Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكاية تدريب العائد 647

الفصل 647: صاحب الحكمة (1)

“عفواً…؟”

الملك المستقبلي.

“الإجابة القصوى… ما الذي يُفترض أن تكونه؟”

في اللحظة التي سمعتُ فيها ذلك المصطلح، أصبح عقلي فارغاً تماماً، وشعرتُ باحتقان متبلد يتراكم في عمق صدري. وفي الوقت نفسه، تتبادر إلى الذهن إحدى التانغهوات التي أظهرتها لي الموقر السماوي للعالم السفلي ذات مرة عبر جسد تاي يول-جيون.

واصلت الموقر السماوي للعالم السفلي الحديث:

بطل تلك التانغهوا الهائلة، الملتحف بكاسايا سوداء، الجالس فوق زهرة لوتس، والناظر للأسفل إلى جميع الكائنات الحية.

ذكريات الدورة الـ 16، والذكريات المباشرة قبل الوصول لمسار الصعود، كلتاهما تشعران بالشيء نفسه. إذا كان شخص ما قد ختم ذكرياتي، فإني أستشعر أن الكائن الذي ختمها هو ‘الكائن عينه’.

كيووونغ—

“… عفواً؟”

لسبب ما، وباستحضاري لتلك التانغهوا، استولى شعور مقلق على صدري، وتصاعد غثيان، وجرفتني موجة اشمئزاز.

“ط- طاغوت الإشراق الأعلى…؟”

“الـ- الملك المستقبلي… ما نوع وجود ذلك الكائن بالضبط؟ أيكون ذلك الكائن… هو المحنة النهائية التي يجب علينا التغلب عليها…؟”

بدأ نموذج جبل سوميرو المدفوع في رأسي في الانفجار.

[… حسناً. ذلك، حتى أنا لا أعرفه. ما إذا كان ذلك الكائن يوجد بحق، أم أنه ليس أكثر من وهم أو قانون…]

تحول عقلي للضبابي. الآن، حتى قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنها إيقاف انهياري. وربما لأنني توصلتُ لمعرفة الحكمة المتعلقة بوجود هائل للغاية أكثر من اللازم، فقد عجزتُ عن تحمل بلورات الملح المنفجرة من داخلي وبدأتُ في التحطم. إنه أمر صادم، ومؤلم؛ ومثقل باليأس.

“عفواً…؟”

المعرفة عن الملك المستقبلي وحده تتسبب في اندفاع القوة القديمة بجموح داخل رأسي. إنه بوضوح وضع خطير، ومع ذلك فإن الموقر السماوي للعالم السفلي لا تتوقف بشكل خاص وتواصل الحديث.

[ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد؛ الملك المستقبلي يوجد بلا شك في هيئة ما. كلنا نحن الخالدين الحاكمين، وأنا من بينهم، نشعر دائماً بذلك الحضور الثقيل وهو يضغط من وراء قاعة الاستقبال لجبل سوميرو.]

[تنسيق قدر كل الوجود لعالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو من أجل العثور على ‘الإجابة’ القصوى… ذلك هو دور الملك المستقبلي.]

واصلت العالم السفلي الحديث:

[أولئك الذين يمارسون التدريب المزدوج للسماء والأرض يبدأون في إنماء ‘أردية مجنحة’ من مرحلة تحطيم النجوم. وعلى كواكبهم، يظهر شيء كـ ‘الحلقات’ أيضاً.]

[وهناك شيء آخر مؤكد؛ سواء كان الملك المستقبلي حالياً كائناً حياً واعياً أم غير واعٍ، فإن ذلك الكائن كان بالتأكيد ذات يوم من بين من وجدوا بحق كشخص.]

‘هذا المكان هو…’

“…!”

رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي يدها من على كتفي وأشارت نحو السماء. ذلك المكان هو القسم السفلي من جبل سوميرو؛ المكان حيث يمكن استشعار مقاعد الطواغيت العليا.

‘كرييرغ…!’

حقيقة العالم السفلي مؤلمة، ولكن في الوقت نفسه، هي تضرب بوضوح عند أجزاء لم أكن أعرفها من قبل. الآن فقط فهمتُ بالكامل لماذا تقوم الحركة الثالثة والثلاثون لفنون سيف شق الجبل، سوميرو، بنزول إلهي للقوة بتشكيل دوائر. بالعودة آنذاك، ودون حتى استيعاب كامل للمبدأ، أعدتُ خلق ‘رداء مجنح’ بنصف غريزة عبر فنون سيف شق الجبل.

أدركتُ أنه في كل مرة يُذكر فيها اسم ‘الملك المستقبلي’، يشعر رأسي وكأنه على وشك الانشقاق.

حقيقة العالم السفلي مؤلمة، ولكن في الوقت نفسه، هي تضرب بوضوح عند أجزاء لم أكن أعرفها من قبل. الآن فقط فهمتُ بالكامل لماذا تقوم الحركة الثالثة والثلاثون لفنون سيف شق الجبل، سوميرو، بنزول إلهي للقوة بتشكيل دوائر. بالعودة آنذاك، ودون حتى استيعاب كامل للمبدأ، أعدتُ خلق ‘رداء مجنح’ بنصف غريزة عبر فنون سيف شق الجبل.

‘هذا هو…!’

[لأن… جوهر أصل التاريخ يوجد في هذه اللحظة بالذات.]

بدأ شيء ما في البروز داخل عقلي.

[… كككككككوااااااااااااااغ!!!]

‘ذ- ذاكرة…؟’

[خلال مراحل تحطيم النجوم، والوعاء المقدس، ودخول النيرفانا، يظل المرء فانيًا ضعيفًا للغاية، مجرد كائن فانٍ محض… لذا يعير جبل سوميرو قوته خلال تلك المراحل. وتلك الإعارة للقوة هي جزئية فقط، مخصصة وفقاً لمسار المرء. ومع ذلك، في حالة أولئك الذين يمارسون التدريب المزدوج للسماء والأرض، وبما أن هناك مسارين، فإن القوة التي يتلقونها أكبر بشكل ساحق من تلك لمتدربي المسارات الأخرى. هكذا، لم يعد الأمر مجرد استعارة جزء من قوة جبل سوميرو، بل هو نزول إلهي؛ وبعبارة أخرى، هو عملياً استدعاء للروح مباشرة في جسد المرء.]

الحياة الأولى تماماً؛ الأحداث الواقعة بين الوقوع في الانهيار الأرضي والسقوط في مسار الصعود. [الأحداث الواقعة مباشرة قبل الوصول لهذا العالم]… يشعر الأمر وكأن تلك الذكريات تندفع عبر الشقوق، محاولة البروز مجدداً.

[إنها قوة النزول الإلهي.]

‘أنا…’

[… كككككككوااااااااااااااغ!!!]

أنا أنظر لرمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]. وأمام ذلك الرمز للثعبان، بدا وكأن [شيئاً ما] قد ظهر. لقد نقل [ذلك الشيء] إرادة مجهولة إلينا، وكنا هناك، نتلقى تلك الإرادة. وبعد ذلك…

لقد صُدمتُ تماماً بالحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى التي تعلمتُها اليوم لدرجة بدأتُ معها في فقدان الوعي.

جييييييينغ!

المعرفة عن الملك المستقبلي وحده تتسبب في اندفاع القوة القديمة بجموح داخل رأسي. إنه بوضوح وضع خطير، ومع ذلك فإن الموقر السماوي للعالم السفلي لا تتوقف بشكل خاص وتواصل الحديث.

[كيوررغ!]

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، صررتُ على أسناني وعقدت عزمي. ‘حتى لو رفضتُ، فمن الواضح أن الموقر السماوي للعالم السفلي ستفرض هذه الحكمة في داخلي بينما تقفل جسدي.’ إذا كان الأمر سيصير هكذا، فليكن. بما أن الأمر وصل لهذا، سأقبل أكبر قدر ممكن من الحكمة والمعلومات التي يمكنني تحملها بكل قوتي!

قبضتُ على رأسي ولهثتُ بحثاً عن نفس. صداع حاد يعذب عقلي.

[كيان كطاغوت الإشراق الأعلى… لا وجود له في هذا العالم. جميع مقاعد العالم تسمح لـ لورد خالد واحد فقط بالجلوس عليها… ولكن مقعد الإشراق وحده مختلف. مقعد الإشراق وحده منتفخ وقوي بشكل ساحق مقارنة بالمقاعد الأخرى… لدرجة أنه بدلاً من لورد خالد واحد، يمكن لـ [عشرة لوردات خالدين] الجلوس عليه.]

“هيوك… هيهيوك…”

أنا أنظر لرمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]. وأمام ذلك الرمز للثعبان، بدا وكأن [شيئاً ما] قد ظهر. لقد نقل [ذلك الشيء] إرادة مجهولة إلينا، وكنا هناك، نتلقى تلك الإرادة. وبعد ذلك…

“هل خطر شيء ببالك؟”

[وحتى بعد ذلك، بمراكمتهم لإنجازات تضاهي مثل هذا العمل الفذ، استولوا بالكامل على مقعد القدر. صاحب القدر؛ طاغوت السماء. وإذا تم اعتبارهم فرداً… فهم وجود أقدم من كائن وضيع مثلي. الصاحب الحقيقي للمستقبل… ذلك هو الملك المستقبلي؛ طاغوت القدر الأعلى.]

“… ليس هناك شيء. لقد أدركتُ لتوّي فحسب… أن هناك ذاكرة مخفية أخرى.”

عند تلك الكلمات، طفا مكان معين في عقلي.

أجل. بخلاف الدورة الـ 16، لا تزال هناك ذكريات لم أستحضرها بعد؛ الذكريات مباشرة بعد الانهيار الأرضي! الذكريات قبل الوصول لمسار الصعود! تلك الذكريات، مثل ذكريات الدورة الـ 16، تبدو مغمورة في ظلام حالك السواد.

“ز- ز- زائف… لا، تلك كلمات عبثية.”

وفي اللحظة التي أصبحتُ فيها واعياً بهذا، توصلتُ لفهم حقيقة أخرى.

‘أيحكمون بأن الحكمة المتعلقة بالملك المستقبلي… هي سم لي؟’

‘إنه الكائن نفسه.’

‘إنه الكائن نفسه.’

ذكريات الدورة الـ 16، والذكريات المباشرة قبل الوصول لمسار الصعود، كلتاهما تشعران بالشيء نفسه. إذا كان شخص ما قد ختم ذكرياتي، فإني أستشعر أن الكائن الذي ختمها هو ‘الكائن عينه’.

يوجد، في الحقيقة، أسلوبان لائقان فقط للتقدم لموقر سماوي:

[… كما هو متوقع، لا تزال هذه حكمة سامة للغاية بالنسبة لك…]

أجل. بخلاف الدورة الـ 16، لا تزال هناك ذكريات لم أستحضرها بعد؛ الذكريات مباشرة بعد الانهيار الأرضي! الذكريات قبل الوصول لمسار الصعود! تلك الذكريات، مثل ذكريات الدورة الـ 16، تبدو مغمورة في ظلام حالك السواد.

“عفواً…؟”

بطل تلك التانغهوا الهائلة، الملتحف بكاسايا سوداء، الجالس فوق زهرة لوتس، والناظر للأسفل إلى جميع الكائنات الحية.

انتفضتُ عند تلك الكلمات وسألتُ.

الفنون القتالية الحقيقية.

‘أيحكمون بأن الحكمة المتعلقة بالملك المستقبلي… هي سم لي؟’

“عفواً…؟”

بدأتُ في التساؤل عما إذا كنتُ، مرة أخرى، لن أتمكن من الاستماع لكل المعلومات التي أحتاجها.

أجل. بخلاف الدورة الـ 16، لا تزال هناك ذكريات لم أستحضرها بعد؛ الذكريات مباشرة بعد الانهيار الأرضي! الذكريات قبل الوصول لمسار الصعود! تلك الذكريات، مثل ذكريات الدورة الـ 16، تبدو مغمورة في ظلام حالك السواد.

“إذاً أيتعين عليّ النمو بشكل أبعد…”

‘آه…’

[لا، لا تقلق. ما لم يكن الأمر خارجاً بحق عما يمكنك تحمله، سأخبرك بقدر ما أستطيع. وعند مستواك الحالي، حتى لو كان الأمر سماً، فإنه لا يزال عند مستوى يمكنك هضمه.]

عالم الرأس؛ وبعبارة أخرى، الهوية الحقيقية للطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون هي جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية.

واصلت الموقر السماوي للعالم السفلي الحديث:

توك، تودوك!

[في النهاية، الملك المستقبلي هو… كائن يجب على جميع الخالدين الحاكمين دمج قوتهم للقتال ضده. انه يحجب حالياً البوابة الكائنة وراء قاعة الاستقبال والتي تمثل السماء الثالثة والثلاثين لجبل سوميرو، ساجنا كامل جبل سوميرو. هم يقبضون على قدر كل الوجود في أيديهم، وموقفين تقدم حضارة هذا العصر ونمو الكائنات الحية، ومثبتين بلا نهاية تدفق الوقت في عصر فريد، مجبرين إياه على التكرار.]

كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

كلما استمر الشرح، زاد دوران رأسي.

[… أنت خالد للشبكة العظمى الآن بالفعل، لذا حان الوقت لكي تعرف.]

الحكمة.

“عفواً…؟”

يشعر الأمر تماماً وكأن الحكمة ذاتها حية، وتكشط رأسي.

عند كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، لم يكن أمامي خيار سوى قبول هذه الحقيقة بالكامل.

‘اللعنة…’

[لا، لا تقلق. ما لم يكن الأمر خارجاً بحق عما يمكنك تحمله، سأخبرك بقدر ما أستطيع. وعند مستواك الحالي، حتى لو كان الأمر سماً، فإنه لا يزال عند مستوى يمكنك هضمه.]

توك، تودوك!

والثاني هو عندما يقوم [شخص ما] بنزول روحي فيمن وصل للطاغوت الأعلى ويعيرهم قوته.

ارتعدتُ فجأة وأنا أرى شيئاً كعمود ملح ينبت في الوقت الفعلي من رأسي. إنها بلورات الملح؛ بلورات الملح، وهي تكثف القوة القديمة، بدأت في النمو وملء دماغي بمجرد سماع تلك المعلومات فحسب.

“و- ولكن…!!”

المعرفة عن الملك المستقبلي وحده تتسبب في اندفاع القوة القديمة بجموح داخل رأسي. إنه بوضوح وضع خطير، ومع ذلك فإن الموقر السماوي للعالم السفلي لا تتوقف بشكل خاص وتواصل الحديث.

‘… إذاً هذا الفتى… لم يكن طاغوت الإشراق الأعلى…؟’

[لماذا يفعلون هذا، لا يمكننا معرفة ذلك. يمكننا فقط التخمين… ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ ذلك الكائن ملتوٍ بعمق حالياً في مكان ما. هم لا يؤدون الدور الممنوح لهم على الإطلاق. لذلك، إما أن ذلك الجزء الملتوي يجب أن يُصحح… أو يجب قتل ذلك الكائن، وأن يصير آخر الملك المستقبلي.]

“عفواً…؟”

“… الدور المعين لذلك الكائن هو…”

ومع استمرار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، شعرتُ بالمنطق وهو يُدق قسراً في عقلي.

[القدر.]

في الوقت نفسه، قبضت تلك اليد اليشمية الباهتة الهائلة بحزم على كتفي وضغطت لأسفل عليّ.

رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي ذراعاً واحدة.

توك—

هواروروروروك!

عالم الرأس؛ وبعبارة أخرى، الهوية الحقيقية للطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون هي جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية.

تصاعدت النيران منها، ومثل أضواء اليراعات، رفرفت عبر الظلام. أضواء اليراعات تلك رسمت نموذجاً لجبل سوميرو أمام عينيّ؛ نجوم لا تحصى، وخالدون حقيقيون، ونطاقات سماوية تتجمع معاً لتشكل جبل سوميرو.

[لماذا يفعلون هذا، لا يمكننا معرفة ذلك. يمكننا فقط التخمين… ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ ذلك الكائن ملتوٍ بعمق حالياً في مكان ما. هم لا يؤدون الدور الممنوح لهم على الإطلاق. لذلك، إما أن ذلك الجزء الملتوي يجب أن يُصحح… أو يجب قتل ذلك الكائن، وأن يصير آخر الملك المستقبلي.]

[همم؟]

‘اللعنة…’

في تلك اللحظة، شعرتُ وكأنني أرى وهماً لـ [رضيع].

‘إنه الكائن نفسه.’

‘ما الذي… يُفترض أن يعنيه ذلك؟’

أنا أفهم. حتى الآن، السبب في أن الموقر السماوي للعالم السفلي عاملتني بعناية فائقة هو ببساطة لأنني كنتُ كدمية زجاجية قد تتحطم عند أدنى لمسة. أما الآن، فقد نموتُ بشكل ملحوظ وأقوى؛ ليس هناك داعٍ لمواصلة معاملتي برقة كما من قبل.

ربما هو مجرد خيالي، أو ربما عقلي ليس في حالته الصحيحة بسبب الحكمة المتعلقة بالملك المستقبلي.

تصاعدت النيران منها، ومثل أضواء اليراعات، رفرفت عبر الظلام. أضواء اليراعات تلك رسمت نموذجاً لجبل سوميرو أمام عينيّ؛ نجوم لا تحصى، وخالدون حقيقيون، ونطاقات سماوية تتجمع معاً لتشكل جبل سوميرو.

[تنسيق قدر كل الوجود لعالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو من أجل العثور على ‘الإجابة’ القصوى… ذلك هو دور الملك المستقبلي.]

“عفواً…؟”

“الإجابة القصوى… ما الذي يُفترض أن تكونه؟”

[قاعة الإشراق سبقتني حتى أنا، لذا حتى أنا لا أعرف الحقيقة. لم أستوعب بالكامل العلاقة بين طاغوت الإشراق الأعلى وطاغوت القدر الأعلى. من الممكن، ربما، أن طاغوت الإشراق الأعلى قد خُلق لإبقاء طاغوت القدر الأعلى تحت السيطرة.]

[تلك، أنا لا أعرفها. إنها مجرد قطعة معلومات كُشفت من السجلات الأكاشية. ومع ذلك، أنا أعرف أن الإجابة مقيدة بكم أنتم المنهين.]

كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

“الإجابة القصوى مقيدة بنا… يُفترض بالملك المستقبلي تنسيق القدر والسعي وراء تلك الإجابة، لكنهم يرفضون فعل ذلك؟”

‘ذ- ذاكرة…؟’

[نعم. وبشكل أكثر دقة، أأقول إنهم قد قرروا بالفعل بشكل تعسفي إجابة مختلفة…؟ سواء كان ذلك متعهداً أم لا، لا يمكنني القول… ولكنهم ينسقون قدر كل الوجود لغرض معاكس تماماً لدعوتهم. لقد أغلقوا كل الاحتمالات الأخرى، جاعلين الأمر بحيث لا يمكن لأي شخص آخر الوصول للإجابة القصوى الحقيقية بخلاف تلك التي اختاروها هم. ليس فقط وراء قاعة الاستقبال، بل إنهم يقيدون كل الاحتمالات في كل مكان.]

هواروروروروك!

“… كيوغ…”

حقيقة العالم السفلي مؤلمة، ولكن في الوقت نفسه، هي تضرب بوضوح عند أجزاء لم أكن أعرفها من قبل. الآن فقط فهمتُ بالكامل لماذا تقوم الحركة الثالثة والثلاثون لفنون سيف شق الجبل، سوميرو، بنزول إلهي للقوة بتشكيل دوائر. بالعودة آنذاك، ودون حتى استيعاب كامل للمبدأ، أعدتُ خلق ‘رداء مجنح’ بنصف غريزة عبر فنون سيف شق الجبل.

بصاق!

بإجباري على قبول هذه الحقيقة من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، نحبتُ ألماً وصدمة وأنا أسأل:

تقيأتُ حفنة من الدم الحقيقي لوحش خالد. ومن الدم الحقيقي للوحش الخالد الذي بصقتُه، بدأت بلورات من الملح في الظهور؛ إنها بلورات الملح.

[ذلك الرداء المجنح، والأردية المجنحة التي يمتلكها الخالدون السماويون، وأخيراً، الغاندهارا لمن هم برتبة الموقر السماوي… الـ ‘حلقة’ التي نمتلكها؛ كلها من الطبيعة ذاتها.]

“أ- أنا أعتذر… يبدو أنني لا أزال قاصراً للغاية… لا يمكنني تحمل حكمة كائن عظيم كهذا. أرجوكِ، امنحيني مجرد وقت قصير قبل مواصلة الشرح…”

وجنبًا إلى جنب مع ذلك، وبينما لم يتمكن جسدي ولا سلطتي من التحرك، انفجر الجزء العلوي من رأسي.

[لا تقلق.]

“… ليس هناك شيء. لقد أدركتُ لتوّي فحسب… أن هناك ذاكرة مخفية أخرى.”

وو-وونغ!

[نعم. وبشكل أكثر دقة، أأقول إنهم قد قرروا بالفعل بشكل تعسفي إجابة مختلفة…؟ سواء كان ذلك متعهداً أم لا، لا يمكنني القول… ولكنهم ينسقون قدر كل الوجود لغرض معاكس تماماً لدعوتهم. لقد أغلقوا كل الاحتمالات الأخرى، جاعلين الأمر بحيث لا يمكن لأي شخص آخر الوصول للإجابة القصوى الحقيقية بخلاف تلك التي اختاروها هم. ليس فقط وراء قاعة الاستقبال، بل إنهم يقيدون كل الاحتمالات في كل مكان.]

ثامب، ثامب، ثامب…

“…!!”

نبض صدري بخفوت. التايجي في أعمق أعماق العالم السفلي دار وانفجر. وفي الوقت نفسه، شعرتُ وكأن قلبي ينبض، والدفء يعود لجسدي، وهيئتي المنهارة تُجبر على الاستقامة. شعرتُ بوعيي يشحذ قسراً في لحظة، ولاحظتُ الرائحة الكثيفة للبرقوق وهي تنتشر عبر الأرجاء.

“المكان الذي يتجمع فيه كل التاريخ والحياة كواحد؛ جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية. بعبارة أخرى… ذلك الذي يُدعى أيضاً بالسجلات الأكاشية، هو جوهر أصل الحياة.”

‘آه، آآآه… هذا هو…!’

[… كما هو متوقع، لا تزال هذه حكمة سامة للغاية بالنسبة لك…]

الفن الخالد لتأجيل الموت الذي تعلمتُه من تشيونغمون ريونغ ينتشر عبر هذا الفضاء ويستقر قسراً بجسدي. إنه فعل الموقر السماوي للعالم السفلي. بعد تثبيتها لجسدي قسراً، واصلت الموقر السماوي للعالم السفلي الشرح.

[وحتى بعد ذلك، بمراكمتهم لإنجازات تضاهي مثل هذا العمل الفذ، استولوا بالكامل على مقعد القدر. صاحب القدر؛ طاغوت السماء. وإذا تم اعتبارهم فرداً… فهم وجود أقدم من كائن وضيع مثلي. الصاحب الحقيقي للمستقبل… ذلك هو الملك المستقبلي؛ طاغوت القدر الأعلى.]

“انـ- انتظري…”

“… أيكونون هم…”

[ما يجب عليك تعلمه اليوم يجب تعلمه اليوم. لا يمكنك مواصلة تأجيل هذا. سأخبرك بالحكمة حتى المستوى الذي يمكنك تحمله، لذا لا تقلق.]

رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي ذراعاً واحدة.

“…”

‘هـ- هراوة المعلم سداسية الأوجه… هذا يؤلم بقدر ضربة هيون مو الواحدة!!!’

أنا أفهم. حتى الآن، السبب في أن الموقر السماوي للعالم السفلي عاملتني بعناية فائقة هو ببساطة لأنني كنتُ كدمية زجاجية قد تتحطم عند أدنى لمسة. أما الآن، فقد نموتُ بشكل ملحوظ وأقوى؛ ليس هناك داعٍ لمواصلة معاملتي برقة كما من قبل.

[استمع جيداً. في الماضي البعيد، في أعماق التاريخ الذي لا أعرف حتى حقيقته أو وجوده، ارتقى [شخص ما] لمنصب طاغوت القدر الأعلى. وبسبب ذلك الوجود، أصبح حتى خالدو تحرر الرفات قادرين على استخدام نبوءة القدر، وأصبح الخالدون العلويون الأرضيون أيضاً قادرين على التدخل في جزء من القدر دون اتباع مسار القدر. ونال الخالدون العلويون للسماء أيضاً أردية مجنحة باستدعاء روح قوة ذلك الكائن.]

“في هذه الحالة… هناك شيء أود سؤاله.”

“أ- أنا أعتذر… يبدو أنني لا أزال قاصراً للغاية… لا يمكنني تحمل حكمة كائن عظيم كهذا. أرجوكِ، امنحيني مجرد وقت قصير قبل مواصلة الشرح…”

في اللحظة التي أدركتُ فيها هذا، صررتُ على أسناني وعقدت عزمي. ‘حتى لو رفضتُ، فمن الواضح أن الموقر السماوي للعالم السفلي ستفرض هذه الحكمة في داخلي بينما تقفل جسدي.’ إذا كان الأمر سيصير هكذا، فليكن. بما أن الأمر وصل لهذا، سأقبل أكبر قدر ممكن من الحكمة والمعلومات التي يمكنني تحملها بكل قوتي!

توك، تودوك!

ببثي لعقليتي في لحظة، بدأتُ في ترتيب وضغط القوة القديمة داخل جسدي، والاستماع بعناية لكلمات العالم السفلي، وقررتُ الانخراط بنشاط في هذا النقل للحكمة.

[… كما هو متوقع. أنت غريب الأطوار. عندما تُقال الحقيقة لمن وُلدوا في هذا العالم، فإنهم جميعاً، دون استثناء، ينكرونها ويحاولون النسيان، تماماً مثلك. ولكن عندما يُقال الشيء نفسه للمنهين، بالرغم من ارتعاشهم خوفاً ومعاناتهم، إلا أنهم يتقبلونه مع ذلك. أنت، ومع ذلك، مثل شخص ينتمي لجبل سوميرو.]

“ما هو مصدر قوة ذلك الكائن، لكي يكونوا قادرين على تنسيق القدر؟ أنا أفهم أن الموقر الإمبراطوري قد قابلت ذلك الكائن ومع ذلك عادت حية في كل مرة. كيف نجحت الموقر الإمبراطوري في العودة حية، وماذا ستكون الطريقة الأفضل لمواجهة ذلك الكائن من الآن فصاعداً؟”

“الرداء المجنح هو دليل على النزول الإلهي، علامة على استدعاء الروح. وبعبارة أخرى… هو نوع من التاج الخالد. وإذا كان الأمر كذلك، فمن قوته بالضبط هي التي يجري إعارتها للأردية المجنحة التي يرتديها الخالدون العلويون السماويون الحاليون؟”

عند سؤالي، اختلج طرفا شفتي الموقر السماوي للعالم السفلي بخفوت. يبدو أنها تجد عقليتي جديرة بالثناء.

كيف بحق العالم يُفترض بالمرء هزيمة شيء كصاحب القدر؟ ما الذي يمكنني فعله بحق للفوز ضد القدر؟ أي نوع من الأفعال يجب على المرء ارتكابها للتغلب على خالق منظومة تدريب الخلود…؟

[عقليتك جيدة. بالفعل، جدير بأن يتم اختيارك من قبل بحر الملح… حسنًا. سأخبرك. فبعد كل شيء، بالنسبة للكائنات عند مستوى الخالد الحاكم، الجميع يعرف باستثناء خالدي الإشراق الثمانية.]

و… طاغوت الإشراق الأعلى لا وجود له… وخالدو الإشراق الثمانية أنفسهم هم طاغوت الإشراق الأعلى…؟

ثم، ومع استمرار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، شعرتُ وكأن عينيّ على وشك البروز للخارج.

لقد صُدمتُ تماماً بالحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى التي تعلمتُها اليوم لدرجة بدأتُ معها في فقدان الوعي.

[الملك المستقبلي؛ مصدر قوة ذلك الكائن هو… القدر. هم… قتلوا جميع متدربي جبل سوميرو عند مستوى الطاغوت الأعلى والموقر السماوي، وحطموا جميع الغاندهارا، وداسوا على وقار جميع الملوك الإمبراطوريين، وأبادوا ودمروا كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، وبنيل الاعتراف لذلك الإنجاز… وصلوا لجوهر أصل القدر.]

ضغط ساحق سحق لأسفل عليّ. وفي الوقت نفسه، لم يتمكن جسدي ولا أي من سلطتي من التحرك على الإطلاق.

“… عفواً؟”

“… الدور المعين لذلك الكائن هو…”

[وحتى بعد ذلك، بمراكمتهم لإنجازات تضاهي مثل هذا العمل الفذ، استولوا بالكامل على مقعد القدر. صاحب القدر؛ طاغوت السماء. وإذا تم اعتبارهم فرداً… فهم وجود أقدم من كائن وضيع مثلي. الصاحب الحقيقي للمستقبل… ذلك هو الملك المستقبلي؛ طاغوت القدر الأعلى.]

“هل خطر شيء ببالك؟”

“…”

[لماذا يفعلون هذا، لا يمكننا معرفة ذلك. يمكننا فقط التخمين… ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ ذلك الكائن ملتوٍ بعمق حالياً في مكان ما. هم لا يؤدون الدور الممنوح لهم على الإطلاق. لذلك، إما أن ذلك الجزء الملتوي يجب أن يُصحح… أو يجب قتل ذلك الكائن، وأن يصير آخر الملك المستقبلي.]

[جميع الطواغيت العليا الآخرين لهذا العالم… ليسوا سوى دجالين يطالبون باللقب. هو وحده المؤهل بحق لمناداته بالإمبراطور.]

[جوهر أصل القدر يوجد بحق.]

بصاق!

الحياة الأولى تماماً؛ الأحداث الواقعة بين الوقوع في الانهيار الأرضي والسقوط في مسار الصعود. [الأحداث الواقعة مباشرة قبل الوصول لهذا العالم]… يشعر الأمر وكأن تلك الذكريات تندفع عبر الشقوق، محاولة البروز مجدداً.

موجة من بلورات الملح اندفعت من منافذي السبعة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل بدأت أعمدة الملح في البروز بجموح من حولي. الحكمة تسحبني للداخل؛ وربما كمقاومة لتلك الحكمة، حاولتُ غريزياً رفض وإنكار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي كـ ‘زائفة’. هذه هي المقاومة الأكبر التي يمكنني، أنا مجرد خالد للشبكة العظمى فقط، حشدها ضد ‘الحكمة’ التي تحاول التهامي.

[خلال مراحل تحطيم النجوم، والوعاء المقدس، ودخول النيرفانا، يظل المرء فانيًا ضعيفًا للغاية، مجرد كائن فانٍ محض… لذا يعير جبل سوميرو قوته خلال تلك المراحل. وتلك الإعارة للقوة هي جزئية فقط، مخصصة وفقاً لمسار المرء. ومع ذلك، في حالة أولئك الذين يمارسون التدريب المزدوج للسماء والأرض، وبما أن هناك مسارين، فإن القوة التي يتلقونها أكبر بشكل ساحق من تلك لمتدربي المسارات الأخرى. هكذا، لم يعد الأمر مجرد استعارة جزء من قوة جبل سوميرو، بل هو نزول إلهي؛ وبعبارة أخرى، هو عملياً استدعاء للروح مباشرة في جسد المرء.]

“ز- ز- زائف… لا، تلك كلمات عبثية.”

موجة من بلورات الملح اندفعت من منافذي السبعة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل بدأت أعمدة الملح في البروز بجموح من حولي. الحكمة تسحبني للداخل؛ وربما كمقاومة لتلك الحكمة، حاولتُ غريزياً رفض وإنكار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي كـ ‘زائفة’. هذه هي المقاومة الأكبر التي يمكنني، أنا مجرد خالد للشبكة العظمى فقط، حشدها ضد ‘الحكمة’ التي تحاول التهامي.

أنا أعلم أن الكائن أمام عينيّ يمكنه سحق نطاق الملك السماوي بضربة واحدة، وتمزيق قوانين جبل سوميرو. وإذا أطلقت قوتها الكاملة، لربما أمكنها تدمير جبل سوميرو بأكمله. ومع ذلك، وبدلاً من الخوف نحو هذا الكائن، بدأتُ في إنكار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، مسحوقاً بالضغط والاختناق اللذين تجلبهما هذه الحكمة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“القدر، والتاريخ، والقانون المطلق الثالث لا يمكنهم امتلاك جوهر أصل! و- وحتى لو وُجد مثل هذا الشيء، لا يمكن لأحد الاستيلاء عليه! أليس هو، كما يُدعى، [مطلقاً]! جوهر الأصل هو الجبل، والداو الخالد هو مسار الجبل. ولكن إذا كان مثل هذا الجوهر للأصل يوجد بحق، فأين بحق العالم يوجد الداو الخالد للقدر! لم أسمع قط في أي حساب أو تاريخ عن أي خالد حقيقي يمشي على داو القدر الخالد.”

“… أتقولين… إن المقاعد يمكن أن تصبح… منتفخة على ذلك النحو…؟”

[… كما هو متوقع. أنت غريب الأطوار. عندما تُقال الحقيقة لمن وُلدوا في هذا العالم، فإنهم جميعاً، دون استثناء، ينكرونها ويحاولون النسيان، تماماً مثلك. ولكن عندما يُقال الشيء نفسه للمنهين، بالرغم من ارتعاشهم خوفاً ومعاناتهم، إلا أنهم يتقبلونه مع ذلك. أنت، ومع ذلك، مثل شخص ينتمي لجبل سوميرو.]

[ولكن ما هو مؤكد… هو أن قوة تدريب الخلود قد خُلقت من قبل طاغوت الإشراق الأعلى الأول.]

“عفواً…؟”

الفنون القتالية الحقيقية.

كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

[تنسيق قدر كل الوجود لعالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو من أجل العثور على ‘الإجابة’ القصوى… ذلك هو دور الملك المستقبلي.]

كوجوجوجونغ!

[… حسناً. ذلك، حتى أنا لا أعرفه. ما إذا كان ذلك الكائن يوجد بحق، أم أنه ليس أكثر من وهم أو قانون…]

مدت الموقر السماوي للعالم السفلي يدها نحوي.

و… طاغوت الإشراق الأعلى لا وجود له… وخالدو الإشراق الثمانية أنفسهم هم طاغوت الإشراق الأعلى…؟

توك—

باستيعابي لهذه الحقيقة، لم أتمكن في النهاية من تحمل سيل الحكمة الذي تهمس به الموقر السماوي للعالم السفلي لي وانهرتُ فاقداً للوعي. كل حكمة منحتْها لي الموقر السماوي للعالم السفلي هي وحشية وصادمة للغاية… وفي هذه اللحظة، يشعر الأمر وكأنني أخضع لعودتي التناسخية الألف والسادسة.

في الوقت نفسه، قبضت تلك اليد اليشمية الباهتة الهائلة بحزم على كتفي وضغطت لأسفل عليّ.

[ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد؛ الملك المستقبلي يوجد بلا شك في هيئة ما. كلنا نحن الخالدين الحاكمين، وأنا من بينهم، نشعر دائماً بذلك الحضور الثقيل وهو يضغط من وراء قاعة الاستقبال لجبل سوميرو.]

[إذاً، فليس لدي خيار سوى استخدام الطريقة نفسها كما عند الكشف عن الحقيقة لقضاتي.]

هذا صحيح؛ لقد وصلتُ لمرحلة تحطيم النجوم عبر التدريب المزدوج للسماء والأرض، ونلتُ بالتأكيد رداءً مجنحاً وشيئاً كـ ‘الحلقة’.

كوجوجوجوجو!

“ولكن… أليست لورد السيف و الرمح لا تزال مجرد تابع لطاغوت الإشراق الأعلى؟ ومع ذلك فقول عُشر قوة طاغوت الإشراق الأعلى…”

ضغط ساحق سحق لأسفل عليّ. وفي الوقت نفسه، لم يتمكن جسدي ولا أي من سلطتي من التحرك على الإطلاق.

[هذا مستحيل، ليس تحت الظروف العادية. ومهما دمجتَ من مقاعد، يمكن لِـ لورد خالد واحد فقط الجلوس عليها. ومع ذلك… السبب في انتفاخ مقعدهم على هذا النحو يعود لسبب آخر؛ حالياً، هناك من ‘يعير’ القوة لذلك المقعد.]

‘هـ- هذا هو…’

أنا أنظر لرمز [الثعبان الأسود الذي يعض ذيله]. وأمام ذلك الرمز للثعبان، بدا وكأن [شيئاً ما] قد ظهر. لقد نقل [ذلك الشيء] إرادة مجهولة إلينا، وكنا هناك، نتلقى تلك الإرادة. وبعد ذلك…

الخوف؛ الخوف الجوهري الذي تشعر به جميع الكائنات الحية لجميع الأشكال— الموت.

كوجوجوجوجو!

الفنون القتالية الحقيقية.

عند كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، لم يكن أمامي خيار سوى قبول هذه الحقيقة بالكامل.

اهتزت الألوهية الثلاثية، معلمة إياي أن الكائن أمام عينيّ على وشك بذل القوة.

“جوهر أصل… التاريخ… ما هو بالضبط…”

لوحة تانغهوا للقلب والسماء.

[أولئك الذين يمارسون التدريب المزدوج للسماء والأرض يبدأون في إنماء ‘أردية مجنحة’ من مرحلة تحطيم النجوم. وعلى كواكبهم، يظهر شيء كـ ‘الحلقات’ أيضاً.]

وجنبًا إلى جنب مع ذلك، وبينما لم يتمكن جسدي ولا سلطتي من التحرك، انفجر الجزء العلوي من رأسي.

هواروروروروك!

بيونغ!

رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي ذراعاً واحدة.

لقد فتحت الموقر السماوي للعالم السفلي رأسي قسراً.

بدأ شيء ما في البروز داخل عقلي.

[لا تُشح بنظرك وواجه الحقيقة بوضوح. بالنسبة للخالدين الحاكمين، يمكن استشعار الأمر مباشرة، ولكن لأمثالك ممن لا يمكنهم استشعاره، قد يكون الأمر أكثر من القدرة على التعامل معه. لذلك، سأفتحه بنفسي وأضعه بالداخل.]

“…!!!”

هواروروروروك!

واصلت العالم السفلي الحديث:

في الوقت نفسه، بدأت الموقر السماوي للعالم السفلي في دفع النموذج لجبل سوميرو، والمصنوع من أضواء اليراعات، داخل رأسي.

[هناك ثلاثة قوانين مطلقة؛ فإذا كان أحد جواهر أصولها يوجد بوضوح أمام عينيك… أليس من الطبيعي، أن يملك الاثنان الاخران جواهر أصول أيضاً؟]

[… كككككككوااااااااااااااغ!!!]

باستيعابي لهذه الحقيقة، لم أتمكن في النهاية من تحمل سيل الحكمة الذي تهمس به الموقر السماوي للعالم السفلي لي وانهرتُ فاقداً للوعي. كل حكمة منحتْها لي الموقر السماوي للعالم السفلي هي وحشية وصادمة للغاية… وفي هذه اللحظة، يشعر الأمر وكأنني أخضع لعودتي التناسخية الألف والسادسة.

‘هـ- هراوة المعلم سداسية الأوجه… هذا يؤلم بقدر ضربة هيون مو الواحدة!!!’

[لماذا يفعلون هذا، لا يمكننا معرفة ذلك. يمكننا فقط التخمين… ولكن هناك شيء واحد مؤكد؛ ذلك الكائن ملتوٍ بعمق حالياً في مكان ما. هم لا يؤدون الدور الممنوح لهم على الإطلاق. لذلك، إما أن ذلك الجزء الملتوي يجب أن يُصحح… أو يجب قتل ذلك الكائن، وأن يصير آخر الملك المستقبلي.]

الموقر السماوي للعالم السفلي تمس المبادئ التي تشكل وجودي.

[عقليتك جيدة. بالفعل، جدير بأن يتم اختيارك من قبل بحر الملح… حسنًا. سأخبرك. فبعد كل شيء، بالنسبة للكائنات عند مستوى الخالد الحاكم، الجميع يعرف باستثناء خالدي الإشراق الثمانية.]

[جوهر أصل القدر يوجد بحق.]

‘آه… آه…’

“و- ولكن…!!”

[ومع ذلك، هناك شيء واحد مؤكد؛ الملك المستقبلي يوجد بلا شك في هيئة ما. كلنا نحن الخالدين الحاكمين، وأنا من بينهم، نشعر دائماً بذلك الحضور الثقيل وهو يضغط من وراء قاعة الاستقبال لجبل سوميرو.]

[لأن… جوهر أصل التاريخ يوجد في هذه اللحظة بالذات.]

لقد صُدمتُ تماماً بالحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى التي تعلمتُها اليوم لدرجة بدأتُ معها في فقدان الوعي.

“… عفواً…؟”

بعبارة أخرى، هيون مو، والزمن، وشجرة السال، والموقر السماوي للعالم السفلي هم كائنات يقومون بنزول إلهي للقوة من جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية، وهو السبب في التهامهم لذلك النور الأصفر.

عند ذلك الكشف الصادم، اتسعت عيناي.

الموقر السماوي للعالم السفلي تمس المبادئ التي تشكل وجودي.

“جوهر أصل… التاريخ… ما هو بالضبط…”

[ما يجب عليك تعلمه اليوم يجب تعلمه اليوم. لا يمكنك مواصلة تأجيل هذا. سأخبرك بالحكمة حتى المستوى الذي يمكنك تحمله، لذا لا تقلق.]

[إنه شيء تعرفه بالفعل؛ سجل الكائنات التي لا تحصى وملاذ الحقيقة الذي يعرف كل الأفكار. المختصر الكامل لكل التاريخ والمعلومات.]

لسبب ما، وباستحضاري لتلك التانغهوا، استولى شعور مقلق على صدري، وتصاعد غثيان، وجرفتني موجة اشمئزاز.

عند تلك الكلمات، طفا مكان معين في عقلي.

“غوغ… ككوروروروك…”

“المكان الذي يتجمع فيه كل التاريخ والحياة كواحد؛ جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية. بعبارة أخرى… ذلك الذي يُدعى أيضاً بالسجلات الأكاشية، هو جوهر أصل الحياة.”

[قاعة الإشراق سبقتني حتى أنا، لذا حتى أنا لا أعرف الحقيقة. لم أستوعب بالكامل العلاقة بين طاغوت الإشراق الأعلى وطاغوت القدر الأعلى. من الممكن، ربما، أن طاغوت الإشراق الأعلى قد خُلق لإبقاء طاغوت القدر الأعلى تحت السيطرة.]

“…!!!”

“… أيكونون هم…”

‘ذ- ذلك يعني…’

[جميع الطواغيت العليا الآخرين لهذا العالم… ليسوا سوى دجالين يطالبون باللقب. هو وحده المؤهل بحق لمناداته بالإمبراطور.]

عالم الرأس؛ وبعبارة أخرى، الهوية الحقيقية للطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون هي جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية.

“… الدور المعين لذلك الكائن هو…”

الآن فقط أدركتُ الحقيقة وراء ما رأيتُه من قبل في نموذج جبل سوميرو، حيث كانت الموقر السماوي للعالم السفلي والموقرون السماويون الآخرون يمتصون [نوراً أصفر] عند قمة جبل سوميرو. لم يكن النور الأصفر الذي يمتصونه عائداً لطاغوت الإشراق الأعلى. بل بالأحرى، كان نور الطاغوت الأعلى للفراغ ميونغ وون.

‘كرييرغ…!’

بعبارة أخرى، هيون مو، والزمن، وشجرة السال، والموقر السماوي للعالم السفلي هم كائنات يقومون بنزول إلهي للقوة من جوهر أصل الحياة، المعرفة الكلية، وهو السبب في التهامهم لذلك النور الأصفر.

[لأن… جوهر أصل التاريخ يوجد في هذه اللحظة بالذات.]

[هناك ثلاثة قوانين مطلقة؛ فإذا كان أحد جواهر أصولها يوجد بوضوح أمام عينيك… أليس من الطبيعي، أن يملك الاثنان الاخران جواهر أصول أيضاً؟]

[قاعة الإشراق سبقتني حتى أنا، لذا حتى أنا لا أعرف الحقيقة. لم أستوعب بالكامل العلاقة بين طاغوت الإشراق الأعلى وطاغوت القدر الأعلى. من الممكن، ربما، أن طاغوت الإشراق الأعلى قد خُلق لإبقاء طاغوت القدر الأعلى تحت السيطرة.]

“غوغ… ككوروروروك…”

بصاق!

لعجزي عن تحمل الألم والـ “نداء” اللذين جلبتهما هذه المعلومات، بدأتُ في إخراج زبد ملح من فمي. وقاومتُ بيأس هذا الألم وضغط الحكمة، بادئاً في إنكار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي.

‘هكذا هو الأمر إذاً…’

“حـ- حتى… لو… السجلات الأكاشية… المطلقات الأخرى… المطلق هو مطلق. هي مطلقاً… ليست ما يمكن لفرد… الاستيلاء عليه…!”

‘إنه الكائن نفسه.’

[ألا تزال تنكر؟ لا تقلق، سأجعلك تفهم بالقوة إذا لزم الأمر…]

“الإجابة القصوى مقيدة بنا… يُفترض بالملك المستقبلي تنسيق القدر والسعي وراء تلك الإجابة، لكنهم يرفضون فعل ذلك؟”

كوجوجوجوجو!

[لا تُشح بنظرك وواجه الحقيقة بوضوح. بالنسبة للخالدين الحاكمين، يمكن استشعار الأمر مباشرة، ولكن لأمثالك ممن لا يمكنهم استشعاره، قد يكون الأمر أكثر من القدرة على التعامل معه. لذلك، سأفتحه بنفسي وأضعه بالداخل.]

بدأ نموذج جبل سوميرو المدفوع في رأسي في الانفجار.

كلما استمر الشرح، زاد دوران رأسي.

“…!!”

هذان هما فقط الأسلوبان الشرعيان لتقدم الموقر السماوي؛ أي أساليب أخرى مزعومة ليست سوى هراء.

وسعت الموقر السماوي للعالم السفلي رأسي قسراً. يشعر الأمر وكأن جسدي على وشك الانشقاق.

تصاعدت النيران منها، ومثل أضواء اليراعات، رفرفت عبر الظلام. أضواء اليراعات تلك رسمت نموذجاً لجبل سوميرو أمام عينيّ؛ نجوم لا تحصى، وخالدون حقيقيون، ونطاقات سماوية تتجمع معاً لتشكل جبل سوميرو.

[أولئك الذين يمارسون التدريب المزدوج للسماء والأرض يبدأون في إنماء ‘أردية مجنحة’ من مرحلة تحطيم النجوم. وعلى كواكبهم، يظهر شيء كـ ‘الحلقات’ أيضاً.]

“الإجابة القصوى… ما الذي يُفترض أن تكونه؟”

هذا صحيح؛ لقد وصلتُ لمرحلة تحطيم النجوم عبر التدريب المزدوج للسماء والأرض، ونلتُ بالتأكيد رداءً مجنحاً وشيئاً كـ ‘الحلقة’.

نظر هونغ فان للأعلى نحوي وسأل، وهو يبدو فضولياً. لكني لم أجب؛ اكتفيتُ بالتحديق في هونغ فان لفترة طويلة. لأنه في رأسي، يملأ سؤال واحد فقط عقلي.

[ذلك الرداء المجنح، والأردية المجنحة التي يمتلكها الخالدون السماويون، وأخيراً، الغاندهارا لمن هم برتبة الموقر السماوي… الـ ‘حلقة’ التي نمتلكها؛ كلها من الطبيعة ذاتها.]

[الملك المستقبلي؛ مصدر قوة ذلك الكائن هو… القدر. هم… قتلوا جميع متدربي جبل سوميرو عند مستوى الطاغوت الأعلى والموقر السماوي، وحطموا جميع الغاندهارا، وداسوا على وقار جميع الملوك الإمبراطوريين، وأبادوا ودمروا كامل عالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو، وبنيل الاعتراف لذلك الإنجاز… وصلوا لجوهر أصل القدر.]

“عفواً…؟”

وسعت الموقر السماوي للعالم السفلي رأسي قسراً. يشعر الأمر وكأن جسدي على وشك الانشقاق.

[إنها قوة النزول الإلهي.]

[… كككككككوااااااااااااااغ!!!]

ومع استمرار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، شعرتُ بالمنطق وهو يُدق قسراً في عقلي.

تصاعدت النيران منها، ومثل أضواء اليراعات، رفرفت عبر الظلام. أضواء اليراعات تلك رسمت نموذجاً لجبل سوميرو أمام عينيّ؛ نجوم لا تحصى، وخالدون حقيقيون، ونطاقات سماوية تتجمع معاً لتشكل جبل سوميرو.

[خلال مراحل تحطيم النجوم، والوعاء المقدس، ودخول النيرفانا، يظل المرء فانيًا ضعيفًا للغاية، مجرد كائن فانٍ محض… لذا يعير جبل سوميرو قوته خلال تلك المراحل. وتلك الإعارة للقوة هي جزئية فقط، مخصصة وفقاً لمسار المرء. ومع ذلك، في حالة أولئك الذين يمارسون التدريب المزدوج للسماء والأرض، وبما أن هناك مسارين، فإن القوة التي يتلقونها أكبر بشكل ساحق من تلك لمتدربي المسارات الأخرى. هكذا، لم يعد الأمر مجرد استعارة جزء من قوة جبل سوميرو، بل هو نزول إلهي؛ وبعبارة أخرى، هو عملياً استدعاء للروح مباشرة في جسد المرء.]

ثم، ومع استمرار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، شعرتُ وكأن عينيّ على وشك البروز للخارج.

‘آه…’

في اللحظة التي سمعتُ فيها ذلك المصطلح، أصبح عقلي فارغاً تماماً، وشعرتُ باحتقان متبلد يتراكم في عمق صدري. وفي الوقت نفسه، تتبادر إلى الذهن إحدى التانغهوات التي أظهرتها لي الموقر السماوي للعالم السفلي ذات مرة عبر جسد تاي يول-جيون.

حقيقة العالم السفلي مؤلمة، ولكن في الوقت نفسه، هي تضرب بوضوح عند أجزاء لم أكن أعرفها من قبل. الآن فقط فهمتُ بالكامل لماذا تقوم الحركة الثالثة والثلاثون لفنون سيف شق الجبل، سوميرو، بنزول إلهي للقوة بتشكيل دوائر. بالعودة آنذاك، ودون حتى استيعاب كامل للمبدأ، أعدتُ خلق ‘رداء مجنح’ بنصف غريزة عبر فنون سيف شق الجبل.

[لا.]

[السبب في أن غاندهارا الخاصة بنا تملك الـ ‘حلقة’ نفسها التي يمتلكها ممارسو التدريب المزدوج للسماء والأرض في مرحلة تحطيم النجوم هو نفسه. في النهاية نحن أيضاً نقوم بنزول إلهي للقوة. وتلك هي بالتحديد أهلية الموقر السماوي، والسبب الحقيقي الذي يميز الموقر السماوي عن الطاغوت الأعلى.

‘آه…’

يوجد، في الحقيقة، أسلوبان لائقان فقط للتقدم لموقر سماوي:

باستيعابي لهذه الحقيقة، لم أتمكن في النهاية من تحمل سيل الحكمة الذي تهمس به الموقر السماوي للعالم السفلي لي وانهرتُ فاقداً للوعي. كل حكمة منحتْها لي الموقر السماوي للعالم السفلي هي وحشية وصادمة للغاية… وفي هذه اللحظة، يشعر الأمر وكأنني أخضع لعودتي التناسخية الألف والسادسة.

الأول هو عندما ينجح كائن وصل للطاغوت الأعلى في القيام بنزول إلهي للقوة من القدر، أو التاريخ، أو جوهر الأصل الثالث بمحض قوته بمفرده.

ضغط ساحق سحق لأسفل عليّ. وفي الوقت نفسه، لم يتمكن جسدي ولا أي من سلطتي من التحرك على الإطلاق.

والثاني هو عندما يقوم [شخص ما] بنزول روحي فيمن وصل للطاغوت الأعلى ويعيرهم قوته.

[جوهر أصل القدر يوجد بحق.]

هذان هما فقط الأسلوبان الشرعيان لتقدم الموقر السماوي؛ أي أساليب أخرى مزعومة ليست سوى هراء.

[لا.]

أفهمتَ الآن؟]

كوجوجوجونغ!

عند كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي، لم يكن أمامي خيار سوى قبول هذه الحقيقة بالكامل.

“… أتقولين… إن المقاعد يمكن أن تصبح… منتفخة على ذلك النحو…؟”

“الرداء المجنح هو دليل على النزول الإلهي، علامة على استدعاء الروح. وبعبارة أخرى… هو نوع من التاج الخالد. وإذا كان الأمر كذلك، فمن قوته بالضبط هي التي يجري إعارتها للأردية المجنحة التي يرتديها الخالدون العلويون السماويون الحاليون؟”

‘هذا هو…!’

‘آه… آه…’

[ولكن ما هو مؤكد… هو أن قوة تدريب الخلود قد خُلقت من قبل طاغوت الإشراق الأعلى الأول.]

[استمع جيداً. في الماضي البعيد، في أعماق التاريخ الذي لا أعرف حتى حقيقته أو وجوده، ارتقى [شخص ما] لمنصب طاغوت القدر الأعلى. وبسبب ذلك الوجود، أصبح حتى خالدو تحرر الرفات قادرين على استخدام نبوءة القدر، وأصبح الخالدون العلويون الأرضيون أيضاً قادرين على التدخل في جزء من القدر دون اتباع مسار القدر. ونال الخالدون العلويون للسماء أيضاً أردية مجنحة باستدعاء روح قوة ذلك الكائن.]

[… أنت خالد للشبكة العظمى الآن بالفعل، لذا حان الوقت لكي تعرف.]

أدركتُ لماذا أنا— لا… لماذا يجد جميع من ينتمون لجبل سوميرو صعوبة في استيعاب هذه ‘الحقيقة’، كما قالت الموقر السماوي للعالم السفلي. إذا كان شخصاً قادراً على تعلم هذه ‘الحقيقة’ من العالم السفلي، فلا بد أن يكون على الأقل من خالد للشبكة العظمى أو أعلى… وأي وجود في مرتبة خالد للشبكة العظمى أو أعلى لا بد أنه قد استمد في نقطة ما من قوة القدر، والتي هي نطاق صاحب القدر. ولهذا السبب نحن نرفض غريزياً حتى فعل معرفة الحقيقة غير المرغوب فيها من قبل صاحب القدر.

[في النهاية، الملك المستقبلي هو… كائن يجب على جميع الخالدين الحاكمين دمج قوتهم للقتال ضده. انه يحجب حالياً البوابة الكائنة وراء قاعة الاستقبال والتي تمثل السماء الثالثة والثلاثين لجبل سوميرو، ساجنا كامل جبل سوميرو. هم يقبضون على قدر كل الوجود في أيديهم، وموقفين تقدم حضارة هذا العصر ونمو الكائنات الحية، ومثبتين بلا نهاية تدفق الوقت في عصر فريد، مجبرين إياه على التكرار.]

“… أيكونون هم…”

“و- ولكن…!!”

بإجباري على قبول هذه الحقيقة من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، نحبتُ ألماً وصدمة وأنا أسأل:

‘إنه الكائن نفسه.’

“… صاحب تدريب الخلود…؟”

“… أيكونون هم…”

تحول عقلي للضبابي. الآن، حتى قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنها إيقاف انهياري. وربما لأنني توصلتُ لمعرفة الحكمة المتعلقة بوجود هائل للغاية أكثر من اللازم، فقد عجزتُ عن تحمل بلورات الملح المنفجرة من داخلي وبدأتُ في التحطم. إنه أمر صادم، ومؤلم؛ ومثقل باليأس.

‘هكذا هو الأمر إذاً…’

كيف بحق العالم يُفترض بالمرء هزيمة شيء كصاحب القدر؟ ما الذي يمكنني فعله بحق للفوز ضد القدر؟ أي نوع من الأفعال يجب على المرء ارتكابها للتغلب على خالق منظومة تدريب الخلود…؟

الفصل 647: صاحب الحكمة (1)

[لا.]

هذا صحيح. الحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى هي أن ما يُدعى بـالطاغوت الأعلى لا وجود له حقاً. إنهم خالدو الإشراق الثمانية الذين يلعبون دور طاغوت الإشراق الأعلى متظاهرين بأنهم طاغوت أعلى— حقيقة مثيرة للسخرية ومثيرة للشفقة. ولكن في الوقت نفسه، فإن حقيقة وجود كائن يعيرهم القوة هي، في حد ذاتها، مرعبة. حقاً، الحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى هي مثيرة للسخرية ومثيرة للقشعريرة معاً.

“… عفواً؟”

كيووونغ—

[قاعة الإشراق سبقتني حتى أنا، لذا حتى أنا لا أعرف الحقيقة. لم أستوعب بالكامل العلاقة بين طاغوت الإشراق الأعلى وطاغوت القدر الأعلى. من الممكن، ربما، أن طاغوت الإشراق الأعلى قد خُلق لإبقاء طاغوت القدر الأعلى تحت السيطرة.]

أدركتُ لماذا أنا— لا… لماذا يجد جميع من ينتمون لجبل سوميرو صعوبة في استيعاب هذه ‘الحقيقة’، كما قالت الموقر السماوي للعالم السفلي. إذا كان شخصاً قادراً على تعلم هذه ‘الحقيقة’ من العالم السفلي، فلا بد أن يكون على الأقل من خالد للشبكة العظمى أو أعلى… وأي وجود في مرتبة خالد للشبكة العظمى أو أعلى لا بد أنه قد استمد في نقطة ما من قوة القدر، والتي هي نطاق صاحب القدر. ولهذا السبب نحن نرفض غريزياً حتى فعل معرفة الحقيقة غير المرغوب فيها من قبل صاحب القدر.

“… عفواً؟”

“إذاً أيتعين عليّ النمو بشكل أبعد…”

[ولكن ما هو مؤكد… هو أن قوة تدريب الخلود قد خُلقت من قبل طاغوت الإشراق الأعلى الأول.]

“هل خطر شيء ببالك؟”

“ط- طاغوت الإشراق الأعلى…؟”

[السماوات العشر للإشراق… نعم. في هذا العصر، الكائنات الذين يُطلق عليهم خالدو الإشراق الثمانية يشيرون لأنفسهم كجزء من الحكام الأحد عشر، منادين أنفسهم بخالدي الإشراق الثمانية. ‘طاغوت الإشراق الأعلى هيوك سا’ هو في الحقيقة اسم آخر لخالدي الإشراق الثمانية، وعندما يقولون دائماً، ‘المجد لطاغوت الإشراق الأعلى’، فلا يختلف الأمر عن منح المجد والثناء لأسلافهم وللعدالة العنيفة الممررة إليهم.]

ومع ذلك، لا أزال أشعر وكأنني لا يمكنني التنفس. في النهاية، وبالرغم من أن طاغوت الإشراق الأعلى الأول قد يكون أبقى طاغوت القدر الأعلى تحت السيطرة… أليس صحيحاً أن طاغوت الإشراق الأعلى الحالي— على الأقل في عصر يانغ سو جين— هو مجرد تابع لطاغوت القدر الأعلى؟ كيف يُفترض بي هزيمة صاحب تدريب الخلود؟

“…!!”

[هم ليسوا صاحب تدريب الخلود؛ هم مجرد المسؤول الذي يدير أساس تدريب الخلود الذي تركه الأول وراءه. لا أحد يمكنه استخدام منظومة تدريب الخلود بالكامل وفقاً لمحض إرادته الخاصة. وفوق كل شيء… ألم تمزق بالفعل عُشر القوة الكاملة لطاغوت الإشراق الأعلى؟]

[كيان كطاغوت الإشراق الأعلى… لا وجود له في هذا العالم. جميع مقاعد العالم تسمح لـ لورد خالد واحد فقط بالجلوس عليها… ولكن مقعد الإشراق وحده مختلف. مقعد الإشراق وحده منتفخ وقوي بشكل ساحق مقارنة بالمقاعد الأخرى… لدرجة أنه بدلاً من لورد خالد واحد، يمكن لـ [عشرة لوردات خالدين] الجلوس عليه.]

عند تلك الكلمات، ارتعش صوتي بسؤال حاد لدرجة شعرتُ معها بحدقتي عينيّ وكأنهما قد تبرزان خارجاً.

[تنسيق قدر كل الوجود لعالم العوالم الثلاثة آلاف للسماوات الثلاث لسوميرو من أجل العثور على ‘الإجابة’ القصوى… ذلك هو دور الملك المستقبلي.]

“… عفواً؟”

“… أنا بخير.”

[لورد السيف و الرمح؛ أنت… علمتَ لورد السيف و الرمح القلب، ومع عبور قلب لورد السيف والرمح عبر الدورات متبعاً سلطتك… فإنه سينتمي إليك في النهاية.]

توك، تودوك!

“ولكن… أليست لورد السيف و الرمح لا تزال مجرد تابع لطاغوت الإشراق الأعلى؟ ومع ذلك فقول عُشر قوة طاغوت الإشراق الأعلى…”

“يا سيدي، أأنت بخير؟”

[… أنت خالد للشبكة العظمى الآن بالفعل، لذا حان الوقت لكي تعرف.]

“أ- أنا أعتذر… يبدو أنني لا أزال قاصراً للغاية… لا يمكنني تحمل حكمة كائن عظيم كهذا. أرجوكِ، امنحيني مجرد وقت قصير قبل مواصلة الشرح…”

توك—

لقد صُدمتُ تماماً بالحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى التي تعلمتُها اليوم لدرجة بدأتُ معها في فقدان الوعي.

رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي يدها من على كتفي وأشارت نحو السماء. ذلك المكان هو القسم السفلي من جبل سوميرو؛ المكان حيث يمكن استشعار مقاعد الطواغيت العليا.

يشعر الأمر تماماً وكأن الحكمة ذاتها حية، وتكشط رأسي.

[اسمح لي بإخبارك بالحقيقة المثيرة للسخرية والقشعريرة عن طاغوت الإشراق الأعلى…]

“القدر، والتاريخ، والقانون المطلق الثالث لا يمكنهم امتلاك جوهر أصل! و- وحتى لو وُجد مثل هذا الشيء، لا يمكن لأحد الاستيلاء عليه! أليس هو، كما يُدعى، [مطلقاً]! جوهر الأصل هو الجبل، والداو الخالد هو مسار الجبل. ولكن إذا كان مثل هذا الجوهر للأصل يوجد بحق، فأين بحق العالم يوجد الداو الخالد للقدر! لم أسمع قط في أي حساب أو تاريخ عن أي خالد حقيقي يمشي على داو القدر الخالد.”

نظرت الموقر السماوي للعالم السفلي للأعلى نحو السماء وهي تتحدث:

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

[كيان كطاغوت الإشراق الأعلى… لا وجود له في هذا العالم. جميع مقاعد العالم تسمح لـ لورد خالد واحد فقط بالجلوس عليها… ولكن مقعد الإشراق وحده مختلف. مقعد الإشراق وحده منتفخ وقوي بشكل ساحق مقارنة بالمقاعد الأخرى… لدرجة أنه بدلاً من لورد خالد واحد، يمكن لـ [عشرة لوردات خالدين] الجلوس عليه.]

“ولكن… أليست لورد السيف و الرمح لا تزال مجرد تابع لطاغوت الإشراق الأعلى؟ ومع ذلك فقول عُشر قوة طاغوت الإشراق الأعلى…”

“…!!!”

[استمع جيداً. في الماضي البعيد، في أعماق التاريخ الذي لا أعرف حتى حقيقته أو وجوده، ارتقى [شخص ما] لمنصب طاغوت القدر الأعلى. وبسبب ذلك الوجود، أصبح حتى خالدو تحرر الرفات قادرين على استخدام نبوءة القدر، وأصبح الخالدون العلويون الأرضيون أيضاً قادرين على التدخل في جزء من القدر دون اتباع مسار القدر. ونال الخالدون العلويون للسماء أيضاً أردية مجنحة باستدعاء روح قوة ذلك الكائن.]

فغرتُ فمي على اتساعه عند هذه الحقيقة الصادمة.

[ألا تزال تنكر؟ لا تقلق، سأجعلك تفهم بالقوة إذا لزم الأمر…]

[السماوات العشر للإشراق… نعم. في هذا العصر، الكائنات الذين يُطلق عليهم خالدو الإشراق الثمانية يشيرون لأنفسهم كجزء من الحكام الأحد عشر، منادين أنفسهم بخالدي الإشراق الثمانية. ‘طاغوت الإشراق الأعلى هيوك سا’ هو في الحقيقة اسم آخر لخالدي الإشراق الثمانية، وعندما يقولون دائماً، ‘المجد لطاغوت الإشراق الأعلى’، فلا يختلف الأمر عن منح المجد والثناء لأسلافهم وللعدالة العنيفة الممررة إليهم.]

تحول عقلي للضبابي. الآن، حتى قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنها إيقاف انهياري. وربما لأنني توصلتُ لمعرفة الحكمة المتعلقة بوجود هائل للغاية أكثر من اللازم، فقد عجزتُ عن تحمل بلورات الملح المنفجرة من داخلي وبدأتُ في التحطم. إنه أمر صادم، ومؤلم؛ ومثقل باليأس.

“… أتقولين… إن المقاعد يمكن أن تصبح… منتفخة على ذلك النحو…؟”

‘ذ- ذلك يعني…’

سألتُ بتعبير مذهول، وردت الموقر السماوي للعالم السفلي:

بدأ نموذج جبل سوميرو المدفوع في رأسي في الانفجار.

[هذا مستحيل، ليس تحت الظروف العادية. ومهما دمجتَ من مقاعد، يمكن لِـ لورد خالد واحد فقط الجلوس عليها. ومع ذلك… السبب في انتفاخ مقعدهم على هذا النحو يعود لسبب آخر؛ حالياً، هناك من ‘يعير’ القوة لذلك المقعد.]

هذا صحيح. الحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى هي أن ما يُدعى بـالطاغوت الأعلى لا وجود له حقاً. إنهم خالدو الإشراق الثمانية الذين يلعبون دور طاغوت الإشراق الأعلى متظاهرين بأنهم طاغوت أعلى— حقيقة مثيرة للسخرية ومثيرة للشفقة. ولكن في الوقت نفسه، فإن حقيقة وجود كائن يعيرهم القوة هي، في حد ذاتها، مرعبة. حقاً، الحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى هي مثيرة للسخرية ومثيرة للقشعريرة معاً.

“… ذلك يعني…”

[… كما هو متوقع. أنت غريب الأطوار. عندما تُقال الحقيقة لمن وُلدوا في هذا العالم، فإنهم جميعاً، دون استثناء، ينكرونها ويحاولون النسيان، تماماً مثلك. ولكن عندما يُقال الشيء نفسه للمنهين، بالرغم من ارتعاشهم خوفاً ومعاناتهم، إلا أنهم يتقبلونه مع ذلك. أنت، ومع ذلك، مثل شخص ينتمي لجبل سوميرو.]

[نعم. هذا يعني أن طاغوت القدر الأعلى يعير القوة لمقعد الإشراق. وذلك يعني… أنه حتى مع مجرد جزء من القوة التي يعيرها طاغوت القدر الأعلى فإن تلك الكائنات قادرة على الوقوف على قدم المساواة معي.]

لعجزي عن تحمل الألم والـ “نداء” اللذين جلبتهما هذه المعلومات، بدأتُ في إخراج زبد ملح من فمي. وقاومتُ بيأس هذا الألم وضغط الحكمة، بادئاً في إنكار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي.

لقد صُدمتُ تماماً بالحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى التي تعلمتُها اليوم لدرجة بدأتُ معها في فقدان الوعي.

كان ذلك في تلك اللحظة تماماً.

هذا صحيح. الحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى هي أن ما يُدعى بـالطاغوت الأعلى لا وجود له حقاً. إنهم خالدو الإشراق الثمانية الذين يلعبون دور طاغوت الإشراق الأعلى متظاهرين بأنهم طاغوت أعلى— حقيقة مثيرة للسخرية ومثيرة للشفقة. ولكن في الوقت نفسه، فإن حقيقة وجود كائن يعيرهم القوة هي، في حد ذاتها، مرعبة. حقاً، الحقيقة عن طاغوت الإشراق الأعلى هي مثيرة للسخرية ومثيرة للقشعريرة معاً.

“عفواً…؟”

‘هكذا هو الأمر إذاً…’

تقيأتُ حفنة من الدم الحقيقي لوحش خالد. ومن الدم الحقيقي للوحش الخالد الذي بصقتُه، بدأت بلورات من الملح في الظهور؛ إنها بلورات الملح.

باستيعابي لهذه الحقيقة، لم أتمكن في النهاية من تحمل سيل الحكمة الذي تهمس به الموقر السماوي للعالم السفلي لي وانهرتُ فاقداً للوعي. كل حكمة منحتْها لي الموقر السماوي للعالم السفلي هي وحشية وصادمة للغاية… وفي هذه اللحظة، يشعر الأمر وكأنني أخضع لعودتي التناسخية الألف والسادسة.

بدأ شيء ما في البروز داخل عقلي.

‘هذا المكان هو…’

[في النهاية، الملك المستقبلي هو… كائن يجب على جميع الخالدين الحاكمين دمج قوتهم للقتال ضده. انه يحجب حالياً البوابة الكائنة وراء قاعة الاستقبال والتي تمثل السماء الثالثة والثلاثين لجبل سوميرو، ساجنا كامل جبل سوميرو. هم يقبضون على قدر كل الوجود في أيديهم، وموقفين تقدم حضارة هذا العصر ونمو الكائنات الحية، ومثبتين بلا نهاية تدفق الوقت في عصر فريد، مجبرين إياه على التكرار.]

“يا سيدي، أأنت بخير؟”

‘آه…’

عندما استعدتُ حواسي، وجدتُ نفسي مستلقياً داخل غرفة كبيرة في هيئتي الحقيقية، وبجانبي، يراقبني هونغ فان الصغير بأعين قلقة. وبالرغم من كون هونغ فان في هيئته الحقيقية أيضاً في مرحلة دخول النيرفانا، إلا أنه وربما بسبب الفارق الساحق في الرتبة، بدا صغيراً كظفر إصبع وهو يقلق عليّ.

“ولكن… أليست لورد السيف و الرمح لا تزال مجرد تابع لطاغوت الإشراق الأعلى؟ ومع ذلك فقول عُشر قوة طاغوت الإشراق الأعلى…”

“… أنا بخير.”

[إذاً، فليس لدي خيار سوى استخدام الطريقة نفسها كما عند الكشف عن الحقيقة لقضاتي.]

استجمعتُ نفسي وجلستُ مستوياً. الحقائق التي تعلمتُها لتوّي صادمة للغاية أكثر من اللازم.

“… عفواً؟”

و… طاغوت الإشراق الأعلى لا وجود له… وخالدو الإشراق الثمانية أنفسهم هم طاغوت الإشراق الأعلى…؟

[اسمح لي بإخبارك بالحقيقة المثيرة للسخرية والقشعريرة عن طاغوت الإشراق الأعلى…]

في أعقاب هذا الكشف الصادم، حدقت بذهول لأسفل نحو هونغ فان.

[لا تُشح بنظرك وواجه الحقيقة بوضوح. بالنسبة للخالدين الحاكمين، يمكن استشعار الأمر مباشرة، ولكن لأمثالك ممن لا يمكنهم استشعاره، قد يكون الأمر أكثر من القدرة على التعامل معه. لذلك، سأفتحه بنفسي وأضعه بالداخل.]

“كيف كانت مقابلة السيد الخاصة مع الموقر السماوي للعالم السفلي…؟”

“ز- ز- زائف… لا، تلك كلمات عبثية.”

نظر هونغ فان للأعلى نحوي وسأل، وهو يبدو فضولياً. لكني لم أجب؛ اكتفيتُ بالتحديق في هونغ فان لفترة طويلة. لأنه في رأسي، يملأ سؤال واحد فقط عقلي.

بإجباري على قبول هذه الحقيقة من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، نحبتُ ألماً وصدمة وأنا أسأل:

‘… إذاً هذا الفتى… لم يكن طاغوت الإشراق الأعلى…؟’

لعجزي عن تحمل الألم والـ “نداء” اللذين جلبتهما هذه المعلومات، بدأتُ في إخراج زبد ملح من فمي. وقاومتُ بيأس هذا الألم وضغط الحكمة، بادئاً في إنكار كلمات الموقر السماوي للعالم السفلي.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“و- ولكن…!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط