Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 621

الفصل 621: عالم مقلوب (2)

“أستتمكن حقاً من تجاوز اوبسديان…؟ سأراقب. والآن، انطلق. لا تنسَ أن الزهرة التي ستنالها هنا… أي، القدر والطقوس التي ستحدد مسارك للأمام، تعتمد كلها على أفعال حياتك الماضية.”

هواروروروروك!

“لقد عشتَ حياتك السابقة في معاناة. كيف كانت، تلك الحياة المؤلمة…”

ألسنة اللهب تغطي الأرجاء. إنه مشهد مألوف.

في رياح الشتاء الباردة، ذرف الدموع وهو يصلي:

‘اللورد الحقيقي لجبل الشفرات…’

حياة واحدة كاملة؛ بعيشها ليس كـ ‘أنا’ المعتاد على الألم، بل ككيان نقي آخر لم يتحمل الألم قط، كانت تلك الحياة طويلة ومؤلمة بشكل لا يطاق. لقد منحتني نوعاً جديداً من المعاناة لم أختبره من قبل.

ملك عظيم مألوف يقف أمامي. في العادة، أنا أتراجع مع الموت، ومع ذلك فإن هذه المرة مختلفة؛ ذلك لأنني أتدرب على المانترا المتقنة.

‘أرى. بمجرد وجودهم فحسب… أُمِّنت حياتي القادمة، وبالتالي بُتر التراجع…’

“هذا الآثم الوضيع، سيو أون هيون، يحيي الملك العظيم.”

سوااااااااا—

[… ارفع رأسك.]

ومع ذلك، فإن الأم، بمجرد رؤيتها للرضيع، لهثت على الفور وقذفت به جانباً.

عند كلمات ملك جبل الشفرات العظيم، رفعتُ رأسي. وكما هو متوقع، إنه مشهد مألوف؛ عدد لا يحصى من ملوك الأشباح، والأسورا، والياكشا، والراكشاسا، وحاصدي الأرواح يحيطون بي، وأمام عينيّ، قاضٍ ذو جسد عملاق ينظر إليّ من الأعلى.

“هاو هاو هاو، بالتأكيد بما أنها بيضة وُلدت وهي تحمل حيوية هائلة، فإن سلالة بهذا القدر من القوة ستولد…”

[… غريب. في العادة، كان يجب على الموقر الإمبراطوري أن يستدعيك… لماذا لم يُبدِ الموقر الإمبراطوري أي رد فعل هذه المرة…؟]

مهما كان الطفل الذي أولد تحته، ومهما كانت الصلات التي أصادفها، سأبترها جميعاً، وبشكل حصري وبلا انقطاع، أواصل ترديد المانترا المتقنة. تلك هي طريقة تدريب المانترا المتقنة. وفي غضون ذلك، يبقى جسدي الرئيسي في العالم الحالي، مانعاً إياي من الاختفاء تماماً؛ وهكذا، فإن الموت الكامل المعترف به كـ ‘تراجع’ لا يصل.

“…”

‘لماذا… توجب عليّ أن أُولد بهذه الطريقة؟’

[حسنًا، لا يهم. لا بد أن للموقر الإمبراطوري غرضاً. نحن نتبع ذلك الغرض فحسب… من الآن، تبدأ محاكمة الآثم سيو أون هيون.]

انتحبتُ، مستحضراً نفسي التي عاشت حياة بائسة، عاجزة عن تشكيل أي صلات. لقد كان الأمر مؤلماً للغاية. ظهرت شخصيات مألوفة أمام عينيّ.

تأمل اللورد الحقيقي لجبل الشفرات للحظة وكأنه يحاول استيعاب مغزى الموقر السماوي للعالم السفلي، لكنه سرعان ما هز رأسه وبدأ في محاكمتي. لقد بدأت الخطوة الأولى للتناسخ.

استمعتُ لكلمات الملك العظيم الأخير لملوك العالم السفلي العشرة؛ كلمات الملك العظيم ووداو زوانلون.

كم من الوقت مر؟

“هاو هاو هاو، بالتأكيد بما أنها بيضة وُلدت وهي تحمل حيوية هائلة، فإن سلالة بهذا القدر من القوة ستولد…”

خضعتُ لجميع المحاكمات العشر التي أجراها ملوك العالم السفلي العشرة، وأخيراً، وقفتُ أمام عجلة عملاقة. لم يكن ذلك أمام الموقر السماوي للعالم السفلي، بل كان أمام واجهة إسقاط العجلة البيضاء النظيفة.

‘هذا المكان هو…’

كوغوغوغوغوغو!

نما الطفل المختل عقلياً أيضاً مع مرور الوقت؛ أصبح الطفل صبياً، ثم كبر ليصبح شاباً. ولكنه حتى كشاب، واصل المشي على يديه، مرددا التعاويذ. وقبل وقت طويل، انتشرت حكايات مجموعة المتسولين هذه على نطاق واسع بين العرق البشري، وتوصل عدد لا يحصى من الناس لمعرفتهم. ومع ذلك، لم يُظهر أي متدرب أي اهتمام بهم؛ فقط الفانون الذين يفتقرون للطاقة الروحية أو متدربو الطبقات الدنيا كلفوا أنفسهم عناء زيارتهم ومراقبتهم.

أدركتُ أن العجلة تدور بلا نهاية. وراء ذلك الدوران، أرى أرواحاً لا تحصى.

“أستتمكن حقاً من تجاوز اوبسديان…؟ سأراقب. والآن، انطلق. لا تنسَ أن الزهرة التي ستنالها هنا… أي، القدر والطقوس التي ستحدد مسارك للأمام، تعتمد كلها على أفعال حياتك الماضية.”

‘هكذا هو الأمر إذاً…’

“كم هو مثير للشفقة.”

العجلة المحمولة على ظهر الموقر السماوي للعالم السفلي هي، في حد ذاتها، سلطة تحكم دورة التناسخ.

ومع ذلك، فإن الأم، بمجرد رؤيتها للرضيع، لهثت على الفور وقذفت به جانباً.

[الحكم الذي تلقيتَه سيصبح دليلاً على الحياة التي ستعيشها من الآن فصاعداً. الكارما التي راكمتَها والطقوس والمصائب التي استهلكتَها في حياتك السابقة ستضمن حياتك القادمة.]

ابتسم ملك التنانين للتنانين السوداء وملكة التنانين لبعضهما البعض وهما ينظران لطفلهما الذي يوشك على الولادة. ومع ذلك، ما برز كان، لغرابة الأمر، تنين رضيع وقف على الفور على يديه وبصق أصواتاً غريبة وغير مفهومة.

استمعتُ لكلمات الملك العظيم الأخير لملوك العالم السفلي العشرة؛ كلمات الملك العظيم ووداو زوانلون.

“الحياة… لا تتعلق فقط بالبحث عن الألم بداخلها…!”

[اخطُ للأمام. عندها ستنال حياتك القادمة…]

حقيقة أنه لا يمكنه التصرف بشكل طبيعي أو التوقف عن ترتيل كلمات غريبة لم تكن بمحض إرادته؛ لقد كان ذلك مجرد غريزة، ولم يملك القوة لكبح تلك الغريزة. ومع اقتراب عمره من نهايته، تأمل في سبب ولادته هكذا، وبينما كان يتعذب، واجه موته. وهكذا، مات.

“… نعم.”

‘بالطبع… قريباً جداً، سيصل.’

هكذا، تحركتُ للأمام، مرددا المانترا المتقنة.

كم من الوقت صارعتُ بمفردي؟ أدركتُ فجأة أن هناك حضوراً مألوفاً أمام عينيّ.

‘لننطلق، للحياة القادمة…’

نظرتُ للأعلى نحو لورد جبل الشفرات الحقيقي، الذي كان يحدق بي بفضول، وفتحتُ فمي.

أنشدتُ المانترا المتقنة، مستشعراً روحي ولحمي.

مر الوقت. ماتت المربية من العرق البشري التي اعتنت به في النهاية، ووصلت مربية أخرى؛ لقد كانت مربية بلا ذراعين. بكونها مهووسة بالأيدي بشكل غير معتاد، قضت هذه المربية وقتاً طويلاً جنباً إلى جنب مع الأمير. وفي النهاية، وصلت تلك المربية أيضاً لموتها، وحول ذلك الوقت، شعر الأمير أيضاً بنهاية عمره تقترب.

‘جسدي الرئيسي… لا يزال باقياً في العالم الحالي.’

مع مرور الوقت، كبر الرضيع والفتاة. في البداية، كانا مجرد فتاة بكماء ورضيع مختل عقلياً، ولكن قبل وقت طويل، قابلا متسولين آخرين وشكلا صلات: شاب ذو بنية ضخمة ولكن بساق عرجاء، وصبي يفتقر لكلتا ذراعيه مع هوس غريب بالأيدي البشرية، وفتاة عمياء عاجزة عن الرؤية— انضم الجميع لصفوفهم. طافت مجموعة المتسولين الخمسة من مكان لآخر، يتسولون.

طريقة تدريب المانترا المتقنة هي كالتالي: بترك الجسد الرئيسي وراءنا، ترحل الروح فقط للعالم السفلي لتُحاكم، وتتناسخ بروح قوية تحتوي حصراً على إرادة واحدة. وتلك الإرادة الواحدة هي بالتحديد: [ترديد المانترا المتقنة أثناء الوقوف رأساً على عقب].

وبرؤيته لي هكذا، تحدث جيون ميونغ هون بمرارة.

مهما كان الطفل الذي أولد تحته، ومهما كانت الصلات التي أصادفها، سأبترها جميعاً، وبشكل حصري وبلا انقطاع، أواصل ترديد المانترا المتقنة. تلك هي طريقة تدريب المانترا المتقنة. وفي غضون ذلك، يبقى جسدي الرئيسي في العالم الحالي، مانعاً إياي من الاختفاء تماماً؛ وهكذا، فإن الموت الكامل المعترف به كـ ‘تراجع’ لا يصل.

تلقيتُ العقاب لخطوي فوق العشب، والتنفس، وقتل الكائنات الدقيقة. وتلقيتُ العقاب لجعل والديّ اللذين أنجباني يفران رعباً، ولفشلي في دعم ‘العائلة’ التي عشتُ معها حياتي بأكملها. وبدفعي ثمن كل خطاياي، وقفتُ مرة أخرى أمام العجلة.

‘بالطبع… قريباً جداً، سيصل.’

مرة أخرى، اخترقني رمح برق. ومرة أخرى، فقدتُ الوعي. تلك، كانت عودتي التناسخية الثالثة.

خطوتُ للأمام، متخذاً خطوة نحو حياتي القادمة. استولى عليّ شعور مألوف؛ تحول العالم لغير ملون، وبدأتُ أُدفع ببطء خارج هذا العالم. أنا على وشك التراجع.

“حتى المتدربون لا يمكنهم علاجه، فما العمل؟ تش تش تش…”

‘لكن ذلك لا يمكن أن يحدث.’

حياة واحدة كاملة؛ بعيشها ليس كـ ‘أنا’ المعتاد على الألم، بل ككيان نقي آخر لم يتحمل الألم قط، كانت تلك الحياة طويلة ومؤلمة بشكل لا يطاق. لقد منحتني نوعاً جديداً من المعاناة لم أختبره من قبل.

أوووووووونغ!

“… أرى. لقد كنتم أنتم جميعاً…”

تماماً كما قمتُ بضبطه مسبقاً، برزت [عجلتي] في هذه اللحظة. قاومت [العجلة] بضراوة قوة التراجع، وداخل تلك المقاومة، بدأتُ في التوجه نحو الحياة التالية.

“كم هو مثير للشفقة.”

وبعد بعض الوقت…

واااه! واااه!

سوااااااااا—

عالم تريتا.

‘هذا المكان… أهو حقل أزهار…؟’

هكذا، تحركتُ للأمام، مرددا المانترا المتقنة.

أدركتُ أنني وصلتُ لنوع من حقول الأزهار. ثم اقترب شخص ما مني.

خطوتُ للأمام، متخذاً خطوة نحو حياتي القادمة. استولى عليّ شعور مألوف؛ تحول العالم لغير ملون، وبدأتُ أُدفع ببطء خارج هذا العالم. أنا على وشك التراجع.

“هل تتدرب على المانترا المتقنة؟”

بدا ضوء ذو خمسة ألوان يتموج من السماء، والتفت طاقة ذات خمسة ألوان حول المنطقة. كل ضوء كان أحمر، وأزرق، وأرجوانياً، ووردياً باهتاً، وأسود. في ذلك اليوم، شهد البشر في عالم كريتا في السماء رؤية لملك سماوي أحمر، وملك سماوي أزرق، وملك سماوي أرجواني، وملك سماوي وردي باهت، وأخيراً، ثعبان ضخم.

“…”

عالم كالي.

لا يمكنني الإجابة. ولكن مع اقترابهم، توقفت سلطة التراجع.

استمعتُ لكلمات الملك العظيم الأخير لملوك العالم السفلي العشرة؛ كلمات الملك العظيم ووداو زوانلون.

‘أرى. بمجرد وجودهم فحسب… أُمِّنت حياتي القادمة، وبالتالي بُتر التراجع…’

ملك عظيم مألوف يقف أمامي. في العادة، أنا أتراجع مع الموت، ومع ذلك فإن هذه المرة مختلفة؛ ذلك لأنني أتدرب على المانترا المتقنة.

“أستتمكن حقاً من تجاوز اوبسديان…؟ سأراقب. والآن، انطلق. لا تنسَ أن الزهرة التي ستنالها هنا… أي، القدر والطقوس التي ستحدد مسارك للأمام، تعتمد كلها على أفعال حياتك الماضية.”

شحذتُ قلبي بينما أتوجه نحو الحياة التالية. ومهما كانت الكوارث التي يلقيها العالم عليّ، فسأكمل، دون فشل، المانترا المتقنة. وبفعلي ذلك… سأرد، مهما حدث، الجميل والبركة التي تلقيتُها من هذا العالم!

بتلك الكلمات، فقدتُ الوعي.

“… سأواصل.”

واااه! واااه!

“لقد عشتَ حياتك السابقة في معاناة. كيف كانت، تلك الحياة المؤلمة…”

داخل نطاق القبضتين التوأم السماوي، وبعيداً عن خالدي الشبكة العظمى، هناك ما مجموعه أربعة عوالم وسطى. يُطلق عليها عادة العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي، ويحمل كل منها اسماً مختلفاً:

الرجل الواقف على يديه.

عالم كريتا.

ولكن في الحقيقة، كان الواقف على يديه ذكياً بشكل غير متوقع؛ كان يتأمل باستمرار وهو واقف على يديه: لماذا يمشي على يديه؟ لماذا لا يمكنه الكلام مثل الآخرين، ولماذا يجب عليه ترديد تعاويذ غريبة بلا نهاية؟ أليس هذا قدراً قاسياً للغاية؟ هو أيضاً، يرغب في المشي مستقيماً مثل بقية الناس، والتحدث طبيعياً مثل بقية الناس، والعيش كحياة عادية مثل بقية الناس.

عالم تريتا.

كواتشيجيجيك!

عالم دفايبارا.

انتحبتُ، مستحضراً نفسي التي عاشت حياة بائسة، عاجزة عن تشكيل أي صلات. لقد كان الأمر مؤلماً للغاية. ظهرت شخصيات مألوفة أمام عينيّ.

عالم كالي.

بمنحي الحياة، التقيتُ بلا شك بـ ‘عائلتي’. وحتى لو كان شيئاً متفقاً عليه مسبقاً، فقد تلقيتُ البركة منهم؛ لذلك، حتى لو كان عليّ تحمل هذه المعاناة التي لا تنتهي، فلن أستسلم. لأني لا أزال بعيداً جداً عن رد الجميل الذي نلتُه منهم.

هذه العوالم الأربعة العظمى ذات الأسماء الغريبة يُقال إنها سُميت شخصياً من قبل الطاغوت الذي خلق الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء في العصور القديمة. وفي زاوية واحدة من منطقة العالم المستقر داخل عالم كريتا— وفي منطقة واحدة من النطاق البشري حيث يعيش العرق البشري، وُلد رضيع.

‘لماذا… توجب عليّ أن أُولد بهذه الطريقة؟’

“هوك… هـ- هوك… مـ- ما هذا…!؟”

لم أتمكن من الإجابة لفترة؛ لأن تلك الحياة الواحدة، مع فقدان كل شيء والعيش كمجنون بائس، كانت حزينة ومؤلمة للغاية. ولكن…

ومع ذلك، فإن الأم، بمجرد رؤيتها للرضيع، لهثت على الفور وقذفت به جانباً.

لا يمكنني الإجابة. ولكن مع اقترابهم، توقفت سلطة التراجع.

المولود الجديد، الذي قذفت به الأم مباشرة بعد الولادة، وقف على يديه! وقف الرضيع رأساً على عقب وبدأ في ترديد تعاويذ غريبة. تراجعت الأم، وهي من عامة الشعب من الطبقة الدنيا، رعباً، مبتعدة عن الرضيع.

مر الوقت. ماتت المربية من العرق البشري التي اعتنت به في النهاية، ووصلت مربية أخرى؛ لقد كانت مربية بلا ذراعين. بكونها مهووسة بالأيدي بشكل غير معتاد، قضت هذه المربية وقتاً طويلاً جنباً إلى جنب مع الأمير. وفي النهاية، وصلت تلك المربية أيضاً لموتها، وحول ذلك الوقت، شعر الأمير أيضاً بنهاية عمره تقترب.

“لـ- لا، لا… ذ- ذلك الشيء ليس طفلي…”

حتى لو كانت الحياة مليئة بالمعاناة، فهي لا تتكون حصراً منها. التعليم الأكثر قيمة الذي عُلِّمته ذات يوم:

بالرغم من أنها كانت قد خضعت لتوّها للولادة وكان جسدها يصعب تحريكه، إلا أن الأم تعثرت وفرت، مستميتة للابتعاد عن الرضيع الغريب. ولكن سواء فعلت الأم ذلك أم لا، واصل الرضيع ترديد المانترا المخيفة بلا نهاية، واقفاً رأساً على عقب.

“استمعوا إليّ! استدعوا الطبيب الملكي! اتصلوا بالكاهن! يبدو أن شبحاً قد استحوذ على ولي العهد!”

كم من الوقت مر هكذا؟

‘أرجوك، إذا كانت هناك حياة قادمة…’

وميض!

‘لماذا… توجب عليّ أن أُولد بهذه الطريقة؟’

بدا ضوء ذو خمسة ألوان يتموج من السماء، والتفت طاقة ذات خمسة ألوان حول المنطقة. كل ضوء كان أحمر، وأزرق، وأرجوانياً، ووردياً باهتاً، وأسود. في ذلك اليوم، شهد البشر في عالم كريتا في السماء رؤية لملك سماوي أحمر، وملك سماوي أزرق، وملك سماوي أرجواني، وملك سماوي وردي باهت، وأخيراً، ثعبان ضخم.

“… أتستمر؟”

وقبل وقت طويل من ظهور هذه الرؤى، ظهر شخص ما أمام الطفل المقلوب والمردد؛ إنها فتاة ملتحفة برداء وردي فاتح. حدقت الفتاة في الطفل لفترة، ثم احتضنت الطفل برقة بين ذراعيها. وحتى وهو بين ذراعيها، واصل الطفل الترديد، ولكن قريباً، وربما بدافع الإرهاق، نام. وبإمساكها بالطفل، نظرت الفتاة للأعلى نحو السماء لفترة طويلة.

مهما كان الطفل الذي أولد تحته، ومهما كانت الصلات التي أصادفها، سأبترها جميعاً، وبشكل حصري وبلا انقطاع، أواصل ترديد المانترا المتقنة. تلك هي طريقة تدريب المانترا المتقنة. وفي غضون ذلك، يبقى جسدي الرئيسي في العالم الحالي، مانعاً إياي من الاختفاء تماماً؛ وهكذا، فإن الموت الكامل المعترف به كـ ‘تراجع’ لا يصل.

تقدمت الفتاة في الشارع مع الرضيع. بدت الفتاة بكماء، عاجزة عن الكلام، وبدا أن الرضيع قد وُلد بعقل غريب، واقفاً على يديه كل يوم وهو يتمتم بكلمات غريبة. ذهب الاثنان للتسول، وبما أن الفتاة لا تنتج حليباً، فقد صارت تتسول الحليب لإطعام الرضيع، وتأمن قوت نفسها بأداء أعمال وضيعة.

[بالرغم من أن المانترا المتقنة قد تسربت من قبل، إلا أن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان وحده من تدرب عليها بشكل صحيح… أتساءل إن كنتَ ستتمكن من تحمل تدريبها حتى النهاية.]

مع مرور الوقت، كبر الرضيع والفتاة. في البداية، كانا مجرد فتاة بكماء ورضيع مختل عقلياً، ولكن قبل وقت طويل، قابلا متسولين آخرين وشكلا صلات: شاب ذو بنية ضخمة ولكن بساق عرجاء، وصبي يفتقر لكلتا ذراعيه مع هوس غريب بالأيدي البشرية، وفتاة عمياء عاجزة عن الرؤية— انضم الجميع لصفوفهم. طافت مجموعة المتسولين الخمسة من مكان لآخر، يتسولون.

“…”

نما الطفل المختل عقلياً أيضاً مع مرور الوقت؛ أصبح الطفل صبياً، ثم كبر ليصبح شاباً. ولكنه حتى كشاب، واصل المشي على يديه، مرددا التعاويذ. وقبل وقت طويل، انتشرت حكايات مجموعة المتسولين هذه على نطاق واسع بين العرق البشري، وتوصل عدد لا يحصى من الناس لمعرفتهم. ومع ذلك، لم يُظهر أي متدرب أي اهتمام بهم؛ فقط الفانون الذين يفتقرون للطاقة الروحية أو متدربو الطبقات الدنيا كلفوا أنفسهم عناء زيارتهم ومراقبتهم.

سوااااااااا—

“كم هو مثير للشفقة.”

“لهذا السبب… بالرغم من أن الحياة الماضية كانت قاسية… إلا أنها كانت بلا شك بركة أيضاً.”

“تش، تش، لا بد أنه ارتكب خطيئة ما في حياة ماضية.”

“العالم يرسم تايجي. لهذا السبب، حيث لا توجد طقوس، توجد مصيبة، وحيث لا توجد مصيبة، تبرز الطقوس.”

نظر الجميع لمجموعة المتسولين بالتعاطف. ولكن من بينهم، الشخص العاجز بشكل خاص عن فعل أي شيء بمفرده— الرجل المختل عقلياً. نظروا إلى [الرجل الواقف على يديه] ولعنوه:

عالم كريتا.

“مهما كان مختلاً، فقد كبر الآن. ألا يجب عليه على الأقل تقديم بعض المساعدة لعائلته؟”

[حسناً…]

“مستبد حقاً وبلا حياء.”

“آه… آآآآآآه… واااااااه…”

“حتى المتدربون لا يمكنهم علاجه، فما العمل؟ تش تش تش…”

كم من الوقت مر هكذا؟

واصل المارّة لعن الرجل الواقف على يديه. وكأنهم يعلمون أنه، بكونه مختلاً، لا يمكنه الفهم على أي حال، بل إن البعض لعنه علانية وبصوت عالٍ.

تلك كانت نهاية حياته.

ولكن في الحقيقة، كان الواقف على يديه ذكياً بشكل غير متوقع؛ كان يتأمل باستمرار وهو واقف على يديه: لماذا يمشي على يديه؟ لماذا لا يمكنه الكلام مثل الآخرين، ولماذا يجب عليه ترديد تعاويذ غريبة بلا نهاية؟ أليس هذا قدراً قاسياً للغاية؟ هو أيضاً، يرغب في المشي مستقيماً مثل بقية الناس، والتحدث طبيعياً مثل بقية الناس، والعيش كحياة عادية مثل بقية الناس.

“لهذا السبب… بالرغم من أن الحياة الماضية كانت قاسية… إلا أنها كانت بلا شك بركة أيضاً.”

ومع ذلك… لا يستطيع. الغريزة المتصاعدة من عمق روحه ترفض ذلك. لا، في اللحظة التي يحاول فيها وضع قدميه بشكل صحيح على الأرض، يدور رأسه، وينبض قلبه كما لو أن أنفاسه ستتوقف. وعندما يحاول التوقف عن ترديد تلك التعاويذ الغريبة، يشعر بالاختناق وتتحول السماء للون الأصفر؛ وهكذا، لا يمكنه إيقاف هذا السلوك الغريب. يمكنه فقط مواجهة هذه الحياة الخالية من المعنى، ملتهماً أي طعام تعطيه إياه عائلته وهو واقف على يديه.

أخيراً، استعدتُ كل ذكرياتي ونحبتُ.

استمر الوقت في التدفق، وشاخ. وحتى في الشيخوخة، وقف على يديه ورتل التعاويذ. وبحلول هذا الوقت، كان أفراد العائلة الذين قضوا حياتهم بأكملها معه قد وصلوا جميعاً لنهاية أعمارهم. هو أيضاً، شعر بالحياة داخل جسده تخفت. تمنى بصدق:

“…”

‘أرجوك، إذا كانت هناك حياة قادمة…’

أدركتُ أن العجلة تدور بلا نهاية. وراء ذلك الدوران، أرى أرواحاً لا تحصى.

في رياح الشتاء الباردة، ذرف الدموع وهو يصلي:

خطوتُ للأمام، متخذاً خطوة نحو حياتي القادمة. استولى عليّ شعور مألوف؛ تحول العالم لغير ملون، وبدأتُ أُدفع ببطء خارج هذا العالم. أنا على وشك التراجع.

‘أرجوك… أرجوك دعني أعيش حياة عادية…’

ابتسم بخفوت ورش شيئاً عليّ؛ إنه نور.

تلك كانت نهاية حياته.

خطوتُ للأمام.

“…”

تدوير وتدوير الطقوس التي يُفترض بالمرء التمتع بها مثل كرة الثلج، ودفع قدره للتطور أكثر فأكثر، والتسامي بالقدر الذي وصل لذروة القيد— ذلك هو بالتحديد مبدأ المانترا المتقنة.

فتح الرجل الذي عاش حياته بأكملها واقفاً على يديه عينيه. لقد عاش حياة بائسة؛ فباستثناء ‘عائلته’، لم يقترب منه أحد أبداً، ولم يحاول أحد تشكيل صلة معه. بالنسبة لأي شخص رآه، لم يكن سوى مجنون. ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنه رغب في مثل هذه الحياة.

بمنحي الحياة، التقيتُ بلا شك بـ ‘عائلتي’. وحتى لو كان شيئاً متفقاً عليه مسبقاً، فقد تلقيتُ البركة منهم؛ لذلك، حتى لو كان عليّ تحمل هذه المعاناة التي لا تنتهي، فلن أستسلم. لأني لا أزال بعيداً جداً عن رد الجميل الذي نلتُه منهم.

فتح الرجل، الذي عاش حياة بائسة ومؤلمة، عينيه ونظر حوله.

هكذا، تلقيتُ الطقوس والفضائل التي كان يجب أن أتمتع بها في الحياة الماضية، جنباً إلى جنب مع الطقوس والفضائل المضافة في هذه الحياة الجديدة. والخضوع المستمر لدورة التناسخ، مع أخذ المصائب فقط من العالم، بينما تراكم بلا نهاية الطقوس والفضائل التي يُفترض بالمرء التمتع بها فوق روحه. وبينما تراكم الدورات، تزداد الطقوس التي يتلقاها المرء أكثر فأكثر. بركل كل الطقوس والفضائل الساحقة داخل الحياة بعيداً، والعيش فقط تحت المصيبة من خلال ترديد المانترا المتقنة حتى الموت؛ هكذا تتطور الطقوس الفطرية التي يولد بها المرء.

‘هذا المكان هو…’

‘أرجوك… أرجوك دعني أعيش حياة عادية…’

ما ينعكس من حوله هو عالم مكون من جبال لا تحصى من السيوف الزجاجية. وأدرك الرجل للمرة الأولى في حياته أنه ليس واقفاً على يديه، بل ‘جالس’.

طريقة تدريب المانترا المتقنة هي كالتالي: بترك الجسد الرئيسي وراءنا، ترحل الروح فقط للعالم السفلي لتُحاكم، وتتناسخ بروح قوية تحتوي حصراً على إرادة واحدة. وتلك الإرادة الواحدة هي بالتحديد: [ترديد المانترا المتقنة أثناء الوقوف رأساً على عقب].

“… آه…”

“تذكر هذا، يا جيون ميونغ هون…”

الرجل الواقف على يديه.

‘بالطبع… قريباً جداً، سيصل.’

[أنا] ذرفتُ الدموع.

“…”

“آه… آآآآآآه… واااااااه…”

كم من الوقت مر هكذا؟

أخيراً، استعدتُ كل ذكرياتي ونحبتُ.

تنقيط، تنقيط…

‘لقد كانت… حياة بائسة للغاية…’

كم من الوقت مر؟

حياة واحدة كاملة؛ بعيشها ليس كـ ‘أنا’ المعتاد على الألم، بل ككيان نقي آخر لم يتحمل الألم قط، كانت تلك الحياة طويلة ومؤلمة بشكل لا يطاق. لقد منحتني نوعاً جديداً من المعاناة لم أختبره من قبل.

كواتشيجيجيك!

تنقيط، تنقيط…

ملك عظيم مألوف يقف أمامي. في العادة، أنا أتراجع مع الموت، ومع ذلك فإن هذه المرة مختلفة؛ ذلك لأنني أتدرب على المانترا المتقنة.

كم من الوقت صارعتُ بمفردي؟ أدركتُ فجأة أن هناك حضوراً مألوفاً أمام عينيّ.

“…”

“… أرى. لقد كنتم أنتم جميعاً…”

“مستبد حقاً وبلا حياء.”

‘العائلة’ التي اعتنت بي طوال حياتي الماضية… جيون ميونغ هون، وكانغ مين-هي، وأوه هيون-سوك، وكيم يون.

“أستتمكن حقاً من تجاوز اوبسديان…؟ سأراقب. والآن، انطلق. لا تنسَ أن الزهرة التي ستنالها هنا… أي، القدر والطقوس التي ستحدد مسارك للأمام، تعتمد كلها على أفعال حياتك الماضية.”

“… شكراً لكم… حقاً، شكراً لكم…”

كم من الوقت مر هكذا؟

وبرؤيته لي هكذا، تحدث جيون ميونغ هون بمرارة.

رحب بي حقل أزهار مألوف، وظهر رجل عجوز مألوف.

“… أتستمر؟”

[… ارفع رأسك.]

“…”

هواروروروروك!

لم أتمكن من الإجابة لفترة؛ لأن تلك الحياة الواحدة، مع فقدان كل شيء والعيش كمجنون بائس، كانت حزينة ومؤلمة للغاية. ولكن…

‘سأكملها بالتأكيد.’

“… سأواصل.”

واصل المارّة لعن الرجل الواقف على يديه. وكأنهم يعلمون أنه، بكونه مختلاً، لا يمكنه الفهم على أي حال، بل إن البعض لعنه علانية وبصوت عالٍ.

حتى مع سقوط الدموع، فتحتُ فمي. لا يمكنني الاستسلام هنا، ولا يمكنني الاستسلام في المنتصف؛ لأنه… حتى لو كان عليّ تحمل هذه الحياة البائسة والمؤلمة…!

‘أرجوك، إذا كانت هناك حياة قادمة…’

“لقد… تلقيتُ بركة عظمى منكم جميعاً.”

واااه! واااه!

بمنحي الحياة، التقيتُ بلا شك بـ ‘عائلتي’. وحتى لو كان شيئاً متفقاً عليه مسبقاً، فقد تلقيتُ البركة منهم؛ لذلك، حتى لو كان عليّ تحمل هذه المعاناة التي لا تنتهي، فلن أستسلم. لأني لا أزال بعيداً جداً عن رد الجميل الذي نلتُه منهم.

بتلك الكلمات، فقدتُ الوعي.

“لنواصل، يا جيون ميونغ هون!”

ذرفتُ الدموع. إنها المرة الثانية فقط. صدري يؤلمني. إنه ليس مجرد استماع أو مشاهدة لحياة شخص آخر؛ بل [أنا]! لا يختلف عن شخصية أخرى من شخصياتي.

“…”

“…”

مد جيون ميونغ هون يده إليّ بتعبير حزين.

أخيراً، استعدتُ كل ذكرياتي ونحبتُ.

تلك، كانت عودتي التناسخية الثانية.

‘لقد كانت… حياة بائسة للغاية…’

[بالرغم من أن المانترا المتقنة قد تسربت من قبل، إلا أن الملك السماوي الشيطاني اوبسديان وحده من تدرب عليها بشكل صحيح… أتساءل إن كنتَ ستتمكن من تحمل تدريبها حتى النهاية.]

“شكراً لكم… لكونكم عائلتي في تلك الحياة الماضية.”

“…”

انتحبتُ، مستحضراً نفسي التي عاشت حياة بائسة، عاجزة عن تشكيل أي صلات. لقد كان الأمر مؤلماً للغاية. ظهرت شخصيات مألوفة أمام عينيّ.

تمضي عملية المانترا المتقنة على هذا النحو: بعد الموت لمرة، أتناسخ وأعيش حياتي بأكملها واقفاً على يديّ، ثم أموت مجدداً. وعند الموت على ذلك النحو، أستعيد ذكرياتي وأُبعث داخل الجسد الخالد الذي تركته وراءني سابقاً. عند تلك النقطة، أملك الخيار في مواصلة التدريب على المانترا المتقنة أم لا. وقد قررتُ مواصلة التدريب عليها على الأقل حتى حياتي الثانية.

مر الوقت. ماتت المربية من العرق البشري التي اعتنت به في النهاية، ووصلت مربية أخرى؛ لقد كانت مربية بلا ذراعين. بكونها مهووسة بالأيدي بشكل غير معتاد، قضت هذه المربية وقتاً طويلاً جنباً إلى جنب مع الأمير. وفي النهاية، وصلت تلك المربية أيضاً لموتها، وحول ذلك الوقت، شعر الأمير أيضاً بنهاية عمره تقترب.

نظرتُ للأعلى نحو لورد جبل الشفرات الحقيقي، الذي كان يحدق بي بفضول، وفتحتُ فمي.

“مـ- ما هذا!؟”

“يرجى بدء المحاكمة، أيها الملك العظيم.”

“مـ- ما هذا!؟”

[حسناً…]

“يرجى بدء المحاكمة، أيها الملك العظيم.”

تتم المحاكمة في العالم السفلي وفقاً للنطاق الذي يشرف عليه كل ملك عظيم. وبشكل خاص، يركزون على محاكمة أشياء مثل ‘إلحاق الألم بالآخرين’، و ‘سلب حيوات الآخرين’، و ‘التصرف بملء الخبث’، و ‘استغلال الآخرين’. وتلك المعايير ليست أبداً معايير الفانين. فحتى لو لم يكن المرء قد قتل بشراً آخرين أو أعراقاً ذكية أخرى، فإنه يُعاقب؛ لأنه قد أكل لحوم حيوانات قُتلت. وحتى لو تجنب اللحوم تماماً واستهلك الخضار فقط، فإنه يتلقى العقاب؛ لأنه قد خطى فوق حشرات عابرة بمحض الصدفة، وقتل وأكل الأعشاب. وحتى لو لم يأكل شيئاً سوى الطين، فإنه يتلقى العقاب؛ لأنه قد سلب حيوات مخلوقات تافهة تعيش داخل الطين. يرى العالم السفلي الأمر خطيئة إذا أثرتَ في قدر حتى أصغر ذرة غبار في العالم، وعانت تلك الذرة؛ ففي هذا العالم، حتى التنفس يصبح فعلاً لارتكاب الخطيئة.

“… أتستمر؟”

تلقيتُ العقاب لخطوي فوق العشب، والتنفس، وقتل الكائنات الدقيقة. وتلقيتُ العقاب لجعل والديّ اللذين أنجباني يفران رعباً، ولفشلي في دعم ‘العائلة’ التي عشتُ معها حياتي بأكملها. وبدفعي ثمن كل خطاياي، وقفتُ مرة أخرى أمام العجلة.

استمر الوقت في التدفق، وشاخ. وحتى في الشيخوخة، وقف على يديه ورتل التعاويذ. وبحلول هذا الوقت، كان أفراد العائلة الذين قضوا حياتهم بأكملها معه قد وصلوا جميعاً لنهاية أعمارهم. هو أيضاً، شعر بالحياة داخل جسده تخفت. تمنى بصدق:

[خذ خطوة للأمام، وستكون حياتك القادمة.]

مع مرور الوقت، كبر الرضيع والفتاة. في البداية، كانا مجرد فتاة بكماء ورضيع مختل عقلياً، ولكن قبل وقت طويل، قابلا متسولين آخرين وشكلا صلات: شاب ذو بنية ضخمة ولكن بساق عرجاء، وصبي يفتقر لكلتا ذراعيه مع هوس غريب بالأيدي البشرية، وفتاة عمياء عاجزة عن الرؤية— انضم الجميع لصفوفهم. طافت مجموعة المتسولين الخمسة من مكان لآخر، يتسولون.

“… أنا أعلم.”

نما الطفل المختل عقلياً أيضاً مع مرور الوقت؛ أصبح الطفل صبياً، ثم كبر ليصبح شاباً. ولكنه حتى كشاب، واصل المشي على يديه، مرددا التعاويذ. وقبل وقت طويل، انتشرت حكايات مجموعة المتسولين هذه على نطاق واسع بين العرق البشري، وتوصل عدد لا يحصى من الناس لمعرفتهم. ومع ذلك، لم يُظهر أي متدرب أي اهتمام بهم؛ فقط الفانون الذين يفتقرون للطاقة الروحية أو متدربو الطبقات الدنيا كلفوا أنفسهم عناء زيارتهم ومراقبتهم.

خطوتُ للأمام.

نما الأمير المقلوب، الذي كان منذ طفولته يقف مستمراً رأساً على عقب ويتمتم بكلمات غريبة، تحت رعاية المربية بينما يضمر الكثير من الأسئلة: لماذا يتعين عليه فعل مثل هذه الأشياء؟ لماذا يتعين عليه التمتمة بمثل هذه الكلمات الغريبة؟ لماذا هو عاجز عن جلب السعادة لوالديه…؟ حاول الهروب من هذا القدر الغريب، لكن لسبب ما، لم يتمكن من التوقف عن أداء الفعل؛ فقد كان ذلك بالفعل غريزة لا يمكن السيطرة عليها. وعلى عكس الآخرين، يتصرف بشكل مختلف، مما جعله يشعر وكأنه نوع من الوحوش. لقد وُلد ولي العهد بوضوح وهو يملك طقوساً وفضائل نبيلة، ومع ذلك كان عاجزاً عن التمتع بأي منها.

لقد سمعتُ ذات مرة أن قدرة الملك السماوي الشيطاني اوبسديان سمحت له بتخطي جميع المحاكمات المعقدة للعالم السفلي تماماً، لكني أتقبل كل محاكمة بطواعية؛ لأن تلك المحاكمات التي تبدو غير معقولة هي… الدليل على حياتي.

“… أتستمر؟”

أتناسخ في الحياة التالية؛ إنه حقل الأزهار المألوف.

“…”

“لقد عشتَ حياتك السابقة في معاناة. كيف كانت، تلك الحياة المؤلمة…”

“… أرى. لقد كنتم أنتم جميعاً…”

“…”

“لنواصل، يا جيون ميونغ هون!”

ابتسم رجل عجوز يحمل سلة أزهار في وجهي.

تلك كانت نهاية حياته.

“العالم يرسم تايجي. لهذا السبب، حيث لا توجد طقوس، توجد مصيبة، وحيث لا توجد مصيبة، تبرز الطقوس.”

هواروروروروك!

“…”

“أستتمكن حقاً من تجاوز اوبسديان…؟ سأراقب. والآن، انطلق. لا تنسَ أن الزهرة التي ستنالها هنا… أي، القدر والطقوس التي ستحدد مسارك للأمام، تعتمد كلها على أفعال حياتك الماضية.”

“في حياتك الماضية، ركلتَ كل الطقوس بعيداً، مختاراً جلب المصيبة لنفسك فحسب، ووقفتَ على يديك؛ ألم يكن الأمر كذلك؟”

“كم هو مثير للشفقة.”

ابتسم بخفوت ورش شيئاً عليّ؛ إنه نور.

“مستبد حقاً وبلا حياء.”

“بعيشك حياة كاملة في المصيبة، في هذه الحياة، عِش داخل الطقوس والفضيلة…”

نما الأمير المقلوب، الذي كان منذ طفولته يقف مستمراً رأساً على عقب ويتمتم بكلمات غريبة، تحت رعاية المربية بينما يضمر الكثير من الأسئلة: لماذا يتعين عليه فعل مثل هذه الأشياء؟ لماذا يتعين عليه التمتمة بمثل هذه الكلمات الغريبة؟ لماذا هو عاجز عن جلب السعادة لوالديه…؟ حاول الهروب من هذا القدر الغريب، لكن لسبب ما، لم يتمكن من التوقف عن أداء الفعل؛ فقد كان ذلك بالفعل غريزة لا يمكن السيطرة عليها. وعلى عكس الآخرين، يتصرف بشكل مختلف، مما جعله يشعر وكأنه نوع من الوحوش. لقد وُلد ولي العهد بوضوح وهو يملك طقوساً وفضائل نبيلة، ومع ذلك كان عاجزاً عن التمتع بأي منها.

أغلقتُ عينيّ بينما يتساقط النور عليّ. رأيتُ الحياة التالية؛ أحد العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي: إقليم عرق التنانين في عالم تريتا. وفي مكان واحد داخل ذلك الإقليم، انشقت بيضة تنين.

“كم هو مثير للشفقة.”

“أوه، وُلد ولي العهد لتوّه.”

فتح الرجل، الذي عاش حياة بائسة ومؤلمة، عينيه ونظر حوله.

“هاو هاو هاو، بالتأكيد بما أنها بيضة وُلدت وهي تحمل حيوية هائلة، فإن سلالة بهذا القدر من القوة ستولد…”

مرة أخرى، اخترقني رمح برق. ومرة أخرى، فقدتُ الوعي. تلك، كانت عودتي التناسخية الثالثة.

ابتسم ملك التنانين للتنانين السوداء وملكة التنانين لبعضهما البعض وهما ينظران لطفلهما الذي يوشك على الولادة. ومع ذلك، ما برز كان، لغرابة الأمر، تنين رضيع وقف على الفور على يديه وبصق أصواتاً غريبة وغير مفهومة.

وبرؤيته لي هكذا، تحدث جيون ميونغ هون بمرارة.

“مـ- ما هذا!؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“استمعوا إليّ! استدعوا الطبيب الملكي! اتصلوا بالكاهن! يبدو أن شبحاً قد استحوذ على ولي العهد!”

“هل تتدرب على المانترا المتقنة؟”

بأخذهم على غرة، جمع ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء أتباعهما بسرعة. ولكن في ذلك اليوم، لم يكن فرد واحد من بين المجتمعين قادراً على علاج حالة ولي العهد الغريبة. في النهاية… قام ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء، بكبح دموعهما، وحبسا ابنهما الأكبر في غرفة منفردة. وعلاوة على ذلك، أخفيا الأمر بأكمله عن الجميع، مستأمنين الطفل المجنون المولود لهما لرعاية فتاة بكماء فانية من العرق البشري. وهكذا، فإن ولي العهد المجنون المولود لعرق التنانين تُرِك منذ لحظة ولادته محبوساً للأبد في غرفة منفردة، بين يدي مربية من العرق البشري.

تنقيط، تنقيط…

نما الأمير المقلوب، الذي كان منذ طفولته يقف مستمراً رأساً على عقب ويتمتم بكلمات غريبة، تحت رعاية المربية بينما يضمر الكثير من الأسئلة: لماذا يتعين عليه فعل مثل هذه الأشياء؟ لماذا يتعين عليه التمتمة بمثل هذه الكلمات الغريبة؟ لماذا هو عاجز عن جلب السعادة لوالديه…؟ حاول الهروب من هذا القدر الغريب، لكن لسبب ما، لم يتمكن من التوقف عن أداء الفعل؛ فقد كان ذلك بالفعل غريزة لا يمكن السيطرة عليها. وعلى عكس الآخرين، يتصرف بشكل مختلف، مما جعله يشعر وكأنه نوع من الوحوش. لقد وُلد ولي العهد بوضوح وهو يملك طقوساً وفضائل نبيلة، ومع ذلك كان عاجزاً عن التمتع بأي منها.

‘هذا المكان… أهو حقل أزهار…؟’

مر الوقت. ماتت المربية من العرق البشري التي اعتنت به في النهاية، ووصلت مربية أخرى؛ لقد كانت مربية بلا ذراعين. بكونها مهووسة بالأيدي بشكل غير معتاد، قضت هذه المربية وقتاً طويلاً جنباً إلى جنب مع الأمير. وفي النهاية، وصلت تلك المربية أيضاً لموتها، وحول ذلك الوقت، شعر الأمير أيضاً بنهاية عمره تقترب.

“في حياتك الماضية، ركلتَ كل الطقوس والفضائل التي منحتُك إياها بعيداً، مختاراً بدلاً من ذلك جلب المصيبة لنفسك.”

‘لماذا… توجب عليّ أن أُولد بهذه الطريقة؟’

أتناسخ في الحياة التالية؛ إنه حقل الأزهار المألوف.

حقيقة أنه لا يمكنه التصرف بشكل طبيعي أو التوقف عن ترتيل كلمات غريبة لم تكن بمحض إرادته؛ لقد كان ذلك مجرد غريزة، ولم يملك القوة لكبح تلك الغريزة. ومع اقتراب عمره من نهايته، تأمل في سبب ولادته هكذا، وبينما كان يتعذب، واجه موته. وهكذا، مات.

“كيوغ… كيووووووغ…”

“… أهذه… هي المرة… الثانية…؟”

وميض!

ذرفتُ الدموع. إنها المرة الثانية فقط. صدري يؤلمني. إنه ليس مجرد استماع أو مشاهدة لحياة شخص آخر؛ بل [أنا]! لا يختلف عن شخصية أخرى من شخصياتي.

“… نعم.”

“كيوغ… كيووووووغ…”

حتى لو كانت الحياة مليئة بالمعاناة، فهي لا تتكون حصراً منها. التعليم الأكثر قيمة الذي عُلِّمته ذات يوم:

انتحبتُ، مستحضراً نفسي التي عاشت حياة بائسة، عاجزة عن تشكيل أي صلات. لقد كان الأمر مؤلماً للغاية. ظهرت شخصيات مألوفة أمام عينيّ.

أنشدتُ المانترا المتقنة، مستشعراً روحي ولحمي.

“… أتستمر؟”

“…”

“… سأستمر، مهما كان عدد المرات.”

أخيراً، استعدتُ كل ذكرياتي ونحبتُ.

مهما كان الأمر مؤلماً، فهذا شيء يجب ألا ينتهي.

حتى مع سقوط الدموع، فتحتُ فمي. لا يمكنني الاستسلام هنا، ولا يمكنني الاستسلام في المنتصف؛ لأنه… حتى لو كان عليّ تحمل هذه الحياة البائسة والمؤلمة…!

“تذكر هذا، يا جيون ميونغ هون…”

فتح الرجل الذي عاش حياته بأكملها واقفاً على يديه عينيه. لقد عاش حياة بائسة؛ فباستثناء ‘عائلته’، لم يقترب منه أحد أبداً، ولم يحاول أحد تشكيل صلة معه. بالنسبة لأي شخص رآه، لم يكن سوى مجنون. ومع ذلك، لم يكن الأمر وكأنه رغب في مثل هذه الحياة.

تحدثتُ من خلال الدموع الساقطة.

وميض!

“حالياً… أنا في ألم شديد. ولكن…”

“كم هو مثير للشفقة.”

حتى لو كانت الحياة مليئة بالمعاناة، فهي لا تتكون حصراً منها. التعليم الأكثر قيمة الذي عُلِّمته ذات يوم:

هكذا، تلقيتُ الطقوس والفضائل التي كان يجب أن أتمتع بها في الحياة الماضية، جنباً إلى جنب مع الطقوس والفضائل المضافة في هذه الحياة الجديدة. والخضوع المستمر لدورة التناسخ، مع أخذ المصائب فقط من العالم، بينما تراكم بلا نهاية الطقوس والفضائل التي يُفترض بالمرء التمتع بها فوق روحه. وبينما تراكم الدورات، تزداد الطقوس التي يتلقاها المرء أكثر فأكثر. بركل كل الطقوس والفضائل الساحقة داخل الحياة بعيداً، والعيش فقط تحت المصيبة من خلال ترديد المانترا المتقنة حتى الموت؛ هكذا تتطور الطقوس الفطرية التي يولد بها المرء.

“الحياة… لا تتعلق فقط بالبحث عن الألم بداخلها…!”

“… سأستمر، مهما كان عدد المرات.”

“…”

“استمعوا إليّ! استدعوا الطبيب الملكي! اتصلوا بالكاهن! يبدو أن شبحاً قد استحوذ على ولي العهد!”

“لهذا السبب… بالرغم من أن الحياة الماضية كانت قاسية… إلا أنها كانت بلا شك بركة أيضاً.”

عالم تريتا.

نظرتُ لكيم يون وجيون ميونغ هون.

“حتى المتدربون لا يمكنهم علاجه، فما العمل؟ تش تش تش…”

“شكراً لكم… لكونكم عائلتي في تلك الحياة الماضية.”

حياة واحدة كاملة؛ بعيشها ليس كـ ‘أنا’ المعتاد على الألم، بل ككيان نقي آخر لم يتحمل الألم قط، كانت تلك الحياة طويلة ومؤلمة بشكل لا يطاق. لقد منحتني نوعاً جديداً من المعاناة لم أختبره من قبل.

“… أيها الأحمق.”

بأخذهم على غرة، جمع ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء أتباعهما بسرعة. ولكن في ذلك اليوم، لم يكن فرد واحد من بين المجتمعين قادراً على علاج حالة ولي العهد الغريبة. في النهاية… قام ملك التنانين وملكة التنانين للتنانين السوداء، بكبح دموعهما، وحبسا ابنهما الأكبر في غرفة منفردة. وعلاوة على ذلك، أخفيا الأمر بأكمله عن الجميع، مستأمنين الطفل المجنون المولود لهما لرعاية فتاة بكماء فانية من العرق البشري. وهكذا، فإن ولي العهد المجنون المولود لعرق التنانين تُرِك منذ لحظة ولادته محبوساً للأبد في غرفة منفردة، بين يدي مربية من العرق البشري.

كواتشيجيجيك!

تحدثتُ من خلال الدموع الساقطة.

مرة أخرى، اخترقني رمح برق. ومرة أخرى، فقدتُ الوعي. تلك، كانت عودتي التناسخية الثالثة.

عالم كريتا.

تلقي العقاب على الخطايا في العالم السفلي لم يعد يشعرني بالأهمية؛ فبعد كل شيء، كل ما فعلتُه في حياتي الماضية كان الوقوف رأساً على عقب على يديّ وترتيل المانترا المتقنة. لم أؤذِ أحداً بسوء نية؛ لذلك، فإن العقوبة التي أتلقاها تكون دائماً أخف بكثير مقارنة بالأرواح الأخرى. بالتأكيد، يقولون إنني قتلتُ كائنات دقيقة، ولكن بما أنني لم أقتل أي أعراق ذكية مباشرة، فإن ميتات مثل هذه الكائنات الدقيقة لا تؤدي لعقاب شديد. قضيتُ كل عقوباتي بسرعة وتوجهتُ نحو الحياة التالية.

[حسناً…]

رحب بي حقل أزهار مألوف، وظهر رجل عجوز مألوف.

بتلك الكلمات، فقدتُ الوعي.

“في حياتك الماضية، ركلتَ كل الطقوس والفضائل التي منحتُك إياها بعيداً، مختاراً بدلاً من ذلك جلب المصيبة لنفسك.”

العجلة المحمولة على ظهر الموقر السماوي للعالم السفلي هي، في حد ذاتها، سلطة تحكم دورة التناسخ.

“…”

أدركتُ أن العجلة تدور بلا نهاية. وراء ذلك الدوران، أرى أرواحاً لا تحصى.

“تش تش، أنا حقاً أتساءل إلى أي مدى ستتدرب. فبينما تراكم المانترا المتقنة الدورات، تصبح حقاً مانترا جديرة بأن تُسمى فنا خالدا قويا… خذ هنا، الطقوس والفضائل التي كان يجب أن تتمتع بها في حياتك الماضية، والطقوس والفضائل التي ستتلقاها في هذه الحياة.”

استمر الوقت في التدفق، وشاخ. وحتى في الشيخوخة، وقف على يديه ورتل التعاويذ. وبحلول هذا الوقت، كان أفراد العائلة الذين قضوا حياتهم بأكملها معه قد وصلوا جميعاً لنهاية أعمارهم. هو أيضاً، شعر بالحياة داخل جسده تخفت. تمنى بصدق:

هكذا، تلقيتُ الطقوس والفضائل التي كان يجب أن أتمتع بها في الحياة الماضية، جنباً إلى جنب مع الطقوس والفضائل المضافة في هذه الحياة الجديدة. والخضوع المستمر لدورة التناسخ، مع أخذ المصائب فقط من العالم، بينما تراكم بلا نهاية الطقوس والفضائل التي يُفترض بالمرء التمتع بها فوق روحه. وبينما تراكم الدورات، تزداد الطقوس التي يتلقاها المرء أكثر فأكثر. بركل كل الطقوس والفضائل الساحقة داخل الحياة بعيداً، والعيش فقط تحت المصيبة من خلال ترديد المانترا المتقنة حتى الموت؛ هكذا تتطور الطقوس الفطرية التي يولد بها المرء.

مرة أخرى، اخترقني رمح برق. ومرة أخرى، فقدتُ الوعي. تلك، كانت عودتي التناسخية الثالثة.

تدوير وتدوير الطقوس التي يُفترض بالمرء التمتع بها مثل كرة الثلج، ودفع قدره للتطور أكثر فأكثر، والتسامي بالقدر الذي وصل لذروة القيد— ذلك هو بالتحديد مبدأ المانترا المتقنة.

حتى لو كانت الحياة مليئة بالمعاناة، فهي لا تتكون حصراً منها. التعليم الأكثر قيمة الذي عُلِّمته ذات يوم:

‘سأكملها بالتأكيد.’

“… أتستمر؟”

شحذتُ قلبي بينما أتوجه نحو الحياة التالية. ومهما كانت الكوارث التي يلقيها العالم عليّ، فسأكمل، دون فشل، المانترا المتقنة. وبفعلي ذلك… سأرد، مهما حدث، الجميل والبركة التي تلقيتُها من هذا العالم!

ومع ذلك، فإن الأم، بمجرد رؤيتها للرضيع، لهثت على الفور وقذفت به جانباً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

[خذ خطوة للأمام، وستكون حياتك القادمة.]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط