الفصل 608: القفص المتداعي (4)
احتضنتُ يانغ جي-هوانغ، التي وجدت قلبها، وتحدثتُ بتعبير مرير.
“… يبدو أنني ارتكبتُ خطأً.”
بينما يتداعى القناع، ما كُشف عنه لم يكن سوى وجه يانغ جي-هوانغ العاري الذي لا يزال جميلاً. لمست وجهها بذهول، وانهمرت الدموع على خديها.
تبدأ يانغ جي-هوانغ في تعديل وضعية جسدها. الارتجاف الخفيف الذي كانت تظهره يتوقف.
طقس تقدمي لخالد علوي سماوي… قد اكتمل. اندفعت قوة خالد علوي للسماء والأرض بداخلي، مندمجة مع قوة كيم يون، وقطعت عبر لورد السيف و الرمح السماوي.
“إنه مجرد سوء فهم. ليس لدي أي تردد في قتلك.”
: : لا تترنحوا! حافظوا على التشكيل. نحتاج فقط للتحمل حتى يعود السيف و الرمح ورذاذ المطر. ذاك الشخص لا يمكنه أبداً الوصول للجبل العظيم. حتى لو قُذف رذاذ الندى بعيداً، لم يتم تمزيقهم أ— : :
“لا يمكنكِ قتلي، يا يانغ جي-هوانغ.”
: : لقد حان الوقت لغسل العار. : :
“إذا دفعتُ سيفي عبرك، فستموت.”
الأنوار البيضاء الفضية التي جمعتُها داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تم امتصاصها جميعاً في العالم السفلي. في الوقت نفسه، بدأ بونغ ميونغ في السير بجانبي. كانوا يتحركون نحو مكان ما.
“ولن أموت من أجلكِ أيضاً.”
جييوووووويوك!
أرفع السيف الزجاجي عديم اللون.
بينما يتداعى القناع، ما كُشف عنه لم يكن سوى وجه يانغ جي-هوانغ العاري الذي لا يزال جميلاً. لمست وجهها بذهول، وانهمرت الدموع على خديها.
“لن تموت من أجلي؟ تتحدث وكأن لديك خياراً.”
ظهرت سارية علم برق عملاقة وتأرجحت عبر الفضاء. أُصيب لورد سماء الغابة العظيمة بالسارية وأُرسل طائراً تحت جبل سوميرو، مخترقاً نطاق شجرة الحمل السماوي ونطاق الملك السماوي، قبل أن ينغرس عند حافة نطاق الشمس والقمر السماوي تماماً.
“ليس هناك خيار. لن أموت على يدكِ. لأنه…”
كوااااااااااانغ!!!
ألقيتُ نظرة خلفي. داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات، لا يزال الزمن يتدفق بسرعة. وبداخلها، تقاتل طائر الاهتزاز الذهبي ضد الصعوبات لخلق اختراع جديد. بعد مراقبتها للحظة، التفتُّ عائداً إلى يانغ جي-هوانغ.
: : أجل، أيها السيف و الرمح… قومي بواجبكِ الأصلي. من الآن فصاعداً… ستبدأ معركة الملوك الأباطرة…! : :
“ما وراء هذا الظهر ليس مجرد قلبي وحده. لا يمكنني الموت أبداً، ولا التراجع.”
“إذا كان هذا الشيء الفوضوي والمؤلم إجابة… فالجهل نعمة.”
“يا للسخرية. أتظن أن مجرد قلب يؤول لشيء؟ القلب لا يملك قوة. ليس سوى شر يجر الموقف دائماً نحو الاضطراب والفوضى.”
“… يبدو أنني ارتكبتُ خطأً.”
“القلب ليس شراً.”
كوارورورورونغ!
أتخذ وضعيتي. يانغ جي-هوانغ، بصفتها لورد السيف و الرمح السماوي، تتخذ وضعيتها أيضاً.
خلفي. من اتجاه الأرض المعاد خلقها، بدأ حضور ساحق في البروز.
“تماماً كما سعيتِ خلفي، باحثة عن إجابة لقلبكِ الموجه نحوي. القلب… هو ببساطة إجابة.”
كورونغ، كورورورونغ!
“إذا كان هذا الشيء الفوضوي والمؤلم إجابة… فالجهل نعمة.”
“أنا أتضرع للموقر السماوي للعالم السفلي…”
حدقنا في بعضنا البعض قبل أن نرفع سيوفنا فجأة ونتصادم.
“أها… ها… هاهاها… اللعنة. اللعنة. اللعنة…!!”
يتصادم النور الأبيض والإشعاع الأبيض الفضي. في غضون لحظة عابرة، تبادلنا الكثير من الضربات لدرجة أننا قد نقيسها بوحدات الكالبا.
بينما أشاهد يانغ جي-هوانغ، التي تكشف عن وجهها العاري أمامي في هذه الحياة، وهي تنتحب بلا سيطرة، أطلقتُ ابتسامة مريرة. كيم يون أيضاً شاهدت المشهد بابتسامة مريرة قبل أن تشيح بوجهها عني، وكأنها ترغب في التغاضي عن هذه اللحظة لمرة واحدة فقط.
اشتباك واحد. ومع كل اشتباك، يعكس سيفي ما وراء ظهري. في كل مرة نتقاطع فيها بالسيوف، يكشف سطح السيف عن فشل طائر الاهتزاز الذهبي مراراً وتكراراً.
“أنا أتضرع أيضاً للطاغوت الأعلى للتحرر والطاغوت الأعلى للعقاب السماوي. حتى لو لم يكن أنا… أرجوكم، على الأقل دعوا رفاقي يهربون من ساحة المعركة هذه…”
في عالم المناظر الطبيعية هذا، المرسوم مثل لوحة حبر قديمة، نواصل رقصة سيف لا تنتهي. بضربتها، يتم شق منظر اللوحة بعيداً. وبضربتي، يُرسم شيء جديد وراء المنظر المبتور.
“… يبدو أنني ارتكبتُ خطأً.”
أعكس قلب لورد السيف و الرمح السماوي بشفافية بسيف عدم الاستمرارية، مزيحاً كل ضربة من ضربات سيفها. لكن ذلك وحده كان ساحقاً. مجرد إزاحة هجماتها يستنزف كل طاقتي. سيفها ثقيل وحاد في آن واحد. في كل مرة أصد فيها ضربة، أشعر وكأن جسدي بالكامل يتم اقتطاعه.
“… أنت…”
علاوة على ذلك، فإن كل ضربة من ضرباتها مشبعة بنبوءة. كل نبوءة تتنبأ بهزيمتي.
كورونغ، كورورورونغ، كورورورورونغ!!
‘لا فائدة، يا يانغ جي-هوانغ.’
“لا بأس، يا يانغ جي-هوانغ…”
لكن سيفي يشق طريقاً عبر سيفها، وعبر تلك النبوءات، ويخترقها. لأني أستطيع رؤية ذلك بوضوح. في كل سيف من سيوف يانغ جي-هوانغ المشبعة بالنبوءة. داخل ضربات السيف تلك، تفيض الصور بنية وردية فاتحة وزرقاء داكنة.
كورونغ، كورورورونغ!
‘مهما صنعتِ من نبوءات حول قطعي رغم عدم رغبتكِ في ذلك… فسيتم اختراقها جميعاً بواسطتي!’
يتصادم النور الأبيض والإشعاع الأبيض الفضي. في غضون لحظة عابرة، تبادلنا الكثير من الضربات لدرجة أننا قد نقيسها بوحدات الكالبا.
سيفي يحمل صيد الشمس. بكونه مشبعا بفن صيد الشمس الخالد، يقطع سيفي عبر مهارة سيف يانغ جي-هوانغ، وعبر رؤى النبوءة الغارقة في قلبها الحزين. سيفها يحطم لوحة المناظر الطبيعية، بينما سيفي يملؤها بالضباب.
: : لقد حان الوقت لغسل العار. : :
تدريجياً، استشعرتُ ضعف إرادة بونغ ميونغ التي تقيدنا. لكن إرادة بونغ ميونغ لا تختفي. إرادة بونغ ميونغ تتجمع في الأرض المعاد خلقها والتي غطيتُها بالرؤية الحاكمة لملء السماوات.
: : لا تترنحوا! حافظوا على التشكيل. نحتاج فقط للتحمل حتى يعود السيف و الرمح ورذاذ المطر. ذاك الشخص لا يمكنه أبداً الوصول للجبل العظيم. حتى لو قُذف رذاذ الندى بعيداً، لم يتم تمزيقهم أ— : :
تستمر طائر الاهتزاز الذهبي في الفشل. مرة، مرتين، عشر مرات، عشرين مرة… قبل أن أعرف، فشلت تسعين مرة. ومع ذلك لا تستسلم. تواصل الاختراع، وتدفع للأمام.
: : إذا كان التلوث شديداً جداً، فليس هناك خيار. يجب علينا نحن السبعة قمع هذين الاثنين… : :
تسعون مرة. واحد وتسعون مرة. اثنان وتسعون مرة…
لكن—
.
‘مهما صنعتِ من نبوءات حول قطعي رغم عدم رغبتكِ في ذلك… فسيتم اختراقها جميعاً بواسطتي!’
.
“لا يمكنكِ قتلي، يا يانغ جي-هوانغ.”
سبع وتسعون. ثمانية وتسعون. تسع وتسعون…!
: : مـسـتـحـيـل. : :
وأخيراً—
تسعون مرة. واحد وتسعون مرة. اثنان وتسعون مرة…
كاانغ!
ابتسمتُ.
أزيح سيف يانغ جي-هوانغ، وتنعكس محاولة طائر الاهتزاز الذهبي المائة على سطح سيفي.
: : بـونغ مـيـونـغ ! ! : :
وميض!
ابتسمتُ.
في لحظة، أصبحت لورد السيف و الرمح السماوي محاصرة بعدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين.
لقد مُحيت لوحة المناظر الطبيعية التي رسمها بونغ ميونغ منذ زمن طويل، وأصبح العالم الآن مغلفاً بالضباب. ومع ذلك، وداخل هذا الضباب، حيث لا شيء يقيني ولا يمكن معرفة أي إجابة، ومض ضوء خلقه يد البشر إلى الحياة.
كوغوغوغوغوك!
أستطيع أن أشعر بارتجاف جسد يانغ جي-هوانغ. وبصورة أدق، ليست يانغ جي-هوانغ الفانية هي المذهولة، بل لورد السيف و الرمح السماوي.
دخول السماوات ما وراء المسار.
‘لقد عملتِ بجد، يا طائر الاهتزاز الذهبي.’
‘للجميع… شكراً لكم…’
في نهاية مائة فشل، نجحت أخيراً في اختراع المصباح الضوئي.
يانغ جي-هوانغ تلتصق بي وحدي. كانغ مين-هي تبذل قوة، ولكن مهما حدث، لا يمكنها انتزاعي من يانغ جي-هوانغ. ضوء لورد سماء رذاذ المطر ينصب بقوة فوق يانغ جي-هوانغ.
تشواراراراراراك!
“إنه مجرد سوء فهم. ليس لدي أي تردد في قتلك.”
كيريك كيريك كيريك…!
اشتباك واحد. ومع كل اشتباك، يعكس سيفي ما وراء ظهري. في كل مرة نتقاطع فيها بالسيوف، يكشف سطح السيف عن فشل طائر الاهتزاز الذهبي مراراً وتكراراً.
في الوقت نفسه، شكل طريق القفار العظيم لطائر الاهتزاز الذهبي، الذي ذاب في الأرض المعاد خلقها، يغلفها الآن. تقليد يونغ سونغ، طريق القفار العظيم، يتوهج ويبدأ في تسريع الزمن داخل الأرض المعاد خلقها.
لقد مُحيت لوحة المناظر الطبيعية التي رسمها بونغ ميونغ منذ زمن طويل، وأصبح العالم الآن مغلفاً بالضباب. ومع ذلك، وداخل هذا الضباب، حيث لا شيء يقيني ولا يمكن معرفة أي إجابة، ومض ضوء خلقه يد البشر إلى الحياة.
بكونها اخترعت المصباح الضوئي، بدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الهرم بسرعة. ومع ذلك… بدأ العالم يشرق تدريجياً. انتشرت الأسلاك عبر الأرض المعاد خلقها، دافعة الظلام تدريجياً ومنيرة كل شيء.
‘لا فائدة، يا يانغ جي-هوانغ.’
بمشاهدتي لهذا، توصلتُ أخيراً للإدراك.
بكونها اخترعت المصباح الضوئي، بدأت طائر الاهتزاز الذهبي في الهرم بسرعة. ومع ذلك… بدأ العالم يشرق تدريجياً. انتشرت الأسلاك عبر الأرض المعاد خلقها، دافعة الظلام تدريجياً ومنيرة كل شيء.
“لا يمكنكِ هزيمتي، يا لورد السيف و الرمح السماوي.”
—-!!!
“ماذا…!؟ ذاك هو…!!!”
ظهرت سارية علم برق عملاقة وتأرجحت عبر الفضاء. أُصيب لورد سماء الغابة العظيمة بالسارية وأُرسل طائراً تحت جبل سوميرو، مخترقاً نطاق شجرة الحمل السماوي ونطاق الملك السماوي، قبل أن ينغرس عند حافة نطاق الشمس والقمر السماوي تماماً.
“لأن… تقدم الحضارة… تطور الناس… يحدث فقط عبر القلب الذي ينقله الناس لبعضهم البعض.”
“لأن… تقدم الحضارة… تطور الناس… يحدث فقط عبر القلب الذي ينقله الناس لبعضهم البعض.”
تدريب الخلود هو تقدم. كلمات الصقيع الشاسع كانت صحيحة. القلب الذي ينقله الناس لبعضهم البعض. الحب هو ما يجعل الناس يتطورون.
كوغوغوغوغوغو!
“إذا واجهتِني بصفتكِ لورد السيف و الرمح السماوي، فلن تخترقيني أبداً!!”
‘لقد حدثت الكثير من الأشياء…’
قد تكونين قادرة على قتلي، لكنكِ لن تتجاوزيني أبداً! لأن تلك هي… قوة قلوب لا تحصى أحملها على ظهري.
وهكذا، وداخل صراع الملوك الأباطرة، احتضنتُ لورد السيف و الرمح السماوي التي قبلت قلبها نحوي بالكامل، وأغمضتُ عينيّ.
تتطور الحضارة. وتنحل قواعد قرية حديقة خوخ التحرر. في الوقت نفسه، استشعرتُ إرادة ساحقة تستقر في هذا الفضاء.
: : سوف نجلب الحكم عليكِ… : :
: : أخيراً… : :
‘لا فائدة، يا يانغ جي-هوانغ.’
أنا أعرف لمن هذا الصوت. اتسعت عينا لورد السيف و الرمح السماوي. خلفي، طائر ذو سبعة ألوان يبسط جناحيه. بونغ ميونغ، الذي تحقق وفاء نبوءته على حساب حياته الخاصة، يبعث الآن جنباً إلى جنب مع النبوءة.
قد تكونين قادرة على قتلي، لكنكِ لن تتجاوزيني أبداً! لأن تلك هي… قوة قلوب لا تحصى أحملها على ظهري.
ومعه، كل من مات حتى الآن يُبعث مع نبوءاتهم. الخالد الحقيقي الذي سكن داخل الرسول الأول… الخالد الحقيقي الذي سكن داخل الرسول الذي سُمِّر في عمود ومات… طائر الاهتزاز الذهبي. وكيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكيم يون، الذين قُتلوا على يد لورد السيف و الرمح السماوي، ينهضون جميعاً في انسجام.
وأخيراً—
في لحظة، أصبحت لورد السيف و الرمح السماوي محاصرة بعدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين.
أزيح سيف يانغ جي-هوانغ، وتنعكس محاولة طائر الاهتزاز الذهبي المائة على سطح سيفي.
“إنه نصرنا. يا لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ!”
لقد مُحيت لوحة المناظر الطبيعية التي رسمها بونغ ميونغ منذ زمن طويل، وأصبح العالم الآن مغلفاً بالضباب. ومع ذلك، وداخل هذا الضباب، حيث لا شيء يقيني ولا يمكن معرفة أي إجابة، ومض ضوء خلقه يد البشر إلى الحياة.
أرفع السيف الزجاجي عديم اللون. خلف يانغ جي-هوانغ، أزهرت أزهار السفرجل الوردية الفاتحة بكامل قوتها.
: : جنون. بونغ ميونغ… أنت لست الجبل العظيم ولا العقاب السماوي! : :
دخول السماوات ما وراء المسار.
شعرتُ بنفسي، أنا الذي ارتقيتُ كخالد علوي أرضي، أرتقي مرة أخرى.
الإزهار الكامل.
“هكذا يُفترض بالأمر أن يكون.”
باساساساساك!
كاانغ!
أهوي بسيفي لأسفل، وأطلق دخول السماوات ما وراء المسار الخاص بكيم يون إشعاعاً مليئاً بحب لا ينتهي. تقف لورد السيف و الرمح السماوي ذاهلة وسط كل ذلك، محدقة بي، وبالخالدين الحقيقيين المبعوثين خلفي، وبكيم يون.
تمتم لورد سماء رذاذ المطر وهو يشاهد ذراع البرق العملاقة البارزة من نطاق أذن الحصان السماوي.
بنور الصلات المكثف على مدى عشرة ملايين سنة، ارتقيتُ لخالد علوي أرضي. والآن، بدأتُ في قبول نور قلوب لا تحصى تزهر خلفي.
“لا يمكنكِ قتلي، يا يانغ جي-هوانغ.”
تماماً كما تطورت الحضارة عبر القلب المنقول من شخص لآخر، بدأ حب الخالدين الحقيقيين والناس الذين لا يحصون والذين تبادلوا القلوب داخل الحضارة في تطويري من داخل قلبي. الإزهار الكامل لكيم يون يوجه قلب التطور داخل الأرض المعاد خلقها إليّ.
جييييييووووونغ!
كوارورورورونغ!
تشددد!
بينما يؤتي التطور الذي رغب فيه بونغ ميونغ ثماره وتنحل قرية حديقة خوخ التحرر، شعرتُ بسلطتي وقوتي تعودان بالكامل، ولاحظتُ ارتفاع قوتي. قلب الناس، الذي دفع الحضارة، يشرق عبر كامل عالم السماوات الثلاث العظيم، ناقشاً النور على العالم.
“إذا دفعتُ سيفي عبرك، فستموت.”
كوغوغوغوغو!
“أنا أتضرع للموقر السماوي للعالم السفلي…”
شعرتُ بنفسي، أنا الذي ارتقيتُ كخالد علوي أرضي، أرتقي مرة أخرى.
بدأت الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي في النهوض من داخل ختمه الضخم.
‘هكذا هو الأمر إذاً.’
تستمر طائر الاهتزاز الذهبي في الفشل. مرة، مرتين، عشر مرات، عشرين مرة… قبل أن أعرف، فشلت تسعين مرة. ومع ذلك لا تستسلم. تواصل الاختراع، وتدفع للأمام.
هونغ فان يدفع ظهري من الخلف. بدافعي بقوة للأمام، قُذف هو في الأرض المعاد خلقها بفعل رد الفعل، ومع ذلك فقد ابتسم بضعف. في الوقت نفسه، سرى تشويه عبر البُعد خلفي، وبدأ رداء مجنح أبيض نقي في التشكل.
تبدأ يانغ جي-هوانغ في تعديل وضعية جسدها. الارتجاف الخفيف الذي كانت تظهره يتوقف.
طقس تقدمي لخالد علوي سماوي… قد اكتمل. اندفعت قوة خالد علوي للسماء والأرض بداخلي، مندمجة مع قوة كيم يون، وقطعت عبر لورد السيف و الرمح السماوي.
“إنه نصرنا. يا لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ!”
شويكاغاغاك!
‘لا فائدة، يا يانغ جي-هوانغ.’
سيفي الواحد استمر للحظة فقط، ومع ذلك تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أن لورد السيف و الرمح السماوي فشلت في إبداء رد فعل، قاطعاً القناع والضمادات التي تغطي وجهها.
‘هكذا هو الأمر إذاً.’
باساساس—
‘لقد عملتِ بجد، يا طائر الاهتزاز الذهبي.’
“… آه…”
أرفع السيف الزجاجي عديم اللون.
بينما يتداعى القناع، ما كُشف عنه لم يكن سوى وجه يانغ جي-هوانغ العاري الذي لا يزال جميلاً. لمست وجهها بذهول، وانهمرت الدموع على خديها.
ذراع البرق تلطم لورد سماء رذاذ المطر. أُرسل لورد سماء رذاذ الندى منطلقاً عبر نطاق شجرة الحمل السماوي، ونطاق القبضتين التوأم السماوي، وضواحي نطاق الملك السماوي، قبل أن يُقذف طوال الطريق إلى البحر الخارجي وراء جبل سوميرو.
“أها… ها… هاهاها… اللعنة. اللعنة. اللعنة…!!”
احتضنتُ يانغ جي-هوانغ، التي وجدت قلبها، وتحدثتُ بتعبير مرير.
بينما أشاهد يانغ جي-هوانغ، التي تكشف عن وجهها العاري أمامي في هذه الحياة، وهي تنتحب بلا سيطرة، أطلقتُ ابتسامة مريرة. كيم يون أيضاً شاهدت المشهد بابتسامة مريرة قبل أن تشيح بوجهها عني، وكأنها ترغب في التغاضي عن هذه اللحظة لمرة واحدة فقط.
أستطيع الشعور بذلك. لقد خلقت الأرض المعاد خلقها [ثغرة] في قدر الطاغوت الأعلى للإشراق المغلف لنطاق أذن الحصان السماوي.
“اللعنة…!!!”
“إنه نصرنا. يا لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ!”
اقتربتُ من يانغ جي-هوانغ، التي انهارت فجأة في مكانها منتحبة، وربتُّ على ظهرها برقة.
‘لقد عملتِ بجد، يا طائر الاهتزاز الذهبي.’
“اللعنة…! ما هذا…!؟ ما هذا…!؟ أنت… أنت…”
: : مـسـتـحـيـل. : :
يانغ جي-هوانغ، المنكمشة على الأرض، ارتجفت بعنف وهي تصرخ.
بدا أن بونغ ميونغ يحاول نقلنا بعيداً، لكن الضوء الأبيض الفضي المنبعث من جسد يانغ جي-هوانغ تسرب إليّ، وإلى كيم يون، وجيون ميونغ هون، وكيم يونغ هون، مثبتاً إيانا في مكاننا.
“أنت… أنا لا… أريد قتلكَ…!”
جييييييووووونغ!
“لا بأس، يا يانغ جي-هوانغ…”
ومع ذلك، فإن نور الكهرباء الذي ينير الأرض المعاد خلقها يخلق ثغرة داخل جزء من رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله].
نظرتُ إليها، وهي مصبوغة بالكامل بنية وردية فاتحة، وتحدثتُ.
“لا يمكنكِ هزيمتي، يا لورد السيف و الرمح السماوي.”
“هكذا يُفترض بالأمر أن يكون.”
تماماً كما تطورت الحضارة عبر القلب المنقول من شخص لآخر، بدأ حب الخالدين الحقيقيين والناس الذين لا يحصون والذين تبادلوا القلوب داخل الحضارة في تطويري من داخل قلبي. الإزهار الكامل لكيم يون يوجه قلب التطور داخل الأرض المعاد خلقها إليّ.
“آآآه… واااااااااغ!!”
: : مـسـتـحـيـل. : :
في هذا اليوم، صرتُ خالداً سماوياً عبر القلب المنقول من شخص لآخر، ونال بونغ ميونغ أخيراً ما رغبوا فيه من داخل قيود القدر، ولورد السيف و الرمح السماوي، غير القادرة على خداع قلبها المخبأ خلف قناعها، انهارت تماماً.
“أنا أتضرع أيضاً للطاغوت الأعلى للتحرر والطاغوت الأعلى للعقاب السماوي. حتى لو لم يكن أنا… أرجوكم، على الأقل دعوا رفاقي يهربون من ساحة المعركة هذه…”
احتضنتُ يانغ جي-هوانغ، التي وجدت قلبها، وتحدثتُ بتعبير مرير.
وهكذا، وداخل صراع الملوك الأباطرة، احتضنتُ لورد السيف و الرمح السماوي التي قبلت قلبها نحوي بالكامل، وأغمضتُ عينيّ.
“أنا أتضرع للموقر السماوي للعالم السفلي…”
—-!!!
تشوااااااااا!
يانغ جي-هوانغ تلتصق بي وحدي. كانغ مين-هي تبذل قوة، ولكن مهما حدث، لا يمكنها انتزاعي من يانغ جي-هوانغ. ضوء لورد سماء رذاذ المطر ينصب بقوة فوق يانغ جي-هوانغ.
الأنوار البيضاء الفضية التي جمعتُها داخل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تم امتصاصها جميعاً في العالم السفلي. في الوقت نفسه، بدأ بونغ ميونغ في السير بجانبي. كانوا يتحركون نحو مكان ما.
اقتربتُ من يانغ جي-هوانغ، التي انهارت فجأة في مكانها منتحبة، وربتُّ على ظهرها برقة.
كورورورونغ!
كوغوغوغوغوك!
وميض!
“لا بأس، يا يانغ جي-هوانغ…”
بشكل متزامن ظهرت سبع كتل ضخمة من النور في السماء. سبعة طواغيت ضخمة للنور. إنهم خالدو الإشراق الثمانية، باستثناء يانغ جي-هوانغ.
ظهرت سارية علم برق عملاقة وتأرجحت عبر الفضاء. أُصيب لورد سماء الغابة العظيمة بالسارية وأُرسل طائراً تحت جبل سوميرو، مخترقاً نطاق شجرة الحمل السماوي ونطاق الملك السماوي، قبل أن ينغرس عند حافة نطاق الشمس والقمر السماوي تماماً.
: : بـونغ مـيـونـغ ! ! : :
: : ولكن… هذا شيء خططتُ له منذ أن سمعتُ لأول مرة عن عالمه من يانغ سو جين. : :
: : هل خنتِنا ! ؟ : :
كورونغ، كورورورونغ!
: : هل زرعت الجنون في لورد السيف و الرمح السماوي ! ؟ : :
أنا أعرف لمن هذا الصوت. اتسعت عينا لورد السيف و الرمح السماوي. خلفي، طائر ذو سبعة ألوان يبسط جناحيه. بونغ ميونغ، الذي تحقق وفاء نبوءته على حساب حياته الخاصة، يبعث الآن جنباً إلى جنب مع النبوءة.
: : سوف نجلب الحكم عليكِ… : :
تتطور الحضارة. وتنحل قواعد قرية حديقة خوخ التحرر. في الوقت نفسه، استشعرتُ إرادة ساحقة تستقر في هذا الفضاء.
ومع ذلك، فإن بونغ ميونغ المبعوث لم يظهر ذرة خوف حتى أمام خالدي الإشراق الثمانية.
شويكاغاغاك!
: : لا يمكنكم الحكم على هذا الخالد. : :
“لا يمكنكِ قتلي، يا يانغ جي-هوانغ.”
: : مـاذا ! ؟ : :
خالدو الإشراق الثمانية، الذين قُلصوا فجأة لستة في لحظة، وسعوا أعينهم وحدقوا بغضب في الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي البارز من نطاق أذن الحصان السماوي.
: : جنون. بونغ ميونغ… أنت لست الجبل العظيم ولا العقاب السماوي! : :
: : ولكن… هذا شيء خططتُ له منذ أن سمعتُ لأول مرة عن عالمه من يانغ سو جين. : :
: : هذا صحيح. أنا لستُ هما… : :
بينما أشاهد يانغ جي-هوانغ، التي تكشف عن وجهها العاري أمامي في هذه الحياة، وهي تنتحب بلا سيطرة، أطلقتُ ابتسامة مريرة. كيم يون أيضاً شاهدت المشهد بابتسامة مريرة قبل أن تشيح بوجهها عني، وكأنها ترغب في التغاضي عن هذه اللحظة لمرة واحدة فقط.
كوغوغوغوغوغوغو!!
كوارورورورورونغ!
خلفي. من اتجاه الأرض المعاد خلقها، بدأ حضور ساحق في البروز.
بنور الصلات المكثف على مدى عشرة ملايين سنة، ارتقيتُ لخالد علوي أرضي. والآن، بدأتُ في قبول نور قلوب لا تحصى تزهر خلفي.
: : ولكن… هذا شيء خططتُ له منذ أن سمعتُ لأول مرة عن عالمه من يانغ سو جين. : :
كوارورورورورونغ!
كواتشيك، كواتشيجيجيجيك!
كوغوغوغوغو!
نور الكهرباء، المولود من اختراع طائر الاهتزاز الذهبي، يغلف الأرض المعاد خلقها. أدركتُ أنني أستطيع رؤية شيء وراء الأرض المعاد خلقها. إنه رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله].
بدأ خالدو الإشراق الثمانية في التشنج.
ومع ذلك، فإن نور الكهرباء الذي ينير الأرض المعاد خلقها يخلق ثغرة داخل جزء من رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله].
أنا أعرف لمن هذا الصوت. اتسعت عينا لورد السيف و الرمح السماوي. خلفي، طائر ذو سبعة ألوان يبسط جناحيه. بونغ ميونغ، الذي تحقق وفاء نبوءته على حساب حياته الخاصة، يبعث الآن جنباً إلى جنب مع النبوءة.
كوارورورورورونغ!
تستمر طائر الاهتزاز الذهبي في الفشل. مرة، مرتين، عشر مرات، عشرين مرة… قبل أن أعرف، فشلت تسعين مرة. ومع ذلك لا تستسلم. تواصل الاختراع، وتدفع للأمام.
في الوقت نفسه، يتم استدعاء شيء ما خلف الأرض المعاد خلقها.
كورونغ، كورورورونغ!
‘لا، هذا ليس استدعاءً…’
“إذا واجهتِني بصفتكِ لورد السيف و الرمح السماوي، فلن تخترقيني أبداً!!”
لم يأتِ إلى هنا. بل نحن من نُقلنا آنياً إلى حيث يوجد هو. إنه نطاق سماوي. في ذلك النطاق السماوي، حروف ضخمة تهجئ “أذن الحصان”.
جييييييووووونغ!
: : بـ و نـ غ مـ يـ و نـ غ ! ! ! : :
: : سوف نجلب الحكم عليكِ… : :
بدأ خالدو الإشراق الثمانية في التشنج.
كوارورورورورورونغ!!!
كوارورورورورونغ!!
باساساس—
التيار الكهربائي الذي يغطي الأرض المعاد خلقها يزداد قوة وقوة. بمشاهدة هذا، أنهيتُ طلبي للموقر السماوي للعالم السفلي. خلفي، أمسكت كيم يون بيدي.
تلك هي عودتي الـ 1004.
“أرجوك… على الأقل، دع رفاقي ينجون من معركة الملوك الأباطرة هذه…”
بينما يتم ابتلاعي من قبل موجات البرق التي تنهال عليّ مثل تسونامي، أشعر بدفء يانغ جي-هوانغ. تحول العالم إلى متوهج تحت البرق.
نحن سنموت الآن. من الآن فصاعداً، هذا المكان… سيصبح ساحة معركة الملوك الأباطرة.
كورورورورونغ!
“أنا أتضرع أيضاً للطاغوت الأعلى للتحرر والطاغوت الأعلى للعقاب السماوي. حتى لو لم يكن أنا… أرجوكم، على الأقل دعوا رفاقي يهربون من ساحة المعركة هذه…”
وأخيراً—
: : مـسـتـحـيـل. : :
: : لقد كانوا يخزنون القوة ! ؟ في نطاق أذن الحصان السماوي ! ؟ كيف يمكن أن يكون ذلك ممكناً… : :
ومع ذلك، فإن من رد ليس هم. المقعد الأخير لقاعة الإشراق، الذي يشع ضوءاً أسود-أزرق. لورد سماء رذاذ المطر ينظر إليّ من الأعلى.
: : أيـهـا الـمـنـهـون… : :
: : أيـهـا الـمـنـهـون… : :
ومع ذلك وقبل أن يتمكنوا حتى من تجربة الحياة كنباتات، تمت إبادتهم جميعاً بواسطة الموجة الصدمية لسقوط لورد سماء الغابة العظيمة، بغض النظر عما إذا كانوا في مرحلة تحطيم النجوم أو مرحلة التكامل.
كوغوغوغوغوك!
: : مـسـتـحـيـل. : :
“… أنت…”
طقس تقدمي لخالد علوي سماوي… قد اكتمل. اندفعت قوة خالد علوي للسماء والأرض بداخلي، مندمجة مع قوة كيم يون، وقطعت عبر لورد السيف و الرمح السماوي.
جسد يانغ جي-هوانغ يتحرك من تلقاء نفسه ويلتصق بي بقوة.
أزيح سيف يانغ جي-هوانغ، وتنعكس محاولة طائر الاهتزاز الذهبي المائة على سطح سيفي.
: : خطيئة إفساد لورد السيف و الرمح السماوي. هنا والآن، سيدفع الجميع الثمن. : :
: : سوف نجلب الحكم عليكِ… : :
بدا أن بونغ ميونغ يحاول نقلنا بعيداً، لكن الضوء الأبيض الفضي المنبعث من جسد يانغ جي-هوانغ تسرب إليّ، وإلى كيم يون، وجيون ميونغ هون، وكيم يونغ هون، مثبتاً إيانا في مكاننا.
أرفع السيف الزجاجي عديم اللون. خلف يانغ جي-هوانغ، أزهرت أزهار السفرجل الوردية الفاتحة بكامل قوتها.
ولكن في اللحظة التالية،
بينما يؤتي التطور الذي رغب فيه بونغ ميونغ ثماره وتنحل قرية حديقة خوخ التحرر، شعرتُ بسلطتي وقوتي تعودان بالكامل، ولاحظتُ ارتفاع قوتي. قلب الناس، الذي دفع الحضارة، يشرق عبر كامل عالم السماوات الثلاث العظيم، ناقشاً النور على العالم.
جييييييووووونغ!
“إذا واجهتِني بصفتكِ لورد السيف و الرمح السماوي، فلن تخترقيني أبداً!!”
من أعماق العالم السفلي، هناك، انفجر [ظلام] هائل، جارّاً كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكيم يون، والآخرين، قبل أن يتلاشى. وفي الوقت نفسه، ومن أعمق أعماق العالم السفلي، برز وجه مألوف، قابضاً على كتفي بقوة وجارّاً إياي بشدة. إنها كانغ مين-هي.
وهكذا، وداخل صراع الملوك الأباطرة، احتضنتُ لورد السيف و الرمح السماوي التي قبلت قلبها نحوي بالكامل، وأغمضتُ عينيّ.
لكن—
يانغ جي-هوانغ تلتصق بي وحدي. كانغ مين-هي تبذل قوة، ولكن مهما حدث، لا يمكنها انتزاعي من يانغ جي-هوانغ. ضوء لورد سماء رذاذ المطر ينصب بقوة فوق يانغ جي-هوانغ.
تشددد!
ومعه، كل من مات حتى الآن يُبعث مع نبوءاتهم. الخالد الحقيقي الذي سكن داخل الرسول الأول… الخالد الحقيقي الذي سكن داخل الرسول الذي سُمِّر في عمود ومات… طائر الاهتزاز الذهبي. وكيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكيم يون، الذين قُتلوا على يد لورد السيف و الرمح السماوي، ينهضون جميعاً في انسجام.
يانغ جي-هوانغ تلتصق بي وحدي. كانغ مين-هي تبذل قوة، ولكن مهما حدث، لا يمكنها انتزاعي من يانغ جي-هوانغ. ضوء لورد سماء رذاذ المطر ينصب بقوة فوق يانغ جي-هوانغ.
علاوة على ذلك، فإن كل ضربة من ضرباتها مشبعة بنبوءة. كل نبوءة تتنبأ بهزيمتي.
: : أجل، أيها السيف و الرمح… قومي بواجبكِ الأصلي. من الآن فصاعداً… ستبدأ معركة الملوك الأباطرة…! : :
تسعون مرة. واحد وتسعون مرة. اثنان وتسعون مرة…
كورونغ، كورورورونغ، كورورورورونغ!!
اقتربتُ من يانغ جي-هوانغ، التي انهارت فجأة في مكانها منتحبة، وربتُّ على ظهرها برقة.
أستطيع الشعور بذلك. لقد خلقت الأرض المعاد خلقها [ثغرة] في قدر الطاغوت الأعلى للإشراق المغلف لنطاق أذن الحصان السماوي.
“لن تموت من أجلي؟ تتحدث وكأن لديك خياراً.”
جييوووووويوك!
نحن سنموت الآن. من الآن فصاعداً، هذا المكان… سيصبح ساحة معركة الملوك الأباطرة.
انشق الحد البعدي لنطاق أذن الحصان السماوي، ومن داخله، انفجرت عاصفة ساحقة من الرعد والبرق. بونغ ميونغ حاول حمايتي، ولكن حتى مجرد الهزة الارتدادية حطمت حاجز بونغ ميونغ الواقي مثل جدار هش من النفايات.
في نهاية مائة فشل، نجحت أخيراً في اختراع المصباح الضوئي.
كوغوغوغوغوغو!
بشكل متزامن ظهرت سبع كتل ضخمة من النور في السماء. سبعة طواغيت ضخمة للنور. إنهم خالدو الإشراق الثمانية، باستثناء يانغ جي-هوانغ.
بينما يتم ابتلاعي من قبل موجات البرق التي تنهال عليّ مثل تسونامي، أشعر بدفء يانغ جي-هوانغ. تحول العالم إلى متوهج تحت البرق.
قد تكونين قادرة على قتلي، لكنكِ لن تتجاوزيني أبداً! لأن تلك هي… قوة قلوب لا تحصى أحملها على ظهري.
‘لقد حدثت الكثير من الأشياء…’
في لحظة، أصبحت لورد السيف و الرمح السماوي محاصرة بعدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين.
لقد كانت حقاً حياة مضطربة.
بكونه قد قُذف من نطاق أذن الحصان السماوي إلى الحافة البعيدة لنطاق الشمس والقمر السماوي، طوال الطريق إلى عالم الصقيع الساطع بضربة واحدة، تقيأ لورد سماء الغابة العظيمة دماً إلهياً من كامل جسده.
‘للجميع… شكراً لكم…’
أستطيع الشعور بذلك. لقد خلقت الأرض المعاد خلقها [ثغرة] في قدر الطاغوت الأعلى للإشراق المغلف لنطاق أذن الحصان السماوي.
وهكذا، وداخل صراع الملوك الأباطرة، احتضنتُ لورد السيف و الرمح السماوي التي قبلت قلبها نحوي بالكامل، وأغمضتُ عينيّ.
: : سوف نجلب الحكم عليكِ… : :
تلك هي عودتي الـ 1004.
كوااااااااااانغ!!!
كورورورورونغ!
كواااااااااانغ!
أظهر لورد سماء الغابة العظيمة ولورد سماء رذاذ المطر انزعاجاً وهما ينظران للمنهي الوحيد الذي مات لتوّه ولورد السيف و الرمح السماوي.
“لأن… تقدم الحضارة… تطور الناس… يحدث فقط عبر القلب الذي ينقله الناس لبعضهم البعض.”
: : كم من الوقت حتى تُبعث السيف و الرمح؟ : :
“… أنت…”
: : في غضون نصف “غاك”، ستُبعث السيف و الرمح في الحرم الداخلي لقاعة الإشراق. في الوقت الحالي، علينا فقط الصمود حتى ذلك الحين. : :
أزيح سيف يانغ جي-هوانغ، وتنعكس محاولة طائر الاهتزاز الذهبي المائة على سطح سيفي.
: : ومع ذلك ورغم قتل المنهي الواحد، فإن الفساد من خلاله يظل دون تغيير. هل يمكننا حقاً الوثوق والقتال بجانبهم؟ : :
: : خطيئة إفساد لورد السيف و الرمح السماوي. هنا والآن، سيدفع الجميع الثمن. : :
: : إذا كان التلوث شديداً جداً، فليس هناك خيار. يجب علينا نحن السبعة قمع هذين الاثنين… : :
تمتم لورد سماء رذاذ المطر وهو يشاهد ذراع البرق العملاقة البارزة من نطاق أذن الحصان السماوي.
تمتم لورد سماء رذاذ المطر وهو يشاهد ذراع البرق العملاقة البارزة من نطاق أذن الحصان السماوي.
: : هل زرعت الجنون في لورد السيف و الرمح السماوي ! ؟ : :
: : حتى قبل 500,000 عام، عندما وُجد خالدو الرعد السماوي العظماء الثمانية والأربعون للمحور اليشمي، تم سجنهم من قبلنا. هذه المرة، على العكس، سنقتل— : :
“أنت… أنا لا… أريد قتلكَ…!”
كوااااااااااانغ!!!
ولكن في اللحظة التالية،
ذراع البرق تلطم لورد سماء رذاذ المطر. أُرسل لورد سماء رذاذ الندى منطلقاً عبر نطاق شجرة الحمل السماوي، ونطاق القبضتين التوأم السماوي، وضواحي نطاق الملك السماوي، قبل أن يُقذف طوال الطريق إلى البحر الخارجي وراء جبل سوميرو.
: : اصرخ، يا جوهر العقاب السماوي العظيم. : :
خالدو الإشراق الثمانية، الذين قُلصوا فجأة لستة في لحظة، وسعوا أعينهم وحدقوا بغضب في الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي البارز من نطاق أذن الحصان السماوي.
: : بـونغ مـيـونـغ ! ! : :
: : ذ- ذاك الشخص… : :
“أنا أتضرع للموقر السماوي للعالم السفلي…”
: : لقد كانوا يخزنون القوة ! ؟ في نطاق أذن الحصان السماوي ! ؟ كيف يمكن أن يكون ذلك ممكناً… : :
: : لا يمكنكم الحكم على هذا الخالد. : :
وبينما كاد خالدو الإشراق الثمانية يغرقون في الذعر، استعاد لورد سماء الغابة العظيمة هدوءه على عجل وصاح.
ملاحظات المترجم: الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي يطلق “البانكاي” الخاص به.
: : لا تترنحوا! حافظوا على التشكيل. نحتاج فقط للتحمل حتى يعود السيف و الرمح ورذاذ المطر. ذاك الشخص لا يمكنه أبداً الوصول للجبل العظيم. حتى لو قُذف رذاذ الندى بعيداً، لم يتم تمزيقهم أ— : :
أتخذ وضعيتي. يانغ جي-هوانغ، بصفتها لورد السيف و الرمح السماوي، تتخذ وضعيتها أيضاً.
مباشرة بعد ذلك،
‘للجميع… شكراً لكم…’
—-!!!
ومع ذلك، فإن من رد ليس هم. المقعد الأخير لقاعة الإشراق، الذي يشع ضوءاً أسود-أزرق. لورد سماء رذاذ المطر ينظر إليّ من الأعلى.
ظهرت سارية علم برق عملاقة وتأرجحت عبر الفضاء. أُصيب لورد سماء الغابة العظيمة بالسارية وأُرسل طائراً تحت جبل سوميرو، مخترقاً نطاق شجرة الحمل السماوي ونطاق الملك السماوي، قبل أن ينغرس عند حافة نطاق الشمس والقمر السماوي تماماً.
بدأت الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي في النهوض من داخل ختمه الضخم.
كواااااااااانغ!
قد تكونين قادرة على قتلي، لكنكِ لن تتجاوزيني أبداً! لأن تلك هي… قوة قلوب لا تحصى أحملها على ظهري.
حافة نطاق الشمس والقمر السماوي. جبل اللوتس السماوي في عالم الصقيع الساطع. باختراقه للحاجز البعدي لعالم الصقيع الساطع، تحطم الجسد العملاق للورد سماء الغابة العظيمة، مسوياً كامل قارة عالم الصقيع الساطع بالأرض.
: : هذا صحيح. أنا لستُ هما… : :
جميع الكائنات الحية في عالم الصقيع الساطع، باستثناء بايك وون، تحولوا إلى غابة شاسعة وكثيفة، فاقدين شخصياتهم وصائرين مجرد نباتات.
: : في غضون نصف “غاك”، ستُبعث السيف و الرمح في الحرم الداخلي لقاعة الإشراق. في الوقت الحالي، علينا فقط الصمود حتى ذلك الحين. : :
كوغوغوغوغوغو!
‘لا، هذا ليس استدعاءً…’
ومع ذلك وقبل أن يتمكنوا حتى من تجربة الحياة كنباتات، تمت إبادتهم جميعاً بواسطة الموجة الصدمية لسقوط لورد سماء الغابة العظيمة، بغض النظر عما إذا كانوا في مرحلة تحطيم النجوم أو مرحلة التكامل.
أعكس قلب لورد السيف و الرمح السماوي بشفافية بسيف عدم الاستمرارية، مزيحاً كل ضربة من ضربات سيفها. لكن ذلك وحده كان ساحقاً. مجرد إزاحة هجماتها يستنزف كل طاقتي. سيفها ثقيل وحاد في آن واحد. في كل مرة أصد فيها ضربة، أشعر وكأن جسدي بالكامل يتم اقتطاعه.
بكونه قد قُذف من نطاق أذن الحصان السماوي إلى الحافة البعيدة لنطاق الشمس والقمر السماوي، طوال الطريق إلى عالم الصقيع الساطع بضربة واحدة، تقيأ لورد سماء الغابة العظيمة دماً إلهياً من كامل جسده.
‘لقد عملتِ بجد، يا طائر الاهتزاز الذهبي.’
كورونغ، كورورورونغ!
تدريجياً، استشعرتُ ضعف إرادة بونغ ميونغ التي تقيدنا. لكن إرادة بونغ ميونغ لا تختفي. إرادة بونغ ميونغ تتجمع في الأرض المعاد خلقها والتي غطيتُها بالرؤية الحاكمة لملء السماوات.
بونغ ميونغ قبض على الفراغ. عروق نجوم نطاقات شجرة الحمل، و القبضتين التوأم، وحدود الأرض السماوية تحركت بشكل متزامن تحت إرادتهم، مشكلة [دائرة] بدأت في الانغراس في جسد الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي.
في الوقت نفسه، يتم استدعاء شيء ما خلف الأرض المعاد خلقها.
بدأت الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي في النهوض من داخل ختمه الضخم.
“آآآه… واااااااااغ!!”
: : لقد حان الوقت لغسل العار. : :
اقتربتُ من يانغ جي-هوانغ، التي انهارت فجأة في مكانها منتحبة، وربتُّ على ظهرها برقة.
كوارورورورونغ!
: : لا يمكنكم الحكم على هذا الخالد. : :
: : اصرخ، يا جوهر العقاب السماوي العظيم. : :
‘لا فائدة، يا يانغ جي-هوانغ.’
كوارورورورورورونغ!!!
باساساساساك!
عالم السماوات الثلاث العظيم. أكثر من نصف العوالم داخل عالم المخروط المقلوب أصبحت مغمورة بالبرق والرعد.
‘مهما صنعتِ من نبوءات حول قطعي رغم عدم رغبتكِ في ذلك… فسيتم اختراقها جميعاً بواسطتي!’
بدأت ساحة معركة الملوك الأباطرة الحقيقيين في التكشف.
كوغوغوغوغوغوغو!!
ملاحظات المترجم: الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي يطلق “البانكاي” الخاص به.
“لن تموت من أجلي؟ تتحدث وكأن لديك خياراً.”
تدريجياً، استشعرتُ ضعف إرادة بونغ ميونغ التي تقيدنا. لكن إرادة بونغ ميونغ لا تختفي. إرادة بونغ ميونغ تتجمع في الأرض المعاد خلقها والتي غطيتُها بالرؤية الحاكمة لملء السماوات.
