الاختيار
الفصل 760: الاختيار
ومع ذلك، لم يشعر بالحاجة إلى تبني مثل هذا السلاح، ولم يصادف سلاحًا يناسب الفن القتالي الخاص به.
ودّعه روي قبل أن يمشي في السماء مبتعدًا. مثّل النصل المصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط أحد حلوله لمشكلة الوحوش التي يأمل في التعامل معها من خلال مشروع طارد الوحوش.
ومع ذلك، لم يُمثّل ذلك السلاح الوحيد الذي أعدّه.
كلّفَ روي السيد ديركيان بصنع سيف منحني بيد واحدة بنصل مصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط. اتسم سبب اختيار هذا النوع من الأنصال بالبساطة الشديدة، فمن المحتمل وضعه لنفسه في موقف يواجه فيه تهديدات متعددة من جميع الاتجاهات، وبالتالي احتاجَ إلى نصل ذو تطبيق مرن ومتعدد الاستخدامات ويمكن تعديله بسرعة ليناسب الموقف.
مثلت هذه التدابير التي توصّل إليها لمشروع طارد الوحوش. وتمثّل الشيء الفريد في هذا المشروع في أنه، وللمرة الأولى، سيبتكر تقنية لا تُعد تقنية في الواقع، ليس حقًا. من الناحية الفنية، تُعد كذلك، لكنها لا تمثّل شيئًا سيستخدمه مرة أخرى بعد غارة زنزانة شيونيل، من الناحية الواقعية.
في هذا الصدد، شكّل التقطيع وسيلة هجوم مرغوبة أكثر من الطعن أو الدفع. اتسم الأول بمرونة أكبر بكثير نظرًا لامتلاكه عددًا كبيرًا من الاتجاهات وزوايا الهجوم، وتطلّب التزامًا أقل مما يسمح للسياف بالعودة إلى وضعية الحراسة بسرعة وسهولة. تميز الطعن والدفع بفتك أكبر، ولكنهما تطلبا أيضًا التزامًا أكبر من السياف.
مرّ بسرعة عبر نقاط التفتيش الأمنية قبل التوجه مباشرةً نحو الجناح التجاري لفرع الاتحاد، سائرًا إلى متجر محدد.
لم يناسب أسلوب القتال بالسيف الأخير ظروف زنزانة شيونيل. فلم يستطع التركيز على تكريس كل شيء لطريقة مؤكدة لقتل خصم واحد بينما تمثّل هدفه في التعامل مع الوحوش في موقف يواجه فيه الكثيرين، وليس واحدًا فقط. علاوة على ذلك، لم يحتج إلى تكريس الكثير لإلحاق الضرر عند الدفع بفضل وجود نصل فولاذ بيلهورن المربوط والمبرد والذي سيضاعف الضرر الذي يلحقه هجومه بالوحش بشكل هائل.
مثلت هذه التدابير التي توصّل إليها لمشروع طارد الوحوش. وتمثّل الشيء الفريد في هذا المشروع في أنه، وللمرة الأولى، سيبتكر تقنية لا تُعد تقنية في الواقع، ليس حقًا. من الناحية الفنية، تُعد كذلك، لكنها لا تمثّل شيئًا سيستخدمه مرة أخرى بعد غارة زنزانة شيونيل، من الناحية الواقعية.
لذلك قرر روي اتباع أسلوب سيف أساسي موجّه للتقطيع. وعلاوة على ذلك، أراد تقليل الالتزام الذي يقدّمه جسده عند استخدامه، لذا قرر التكليف بصنع سيوف منحنية بيد واحدة مخصصة للاستخدام بذراع واحدة ومناسبة للتقطيع بدلًا من الطعن أو الدفع.
بإمكانه نسيان المصارعة فعليًا إذا قرر في أي وقت مضى متابعة فن المبارزة بالسيف. وربما يُمكن عد عدد المرات التي دخل فيها سيافان في مباراة مصارعة في منتصف قتال على أصابع يد واحدة.
بل وطلب غمدًا خاصًا مبطنًا من الداخل بمادة غامضة نادرة تمتلك دائمًا درجة حرارة قياسية أقل بدرجات عديدة من نقطة تجمد الماء. وحتى عند تسخينه، سينتهك على ما يبدو القانون الصفري للديناميكا الحرارية ويفقد الحرارة لمحيطه قبل الوصول إلى درجة حرارته القياسية.
في هذا الصدد، شكّل التقطيع وسيلة هجوم مرغوبة أكثر من الطعن أو الدفع. اتسم الأول بمرونة أكبر بكثير نظرًا لامتلاكه عددًا كبيرًا من الاتجاهات وزوايا الهجوم، وتطلّب التزامًا أقل مما يسمح للسياف بالعودة إلى وضعية الحراسة بسرعة وسهولة. تميز الطعن والدفع بفتك أكبر، ولكنهما تطلبا أيضًا التزامًا أكبر من السياف.
وبالتالي امتلك نظام تبريد طبيعي لنصل فولاذ بيلهورن المربوط، مما سمحَ له بضمان تمتعها بدرجة الحرارة المنخفضة اللازمة للحصول على التفاعل الذي يأمل فيه.
كلّفَ روي السيد ديركيان بصنع سيف منحني بيد واحدة بنصل مصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط. اتسم سبب اختيار هذا النوع من الأنصال بالبساطة الشديدة، فمن المحتمل وضعه لنفسه في موقف يواجه فيه تهديدات متعددة من جميع الاتجاهات، وبالتالي احتاجَ إلى نصل ذو تطبيق مرن ومتعدد الاستخدامات ويمكن تعديله بسرعة ليناسب الموقف.
مثّل ذلك أول حل له ضد الوحوش. وبدأ بالفعل في التدريب على أشكال التلويح الأساسية للنصل باستخدام نسخة طبق الأصل تحاكي حجم وشكل وتوزيع كتلة مجموعة الشفرات التي كلَّفَ بصنعها.
مثّل ذلك أول حل له ضد الوحوش. وبدأ بالفعل في التدريب على أشكال التلويح الأساسية للنصل باستخدام نسخة طبق الأصل تحاكي حجم وشكل وتوزيع كتلة مجموعة الشفرات التي كلَّفَ بصنعها.
عرفَ حدوده، بالطبع. لم يمتلك الغرور الكافي للاعتقاد بإمكانية إتقانه لفن المبارزة في غضون أشهر. فشكّل فن المبارزة مجالًا عميقًا وواسعًا بما يكفي ليتأهل ليكون المسار القتالي للفنانين القتاليين.
وبالتالي امتلك نظام تبريد طبيعي لنصل فولاذ بيلهورن المربوط، مما سمحَ له بضمان تمتعها بدرجة الحرارة المنخفضة اللازمة للحصول على التفاعل الذي يأمل فيه.
ومع ذلك، لم يمتلك أي نية لإتقانه في غضون أشهر، فما يُخضع نفسه له يمثّل أساسًا مرحلة التأسيس القتالي المكافئة للسيوف. واحتاج إلى التأكد من قوة مناوراته الأساسية بالسيف، على أقل تقدير.
عرفَ حدوده، بالطبع. لم يمتلك الغرور الكافي للاعتقاد بإمكانية إتقانه لفن المبارزة في غضون أشهر. فشكّل فن المبارزة مجالًا عميقًا وواسعًا بما يكفي ليتأهل ليكون المسار القتالي للفنانين القتاليين.
واستطاع تعويض الباقي إلى حد كبير باستخدام خوارزمية الفراغ التي تسمح له بتوقع الوحوش بدقة وعمق ملحوظين، بينما سيسمح له نموذجه التكيفي التطوري الأولي والأساسي بالتعامل معهم بشكل مناسب. وحتى لو اتسم الأخير بالبدائية مقارنةً بنموذج التطور التكيفي الذي طوره للبشر غير المسلحين، فإنه لا يزال يسمح له باتخاذ قرارات أسرع مما لو تحتم عليه معالجة كل موقف واتخاذ خيار في كل مرة.
ومع ذلك، خطط أيضًا للاعتماد على الغريزة البدائية التي ستساعده في اختبار ما إذا كان المضاد جيدًا أم سيئًا.
ومع ذلك، خطط أيضًا للاعتماد على الغريزة البدائية التي ستساعده في اختبار ما إذا كان المضاد جيدًا أم سيئًا.
لم يعنِ ذلك وقوفه ضد إتقان الأسلحة بشكل عام، بل فقط فن المبارزة والأسلحة المماثلة التي تتطلب التزامًا حصريًا بها. ولم يمانع وجود سلاح أصغر قابل للاستخدام بالاقتران مع تقنياته الحالية القائمة على القتال بدون سلاح.
مثلت هذه التدابير التي توصّل إليها لمشروع طارد الوحوش. وتمثّل الشيء الفريد في هذا المشروع في أنه، وللمرة الأولى، سيبتكر تقنية لا تُعد تقنية في الواقع، ليس حقًا. من الناحية الفنية، تُعد كذلك، لكنها لا تمثّل شيئًا سيستخدمه مرة أخرى بعد غارة زنزانة شيونيل، من الناحية الواقعية.
ومن أجل تحقيق الهدف الصعب المتمثّل في استكشاف ونهب كامل زنزانة شيونيل قبل جميع القوى الأخرى، استعدّ لتبني السيف لفترة محدودة من الوقت.
وعلاوة على ذلك، لم يهتم بمتابعة فن المبارزة بالسيف. لم يكرهه بشكل خاص، بل تتطلب الأمر التزامًا حصريًا في معظم الأحيان.
كلّفَ روي السيد ديركيان بصنع سيف منحني بيد واحدة بنصل مصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط. اتسم سبب اختيار هذا النوع من الأنصال بالبساطة الشديدة، فمن المحتمل وضعه لنفسه في موقف يواجه فيه تهديدات متعددة من جميع الاتجاهات، وبالتالي احتاجَ إلى نصل ذو تطبيق مرن ومتعدد الاستخدامات ويمكن تعديله بسرعة ليناسب الموقف.
بمجرد إمساك المرء بالسيف، يتمحور كل قتاله حوله. ولن يتمكن من تنفيذ هجمات بدون سلاح بنفس الكفاءة مع وجود سيف مقارنةً بعدم وجوده. وأصبح اللكم والركل مقيدًا أكثر بكثير عند حمل سيف لأن مجرد حمله يضر بنوع التوازن والمناورة اللازمين للهجمات بدون سلاح.
ومع ذلك، خطط أيضًا للاعتماد على الغريزة البدائية التي ستساعده في اختبار ما إذا كان المضاد جيدًا أم سيئًا.
بإمكانه نسيان المصارعة فعليًا إذا قرر في أي وقت مضى متابعة فن المبارزة بالسيف. وربما يُمكن عد عدد المرات التي دخل فيها سيافان في مباراة مصارعة في منتصف قتال على أصابع يد واحدة.
كلّفَ روي السيد ديركيان بصنع سيف منحني بيد واحدة بنصل مصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط. اتسم سبب اختيار هذا النوع من الأنصال بالبساطة الشديدة، فمن المحتمل وضعه لنفسه في موقف يواجه فيه تهديدات متعددة من جميع الاتجاهات، وبالتالي احتاجَ إلى نصل ذو تطبيق مرن ومتعدد الاستخدامات ويمكن تعديله بسرعة ليناسب الموقف.
وأصبح استخدام كل مجال آخر أصعب بكثير في حال اتبع فن المبارزة بالسيف. وبسبب هذا المطلب المتمثّل في الحصرية، لم يستطع أبدًا السعي وراء النصل بجدية.
خطوة
لم يعنِ ذلك وقوفه ضد إتقان الأسلحة بشكل عام، بل فقط فن المبارزة والأسلحة المماثلة التي تتطلب التزامًا حصريًا بها. ولم يمانع وجود سلاح أصغر قابل للاستخدام بالاقتران مع تقنياته الحالية القائمة على القتال بدون سلاح.
عرفَ حدوده، بالطبع. لم يمتلك الغرور الكافي للاعتقاد بإمكانية إتقانه لفن المبارزة في غضون أشهر. فشكّل فن المبارزة مجالًا عميقًا وواسعًا بما يكفي ليتأهل ليكون المسار القتالي للفنانين القتاليين.
ومع ذلك، لم يشعر بالحاجة إلى تبني مثل هذا السلاح، ولم يصادف سلاحًا يناسب الفن القتالي الخاص به.
ومع ذلك، لم يشعر بالحاجة إلى تبني مثل هذا السلاح، ولم يصادف سلاحًا يناسب الفن القتالي الخاص به.
ومن أجل تحقيق الهدف الصعب المتمثّل في استكشاف ونهب كامل زنزانة شيونيل قبل جميع القوى الأخرى، استعدّ لتبني السيف لفترة محدودة من الوقت.
واستطاع تعويض الباقي إلى حد كبير باستخدام خوارزمية الفراغ التي تسمح له بتوقع الوحوش بدقة وعمق ملحوظين، بينما سيسمح له نموذجه التكيفي التطوري الأولي والأساسي بالتعامل معهم بشكل مناسب. وحتى لو اتسم الأخير بالبدائية مقارنةً بنموذج التطور التكيفي الذي طوره للبشر غير المسلحين، فإنه لا يزال يسمح له باتخاذ قرارات أسرع مما لو تحتم عليه معالجة كل موقف واتخاذ خيار في كل مرة.
ومع ذلك، لم يُمثّل ذلك السلاح الوحيد الذي أعدّه.
لم يعنِ ذلك وقوفه ضد إتقان الأسلحة بشكل عام، بل فقط فن المبارزة والأسلحة المماثلة التي تتطلب التزامًا حصريًا بها. ولم يمانع وجود سلاح أصغر قابل للاستخدام بالاقتران مع تقنياته الحالية القائمة على القتال بدون سلاح.
خطوة
واستطاع تعويض الباقي إلى حد كبير باستخدام خوارزمية الفراغ التي تسمح له بتوقع الوحوش بدقة وعمق ملحوظين، بينما سيسمح له نموذجه التكيفي التطوري الأولي والأساسي بالتعامل معهم بشكل مناسب. وحتى لو اتسم الأخير بالبدائية مقارنةً بنموذج التطور التكيفي الذي طوره للبشر غير المسلحين، فإنه لا يزال يسمح له باتخاذ قرارات أسرع مما لو تحتم عليه معالجة كل موقف واتخاذ خيار في كل مرة.
هبط أمام الاتحاد القتالي.
ومع ذلك، لم يشعر بالحاجة إلى تبني مثل هذا السلاح، ولم يصادف سلاحًا يناسب الفن القتالي الخاص به.
’حان الوقت للحصول على “السلاح” الآخر الذي كلفت بصنعه،‘ فكر في نفسه بابتسامة متحمسة.
وبالتالي امتلك نظام تبريد طبيعي لنصل فولاذ بيلهورن المربوط، مما سمحَ له بضمان تمتعها بدرجة الحرارة المنخفضة اللازمة للحصول على التفاعل الذي يأمل فيه.
مرّ بسرعة عبر نقاط التفتيش الأمنية قبل التوجه مباشرةً نحو الجناح التجاري لفرع الاتحاد، سائرًا إلى متجر محدد.
ودّعه روي قبل أن يمشي في السماء مبتعدًا. مثّل النصل المصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط أحد حلوله لمشكلة الوحوش التي يأمل في التعامل معها من خلال مشروع طارد الوحوش.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا.
(رواه ابن ماجه)
لم يعنِ ذلك وقوفه ضد إتقان الأسلحة بشكل عام، بل فقط فن المبارزة والأسلحة المماثلة التي تتطلب التزامًا حصريًا بها. ولم يمانع وجود سلاح أصغر قابل للاستخدام بالاقتران مع تقنياته الحالية القائمة على القتال بدون سلاح.
ودّعه روي قبل أن يمشي في السماء مبتعدًا. مثّل النصل المصنوع من فولاذ بيلهورن المربوط أحد حلوله لمشكلة الوحوش التي يأمل في التعامل معها من خلال مشروع طارد الوحوش.
