اليوم الأول للدورة 1004
الفصل 609: اليوم الأول للدورة 1004
جييييييووووونغ!
أتشبث بوعيي بينما يبدأ في التلاشي.
رأيتُ فجأة شيئاً يطير نحوي من أعماق العالم السفلي، الذي كان يسحبني للداخل.
‘آه…’
ثبتُّ نظرتي فوق [المقعد الفارغ الذي يحتوي على حلقة فقط]، الواقع وراء نطاق الموقرين السماويين وبين الطاغوت الأعلى.
كل شيء يشبه الحلم.
[العجلة البيضاء]، الموقر السماوي الغربي، مالكة العالم السفلي.
تتلاشى كل ألوان العالم، وأبدأ في الانفصال عن الواقع.
في لحظة، أصبح نصف جبل سوميرو مغموراً بالبرق، وتشابك البرق مشكلاً هيئة واضحة.
الآن، عودتي إلى الماضي على وشك أن تبدأ.
“أوه، أجل، أجل، يا هونغ فان. إنه لأمر جيد رؤيتك. انتظر بالداخل في الوقت الحالي.”
وو-وونغ!
وقبل أن أتمكن من قراءة حكمة الموقر السماوي للعالم السفلي بالكامل،
من بعيد، يبدو أن العالم السفلي يسحبني إلى داخله، ولكن بما أن روحي تمنح الأولوية لعكس تدفق الزمن، فإني أنجرف تدريجياً بعيداً عن العالم.
يبدو أنهم يبحثون عني.
روحي تتسامى فوق الزمكان.
الطاغوت الأعلى للإشراق هيوك سا.
ومع ذلك، أستشعر أن هناك شيئاً مختلفاً في هذه العودة.
بينما أشهد المعركة بين الطاغوت الأعلى للإشراق والطاغوتين العلويين، أدركتُ تدريجياً أن هذا العالم أحادي اللون يتم تغطيته بالألوان.
‘هذا هو…’
تحدق لورد السيف و الرمح السماوي إليّ مباشرة وتقبض على جسدي بيد من نور.
غوغوغوك!
في لحظة، أُرسل لورد رذاذ المطر ولورد الغابة العظيمة السماويين محلقين بعيداً.
‘أرى.’
إنه ليس مجرد نور مادي.
بما أنني ارتقيتُ إلى مرتبة خالد علوي للسماء، فقد ارتقيتُ أيضاً إلى منزلة خالد علوي للسماء والأرض.
الأكثر بروزاً هم الخالدون الحقيقيون لتحالف الخالدين الطائرين المنتمين لقاعة الإشراق، الذين ذُبحوا على يد يانغ جي-هوانغ، ومايك جين.
يظهر شيء ما أمام عينيّ.
إذا كنتُ أرغب حقاً في دمج الألوهية الثلاثية، فيجب أن تتوافق كل واحدة من الألوهية الثلاثية تماماً مع مواقع السماء والأرض والقلب.
الخالد السماوي، النور الذي يرمز لمسار القدر.
أتشبث بوعيي بينما يبدأ في التلاشي.
الخالد الأرضي، النور الذي يرمز لمسار التاريخ.
‘آه…’
الجبل العظيم، النور الذي يرمز للداو الخالد للاستنارة التائبة.
وهكذا، دمجتُ الألوهية الثلاثية الموحدة في ‘المبادئ العظمى الثلاث للداو الخالد’.
‘عندما وصلتُ إلى مرتبة الخالد العلوي الأرضي سابقاً…’
على عكس الخالدين الحاكمين الآخرين، استولى عليّ شعور بأن هناك شيئاً في هذا الحضور يتجاوز الحدود تماماً.
اندمج نور مسار التاريخ ونور الداو الخالد الخاص بي، مشكلين تايجي.
اتسعت عيناي عند كلماته.
أما الآن، فإن الأنوار التي تمثل الخالد السماوي، والخالد الأرضي، والداو الخالد تحت مقعد الطاغوت الأعلى للجبل العظيم تتشابك، مشكلة نمطاً مألوفاً لدي.
‘آه…’
المبادئ العظمى الثلاث…؟
‘…؟’
تتشابك القوى الثلاث، لتظهر أمام عينيّ في هيئة مألوفة.
بهذه الكلمات الأخيرة، تبدأ عودتي.
ومع ذلك، ولسبب ما، يزحف شعور غريب عليّ.
أرواح لا تحصى تتدفق في عمق العالم السفلي.
‘هذا ليس كافياً… هناك شيء مفقود…!’
فقط رمز واسم [الكيان الذي يملك حلقة فقط، بدون مقعد].
وييييينغ!
أخيراً، أفهم.
تتداخل المبادئ العظمى الثلاث، التي تعمل كـ [وعاء] خلقتُه أثناء التدريب المزدوج للسماء والأرض في مرحلة دخول النيرفانا، مع المبادئ العظمى الثلاث للداو الخالد.
‘آه…’
مستويات القدر، والتشي، والروح، التي استوليتُ عليها، تمتص الخالد العلوي للسماء والأرض ومقعد الداو الخالد، لتندمج بالكامل.
في حالة احتضاري، أقاوم التراجع.
باندماج الاثنين من المبادئ العظمى الثلاث تماماً، يشكلان أخيراً مبادئ عظمى ثلاث لائقة للداو الخالد.
[…]
‘أشعر وكأن شيئاً ما قد امتلأ… لكنه لا يزال غير كافٍ…!’
نظر مايك جين إليّ بوجه مستنزف وتحدث.
في اللحظة ذاتها التي أدركتُ فيها ذلك، أدركتُ شيئاً آخر.
اتسعت عيناي عند كلماته.
إنها الألوهية الثلاثية.
العالم المألوف الموجود هناك.
الطبيعة البراهمية، الطبيعة النارايانية، الطبيعة الماهيسفارية.
حدق مايك جين بي بعينين غير مركزتين.
غريزياً، أشعر أن هذه أيضاً يجب أن تتداخل مع المبادئ العظمى الثلاث التي أمامي.
[كان الكبير الذهب الأرجواني على حق… قاعة الإشراق كانت مجرد… تجمع للمجانين طوال الوقت…]
‘إذا دمجتُها… يبدو وكأن شيئاً هائلاً سيحدث…’
في لحظة، أُرسل لورد رذاذ المطر ولورد الغابة العظيمة السماويين محلقين بعيداً.
ومع ذلك، أدركتُ فجأة أنني لا أعرف كيفية دمج الألوهية الثلاثية مع ‘المبادئ العظمى الثلاث للداو الخالد’ المشكلة حديثاً.
[السبب في أنني بقيتُ مخلصاً لقاعة الإشراق بالرغم من معرفتي بتلك الحقيقة المجنونة… كان لأنني، في النهاية، آمنتُ بأن الهدف الأقصى لخالدي الإشراق الثمانية كان مستحيلاً، هدفاً لن يتحقق أبداً، وليس أكثر من يوتوبيا جوفاء.]
‘في العودة عندما كانت المبادئ العظمى الثلاث مجرد “وعاء”، كان بإمكاني صبها فيه تقريباً.’
كل شيء يشبه الحلم.
فبعد كل شيء، كنتُ قد استوليتُ فقط على مستويات التشي والروح والقدر، ولم أمارسها كـ سلطة حقاً.
إذاً، يتبقى شيء واحد فقط.
بما أنني لم أكن أنقش نبوءتي ومراجعتي الخاصة حقاً فوق المستويات التي استوليتُ عليها، لم يكن من المشكلة استبدال الألوهية الثلاثية في مكانها.
تتلاشى كل ألوان العالم، وأبدأ في الانفصال عن الواقع.
أما الآن، فإن المبادئ العظمى الثلاث للمستويات التي استوليتُ عليها تحتوي على السماء والأرض ومقعد الداو الخالد.
أدركتُ أخيراً أن المبادئ العظمى الثلاث، التي كانت توفر القوة التي سمحت لي بمقاومة التراجع، قد وصلت أخيراً لحدها.
لم يعد بإمكاني مجرد إضافة شيء آخر. الوعاء ممتلئ.
يبدو أنهم يبحثون عني.
إذا كنتُ أرغب حقاً في دمج الألوهية الثلاثية، فيجب أن تتوافق كل واحدة من الألوهية الثلاثية تماماً مع مواقع السماء والأرض والقلب.
داخل هذا النطاق، وفي نقطة ما، عدتُ إلى حواسي فجأة.
‘ولكن لا، إنها لا تتطابق.’
رأس جبل سوميرو.
الخلق، الحفظ، الدمار.
[العجلة البيضاء]، الموقر السماوي الغربي، مالكة العالم السفلي.
كيف تصطف هذه مع التشي والروح والقدر!
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، انتبه عقلي تماماً وبحدة.
كيف تتوافق على الإطلاق!!؟؟
ظهر رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] بخفوت شديد، لا يكاد يُدرك، خلفهم.
كان ذلك عندما وقعتُ في الارتباك.
بااااااات!
هويييييييييي!
ومع ذلك، أستشعر أن هناك شيئاً مختلفاً في هذه العودة.
رأيتُ فجأة شيئاً يطير نحوي من أعماق العالم السفلي، الذي كان يسحبني للداخل.
الآن، حان الوقت لتحديد جميع الخالدين الحاكمين المغروسين في تلك السماء.
‘ذلك هو…!’
على عكس الخالدين الحاكمين الآخرين، استولى عليّ شعور بأن هناك شيئاً في هذا الحضور يتجاوز الحدود تماماً.
إنها لوحات التانغهوا المألوفة.
عند سماع السر الحقيقي لقاعة الإشراق من مايك جين، سقط فكي من الصدمة المحضة وكادت عيناي تبرزان من محجريهما.
التانغهوا التي تصور المنهين الخمسة— كيم يونغ هون، وجيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون— تطير نحوي وتُمتص في جسدي.
ناديته وهو يحدق بذهول.
لقد وضع الموقر السماوي للعالم السفلي مرة أخرى التانغهوا داخل نفسي المتراجعة.
برز شعار [العجلة البيضاء]، وأُطلق شيء ما نحوي.
وفي لحظة استقرار تانغهوا الخاصة بهم بداخلي.
لقد حددتُ رموز جميع الخالدين الحاكمين التسعة.
‘آه…’
‘مرة أخرى… أنا أعود في النهاية… لبتر التراجع، أمن الضروري وجود قوة ساحقة تفوق المقارنة…؟’
بطريقة ما، أشعر وكأنني أفهم.
“هييييوك! هيوك…”
كيريريريك!
‘إنها تقاوم… التراجع…!’
بدأت الألوهية الثلاثية في الدوران في الفراغ.
تحدق لورد السيف و الرمح السماوي إليّ مباشرة وتقبض على جسدي بيد من نور.
الألوهية الثلاثية هي، في النهاية، التجلي الأقصى لجوهر نيتي.
الخلق، الحفظ، الدمار.
‘لنقم… بتدويرها.’
تتداخل المبادئ العظمى الثلاث، التي تعمل كـ [وعاء] خلقتُه أثناء التدريب المزدوج للسماء والأرض في مرحلة دخول النيرفانا، مع المبادئ العظمى الثلاث للداو الخالد.
الخلق، الحفظ، الدمار.
في تلك اللحظة المتناهية الصغر، أكملتُ المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقية وأدركتُ شيئاً.
تتكرر دورة إعادة الخلق بينما أدير الألوهية الثلاثية بسرعة.
‘سأبتره!!’
سرعان ما تتحول الألوهية الثلاثية الدوارة إلى ضوء واحد أبيض نقي.
الطبيعة البراهمية، الطبيعة النارايانية، الطبيعة الماهيسفارية.
‘هذا هو الأمر…’
تظهر لورد السيف و الرمح السماوي مرة أخرى أمام عينيّ المليئتين بالارتباك.
في اللحظة التي استقرت فيها التانغهوا بداخلي،
الآن، حان الوقت لتحديد جميع الخالدين الحاكمين المغروسين في تلك السماء.
لا أعرف لماذا، لكني استطعتُ فهم أن [هذا] هو كيف يجب أن يكون الأمر.
يحاول الوقت أن يعود للوراء.
سواء كان ذلك إرشاد الموقر السماوي للعالم السفلي أو الحكمة المحتواة داخل التانغهوا أنفسها، لا يمكنني الجزم.
لقد لمحتُ أملاً لكسر قيد التراجع.
كل ما أعرفه هو أن استنارة لا توصف اندفعت عبر عقلي، مجبرة إياي على تدوير الألوهية الثلاثية وتوحيدها في واحد.
[التايجي على شكل جنين]، الطاغوت الأعلى للتسمية، هيون رانغ.
وهكذا، دمجتُ الألوهية الثلاثية الموحدة في ‘المبادئ العظمى الثلاث للداو الخالد’.
[كان الكبير الذهب الأرجواني على حق… قاعة الإشراق كانت مجرد… تجمع للمجانين طوال الوقت…]
بااااااات!
أرفض أن تُنكر حياتي بأكملها هكذا!
في العالم عديم اللون قبيل تراجعي مباشرة—
من المذبح المألوف، يحلق هونغ فان في مرحلة الوعاء المقدس نحوي.
صُبغت المبادئ العظمى الثلاث أمام عينيّ باللون الأبيض النقي.
[مما أراه، من المرجح أنك أحد المرشحين لحاصد أرواح من العالم السفلي. كنتَ خالداً علوياً أرضياً عندما التقينا أول مرة أيضاً… رأيتك أيضاً تقدم النور مباشرة لطاغوت الموت في النهاية تماماً… إذا كان بإمكانك التقديم مباشرة لطاغوت الموت، فربما قد تكون مرشحاً لقاضٍ حتى…]
إنه لون يعكس كل النور.
في حالة احتضاري، أقاوم التراجع.
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، أدركتُ أن الوقت الذي قضيته لتوّي في دمج المبادئ العظمى الثلاث في واحد قد تجاوز أي فترة زمنية قصيرة عادية.
ومع ذلك، أستشعر أن هناك شيئاً مختلفاً في هذه العودة.
لقد تجاوزتُ حتى أجزاء الوقت من “سال” و “هول” و “مي” و “سيوم”.
[بقدر ما قد يكون زهيداً كدفع، سأخبرك بالهدف الأقصى لخالدي الإشراق الثمانية والإرادة الحقيقية للطاغوت الأعلى للإشراق التي سمعتها من المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما، الكبير لورد الذهب الأرجواني… اعتبره دفعة مقدمة. كنتُ أنوي إبقاءه سراً حتى النهاية، ولكن برؤية أنه حتى لورد السيف و الرمح التي يجب أن تحافظ على الإنصاف قد فسدت، لم أعد أشعر بأي ولاء لقاعة الإشراق…]
ربما، يبدو الأمر وكأن الوقت قد انقسم إلى عوالم من وحدات صغيرة بشكل لانهائي، مثل رمشة عين، ونقرة إصبع، ولحظة عابرة، والفضائل الست، والفراغ.
[بقدر ما قد يكون زهيداً كدفع، سأخبرك بالهدف الأقصى لخالدي الإشراق الثمانية والإرادة الحقيقية للطاغوت الأعلى للإشراق التي سمعتها من المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما، الكبير لورد الذهب الأرجواني… اعتبره دفعة مقدمة. كنتُ أنوي إبقاءه سراً حتى النهاية، ولكن برؤية أنه حتى لورد السيف و الرمح التي يجب أن تحافظ على الإنصاف قد فسدت، لم أعد أشعر بأي ولاء لقاعة الإشراق…]
في تلك اللحظة المتناهية الصغر، أكملتُ المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقية وأدركتُ شيئاً.
‘آه…’
‘آهـهـهـهـه…’
بالفعل.
المبادئ العظمى الثلاث البيضاء تعكس النور.
من منظوري، إنها أخبار مرحب بها نوعاً ما أن لورد السيف و الرمح نالت قلباً. ولكن من منظوره، فإن الكيان الإلهي الذي عبده طوال حياته منح قلبه لمجرد شخص فانٍ.
إنه ليس مجرد نور مادي.
تتلاشى كل ألوان العالم، وأبدأ في الانفصال عن الواقع.
كل قواعد وقوانين هذا العالم.
‘في العودة عندما كانت المبادئ العظمى الثلاث مجرد “وعاء”، كان بإمكاني صبها فيه تقريباً.’
وراء ذلك، انها تقاوم حتى سلطة تراجعي.
هكذا، دخل المرشح لمبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق، خالد الشبكة العظمى مايك جين، في راحة أبدية في ذلك اليوم.
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، انتبه عقلي تماماً وبحدة.
[طائر محبوس في قفص]، الطاغوت الأعلى للتحرر، بونغ ميونغ.
‘إنها تقاوم… التراجع…!’
لكن لسبب ما، أشعر وكأن هذين الاثنين سيخسران.
غيغيغيغيغيك!
كل ما أعرفه هو أن استنارة لا توصف اندفعت عبر عقلي، مجبرة إياي على تدوير الألوهية الثلاثية وتوحيدها في واحد.
يحاول الوقت أن يعود للوراء.
فقط قوة تقارب اللانهائية ستسمح لي ببتر التراجع.
لكني أفهم الآن أن بإمكاني مقاومة هذا العكس.
“… هاه؟”
بمجرد إدراكي لهذا، سكبتُ كل قوة إرادتي في المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقية.
أخيراً، يرحب بي اليوم الأول للدورة 1004.
‘يجب عليّ… يجب عليّ…!’
أرواح لا تحصى تتدفق في عمق العالم السفلي.
مقاومة التراجع!
بااااااات!
‘سأبتره!!’
بينما أشاهد مايك جين ينزلق إلى السبات، غمرتني الصدمة، والارتباك، وعاطفة لا يمكنني تحديدها تماماً.
بإشعال روحي بفكره نيل نقطة البداية لبتر التراجع، ركزتُ على المبادئ العظمى الثلاث.
‘هذا هو…’
‘التراجع…!’
المبادئ العظمى الثلاث…؟
هكذا…
باااااات!
لا أريد العودة هكذا.
أما الآن، فإن المبادئ العظمى الثلاث للمستويات التي استوليتُ عليها تحتوي على السماء والأرض ومقعد الداو الخالد.
الموت غير منصف، ولكن إذا توسلتُ للموقر السماوي للعالم السفلي، فقد أتمكن من العيش.
إنها لوحات التانغهوا المألوفة.
هكذا…
لاحظتُ فجأة أنني لستُ سوى روح واحدة من بين الأرواح الكثيرة التي تُجر إلى العالم السفلي.
أرفض أن تُنكر حياتي بأكملها هكذا!
أرفض أن تُنكر حياتي بأكملها هكذا!
في هذا العالم المستنزف من الألوان، سكبتُ كل قوتي في مقاومة القوة الهائلة التي تحاول جري إلى الماضي، معلناً إرادتي في البقاء في هذا الجدول الزمني.
الخلق، الحفظ، الدمار.
‘لا تجعلني أضحك…!’
أهو بسبب أنني قرأتُ الأسماء الحقيقية للطاغوت الأعلى في السماء السوداء أثناء تراجعي؟
يا أيها التراجع!
إنها الألوهية الثلاثية.
هذه المرة، لن تأخذني بهذه السهولة!
‘مرة أخرى… أنا أعود في النهاية… لبتر التراجع، أمن الضروري وجود قوة ساحقة تفوق المقارنة…؟’
كوادودودودودوك!
داخل هذا النطاق، وفي نقطة ما، عدتُ إلى حواسي فجأة.
في حالة احتضاري، أقاوم التراجع.
هكذا، دخل المرشح لمبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق، خالد الشبكة العظمى مايك جين، في راحة أبدية في ذلك اليوم.
ومع ذلك، ولأنني أقاوم التراجع، فشلتُ في مقاومة جري نحو الموقر السماوي للعالم السفلي.
‘أرى.’
قبل أن أعرف، اتصلت روحي بالعالم السفلي.
تتكرر دورة إعادة الخلق بينما أدير الألوهية الثلاثية بسرعة.
كورورورورونغ!
“… هاه؟”
‘الزمن… لا يزال يتدفق.’
بتعبير مرهق، تمتم مايك جين وهو يغرق في الظلام.
وراء العالم السفلي، تظهر ساحة معركة الملوك الأباطرة في الأفق.
إنه لون يعكس كل النور.
الطاغوت الأعلى للتحرر والطاغوت الأعلى للعقاب السماوي وضعا أيديهما معاً ويشنان حرباً ضد قاعة الإشراق.
‘آه…’
في لحظة، أُرسل لورد رذاذ المطر ولورد الغابة العظيمة السماويين محلقين بعيداً.
كوادودودودودوك!
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي مرعب حقاً.
‘المرة الماضية، رأيتُ رموز تسعة من الخالدين الحاكمين.’
في لحظة، أصبح نصف جبل سوميرو مغموراً بالبرق، وتشابك البرق مشكلاً هيئة واضحة.
‘هذا هو…’
إنها راية.
الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون (القدر)
راية الرعد السماوي تغطي كامل جبل سوميرو.
[إنها مجرد أوهام الحالمين… لهذا السبب، وبالرغم من معرفتي بإرادتهم الحقيقية، كرستُ حياتي بأكملها لاتباع عدالة قاعة الإشراق، حيث ساهموا في تصحيح العدالة في العالم.]
ذلك الشيء المرعب هو القوة الحقيقية لزينغلي.
‘هـ- هذا هو…!’
بدأت رماح البرق في اختراق النطاقات السماوية، تاركة ثقوباً واسعة في أثرها.
هكذا، دخل المرشح لمبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق، خالد الشبكة العظمى مايك جين، في راحة أبدية في ذلك اليوم.
البحار الداخلية بين النطاقات السماوية تنقلب وتغلي.
إنه ضوء أبيض فضي.
متأخراً، انضم لورد الغابة العظيمة ولورد رذاذ المطر مجدداً لخالدي الإشراق الثمانية.
[لدي طلب. اضمن حياتي الآخرة. على الأقل، امنحني القدرة على الطموح لمرحلة تحطيم النجوم في حياتي القادمة…]
ولكن… في النهاية، لم تنضم يانغ جي-هوانغ إليهم.
[كوكوكوك… ما رأيك؟ أليسوا مجرد تجمع من المعتوهين؟ أولئك المنتمون لقاعة الإشراق…]
في النهاية، انخرط لورد الغابة العظيمة ولورد رذاذ المطر على عجل مع الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، ويبدو أنهما كانا يناقشان شيئاً ما بينهما. ثم، خلق السبعة منهم شيئاً.
تشواراراراراراك!
ظهر رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] بخفوت شديد، لا يكاد يُدرك، خلفهم.
[شمس سوداء]، الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، هيون ريول.
تلك هي النهاية.
بإشعال روحي بفكره نيل نقطة البداية لبتر التراجع، ركزتُ على المبادئ العظمى الثلاث.
بااااااات!
كيغيغيغيغيك!
انغمر كامل عالم السماوات الثلاث العظيم في النور.
ولكن على عكس ما قبل، لا أصاب بالذعر. بدلاً من ذلك، أحبس أنفاسي وأبقى ساكناً.
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي والطاغوت الأعلى للتحرر كذلك.
‘هذا هو…’
‘آه…’
‘آه…’
لقد انتهى الأمر.
كيف تتوافق على الإطلاق!!؟؟
لا أعرف لماذا، لكني أشعر غريزياً أنه كذلك.
هكذا…
داخل ذلك النور، لا يزال البرق والـ [دائرة] لعروق النجوم يومضان…
[… حسناً، الخالدون العلويون الأرضيون غالباً ما يتذكرون حيواتهم الماضية، فربما هذا هو السبب. هوهو… عشتُ وأنا أفعل كل ما بوسعي، هاه. ولكن… تم الغدر بي من قبل ما آمنتُ به طوال حياتي.]
لكن لسبب ما، أشعر وكأن هذين الاثنين سيخسران.
في النهاية، انخرط لورد الغابة العظيمة ولورد رذاذ المطر على عجل مع الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، ويبدو أنهما كانا يناقشان شيئاً ما بينهما. ثم، خلق السبعة منهم شيئاً.
هذا هو مدى السحق للنور الذي ظهر بعد رمز الطاغوت الأعلى للإشراق.
ولكن قبل أن أتمكن من كشف الاسم الحقيقي للموقر السماوي للعالم السفلي، فإن ألماً، وكأن عينيّ على وشك الانفجار، غمر حواسي وأجبرني على الأنين.
كيغيغيغيغيك!
كيريريك!
بينما أشهد المعركة بين الطاغوت الأعلى للإشراق والطاغوتين العلويين، أدركتُ تدريجياً أن هذا العالم أحادي اللون يتم تغطيته بالألوان.
لهذا السبب، بالرغم من أن الخالدين الحاكمين موجودون في نطاقاتهم السماوية المعنية، إلا أنهم يظهرون وكأنهم يقيمون فوق ذلك المكان.
روحي، التي تسامت مؤقتاً فوق الزمكان بسبب التراجع، تواصل المقاومة حتى النهاية وتبدأ في الاستقرار في هذا الجدول الزمني!
مقاومة التراجع!
‘آآآآآه…!’
وفي لحظة استقرار تانغهوا الخاصة بهم بداخلي.
تماماً كما غمرتني العاطفة.
[…!]
باستستستستست—
ما يظهر [فوق] ذلك هي انعكاسات الخالدين الحاكمين الموجودين في النطاقات السماوية الأخرى لعالم الخالد الحقيقي.
‘…؟’
‘آه…’
لاحظتُ فجأة أنني لستُ سوى روح واحدة من بين الأرواح الكثيرة التي تُجر إلى العالم السفلي.
‘يجب عليّ… يجب عليّ…!’
أرواح لا تحصى تتدفق في عمق العالم السفلي.
[ستة نجوم مترابطة]، الموقر السماوي الجنوبي، الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية المطلقة الحقيقية، تشيون وون.
من بينها، أرى وجوهاً مألوفة.
[… لماذا بحق العالم… أقسمتَ بالولاء لقاعة الإشراق أصلاً؟ لا، إذا كان هذا صحيحاً، فلماذا الخالدون الحقيقيون الآخرون…؟]
الأكثر بروزاً هم الخالدون الحقيقيون لتحالف الخالدين الطائرين المنتمين لقاعة الإشراق، الذين ذُبحوا على يد يانغ جي-هوانغ، ومايك جين.
غريزياً، أشعر أن هذه أيضاً يجب أن تتداخل مع المبادئ العظمى الثلاث التي أمامي.
يظهر مايك جين مرهقاً تماماً، مرتدياً تعبيراً مريراً وفارغاً.
أرفض أن تُنكر حياتي بأكملها هكذا!
[مايك جين.]
‘إذا دمجتُها… يبدو وكأن شيئاً هائلاً سيحدث…’
ناديته وهو يحدق بذهول.
كيريريريريريك!
[لا تحزن كثيراً. فبعد كل شيء… عشتَ وأنت تفعل كل ما بوسعك.]
من المذبح المألوف، يحلق هونغ فان في مرحلة الوعاء المقدس نحوي.
[…]
الأمر تماماً كما يقول.
حدق مايك جين بي بعينين غير مركزتين.
في العالم عديم اللون قبيل تراجعي مباشرة—
[تتحدث وكأنك متَّ مرات عديدة من قبل.]
ومع ذلك، أدركتُ فجأة أنني لا أعرف كيفية دمج الألوهية الثلاثية مع ‘المبادئ العظمى الثلاث للداو الخالد’ المشكلة حديثاً.
[هاها…]
الأمر تماماً كما يقول.
[… حسناً، الخالدون العلويون الأرضيون غالباً ما يتذكرون حيواتهم الماضية، فربما هذا هو السبب. هوهو… عشتُ وأنا أفعل كل ما بوسعي، هاه. ولكن… تم الغدر بي من قبل ما آمنتُ به طوال حياتي.]
‘إذا دمجتُها… يبدو وكأن شيئاً هائلاً سيحدث…’
[…]
فقط رمز واسم [الكيان الذي يملك حلقة فقط، بدون مقعد].
الأمر تماماً كما يقول.
فقط قوة تقارب اللانهائية ستسمح لي ببتر التراجع.
من منظوري، إنها أخبار مرحب بها نوعاً ما أن لورد السيف و الرمح نالت قلباً. ولكن من منظوره، فإن الكيان الإلهي الذي عبده طوال حياته منح قلبه لمجرد شخص فانٍ.
في لحظة، أصبح نصف جبل سوميرو مغموراً بالبرق، وتشابك البرق مشكلاً هيئة واضحة.
[كان الكبير الذهب الأرجواني على حق… قاعة الإشراق كانت مجرد… تجمع للمجانين طوال الوقت…]
“…؟!”
بتعبير مرهق، تمتم مايك جين وهو يغرق في الظلام.
ولكن على عكس ما قبل، لا أصاب بالذعر. بدلاً من ذلك، أحبس أنفاسي وأبقى ساكناً.
بمراقبته، نبعت عاطفة لا توصف بداخلي.
عالم الرأس.
[… سيو أون هيون.]
حتى المقاعد العائمة في سماء عالم الخالد الحقيقي أصبحت قابلة للتفسير نوعاً ما بالنسبة لي الآن.
نظر مايك جين إليّ بوجه مستنزف وتحدث.
الخلق، الحفظ، الدمار.
[تبدو مطلعاً على الموقر السماوي للعالم السفلي. أأنا على حق؟]
يظهر مايك جين مرهقاً تماماً، مرتدياً تعبيراً مريراً وفارغاً.
[… شيء من هذا القبيل.]
متأخراً، انضم لورد الغابة العظيمة ولورد رذاذ المطر مجدداً لخالدي الإشراق الثمانية.
[مما أراه، من المرجح أنك أحد المرشحين لحاصد أرواح من العالم السفلي. كنتَ خالداً علوياً أرضياً عندما التقينا أول مرة أيضاً… رأيتك أيضاً تقدم النور مباشرة لطاغوت الموت في النهاية تماماً… إذا كان بإمكانك التقديم مباشرة لطاغوت الموت، فربما قد تكون مرشحاً لقاضٍ حتى…]
‘شيء أعظم؟ ماذا يعني ذلك بحق العالم؟ حسناً… لا حيلة في الأمر.’
[…]
‘في العودة عندما كانت المبادئ العظمى الثلاث مجرد “وعاء”، كان بإمكاني صبها فيه تقريباً.’
[لدي طلب. اضمن حياتي الآخرة. على الأقل، امنحني القدرة على الطموح لمرحلة تحطيم النجوم في حياتي القادمة…]
روحي تتسامى فوق الزمكان.
[… ذلك…]
تسرب النور بشكل طبيعي جداً في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي قبل أن يعود إليّ مرة أخرى.
[بقدر ما قد يكون زهيداً كدفع، سأخبرك بالهدف الأقصى لخالدي الإشراق الثمانية والإرادة الحقيقية للطاغوت الأعلى للإشراق التي سمعتها من المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما، الكبير لورد الذهب الأرجواني… اعتبره دفعة مقدمة. كنتُ أنوي إبقاءه سراً حتى النهاية، ولكن برؤية أنه حتى لورد السيف و الرمح التي يجب أن تحافظ على الإنصاف قد فسدت، لم أعد أشعر بأي ولاء لقاعة الإشراق…]
بتعبير مرهق، تمتم مايك جين وهو يغرق في الظلام.
[…!]
وفي لحظة استقرار تانغهوا الخاصة بهم بداخلي.
اتسعت عيناي عند كلماته.
‘إذا دمجتُها… يبدو وكأن شيئاً هائلاً سيحدث…’
وقبل أن أتمكن حتى من إنكار أنني مرشح لقاضٍ.
ليس لأي منهما أثر في أي مكان.
كشف لي مايك جين عن الهدف الأقصى لخالدي الإشراق الثمانية والإرادة الحقيقية للطاغوت الأعلى للإشراق.
نظرتُ إلى السماء مرة أخرى، ساعياً لمعرفة [اسم] الموقر السماوي للعالم السفلي.
عند سماع السر الحقيقي لقاعة الإشراق من مايك جين، سقط فكي من الصدمة المحضة وكادت عيناي تبرزان من محجريهما.
بغض النظر، هذا تحول محظوظ للأحداث.
[ذ- ذلك… هذا جنون مطلق…]
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي والطاغوت الأعلى للتحرر كذلك.
[كوكوكوك… ما رأيك؟ أليسوا مجرد تجمع من المعتوهين؟ أولئك المنتمون لقاعة الإشراق…]
لكن لسبب ما، أشعر وكأن هذين الاثنين سيخسران.
[… لماذا بحق العالم… أقسمتَ بالولاء لقاعة الإشراق أصلاً؟ لا، إذا كان هذا صحيحاً، فلماذا الخالدون الحقيقيون الآخرون…؟]
ناديته وهو يحدق بذهول.
[هذه حقيقة لا يعرفها حتى معظم الخالدين الحقيقيين وخالدي الشبكة العظمى لقاعة الإشراق. هم يملكون فقط المعلومات المشوهة التي يغذيها لهم خالدو الإشراق الثمانية. الوحيد الذي كشف الحقيقة كان المبعوث المرشد الساقط للعصر الأخير من الدارما، الكبير لورد الذهب الأرجواني، الذي تسلل لقاعة الإشراق كعميل للعالم السفلي منذ البداية تماماً… بخلافي أنا، فقط قلة مختارة بين مبعوثي العصر الأخير من الدارما يعرفون هذه الحقيقة.]
من منظوري، إنها أخبار مرحب بها نوعاً ما أن لورد السيف و الرمح نالت قلباً. ولكن من منظوره، فإن الكيان الإلهي الذي عبده طوال حياته منح قلبه لمجرد شخص فانٍ.
بعد همسه بهذا السر المرعب لي، بدأ مايك جين، الذي بدا مرتاحاً بشكل غريب، في الغرق بشكل أعمق في الظلام.
قبل أن أعرف، اتصلت روحي بالعالم السفلي.
[السبب في أنني بقيتُ مخلصاً لقاعة الإشراق بالرغم من معرفتي بتلك الحقيقة المجنونة… كان لأنني، في النهاية، آمنتُ بأن الهدف الأقصى لخالدي الإشراق الثمانية كان مستحيلاً، هدفاً لن يتحقق أبداً، وليس أكثر من يوتوبيا جوفاء.]
وقبل أن أتمكن من قراءة حكمة الموقر السماوي للعالم السفلي بالكامل،
[إنها مجرد أوهام الحالمين… لهذا السبب، وبالرغم من معرفتي بإرادتهم الحقيقية، كرستُ حياتي بأكملها لاتباع عدالة قاعة الإشراق، حيث ساهموا في تصحيح العدالة في العالم.]
[… حسناً، الخالدون العلويون الأرضيون غالباً ما يتذكرون حيواتهم الماضية، فربما هذا هو السبب. هوهو… عشتُ وأنا أفعل كل ما بوسعي، هاه. ولكن… تم الغدر بي من قبل ما آمنتُ به طوال حياتي.]
أخيراً، تلاشى مايك جين تماماً في الظلام، مغلقاً عينيه.
الأمر تماماً كما يقول.
[لقد سعيتُ وراء العدالة طوال حياتي. ناضلتُ من أجل عالم لا يمكن فيه للقوي إساءة معاملة الضعيف بتهور بطغيان غير مقيد… ولكن… كل ذلك كان بلا معنى.]
أخيراً، تلاشى مايك جين تماماً في الظلام، مغلقاً عينيه.
باساساساسا—
“الطاغوت الأعلى للإشراق…”
هكذا، دخل المرشح لمبعوث العصر الأخير من الدارما لقاعة الإشراق، خالد الشبكة العظمى مايك جين، في راحة أبدية في ذلك اليوم.
ومع ذلك، ولسبب ما، يزحف شعور غريب عليّ.
[الحياة ليست سوى حلم ربيعي عابر…]
لكن لسبب ما، أشعر وكأن هذين الاثنين سيخسران.
بينما أشاهد مايك جين ينزلق إلى السبات، غمرتني الصدمة، والارتباك، وعاطفة لا يمكنني تحديدها تماماً.
لم يعد بإمكاني مجرد إضافة شيء آخر. الوعاء ممتلئ.
وفي تلك اللحظة—
الخلق، الحفظ، الدمار.
باساساك!
كورورورورونغ!
“…!”
‘الزمن… لا يزال يتدفق.’
أدركتُ أخيراً أن المبادئ العظمى الثلاث، التي كانت توفر القوة التي سمحت لي بمقاومة التراجع، قد وصلت أخيراً لحدها.
إذاً، يتبقى شيء واحد فقط.
كيريريريريريك!
فبعد كل شيء، كنتُ قد استوليتُ فقط على مستويات التشي والروح والقدر، ولم أمارسها كـ سلطة حقاً.
‘اللعنة…’
الخالد الأرضي، النور الذي يرمز لمسار التاريخ.
تحتوي المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النظيفة المكتملة حديثاً على قوة كافية لإبادة خالدي الكنوز المتألقة للسماوات الثلاث والثلاثين بضربة واحدة.
‘اللعنة…’
ومع ذلك، لم تنجح في مقاومة التراجع إلا لأكثر من اللحظة الوجيزة اللازمة للاستماع لنحيب مايك جين بقليل.
روحي تتسامى فوق الزمكان.
كيريريك!
عند سماع السر الحقيقي لقاعة الإشراق من مايك جين، سقط فكي من الصدمة المحضة وكادت عيناي تبرزان من محجريهما.
مرة أخرى، تمت تغطية العالم بمناظر غير ملونة.
لقد انتهى الأمر.
‘مرة أخرى… أنا أعود في النهاية… لبتر التراجع، أمن الضروري وجود قوة ساحقة تفوق المقارنة…؟’
ما يظهر [فوق] ذلك هي انعكاسات الخالدين الحاكمين الموجودين في النطاقات السماوية الأخرى لعالم الخالد الحقيقي.
أطلقتُ تنهيدة صغيرة وأنا أشاهد المبادئ العظمى الثلاث المعصورة تماماً وهي تُعاد امتصاصها بداخلي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
لقد لمحتُ أملاً لكسر قيد التراجع.
و…
ومع ذلك، هذا القدر بعيد عن أن يكون كافياً.
برز شعار [العجلة البيضاء]، وأُطلق شيء ما نحوي.
فقط قوة تقارب اللانهائية ستسمح لي ببتر التراجع.
أرفض أن تُنكر حياتي بأكملها هكذا!
بهذا الخاطر، سلمتُ روحي لقوة التراجع.
“أوه، أجل، أجل، يا هونغ فان. إنه لأمر جيد رؤيتك. انتظر بالداخل في الوقت الحالي.”
وو-وووونغ!
[إنها مجرد أوهام الحالمين… لهذا السبب، وبالرغم من معرفتي بإرادتهم الحقيقية، كرستُ حياتي بأكملها لاتباع عدالة قاعة الإشراق، حيث ساهموا في تصحيح العدالة في العالم.]
بدت قوة العالم السفلي وكأنها تحاول الإمساك بي، ولكن بالرغم من أنني غامرتُ في أعماقه، إلا أن قوة التراجع تشبثت بي، تاركة وراءها الزمكان.
‘أشعر وكأن شيئاً ما قد امتلأ… لكنه لا يزال غير كافٍ…!’
في ذلك الحين،
[… سيو أون هيون.]
من أعمق أعماق العالم السفلي،
أما الآن، فإن الأنوار التي تمثل الخالد السماوي، والخالد الأرضي، والداو الخالد تحت مقعد الطاغوت الأعلى للجبل العظيم تتشابك، مشكلة نمطاً مألوفاً لدي.
برز شعار [العجلة البيضاء]، وأُطلق شيء ما نحوي.
كيف تتوافق على الإطلاق!!؟؟
جييييييووووونغ!
ولكن على عكس ما قبل، لا أصاب بالذعر. بدلاً من ذلك، أحبس أنفاسي وأبقى ساكناً.
إنه ضوء أبيض فضي.
[… حسناً، الخالدون العلويون الأرضيون غالباً ما يتذكرون حيواتهم الماضية، فربما هذا هو السبب. هوهو… عشتُ وأنا أفعل كل ما بوسعي، هاه. ولكن… تم الغدر بي من قبل ما آمنتُ به طوال حياتي.]
‘هـ- هذا هو…!’
[طائر محبوس في قفص]، الطاغوت الأعلى للتحرر، بونغ ميونغ.
إنه النور الذي قدمتُه!
“ليس موجودا في هذا العالم…؟”
تسرب النور بشكل طبيعي جداً في لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي قبل أن يعود إليّ مرة أخرى.
“أوه، يا سيدي… تهانيـ—”
تردد صدى إرادة الموقر السماوي للعالم السفلي في أذنيّ.
لقد انتهى الأمر.
: : لقد مر وقت طويل منذ أن تلقيتُ شيئاً أعظم، لذا هذا، يمكنك الاحتفاظ به. : :
[كان الكبير الذهب الأرجواني على حق… قاعة الإشراق كانت مجرد… تجمع للمجانين طوال الوقت…]
بهذه الكلمات الأخيرة، تبدأ عودتي.
[…!]
تشواراراراراراك!
وييييينغ!
بينما أرتفع ضد تدفق نهر المصدر، حاولتُ تفسير كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي.
مرة أخرى، تمت تغطية العالم بمناظر غير ملونة.
‘شيء أعظم؟ ماذا يعني ذلك بحق العالم؟ حسناً… لا حيلة في الأمر.’
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي مرعب حقاً.
بغض النظر، هذا تحول محظوظ للأحداث.
[…]
باحتضاني للأنوار الثمينة التي دربتُها عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، حدقتُ في [السماء السوداء].
“ليس موجودا في هذا العالم…؟”
‘المرة الماضية، رأيتُ رموز تسعة من الخالدين الحاكمين.’
‘هذا هو الأمر…’
الآن، حان الوقت لتحديد جميع الخالدين الحاكمين المغروسين في تلك السماء.
[إنها مجرد أوهام الحالمين… لهذا السبب، وبالرغم من معرفتي بإرادتهم الحقيقية، كرستُ حياتي بأكملها لاتباع عدالة قاعة الإشراق، حيث ساهموا في تصحيح العدالة في العالم.]
[العجلة البيضاء]، الموقر السماوي الغربي، مالكة العالم السفلي.
الخلق، الحفظ، الدمار.
[ستة نجوم مترابطة]، الموقر السماوي الجنوبي، الإمبراطور العظيم للحياة الأبدية المطلقة الحقيقية، تشيون وون.
ولكن… في النهاية، لم تنضم يانغ جي-هوانغ إليهم.
[بذرة شفافة]، الموقر السماوي الشرقي، ملك الزهور، غوان ميونغ.
[تبدو مطلعاً على الموقر السماوي للعالم السفلي. أأنا على حق؟]
[المبادئ العظمى الثلاث المسودة]، الموقر السماوي الشمالي، الموقر العظيم للقتال الحقيقي، هيون مو.
المبادئ العظمى الثلاث…؟
[رمح البرق]، الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، دو غون.
بمراقبته، نبعت عاطفة لا توصف بداخلي.
[طائر محبوس في قفص]، الطاغوت الأعلى للتحرر، بونغ ميونغ.
في اللحظة ذاتها التي أدركتُ فيها ذلك، أدركتُ شيئاً آخر.
[شمس سوداء]، الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، هيون ريول.
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي والطاغوت الأعلى للتحرر كذلك.
[التايجي على شكل جنين]، الطاغوت الأعلى للتسمية، هيون رانغ.
‘شيء أعظم؟ ماذا يعني ذلك بحق العالم؟ حسناً… لا حيلة في الأمر.’
[جبل ينضح بالظلام]، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، غواك آم.
‘اللعنة…’
لقد حددتُ رموز جميع الخالدين الحاكمين التسعة.
“الطاغوت الأعلى للفراغ…”
ما يتبقى هو…
[… سيو أون هيون.]
فقط رمز واسم [الكيان الذي يملك حلقة فقط، بدون مقعد].
مجرد النظر إليه يملأني بالرعب والعذاب.
ثبتُّ نظرتي فوق [المقعد الفارغ الذي يحتوي على حلقة فقط]، الواقع وراء نطاق الموقرين السماويين وبين الطاغوت الأعلى.
متأخراً، انضم لورد الغابة العظيمة ولورد رذاذ المطر مجدداً لخالدي الإشراق الثمانية.
جييييينغ!
ثم، حولتُ نظري عائداً نحو [الأسفل].
فوراً بعد ذلك، ألم حارق، وكأن عينيّ على وشك الانفجار، استولى على رأسي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
على عكس الخالدين الحاكمين الآخرين، استولى عليّ شعور بأن هناك شيئاً في هذا الحضور يتجاوز الحدود تماماً.
باساساك!
مجرد النظر إليه يملأني بالرعب والعذاب.
باحتضاني للأنوار الثمينة التي دربتُها عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، حدقتُ في [السماء السوداء].
ومع ذلك، وراء الألم، ميزتُ أخيراً رمز واسم الطاغوت الأعلى الأخير في [السماء السوداء].
لكن لسبب ما، أشعر وكأن هذين الاثنين سيخسران.
[زوج من أعين الشمس والقمر]
في النهاية، انخرط لورد الغابة العظيمة ولورد رذاذ المطر على عجل مع الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، ويبدو أنهما كانا يناقشان شيئاً ما بينهما. ثم، خلق السبعة منهم شيئاً.
الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون (القدر)
نظر مايك جين إليّ بوجه مستنزف وتحدث.
هذا صحيح.
الجبل العظيم، النور الذي يرمز للداو الخالد للاستنارة التائبة.
المقعد الفارغ، الذي يحتوي على حلقة فقط، يخص الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون.
‘يجب عليّ… يجب عليّ…!’
أنا، الذي افترضتُ دائماً أن المقعد المتبقي يخص الطاغوت الأعلى للإشراق، رفعتُ رأسي للسماء بتعبير ذاهل.
ومع ذلك، ولأنني أقاوم التراجع، فشلتُ في مقاومة جري نحو الموقر السماوي للعالم السفلي.
‘ماذا…؟’
فقط رمز واسم [الكيان الذي يملك حلقة فقط، بدون مقعد].
بالفعل.
كان ذلك عندما وقعتُ في الارتباك.
رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]، وكذلك اسم الطاغوت الأعلى للإشراق، هيوك سا.
‘هذا هو الأمر…’
ليس لأي منهما أثر في أي مكان.
بينما أشهد المعركة بين الطاغوت الأعلى للإشراق والطاغوتين العلويين، أدركتُ تدريجياً أن هذا العالم أحادي اللون يتم تغطيته بالألوان.
‘الطاغوت الأعلى للإشراق… ليس هنا؟’
يحاول الوقت أن يعود للوراء.
بكوني لا أزال مهتزاً من كشف مايك جين، وجدتُ نفسي مصدوماً بحقيقة صادمة أخرى، وفي الوقت الحالي، رفعتُ رأسي وحدقتُ مجدداً في السماء.
‘في العودة عندما كانت المبادئ العظمى الثلاث مجرد “وعاء”، كان بإمكاني صبها فيه تقريباً.’
لا يمكن الحصول على معلومات حول الطاغوت الأعلى للإشراق.
‘المرة الماضية، رأيتُ رموز تسعة من الخالدين الحاكمين.’
إذاً، يتبقى شيء واحد فقط.
بتعبير مرهق، تمتم مايك جين وهو يغرق في الظلام.
‘الـ- الموقر السماوي للعالم السفلي. على الأكثر الاسم الحقيقي للموقر السماوي الغربي ملكة العالم السفلي…’
‘الزمن… لا يزال يتدفق.’
نظرتُ إلى السماء مرة أخرى، ساعياً لمعرفة [اسم] الموقر السماوي للعالم السفلي.
ومع ذلك، هذا القدر بعيد عن أن يكون كافياً.
ولكن قبل أن أتمكن من كشف الاسم الحقيقي للموقر السماوي للعالم السفلي، فإن ألماً، وكأن عينيّ على وشك الانفجار، غمر حواسي وأجبرني على الأنين.
[التايجي على شكل جنين]، الطاغوت الأعلى للتسمية، هيون رانغ.
وقبل أن أتمكن من قراءة حكمة الموقر السماوي للعالم السفلي بالكامل،
أما الآن، فإن المبادئ العظمى الثلاث للمستويات التي استوليتُ عليها تحتوي على السماء والأرض ومقعد الداو الخالد.
باااااااااااات!
بهذا الخاطر، سلمتُ روحي لقوة التراجع.
أخيراً، يرحب بي اليوم الأول للدورة 1004.
نظر مايك جين إليّ بوجه مستنزف وتحدث.
نطاق الطهارة المألوف.
بكوني لا أزال مهتزاً من كشف مايك جين، وجدتُ نفسي مصدوماً بحقيقة صادمة أخرى، وفي الوقت الحالي، رفعتُ رأسي وحدقتُ مجدداً في السماء.
داخل هذا النطاق، وفي نقطة ما، عدتُ إلى حواسي فجأة.
باااااات!
“هييييوك! هيوك…”
[جبل ينضح بالظلام]، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، غواك آم.
إنه المنظر المألوف لعالم الخالد الحقيقي.
هذه المرة، لن تأخذني بهذه السهولة!
باااااات!
عالم الرأس.
بمجرد أن أرحب بحياتي الـ 1004، أنزل في الوقت نفسه على الفور إلى العالم السفلي.
بعد همسه بهذا السر المرعب لي، بدأ مايك جين، الذي بدا مرتاحاً بشكل غريب، في الغرق بشكل أعمق في الظلام.
“أوه، يا سيدي… تهانيـ—”
وقبل أن أتمكن حتى من إنكار أنني مرشح لقاضٍ.
من المذبح المألوف، يحلق هونغ فان في مرحلة الوعاء المقدس نحوي.
ومع ذلك، هذا القدر بعيد عن أن يكون كافياً.
“أوه، أجل، أجل، يا هونغ فان. إنه لأمر جيد رؤيتك. انتظر بالداخل في الوقت الحالي.”
[كوكوكوك… ما رأيك؟ أليسوا مجرد تجمع من المعتوهين؟ أولئك المنتمون لقاعة الإشراق…]
بكوني غارقاً في معلومات فوضوية، وضعتُ هونغ فان في عالمي الداخلي وبدأتُ في إعمال رأسي.
[العجلة البيضاء]، الموقر السماوي الغربي، مالكة العالم السفلي.
“الطاغوت الأعلى للفراغ…”
هويييييييييي!
رفعتُ رأسي ونظرتُ نحو الأصقاع الـ [عليا] لعالم الخالد الحقيقي.
عالم الرأس لنطاق الشمس والقمر السماوي هو، في حد ذاته، وجود للطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون.
ما يظهر [فوق] ذلك هي انعكاسات الخالدين الحاكمين الموجودين في النطاقات السماوية الأخرى لعالم الخالد الحقيقي.
فوراً بعد ذلك، ألم حارق، وكأن عينيّ على وشك الانفجار، استولى على رأسي.
لهذا السبب، بالرغم من أن الخالدين الحاكمين موجودون في نطاقاتهم السماوية المعنية، إلا أنهم يظهرون وكأنهم يقيمون فوق ذلك المكان.
بمراقبته، نبعت عاطفة لا توصف بداخلي.
ثم، حولتُ نظري عائداً نحو [الأسفل].
اليوم فقط، بعد استيعاب القوة المحتواة في اسم الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون، أشعر بـ ‘اليقين’ أخيراً.
رأس جبل سوميرو.
أخيراً، يرحب بي اليوم الأول للدورة 1004.
العالم المألوف الموجود هناك.
نظر مايك جين إليّ بوجه مستنزف وتحدث.
عالم الرأس.
عالم الرأس.
“ميونغ وون…”
على عكس الخالدين الحاكمين الآخرين، استولى عليّ شعور بأن هناك شيئاً في هذا الحضور يتجاوز الحدود تماماً.
أخيراً، أفهم.
بااااااات!
كنتُ قد شككتُ في الأمر تقريباً من قبل، ولكن…
الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي والطاغوت الأعلى للتحرر كذلك.
اليوم فقط، بعد استيعاب القوة المحتواة في اسم الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون، أشعر بـ ‘اليقين’ أخيراً.
باااااااات!
عالم الرأس لنطاق الشمس والقمر السماوي هو، في حد ذاته، وجود للطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون.
الألوهية الثلاثية هي، في النهاية، التجلي الأقصى لجوهر نيتي.
و…
قبل أن أعرف، اتصلت روحي بالعالم السفلي.
“الطاغوت الأعلى للإشراق…”
‘هذا هو…’
بشعوري بالاهتزاز بسبب الحقيقة الغريبة التي كشفتُ عنها، نظرتُ عائداً إلى سماء عالم الخالد الحقيقي.
هذا صحيح.
“ليس موجودا في هذا العالم…؟”
أتشبث بوعيي بينما يبدأ في التلاشي.
أهو بسبب أنني قرأتُ الأسماء الحقيقية للطاغوت الأعلى في السماء السوداء أثناء تراجعي؟
مجرد النظر إليه يملأني بالرعب والعذاب.
حتى المقاعد العائمة في سماء عالم الخالد الحقيقي أصبحت قابلة للتفسير نوعاً ما بالنسبة لي الآن.
وييييينغ!
من بينها، الطاغوت الأعلى للإشراق لا يزال غير موجود.
لا يمكن الحصول على معلومات حول الطاغوت الأعلى للإشراق.
الطاغوت الأعلى للإشراق هيوك سا.
[لدي طلب. اضمن حياتي الآخرة. على الأقل، امنحني القدرة على الطموح لمرحلة تحطيم النجوم في حياتي القادمة…]
[الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] غير موجود في أي مكان في عالم السماوات الثلاث العظيم لسوميرو هذا.
عالم الرأس لنطاق الشمس والقمر السماوي هو، في حد ذاته، وجود للطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون.
باااااااات!
المبادئ العظمى الثلاث…؟
تظهر لورد السيف و الرمح السماوي مرة أخرى أمام عينيّ المليئتين بالارتباك.
“أوه، يا سيدي… تهانيـ—”
يبدو أنهم يبحثون عني.
‘شيء أعظم؟ ماذا يعني ذلك بحق العالم؟ حسناً… لا حيلة في الأمر.’
ولكن على عكس ما قبل، لا أصاب بالذعر. بدلاً من ذلك، أحبس أنفاسي وأبقى ساكناً.
لاحظتُ فجأة أنني لستُ سوى روح واحدة من بين الأرواح الكثيرة التي تُجر إلى العالم السفلي.
‘الاسم الخالد كائن الزجاج البلوري يحميني. آسف، ولكن لنلتقي في وقت آخر، يا يانغ جيـ…’
إنها الألوهية الثلاثية.
وبعد ذلك،
[إنها مجرد أوهام الحالمين… لهذا السبب، وبالرغم من معرفتي بإرادتهم الحقيقية، كرستُ حياتي بأكملها لاتباع عدالة قاعة الإشراق، حيث ساهموا في تصحيح العدالة في العالم.]
قبض!
‘لا تجعلني أضحك…!’
تحدق لورد السيف و الرمح السماوي إليّ مباشرة وتقبض على جسدي بيد من نور.
فقط قوة تقارب اللانهائية ستسمح لي ببتر التراجع.
“…؟!”
الطبيعة البراهمية، الطبيعة النارايانية، الطبيعة الماهيسفارية.
: : أمسكتُ بك. يا سيو أون هيون. : :
[لا تحزن كثيراً. فبعد كل شيء… عشتَ وأنت تفعل كل ما بوسعك.]
“… هاه؟”
و…
تحدق لورد السيف و الرمح السماوي بي بوضوح أكثر من أي وقت مضى، وهي تشدد قبضتها.
‘يجب عليّ… يجب عليّ…!’
في اليوم الأول للتراجع،
‘اللعنة…’
لقد تم القبض عليّ من قبل لورد السيف و الرمح السماوي.
وبعد ذلك،
[الحياة ليست سوى حلم ربيعي عابر…]
