناها!؟ حتى لو كنت أنت، فلن أغفر ذلك! سيو أون هيون!”
“لمدة مائة عام، راكمتُ الكارما في هذا العالم، وفقط بعد الوصول إلى ذروة تلك الكارما وبعد أن صرت الكارما نفسها استعدتُ ذكرياتي.
تنشق السماء، ونحن نمتطي الطائر ذو الألوان السبعة الذي ينزل من مركز السماء، عائدين إلى ما وراءها.
“بنفس الطريقة… للتحرر من أي قفص، يجب أولاً الوصول إلى ذروته. هذا هو الإدراك الذي كانوا يحاولون نقله.”
كيم يونغ هون، الذي كان ذات يوم مديراً في شركة متوسطة الحجم، قام بسرعة بتأمين قنوات بيع وهرب الصابون البشري إلى دولة البحر، الدولة المحددة كداعم له وراء الكواليس.
“هاهاها! لقد نال السيد استنارة عظيمة. تهانينا.”
جميعهم هزيلون لدرجة أنك حتى لو عصرتهم حتى الجفاف، فلن تحصل على قطرة زيت واحدة صالحة للاستخدام.
“شكراً لك يا هونغ فان. لو راكم جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون الكارما كما فعلتُ أنا…”
‘ربما لو درستُ هذا لبضع مئات من السنين الأخرى، قد أتوصل للأمر…’
هواروروروروك!
“بأنه الآن، في نطاق حدود الأرض السماوي… مالك النور والعديد من الطواغيت العليا الآخرين مجتمعون ويقيمون مأدبة. حتى لو قيل إن المأدبة ستنتهي في مائة عام، فهذا لا يعني أنها ستنتهي قطعاً. صحيح؟ عندما تُقام المآدب، فإنها عادة ما تستمر لفترة أطول مما هو مخطط لها و…”
من بعيد، يأتي جيون ميونغ هون، الذي أصبح الآن ناراً بحد ذاته، وكيم يونغ هون، الذي أصبح الآن إرسال صوت محضاً، محلقين نحوي.
العام السبعون.
كلاهما يبدو أنهما استعادا ذكرياتهما.
وعلى الرغم من انقطاع مبيعات الصابون الخاصة بي عبر كيم يونغ هون، فإني ببساطة أبيع الصابون بسعر رخيص للقرويين.
“سيو أون هيون!”
“شكراً لك يا هونغ فان. لو راكم جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون الكارما كما فعلتُ أنا…”
“سيو أون هيووووون!”
وفي اللحظة التي أصل فيها إلى جوهر الصابون، ألقي عني غلافي البشري فوراً وأصبح أنا الصابون نفسه.
يهبط الاثنان حيث أقف، وعيونهما تلمع بالدموع.
إذا كانت نار الزجاج الحقيقية الأصلية تسبب الألم ببساطة لمنح استنارة وإدراكات—
“اللعنة… أنا آسف. لم أستطع الوثوق بك هذه المرة أيضاً!!!”
أرد بتعبير متصلب.
“يا له من أمر مخزٍ يا أون هيون… في النهاية، تركناك و… ارتكبنا أفعالاً مخزية لا تحصى… فقط بسبب إخبار ميونغ هون لي أنها كانت أرواح مذنبين تمكنتُ من تحرير نفسي من بعض الذنب، ولكن… لولا ذلك، لربما شنقتُ نفسي.”
بدأت حدقتا جيون ميونغ هون في الارتجاف.
“بالفعل… كل من الأخ الأكبر يونغ-هون وجيون ميونغ هون… قد أخطأا. ومع ذلك… بونغ ميونغ… لكان قد منحهما تعويضاً كافياً. لقد تحدثوا عن ضمان حيواتهم القادمة، على كل حال. بالطبع، هذا لا يعني أنكما لم ترتكبا أي خطايا! يرجى اتخاذ هذه التجربة كدرس والنمو منها، والتكفير عن أخطائكما بالنمو أكثر.”
بوراثة سلالة جبل الملح، قلبي وإرادتي، اللذان صُقلا لأكثر من عشرة ملايين سنة—
“نعم… نعم…! كلماتك صحيحة يا سيو أون هيون…!”
“ليس الأمر كذلك.”
“هناك… الكثير مما توصلتُ لفهمه.”
في تلك اللحظة.
أقبض على أكتاف جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون، وأنظر للأعلى نحو السماء.
بل بالأحرى، تبدو أجسادهما أصلب وأكثر صحة.
“لقد مرت المائة عام الموعودة! جلالتكم، الطاغوت الأعلى للتحرر بونغ ميونغ! أرجوكم، حررونا! لقد نلنا استنارة كافية ضمن ترتيباتكم!”
ارتبك هام جين ويو هوي.
وهكذا،
“…ماذا؟”
تنشق السماء، ونحن نمتطي الطائر ذو الألوان السبعة الذي ينزل من مركز السماء، عائدين إلى ما وراءها.
“أوووووووووغ!”
…
العام السبعون.
هكذا اعتقدتُ أن الأمر سينتهي.
أحياناً، أستبدل الصابون بوجبة أو بجرعة ماء.
“…”
أكلمات صديقيّ مدى الحياة صحيحة؟
“…”
أواصل استخدام نار الزجاج الحقيقية، صانعاً الصابون بلا نهاية كما فعلتُ دائماً.
“…”
لا يمكنك فقط اختطافهم وتحويلهم إلى صابون.
السماء تظل صامتة.
“جيون ميونغ هون. الأخ الأكبر يونغ-هون.”
“همم، ربما ذلك الشخص الطاغوت الأعلى للتحرر مشغول قليلاً؟ هاهاها!”
وهكذا،
أطلق كيم يونغ هون ضحكة نابعة من القلب، وضحك جيون ميونغ هون أيضاً وهو يتحدث.
إنها نار زجاج حقيقية تزيد من سلطة الجزاء لسيف عدم الاستمرارية إلى أقصى حد.
“هاها! أجل. حسناً، قيل إنها مائة عام، لكن ليس بالضرورة أن تكون مائة عام بالضبط. من المحتمل أن يكون هناك هامش خطأ. امنحوه بضع سنوات أخرى، وبشكل طبيعي…”
“نعم يا سيدي.”
“لا.”
أطلق كيم يونغ هون ضحكة نابعة من القلب، وضحك جيون ميونغ هون أيضاً وهو يتحدث.
أتحدث بتعبير متصلب.
هذا…
كلاهما يخدعان نفسيهما.
يعيد يو هوي الأرواح على الفور إلى أصحابها الأصليين.
“ليس الأمر كذلك.”
‘أيها الحرفي السماوي أو أياً كنت، أيها الطاغوت الأعلى أو أياً كنت… لا تستخف بصابون الأرض!!! ربما بنيت قصر القيادة الخدمي، لكنك لم تطور الصابون أبداً!’
كلاهما يعلمان بالفعل في أعماقهما.
ما أدركتُه في نزالي مع هيون مو ليس مجرد كيفية أرجحة السيف بشكل أفضل أو كيفية قتل الناس بفعالية أكبر.
يعلمان بالضبط أي نوع من المواقف نحن فيه الآن.
ليس الجميع ينتهي بهم الأمر كغلاف جاف كهذا.
إنهما يتجاهلان فحسب هذا الاحتمال المشؤوم.
الآن، لم أعد مقتصرًا فقط على المنطقة التي يمكن أن تلمسها يدي. يمكنني تحويل أي شيء أمامي إلى صابون بقدر ما أريد.
لكني أواجه ذلك الاحتمال المشؤوم وجهاً لوجه.
“بنفس الطريقة… للتحرر من أي قفص، يجب أولاً الوصول إلى ذروته. هذا هو الإدراك الذي كانوا يحاولون نقله.”
لا… هذا ليس احتمالاً.
هذا القدر واضح.
هذا…
‘على الأقل هذه الإرادة وحدها… لا يمكنني التخلي عنها أبداً.’
‘حقيقة’.
هذا…
“مـ-ماذا تقصد يا أون هيون…؟”
بدأ العرق البارد يتقاطر من جبهته.
“أجل يا سيو أون هيون. حتى الطاغوت الأعلى يمكن أن يرتكب الاخطاء. عندما وصلنا إلى هنا، شرحتَ لنا كلمات الطاغوت الأعلى للتحرر بطريقة يمكننا فهمها، أليس كذلك؟
تنقيط…
“بأنه الآن، في نطاق حدود الأرض السماوي… مالك النور والعديد من الطواغيت العليا الآخرين مجتمعون ويقيمون مأدبة. حتى لو قيل إن المأدبة ستنتهي في مائة عام، فهذا لا يعني أنها ستنتهي قطعاً. صحيح؟ عندما تُقام المآدب، فإنها عادة ما تستمر لفترة أطول مما هو مخطط لها و…”
من داخلي، يبدو أن طاقات روحية مختلفة للسماء والأرض ونار الزجاج الحقيقية تندلع قبل أن تندمج المواد، وتتحول إلى زيت مثالي لصنع الصابون.
“جيون ميونغ هون.”
أنظر إلى أرواح هؤلاء المذنبين، الذين يعيشون حياتهم اليومية العادية.
“همم؟”
“حتى لو نهبت الآخرين وعصرتهم حتى الجفاف، فلا يزال من غير السهل صنع صابون بشري. لا تفرضوا عليّ مثل هذه الأساليب الحمقاء! حتى لو صنعتُ صابوناً بشرياً، فسأصنعه بطريقتي!”
“استخدم فناً خالداً.”
تنقيط…
“ماذا؟”
بدأت حدقتا جيون ميونغ هون في الارتجاف.
“قلتُ استخدم فناً خالداً يا جيون ميونغ هون! الآن! أطلق محنة الرعد السماوي الأحمر بكامل قوته!”
بما أن هذا العالم ناعم للغاية، فإن مجرد ممارسة القليل من الإرادة كافٍ لتغيير شيء تافه مثل نافذة الحالة.
عند صراخي الغاضب، ارتجف جيون ميونغ هون من المفاجأة وسأل بالمقابل.
“هناك… الكثير مما توصلتُ لفهمه.”
“أ-أهذا حقاً بخير؟ إذا استخدمتُ محنة الرعد السماوي الأحمر، فسيتم تدمير هذا العالم بأكمله…”
بالنسبة لي، الصابون هو ألم.
“افعل ذلك الآن! ألن تثق بي [هذه المرة أيضاً]!؟”
إذا كانوا قد عاشوا ببساطة حياة عادية دون ارتكاب أي خطايا كبرى—
“كيوغ…!”
أقبض على أكتاف جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون، وأنظر للأعلى نحو السماء.
يرفع جيون ميونغ هون يده نحو السماء بوجه متوتر.
قوة صابوني تصل إلى ذروتها، وسلطتي تتطور.
وفي اللحظة التي يمد فيها يده نحو السماء!
“…ماذا؟”
…
ونتيجة لذلك—
هواروروروروك!
وجه كيم يونغ هون اختلج أيضاً وسحب سيفه من خصره.
فقط ألسنة اللهب التي تدرب عليها طوال المائة عام الماضية ترتفع من يده.
“سيو أون هيون! أنت تعرف شيئاً، أليس كذلك!؟ مـ-ما الذي نحتاج لفعله!؟ على الأقل لا يزال بإمكانك استخدام جزء من نار الزجاج الحقيقية وجزاء سيف عدم الاستمرارية! ماذا نفعل!؟ لا بد أن هناك طريقة!!”
“…”
راحة الأتباع الذين يرون سيدهم يسير في المسار الصحيح.
“…هل فهمتَ الآن؟”
وعلى الرغم من انقطاع مبيعات الصابون الخاصة بي عبر كيم يونغ هون، فإني ببساطة أبيع الصابون بسعر رخيص للقرويين.
بدأت حدقتا جيون ميونغ هون في الارتجاف.
وبهذه الراحة، واصلتُ مواجهة الجروح التي حملتها من حياتي الأولى.
بدأ وجهه في الالتواء تدريجياً.
أشبك يديّ فوق صدري وأطلق القوة المتصاعدة غير المبررة بداخلي عبر أنفاسي.
وجه كيم يونغ هون اختلج أيضاً وسحب سيفه من خصره.
مقابل درع الحشرة الأسود، ينعكس ردائي الأبيض.
ثم، أرجحه نحو الهواء.
“في النهاية، الأمر يتعلق بالتفسير. كل شيء يعتمد على التفسير.”
في تلك اللحظة.
هونغ فان، الخارج من جيبي والعائد إلى هيئته البشرية، ينظر إليّ بتعبير راضٍ ويتحدث.
تجمـد!
“…اللعنة.”
توقف سيف كيم يونغ هون في منتصف الهواء.
بالطبع، كلما كان لدي وقت، أتأمل باستمرار في نفسي من خلال نار الزجاج الحقيقية وأشارك في الاستنارة التائبة.
بدأ العرق البارد يتقاطر من جبهته.
لا… هذا ليس احتمالاً.
تنقيط…
“…الأخ الأكبر يونغ-هون. هل هذا صحيح؟”
انهمرت الدموع من عينيه.
يصر على أسنانه.
“…أون هيون… أون هيون…”
“حتى لو نهبت الآخرين وعصرتهم حتى الجفاف، فلا يزال من غير السهل صنع صابون بشري. لا تفرضوا عليّ مثل هذه الأساليب الحمقاء! حتى لو صنعتُ صابوناً بشرياً، فسأصنعه بطريقتي!”
“…”
من داخلي، يبدو أن طاقات روحية مختلفة للسماء والأرض ونار الزجاج الحقيقية تندلع قبل أن تندمج المواد، وتتحول إلى زيت مثالي لصنع الصابون.
“ماذا… ماذا يحدث…؟”
يو هوي، في هيئة غراب صغير، تفتح فمها وتنفث ألسنة لهب.
“…”
“من الآن فصاعداً… ابحثا عن الخنازير. ابحثا عن الخنازير الذين التهموا أطايب الجبال والبحار وكأنهم يلتهمون علف الحيوانات ونمت دهونهم وسمنوا! كبار الأثرياء جيدون، الرجال ذوو السلطة جيدون! لكن الأفضل سيكونون المتدربين السمان! ابحثا عنهم! جدوهم و… سنصنع الصابون!”
“…طبيعة الخلق… الطبيعة البراهمية… لا يأتون إليّ…”
تتسلق الحشرة على ظهر يدي وتحدق بي.
بدأ في النحيب بلا سيطرة.
فإن أحدهما خاطئ بلا شك.
“الطـ-الطبيعة البراهمية… الفنون القتالية التي تدربتُ عليها… فجأة… كأنني مصاب بالخرف… لا أستطيع تذكرها…! ما زلت أتذكر الفنون القتالية نفسها! لا يزال بإمكاني استخدام معظم الفنون القتالية! ولكن… تقنيات الفنون القتالية التي تتطلب استنارة الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف وما بعدها… لا أستطيع استخدامها على الإطلاق…! لا أستطيع… تذكر الاستنارة!”
في اللحظة التي يغمى عليهم فيها، تنطفئ نار الزجاج الحقيقية.
“…”
أشعر وكأن صدري يتمزق، لكني أتجاهل ذلك.
أحدق بذهول في كليهما وأبتسم.
أشبك يديّ فوق صدري وأطلق القوة المتصاعدة غير المبررة بداخلي عبر أنفاسي.
“…أجل. لقد… أصبحنا مجرد شخصيات في هذا الرسم للمناظر الطبيعية.”
العام الخمسون.
إنه أمر مرعب حقاً.
‘أيها الحرفي السماوي أو أياً كنت، أيها الطاغوت الأعلى أو أياً كنت… لا تستخف بصابون الأرض!!! ربما بنيت قصر القيادة الخدمي، لكنك لم تطور الصابون أبداً!’
“بكوننا مجرد كائنات داخل رسم… فربما التقنيات المشبعة بالطبائع المتسامية… غير مسموح بها…”
‘لأن… هذا هو ما راكمتُه.’
“إذ-إذًا… ماذا من المفترض أن نفعل…!؟”
أصبحت الشخصيات ذات السلطة في دولة البحر يائسين لشراء هذه المواد النادرة والغريبة من مستحضرات الاستحمام المصنوعة من لحم أصحاب السلطة في دولة المربع، وأقوم أنا بكتابة أسماء الأشخاص الذين أصبحوا مواد أولية لصابوني وأبيعها.
“سيو أون هيون! أنت تعرف شيئاً، أليس كذلك!؟ مـ-ما الذي نحتاج لفعله!؟ على الأقل لا يزال بإمكانك استخدام جزء من نار الزجاج الحقيقية وجزاء سيف عدم الاستمرارية! ماذا نفعل!؟ لا بد أن هناك طريقة!!”
أنفصل عن صديقيّ وكأنني أفر.
ومع ذلك، حتى أنا لا أفهم تماماً طريقة تمكني من تفعيل جزء من سيف عدم الاستمرارية.
وينطبق الشيء نفسه على جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون.
‘ربما لو درستُ هذا لبضع مئات من السنين الأخرى، قد أتوصل للأمر…’
أو متدربو العالم الدنيوي الذين اعتادوا على السلطة الدنيوية والثروة والشهرة.
لكن في الوقت الحالي، ليس هناك ما أعرفه.
في تلك اللحظة.
وهكذا، كان ذلك عندما أوشكنا على الغرق تماماً في الذعر.
إذا لم يرتكبوا بابتهاج أفعالاً من شأنها أن تكسبهم كراهية شديدة من الآخرين—
خشخشة!
ليس الجميع ينتهي بهم الأمر كغلاف جاف كهذا.
بينما أوشكنا على الانهيار من الرهبة،
هذان الاثنان طُردت دهونهما الزائدة بشكل طبيعي وشعرا بألم طفيف فحسب. لا توجد قضايا كبرى.
في وادي الجبل البعيد، لفت نظري بشكل خاص مشهد شخص يمشي.
والزيت عادة ما يُشتق من الحيوانات أو النباتات.
يبدو أنه شخص يرتدي ملابس وردية فاتحة.
يحدق يو هوي بي، مذهولاً من الزئير الذي أطلقتُه.
أكلمات صديقيّ مدى الحياة صحيحة؟
