Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 806

السم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

السم

الفصل 806: السم

الفصل 806: السم

“الطابق الثاني عشر هو الحد الحالي بين الطوابق،” أخبره روي. “سنقوم بتطهيره.”

“أنا… ظننت أننا تحت الأرض؟” نظر كين إلى الأعلى.

“إذا مثّل الحد الحالي بين الطوابق، فمن المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت لجمع كل تلك الخامات العضوية والمعدنية، أليس كذلك؟” سأل كين.

رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ  (آل عمران 38)

“صحيح،” أومأ روي. “وسيكون تخفيك ضروريًا جدًا لإبقاء هوياتنا مخفية.”

“من مظهرها، يبدو أنها في الواقع فارسة قتالية عالية المستوى،” لاحظ. “وتبدو المعركة من جانب واحد. فلا بد أنها سحقت الأفعى بسرعة، قبل ارتكابها لخطأ إدارتها لظهرها ظنًا منها بموتها بسبب جسدها المقطوع، ولا بد أن الأفعى الحية قد فاجأتها بضربة واحدة من الخلف، لتغرس أنيابها في صدرها، وتحقن تجويف صدرها بالكامل على الفور بسمها القوي في جميع أعضائها الحيوية. ومن هنا، يفسر ذلك سبب تحطم جسد الأفعى وجرحه في كل مكان جراء سحقها بهجماتها القاتلة، ولماذا لم تُصب سوى بجرح واحد. أستغرب بقاءها على قيد الحياة، حتى لو بدا ذلك بالكاد. فلا بد من خضوعها لتدريب على مقاومة السموم، لكن ذلك لم يؤدِ إلا إلى إطالة معاناتها طوال هذا الوقت، حتى لو لم يتبقّ لها سوى بضع دقائق.”

وتنقّل الاثنان عبر العديد من الأنفاق في الزنزانة. وتبع كين روي في الغالب، الذي سار بثقة عبرها دون أي تردد.

بات

وفجأة، سحب سيفه، ملوحًا به إلى جانبه.

الفصل 806: السم

سبلات

واتسعت عينا كين إثر رؤيته للبيئة التي دخلوها للتو.

واتسعت عينا كين إثر سقوط أفعى مقطوعة الرأس على الأرض، وما زالت تزحف بينما تدحرج رأسها بعيدًا.

“صحيح،” أومأ روي. “وسيكون تخفيك ضروريًا جدًا لإبقاء هوياتنا مخفية.”

“احذر، وابتعد عن الرأس، فلا يزال حيًا وسيعض أي شيء يقترب منه،” حذره روي، أثناء تجنبه الأفعى بحذر. “يمكن للرأس النجاة لعدة أيام بعد قطعه، ولا يزال سمه قويًا للغاية. ولن ينجو أي منا من عضة واحدة.”

“الطابق الثاني عشر هو الحد الحالي بين الطوابق،” أخبره روي. “سنقوم بتطهيره.”

“واو…” تمتم كين أثناء احتفاظه بمسافة آمنة بعيدًا عن الرأس. “هل هذه الأفعى موطنها أحد طوابق الزنزانة؟”

واتسعت عينا كين إثر سقوط أفعى مقطوعة الرأس على الأرض، وما زالت تزحف بينما تدحرج رأسها بعيدًا.

أومأ روي استجابةً. “تُعرف باسم تايبان شيونيل الداخلي. وهي نوع شديد السمية من الثعابين.”

وتوقف، مشيرًا إلى كين بالتوقف وملمّحًا له لاستخدام خطوة الفراغ.

“من أي طابق هذه؟” سأل كين.

ونظر روي في اتجاه معين، قبل أن يتجه بسرعة إلى موقع محدد، جارًّا كين معه.

“الطابق الثاني عشر، بالطبع،” أجاب روي قبل أن يغمد نصل فولاذ بيلهورن الخاص به.

واتسعت عينا كين إثر سقوط أفعى مقطوعة الرأس على الأرض، وما زالت تزحف بينما تدحرج رأسها بعيدًا.

“وهو وجهتنا، أليس كذلك؟” نظر كين إليه بابتسامة ساخرة.

“هل وصلنا؟” سأل كين وضيق عينيه ببدئهما في المشي لضمان بقاء تقنية “خطوة الفراغ” نشطة.

“صحيح،” أومأ روي. “لننطلق، لم نبتعد كثيرًا.”

وفي الموضع المفترض للسقف المظلم للزنزانة، تواجدت سماء زرقاء صافية، لسببٍ ما. ومثّل ذلك منظرًا غريبًا للغاية جعلهما يشككان في صحتهما العقلية لثانية واحدة. فربما حلما بكل هذا.

وبفضل امتلاك روي لقدرة تركيز حاسة صدى ريمان الخاصة به في اتجاه معين، استطاع استكشاف الأنفاق بالكامل مع حفظها لذاكرته في قصر العقل، لاستخدامها لاحقًا في إنشاء الخريطة.

وبسرعة تفوق إدراك العين، قطع النصل رأسها بسهولة. لوّح روي بسيفه متخلصًا من الدماء قبل أن يغمده. ولم يعترض كين على قراره؛ فمع استحالة إنقاذها، يُعد إنهاء معاناتها أقل ما يمكن تقديمه لها.

وبالتالي، لم يحتج إلى النزول في النفق لرؤية ما يقبع في نهايته. ومثّل هذا أمرًا عجز أي فارس قتالي آخر عن القيام به، مما سيوفّر له الوقت عند بدء استكشاف واكتشاف طوابق جديدة بمفرده تمامًا.

“لقد بالغَت في تقدير نفسها وقلَّلَت من شأن الزنزانة،” أجاب روي بتعبير جاد. “علينا أن نتعلم منها كعبرة. فلنبقى دائمًا في حالة تأهب. ولن نتهاون في حذرنا لمجرد امتلاكنا استراتيجية قوية.”

خطوة

واستلقت فارسة قتالية فاقدة للوعي على الأرض على بعد بضعة أمتار أمامهم. وتحول لون بشرتها بالكامل إلى اللون الأرجواني، وظهرت جثة أفعى تايبان كبيرة أخرى في المنطقة المجاورة مباشرة.

وتوقف، مشيرًا إلى كين بالتوقف وملمّحًا له لاستخدام خطوة الفراغ.

وبالتالي، لم يحتج إلى النزول في النفق لرؤية ما يقبع في نهايته. ومثّل هذا أمرًا عجز أي فارس قتالي آخر عن القيام به، مما سيوفّر له الوقت عند بدء استكشاف واكتشاف طوابق جديدة بمفرده تمامًا.

بات

الفصل 806: السم

“هل وصلنا؟” سأل كين وضيق عينيه ببدئهما في المشي لضمان بقاء تقنية “خطوة الفراغ” نشطة.

وبسرعة تفوق إدراك العين، قطع النصل رأسها بسهولة. لوّح روي بسيفه متخلصًا من الدماء قبل أن يغمده. ولم يعترض كين على قراره؛ فمع استحالة إنقاذها، يُعد إنهاء معاناتها أقل ما يمكن تقديمه لها.

“هذا صحيح، انظر،” أشار روي بدخولهما الطابق. “نحن في مكان مميز حقًا.”

بصوت ارتطام

واتسعت عينا كين إثر رؤيته للبيئة التي دخلوها للتو.

وتوقف، مشيرًا إلى كين بالتوقف وملمّحًا له لاستخدام خطوة الفراغ.

“أنا… ظننت أننا تحت الأرض؟” نظر كين إلى الأعلى.

“إذن، لا يوجد ما يمكننا فعله، هاه؟” تنهد كين.

“نحن تحت الأرض،” أجاب روي ونظر هو الآخر إلى الأعلى رافعًا حاجبيه.

“هذا صحيح، انظر،” أشار روي بدخولهما الطابق. “نحن في مكان مميز حقًا.”

“إذن… هل تريد أن تشرح لي سبب نظرنا إلى السماء؟”

“إذن، لا يوجد ما يمكننا فعله، هاه؟” تنهد كين.

وفي الموضع المفترض للسقف المظلم للزنزانة، تواجدت سماء زرقاء صافية، لسببٍ ما. ومثّل ذلك منظرًا غريبًا للغاية جعلهما يشككان في صحتهما العقلية لثانية واحدة. فربما حلما بكل هذا.

“هذا الطابق عبارة عن حدود أيضًا، لذا، ليست الوحوش الشيء الوحيد الذي سنواجهه،” قال روي أثناء إبطائه، مشيرًا إلى ما أمامهم.

وجمع روي معلومات استخباراتية حول هذا الأمر من قبل، لذا لم يتفاجأ كثيرًا. “السبب غير واضح، لكنها ليست السماء. ولا يزال سقف الطابق موجودًا، فهو يبعث ضوءًا يطابق السماء وحسب، لسببٍ ما. ولم يتمكن أحد من دراسته؛ لاقتصار الدخول إلى هنا على الفرسان القتاليين.”

“هل وصلنا؟” سأل كين وضيق عينيه ببدئهما في المشي لضمان بقاء تقنية “خطوة الفراغ” نشطة.

“هذا أمر جديد حقًا،” تمتم كين.

واتسعت عينا كين إثر رؤيته للبيئة التي دخلوها للتو.

“بالفعل، لكنه ليس ما يجب علينا التركيز عليه،” أشار روي إلى المكان من حوله. “هناك عدد لا يحصى من ثعابين تايبان شيونيل الداخلية التي تغزو هذه المنطقة خارج نطاق الرؤية.”

رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ  (آل عمران 38)

ولفت ذلك انتباه كين وبدأ على الفور في الانتباه إلى محيطه. وأرعبته الأفعى المقتولة سابقًا كثيرًا، لذا لم يسعه إلا اتخاذ أقصى درجات الحذر حتى مع ثقته في حواس روي ويقظته.

أومأ روي استجابةً. “تُعرف باسم تايبان شيونيل الداخلي. وهي نوع شديد السمية من الثعابين.”

وتمثّلت بيئتهم في أراضٍ عشبية طويلة مع عشب تخطى ارتفاعه طولهم. وأعاق ذلك رؤيته وجعل من الصعب عليه استشعار الأشياء المشكّلة لتهديد محتمل عليه.

“لقد بالغَت في تقدير نفسها وقلَّلَت من شأن الزنزانة،” أجاب روي بتعبير جاد. “علينا أن نتعلم منها كعبرة. فلنبقى دائمًا في حالة تأهب. ولن نتهاون في حذرنا لمجرد امتلاكنا استراتيجية قوية.”

ونظر روي في اتجاه معين، قبل أن يتجه بسرعة إلى موقع محدد، جارًّا كين معه.

وجمع روي معلومات استخباراتية حول هذا الأمر من قبل، لذا لم يتفاجأ كثيرًا. “السبب غير واضح، لكنها ليست السماء. ولا يزال سقف الطابق موجودًا، فهو يبعث ضوءًا يطابق السماء وحسب، لسببٍ ما. ولم يتمكن أحد من دراسته؛ لاقتصار الدخول إلى هنا على الفرسان القتاليين.”

“هذا الطابق عبارة عن حدود أيضًا، لذا، ليست الوحوش الشيء الوحيد الذي سنواجهه،” قال روي أثناء إبطائه، مشيرًا إلى ما أمامهم.

بات

واستلقت فارسة قتالية فاقدة للوعي على الأرض على بعد بضعة أمتار أمامهم. وتحول لون بشرتها بالكامل إلى اللون الأرجواني، وظهرت جثة أفعى تايبان كبيرة أخرى في المنطقة المجاورة مباشرة.

“هل وصلنا؟” سأل كين وضيق عينيه ببدئهما في المشي لضمان بقاء تقنية “خطوة الفراغ” نشطة.

“هل هي…؟” سأل كين بتفاجؤ.

وتمثّلت بيئتهم في أراضٍ عشبية طويلة مع عشب تخطى ارتفاعه طولهم. وأعاق ذلك رؤيته وجعل من الصعب عليه استشعار الأشياء المشكّلة لتهديد محتمل عليه.

“إنها حية،” أجاب روي بهدوء. “لكنها لن تنجو حتى لو بذلنا كل ما في وسعنا لإخراجها من الزنزانة، ستموت قريبًا.”

“احذر، وابتعد عن الرأس، فلا يزال حيًا وسيعض أي شيء يقترب منه،” حذره روي، أثناء تجنبه الأفعى بحذر. “يمكن للرأس النجاة لعدة أيام بعد قطعه، ولا يزال سمه قويًا للغاية. ولن ينجو أي منا من عضة واحدة.”

ونظر روي حوله إلى المشهد المدمر في المنطقة المجاورة، مما أشار إلى نشوب معركة شرسة.

“إنها حية،” أجاب روي بهدوء. “لكنها لن تنجو حتى لو بذلنا كل ما في وسعنا لإخراجها من الزنزانة، ستموت قريبًا.”

“من مظهرها، يبدو أنها في الواقع فارسة قتالية عالية المستوى،” لاحظ. “وتبدو المعركة من جانب واحد. فلا بد أنها سحقت الأفعى بسرعة، قبل ارتكابها لخطأ إدارتها لظهرها ظنًا منها بموتها بسبب جسدها المقطوع، ولا بد أن الأفعى الحية قد فاجأتها بضربة واحدة من الخلف، لتغرس أنيابها في صدرها، وتحقن تجويف صدرها بالكامل على الفور بسمها القوي في جميع أعضائها الحيوية. ومن هنا، يفسر ذلك سبب تحطم جسد الأفعى وجرحه في كل مكان جراء سحقها بهجماتها القاتلة، ولماذا لم تُصب سوى بجرح واحد. أستغرب بقاءها على قيد الحياة، حتى لو بدا ذلك بالكاد. فلا بد من خضوعها لتدريب على مقاومة السموم، لكن ذلك لم يؤدِ إلا إلى إطالة معاناتها طوال هذا الوقت، حتى لو لم يتبقّ لها سوى بضع دقائق.”

وبفضل امتلاك روي لقدرة تركيز حاسة صدى ريمان الخاصة به في اتجاه معين، استطاع استكشاف الأنفاق بالكامل مع حفظها لذاكرته في قصر العقل، لاستخدامها لاحقًا في إنشاء الخريطة.

وأشار إلى جرحي الأنياب الأسودين والعميقين الظاهرين فوق صدرها.

“أنا… ظننت أننا تحت الأرض؟” نظر كين إلى الأعلى.

“إذن، لا يوجد ما يمكننا فعله، هاه؟” تنهد كين.

“صحيح،” أومأ روي. “وسيكون تخفيك ضروريًا جدًا لإبقاء هوياتنا مخفية.”

“ليس الأمر كذلك تمامًا،” أجاب روي وهو يسحب سيفه.

واتسعت عينا كين إثر رؤيته للبيئة التي دخلوها للتو.

بصوت ارتطام

وأشار إلى جرحي الأنياب الأسودين والعميقين الظاهرين فوق صدرها.

وبسرعة تفوق إدراك العين، قطع النصل رأسها بسهولة. لوّح روي بسيفه متخلصًا من الدماء قبل أن يغمده. ولم يعترض كين على قراره؛ فمع استحالة إنقاذها، يُعد إنهاء معاناتها أقل ما يمكن تقديمه لها.

“الطابق الثاني عشر هو الحد الحالي بين الطوابق،” أخبره روي. “سنقوم بتطهيره.”

“لقد بالغَت في تقدير نفسها وقلَّلَت من شأن الزنزانة،” أجاب روي بتعبير جاد. “علينا أن نتعلم منها كعبرة. فلنبقى دائمًا في حالة تأهب. ولن نتهاون في حذرنا لمجرد امتلاكنا استراتيجية قوية.”

“احذر، وابتعد عن الرأس، فلا يزال حيًا وسيعض أي شيء يقترب منه،” حذره روي، أثناء تجنبه الأفعى بحذر. “يمكن للرأس النجاة لعدة أيام بعد قطعه، ولا يزال سمه قويًا للغاية. ولن ينجو أي منا من عضة واحدة.”

رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ  (آل عمران 38)

وبفضل امتلاك روي لقدرة تركيز حاسة صدى ريمان الخاصة به في اتجاه معين، استطاع استكشاف الأنفاق بالكامل مع حفظها لذاكرته في قصر العقل، لاستخدامها لاحقًا في إنشاء الخريطة.

“من مظهرها، يبدو أنها في الواقع فارسة قتالية عالية المستوى،” لاحظ. “وتبدو المعركة من جانب واحد. فلا بد أنها سحقت الأفعى بسرعة، قبل ارتكابها لخطأ إدارتها لظهرها ظنًا منها بموتها بسبب جسدها المقطوع، ولا بد أن الأفعى الحية قد فاجأتها بضربة واحدة من الخلف، لتغرس أنيابها في صدرها، وتحقن تجويف صدرها بالكامل على الفور بسمها القوي في جميع أعضائها الحيوية. ومن هنا، يفسر ذلك سبب تحطم جسد الأفعى وجرحه في كل مكان جراء سحقها بهجماتها القاتلة، ولماذا لم تُصب سوى بجرح واحد. أستغرب بقاءها على قيد الحياة، حتى لو بدا ذلك بالكاد. فلا بد من خضوعها لتدريب على مقاومة السموم، لكن ذلك لم يؤدِ إلا إلى إطالة معاناتها طوال هذا الوقت، حتى لو لم يتبقّ لها سوى بضع دقائق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط