Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 625

PDF

الفصل 625: السلطة الملكية (1)

أصبحتُ واعياً بالشخص الذي استدعاني لهذا العالم.

أنا أموت.

ولأن ذلك يذهب ضد قوانين العالم، فإن إتقاني للمانترا المتقنة يستمر في الارتفاع بلا نهاية.

أُولد من جديد.

في الأصل، كان بإمكاني نيل سلطة كافية من خلال هذا وإنهاء تدريب المانترا المتقنة هنا.

أستحضر عائلتي.

الدورة 666.

أقدم نفسي كقربان تضحية من أجل عائلتي.

عند كلماتها التالية، أدركتُ ما كان يحدث في جبل سوميرو.

كلما قدمتُ المزيد، أصبحت عائلتي أكثر أماناً.

ولكن بمجرد اندماجها، لم تعد تستمع لأوامر السيد الأصلي.

أكرر الأفعال المذكورة أعلاه.

تحرك بحر دم جبل الجثث الخاص بأوه هي-سو وجلدني.

و…

“هوهو… حسنًا، لا بأس. ولكنه ليس نوع الطلب الذي تقلق بشأنه. إنه شيء آخر تماماً.”

قوة الفن الخالد التي تنشأ من تقديم نفسي كقربان تضحية هي، في حد ذاتها، أشبه بخالد حقيقي فطري.

من أجل عائلتي، التي تلقت التاج الخالد مني، لا يمكنني السماح لنفسي بترك المانترا المتقنة دون إتقان.

لذلك…

[هاهاها. بالفعل… لشخص لا يعرف شيئاً، قد يبدو الأمر بتلك الطريقة.]

يمكن تسمية هذا بحق بتدريب نغمة يانغ.

لقد أتوا بعد وضع أيديهم في يد أوه هي-سو لقتلنا.

ومع ذلك، بينما أواصل تقديم نفسي كتضحية من أجل رفاقي، فإن تدريبي ينخفض تدريجياً.

عند كلماتها التالية، أدركتُ ما كان يحدث في جبل سوميرو.

ولكن حتى مع انخفاض تدريبي، فإن قلبي للتضحية يزداد كبراً، لذا لا يهم كم من المرات أموت، فإن تدريب نغمة يانغ لا يُترك غير مكتمل أبداً.

انخفض تدريبي لمرحلة تحطيم النجوم.

في كل مرة، أقدم نفسي كقربان تضحية، واضعاً طبقات من الفن الخالد الذي يحمي عائلتي، واصلاً حتى لدرجة استهلاك الطقوس والفضائل التي راكمتُها لخلق خالد حقيقي فطري.

“هذا صحيح.”

كلما أصبحت القوة الواقية أقوى، تضاءلت طقوسي وفضائلي، وانخفض تدريبي أكثر.

تحرك بحر دم جبل الجثث الخاص بأوه هي-سو وجلدني.

الدورة 550.

أكرر الأفعال المذكورة أعلاه.

وصل تدريبي لمرحلة الوعاء المقدس.

تتحرك بأسلوب مشابه للغاية لراية ختم الخالد للدب الأكبر.

لكني لا أهتم.

أنا أموت.

لا يهم كم من المرات أموت وأُولد من جديد، فما يجب عليّ فعله واضح.

هكذا، أواصل تدريبي من أجل القبض بالكامل على المانترا المتقنة.

احمِ العائلة.

“فكري بما يحلو لكِ.”

لقد أصبح رفاقي عائلتي طواعية وحموني.

منذ البداية تماماً، لم يكن التنين الأسود قد هاجمنا ببساطة.

الآن سأحميهم أنا.

عند كلماتها التالية، أدركتُ ما كان يحدث في جبل سوميرو.

بغض النظر عن عدد المرات التي أموت فيها!

“… اصمت.”

كلما متُّ، وكلما وضعتُ طبقات من قوة التاج الخالد فوقهم، تضاءلت قوة الخالدين الحقيقيين القادمين من الخارج.

“… كفى بالمغازلة. فقط اشرحا.”

بالطبع، حتى مع تلك القوة المضعفة، أموت بلا نهاية— ولكن لا يهم.

لكن هذا ليس مجرد حديث نابع من الحقد.

لأنه الآن، حتى لو متُّ ومتُّ مجدداً، سأواصل فقط حماية رفاقي بقوة.

من أجل عائلتي، التي تلقت التاج الخالد مني، لا يمكنني السماح لنفسي بترك المانترا المتقنة دون إتقان.

أرتل بلا نهاية المانترا المتقنة،

قبل أن أعرف، أدركتُ أنني وصلتُ لمكان غريب.

حامياً ما أرغب في حمايته بإرادتي الخاصة، وليس كمكون من مكونات العالم.

قبل أن أعرف، طار الجسد الحقيقي للتنين الأسود، والذي كان خلفي، إلى جانب أوه هي-سو وتحول.

ولأن ذلك يذهب ضد قوانين العالم، فإن إتقاني للمانترا المتقنة يستمر في الارتفاع بلا نهاية.

“كنتِ أنتِ من دفعهم لمهاجمتنا.”

الدورة 600.

لذلك…

انخفض تدريبي لمرحلة تحطيم النجوم.

“أنت مهووس بشيء لا معنى له.”

وقبل أن أعرف، لم تعد هجمات الخالدين الحقيقيين تصل إليّ تقريباً.

نهايته تقترب.

ولكن لماذا يحدث هذا؟

تدريب المانترا المتقنة.

أستمر في الموت ميتات مفاجئة دون أن أصل لنهاية عمري أبداً.

“…”

إنه ليس بسبب هجمات الخالدين الحقيقيين، ولا نبوءاتهم، ولا مراجعاتهم.

بغض النظر عن عدد المرات التي أموت فيها!

في كل حياة، أبذل كل جهدي لفهم سبب هذه الميتات المفاجئة.

من فم التنين الأسود، بدأ شرح مرحلة الموقر السماوي.

يتدفق الوقت ويتدفق.

“لا فائدة، يا أوه هي-سو. لا يمكنكِ إيذائي.”

وأخيراً…

جسدي الرئيسي لا يزال في عالم اللوتس الأرجواني— المتحول الآن لعالم الماغنوليا البيضاء— وقد سُحبتُ إلى هنا في منتصف تدريب المانترا المتقنة، لذا فإن قوة روحي هي فقط في مرحلة التكامل. أشعر وكأنني سأتحطم إلى شظايا بفعل تلك القوة الهائلة.

الدورة 666.

بغض النظر عن عدد المرات التي أموت فيها!

تدريب المانترا المتقنة.

قلوبهم تقبض على نصال، ضاغطة إياها في فم الآخر، بينما يتحدثون بكلمات عاطفة بشفاههم وحدها.

نهايته تقترب.

لقد أتوا بعد وضع أيديهم في يد أوه هي-سو لقتلنا.

تستستستستست!

منذ البداية تماماً، لم يكن التنين الأسود قد هاجمنا ببساطة.

تدريبي الحالي انخفض لمرحلة التكامل.

قلوبهم تقبض على نصال، ضاغطة إياها في فم الآخر، بينما يتحدثون بكلمات عاطفة بشفاههم وحدها.

في الأصل، كان بإمكاني نيل سلطة كافية من خلال هذا وإنهاء تدريب المانترا المتقنة هنا.

[هاهاها. بالفعل… لشخص لا يعرف شيئاً، قد يبدو الأمر بتلك الطريقة.]

لكني لا أفعل ذلك.

أصلها عينه كخالد حقيقي يقع في قبضتي في لحظة.

666 حياة ماضية هي، حرفياً، الحد الأدنى للوحدة.

ربما بإدراكها لذلك، اختلج وجه أوه هي-سو.

من خلال 666 تناسخاً، يمكن للمرء نيل سيطرة جوهرية على المانترا المتقنة.

أنا أموت.

ومع ذلك…

كلما ركضت أوه هي-سو محاولة بعث سيو هويل، تطورت ملء السماوات بالروح الملوثة خاصتها وانحرفت عن سيو هويل الأصلي.

لا يمكن إتقانها بالكامل.

عند كلماتها التالية، أدركتُ ما كان يحدث في جبل سوميرو.

هكذا، أواصل تدريبي من أجل القبض بالكامل على المانترا المتقنة.

أشغلُ الألوهية الثلاثية بدقة متناهية، مستوعباً بالكامل جميع القلوب داخل تلك القوة الهائلة، وأدع القوة تتدفق متجاوزة إياي تماماً.

لقد امتُصت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى داخل المانترا المتقنة وأصبحت تاجاً خالداً.

سخرتُ وأنا أراقبهما.

من أجل عائلتي، التي تلقت التاج الخالد مني، لا يمكنني السماح لنفسي بترك المانترا المتقنة دون إتقان.

هيئة تحولهم، الملتحفة بالظلام، لفت ذراعاً حول كتفي أوه هي-سو ورفعت ذقنها.

كوارورورونغ!

امرأة مألوفة تجلس أمامي.

عندها، عندما وصلتُ لنهاية حياتي الـ 666،

نظرتُ إليها ببرود وسألتُ:

‘… هذا المكان هو…’

لقد أصبح رفاقي عائلتي طواعية وحموني.

قبل أن أعرف، أدركتُ أنني وصلتُ لمكان غريب.

“أنا أقدم لكِ نصيحة، يا أوه هي-سو. إذا كنتِ تريدين بعث سيو هويل… فتخلي عن هوسكِ به. على الأقل بالنسبة لكِ… التخلي عنه سيساعدكِ على إعادته.”

ومع ذلك، إنه مكان مألوف أيضاً.

يتدفق الوقت ويتدفق.

هذا المكان… نعم.

“همم؟”

مكان مليء ببحر قرمزي من الدماء وجبل من الجثث.

ولكن بمجرد اندماجها، لم تعد تستمع لأوامر السيد الأصلي.

إنه بحر دم جبل الجثث.

“أرى. لقد ربطتِ قطعة من ملء السماوات بالروح الملوثة بالتنين الأسود وأرفقتها بي عندما ورثتُ عامل سلالة عرق التنين الأسود وأصبحتُ ولي عهدهم في حياتي التناسخية الثانية.”

أصبحتُ واعياً بالشخص الذي استدعاني لهذا العالم.

“…”

“… إذاً هذه أنتِ. يا أوه هي-سو…”

“قاعة الإشراق أو أياً كان… كامل جبل سوميرو أو أياً كان… يقولون إن كل ذلك بلا معنى ضد القوة الحقيقية لخالدي الإشراق الثمانية. لو كان الموقر السماوي للزمن لا يزال موجوداً، لكانت هناك احتمالية، ولكن مع وجود الموقرين السماويين للفراغ وشجرة السال فقط، فليس هناك طريقة للوقوف ضد خالدي الإشراق الثمانية.”

امرأة مألوفة تجلس أمامي.

عند كلماتي، اختلجت عينا أوه هي-سو.

وخلفي، أستمع للأنفاس الثقيلة لحضور شرير.

نهايته تقترب.

“كنتِ أنتِ من دفعهم لمهاجمتنا.”

جسدي الرئيسي لا يزال في عالم اللوتس الأرجواني— المتحول الآن لعالم الماغنوليا البيضاء— وقد سُحبتُ إلى هنا في منتصف تدريب المانترا المتقنة، لذا فإن قوة روحي هي فقط في مرحلة التكامل. أشعر وكأنني سأتحطم إلى شظايا بفعل تلك القوة الهائلة.

أمامي تقف أوه هي-سو، وخلفي يقف الجسد الحقيقي للوحش الخالد التنين الأسود.

“أنت مهووس بشيء لا معنى له.”

هذا صحيح.

شيريريك—

منذ البداية تماماً، لم يكن التنين الأسود قد هاجمنا ببساطة.

أوه هي-سو، التي تمنت ذات مرة بيأس إحياء سيو هويل…

لقد أتوا بعد وضع أيديهم في يد أوه هي-سو لقتلنا.

انخفض تدريبي لمرحلة تحطيم النجوم.

ابتسمت أوه هي-سو بأعين غامضة.

“كنتِ أنتِ من دفعهم لمهاجمتنا.”

“أجل، هذا صحيح. أنا أكرهك، يا سيو أون هيون. لأنك قتلتَ سيو هويل… ولأن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم كان يثير نوبات غضب باستمرار، قائلا لي أن أحشو بحر دم جبل الجثث في فمك. لهذا السبب بينما كنت تتدرب على المانترا المتقنة، وضعتُ يدي في يد التنين الأسود وجعلتهم يهاجمونك. حاولتُ حشو بحر دم جبل الجثث في حنجرتك بينما كنت تتناسخ. بالطبع، إذا كانت هناك مشكلة… فهي أنني لم أتوقع أن يصبح الآخرون بهذا القدر من القوة.”

وكلما استمر هذا، تضاءلت الاحتمالية بشكل هائل في أنها، حتى لو وجدت روح سيو هويل يوماً ما، ستكون قادرة على استعادة سيو هويل ذلك الوقت.

“…”

أشغلُ الألوهية الثلاثية بدقة متناهية، مستوعباً بالكامل جميع القلوب داخل تلك القوة الهائلة، وأدع القوة تتدفق متجاوزة إياي تماماً.

نظرتُ بهدوء لأوه هي-سو.

على الأقل، داخل الداو الخالد للجبل، لا يمكنها التجرؤ على إيذائي.

“… يا أوه هي-سو.”

الدورة 600.

“ماذا؟”

ارتدت أوه هي-سو بتعبير غامض عند كلماتي وأطلقت سخرية.

“أرى. إذاً هذه ملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بك…”

تدريب المانترا المتقنة.

ألقيتُ نظرة على ظل أوه هي-سو وأطلقتُ ابتسامة مريرة.

إنه ينتمي بوضوح لرجل بقرون أيل.

ظلها ليس ظلها الخاص.

ولكن حتى مع انخفاض تدريبي، فإن قلبي للتضحية يزداد كبراً، لذا لا يهم كم من المرات أموت، فإن تدريب نغمة يانغ لا يُترك غير مكتمل أبداً.

إنه ينتمي بوضوح لرجل بقرون أيل.

شيريريك—

نعم…

تستستستستست!

ظلها ينتمي لسيو هويل.

“…؟”

“لقد استخدمتِ ملء السماوات بالروح الملوثة كوسيط لاستدعائي لهذا المكان.”

احمِ العائلة.

إنه لأمر مثير للمفارقة.

شيريريك—

أوه هي-سو، التي تمنت ذات مرة بيأس إحياء سيو هويل…

وأخيراً…

قد تجاوزت منذ فترة طويلة سيو هويل من حيث ملء السماوات بالروح الملوثة.

امرأة مألوفة تجلس أمامي.

حتى أنا لم أدرك أنني مصاب بملء السماوات بالروح الملوثة حتى رأيتُ ذلك الظل.

أستمر في الموت ميتات مفاجئة دون أن أصل لنهاية عمري أبداً.

“أرى. لقد ربطتِ قطعة من ملء السماوات بالروح الملوثة بالتنين الأسود وأرفقتها بي عندما ورثتُ عامل سلالة عرق التنين الأسود وأصبحتُ ولي عهدهم في حياتي التناسخية الثانية.”

أصقلُ نيتي بدقة للحد الأقصى وأطلقها في قلب أوه هي-سو.

“هذا صحيح.”

ومع ذلك، بينما أواصل تقديم نفسي كتضحية من أجل رفاقي، فإن تدريبي ينخفض تدريجياً.

“وملء السماوات بالروح الملوثة تلك كانت تتشبث بي باستمرار طوال الوقت وتتبعتني… والميتات المفاجئة غير المفسرة التي اختبرتُها مؤخراً كانت أيضاً…”

هيئة تحولهم، الملتحفة بالظلام، لفت ذراعاً حول كتفي أوه هي-سو ورفعت ذقنها.

“أجل. حتى بالنسبة لك، كان هذا ليكون مستحيلاً اكتشافه. ميتاتك المفاجئة كانت نتيجة لدمج قوتي وقوة التنين الأسود معاً.”

ابتسمت أوه هي-سو بأعين غامضة.

لا عجب أنني لم أدرك.

يتدفق الوقت ويتدفق.

ملء السماوات بالروح الملوثة خاصتها والمتطورة عبر إرث سيو هويل…

لقد امتُصت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى داخل المانترا المتقنة وأصبحت تاجاً خالداً.

تتحرك بأسلوب مشابه للغاية لراية ختم الخالد للدب الأكبر.

ابتسمت أوه هي-سو بأعين غامضة.

بمجرد أن تتشبث بهدف، تندمج معه بالكامل.

“…؟”

ولكن بمجرد اندماجها، لم تعد تستمع لأوامر السيد الأصلي.

ومع ذلك، بينما أواصل تقديم نفسي كتضحية من أجل رفاقي، فإن تدريبي ينخفض تدريجياً.

بدلاً من ذلك، ينقش المالك الأصلي أمراً ‘واحداً’ داخل ملء السماوات بالروح الملوثة، ومع مرور الوقت، يصبح ذلك الأمر منقوشاً بشكل أعمق داخل الهدف المندمج.

الدورة 550.

هذا ما كشفتُ عنه في حياتي الماضية حول ملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بأوه هي-سو.

[اسمح لي بتنويرك. الموقرون السماويون والطواغيت العليا، في الحقيقة، يختلفون قليلاً عن المفهوم المعتاد لـ ‘المراحل’.]

بينما كنتُ محاصراً في عالم الزجاج البلوري من قبل هيون مو، قامت فقط بغرس ملء السماوات بالروح الملوثة داخل عائلة إن يي. وبسبب ذلك، لم أتمكن من استشعار سريتها، لكني الآن وقد اختبرتُها بشكل مباشر، أفهم الأمر.

و…

ملء السماوات بالروح الملوثة خاصتها قد تطورت بالفعل إلى ما هو أبعد بكثير من سيو هويل.

وملء السماوات بالروح الملوثة، والتي يمكن على الأقل تسميتها بأثر لسيو هويل، قد تطورت وأصبحت مختلفة تماماً عن سيو هويل الأصلي.

ابتسمتُ بمرارة وأنا أراقبها.

[هاهاها. بالفعل… لشخص لا يعرف شيئاً، قد يبدو الأمر بتلك الطريقة.]

“يا أوه هي-سو، ألم يكن هدفكِ هو بعث سيو هويل؟”

وأخيراً…

“هذا صحيح.”

هواروروروروك!

“… إذاً لن تكوني قادرة أبداً على إعادة سيو هويل للحياة.”

قبل أن أعرف، طار الجسد الحقيقي للتنين الأسود، والذي كان خلفي، إلى جانب أوه هي-سو وتحول.

عند كلماتي، اختلجت عينا أوه هي-سو.

سخرتُ وأنا أراقبهما.

لكن هذا ليس مجرد حديث نابع من الحقد.

إنه لأمر مثير للمفارقة.

إنها حقيقة مرئية لعينيّ اللتين وصلتا لمستوى ملحوظ في الألوهية الثلاثية.

الدورة 666.

تلك هي…

“أهاها… لا تزال مخيلتك ضعيفة هكذا. أو بالأحرى… هل يجب أن أقول إن ذلك بسبب افتقارك للمعرفة أن مخيلتك محدودة هكذا…؟”

سيو هويل، الذي كان ملء السماوات بالروح الملوثة ذاتها، قد مات بالفعل وتناسخ في مكان آخر.

ضحكت أوه هي-سو وتحدثت.

وملء السماوات بالروح الملوثة، والتي يمكن على الأقل تسميتها بأثر لسيو هويل، قد تطورت وأصبحت مختلفة تماماً عن سيو هويل الأصلي.

قبل أن أعرف، أدركتُ أنني وصلتُ لمكان غريب.

كلما ركضت أوه هي-سو محاولة بعث سيو هويل، تطورت ملء السماوات بالروح الملوثة خاصتها وانحرفت عن سيو هويل الأصلي.

لذلك…

وكلما استمر هذا، تضاءلت الاحتمالية بشكل هائل في أنها، حتى لو وجدت روح سيو هويل يوماً ما، ستكون قادرة على استعادة سيو هويل ذلك الوقت.

وخلفي، أستمع للأنفاس الثقيلة لحضور شرير.

“أنا أقدم لكِ نصيحة، يا أوه هي-سو. إذا كنتِ تريدين بعث سيو هويل… فتخلي عن هوسكِ به. على الأقل بالنسبة لكِ… التخلي عنه سيساعدكِ على إعادته.”

“… اصمت.”

نظرتُ إليها ببرود وسألتُ:

فوراً بعد ذلك.

الدورة 666.

تحرك بحر دم جبل الجثث الخاص بأوه هي-سو وجلدني.

ظلها ينتمي لسيو هويل.

جسدي الرئيسي لا يزال في عالم اللوتس الأرجواني— المتحول الآن لعالم الماغنوليا البيضاء— وقد سُحبتُ إلى هنا في منتصف تدريب المانترا المتقنة، لذا فإن قوة روحي هي فقط في مرحلة التكامل. أشعر وكأنني سأتحطم إلى شظايا بفعل تلك القوة الهائلة.

شيريريك—

ولكن لا فائدة.

“كنتِ أنتِ من دفعهم لمهاجمتنا.”

أشغلُ الألوهية الثلاثية بدقة متناهية، مستوعباً بالكامل جميع القلوب داخل تلك القوة الهائلة، وأدع القوة تتدفق متجاوزة إياي تماماً.

تدريبي الحالي انخفض لمرحلة التكامل.

“…!”

“لا فائدة، يا أوه هي-سو. لا يمكنكِ إيذائي.”

“لا فائدة، يا أوه هي-سو. لا يمكنكِ إيذائي.”

لكني لا أفعل ذلك.

وو-وونغ!

حتى أنا لم أدرك أنني مصاب بملء السماوات بالروح الملوثة حتى رأيتُ ذلك الظل.

على الأقل، داخل الداو الخالد للجبل، لا يمكنها التجرؤ على إيذائي.

“بالرغم من أن خالدي الإشراق الثمانية وقاعة الإشراق لا يزالون متحالفين في الوقت الحالي… إلا أنه وفقاً للتنين الأسود، بمجرد أن تتصل قاعة الإشراق بـ [الحقيقة] لقاعة الإشراق، فحتى هم سينقلبون في النهاية ضد خالدي الإشراق الثمانية. ومع ذلك، جاء كشف من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم…”

“كفى بالحرب النفسية عديمة الجدوى… فقط أخبريني بما تريدين.”

“…؟”

شيريريك—

أستمر في الموت ميتات مفاجئة دون أن أصل لنهاية عمري أبداً.

أصقلُ نيتي بدقة للحد الأقصى وأطلقها في قلب أوه هي-سو.

أصقلُ نيتي بدقة للحد الأقصى وأطلقها في قلب أوه هي-سو.

أصلها عينه كخالد حقيقي يقع في قبضتي في لحظة.

“هذا صحيح.”

“أنا لا أحبكِ. المشاعر التي أشعر بها تجاهكِ هي، في أفضل الأحوال، الضيق، والانزعاج، والاشمئزاز. منذ أن اكتشفتُ أنكِ كنتِ من يتحكم بالتنين الأسود من الخلف، فإن كل ما شعرتُ به تجاهكِ هو الرغبة في قتلكِ في مكانكِ.”

انخفض تدريبي لمرحلة تحطيم النجوم.

حالياً، لو رغبتُ في ذلك، لتمكنتُ من إلحاق جرح قاتل بها.

ملء السماوات بالروح الملوثة خاصتها قد تطورت بالفعل إلى ما هو أبعد بكثير من سيو هويل.

“لذا، لا تحاولي فعل شيء. السبب الوحيد لعدم مهاجمتي لكِ هو أنكِ ابنة أخ الأخ الأكبر هيون-سوك.”

الآن سأحميهم أنا.

“…”

“وملء السماوات بالروح الملوثة تلك كانت تتشبث بي باستمرار طوال الوقت وتتبعتني… والميتات المفاجئة غير المفسرة التي اختبرتُها مؤخراً كانت أيضاً…”

ربما بإدراكها لذلك، اختلج وجه أوه هي-سو.

أصقلُ نيتي بدقة للحد الأقصى وأطلقها في قلب أوه هي-سو.

“… أجل، الفجوة بيننا لا تبدو وكأنها تنغلق… بالرغم من أن تدريبك الفعلي يجب أن يكون فقط في ذروة الخالد العلوي، إلا أن التفكير في أنك عند هذا المستوى… حسناً. سأخبرك بهدفي.”

“أهاها… لا تزال مخيلتك ضعيفة هكذا. أو بالأحرى… هل يجب أن أقول إن ذلك بسبب افتقارك للمعرفة أن مخيلتك محدودة هكذا…؟”

عند كلماتها التالية، أدركتُ ما كان يحدث في جبل سوميرو.

جسدي الرئيسي لا يزال في عالم اللوتس الأرجواني— المتحول الآن لعالم الماغنوليا البيضاء— وقد سُحبتُ إلى هنا في منتصف تدريب المانترا المتقنة، لذا فإن قوة روحي هي فقط في مرحلة التكامل. أشعر وكأنني سأتحطم إلى شظايا بفعل تلك القوة الهائلة.

“قبل بعض الوقت، بدأت قاعة الإشراق التي عادت من البحر الخارجي في الدخول في حالة هياج. حالياً، يشنون حرباً ضد كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، مدمرين خالدين حقيقيين لا يحصون.”

حالياً، لو رغبتُ في ذلك، لتمكنتُ من إلحاق جرح قاتل بها.

“…”

“هذا صحيح.”

“بالرغم من أن خالدي الإشراق الثمانية وقاعة الإشراق لا يزالون متحالفين في الوقت الحالي… إلا أنه وفقاً للتنين الأسود، بمجرد أن تتصل قاعة الإشراق بـ [الحقيقة] لقاعة الإشراق، فحتى هم سينقلبون في النهاية ضد خالدي الإشراق الثمانية. ومع ذلك، جاء كشف من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم…”

عندها، عندما وصلتُ لنهاية حياتي الـ 666،

ابتسمت بشكل يزعج النفس ونظرت للأعلى نحو السماء.

“أنا لا أحبكِ. المشاعر التي أشعر بها تجاهكِ هي، في أفضل الأحوال، الضيق، والانزعاج، والاشمئزاز. منذ أن اكتشفتُ أنكِ كنتِ من يتحكم بالتنين الأسود من الخلف، فإن كل ما شعرتُ به تجاهكِ هو الرغبة في قتلكِ في مكانكِ.”

“قاعة الإشراق أو أياً كان… كامل جبل سوميرو أو أياً كان… يقولون إن كل ذلك بلا معنى ضد القوة الحقيقية لخالدي الإشراق الثمانية. لو كان الموقر السماوي للزمن لا يزال موجوداً، لكانت هناك احتمالية، ولكن مع وجود الموقرين السماويين للفراغ وشجرة السال فقط، فليس هناك طريقة للوقوف ضد خالدي الإشراق الثمانية.”

أصبحتُ واعياً بالشخص الذي استدعاني لهذا العالم.

“إذاً…”

أمامي تقف أوه هي-سو، وخلفي يقف الجسد الحقيقي للوحش الخالد التنين الأسود.

نظرتُ إليها ببرود وسألتُ:

نظرتُ إليها ببرود وسألتُ:

“ما الذي تقولينه؟ أن عليّ وعلى رفاقي الانضمام للحرب ضد خالدي الإشراق الثمانية؟”

“… إذاً لن تكوني قادرة أبداً على إعادة سيو هويل للحياة.”

تحدثتُ بثبات.

ولكن لا فائدة.

“إذا كان هذا هو ما توشكين على طلبه، فإني أرفض. لن أضع… عائلتي في خطر أبداً.”

“…!”

“… عائلة، هاه…؟”

حالياً، لو رغبتُ في ذلك، لتمكنتُ من إلحاق جرح قاتل بها.

ارتدت أوه هي-سو بتعبير غامض عند كلماتي وأطلقت سخرية.

حالياً، لو رغبتُ في ذلك، لتمكنتُ من إلحاق جرح قاتل بها.

“أنت مهووس بشيء لا معنى له.”

على الأقل، داخل الداو الخالد للجبل، لا يمكنها التجرؤ على إيذائي.

“فكري بما يحلو لكِ.”

ومع ذلك…

“هوهو… حسنًا، لا بأس. ولكنه ليس نوع الطلب الذي تقلق بشأنه. إنه شيء آخر تماماً.”

في كل حياة، أبذل كل جهدي لفهم سبب هذه الميتات المفاجئة.

“همم؟”

وكلما استمر هذا، تضاءلت الاحتمالية بشكل هائل في أنها، حتى لو وجدت روح سيو هويل يوماً ما، ستكون قادرة على استعادة سيو هويل ذلك الوقت.

“الطاغوت الأعلى للجبل العظيم قالوا هذا: إننا إذا انتهى بنا المطاف بمحاربة خالدي الإشراق الثمانية، فإن السبب في خسارتنا سيكون لأننا نملك موقرين سماويين فقط. قالوا إنه لو كان هناك ثلاثة موقرين سماويين، لربما كانت لدينا فرصة، ولكن مع وجود اثنين فقط، فالأمر مستحيل. مما يعني… في النهاية، نحتاج فقط لموقر سماوي واحد إضافي.”

“هذا صحيح.”

“إذاً أنتِ تقولين… إنكم تنوون استدعاء الموقر السماوي للزمن؟ أو إشراك الموقر السماوي للعالم السفلي…؟”

أمامي تقف أوه هي-سو، وخلفي يقف الجسد الحقيقي للوحش الخالد التنين الأسود.

“أهاها… لا تزال مخيلتك ضعيفة هكذا. أو بالأحرى… هل يجب أن أقول إن ذلك بسبب افتقارك للمعرفة أن مخيلتك محدودة هكذا…؟”

ولكن لماذا يحدث هذا؟

ضحكت أوه هي-سو وتحدثت.

666 حياة ماضية هي، حرفياً، الحد الأدنى للوحدة.

“نحن سوف… نرفع موقرا سماوياً.”

“أرى. إذاً هذه ملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بك…”

“…!”

إنها حقيقة مرئية لعينيّ اللتين وصلتا لمستوى ملحوظ في الألوهية الثلاثية.

“و… المرشح قد تم تقريره بالفعل.”

“أهاها… لا تزال مخيلتك ضعيفة هكذا. أو بالأحرى… هل يجب أن أقول إن ذلك بسبب افتقارك للمعرفة أن مخيلتك محدودة هكذا…؟”

هواروروروروك!

عندها، عندما وصلتُ لنهاية حياتي الـ 666،

قبل أن أعرف، طار الجسد الحقيقي للتنين الأسود، والذي كان خلفي، إلى جانب أوه هي-سو وتحول.

الأمر لا يشبه حتى العلاقة بين سيو هويل وأوه هي-سو.

هيئة تحولهم، الملتحفة بالظلام، لفت ذراعاً حول كتفي أوه هي-سو ورفعت ذقنها.

عند كلماتي، اختلجت عينا أوه هي-سو.

[هي حقاً طفلة محبوبة للغاية… كوكوك. لو لم تكن تلميذة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم، لكنتُ قد شكلتُ رابطة رفيق داو معها على الفور. يا لها من خسارة…]

“…”

بينما أقرأ القلوب بين الاثنين، فهمتُ أفكارهما.

أقدم نفسي كقربان تضحية من أجل عائلتي.

[أجل، إنه هذا الخالد. هذا الخالد سيصبح موقرا سماوياً. وهكذا، سنفوز بالحرب التي أشعلها خالدو الإشراق الثمانية… وجنباً إلى جنب مع قوة الموقرين السماويين الآخرين، سنمنع يوماً ما الطاغوت الأعلى للجبل العظيم الذي سيغزو جبل سوميرو، ونحكم كامل جبل سوميرو تحت مقعد سلطة هذا الخالد.]

“أنا أقدم لكِ نصيحة، يا أوه هي-سو. إذا كنتِ تريدين بعث سيو هويل… فتخلي عن هوسكِ به. على الأقل بالنسبة لكِ… التخلي عنه سيساعدكِ على إعادته.”

“التتويج المجيد للتنين الأسود العظيم… هذه الفتاة تتوق إليه بكل قلبها…”

ضحكت أوه هي-سو وتحدثت.

أوه هي-سو، وبتعبير مأخوذ كفتاة في حالة حب، تداعب بإغواء هيئة التحول الملتحفة بالظلام.

أكرر الأفعال المذكورة أعلاه.

سخرتُ وأنا أراقبهما.

كلما متُّ، وكلما وضعتُ طبقات من قوة التاج الخالد فوقهم، تضاءلت قوة الخالدين الحقيقيين القادمين من الخارج.

قلوبهم تقبض على نصال، ضاغطة إياها في فم الآخر، بينما يتحدثون بكلمات عاطفة بشفاههم وحدها.

“أهاها… لا تزال مخيلتك ضعيفة هكذا. أو بالأحرى… هل يجب أن أقول إن ذلك بسبب افتقارك للمعرفة أن مخيلتك محدودة هكذا…؟”

الأمر لا يشبه حتى العلاقة بين سيو هويل وأوه هي-سو.

“قبل بعض الوقت، بدأت قاعة الإشراق التي عادت من البحر الخارجي في الدخول في حالة هياج. حالياً، يشنون حرباً ضد كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، مدمرين خالدين حقيقيين لا يحصون.”

بين سيو هويل وبينها، كانوا على أقل تقدير يقدرون بعضهم البعض. التنين الأسود، ومع ذلك، يرى أوه هي-سو كـ لا شيء أكثر من حبة يخططون لاستهلاكها يوماً ما،

هواروروروروك!

وأوه هي-سو تفكر فقط في استخدام جسد التنين الأسود كوعاء لبعث سيو هويل يوماً ما.

أوه هي-سو، التي تمنت ذات مرة بيأس إحياء سيو هويل…

“… كفى بالمغازلة. فقط اشرحا.”

أوه هي-سو، التي تمنت ذات مرة بيأس إحياء سيو هويل…

التفتُّ للتنين الأسود وسألتُ:

قوة الفن الخالد التي تنشأ من تقديم نفسي كقربان تضحية هي، في حد ذاتها، أشبه بخالد حقيقي فطري.

“يا أيها التنين الأسود، في أفضل الأحوال، تبدو عند مستوى لورد خالد. ولا تبدو قريباً من كونك طاغوتا أعلى. ومع ذلك في تلك الحالة، كيف تتوقع أن تصبح موقرا سماوياً؟ ألا يجب أولاً أن تستعد لتتويجك كطاغوت أعلى؟ لماذا تطلق بالفعل هذا الادعاء المثير للضحك حول أن تصير موقرا سماوياً؟”

احمِ العائلة.

[هاهاها. بالفعل… لشخص لا يعرف شيئاً، قد يبدو الأمر بتلك الطريقة.]

لا يمكن إتقانها بالكامل.

“…؟”

“… كفى بالمغازلة. فقط اشرحا.”

[اسمح لي بتنويرك. الموقرون السماويون والطواغيت العليا، في الحقيقة، يختلفون قليلاً عن المفهوم المعتاد لـ ‘المراحل’.]

حامياً ما أرغب في حمايته بإرادتي الخاصة، وليس كمكون من مكونات العالم.

من فم التنين الأسود، بدأ شرح مرحلة الموقر السماوي.

ابتسمت بشكل يزعج النفس ونظرت للأعلى نحو السماء.

ارتدت أوه هي-سو بتعبير غامض عند كلماتي وأطلقت سخرية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط