لا خيار
الفصل 758: لا خيار
“هم؟ من يزعج عملي؟” استدار، ناظرًا إلى روي بعيون مغمضة. “آه، أيها الفارس الشقي. ماذا تريد؟”
“حسنًا، يبدو أن البوابة قد فُتِحت،” أشار روي. “أعتقد أن هذا هو المكان.”
حتى هذه اللحظة، على الأقل.
نظر إليهما بتعابيرهما المختلطة، متنهدًا. “أعرف كيف تشعران، لكن مستقبلكما هو مستقبلكما. ستحظيان بمتسع من الوقت لقضائه مع عائلتكما عند التخرج، إذا أردتما ذلك، تمامًا كما أفعل أنا في هذه اللحظة. لذا ابتهجا، حسنًا؟”
ندُر جدًا أن يعامله إنسان عادي بوقاحة، ولم يختبر شيئًا من هذا القبيل منذ وقت طويل، مقدرًا الشعور بالحنين إلى معاملة الناس له كإنسان عادي.
ابتسم الاثنان لتلك الكلمات، وأومآ برأسيهما.
“هم؟ من يزعج عملي؟” استدار، ناظرًا إلى روي بعيون مغمضة. “آه، أيها الفارس الشقي. ماذا تريد؟”
“شكرًا لك يا أخي، لم نكن لنصل إلى هنا لولاك،”
جرّم الاتحاد القتالي ذلك بل وجعله جريمة قابلة للتنفيذ والمعاقبة عليها، بموجب السلطة القضائية التي يمتلكونها وفقًا لاختصاص بند الإجرام القتالي في ميثاق كاندريا القتالي، لمحاولة إجبار الفنانين القتاليين على تغيير أو تعديل مسارهم القتالي بأي شكل من الأشكال.
لم يمضِ وقت طويل حتى اقتصر الأمر على مشاهدته لجسديهما يختفيان في الحشد الهائل المتدفق إلى أكاديمية الفنون القتالية.
ابتسم الاثنان لتلك الكلمات، وأومآ برأسيهما.
’حسنًا، لم يعد تدريبهم أمرًا سأقوم بتوجيهه،‘
هوى رجل ضخم بمطرقة كبيرة على قطعة طويلة من الفولاذ المنصهر بوتيرة منتظمة.
لم يُمثّل هذا أمرًا سيئًا. يُفترض بالمبتدئين القتاليين اتخاذ قراراتهم بأنفسهم عندما يتعلق الأمر بالفن القتالي. يُمثّل هذا مبدأً مقدسًا لم تنتهكه حتى أكثر العائلات القتالية صرامة. يُعد التدخل القسري في المسار القتالي ضارًا تمامًا بتقدمهم. كل التأثيرات على المسار القتالي تكون قبل الاختراق إلى عالم المبتدئين.
بانغ!
جرّم الاتحاد القتالي ذلك بل وجعله جريمة قابلة للتنفيذ والمعاقبة عليها، بموجب السلطة القضائية التي يمتلكونها وفقًا لاختصاص بند الإجرام القتالي في ميثاق كاندريا القتالي، لمحاولة إجبار الفنانين القتاليين على تغيير أو تعديل مسارهم القتالي بأي شكل من الأشكال.
استقر في الداخل فرن ضخم حول مدفأة عملاقة. توهجت النيران بلون أبيض ناصع، بدلًا من البرتقالي، واستطاع روي الشعور بالحرارة اللاذعة للنار من الخارج.
(‘يُعد المرشدون الفرسان في أكاديمية الفنون القتالية مؤهلين للغاية وذوي خبرة كبيرة، وهم يعرفون الحدود التي لا يجب تجاوزها،’) ابتسم روي بحرارة مع استرجاعه باعتزاز لوقته مع المدربين الفرسان كيري وديلون.
الفصل 758: لا خيار
اكتسب احترامًا أكبر لهم بعد أن أصبح فارسًا قتاليًا وقام بتوجيه المبتدئين القتاليين. فهمَ تمامًا المعنى الحقيقي لكونه فارسًا قتاليًا قادرًا على توجيه المبتدئين القتاليين إلى عالم الفرسان، مع كونهم أنفسهم فرسانًا قتاليين رفيعي المستوى.
بانغ!
لا يمكن اعتبار روي، في الوقت الحالي، فارسًا قتاليًا رفيع المستوى. يُعد ذلك اللقب محجوزًا للفرسان القتاليين فوق الدرجة السادسة، وهو ما لا ينطبق عليه في الوقت الحالي.
بانغ!
“على أي حال، حان وقت العودة للـ… آه،” ابتسم روي مع تذكره لشيءٍ ما. “في الواقع، لدي شيء يجب التحقق منه.”
(‘يُعد المرشدون الفرسان في أكاديمية الفنون القتالية مؤهلين للغاية وذوي خبرة كبيرة، وهم يعرفون الحدود التي لا يجب تجاوزها،’) ابتسم روي بحرارة مع استرجاعه باعتزاز لوقته مع المدربين الفرسان كيري وديلون.
مشى في السماء، غير مكترث بالانتباه الذي جذبه مع شقه لطريقه عبر بلدة هاجين، قبل أن يتوجه إلى متجر للأسلحة.
التفت نحو مصدر الصوت.
اتسم متجر الأسلحة بكبر حجمه، متميزًا بمساحة كبيرة في الداخل، والعديد من الأسلحة على الجدران وعلى طاولات تحت غطاء زجاجي.
لم يتوفر سوى حل واحد.
تجول حشد كبير من الناس، ناظرين إلى الأسلحة.
لكن العالم لم يهتم بذلك. وعلى الرغم من عدم انتشار الأسلحة بين الفنانين القتاليين، إلا أنها شكّلت مجالًا ذا صلة وأهمية، وإذا أراد حقًا التمكن من التكيف مع جميع الفنانين القتاليين، فربما تحتم عليه التخلص من عدم ارتياحه تجاهها.
انتمى معظمهم إلى البشر العاديين، مع وجود بعض الفنانين القتاليين، وبرز واحد منهم فقط كفارس قتالي. تجاهلهم روي مع استمراره في عمله.
لم يمضِ وقت طويل حتى اقتصر الأمر على مشاهدته لجسديهما يختفيان في الحشد الهائل المتدفق إلى أكاديمية الفنون القتالية.
شق طريقه متجاوزًا صالة العرض مع توغله بشكل أعمق في المبنى، وانتبهت أذناه عند سماعه لأصوات قرع.
لم يُمثّل هذا أمرًا سيئًا. يُفترض بالمبتدئين القتاليين اتخاذ قراراتهم بأنفسهم عندما يتعلق الأمر بالفن القتالي. يُمثّل هذا مبدأً مقدسًا لم تنتهكه حتى أكثر العائلات القتالية صرامة. يُعد التدخل القسري في المسار القتالي ضارًا تمامًا بتقدمهم. كل التأثيرات على المسار القتالي تكون قبل الاختراق إلى عالم المبتدئين.
بانغ!
الفصل 758: لا خيار
بانغ!
انتمى معظمهم إلى البشر العاديين، مع وجود بعض الفنانين القتاليين، وبرز واحد منهم فقط كفارس قتالي. تجاهلهم روي مع استمراره في عمله.
بانغ!
لزم استخدام شيء آخر غير جسده كأساس للتقنية التي يحاول ابتكارها.
حدق روي في غرفة عمل كبيرة في الطرف الآخر من المبنى حيث بدا أن صوت القرع المعدني المستمر ينبعث منها.
“السيد ديركيان،” ابتسم روي، مناديًا.
استقر في الداخل فرن ضخم حول مدفأة عملاقة. توهجت النيران بلون أبيض ناصع، بدلًا من البرتقالي، واستطاع روي الشعور بالحرارة اللاذعة للنار من الخارج.
(‘إذا افتقر جسدي للكفاءة، فإن…’)
بانغ!
لم يتوفر سوى حل واحد.
التفت نحو مصدر الصوت.
“يفتقر جسدي للكفاءة ليكون أساسًا لتقنية من المفترض أن تصبح فعالة للغاية ضد وحوش زنزانة شيونيل،” تنهد روي.
بانغ!
“لا تستغرق الأسلحة نصف شهر فقط لتصنيعها، هل تعتقد أنها تنمو على الأشجار؟ هل تعتقد ذلك؟ هممم؟” رمق الرجل روي بنظرة غاضبة مبالغ فيها بشكل كوميدي لدرجة اضطرار روي إلى بذل جهد كبير لكبح ضحكته على تصرفات الرجل المضحكة.
بانغ!
بانغ!
هوى رجل ضخم بمطرقة كبيرة على قطعة طويلة من الفولاذ المنصهر بوتيرة منتظمة.
تجول حشد كبير من الناس، ناظرين إلى الأسلحة.
“السيد ديركيان،” ابتسم روي، مناديًا.
“في هذه الحالة…” تنهد. “لا يوجد عذر. لا أمتلك الكثير من الخيارات. إما الأسلحة أو الوقوف عاجزًا أمام قطعان من الوحوش عالية المستوى من مستوى الفرسان. ولا يمثّل هذا خيارًا حقيقيًا.”
“هم؟ من يزعج عملي؟” استدار، ناظرًا إلى روي بعيون مغمضة. “آه، أيها الفارس الشقي. ماذا تريد؟”
(‘إذا افتقر جسدي للكفاءة، فإن…’)
“أتساءل فقط عن سير عملية صياغة المنتجين اللذين طلبت منك صنعهما،” ابتسم روي، مستمتعًا.
مشى في السماء، غير مكترث بالانتباه الذي جذبه مع شقه لطريقه عبر بلدة هاجين، قبل أن يتوجه إلى متجر للأسلحة.
ندُر جدًا أن يعامله إنسان عادي بوقاحة، ولم يختبر شيئًا من هذا القبيل منذ وقت طويل، مقدرًا الشعور بالحنين إلى معاملة الناس له كإنسان عادي.
مشى في السماء، غير مكترث بالانتباه الذي جذبه مع شقه لطريقه عبر بلدة هاجين، قبل أن يتوجه إلى متجر للأسلحة.
توصل روي إلى استنتاج خلال الشهرين الماضيين أثناء عمله على مشروع طارد الوحوش.
اكتسب احترامًا أكبر لهم بعد أن أصبح فارسًا قتاليًا وقام بتوجيه المبتدئين القتاليين. فهمَ تمامًا المعنى الحقيقي لكونه فارسًا قتاليًا قادرًا على توجيه المبتدئين القتاليين إلى عالم الفرسان، مع كونهم أنفسهم فرسانًا قتاليين رفيعي المستوى.
“يفتقر جسدي للكفاءة ليكون أساسًا لتقنية من المفترض أن تصبح فعالة للغاية ضد وحوش زنزانة شيونيل،” تنهد روي.
لم يُمثّل هذا أمرًا سيئًا. يُفترض بالمبتدئين القتاليين اتخاذ قراراتهم بأنفسهم عندما يتعلق الأمر بالفن القتالي. يُمثّل هذا مبدأً مقدسًا لم تنتهكه حتى أكثر العائلات القتالية صرامة. يُعد التدخل القسري في المسار القتالي ضارًا تمامًا بتقدمهم. كل التأثيرات على المسار القتالي تكون قبل الاختراق إلى عالم المبتدئين.
لم تتواجد أي حيلة لذلك. قرر بالفعل حشو جسده ببعض المواد الغامضة من أجل مشروع آي سباي. ولم يستطع فعل الشيء نفسه لتقنية أخرى في نفس الوقت. مثّل ذلك عبئًا كبيرًا، وتجاوزت المخاطر المرتبطة به الحد الذي يمثّله بالنسبة له.
لم يُمثّل هذا أمرًا سيئًا. يُفترض بالمبتدئين القتاليين اتخاذ قراراتهم بأنفسهم عندما يتعلق الأمر بالفن القتالي. يُمثّل هذا مبدأً مقدسًا لم تنتهكه حتى أكثر العائلات القتالية صرامة. يُعد التدخل القسري في المسار القتالي ضارًا تمامًا بتقدمهم. كل التأثيرات على المسار القتالي تكون قبل الاختراق إلى عالم المبتدئين.
(‘إذا افتقر جسدي للكفاءة، فإن…’)
لم يُمثّل هذا أمرًا سيئًا. يُفترض بالمبتدئين القتاليين اتخاذ قراراتهم بأنفسهم عندما يتعلق الأمر بالفن القتالي. يُمثّل هذا مبدأً مقدسًا لم تنتهكه حتى أكثر العائلات القتالية صرامة. يُعد التدخل القسري في المسار القتالي ضارًا تمامًا بتقدمهم. كل التأثيرات على المسار القتالي تكون قبل الاختراق إلى عالم المبتدئين.
لم يتوفر سوى حل واحد.
بانغ!
لزم استخدام شيء آخر غير جسده كأساس للتقنية التي يحاول ابتكارها.
“الأسلحة…” تنهد روي.
“الأسلحة…” تنهد روي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
لم يبغض الأسلحة بشدة، بالتأكيد لا. بل مجرد مقارنة فهمه للقتال بدون أسلحة، بفهمه للقتال المسلح الأقل تطورًا بكثير. ولا حيلة لذلك، نظرًا لمهنته.
“حسنًا، يبدو أن البوابة قد فُتِحت،” أشار روي. “أعتقد أن هذا هو المكان.”
لكن العالم لم يهتم بذلك. وعلى الرغم من عدم انتشار الأسلحة بين الفنانين القتاليين، إلا أنها شكّلت مجالًا ذا صلة وأهمية، وإذا أراد حقًا التمكن من التكيف مع جميع الفنانين القتاليين، فربما تحتم عليه التخلص من عدم ارتياحه تجاهها.
لذلك، أمضى وقتًا طويلًا في التفكير في نوع السلاح الذي يريده بالضبط، وما يجب عليه فعله، قبل اتخاذ قرار بتكليف حداد مشهور في بلدة هاجين بصنع ما يحتاجه.
لم يتواجد أي دافع قوي للقيام بذلك حتى الآن.
’حسنًا، لم يعد تدريبهم أمرًا سأقوم بتوجيهه،‘
حتى هذه اللحظة، على الأقل.
نظر إليهما بتعابيرهما المختلطة، متنهدًا. “أعرف كيف تشعران، لكن مستقبلكما هو مستقبلكما. ستحظيان بمتسع من الوقت لقضائه مع عائلتكما عند التخرج، إذا أردتما ذلك، تمامًا كما أفعل أنا في هذه اللحظة. لذا ابتهجا، حسنًا؟”
“في هذه الحالة…” تنهد. “لا يوجد عذر. لا أمتلك الكثير من الخيارات. إما الأسلحة أو الوقوف عاجزًا أمام قطعان من الوحوش عالية المستوى من مستوى الفرسان. ولا يمثّل هذا خيارًا حقيقيًا.”
“شكرًا لك يا أخي، لم نكن لنصل إلى هنا لولاك،”
لذلك، أمضى وقتًا طويلًا في التفكير في نوع السلاح الذي يريده بالضبط، وما يجب عليه فعله، قبل اتخاذ قرار بتكليف حداد مشهور في بلدة هاجين بصنع ما يحتاجه.
تجول حشد كبير من الناس، ناظرين إلى الأسلحة.
“لا تستغرق الأسلحة نصف شهر فقط لتصنيعها، هل تعتقد أنها تنمو على الأشجار؟ هل تعتقد ذلك؟ هممم؟” رمق الرجل روي بنظرة غاضبة مبالغ فيها بشكل كوميدي لدرجة اضطرار روي إلى بذل جهد كبير لكبح ضحكته على تصرفات الرجل المضحكة.
هوى رجل ضخم بمطرقة كبيرة على قطعة طويلة من الفولاذ المنصهر بوتيرة منتظمة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، الْمَنَّانُ، بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ.
“هم؟ من يزعج عملي؟” استدار، ناظرًا إلى روي بعيون مغمضة. “آه، أيها الفارس الشقي. ماذا تريد؟”
(رواه أبو داود وابن ماجه والنسائي والترمذي)
اكتسب احترامًا أكبر لهم بعد أن أصبح فارسًا قتاليًا وقام بتوجيه المبتدئين القتاليين. فهمَ تمامًا المعنى الحقيقي لكونه فارسًا قتاليًا قادرًا على توجيه المبتدئين القتاليين إلى عالم الفرسان، مع كونهم أنفسهم فرسانًا قتاليين رفيعي المستوى.
