Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 620

PDF

الفصل 620: عالم مقلوب (1)

واصلتُ الحديث الدافئ مع هونغ فان.

“امم، سيدي…؟ لماذا تحدق بي هكذا…؟”

“امم، سيدي…؟ لماذا تحدق بي هكذا…؟”

“… مم، لا شيء.”

التالي هي كانغ مين-هي.

أهز رأسي ببطء.

“يا إلهي، كاد المعلم أن يلاحظ.”

‘إنه يبدو شبيهاً بـ سونغ جين… ولكنه يشعرني بالاختلاف أيضاً.’

“… همم؟”

بادئ ذي بدء، هو أطول من سونغ جين برأس كامل.

صوتي الذي حمل مسحة خفة في البداية سرعان ما أصبح أكثر جدية.

و…

لا يمكنني قول الكثير عن هيئتي الصبي والشاب، لكن مظهري هيون رانغ في منتصف العمر والشيخوخة يبدوان كنسخ مطابقة لهونغ فان.

‘سونغ جين لم يملك قط تلك الهالة الإمبراطورية من حوله.’

تدريب الخالد العلوي، الوحش الخالد ظل الشمعة.

إذا كان سونغ جين مجرد شيخ لوادي الأشباح السوداء، فإن هونغ فان ملك. وجهه المهيب يحمل وقاراً قد يسميه أي شخص بكبرياء الملوك.

بمراقبتي لجيون ميونغ هون وهو يستشيط غضباً، أطلقتُ تعجباً صغيراً في داخلي.

‘همم… لماذا يشبه سونغ جين تحديداً؟’

“آه، أرى. لا بد أنك كنت حاصد أرواح من العالم السفلي في حياتك الماضية وكنت مقرباً من الطاغوت الأعلى للتسمية! هذا يفسر كل شيء. وبما أن الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ يبدو مطلعا على الموقر السماوي للعالم السفلي أيضاً، فربما كنتَ أنت من يعمل كجسر بين الاثنين؟”

السبب الأكثر ترجيحاً، كما أستنتج، هو أن سونغ جين كان حاضراً عندما وُلد هونغ فان.

“أنا؟ حسناً… أنا لا أعرف أيضاً.”

‘… وإن لم يكن ذلك…’

بالرغم من أنني لم أتمكن من تمييز كلماتها، إلا أنني فهمتُ معناها بطريقة ما.

قررتُ أن أسأل أوه هيون-سوك، تحسباً فقط.

“إذاً. أهونغ فان هو الشيء المهم الآن؟”

“بالمناسبة، يا أخي الأكبر هيون-سوك. ألم تذكر أن معلمك، الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ، يشبه هونغ فان؟ هل سيكون من الممكن أن تريني مظهرهم النبيل؟”

“… بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو هذا كأكثر الطرق إنسانية… على ما أظن.”

“مم؟ معلمي؟ حسناً.”

“…!”

وو-وونغ!

الوداع مع أوه هيون-سوك قصير.

بينما يلوح أوه هيون-سوك بيده، ينبسط وهم بسيط أمامنا.

التالي هو رجل في منتصف العمر.

ما يظهر أمام أعيننا هو خمس شخصيات إجمالاً.

ومع ذلك، لم تجب كانغ مين-هي على سؤال أوه هيون-سوك واكتفت بمواصلة الكلام.

أحدهم هو شخص في هيئة صبي صغير.

“أنا- سأفعل ذلك بدلاً من ذلك الصبي! فقط اقتلني، وسأتناسخ أنا بدلاً منك!”

لديه شعر قصير مثل البخار، ووجهه يبدو جميلاً نوعاً ما للوهلة الأولى. مرتدياً رداءً فضياً، ويبدو جميلاً للغاية.

كوانغ!

التالي هو شاب قوي البنية.

‘… وإن لم يكن ذلك…’

لا يزال بشعره القصير الشبيه بالبخار، وهو رجل ضخم ملتحف برداء أرجواني، وبشرته شاحبة للغاية.

تدريب الخالد العلوي، الوحش الخالد ظل الشمعة.

التالي هو رجل في منتصف العمر.

أغلقتُ عينيّ وأنا أرى نيتها الوردية الفاتحة، وما تلا ذلك كان ضربة رأس من كيم يون.

اتسعت عيناي وأنا أنظر إلى تلك الشخصية.

“… أنتِ، من تكونين.”

شعره يظل كما هو، أبيض شبيه بالبخار، لكن ملابسه سوداء، ووجهه مطابق تقريباً لوجه هونغ فان.

“نعم، شكراً لك.”

فقط شكل عينيه والانطباع العام يبدوان أكثر ليونة قليلاً.

“…!”

نعم.

“إذاً… سونغ جين…؟”

“…”

ما يقف أمام عينيّ هو بلا شك ‘سونغ جين’.

بينما يلوح أوه هيون-سوك بيده، ينبسط وهم بسيط أمامنا.

حدقتُ في الشخصية في منتصف العمر، مأخوذاً على غرة.

‘بالتغاضي عن أن العينين أقل حدة من عيني هونغ فان وأن الطول أقصر بقليل… لكنتُ صدقتُ لو قال أحدهم إنهما الشخص نفسه.’

بجانب الرجل في منتصف العمر يوجد رجل عجوز بشعر شبيه بالبخار، يرتدي ما يبدو أنه ملابس كفن بيضاء.

“لذا… لا داعي للقلق. كل ذكرياتي ستعود في النهاية، وكما قال هونغ فان، بالتدريب على المانترا المتقنة هنا في نطاق القبضتين التوأم السماوي، سأنال أيضاً قوة طاغوت من الماضي البعيد.”

بتقسيم فصول الحياة الأربعة إلى أربعة أشكال، وفي مركزهم يوجد شكل عملاق مكون من بخار.

‘بالتغاضي عن أن العينين أقل حدة من عيني هونغ فان وأن الطول أقصر بقليل… لكنتُ صدقتُ لو قال أحدهم إنهما الشخص نفسه.’

“الشخص في المركز هو الجسد الرئيسي لمعلمي. وأولئك المحيطون به هم هيئات تحول معلمي. قيل لي إنهم يمثلون عملية نمو معلمي. ما رأيك؟ ألا تبدو مرحلة ‘منتصف العمر’ لمعلمي تماماً مثل هونغ فان؟ في البداية، ظننتُ أن معلمي قد صبغ شعره فحسب لمداعبتي.”

“ابتهجوا! هذا هو اختياري! إذا كان الأمر يزعجكم حقاً، فاجعلوا هو وون يمضغني ويمكنكم جميعاً دفعي في فم الثعلب فحسب. وأنا أقول هذا مجدداً… لا تفكروا في الأمر كمجرد قتلي.”

“… بالتأكيد… هذا صحيح.”

بطريقة ما، تداخل جيون ميونغ هون من الدورة الأولى وجيون ميونغ هون الحالي في عينيّ، وشعرتُ بالضحك يتصاعد.

نظرتُ إلى الرجل العجوز الذي يرتدي ملابس الكفن.

“لكن القتل والضرب شيئان مختلفان. لذا… عُد، يا سيو أون هيون. عُد لكي أتمكن من ضربك بشكل لائق. ليس وكأنك ارتكبتَ خطأً أو اثنين فقط يستحقان الضرب مني، أليس هذا صحيحاً؟”

إنه أمر لا يمكن إنكاره.

“… يبدو أن أحد حاصدي الأرواح من العالم السفلي قد استحوذ عليكِ للحظة.”

مظهر ذلك الرجل العجوز هو تقريباً صورة طبق الأصل لطفولة هونغ فان.

“…”

لا يمكنني قول الكثير عن هيئتي الصبي والشاب، لكن مظهري هيون رانغ في منتصف العمر والشيخوخة يبدوان كنسخ مطابقة لهونغ فان.

“حسنًا، بما أنني مسجون من قبلك، فإن المساهمة في قتلك أمر لطيف، ولكن هل يتعين عليّ حقاً مشاهدتك وأنت تُقتل بعنف من قبل رفاقك؟”

‘بالتغاضي عن أن العينين أقل حدة من عيني هونغ فان وأن الطول أقصر بقليل… لكنتُ صدقتُ لو قال أحدهم إنهما الشخص نفسه.’

‘بالتغاضي عن أن العينين أقل حدة من عيني هونغ فان وأن الطول أقصر بقليل… لكنتُ صدقتُ لو قال أحدهم إنهما الشخص نفسه.’

بينما نحن مندهشون من مظهري هونغ فان وهيون رانغ.

“… نعم!”

اختلاج—

إنه أمر لا يمكن إنكاره.

أحد وجوه هيون رانغ بدأ فجأة في التحرك في مكانه.

“اللعنة… أيها الوغد…! أنت حقاً… غبي لعين. كنتَ كما أنت بالعودة على الأرض. كل شيء فيك، حتى تنفسك، كان يثير غضبي! أردتُ كيم يون لنفسي، لكنها لم تلتصق إلا بك. واللعنة، حتى كانغ مين-هي الشرسة تلك، عندما حاولتُ التقرب منها لم تمنحني فرصة قط، ولكن عندما كانت معك، كان هناك دائماً ذلك الجو الغريب! فقط أوه هي-سو تشبثت بي كالأضحوكة! كل الموظفين، والمديرين، والرؤساء، جميعهم لم يحبوك إلا أنت! اللعنة، لقد كرهتكَ، يا سيو أون هيون!”

ارتد أوه هيون-سوك مفاجأة ومحا الوهم على عجل.

أحد وجوه هيون رانغ بدأ فجأة في التحرك في مكانه.

“يا إلهي، كاد المعلم أن يلاحظ.”

مظهر ذلك الرجل العجوز هو تقريباً صورة طبق الأصل لطفولة هونغ فان.

“أهو أمر سيء إن لاحظ هيون رانغ؟”

“همف، عندما يحين دوري بعد جيون ميونغ هون، سأقتلك بألم أشد. لذا تأكد من العودة!”

“بالطبع هو كذلك. إذا أدرك معلمي أين أكون، فمن المحتمل أنهم… سيعذبونني مجدداً ببعض الأساليب العظمى الغريبة. لماذا أدع معلمي يمسك بي عندما نلتُ حريتي أخيراً؟”

التالي هو رجل في منتصف العمر.

“…”

تحدثتُ وأنا أنظر إليهم، وهم لا يزالون يرتدون تعبيرات قلقة بطريقة ما.

يبدو أن أوه هيون-سوك راضٍ تماماً لكونه قد انزلق بعيداً عن الطاغوت الأعلى للتسمية، ولا يريد تحديداً أن يُقبض عليه من قبلهم.

“…”

“… بالمناسبة، لقد كنتُ مشغولاً للغاية في الألف عام الماضية ولم تُتح لي الفرصة للسؤال، ولكن ما هو اسمك الخالد يا أخي الأكبر؟”

“أخي الأكبر…”

“أنا؟ حسناً… أنا لا أعرف أيضاً.”

بجانب الرجل في منتصف العمر يوجد رجل عجوز بشعر شبيه بالبخار، يرتدي ما يبدو أنه ملابس كفن بيضاء.

“عفواً…؟”

الفصل 620: عالم مقلوب (1)

“المعلم لم يمنحني واحداً قط. لماذا هذا، أنا لا أعرف أيضاً…”

ثم رمشت ونظرت حولها.

“هوه…”

“كونوا والديّ. كونوا والديّ، وكونوا معلميّ، واحموني حتى أكمل تدريب المانترا المتقنة بأمان. ألم أقل ذلك في البداية؟ أنه حتى ننتهي جميعاً من تدريبنا… فلنكبح قوانا ونراقب بعضنا البعض بهدوء هنا. يمكن للجميع ببساطة التفكير في الأمر كمراقبتي حتى أنتهي من تدريب المانترا المتقنة.”

عند تلك الكلمات، لمعت عينا هونغ فان لسبب ما.

‘همم… لماذا يشبه سونغ جين تحديداً؟’

“كم هذا غريب. منح الأسماء ليس فقط سلطة من يملك جوهر أصل التسمية، بل هو أيضاً واجب ومسؤولية…”

بتلك الكلمات، أغمض جيون ميونغ هون عينيه بقوة ودفعني في فم الثعلب.

“همم، أهكذا الأمر؟ ولكن كيف تعرف شيئاً كهذا؟”

“…”

“امم، ذلك هو…”

“… بالتأكيد… هذا صحيح.”

أوشك هونغ فان على قول شيء ما، وصفقتُ بيديّ على الفور.

“إذاً… سونغ جين…؟”

“آه، أرى. لا بد أنك كنت حاصد أرواح من العالم السفلي في حياتك الماضية وكنت مقرباً من الطاغوت الأعلى للتسمية! هذا يفسر كل شيء. وبما أن الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ يبدو مطلعا على الموقر السماوي للعالم السفلي أيضاً، فربما كنتَ أنت من يعمل كجسر بين الاثنين؟”

“إذا خرجت كلمات ‘هذه المرة أيضاً’ من فمك، سأمزقه.”

“…”

“المعلم لم يمنحني واحداً قط. لماذا هذا، أنا لا أعرف أيضاً…”

عند كلماتي، نظر هونغ فان إليّ صامتاً، ثم أعطى ابتسامة لا يمكنني تمييز معناها.

إذا كان سونغ جين مجرد شيخ لوادي الأشباح السوداء، فإن هونغ فان ملك. وجهه المهيب يحمل وقاراً قد يسميه أي شخص بكبرياء الملوك.

“… تخمين ممتع. بالفعل… بسماع السيد يقول ذلك، أشعر وكأن الذكريات تعود. أعتقد… أنني امتلكتُ ذكريات جيدة مع العالم السفلي وهيون رانغ.”

“هذه إرادتي أيضاً. لذا جميعكم… يرجى احترامها.”

“… همم؟”

“همف، عندما يحين دوري بعد جيون ميونغ هون، سأقتلك بألم أشد. لذا تأكد من العودة!”

‘ما خطب هذا، كنتُ ألقي بالأمر فحسب، ولكن هل أصبتُ الهدف فعلاً؟’

“… أجل. بمجرد أن ينتهي تدريب الخالد العلوي هذا بالكامل…”

بما أن هونغ فان يبدو وكأنه يؤكد الأمر بهدوء، أومأتُ برأسي بذهول.

“… نعم!”

“حسنًا، هذا جيد إذاً. آمل أن تستعيد ذكرياتك في أقرب وقت ممكن.”

“المعلم لم يمنحني واحداً قط. لماذا هذا، أنا لا أعرف أيضاً…”

“نعم، شكراً لك.”

“… بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو هذا كأكثر الطرق إنسانية… على ما أظن.”

واصلتُ الحديث الدافئ مع هونغ فان.

تحدثتُ إلى رفاقي.

ولكن بعد ذلك تدخل جيون ميونغ هون فجأة.

“…”

“إذاً. أهونغ فان هو الشيء المهم الآن؟”

“…”

“… حسناً، حياة هونغ فان الماضية مهمة في حد ذاتها.”

“مستحيل.”

“الشيء الأكثر أهمية الآن هو موقفك، يا سيو أون هيون. في النهاية، هل يعني هذا أن علينا قتلك؟”

أوشك هونغ فان على قول شيء ما، وصفقتُ بيديّ على الفور.

“…”

نظرتُ إلى الرجل العجوز الذي يرتدي ملابس الكفن.

ابتسمتُ بمرارة عند تلك الكلمات.

‘بالتغاضي عن أن العينين أقل حدة من عيني هونغ فان وأن الطول أقصر بقليل… لكنتُ صدقتُ لو قال أحدهم إنهما الشخص نفسه.’

“… بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو هذا كأكثر الطرق إنسانية… على ما أظن.”

“المعلم لم يمنحني واحداً قط. لماذا هذا، أنا لا أعرف أيضاً…”

“… اللعنة. كيف يكون قتل رفيق… الخيار الأكثر إنسانية!؟ أتطلب منا أن ندفعك نحو الموت بأيدينا!؟”

وأخيراً، اقترب جيون ميونغ هون.

“…”

بعد الانتهاء من الكلام، أغلقت كانغ مين-هي عينيها وفتحتهما مجدداً.

بمراقبتي لجيون ميونغ هون وهو يستشيط غضباً، أطلقتُ تعجباً صغيراً في داخلي.

أوشك هونغ فان على قول شيء ما، وصفقتُ بيديّ على الفور.

— على أي حال، فإن النائب سيو الذي فقد ذراعاً بالفعل لن يصمد طويلاً في ذلك الجسد.

هكذا، وبترديدي للمانترا المتقنة، قفزتُ نحو الحياة التالية.

— لذا هذه المرة أيضاً، لنجعل النائب سيو يضحي بنفسه…

“… همم؟”

“كوكوك…”

“كوكوك…”

بطريقة ما، تداخل جيون ميونغ هون من الدورة الأولى وجيون ميونغ هون الحالي في عينيّ، وشعرتُ بالضحك يتصاعد.

“…!”

“لقد كبرتَ حقاً كثيراً، يا جيون ميونغ هون!”

“… هل يتعين علينا حقاً فعل الأمر بهذه الطريقة، يا سيو أون هيون؟”

“ماذا، أيها الصعلوك؟”

“همم، أهكذا الأمر؟ ولكن كيف تعرف شيئاً كهذا؟”

“بما قلتَه لتوّك، أنا متأكد من ذلك. بالفعل… إذا كان بأيديكم، فسأكون بخير إن متُّ.”

“…”

“ماذا!؟”

“… حسناً، حياة هونغ فان الماضية مهمة في حد ذاتها.”

“اقتلوني. و…”

“… ههيك… هنغ…”

تحدثتُ إلى رفاقي.

“…”

“كونوا… والديّ.”

“آه، أرى. لا بد أنك كنت حاصد أرواح من العالم السفلي في حياتك الماضية وكنت مقرباً من الطاغوت الأعلى للتسمية! هذا يفسر كل شيء. وبما أن الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ يبدو مطلعا على الموقر السماوي للعالم السفلي أيضاً، فربما كنتَ أنت من يعمل كجسر بين الاثنين؟”

نهض أوه هيون-سوك، وصوته يرتجف.

ثم رمشت ونظرت حولها.

“أنا- سأفعل ذلك بدلاً من ذلك الصبي! فقط اقتلني، وسأتناسخ أنا بدلاً منك!”

“هذه إرادتي أيضاً. لذا جميعكم… يرجى احترامها.”

“مستحيل.”

الوداع مع أوه هيون-سوك قصير.

قاطعت كانغ مين-هي فجأة كلمات أوه هيون-سوك بوجه متصلب.

“لكن القتل والضرب شيئان مختلفان. لذا… عُد، يا سيو أون هيون. عُد لكي أتمكن من ضربك بشكل لائق. ليس وكأنك ارتكبتَ خطأً أو اثنين فقط يستحقان الضرب مني، أليس هذا صحيحاً؟”

“سيو أون هيون قادر على فعل ذلك لأنه يملك المانترا المتقنة. لن يتمكن أي منكم من تذكر حيواته الماضية.”

كوانغ!

“ماذا؟ لا، انتظري، يا كانغ مين-هي، ألم تتعلمي أنتِ أيضاً شيئاً يسمى المانترا المتقنة…؟”

“ماذا؟ لا، انتظري، يا كانغ مين-هي، ألم تتعلمي أنتِ أيضاً شيئاً يسمى المانترا المتقنة…؟”

“مين-هي لا يجب عليها ذلك.”

لا يمكنني قول الكثير عن هيئتي الصبي والشاب، لكن مظهري هيون رانغ في منتصف العمر والشيخوخة يبدوان كنسخ مطابقة لهونغ فان.

“… أنتِ، من تكونين.”

‘ما خطب هذا، كنتُ ألقي بالأمر فحسب، ولكن هل أصبتُ الهدف فعلاً؟’

حدق أوه هيون-سوك في كانغ مين-هي بغضب.

“عفواً…؟”

ومع ذلك، لم تجب كانغ مين-هي على سؤال أوه هيون-سوك واكتفت بمواصلة الكلام.

بمجرد انتهاء كلماته، ركضت كيم يون إليّ وعانقتني.

“هذه الطفلة من أعمال الموقر الإمبراطوري. لذلك، لا يمكن إلقاؤها بتهور في مقامرة. الوحيد الذي يمكنه الموت هو… سيو أون هيون، الذي خلق فناً خالداً عبثياً مثل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. إذا ماتت هذه الطفلة، فستفقد نفسها فحسب.”

وو-وونغ!

بعد الانتهاء من الكلام، أغلقت كانغ مين-هي عينيها وفتحتهما مجدداً.

“مم!”

ثم رمشت ونظرت حولها.

“عفواً…؟”

“… ما هذا، لماذا الجميع هادئون هكذا؟ آه، برؤية كيف يبدو أن الجميع يعلمون بخلافي… يا سيو أون هيون، هل حدث شيء لي؟”

أهز رأسي ببطء.

“… يبدو أن أحد حاصدي الأرواح من العالم السفلي قد استحوذ عليكِ للحظة.”

بما أن هونغ فان يبدو وكأنه يؤكد الأمر بهدوء، أومأتُ برأسي بذهول.

استحضرتُ بوضوح لمن ينتمي ذلك الحضور قبل قليل.

“يرجى الاعتناء بي… أنا الذي سيتناسخ ويولد مجدداً. أرجوكم…”

لقد كان ينتمي للقاضي الرئيسي الحالي، اللورد الحقيقي للياما، يان لو.

تلك، هي عودتي التناسخية الأولى.

هززتُ كتفيّ وتحدثتُ.

أحدهم هو شخص في هيئة صبي صغير.

“لا حيلة في الأمر. على ما يبدو، ليس هناك مرشح أفضل مني.”

التالي هو رجل في منتصف العمر.

أظلمت وجوه رفاقي، لكني بدلاً من ذلك ابتسمتُ.

أحد وجوه هيون رانغ بدأ فجأة في التحرك في مكانه.

“ابتهجوا! هذا هو اختياري! إذا كان الأمر يزعجكم حقاً، فاجعلوا هو وون يمضغني ويمكنكم جميعاً دفعي في فم الثعلب فحسب. وأنا أقول هذا مجدداً… لا تفكروا في الأمر كمجرد قتلي.”

“سأتبعك في كل مرة.”

صوتي الذي حمل مسحة خفة في البداية سرعان ما أصبح أكثر جدية.

“اقتلوني. و…”

“يرجى الاعتناء بي… أنا الذي سيتناسخ ويولد مجدداً. أرجوكم…”

ومع ذلك، في النهاية، مضى النقاش المتعلق بتدريب الخالد العلوي وفقاً لاقتراحي.

نظرتُ حولهم وأنا أتحدث.

بذلك، أدارت كانغ مين-هي ظهرها ومشت بعيداً.

جيون ميونغ هون، كانغ مين-هي، أوه هيون-سوك، كيم يون، هونغ فان…

لقد كان ينتمي للقاضي الرئيسي الحالي، اللورد الحقيقي للياما، يان لو.

“كونوا والديّ. كونوا والديّ، وكونوا معلميّ، واحموني حتى أكمل تدريب المانترا المتقنة بأمان. ألم أقل ذلك في البداية؟ أنه حتى ننتهي جميعاً من تدريبنا… فلنكبح قوانا ونراقب بعضنا البعض بهدوء هنا. يمكن للجميع ببساطة التفكير في الأمر كمراقبتي حتى أنتهي من تدريب المانترا المتقنة.”

“مستحيل.”

“…”

يبدو أن أوه هيون-سوك راضٍ تماماً لكونه قد انزلق بعيداً عن الطاغوت الأعلى للتسمية، ولا يريد تحديداً أن يُقبض عليه من قبلهم.

“…”

يتحدث جيون ميونغ هون والبرق الأحمر يتدفق في كامل جسده.

“لذا… لا داعي للقلق. كل ذكرياتي ستعود في النهاية، وكما قال هونغ فان، بالتدريب على المانترا المتقنة هنا في نطاق القبضتين التوأم السماوي، سأنال أيضاً قوة طاغوت من الماضي البعيد.”

أحدهم هو شخص في هيئة صبي صغير.

تحدثتُ وأنا أنظر إليهم، وهم لا يزالون يرتدون تعبيرات قلقة بطريقة ما.

“لقد قلتُ لك… أن تتوقف عن التضحية بنفسك في كل مرة. المرة الماضية، والمرة التي قبلها، والآن مجدداً!”

“هذه إرادتي أيضاً. لذا جميعكم… يرجى احترامها.”

“ذ—”

لفترة من الوقت، غرق الرفاق الآخرون أيضاً في صمت مهيب.

تلك، هي عودتي التناسخية الأولى.

ومع ذلك، في النهاية، مضى النقاش المتعلق بتدريب الخالد العلوي وفقاً لاقتراحي.

‘… وإن لم يكن ذلك…’

تدريب الخالد العلوي، الوحش الخالد ظل الشمعة.

“…”

تم تقرير قتلي.

يتحدث هو وون بوجه مليء بالاستياء.

“… إذاً لماذا بالضبط يتعين عليّ المساعدة في هذا؟”

بدخولي فم الثعلب، تقبلتُ تدمير كل تدريبي وسلطاتي بواسطة برق جيون ميونغ هون الأحمر.

يتحدث هو وون بوجه مليء بالاستياء.

“… بالتأكيد… هذا صحيح.”

الآن، أمامنا، تقف دمية على شكل ثعلب مصنوعة من إحدى نسخ هو وون. عندما يضخ رفاقي الطاقة في هذه الدمية، سيتفعل الأسلوب السري لهو وون المسجل في الدمية، مما يجعلها تعضني وتلتهمني.

بعد الانتهاء من الكلام، أغلقت كانغ مين-هي عينيها وفتحتهما مجدداً.

“حسنًا، بما أنني مسجون من قبلك، فإن المساهمة في قتلك أمر لطيف، ولكن هل يتعين عليّ حقاً مشاهدتك وأنت تُقتل بعنف من قبل رفاقك؟”

“سيو أون هيون قادر على فعل ذلك لأنه يملك المانترا المتقنة. لن يتمكن أي منكم من تذكر حيواته الماضية.”

“ما العنيف في الأمر؟ إنها مجرد دمية على شكل ثعلب تبتلعني، لا أكثر.”

وأخيراً، اقترب جيون ميونغ هون.

“ما أعنيه هو… إيه، أياً كان. افعلوا ما يحلو لكم! ليس وكأن مجرد تقديم نسخة سيؤهلني لحكم تدريب الخالد العلوي على أي حال، لذا سأستمتع بالمشاهدة فحسب.”

جااك!

تنهد هو وون، وتاركاً نسخته خلفه وكأنه يخبرنا بأن نتعامل مع الأمر بأنفسنا، اختفى.

“كـتلميذة للموقر الإمبراطوري، لا داعي للوداع. لقد استوعبتُ بالفعل ما يكفي من مبادئ الحياة والموت، وأعلم من التجربة المباشرة أن الموت ليس النهاية. ولكن… في الحياة القادمة، سيتعين عليك المعاناة تحتي قليلاً.”

دفع جيون ميونغ هون برمح برق داخل نسخة هو وون.

“همم، أهكذا الأمر؟ ولكن كيف تعرف شيئاً كهذا؟”

كواتشيجيجيك!

— على أي حال، فإن النائب سيو الذي فقد ذراعاً بالفعل لن يصمد طويلاً في ذلك الجسد.

اندفعت نسخة هو وون ببرق أحمر.

بمجرد انتهاء كلماته، ركضت كيم يون إليّ وعانقتني.

الأول في التحرك هو جيون ميونغ هون.

شعره يظل كما هو، أبيض شبيه بالبخار، لكن ملابسه سوداء، ووجهه مطابق تقريباً لوجه هونغ فان.

تحدث جيون ميونغ هون بوجه متصلب.

‘ما خطب هذا، كنتُ ألقي بالأمر فحسب، ولكن هل أصبتُ الهدف فعلاً؟’

“ودعوا بعضكم. ستمر عقود قبل أن نلتقي مجدداً، على الأقل.”

اندفعت نسخة هو وون ببرق أحمر.

بمجرد انتهاء كلماته، ركضت كيم يون إليّ وعانقتني.

“… إذاً لماذا بالضبط يتعين عليّ المساعدة في هذا؟”

“… ههيك… هنغ…”

“أنا؟ حسناً… أنا لا أعرف أيضاً.”

ذرفت كيم يون الدموع وهي تمسك بي بقوة لفترة طويلة.

الأول في التحرك هو جيون ميونغ هون.

بعد فترة، مسحت دموعها، وبوجهها المحمر، أمسكت برأسي.

ومع ذلك، لم تجب كانغ مين-هي على سؤال أوه هيون-سوك واكتفت بمواصلة الكلام.

أغلقتُ عينيّ وأنا أرى نيتها الوردية الفاتحة، وما تلا ذلك كان ضربة رأس من كيم يون.

“… هل يتعين علينا حقاً فعل الأمر بهذه الطريقة، يا سيو أون هيون؟”

كوانغ!

“… بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو هذا كأكثر الطرق إنسانية… على ما أظن.”

“…!”

“أنا- سأفعل ذلك بدلاً من ذلك الصبي! فقط اقتلني، وسأتناسخ أنا بدلاً منك!”

“مم!”

“لكن القتل والضرب شيئان مختلفان. لذا… عُد، يا سيو أون هيون. عُد لكي أتمكن من ضربك بشكل لائق. ليس وكأنك ارتكبتَ خطأً أو اثنين فقط يستحقان الضرب مني، أليس هذا صحيحاً؟”

قالت كيم يون شيئاً وهي تحدق بي بغضب.

“… اللعنة. كيف يكون قتل رفيق… الخيار الأكثر إنسانية!؟ أتطلب منا أن ندفعك نحو الموت بأيدينا!؟”

بالرغم من أنني لم أتمكن من تمييز كلماتها، إلا أنني فهمتُ معناها بطريقة ما.

‘همم… لماذا يشبه سونغ جين تحديداً؟’

— يجب أن تعود بأمان.

نعم.

“… أجل. سأعود بالتأكيد. مراراً وتكراراً…”

‘… وإن لم يكن ذلك…’

التالي هو أوه هيون-سوك.

“… تخمين ممتع. بالفعل… بسماع السيد يقول ذلك، أشعر وكأن الذكريات تعود. أعتقد… أنني امتلكتُ ذكريات جيدة مع العالم السفلي وهيون رانغ.”

“أخي الأكبر…”

أغلقتُ عينيّ وأنا أرى نيتها الوردية الفاتحة، وما تلا ذلك كان ضربة رأس من كيم يون.

كوانغ!

بعد فترة، مسحت دموعها، وبوجهها المحمر، أمسكت برأسي.

فجر أوه هيون-سوك رأسي على الفور.

تنهد هو وون، وتاركاً نسخته خلفه وكأنه يخبرنا بأن نتعامل مع الأمر بأنفسنا، اختفى.

“آه، انتظر…”

دفع جيون ميونغ هون برمح برق داخل نسخة هو وون.

“همف، عندما يحين دوري بعد جيون ميونغ هون، سأقتلك بألم أشد. لذا تأكد من العودة!”

أحدهم هو شخص في هيئة صبي صغير.

“… نعم!”

“… مم، لا شيء.”

الوداع مع أوه هيون-سوك قصير.

“يا إلهي، كاد المعلم أن يلاحظ.”

التالي هي كانغ مين-هي.

“إذاً… سونغ جين…؟”

“كانغ مين—”

الفصل 620: عالم مقلوب (1)

جااك!

“مم!”

لطمت كانغ مين-هي وجهي بقوة.

“لا تقل آسف. إنها إرادتك، بعد كل شيء… لذا سأحترمها.”

احمرت عيناها.

أوشك هونغ فان على قول شيء ما، وصفقتُ بيديّ على الفور.

“لقد قلتُ لك… أن تتوقف عن التضحية بنفسك في كل مرة. المرة الماضية، والمرة التي قبلها، والآن مجدداً!”

لديه شعر قصير مثل البخار، ووجهه يبدو جميلاً نوعاً ما للوهلة الأولى. مرتدياً رداءً فضياً، ويبدو جميلاً للغاية.

“… آسف.”

بتقسيم فصول الحياة الأربعة إلى أربعة أشكال، وفي مركزهم يوجد شكل عملاق مكون من بخار.

“لا تقل آسف. إنها إرادتك، بعد كل شيء… لذا سأحترمها.”

“…”

“…”

“كانغ مين—”

“كـتلميذة للموقر الإمبراطوري، لا داعي للوداع. لقد استوعبتُ بالفعل ما يكفي من مبادئ الحياة والموت، وأعلم من التجربة المباشرة أن الموت ليس النهاية. ولكن… في الحياة القادمة، سيتعين عليك المعاناة تحتي قليلاً.”

“… حسناً، حياة هونغ فان الماضية مهمة في حد ذاتها.”

بذلك، أدارت كانغ مين-هي ظهرها ومشت بعيداً.

“لكن القتل والضرب شيئان مختلفان. لذا… عُد، يا سيو أون هيون. عُد لكي أتمكن من ضربك بشكل لائق. ليس وكأنك ارتكبتَ خطأً أو اثنين فقط يستحقان الضرب مني، أليس هذا صحيحاً؟”

وأخيراً، اقترب جيون ميونغ هون.

“ما العنيف في الأمر؟ إنها مجرد دمية على شكل ثعلب تبتلعني، لا أكثر.”

“… هل يتعين علينا حقاً فعل الأمر بهذه الطريقة، يا سيو أون هيون؟”

جيون ميونغ هون، كانغ مين-هي، أوه هيون-سوك، كيم يون، هونغ فان…

“ذ—”

يتحدث هو وون بوجه مليء بالاستياء.

“إذا خرجت كلمات ‘هذه المرة أيضاً’ من فمك، سأمزقه.”

تدريب الخالد العلوي، الوحش الخالد ظل الشمعة.

“…”

يتحدث جيون ميونغ هون والبرق الأحمر يتدفق في كامل جسده.

“اللعنة… أيها الوغد…! أنت حقاً… غبي لعين. كنتَ كما أنت بالعودة على الأرض. كل شيء فيك، حتى تنفسك، كان يثير غضبي! أردتُ كيم يون لنفسي، لكنها لم تلتصق إلا بك. واللعنة، حتى كانغ مين-هي الشرسة تلك، عندما حاولتُ التقرب منها لم تمنحني فرصة قط، ولكن عندما كانت معك، كان هناك دائماً ذلك الجو الغريب! فقط أوه هي-سو تشبثت بي كالأضحوكة! كل الموظفين، والمديرين، والرؤساء، جميعهم لم يحبوك إلا أنت! اللعنة، لقد كرهتكَ، يا سيو أون هيون!”

“… مم، لا شيء.”

“…”

أوشك هونغ فان على قول شيء ما، وصفقتُ بيديّ على الفور.

“الأمر نفسه حتى بعد المجيء إلى هنا! أنت لا تشرح الأشياء بشكل صحيح أبداً، وتفجر صدماتي دائماً وتمسح كل شيء بهراء مثل ‘هذه المرة أيضاً’. هل ظننتَ أنني كنتُ لقمة سائغة لمجرد أنني تتبعتُك بهدوء؟ يا لك من وغد وضيع المولد. بصدق… أريد أن أبرحك ضرباً.”

وأخيراً، اقترب جيون ميونغ هون.

يتحدث جيون ميونغ هون والبرق الأحمر يتدفق في كامل جسده.

كوانغ!

“لكن القتل والضرب شيئان مختلفان. لذا… عُد، يا سيو أون هيون. عُد لكي أتمكن من ضربك بشكل لائق. ليس وكأنك ارتكبتَ خطأً أو اثنين فقط يستحقان الضرب مني، أليس هذا صحيحاً؟”

أوشك هونغ فان على قول شيء ما، وصفقتُ بيديّ على الفور.

“… أجل. بمجرد أن ينتهي تدريب الخالد العلوي هذا بالكامل…”

“…”

“اصمت! لا أريد سماع هراء مشؤوم كهذا. أغلق فمك وعُد بأمان. يا سيو أون هيون!”

أغلقتُ عينيّ وأنا أرى نيتها الوردية الفاتحة، وما تلا ذلك كان ضربة رأس من كيم يون.

بتلك الكلمات، أغمض جيون ميونغ هون عينيه بقوة ودفعني في فم الثعلب.

تحدثتُ وأنا أنظر إليهم، وهم لا يزالون يرتدون تعبيرات قلقة بطريقة ما.

بدخولي فم الثعلب، تقبلتُ تدمير كل تدريبي وسلطاتي بواسطة برق جيون ميونغ هون الأحمر.

بذلك، أدارت كانغ مين-هي ظهرها ومشت بعيداً.

وراء فم الثعلب، رأيتُهم جميعاً.

“هوه…”

جيون ميونغ هون، كانغ مين-هي، أوه هيون-سوك، كيم يون، هونغ فان، هام جين، يو هوي، يو هوي، طائر الاهتزاز الذهبي، هو وون، والآخرون…

الأول في التحرك هو جيون ميونغ هون.

آخر شيء سمعتُه قبل فقدان الوعي هو تحدّث هونغ فان بابتسامة.

“… مم، لا شيء.”

“سأتبعك في كل مرة.”

“…”

هكذا، وبترديدي للمانترا المتقنة، قفزتُ نحو الحياة التالية.

لديه شعر قصير مثل البخار، ووجهه يبدو جميلاً نوعاً ما للوهلة الأولى. مرتدياً رداءً فضياً، ويبدو جميلاً للغاية.

تلك، هي عودتي التناسخية الأولى.

ما يظهر أمام أعيننا هو خمس شخصيات إجمالاً.

أهز رأسي ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط