اليوم الأول من الدورة 1005
الفصل 643: اليوم الأول من الدورة 1005
: : تقدم الإبادة! : :
كيريريريك—
: : هاها، اعتذاري، يا لورد السيف و الرمح السماوي… : :
يتراجع الوقت.
‘لإنقاذ كيم يونغ هون، سنتوجه إلى ذلك المستقبل.’
وفي اللحظة ذاتها، أحدق في المقاعد الـ [أحد عشر]، وعيناي تلمعان.
توونغ!
‘مقعد طاغوت الإشراق الأعلى لا يزال غير مرئي… باستثناء ذلك الخاص بالإشراق… هل ظهر مقعد آخر…؟’
لا… الأمر ليس مجرد هدف للحياة القادمة.
مقعد ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون.
‘هونغ فان هو بوضوح وجود شاذ. مرحلته تظل مستقرة كما لو كان يتبع تراجعاتي، ولكن بالحكم على ردود فعله، يبدو أن ذكرياته لا تتبعه. وعندما ألاحظ الغرابة بشأن هونغ فان، يتدخل عالم الرأس ويراجع العالم للدفاع عنه… ربما، قد يكون هونغ فان…’
بينما أنظر إلى ذلك المقعد، أميز أن كيم يونغ هون قد ارتقى هو الآخر كخالد حاكم مهيب. ومع ذلك، فإن مقعد كيم يونغ هون باهت، مثل مقعد الموقر السماوي للزمن، ويترنح كما لو أنه قد ينطفئ في أي لحظة. لا بد أن السبب في أنه اندفع مسرعاً نحو مستقبل غير يقيني. بالرغم من أنني لم أتراجع بالكامل بعد، وربما لأنني قضيتُ سبعين مليون سنة، فإن عملية التراجع طويلة جداً. ولهذا السبب قررتُ على الفور الهدف لحياتي القادمة.
‘مقعد طاغوت الإشراق الأعلى لا يزال غير مرئي… باستثناء ذلك الخاص بالإشراق… هل ظهر مقعد آخر…؟’
لا… الأمر ليس مجرد هدف للحياة القادمة.
نظرت لورد السيف و الرمح السماوي لسيفي وبقيت صامتة لفترة. حسنًا، برؤية شخص يرتقي للخلود الحقيقي وفوراً بعد ذلك يرتقي لخالد للشبكة العظمى، هي على الأرجح تظن أنني لستُ كائناً عادياً. وقبل أن أعرف، كان جسدي الحقيقي قد نما لحجم يضاهي حجم الجسد الحقيقي للورد السيف و الرمح السماوي؛ الآن أنا أصغر بقليل فحسب.
‘من أجل كيم يونغ هون، أصبح تحدي قاعة الاستقبال الآن أمراً لا مفر منه.’
هذا وقت يجب عليّ فيه القتال.
صررتُ على أسناني. يتبادر قدر المُنهي إلى الذهن؛ لأني أتذكر القول بأننا، في النهاية، نواجه جميعاً قاعة الاستقبال. وأننا جميعاً نتوجه نحو عالم الرأس. هذا أيضاً يجب أن يكون جزءاً من القدر.
‘الآن، وحتى ضد لورد السيف و الرمح السماوي التي تبذل كل ما تملك، يمكنني رؤية وميض أمل!’
‘ولكن حتى لو كان قدراً، فلا حيلة في الأمر.’
ولكن لسبب ما، أشعر أنني لم أكن لأتمكن من الهرب من لورد السيف و الرمح السماوي تلك مع وجود [الثعبان] المرفق بها. لقد فقدتُ فرصتي.
كل ما يمكنني فعله حالياً هو العيش بجد وبأقصى طاقة.
توونغ!
‘لإنقاذ كيم يونغ هون، سنتوجه إلى ذلك المستقبل.’
: : هااااه… : :
مستقبل بعيد سحيق؛ إلى ذلك المستقبل حيث نصل لقاعة الاستقبال!
“عفواً؟ سيدي، ما الذي تعنيه…”
بذلك، وبعقدي لغرض يخترق كامل حياتي القادمة، رفعتُ عيني ليس فقط لكيم يونغ هون بل أيضاً لاسم شوهد حديثاً: الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي بونغ هو!
وفوراً بعد انتهاء ذلك الخاطر،
‘…’
وميض!
ذلك هو، دون أدنى شك، الاسم الحقيقي للموقر السماوي للعالم السفلي. و…
‘أشعر وكأنني أستطيع القبض على كامل نطاق الشمس والقمر السماوي بيد واحدة…’
‘في المحادثة بين هيون مو وهونغ فان… أهذا هو الشخص الذي يجب عليهما “طلب المغفرة منه”…؟’
‘جنون…’
شعرتُ بعقلي يزداد تشابكاً. نعم، أنا أشعر بذلك بالتأكيد. بعد تلك المحادثة بين هيون مو وهونغ فان، استعاد هونغ فان ذكرياته، وفي لحظة، ارتفعت رتبة هونغ فان لمستوى يضاهي الموقر السماوي للفراغ والموقر السماوي للعالم السفلي. وحتى كخالد شبكة عظمى، مجرد النظر إليه يجعل عينيّ تؤلمانني وتشعران وكأنهما على وشك الانفجار.
باااااات!
‘وأيضاً، نادى هونغ فان الموقر السماوي للعالم السفلي بـ “هوي-أه”… بينما نادتْها هيون مو بـ “بونغ هوا”. أهما الكائن نفسه؟ أيكون بونغ هوا اسماً خالداً، أم اسمها الأصلي مثل غواك آم؟’
مشهد من الدورة الـ 16 لا يزال باقياً في ذاكرتي. استحضرتُ تلك اللحظة وشحذتُ قلبي.
أفكار لا تحصى تدور في رأسي. ولكن ما يزال يصدمني أكثر من أي شيء هو… هونغ فان.
فجأة، وجدتُ نفسي أحدق في ارتباك في ملك أشباح بمرحلة التكامل قد ظهر أمامي. ملك الأشباح، المتدخل فجأة بيني وبين حركة إنهاء لورد السيف و الرمح السماوي، شق بطنه وسحب أحشاءه، والتي بدأ يسحب منها راية. وتدفقت الدموع لأسفل وجه ملك الأشباح بمرحلة التكامل بينما بدأ في الصياح بكل ما يملك من قوة:
‘هونغ فان…’
‘في ذلك الوقت، الشخص الذي ناديته بغوجو كان بالتأكيد…’
في اللحظة النهائية، أتذكر بالتأكيد:
: : سيو أون هيون… : :
— انسَ.
‘هونغ فان هو بوضوح وجود شاذ. مرحلته تظل مستقرة كما لو كان يتبع تراجعاتي، ولكن بالحكم على ردود فعله، يبدو أن ذكرياته لا تتبعه. وعندما ألاحظ الغرابة بشأن هونغ فان، يتدخل عالم الرأس ويراجع العالم للدفاع عنه… ربما، قد يكون هونغ فان…’
جنباً إلى جنب مع شعور بـ [تمزيق] لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي، دُفن التاريخ نفسه بعيداً. الشعور بنحت ذلك التاريخ في عمق السجلات الأكاشية…
لقد ساعدتني لورد السيف و الرمح السماوي فجأة في الحياة الماضية، ولكن ذلك كان على الأرجح بسبب التغيرات العاطفية التي تطورت على مدار سبعين مليون سنة. لورد السيف و الرمح السماوي في هذه اللحظة هي مبعوثة لقاعة الإشراق، ولا نية لديها سوى القبض عليّ!
‘ما هي هويتك الحقيقية؟’
بباستعادتي لحواسي، ما أراه هو شيء ينفجر في البعيد وسط إشراق أبيض فضي.
ومع ذلك، أنا لا أنسى الذاكرة. لقد تحولت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى إلى تاج خالد، وبنقش قلوب الجميع بكثافة داخل نفسي، تحولت المنظومة بحيث يُسجل التاريخ حتى الآن في داخلي. بوضعي لـ ‘قلب’ لوحة الأشكال والصلات ببروز في داخلي والحفاظ على طريقة استحضار الذكريات من خلاله، استعدتُ مؤقتاً لوحة الأشكال والصلات فوق القلب من أجل مواجهة هيون مو؛ هكذا كان الوضع في ذلك الوقت. وهونغ فان فشل في النهاية في إدراك قلبي، لذا لم يتمكن من مراجعة ذكرياتي بالكامل.
جييييييونغ!
‘هونغ فان…’
نظرت لورد السيف و الرمح السماوي لسيفي وبقيت صامتة لفترة. حسنًا، برؤية شخص يرتقي للخلود الحقيقي وفوراً بعد ذلك يرتقي لخالد للشبكة العظمى، هي على الأرجح تظن أنني لستُ كائناً عادياً. وقبل أن أعرف، كان جسدي الحقيقي قد نما لحجم يضاهي حجم الجسد الحقيقي للورد السيف و الرمح السماوي؛ الآن أنا أصغر بقليل فحسب.
صررتُ على أسناني وأنا أستحضر ما فعله.
الأمر ليس باهتاً كما هو الحال مع هيون مو، ولكنه لا يزال سريعاً بشكل خانق. وتركني ذلك الوجه عاجزاً عن الكلام.
‘ما الذي تكونه حقاً بحق العالم…؟’
وميض!
هو يشعرني بأنه كـ سيو هويل. لا، بالتفكير في الرتبة التي استشعرتُها لتوّي من هونغ فان، هو يشعرني بأنه أكثر خبثاً وشؤماً حتى من سيو هويل. اللورد المجنون وحده، والموقر السماوي للعالم السفلي، وعالم الرأس، والطاغوت الأعلى للجبل العظيم من أصابوني بحس أنهم أكثر خطورة من سيو هويل؛ ولكن جميعهم أعطوا شعوراً بالتهديد ككوارث. أما هونغ فان، ومع ذلك… فيشعر وكأنه وجود خبيث وخطير بلا نهاية، حتى أبعد من سيو هويل.
تصادمت سيوفنا، وأجبرتنا الموجة الصدمية على التراجع، مانحة لكل منا لحظة لالتقاط أنفاسنا.
صررتُ على أسناني. فكرتُ فيما إذا كان يجب عليّ ضرب وقتل هونغ فان بمجرد تراجعي، وهو الذي على الأرجح لم يستعد ذكرياته بعد. ولكن الخاطر كان قصيراً.
‘ما هذا…!؟’
‘… لا…’
‘لإنقاذ كيم يونغ هون، سنتوجه إلى ذلك المستقبل.’
— غوجو… اسمك هو غوجو…
‘هونغ فان هو بوضوح وجود شاذ. مرحلته تظل مستقرة كما لو كان يتبع تراجعاتي، ولكن بالحكم على ردود فعله، يبدو أن ذكرياته لا تتبعه. وعندما ألاحظ الغرابة بشأن هونغ فان، يتدخل عالم الرأس ويراجع العالم للدفاع عنه… ربما، قد يكون هونغ فان…’
مشهد من الدورة الـ 16 لا يزال باقياً في ذاكرتي. استحضرتُ تلك اللحظة وشحذتُ قلبي.
‘ما هي هويتك الحقيقية؟’
‘في ذلك الوقت، الشخص الذي ناديته بغوجو كان بالتأكيد…’
مقعد ملك السرعة الذهبي السماوي كيم يونغ هون.
استحضرتُ شعور تلك اليد. الوجه في الذاكرة محجوب بالنور وغير واضح، لكن الشعور يظل غير قابل للخطأ.
: : اعتذاري، أيها السيف والرمح… لكن لن يقبض علي من قبلكِ…! : :
‘إنه هونغ فان!’
‘من أجل كيم يونغ هون، أصبح تحدي قاعة الاستقبال الآن أمراً لا مفر منه.’
أتذكر الشعور قبل لحظات فقط عندما مسح هونغ فان وجهي. هونغ فان هو حقاً غوجو!
ولكن قبل أن أتمكن حتى من تجميع أطراف الوضع، ظهرت لورد السيف و الرمح السماوي أمام عينيّ. اتخذتُ غريزياً وضعية دفاعية، وعندما استعدتُ حواسي مجدداً، أدركتُ أنني أُقذف طوال الطريق عائداً نحو عنقود نجمي بعيد.
‘لذا… سأختار أن أؤمن.’
بينما أومأتُ بيدي، برز هونغ فان من تحت المذبح وحلق مباشرة نحوي.
لأنه حتى لو كان هونغ فان حقاً أحد أعدائي، فإن المودة التي شعرتُ بها تجاهه آنذاك كانت حقيقية.
بمجرد استجماعي لحواسي، نزلتُ للعالم السفلي، ورأيتُ هونغ فان في البعيد، والذي بنى مذبحاً.
‘لذلك… سأؤمن بك. يا هونغ فان…!’
للتوّ، تمت مراجعة التاريخ.
هكذا، وببثي لمشاعري تجاه هونغ فان في رأسي، عدتُ للماضي البعيد.
: : الموقر الإمبراطوري يرغب في لقائك. : :
شويشيشيشيك—
بالطبع، وحتى مع الصد، قُذفتُ محلقاً عائداً للفراغ البين-بعدي.
عندما فتحتُ عينيّ، كان ذلك عالم الخالد الحقيقي المألوف. مرة أخرى، عدتُ إلى اللحظة المباشرة بعد التقدم للخلود الحقيقي، فاقداً للوعي للحظة وجيزة خلال التقدم.
ظهر كائن مألوف للغاية أمام عينيّ.
‘القول بأنني فقدتُ الوعي للحظة… الآن حتى ألف عام تشعرني بالقصر.’
بإحراقي بروح الأمل في النصر وأنا أواجه لورد السيف و الرمح السماوي، سحبتُ روحي القتالية للخارج. كان ذلك عندما فكرتُ هكذا.
كامل حياة يانغ سو جين تشعر الآن وكأنها ليست أكثر من يوم أو يومين من النوم.
أفكار لا تحصى تدور في رأسي. ولكن ما يزال يصدمني أكثر من أي شيء هو… هونغ فان.
كوجوجونغ!
انكسر الفراغ مجدداً. وبدأ لورد الظلام الحقيقي، الملك العظيم ووداو زوانلون، في أداء موكبه من أعماق الظلام.
بمجرد استجماعي لحواسي، نزلتُ للعالم السفلي، ورأيتُ هونغ فان في البعيد، والذي بنى مذبحاً.
كوجوجوجو!
وو-وونغ!
: : … : :
بينما أومأتُ بيدي، برز هونغ فان من تحت المذبح وحلق مباشرة نحوي.
الفصل 643: اليوم الأول من الدورة 1005
“سـ- سيدي! لقد نجحتَ في تقدمك بعد ألف عام! هاو هاو، تهانينا! بعيداً عن ذلك…”
وو-وونغ!
“هونغ فان!”
‘… لا…’
قاطعتُه وسألتُ:
: : مثير للإعجاب. إذاً أفترض أن بإمكاني الآن استخدام حركة إنهاء؟ : :
“أكنتَ دائماً في مرحلة دخول النيرفانا؟”
“سـ- سيدي! لقد نجحتَ في تقدمك بعد ألف عام! هاو هاو، تهانينا! بعيداً عن ذلك…”
“عفواً؟ سيدي، ما الذي تعنيه…”
‘لقد انتهيتُ لتوّي من معركة وجهاً لوجه مع موقر سماوي.’
“آه، أرى. لا يهم. لقد كنتَ على الأرجح في مرحلة دخول النيرفانا لدرجة ما. ليس ذلك بالمهم. على أي حال، لقد أدركتُ شيئاً خلال تقدمي للخالد الحقيقي.”
‘ولكن حتى لو كان قدراً، فلا حيلة في الأمر.’
“أوهو! ما هو…”
بمجرد استجماعي لحواسي، نزلتُ للعالم السفلي، ورأيتُ هونغ فان في البعيد، والذي بنى مذبحاً.
“أن الحياة هي… الرغبة في تناول بطاطا مسلوقة!! يا هونغ فان!! لقد ملأتُ جسدي بالكامل بالبطاطا، لذا اذهب للداخل واسلقها!”
فغرتُ فمي عند سرعة لورد السيف و الرمح السماوي، والتي لا يمكنني حتى البدء في اتباعها.
“…”
تصادمت سيوفنا، وأجبرتنا الموجة الصدمية على التراجع، مانحة لكل منا لحظة لالتقاط أنفاسنا.
سعل هونغ فان عند الطلب المفاجئ وأومأ برأسه.
: : … : :
“نعم، حسناً…”
: : اعتذاري، أيها السيف والرمح… لكن لن يقبض علي من قبلكِ…! : :
“الحياة هي… نعم، بطاطا مسلوقة. ممتاز. أسرع وادخل.”
مشهد من الدورة الـ 16 لا يزال باقياً في ذاكرتي. استحضرتُ تلك اللحظة وشحذتُ قلبي.
ربتُّ بحماس على كتفي هونغ فان، ثم ابتلعتُه فوراً داخل جسدي. واستطعتُ الشعور بالأمر.
كانااانغ!
‘كما هو متوقع…’
اشتبك سيف النور الأبيض الفضي وسيف عدم الاستمرارية بلا نهاية. ومن حيث فئة الوزن، تتجاوزني لورد السيف و الرمح السماوي بكثير؛ لكني أستخدم ماهايوجا لمطابقة جزء من ذلك الفارق، واستنارتي للفنون القتالية، بكونها واصلة لمستوى الألوهية الثلاثية، تسحق لورد السيف و الرمح السماوي— مما يسمح لنا بالقتال على قدم المساواة لوقت طويل نوعاً ما.
للتوّ، تمت مراجعة التاريخ.
كيريريريك—
‘عندما أدرك تناقض هونغ فان، يلتوي تاريخ العالم بأكمله.’
‘هذا مختلف عما قبل. إذا كان الأمر يتعلق فقط بقوة تقارب قوة لورد السيف و الرمح السماوي…’
في العادة، عندما يراجع خالد علوي أرضي التاريخ، يتم مراجعة الهدف والأحداث ذات الصلة فقط. ولكن لتوّي، عندما أشرتُ إلى أن هونغ فان لم يكن في الأصل في مرحلة دخول النيرفانا، التوى تاريخ [جبل سوميرو] ذاته. تم تعديل التاريخ نفسه لمجرد الدفاع عن هونغ فان.
‘لقد انتهيتُ لتوّي من معركة وجهاً لوجه مع موقر سماوي.’
‘ومصدر ذلك الالتواء في التاريخ هو…’
ولكن هذه المرة، الأمور مختلفة.
نظرتُ نحو عالم الرأس البعيد.
بابات!
وخز…
ومع ذلك، أنا لا أنسى الذاكرة. لقد تحولت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى إلى تاج خالد، وبنقش قلوب الجميع بكثافة داخل نفسي، تحولت المنظومة بحيث يُسجل التاريخ حتى الآن في داخلي. بوضعي لـ ‘قلب’ لوحة الأشكال والصلات ببروز في داخلي والحفاظ على طريقة استحضار الذكريات من خلاله، استعدتُ مؤقتاً لوحة الأشكال والصلات فوق القلب من أجل مواجهة هيون مو؛ هكذا كان الوضع في ذلك الوقت. وهونغ فان فشل في النهاية في إدراك قلبي، لذا لم يتمكن من مراجعة ذكرياتي بالكامل.
لا تزال عيناي تؤلمانني، لكن الأمر ليس غير قابل للتحمل مثلما كان من قبل. وحتى سم نطاق الشمس والقمر السماوي بات أكثر إمكانية للتحمل الآن عن ذي قبل.
بينما أومأتُ بيدي، برز هونغ فان من تحت المذبح وحلق مباشرة نحوي.
‘عالم الرأس… الشخص المعروف بالطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون.’
‘ومصدر ذلك الالتواء في التاريخ هو…’
مع بقاء هونغ فان داخلي، حدقت باختصار نحو عالم الرأس.
درتُ لمرة، مكتسبا قوة دورانية، ووجهتُ سيف عدم الاستمرارية نحو لورد السيف و الرمح السماوي. ولكن لورد السيف و الرمح السماوي ضربت سيف عدم الاستمرارية بعيداً برأسها، ثم قطعت للأعلى بالسيف. لو كان هذا في المرحلة المبكرة من حياتي الماضية، لكنتُ قد انشققتُ لنصفين بتلك الضربة الواحدة؛ أما الآن، فقد تفاديتُها بنقاء وقبضتُ على سيف لورد السيف و الرمح السماوي بيد واحدة.
‘هونغ فان هو بوضوح وجود شاذ. مرحلته تظل مستقرة كما لو كان يتبع تراجعاتي، ولكن بالحكم على ردود فعله، يبدو أن ذكرياته لا تتبعه. وعندما ألاحظ الغرابة بشأن هونغ فان، يتدخل عالم الرأس ويراجع العالم للدفاع عنه… ربما، قد يكون هونغ فان…’
‘لإنقاذ كيم يونغ هون، سنتوجه إلى ذلك المستقبل.’
بينما أتأمل في هوية هونغ فان الحقيقية، تحدثتُ إليه، وهو في داخل جسدي.
لم يرد هونغ فان، ربما لأنه مشغول بسلق البطاطا، وأومأتُ برأسي وأنا أستشعر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. في الماضي، توجب عليّ جلب كل واحد شخصياً، أما الآن، فلم يعد ذلك ضرورياً.
“يا هونغ فان. لقد كنتَ ربما خالداً حقيقياً قوياً للغاية في حياتك الماضية.”
بإحراقي بروح الأمل في النصر وأنا أواجه لورد السيف و الرمح السماوي، سحبتُ روحي القتالية للخارج. كان ذلك عندما فكرتُ هكذا.
لم يرد هونغ فان، ربما لأنه مشغول بسلق البطاطا، وأومأتُ برأسي وأنا أستشعر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. في الماضي، توجب عليّ جلب كل واحد شخصياً، أما الآن، فلم يعد ذلك ضرورياً.
“أن الحياة هي… الرغبة في تناول بطاطا مسلوقة!! يا هونغ فان!! لقد ملأتُ جسدي بالكامل بالبطاطا، لذا اذهب للداخل واسلقها!”
‘أشعر وكأنني أستطيع القبض على كامل نطاق الشمس والقمر السماوي بيد واحدة…’
فجأة، وجدتُ نفسي أحدق في ارتباك في ملك أشباح بمرحلة التكامل قد ظهر أمامي. ملك الأشباح، المتدخل فجأة بيني وبين حركة إنهاء لورد السيف و الرمح السماوي، شق بطنه وسحب أحشاءه، والتي بدأ يسحب منها راية. وتدفقت الدموع لأسفل وجه ملك الأشباح بمرحلة التكامل بينما بدأ في الصياح بكل ما يملك من قوة:
هذا هو إدراك خالد الشبكة العظمى. أشعر كما لو أنني، بمجرد الرغبة في ذلك، يمكنني جلب كل شيء في نطاق الشمس والقمر السماوي أمامي مباشرة في لحظة.
كيريريريك—
عندها تماماً،
طاغوت عملاق من النور الأبيض الفضي. إنه المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف و الرمح السماوي.
بااااات!
وخز…
ظهر كائن مألوف للغاية أمام عينيّ.
صررتُ على أسناني. يتبادر قدر المُنهي إلى الذهن؛ لأني أتذكر القول بأننا، في النهاية، نواجه جميعاً قاعة الاستقبال. وأننا جميعاً نتوجه نحو عالم الرأس. هذا أيضاً يجب أن يكون جزءاً من القدر.
كوجوجوجوجو!
توونغ!
طاغوت عملاق من النور الأبيض الفضي. إنه المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف و الرمح السماوي.
سعل هونغ فان عند الطلب المفاجئ وأومأ برأسه.
: : سيو أون هيون… : :
: : … لقد نموتَ. الآن، إخضاعك بالكامل سيكون صعباً عند هذا المستوى. : :
كوجوجوجو!
ليس هناك اختراق عبر ذلك. والآن فقط أدركتُ مكانتي وعُدتُ للتواضع. السبب الوحيد الذي جعلنا قادرين على فعل شيء يشبه النقر على هيون مو في معركتنا معها كان لأن كيم يونغ هون استخدم ملك السرعة الذهبي و ‘اتصل’ بنا.
تمد لورد السيف و الرمح السماوي يدها نحوي. إنها نتيجة طبيعية.
تفعلت ماهايوجا. وفوراً بعد ذلك، وتماماً عندما انقضت لورد السيف و الرمح السماوي للداخل—
‘لأني لم أعد أملك الاسم الخالد لكائن الزجاج البلوري…’
: : هاها، اعتذاري، يا لورد السيف و الرمح السماوي… : :
ولكن هذه المرة، الأمور مختلفة.
‘…’
كواااانغ!
مستقبل بعيد سحيق؛ إلى ذلك المستقبل حيث نصل لقاعة الاستقبال!
ضربتُ يد لورد السيف و الرمح السماوي بعيداً بكل ما أملك من قوة.
ربتُّ بحماس على كتفي هونغ فان، ثم ابتلعتُه فوراً داخل جسدي. واستطعتُ الشعور بالأمر.
: : …! : :
‘لذلك… سأؤمن بك. يا هونغ فان…!’
وفي الوقت نفسه، بدأتُ في إنزال جسدي الرئيسي في نطاق الشمس والقمر السماوي. ظهر جسدي الرئيسي، الملتحف برداء مستدير الياقة أبيض من جبال السيوف الزجاجية، في نطاق الشمس والقمر السماوي. وفي الوقت نفسه، بدأت المبادئ العظمى الثلاث البيضاء النقيّة في الدوران بجموح خلف رأسي، وبدأت العجلة تشع بنور النجوم.
‘حتى الآن… ضد كائن عند مستوى خالد حاكم… ألا أزال بعيداً جداً…!’
‘لقد انتهيتُ لتوّي من معركة وجهاً لوجه مع موقر سماوي.’
: : مطر النجوم الموجه بالسيف. : :
لورد السيف و الرمح السماوي أمامي لم تعد جداراً غير قابل للتجاوز.
‘في المحادثة بين هيون مو وهونغ فان… أهذا هو الشخص الذي يجب عليهما “طلب المغفرة منه”…؟’
: : اعتذاري، أيها السيف والرمح… لكن لن يقبض علي من قبلكِ…! : :
‘ما هذا…!؟’
باستشعاري للألوهية الثلاثية والتي باتت شبه في قبضتي بالكامل، قبضتُ على سيف عدم الاستمرارية ووجهتُه نحو لورد السيف و الرمح السماوي.
فغرتُ فمي عند سرعة لورد السيف و الرمح السماوي، والتي لا يمكنني حتى البدء في اتباعها.
: : لسوء الحظ، الشيء الوحيد الذي يمكنني مشاطرته معكِ حالياً هو السيف. : :
في اللحظة النهائية، أتذكر بالتأكيد:
لقد ساعدتني لورد السيف و الرمح السماوي فجأة في الحياة الماضية، ولكن ذلك كان على الأرجح بسبب التغيرات العاطفية التي تطورت على مدار سبعين مليون سنة. لورد السيف و الرمح السماوي في هذه اللحظة هي مبعوثة لقاعة الإشراق، ولا نية لديها سوى القبض عليّ!
‘القول بأنني فقدتُ الوعي للحظة… الآن حتى ألف عام تشعرني بالقصر.’
هذا وقت يجب عليّ فيه القتال.
‘إذا استمر الأمر على هذا النحو، يمكنني الإمساك بتدفق لورد السيف و الرمح السماوي وإيصال ضربة مضادة قاتلة.’
: : تعالي، يا لورد السيف و الرمح السماوي. اليوم، سأقمعكِ وأعلن أمام قاعة الإشراق أن هذا الخالد ليس خصماً سهلاً. : :
‘حتى الآن… ضد كائن عند مستوى خالد حاكم… ألا أزال بعيداً جداً…!’
: : … : :
‘لإنقاذ كيم يونغ هون، سنتوجه إلى ذلك المستقبل.’
نظرت لورد السيف و الرمح السماوي لسيفي وبقيت صامتة لفترة. حسنًا، برؤية شخص يرتقي للخلود الحقيقي وفوراً بعد ذلك يرتقي لخالد للشبكة العظمى، هي على الأرجح تظن أنني لستُ كائناً عادياً. وقبل أن أعرف، كان جسدي الحقيقي قد نما لحجم يضاهي حجم الجسد الحقيقي للورد السيف و الرمح السماوي؛ الآن أنا أصغر بقليل فحسب.
‘لقد انتهيتُ لتوّي من معركة وجهاً لوجه مع موقر سماوي.’
‘هذا مختلف عما قبل. إذا كان الأمر يتعلق فقط بقوة تقارب قوة لورد السيف و الرمح السماوي…’
“آه، أرى. لا يهم. لقد كنتَ على الأرجح في مرحلة دخول النيرفانا لدرجة ما. ليس ذلك بالمهم. على أي حال، لقد أدركتُ شيئاً خلال تقدمي للخالد الحقيقي.”
: : هااااه… : :
يمكنني التعامل مع هذا!
كان ذلك عندها. جمعت لورد السيف و الرمح السماوي يديها معاً، زافرة نفساً مصنوعاً من النور من شفتيها.
‘وأيضاً، نادى هونغ فان الموقر السماوي للعالم السفلي بـ “هوي-أه”… بينما نادتْها هيون مو بـ “بونغ هوا”. أهما الكائن نفسه؟ أيكون بونغ هوا اسماً خالداً، أم اسمها الأصلي مثل غواك آم؟’
: : مطر النجوم الموجه بالسيف. : :
لأنه حتى لو كان هونغ فان حقاً أحد أعدائي، فإن المودة التي شعرتُ بها تجاهه آنذاك كانت حقيقية.
وميض!
‘جنون…’
استُدعي سيف نور أبيض فضي في لحظة وطار نحوي. رفعتُ سيفي للأعلى بالمقابل.
‘هونغ فان…’
‘يمكنني صده!’
بااااات!
توكوانغ!
يمكنني التعامل مع هذا!
ضرب سيف عدم الاستمرارية الحركة الواحدة لمطر النجوم الموجه بالسيف، وحطمها كما هي.
“يا هونغ فان. لقد كنتَ ربما خالداً حقيقياً قوياً للغاية في حياتك الماضية.”
جييييييونغ!
بنزيفي للدم الإلهي، ثبتُّ وضعيتي في منتصف التحليق.
رنت موجة صدمية فوقنا، وانشق جزء من الكون. وفي اللحظة التالية، انقضت لورد السيف و الرمح السماوي عليّ وسيف نور في يدها.
هكذا، وببثي لمشاعري تجاه هونغ فان في رأسي، عدتُ للماضي البعيد.
درتُ لمرة، مكتسبا قوة دورانية، ووجهتُ سيف عدم الاستمرارية نحو لورد السيف و الرمح السماوي. ولكن لورد السيف و الرمح السماوي ضربت سيف عدم الاستمرارية بعيداً برأسها، ثم قطعت للأعلى بالسيف. لو كان هذا في المرحلة المبكرة من حياتي الماضية، لكنتُ قد انشققتُ لنصفين بتلك الضربة الواحدة؛ أما الآن، فقد تفاديتُها بنقاء وقبضتُ على سيف لورد السيف و الرمح السماوي بيد واحدة.
‘عالم الرأس… الشخص المعروف بالطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون.’
‘مقارنة بهيون مو… انها أبطأ بكثير!’
لورد السيف و الرمح السماوي أمامي لم تعد جداراً غير قابل للتجاوز.
يمكنني التعامل مع هذا!
مرة أخرى، وقبل أن أتمكن حتى من إبداء رد فعل، تعرضتُ للضرب من قبل لورد السيف و الرمح السماوي التي تحلق لأسفل من الأعلى وارتددتُ طوال الطريق لنهر المصدر.
بإحراقي بروح الأمل في النصر وأنا أواجه لورد السيف و الرمح السماوي، سحبتُ روحي القتالية للخارج. كان ذلك عندما فكرتُ هكذا.
عندما فتحتُ عينيّ، كان ذلك عالم الخالد الحقيقي المألوف. مرة أخرى، عدتُ إلى اللحظة المباشرة بعد التقدم للخلود الحقيقي، فاقداً للوعي للحظة وجيزة خلال التقدم.
: : … لقد نموتَ. الآن، إخضاعك بالكامل سيكون صعباً عند هذا المستوى. : :
تمد لورد السيف و الرمح السماوي يدها نحوي. إنها نتيجة طبيعية.
: : هاها، اعتذاري، يا لورد السيف و الرمح السماوي… : :
كل ما يمكنني فعله حالياً هو العيش بجد وبأقصى طاقة.
تشيك!
هكذا، وببثي لمشاعري تجاه هونغ فان في رأسي، عدتُ للماضي البعيد.
شبكت لورد السيف و الرمح السماوي يديها مجدداً.
: : … : :
‘تبدو على وشك استخدام تقنية حاسمة…’
: : سيو أون هيون… : :
في اللحظة التالية. خلف لورد السيف و الرمح السماوي، رأيتُ [ثعباناً أبيض فضياً يعض ذيله].
هذا وقت يجب عليّ فيه القتال.
‘… هاه؟’
‘لذا… سأختار أن أؤمن.’
بباستعادتي لحواسي، ما أراه هو شيء ينفجر في البعيد وسط إشراق أبيض فضي.
تصادمت سيوفنا، وأجبرتنا الموجة الصدمية على التراجع، مانحة لكل منا لحظة لالتقاط أنفاسنا.
‘هـ- هذا هو…’
‘القول بأنني فقدتُ الوعي للحظة… الآن حتى ألف عام تشعرني بالقصر.’
شعرتُ بالدوار. جزء ملحوظ من جسدي الخالد قد تم تمزيقه. وأدركتُ ما يحدث.
“عفواً؟ سيدي، ما الذي تعنيه…”
‘جنون…’
مستقبل بعيد سحيق؛ إلى ذلك المستقبل حيث نصل لقاعة الاستقبال!
بابات!
“أكنتَ دائماً في مرحلة دخول النيرفانا؟”
ولكن قبل أن أتمكن حتى من تجميع أطراف الوضع، ظهرت لورد السيف و الرمح السماوي أمام عينيّ. اتخذتُ غريزياً وضعية دفاعية، وعندما استعدتُ حواسي مجدداً، أدركتُ أنني أُقذف طوال الطريق عائداً نحو عنقود نجمي بعيد.
جنباً إلى جنب مع شعور بـ [تمزيق] لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي، دُفن التاريخ نفسه بعيداً. الشعور بنحت ذلك التاريخ في عمق السجلات الأكاشية…
‘اللعنة… عالمي الداخلي في حالة حطام.’
: : …! : :
بنزيفي للدم الإلهي، ثبتُّ وضعيتي في منتصف التحليق.
ومع ذلك، أنا لا أنسى الذاكرة. لقد تحولت لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى إلى تاج خالد، وبنقش قلوب الجميع بكثافة داخل نفسي، تحولت المنظومة بحيث يُسجل التاريخ حتى الآن في داخلي. بوضعي لـ ‘قلب’ لوحة الأشكال والصلات ببروز في داخلي والحفاظ على طريقة استحضار الذكريات من خلاله، استعدتُ مؤقتاً لوحة الأشكال والصلات فوق القلب من أجل مواجهة هيون مو؛ هكذا كان الوضع في ذلك الوقت. وهونغ فان فشل في النهاية في إدراك قلبي، لذا لم يتمكن من مراجعة ذكرياتي بالكامل.
‘ما هذا…!؟’
: : …؟ : :
فغرتُ فمي عند سرعة لورد السيف و الرمح السماوي، والتي لا يمكنني حتى البدء في اتباعها.
صررتُ على أسناني وأنا أستحضر ما فعله.
‘سيتعين عليّ على الأرجح دفع ماهايوجا لحدودها فقط للمجاراة…’
هكذا، وببثي لمشاعري تجاه هونغ فان في رأسي، عدتُ للماضي البعيد.
الأمر ليس باهتاً كما هو الحال مع هيون مو، ولكنه لا يزال سريعاً بشكل خانق. وتركني ذلك الوجه عاجزاً عن الكلام.
يبدو أن السيف و الرمح أيضاً قد تلقت ذات يوم تعاليم من هيون مو. تلك الحركة النهائية تحمل استنارة رقصة العدم لهيون مو، الهيئة الثالثة.
‘ما هذا بالضبط حتى…؟ أليس هذا عملياً عند مستوى خالد حاكم…؟’
ولكن هذه المرة، الأمور مختلفة.
وفوراً بعد انتهاء ذلك الخاطر،
‘من أجل كيم يونغ هون، أصبح تحدي قاعة الاستقبال الآن أمراً لا مفر منه.’
توكوانغ!
‘مقارنة بهيون مو… انها أبطأ بكثير!’
مرة أخرى، وقبل أن أتمكن حتى من إبداء رد فعل، تعرضتُ للضرب من قبل لورد السيف و الرمح السماوي التي تحلق لأسفل من الأعلى وارتددتُ طوال الطريق لنهر المصدر.
: : هااااه… : :
‘جنون… لقد مزقتُ نطاق الشمس والقمر السماوي ووصلتُ لنهر المصدر للحظة وجيزة…’
باااااات!
بينما ومض ذلك الخاطر عبر عقلي، ظهرت لورد السيف و الرمح السماوي أمام عينيّ مرة أخرى.
: : تقدم الإبادة! : :
‘أورغ!’
: : تعالي، يا لورد السيف و الرمح السماوي. اليوم، سأقمعكِ وأعلن أمام قاعة الإشراق أن هذا الخالد ليس خصماً سهلاً. : :
توكوانغ!
طاغوت عملاق من النور الأبيض الفضي. إنه المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف و الرمح السماوي.
عندما استعدتُ حواسي مجدداً، وجدتُ نفسي في حقل أزهار السماء الشرقية. وأحد الأرواح الإلهية لحقل أزهار السماء الشرقية— روح إلهية تشبه امرأة عجوزاً— تحدق بي بأعين متسعة. واستعادت الروح الإلهية العجوز حواسها بسرعة وفتحت فمها:
: : ابدأ تقدم شبكتك العظمى لداو السماء. : :
“هذا… هذا الصعلوك اللعين… حقل الأزهار…”
ظهر كائن مألوف للغاية أمام عينيّ.
ولكن قبل أن أتمكن حتى من الاعتذار— ظهرت لورد السيف و الرمح السماوي بالفعل خلفي ومدت يداً مجدداً. ومن حسن الحظ، نجحتُ في الصد هذه المرة.
بينما أنظر إلى ذلك المقعد، أميز أن كيم يونغ هون قد ارتقى هو الآخر كخالد حاكم مهيب. ومع ذلك، فإن مقعد كيم يونغ هون باهت، مثل مقعد الموقر السماوي للزمن، ويترنح كما لو أنه قد ينطفئ في أي لحظة. لا بد أن السبب في أنه اندفع مسرعاً نحو مستقبل غير يقيني. بالرغم من أنني لم أتراجع بالكامل بعد، وربما لأنني قضيتُ سبعين مليون سنة، فإن عملية التراجع طويلة جداً. ولهذا السبب قررتُ على الفور الهدف لحياتي القادمة.
جييييييونغ!
بذلك، وبعقدي لغرض يخترق كامل حياتي القادمة، رفعتُ عيني ليس فقط لكيم يونغ هون بل أيضاً لاسم شوهد حديثاً: الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي بونغ هو!
بالطبع، وحتى مع الصد، قُذفتُ محلقاً عائداً للفراغ البين-بعدي.
كوجوجوجوجو!
‘اللعنة… لقد كان خطئي. كان يجب عليّ الهرب فحسب…’
ولكن لسبب ما، أشعر أنني لم أكن لأتمكن من الهرب من لورد السيف و الرمح السماوي تلك مع وجود [الثعبان] المرفق بها. لقد فقدتُ فرصتي.
يمكنني التعامل مع هذا!
‘ولكن ذلك لا يعني أنني سأخسر…!’
تشيك!
شحذتُ قلبي، مستحضراً المعركة الخانقة التي قاتلتُها ضد هيون مو خلال معركة الموقر السماوي.
في العادة، عندما يراجع خالد علوي أرضي التاريخ، يتم مراجعة الهدف والأحداث ذات الصلة فقط. ولكن لتوّي، عندما أشرتُ إلى أن هونغ فان لم يكن في الأصل في مرحلة دخول النيرفانا، التوى تاريخ [جبل سوميرو] ذاته. تم تعديل التاريخ نفسه لمجرد الدفاع عن هونغ فان.
توك، تودوك، توك-توك-توك!
الأمر ليس باهتاً كما هو الحال مع هيون مو، ولكنه لا يزال سريعاً بشكل خانق. وتركني ذلك الوجه عاجزاً عن الكلام.
تفعلت ماهايوجا. وفوراً بعد ذلك، وتماماً عندما انقضت لورد السيف و الرمح السماوي للداخل—
‘أورغ!’
توونغ!
طاغوت عملاق من النور الأبيض الفضي. إنه المقعد الخامس لخالدي الإشراق الثمانية، لورد السيف و الرمح السماوي.
للمرة الأولى، أزحتُ سيف لورد السيف و الرمح السماوي. وفي الوقت نفسه، بدأتُ في إشهار سيفي بشكل صحيح مع إذابة الاستنارة في كل حركة.
أتذكر الشعور قبل لحظات فقط عندما مسح هونغ فان وجهي. هونغ فان هو حقاً غوجو!
‘إذا استخدمتُ ماهايوجا، يمكنني المجاراة!’
‘اللعنة… لقد كان خطئي. كان يجب عليّ الهرب فحسب…’
اشتبك سيف النور الأبيض الفضي وسيف عدم الاستمرارية بلا نهاية. ومن حيث فئة الوزن، تتجاوزني لورد السيف و الرمح السماوي بكثير؛ لكني أستخدم ماهايوجا لمطابقة جزء من ذلك الفارق، واستنارتي للفنون القتالية، بكونها واصلة لمستوى الألوهية الثلاثية، تسحق لورد السيف و الرمح السماوي— مما يسمح لنا بالقتال على قدم المساواة لوقت طويل نوعاً ما.
مع بقاء هونغ فان داخلي، حدقت باختصار نحو عالم الرأس.
كانااانغ!
: : هااااه… : :
تصادمت سيوفنا، وأجبرتنا الموجة الصدمية على التراجع، مانحة لكل منا لحظة لالتقاط أنفاسنا.
: : … : :
‘إذا استمر الأمر على هذا النحو، يمكنني الإمساك بتدفق لورد السيف و الرمح السماوي وإيصال ضربة مضادة قاتلة.’
جنباً إلى جنب مع شعور بـ [تمزيق] لوحة الأشكال والصلات الخاصة بي، دُفن التاريخ نفسه بعيداً. الشعور بنحت ذلك التاريخ في عمق السجلات الأكاشية…
بأنفاس آملة، اتخذتُ وضعيتي.
الأمر ليس باهتاً كما هو الحال مع هيون مو، ولكنه لا يزال سريعاً بشكل خانق. وتركني ذلك الوجه عاجزاً عن الكلام.
‘الآن، وحتى ضد لورد السيف و الرمح السماوي التي تبذل كل ما تملك، يمكنني رؤية وميض أمل!’
شبكت لورد السيف و الرمح السماوي يديها مجدداً.
: : مثير للإعجاب. إذاً أفترض أن بإمكاني الآن استخدام حركة إنهاء؟ : :
: : … لقد نموتَ. الآن، إخضاعك بالكامل سيكون صعباً عند هذا المستوى. : :
: : …؟ : :
مع بقاء هونغ فان داخلي، حدقت باختصار نحو عالم الرأس.
ثم، بدأت مئات، آلاف سيوف النور في الارتفاع من حول لورد السيف و الرمح السماوي. وفي لحظة، تضاعف العدد لمئات الملايين، التريليونات، كلها تدور حول السيف والرمح. ومن تدفق سيوف النور تلك، فهمتُ على الفور.
“آه، أرى. لا يهم. لقد كنتَ على الأرجح في مرحلة دخول النيرفانا لدرجة ما. ليس ذلك بالمهم. على أي حال، لقد أدركتُ شيئاً خلال تقدمي للخالد الحقيقي.”
‘… آه…’
توك، تودوك، توك-توك-توك!
ليس هناك اختراق عبر ذلك. والآن فقط أدركتُ مكانتي وعُدتُ للتواضع. السبب الوحيد الذي جعلنا قادرين على فعل شيء يشبه النقر على هيون مو في معركتنا معها كان لأن كيم يونغ هون استخدم ملك السرعة الذهبي و ‘اتصل’ بنا.
: : … : :
: : سماء السيف. : :
ليس هناك اختراق عبر ذلك. والآن فقط أدركتُ مكانتي وعُدتُ للتواضع. السبب الوحيد الذي جعلنا قادرين على فعل شيء يشبه النقر على هيون مو في معركتنا معها كان لأن كيم يونغ هون استخدم ملك السرعة الذهبي و ‘اتصل’ بنا.
يبدو أن السيف و الرمح أيضاً قد تلقت ذات يوم تعاليم من هيون مو. تلك الحركة النهائية تحمل استنارة رقصة العدم لهيون مو، الهيئة الثالثة.
‘ولكن ذلك لا يعني أنني سأخسر…!’
: : تقدم الإبادة! : :
وبدأ ملك جبل الشفرات العظيم، الملك العظيم قين غوانغ، نزوله من وراء جحيم جبل الشفرات.
باااااات!
[قاضي الجليد البارد…]
‘حتى الآن… ضد كائن عند مستوى خالد حاكم… ألا أزال بعيداً جداً…!’
أغلقتُ عينيّ بقوة، مستعداً للعودة الـ 1006 والتي توشك على المجيء. يشعر الأمر وكأن هذا سيكون موتي السادس بعد الألف.
أغلقتُ عينيّ بقوة، مستعداً للعودة الـ 1006 والتي توشك على المجيء. يشعر الأمر وكأن هذا سيكون موتي السادس بعد الألف.
في اللحظة التالية. خلف لورد السيف و الرمح السماوي، رأيتُ [ثعباناً أبيض فضياً يعض ذيله].
: : …؟ : :
“عفواً؟ سيدي، ما الذي تعنيه…”
فجأة، وجدتُ نفسي أحدق في ارتباك في ملك أشباح بمرحلة التكامل قد ظهر أمامي. ملك الأشباح، المتدخل فجأة بيني وبين حركة إنهاء لورد السيف و الرمح السماوي، شق بطنه وسحب أحشاءه، والتي بدأ يسحب منها راية. وتدفقت الدموع لأسفل وجه ملك الأشباح بمرحلة التكامل بينما بدأ في الصياح بكل ما يملك من قوة:
يبدو أن السيف و الرمح أيضاً قد تلقت ذات يوم تعاليم من هيون مو. تلك الحركة النهائية تحمل استنارة رقصة العدم لهيون مو، الهيئة الثالثة.
[القاضي الرئيسي يصل!!]
: : تقدم الإبادة! : :
كوجوجوجوجو!
[قاضي الجليد البارد…]
كان ذلك عندها، انشق الفراغ، ومن الظلام البعيد، اندفعت [ذراع] هائلة منغمرة في لهب قرمزي مستعر للخارج، حاجبة تقدم إبادة سماء السيف للورد السيف و الرمح السماوي.
‘القول بأنني فقدتُ الوعي للحظة… الآن حتى ألف عام تشعرني بالقصر.’
توكواااانغ!
ولكن قبل أن أتمكن حتى من تجميع أطراف الوضع، ظهرت لورد السيف و الرمح السماوي أمام عينيّ. اتخذتُ غريزياً وضعية دفاعية، وعندما استعدتُ حواسي مجدداً، أدركتُ أنني أُقذف طوال الطريق عائداً نحو عنقود نجمي بعيد.
تلاشت تقنية لورد السيف و الرمح السماوي باستهلاكها في ذلك اللهب القرمزي، ومن وراء الظلام، بدأ طاغوت عملاق من الظلام ملتحف برداء قاضٍ من نار حمراء زاهية في الخطو للأمام. ومع ذلك، بدأ ملوك أشباح لا يحصون في الظهور حولي. و ملوك الأشباح أولئك سحبوا بالتزامن رايات من مكان ما وبدأوا في التلويح بها وهم يعوون:
“هونغ فان!”
[نائب القاضي يصل!!]
‘لذا… سأختار أن أؤمن.’
انكسر الفراغ مجدداً. وبدأ لورد الظلام الحقيقي، الملك العظيم ووداو زوانلون، في أداء موكبه من أعماق الظلام.
— انسَ.
[قاضي سلب الحياة يصل!!]
‘جنون…’
وبدأ ملك جبل الشفرات العظيم، الملك العظيم قين غوانغ، نزوله من وراء جحيم جبل الشفرات.
[القاضي الرئيسي يصل!!]
[قاضي الجليد البارد…]
عندها تماماً،
واحداً تلو الآخر، بدأ ملوك العالم السفلي العشرة المألوفون في النزول لهذا المكان.
‘…’
كوجوجوجوجوجوجو!
: : تعالي، يا لورد السيف و الرمح السماوي. اليوم، سأقمعكِ وأعلن أمام قاعة الإشراق أن هذا الخالد ليس خصماً سهلاً. : :
وقبل أن أعرف، وقف ملوك العالم السفلي العشرة العظام أمامنا، حاجبين لورد السيف و الرمح السماوي. ثم، التفت القاضي الرئيسي للعالم السفلي، اللورد الحقيقي للياما يان لو، إليّ وتحدث:
ظهر كائن مألوف للغاية أمام عينيّ.
: : ابدأ تقدم شبكتك العظمى لداو السماء. : :
وفوراً بعد انتهاء ذلك الخاطر،
: : …!؟ : :
تلاشت تقنية لورد السيف و الرمح السماوي باستهلاكها في ذلك اللهب القرمزي، ومن وراء الظلام، بدأ طاغوت عملاق من الظلام ملتحف برداء قاضٍ من نار حمراء زاهية في الخطو للأمام. ومع ذلك، بدأ ملوك أشباح لا يحصون في الظهور حولي. و ملوك الأشباح أولئك سحبوا بالتزامن رايات من مكان ما وبدأوا في التلويح بها وهم يعوون:
: : الموقر الإمبراطوري يرغب في لقائك. : :
‘كما هو متوقع…’
في اللحظة التي سمعتُ فيها تلك الكلمات، فهمتُ الوضع.
أغلقتُ عينيّ بقوة، مستعداً للعودة الـ 1006 والتي توشك على المجيء. يشعر الأمر وكأن هذا سيكون موتي السادس بعد الألف.
‘أرى…’
كيريريريك—
هكذا، وفوراً بعد التراجع، بدأتُ تقدم الشبكة العظمى لداو السماء.
وبدأ ملك جبل الشفرات العظيم، الملك العظيم قين غوانغ، نزوله من وراء جحيم جبل الشفرات.
ولكن قبل أن أتمكن حتى من تجميع أطراف الوضع، ظهرت لورد السيف و الرمح السماوي أمام عينيّ. اتخذتُ غريزياً وضعية دفاعية، وعندما استعدتُ حواسي مجدداً، أدركتُ أنني أُقذف طوال الطريق عائداً نحو عنقود نجمي بعيد.
