الفصل 629: السلطة الملكية (5)
“…! أوه، أليس هذا هونغ فان! أشعر وكأنه قد مر وقت طويل جداً منذ أن رأيتك لآخر مرة!”
السبب في شعوري بأنني حققتُ الكمال الأعظم بحق في المانترا المتقنة ليس لأي سبب معين فحسب.
خاصة الشروط من الثالث للخامس تشعرني باليأس.
باساساساسا…
“…!”
بل لأن قوة الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، والتي فرضت تكرار تدريبي للمانترا المتقنة بقوة استقراء التاريخ حتى الآن، تحررني بالكامل.
“سيدي!”
وفي الوقت نفسه، أدركتُ الهوية الحقيقية للوحش الخالد النمر الأسمى.
أهو لعل السبب في أنني عانيتُ على أيدي الطاغوت الأعلى للتحرر؟ أنا لا أشعر بالراحة التامة حيال حسن نيتهم.
‘أرى، يا طاغوت ابتلاع السماء الأعلى…’
[الأيل الأبيض بلا قرون]
الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء ليس خالدا سماويا ولا خالدا أرضيا. إنهم ببساطة كتلة تشكلت وسط التهام كل شيء بقوة المانترا وارتقوا لمنصب الطاغوت الأعلى، وبالتالي فهو كلاهما وليس أياً منهما في الوقت نفسه.
ابتسمتُ برقة وأنا أنظر لهام جين، الذي انحنى باحترام لي. من بين كنوزي الخالدة، هام جين هو من يبرز نموه بشكل أكبر.
و…
بنقري على لساني داخلياً، فكرتُ في أنه ربما من الأفضل تعليقها وضربها بقسوة كلما فكرتُ فيها للحفاظ على ولائها تحت السيطرة.
مُقدَّر أن التفرع الذهني سيحل بخالد علوي للسماء والأرض. وتبين أن الوحش الخالد النمر الأسمى هو أحد الأجساد الذهنية المتفرعة للطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. ومع ذلك، وربما لأن القوى على كلا الجانبين لم تُقسم بالتساوي، فإن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء يملك قوة ساحقة، بينما الجانب الذي يشعر أكثر ككائن حي هو النمر الأسمى.
“الكبار الآخرون… قد ذهبوا حالياً لنطاق أنف الفيل السماوي. وتبدو الكبيرة كانغ مين-هي نشطة في أعمق أعماق العالم السفلي.”
في الجوهر، تسكن القوة في الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، بينما تسكن الحياة في النمر الأسمى.
بدأتُ في امتصاص كامل عالم الماغنوليا البيضاء، المليء بالذكريات، داخل النوريغاي المشبعة بقوة القوة القديمة. بدأ عالم الماغنوليا البيضاء، والذي يحتوي على كامل السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، في التقارب حول النوريغاي.
‘هل وصلت الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان إليّ عبر النمر الأسمى…؟’
كان ذلك تماماً عندما أوشكتُ على مواصلة الكلام.
تلك هي النتيجة الوحيدة التي يمكنني الوصول إليها. وبشعوري بالإرادة الساكنة داخل الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان بسطتُ ذراعيّ.
كيريريريك…
‘أرى…’
و…
مع الدورة الـ 999، وصل تدريبي للمانترا المتقنة لنهايته. وبعد مواجهة موتي الـ 999 والاستيقاظ مرة أخرى في جسدي الرئيسي… يمكنني القول إنني خضعتُ في النهاية لتناسخي الألف.
“همم؟”
‘500 مرة لنغمة يين، 500 مرة لنغمة يانغ.’
” نعم، يا سيدي.”
يتناغم الانسجام المثالي لنغمة يانغ ونغمة يين من داخلي. بامتلاكي أكثر من الكافي لتوزيع اثني عشر لكل من جانبي الخالد العلوي للسماء والأرض، شعرتُ بارتياح هائل.
“الكبار الآخرون… قد ذهبوا حالياً لنطاق أنف الفيل السماوي. وتبدو الكبيرة كانغ مين-هي نشطة في أعمق أعماق العالم السفلي.”
‘الآن، ما يتبقى هو…’
بااااااات!
عند هذه النقطة، حيث وصلتُ لذروة الخالد العلوي للسماء والأرض، كل ما تبقى هو تنفيذ طقوس التقدم لأصبح خالد شبكة عظمى.
الرابعة: تحدي أحد الموقرين السماويين وتخصصهم والانتصار.
‘أن أصير خالد شبكة عظمى… ولكن…’
“حسناً… بما أنني كنت أتدرب على المانترا المتقنة، لم أتمكن من تتبع الوقت بدقة. بأي مصادفة، هل تعرف كم عدد السنين التي مرت منذ بدأتُ التدريب على الاتقان…”
نظرتُ حولي.
لا يختلف هونغ فان عما كان عليه من قبل. وحتى مرحلته تظل عند مرحلة دخول النيرفانا.
‘أين الجميع…؟’
يمشي هونغ فان بجانبي ويضحك بحرارة. ثم، وبتحوله المفاجئ للجدية، يتحدث.
كان ذلك عندما كنتُ أمسح الأجزاء المختلفة لعالم الماغنوليا البيضاء.
ربما من البقاء معاً طويلا، يبدو أن يو هوي يتحدث الآن بغير كلفة مع يو هوي. سعلت يو هوي كأنها محرجة، وحيتني باحترام.
“… سيدي…”
“بالرغم من أن شكلها قد تغير، وجوهر الفن الخالد يسكن الآن داخل قلبي… إلا أنه ليس كما لو أنه لا يمكن استعادتها.”
“…! أوه، أليس هذا هونغ فان! أشعر وكأنه قد مر وقت طويل جداً منذ أن رأيتك لآخر مرة!”
ابتسمتُ بضعف وأخرجتُ النوريغاي من خصري.
لا يختلف هونغ فان عما كان عليه من قبل. وحتى مرحلته تظل عند مرحلة دخول النيرفانا.
مرفقة بجسد كل منهم تيجاني الخالدة، الممررة من قبل جيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون. وباستمدادهم لقوة تيجاني الخالدة، هم يحجبون الجيش الضخم من الخالدين الحقيقيين الذين يحاولون غزو الأجزاء الداخلية لعالم الماغنوليا البيضاء.
“حسناً… بما أنني كنت أتدرب على المانترا المتقنة، لم أتمكن من تتبع الوقت بدقة. بأي مصادفة، هل تعرف كم عدد السنين التي مرت منذ بدأتُ التدريب على الاتقان…”
تلك هي النتيجة الوحيدة التي يمكنني الوصول إليها. وبشعوري بالإرادة الساكنة داخل الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان بسطتُ ذراعيّ.
كان ذلك تماماً عندما أوشكتُ على مواصلة الكلام.
ثم تفحصتني من الأعلى للأسفل بأعين ذات مغزى.
باكانغ!
“آه، حسناً… لا شيء مميز. كل ما في الأمر هو أنه في الوقت الحالي، بين كنوز السيد الخالدة، لم يعد هناك أي كائنات فانية. ولكي يمارس السيد تأثيره بحرية في العالم السفلي، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل وجود كنز خالد فانٍ واحد على الأقل، لذا حافظتُ على مرحلتي كما هي.”
سرى شعور منعش عبر جسدي بينما سُحب شيء ما للخارج.
‘الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ… لماذا يستمرون في مساعدتنا…؟’
‘هذا هو…!’
‘الآن، ما يتبقى هو…’
إنها راية ختم الخالد للدب الأكبر.
“…”
“…!”
“لقد نموتَ بشكل رائع.”
فتحتُ عينيّ على اتساعهما عند مشهد سحب راية ختم الخالد للدب الأكبر من جسدي. بعد أن استُخرجت واحدة قسراً عندما أصبحتُ الوحش الخالد ظل الشمعة، كان هناك ست. الآن، أُبطل أحد أختامها مجدداً.
كان ذلك تماماً عندما أوشكتُ على مواصلة الكلام.
لم يتبقَّ سوى خمسة أختام في راية ختم الخالد للدب الأكبر.
“… همم؟”
بأخذي على غرة، مددتُ يدي نحو راية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة، وسرعان ما أدركتُ سبب تحررها.
“هاها، أي نوع من المعلمين أنا، تاركاً طلابه لسبعين مليون سنة؟ ومع ذلك، من الجيد رؤيتكم جميعاً قد نموتم بأمان. إذاً، اخترتم جميعاً مسار الخالد العلوي السماوي؟”
‘أرى، لقد استُوفي الشرط…’
سرى شعور منعش عبر جسدي بينما سُحب شيء ما للخارج.
بالرغم من أنه يمكن استخراجها قسراً، إلا أنه في الأصل، وكما شرحت يو هوي ذات مرة، فإن الطريقة الصحيحة هي الاتصال براية ختم الخالد للدب الأكبر والوفاء بالشروط التي يتطلبها كل قيد.
“بالمناسبة يا هونغ فان… لماذا حافظتَ على مرحلة دخول النيرفانا لسبعين مليون سنة…؟”
وشرط التحرر لهذا القيد هو…
‘الآن تجاوزتُ تماماً العمر العقلي البالغ مئة مليون.’
‘ألف تناسخ أو أكثر…’
الرابعة: تحدي أحد الموقرين السماويين وتخصصهم والانتصار.
نقرتُ بلساني عند هذا الشرط المجنون.
هواروروروك!
‘بالتفكير في الأمر، حتى الآن لم تفرض عليّ سوى قيود طفيفة ولا شيء جوهري للغاية، لذا تركتُها وشأنها… ولكن حان الوقت لأبدأ في معرفة شروط التحرر.’
“…!”
نفختُ الوعي في رايات ختم الخالد للدب الأكبر وكشفتُ عن شروط التحرر للرايات الخمس المتبقية.
‘بالتفكير في الأمر، حتى الآن لم تفرض عليّ سوى قيود طفيفة ولا شيء جوهري للغاية، لذا تركتُها وشأنها… ولكن حان الوقت لأبدأ في معرفة شروط التحرر.’
شروط التحرر لرايات ختم الخالد للدب الأكبر الخمس هي كالتالي:
محتوى الرسالة ليس سوى هذا: معلمُه، صاحب نطاق أنف الفيل السماوي، الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ اكتشف علامات في البحر الخارجي على أن كيم يونغ هون يحاول العودة. ولكي يعود كيم يونغ هون من البحر الخارجي، فإن مساعدة زملائه المنهين مطلوبة، لذا اتجهت كيم يون وجيون ميونغ هون مؤقتاً لنطاق أنف الفيل السماوي للمساعدة في عودة كيم يونغ هون.
الراية الأولى: تدمير وإعادة خلق نطاق سماوي أثناء التواجد تحت مرحلة لورد خالد.
‘أهذه… طريقة لعبور البحر الخارجي…؟ أرى. لوردات السماء السبعة للدب الأكبر… إذا نجحتُ في فتح رايات ختم الخالد للدب الأكبر، فإنهم ينوون أن أجد الموقر السماوي للزمن، لذا يمنحونني معرفة متعلقة بالبحر الخارجي.’
الثانية: تحمل ضربة واحدة لكل من خالدي الإشراق الثمانية على الأقل لمرة واحدة بالترتيب.
عند تلك الكلمات، أطلقتُ زفرة صامتة.
الثالثة: نيل خيط للإحداثيات في البحر الخارجي حيث يقيم الموقر السماوي للزمن.
“همم؟”
الرابعة: تحدي أحد الموقرين السماويين وتخصصهم والانتصار.
‘هذا هو…!’
الخامسة: أثناء التواجد في مرحلة خالد الشبكة العظمى، محاربة وهزيمة ثلاثة طواغيت أعلى.
تلك هي النتيجة الوحيدة التي يمكنني الوصول إليها. وبشعوري بالإرادة الساكنة داخل الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان بسطتُ ذراعيّ.
“…”
‘الآن تجاوزتُ تماماً العمر العقلي البالغ مئة مليون.’
كلها شروط تحرر مجنونة تماماً.
و…
‘حسناً، بالتفكير في الأمر، هذه كنوز خالدة خُلقت لختم لورد الصقيع الشاسع السماوي.’
تلك هي النتيجة الوحيدة التي يمكنني الوصول إليها. وبشعوري بالإرادة الساكنة داخل الفكرة المتبقية للملك السماوي الشيطاني اوبسديان بسطتُ ذراعيّ.
خاصة الشروط من الثالث للخامس تشعرني باليأس.
“لا تقلق كثيراً يا هونغ فان.”
‘لا. بما أن الشرط الثالث يمكن حله على الأرجح بمساعدة من يونغ سونغ، أو هيون مو، أو الموقرين السماويين للعالم السفلي… ففي الواقع، الشروط الصعبة حقاً هي الرابع والخامس.’
‘أرى، يا طاغوت ابتلاع السماء الأعلى…’
على الأقل راية ختم الخالد للدب الأكبر الخامسة لا تتطلب محاربة جميع الطواغيت الأعلى الثلاثة بالتزامن. فطالما وجدتُ وتحديتُ الطواغيت الأعلى المناسبين واحداً تلو الآخر كخالد شبكة عظمى، فالأمر ليس يائساً تماماً.
بل لأن قوة الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، والتي فرضت تكرار تدريبي للمانترا المتقنة بقوة استقراء التاريخ حتى الآن، تحررني بالكامل.
كيريريريك…
باساساساسا…
كان ذلك عندما كنتُ أرتب أفكاري.
أدركتُ أي تغيير يحدث داخل ملء السماوات بروح الأزهار. ومع انتقال تاريخي في عالم الماغنوليا البيضاء حديثاً لملء السماوات بروح الأزهار فإنها تتطور. يتغير شكلها، وشعرتُ بها وهي تنغرس بالكامل داخل النوريغاي.
بدأت راية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً، وكأنها تكافئني على إزالتها، في منحي حكمة جديدة.
“أجل، معك حق. أنا آسف. لم أفكر في الأمر بما يكفي. كان يجب أن أدرك أنك ستُصدم وأشرح الأمور بشكل صحيح…”
“… همم؟”
هواروروروك!
بينما أقرأ هذه الحكمة، زحف شعور غريب عليّ.
” نعم، يا سيدي.”
‘أهذه… طريقة لعبور البحر الخارجي…؟ أرى. لوردات السماء السبعة للدب الأكبر… إذا نجحتُ في فتح رايات ختم الخالد للدب الأكبر، فإنهم ينوون أن أجد الموقر السماوي للزمن، لذا يمنحونني معرفة متعلقة بالبحر الخارجي.’
“… سيدي…”
على أي حال، وبما أن حكمة عبور البحر الخارجي نفسها ليست سيئة على الإطلاق، فقد قبلتُ المعرفة ثم قرأتُ تدفق الوقت المنصرم عبر راية ختم الخالد للدب الأكبر. وبدون حاجة لسؤال هونغ فان، توصلتُ لمعرفة كم عدد السنين التي مرت منذ بدأتُ التدريب على المانترا المتقنة.
فتحتُ عينيّ على اتساعهما عند مشهد سحب راية ختم الخالد للدب الأكبر من جسدي. بعد أن استُخرجت واحدة قسراً عندما أصبحتُ الوحش الخالد ظل الشمعة، كان هناك ست. الآن، أُبطل أحد أختامها مجدداً.
“… هذا جنون. سبعون مليون سنة… أقد مرت سبعون مليون سنة حقاً، يا هونغ فان…؟”
“بالمناسبة يا هونغ فان… لماذا حافظتَ على مرحلة دخول النيرفانا لسبعين مليون سنة…؟”
” نعم، يا سيدي.”
“على أي حال، لقد أنهينا تقريباً كل العمل هنا في نطاق القبضتين التوأم السماوي. الآن… لنختم الأمور ونتوجه لنطاق أنف الفيل السماوي.”
عند تلك الكلمات، أطلقتُ زفرة صامتة.
حلقتُ وهبطتُ بجانبهم.
‘الآن تجاوزتُ تماماً العمر العقلي البالغ مئة مليون.’
شروط التحرر لرايات ختم الخالد للدب الأكبر الخمس هي كالتالي:
“بادئ ذي بدء، هل تعرف أين الآخرون الآن؟”
عند تلك الكلمات، أطلقتُ زفرة صامتة.
“الكبار الآخرون… قد ذهبوا حالياً لنطاق أنف الفيل السماوي. وتبدو الكبيرة كانغ مين-هي نشطة في أعمق أعماق العالم السفلي.”
مع الدورة الـ 999، وصل تدريبي للمانترا المتقنة لنهايته. وبعد مواجهة موتي الـ 999 والاستيقاظ مرة أخرى في جسدي الرئيسي… يمكنني القول إنني خضعتُ في النهاية لتناسخي الألف.
“كانغ مين-هي متوقعة… ولكن نطاق أنف الفيل السماوي…؟ كيم يون وجيون ميونغ هون أيضاً…؟”
“لقد نموتَ بشكل رائع.”
“نعم.”
يشير هونغ فان نحو سماء عالم الماغنوليا البيضاء، المليئة بفوضى بيضاء وغامضة. وحيث تشير يده، تنخرط شخصيات مألوفة في عالم غير مألوف تماماً في معركة ضد الخالدين الحقيقيين القادمين من وراء الأبعاد.
“حتى لو كان الأخ الأكبر هيون-سوك قد ذهب ليتحقق بخصوص قديس النمر اللازوردي… فلماذا ذهب الآخرون هناك؟”
عند هذه النقطة، حيث وصلتُ لذروة الخالد العلوي للسماء والأرض، كل ما تبقى هو تنفيذ طقوس التقدم لأصبح خالد شبكة عظمى.
“لستُ متأكداً تماماً بنفسي. ومع ذلك، قيل لي إنه بمجرد اكتمال تدريب السيد للمانترا المتقنة، يجب عليّ إيصال رسالة.”
مددتُ يدي بهدوء نحو الكتل المكثفة من السديم لاسترداد النوريغاي.
“همم؟”
يشير هونغ فان نحو سماء عالم الماغنوليا البيضاء، المليئة بفوضى بيضاء وغامضة. وحيث تشير يده، تنخرط شخصيات مألوفة في عالم غير مألوف تماماً في معركة ضد الخالدين الحقيقيين القادمين من وراء الأبعاد.
قبلتُ شيئاً يشبه الحجر الروحي من هونغ فان. وفي الوقت نفسه، تدفقت الرسائل التي تركها رفاقي في عقلي.
‘أهذه… طريقة لعبور البحر الخارجي…؟ أرى. لوردات السماء السبعة للدب الأكبر… إذا نجحتُ في فتح رايات ختم الخالد للدب الأكبر، فإنهم ينوون أن أجد الموقر السماوي للزمن، لذا يمنحونني معرفة متعلقة بالبحر الخارجي.’
“…”
ابتسمتُ بضعف وأخرجتُ النوريغاي من خصري.
توصلتُ لفهم الوضع.
“… لا، لا بأس. ما حدث قد حدث…”
‘أرى…’
بأخذي على غرة، مددتُ يدي نحو راية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة، وسرعان ما أدركتُ سبب تحررها.
بالقرب من نهاية تدريبي للمانترا المتقنة، بينما كنتُ أتناسخ مراراً وتكراراً كحيوان… تلقوا رسالة من أوه هيون-سوك.
‘هذا هو…!’
محتوى الرسالة ليس سوى هذا: معلمُه، صاحب نطاق أنف الفيل السماوي، الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ اكتشف علامات في البحر الخارجي على أن كيم يونغ هون يحاول العودة. ولكي يعود كيم يونغ هون من البحر الخارجي، فإن مساعدة زملائه المنهين مطلوبة، لذا اتجهت كيم يون وجيون ميونغ هون مؤقتاً لنطاق أنف الفيل السماوي للمساعدة في عودة كيم يونغ هون.
‘هذا هو…!’
‘الطاغوت الأعلى للتسمية هيون رانغ… لماذا يستمرون في مساعدتنا…؟’
“…!”
أهو لعل السبب في أنني عانيتُ على أيدي الطاغوت الأعلى للتحرر؟ أنا لا أشعر بالراحة التامة حيال حسن نيتهم.
في الجوهر، تسكن القوة في الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، بينما تسكن الحياة في النمر الأسمى.
‘حسناً، أياً كان. بما أن الأمر وصل لهذا، فمن الأفضل أن أذهب لرؤية الآخرين ومعرفة المزيد عن الطاغوت الأعلى للتسمية. لقد مر وقت طويل أيضاً منذ أن رأيتُ الأخ الأكبر يونغ-هون.’
‘آه، يو هوي هذه… هي تعتقد على الأرجح أن مرحلتي أقل من المتوقع، ولا تفهم القوة الحقيقية للمانترا المتقنة، لذا يساورها الشك.’
بهذا الخاطر، نظرتُ نحو هونغ فان.
‘أرى…’
“بالمناسبة يا هونغ فان… لماذا حافظتَ على مرحلة دخول النيرفانا لسبعين مليون سنة…؟”
بل لأن قوة الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء، والتي فرضت تكرار تدريبي للمانترا المتقنة بقوة استقراء التاريخ حتى الآن، تحررني بالكامل.
“آه، حسناً… لا شيء مميز. كل ما في الأمر هو أنه في الوقت الحالي، بين كنوز السيد الخالدة، لم يعد هناك أي كائنات فانية. ولكي يمارس السيد تأثيره بحرية في العالم السفلي، اعتقدتُ أنه سيكون من الأفضل وجود كنز خالد فانٍ واحد على الأقل، لذا حافظتُ على مرحلتي كما هي.”
نفختُ الوعي في رايات ختم الخالد للدب الأكبر وكشفتُ عن شروط التحرر للرايات الخمس المتبقية.
“ماذا؟ هذا يعني إذاً…”
بااااااات!
“هاها، نعم. يرجى أن ترى بنفسك!”
الفصل 629: السلطة الملكية (5)
يشير هونغ فان نحو سماء عالم الماغنوليا البيضاء، المليئة بفوضى بيضاء وغامضة. وحيث تشير يده، تنخرط شخصيات مألوفة في عالم غير مألوف تماماً في معركة ضد الخالدين الحقيقيين القادمين من وراء الأبعاد.
“الكبار الآخرون… قد ذهبوا حالياً لنطاق أنف الفيل السماوي. وتبدو الكبيرة كانغ مين-هي نشطة في أعمق أعماق العالم السفلي.”
يو هوي، وهام جين، ويو هوي! كنوزي الخالدة… خلال السنوات الطويلة التي قضيتُها في التدريب على المانترا المتقنة، نجحوا جميعاً في الوصول لمرحلة الخالد العلوي!
مُقدَّر أن التفرع الذهني سيحل بخالد علوي للسماء والأرض. وتبين أن الوحش الخالد النمر الأسمى هو أحد الأجساد الذهنية المتفرعة للطاغوت الأعلى لابتلاع السماء. ومع ذلك، وربما لأن القوى على كلا الجانبين لم تُقسم بالتساوي، فإن الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء يملك قوة ساحقة، بينما الجانب الذي يشعر أكثر ككائن حي هو النمر الأسمى.
مرفقة بجسد كل منهم تيجاني الخالدة، الممررة من قبل جيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون. وباستمدادهم لقوة تيجاني الخالدة، هم يحجبون الجيش الضخم من الخالدين الحقيقيين الذين يحاولون غزو الأجزاء الداخلية لعالم الماغنوليا البيضاء.
ثم تفحصتني من الأعلى للأسفل بأعين ذات مغزى.
“هام جين! يو هوي! يو هوي!”
بااااااات!
صحتُ بصوت عالٍ لكنوزي الخالدة وتابعيّ المألوفين، وازدهرت وجوههم وهم ينظرون إليّ.
“… هذا جنون. سبعون مليون سنة… أقد مرت سبعون مليون سنة حقاً، يا هونغ فان…؟”
“سيدي!”
الراية الأولى: تدمير وإعادة خلق نطاق سماوي أثناء التواجد تحت مرحلة لورد خالد.
“سيدي!”
أدركتُ أي تغيير يحدث داخل ملء السماوات بروح الأزهار. ومع انتقال تاريخي في عالم الماغنوليا البيضاء حديثاً لملء السماوات بروح الأزهار فإنها تتطور. يتغير شكلها، وشعرتُ بها وهي تنغرس بالكامل داخل النوريغاي.
“معلمي!”
النوريغاي، المتحولة للون الأبيض ولبلورة ملح، تنفث النور وتبعثر القوة عبر سديم عالم الماغنوليا البيضاء، والذي كان متآكلاً بفعل قوة سيفي الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
هويييييي!
كان ذلك عندما كنتُ أرتب أفكاري.
حلقتُ وهبطتُ بجانبهم.
أهو لعل السبب في أنني عانيتُ على أيدي الطاغوت الأعلى للتحرر؟ أنا لا أشعر بالراحة التامة حيال حسن نيتهم.
“هل كنتم جميعاً بخير؟ هاهاها، يا إلهي… لقد وصلتم جميعاً لمرتبة الخالد العلوي.”
‘هذا هو…!’
“هاها، سبعون مليون سنة هي… وقت طويل، فبعد كل شيء. حتى يو هوي الجبانة نجحت في الوصول للخالد العلوي بعد التوسل للكبيرة كانغ مين-هي وضمان أنها لن تموت.”
‘أرى…’
ربما من البقاء معاً طويلا، يبدو أن يو هوي يتحدث الآن بغير كلفة مع يو هوي. سعلت يو هوي كأنها محرجة، وحيتني باحترام.
[الأيل الأبيض بلا قرون]
“همم، لقد مر وقت طويل يا سيدي. سمعتُ أن السيد كان يتدرب على مانترا قوية. وفقاً ليو هوي، تُدعى المانترا المتقنة… ولكن المانترا الوحيدة التي أعرفها هي مانترا إبادة الظواهر.”
“هاها، أي نوع من المعلمين أنا، تاركاً طلابه لسبعين مليون سنة؟ ومع ذلك، من الجيد رؤيتكم جميعاً قد نموتم بأمان. إذاً، اخترتم جميعاً مسار الخالد العلوي السماوي؟”
ثم تفحصتني من الأعلى للأسفل بأعين ذات مغزى.
‘أين الجميع…؟’
“ومع ذلك… يا سيدي… لا تزال خالداً علوياً؟ بالطبع، مقارنة بنا نحن الذين وصلنا لتوّنا، فإن تدريب السيد كخالد علوي مكتمل بالفعل…”
كلها شروط تحرر مجنونة تماماً.
‘آه، يو هوي هذه… هي تعتقد على الأرجح أن مرحلتي أقل من المتوقع، ولا تفهم القوة الحقيقية للمانترا المتقنة، لذا يساورها الشك.’
[الأيل الأبيض بلا قرون]
بنقري على لساني داخلياً، فكرتُ في أنه ربما من الأفضل تعليقها وضربها بقسوة كلما فكرتُ فيها للحفاظ على ولائها تحت السيطرة.
‘أن أصير خالد شبكة عظمى… ولكن…’
“سأخضع لطقوس التقدم لخالد الشبكة العظمى قريباً على أي حال، لذا لا تقلقي. والأهم من ذلك، يا هام جين، أنت…”
أدركتُ أي تغيير يحدث داخل ملء السماوات بروح الأزهار. ومع انتقال تاريخي في عالم الماغنوليا البيضاء حديثاً لملء السماوات بروح الأزهار فإنها تتطور. يتغير شكلها، وشعرتُ بها وهي تنغرس بالكامل داخل النوريغاي.
ابتسمتُ برقة وأنا أنظر لهام جين، الذي انحنى باحترام لي. من بين كنوزي الخالدة، هام جين هو من يبرز نموه بشكل أكبر.
“لستُ متأكداً تماماً بنفسي. ومع ذلك، قيل لي إنه بمجرد اكتمال تدريب السيد للمانترا المتقنة، يجب عليّ إيصال رسالة.”
“لقد نموتَ بشكل رائع.”
لم يتبقَّ سوى خمسة أختام في راية ختم الخالد للدب الأكبر.
“شكراً لك، يا معلمي.”
“شكراً لك، يا معلمي.”
“هاها، أي نوع من المعلمين أنا، تاركاً طلابه لسبعين مليون سنة؟ ومع ذلك، من الجيد رؤيتكم جميعاً قد نموتم بأمان. إذاً، اخترتم جميعاً مسار الخالد العلوي السماوي؟”
كلها شروط تحرر مجنونة تماماً.
“نعم، فقوة القدر هي الأكثر بديهية وقوة، فبعد كل شيء. لقد أوصيتُ بها.”
“…!”
يمشي هونغ فان بجانبي ويضحك بحرارة. ثم، وبتحوله المفاجئ للجدية، يتحدث.
“معلمي!”
“بعيداً عن ذلك، يا سيدي. لماذا… حطمتَ فجأة السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى؟ لقد كان أمراً مخيفاً. بقدر ما أفهم، كانا عملياً كنز السيد الخالد وفنه الخالد… هل أنت بخير؟”
كوغوغوغوغوغو!
“آه، لم أشرح ذلك بشكل صحيح حقاً. ولكن لا تقلق. لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى… لم تختفِ.”
“لقد نموتَ بشكل رائع.”
وو-ووووونغ!
كيريريريك…
ابتسمتُ وأنا أنظر لتيجاني الخالدة المرفقة بكنوزي الخالدة.
باكانغ!
“لقد اتخذت ببساطة شكلاً مختلفاً، صائرة سيفاً آخر، وفناً خالداً آخر. ومن خلالها… لن أفقد ذكرياتي أبداً، لذا ليس هناك ما يدعو للقلق.”
باكانغ!
“…”
كيريريريك…
ومع ذلك، لا يبدو هونغ فان مقتنعاً.
“استردوا قوة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. ملء السماوات بروح الأزهار.”
“ومع ذلك، في المرة القادمة… سأقدر على الأقل كلمة شرح. لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تلك… ألم تكن في الأساس أنت نفسك، يا سيدي؟ بقدر ما أفهم، شكلي الخاص كان مسجلاً بداخلها أيضاً…”
‘الآن تجاوزتُ تماماً العمر العقلي البالغ مئة مليون.’
“أجل، معك حق. أنا آسف. لم أفكر في الأمر بما يكفي. كان يجب أن أدرك أنك ستُصدم وأشرح الأمور بشكل صحيح…”
‘لا. بما أن الشرط الثالث يمكن حله على الأرجح بمساعدة من يونغ سونغ، أو هيون مو، أو الموقرين السماويين للعالم السفلي… ففي الواقع، الشروط الصعبة حقاً هي الرابع والخامس.’
“… لا، لا بأس. ما حدث قد حدث…”
“لقد اتخذت ببساطة شكلاً مختلفاً، صائرة سيفاً آخر، وفناً خالداً آخر. ومن خلالها… لن أفقد ذكرياتي أبداً، لذا ليس هناك ما يدعو للقلق.”
“لا تقلق كثيراً يا هونغ فان.”
‘أرى، لقد استُوفي الشرط…’
ابتسمتُ بضعف وأخرجتُ النوريغاي من خصري.
على أي حال، وبما أن حكمة عبور البحر الخارجي نفسها ليست سيئة على الإطلاق، فقد قبلتُ المعرفة ثم قرأتُ تدفق الوقت المنصرم عبر راية ختم الخالد للدب الأكبر. وبدون حاجة لسؤال هونغ فان، توصلتُ لمعرفة كم عدد السنين التي مرت منذ بدأتُ التدريب على المانترا المتقنة.
“بالرغم من أن شكلها قد تغير، وجوهر الفن الخالد يسكن الآن داخل قلبي… إلا أنه ليس كما لو أنه لا يمكن استعادتها.”
“هاها، نعم. يرجى أن ترى بنفسك!”
بااااااات!
“ماذا؟ هذا يعني إذاً…”
النوريغاي، المتحولة للون الأبيض ولبلورة ملح، تنفث النور وتبعثر القوة عبر سديم عالم الماغنوليا البيضاء، والذي كان متآكلاً بفعل قوة سيفي الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى.
بدأت راية ختم الخالد للدب الأكبر المستخرجة حديثاً، وكأنها تكافئني على إزالتها، في منحي حكمة جديدة.
“استردوا قوة لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى. ملء السماوات بروح الأزهار.”
ربما من البقاء معاً طويلا، يبدو أن يو هوي يتحدث الآن بغير كلفة مع يو هوي. سعلت يو هوي كأنها محرجة، وحيتني باحترام.
هوااااااااك!
بينما أقرأ هذه الحكمة، زحف شعور غريب عليّ.
تنغرس ملء السماوات بروح الأزهار داخل النوريغاي كوسيط لها. وفي الوقت نفسه، ومستعينة بقوتي وإرادتي، تحلق النوريغاي لمركز السديم الأبيض وتبدأ في سحبه للداخل. وبما أن ملء السماوات بروح الأزهار هي الأكثر فعالية عندما يتعلق الأمر بالتعاويذ التي تخص ‘الإرادة’ والقلب، فقد اخترتُ استخدامها عمداً.
بالقرب من نهاية تدريبي للمانترا المتقنة، بينما كنتُ أتناسخ مراراً وتكراراً كحيوان… تلقوا رسالة من أوه هيون-سوك.
تشوارارارك!
“… لا، لا بأس. ما حدث قد حدث…”
بشكل متزامن، ينبسط ردائي المجنح ويحجب الكائنات وراء السديم.
بنقري على لساني داخلياً، فكرتُ في أنه ربما من الأفضل تعليقها وضربها بقسوة كلما فكرتُ فيها للحفاظ على ولائها تحت السيطرة.
كوغوغوغوغوغو!
‘أهذه… طريقة لعبور البحر الخارجي…؟ أرى. لوردات السماء السبعة للدب الأكبر… إذا نجحتُ في فتح رايات ختم الخالد للدب الأكبر، فإنهم ينوون أن أجد الموقر السماوي للزمن، لذا يمنحونني معرفة متعلقة بالبحر الخارجي.’
“على أي حال، لقد أنهينا تقريباً كل العمل هنا في نطاق القبضتين التوأم السماوي. الآن… لنختم الأمور ونتوجه لنطاق أنف الفيل السماوي.”
فتحتُ عينيّ على اتساعهما عند مشهد سحب راية ختم الخالد للدب الأكبر من جسدي. بعد أن استُخرجت واحدة قسراً عندما أصبحتُ الوحش الخالد ظل الشمعة، كان هناك ست. الآن، أُبطل أحد أختامها مجدداً.
بدأتُ في امتصاص كامل عالم الماغنوليا البيضاء، المليء بالذكريات، داخل النوريغاي المشبعة بقوة القوة القديمة. بدأ عالم الماغنوليا البيضاء، والذي يحتوي على كامل السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، في التقارب حول النوريغاي.
أهو لعل السبب في أنني عانيتُ على أيدي الطاغوت الأعلى للتحرر؟ أنا لا أشعر بالراحة التامة حيال حسن نيتهم.
ومع خفوت السديم، لمحتُ مئات، بل آلاف الخالدين الحقيقيين الذين كانوا يحاولون الدخول من الخارج. والأكثر بروزاً من بينهم هو الوحش الخالد النمر الأسمى، الذي يشع بإرادة مألوفة نحوي. والتالي هو الطاغوت العملاق نصف الإنسان ونصف الحصان المتباهي بعضلات كونية، الجسد الرئيسي للحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء. وأخيراً، هناك لورد الين الحقيقي للتنين الأسود العظيم، الذي يشاركني صلة سيئة، وفوق رأسهم، إسقاط أوه هي-سو.
الراية الأولى: تدمير وإعادة خلق نطاق سماوي أثناء التواجد تحت مرحلة لورد خالد.
كوغوغوغوغوغو!
“… لا، لا بأس. ما حدث قد حدث…”
شعرتُ بقوة ملء السماوات بروح الأزهار والتي كثفت كامل السديم خلفي، تعود إليّ. بتمحورها حول النوريغاي، تظهر ملء السماوات بروح الأزهار وهي تبدو كسحب من سديم أبيض متكتل، مشبعة بقوة كل من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والسيف الزجاجي عديم اللون.
بالرغم من أنه يمكن استخراجها قسراً، إلا أنه في الأصل، وكما شرحت يو هوي ذات مرة، فإن الطريقة الصحيحة هي الاتصال براية ختم الخالد للدب الأكبر والوفاء بالشروط التي يتطلبها كل قيد.
مددتُ يدي بهدوء نحو الكتل المكثفة من السديم لاسترداد النوريغاي.
سرى شعور منعش عبر جسدي بينما سُحب شيء ما للخارج.
عندها تماماً،
“هاها، نعم. يرجى أن ترى بنفسك!”
هواروروروك!
شعرتُ بقوة ملء السماوات بروح الأزهار والتي كثفت كامل السديم خلفي، تعود إليّ. بتمحورها حول النوريغاي، تظهر ملء السماوات بروح الأزهار وهي تبدو كسحب من سديم أبيض متكتل، مشبعة بقوة كل من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والسيف الزجاجي عديم اللون.
“…!”
“بالمناسبة يا هونغ فان… لماذا حافظتَ على مرحلة دخول النيرفانا لسبعين مليون سنة…؟”
بدأ تاريخي، وملء السماوات بروح الأزهار وبقايا الأشكال التي لا تحصى والصلات والسيف عديم اللون في الرنين عند تلاقيهم. وفي الوقت نفسه، شعرتُ بملء السماوات بروح الأزهار وهي تندمج بالكامل مع السديم.
يتناغم الانسجام المثالي لنغمة يانغ ونغمة يين من داخلي. بامتلاكي أكثر من الكافي لتوزيع اثني عشر لكل من جانبي الخالد العلوي للسماء والأرض، شعرتُ بارتياح هائل.
‘هذا هو…!’
كيريريريك…
أدركتُ أي تغيير يحدث داخل ملء السماوات بروح الأزهار. ومع انتقال تاريخي في عالم الماغنوليا البيضاء حديثاً لملء السماوات بروح الأزهار فإنها تتطور. يتغير شكلها، وشعرتُ بها وهي تنغرس بالكامل داخل النوريغاي.
‘أرى…’
وبعد فترة وجيزة، أصبح مظهر ملء السماوات بروح الأزهار شيئاً مألوفاً. لقد اتخذت شكل عودتي التناسخية الـ 999 للمانترا المتقنة. لقد تغير شكلها لشكل ملك الأيائل من ذلك الوقت.
شعرتُ بقوة ملء السماوات بروح الأزهار والتي كثفت كامل السديم خلفي، تعود إليّ. بتمحورها حول النوريغاي، تظهر ملء السماوات بروح الأزهار وهي تبدو كسحب من سديم أبيض متكتل، مشبعة بقوة كل من لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى والسيف الزجاجي عديم اللون.
[الأيل الأبيض بلا قرون]
“ومع ذلك، في المرة القادمة… سأقدر على الأقل كلمة شرح. لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى تلك… ألم تكن في الأساس أنت نفسك، يا سيدي؟ بقدر ما أفهم، شكلي الخاص كان مسجلاً بداخلها أيضاً…”
ذلك هو الشكل المتحول حديثاً لملء السماوات بروح الأزهار.
بنقري على لساني داخلياً، فكرتُ في أنه ربما من الأفضل تعليقها وضربها بقسوة كلما فكرتُ فيها للحفاظ على ولائها تحت السيطرة.
“ماذا؟ هذا يعني إذاً…”
