Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 607

الفصل 607: القفص المتداعي (3)

“إعطاء البركة للحياة هو أمر جيد… ولكن لا تصارع لإعطاء… حتى ذاك الذي يجب أن تحتفظ به لنفسك. رد فقط ما يجب رده للحياة. الإفراط في كل شيء ليس جيداً أبداً، أيها الملك…”

‘الزمن مشوه.’

في النهاية، تخبرني ألا أجهد نفسي فوق طاقتها في رد الجميل.

أدركتُ على الفور أن هناك خطأ ما.

نظر جيون ميونغ هون إلى يده.

الزمن في الخارج يبدو بطيئاً، بينما يبدو أن الزمن في الداخل يمر بسرعة.

لكن طائر الاهتزاز الذهبي تذرف الدموع.

‘أرى. بونغ ميونغ…’

“هاها، هذا…”

أدركتُ أن إرادة بونغ ميونغ تجعل الزمن يتدفق بشكل أسرع هنا.

خالد علوي أرضي، كان على وشك ان يصير خالد شبكة عظمى، انفجر وهلك.

ألف عام في هذا المكان لن تعادل أكثر من لحظة عابرة في الخارج.

إذا تحقق الوفاء بالنبوءة، فسيبعث بونغ ميونغ دون قيد أو شرط من خلال قوته.

أستطيع أن أشعر بذلك.

“أهكذا الأمر…؟ كم أنت… مثير للشفقة حقاً.”

لتحريف الزمن نفسه، عانى بونغ ميونغ من خسارة هائلة.

التفت الطائر في الرؤية ونظر إليّ.

باستستست!

وبينما تراكم المعرفة تدريجياً، رغبت في ‘خلق’ شيء ما.

ومضت رؤية أمام عينيّ.

تحدثت إليّ لورد السيف و الرمح السماوي.

إنه ضوء أبيض فضي.

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، علمتُ أنني خسرتُ.

داخل ذلك الضوء، يتم ابتلاع طائر ذو سبعة ألوان بواسطة ضوء سيف هائل.

“هاها، هذا…”

التفت الطائر في الرؤية ونظر إليّ.

‘يجب عليّ في النهاية إحياء بونغ ميونغ، الكيان الذي ختمنا، بيديّ.’

— سأذوب.

اعترض إشعاع سيف ذهبي ضوء السيف الأبيض الفضي.

بدأ بونغ ميونغ، الذي كاد يحافظ على جناح واحد فقط خارج ضوء السيف، في الذوبان داخله، متحولا إلى عالم.

“هاهاها… أهاهاهاهاها!!”

— حتى اللحظة التي تتحقق فيها نبوءتي، سأذيب شخصيتي، وحياتي، في هذا العالم.

“… أنتِ تبكين، يا جي-هوانغ-آه.”

أستطيع أن أشعر بعزمهم على المخاطرة بحياتهم الخاصة.

وتلك النية موجهة نحو مركز هذا العالم.

— حتى لو اضطررتُ لإذابة كل شيء… سأجعل ذلك يحدث. داخل هذا القدر المظلوم… سأضمن تطور الحضارة…! سيكون ذلك هو المفتاح للتحرر الحقيقي!

وهكذا، ذابوا.

وهكذا، ذابوا.

بمشاهدة لورد السيف و الرمح السماوي، قمة العالم، وهي غارقة في الحب وتحاول دخول هذا المكان،

داخل الإشعاع الأبيض الفضي.

لكنتُ قد أصبحتُ ملك شياطين يلتهم العالم ويجلب له المعاناة.

داخل ضوء السيف البارد والثاقب…

كانوا في حالة صدمة تامة، وكأن كل ما آمنوا به حتى الآن قد تحطم.

أصبحوا هم النبوءة ذاتها!

هذا لأنه بينما أولئك الذين يستمعون لتعاليم جيون ميونغ هون يستمرون في قذف أنفسهم في الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي، مما يقلل أعدادهم، فإن أولئك المنتمين لقاعة الإشراق تتم إدارتهم بشكل جيد من قبل مايك جين.

نبوءة طاغوت أعلى، سُنَّت على حساب جسدهم وشخصيتهم وحياتهم!

اشتباك من الفضي والذهبي.

مع وضع تلك النبوءة قيد التنفيذ، ما لم تتقدم الحضارة، لا يمكن لـ بونغ ميونغ أن يبعث أبداً.

اكتفيتُ بمواصلة بسط الرؤية الحاكمة لملء السماوات، قلقاً بشأن العالم الخارجي.

ومع ذلك…

بمراقبة الأمير، شعرتُ بالارتياح.

إذا تحقق الوفاء بالنبوءة، فسيبعث بونغ ميونغ دون قيد أو شرط من خلال قوته.

تبادل كيم يونغ هون النظرات بسرعة مع جيون ميونغ هون.

‘يجب عليّ في النهاية إحياء بونغ ميونغ، الكيان الذي ختمنا، بيديّ.’

بمراقبتها، شعرتُ بالذهول.

قطعة شطرنج عاجزة عالقة في اللعبة الكبرى للطواغيت العليا.

“هاهاها… يا ملكاً يحمل العالم. طوال حياتي، علمتُ تلاميذي الذين يتبعونني أن ما يخص الرسول يجب أن يُرد للرسول، وما يخص الملك يجب أن يُرد للملك.”

هذا هو كل ما يؤول إليه قدرنا في النهاية.

إنها ابتسامة شخص في نهاية حياته.

‘حتى بعد ان صرت خالداً حقيقياً، كل ما يمكنني فعله هو المطالبة بالحد الأدنى من حقوقي. التلاعب بنا يظل كما هو…’

بدأ بونغ ميونغ، الذي كاد يحافظ على جناح واحد فقط خارج ضوء السيف، في الذوبان داخله، متحولا إلى عالم.

أطلقتُ ابتسامة مريرة وجيزة لكني استعدتُ رباطة جأشي بسرعة.

“… جيون ميونغ هون.”

‘لا يمكنني فعل أي شيء حيال القدر.’

لكن عدد الخالدين الحقيقيين الذين يتلقون عظة جيون ميونغ هون يتناقص تدريجياً.

حتى بونغ ميونغ، الذي ارتقى لمرتبة طاغوت أعلى، تصارع للتحرر من قمع القدر.

عندها.

لا أحد في عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو يمكنه الهروب من القدر.

“… جيون ميونغ هون.”

ولكن لمجرد أنني لا أستطيع الفرار من القدر، فهذا لا يعني أنني لا أستطيع تقرير حياتي الخاصة.

وثبتُّ واقفاً.

سواء كان ذلك بقبوله بهدوء والموت تحت حكم القدر.

‘تلك هي…’

أو الصراع بجنون ضده، تاركاً أثري قبل موتي…

لكن طائر الاهتزاز الذهبي تذرف الدموع.

هذا القدر—

الخالدون الحقيقيون، واحداً تلو الآخر، أذابوا أنفسهم في العالم، غارسين أنفسهم كقدر أو طاقة داخل البشر البسطاء من أجل تغيير العالم.

يمكنني اختياره لنفسي!

فقط بعد الانتهاء من شرحي أدركتُ أنني قدمتُ أعذاراً أمام هذا الرسول دافعُها الخزي.

راقبتُ بصمت العالم حيث اختفى نظام تدريب الخلود.

“إذاً، توجه للداخل. كلما تعمقتَ أكثر، بدا الزمكان مشوهاً أكثر… في الداخل، ربما مرت بالفعل عدة أيام. قرون ربما مرت داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات لسيو أون هيون.”

بقي العالم دون تغيير، عالقاً في مستوى العصور الوسطى.

“بكاء؟ أي هراء تتحدث عنه. هذا الخالد لم يذرف دمعة واحدة أبداً. والأمر نفسه الآن. عيناي…”

حتى بعد مائة عام، وحتى بعد مائتي عام، لا شيء يتغير.

كيم يون تعكس قلب لورد السيف و الرمح السماوي.

يستمرون في تكرار نفس الأفعال، وإعادة عرض نفس التاريخ.

‘… مصدر معاناتي…’

كلما حدثت كارثة طبيعية، يتم جرفهم بسهولة، مدفوعين إلى حافة الانقراض. ليس هناك أي علامة على تقدم الحضارة.

قلب ينتقل من شخص لآخر.

مرت ثلاثمائة عام.

قلب ينتقل من شخص لآخر.

جييووويونغ!

بالرغم من انقطاع نظام تدريب الخلود، إلا أنهم كانوا يستعيدون نوعاً من [القوة] لهذا العالم.

توكواااااانغ!!!

داخل المنظر الطبيعي القديم، سياف أبيض فضي ومستخدم سيف ذهبي يتصادمان.

“…!!”

من كوكب بعيد على بعد مئات ملايين الـ “لي”، حدقتُ في الرسول وسألتُ:

استشعرتُ انفجاراً هائلاً يندلع في العالم الخارجي.

باات!

‘فقط لحظة عابرة كان يجب أن تمر في الخارج. ما الذي يحدث بحق العالم؟’

‘… مصدر معاناتي…’

“ذلك… أنا أفهم. سأفعل كما تقول، يا أخي الأكبر.”

بالرغم من انقطاع نظام تدريب الخلود، إلا أنهم كانوا يستعيدون نوعاً من [القوة] لهذا العالم.

“جيد. حالياً، كل قوات قاعة الإشراق داخل تحالف الخالدين الطائرين تكتفي بمراقبة سيو أون هيون، تماماً كما أمر مايك جين. لكن أولئك الذين لم يكونوا في الأصل جزءاً من قاعة الإشراق يكتفون بمراقبة الوضع… في اللحظة التي يجدون فيها فرصة، سيلقون بأنفسهم في الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بسيو أون هيون مرة أخرى!”

بالرغم من انقطاع نظام تدريب الخلود، إلا أنهم كانوا يستعيدون نوعاً من [القوة] لهذا العالم.

نظر جيون ميونغ هون إلى يده.

“القوة التي استعدتُها… ليست شيئاً من هذا القبيل.”

“مسؤوليتي ثقيلة.”

وتلك النية موجهة نحو مركز هذا العالم.

“ليس هناك أحد هنا بدون عبء ثقيل. أنت… ستخلق ‘الفرصة’.”

اتسعت عيناي.

“أجل. مفهوم.”

“… أنتِ تبكين، يا جي-هوانغ-آه.”

“إذاً، توجه للداخل. كلما تعمقتَ أكثر، بدا الزمكان مشوهاً أكثر… في الداخل، ربما مرت بالفعل عدة أيام. قرون ربما مرت داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات لسيو أون هيون.”

كواانغ!

“هاها، هذا…”

“حسناً… أليس المثير للشفقة هو أنت، المسمر على عمود والمحتضر؟ حياتك تنتهي هنا. ليس هناك فرصة تالية. ليس لديك يقين بأن حياة أخرى تنتظرك. ومع ذلك… لماذا أنت في مثل هذا السلام؟”

في تلك اللحظة، وبينما كان جيون ميونغ هون وكيم يونغ هون يتحدثان—

“أجل. مفهوم.”

شوروروك!

عالم لا نجاح فيه ولا فشل مؤكد!

بشق الأبعاد، ظهر ضوء أبيض فضي بينهما.

‘تلك هي…’

إنها امرأة تمسك بسيف، جسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، ترتدي تاج “ميانغوان” فضياً ورداء تنين فضياً.

إذا تحقق الوفاء بالنبوءة، فسيبعث بونغ ميونغ دون قيد أو شرط من خلال قوته.

“شكراً لكما.”

كلما حدثت كارثة طبيعية، يتم جرفهم بسهولة، مدفوعين إلى حافة الانقراض. ليس هناك أي علامة على تقدم الحضارة.

“…!!”

‘لا يمكنني فعل أي شيء حيال القدر.’

“…!!”

بسرعة أكبر من أن يتمكن حتى من إبداء رد فعل.

عند ظهور المرأة، تجمد كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون في مكانهما.

قُذف الجسد الخالد لـ مايك جين نحو هذا المكان.

“بفضلكما… تمكنتُ من تحديد الموقع. أنتما… نعم. أنتما من المنهين.”

ابتسم كيم يونغ هون واتخذ وضعية القتال.

المرأة البيضاء الفضية.

باستستست!

هي، هيئة التحول الخاصة بـ لورد السيف و الرمح السماوي، ألقت نظرة على كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون.

أطلقتُ ابتسامة مريرة وجيزة لكني استعدتُ رباطة جأشي بسرعة.

“قودا الطريق، أيها المنهون. أين سيو أون هيون الآن؟”

لو عاملني هذا العالم ببرود وعدم مبالاة فقط…

تبادل كيم يونغ هون النظرات بسرعة مع جيون ميونغ هون.

وشيئاً فشيئاً، بدأتُ في فهم ما هي تلك [القوة].

كوارورورونغ!

مهما كان ما ستخلقه، فستنتج بلا شك شيئاً حاسماً لتطور الحضارة.

دون تردد، اندفع جيون ميونغ هون للأمام بسرعة البرق نحو عالم شظية كيم يون.

“ماذا تفعل!؟”

نحوه، مدت لورد السيف و الرمح السماوي يدها.

ملك الأرض التي مشى فيها الطفل وجد أفعاله غير سارة وأمر بالقبض عليه.

“جهد بلا طائل…”

بمراقبته، غمرتني عاطفة لا توصف.

من يدها، امتد ضوء أبيض فضي، مشكلاً ضوء سيف واحداً يكاد يطارد كعبي جيون ميونغ هون.

جيون ميونغ هون يقول لهم شيئاً ما.

عندها.

[أنا أعرف بالفعل. أفهم لماذا فعلتَ هذا… حتى أنني أفهم نيتك.]

جييوويويونغ!

“ما الذي…!؟”

اعترض إشعاع سيف ذهبي ضوء السيف الأبيض الفضي.

‘كنتُ واثقاً من قدرتي على صد هجمات الخالدين الحقيقيين. مهما شنوا من هجوم شامل، كنتُ متأكداً من قدرتي على كبحهم.’

إنه كيم يونغ هون.

لو لم أتلقَّ أي حب أبداً…

“اعتذاري، لكن يبدو أنني يجب أن أكون خصم الخالدة.”

جميعهم غيروا العالم بشكل كبير.

“همم… بالحكم على لون قدرك، فلا بد أنك الملك السماوي المعين ذو الجسد الذهبي لهذا العصر. لقد تعلمتَ بضع خدع، لكن تنحَّ جانباً. لا طائل من ذلك.”

“… نعم. إنه أنا.”

بوقواك!

لقد تمت مراجعة العالم.

ثبتت صحة كلماتها. بالرغم من أن ضوء السيف لم يلمسه، إلا أن الدم الإلهي المكون من طاقة البرق الروحية انسكب من جسد جيون ميونغ هون بينما كان يفر في المسافة.

“انتظر!!!”

“أنا المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف و الرمح السماوي. أنا مالكة النور ومنفذة القدر.”

نظر إليّ وابتسم بدفء.

حدقت لورد السيف و الرمح السماوي في كيم يونغ هون بعينين باردتين وصارمتين.

في النهاية، تخبرني ألا أجهد نفسي فوق طاقتها في رد الجميل.

“الخدع المحضة لن تتحدى أبداً القدر الواقف في قمة عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو. انظر. ربما منعتَ سيفي، لكنك فشلتَ في إيقاف النبوءة، وبالتالي، فقد أُصيب بالجرح بنفس القدر. سأقولها مرة أخرى. تنحَّ جانباً. سيتم تمزيقك وستهلك.”

توكوانغ!

“… بالتأكيد لم أستطع إيقاف النبوءة.”

بمراقبتها، شعرتُ بالذهول.

ابتسم كيم يونغ هون واتخذ وضعية القتال.

“جيد. حالياً، كل قوات قاعة الإشراق داخل تحالف الخالدين الطائرين تكتفي بمراقبة سيو أون هيون، تماماً كما أمر مايك جين. لكن أولئك الذين لم يكونوا في الأصل جزءاً من قاعة الإشراق يكتفون بمراقبة الوضع… في اللحظة التي يجدون فيها فرصة، سيلقون بأنفسهم في الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بسيو أون هيون مرة أخرى!”

“لكني منعتُ سيف الخالدة. ومهما حدث، فقد نجح ميونغ هون في الهرب للداخل.”

“هاهاها… أهاهاهاهاها!!”

شعر بضغط ساحق.

دون تردد، اندفع جيون ميونغ هون للأمام بسرعة البرق نحو عالم شظية كيم يون.

الضغط المنبعث من لورد السيف و الرمح السماوي لم يكن شبيهاً بأي شيء شعر به من الخالدين الحقيقيين، أو المتدربين، أو الأشخاص الحقيقيين الذين واجههم من قبل.

‘لا يمكنني فعل أي شيء حيال القدر.’

شعر وكأنه يقف أمام الموقر العظيم للقتال الحقيقي هيون مو ذاتها.

دون تردد، اندفع جيون ميونغ هون للأمام بسرعة البرق نحو عالم شظية كيم يون.

خصمه هو سيف حاد.

“إذاً هذا هو الأمر. تساءلتُ أي نوع من السحر ألقيته عليّ… لكنك استخدمتَ سلطة المُنهي لكشف اسمي الأصلي. هذا هو ما جعل قلبي يتذبذب.”

سيف أبيض فضي يقطع ويمزق كل الظواهر، تجسيد الحرب والعنف ذاته.

كوارورورونغ!

ربما، ذلك السيف قد يتجاوز حتى سيو أون هيون.

أصبحوا هم النبوءة ذاتها!

‘سياف لا يضاهى ولا مثيل له.’

لسبب ما، شعرتُ وكأنني أنظر لمشهد من “تانغهوا”.

“بالنسبة للفنانين القتاليين، فإن القدرة على تبادل الضربات كافية. ما الذي قد نحتاجه أكثر من ذلك!؟”

شعر بضغط ساحق.

“…”

في هذا العالم الغريب، الشيء الوحيد الذي يحافظ على شكله الأصلي هو الأرض المعاد خلقها داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

نظرت لورد السيف و الرمح السماوي إلى كيم يونغ هون للحظة قبل رفع السيف في يدها.

حتى أنا ليس لدي طريقة لإيقاف هذه الأفعال حيث يراهنون بحياتهم ذاتها.

“لقد رثيتُ لحالكم أيها المنهون طوال هذا الوقت… ولكن على الأقل في هذه اللحظة، أنا أحسدكم. سلاح يمكنك التلويح به كما يشتهي قلبك— كيف تشعر به في يديك؟”

أدركتُ أي نوع من العظات كان يلقيها على الخالدين الحقيقيين.

“سأريكِ الآن.”

راقبتُ بصمت العالم حيث اختفى نظام تدريب الخلود.

“… جيد.”

عند ظهور المرأة، تجمد كيم يونغ هون وجيون ميونغ هون في مكانهما.

تادات!

“الاهتزازات داخل الرئتين لها تأثير كبير في نقل العاطفة. لذا، يا يانغ جي-هوانغ، حقيقة أن صوتكِ يرتجف، وحقيقة أن رئتيكِ ترتجفان، تعني أن قلبكِ يرتجف أيضاً.”

باات!

“… أنتِ تبكين، يا جي-هوانغ-آه.”

فضاء غريب يوجد بين ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد، حيث تُعلق لوحات مناظر طبيعية لا تحصى.

ألقيتُ نظرة خلفي لمرة واحدة نحو طائر الاهتزاز الذهبي قبل أن أحلق نحو مايك جين.

داخل المنظر الطبيعي القديم، سياف أبيض فضي ومستخدم سيف ذهبي يتصادمان.

بشق الأبعاد، ظهر ضوء أبيض فضي بينهما.

الذهبي والفضي يتشابكان، مطلقان عاصفة من السيوف.

“طائر الاهتزاز الذهبي…”

جييوويويونغ!

اشتباك من الفضي والذهبي.

توكواااااانغ!!!

“لقد جئتُ للقائك، يا سيو أون هيون.”

انفجار هائل اندلع، ومرت سنوات.

— حتى اللحظة التي تتحقق فيها نبوءتي، سأذيب شخصيتي، وحياتي، في هذا العالم.

اكتفيتُ بمواصلة بسط الرؤية الحاكمة لملء السماوات، قلقاً بشأن العالم الخارجي.

“…!!”

عندها.

بأن قوة ‘القلب’، مع وجود الحب في طليعتها، قد تكون القوة الأكثر جوهرية لنيل التحرر في هذا العالم.

كوارورورونغ!

التفت الطائر في الرؤية ونظر إليّ.

“…!”

كانوا في حالة صدمة تامة، وكأن كل ما آمنوا به حتى الآن قد تحطم.

وثبتُّ واقفاً.

اتسعت عيناي عند الرؤية.

“ما الذي…!؟”

هذا الخالد الحقيقي فعل الشيء نفسه، ذائباً في العالم ومستخدماً حياته كثمن للمراجعة.

لقد تم اختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات!

ذلك الخالد الحقيقي، جنباً إلى جنب مع نبوءته، يصبح مجرد [قدر].

رغم أن الضباب عاد للامتلاء في لحظة، إلا أنه في تلك اللحظة العابرة، انزلق ‘شخص ما’ للداخل.

وأولئك الذين يشاركونهم هذا الشعور مجتمعون حول جيون ميونغ هون.

إنه خالد حقيقي.

بمشاهدة لورد السيف و الرمح السماوي، قمة العالم، وهي غارقة في الحب وتحاول دخول هذا المكان،

فن خالد،

“اعتذاري، لكن يبدو أنني يجب أن أكون خصم الخالدة.”

صيد الشمس!

الحب.

توكوانغ!

كيم يونغ هون يمنع لورد السيف و الرمح السماوي.

أطلقتُ على عجل سهماً يطفئ النور، لكن الخالد الحقيقي نفض الهجوم ببساطة، وكأنه لم يتأثر.

بكونها ولدت في هذا العالم كطفلة، كبرت طائر الاهتزاز الذهبي بينما كانت تتعلم لغته وثقافته.

‘ماذا…؟ إنه ليس خالداً حقيقياً من قاعة الإشراق!؟’

لقد تم اختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات!

[تراجع فوراً! هل ترغب حقاً في ان تشهد فشل تطور الحضارة!؟]

طاغوت من الفضة والأبيض ملفوف بالضمادات ويرتدي قناعاً فضياً.

صررتُ على أسناني وصحتُ.

ومع ذلك…

[بما أن هناك الآن متسعاً قليلاً من الوقت، يمكنني الشرح. يمكنني أن أشرح بالتفصيل لماذا تصرفتُ بهذا الاستبداد. لذا على الأقل استمع لشرحي!]

“لكني منعتُ سيف الخالدة. ومهما حدث، فقد نجح ميونغ هون في الهرب للداخل.”

لكن الرد الذي تلقيتُه من الخالد الحقيقي كان غير متوقع.

أحياناً، انغرسوا في علماء رياضيات، وأحياناً معماريين، وأحياناً ملوك، وفي أحيان أخرى، حتى طغاة أو أمراء حرب.

[أنا أعرف بالفعل. أفهم لماذا فعلتَ هذا… حتى أنني أفهم نيتك.]

داخل ذلك الضوء، يتم ابتلاع طائر ذو سبعة ألوان بواسطة ضوء سيف هائل.

[ماذا…؟]

لا يمكنني معرفة ما يناقشانه.

[ومع ذلك، أريد فقط أن أخبرك أن طريقتنا ليست خاطئة أيضاً.]

استشعرتُ طريق القفار العظيم بداخلها وهو يتحرر في العالم.

بهذه الكلمات، انفجر الخالد الحقيقي في مكانه.

كوغوغوغوغو!

“انتظر!!!”

“إنه اسمكِ الأصلي، أليس كذلك؟”

كواغواغواغوانغ!

‘يجب عليّ في النهاية إحياء بونغ ميونغ، الكيان الذي ختمنا، بيديّ.’

خالد علوي أرضي، كان على وشك ان يصير خالد شبكة عظمى، انفجر وهلك.

أستطيع أن أشعر بعزمهم على المخاطرة بحياتهم الخاصة.

وفي الوقت نفسه، تحطمت حياته إلى قطع، وسقطت شظايا وجوده نحو ‘الأرض’ التي أعيد خلقها.

كواغواغواغوانغ!

ذابوا داخل عالم فني الخالد، حيث تم حظر نظام تدريب الخلود.

رغم أن الضباب عاد للامتلاء في لحظة، إلا أنه في تلك اللحظة العابرة، انزلق ‘شخص ما’ للداخل.

اتسعت عيناي عند الرؤية.

كيم يونغ هون يمنع لورد السيف و الرمح السماوي.

إنه نفس الشيء كما مع بونغ ميونغ.

‘يجب عليّ في النهاية إحياء بونغ ميونغ، الكيان الذي ختمنا، بيديّ.’

تماماً كما أذاب بونغ ميونغ نفسه مقدما حياته كثمن للتنبؤ بتطور الحضارة…

طائر الاهتزاز الذهبي هي طريق القفار العظيم.

هذا الخالد الحقيقي فعل الشيء نفسه، ذائباً في العالم ومستخدماً حياته كثمن للمراجعة.

أي كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي—تبادرت إلى ذهني.

: : يا كائنات هذا العالم، تذكروا : :

قُذف الجسد الخالد لـ مايك جين نحو هذا المكان.

كوغوغوغوغو!

الزمن في الخارج يبدو بطيئاً، بينما يبدو أن الزمن في الداخل يمر بسرعة.

لقد تمت مراجعة العالم.

داخل ذلك الضوء، يتم ابتلاع طائر ذو سبعة ألوان بواسطة ضوء سيف هائل.

: : تذكروا… أنه ذات مرة في هذا العالم، وجدت الأساطير وتدريب الخلود… : :

“القوة التي استعدتُها… ليست شيئاً من هذا القبيل.”

هذا هو الأمر.

“كل ما يتم استلامه يجب أن يُرد. تلاميذي ردوا إليك دائماً البركة التي تلقوها منك. إذاً، يا ملكاً يحمل العالم. ما الذي يسبب لك المعاناة… ولماذا لا ترد مصدرها؟”

مجرد مراجعة تغرس شوقاً للأسطورة وتدريب الخلود، مؤكدة أنها كانت موجودة ذات يوم.

فقط بعد الانتهاء من شرحي أدركتُ أنني قدمتُ أعذاراً أمام هذا الرسول دافعُها الخزي.

يبدو الأمر تافهاً.

أدركتُ من يكون ذلك الخالد الحقيقي.

لكن شعوراً مشؤوماً لا يفسر يزحف إليّ.

جيون ميونغ هون يقول لهم شيئاً ما.

‘ذلك الانفجار…’

إنه خالد حقيقي.

إنه يزعجني كثيراً لسبب ما.

واجه جيون ميونغ هون، ومايك جين، وخالدون حقيقيون لا يحصون الضوء الأبيض الفضي.

أشعر كما لو أن شيئاً ما قد بدأ من ذلك الانفجار.

لقد أخرج يد جين سو هاي ويمسح عليها برقة وهو يعظ عن القلب.

لدي شعور بأن هجوم الخالد الحقيقي الانتحاري ليس النهاية،

“ماذا تفعل!؟”

بل البداية.

إنها امرأة تمسك بسيف، جسدها بالكامل ملفوف بالضمادات، ترتدي تاج “ميانغوان” فضياً ورداء تنين فضياً.

تشواراراراراراك!

لديه قدر رسول ينير كائنات لا تحصى ويوفر نقطة انطلاق للهرب من نظام الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

بسطتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات بقوة أكبر، ومع ذلك فإن الانزعاج في زاوية قلبي لم يتلاشَ.

في هذا العالم الغريب، الشيء الوحيد الذي يحافظ على شكله الأصلي هو الأرض المعاد خلقها داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

‘كنتُ واثقاً من قدرتي على صد هجمات الخالدين الحقيقيين. مهما شنوا من هجوم شامل، كنتُ متأكداً من قدرتي على كبحهم.’

الذهبي والفضي يتشابكان، مطلقان عاصفة من السيوف.

ولكن…

هو ليس أكثر من مجرد كائن فانٍ.

حتى أنا ليس لدي طريقة لإيقاف هذه الأفعال حيث يراهنون بحياتهم ذاتها.

ثم، نهضت من مقعدها وبدأت في الاقتراب من الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

لقد بدأ الهجوم المضاد من قبل الخالدين الحقيقيين.

“إذا كانت الرئتان هما العضو الأكثر تخصصاً للتعبير عن القلب، فإن الأمر نفسه ينطبق على المعدن. أليس سيفكِ، المصاغ من الحديد، يرتجف أيضاً؟ يا لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ!”

كواانغ!

ذلك الخالد الحقيقي، جنباً إلى جنب مع نبوءته، يصبح مجرد [قدر].

خالد حقيقي آخر يخرق الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

وفي الوقت نفسه، بدأتُ أرى ببطء ما وراء الرؤية الحاكمة لملء السماوات.

: : أنا أتنبأ… بشخصيتي وحياتي الكاملة كقربان… : :

تمتمت يانغ جي-هوانغ وكأنها شعرت بالارتياح.

كوغوغوغوغو!

الآن فقط فهمتُ لماذا كان الخالدون الحقيقيون يلقون بأنفسهم في هذا المكان.

بينما يسقط الخالد الحقيقي نحو ‘الأرض المعاد خلقها’ حيث تقيم الكائنات الحية مثل نجم ساقط، تتضاءل مرتبته.

بينما تتراكم تضحيات الخالدين الحقيقيين، تتراكم، وتتراكم…

ذلك الخالد الحقيقي، جنباً إلى جنب مع نبوءته، يصبح مجرد [قدر].

هذا هو الأمر.

بعد أن فقد شخصيته وأصبح قدراً، استقر في جسد طفل حديث الولادة.

بمراقبة الأمير، شعرتُ بالارتياح.

راقبتُ الطفل.

‘… أرى الآن.’

وُلد الطفل كأمير لمملكة.

جييوويويونغ!

راقبتُ قدر الأمير.

دون تردد، اندفع جيون ميونغ هون للأمام بسرعة البرق نحو عالم شظية كيم يون.

لديه قدر رسول ينير كائنات لا تحصى ويوفر نقطة انطلاق للهرب من نظام الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

بوقواك!

لصد ذلك القدر، تنكرتُ في هيئة رائي واقتربتُ من ملك الأمة لإيصال إعلان.

من كوكب بعيد على بعد مئات ملايين الـ “لي”، حدقتُ في الرسول وسألتُ:

“الأمير، إذا تُرك بمفرده، سيصبح يوماً ما رسولاً عظيماً، مانحاً التعاليم للجماهير بدلاً من الحكم من العرش. ومع ذلك، إذا تمسك بالعرش بقوة، فسيصبح حاكماً يحكم العالم.”

تلاقت أعيننا.

عند سماع ذلك، قام الملك، رغبة منه في الحفاظ على سلالته الملكية، بحبس الأمير في حديقة تشبه قفصاً مذهباً وعرفه على لذات لا تحصى.

لم يقتصروا على الرسل وحدهم.

سمح للأمير ألا يعرف شيئاً سوى جميلات لا يحصين، وأطايب الجبال والبحار، وجواهر مبهرة، وكل الأشياء الجميلة.

كلماتهم بأن ملوك التألق السبعة هم بوديساتفا يعلمون ويعظون عن القلب للكائنات الواعية في العالم.

بمراقبة الأمير، شعرتُ بالارتياح.

ثم، نهضت من مقعدها وبدأت في الاقتراب من الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

بهذا المعدل، بدا أن الأمير ينحرف بأمان عن القدر الذي حدده الخالد الحقيقي.

إنه كيم يونغ هون.

ولكن في أحد الأيام—

داخل ضوء السيف البارد والثاقب…

الأمير، بمحض الصدفة، لمح ما وراء الحديقة التي بناها الملك.

استشعرتُ انفجاراً هائلاً يندلع في العالم الخارجي.

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، علمتُ أنني خسرتُ.

وُلد الطفل كأمير لمملكة.

العالم خارج جدران الحديقة.

خالد حقيقي آخر يخرق الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

بعد رؤية عالم يتلوى بكل أنواع الجوع والمعاناة، غرق الأمير في الاضطراب وخرج من الحديقة التي أنشأها الملك.

بدأ بونغ ميونغ، الذي كاد يحافظ على جناح واحد فقط خارج ضوء السيف، في الذوبان داخله، متحولا إلى عالم.

بتحرره من القفص بيديه، بدأ في الهيام في العالم بحثاً عن الحقيقة.

سواء كان ذلك بقبوله بهدوء والموت تحت حكم القدر.

وقبل وقت طويل، وبينما كان يسافر سعياً وراء الحقيقة، بدأ المزيد والمزيد من الناس في اتباعه.

رأيتُ خالداً حقيقياً يذوب ويسكن كقدر داخل طفل ولد حديثا.

بذلتُ كل جهد لإعادته للقصر، لكنه ظل ثابتاً، غير مكترث بإغراءات وإخفاقات لا تحصى.

“…!!”

وأولئك الذين بجلوه بدأوا يلقبونه بالرسول.

ملك الأرض التي مشى فيها الطفل وجد أفعاله غير سارة وأمر بالقبض عليه.

في النهاية، تغلب على كل تدخلاتي ونجح في ان يصير رسولاً.

مرت ثلاثمائة عام.

“… إنه أنت.”

لديه قدر رسول ينير كائنات لا تحصى ويوفر نقطة انطلاق للهرب من نظام الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

في اللحظة الأخيرة من حياته، الرسول، بإدراكه لحضوري الذي انتشر عبر العالم، ابتسم بضعف.

ولكن…

“… نعم. إنه أنا.”

“شخص ما أخبرني ذات مرة. أن العواطف ليست أكثر من ارتجاف الرئتين. وبما أن الرئتين تتوافق مع المعدن، فإن العواطف نفسها هي من سمة المعدن.”

بالنظر إليه، بدأتُ في تعريف نفسي رغم عدم وجود من يجبرني على ذلك.

أدركتُ أن إرادة بونغ ميونغ تجعل الزمن يتدفق بشكل أسرع هنا.

“سعيتُ لدفع حضارة هذا العالم للأمام. ولفعل ذلك، قطعتُ مؤقتاً نظام تدريب الخلود الذي كان يتدفق ذات يوم عبر هذه الأرض. لكي يتقدم العالم، القوة المتسامية غير ضرورية. لهذا السبب وقفتُ في طريقك، أنت الذي حاولتَ استعادة مثل هذه القوى.”

لصد ذلك القدر، تنكرتُ في هيئة رائي واقتربتُ من ملك الأمة لإيصال إعلان.

فقط بعد الانتهاء من شرحي أدركتُ أنني قدمتُ أعذاراً أمام هذا الرسول دافعُها الخزي.

تدريجياً، بدأ العالم في التحول للوحة مناظر طبيعية قديمة.

لكن الرسول، وكأنه غير مهتم، سمع تمتماتي بوضوح رغم مئات ملايين الـ “لي” بيننا، ورد:

إنه، في نهاية المطاف، بسبب وجود أولئك الذين أحبوني.

“هل بدوتُ كأنني أحاول استعادة القوة المتسامية؟”

جميعهم غيروا العالم بشكل كبير.

“… ألم يكن هذا هو الحال؟”

حدقت لورد السيف و الرمح السماوي في كيم يونغ هون بعينين باردتين وصارمتين.

“القوة التي استعدتُها… ليست شيئاً من هذا القبيل.”

بسطتُ الرؤية الحاكمة لملء السماوات بقوة أكبر، ومع ذلك فإن الانزعاج في زاوية قلبي لم يتلاشَ.

“… ماذا؟”

بالنسبة لهم، من غير المفهوم أن تملك لورد السيف و الرمح السماوي، التي يجب أن تحكم العالم بإنصاف وعدالة مطلقة، ‘قلباً’ لفرد مثلي.

“أنا ببساطة همتُ بحثاً ليس عن القوة، بل عن الحقيقة. تمنيتُ فقط كشف الحقيقة لهذا العالم… لأهل هذا العالم. لنشر تلك الحقيقة على نطاق واسع وجلب المنفعة للكثيرين.”

توجه مايك جين والخالدون الحقيقيون من قاعة الإشراق نحو الضوء الأبيض الفضي.

“…”

[تراجع فوراً! هل ترغب حقاً في ان تشهد فشل تطور الحضارة!؟]

من كوكب بعيد على بعد مئات ملايين الـ “لي”، حدقتُ في الرسول وسألتُ:

ألف عام في هذا المكان لن تعادل أكثر من لحظة عابرة في الخارج.

“ما هي الحقيقة التي تتحدث عنها؟”

“إنه اسمكِ الأصلي، أليس كذلك؟”

ابتسم الرسول.

بهذه الكلمات الأخيرة، أغمض الرسول المسمر على العمود عينيه.

إنها ابتسامة شخص في نهاية حياته.

بدأت يانغ جي-هوانغ في الضحك.

“القلب… الذي ينقله الناس بشكل طبيعي… لبعضهم البعض. هذا كل شيء. البعض قد يطلق عليه الشفقة. والبعض الآخر قد يسميه الحب. وآخرون قد يسمونه الأمل. لكن هناك شيء واحد مؤكد. هذا القلب، بلا شك… هو قلب يجلب الدفء للناس. هذا كل ما في الأمر.”

إنها ابتسامة شخص في نهاية حياته.

بعد نطق هذه الكلمات، أغمض الرسول عينيه.

“هاهاها… يا ملكاً يحمل العالم. طوال حياتي، علمتُ تلاميذي الذين يتبعونني أن ما يخص الرسول يجب أن يُرد للرسول، وما يخص الملك يجب أن يُرد للملك.”

بمراقبته، غمرتني عاطفة لا توصف.

اتسعت عيناي عند الرؤية.

وبعد ذلك، مرت آلاف السنين.

كبر الطفل، وجمع الناس، واتخذهم تلاميذ، وقادهم.

كواانغ!

الفصل 607: القفص المتداعي (3)

واصل الخالدون الحقيقيون في الخارج المراهنة بحياتهم، مخترقين الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

ولكن…

قاموا بمراجعة تاريخ الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي، أو بنبوءاتهم وفنونهم الخالدة، خلقوا رسلا.

يبدو الأمر تافهاً.

رأيتُ خالداً حقيقياً يذوب ويسكن كقدر داخل طفل ولد حديثا.

فقط بعد الانتهاء من شرحي أدركتُ أنني قدمتُ أعذاراً أمام هذا الرسول دافعُها الخزي.

ذلك الطفل أيضاً، مُنح القدر ليصبح رسولاً عظيماً.

كوغوغوغوغو!

بينما كان الطفل يكبر، توصل لفهم أشياء كثيرة.

خالد حقيقي آخر يخرق الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

حتى دون أن يُعلَّم، ميز آثار الرسل السابقين في أفعال الناس واستوعب نيتهم الحقيقية.

كوغوغوغوغو!

كبر الطفل، وجمع الناس، واتخذهم تلاميذ، وقادهم.

قلب ينتقل من شخص لآخر.

نشر الحقائق التي أدركها، وإرادة الرسل التي فهمها، لآخرين لا يحصون.

كبر الطفل، وجمع الناس، واتخذهم تلاميذ، وقادهم.

ملك الأرض التي مشى فيها الطفل وجد أفعاله غير سارة وأمر بالقبض عليه.

أو الصراع بجنون ضده، تاركاً أثري قبل موتي…

في النهاية، أُدين الطفل لنشره حكمة هرطقية وسُمِّر رأساً على عقب في عمود ليموت.

“ماذا تقول؟”

ومع ذلك، وحتى وهو يموت، لم يحمل أي ضغينة، بل احتضن الجميع فحسب.

تشواراراك!

في حالة احتضاره، أدرك إرادتي التي تملأ العالم ونظر نحوي.

وفي لحظة، دخل الضوء الأبيض الفضي لعالم الشظية.

“أنت ملك هذا العالم.”

“… جيون ميونغ هون.”

“… ليس بالضبط، لكن بما يكفي.”

حتى إرادة كيم يون التي استولت على السيطرة على العالم بأكمله تلاشت.

نظر إليّ وابتسم بدفء.

يستمرون في تكرار نفس الأفعال، وإعادة عرض نفس التاريخ.

“يا ملك العالم، لماذا تعاني هكذا؟”

“ذلك… أنا أفهم. سأفعل كما تقول، يا أخي الأكبر.”

“… لأن هناك الكثير مما يثقل كاهلي.”

[أنا أعرف بالفعل. أفهم لماذا فعلتَ هذا… حتى أنني أفهم نيتك.]

“أهكذا الأمر…؟ كم أنت… مثير للشفقة حقاً.”

ومع ذلك…

في اللحظة التي سمعتُ فيها تلك الكلمات، ضحكتُ.

لكن شعوراً مشؤوماً لا يفسر يزحف إليّ.

“حسناً… أليس المثير للشفقة هو أنت، المسمر على عمود والمحتضر؟ حياتك تنتهي هنا. ليس هناك فرصة تالية. ليس لديك يقين بأن حياة أخرى تنتظرك. ومع ذلك… لماذا أنت في مثل هذا السلام؟”

“… لأن هناك الكثير مما يثقل كاهلي.”

“هاهاها… يا ملكاً يحمل العالم. طوال حياتي، علمتُ تلاميذي الذين يتبعونني أن ما يخص الرسول يجب أن يُرد للرسول، وما يخص الملك يجب أن يُرد للملك.”

بسرعة أكبر من أن يتمكن حتى من إبداء رد فعل.

“…”

“… ألم يكن هذا هو الحال؟”

“كل ما يتم استلامه يجب أن يُرد. تلاميذي ردوا إليك دائماً البركة التي تلقوها منك. إذاً، يا ملكاً يحمل العالم. ما الذي يسبب لك المعاناة… ولماذا لا ترد مصدرها؟”

لكن الخالدين الحقيقيين غير المنتمين لقاعة الإشراق كانوا وراء مجرد التشوش.

“…!”

سمح للأمير ألا يعرف شيئاً سوى جميلات لا يحصين، وأطايب الجبال والبحار، وجواهر مبهرة، وكل الأشياء الجميلة.

اتسعت عيناي.

يبدو الأمر تافهاً.

هو ليس أكثر من مجرد كائن فانٍ.

“إذاً هذا هو الأمر. تساءلتُ أي نوع من السحر ألقيته عليّ… لكنك استخدمتَ سلطة المُنهي لكشف اسمي الأصلي. هذا هو ما جعل قلبي يتذبذب.”

مخلوق هش لم يكن ليصل أبداً لوجود حقيقي غير فانٍ مثلي.

باستستست!

ومع ذلك، فقد اخترق هذا الكيان قلبي مباشرة.

“هل بدوتُ كأنني أحاول استعادة القوة المتسامية؟”

‘… مصدر معاناتي…’

بالنظر إليه، بدأتُ في تعريف نفسي رغم عدم وجود من يجبرني على ذلك.

إنه، في نهاية المطاف، بسبب وجود أولئك الذين أحبوني.

“هاهاها… أهاهاهاهاها!!”

طوال حياتي، تلقيتُ بركة الكثيرين، وحب الكثيرين.

“الأخ الأكبر يونغ-هون.”

لو لم أتلقَّ أي حب أبداً…

“… ها، هاها…”

لو عاملني هذا العالم ببرود وعدم مبالاة فقط…

ولكن لأن الأمر ليس كذلك، فأنا الآن أصارع لأرد لهذا العالم بأعظم بركة يمكنني تقديمها.

لكنتُ قد أصبحتُ ملك شياطين يلتهم العالم ويجلب له المعاناة.

: : يا كائنات هذا العالم، تذكروا : :

ولكن لأن الأمر ليس كذلك، فأنا الآن أصارع لأرد لهذا العالم بأعظم بركة يمكنني تقديمها.

في النهاية، تخبرني ألا أجهد نفسي فوق طاقتها في رد الجميل.

“إعطاء البركة للحياة هو أمر جيد… ولكن لا تصارع لإعطاء… حتى ذاك الذي يجب أن تحتفظ به لنفسك. رد فقط ما يجب رده للحياة. الإفراط في كل شيء ليس جيداً أبداً، أيها الملك…”

نظرت لورد السيف و الرمح السماوي إلى كيم يونغ هون للحظة قبل رفع السيف في يدها.

بهذه الكلمات الأخيرة، أغمض الرسول المسمر على العمود عينيه.

وفي الوقت نفسه، هي واحدة من أتباع جيون ميونغ هون المخلصين.

تأملتُ في كلماته لفترة طويلة.

“انتظر!!!”

“هل أنا… أحاول التعبير عن البركة التي تلقيتُها من العالم من خلال بذل جهد مفرط لدرجة المعاناة الشديدة؟”

لقد تمت مراجعة العالم.

الكلمات التي تتحدث عن رد المعاناة، وأن الإفراط ليس جيداً أبداً…

العالم خارج جدران الحديقة.

في النهاية، تخبرني ألا أجهد نفسي فوق طاقتها في رد الجميل.

ولكن…

واصلتُ التفكير في تلك الكلمات.

أمسكتُ بمايك جين، الذي قُطع الجزء العلوي من جسده، وخرجتُ من الرؤية الحاكمة لملء السماوات، رافعاً نظري نحو الكيان الذي يحدق بي بغير مبالاة.

استمر الوقت في التدفق.

لقد تم اختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات!

في الخارج، بدا أن شيئاً ما يحدث. الانفجارات المدوية من وراءنا ازدادت قوة تدريجياً.

كواانغ!

وازداد معدل دخول الخالدين الحقيقيين.

“حسناً، لا يهم. في الأصل، كنتُ أنوي أخذك معي، واستخدامك كلعبة لهذا الخالد، وكشف أسرار سلطتك. ولكن الآن وقد فهمتُ المبدأ وراء التأثير الغريب الذي تملكه على قلبي، فلا حاجة لذلك. سأقتلك ببساطة هنا. فقتل الكيان الذي يعرف اسمي هو الحل الأبسط.”

الخالدون الحقيقيون، واحداً تلو الآخر، أذابوا أنفسهم في العالم، غارسين أنفسهم كقدر أو طاقة داخل البشر البسطاء من أجل تغيير العالم.

ومض ضوء بارد في عينيها.

لم يقتصروا على الرسل وحدهم.

بدأت تذوب تدريجياً في هذا العالم.

أحياناً، انغرسوا في علماء رياضيات، وأحياناً معماريين، وأحياناً ملوك، وفي أحيان أخرى، حتى طغاة أو أمراء حرب.

وُلد الطفل كأمير لمملكة.

جميعهم غيروا العالم بشكل كبير.

“الأمير، إذا تُرك بمفرده، سيصبح يوماً ما رسولاً عظيماً، مانحاً التعاليم للجماهير بدلاً من الحكم من العرش. ومع ذلك، إذا تمسك بالعرش بقوة، فسيصبح حاكماً يحكم العالم.”

بالرغم من انقطاع نظام تدريب الخلود، إلا أنهم كانوا يستعيدون نوعاً من [القوة] لهذا العالم.

لو لم أتلقَّ أي حب أبداً…

وشيئاً فشيئاً، بدأتُ في فهم ما هي تلك [القوة].

‘فقط لحظة عابرة كان يجب أن تمر في الخارج. ما الذي يحدث بحق العالم؟’

‘القلب… الذي ينقله الناس بشكل طبيعي لبعضهم البعض…’

ومض ضوء السيف الأبيض الفضي، قاطعاً مايك جين والخالدين الحقيقيين على حد سواء.

تذكرتُ كلمات الرسول الأول.

في الوقت الحالي، لا يزال الأمر في مستوى العصور الوسطى.

قلب ينتقل من شخص لآخر.

ذلك الخالد الحقيقي، جنباً إلى جنب مع نبوءته، يصبح مجرد [قدر].

قلب يُحمل للأمام بلا نهاية.

حتى بعد مائة عام، وحتى بعد مائتي عام، لا شيء يتغير.

قلب يبدد ظلام العالم تدريجياً.

بكونها ولدت في هذا العالم كطفلة، كبرت طائر الاهتزاز الذهبي بينما كانت تتعلم لغته وثقافته.

اسم ذلك القلب هو الحب.

مجرد مراجعة تغرس شوقاً للأسطورة وتدريب الخلود، مؤكدة أنها كانت موجودة ذات يوم.

‘… أرى الآن.’

“لقد جئتُ للقائك، يا سيو أون هيون.”

استمروا في نشر ذلك القلب عبر العالم، جالبين التغيير.

رأيتُ خالداً حقيقياً يذوب ويسكن كقدر داخل طفل ولد حديثا.

الكتابة واللغة والثقافة تتغير ببطء.

“…”

في الوقت الحالي، لا يزال الأمر في مستوى العصور الوسطى.

أو الصراع بجنون ضده، تاركاً أثري قبل موتي…

لكن ‘التغييرات’ المستمرة التي جلبها الخالدون الحقيقيون كانت تعدل العالم ببراعة.

الفصل 607: القفص المتداعي (3)

بينما تتراكم تضحيات الخالدين الحقيقيين، تتراكم، وتتراكم…

‘… آه…’

بدأ العالم تدريجياً في تغيير شكله.

وفي الوقت نفسه، تم شق كامل عالم شظية كيم يون.

وفي الوقت نفسه، بدأتُ أرى ببطء ما وراء الرؤية الحاكمة لملء السماوات.

“ما هي الحقيقة التي تتحدث عنها؟”

كلما أدركتُ [القلوب] المنتشرة عبر هذا العالم، أصبحت الرؤية الحاكمة لملء السماوات أكثر شفافية.

شوروروك!

‘في الخارج…’

ومع ذلك، فقد اخترق هذا الكيان قلبي مباشرة.

خارج الرؤية الحاكمة لملء السماوات، يتحرك الزمن ببطء.

وراء تلك السماء، بدا أن المعركة بين الذهبي والفضي قد وصلت أخيراً لختامها.

عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين مجتمعون حول جيون ميونغ هون، يناقشون شيئاً ما.

ربما، ذلك السيف قد يتجاوز حتى سيو أون هيون.

وإرادة كيم يون تريهم شيئاً يحدث بعيداً وراءهم.

بعد رؤية عالم يتلوى بكل أنواع الجوع والمعاناة، غرق الأمير في الاضطراب وخرج من الحديقة التي أنشأها الملك.

اشتباك من الفضي والذهبي.

تذكرتُ كلمات الرسول الأول.

‘ذاك هو…!’

بمراقبته، غمرتني عاطفة لا توصف.

إنه لورد السيف و الرمح السماوي.

حتى بونغ ميونغ، الذي ارتقى لمرتبة طاغوت أعلى، تصارع للتحرر من قمع القدر.

لورد السيف و الرمح السماوي وكيم يونغ هون يتصادمان.

اعترض إشعاع سيف ذهبي ضوء السيف الأبيض الفضي.

حتى في العالم المتباطئ في الخارج، حركاتهما سريعة بشكل مرعب وهما يتبادلان عشرات الضربات.

حتى بعد مائة عام، وحتى بعد مائتي عام، لا شيء يتغير.

ومن خلال قوة كيم يون، يمكن لجميعهم رؤية ‘النية’ المتدفقة حول لورد السيف و الرمح السماوي.

ضوء سيف أبيض فضي شق إشعاع السيف الذهبي.

‘تلك هي…’

في الخارج، بدا أن شيئاً ما يحدث. الانفجارات المدوية من وراءنا ازدادت قوة تدريجياً.

الضوء الأبيض الفضي لـ لورد السيف و الرمح السماوي ملتحف بنية وردية فاتحة.

لقد اختارت التخلي عن كل ذكرياتها وسلطتها لتولد كطفلة لكائن فانٍ.

وتلك النية موجهة نحو مركز هذا العالم.

وفي الوقت نفسه، هي واحدة من أتباع جيون ميونغ هون المخلصين.

نحوي.

أمسكتُ بمايك جين، الذي قُطع الجزء العلوي من جسده، وخرجتُ من الرؤية الحاكمة لملء السماوات، رافعاً نظري نحو الكيان الذي يحدق بي بغير مبالاة.

‘… آه…’

بقي خالد حقيقي واحد فقط، يتلقى تعاليم جيون ميونغ هون.

الحب.

حتى بعد مائة عام، وحتى بعد مائتي عام، لا شيء يتغير.

قمة قاعة الإشراق، الحاكم الذي يهيمن على العالم.

“حسناً… أليس المثير للشفقة هو أنت، المسمر على عمود والمحتضر؟ حياتك تنتهي هنا. ليس هناك فرصة تالية. ليس لديك يقين بأن حياة أخرى تنتظرك. ومع ذلك… لماذا أنت في مثل هذا السلام؟”

الجميع يشهد الآن أن لورد السيف و الرمح السماوي تمتلك الحب.

“إذاً، توجه للداخل. كلما تعمقتَ أكثر، بدا الزمكان مشوهاً أكثر… في الداخل، ربما مرت بالفعل عدة أيام. قرون ربما مرت داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات لسيو أون هيون.”

الآن فقط فهمتُ لماذا كان الخالدون الحقيقيون يلقون بأنفسهم في هذا المكان.

كلماتهم بأن ملوك التألق السبعة هم بوديساتفا يعلمون ويعظون عن القلب للكائنات الواعية في العالم.

بدا أن الخالدين الحقيقيين من قاعة الإشراق لا يزالون مخلصين بعمق لـ لورد السيف و الرمح السماوي، رغم أنهم بدوا مشوشين.

“مسؤوليتي ثقيلة.”

لكن الخالدين الحقيقيين غير المنتمين لقاعة الإشراق كانوا وراء مجرد التشوش.

[بما أن هناك الآن متسعاً قليلاً من الوقت، يمكنني الشرح. يمكنني أن أشرح بالتفصيل لماذا تصرفتُ بهذا الاستبداد. لذا على الأقل استمع لشرحي!]

كانوا في حالة صدمة تامة، وكأن كل ما آمنوا به حتى الآن قد تحطم.

جييوويويونغ!

بالنسبة لهم، من غير المفهوم أن تملك لورد السيف و الرمح السماوي، التي يجب أن تحكم العالم بإنصاف وعدالة مطلقة، ‘قلباً’ لفرد مثلي.

اتسعت عيناي.

وأولئك الذين يشاركونهم هذا الشعور مجتمعون حول جيون ميونغ هون.

“هاها، هذا…”

جيون ميونغ هون يقول لهم شيئاً ما.

تم شق كيم يونغ هون لنصفين وقُذف بعيداً.

‘هذا هو إذاً، يا جيون ميونغ هون…’

كوغوغوغوغو!

أدركتُ أي نوع من العظات كان يلقيها على الخالدين الحقيقيين.

مرت ثلاثمائة عام.

لقد أخرج يد جين سو هاي ويمسح عليها برقة وهو يعظ عن القلب.

نبوءة طاغوت أعلى، سُنَّت على حساب جسدهم وشخصيتهم وحياتهم!

كيم يونغ هون يمنع لورد السيف و الرمح السماوي.

وبعد ذلك، مرت آلاف السنين.

كيم يون تعكس قلب لورد السيف و الرمح السماوي.

لكن شعوراً مشؤوماً لا يفسر يزحف إليّ.

جيون ميونغ هون يعظ عن القلب.

كواانغ!

بينما أشاهدهم ينيرون ويعلمون الخالدين الحقيقيين عن القلب…

تأملتُ في كلماته لفترة طويلة.

لسبب ما، كلمات تاي يول-جيون—

أحياناً، انغرسوا في علماء رياضيات، وأحياناً معماريين، وأحياناً ملوك، وفي أحيان أخرى، حتى طغاة أو أمراء حرب.

أي كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي—تبادرت إلى ذهني.

“القلب… الذي ينقله الناس بشكل طبيعي… لبعضهم البعض. هذا كل شيء. البعض قد يطلق عليه الشفقة. والبعض الآخر قد يسميه الحب. وآخرون قد يسمونه الأمل. لكن هناك شيء واحد مؤكد. هذا القلب، بلا شك… هو قلب يجلب الدفء للناس. هذا كل ما في الأمر.”

كلماتهم بأن ملوك التألق السبعة هم بوديساتفا يعلمون ويعظون عن القلب للكائنات الواعية في العالم.

تشواراراراراراك!

لسبب ما، شعرتُ وكأنني أنظر لمشهد من “تانغهوا”.

في اللحظة التي أدركتُ فيها ذلك، علمتُ أنني خسرتُ.

وكأن ثلاثة بوديساتفا يلقون عظة على الكائنات الواعية.

أدركتُ أن إرادة بونغ ميونغ تجعل الزمن يتدفق بشكل أسرع هنا.

بمشاهدة لورد السيف و الرمح السماوي، قمة العالم، وهي غارقة في الحب وتحاول دخول هذا المكان،

[ومع ذلك، أريد فقط أن أخبرك أن طريقتنا ليست خاطئة أيضاً.]

يبدو أنهم يتوصلون لبعض الإدراك.

أطلقتُ ابتسامة مريرة وجيزة لكني استعدتُ رباطة جأشي بسرعة.

بأن قوة ‘القلب’، مع وجود الحب في طليعتها، قد تكون القوة الأكثر جوهرية لنيل التحرر في هذا العالم.

‘كنتُ واثقاً من قدرتي على صد هجمات الخالدين الحقيقيين. مهما شنوا من هجوم شامل، كنتُ متأكداً من قدرتي على كبحهم.’

لكن عدد الخالدين الحقيقيين الذين يتلقون عظة جيون ميونغ هون يتناقص تدريجياً.

ذلك الطفل أيضاً، مُنح القدر ليصبح رسولاً عظيماً.

هذا لأنه بينما أولئك الذين يستمعون لتعاليم جيون ميونغ هون يستمرون في قذف أنفسهم في الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي، مما يقلل أعدادهم، فإن أولئك المنتمين لقاعة الإشراق تتم إدارتهم بشكل جيد من قبل مايك جين.

إنه كيم يونغ هون.

وأخيراً، في نقطة ما—

“سأريكِ الآن.”

بقي خالد حقيقي واحد فقط، يتلقى تعاليم جيون ميونغ هون.

لا يمكنني معرفة ما يناقشانه.

“… جيون ميونغ هون.”

“قلتُ يانغ جي-هوانغ. يا جي-هوانغ-آه.”

أدركتُ من يكون ذلك الخالد الحقيقي.

تلاقت أعيننا.

إنها طائر الاهتزاز الذهبي، التي استعادت حواسها في نقطة ما داخل عالم شظية كيم يون.

‘كنتُ واثقاً من قدرتي على صد هجمات الخالدين الحقيقيين. مهما شنوا من هجوم شامل، كنتُ متأكداً من قدرتي على كبحهم.’

طائر الاهتزاز الذهبي، التي هي الوحيدة المتبقية بعد أن قذف عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين أنفسهم، تقول شيئاً لجيون ميونغ هون.

توجه مايك جين والخالدون الحقيقيون من قاعة الإشراق نحو الضوء الأبيض الفضي.

لا يمكنني معرفة ما يناقشانه.

“هاها، هذا…”

لكن طائر الاهتزاز الذهبي تذرف الدموع.

لكني بينما أشاهدها، أدركتُ شيئاً.

ثم، نهضت من مقعدها وبدأت في الاقتراب من الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

مرت ثلاثمائة عام.

“جيون ميونغ هون!”

اتسعت عيناي.

بفزع من المشهد، صحتُ:

[أنا أعرف بالفعل. أفهم لماذا فعلتَ هذا… حتى أنني أفهم نيتك.]

“ماذا تفعل!؟”

[تراجع فوراً! هل ترغب حقاً في ان تشهد فشل تطور الحضارة!؟]

طائر الاهتزاز الذهبي هي طريق القفار العظيم.

عند سماع ذلك، قام الملك، رغبة منه في الحفاظ على سلالته الملكية، بحبس الأمير في حديقة تشبه قفصاً مذهباً وعرفه على لذات لا تحصى.

وفي الوقت نفسه، هي واحدة من أتباع جيون ميونغ هون المخلصين.

خارج الرؤية الحاكمة لملء السماوات، يتحرك الزمن ببطء.

كيف يمكنه إرسال شخص مثل طائر الاهتزاز الذهبي لهذا العالم دون تردد!؟

وفي لحظة، دخل الضوء الأبيض الفضي لعالم الشظية.

عالم لا نجاح فيه ولا فشل مؤكد!

في النهاية، تغلب على كل تدخلاتي ونجح في ان يصير رسولاً.

قد يكون هذا نهاية طائر الاهتزاز الذهبي!

داخل ذلك الضوء، يتم ابتلاع طائر ذو سبعة ألوان بواسطة ضوء سيف هائل.

تراهن طائر الاهتزاز الذهبي بحياتها وتخترق الرؤية الحاكمة لملء السماوات.

‘هذا هو إذاً، يا جيون ميونغ هون…’

بدأت تذوب تدريجياً في هذا العالم.

توكواااااانغ!!!

استشعرتُ طريق القفار العظيم بداخلها وهو يتحرر في العالم.

لو لم أتلقَّ أي حب أبداً…

ومع ذلك، فإن إرادة بونغ ميونغ، التي كانت داخل طريق القفار العظيم، زادت من كثافة قوة القلب التي تملأ هذا العالم.

نظر إليّ وابتسم بدفء.

استقرت طائر الاهتزاز الذهبي داخل رضيعة حديثة الولادة.

اتسعت عيناي عند الرؤية.

هذه المرة، لم يكن الأمر مجرد إذابة لجسدها، بل تناسخ.

لم يقتصروا على الرسل وحدهم.

لقد اختارت التخلي عن كل ذكرياتها وسلطتها لتولد كطفلة لكائن فانٍ.

‘… آه…’

إذا ثبتت صحة نبوءتها، فقد تُولد من جديد كخالدة حقيقية، لكنها مقامرة متهورة.

“إنه اسمكِ الأصلي، أليس كذلك؟”

“طائر الاهتزاز الذهبي…”

هذا هو الأمر.

بمراقبتها، شعرتُ بالذهول.

اتخذ شكلاً يبدو وكأنه يوجد في مكان ما بين الفضاء ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد.

لكني بينما أشاهدها، أدركتُ شيئاً.

وفي الوقت نفسه، هي واحدة من أتباع جيون ميونغ هون المخلصين.

‘أرى…’

اعترض إشعاع سيف ذهبي ضوء السيف الأبيض الفضي.

أشعر وكأنني فهمتُ ما سمعته من جيون ميونغ هون.

توكواااااانغ!!!

‘لقد عرفت. أن جيون ميونغ هون… ليس يانغ سو جين…’

وفي الوقت نفسه، تم شق كامل عالم شظية كيم يون.

بكونها ولدت في هذا العالم كطفلة، كبرت طائر الاهتزاز الذهبي بينما كانت تتعلم لغته وثقافته.

“مسؤوليتي ثقيلة.”

وبينما تراكم المعرفة تدريجياً، رغبت في ‘خلق’ شيء ما.

نظر جيون ميونغ هون إلى يده.

أستطيع القول إن ما ستخلقه سيكون الدليل الحاسم على تطور الحضارة.

‘القلب… الذي ينقله الناس بشكل طبيعي لبعضهم البعض…’

قوة القلب التي تملأ داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات هذه قد وصلت بالفعل لنقطتها الحرجة.

تماماً كما أذاب بونغ ميونغ نفسه مقدما حياته كثمن للتنبؤ بتطور الحضارة…

مهما كان ما ستخلقه، فستنتج بلا شك شيئاً حاسماً لتطور الحضارة.

اكتفيتُ بمواصلة بسط الرؤية الحاكمة لملء السماوات، قلقاً بشأن العالم الخارجي.

“… جيون ميونغ هون.”

“… ليس بالضبط، لكن بما يكفي.”

ألقيتُ نظرة عليها لمرة واحدة قبل إعادة نظري للسماء.

‘يجب عليّ في النهاية إحياء بونغ ميونغ، الكيان الذي ختمنا، بيديّ.’

وراء تلك السماء، بدا أن المعركة بين الذهبي والفضي قد وصلت أخيراً لختامها.

“… جيون ميونغ هون.”

“الأخ الأكبر يونغ-هون.”

“أنت تتحدث بالهراء.”

ضوء سيف أبيض فضي شق إشعاع السيف الذهبي.

“… ليس بالضبط، لكن بما يكفي.”

تم شق كيم يونغ هون لنصفين وقُذف بعيداً.

“…!”

وفي لحظة، دخل الضوء الأبيض الفضي لعالم الشظية.

ثم، نهضت من مقعدها وبدأت في الاقتراب من الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

واجه جيون ميونغ هون، ومايك جين، وخالدون حقيقيون لا يحصون الضوء الأبيض الفضي.

الكلمات التي تتحدث عن رد المعاناة، وأن الإفراط ليس جيداً أبداً…

وفي الوقت نفسه، تم شق كامل عالم شظية كيم يون.

تماماً كما أذاب بونغ ميونغ نفسه مقدما حياته كثمن للتنبؤ بتطور الحضارة…

حتى إرادة كيم يون التي استولت على السيطرة على العالم بأكمله تلاشت.

‘لقد عرفت. أن جيون ميونغ هون… ليس يانغ سو جين…’

“كيم يون.”

: : تذكروا… أنه ذات مرة في هذا العالم، وجدت الأساطير وتدريب الخلود… : :

تحطم جيون ميونغ هون فوراً لمئات الشظايا.

توجه مايك جين والخالدون الحقيقيون من قاعة الإشراق نحو الضوء الأبيض الفضي.

بسرعة أكبر من أن يتمكن حتى من إبداء رد فعل.

أدركتُ أي نوع من العظات كان يلقيها على الخالدين الحقيقيين.

توجه مايك جين والخالدون الحقيقيون من قاعة الإشراق نحو الضوء الأبيض الفضي.

أستطيع أن أشعر بذلك.

بدا الأمر وكأنهم يحاولون سؤالها عن شيء ما.

لقد تم اختراق ضباب الرؤية الحاكمة لملء السماوات!

وبعد ذلك—

بدأ بونغ ميونغ، الذي كاد يحافظ على جناح واحد فقط خارج ضوء السيف، في الذوبان داخله، متحولا إلى عالم.

تشواراراك!

تات!

ومض ضوء السيف الأبيض الفضي، قاطعاً مايك جين والخالدين الحقيقيين على حد سواء.

جيون ميونغ هون يقول لهم شيئاً ما.

قُذف الجسد الخالد لـ مايك جين نحو هذا المكان.

في هذا العالم الغريب، الشيء الوحيد الذي يحافظ على شكله الأصلي هو الأرض المعاد خلقها داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

بوقواك!

نظرتُ إلى طرف سيفها.

ألقيتُ نظرة خلفي لمرة واحدة نحو طائر الاهتزاز الذهبي قبل أن أحلق نحو مايك جين.

خالد علوي أرضي، كان على وشك ان يصير خالد شبكة عظمى، انفجر وهلك.

تات!

“…!!”

أمسكتُ بمايك جين، الذي قُطع الجزء العلوي من جسده، وخرجتُ من الرؤية الحاكمة لملء السماوات، رافعاً نظري نحو الكيان الذي يحدق بي بغير مبالاة.

انفجار هائل اندلع، ومرت سنوات.

طاغوت من الفضة والأبيض ملفوف بالضمادات ويرتدي قناعاً فضياً.

“… ماذا قلتَ لتوّك؟”

بينما يتداعى عالم كيم يون، يلتوي الواقع، وتبدأ قوانين هذا العالم في تقييدي.

أستطيع أن أشعر بعزمهم على المخاطرة بحياتهم الخاصة.

تدريجياً، عدتُ لكوني روحاً ضعيفة، لا تملك من القوة سوى التلويح بسلطة الصابون.

اتسعت عيناي.

“لقد جئتُ للقائك، يا سيو أون هيون.”

أحياناً، انغرسوا في علماء رياضيات، وأحياناً معماريين، وأحياناً ملوك، وفي أحيان أخرى، حتى طغاة أو أمراء حرب.

الطاغوت الأبيض الفضي.

توكواااااانغ!!!

تحدثت إليّ لورد السيف و الرمح السماوي.

راقبتُ قدر الأمير.

“كنت تنخرط في شيء لا معنى له. لا بد أنك كنت تحاول الهرب من عالم بونغ ميونغ.”

سمح للأمير ألا يعرف شيئاً سوى جميلات لا يحصين، وأطايب الجبال والبحار، وجواهر مبهرة، وكل الأشياء الجميلة.

“…”

“قودا الطريق، أيها المنهون. أين سيو أون هيون الآن؟”

“سأحررك. تعال وانحنِ أمامي. إذا فعلت ذلك، فإن هذا الخالد، أنا، سأقوم بـ…”

كيف يمكنه إرسال شخص مثل طائر الاهتزاز الذهبي لهذا العالم دون تردد!؟

“يانغ جي-هوانغ.”

“… ها، هاها…”

“…”

عندها.

سكتت لورد السيف و الرمح السماوي.

ذابوا داخل عالم فني الخالد، حيث تم حظر نظام تدريب الخلود.

ثم نظرت إليّ من الأعلى.

“إذا كانت الرئتان هما العضو الأكثر تخصصاً للتعبير عن القلب، فإن الأمر نفسه ينطبق على المعدن. أليس سيفكِ، المصاغ من الحديد، يرتجف أيضاً؟ يا لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ!”

تلاقت أعيننا.

بأن قوة ‘القلب’، مع وجود الحب في طليعتها، قد تكون القوة الأكثر جوهرية لنيل التحرر في هذا العالم.

“… ماذا قلتَ لتوّك؟”

بدأ بونغ ميونغ، الذي كاد يحافظ على جناح واحد فقط خارج ضوء السيف، في الذوبان داخله، متحولا إلى عالم.

“قلتُ يانغ جي-هوانغ. يا جي-هوانغ-آه.”

المرأة البيضاء الفضية.

“… أنت، هل تعرف حتى ماذا يعني ذلك؟”

“الأمير، إذا تُرك بمفرده، سيصبح يوماً ما رسولاً عظيماً، مانحاً التعاليم للجماهير بدلاً من الحكم من العرش. ومع ذلك، إذا تمسك بالعرش بقوة، فسيصبح حاكماً يحكم العالم.”

“إنه اسمكِ الأصلي، أليس كذلك؟”

أصبحوا هم النبوءة ذاتها!

“… ها، هاها…”

بدأ بونغ ميونغ، الذي كاد يحافظ على جناح واحد فقط خارج ضوء السيف، في الذوبان داخله، متحولا إلى عالم.

بدأت يانغ جي-هوانغ في الضحك.

“كل ما يتم استلامه يجب أن يُرد. تلاميذي ردوا إليك دائماً البركة التي تلقوها منك. إذاً، يا ملكاً يحمل العالم. ما الذي يسبب لك المعاناة… ولماذا لا ترد مصدرها؟”

“هاهاها… أهاهاهاهاها!!”

“… ألم يكن هذا هو الحال؟”

تدريجياً، بدأ العالم في التحول للوحة مناظر طبيعية قديمة.

“همم… بالحكم على لون قدرك، فلا بد أنك الملك السماوي المعين ذو الجسد الذهبي لهذا العصر. لقد تعلمتَ بضع خدع، لكن تنحَّ جانباً. لا طائل من ذلك.”

اتخذ شكلاً يبدو وكأنه يوجد في مكان ما بين الفضاء ثنائي الأبعاد وثلاثي الأبعاد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

في هذا العالم الغريب، الشيء الوحيد الذي يحافظ على شكله الأصلي هو الأرض المعاد خلقها داخل الرؤية الحاكمة لملء السماوات الخاصة بي.

أمسكتُ بمايك جين، الذي قُطع الجزء العلوي من جسده، وخرجتُ من الرؤية الحاكمة لملء السماوات، رافعاً نظري نحو الكيان الذي يحدق بي بغير مبالاة.

“إذاً هذا هو الأمر. تساءلتُ أي نوع من السحر ألقيته عليّ… لكنك استخدمتَ سلطة المُنهي لكشف اسمي الأصلي. هذا هو ما جعل قلبي يتذبذب.”

بمراقبتها، شعرتُ بالذهول.

تمتمت يانغ جي-هوانغ وكأنها شعرت بالارتياح.

الآن فقط فهمتُ لماذا كان الخالدون الحقيقيون يلقون بأنفسهم في هذا المكان.

“حسناً، لا يهم. في الأصل، كنتُ أنوي أخذك معي، واستخدامك كلعبة لهذا الخالد، وكشف أسرار سلطتك. ولكن الآن وقد فهمتُ المبدأ وراء التأثير الغريب الذي تملكه على قلبي، فلا حاجة لذلك. سأقتلك ببساطة هنا. فقتل الكيان الذي يعرف اسمي هو الحل الأبسط.”

“… أنت، هل تعرف حتى ماذا يعني ذلك؟”

ومض ضوء بارد في عينيها.

“…!!”

“مُت هنا وابصق النور الذي سرقته من نطاق هذا الخالد.”

إنه لورد السيف و الرمح السماوي.

“… أنتِ تبكين، يا جي-هوانغ-آه.”

إذا تحقق الوفاء بالنبوءة، فسيبعث بونغ ميونغ دون قيد أو شرط من خلال قوته.

“… ماذا؟”

استشعرتُ انفجاراً هائلاً يندلع في العالم الخارجي.

“أنتِ تبكين… لأن عليكِ قتلي.”

“القوة التي استعدتُها… ليست شيئاً من هذا القبيل.”

“ماذا تقول؟”

تادات!

ارتجف صوت يانغ جي-هوانغ وكأنها قد اهتزت.

ذلك الخالد الحقيقي، جنباً إلى جنب مع نبوءته، يصبح مجرد [قدر].

“بكاء؟ أي هراء تتحدث عنه. هذا الخالد لم يذرف دمعة واحدة أبداً. والأمر نفسه الآن. عيناي…”

“… أنت، هل تعرف حتى ماذا يعني ذلك؟”

“شخص ما أخبرني ذات مرة. أن العواطف ليست أكثر من ارتجاف الرئتين. وبما أن الرئتين تتوافق مع المعدن، فإن العواطف نفسها هي من سمة المعدن.”

ومع ذلك، فقد اخترق هذا الكيان قلبي مباشرة.

“أنت تتحدث بالهراء.”

إنه ضوء أبيض فضي.

“معكِ حق. أعتقد أنه هراء أيضاً. لقد كان مجرد سوء فهم لذلك الشخص. لكن إذا فكرتِ في الأمر بشكل مختلف… الرئتان هما في الواقع العضو الأكثر ملاءمة للتعبير عن العواطف، لذا ليس من الغريب أن يخطئ شخص ما في ذلك.”

“هاهاها… أهاهاهاهاها!!”

“…”

الآن فقط فهمتُ لماذا كان الخالدون الحقيقيون يلقون بأنفسهم في هذا المكان.

“الاهتزازات داخل الرئتين لها تأثير كبير في نقل العاطفة. لذا، يا يانغ جي-هوانغ، حقيقة أن صوتكِ يرتجف، وحقيقة أن رئتيكِ ترتجفان، تعني أن قلبكِ يرتجف أيضاً.”

‘فقط لحظة عابرة كان يجب أن تمر في الخارج. ما الذي يحدث بحق العالم؟’

نظرتُ إلى طرف سيفها.

“لقد جئتُ للقائك، يا سيو أون هيون.”

“إذا كانت الرئتان هما العضو الأكثر تخصصاً للتعبير عن القلب، فإن الأمر نفسه ينطبق على المعدن. أليس سيفكِ، المصاغ من الحديد، يرتجف أيضاً؟ يا لورد السيف و الرمح السماوي، يانغ جي-هوانغ!”

سمح للأمير ألا يعرف شيئاً سوى جميلات لا يحصين، وأطايب الجبال والبحار، وجواهر مبهرة، وكل الأشياء الجميلة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“… جيد.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط