Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 624

الفصل 624: عالم مقلوب (5)

“حتى لو فقدتُ تاريخي، سأحتضن قلبي بشكل صحيح…”

إنه أمر تافه.

“الآن فقط أدركتُ. بالطبع، لا يزال هناك الكثير لاستيعابه، وأنا لا أزال أفتقر للكثير جداً. ومع ذلك، هذا القدر قد توصلتُ لفهمه.”

أي شخص سينظر إلى الأمر سيظنه كذلك بالتأكيد.

وتلك الإرادة تخلق عزماً يتطلب أن تكرهه جميع الكائنات.

ومع ذلك، في اللحظة التي أدركتُ فيها هذه الحقيقة، خطرت ببالي فكرة مختلفة.

إنه مظهري، متحوّلاً بالكامل لثقب أسود للكون. لقد أصبحتُ ثقباً أسود كاملاً للكون، ولكن في نقطة ما، اندلع النور من أجزاء مختلفة من الجسد، مما جعل شكلي غير مستقر.

أليسوا يفعلون ذلك عمداً “لكي يبدو تافهاً”؟

من بين مراحلي العديدة، أبعثر وأبدأ في إعادة تكثيف مرحلة الكائن السماوي.

سواااا—

‘… لماذا؟’

هذه موجة.

“هونغ فان…”

موجة مرئية لعينيّ فقط، صُقلت بنيل الألوهية الثلاثية، وشُحذت أكثر عبر نغمة يانغ ونغمة يين.

و ‘أنا’ في هيئة رجل يرتدي الأسود، يلتهم كل النور.

بالطبع، ربما ترى هيون مو أو كيم يونغ هون الأمر برؤية مماثلة…

بمجرد الوجود…

لكن لسبب ما، أشعر أن رؤيتهم ليست نفس رؤيتي.

لا تتبادر أي ذاكرة إلى الذهن. يشعر عقلي وكأن قبو التخزين الذي احتفظتُ فيه بالذكريات ذات يوم قد انفتح. يشعر عقلي وكأنه ورقة بيضاء خالية.

يغطى كامل جبل سوميرو بهذه الموجة.

“لماذا تفعل هذا!؟ أليست هذه ذاكرتك، يا سيدي!؟ أليس هذا تاريخك!؟”

تشعرني الموجة وكأنها لحن غريب، وكأنها يرقات مشوهة، وكأنها سيمفونية جميلة من السحب.

“سيدي!!!!! لا!!! يا سيو أون هيون!!”

هذا هو قلب العالم بأسره.

‘ما هذه القوة؟’

لا بد أنه مشهد مرئي فقط لأنني، بعد أن صرت خالداً حقيقياً فطرياً عبر المانترا المتقنة، وصرت [فناً خالداً يراقب كامل جبل سوميرو نفسه]، قد دمجتُ رؤيتي مع الألوهية الثلاثية.

بتبعثري إلى شظايا نور لا تحصى، أذوب في كامل أنحاء عالم اللوتس الأرجواني. وفي الوقت نفسه، يتغير لون كامل عالم اللوتس الأرجواني. تحول لون عالم اللوتس الأرجواني، الذي كان ذات يوم مثل زهرة لوتس أرجوانية، إلى الأبيض. الفضاء، الذي تآكل ذات يوم بفعل فوضى البحر الداخلي وراء النطاق السماوي، يتآكل الآن مجدداً بوجودي ذاته.

‘لقد رأيته.’

أليسوا يفعلون ذلك عمداً “لكي يبدو تافهاً”؟

ومن خلال هذا، أدركتُ أن غواك آم يختار عمداً عدم منحي التاج الخالد.

وهكذا، بدأتُ في مواصلة التدريب الحقيقي للكمال.

‘أرى… غواك آم…’

لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم تُدمر. لقد تغير شكلها فحسب؛ من ضباب يمكنني رؤيته وحدي، أصبحت رداءً لا تشوبه شائبة يسكن حقاً داخل عائلتي، حامياً إياهم. وتغير السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؛ من أدوات كانت تراجع إخفاقاتي فحسب وتتذكر الذكريات القديمة… أصبحوا الآن سيفاً حقيقياً يجلب المعجزات إلى الواقع ويحمي عائلتي. اندمجت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع المانترا المتقنة، صائرة كلاً من الرسن والقانون الذي يُرتدى فوق العائلة التي أرغب في حمايتها.

أستمع لإرادة غواك آم المتشابكة بين ‘القلوب’ التي لا تحصى والمغروسة عبر جبل سوميرو.

— إذا كانت المصيبة والطقوس… إذا كانت البركات واللعنات في الحقيقة شيئاً واحداً في حد ذاته، فلنعطِ ما يمكننا بالشفقة… ولكن لا نَضِع فيه. إذا كنا نرغب حقاً في القلب، أليس ما يجب علينا فعله… هو الهرب من تمثيل الأدوار؟ أليس هو الهرب من موقف كوننا مجرد مكون؟

— سأكون مكروهاً.

وبذلك، أغلق عينيّ.

من قبل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، من قبل جميع الكائنات، سأكون مكروهاً.

“سأذهب… حقاً ضد العالم.”

— سأواجه كل الكراهية والمعاناة لجميع الأشكال وجهاً لوجه…

موجة مرئية لعينيّ فقط، صُقلت بنيل الألوهية الثلاثية، وشُحذت أكثر عبر نغمة يانغ ونغمة يين.

ومن خلال كل ذلك، سأسعى وراء الاستنارة التائبة.

“هونغ فان… استمع.”

— سأكرم روح معلمي وأدعم إرادته.

كواتشينغ!

وهكذا، سأكون مكروهاً من قبلك أنت أيضاً.

أدركتُ أن هذه الشخصية هي [أنا] آخر.

— اكرهني.

ذلك هو الـ [القلب] الحقيقي الذي يجب عليّ تنفيذه.

“… أرى.”

مثل هذا الإدراك مر عبري لسبب ما. وفي الوقت نفسه، بدأت ‘ذكريات’ خافتة في العودة، وأمام عينيّ، بدأتُ أرى [شخصاً ما] بخفوت.

إرادة ليكون مكروهاً من الجميع.

فجأة، تملكتني الرغبة في معرفة هوية هذه القوة.

وتلك الإرادة تخلق عزماً يتطلب أن تكرهه جميع الكائنات.

‘… لماذا؟’

أتبع تدفق الطبيعة البراهمية، والطبيعة النارايانية، والطبيعة الماهيسفارية، التي تدور عبر العالم، وأتتبع قلب غواك آم بالعكس لأعكس أفكارهم.

بالرغم من أن الذكريات لم تعد بالكامل، إلا أنني عرفتُ على الفور من يكون.

في مجموعة ‘جميع الكائنات التي يجب أن تكره غواك آم’، يجب أن أُدرج أنا أيضاً في نهاية المطاف.

‘… لماذا؟’

ومع ذلك، يصل غواك آم إلى استنتاج مفاده أنني، في النهاية، لن أكون قادراً على كراهيته.

مثل هذا الإدراك مر عبري لسبب ما. وفي الوقت نفسه، بدأت ‘ذكريات’ خافتة في العودة، وأمام عينيّ، بدأتُ أرى [شخصاً ما] بخفوت.

‘… لماذا؟’

بااااااات!

لا يمكنني القراءة أكثر في قلب غواك آم.

“…”

إذا كنتُ أريد التعمق أكثر في قلبه الداخلي، فيبدو أنه يجب عليّ تطوير الألوهية الثلاثية أكثر.

ما أعطيتُه لرفاقي هو عملياً تاج خالد صيغ من إرادة تضحيتي. لقد التقت الأشكال التي لا تحصى والطهارة لتشكل التاج الخالد. يُقال إن التيجان الخالدة الموجودة في هذا العالم تُخلق عبر الأصل الذي يسيطر عليه الطاغوت الأعلى والموقرون السماويون. إذاً، ما هو أصل التيجان الخالدة التي منحتُها إياهم؟ بالتأكيد، إنها القلوب التي تبادلناها. طالما بقيت القلوب التي أعطاني إياها رفاقي؛ طالما هم بجانبي، سأحميهم، وطالما أسعى لحمايتهم، فلن أنساهم أبداً. حتى لو نُسي الشكل المعروف بالذاكرة، فإن القلب وحده سيبقى ويمهد الطريق لقدري.

لكني لا أستطيع فهم ذلك.

— سأواجه كل الكراهية والمعاناة لجميع الأشكال وجهاً لوجه…

‘أنا أكره غواك آم. هذا أمر يقيني…’

“قلب المرء نفسه… هو التجسيد الأكثر غرابة وغموضاً الذي خلقته السماء والأرض. بوجوده ذاته، هو ليس أقل شأناً من طبيعة السماء والأرض.”

لا أزال أتذكر بوضوح عندما تم تمزيق طائفة الـ ووجي الدينية.

بشعوري بكل ذكرياتي وهي تتناثر، ابتسمتُ.

إن وحشية غواك آم، الذي أباد الطائفة بضربة واحدة ومزق شخصياً من أعتز بهم واحداً تلو الآخر، تظل محفورة في عقلي.

‘إذاً أنا لستُ بحاجة لواحد، يا أخي الأكبر. سأصنع تاجي الخاص. ومع ذلك، لن أرتديه بنفسي.’

هم بلا شك أخي الأكبر في التدريب، زميل تلميذ خدم نفس المعلم.

إذا كنتُ أريد التعمق أكثر في قلبه الداخلي، فيبدو أنه يجب عليّ تطوير الألوهية الثلاثية أكثر.

ولكن ذاك أمر، وهذا أمر آخر.

كواااانغ!

حتى لو احترمتُهم ككبير خدم معلمنا قبلي…

‘لقد رأيته.’

‘أنا… لا يمكنني مسامحتهم.’

ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل هذا الصوت.

هذه الكراهية التي أشعر بها تجاههم لا تتلاشى.

عدد الأشخاص الذين قتلهم يوان لي كان أقل من طائفة الـ ووجي الدينية، والقوة الإلهية التي أظهرها مقارنة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم كانت كقوة حشرة. ولكن لماذا كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟

ومع ذلك، لماذا؟

أدركتُ شيئاً ما.

لماذا بحق العالم يصل غواك آم إلى مثل هذا الاستنتاج، بل وينحدر إلى مثل هذه الأفعال التافهة لكي أكون مكروهاً من قبله؟

‘أنا… لا يمكنني مسامحتهم.’

‘… يوماً ما، سأفهم.’

لا يمكنني القراءة أكثر في قلب غواك آم.

بينما أستمع للأصداء العالقة للقلوب التي تجتاح العالم بأكمله، أظن أنني سأكشف يوماً ما عن قلب غواك آم الداخلي.

بدأت شظايا لا تحصى من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى في الانفجار للخارج. لوح هونغ فان بيده في ذعر، محاولاً القبض على القطع المحطمة.

وفي تلك اللحظة بالذات.

‘… لماذا؟’

‘… آه.’

لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.

أدركتُ شيئاً ما.

إبادة الظواهر والطهارة هما شيء واحد.

وفي اللحظة التي توصلتُ فيها لهذا الإدراك، فهمتُ.

وهكذا، بدأتُ في مواصلة التدريب الحقيقي للكمال.

ما يعنيه حقاً أن [تقلب].

السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المبعثران يصبغان العالم. وفي الوقت نفسه، أنا، الذي وُلدتُ كخالد حقيقي فطري، أُولد من جديد كشخص حقيقي دخل النيرفانا في زاوية من عالم اللوتس الأرجواني.

بإيقاظي لهذه الحقيقة، أرتل المانترا المتقنة وأتوجه نحو الحياة التالية.

وهكذا، سأكون مكروهاً من قبلك أنت أيضاً.

وُلدتُ.

ما الذي يُفترض أن يعنيه ذلك؟

وفي الوقت نفسه، عرفتُ غريزياً غرضي.

‘بمجرد رد ذلك الجزاء… بمجرد العطاء والتلقي للقلوب وتشكيل صلة…’

أنا خالد حقيقي فطري.

— إذا كانت المصيبة والطقوس… إذا كانت البركات واللعنات في الحقيقة شيئاً واحداً في حد ذاته، فلنعطِ ما يمكننا بالشفقة… ولكن لا نَضِع فيه. إذا كنا نرغب حقاً في القلب، أليس ما يجب علينا فعله… هو الهرب من تمثيل الأدوار؟ أليس هو الهرب من موقف كوننا مجرد مكون؟

كائن، بوجوده وحده، يتلقى بركة جبل سوميرو، وفي المقابل يجب أن يثري جبل سوميرو ليرد تلك البركة.

وحتى لو جمع المرء المصيبة فقط للحد الأقصى، وأصبح المصيبة ذاتها، وتحول لوحش يحطم تدريب الخلود…

يجب عليّ، بمجرد الوجود، المساهمة في نظام تدريب الخلود.

هم بلا شك أخي الأكبر في التدريب، زميل تلميذ خدم نفس المعلم.

بمجرد الوجود…

نظرتُ إليه وابتسمتُ.

يجب عليّ تقوية المسار نحو السماوات، لكي يستفيد آخرون لا يحصون.

تلك العبارة الوحيدة. والقبلة الأخيرة التي تشاركناها. لا تزال لم تتلاشَ من داخل قلبي.

ذلك هو السبب في ولادتي.

‘…!’

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، ميزتُ أنه يجب عليّ أن [أقلب].

لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم تُدمر. لقد تغير شكلها فحسب؛ من ضباب يمكنني رؤيته وحدي، أصبحت رداءً لا تشوبه شائبة يسكن حقاً داخل عائلتي، حامياً إياهم. وتغير السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؛ من أدوات كانت تراجع إخفاقاتي فحسب وتتذكر الذكريات القديمة… أصبحوا الآن سيفاً حقيقياً يجلب المعجزات إلى الواقع ويحمي عائلتي. اندمجت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع المانترا المتقنة، صائرة كلاً من الرسن والقانون الذي يُرتدى فوق العائلة التي أرغب في حمايتها.

إذا كان كون المرء خالداً حقيقياً فطرياً يعني دعم نظام تدريب الخلود، فإن قلبه يعني أن يصير العكس تماماً.

هم بلا شك أخي الأكبر في التدريب، زميل تلميذ خدم نفس المعلم.

لن أساهم في نظام تدريب الخلود.

ومن خلال هذا، أدركتُ أن غواك آم يختار عمداً عدم منحي التاج الخالد.

لن أدعم العالم— بل بالأحرى، سألتهمه.

بمجرد الوجود…

سأصبح كائناً يلتهم كل شيء.

لم يكن السيف الزجاجي عديم اللون وحده. بل سُحقت كامل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بداخلها.

وو-وونغ!

— سأكون مكروهاً.

قررتُ أن أصبح وحشاً يلتهم كل شيء، بما في ذلك النور نفسه.

وذالك النور يمتد للأعلى وللأسفل من مركز الدائرة المسطحة، واصلاً لكلا المكانين حيث أقف وحيث يقف هو.

يتحرك مقت الذات، لكن لا يهم.

أتبع تدفق الطبيعة البراهمية، والطبيعة النارايانية، والطبيعة الماهيسفارية، التي تدور عبر العالم، وأتتبع قلب غواك آم بالعكس لأعكس أفكارهم.

لا أعرف لماذا، ولكن بطريقة ما أشعر وكأن هذا شيء قد فعلتُه بالفعل عشرات، بل مئات المرات.

بينما أستمع للأصداء العالقة للقلوب التي تجتاح العالم بأكمله، أظن أنني سأكشف يوماً ما عن قلب غواك آم الداخلي.

عند هذه النقطة، ما الذي يهم إذا واصلتُ تكراره؟

ومع ذلك، لماذا؟

ومع ذلك، ومن عمق داخلي، أشعر بـ ‘إرادة’ تحاول الطفو على السطح.

ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل هذا الصوت.

إنه صوت.

أي شخص سينظر إلى الأمر سيظنه كذلك بالتأكيد.

— ليس… هذا هو الأمر.

إنه مظهري، متحوّلاً بالكامل لثقب أسود للكون. لقد أصبحتُ ثقباً أسود كاملاً للكون، ولكن في نقطة ما، اندلع النور من أجزاء مختلفة من الجسد، مما جعل شكلي غير مستقر.

ما الذي يُفترض أن يعنيه ذلك؟

“…”

أتجاهل الصوت وأشرع في القلب كما نويتُ في الأصل.

عند هذه النقطة، ما الذي يهم إذا واصلتُ تكراره؟

‘لنلتهم العالم… ونسقط نظام تدريب الخلود…’

هذه الكراهية التي أشعر بها تجاههم لا تتلاشى.

ذلك هو الـ [القلب] الحقيقي الذي يجب عليّ تنفيذه.

“إن تدريب مرحلة الكائن السماوي لم يكن بحاجة للجنون أبداً.”

— بأي من الطريقتين، الأمر سيان.

التاج الخالد المخلوق عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والمانترا المتقنة، والمولود من القلوب والصلات الممنوحة والمتلقاة، يتخذ شكل زهرة ملكية ممنوحة تناسب كل فرد.

ومع ذلك، لا يمكنني تجاهل هذا الصوت.

صرخ هونغ فان، وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون، والذي لا يختلف عن جوهر نار الزجاج الحقيقية الخاصة بي، وكأنه في نوبة هلع:

لأن القوة المحتواة في ذلك الصوت تقيدني بقوة تجعل رأسي يلتفت قسراً.

تشعرني الموجة وكأنها لحن غريب، وكأنها يرقات مشوهة، وكأنها سيمفونية جميلة من السحب.

هذه القوة هي شيء حتى أنا، الذي أصبحتُ الفن الخالد الذي يلتهم العالم، لا يمكنني تجاهله على الإطلاق.

بمجرد الوجود…

‘ما هذه القوة؟’

كواااانغ!

فجأة، تملكتني الرغبة في معرفة هوية هذه القوة.

لأنني كنتُ أصغر سناً بكثير مما كنتُ عليه عندما فقدتُ طائفة الـ ووجي الدينية. لم أدرب قلبي بشكل صحيح بعد، ولم أتحمل سنوات لا تحصى، وكنتُ لا أزال ناشئاً غرّاً.

‘إذا واصلتُ التهام العالم… أظن أنني سأتمكن من تذكر شيء قد نسيتُه. عندها سأتمكن من معرفة هوية هذه القوة. ولكن… إذا استمعتُ إليك، فإنه يبدو وكأنني سأفقد ذكرياتي بدلاً من ذلك.’

لأنني كنتُ أصغر سناً بكثير مما كنتُ عليه عندما فقدتُ طائفة الـ ووجي الدينية. لم أدرب قلبي بشكل صحيح بعد، ولم أتحمل سنوات لا تحصى، وكنتُ لا أزال ناشئاً غرّاً.

تحدثتُ إلى الصوت.

‘…!’

‘أمن المقبول فقدان تلك الذكريات؟’

عدد الأشخاص الذين قتلهم يوان لي كان أقل من طائفة الـ ووجي الدينية، والقوة الإلهية التي أظهرها مقارنة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم كانت كقوة حشرة. ولكن لماذا كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟

قبل أن أعرف، أدركتُ أنني أواجه صاحب الصوت في عمق أعماق ظلام سحيق وعميق.

— سأكرم روح معلمي وأدعم إرادته.

صاحب الصوت رجل يرتدي الأبيض، يعكس كل النور.

بااااااات!

و ‘أنا’ في هيئة رجل يرتدي الأسود، يلتهم كل النور.

“سيدي! أنا هونغ فان! يرجى أن تستعيد رشدك! هل أنت بخير!؟”

نحن نجلس في وضعية اللوتس، مواجهين بعضنا البعض وفي حالة مقلوبة.

إذا كنتُ أريد التعمق أكثر في قلبه الداخلي، فيبدو أنه يجب عليّ تطوير الألوهية الثلاثية أكثر.

‘فقط بالذهاب ضد هذا العالم… يمكننا استعادة أنفسنا. ومع ذلك، أنت تقول إنك لن تذهب ضده. أتقول… إنك لن تستعيدنا…؟ ألا تفهم أنه إذا كان العالم نفسه مقلوباً، فأن نصير مقلوبين هي الطريقة الوحيدة لنكون طبيعيين؟’

“… لا تقلقي. طالما أنكم جميعاً بجانبي… فلن أنسى أبداً.”

— اسمح لي بسؤالك عن شيء واحد.

وهونغ فان يستخدم السم عديم الشكل لدخول وعيي، محاولاً تثبيتي كممثل عنهم.

أدركتُ أن هذه الشخصية هي [أنا] آخر.

أنا خالد حقيقي فطري.

جانب آخر من نفسي يتحدث إليّ.

لن أدعم العالم— بل بالأحرى، سألتهمه.

— إذا رسمتَ دائرة على ورق وحاولتَ الابتعاد عن جانب من تلك الدائرة بالتوجه في الاتجاه المعاكس، فماذا يحدث؟

“قلب المرء…”

ما الذي يحاول قوله بحق العالم؟

يجب عليّ، بمجرد الوجود، المساهمة في نظام تدريب الخلود.

ومع ذلك ومع كلماته، رسمت دائرة نفسها أمام عينيّ. نحن داخل تلك الدائرة.

ولكن لم يحط شيء في يدي هونغ فان.

— في النهاية، إذا واصلتَ الذهاب في الاتجاه المعاكس ووصلتَ للطرف البعيد من الدائرة…

سأصبح كائناً يلتهم كل شيء.

في مركز الدائرة، يوجد نور.

نظرتُ إليه وابتسمتُ.

وذالك النور يمتد للأعلى وللأسفل من مركز الدائرة المسطحة، واصلاً لكلا المكانين حيث أقف وحيث يقف هو.

أغلقتُ عينيّ برقة.

بااااااات!

“حتى لو ذبل الشكل، ألم تكن نيتك ذاتها في خلق لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هي الحفاظ على ذلك التاريخ!؟ حتى لو كان مهد ذكريات متكررة، أليس شيئاً يجب أن تعتز به وتحتفظ به قريباً!؟”

قبل أن أعرف، رسمت الدائرة التي نقف عليها تايجي.

— سأكرم روح معلمي وأدعم إرادته.

— أليس الأمر سيان…؟

‘… لماذا؟’

هذا صحيح.

بالطبع، ربما ترى هيون مو أو كيم يونغ هون الأمر برؤية مماثلة…

مهما كان الاتجاه الذي تتوجه نحوه من المركز، فإنك تصل في النهاية لحد الدائرة وتتخذ نفس المظهر كالجانب المعاكس.

حتى لو احترمتُهم ككبير خدم معلمنا قبلي…

— يا نفسي، التي لم تتلقَّ سوى المصيبة وأصبحت المصيبة ذاتها. لقد كبرتُ بينما كنتُ أتلقى الطقوس والفضيلة، وظننتُ بالتأكيد أن البركات تنتظرني في النهاية. ولكن انظر.

مرتدية رداءً أزرق داكناً، مشعة بقوة أصبحت الآن عند مستوى قاضٍ. هي تنظر إليّ وتسأل.

حتى لو مُنح المرء الطقوس والفضيلة للحد الأقصى وأصبح خالداً حقيقياً فطرياً، مساهماً في المسار السماوي لتدريب الخلود…

ومع ذلك، لماذا؟

وحتى لو جمع المرء المصيبة فقط للحد الأقصى، وأصبح المصيبة ذاتها، وتحول لوحش يحطم تدريب الخلود…

بالطبع، ربما ترى هيون مو أو كيم يونغ هون الأمر برؤية مماثلة…

سواء أصبحنا طقوساً أو مصيبة، في النهاية، نصبح جميعاً مكونات.

وذالك النور يمتد للأعلى وللأسفل من مركز الدائرة المسطحة، واصلاً لكلا المكانين حيث أقف وحيث يقف هو.

بتمثيل دور الخالد الحقيقي الفطري الذي يدعم نظام تدريب الخلود…

— إذا كانت المصيبة والطقوس… إذا كانت البركات واللعنات في الحقيقة شيئاً واحداً في حد ذاته، فلنعطِ ما يمكننا بالشفقة… ولكن لا نَضِع فيه. إذا كنا نرغب حقاً في القلب، أليس ما يجب علينا فعله… هو الهرب من تمثيل الأدوار؟ أليس هو الهرب من موقف كوننا مجرد مكون؟

أو قلب ذلك الدور لإسقاط نظام تدريب الخلود…

ولكني أملك لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. وببعثرتي لهذا، الذي يشكل الجزء الأكبر من جنوني، توصلتُ للإدراك.

في النهاية، كلاهما يُستهلك من قبل الدور ويصبحان مكونين من أجل المسرحية.

إنها زهرة ورقية.

الـ “أنا” الأبيض بدا وكأنه يريد قول ذلك فحسب.

‘ما هذه القوة؟’

— جوهر المصيبة والطقوس هو في النهاية نفسه. ومهما كان الحد الأقصى الذي يصل إليه المرء، فداخل هذا العالم، ينتهي به المطاف كمكونات.

“قلب المرء…”

‘إذاً… ما الذي يعنيه أن تكون [مقلوباً] حقاً؟’

التاج الخالد المخلوق عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والمانترا المتقنة، والمولود من القلوب والصلات الممنوحة والمتلقاة، يتخذ شكل زهرة ملكية ممنوحة تناسب كل فرد.

بصفتي شخصاً جوهره هو [القلب]، سألتُ الـ “أنا” الذي يرتدي الأبيض. يجب أن أستمع لإجابته.

على الأرجح لم يرَ غواك آم بوضوح. لقد رأوا مجرد السند الذي تركته بوك هيانغ-هوا داخل قلبي، وحاولوا— باستخدام خدع تافهة وقذرة— هدمه عبر أي وسيلة. ولكن بالأحرى، بفضل غواك آم توصلتُ للفهم.

وابتسم الـ “أنا” الأبيض ببراعة.

و ‘أنا’ في هيئة رجل يرتدي الأسود، يلتهم كل النور.

— إذا كانت المصيبة والطقوس… إذا كانت البركات واللعنات في الحقيقة شيئاً واحداً في حد ذاته، فلنعطِ ما يمكننا بالشفقة… ولكن لا نَضِع فيه. إذا كنا نرغب حقاً في القلب، أليس ما يجب علينا فعله… هو الهرب من تمثيل الأدوار؟ أليس هو الهرب من موقف كوننا مجرد مكون؟

“الشكل سيختفي. ولكن تلك القلوب ذاتها ستبقى بداخلي، غير ذابلة، وهي ستشكل من أكون.”

“…”

صحتُ بما أدركتُه.

بباستماعي لتلك الكلمات، شعرتُ تدريجياً بالـ “أنا” الأبيض والـ “أنا” الأسود يقتربان من بعضهما البعض.

“… هل تتذكر… من أكون؟”

— لامتلاك قلبٌ.

ذلك هو السبب في ولادتي.

‘قلب…؟’

بااااااات!

— حتى لو لم نتمكن من الهرب تماماً من كوننا مكونات… فلنحرص على ألا نصبح مكونات حقيقية. دعونا لا ننسى أنفسنا داخل هذه المسرحية. أليس هذا…

استحضرتُ الاستنارة التي نلتُها أثناء مراقبة قلب غواك آم، بمشاهدتهم وهم يحاولون تحقيق الاستنارة التائبة عبر العالم بأكمله. وشاركتُ ذلك مع هونغ فان.

شيئاً فشيئاً، اقتربتُ أنا وأنا، وأخيراً، وداخل النور الأبيض النقي، شعرتُ بالكيان المسمى بـ [أنا] يصبح واحداً بالكامل.

وراء رفاقي، كان عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين يضحكون بابتهاج.

— … ما يعنيه حقاً الوقوف مستقيماً في هذا العالم المقلوب؟

السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المبعثران يصبغان العالم. وفي الوقت نفسه، أنا، الذي وُلدتُ كخالد حقيقي فطري، أُولد من جديد كشخص حقيقي دخل النيرفانا في زاوية من عالم اللوتس الأرجواني.

‘…!’

أشعر دائماً بالأسف تجاه رفاقي. هناك مرات كثيرة جداً لا أملك فيها حتى الوقت للشرح بشكل لائق. هذه اللحظة ليست مختلفة.

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، سرت قشعريرة قوية في كامل جسدي.

لعائلة طائفة الـ ووجي الدينية، أشعر بالأسف لقول هذا، ولكن… كان هناك ذات مرة شخص كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. لقد كان يوان لي.

إبادة الظواهر والطهارة هما شيء واحد.

أدركتُ أن هذه الشخصية هي [أنا] آخر.

مثل هذا الإدراك مر عبري لسبب ما. وفي الوقت نفسه، بدأت ‘ذكريات’ خافتة في العودة، وأمام عينيّ، بدأتُ أرى [شخصاً ما] بخفوت.

نظرتُ إليه وابتسمتُ.

بالرغم من أن الذكريات لم تعد بالكامل، إلا أنني عرفتُ على الفور من يكون.

“عفواً…؟”

“… غو جو…”

وفي الوقت نفسه، أنا، الميت الآن، أصبح قرباناً يلتوي معه قوانين العالم ذاتها.

ومع ذلك، أبدى رد فعل فورياً ضد تصريحي.

ذلك هو السبب في ولادتي.

“سيدي! أنا هونغ فان! يرجى أن تستعيد رشدك! هل أنت بخير!؟”

لأن القوة المحتواة في ذلك الصوت تقيدني بقوة تجعل رأسي يلتفت قسراً.

“…”

“لقد كنتُ مخطئاً. ظننتُ أنه بإعادة تمثيل تلك اللحظات عبر نسخي التكرارية، بمواصلتها بلا نهاية، فإن القلوب من ذلك الوقت ستصبح أبدية أيضاً… ولكن الآن أنا أعرف. لا… ربما يجب أن أقول إنني راجعتُ الحقيقة مرة أخرى.”

نظرتُ إليه وابتسمتُ.

لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.

“… لا تقلق… من الآن فصاعداً… سأدخل الطهارة حقاً…”

بينما أستمع للأصداء العالقة للقلوب التي تجتاح العالم بأكمله، أظن أنني سأكشف يوماً ما عن قلب غواك آم الداخلي.

“سيدي! هناك خطأ ما في حالتك! المانترا المتقنة الخاصة بك غير مستقرة! رفاقك جميعاً قلقون! السيد في حالة غريبة حالياً! أرجوك، اهرب من تلك الحالة فوراً!”

‘أرى… غواك آم…’

“…”

الفصل 624: عالم مقلوب (5)

في تلك اللحظة، انعكس مشهد للـ [أنا] حديث الولادة هذه المرة في عقلي.

— سأكرم روح معلمي وأدعم إرادته.

إنه مظهري، متحوّلاً بالكامل لثقب أسود للكون. لقد أصبحتُ ثقباً أسود كاملاً للكون، ولكن في نقطة ما، اندلع النور من أجزاء مختلفة من الجسد، مما جعل شكلي غير مستقر.

إذا كنتُ أريد التعمق أكثر في قلبه الداخلي، فيبدو أنه يجب عليّ تطوير الألوهية الثلاثية أكثر.

الكرة الأنيقة أصبحت ملتوية وبدأت في الارتجاف بعنف.

صحتُ بما أدركتُه.

يقف رفاقي حراساً، يراقبونني بقلق. بدا أن ‘قلوبهم’ تنقل إرادة مشتركة— وهي أنه يجب عليهم إيقافي بالقوة إذا لزم الأمر.

‘أنا… قد ارتديتُ بالفعل أعظم تاج خالد يُسمى الصلة.’

وراء رفاقي، كان عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين يضحكون بابتهاج.

أتجاهل الصوت وأشرع في القلب كما نويتُ في الأصل.

وهونغ فان يستخدم السم عديم الشكل لدخول وعيي، محاولاً تثبيتي كممثل عنهم.

— أليس الأمر سيان…؟

لكني ابتسمتُ بإشراق.

هذه القوة هي شيء حتى أنا، الذي أصبحتُ الفن الخالد الذي يلتهم العالم، لا يمكنني تجاهله على الإطلاق.

“أخبرهم… ألا يقلقوا.”

وبذلك، أغلق عينيّ.

أشعر دائماً بالأسف تجاه رفاقي. هناك مرات كثيرة جداً لا أملك فيها حتى الوقت للشرح بشكل لائق. هذه اللحظة ليست مختلفة.

يغطى كامل جبل سوميرو بهذه الموجة.

“من الآن فصاعداً، سأقوم بـ…”

“لماذا تفعل هذا!؟ أليست هذه ذاكرتك، يا سيدي!؟ أليس هذا تاريخك!؟”

“سيدي!!!!! لا!!! يا سيو أون هيون!!”

‘لأنه… بمجرد أن يصيروا عائلتي، فقد تلقيتُ بالفعل بركة يجب ردها ببعثرة التاج الخالد للحماية.’

انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.

“… أرى.”

كنز دارما لتكرير الفراغ الخاص بي، والمكرر الآن لمستوى كنز خالد— مستودع ذكرياتي.

إنه صوت.

إنه السيف الزجاجي عديم اللون.

ولكن في الوقت نفسه، هو أيضاً الرسن (القيود التي توضع على الحصان لتوجيهه) الذي يقيدني.

صرخ هونغ فان، وهو يقبض على السيف الزجاجي عديم اللون، والذي لا يختلف عن جوهر نار الزجاج الحقيقية الخاصة بي، وكأنه في نوبة هلع:

وراء رفاقي، كان عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين يضحكون بابتهاج.

“أرجوك توقف!! أوقف هذا الآن! ما تحاول فعله الآن هو جنون!! لا تفعله!! أقد نسيتَ ماذا يعني هذا بالنسبة لك!؟”

تدريجياً، تغوص ذكرياتي كـ [أنا]، وأصبح وجوداً جديداً.

ولكن حتى هو لا يمكنه إيقافي.

وابتسم الـ “أنا” الأبيض ببراعة.

“سأذهب… حقاً ضد العالم.”

هذه الكراهية التي أشعر بها تجاههم لا تتلاشى.

“لا!!”

‘… يوماً ما، سأفهم.’

كواتشينغ!

الفصل 624: عالم مقلوب (5)

بسطتُ إرادتي وحطمتُ سيفي الزجاجي عديم اللون بضربة واحدة من يدي.

‘ما هذه القوة؟’

لم يكن السيف الزجاجي عديم اللون وحده. بل سُحقت كامل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بداخلها.

شيئاً فشيئاً، اقتربتُ أنا وأنا، وأخيراً، وداخل النور الأبيض النقي، شعرتُ بالكيان المسمى بـ [أنا] يصبح واحداً بالكامل.

كل الشخصيات والشظايا من نفسي التي كانت مغروسة بالداخل دُمرت وتحولت إلى غبار.

‘أنا لستُ بحاجة لما يُمنح من قبل شخص آخر. طالما أملك شيئاً لأعطيه لعائلتي، فهذا كافٍ.’

رأيتُ هونغ فان يصرخ في هياج.

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، سرت قشعريرة قوية في كامل جسدي.

“لماذا تفعل هذا!؟ أليست هذه ذاكرتك، يا سيدي!؟ أليس هذا تاريخك!؟”

“لا!!”

بشعوري بكل ذكرياتي وهي تتناثر، ابتسمتُ.

أو قلب ذلك الدور لإسقاط نظام تدريب الخلود…

“لا تقلق، يا هونغ فان…”

شيئاً فشيئاً، اقتربتُ أنا وأنا، وأخيراً، وداخل النور الأبيض النقي، شعرتُ بالكيان المسمى بـ [أنا] يصبح واحداً بالكامل.

هذا سيصبح المسار الحقيقي للهرب من القيد.

هذا صحيح.

“حتى لو فقدتُ تاريخي، سأحتضن قلبي بشكل صحيح…”

وو-وونغ!

السيف الزجاجي عديم اللون هو التاريخ عينه لنفسي، والذي خلقته بوك هيانغ-هوا. وفي الوقت نفسه، هو مجموعة كل ارتباطاتي النابعة من القلب والتي تتبعتني طوال حياتي. بلا شك، هو السيف الذي يثبت من أكون.

صحتُ بما أدركتُه.

ولكن في الوقت نفسه، هو أيضاً الرسن (القيود التي توضع على الحصان لتوجيهه) الذي يقيدني.

هذه الكراهية التي أشعر بها تجاههم لا تتلاشى.

بونغ، بيبوبوبوبونغ!

وراء رفاقي، كان عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين يضحكون بابتهاج.

بدأت شظايا لا تحصى من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى في الانفجار للخارج. لوح هونغ فان بيده في ذعر، محاولاً القبض على القطع المحطمة.

بتمثيل دور الخالد الحقيقي الفطري الذي يدعم نظام تدريب الخلود…

“ماذا تفعل!؟ في النهاية… أليس هذا فعلاً لفقدان نفسك!؟ أنت، لن تعود كما كنت!”

لكني ابتسمتُ بإشراق.

ولكن لم يحط شيء في يدي هونغ فان.

تلك، هي عودتي التناسخية الـ 501.

“هونغ فان…”

“سأذهب… حقاً ضد العالم.”

واصلتُ التحدث دون فقدان ابتسامتي. ومع كل كلمة أنطق بها، تتناثر الذكريات أكثر. ومع ذلك، فإن هذا ليس بالضرورة لأن لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تتحطم، بل لأنني ببساطة أحاذي عقل نفسي المتناسخة مع معيار لتمثيل دوري بوفاء.

لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم تُدمر. لقد تغير شكلها فحسب؛ من ضباب يمكنني رؤيته وحدي، أصبحت رداءً لا تشوبه شائبة يسكن حقاً داخل عائلتي، حامياً إياهم. وتغير السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؛ من أدوات كانت تراجع إخفاقاتي فحسب وتتذكر الذكريات القديمة… أصبحوا الآن سيفاً حقيقياً يجلب المعجزات إلى الواقع ويحمي عائلتي. اندمجت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع المانترا المتقنة، صائرة كلاً من الرسن والقانون الذي يُرتدى فوق العائلة التي أرغب في حمايتها.

“كل الأشياء التي تمتلك شكلاً… يجب أن تذبل في النهاية.”

هذه الكراهية التي أشعر بها تجاههم لا تتلاشى.

“حتى لو ذبل الشكل، ألم تكن نيتك ذاتها في خلق لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى هي الحفاظ على ذلك التاريخ!؟ حتى لو كان مهد ذكريات متكررة، أليس شيئاً يجب أن تعتز به وتحتفظ به قريباً!؟”

‘ألم تمنحني تاجاً خالداً، يا أخي الأكبر في التدريب؟’

“هونغ فان… استمع.”

“هونغ فان… استمع.”

أغلقتُ عينيّ برقة.

لكني ابتسمتُ بإشراق.

“الآن فقط أدركتُ. بالطبع، لا يزال هناك الكثير لاستيعابه، وأنا لا أزال أفتقر للكثير جداً. ومع ذلك، هذا القدر قد توصلتُ لفهمه.”

ولكن الآن. الآن فقط تتغير هذه الإرادة. لشيء أبسط بكثير، ومع ذلك أكثر قوة بكثير.

استحضرتُ الاستنارة التي نلتُها أثناء مراقبة قلب غواك آم، بمشاهدتهم وهم يحاولون تحقيق الاستنارة التائبة عبر العالم بأكمله. وشاركتُ ذلك مع هونغ فان.

كواااانغ!

“غواك آم أدرك أنه، في النهاية، لن أصل لكراهيته. لماذا تظن أن الأمر كذلك؟”

“… هل تتذكر… من أكون؟”

الطاغوت الأعلى للجبل العظيم بطرق ما، مرعب لدرجة مقشعرّة للأبدان. حتى لو لم يتمكن من قراءة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى الخاصة بي… فقد قرأوا ما يقع بداخلي.

“كل الأشياء التي تمتلك شكلاً… يجب أن تذبل في النهاية.”

لعائلة طائفة الـ ووجي الدينية، أشعر بالأسف لقول هذا، ولكن… كان هناك ذات مرة شخص كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. لقد كان يوان لي.

انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.

عدد الأشخاص الذين قتلهم يوان لي كان أقل من طائفة الـ ووجي الدينية، والقوة الإلهية التي أظهرها مقارنة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم كانت كقوة حشرة. ولكن لماذا كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟

إن وحشية غواك آم، الذي أباد الطائفة بضربة واحدة ومزق شخصياً من أعتز بهم واحداً تلو الآخر، تظل محفورة في عقلي.

لأنني كنتُ أصغر سناً بكثير مما كنتُ عليه عندما فقدتُ طائفة الـ ووجي الدينية. لم أدرب قلبي بشكل صحيح بعد، ولم أتحمل سنوات لا تحصى، وكنتُ لا أزال ناشئاً غرّاً.

جنباً إلى جنب مع موتي، تغلف إرادتي رفاقي. بكونهم أقوياء بالفعل في البداية، أصبح رفاقي الآن محميين بقوة عالم الماغنوليا البيضاء، وداخل هذا النطاق، يصبحون أقرب لعدم القهر.

لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.

ألم أكن قد أدركتُ ذلك بالفعل عندما ارتقيتُ لـ تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل؟ قلب المرء لانهائي! لا شيء يمكنه حقاً التعبير عما يكونه القلب. لا يتتأسس بالكلمات أو الخطاب!

— أكان ما أعطيتُك لتوّي… لعنة أيضاً؟

بالطبع، ربما ترى هيون مو أو كيم يونغ هون الأمر برؤية مماثلة…

تلك العبارة الوحيدة. والقبلة الأخيرة التي تشاركناها. لا تزال لم تتلاشَ من داخل قلبي.

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، ميزتُ أنه يجب عليّ أن [أقلب].

حتى لو كان عليّ أن أُلقى في عزلة وأقضي وقتاً طويلاً يعادل في السنوات عدد حبات رمل نهر الغانج، فإن ذلك وحده لن أكون قادراً على نسيانه أبداً. القلب الذي أعطتني إياه أصبح سندي. حتى عندما سُحقت كامل لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى بالكامل من قبل الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، فإن ذلك وحده كنتُ عاجزاً عن نسيانه.

التاج الخالد المخلوق عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والمانترا المتقنة، والمولود من القلوب والصلات الممنوحة والمتلقاة، يتخذ شكل زهرة ملكية ممنوحة تناسب كل فرد.

لهذا السبب، بالرغم من أنني سكبتُ اللعنات في تلك الدورة، إلا أنه لم ينتهِ بي المطاف ملتوياً بشكل جوهري كما كدتُ أفعل خلال وقت يوان لي.

“أخبرهم… ألا يقلقوا.”

“قلب المرء…”

بالطبع، ربما ترى هيون مو أو كيم يونغ هون الأمر برؤية مماثلة…

والطاغوت الأعلى للجبل العظيم غواك آم لا بد أنهم توصلوا لمعرفة هذا في النهاية. بالطبع، ليس الأمر وكأنهم اخترقوا قلبي عبر مذهب قتالي محض مثلي، أو مثل كيم يونغ هون، أو هيون مو. فمنذ البداية، كانت العين الرقابية الممنوحة لـ هون وون ملكهم. وعندما يتعلق الأمر بالفنون الخالدة التي تخترق الأشياء، فقد وصلوا بالفعل للذروة.

بإيقاظي لهذه الحقيقة، أرتل المانترا المتقنة وأتوجه نحو الحياة التالية.

“… لا يختفي أبداً!”

ولكن الآن. الآن فقط تتغير هذه الإرادة. لشيء أبسط بكثير، ومع ذلك أكثر قوة بكثير.

صحتُ بما أدركتُه.

إرادة ليكون مكروهاً من الجميع.

على الأرجح لم يرَ غواك آم بوضوح. لقد رأوا مجرد السند الذي تركته بوك هيانغ-هوا داخل قلبي، وحاولوا— باستخدام خدع تافهة وقذرة— هدمه عبر أي وسيلة. ولكن بالأحرى، بفضل غواك آم توصلتُ للفهم.

لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.

“القلب لا يختفي أبداً! و… لا شيء يمكنه حقاً احتواء القلب!”

وفي اللحظة التي توصلتُ فيها لهذا الإدراك، فهمتُ.

“عفواً…؟”

ولكن الآن. الآن فقط تتغير هذه الإرادة. لشيء أبسط بكثير، ومع ذلك أكثر قوة بكثير.

“لقد كنتُ مخطئاً. ظننتُ أنه بإعادة تمثيل تلك اللحظات عبر نسخي التكرارية، بمواصلتها بلا نهاية، فإن القلوب من ذلك الوقت ستصبح أبدية أيضاً… ولكن الآن أنا أعرف. لا… ربما يجب أن أقول إنني راجعتُ الحقيقة مرة أخرى.”

عدد الأشخاص الذين قتلهم يوان لي كان أقل من طائفة الـ ووجي الدينية، والقوة الإلهية التي أظهرها مقارنة بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم كانت كقوة حشرة. ولكن لماذا كرهتُه أكثر من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟

ابتسمتُ بإشراق وعيناي مغلقتان.

تشعرني الموجة وكأنها لحن غريب، وكأنها يرقات مشوهة، وكأنها سيمفونية جميلة من السحب.

ألم أكن قد أدركتُ ذلك بالفعل عندما ارتقيتُ لـ تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل؟ قلب المرء لانهائي! لا شيء يمكنه حقاً التعبير عما يكونه القلب. لا يتتأسس بالكلمات أو الخطاب!

توكوانغ!

لهذا السبب… حتى مع لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، من المستحيل التعبير أو التذكر الصحيح للقلوب التي لا حد لها والتي تلقيتُها.

“ماذا تفعل!؟ في النهاية… أليس هذا فعلاً لفقدان نفسك!؟ أنت، لن تعود كما كنت!”

“الشكل سيختفي. ولكن تلك القلوب ذاتها ستبقى بداخلي، غير ذابلة، وهي ستشكل من أكون.”

لهذا السبب، بالرغم من أنني سكبتُ اللعنات في تلك الدورة، إلا أنه لم ينتهِ بي المطاف ملتوياً بشكل جوهري كما كدتُ أفعل خلال وقت يوان لي.

“… ما الذي يعنيه ذلك حتى…”

من قبل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، من قبل جميع الكائنات، سأكون مكروهاً.

“الآن فقط أفهم…”

الكرة الأنيقة أصبحت ملتوية وبدأت في الارتجاف بعنف.

من بين مراحلي العديدة، أبعثر وأبدأ في إعادة تكثيف مرحلة الكائن السماوي.

مثل هذا الإدراك مر عبري لسبب ما. وفي الوقت نفسه، بدأت ‘ذكريات’ خافتة في العودة، وأمام عينيّ، بدأتُ أرى [شخصاً ما] بخفوت.

“إن تدريب مرحلة الكائن السماوي لم يكن بحاجة للجنون أبداً.”

ومع ذلك، أبدى رد فعل فورياً ضد تصريحي.

تجميع الجنون في تدريب مرحلة الكائن السماوي كان مجرد منع لعقل المرء من أن يُستهلك ويهلك بالطبيعة الشاسعة للسماء والأرض. لكي لا ينجرف العقل بطبيعة السماء والأرض، يركز المرء جزءاً منه للحد الأقصى. ذلك هو تدريب مرحلة الكائن السماوي.

“سيدي! أنا هونغ فان! يرجى أن تستعيد رشدك! هل أنت بخير!؟”

ولكني أملك لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. وببعثرتي لهذا، الذي يشكل الجزء الأكبر من جنوني، توصلتُ للإدراك.

كواتشينغ!

“قلب المرء نفسه… هو التجسيد الأكثر غرابة وغموضاً الذي خلقته السماء والأرض. بوجوده ذاته، هو ليس أقل شأناً من طبيعة السماء والأرض.”

بدأت شظايا لا تحصى من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى في الانفجار للخارج. لوح هونغ فان بيده في ذعر، محاولاً القبض على القطع المحطمة.

باساساساساسا!

وراء رفاقي، كان عدد لا يحصى من الخالدين الحقيقيين يضحكون بابتهاج.

ببعثرة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، يتبعثر عالمي ذاته، ويبدأ وجودي ذاته في التبعثر والاختفاء. بينما أذوب في العالم، أبدأ في التدريب على المانترا المتقنة.

“ماذا تفعل!؟ في النهاية… أليس هذا فعلاً لفقدان نفسك!؟ أنت، لن تعود كما كنت!”

تدريجياً، تغوص ذكرياتي كـ [أنا]، وأصبح وجوداً جديداً.

شيئاً فشيئاً، اقتربتُ أنا وأنا، وأخيراً، وداخل النور الأبيض النقي، شعرتُ بالكيان المسمى بـ [أنا] يصبح واحداً بالكامل.

رأيتُ هونغ فان يتململ بلا قلق.

تدريجياً، تغوص ذكرياتي كـ [أنا]، وأصبح وجوداً جديداً.

“سيدي… لماذا… أنت…”

لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم تُدمر. لقد تغير شكلها فحسب؛ من ضباب يمكنني رؤيته وحدي، أصبحت رداءً لا تشوبه شائبة يسكن حقاً داخل عائلتي، حامياً إياهم. وتغير السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؛ من أدوات كانت تراجع إخفاقاتي فحسب وتتذكر الذكريات القديمة… أصبحوا الآن سيفاً حقيقياً يجلب المعجزات إلى الواقع ويحمي عائلتي. اندمجت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع المانترا المتقنة، صائرة كلاً من الرسن والقانون الذي يُرتدى فوق العائلة التي أرغب في حمايتها.

ذلك هو آخر شيء أراه قبل أن أذوب بالكامل في العالم.

لذا بالرغم من أنني خسرتُ أكثر خلال وقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، إلا أنه كان خلال وقت يوان لي أنني كدتُ أسقط في فساد حقيقي، عاجزاً عن كبح قلبي. والأهم من ذلك، الفرق الأكبر بين وقت يوان لي ووقت الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… كان بوك هيانغ-هوا.

بااااااات!

“… هل تتذكر… من أكون؟”

ينفجر جسد هذه الحياة، الذي في هيئة ثقب أسود للكون، بالكامل.

ومع ذلك، يصل غواك آم إلى استنتاج مفاده أنني، في النهاية، لن أكون قادراً على كراهيته.

بتبعثري إلى شظايا نور لا تحصى، أذوب في كامل أنحاء عالم اللوتس الأرجواني. وفي الوقت نفسه، يتغير لون كامل عالم اللوتس الأرجواني. تحول لون عالم اللوتس الأرجواني، الذي كان ذات يوم مثل زهرة لوتس أرجوانية، إلى الأبيض. الفضاء، الذي تآكل ذات يوم بفعل فوضى البحر الداخلي وراء النطاق السماوي، يتآكل الآن مجدداً بوجودي ذاته.

لا أعرف لماذا، ولكن بطريقة ما أشعر وكأن هذا شيء قد فعلتُه بالفعل عشرات، بل مئات المرات.

ما كان ذات يوم عالم اللوتس الأرجواني يصبح الآن عالم الماغنوليا البيضاء.

“أخبرهم… ألا يقلقوا.”

السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى المبعثران يصبغان العالم. وفي الوقت نفسه، أنا، الذي وُلدتُ كخالد حقيقي فطري، أُولد من جديد كشخص حقيقي دخل النيرفانا في زاوية من عالم اللوتس الأرجواني.

أتبع تدفق الطبيعة البراهمية، والطبيعة النارايانية، والطبيعة الماهيسفارية، التي تدور عبر العالم، وأتتبع قلب غواك آم بالعكس لأعكس أفكارهم.

توكوانغ!

سأصبح كائناً يلتهم كل شيء.

من وراء عنقود نجوم بعيد، يلقي خالد علوي سماوي تحت إمرة التنين الأسود بضربة واحدة تخترقني.

‘لقد رأيته.’

كواااانغ!

‘فقط بالذهاب ضد هذا العالم… يمكننا استعادة أنفسنا. ومع ذلك، أنت تقول إنك لن تذهب ضده. أتقول… إنك لن تستعيدنا…؟ ألا تفهم أنه إذا كان العالم نفسه مقلوباً، فأن نصير مقلوبين هي الطريقة الوحيدة لنكون طبيعيين؟’

تعرضتُ للاختراق والإبادة بتلك الضربة الواحدة. ولكن حتى وأنا أتلاشى، ابتسمتُ. بالرغم من أنني لا أملك ذاكرة، إلا أنني أستطيع الابتسام بلا شيء سوى القلب المنقوش داخل صدري.

‘لقد رأيته.’

حتى الآن، الإرادة التي حملتُها أثناء التدريب على المانترا المتقنة كانت ‘أن أصبح أقوى من أجل هدف الجميع’. بطريقة ما، إرادة غامضة نوعاً ما.

انقلبت عينا هونغ فان وهو يندفع نحوي. في لحظة، غزا أعماق جوهر قلبي وقبض على الـ [شيء ما] المتزامن معي.

ولكن الآن. الآن فقط تتغير هذه الإرادة. لشيء أبسط بكثير، ومع ذلك أكثر قوة بكثير.

الكرة الأنيقة أصبحت ملتوية وبدأت في الارتجاف بعنف.

‘احمِ العائلة.’

“الآن فقط أفهم…”

تلك الإرادة الواحدة بمفردها.

وحتى لو جمع المرء المصيبة فقط للحد الأقصى، وأصبح المصيبة ذاتها، وتحول لوحش يحطم تدريب الخلود…

وفي الوقت نفسه، أنا، الميت الآن، أصبح قرباناً يلتوي معه قوانين العالم ذاتها.

تعرضتُ للاختراق والإبادة بتلك الضربة الواحدة. ولكن حتى وأنا أتلاشى، ابتسمتُ. بالرغم من أنني لا أملك ذاكرة، إلا أنني أستطيع الابتسام بلا شيء سوى القلب المنقوش داخل صدري.

كورورونغ!

إنه مظهري، متحوّلاً بالكامل لثقب أسود للكون. لقد أصبحتُ ثقباً أسود كاملاً للكون، ولكن في نقطة ما، اندلع النور من أجزاء مختلفة من الجسد، مما جعل شكلي غير مستقر.

جنباً إلى جنب مع موتي، تغلف إرادتي رفاقي. بكونهم أقوياء بالفعل في البداية، أصبح رفاقي الآن محميين بقوة عالم الماغنوليا البيضاء، وداخل هذا النطاق، يصبحون أقرب لعدم القهر.

بااااااات!

وبذلك، أغلق عينيّ.

ابتسمتُ بإشراق في وجهها.

تلك، هي عودتي التناسخية الـ 501.

بااااااات!

“… هل تتذكر… من أكون؟”

بااااااات!

يسأل شخص ما من أمامي.

“قلب المرء…”

مرتدية رداءً أزرق داكناً، مشعة بقوة أصبحت الآن عند مستوى قاضٍ. هي تنظر إليّ وتسأل.

بونغ، بيبوبوبوبونغ!

لا تتبادر أي ذاكرة إلى الذهن. يشعر عقلي وكأن قبو التخزين الذي احتفظتُ فيه بالذكريات ذات يوم قد انفتح. يشعر عقلي وكأنه ورقة بيضاء خالية.

كل الشخصيات والشظايا من نفسي التي كانت مغروسة بالداخل دُمرت وتحولت إلى غبار.

ولكن… ابتسمتُ. حتى لو لم أكن أملك ذكريات، فإن هذا القلب هو بلا شك بداخلي. القلب الذي منحه لي الكيان الذي أمامي ذات يوم لا يزال هنا بالداخل!

هم بلا شك أخي الأكبر في التدريب، زميل تلميذ خدم نفس المعلم.

في اللحظة التي أستحضرها فيها، تطفو كل ذكرى شاركتُها معها للسطح مجدداً. وفي الوقت نفسه، متمحورة حول تلك الذكريات عنها، تحيا جميع ذكرياتي أيضاً.

تشعرني الموجة وكأنها لحن غريب، وكأنها يرقات مشوهة، وكأنها سيمفونية جميلة من السحب.

“… لا تقلقي. طالما أنكم جميعاً بجانبي… فلن أنسى أبداً.”

صاحب الصوت رجل يرتدي الأبيض، يعكس كل النور.

ابتسمتُ بإشراق في وجهها.

ومع ذلك، ومن عمق داخلي، أشعر بـ ‘إرادة’ تحاول الطفو على السطح.

لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى لم تُدمر. لقد تغير شكلها فحسب؛ من ضباب يمكنني رؤيته وحدي، أصبحت رداءً لا تشوبه شائبة يسكن حقاً داخل عائلتي، حامياً إياهم. وتغير السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؛ من أدوات كانت تراجع إخفاقاتي فحسب وتتذكر الذكريات القديمة… أصبحوا الآن سيفاً حقيقياً يجلب المعجزات إلى الواقع ويحمي عائلتي. اندمجت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى مع المانترا المتقنة، صائرة كلاً من الرسن والقانون الذي يُرتدى فوق العائلة التي أرغب في حمايتها.

ما كان ذات يوم عالم اللوتس الأرجواني يصبح الآن عالم الماغنوليا البيضاء.

نعم.

توكوانغ!

تاج خالد.

زهرة ماغنوليا بيضاء وزهرة سفرجل، زهرتان ورقيتان، خيطتا معاً. بتمددهما من خلف رأس كانغ مين-هي في عدة خيوط، التفتا حول جسدها وألحقتا نفسيهما بأجزاء مختلفة من ملابسها.

ما أعطيتُه لرفاقي هو عملياً تاج خالد صيغ من إرادة تضحيتي. لقد التقت الأشكال التي لا تحصى والطهارة لتشكل التاج الخالد. يُقال إن التيجان الخالدة الموجودة في هذا العالم تُخلق عبر الأصل الذي يسيطر عليه الطاغوت الأعلى والموقرون السماويون. إذاً، ما هو أصل التيجان الخالدة التي منحتُها إياهم؟ بالتأكيد، إنها القلوب التي تبادلناها. طالما بقيت القلوب التي أعطاني إياها رفاقي؛ طالما هم بجانبي، سأحميهم، وطالما أسعى لحمايتهم، فلن أنساهم أبداً. حتى لو نُسي الشكل المعروف بالذاكرة، فإن القلب وحده سيبقى ويمهد الطريق لقدري.

“…”

‘ألم تمنحني تاجاً خالداً، يا أخي الأكبر في التدريب؟’

أتبع تدفق الطبيعة البراهمية، والطبيعة النارايانية، والطبيعة الماهيسفارية، التي تدور عبر العالم، وأتتبع قلب غواك آم بالعكس لأعكس أفكارهم.

بتفكيري في غواك آم، الذي لا بد أنه في مكان ما في البحر الخارجي، احتضنتُ كانغ مين-هي ببطء.

بشعوري بكل ذكرياتي وهي تتناثر، ابتسمتُ.

ثد.

أي شخص سينظر إلى الأمر سيظنه كذلك بالتأكيد.

تلامست جبهاتنا لقرابة لحظة. نُقل إليها قلب من المودة المحضة، دون شهوة أو رغبة. وفي الوقت نفسه، كشف شكل تاجي الخالد عن نفسه بوضوح.

الـ “أنا” الأبيض بدا وكأنه يريد قول ذلك فحسب.

‘إذاً أنا لستُ بحاجة لواحد، يا أخي الأكبر. سأصنع تاجي الخاص. ومع ذلك، لن أرتديه بنفسي.’

من قبل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، من قبل جميع الكائنات، سأكون مكروهاً.

باااات!

أدركتُ شيئاً ما.

إنها زهرة ورقية.

لن أساهم في نظام تدريب الخلود.

‘أنا لستُ بحاجة لما يُمنح من قبل شخص آخر. طالما أملك شيئاً لأعطيه لعائلتي، فهذا كافٍ.’

‘أنا… قد ارتديتُ بالفعل أعظم تاج خالد يُسمى الصلة.’

زهرة ماغنوليا بيضاء وزهرة سفرجل، زهرتان ورقيتان، خيطتا معاً. بتمددهما من خلف رأس كانغ مين-هي في عدة خيوط، التفتا حول جسدها وألحقتا نفسيهما بأجزاء مختلفة من ملابسها.

‘أمن المقبول فقدان تلك الذكريات؟’

‘لأنه… بمجرد أن يصيروا عائلتي، فقد تلقيتُ بالفعل بركة يجب ردها ببعثرة التاج الخالد للحماية.’

لن أساهم في نظام تدريب الخلود.

زهرة ملكية ممنوحة.

حتى لو احترمتُهم ككبير خدم معلمنا قبلي…

‘بمجرد رد ذلك الجزاء… بمجرد العطاء والتلقي للقلوب وتشكيل صلة…’

لا بد أنه مشهد مرئي فقط لأنني، بعد أن صرت خالداً حقيقياً فطرياً عبر المانترا المتقنة، وصرت [فناً خالداً يراقب كامل جبل سوميرو نفسه]، قد دمجتُ رؤيتي مع الألوهية الثلاثية.

التاج الخالد المخلوق عبر لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والمانترا المتقنة، والمولود من القلوب والصلات الممنوحة والمتلقاة، يتخذ شكل زهرة ملكية ممنوحة تناسب كل فرد.

وفي الوقت نفسه، أنا، الميت الآن، أصبح قرباناً يلتوي معه قوانين العالم ذاتها.

‘أنا… قد ارتديتُ بالفعل أعظم تاج خالد يُسمى الصلة.’

‘ما هذه القوة؟’

بمنحي بالكامل الزهور الملكية الممنوحة لعائلتي، بدأتُ الآن في الخطو للأمام بجرأة نحو الحياة التالية. من الآن فصاعداً، سأفقد ذكرياتي كثيراً، لكن لا يهم؛ فإذا كانت ذكرياتي، حتى الآن، تظل غير ذابلة طالما وُجد السيف الزجاجي عديم اللون— فمن هذه اللحظة فصاعداً، ومع تحطم شكله واحتضانه بالكامل داخل قلبي، ستظل ذكرياتي غير ذابلة طالما أن عائلتي بجانبي.

الفصل 624: عالم مقلوب (5)

وهكذا، بدأتُ في مواصلة التدريب الحقيقي للكمال.

حتى لو مُنح المرء الطقوس والفضيلة للحد الأقصى وأصبح خالداً حقيقياً فطرياً، مساهماً في المسار السماوي لتدريب الخلود…

ملاحظات المترجم: الزهرة الملكية الممنوحة هي زهرة ورقية تُمنح لمن اجتازوا الامتحان المدني خلال عهد سلالة جوسون. نوصي بالبحث عنها لرؤية شكلها وتبين رمزيتها العميقة في هذا المشهد المؤثر.

جنباً إلى جنب مع موتي، تغلف إرادتي رفاقي. بكونهم أقوياء بالفعل في البداية، أصبح رفاقي الآن محميين بقوة عالم الماغنوليا البيضاء، وداخل هذا النطاق، يصبحون أقرب لعدم القهر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ما كان ذات يوم عالم اللوتس الأرجواني يصبح الآن عالم الماغنوليا البيضاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط