الفصل 644: طاغوت العالم السفلي (1)
ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً من ريش أزرق بجانبي. الرجل القوي في منتصف العمر يرتدي لغرابة الأمر أكماماً تشبه أجنحة الطيور، ولسبب ما، مجرد النظر إليها يجعل رؤيتي تشعر بالالتواء.
أركز عقلي.
في هذه الحالة، حان الوقت لتقدم شبكتي العظمى.
‘لقد نفذتُ بالفعل كلاً من نغمة يانغ ونغمة يين لأكثر من 500 مرة لكل منهما على أي حال.’
إذا كان الأمر كذلك، فقد أكون قادراً على قلب الوضع الحالي.
إن قيد الحاجة للتدريب على نغمة يانغ ونغمة يين بشكل منفصل وفقاً لداو السماء أو داو الأرض بات بلا معنى الآن.
: : الأم الذهبية لبركة اليشم! : :
‘إذا رغبتُ، يمكنني التقدم للشبكة العظمى في داو السماء في أي وقت!’
‘أتريد حقاً استخدام تلميذتك الخاصة كقربان تضحية على ذلك النحو؟’
السبب الوحيد لعدم تقدمي فوراً لشبكة داو السماء العظمى في حياتي الماضية هو أنه، وعلى عكس شبكة داو الأرض العظمى التي تبدأ بالانفجار، فإن شبكة داو السماء العظمى تبدأ من قوة الجذب، والتي تتطلب بعض الوقت.
بااااات!
‘بناءً على قياساتي في حياتي الماضية، فإن الفترة المطلوبة لتقدمي لشبكة داو السماء العظمى هي حوالي عشر سنوات…’
[هذا الخالد الوضيع الأحمق يسألكِ!!]
ذلك هو السبب في عدم تمكني من التقدم فوراً في ذلك الوقت. بالطبع، الآن بعد أن قاتلتُ هيون مو ونجحتُ تقريباً في القبض على الألوهية الثلاثية، يمكنني بسهولة تقصير ذلك الوقت.
يمكنني الشعور به. تتصاعد القوة عبر كامل جسدي. وبقوة كهذه، حتى لو كنتُ لا أزال أصارع ضد خالدي الإشراق الثمانية أو الكائنات بمستوى الخالد الحاكم، فأنا الآن أشعر بوضوح أنه ضد اللوردات الخالدين العاديين، أنا قادر ببساطة على القبض عليهم وضربهم حتى الموت.
‘عام واحد! يمكنني أن أصير خالد شبكة عظمى لداو السماء في غضون عام واحد!’
كييييينغ!
“… أرجوكم امنحوني عاماً واحداً فقط.”
وييييينغ!
تشيك، تشيك، تشيك، تشيك!
نعم. لسبب ما، أشعر… أن الصقيع الشاسع أراد إخباري بهذا؛ لأن القوة التي تصاعدت من صدري وطردت ملء السماوات بالروح الملوثة كانت بلا شك قوة الحب.
عند كلماتي، شكل القضاة أختام أيديهم المعنية، و للحظة، بدا كامل نطاق الشمس والقمر السماوي منغمراً في الظلام.
— تدريب الخلود هو استنارة تائبة…
عندها تماماً،
— تدريب الخلود هو استنارة تائبة…
كوجوجوجونغ!
بمراقبـتي للبينغ الأزرق، وهو يرتجف بتعبير قلق ويفر داخل الشق المظلم، أطلقتُ ابتسامة مريرة خفيفة. إنه ظهور قصير وموجز للغاية.
‘هـ- هذا هو…!’
: : سنضمن عاماً واحداً. تقدم لشبكة داو السماء العظمى. : :
ظهر رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً من ريش أزرق بجانبي. الرجل القوي في منتصف العمر يرتدي لغرابة الأمر أكماماً تشبه أجنحة الطيور، ولسبب ما، مجرد النظر إليها يجعل رؤيتي تشعر بالالتواء.
كوجوجوجوجو!
: : صاحب مقعد الإدمان، اللورد الحقيقي في الحلم الطائر الأزرق، يتصرف وفقاً لإرادة الموقر الإمبراطوري… : :
انفجرت آلاف الأنوار الشبيهة باليراعات خارجاً من داخل أجسادهم، بادئة في إضاءة الأرجاء. كل واحد هو ملك أشباح في مرحلة تحطيم النجوم أو الوعاء المقدس.
كوجوجوجوجو!
كونغ!
للحظة عابرة، تدفق التايجي حول الرجل في منتصف العمر، وترنحت هيئته بين حسناء ذات شعر أزرق نقي ورجل وسيم في منتصف العمر، قبل أن يتحول لطائر بينغ أزرق هائل. للحظة أمام ملوك العالم السفلي العشرة، بدأ كامل نطاق الشمس والقمر السماوي في الالتواء، وكأن العالم بأكمله ملوث بالظلام.
الإرادة المتبقية للصقيع الشاسع! لقد أعاروني معونتهم مرة أخرى. لكني أستطيع القول إن ظهور إرادتهم المتبقية هذه المرة ليست مصادفة.
: : سجن. المتاهة الأبدية. : :
عندها، ومن أعمق أعماق العالم السفلي، اندلعت رتبة ساحقة.
تشابك الفضاء، والبعد، والوقت معاً، وفي لحظة، بدأ “ظلام” نطاق الشمس والقمر السماوي ينضغط حول لورد السيف و الرمح السماوي، الواقفة أمام ملوك العالم السفلي العشرة. وكأنها مضطربة، صرت لورد السيف و الرمح السماوي على أسنانها بينما احترق بريق أبيض فضي من تحت قناعها، بينما صار الظلام المنضغط قريباً كرة من الظلام تسجنها.
: : الموقر الإمبراطوري للعجلة! : :
تحدث ملوك العالم السفلي العشرة:
شوشوك!
: : هذه هي المتاهة المكانية للوحش الخالد البينغ الأزرق. وعلاوة على ذلك، لقد وزعنا فضاءات الجحيم العشرة للعالم السفلي داخل السجن. وحتى لورد السيف و الرمح السماوي ستستغرق 200 يوم على الأقل. : :
كوجوجوجوجو!
: : بعد ذلك، لا يزال بإمكاننا احتجاز لورد السيف و الرمح السماوي في هذا المكان لحوالي 150 يوماً إضافية. : :
بترتيل مانترا إبادة الظواهر، فتحتُ عينيّ نصف فتحة. تدريجياً، صفا عقلي، وبدأتُ في الحفاظ على نفسي. ولكن في تلك اللحظة، بدأ نشيج مشؤوم يتردد صداه، واستشعرتُ شيئاً شائكاً يزحف داخل عقلي.
: : وبعد ذلك، لن نتمكن من منع لورد السيف و الرمح السماوي من استدعاء خالدي الإشراق الثمانية، ولكن حتى لو تجمع كل خالدي الإشراق الثمانية، يمكننا المقاومة لحوالي 15 يوماً. : :
أنا الآن بالكامل…
: : سنضمن عاماً واحداً. تقدم لشبكة داو السماء العظمى. : :
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، استيقظتُ بالكامل، عارفاً أنني وصلتُ أخيراً بالكامل لشبكة داو السماء العظمى.
شيريريك—
[ألم يكبر سيو أون هيون للشبكة العظمى هذا بعد ليكون جديراً بما يكفي ليدعمه الموقر الإمبراطوري!!؟؟]
وصلت كلمات ملوك العالم السفلي العشرة لنهايتها، وتحول الوحش الخالد البينغ الأزرق، الذي كشف باختصار عن هيئته الحقيقية، عائداً لهيئته البشرية. هذه المرة، وباتخاذه لهيئة الحسناء ذات الشعر الأزرق النقي، ألقى البينغ الأزرق بنظرة خاطفة في الأرجاء بقلق، وأعطى انحناءة قصيرة، ثم فتح شقاً من الظلام خلفه.
شيريريك—
“بما أنني بذلتُ قوتي، فمن المحتمل أن الطاووس الزجاجي قد التقط رائحتي. أنا عائد للداخل. حسنًا، إذاً.”
بإجبار رجليّ على التحرك وتقويم ظهري، اكتفيتُ بخفض رأسي نحو العالم السفلي.
شوشوك!
كوجوجوجوجو!
بمراقبـتي للبينغ الأزرق، وهو يرتجف بتعبير قلق ويفر داخل الشق المظلم، أطلقتُ ابتسامة مريرة خفيفة. إنه ظهور قصير وموجز للغاية.
: : العرش الإمبراطوري للعالم السفلي! : :
‘جيد. على أي حال، لقد نلتُ عاماً واحداً بالتأكيد!’
إذا قاومتُ بقوة، فإن أوه هي-سو، والتي تعمل كوسيط بين الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وبيني، ستُسحق خلال العملية. أنا أنوي التحكم في الأمر بقدر ما أستطيع، ولكن حتى لو فعلتُ، فإن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيدفع بالتأكيد أوه هي-سو نحو الموت لتحويلها لقربان تضحية.
في هذه الحالة، حان الوقت لتقدم شبكتي العظمى.
نقش وجودي ذاته نفسه في جبل سوميرو، وشعرتُ بقوة جذبي تتصل به. وفي الوقت نفسه، بدأ جسدي الخالد كشبكة داو سماء عظمى، متصلاً بقوة جذب كامل جبل سوميرو، في التقدم لعالم أوسط.
وييييينغ!
‘جيد. على أي حال، لقد نلتُ عاماً واحداً بالتأكيد!’
انبسط ردائي المجنح من حولي. وبدأت قوة جذب قوية في البروز من جسدي.
وأخيراً. غرس القاضي الرئيسي يان لو ونائب القاضي ووداو زوانلون كل منهما رايته أمامه وسحبا لفافات من صدريهما، باسطين إياها بشكل متزامن.
‘على عكس شبكة داو الأرض العظمى، تبدأ شبكة داو السماء العظمى بسحب المرتقين للعوالم الوسطى لداخل جسدي.’
نعم. تماماً كما تُنتج الطاقة الروحية للسماء والأرض من مرحلة تحطيم النجوم، فإن مستوى القدر، والذي يوجد عند مستوى أعلى، يبدأ في أن [يُنتج] بدءاً من خالد الشبكة العظمى. ومن الآن فصاعداً، أنا قادر حقاً على خلق ومنح القدر؛ بالرغم من أنه، في الوقت الحالي، يظل محدوداً فقط بالقدر المتعلق بالجبال… إلا أن ذلك وحده كافٍ.
كييييينغ!
‘لتبديد الكراهية… ربما قوة الحب هي الأكثر فعالية.’
انتشرت استنارتي لطاقة الغسق الحقيقية عبر كامل مناطق جبل سوميرو وبدأت في الرنين. الشمس والقمر، الملك السماوي، القبضتين التوأم، شجرة الحمل، أنف الفيل، حدود الأرض، الرؤية الحسنة. باستثناء نطاق أذن الحصان السماوي، والذي هو عملياً سجن وُجد فقط من أجل الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي، ونطاق محور الأرض السماوي حيث لا توجد كائنات حية لائقة بخلاف أوه هي-سو، كل نطاق سماوي آخر!
يمكنني حتى رؤية حضور لورد سماء الغابة العظيمة وهو يعبر من الزمكان البعيد، وبمجرد تجمعهم، يشعر الأمر باليقين أن ملوك العالم السفلي العشرة لن يعودوا قادرين على التحمل. ولكن نظرة يان لو تشتعل وهو يتأكد من أنني قد تقدمتُ بالكامل لشبكة السماء والأرض العظمى. أومأتُ برأسي عائداً ليان لو أيضاً، ملتقياً بنظرته؛ لأنني أنا أيضاً يمكنني تخمين نية الموقر السماوي للعالم السفلي.
‘هذا مضحك نوعاً ما.’
بينما أطلقتُ زفيراً، انسكبت طاقة الغسق الحقيقية المتسامية خارجاً، وللحظة عابرة، ارتفعت كثافة الطاقة الروحية للسماء والأرض عبر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي لمستوى عالم أوسط. كائن يمكنه رفع كثافة الطاقة الروحية لفضاء بمستوى عنقود مجرات عظيم بمجرد نفس واحد يأخذه. ذلك هو ما أكونه الآن؛ أنا خالد عظيم وصل لشبكة السماء والأرض العظمى.
هذا صحيح. في حياتي الماضية، وربما لأنني متُّ في مكان أقرب لنطاق أنف الفيل السماوي بسبب استنزاف الطاقة أثناء قتال هيون مو، يبدو أنه يُعتبر أنني متُّ لمرة حتى في نطاق أنف الفيل السماوي. على أي حال، وبفضل ذلك، أنا قادر الآن على الرنين مع كل نطاق سماوي.
كوجوجوجونغ!
‘جميع الكائنات الحية عبر النطاقات السماوية الذين يرنون مع طاقة الغسق الحقيقية، استمعوا إليّ!’
أحاول بيأس التحكم في قوتي لمنع اكتمال مانترا شق السماء. وفي كل مرة، ينتقل ألم بحر دم جبل الجثث وعذاب أوه هي-سو إليّ عبر ملء السماوات بالروح الملوثة، طاعناً في عمق صدري.
طاقة الغسق الحقيقية هي طاقة حقيقية متخصصة في صقل القلب وممارسة الاستنارة التائبة. هكذا، بدأتُ في الرنين مع أولئك الذين يصقلون قلوبهم ويبقون أنفسهم أنقياء، مركزاً بشكل خاص على أولئك المتناغمين مع طاقة الغسق الحقيقية. ومن بينهم، بحثتُ عن أولئك الذين يحاولون الارتقاء الآن في هذه اللحظة وبدأتُ في الرنين بشكل أكثر قوة مع أرواحهم.
في هذه الحالة، حان الوقت لتقدم شبكتي العظمى.
‘تعالوا إليّ!’
: : العرش الإمبراطوري للعالم السفلي! : :
من بين الكائنات الحية التي لا تحصى في جبل سوميرو الشاسع هذا. أولئك الذين يحاولون الارتقاء حالياً يبلغ عددهم التريليونات. وحتى من بينهم، أولئك الذين يرنون مع طاقتي الحقيقية للغسق يبلغون عدة ملايين!
‘ما هذا…؟’
طريقة الارتقاء لشبكة داو السماء العظمى هي عكس شبكة داو الأرض العظمى؛ إذ تبدأ بالأحرى بتقبل المرتقين داخل جسدي.
كان ذلك تماماً عندما أوشكتُ على الانحناء بوجه مذهول.
كوجوجوجوجو!
ذلك هو السبب في عدم تمكني من التقدم فوراً في ذلك الوقت. بالطبع، الآن بعد أن قاتلتُ هيون مو ونجحتُ تقريباً في القبض على الألوهية الثلاثية، يمكنني بسهولة تقصير ذلك الوقت.
دخل مرتقون لا يحصون داخل جسدي دفعة واحدة. لقد أُخذوا على غرة في اللحظة التي ارتقوا فيها؛ فطبيعي أن المنطقة الداخلية لجسدي كشبكة داو سماء عظمى لا تزال غير ناضجة تماماً ليُطلق عليها عالم أوسط. ولكن ذلك لا يهم. جسدي مليء بطاقة الغسق الحقيقية، وببدئهم في امتصاص طاقة الغسق الحقيقية هذه، بدأوا في التطور لأعراق بصفات مماثلة.
كييييينغ!
في الوقت نفسه، أدركتُ أنني أقبض الآن على قدرهم ذاته في يدي. وبتتبعي لِأقدارهم للخلف، بدأتُ في التأثير على مختلف العوالم التي ارتقوا منها.
كان ذلك تماماً عندما أوشكتُ على الانحناء بوجه مذهول.
وو-وونغ!
تشوارارك!
عبر كامل امتداد جبل سوميرو. خلقتُ تدفقات من قوة الجذب تصلني بالعوالم التي اختبرتُ فيها الموت ذات مرة. وعبر تدفقات قوة الجذب هذه، خلقتُ شبكة عظمى تحيك كامل جبل سوميرو. عندما ارتقيتُ لشبكة داو الأرض العظمى من قبل، استطعتُ الشعور بكل التشي عبر جبل سوميرو بتفصيل دقيق. هذه المرة، أشعر بوعيي يتمدد، وأستشعر كما لو أن كل القدر في جبل سوميرو يقع في قبضتي.
‘عام واحد! يمكنني أن أصير خالد شبكة عظمى لداو السماء في غضون عام واحد!’
تدفقات قوة الجذب عبر كامل جبل سوميرو. الكائنات التي تنفث قوة الجذب تلك. يشعر الأمر كما لو أن وجودات عظيمة لا تحصى والمبادئ التي تحكم العالم تقترب أمام عينيّ مباشرة. وربما لأن نطاقي الذهني قد تمدد، راقبتُ كامل جبل سوميرو كما لو أن الوقت نفسه يتدفق في لحظة.
نعم. تماماً كما تُنتج الطاقة الروحية للسماء والأرض من مرحلة تحطيم النجوم، فإن مستوى القدر، والذي يوجد عند مستوى أعلى، يبدأ في أن [يُنتج] بدءاً من خالد الشبكة العظمى. ومن الآن فصاعداً، أنا قادر حقاً على خلق ومنح القدر؛ بالرغم من أنه، في الوقت الحالي، يظل محدوداً فقط بالقدر المتعلق بالجبال… إلا أن ذلك وحده كافٍ.
إنه ليس وهماً. حرفياً، تمر عشرات الأيام مع كل نفس واحد آخذه.
أشعر بالتشي لكامل جبل سوميرو. أشعر بالقدر لكامل جبل سوميرو. وفي الوقت نفسه، بدأ المصير (القدر) في أن [يُنتج] من داخل جسدي. في الأصل، هذه ظاهرة تحدث عادة عند النهاية تماماً لشبكة داو الأرض العظمى، أو ربما منتصف شبكة داو السماء العظمى. ولكن ربما لأنني ارتفعتُ للشبكة العظمى عبر كل من داو السماء وداو الأرض، نلتُ الآن السلطة لـ “خلق” القدر بالرغم من أنني لا أزال في المرحلة المبكرة لخالد الشبكة العظمى.
أشعر بها. لورد السيف و الرمح السماوي، والتي كانت مكبوحة من قبل ملوك العالم السفلي العشرة، تقتحم خارجة من متاهة البينغ الأزرق الأبدية بعد 197 يوماً. أحاط ملوك العالم السفلي العشرة بلورد السيف و الرمح السماوي وقمعوها مرة أخرى.
بينما أطلقتُ زفيراً، انسكبت طاقة الغسق الحقيقية المتسامية خارجاً، وللحظة عابرة، ارتفعت كثافة الطاقة الروحية للسماء والأرض عبر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي لمستوى عالم أوسط. كائن يمكنه رفع كثافة الطاقة الروحية لفضاء بمستوى عنقود مجرات عظيم بمجرد نفس واحد يأخذه. ذلك هو ما أكونه الآن؛ أنا خالد عظيم وصل لشبكة السماء والأرض العظمى.
وواصل الوقت التدفق بسرعة. أدركتُ الآن أنني أصبحتُ كائناً تجاوز منذ فترة طويلة الوحدات البشرية للوقت، تدفق الوقت للكائنات الفانية. المرحلة النهائية لتقدم الشبكة العظمى تقف أمامي مباشرة. إذا كانت شبكة داو الأرض العظمى تبدأ ببعثرة داو الجبل الخالد ثم مواجهة المحنة، فإن شبكة داو السماء العظمى تخلق الشبكة العظمى أولاً، ثم تبعثر الداو الخالد وتواجه المحنة.
ذلك هو السبب في عدم تمكني من التقدم فوراً في ذلك الوقت. بالطبع، الآن بعد أن قاتلتُ هيون مو ونجحتُ تقريباً في القبض على الألوهية الثلاثية، يمكنني بسهولة تقصير ذلك الوقت.
كوجوجوجوجو!
في مرحلة الكائن السماوي، يجب على المرء كبح الجنون لكي لا يتناثر العقل بفعل الطبيعة الشاسعة للسماء والأرض. وحتى عند تحدي شبكة داو السماء العظمى، يجب على المرء الحفاظ على الوعي لكي لا يتناثر العقل ويذوب بفعل الأقدار التي لا تحصى لجبل سوميرو. بطريقة ما، الخطوة النهائية للتقدم لشبكة داو السماء العظمى شبيهة للغاية بمرحلة الكائن السماوي.
بدأت طقوسي وفضائلي في الامتصاص عبر كامل جبل سوميرو. في لحظة، انتشرت طقوسي وفضائلي عبر كامل امتداد جبل سوميرو، خالقة جبالاً واحداً تلو الآخر حيثما تمتد شبكتي العظمى. وحيث لا توجد طقوس وفضائل، فإنها تستمد بدلاً من ذلك الإرادة ذاتها التي يمكنها استبدالها، وأدركتُ أنني أصبح جزءاً من [تدفق] شاسع ما.
كوجوجوجوجو!
‘أرى…’
‘جميع الكائنات الحية عبر النطاقات السماوية الذين يرنون مع طاقة الغسق الحقيقية، استمعوا إليّ!’
كوجوجوجونغ!
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
بدا ألم صدر ساحق يسحق صدري. ولكن في نقطة ما، بدأ ألم الصدر في الانقشاع. من قبل، وبافتقاري للطقوس والفضائل، أعدتُ كتابة العالم بمجرد قوة الإرادة المحضة؛ أما الآن، وفي هذه اللحظة التي أرتقي فيها لشبكة داو السماء العظمى، بدأت الطقوس والفضائل في أن “تولد” من داخلي.
إذا قاومتُ بقوة، فإن أوه هي-سو، والتي تعمل كوسيط بين الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وبيني، ستُسحق خلال العملية. أنا أنوي التحكم في الأمر بقدر ما أستطيع، ولكن حتى لو فعلتُ، فإن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيدفع بالتأكيد أوه هي-سو نحو الموت لتحويلها لقربان تضحية.
في اللحظة التي ميزتُ فيها هذا،
عندها، ومن أعمق أعماق العالم السفلي، اندلعت رتبة ساحقة.
كواااااانغ!
الفصل 644: طاغوت العالم السفلي (1)
نقش وجودي ذاته نفسه في جبل سوميرو، وشعرتُ بقوة جذبي تتصل به. وفي الوقت نفسه، بدأ جسدي الخالد كشبكة داو سماء عظمى، متصلاً بقوة جذب كامل جبل سوميرو، في التقدم لعالم أوسط.
كييييينغ!
كورورورورو—
شيريريك—
شبكة داو السماء العظمى. شبكة داو الأرض العظمى. اتحدت العوالم الوسطى لكلا الجانبين داخل جسدي، متحولة بالكامل لأرض يمكن للكائنات الحية أن تقطنها.
تلك هي النهاية. الرتبة التي هزت جبل سوميرو اختفت في لحظة، وإلى أذني، وصلتني عبارة واحدة مرعبة وفي الوقت نفسه مريحة بعمق:
‘آآآه…’
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
أشعر بالتشي لكامل جبل سوميرو. أشعر بالقدر لكامل جبل سوميرو. وفي الوقت نفسه، بدأ المصير (القدر) في أن [يُنتج] من داخل جسدي. في الأصل، هذه ظاهرة تحدث عادة عند النهاية تماماً لشبكة داو الأرض العظمى، أو ربما منتصف شبكة داو السماء العظمى. ولكن ربما لأنني ارتفعتُ للشبكة العظمى عبر كل من داو السماء وداو الأرض، نلتُ الآن السلطة لـ “خلق” القدر بالرغم من أنني لا أزال في المرحلة المبكرة لخالد الشبكة العظمى.
هذا صحيح. في حياتي الماضية، وربما لأنني متُّ في مكان أقرب لنطاق أنف الفيل السماوي بسبب استنزاف الطاقة أثناء قتال هيون مو، يبدو أنه يُعتبر أنني متُّ لمرة حتى في نطاق أنف الفيل السماوي. على أي حال، وبفضل ذلك، أنا قادر الآن على الرنين مع كل نطاق سماوي.
نعم. تماماً كما تُنتج الطاقة الروحية للسماء والأرض من مرحلة تحطيم النجوم، فإن مستوى القدر، والذي يوجد عند مستوى أعلى، يبدأ في أن [يُنتج] بدءاً من خالد الشبكة العظمى. ومن الآن فصاعداً، أنا قادر حقاً على خلق ومنح القدر؛ بالرغم من أنه، في الوقت الحالي، يظل محدوداً فقط بالقدر المتعلق بالجبال… إلا أن ذلك وحده كافٍ.
أشعر بها. لورد السيف و الرمح السماوي، والتي كانت مكبوحة من قبل ملوك العالم السفلي العشرة، تقتحم خارجة من متاهة البينغ الأزرق الأبدية بعد 197 يوماً. أحاط ملوك العالم السفلي العشرة بلورد السيف و الرمح السماوي وقمعوها مرة أخرى.
يؤثر انفجاري على كامل جبل سوميرو. تسحب قوة جذبي كامل جبل سوميرو. يقبض وجودي بحزم على جانب واحد من عالم الخالد الحقيقي ويحوله لنطاق لي. وفي الوقت نفسه، نجحتُ في أن أصير أحد ركائز منظومة تدريب الخلود التي ترحب بالكائنات الحية داخل جسدي، نائلاً بالتالي الاعتراف من جبل سوميرو نفسه.
‘هـ- هذا هو…!’
‘أشعر به.’
[…!!!]
الآن. لقد تقدمتُ أخيراً لشبكة السماء والأرض العظمى.
وواصل الوقت التدفق بسرعة. أدركتُ الآن أنني أصبحتُ كائناً تجاوز منذ فترة طويلة الوحدات البشرية للوقت، تدفق الوقت للكائنات الفانية. المرحلة النهائية لتقدم الشبكة العظمى تقف أمامي مباشرة. إذا كانت شبكة داو الأرض العظمى تبدأ ببعثرة داو الجبل الخالد ثم مواجهة المحنة، فإن شبكة داو السماء العظمى تخلق الشبكة العظمى أولاً، ثم تبعثر الداو الخالد وتواجه المحنة.
كييييينغ!
نقش وجودي ذاته نفسه في جبل سوميرو، وشعرتُ بقوة جذبي تتصل به. وفي الوقت نفسه، بدأ جسدي الخالد كشبكة داو سماء عظمى، متصلاً بقوة جذب كامل جبل سوميرو، في التقدم لعالم أوسط.
مرة أخرى، تحاذت السماء، والأرض، وداو الجبل في انسجام مثالي، مشكلين المبادئ العظمى الثلاث. ومن خلال هذا، بدأت “المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة” مرة أخرى في تزويدي بالقوة وكأنها تنفجر ثوراناً. وبشعوري بتلك القوة، فتحتُ عينيّ على اتساعهما، مستعداً لمواجهة العقبة النهائية لتقدم شبكة داو السماء العظمى.
الظلام الأعمق.
أقدار لا تحصى تتشابك معي، متداخلة. وفي الوقت نفسه، بدأت هويتي كـ [أنا] في أن تصير ضبابية. لا بد أن السبب هو أنني متصل الآن بحق بجبل سوميرو وبدأت في تلقي قوته.
— تدريب الخلود هو تقدم.
‘يجب عليّ الحفاظ على عقلي هنا!’
غرس الملك العظيم سونغ دي والملك العظيم وو غوان راياتهما أمامهما، وانحنيا بجانب الملوك العظام الآخرين، وصاحا علانية:
بترتيل مانترا إبادة الظواهر، فتحتُ عينيّ نصف فتحة. تدريجياً، صفا عقلي، وبدأتُ في الحفاظ على نفسي. ولكن في تلك اللحظة، بدأ نشيج مشؤوم يتردد صداه، واستشعرتُ شيئاً شائكاً يزحف داخل عقلي.
من خلالهم كوسائط، استُدعي حاصدو الأرواح للعالم السفلي من حولهم، صابغين نطاق الشمس والقمر السماوي.
‘هذا…!’
‘لن أسمح بذلك!’
في البعد السحيق لجبل سوميرو. من نطاق محور الأرض السماوي البعيد، تستعير أوه هي-سو قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. ومن خلال ذلك، هي تهمس بملء السماوات بالروح الملوثة في داخلي. إن الفارق بين أوه هي-سو وبيني عند هذه النطق واسع بشكل يائس، ومع ذلك ومن بين كل الأشياء، فإن طقوس تقدم الشبكة العظمى يشرف عليها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وبكونها تلميذته، قامت أوه هي-سو بإنزال قوته وفعلت ملء السماوات بالروح الملوثة، مسببة أثراً قوياً بشكل هائل فوق وعيي.
إنه العالم السفلي. لا أعني الموقر السماوي للعالم السفلي— بل حرفياً الحياة الآخرة ذاتها. دورات لا تحصى من التناسخ، المحاكمات، العقوبات. تاريخ الموتى للحياة الآخرة ينبسط أمام عينيّ. إنه ظلام، إنه تاريخ طويل وأطول، إنه طاغوت هائل متصل بشيء لا يمكنني التجرؤ على تحمله.
‘إذا عقدتُ نصف العزم على قتل أوه هي-سو، لتمكنتُ بسهولة من ازالتها دفعة واحدة، ولكن…’
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
أدركتُ تدبير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وصررتُ على أسناني.
‘هذا مضحك نوعاً ما.’
‘أتريد حقاً استخدام تلميذتك الخاصة كقربان تضحية على ذلك النحو؟’
بدا ألم صدر ساحق يسحق صدري. ولكن في نقطة ما، بدأ ألم الصدر في الانقشاع. من قبل، وبافتقاري للطقوس والفضائل، أعدتُ كتابة العالم بمجرد قوة الإرادة المحضة؛ أما الآن، وفي هذه اللحظة التي أرتقي فيها لشبكة داو السماء العظمى، بدأت الطقوس والفضائل في أن “تولد” من داخلي.
إذا قاومتُ بقوة، فإن أوه هي-سو، والتي تعمل كوسيط بين الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وبيني، ستُسحق خلال العملية. أنا أنوي التحكم في الأمر بقدر ما أستطيع، ولكن حتى لو فعلتُ، فإن الطاغوت الأعلى للجبل العظيم سيدفع بالتأكيد أوه هي-سو نحو الموت لتحويلها لقربان تضحية.
: : أنختبر أهليتك؟ : :
‘لن أسمح بذلك!’
كييييينغ!
أحاول بيأس التحكم في قوتي لمنع اكتمال مانترا شق السماء. وفي كل مرة، ينتقل ألم بحر دم جبل الجثث وعذاب أوه هي-سو إليّ عبر ملء السماوات بالروح الملوثة، طاعناً في عمق صدري.
ربما لهذا السبب. من دائرة الصقيع الشاسع السماوية للورد الصقيع الشاسع السماوي في عمق صدري، بدأت الرائحة الناعمة لأزهار الخوخ في الانتشار، مذيبة ملء السماوات بالروح الملوثة، والتي تحاول ضرب جذورها في زاوية من قلبي.
‘اللعنة…!’
نعم. لسبب ما، أشعر… أن الصقيع الشاسع أراد إخباري بهذا؛ لأن القوة التي تصاعدت من صدري وطردت ملء السماوات بالروح الملوثة كانت بلا شك قوة الحب.
بينما أتحمل كراهية أوه هي-سو وبحر دم جبل الجثث وأحاول تنظيم قوتي—
شوشوك!
بااااات!
مرة أخرى، تحاذت السماء، والأرض، وداو الجبل في انسجام مثالي، مشكلين المبادئ العظمى الثلاث. ومن خلال هذا، بدأت “المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة” مرة أخرى في تزويدي بالقوة وكأنها تنفجر ثوراناً. وبشعوري بتلك القوة، فتحتُ عينيّ على اتساعهما، مستعداً لمواجهة العقبة النهائية لتقدم شبكة داو السماء العظمى.
بدأت طاقة لطيفة في الانبساط من عمق صدري.
الظلام الأعمق.
‘ما هذا…؟’
نعم. تماماً كما تُنتج الطاقة الروحية للسماء والأرض من مرحلة تحطيم النجوم، فإن مستوى القدر، والذي يوجد عند مستوى أعلى، يبدأ في أن [يُنتج] بدءاً من خالد الشبكة العظمى. ومن الآن فصاعداً، أنا قادر حقاً على خلق ومنح القدر؛ بالرغم من أنه، في الوقت الحالي، يظل محدوداً فقط بالقدر المتعلق بالجبال… إلا أن ذلك وحده كافٍ.
إنها صيغة مرحلة الكائن السماوي.
بدأت طقوسي وفضائلي في الامتصاص عبر كامل جبل سوميرو. في لحظة، انتشرت طقوسي وفضائلي عبر كامل امتداد جبل سوميرو، خالقة جبالاً واحداً تلو الآخر حيثما تمتد شبكتي العظمى. وحيث لا توجد طقوس وفضائل، فإنها تستمد بدلاً من ذلك الإرادة ذاتها التي يمكنها استبدالها، وأدركتُ أنني أصبح جزءاً من [تدفق] شاسع ما.
‘همم…؟’
عندها، بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، والذين كانوا يقاتلون ضد خالدي الإشراق الثمانية، في الانسحاب نحو منطقة واحدة من نطاق الشمس والقمر السماوي.
في مرحلة الكائن السماوي، يجب على المرء كبح الجنون لكي لا يتناثر العقل بفعل الطبيعة الشاسعة للسماء والأرض. وحتى عند تحدي شبكة داو السماء العظمى، يجب على المرء الحفاظ على الوعي لكي لا يتناثر العقل ويذوب بفعل الأقدار التي لا تحصى لجبل سوميرو. بطريقة ما، الخطوة النهائية للتقدم لشبكة داو السماء العظمى شبيهة للغاية بمرحلة الكائن السماوي.
كوجوجوجونغ!
ربما لهذا السبب. من دائرة الصقيع الشاسع السماوية للورد الصقيع الشاسع السماوي في عمق صدري، بدأت الرائحة الناعمة لأزهار الخوخ في الانتشار، مذيبة ملء السماوات بالروح الملوثة، والتي تحاول ضرب جذورها في زاوية من قلبي.
من حولهم، ظهرت أرواح عند مستوى دخول النيرفانا أو خالد تحرر الرفات، صائرة رياحاً سوداء تتسبب في رفرفة الرايات.
— تدريب الخلود هو تقدم.
: : هذه هي المتاهة المكانية للوحش الخالد البينغ الأزرق. وعلاوة على ذلك، لقد وزعنا فضاءات الجحيم العشرة للعالم السفلي داخل السجن. وحتى لورد السيف و الرمح السماوي ستستغرق 200 يوم على الأقل. : :
أمام عينيّ، رأيتُ رؤية لشخص يقف في حديقة مليئة بأزهار الخوخ المزهرة. هم يمسكون بكيس مليء بالعملات الفضية، ماسحين عليه بمرارة نوعاً ما وهم يواصلون التحدث:
‘بناءً على قياساتي في حياتي الماضية، فإن الفترة المطلوبة لتقدمي لشبكة داو السماء العظمى هي حوالي عشر سنوات…’
— الاستنارة التائبة مثيرة للإعجاب بالتأكيد، ولكن العالم قد يفتقر بوجود ذلك وحده فحسب. لذلك… اسعَ وراء الاستنارة التائبة، ولكن تحرك للأمام أيضاً.
الآن. لقد تقدمتُ أخيراً لشبكة السماء والأرض العظمى.
يقف ذلك الشخص في قلب الحديقة وبتلات الخوخ ترقص من حوله، متلاشياً دون إظهار وجهه بوضوح. وفي تلك اللحظة، محت الطاقة النقية المنفجرة من صدري كراهية أوه هي-سو، وظلام ملء السماوات بالروح الملوثة، وألم بحر دم جبل الجثث في لحظة. وبذلك، أنا قادر على حجب تدفق الأقدار الفوضوية الضاغطة ضدي في المرحلة النهائية لتقدم شبكة داو السماء العظمى.
يمكنني القبض موضوعياً على عالمي وقوتي الخاصة؛ الآن، حتى لو واجهتُ يانغ سو جين في ذروته، فأنا واثق من قدرتي على الفوز ضده. وكان يانغ سو جين قد أخبرني بوضوح ذات مرة: قبل أن نصل لمعيار معين، يحاول الموقر السماوي للعالم السفلي القبض علينا وتحنيطنا… ولكن إذا وصلنا لذلك المعيار، فإنهم يدعموننا بكل جوارحهم.
‘ما حدث لتوّه كان…’
: : الأم الذهبية لبركة اليشم! : :
الإرادة المتبقية للصقيع الشاسع! لقد أعاروني معونتهم مرة أخرى. لكني أستطيع القول إن ظهور إرادتهم المتبقية هذه المرة ليست مصادفة.
أحاول بيأس التحكم في قوتي لمنع اكتمال مانترا شق السماء. وفي كل مرة، ينتقل ألم بحر دم جبل الجثث وعذاب أوه هي-سو إليّ عبر ملء السماوات بالروح الملوثة، طاعناً في عمق صدري.
‘لتبديد الكراهية… ربما قوة الحب هي الأكثر فعالية.’
مرة أخرى، تحاذت السماء، والأرض، وداو الجبل في انسجام مثالي، مشكلين المبادئ العظمى الثلاث. ومن خلال هذا، بدأت “المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة” مرة أخرى في تزويدي بالقوة وكأنها تنفجر ثوراناً. وبشعوري بتلك القوة، فتحتُ عينيّ على اتساعهما، مستعداً لمواجهة العقبة النهائية لتقدم شبكة داو السماء العظمى.
نعم. لسبب ما، أشعر… أن الصقيع الشاسع أراد إخباري بهذا؛ لأن القوة التي تصاعدت من صدري وطردت ملء السماوات بالروح الملوثة كانت بلا شك قوة الحب.
‘عام واحد! يمكنني أن أصير خالد شبكة عظمى لداو السماء في غضون عام واحد!’
بااااات!
: : سجن. المتاهة الأبدية. : :
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، استيقظتُ بالكامل، عارفاً أنني وصلتُ أخيراً بالكامل لشبكة داو السماء العظمى.
: : لقد وصلتَ للمعيار. : :
كوجوجوجو!
‘بناءً على قياساتي في حياتي الماضية، فإن الفترة المطلوبة لتقدمي لشبكة داو السماء العظمى هي حوالي عشر سنوات…’
تتصاعد حيوية ساحقة عبر كامل جسدي، والآن ردائي المجنح، الممتد لعرض عدة نجوم ثابتة، يتمايل حول ذراعيّ ورجليّ. كشفت هيئتي الحقيقية عن نفسها بالكامل في نطاق الشمس والقمر السماوي. إنها تشبه مظهري خلال عصري كخالد علوي للسماء والأرض، ولكنها الآن أكثر روعة ووقاراً بكثير.
[…!!!]
[هووووو…]
‘اللعنة…!’
بينما أطلقتُ زفيراً، انسكبت طاقة الغسق الحقيقية المتسامية خارجاً، وللحظة عابرة، ارتفعت كثافة الطاقة الروحية للسماء والأرض عبر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي لمستوى عالم أوسط. كائن يمكنه رفع كثافة الطاقة الروحية لفضاء بمستوى عنقود مجرات عظيم بمجرد نفس واحد يأخذه. ذلك هو ما أكونه الآن؛ أنا خالد عظيم وصل لشبكة السماء والأرض العظمى.
عبر كامل امتداد جبل سوميرو. خلقتُ تدفقات من قوة الجذب تصلني بالعوالم التي اختبرتُ فيها الموت ذات مرة. وعبر تدفقات قوة الجذب هذه، خلقتُ شبكة عظمى تحيك كامل جبل سوميرو. عندما ارتقيتُ لشبكة داو الأرض العظمى من قبل، استطعتُ الشعور بكل التشي عبر جبل سوميرو بتفصيل دقيق. هذه المرة، أشعر بوعيي يتمدد، وأستشعر كما لو أن كل القدر في جبل سوميرو يقع في قبضتي.
بفتحي لعينيّ، كان عام كامل قد مر بالفعل في رمشة عين. لقد اقتحمت لورد السيف و الرمح السماوي طريقها لتصبح حرة من الختم، ولم تتوقف عند هذا الحد، بل طلبت تعزيزات واستدعت خالدي الإشراق الثمانية، منخرطة في معركة شرسة. فقط لورد سماء الغابة العظيمة لم يصل بعد، لذا تقف القوة الحالية لقاعة الإشراق عند مستوى لوردات السماء السبعة. ومع ذلك، هم يمحون بوضوح ملوك العالم السفلي العشرة.
إنه ليس وهماً. حرفياً، تمر عشرات الأيام مع كل نفس واحد آخذه.
يمكنني حتى رؤية حضور لورد سماء الغابة العظيمة وهو يعبر من الزمكان البعيد، وبمجرد تجمعهم، يشعر الأمر باليقين أن ملوك العالم السفلي العشرة لن يعودوا قادرين على التحمل. ولكن نظرة يان لو تشتعل وهو يتأكد من أنني قد تقدمتُ بالكامل لشبكة السماء والأرض العظمى. أومأتُ برأسي عائداً ليان لو أيضاً، ملتقياً بنظرته؛ لأنني أنا أيضاً يمكنني تخمين نية الموقر السماوي للعالم السفلي.
أمام عينيّ، ومضت رؤية عابرة لجبل أبيض نقي من الملح وحديقة في تفتح كامل بأزهار الخوخ متجاوزة. بتذكري لتعاليمهم، صررتُ على أسناني وفرضتُ القوة في رجليّ.
[أيها الموقر الإمبراطوري السامي.]
‘ما حدث لتوّه كان…’
يمكنني الشعور به. تتصاعد القوة عبر كامل جسدي. وبقوة كهذه، حتى لو كنتُ لا أزال أصارع ضد خالدي الإشراق الثمانية أو الكائنات بمستوى الخالد الحاكم، فأنا الآن أشعر بوضوح أنه ضد اللوردات الخالدين العاديين، أنا قادر ببساطة على القبض عليهم وضربهم حتى الموت.
جيك، غيغيغيغيك!
[هذا الخالد الوضيع الأحمق يسألكِ!!]
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
صحتُ نحو العالم السفلي. في أعمق أعماق العالم السفلي. ومن وراء ذلك الظلام العميق، بدأ كيان هائل في الاستجابة.
أمام عينيّ، رأيتُ رؤية لشخص يقف في حديقة مليئة بأزهار الخوخ المزهرة. هم يمسكون بكيس مليء بالعملات الفضية، ماسحين عليه بمرارة نوعاً ما وهم يواصلون التحدث:
[ألم يكبر سيو أون هيون للشبكة العظمى هذا بعد ليكون جديراً بما يكفي ليدعمه الموقر الإمبراطوري!!؟؟]
في البعد السحيق لجبل سوميرو. من نطاق محور الأرض السماوي البعيد، تستعير أوه هي-سو قوة الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. ومن خلال ذلك، هي تهمس بملء السماوات بالروح الملوثة في داخلي. إن الفارق بين أوه هي-سو وبيني عند هذه النطق واسع بشكل يائس، ومع ذلك ومن بين كل الأشياء، فإن طقوس تقدم الشبكة العظمى يشرف عليها الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وبكونها تلميذته، قامت أوه هي-سو بإنزال قوته وفعلت ملء السماوات بالروح الملوثة، مسببة أثراً قوياً بشكل هائل فوق وعيي.
يمكنني القبض موضوعياً على عالمي وقوتي الخاصة؛ الآن، حتى لو واجهتُ يانغ سو جين في ذروته، فأنا واثق من قدرتي على الفوز ضده. وكان يانغ سو جين قد أخبرني بوضوح ذات مرة: قبل أن نصل لمعيار معين، يحاول الموقر السماوي للعالم السفلي القبض علينا وتحنيطنا… ولكن إذا وصلنا لذلك المعيار، فإنهم يدعموننا بكل جوارحهم.
في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، استيقظتُ بالكامل، عارفاً أنني وصلتُ أخيراً بالكامل لشبكة داو السماء العظمى.
‘عندما كنتُ مجرد خالد شبكة عظمى لداو الأرض، لربما كان الأمر غير يقيني، ولكن بما أن يان لو أخبرني بالتقدم لشبكة داو السماء العظمى، فلا بد أن ذلك يعني أن الوصول إليها يعني أنني مؤهل لتلقي دعم العالم السفلي!’
السبب الوحيد لعدم تقدمي فوراً لشبكة داو السماء العظمى في حياتي الماضية هو أنه، وعلى عكس شبكة داو الأرض العظمى التي تبدأ بالانفجار، فإن شبكة داو السماء العظمى تبدأ من قوة الجذب، والتي تتطلب بعض الوقت.
إذا كان الأمر كذلك، فقد أكون قادراً على قلب الوضع الحالي.
تتصاعد حيوية ساحقة عبر كامل جسدي، والآن ردائي المجنح، الممتد لعرض عدة نجوم ثابتة، يتمايل حول ذراعيّ ورجليّ. كشفت هيئتي الحقيقية عن نفسها بالكامل في نطاق الشمس والقمر السماوي. إنها تشبه مظهري خلال عصري كخالد علوي للسماء والأرض، ولكنها الآن أكثر روعة ووقاراً بكثير.
بثقة، نظرتُ نحو عالم الرأس. قبل فترة ليست بالطويلة، كان مجرد التحديق مباشرة في عالم الرأس يجعل عينيّ تؤلمانني— أما الآن، فهما لم تعودا تؤلمانني على الإطلاق. وبالرغم من شعوري بنوع من قوة المقاومة غير المحددة من عالم الرأس… إلا أن مجرد التحديق فيه لم يعد مشكلة. بعد التأكد من خلال عالم الرأس، حولتُ نظري على الفور لأعمق أعماق العالم السفلي. الآن، وأخيراً، أصبحتُ قادراً على مواجهة الموقر السماوي للعالم السفلي مباشرة. بالفعل، وعلى عكس ما قبل، فإن الرعب اللاواعي الذي يحذرني من عدم النظر لأعمق أعماق العالم السفلي قد زال. وفي الوقت نفسه، حتى عندما أحدق في أعماق العالم السفلي، لا تشعر حدقتا عينيّ وكأنهما ستنفجران، ولا يكون الأمر مؤلماً.
: : العرش الإمبراطوري للعالم السفلي! : :
أنا الآن بالكامل…
‘يجب عليّ الحفاظ على عقلي هنا!’
: : أنختبر أهليتك؟ : :
بدأ الموقر السماوي للعالم السفلي في النزول على هذا المكان.
عندها، ومن أعمق أعماق العالم السفلي، اندلعت رتبة ساحقة.
أمام عينيّ، رأيتُ رؤية لشخص يقف في حديقة مليئة بأزهار الخوخ المزهرة. هم يمسكون بكيس مليء بالعملات الفضية، ماسحين عليه بمرارة نوعاً ما وهم يواصلون التحدث:
[…!!!]
غرس الملك العظيم بيان تشنغ والملك العظيم تاي شان راياتهما أمامهما، وبجانب دو شي وبينغ دينغ، بدأوا في الانبطاح والسجود:
اجتاحت عاصفة العالم الأوسط داخل جسدي. نطاق الشمس والقمر السماوي— لا… مجرد الكشف عن رتبتهم جعل كامل جبل سوميرو يبدأ في الاهتزاز.
أمام عينيّ، رأيتُ رؤية لشخص يقف في حديقة مليئة بأزهار الخوخ المزهرة. هم يمسكون بكيس مليء بالعملات الفضية، ماسحين عليه بمرارة نوعاً ما وهم يواصلون التحدث:
‘هـ- هذا هو…!’
عندها، بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، والذين كانوا يقاتلون ضد خالدي الإشراق الثمانية، في الانسحاب نحو منطقة واحدة من نطاق الشمس والقمر السماوي.
إنه العالم السفلي. لا أعني الموقر السماوي للعالم السفلي— بل حرفياً الحياة الآخرة ذاتها. دورات لا تحصى من التناسخ، المحاكمات، العقوبات. تاريخ الموتى للحياة الآخرة ينبسط أمام عينيّ. إنه ظلام، إنه تاريخ طويل وأطول، إنه طاغوت هائل متصل بشيء لا يمكنني التجرؤ على تحمله.
إذا كان الأمر كذلك، فقد أكون قادراً على قلب الوضع الحالي.
بالرغم من أن عينيّ لا تنفجران، إلا أنني بدأتُ في الارتجاف، مستهلكاً برعب، ويأس، وألم لا يُوصف. وفي البعد السحيق، رأيتُ لورد سماء الغابة العظيمة ينضم على عجل لخالدي الإشراق الثمانية. ولكن شيء كهذا لم يعد يهمّني الآن.
: : سنضمن عاماً واحداً. تقدم لشبكة داو السماء العظمى. : :
طاغوت يقف أمام عينيّ. أيتجرأ المرء يوماً على إيلاء الاهتمام لمجرد وحش عندما يقف أمام طاغوت…؟
بثقة، نظرتُ نحو عالم الرأس. قبل فترة ليست بالطويلة، كان مجرد التحديق مباشرة في عالم الرأس يجعل عينيّ تؤلمانني— أما الآن، فهما لم تعودا تؤلمانني على الإطلاق. وبالرغم من شعوري بنوع من قوة المقاومة غير المحددة من عالم الرأس… إلا أن مجرد التحديق فيه لم يعد مشكلة. بعد التأكد من خلال عالم الرأس، حولتُ نظري على الفور لأعمق أعماق العالم السفلي. الآن، وأخيراً، أصبحتُ قادراً على مواجهة الموقر السماوي للعالم السفلي مباشرة. بالفعل، وعلى عكس ما قبل، فإن الرعب اللاواعي الذي يحذرني من عدم النظر لأعمق أعماق العالم السفلي قد زال. وفي الوقت نفسه، حتى عندما أحدق في أعماق العالم السفلي، لا تشعر حدقتا عينيّ وكأنهما ستنفجران، ولا يكون الأمر مؤلماً.
‘أهذه… الهيئة الحقيقية للأقدم بين الجميع…؟ غاندهارا الخاصة به…؟’
كيوووونغ!
بتعبير مذهول، بدأتُ طواعية في خفض جسدي كما لو كنتُ سأنحني أمام الموقر السماوي للعالم السفلي. لقد نادوا أنفسهم ذات مرة بالعذراء الوضيعة أمامي، ولكن الآن وأنا أفكر في الأمر، فإن مثل ذلك الادعاء لا يختلف عن السخرية.
بتعبير مذهول، بدأتُ طواعية في خفض جسدي كما لو كنتُ سأنحني أمام الموقر السماوي للعالم السفلي. لقد نادوا أنفسهم ذات مرة بالعذراء الوضيعة أمامي، ولكن الآن وأنا أفكر في الأمر، فإن مثل ذلك الادعاء لا يختلف عن السخرية.
‘أليس هناك أحد في جبل سوميرو… يمكنه مقاومة ذلك الكائن…؟’
: : سجن. المتاهة الأبدية. : :
كان ذلك تماماً عندما أوشكتُ على الانحناء بوجه مذهول.
‘ما حدث لتوّه كان…’
— تدريب الخلود هو تقدم.
بدأ الموقر السماوي للعالم السفلي في النزول على هذا المكان.
— تدريب الخلود هو استنارة تائبة…
دخل مرتقون لا يحصون داخل جسدي دفعة واحدة. لقد أُخذوا على غرة في اللحظة التي ارتقوا فيها؛ فطبيعي أن المنطقة الداخلية لجسدي كشبكة داو سماء عظمى لا تزال غير ناضجة تماماً ليُطلق عليها عالم أوسط. ولكن ذلك لا يهم. جسدي مليء بطاقة الغسق الحقيقية، وببدئهم في امتصاص طاقة الغسق الحقيقية هذه، بدأوا في التطور لأعراق بصفات مماثلة.
أمام عينيّ، ومضت رؤية عابرة لجبل أبيض نقي من الملح وحديقة في تفتح كامل بأزهار الخوخ متجاوزة. بتذكري لتعاليمهم، صررتُ على أسناني وفرضتُ القوة في رجليّ.
تلك هي النهاية. الرتبة التي هزت جبل سوميرو اختفت في لحظة، وإلى أذني، وصلتني عبارة واحدة مرعبة وفي الوقت نفسه مريحة بعمق:
جيك، غيغيغيغيك!
تدفقات قوة الجذب عبر كامل جبل سوميرو. الكائنات التي تنفث قوة الجذب تلك. يشعر الأمر كما لو أن وجودات عظيمة لا تحصى والمبادئ التي تحكم العالم تقترب أمام عينيّ مباشرة. وربما لأن نطاقي الذهني قد تمدد، راقبتُ كامل جبل سوميرو كما لو أن الوقت نفسه يتدفق في لحظة.
بإجبار رجليّ على التحرك وتقويم ظهري، اكتفيتُ بخفض رأسي نحو العالم السفلي.
: : لقد وصلتَ للمعيار. : :
[إنه الشرف الأعلى لمعاينة رتبة الموقر الإمبراطوري!]
يمكنني الشعور به. تتصاعد القوة عبر كامل جسدي. وبقوة كهذه، حتى لو كنتُ لا أزال أصارع ضد خالدي الإشراق الثمانية أو الكائنات بمستوى الخالد الحاكم، فأنا الآن أشعر بوضوح أنه ضد اللوردات الخالدين العاديين، أنا قادر ببساطة على القبض عليهم وضربهم حتى الموت.
توك—
‘هذا…!’
تلك هي النهاية. الرتبة التي هزت جبل سوميرو اختفت في لحظة، وإلى أذني، وصلتني عبارة واحدة مرعبة وفي الوقت نفسه مريحة بعمق:
‘أرى…’
: : لقد وصلتَ للمعيار. : :
بااااات!
عندها، بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، والذين كانوا يقاتلون ضد خالدي الإشراق الثمانية، في الانسحاب نحو منطقة واحدة من نطاق الشمس والقمر السماوي.
شبكة داو السماء العظمى. شبكة داو الأرض العظمى. اتحدت العوالم الوسطى لكلا الجانبين داخل جسدي، متحولة بالكامل لأرض يمكن للكائنات الحية أن تقطنها.
جييووووووووك!
“بما أنني بذلتُ قوتي، فمن المحتمل أن الطاووس الزجاجي قد التقط رائحتي. أنا عائد للداخل. حسنًا، إذاً.”
بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، بمد أيديهم داخل عالمهم الداخلي، في سحب شيء ما بالتزامن. إنها عشر رايات. واجه الملك العظيم دو شي والملك العظيم بينغ دينغ بعضهما البعض، غارسين راياتهما أمامهما، وصاحا علانية:
عندها، ومن أعمق أعماق العالم السفلي، اندلعت رتبة ساحقة.
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
: : الأم الذهبية لبركة اليشم! : :
انحنى اللوردات الحقيقيون بتواضع في المكان وسجدوا، آخذين كتلًا شبيهة بالسحب السوداء من وجوههم وباسطين إياها كسجادة. كل ذرة من تلك الكتلة السحابية السوداء هي ملك أشباح في مرحلة التكامل.
كييييينغ!
كونغ، كووووونغ!
كوجوجوجو!
غرس الملك العظيم بيان تشنغ والملك العظيم تاي شان راياتهما أمامهما، وبجانب دو شي وبينغ دينغ، بدأوا في الانبطاح والسجود:
انبسط ردائي المجنح من حولي. وبدأت قوة جذب قوية في البروز من جسدي.
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
‘عندما كنتُ مجرد خالد شبكة عظمى لداو الأرض، لربما كان الأمر غير يقيني، ولكن بما أن يان لو أخبرني بالتقدم لشبكة داو السماء العظمى، فلا بد أن ذلك يعني أن الوصول إليها يعني أنني مؤهل لتلقي دعم العالم السفلي!’
انفجرت آلاف الأنوار الشبيهة باليراعات خارجاً من داخل أجسادهم، بادئة في إضاءة الأرجاء. كل واحد هو ملك أشباح في مرحلة تحطيم النجوم أو الوعاء المقدس.
[هووووو…]
غرس الملك العظيم سونغ دي والملك العظيم وو غوان راياتهما أمامهما، وانحنيا بجانب الملوك العظام الآخرين، وصاحا علانية:
‘هذا…!’
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
: : هذه هي المتاهة المكانية للوحش الخالد البينغ الأزرق. وعلاوة على ذلك، لقد وزعنا فضاءات الجحيم العشرة للعالم السفلي داخل السجن. وحتى لورد السيف و الرمح السماوي ستستغرق 200 يوم على الأقل. : :
من حولهم، ظهرت أرواح عند مستوى دخول النيرفانا أو خالد تحرر الرفات، صائرة رياحاً سوداء تتسبب في رفرفة الرايات.
‘تعالوا إليّ!’
غرس الملك العظيم قين غوانغ والملك العظيم تشو جيانغ راياتهما أمامهما وانحنيا أرضاً:
أشعر بها. لورد السيف و الرمح السماوي، والتي كانت مكبوحة من قبل ملوك العالم السفلي العشرة، تقتحم خارجة من متاهة البينغ الأزرق الأبدية بعد 197 يوماً. أحاط ملوك العالم السفلي العشرة بلورد السيف و الرمح السماوي وقمعوها مرة أخرى.
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
كوجوجوجوجو!
من خلالهم كوسائط، استُدعي حاصدو الأرواح للعالم السفلي من حولهم، صابغين نطاق الشمس والقمر السماوي.
‘أشعر به.’
كونغ!
يمكنني حتى رؤية حضور لورد سماء الغابة العظيمة وهو يعبر من الزمكان البعيد، وبمجرد تجمعهم، يشعر الأمر باليقين أن ملوك العالم السفلي العشرة لن يعودوا قادرين على التحمل. ولكن نظرة يان لو تشتعل وهو يتأكد من أنني قد تقدمتُ بالكامل لشبكة السماء والأرض العظمى. أومأتُ برأسي عائداً ليان لو أيضاً، ملتقياً بنظرته؛ لأنني أنا أيضاً يمكنني تخمين نية الموقر السماوي للعالم السفلي.
كيوووونغ!
بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، بمد أيديهم داخل عالمهم الداخلي، في سحب شيء ما بالتزامن. إنها عشر رايات. واجه الملك العظيم دو شي والملك العظيم بينغ دينغ بعضهما البعض، غارسين راياتهما أمامهما، وصاحا علانية:
وأخيراً. غرس القاضي الرئيسي يان لو ونائب القاضي ووداو زوانلون كل منهما رايته أمامه وسحبا لفافات من صدريهما، باسطين إياها بشكل متزامن.
أدركتُ تدبير الطاغوت الأعلى للجبل العظيم وصررتُ على أسناني.
تشوارارك!
عندها تماماً،
: : الأم الذهبية لبركة اليشم! : :
‘هـ- هذا هو…!’
: : سيادة الملكة الأم! : :
: : سيادة الملكة الأم! : :
: : العرش الإمبراطوري للعالم السفلي! : :
: : سنضمن عاماً واحداً. تقدم لشبكة داو السماء العظمى. : :
: : الموقر الإمبراطوري للعجلة! : :
أمام عينيّ، رأيتُ رؤية لشخص يقف في حديقة مليئة بأزهار الخوخ المزهرة. هم يمسكون بكيس مليء بالعملات الفضية، ماسحين عليه بمرارة نوعاً ما وهم يواصلون التحدث:
استدعى خالدو الإشراق الثمانية [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] بانسجام وشددوا أنفسهم. ثم، بدأ الملك العظيم يان لو والملك العظيم ووداو زوانلون في استدعاء الكائن العظيم للمرة الأخيرة في هذا النطاق السماوي:
مرة أخرى، تحاذت السماء، والأرض، وداو الجبل في انسجام مثالي، مشكلين المبادئ العظمى الثلاث. ومن خلال هذا، بدأت “المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة” مرة أخرى في تزويدي بالقوة وكأنها تنفجر ثوراناً. وبشعوري بتلك القوة، فتحتُ عينيّ على اتساعهما، مستعداً لمواجهة العقبة النهائية لتقدم شبكة داو السماء العظمى.
: : الموقر الإمبراطوري يصل!! : :
صحتُ نحو العالم السفلي. في أعمق أعماق العالم السفلي. ومن وراء ذلك الظلام العميق، بدأ كيان هائل في الاستجابة.
صاحب العالم السفلي.
[أيها الموقر الإمبراطوري السامي.]
الظلام الأعمق.
‘جيد. على أي حال، لقد نلتُ عاماً واحداً بالتأكيد!’
الأقدم بين الجميع.
إن قيد الحاجة للتدريب على نغمة يانغ ونغمة يين بشكل منفصل وفقاً لداو السماء أو داو الأرض بات بلا معنى الآن.
بدأ الموقر السماوي للعالم السفلي في النزول على هذا المكان.
شبكة داو السماء العظمى. شبكة داو الأرض العظمى. اتحدت العوالم الوسطى لكلا الجانبين داخل جسدي، متحولة بالكامل لأرض يمكن للكائنات الحية أن تقطنها.
بدا ألم صدر ساحق يسحق صدري. ولكن في نقطة ما، بدأ ألم الصدر في الانقشاع. من قبل، وبافتقاري للطقوس والفضائل، أعدتُ كتابة العالم بمجرد قوة الإرادة المحضة؛ أما الآن، وفي هذه اللحظة التي أرتقي فيها لشبكة داو السماء العظمى، بدأت الطقوس والفضائل في أن “تولد” من داخلي.
