الفصل 630: إتقان المانترا
إن انضغاط النطاق السماوي نفسه لا يزال صعباً لدرجة ما.
“همم…”
“تلك تلميذة مباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومع ذلك لماذا تتركونها تجلس فوق رؤوسكم وتركض… لا، لا يهم.”
بينما أراقب هذا المشهد، يتملكني شعورٌ لا يمكنني استيعابه تماماً.
بالرغم من أن تحويل المصابين إلى عبيد كاملين مثل سيو هويل هو أمر مستحيل، إلا أنه يبدو ممكناً إدخال أمر بسيط، مثل جعلهم يتجاهلون أوه هي-سو.
ملء السماوات بالروح الارجوانية، والتي خضعت لتقلبات ومنعطفات لا تحصى، أصبحت ملء السماوات بروح الأزهار، والآن تطورت مرة أخرى.
: : ابادة… : :
إن بقايا السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، والتي ظننتُ أنها لم تعد ضرورية بسبب تطورها إلى التاج الخالد، قد اندمجت الآن مع ملء السماوات بروح الأزهار لتتخذ شكلاً جديداً.
ولأن قوة النمر الأسمى هائلة للغاية، يبدو أن مجرد دفعة خفيفة قد تحل ملء السماوات بالروح الملوثة. إن تلك الحالة المترنحة ممتعة نوعاً ما لمراقبتها.
‘في هذا العالم… ليس هناك شيء واحد غير ضروري.’
اختلجت عينا التنين الأسود عند كلماتي.
حتى ذرة غبار واحدة توجد لأنها مطلوبة في هذا العالم.
[… اسمح لي بالسؤال مجدداً. أيمكنك نطق تلك الكلمات… أمام الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟]
من الآن فصاعداً، يمكن إعادة صقل ملء السماوات بروح الأزهار هذه الشبيهة بالأيل لتلتحق بلوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، أو استخدامها لغرض آخر.
“استمع جيداً، ايها التنين الأسود. لقد سألتني ذات مرة— ما هو الملك؟ وبأي معيار يتجرأ ملك على أن يُحاكم؟”
ربتُّ برقة على الأيل للحظة، ثم امتصصتُه داخل النوريغاي وثبتُّ النوريغاي عائداً لخصري.
بعد اكتساب مانترا ابادة الظواهر، نجحتُ أخيراً في إتقانها بالكامل. بالطبع، لم أحطم بالكامل نبوءات ومراجعات الخالدين الحقيقيين، لذا مع الوقت، من المرجح أن يُبعثوا في مكان ما. ولكن الأمر سيستغرق مقداراً ملحوظاً من الوقت قبل حدوث ذلك.
“لقد مر وقت طويل، أيها التنين الأسود. و…”
: : …! : :
[أنا أُدعى الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء. المشرف على الأزهار تحت إمرة الموقر السماوي لشجرة السال. لقد استمتعتُ بمراقبتك وأنت تتدرب على المانترا المتقنة من حقل الأزهار.]
: : لقد انتهى الأمر. : :
“نعم، إنه لمن دواعي سروري لقاؤك، أيها الكبير المشرف على الأزهار.”
ومع ذلك…
ألقيتُ نظرة خاطفة نحو النمر الأسمى.
“أنا فقط… أردتُ جعل الأمر واضحاً.”
‘أرى. لا بد أن أوه هي-سو قد صبت الكثير من ملء السماوات بالروح الملوثة داخل النمر الأسمى الفاقد للعقل، مدخلة أوامر للتحكم به. يبدو أنها بالكاد تنجح في التحكم به بصقل بحر دم جبل جثث واحد داخل ملء السماوات بالروح الملوثة…’
: : الظوا… : :
ولأن قوة النمر الأسمى هائلة للغاية، يبدو أن مجرد دفعة خفيفة قد تحل ملء السماوات بالروح الملوثة. إن تلك الحالة المترنحة ممتعة نوعاً ما لمراقبتها.
حتى وهو يُمتص داخل مانترا ابادة الظواهر، نظر التنين الأسود إليّ. في لحظته الأخيرة، اكتفى التنين الأسود بالتنهد.
“على أي حال… أكل هؤلاء الخالدين الحقيقيين الكثر متجمعون هنا لمجرد ضربي وإسقاطي؟”
: : …! : :
ينظر التنين الأسود إليّ من الأعلى بغطرسة ويقول:
تحدثتُ بالقلب الذي أيقظتُه كملك الأيائل.
[بالتأكيد. أنت، بوصولك لاكتمال عظيم في المانترا المتقنة وسعيك لالتهام جبل سوميرو، مرشح للملك السماوي الشيطاني… وفي الوقت نفسه، تم التأكد من أنك عودة لورد الصقيع الشاسع السماوي، المطلوب من قبل قاعة الإشراق. وعلاوة على ذلك، تم التأكد من أنك تملك مانترا ابادة الظواهر… لذا يجب أن تكون متصلاً أيضاً بالطاغوت الأعلى للجبل العظيم، الذي يرتل حالياً شيئاً يُدعى مانترا شق السماء. الملك السماوي الشيطاني اوبسيديان و لورد الصقيع الشاسع، الطاغوت الأعلى للجبل العظيم… تعلم فنون حتى واحد منهم هو أمر خطير، ولكنك كائن تعلمها جميعاً. بمعرفتنا بوجودك، كيف يمكننا تركك وشأنك بأي حال؟]
‘أرى. لا بد أن أوه هي-سو قد صبت الكثير من ملء السماوات بالروح الملوثة داخل النمر الأسمى الفاقد للعقل، مدخلة أوامر للتحكم به. يبدو أنها بالكاد تنجح في التحكم به بصقل بحر دم جبل جثث واحد داخل ملء السماوات بالروح الملوثة…’
أطلقتُ ضحكة جوفاء وأشرتُ لأوه هي-سو.
: : … : :
“تلك تلميذة مباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومع ذلك لماذا تتركونها تجلس فوق رؤوسكم وتركض… لا، لا يهم.”
التسبب بلا داعٍ في موت الكائنات الحية بداخلها ليس بالأمر المفضل.
تنهدتُ.
: : الظوا… : :
بالنظر عن كثب، أدركتُ أن جميع الخالدين الحقيقيين المتجمعين هنا، باستثناء الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، مصابون طبيعياً بملء السماوات بالروح الملوثة.
ولأن قوة النمر الأسمى هائلة للغاية، يبدو أن مجرد دفعة خفيفة قد تحل ملء السماوات بالروح الملوثة. إن تلك الحالة المترنحة ممتعة نوعاً ما لمراقبتها.
بالرغم من أن تحويل المصابين إلى عبيد كاملين مثل سيو هويل هو أمر مستحيل، إلا أنه يبدو ممكناً إدخال أمر بسيط، مثل جعلهم يتجاهلون أوه هي-سو.
“همم…”
‘وعلاوة على ذلك، عندما قاتلني التنين الأسود من قبل، كان مصاباً بشدة بملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بأوه هي-سو وغُرست فيه أوامر كثيرة، لذا يبدو شبه مستعبد لأوه هي-سو الآن… أما بالنسبة للحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، فلا يبدو مهتماً بأقل قدر بأوه هي-سو، بوجود ملء السماوات بالروح الملوثة أو بدونها…’
بدأ الزمكان في الانكماش من حولي.
بإدراكي ألا أحد سيهتم حتى لو أشرتُ لأوه هي-سو، نظرتُ للتنين الأسود وتحدثتُ.
كييييييينغ!
“… أنت تتحدث عن عدم القدرة على تركي وشأني وكل ذلك… ولكن في النهاية، لقد جئتَ لمعاقبتي ببساطة لأنني لم آخذ بيدك، أليس الأمر كذلك؟”
[وماذا في ذلك إن كان صحيحاً؟ أمعاقبتك شيء يُخجل منه؟ ليس هناك سبب لإخفاء الأمر.]
ولا تتوقف مانترا ابادة الظواهر عند هذا الحد.
“أنا فقط… أردتُ جعل الأمر واضحاً.”
كييييييينغ!
نظرتُ للأعلى نحو التنين الأسود وأشرتُ لكنوزي الخالدة بعينيّ.
“… بالطبع.”
دخلت الكنوز الخالدة جسدي في لحظة، وبدا الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء، مستشعراً شيئاً ما على ما يبدو، في مداخلة جسده مع حقل أزهار السماء الشرقية.
[اعتذاري، ولكن بما أن معلمي أخبرني بالحفاظ على القوة، فإن هذا الخالد سينسحب.]
يبدو مستعدا للفرار داخل حقل أزهار السماء الشرقية إذا لزم الأمر.
تمتموا وحاولوا إطلاق مانترا الين العظيم، ولكن حتى مانترا الين العظيم، التي تستمد من جوهر أصل الين العظيم، ابتُلعت بالكامل بفعل مانترا ابادة الظواهر وصارت بلا فائدة.
“استمع جيداً، ايها التنين الأسود. لقد سألتني ذات مرة— ما هو الملك؟ وبأي معيار يتجرأ ملك على أن يُحاكم؟”
: : بالفعل، هي كذلك. : :
بتعبير مهيب، تحدثتُ عن معنى الملك الذي توصلتُ لفهمه.
[لا تتزعزعوا. حتى لو استخدم مانترا ابادة الظواهر، فهو لا يزال مجرد خالد علوي. لا يمكنه أبداً إنتاج هيبة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.]
“الملك الحقيقي ليس شخصاً يكتفي بالتضحية بالآخرين. وليس مجرد كائن يثني الآخرين بعنف ساحق.”
إن بقايا السيف الزجاجي عديم اللون ولوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، والتي ظننتُ أنها لم تعد ضرورية بسبب تطورها إلى التاج الخالد، قد اندمجت الآن مع ملء السماوات بروح الأزهار لتتخذ شكلاً جديداً.
اختلجت عينا التنين الأسود عند كلماتي.
دخل النمر الأسمى ببطء في مانترا ابادة الظواهر، وكأنه لا ينوي المقاومة بشكل خاص، ولكن التنين الأسود صر على أسنانه وتحمل.
“بالطبع، كلماتك صحيحة أيضاً. بالفعل، حتى لو لم يراهن المرء بنفسه وضحى بالآخرين للتسلق للذروة عبر الجهد، فإن ذلك أيضاً يمكن تسميته ملكاً. ومع ذلك! الملك الحقيقي لا ينتهي هناك.”
“… بالطبع.”
في أفضل الأحوال، هذه استنارة نلتُها في الحياة الماضية كأيل خلال أيامي الفانية.
كوارورورونغ!
ومع ذلك أصيح بثقة أن الاستنارة التي نلتُها كحيوان وضيع لا تزال يمكن إيصالها بشكل صحيح حتى على ساحة معركة للخالدين الحقيقيين.
[في أي عالم يبدو هذا كخالد علوي!؟]
“الملك هو من يعتز بالآخرين. من يعطي ويتلقى، ومن يعتني بالآخرين.”
“الملك ليس من يقف في الذروة! الحكم ببساطة لأن المرء قوي ومتعالٍ لا يجعله ملكاً! الملك هو من يعتز بمن هم دونه، من يملك شيئاً ليعطيه ويتلقاه معهم، من يملك الإرادة للاعتناء بهم.
[…]
بالرغم من أن تحويل المصابين إلى عبيد كاملين مثل سيو هويل هو أمر مستحيل، إلا أنه يبدو ممكناً إدخال أمر بسيط، مثل جعلهم يتجاهلون أوه هي-سو.
“لقد آمنتَ بأن تضحيات الكائنات الحية لجبل سوميرو لا تهم في سبيل أن تصير موقرا سماوياً، أيها التنين الأسود. ولكن إذا كنتَ ملكاً حقاً، ألا يجب عليك الاعتزاز بهم بدلاً من ذلك؟”
أجل.
تحدثتُ بالقلب الذي أيقظتُه كملك الأيائل.
بالرغم من أن تحويل المصابين إلى عبيد كاملين مثل سيو هويل هو أمر مستحيل، إلا أنه يبدو ممكناً إدخال أمر بسيط، مثل جعلهم يتجاهلون أوه هي-سو.
“الملك ليس من يقف في الذروة! الحكم ببساطة لأن المرء قوي ومتعالٍ لا يجعله ملكاً! الملك هو من يعتز بمن هم دونه، من يملك شيئاً ليعطيه ويتلقاه معهم، من يملك الإرادة للاعتناء بهم.
كل من ابادة الظواهر والاتقان— اليوم، جعلتُهما ملكي.
“كل ذرة غبار واحدة في جبل سوميرو هذا… تملك سبباً لوجودها. ليس هناك كائن حي واحد يفتقر للقيمة. لذلك، أنت، الذي لا يمكنه الاعتزاز حتى بذرة غبار، غير جدير بأن تكون ملك هذا الجبل!”
برؤية هذا، بدأ الخالدون الحقيقيون جميعاً في الاضطراب دفعة واحدة.
[…]
: : بالفعل، هي كذلك. : :
حدق التنين الأسود بي من الأعلى باستياء وتمتم.
برؤية هذا، بدأ الخالدون الحقيقيون جميعاً في الاضطراب دفعة واحدة.
[… اسمح لي بالسؤال مجدداً. أيمكنك نطق تلك الكلمات… أمام الطاغوت الأعلى للجبل العظيم؟]
يبدو مستعدا للفرار داخل حقل أزهار السماء الشرقية إذا لزم الأمر.
“… بالطبع.”
“تلك تلميذة مباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومع ذلك لماذا تتركونها تجلس فوق رؤوسكم وتركض… لا، لا يهم.”
تشيك!
تشيك!
رفعتُ كلتا يديّ عالياً.
تنهدتُ.
قهقه الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء وفرّ على الفور داخل حقل أزهار السماء الشرقية.
التسبب بلا داعٍ في موت الكائنات الحية بداخلها ليس بالأمر المفضل.
[اعتذاري، ولكن بما أن معلمي أخبرني بالحفاظ على القوة، فإن هذا الخالد سينسحب.]
حاولت أرواح إلهية لا تحصى الفرار من مانترا ابادة الظواهر، ولكن لا فائدة.
يبدو أن الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، بكونه في مرحلة بتر السماء، يستشعر الشؤم.
: : … : :
“يمكنني نطقها.”
[ما الذي يحدث أيها التنين الأسود!؟ نحن نُسحب للداخل!]
كييييييينغ!
أجل.
داخل كلتا راحتيّ، بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في التجمع.
“أنا فقط… أردتُ جعل الأمر واضحاً.”
برؤية هذا، بدأ الخالدون الحقيقيون جميعاً في الاضطراب دفعة واحدة.
بدأ نور أبيض متألق يشع من راحتيّ.
[لا تتزعزعوا. حتى لو استخدم مانترا ابادة الظواهر، فهو لا يزال مجرد خالد علوي. لا يمكنه أبداً إنتاج هيبة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.]
لا أحد يمكنه الهرب؛ لأني لن أسمح بذلك!!
شدد التنين الأسود تعبيره وهو يحاول تهدئة الخالدين الحقيقيين، وتحول وجه أوه هي-سو، الجالسة على رأس التنين الأسود، للمتصلب والمتصلب.
[…]
“لأن… الملك الذي يعرف كيف يعتز بالجميع… يمكنه حتماً أن يصبح أقوى من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم!”
: : يبدو أن لديك ما تقوله، أيها الكبير هو وون. : :
كييييييينغ!
: : أأنتَ مجنون؟ هذا لن يحدث أبداً. : :
بدأ نور أبيض متألق يشع من راحتيّ.
حسنًا، إنه انضغاط وإبادة لآلاف الخالدين الحقيقيين دفعة واحدة، فكيف لا يكون هناك مثل هذا الانبعاث الهائل للنور والحرارة؟
في الوقت نفسه، بدأ جسدي في التمدد.
: : يبدو أن لديك ما تقوله، أيها الكبير هو وون. : :
كورورونغ!
[ما الذي يحدث أيها التنين الأسود!؟ نحن نُسحب للداخل!]
مرتدياً رداءً مستدير الياقة أبيض تبرز منه جبال سيوف زجاجية لا تحصى، مع لحم عارٍ يتكون من نار الزجاج الحقيقية، وذيول من ضباب تمتد من حواف الرداء، ومبادئ عظمى ثلاث بيضاء نظيفة تدور خلف رأسي— نزلت هيئتي الحقيقية في هذا المكان.
[لا تتزعزعوا. حتى لو استخدم مانترا ابادة الظواهر، فهو لا يزال مجرد خالد علوي. لا يمكنه أبداً إنتاج هيبة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم.]
دودودودودودو!
مرتدياً رداءً مستدير الياقة أبيض تبرز منه جبال سيوف زجاجية لا تحصى، مع لحم عارٍ يتكون من نار الزجاج الحقيقية، وذيول من ضباب تمتد من حواف الرداء، ومبادئ عظمى ثلاث بيضاء نظيفة تدور خلف رأسي— نزلت هيئتي الحقيقية في هذا المكان.
بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة المتجمع داخل يديّ في إشعاع نور متألق ببراعة.
“الملك هو من يعتز بالآخرين. من يعطي ويتلقى، ومن يعتني بالآخرين.”
بدأ الخالدون الحقيقيون في الذعر؛ لأن قوة الجذب كانت تتكثف.
عناقيد النجوم، والسدم، وبحر النجوم، والمجرات، ومجموعات المجرات طُحنت وضُغطت في نقطة واحدة بفعل مانترا ابادة الظواهر.
: : مانترا… : :
[أنا أُدعى الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء. المشرف على الأزهار تحت إمرة الموقر السماوي لشجرة السال. لقد استمتعتُ بمراقبتك وأنت تتدرب على المانترا المتقنة من حقل الأزهار.]
بدأ الزمكان في الانكماش من حولي.
“أنا فقط… أردتُ جعل الأمر واضحاً.”
: : ابادة… : :
وأخيراً،
ثم، بدأتُ في رؤية خيوط لا تحصى من قوة الجذب تمتد مني متصلة بالعديد من الخالدين الحقيقيين.
بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة المتجمع داخل يديّ في إشعاع نور متألق ببراعة.
: : الظوا… : :
: : … : :
[انتظروا!]
ربتُّ برقة على الأيل للحظة، ثم امتصصتُه داخل النوريغاي وثبتُّ النوريغاي عائداً لخصري.
[ما الذي يحدث أيها التنين الأسود!؟ نحن نُسحب للداخل!]
تحدثتُ بالقلب الذي أيقظتُه كملك الأيائل.
[في أي عالم يبدو هذا كخالد علوي!؟]
بتعبير مهيب، تحدثتُ عن معنى الملك الذي توصلتُ لفهمه.
[جد خطة!]
رفعتُ كلتا يديّ عالياً.
ومع ذلك، لا أحد يمكنه الهرب.
ومع ذلك…
: : —هر!!! : :
إن انضغاط النطاق السماوي نفسه لا يزال صعباً لدرجة ما.
السماء، والأرض، والسماوات في الأعلى.
“… أنت تتحدث عن عدم القدرة على تركي وشأني وكل ذلك… ولكن في النهاية، لقد جئتَ لمعاقبتي ببساطة لأنني لم آخذ بيدك، أليس الأمر كذلك؟”
ملأ صوتي العالم بأكمله بينما بدأتُ في تركيز قوة الجذب حول النور داخل راحتيّ.
من الآن فصاعداً، يمكن إعادة صقل ملء السماوات بروح الأزهار هذه الشبيهة بالأيل لتلتحق بلوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى، أو استخدامها لغرض آخر.
إن انضغاط النطاق السماوي نفسه لا يزال صعباً لدرجة ما.
“يمكنني نطقها.”
ولكن…
بدأ نور أبيض متألق يشع من راحتيّ.
ماذا لو كان الأمر يتعلق بالخالدين الحقيقيين فقط؟
‘أنا لستُ بحاجة لتلك.’
خاصة الخالدون الحقيقيون الذين كانوا يضربون بلا انقطاع كنوزي الخالدة على مدار عشرات ملايين السنين الماضية؟
الزمكان البعيد.
وييييينغ!
حسنًا، إنه انضغاط وإبادة لآلاف الخالدين الحقيقيين دفعة واحدة، فكيف لا يكون هناك مثل هذا الانبعاث الهائل للنور والحرارة؟
: : —!! : :
قهقه الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء وفرّ على الفور داخل حقل أزهار السماء الشرقية.
: : !!! : :
السماء، والأرض، والسماوات في الأعلى.
: :؟؟؟؟! : :
“لقد آمنتَ بأن تضحيات الكائنات الحية لجبل سوميرو لا تهم في سبيل أن تصير موقرا سماوياً، أيها التنين الأسود. ولكن إذا كنتَ ملكاً حقاً، ألا يجب عليك الاعتزاز بهم بدلاً من ذلك؟”
تم فرض جزاء سيف عدم الاستمرارية.
“لقد مر وقت طويل، أيها التنين الأسود. و…”
بدأ الخالدون الحقيقيون الذين كانوا يضربوننا على مدار عشرات ملايين السنين الماضية في الانجرار دفعة واحدة بفعل قوة جذب مانترا ابادة الظواهر.
كوغوغوغوغوغو!
‘لا أزال لا يمكنني ضغط نطاق سماوي في نقطة واحدة.’
“تلك تلميذة مباشرة للطاغوت الأعلى للجبل العظيم، ومع ذلك لماذا تتركونها تجلس فوق رؤوسكم وتركض… لا، لا يهم.”
ومع ذلك…
ثم، بدأتُ في رؤية خيوط لا تحصى من قوة الجذب تمتد مني متصلة بالعديد من الخالدين الحقيقيين.
‘إذا تم فرض الجزاء ضد من أضمروا الخبث تجاهنا، فإن الأمر أكثر من ممكن!’
قهقه الحصان السماوي ذو الأجنحة البيضاء وفرّ على الفور داخل حقل أزهار السماء الشرقية.
أجل.
: : أستأكلها؟ : :
إذا كان عند هذا المستوى، فالأمر ممكن؛ لأنني…
الفصل 630: إتقان المانترا
‘لقد نجحتُ في إتقان مانترا ابادة الظواهر بالكامل!!’
أطلقتُ ضحكة جوفاء وأشرتُ لأوه هي-سو.
كل من ابادة الظواهر والاتقان— اليوم، جعلتُهما ملكي.
: : أأنتَ مجنون؟ هذا لن يحدث أبداً. : :
كييييييينغ!
إذا كان عند هذا المستوى، فالأمر ممكن؛ لأنني…
لا أحد يمكنه الهرب؛ لأني لن أسمح بذلك!!
: : كونوا مبادين بالكامل، يا من حاولتم إيذاء عائلتي! : :
‘وعلاوة على ذلك، عندما قاتلني التنين الأسود من قبل، كان مصاباً بشدة بملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بأوه هي-سو وغُرست فيه أوامر كثيرة، لذا يبدو شبه مستعبد لأوه هي-سو الآن… أما بالنسبة للحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، فلا يبدو مهتماً بأقل قدر بأوه هي-سو، بوجود ملء السماوات بالروح الملوثة أو بدونها…’
حاولت أرواح إلهية لا تحصى الفرار من مانترا ابادة الظواهر، ولكن لا فائدة.
“لأن… الملك الذي يعرف كيف يعتز بالجميع… يمكنه حتماً أن يصبح أقوى من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم!”
لا أحد يهرب، الجميع يُمتص ويُبتلع بفعل مانترا ابادة الظواهر.
“لأن… الملك الذي يعرف كيف يعتز بالجميع… يمكنه حتماً أن يصبح أقوى من الطاغوت الأعلى للجبل العظيم!”
ولا تتوقف مانترا ابادة الظواهر عند هذا الحد.
كورورونغ!
الزمكان البعيد.
أجل.
عناقيد النجوم.
كييييييينغ!
المجرات بدأت في الانجرار للداخل.
الفصل 630: إتقان المانترا
‘أنا لستُ بحاجة لتلك.’
ثم، بدأتُ في رؤية خيوط لا تحصى من قوة الجذب تمتد مني متصلة بالعديد من الخالدين الحقيقيين.
التسبب بلا داعٍ في موت الكائنات الحية بداخلها ليس بالأمر المفضل.
حتى وهو يُمتص داخل مانترا ابادة الظواهر، نظر التنين الأسود إليّ. في لحظته الأخيرة، اكتفى التنين الأسود بالتنهد.
: : كريتا! : :
بالنظر عن كثب، أدركتُ أن جميع الخالدين الحقيقيين المتجمعين هنا، باستثناء الحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، مصابون طبيعياً بملء السماوات بالروح الملوثة.
نطقتُ بالحكم الأربعة التي نلتُها من الملك السماوي الشيطاني اوبسيديان.
حتى وهو يُمتص داخل مانترا ابادة الظواهر، نظر التنين الأسود إليّ. في لحظته الأخيرة، اكتفى التنين الأسود بالتنهد.
أي، رتلتُ الفنون الخالدة الأربعة.
[…]
في الوقت نفسه، ارتقت الكائنات الحية البريئة لعناقيد المجرات، والتي أوشكت على الامتصاص بفعل مانترا ابادة الظواهر، دفعة واحدة إلى كريتا، أحد العوالم الأربعة العظمى الوسطى لنطاق القبضتين التوأم السماوي.
في الوقت نفسه، بدأ جسدي في التمدد.
كودودودودودوك!
يقف هو وون، الذي وصل في نقطة ما لخالد الشبكة العظمى، خلفي، وشابكاً ذراعيه. بكشفه عن هيئته الحقيقية، تمتم باختصار.
عناقيد النجوم، والسدم، وبحر النجوم، والمجرات، ومجموعات المجرات طُحنت وضُغطت في نقطة واحدة بفعل مانترا ابادة الظواهر.
: : لقد انتهى الأمر. : :
حتى العديد من الخالدين الحقيقيين الذين نجحوا في الهرب بعيداً تم سحبهم دفعة واحدة وضغطهم في نقطة واحدة.
: : …! : :
كوغوغوغوغوغو!
خاصة الخالدون الحقيقيون الذين كانوا يضربون بلا انقطاع كنوزي الخالدة على مدار عشرات ملايين السنين الماضية؟
النور المنفجر من بين يديّ ساحق.
ملء السماوات بالروح الارجوانية، والتي خضعت لتقلبات ومنعطفات لا تحصى، أصبحت ملء السماوات بروح الأزهار، والآن تطورت مرة أخرى.
حسنًا، إنه انضغاط وإبادة لآلاف الخالدين الحقيقيين دفعة واحدة، فكيف لا يكون هناك مثل هذا الانبعاث الهائل للنور والحرارة؟
: : أأنتَ مجنون؟ هذا لن يحدث أبداً. : :
ولكن داخل ذلك النور والحرارة، وداخل قوة الجذب الساحقة، نظرتُ للكائنين اللذين تحملا دون فرار: الوحش الخالد النمر الأسمى، والوحش الخالد التنين الأسود.
ملء السماوات بالروح الارجوانية، والتي خضعت لتقلبات ومنعطفات لا تحصى، أصبحت ملء السماوات بروح الأزهار، والآن تطورت مرة أخرى.
دخل النمر الأسمى ببطء في مانترا ابادة الظواهر، وكأنه لا ينوي المقاومة بشكل خاص، ولكن التنين الأسود صر على أسنانه وتحمل.
إذا كان عند هذا المستوى، فالأمر ممكن؛ لأنني…
تمتموا وحاولوا إطلاق مانترا الين العظيم، ولكن حتى مانترا الين العظيم، التي تستمد من جوهر أصل الين العظيم، ابتُلعت بالكامل بفعل مانترا ابادة الظواهر وصارت بلا فائدة.
[في أي عالم يبدو هذا كخالد علوي!؟]
ومع ذلك، وربما لأنه حتى التنين الأسود لا يمكنه الصمود للأبد، في النهاية، بدأوا في الانجرار داخل مانترا ابادة الظواهر.
داخل كلتا راحتيّ، بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة في التجمع.
وأخيراً،
“لقد مر وقت طويل، أيها التنين الأسود. و…”
كوارورورونغ!
بينما أراقب هذا المشهد، يتملكني شعورٌ لا يمكنني استيعابه تماماً.
بدأ جسد التنين الأسود الضخم في الامتصاص داخل مانترا ابادة الظواهر.
‘أرى. لا بد أن أوه هي-سو قد صبت الكثير من ملء السماوات بالروح الملوثة داخل النمر الأسمى الفاقد للعقل، مدخلة أوامر للتحكم به. يبدو أنها بالكاد تنجح في التحكم به بصقل بحر دم جبل جثث واحد داخل ملء السماوات بالروح الملوثة…’
: : لقد انتهى الأمر. : :
“يمكنني نطقها.”
: : … : :
‘إذا تم فرض الجزاء ضد من أضمروا الخبث تجاهنا، فإن الأمر أكثر من ممكن!’
حتى وهو يُمتص داخل مانترا ابادة الظواهر، نظر التنين الأسود إليّ. في لحظته الأخيرة، اكتفى التنين الأسود بالتنهد.
‘وعلاوة على ذلك، عندما قاتلني التنين الأسود من قبل، كان مصاباً بشدة بملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بأوه هي-سو وغُرست فيه أوامر كثيرة، لذا يبدو شبه مستعبد لأوه هي-سو الآن… أما بالنسبة للحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، فلا يبدو مهتماً بأقل قدر بأوه هي-سو، بوجود ملء السماوات بالروح الملوثة أو بدونها…’
: : أأنا… غير مسموح لي بأن أصير ملكاً…؟ : :
كودودودودودوك!
بتلك الكلمات الأخيرة، امتُص جسد التنين الأسود الضخم بالكامل داخل النقطة الواحدة لمانترا ابادة الظواهر وأُبيد.
ولكن…
كوغوغوغوغوغو!
بتعبير مهيب، تحدثتُ عن معنى الملك الذي توصلتُ لفهمه.
تنفست بألم، مطلقاً أنيناً منخفضاً عند القوة السيادية الساحقة بين يديّ.
: : لقد كان الأسلوب وحده هو الخاطئ. : :
: : لقد كان الأسلوب وحده هو الخاطئ. : :
السماء، والأرض، والسماوات في الأعلى.
بعد اكتساب مانترا ابادة الظواهر، نجحتُ أخيراً في إتقانها بالكامل. بالطبع، لم أحطم بالكامل نبوءات ومراجعات الخالدين الحقيقيين، لذا مع الوقت، من المرجح أن يُبعثوا في مكان ما. ولكن الأمر سيستغرق مقداراً ملحوظاً من الوقت قبل حدوث ذلك.
كورورونغ!
كوارورورونغ!
‘وعلاوة على ذلك، عندما قاتلني التنين الأسود من قبل، كان مصاباً بشدة بملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بأوه هي-سو وغُرست فيه أوامر كثيرة، لذا يبدو شبه مستعبد لأوه هي-سو الآن… أما بالنسبة للحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، فلا يبدو مهتماً بأقل قدر بأوه هي-سو، بوجود ملء السماوات بالروح الملوثة أو بدونها…’
بمراقبـتي للقوة المتصاعدة بين يديّ، تحدثتُ.
حتى وهو يُمتص داخل مانترا ابادة الظواهر، نظر التنين الأسود إليّ. في لحظته الأخيرة، اكتفى التنين الأسود بالتنهد.
: : يبدو أن لديك ما تقوله، أيها الكبير هو وون. : :
[اعتذاري، ولكن بما أن معلمي أخبرني بالحفاظ على القوة، فإن هذا الخالد سينسحب.]
هذا صحيح.
: : بالفعل، هي كذلك. : :
يقف هو وون، الذي وصل في نقطة ما لخالد الشبكة العظمى، خلفي، وشابكاً ذراعيه. بكشفه عن هيئته الحقيقية، تمتم باختصار.
كييييييينغ!
: : مرعبة حقاً… مانترا ابادة الظواهر… : :
حدق التنين الأسود بي من الأعلى باستياء وتمتم.
: : بالفعل، هي كذلك. : :
يسأل هو وون وهو ينظر للنور المضغوط في نقطة واحدة بين يديّ.
: : أستأكلها؟ : :
‘وعلاوة على ذلك، عندما قاتلني التنين الأسود من قبل، كان مصاباً بشدة بملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بأوه هي-سو وغُرست فيه أوامر كثيرة، لذا يبدو شبه مستعبد لأوه هي-سو الآن… أما بالنسبة للحصان السماوي ذي الأجنحة البيضاء، فلا يبدو مهتماً بأقل قدر بأوه هي-سو، بوجود ملء السماوات بالروح الملوثة أو بدونها…’
يسأل هو وون وهو ينظر للنور المضغوط في نقطة واحدة بين يديّ.
ولكن…
: : أأنتَ مجنون؟ هذا لن يحدث أبداً. : :
بدأ جسد التنين الأسود الضخم في الامتصاص داخل مانترا ابادة الظواهر.
: : في هذه الحالة… الآن سيكون الوقت الأفضل. : :
“لقد مر وقت طويل، أيها التنين الأسود. و…”
بسماعي لكلمات هو وون التالية، انتفضتُ مفاجأة. ليس بسبب محتوى كلماته، بل بسبب النية الباردة كالجليد المحتواة في صوت هو وون.
يسأل هو وون وهو ينظر للنور المضغوط في نقطة واحدة بين يديّ.
: : إذا كنتَ لن تستهلكها، فاستخدمها. ومن خلالها… ابدأ تقدمك لخالد الشبكة العظمى. : :
ومع ذلك…
: : …! : :
“أنا فقط… أردتُ جعل الأمر واضحاً.”
: : لأن هذا… سيكون التعليم الأخير الذي يشاطرك إياه هذا الخالد وهو على قيد الحياة. : :
بدأ يشم الين-يانغ والعناصر الخمسة المتجمع داخل يديّ في إشعاع نور متألق ببراعة.
وهكذا، يبدأ تقدمي لخالد الشبكة العظمى.
لا أحد يمكنه الهرب؛ لأني لن أسمح بذلك!!
التسبب بلا داعٍ في موت الكائنات الحية بداخلها ليس بالأمر المفضل.
