الفصل 645: إله العالم السفلي (2)
ولكن في تلك اللحظة— هدر لورد سماء الغابة العظيمة غضباً:
ينشق الليل المظلم للنطاق السماوي، كاشفاً عن السماوات المظلمة الشاسعة.
[الآن، وبعيداً عن ذلك… الموقر الإمبراطوري يناديك، يا سيو أون هيون. تعال. سأرشدك للموقر الإمبراطوري…]
تاك—
بالرغم من أن يونغ سونغ ولوردات السماء السبعة للدب الأكبر لم يكونوا على علاقة جيدة، إلا أنهم اتحدوا في لحظة وأقفلوا نهر المصدر معاً.
تتوقف الأنفاس في حنجرتي.
لقد تم تمزيق كامل خالدي الإشراق الثمانية، واختفى النور الذي استدعوه جنباً إلى جنب مع رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] دون أثر. وفي الوقت نفسه… عجزتُ عن كبح صدمتي وأنا أعاين الوضع خلف خالدي الإشراق الثمانية.
وراء تشكيل ملوك العالم السفلي العشرة المنبطحين سجوداً، ينفتح ظلام دامس، ويخطو شخص ما للأمام.
مع نزول إسقاط العالم السفلي، ينضح رداء قاضي يان لو بظلام أعمق، مضخماً إعلانهم عبر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي— بل واصلاً لما وراء ذلك، لداخل كامل امتداد جبل سوميرو.
توك—
بصوت مشبع بكل من القلق والأمل، حدقت زينغلي نحو نطاق الشمس والقمر السماوي البعيد.
مع كل خطوة يتخذها ذلك الشخص، يشعر الأمر كما لو أن أصوات العالم يجري محوها.
ككيغيغيغيك—
توك—
فوق اليد اليسرى للموقر السماوي للعالم السفلي، ظهرت الصورة الخافتة ليد وحش. إنها اللحظة العابرة عندما تشتبك يد ذلك الوحش مع شعاع النور من قاعة الإشراق.
عند صوت تلك الخطوات، يرتعش كامل جسدي، ويشعر الأمر وكأن أنفاسي قد بُترت. لقد شعرتُ بهذا الشعور من قبل.
وأخيراً، وصلتْ أمام ملوك العالم السفلي العشرة الواقفين في التشكيل. بدت على وشك الجلوس ممتطية كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. ودون استخدام أي طاقة روحية، أو انفجار، أو سلطة، وبمجرد القوة البدنية المحضة فحسب، سحقتْ ولَوَتْ النطاق السماوي.
‘الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وغاندهارا الخاصة بالموقر السماوي للفراغ…’
جددتُ عينيّ وأعضاء إدراكي بسرعة، وفي اللحظة التالية، تمكنتُ من معاينة مشهد ساحق.
ابتلعتُ ريقي بصعوبة.
: : مـ- ماذا…؟ العالم السفلي يطلق قوته…؟ : :
وفجأة، خطرت ببالي مثل هذه الأفكار.
بااااات!
في حالتي الموقر السماوي لشجرة السال أو الموقر السماوي للفراغ، عندما لم يكن الأمر نزولاً لغاندهارا الخاصة بهم بل مجرد نزول لإسقاطهم، لم تكن هناك حاجة خاصة لطقوس؛ إذ كانوا ينزلون بسهولة وبغير كلفة…
: : لقد عادوا للغاندهارا. الموقر الإمبراطوري لا يحب البقاء داخل جبل سوميرو؛ وخاصة ليس أمام عالم الرأس. : :
‘ولكن بالنسبة للموقر السماوي للعالم السفلي، فحتى لمجرد نزول إسقاط، يتطلب الأمر مثل هذه الطقوس…!’
‘آآآآه…’
هذا صحيح. السبب في أن القاضي الرئيسي والقضاة الآخرين يكلفون أنفسهم تحديداً عناء استدعاء ملوك الأشباح في مرحلة التكامل لمناداتهم للخروج ليس لمجرد الاحتفال، بل لخلق الفرصة لنزولهم عبر طقوس نزول. تماماً كما ينزل الخالدون الحقيقيون عادة للعالم السفلي عبر الكنوز الخالدة أو الأتباع، هم أيضاً يظهرون هنا عبر طقوس تستخدم ملوك الأشباح. كان بإمكانهم النزول مباشرة إذا رغبوا، ولكن ذلك كان ليهدر قوة ملحوظة.
‘هكذا هو الأمر إذاً…’
ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالموقر السماوي للعالم السفلي— بينما يمكن استدعاء اللوردات الخالدين عبر ملوك أشباح في مرحلة التكامل بمفردهم، يجب على ملوك العالم السفلي العشرة أنفسهم الخطو للأمام لأداء الطقوس. ذلك وحده يتحدث عن ضخامة هذا الكائن!
: : انتظري! أترغبين في منهي هذا العصر، أيها العالم السفلي؟ : :
‘وهذا… ليس حتى غاندهارا، بل مجرد نزول لإسقاط!’
: : أي هراء! حتى لو كان الأمر يتعلق بكِ، أليس هذا تعاملاً مع قاعة الإشراق الخاصة بنا بالكثير من الاستخفاف؟ إن القضاء على المنهين هو أيضاً واجب خالدي الإشراق الثمانية الخاصة بنا! أتظنين حقاً أننا سنتركهم لكِ بسهولة هكذا…؟ : :
ارتعدتُ عند الحضور القارس المرعب. شعرتُ وكأنني سأتقيأ. أكان يانغ سو جين أو الملوك السماويون السابقون يشعرون أيضاً بهذه الطريقة بمجرد معاينة إسقاط للعالم السفلي؟
ضربة واحدة غير مبالية بفعل إسقاط الموقر السماوي للعالم السفلي أقوى من الهجوم الذي أطلقته هيون مو بكل قوتها مع غاندهارا الخاصة بها. والأسوأ من ذلك، يبدو أن هذه ليست النهاية؛ فالنطاقات السماوية الأخرى ما وراء نطاق الملك السماوي تهتز بعنف هي الأخرى. وبالحكم على الأنين الملحوظ المسموع من الداخل، يبدو أنها تعاني من الآثار الارتدادية.
‘هكذا هو الأمر إذاً…’
لقد تلاشى نطاق الملك السماوي. ورأيتُ أرواحاً لا تحصى من الخالدين والكائنات الفانية داخل نطاق الملك السماوي تُجر نحو العالم السفلي. وربما لأنه موت مفاجئ كهذا، باستثناء الخالدين الحقيقيين، فإن الأرواح الحية لم تُحاكم بشكل خاص وتمكنت بدلاً من ذلك من التمتع بالنعيم داخل الحياة الآخرة للعالم السفلي. لكني ذعرتُ ببساطة عند النتيجة التي جمدت عقلي.
ولكن في الوقت نفسه، توصلتُ لفهم شيء ما وأنا أشعر بالزخم المخيف للعالم السفلي. ومن خلال هذا، أدركتُ كم هو لطيف العالم السفلي حقاً.
: : إ- إذا كان الأمر كذلك، فإن خالدي الإشراق الثمانية سيناقشون الأمر فيما بيننا ونمنحكِ إجابة. أرجوكِ، امنحينا القليل من الوقت… : :
‘لكونه مراعياً لشخص مثلي… للقائي بلا شيء أكثر من ظل إسقاطها في هيئة تاي يول-جيون وما شابه… حقاً، هم كائن مراعٍ بشكل لا يُصدق…’
‘… همم؟’
توك—
توك—
ولكن كل مثل هذه الأفكار الجوفاء، كل مثل هذه المشتتات— في اللحظة التي ينزلون فيها أخيراً، تُجرف وكأنها ابتُلعت بفعل الظلام.
: : لماذا يستخدم العالم السفلي قوته فجأة!؟ : :
وبعد ذلك… لا أعرف ما الذي أفكر فيه. لكني أرفع رأسي نحو إسقاط الموقر السماوي للعالم السفلي، نحو بونغ هوا التي نزلت في هذا المكان.
رمش—
‘آآآآه…’
ينشق الليل المظلم للنطاق السماوي، كاشفاً عن السماوات المظلمة الشاسعة.
إنه أمر مذهل. جميل. تتخذ هيئة امرأة من عرق شبيه بالعرق البشري. ومع ذلك فإن بشرتها خالية من العيوب لدرجة تبدو معها شفافة، وشعرها يتساقط كالشلال، متحولاً لظلام بدائي وطارداً للنور. ملابسها، المصنوعة من شيء مجهول، تمتص ظلام الكون وتبدو سوداء، بالرغم من أنه بدون ذلك، كانت لتبدو بيضاء على الأرجح. منسوجاً من فراء وحش مجهول، يبدو الرداء أكثر نعومة وصلابة من أي شيء في الوجود، ناضحاً بمقاومة مطلقة لا تتجرأ أي شعلة على انتهاكها.
مع كل خطوة يتخذها ذلك الشخص، يشعر الأمر كما لو أن أصوات العالم يجري محوها.
عيناها سوداوان، كأنها تحدق بحق في الأزل ذاته. تشعر العينان كما لو أن المرء إذا سقط في ذلك الأزل المظلم، فلن تكون هناك عودة. وعلى عكس الخالدين الحاكمين الآخرين، هي لا ترتدي ميانغوان. بدلاً من ذلك، تزين شعرها بزخرفة غير عادية منقوشة كخطوط النمر، مستحضرة صورة نمر. وبالرغم من ترك شعرها يتدفق حراً، إلا أن دبوس شعر يظل مغروساً في مكانه، ومنه تومض طاقة خمسة نجوم مشؤومة بخفوت. ووفقاً للتقاليد، يُقال إن دبوس الشعر صُنع بآسر وقتل خمسة طواغيت عليا قساة معروفين بالقساة الخمسة، ثم صياغة رفاتهم في هذه الزخرفة.
: : أولاً، وكممثل لقاعة الإشراق وخالدي الإشراق الثمانية، أنا، لورد سماء الغابة العظيمة، أتشرف بلقاء الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي. : :
إنها تتخذ هيئة بشرية، ومع ذلك هناك حس مخيف بأنها شيء مختلف تماماً. تملك وجهاً، ولكن يشعر الأمر كما لو أنه لا يمكن لخالد حقيقي التواصل معها بحق. إنها الموت والحياة معاً، الوحيدة التي، عبر حقب لا تحصى، يمكن مناداتها بالتاريخ نفسه بحق.
ولكن مع ذلك، تحدث لورد سماء الغابة العظيمة أمام العالم السفلي، باذلاً قصارى جهده لكي لا يبدو مسحوق الروح:
‘حسي بالمنظور… يشعرني وكأنه يلتوي…’
فتحت الموقر السماوي للعالم السفلي فمها. وتردد صدى صوتها الشبيه باليشم عبر السماء والأرض.
طولها لا يمكن قياسه بأي حال، ولكن إذا تجرأتُ على تقديره— فمجرد قطر حدقة عينها يبلغ حوالي 1.6 مليون يوجانا. ويصل طول اليد بمفردها لحوالي 16 مليون يوجانا. وطول ذراع واحدة حوالي 64 مليون يوجانا. ويبلغ الارتفاع الكامل حوالي 192 مليون يوجانا. وبالرغم من أنها تشبه البشر، إلا أن نسبها تبدو صحيحة وخاطئة بشكل مزعج بطريقة ما، كأنما لتثبت أنها ليست بشراً.
‘طوال هذا الوقت… كانوا يتساهلون معي.’
‘آه، لا… انتظر لحظة. المقياس غريب حقاً. حسي بالمنظور يواصل الالتواء… هذا…’
وتماماً كما حاول لورد سماء الغابة العظيمة طرح أسباب متنوعة والتحدث للموقر السماوي للعالم السفلي—
لكني سرعان ما أدركتُ أن الحجم بلا معنى.
بالرغم من أن مظهرها الخارجي يبدو جميلاً للوهلة الأولى، إلا أن الضخامة المتسامية الساحقة والأجواء المظلمة المنبعثة من عينيها تلهم من الغرابة والرعب أكثر من الجمال.
‘مهما كان المقياس الذي أحاول تعيينه، ستتجاوزه دائماً…؟’
توك—
بعيداً عن معرفة أنه حتى ‘النجم الثابت أصغر من حدقة عينها’، فإن جسدها يوجد وراء أي مقياس أو قياس يمكنني تصوره. وبوقوفها فوق كل المبادئ التي نعرفها، توجد حيث يصبح حتى مفهوم ‘كبير’ غير ذي صلة؛ لأن أي معيار سيتم تجاوزه ببساطة.
[… مفهوم.]
توك—
عند صوت تلك الخطوات، يرتعش كامل جسدي، ويشعر الأمر وكأن أنفاسي قد بُترت. لقد شعرتُ بهذا الشعور من قبل.
وأخيراً، وصلتْ أمام ملوك العالم السفلي العشرة الواقفين في التشكيل. بدت على وشك الجلوس ممتطية كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. ودون استخدام أي طاقة روحية، أو انفجار، أو سلطة، وبمجرد القوة البدنية المحضة فحسب، سحقتْ ولَوَتْ النطاق السماوي.
بتلك الكلمة الواحدة القصيرة من العالم السفلي، فقد خالدو الإشراق الثمانية كل إرادة للقتال وبدأوا في الانسحاب بمرارة.
ككيغيغيغيغيك—
: : لن يكون هناك تفاوض! هذه هي إرادتي أنا، لورد سماء الغابة العظيمة، ممثل خالدي الإشراق الثمانية، وإرادة طاغوت الإشراق الأعلى. لا يهم إن كان الأمر يتعلق بصاحبة العالم السفلي، فنحن النور! لسنا ضعفاء لدرجة التراجع عند كلمات الظلام! : :
كيووونغ!
: : أي هراء! حتى لو كان الأمر يتعلق بكِ، أليس هذا تعاملاً مع قاعة الإشراق الخاصة بنا بالكثير من الاستخفاف؟ إن القضاء على المنهين هو أيضاً واجب خالدي الإشراق الثمانية الخاصة بنا! أتظنين حقاً أننا سنتركهم لكِ بسهولة هكذا…؟ : :
باستخدام قوة جذب النطاق السماوي الملتوي ككرسي، استقرتْ فوقه. حجمها شاسع لدرجة أن ملوك العالم السفلي العشرة المتجمعين وخالدي الإشراق الثمانية، جنباً إلى جنب مع نفسي وجميع حاصدي الأرواح وملوك الأشباح الحاضرين، توجب علينا مد أعناقنا حتى كادت تنشق للنظر إليها للأعلى. نحن مجبرون على مشاطرة الشعور بأننا، أمام هذا الكائن الهائل والمظلم، لسنا أكثر من جنود ألعاب.
كيووونغ!
بالرغم من أن مظهرها الخارجي يبدو جميلاً للوهلة الأولى، إلا أن الضخامة المتسامية الساحقة والأجواء المظلمة المنبعثة من عينيها تلهم من الغرابة والرعب أكثر من الجمال.
فوق اليد اليسرى للموقر السماوي للعالم السفلي، ظهرت الصورة الخافتة ليد وحش. إنها اللحظة العابرة عندما تشتبك يد ذلك الوحش مع شعاع النور من قاعة الإشراق.
سحب اللورد الحقيقي للياما يان لو ما يبدو كلفافة خيزران وصاح علانية:
‘ولكن بالنسبة للموقر السماوي للعالم السفلي، فحتى لمجرد نزول إسقاط، يتطلب الأمر مثل هذه الطقوس…!’
: : من هذه اللحظة فصاعداً، سيعمل نطاق الشمس والقمر السماوي كقاعة تجمع مؤقتة للعالم السفلي. جميع الأرواح الإلهية لنطاق الشمس والقمر السماوي، انتبهوا! مرسوم الموقر الإمبراطوري سيُصدر هنا اليوم! : :
القوة التي عاينتُها لتوّي قادرة حرفياً ليس فقط على مطاردة التراجع، بل أيضاً على العبور لما وراءه. كان بإمكان العالم السفلي تحنيطي في أي وقت. بالطبع، كان بإمكاني الشعور بالفرح بالتفكير في أنني الآن قد وصلتُ للمعيار، وسأتلقى الدعم، ولم يعد هناك سبب لأُحنط؛ لكني لم أشعر بشيء واكتفيتُ باتباع يان لو بهدوء. ربما لأنني رأيتُ قوة لا يمكن التجرؤ على مقاومتها. لا أفكار تتبادر للذهن.
كوجوجونغ!
: : الغابة العظيمة! ثق بي. الآن هو وقت النقاش. فقط اتبع قيادتي لمجرد لحظة… : :
مع نزول إسقاط العالم السفلي، ينضح رداء قاضي يان لو بظلام أعمق، مضخماً إعلانهم عبر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي— بل واصلاً لما وراء ذلك، لداخل كامل امتداد جبل سوميرو.
: : … أرجوكِ… اغفري وقاحتنا… : :
كوجوجوجوجونغ!
: : الموقر السماوي للعالم السفلي تستعد للضرب!!! : :
في الوقت نفسه، ومن الحافة البعيدة لنطاق الشمس والقمر السماوي، بدأت عناقيد لا تحصى من الأنوار في التحليق للداخل. يبدو أن لورد سماء الغابة العظيمة قد أرسل رسالة، إذ بدأ لوردات سماويون ولوردات حقيقيون لا يحصون لقاعة الإشراق، جنباً إلى جنب مع مبعوثي العصر الأخير من الدارما وخالدي الشبكة العظمى، في الاصطفاف خلف خالدي الإشراق الثمانية بانسجام. ربما هي محاولة مستميتة لعدم فقدان الروح أمام العالم السفلي، ومع ذلك أدركتُ بابتسامة جوفاء أنه لم يتبقَّ لورد سماوي واحد يدخل نطاق الشمس والقمر السماوي دون أن يتأثر. العالم السفلي، بمجرد حضورها المحض فحسب، تبدو كافية لسحق لوردات سماويين لا يحصون.
لقد تلاشى نطاق الملك السماوي. ورأيتُ أرواحاً لا تحصى من الخالدين والكائنات الفانية داخل نطاق الملك السماوي تُجر نحو العالم السفلي. وربما لأنه موت مفاجئ كهذا، باستثناء الخالدين الحقيقيين، فإن الأرواح الحية لم تُحاكم بشكل خاص وتمكنت بدلاً من ذلك من التمتع بالنعيم داخل الحياة الآخرة للعالم السفلي. لكني ذعرتُ ببساطة عند النتيجة التي جمدت عقلي.
: : أولاً، وكممثل لقاعة الإشراق وخالدي الإشراق الثمانية، أنا، لورد سماء الغابة العظيمة، أتشرف بلقاء الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي. : :
: : من هذه اللحظة. : :
ولكن مع ذلك، تحدث لورد سماء الغابة العظيمة أمام العالم السفلي، باذلاً قصارى جهده لكي لا يبدو مسحوق الروح:
: : أولاً… فيما يتعلق بـ لماذا شن تابعو السماء الغربية، ملوك العالم السفلي العشرة، هجوماً مفاجئاً فجأة ضد لورد السيف والرمح— نود الحصول على تفسير… : :
‘آه، لا… انتظر لحظة. المقياس غريب حقاً. حسي بالمنظور يواصل الالتواء… هذا…’
وتماماً كما حاول لورد سماء الغابة العظيمة طرح أسباب متنوعة والتحدث للموقر السماوي للعالم السفلي—
مع نزول إسقاط العالم السفلي، ينضح رداء قاضي يان لو بظلام أعمق، مضخماً إعلانهم عبر كامل نطاق الشمس والقمر السماوي— بل واصلاً لما وراء ذلك، لداخل كامل امتداد جبل سوميرو.
: : من هذه اللحظة. : :
‘طوال هذا الوقت… كانوا يتساهلون معي.’
فتحت الموقر السماوي للعالم السفلي فمها. وتردد صدى صوتها الشبيه باليشم عبر السماء والأرض.
قاطعتْ كلمات لورد سماء الغابة العظيمة وأوصلتْ إرادتها بصوت ثقيل شبيه باليشم. وعند كلماتها، نظر لورد سماء الغابة العظيمة للأعلى نحو الموقر السماوي للعالم السفلي وصاح علانية.
: : جميع المنهين لهذا العصر يقعون تحت إدارتي. اسحبوا المكافأة الصادرة بحق منهي هذا الجيل. : :
: : من بين كل الأماكن، إنه هناك! أقفلوا الغاندهارا!! : :
قاطعتْ كلمات لورد سماء الغابة العظيمة وأوصلتْ إرادتها بصوت ثقيل شبيه باليشم. وعند كلماتها، نظر لورد سماء الغابة العظيمة للأعلى نحو الموقر السماوي للعالم السفلي وصاح علانية.
بدأ كامل حقل أزهار السماء الشرقية في الدخول في حالة طوارئ.
: : أي هراء! حتى لو كان الأمر يتعلق بكِ، أليس هذا تعاملاً مع قاعة الإشراق الخاصة بنا بالكثير من الاستخفاف؟ إن القضاء على المنهين هو أيضاً واجب خالدي الإشراق الثمانية الخاصة بنا! أتظنين حقاً أننا سنتركهم لكِ بسهولة هكذا…؟ : :
وأخيراً، وصلتْ أمام ملوك العالم السفلي العشرة الواقفين في التشكيل. بدت على وشك الجلوس ممتطية كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. ودون استخدام أي طاقة روحية، أو انفجار، أو سلطة، وبمجرد القوة البدنية المحضة فحسب، سحقتْ ولَوَتْ النطاق السماوي.
ولكن في تلك اللحظة، خطى لورد رذاذ المطر على عجل أمام لورد سماء الغابة العظيمة، وصاح علانية.
فتحت الموقر السماوي للعالم السفلي فمها. وتردد صدى صوتها الشبيه باليشم عبر السماء والأرض.
: : انتظري! أترغبين في منهي هذا العصر، أيها العالم السفلي؟ : :
‘لـ- لا يهم إن كانت هي الموقر السماوي للعالم السفلي… هذا هو النور الذي محا طاغوتين في ضربة واحدة. أيمكنها حقاً الصمود أمام هذا…!؟’
ظلت الموقر السماوي للعالم السفلي صامتة. ولكن في ذلك الصمت، كان هناك تأكيد بوضوح. وربما بإدراكه لذلك، تحدث لورد رذاذ المطر على الفور، وصوته يرتجف بخفوت:
دييينغ—
: : إ- إذا كان الأمر كذلك، فإن خالدي الإشراق الثمانية سيناقشون الأمر فيما بيننا ونمنحكِ إجابة. أرجوكِ، امنحينا القليل من الوقت… : :
: : مـ- ماذا…؟ العالم السفلي يطلق قوته…؟ : :
ولكن في تلك اللحظة— هدر لورد سماء الغابة العظيمة غضباً:
ينشق الليل المظلم للنطاق السماوي، كاشفاً عن السماوات المظلمة الشاسعة.
: : رذاذ المطر! ما الذي تفعله؟ أنت المنفذ لخالدي الإشراق الثمانية، ولست ممثلنا. لا يهم إن كنت الناجي الوحيدة من حرب الصقيع الشاسع العظمى، فمثل هذا التجاوز لن يتم التسامح معه. وفوق كل شيء، ألسْت تترك عواطفك تؤرجحك حالياً!؟ : :
باستخدام قوة جذب النطاق السماوي الملتوي ككرسي، استقرتْ فوقه. حجمها شاسع لدرجة أن ملوك العالم السفلي العشرة المتجمعين وخالدي الإشراق الثمانية، جنباً إلى جنب مع نفسي وجميع حاصدي الأرواح وملوك الأشباح الحاضرين، توجب علينا مد أعناقنا حتى كادت تنشق للنظر إليها للأعلى. نحن مجبرون على مشاطرة الشعور بأننا، أمام هذا الكائن الهائل والمظلم، لسنا أكثر من جنود ألعاب.
: : الغابة العظيمة! ثق بي. الآن هو وقت النقاش. فقط اتبع قيادتي لمجرد لحظة… : :
وأخيراً، وصلتْ أمام ملوك العالم السفلي العشرة الواقفين في التشكيل. بدت على وشك الجلوس ممتطية كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. ودون استخدام أي طاقة روحية، أو انفجار، أو سلطة، وبمجرد القوة البدنية المحضة فحسب، سحقتْ ولَوَتْ النطاق السماوي.
: : لا! هذا تجاوز، يا رذاذ المطر! أدوارنا وسلطتها مطلقة. وبينما أنت بالفعل الناجي الوحيد من حرب الصقيع الشاسع العظمى، ومحترم كـ شيخنا ومنفذنا، إلا أنك إذا عبرت الخط، فإن طاغوت الإشراق الأعلى سيعاقبك بالتأكيد. : :
تتوقف الأنفاس في حنجرتي.
: : انتظر… : :
: : اتركوها تتدفق!!! : :
: : لن يكون هناك تفاوض! هذه هي إرادتي أنا، لورد سماء الغابة العظيمة، ممثل خالدي الإشراق الثمانية، وإرادة طاغوت الإشراق الأعلى. لا يهم إن كان الأمر يتعلق بصاحبة العالم السفلي، فنحن النور! لسنا ضعفاء لدرجة التراجع عند كلمات الظلام! : :
شكل خالدو الإشراق الثمانية تشكيل معركتهم، وخلفهم، بدأ رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] في أن يصير أكثر ظلاماً.
عند كلمات لورد سماء الغابة العظيمة، بدأ جميع خالدي الإشراق الثمانية باستثناء لورد سماء رذاذ المطر في دمج أيديهم بانسجام. بدى لورد سماء رذاذ المطر مضطربا بوضوح، ولكن في النهاية، دمج يديه هو الآخر، وكأنما لم يكن أمامه خيار.
: : لماذا يستخدم العالم السفلي قوته فجأة!؟ : :
وو-ووووونغ!
‘آه، لا… انتظر لحظة. المقياس غريب حقاً. حسي بالمنظور يواصل الالتواء… هذا…’
شكل خالدو الإشراق الثمانية تشكيل معركتهم، وخلفهم، بدأ رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] في أن يصير أكثر ظلاماً.
ولكن في تلك اللحظة— هدر لورد سماء الغابة العظيمة غضباً:
‘هـ- هذا هو…’
: : لـ- لقد نزل العالم السفلي في نطاق سماوي ويطلق قوته؟ هـ- هذه فرصة تأتي مرة في العمر لاختطاف البينغ الأزرق، ولكن… كيوغ! سأكتفي بإرسال نسخة نحو البينغ الأزرق وأذهب للاختباء! : :
إنه الرعب المشؤوم نفسه الذي شعرتُ به آنذاك. الـ [نور] الذي أضاء العالم عندما تصادم الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي والطاغوت الأعلى للتحرر مع خالدي الإشراق الثمانية! ذلك النور صبغ كل الخلق وأباد اثنين من الطواغيت الأعلى دفعة واحدة.
سحب اللورد الحقيقي للياما يان لو ما يبدو كلفافة خيزران وصاح علانية:
‘لـ- لا يهم إن كانت هي الموقر السماوي للعالم السفلي… هذا هو النور الذي محا طاغوتين في ضربة واحدة. أيمكنها حقاً الصمود أمام هذا…!؟’
وراء تشكيل ملوك العالم السفلي العشرة المنبطحين سجوداً، ينفتح ظلام دامس، ويخطو شخص ما للأمام.
بمجرد رؤيتي لذلك النور، بدأتُ أشعر بالقلق عند موقف العالم السفلي الهادئ. مجرد رؤية الرمز المشؤوم لـ هيوك سا يجعلني أشعر وكأن حنجرتي تُخنق.
كيووونغ!
: : بالتنازل لمئة مرة، لكنتُ قد تركتُ تلك السيدة الأم الشبحية التي تدعمينها تبقى تحت قيادتكِ. لا، لو كنتِ ستتنازلين عن بضعة أشياء بنفسكِ، لربما سلمتُ عودة الصقيع الشاسع هناك. ولكن أن تطالبي بأن نسلم جميع المنهين… فذلك بمثابة إعلان حرب علينا… : :
بالرغم من أن يونغ سونغ ولوردات السماء السبعة للدب الأكبر لم يكونوا على علاقة جيدة، إلا أنهم اتحدوا في لحظة وأقفلوا نهر المصدر معاً.
: : افعلها. أيها الحرب. : :
‘وهذا… ليس حتى غاندهارا، بل مجرد نزول لإسقاط!’
وفوراً بعد ذلك. رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي ذراعها اليسرى. في تلك اللحظة،
: : أولاً، وكممثل لقاعة الإشراق وخالدي الإشراق الثمانية، أنا، لورد سماء الغابة العظيمة، أتشرف بلقاء الموقر السماوي الغربي، الملكة الأم للعالم السفلي. : :
: : يا ناجي حرب الصقيع الشاسع العظمى، استمعوا لي! : :
: : للجميع، اذهبوا لنطاق أنف الفيل السماوي! اذهبوا لنطاق حدود الأرض السماوي! يـ- يجب علينا الذهاب حيث يوجد الطواغيت العليا! فقط تحت إمرة الطواغيت العليا يمكن حمايتنا! : :
صاح لورد سماء رذاذ المطر، وصوته يرتجف:
لقد تلاشى نطاق الملك السماوي. ورأيتُ أرواحاً لا تحصى من الخالدين والكائنات الفانية داخل نطاق الملك السماوي تُجر نحو العالم السفلي. وربما لأنه موت مفاجئ كهذا، باستثناء الخالدين الحقيقيين، فإن الأرواح الحية لم تُحاكم بشكل خاص وتمكنت بدلاً من ذلك من التمتع بالنعيم داخل الحياة الآخرة للعالم السفلي. لكني ذعرتُ ببساطة عند النتيجة التي جمدت عقلي.
: : اسعوا للحفاظ على حيواتكم! : :
: : جميع المنهين لهذا العصر يقعون تحت إدارتي. اسحبوا المكافأة الصادرة بحق منهي هذا الجيل. : :
في الوقت نفسه، بدأ العديد من اللوردات السماويين المتجمعين خلف خالدي الإشراق الثمانية في الصياح كالمجانين:
بالرغم من أن مظهرها الخارجي يبدو جميلاً للوهلة الأولى، إلا أن الضخامة المتسامية الساحقة والأجواء المظلمة المنبعثة من عينيها تلهم من الغرابة والرعب أكثر من الجمال.
: : الموقر السماوي للعالم السفلي تستعد للضرب!!! : :
ولكن في تلك اللحظة، خطى لورد رذاذ المطر على عجل أمام لورد سماء الغابة العظيمة، وصاح علانية.
ككيغيغيغيك—
دييينغ—
فوق يد الموقر السماوي للعالم السفلي، بدأ وهم معين في الظهور. إنها يد وحش شرس، نصف بشري ونصف وحش. إنه يشبه يد نمر، ربما فهد، أو بعض الوحوش المفترسة المشوهة. عندما ترتفع يد الظلام تلك— بدأ مبعوثون كُثر للعصر الأخير من الدارما في التشنج والفرار رعباً.
إنه الرعب المشؤوم نفسه الذي شعرتُ به آنذاك. الـ [نور] الذي أضاء العالم عندما تصادم الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي والطاغوت الأعلى للتحرر مع خالدي الإشراق الثمانية! ذلك النور صبغ كل الخلق وأباد اثنين من الطواغيت الأعلى دفعة واحدة.
: : الموقر السماوي الغربي تطلق حركتها!! : :
ومن بين العديد من الخالدين الأرضيين والخالدين السماويين للنطاقات السماوية، بدأ أولئك الذين عاينوا سابقاً أفعال الموقر السماوي للعالم السفلي في الذعر جميعاً دفعة واحدة. عند مشارف نطاق محور الأرض السماوي، وسع الجسد الرئيسي للطاووس الزجاجي، الذي كان يرقب فرصة للتسلل لنطاق محور الأرض السماوي بأعين مستهلكة بفعل الشهوة، عينيه على اتساعهما فجأة. لقد كان الأمر لمجرد لحظة، ولكن الشهوة الساكنة في عيني الطاووس الزجاجي تلاشت، وزحف الرعب للداخل.
: : الموقر السماوي الغربي!! لقد رفعتْ يدها اليسرى!! : :
أحاط بي القضاة طبيعياً وفتحوا بوابة العالم السفلي. في العادة، كنتُ لأرتاب في تحنيط الموقر السماوي للعالم السفلي وأحاول بيأس الفرار… أما الآن، فلا يخطر ذلك الخاطر حتى ببالي.
دييينغ—
أنا أرى ذلك. كل وجود في هذا العالم يحبس أنفاسه. بدأت الموقر السماوي للعالم السفلي في أرجحة يدها اليسرى بأعين غير مبالية. تصادم نور [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] المخلوق من قبل خالدي الإشراق الثمانية مع الذراع اليسرى المؤرجحة بغير كلفة للموقر السماوي للعالم السفلي. وفي تلك اللحظة، صاح لورد رذاذ المطر بيأس:
دييينغ—
‘آه، لا… انتظر لحظة. المقياس غريب حقاً. حسي بالمنظور يواصل الالتواء… هذا…’
دييينغ—
ابتلعتُ ريقي بصعوبة.
فر مبعوثو العصر الأخير من الدارما، واللوردات الحقيقيون من نطاق الشمس والقمر السماوي في ذعر تام، جارّين معهم الخالدين الحقيقيين الآخرين الذين ظلوا بلا حراك مذهولين.
فتحت الموقر السماوي للعالم السفلي فمها. وتردد صدى صوتها الشبيه باليشم عبر السماء والأرض.
: : عبر كامل أنحاء عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث، استمعوا!! الموقر السماوي للعالم السفلي تطلق قوتهههههها!!! : :
: : يا ناجي حرب الصقيع الشاسع العظمى، استمعوا لي! : :
تردد صدى صيحة المبعوث الأخير للعصر الأخير من الدارما الذي يهرب من نطاق الشمس والقمر السماوي عبر كامل امتداد جبل سوميرو. في تلك اللحظة، شعرتُ بالأبعاد الأخرى، بصرف النظر عن الفراغ البين-بعدي، تبدأ جميعها في ‘الإغلاق’ بالتزامن.
توك—
حقل أزهار السماء الشرقية. هناك، حلق مشرفو أزهار وأرواح إلهية لا تحصى بجموح لدرجة أن رداءاتهم المجنحة كادت تشتعل بالنار وهم يصيحون علانية:
بتلك الكلمة الواحدة القصيرة من العالم السفلي، فقد خالدو الإشراق الثمانية كل إرادة للقتال وبدأوا في الانسحاب بمرارة.
: : الأقدم بين الجميع!! قد رفع يده اليسرى!! : :
: : لـ- لقد نزل العالم السفلي في نطاق سماوي ويطلق قوته؟ هـ- هذه فرصة تأتي مرة في العمر لاختطاف البينغ الأزرق، ولكن… كيوغ! سأكتفي بإرسال نسخة نحو البينغ الأزرق وأذهب للاختباء! : :
: : للجميع، استعدوا للأثر!! : :
عند صوت تلك الخطوات، يرتعش كامل جسدي، ويشعر الأمر وكأن أنفاسي قد بُترت. لقد شعرتُ بهذا الشعور من قبل.
: : يا عجوز! يا عجوز! أقفل حفل الأزهار!! يا جدتي! اكتشفي أين نعترض الموقر السماوي الغربي! : :
: : أي هراء! حتى لو كان الأمر يتعلق بكِ، أليس هذا تعاملاً مع قاعة الإشراق الخاصة بنا بالكثير من الاستخفاف؟ إن القضاء على المنهين هو أيضاً واجب خالدي الإشراق الثمانية الخاصة بنا! أتظنين حقاً أننا سنتركهم لكِ بسهولة هكذا…؟ : :
بدأ كامل حقل أزهار السماء الشرقية في الدخول في حالة طوارئ.
: : إ- إذا كان الأمر كذلك، فإن خالدي الإشراق الثمانية سيناقشون الأمر فيما بيننا ونمنحكِ إجابة. أرجوكِ، امنحينا القليل من الوقت… : :
نهر المصدر. هناك، صرخ يونغ سونغ وبدأ في إغلاق نهر المصدر قسراً وبسرعة:
: : … أرجوكِ… اغفري وقاحتنا… : :
: : الدب الأكبر!! الدب الأكبر!! أتسمعني، أيها الدب الأكبر!؟ أنا أعلم أننا لسنا على علاقة جيدة، ولكن أجبني في الوقت الحالي! لقد نزل العالم السفلي! لقد رفع العالم السفلي يده اليسرى! إنهم يطلقون قوتهم!! : :
: : جميع المنهين لهذا العصر يقعون تحت إدارتي. اسحبوا المكافأة الصادرة بحق منهي هذا الجيل. : :
عند صرخة يونغ سونغ، سقط الخالدون الحقيقيون المنتمون لنهر المصدر في ذعر جماعي واختبأوا في عمق نهر المصدر، وقريباً، تجمع سبعة لوردات حول يونغ سونغ.
قبل أن أعرف، وقفتُ أنا ويان لو أمام بوابة هائلة من الظلام. لقد حان الوقت للقاء وجهاً لوجه مع الموقر الإمبراطوري.
: : مـ- ما الذي يعنيه… : :
: : يا عجوز! يا عجوز! أقفل حفل الأزهار!! يا جدتي! اكتشفي أين نعترض الموقر السماوي الغربي! : :
: : لماذا يستخدم العالم السفلي قوته فجأة!؟ : :
وراء تشكيل ملوك العالم السفلي العشرة المنبطحين سجوداً، ينفتح ظلام دامس، ويخطو شخص ما للأمام.
: : ليس هذا هو المهم! أولاً، راقبوا أين يستهدف العالم السفلي الاعتراض! : :
رمش—
: : تمت المراقبة! نقطة اعتراض العالم السفلي هي… نطاق الملك السماوي! : :
وأخيراً، وصلتْ أمام ملوك العالم السفلي العشرة الواقفين في التشكيل. بدت على وشك الجلوس ممتطية كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. ودون استخدام أي طاقة روحية، أو انفجار، أو سلطة، وبمجرد القوة البدنية المحضة فحسب، سحقتْ ولَوَتْ النطاق السماوي.
: : من بين كل الأماكن، إنه هناك! أقفلوا الغاندهارا!! : :
بااااات!
بالرغم من أن يونغ سونغ ولوردات السماء السبعة للدب الأكبر لم يكونوا على علاقة جيدة، إلا أنهم اتحدوا في لحظة وأقفلوا نهر المصدر معاً.
توك—
ومن بين العديد من الخالدين الأرضيين والخالدين السماويين للنطاقات السماوية، بدأ أولئك الذين عاينوا سابقاً أفعال الموقر السماوي للعالم السفلي في الذعر جميعاً دفعة واحدة. عند مشارف نطاق محور الأرض السماوي، وسع الجسد الرئيسي للطاووس الزجاجي، الذي كان يرقب فرصة للتسلل لنطاق محور الأرض السماوي بأعين مستهلكة بفعل الشهوة، عينيه على اتساعهما فجأة. لقد كان الأمر لمجرد لحظة، ولكن الشهوة الساكنة في عيني الطاووس الزجاجي تلاشت، وزحف الرعب للداخل.
أنا أرى ذلك. كل وجود في هذا العالم يحبس أنفاسه. بدأت الموقر السماوي للعالم السفلي في أرجحة يدها اليسرى بأعين غير مبالية. تصادم نور [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] المخلوق من قبل خالدي الإشراق الثمانية مع الذراع اليسرى المؤرجحة بغير كلفة للموقر السماوي للعالم السفلي. وفي تلك اللحظة، صاح لورد رذاذ المطر بيأس:
: : لـ- لقد نزل العالم السفلي في نطاق سماوي ويطلق قوته؟ هـ- هذه فرصة تأتي مرة في العمر لاختطاف البينغ الأزرق، ولكن… كيوغ! سأكتفي بإرسال نسخة نحو البينغ الأزرق وأذهب للاختباء! : :
ابتلعتُ ريقي بصعوبة.
نطاق القبضتين التوأم السماوي. هناك، ذعر آلاف الخالدين الحقيقيين، والذين كانوا يختبئون من نظرات قاعة الإشراق، فجأة، تاركين نطاق القبضتين التوأم السماوي أو راكضين للاختباء بالقرب من جسد الطاغوت الأعلى لابتلاع السماء.
وو-ووووونغ!
: : فروا!!! الأثر الارتدادي قد يصل طوال الطريق إلى هنا! : :
شكل خالدو الإشراق الثمانية تشكيل معركتهم، وخلفهم، بدأ رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] في أن يصير أكثر ظلاماً.
: : طاغوت أعلى! يجب علينا الذهاب لنطاق سماوي حيث يقيم طاغوت أعلى! : :
ولكن في تلك اللحظة— هدر لورد سماء الغابة العظيمة غضباً:
: : للجميع، اذهبوا لنطاق أنف الفيل السماوي! اذهبوا لنطاق حدود الأرض السماوي! يـ- يجب علينا الذهاب حيث يوجد الطواغيت العليا! فقط تحت إمرة الطواغيت العليا يمكن حمايتنا! : :
ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالموقر السماوي للعالم السفلي— بينما يمكن استدعاء اللوردات الخالدين عبر ملوك أشباح في مرحلة التكامل بمفردهم، يجب على ملوك العالم السفلي العشرة أنفسهم الخطو للأمام لأداء الطقوس. ذلك وحده يتحدث عن ضخامة هذا الكائن!
عبر النطاقات السماوية، بدأت هجرة جماعية.
‘جنون…’
نطاق أذن الحصان السماوي. هناك، التفتت امرأة بيضاء الشعر بلا وجه كانت تقدم الصلوات نحو جدار من البرق على عجل للوراء.
قبل أن أعرف، وقفتُ أنا ويان لو أمام بوابة هائلة من الظلام. لقد حان الوقت للقاء وجهاً لوجه مع الموقر الإمبراطوري.
: : مـ- ماذا…؟ العالم السفلي يطلق قوته…؟ : :
توك—
وكأن شيئاً مرعباً بدأ يتصاعد في عقلها، بدأت المرأة بيضاء الشعر، زينغلي، في الارتجاف بلا سيطرة. ولكن بعد وقت قصير، تغلبت على خوفها وضحكت.
ولكن كل مثل هذه الأفكار الجوفاء، كل مثل هذه المشتتات— في اللحظة التي ينزلون فيها أخيراً، تُجرف وكأنها ابتُلعت بفعل الظلام.
: : لا… قد يكون هذا بركة في هيئة لعنة. إذا وصل الأثر الارتدادي إلى هنا، فربما يخلق ثغرة في الختم…! : :
ومن بين العديد من الخالدين الأرضيين والخالدين السماويين للنطاقات السماوية، بدأ أولئك الذين عاينوا سابقاً أفعال الموقر السماوي للعالم السفلي في الذعر جميعاً دفعة واحدة. عند مشارف نطاق محور الأرض السماوي، وسع الجسد الرئيسي للطاووس الزجاجي، الذي كان يرقب فرصة للتسلل لنطاق محور الأرض السماوي بأعين مستهلكة بفعل الشهوة، عينيه على اتساعهما فجأة. لقد كان الأمر لمجرد لحظة، ولكن الشهوة الساكنة في عيني الطاووس الزجاجي تلاشت، وزحف الرعب للداخل.
بصوت مشبع بكل من القلق والأمل، حدقت زينغلي نحو نطاق الشمس والقمر السماوي البعيد.
: : … أرجوكِ… اغفري وقاحتنا… : :
انقلب نطاق الملك السماوي. وسقطت كائنات لا تحصى وخالدون حقيقيون لنطاق الملك السماوي في الجنون بفعل الرعب. وتحت حكم كائن ساحق لا يقاوم، بكى ونحب الآن الخالدون الحقيقيون لقاعة الإشراق جميعاً، والذين تصرفوا كالجبابرة أمام الكائنات الفانية ومارسوا الطغيان كما يحل لهم. وبدافع الجنون بفعل الرعب، انبطحوا سجوداً نحو الموقر السماوي للعالم السفلي، مصلين بيأس. ضحكوا وبكوا بالتناوب وكأنهم فقدوا عقولهم، لا يختلفون عن الكائنات الفانية الضعيفة.
: : مـ- ماذا…؟ العالم السفلي يطلق قوته…؟ : :
‘آه…’
: : لن يكون هناك تفاوض! هذه هي إرادتي أنا، لورد سماء الغابة العظيمة، ممثل خالدي الإشراق الثمانية، وإرادة طاغوت الإشراق الأعلى. لا يهم إن كان الأمر يتعلق بصاحبة العالم السفلي، فنحن النور! لسنا ضعفاء لدرجة التراجع عند كلمات الظلام! : :
أنا أرى ذلك. كل وجود في هذا العالم يحبس أنفاسه. بدأت الموقر السماوي للعالم السفلي في أرجحة يدها اليسرى بأعين غير مبالية. تصادم نور [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] المخلوق من قبل خالدي الإشراق الثمانية مع الذراع اليسرى المؤرجحة بغير كلفة للموقر السماوي للعالم السفلي. وفي تلك اللحظة، صاح لورد رذاذ المطر بيأس:
: : جميع المنهين لهذا العصر يقعون تحت إدارتي. اسحبوا المكافأة الصادرة بحق منهي هذا الجيل. : :
: : اتركوها تتدفق!!! : :
قبل أن أعرف، وقفتُ أنا ويان لو أمام بوابة هائلة من الظلام. لقد حان الوقت للقاء وجهاً لوجه مع الموقر الإمبراطوري.
فوق اليد اليسرى للموقر السماوي للعالم السفلي، ظهرت الصورة الخافتة ليد وحش. إنها اللحظة العابرة عندما تشتبك يد ذلك الوحش مع شعاع النور من قاعة الإشراق.
: : ليس هذا هو المهم! أولاً، راقبوا أين يستهدف العالم السفلي الاعتراض! : :
بوقواك!
توك—
مجرد معاينة الأمر تسببت في انفجار حدقتي عينيّ. ولم يكن الأمر يقتصر على عينيّ فحسب؛ ففي تلك اللحظة العابرة، بُترت أعضاء إدراكي التي تدرك مستويات التشي، والروح، والقدر. الشيء الوحيد الذي يمكنني إدراكه هو الألوهية الثلاثية. ربما الفارق في الرتبة شاسع للغاية لدرجة لا يمكنني معها حتى إدراك الصدمة. يلتوي قدر عالمي الداخلي. ولمجرد معاينة وإدراك هذا الأثر، يبدو أن ما هو مطلوب ليس القوة، بل الحد الأدنى على الأقل لمستوى الرتبة. وعلى عكسي أنا، بدا ملوك العالم السفلي العشرة واللوردات الخالدون الذين استولوا على المقاعد قادرين على مواجهته مباشرة.
كوجوجوجوجو!
جددتُ عينيّ وأعضاء إدراكي بسرعة، وفي اللحظة التالية، تمكنتُ من معاينة مشهد ساحق.
في حالتي الموقر السماوي لشجرة السال أو الموقر السماوي للفراغ، عندما لم يكن الأمر نزولاً لغاندهارا الخاصة بهم بل مجرد نزول لإسقاطهم، لم تكن هناك حاجة خاصة لطقوس؛ إذ كانوا ينزلون بسهولة وبغير كلفة…
‘جنون…’
: : بالتنازل لمئة مرة، لكنتُ قد تركتُ تلك السيدة الأم الشبحية التي تدعمينها تبقى تحت قيادتكِ. لا، لو كنتِ ستتنازلين عن بضعة أشياء بنفسكِ، لربما سلمتُ عودة الصقيع الشاسع هناك. ولكن أن تطالبي بأن نسلم جميع المنهين… فذلك بمثابة إعلان حرب علينا… : :
لقد تم تمزيق كامل خالدي الإشراق الثمانية، واختفى النور الذي استدعوه جنباً إلى جنب مع رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] دون أثر. وفي الوقت نفسه… عجزتُ عن كبح صدمتي وأنا أعاين الوضع خلف خالدي الإشراق الثمانية.
تردد صدى صيحة المبعوث الأخير للعصر الأخير من الدارما الذي يهرب من نطاق الشمس والقمر السماوي عبر كامل امتداد جبل سوميرو. في تلك اللحظة، شعرتُ بالأبعاد الأخرى، بصرف النظر عن الفراغ البين-بعدي، تبدأ جميعها في ‘الإغلاق’ بالتزامن.
لقد تلاشى نطاق الملك السماوي. ورأيتُ أرواحاً لا تحصى من الخالدين والكائنات الفانية داخل نطاق الملك السماوي تُجر نحو العالم السفلي. وربما لأنه موت مفاجئ كهذا، باستثناء الخالدين الحقيقيين، فإن الأرواح الحية لم تُحاكم بشكل خاص وتمكنت بدلاً من ذلك من التمتع بالنعيم داخل الحياة الآخرة للعالم السفلي. لكني ذعرتُ ببساطة عند النتيجة التي جمدت عقلي.
‘الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وغاندهارا الخاصة بالموقر السماوي للفراغ…’
‘حتى عندما نزلت الموقر السماوي الشمالي هيون مو مع الغاندهارا وعصفت بالمبادئ العظمى الثلاث لداخل دوامة وهاجمت لمرة… انشق نصف نطاق الملك السماوي فقط…’
وتماماً كما حاول لورد سماء الغابة العظيمة طرح أسباب متنوعة والتحدث للموقر السماوي للعالم السفلي—
ضربة واحدة غير مبالية بفعل إسقاط الموقر السماوي للعالم السفلي أقوى من الهجوم الذي أطلقته هيون مو بكل قوتها مع غاندهارا الخاصة بها. والأسوأ من ذلك، يبدو أن هذه ليست النهاية؛ فالنطاقات السماوية الأخرى ما وراء نطاق الملك السماوي تهتز بعنف هي الأخرى. وبالحكم على الأنين الملحوظ المسموع من الداخل، يبدو أنها تعاني من الآثار الارتدادية.
لكني سرعان ما أدركتُ أن الحجم بلا معنى.
و… لدهشتي، أولئك الذين نجوا من تلك الضربة المجنونة من الموقر السماوي للعالم السفلي ليسوا سوى خالدي الإشراق الثمانية، والذين تلقوا الهجوم عند المسافة الأقرب.
‘الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وغاندهارا الخاصة بالموقر السماوي للفراغ…’
بااااات!
باستخدام قوة جذب النطاق السماوي الملتوي ككرسي، استقرتْ فوقه. حجمها شاسع لدرجة أن ملوك العالم السفلي العشرة المتجمعين وخالدي الإشراق الثمانية، جنباً إلى جنب مع نفسي وجميع حاصدي الأرواح وملوك الأشباح الحاضرين، توجب علينا مد أعناقنا حتى كادت تنشق للنظر إليها للأعلى. نحن مجبرون على مشاطرة الشعور بأننا، أمام هذا الكائن الهائل والمظلم، لسنا أكثر من جنود ألعاب.
من المكان الذي وقفوا فيه، بدأ نور يومض، وبدأت الأجساد الإلهية لخالدي الإشراق الثمانية، والتي كانت قد نُسفت، في العودة تدريجياً. وبعد مرور بعض الوقت، وبمجرد عودتهم لهيئاتهم الأصلية، ظل خالدو الإشراق الثمانية جميعاً صامتين.
إنه الرعب المشؤوم نفسه الذي شعرتُ به آنذاك. الـ [نور] الذي أضاء العالم عندما تصادم الطاغوت الأعلى للعقاب السماوي والطاغوت الأعلى للتحرر مع خالدي الإشراق الثمانية! ذلك النور صبغ كل الخلق وأباد اثنين من الطواغيت الأعلى دفعة واحدة.
: : أستفعلها؟ أيها الحرب؟ : :
في حالتي الموقر السماوي لشجرة السال أو الموقر السماوي للفراغ، عندما لم يكن الأمر نزولاً لغاندهارا الخاصة بهم بل مجرد نزول لإسقاطهم، لم تكن هناك حاجة خاصة لطقوس؛ إذ كانوا ينزلون بسهولة وبغير كلفة…
رداً على كلمات العالم السفلي التالية، اكتفى لورد سماء الغابة العظيمة بتقديم انحناءة محترمة نحو الموقر السماوي للعالم السفلي.
: : الموقر السماوي الغربي!! لقد رفعتْ يدها اليسرى!! : :
: : … أرجوكِ… اغفري وقاحتنا… : :
بعيداً عن معرفة أنه حتى ‘النجم الثابت أصغر من حدقة عينها’، فإن جسدها يوجد وراء أي مقياس أو قياس يمكنني تصوره. وبوقوفها فوق كل المبادئ التي نعرفها، توجد حيث يصبح حتى مفهوم ‘كبير’ غير ذي صلة؛ لأن أي معيار سيتم تجاوزه ببساطة.
: : ارحلوا. : :
: : رذاذ المطر! ما الذي تفعله؟ أنت المنفذ لخالدي الإشراق الثمانية، ولست ممثلنا. لا يهم إن كنت الناجي الوحيدة من حرب الصقيع الشاسع العظمى، فمثل هذا التجاوز لن يتم التسامح معه. وفوق كل شيء، ألسْت تترك عواطفك تؤرجحك حالياً!؟ : :
بتلك الكلمة الواحدة القصيرة من العالم السفلي، فقد خالدو الإشراق الثمانية كل إرادة للقتال وبدأوا في الانسحاب بمرارة.
قبل أن أعرف، كانت الموقر السماوي للعالم السفلي قد تلاشت.
وبعد ذلك… بكوني قد عاينتُ لتوّي ذلك الفعل التدميري المجنون، وقفتُ هناك بذهول، محاولاً النظر للأعلى نحو الموقر السماوي للعالم السفلي. ولكن في تلك اللحظة،
[الآن، وبعيداً عن ذلك… الموقر الإمبراطوري يناديك، يا سيو أون هيون. تعال. سأرشدك للموقر الإمبراطوري…]
رمش—
[بالطبع.]
‘… همم؟’
: : مـ- ما الذي يعنيه… : :
قبل أن أعرف، كانت الموقر السماوي للعالم السفلي قد تلاشت.
ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالموقر السماوي للعالم السفلي— بينما يمكن استدعاء اللوردات الخالدين عبر ملوك أشباح في مرحلة التكامل بمفردهم، يجب على ملوك العالم السفلي العشرة أنفسهم الخطو للأمام لأداء الطقوس. ذلك وحده يتحدث عن ضخامة هذا الكائن!
: : لقد عادوا للغاندهارا. الموقر الإمبراطوري لا يحب البقاء داخل جبل سوميرو؛ وخاصة ليس أمام عالم الرأس. : :
ولكن مع ذلك، تحدث لورد سماء الغابة العظيمة أمام العالم السفلي، باذلاً قصارى جهده لكي لا يبدو مسحوق الروح:
ثم، اقترب يان لو وتحدث إليّ. وشعرتُ بموجة أخرى من قشعريرة البدن عند تلك الكلمات.
: : أي هراء! حتى لو كان الأمر يتعلق بكِ، أليس هذا تعاملاً مع قاعة الإشراق الخاصة بنا بالكثير من الاستخفاف؟ إن القضاء على المنهين هو أيضاً واجب خالدي الإشراق الثمانية الخاصة بنا! أتظنين حقاً أننا سنتركهم لكِ بسهولة هكذا…؟ : :
‘ذلك الحضور المرعب… عاد للغاندهارا دون ترك أثر واحد؟’
لقد تم تمزيق كامل خالدي الإشراق الثمانية، واختفى النور الذي استدعوه جنباً إلى جنب مع رمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله] دون أثر. وفي الوقت نفسه… عجزتُ عن كبح صدمتي وأنا أعاين الوضع خلف خالدي الإشراق الثمانية.
[… حقاً… مذهل.]
ولكن في الوقت نفسه، توصلتُ لفهم شيء ما وأنا أشعر بالزخم المخيف للعالم السفلي. ومن خلال هذا، أدركتُ كم هو لطيف العالم السفلي حقاً.
[بالطبع.]
‘ذلك الحضور المرعب… عاد للغاندهارا دون ترك أثر واحد؟’
بدأ ملوك العالم السفلي العشرة، بما في ذلك يان لو، في خفض رتبهم واحدة تلو الأخرى، وكأنهم يستعدون للعودة للعالم السفلي.
رداً على كلمات العالم السفلي التالية، اكتفى لورد سماء الغابة العظيمة بتقديم انحناءة محترمة نحو الموقر السماوي للعالم السفلي.
[الآن، وبعيداً عن ذلك… الموقر الإمبراطوري يناديك، يا سيو أون هيون. تعال. سأرشدك للموقر الإمبراطوري…]
وأخيراً، وصلتْ أمام ملوك العالم السفلي العشرة الواقفين في التشكيل. بدت على وشك الجلوس ممتطية كامل نطاق الشمس والقمر السماوي. ودون استخدام أي طاقة روحية، أو انفجار، أو سلطة، وبمجرد القوة البدنية المحضة فحسب، سحقتْ ولَوَتْ النطاق السماوي.
[… مفهوم.]
وراء تشكيل ملوك العالم السفلي العشرة المنبطحين سجوداً، ينفتح ظلام دامس، ويخطو شخص ما للأمام.
أحاط بي القضاة طبيعياً وفتحوا بوابة العالم السفلي. في العادة، كنتُ لأرتاب في تحنيط الموقر السماوي للعالم السفلي وأحاول بيأس الفرار… أما الآن، فلا يخطر ذلك الخاطر حتى ببالي.
ظلت الموقر السماوي للعالم السفلي صامتة. ولكن في ذلك الصمت، كان هناك تأكيد بوضوح. وربما بإدراكه لذلك، تحدث لورد رذاذ المطر على الفور، وصوته يرتجف بخفوت:
‘طوال هذا الوقت… كانوا يتساهلون معي.’
‘الطاغوت الأعلى للجبل العظيم. وغاندهارا الخاصة بالموقر السماوي للفراغ…’
القوة التي عاينتُها لتوّي قادرة حرفياً ليس فقط على مطاردة التراجع، بل أيضاً على العبور لما وراءه. كان بإمكان العالم السفلي تحنيطي في أي وقت. بالطبع، كان بإمكاني الشعور بالفرح بالتفكير في أنني الآن قد وصلتُ للمعيار، وسأتلقى الدعم، ولم يعد هناك سبب لأُحنط؛ لكني لم أشعر بشيء واكتفيتُ باتباع يان لو بهدوء. ربما لأنني رأيتُ قوة لا يمكن التجرؤ على مقاومتها. لا أفكار تتبادر للذهن.
من المكان الذي وقفوا فيه، بدأ نور يومض، وبدأت الأجساد الإلهية لخالدي الإشراق الثمانية، والتي كانت قد نُسفت، في العودة تدريجياً. وبعد مرور بعض الوقت، وبمجرد عودتهم لهيئاتهم الأصلية، ظل خالدو الإشراق الثمانية جميعاً صامتين.
كوجوجوجوجو!
: : لقد عادوا للغاندهارا. الموقر الإمبراطوري لا يحب البقاء داخل جبل سوميرو؛ وخاصة ليس أمام عالم الرأس. : :
نزلتُ لعمق أعمق وأعمق في الهاوية المظلمة حيث لا يصل نور. كم لأسفل في الهاوية قد ذهبنا؟
: : مـ- ما الذي يعنيه… : :
كيووونغ!
‘آه، لا… انتظر لحظة. المقياس غريب حقاً. حسي بالمنظور يواصل الالتواء… هذا…’
قبل أن أعرف، وقفتُ أنا ويان لو أمام بوابة هائلة من الظلام. لقد حان الوقت للقاء وجهاً لوجه مع الموقر الإمبراطوري.
: : لا… قد يكون هذا بركة في هيئة لعنة. إذا وصل الأثر الارتدادي إلى هنا، فربما يخلق ثغرة في الختم…! : :
‘حتى عندما نزلت الموقر السماوي الشمالي هيون مو مع الغاندهارا وعصفت بالمبادئ العظمى الثلاث لداخل دوامة وهاجمت لمرة… انشق نصف نطاق الملك السماوي فقط…’
