الفصل 646 : طاغوت العالم السفلي (3)
طلبتُ من ذات الريش الأزرق الحرص على نيل هونغ فان لبعض البطاطا المسلوقة أثناء الانتظار.
عندما وصلتُ إلى البوابة المؤدية لأعمق أعماق العالم السفلي رفقة يان لو، تقدمتْ من جانب البوابة الحسناء البينغ الأزرق وعجوز آخر ذو وجه شاحب وتحدثا.
‘آه… صحيح. الآن…’
“يرجى ترك الرداء المجنح الخاص بك معنا.”
[تفضل.]
“والكائنات الحية بالداخل أيضاً، يرجى إنزالها.”
قررتُ الاحتفاظ بتلك المعلومات في عقلي ومراقبة تعبير الموقر السماوي للعالم السفلي.
“لا يمكنك إدخال كنوز خالدة أو أسلحة للداخل.”
[[شخص ما] قد قام بالفعل… من نقطة في المستقبل وراء هذه اللحظة، بالتدخل في الماضي. وبسبب ذلك، التوى قدر هذه اللحظة الحالية وثبت. ذلك الانقلاب في القدر… تسبب في جعل من هم برتبة الموقر السماوي يستيقظون أبكر من المتوقع.]
بقولهما هذا، جردا الرداء المجنح الخاص بي في لحظة، وختماه، وسحبا المرتقين من داخل جسدي.
وربما لأنها تعتبرني جديراً الآن، لم تعد الموقر السماوي للعالم السفلي تتحدث عبر الظلال مع وجود شمعة بيننا فقط كما من قبل؛ فهذه المرة، تكشف علانية عن إسقاطها.
‘هذا منطقي. إذا وُجدت كائنات حية بالداخل عند مواجهة الموقر السماوي للعالم السفلي، فمن المحتمل أن تموت فحسب.’
بقولهما هذا، جردا الرداء المجنح الخاص بي في لحظة، وختماه، وسحبا المرتقين من داخل جسدي.
“سأستأمنكما على الكائنات الحية، ولكن هل يمكنكما علاج من أُصيب منهم بفعل الأثر الارتدادي السابق؟”
أجابت الموقر السماوي للعالم السفلي بيسر. وعند كلماتها التالية، لم يسعني إلا الشعور بالصدمة.
“سوف نعالجهم.”
وبرؤيتها لهذا، أومأت الموقر السماوي للعالم السفلي برأسها.
أومأ العجوز ذو الوجه الشاحب برأسه وأخذ الكائنات الحية الفاقدة للوعي من جسدي بعيداً لمكان ما، بينما ختمتْ ذات الريش الأزرق الرداء المجنح الخاص بي وتلقت الكنوز الخالدة في داخلي.
“أعتقد أنكِ كنتِ تراقبينني منذ حياتي السابقة. وإذا كان الأمر كذلك، فأعتقد أنكِ عاينتِ أيضاً المعركة بيننا وبين هيون مو. في هذه الحالة… هل تعرفين ربما الحالة الحالية لهيون مو؟”
سلمتُهما أجساد يو هوي، وهام جين، ويو هوي من حياتي السابقة، جنباً إلى جنب مع رايات ختم الخالد للدب الأكبر وأشياء أخرى.
“… أهو… أهو ممكن حقاً أن يصير المرء موقرا سماوياً عبر مثل هذه الأساليب؟ عبر مثل هذا الفعل المتمثل في كونه فجأة… ‘تم تجاوز الكتابة فوقه’ على ذلك النحو…؟”
وأخرجتُ هونغ فان أيضاً لقرابة لحظة.
“في الأصل، يعني…”
“هونغ فان. أنا آسف، ولكن تنحَّ للخارج لفترة قصيرة.”
“… أهو… أهو ممكن حقاً أن يصير المرء موقرا سماوياً عبر مثل هذه الأساليب؟ عبر مثل هذا الفعل المتمثل في كونه فجأة… ‘تم تجاوز الكتابة فوقه’ على ذلك النحو…؟”
مهما كان هذا الشخص غريباً، فإذا وقف أمام الموقر السماوي للعالم السفلي، فمن المحتمل ألا يتحمل الرتبة وقد ينفجر ويموت. وحتى لو بدا الأمر مريباً قليلاً، فمن الصواب إظهار المراعاة، لذا أخرجتُ هونغ فان طبيعياً ووضعته على راحة يدي.
وبذلك، أُغلق الباب عائداً بالخلف. وبالرغم من أنه لا يزال مجرد إسقاط، أو نسخة في أفضل الأحوال… إلا أنني، أخيراً، نلتُ رؤية الوجه الحقيقي للعالم السفلي. ومع ذلك، فإن نموي لا يجلب لي أي فرح؛ بل بالأحرى، كلما حدقت في عيني ذلك الموقر السماوي للعالم السفلي الهائل، زاد شعوري بالاختناق. يشعر الأمر وكأن ثقلاً ثقيلاً ومتبلداً يحجب صدري. وفي تلك الحالة، وبينما أظل متوتراً، بمفردي مع الموقر السماوي للعالم السفلي.
“همم، يا سيدي. ألا يمكنني الدخول معك؟ أنا أيضاً أرغب في أن أكون عوناً لك.”
فتحتُ عينيّ على اتساعهما عند الادعاء العبثي.
ولكن هونغ فان، ولسبب ما، تململ بنفاذ صبر ورغب في المجيء معي، وحككتُ رأسي وأنا أجيب:
“… إذاً، أيمكنني السؤال عما أحمل الفضول الأكبر لمعرفته أولاً.”
“همم، أنا آسف. ولكنك إذا أتيتَ، فأعتقد أنك لن تتمكن من التحمل.”
عند تلك الكلمات، لم يسعني إلا الارتداد صدمة.
ورداً على كلماتي، أجابتْ ذات الريش الأزرق أيضاً، ناظرة للأسفل إلى هونغ فان:
ورداً على كلماتي، أجابتْ ذات الريش الأزرق أيضاً، ناظرة للأسفل إلى هونغ فان:
“الموقر الإمبراطوري ترغب في الحصول على مقابلة خاصة مع هذا الشخص. يجب أن تبقى بالخارج في الوقت الحالي.”
عند كلمات يان لو، بدأت البوابة، والأكبر من أجسادنا ذات الحجم الكوني، في الانفتاح.
“إ- إمم… ومع ذلك…”
عند كلمات يان لو، بدأت البوابة، والأكبر من أجسادنا ذات الحجم الكوني، في الانفتاح.
“أتـحاول الذهاب ضد إرادة الموقر الإمبراطوري؟”
“… عندما تحدثنا آخر مرة في خلوة من قبل. ألم تقولي آنذاك؟ أنه لا يزال هناك وقت طويل قبل أن يلاحظ الموقرون السماويون.”
“ذ- ذلك… مفهوم.”
“…؟ أنا أعتذر. أنا لا أفهم السؤال.”
في النهاية، أطلق هونغ فان تنهيدة عند كلمات ذات الريش الأزرق وانتقل من فوق يدي ليستقر فوق راحة يد ذات الريش الأزرق.
[ليتنحَّ لورد الين الحقيقي للياما للخارج للحظة. لدي شيء لأناقشه مع المُنهي.]
“انتظر هنا إذاً للحظة يا هونغ فان. آه، ويا ذات الريش الأزرق… أهذا صحيح؟”
في النهاية، أطلق هونغ فان تنهيدة عند كلمات ذات الريش الأزرق وانتقل من فوق يدي ليستقر فوق راحة يد ذات الريش الأزرق.
“نعم، أيها الضيف المتميز.”
شعرتُ برعب زاحف وكأنني أقف أمام حقيقة مخيفة وسألتُ سؤالي التالي؛ ولسبب ما، أنا خائف من النطق بالسؤال التالي.
“هونغ فان يحب البطاطا المسلوقة، لذا يرجى إعداد البعض ليأكلها.”
وعند الكلمات التي تلت ذلك، تُرِكتُ عاجزاً عن الكلام تماماً.
طلبتُ من ذات الريش الأزرق الحرص على نيل هونغ فان لبعض البطاطا المسلوقة أثناء الانتظار.
“… ما الذي يعنيه ذلك…؟”
‘هذا الفتى يحب البطاطا حقاً، لذا يجب عليه على الأقل قضاء الوقت في أكلها أثناء الانتظار.’
“هونغ فان. أنا آسف، ولكن تنحَّ للخارج لفترة قصيرة.”
بتذكري الجيد لمدى استمتاع هونغ فان بأكل البطاطا، قهقهتُ وقدمتُ الطلب، وأومأتْ ذات الريش الأزرق برأسها.
“ذ- ذلك… مفهوم.”
وبعد فترة وجيزة، اختفت ذات الريش الأزرق لمكان ما جنباً إلى جنب مع الرداء المجنح المختوم وهونغ فان، وبعد التأكد من هذا، طرق يان لو على البوابة الهائلة.
بينما تتحدث الموقر السماوي للعالم السفلي عن هيون مو، وللمرة الأولى، ومضت شفقة حقيقية في عينيها قبل أن تتلاشى سريعاً. وفي تلك اللحظة، ومض شيء عبر عقلي.
“أيها الموقر الإمبراطوري، لقد أحضرتُ سيو أون هيون.”
[ما الذي تعنيه بما يُفترض أن يعنيه؟ ألا تملك تخميناً؟]
كيييييك—
إنه ذلك. بالعودة آنذاك، عندما سمعتُ عن طقوس التقدم للموقر السماوي لهيون مو، ضربني شيء ما كـ [تناقض] في ذلك الوقت. وما يكونه ذلك الـ [شيء] تبادر لعقلي أخيراً. وبمجرد إدراكي لذلك التناقض، أدركتُ أنه يجب عليّ السؤال عنه هنا والآن. وبحذر، فتحتُ فمي.
عند كلمات يان لو، بدأت البوابة، والأكبر من أجسادنا ذات الحجم الكوني، في الانفتاح.
كنتُ أظن الأمر بتلك الطريقة؛ أنه إذا وصلنا لـ ‘المعيار’ للعالم السفلي، فإن ذلك يعني أننا وصلنا على الأقل لمرحلة عالية بما يكفي لنكون عوناً لدرجة ما للموقر السماوي للعالم السفلي. ولكن الآن، بعد أن شهدت القوة الحقيقية للموقر السماوي للعالم السفلي، بدأتُ في التشكيك في أي نوع من العون يمكنني تقديمه يوماً. بخلاف كوني جندياً صغيراً يسهل اللعب به، أي عون يمكنني تقديمه بحق؟ بدأتُ أشعر بالشك.
ثم، ما ينبسط أمام عينيّ هو مشهد مألوف.
على الفور، خفضتُ رأسي وصحتُ علانية:
[العجلة البيضاء].
ارتعدتُ، محاولاً طرح السؤال التالي؛ ولكن لم تخرج كلمات.
والكائن الهائل الجالس في وضعية اللوتس أمام تلك العجلة.
‘ذ- ذلك يعني…’
وربما لأنها تعتبرني جديراً الآن، لم تعد الموقر السماوي للعالم السفلي تتحدث عبر الظلال مع وجود شمعة بيننا فقط كما من قبل؛ فهذه المرة، تكشف علانية عن إسقاطها.
“…”
المظهر عينه الذي رأيتُه لتوّي في نطاق الشمس والقمر السماوي.
على الفور، خفضتُ رأسي وصحتُ علانية:
تلك الهيئة الجميلة ومع ذلك الغريبة ذات المقياس الكوني، الملكة الأم للعالم السفلي، تحدق بي لأسفل وبيان لو الذي أحضرني إلى هنا، وتفتح فمها.
عند تلك الكلمات، فتحتُ عينيّ على اتساع أكبر.
[ليتنحَّ لورد الين الحقيقي للياما للخارج للحظة. لدي شيء لأناقشه مع المُنهي.]
[على الأرجح، لن تظهر هيون مو أمامك مجدداً. مهما كان عدد الحيوات التي تكررها؛ لأن… من هم برتبة الموقر السماوي قد بدأوا بالفعل في ملاحظة تراجعاتك، وهيون مو من بينهم.]
[طوع أمركِ.]
‘إذاً مشهد واحد فقط من المستقبل هو الثابت، ولكن كل شيء آخر يظل غير مقرر.’
انحنى يان لو بعمق للموقر السماوي للعالم السفلي، ثم اختفى في الظلام وراء الأبعاد.
‘إذاً مشهد واحد فقط من المستقبل هو الثابت، ولكن كل شيء آخر يظل غير مقرر.’
كيووونغ!
[أنا لستُ في جانبك بشكل خاص. أنت قد وصلتَ لمستواي المعياري فحسب.]
وبذلك، أُغلق الباب عائداً بالخلف. وبالرغم من أنه لا يزال مجرد إسقاط، أو نسخة في أفضل الأحوال… إلا أنني، أخيراً، نلتُ رؤية الوجه الحقيقي للعالم السفلي. ومع ذلك، فإن نموي لا يجلب لي أي فرح؛ بل بالأحرى، كلما حدقت في عيني ذلك الموقر السماوي للعالم السفلي الهائل، زاد شعوري بالاختناق. يشعر الأمر وكأن ثقلاً ثقيلاً ومتبلداً يحجب صدري. وفي تلك الحالة، وبينما أظل متوتراً، بمفردي مع الموقر السماوي للعالم السفلي.
وبذلك، أُغلق الباب عائداً بالخلف. وبالرغم من أنه لا يزال مجرد إسقاط، أو نسخة في أفضل الأحوال… إلا أنني، أخيراً، نلتُ رؤية الوجه الحقيقي للعالم السفلي. ومع ذلك، فإن نموي لا يجلب لي أي فرح؛ بل بالأحرى، كلما حدقت في عيني ذلك الموقر السماوي للعالم السفلي الهائل، زاد شعوري بالاختناق. يشعر الأمر وكأن ثقلاً ثقيلاً ومتبلداً يحجب صدري. وفي تلك الحالة، وبينما أظل متوتراً، بمفردي مع الموقر السماوي للعالم السفلي.
فتحت الموقر السماوي للعالم السفلي فمها.
[العجلة البيضاء].
[هذه العذراء الوضيعة هي…]
[عندما يقوم شخص ما من المستقبل بتغيير الماضي، ما الذي يجب فعله لكي لا يتسبب ذلك في تناقض في الوقت؟]
على الفور، خفضتُ رأسي وصحتُ علانية:
[… إذا كانت تلك رغبتك، فليكن الأمر كذلك.]
“أر- أرجوكِ! أنا أتوسل إليكِ، اسحبي تلك الكلمات!”
[ليتنحَّ لورد الين الحقيقي للياما للخارج للحظة. لدي شيء لأناقشه مع المُنهي.]
كواانغ!
صحتُ بشعوري بحس هائل من العبء عند تلك الكلمات. عذراء وضيعة؟ أي شخص عاين قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنه أبداً البقاء هادئاً عند سماع مثل هذه الكلمات. هذا يشعر بالغطرسة نفسها أكثر من التواضع.
صحتُ بشعوري بحس هائل من العبء عند تلك الكلمات. عذراء وضيعة؟ أي شخص عاين قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنه أبداً البقاء هادئاً عند سماع مثل هذه الكلمات. هذا يشعر بالغطرسة نفسها أكثر من التواضع.
“…؟”
“أ- أنا… أنا مجرد خالد للشبكة العظمى فحسب، ومثل هذه الكلمات هي عبء عظيم أكثر من اللازم عليّ. أرجوكِ، أنا أتوسل إليكِ، لا تنادي نفسكِ هكذا أمامي…!”
أجابت الموقر السماوي للعالم السفلي بيسر. وعند كلماتها التالية، لم يسعني إلا الشعور بالصدمة.
عند توسلي المستميت، بدت الموقر السماوي للعالم السفلي وكأنها تحدق بي للحظة.
فغرتُ فمي عند القوة المرعبة للموقر السماوي للعالم السفلي، وأومأتُ برأسي ببطء. عند ذلك، ابتسمت الموقر السماوي للعالم السفلي.
[ومع ذلك، فإنكم أيها الملوك السماويون تمتلكون رتبة أعلى منا نحن الموقرون السماويون. ومن حيث الرتبة بمفردها، لا أحد منا نحن الموقرون السماويون، وأنا من بينهم، يمكنه خفض خطابه بغير كلفة نحو الشخص المتميز.]
في النهاية، أطلق هونغ فان تنهيدة عند كلمات ذات الريش الأزرق وانتقل من فوق يدي ليستقر فوق راحة يد ذات الريش الأزرق.
“أر- أرجوكِ! أنا أتوسل إليكِ حقاً! يرجى خفض خطابكِ بغير كلفة نحوي!”
حتى بعد الوصول لهذه المرحلة، هي تقرأ ما بداخلي في لحظة. صفيتُ عقلي من الأفكار غير الضرورية وأومأتُ برأسي.
صحتُ بصدق، كالتضرع تقريباً. ذلك الكائن المرعب وهو يتواضع أمامي يشعرني بالخراب أو التهديد أكثر. وشعرتُ بضيق نفس واختناق لدرجة كدتُ معها أتوسل وأنا أواصل:
ملاحظات المترجم: ما هو تحليلكم لرمزية الأيل والصلة بالمستقبل؟ شاركونا تعليقاتكم الممتعة!
“هذا الوضيع سيو أون هيون يتوسل إليكِ بتواضع…! أر- أرجوكِ، اخفضي خطابكِ بغير كلفة نحوي!”
“…”
[… إذا كانت تلك رغبتك، فليكن الأمر كذلك.]
فتحت الموقر السماوي للعالم السفلي فمها.
عندها فقط شعرتُ بقليل من الضغط الخانق ينقشع، ولهثتُ بحثاً عن الهواء وأنا أرفع الجزء العلوي من جسدي.
لا يمكنني فهم الاستياء العالق في عيني الموقر السماوي للعالم السفلي. وبعد ذلك، ولسبب ما، طفت ذاكرة عندما التقى تاي يول-جيون وهونغ فان لأول مرة فجأة في عقلي.
“شكراً لكِ… أيها الموقر الإمبراطوري…”
بينما تتحدث الموقر السماوي للعالم السفلي عن هيون مو، وللمرة الأولى، ومضت شفقة حقيقية في عينيها قبل أن تتلاشى سريعاً. وفي تلك اللحظة، ومض شيء عبر عقلي.
و… عندها فقط شعرتُ بأنني يمكنني البدء في التفكير بشكل صحيح مجدداً.
“… أتقولين… إن مستقبلي قد جرى تحديده؟”
‘آه… صحيح. الآن…’
صحتُ بشعوري بحس هائل من العبء عند تلك الكلمات. عذراء وضيعة؟ أي شخص عاين قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنه أبداً البقاء هادئاً عند سماع مثل هذه الكلمات. هذا يشعر بالغطرسة نفسها أكثر من التواضع.
الموقر السماوي للعالم السفلي تقف في جانبي.
“سوء فهم…؟”
[أنا لستُ في جانبك بشكل خاص. أنت قد وصلتَ لمستواي المعياري فحسب.]
[عندما ينعكس ترتيب الوقت، ما الذي يجب فعله لكي لا يكون هناك تناقض؟]
“معيار، هاه…؟”
التناقض الذي لاحظتُه عندما سمعتُ لأول مرة عن طقوس التقدم للموقر السماوي؛ ذلك التناقض تعمق أكثر عندما عاينتُ قوة الموقر السماوي للعالم السفلي، وفي اللحظة التي طُرح فيها موضوع هيون مو من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، تشكل السؤال بالكامل.
ابتسمتُ بمرارة.
هذا صحيح. المجموعة المعروفة بقاعة الإشراق وجدت قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، والموقر السماوي للعالم السفلي وجدت قبل هيون مو. إذاً، حتى بالعودة عندما كانت هيون مو موجودة، فلا بد أن قاعة الإشراق كانت تقف قوية بالفعل… فكيف بحق العالم فازت هيون مو ضد السماوات العشر للإشراق في ذلك العصر، والذين امتلكوا قوة تضاهي الموقر السماوي للعالم السفلي؟
“المعيار للموقر الإمبراطوري التي هزمت خالدي الإشراق الثمانية بسهولة في ضربة واحدة هو عالٍ بشكل لا يمكن تخيله… أيمكن لشخص مثلي أن يكون عوناً للموقر الإمبراطوري؟”
“أتتحدثين… عن مفارقة زمنية؟”
كنتُ أظن الأمر بتلك الطريقة؛ أنه إذا وصلنا لـ ‘المعيار’ للعالم السفلي، فإن ذلك يعني أننا وصلنا على الأقل لمرحلة عالية بما يكفي لنكون عوناً لدرجة ما للموقر السماوي للعالم السفلي. ولكن الآن، بعد أن شهدت القوة الحقيقية للموقر السماوي للعالم السفلي، بدأتُ في التشكيك في أي نوع من العون يمكنني تقديمه يوماً. بخلاف كوني جندياً صغيراً يسهل اللعب به، أي عون يمكنني تقديمه بحق؟ بدأتُ أشعر بالشك.
[سأخبرك إذاً؛ من هو الشخص الذي أرسلك لأسفل لهذا العالم، ومن هو الشخص الذي يصطادك، ومن هو الشخص الذي يحجب الطريق وراء قاعة الاستقبال حيث يجب علينا نحن الخالدين الحاكمين الذهاب…]
[أنت تفتقر للثقة. آمن بنفسك؛ فمن الطبيعي أنك لا تزال ضعيفاً حالياً. وفوق كل شيء، فإن نموك لم يكتمل بعد، لذا ليس هناك داعٍ للعجلة. تعاليم بحر الملح ستريك الطريق بالتأكيد. أنا لا أستثمر في أي شيء لا أرى فيه إمكانات.]
[أتَقلق بشأن مثل هذه الأشياء؟]
“… شكراً لكِ، حتى ولو لمجرد كلماتكِ.”
“الموقر الإمبراطوري ترغب في الحصول على مقابلة خاصة مع هذا الشخص. يجب أن تبقى بالخارج في الوقت الحالي.”
[وهناك سوء فهم.]
صحتُ بشعوري بحس هائل من العبء عند تلك الكلمات. عذراء وضيعة؟ أي شخص عاين قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنه أبداً البقاء هادئاً عند سماع مثل هذه الكلمات. هذا يشعر بالغطرسة نفسها أكثر من التواضع.
“سوء فهم…؟”
“أر- أرجوكِ! أنا أتوسل إليكِ، اسحبي تلك الكلمات!”
نظرتُ للأعلى نحو العالم السفلي في ارتباك. وفي عيني الموقر السماوي للعالم السفلي، وجد أثر استياء.
[أنا لا أتحدث عن قدرتك.]
[أنا لستُ أقوى بشكل خاص من خالدي الإشراق الثمانية. الرمز للنور الذي يستدعونه… القوة المحتواة في ذلك الرمز هي على قدم المساواة مع قوتي. السبب في ظهوري بمظهر الساحقة لهم هو ببساطة… أنه عند الوقوف أمامي، يذبل النور ويضعف.]
في النهاية، أطلق هونغ فان تنهيدة عند كلمات ذات الريش الأزرق وانتقل من فوق يدي ليستقر فوق راحة يد ذات الريش الأزرق.
“…؟”
“لقد قيل إن طقوس تقدم هيون مو كانت طرد جميع الكائنات من جبل سوميرو. ولكن… إذا كانت قوة قاعة الإشراق تضعف فقط أمام حضور الموقر الإمبراطوري، فكيف بحق العالم… تمكن شخص مثل هيون مو من طرد حتى قاعة الإشراق؟”
شعرتُ بالارتباك عند تلك الكلمات وسألتُ سؤالاً.
“سوف نعالجهم.”
“أتملكين مانترا تضعف النور؟”
‘ذ- ذلك يعني…’
[… لا. كل ما في الأمر… أن النور نفسه ينخفض ويضعف بلا نهاية أمامي من تلقاء نفسه. [شخص ما]… قد نسج ذلك في القانون ذاته. لهذا السبب، إذا نحيتَ ذلك القانون غير المعقول جانباً، فإن القوة بيني وبين فصيل النور ضيقة لدرجة أنني أملك تقدماً طفيفاً…]
ابتسمتُ بمرارة.
‘أليس ذلك أمراً جيداً في الواقع إذاً…؟’
“… أيمكنني سؤال شيء آخر؟”
لا يمكنني فهم الاستياء العالق في عيني الموقر السماوي للعالم السفلي. وبعد ذلك، ولسبب ما، طفت ذاكرة عندما التقى تاي يول-جيون وهونغ فان لأول مرة فجأة في عقلي.
[من الأفضل عدم نطق الحكمة الخطيرة علانية. حتى لو كان السؤال مولوداً بمحض الفضول لمعرفة الحقيقة… أنت تملك ضبط النفس.]
‘… ما هذا…؟’
إذا تركتُ هذا السؤال ينفلت من فمي، فشعرتُ باليقين أن كارثة لا تُتحمل ستحط عليّ. إنها بصيرتي، المشحوذة عبر معرفة الكثير من الخالدين الحقيقيين والخالدين الحاكمين حتى قبل أن أصير خالداً حقيقياً بنفسي، وبحفاظي دائماً على حراسة أفكاري. هذا هو نوع الأسئلة التي يجب ألا تُنطق. شعرتُ وكأن شخصاً مجهولاً ‘سيلاحظ’ إذا سألتُ. وبصعوبة، بصعوبة بالغة، نجحتُ في بلع السؤال عائداً لحنجرتي.
لسبب لستُ أدري ما هو. رد الفعل الذي أظهره هونغ فان عند لقائه الأول بالعالم السفلي داخل تاي يول-جيون. ولتوّي، الـ [قانون] الذي تحدثت عنه الموقر السماوي للعالم السفلي. شعرتُ وكأن هناك صلة ما بين الاثنين؛ ومع ذلك، لا يمكنني استيعاب ما قد تكون عليه تلك الصلة في الحال.
ومع ذلك، وتماثلاً مع ما أوشكتُ معه على الاستماع لقصتها وكأنني مسحور، هززتُ رأسي بسرعة. لأني أستطيع القول إنني إذا أجبتُ على ذلك السؤال بـ “نعم”، فإن العالم السفلي ستبدأ بحق في الكشف لي عن نيتها، جنباً إلى جنب مع حقائق لا تحصى. ولكني عندما أفكر في الأمر، فقد تلقيتُ بالفعل ما يزيد عن الكافي من الإجابات المتعلقة بأمور كثيرة من العالم السفلي؛ الكثير جداً، في الواقع. بطريقة ما، كان ذلك مقداراً لا يُصدق من العون. و…
‘في الوقت الحالي، فلنحرص على تذكر هذا.’
“…؟ أنا أعتذر. أنا لا أفهم السؤال.”
قررتُ الاحتفاظ بتلك المعلومات في عقلي ومراقبة تعبير الموقر السماوي للعالم السفلي.
[هيون مو، والآخرون من الموقرين السماويين الثلاثة، وجدوا ذات يوم فحسب. أنا بنفسي لا أعرف الذكريات المفصلة لذلك الوقت، فلأنه بناءً على تضرع الموقرين السماويين الثلاثة، ختمتُها بالقوة القديمة… لكني أشك في أن تلك الحقيقة مقيدة بعمق بخزيهم.]
‘حالياً ليس الوقت المناسب للسؤال عن هذا.’
[عندما ينعكس ترتيب الوقت، ما الذي يجب فعله لكي لا يكون هناك تناقض؟]
في الوقت الحالي، تجنبتُ طرح ذلك السؤال وطرحتُ بدلاً منه سؤالاً آخر.
[تريد معرفة لماذا أخبرك بهذا؟]
“… إذاً، أيمكنني سؤال لماذا تقدمين الدعم لمن يستوفون معاييركِ؟”
[الملك المستقبلي.]
[ليس هذا هو ما تحمل الفضول الأكبر لمعرفته حالياً، أليس كذلك؟]
وبذلك، أُغلق الباب عائداً بالخلف. وبالرغم من أنه لا يزال مجرد إسقاط، أو نسخة في أفضل الأحوال… إلا أنني، أخيراً، نلتُ رؤية الوجه الحقيقي للعالم السفلي. ومع ذلك، فإن نموي لا يجلب لي أي فرح؛ بل بالأحرى، كلما حدقت في عيني ذلك الموقر السماوي للعالم السفلي الهائل، زاد شعوري بالاختناق. يشعر الأمر وكأن ثقلاً ثقيلاً ومتبلداً يحجب صدري. وفي تلك الحالة، وبينما أظل متوتراً، بمفردي مع الموقر السماوي للعالم السفلي.
‘… كما ظننتُ…’
تلك الهيئة الجميلة ومع ذلك الغريبة ذات المقياس الكوني، الملكة الأم للعالم السفلي، تحدق بي لأسفل وبيان لو الذي أحضرني إلى هنا، وتفتح فمها.
حتى بعد الوصول لهذه المرحلة، هي تقرأ ما بداخلي في لحظة. صفيتُ عقلي من الأفكار غير الضرورية وأومأتُ برأسي.
‘هذا الفتى يحب البطاطا حقاً، لذا يجب عليه على الأقل قضاء الوقت في أكلها أثناء الانتظار.’
“… إذاً، أيمكنني السؤال عما أحمل الفضول الأكبر لمعرفته أولاً.”
ولكن على النقيض من كلمة بسيط، وبسماعي لكلمات الموقر السماوي للعالم السفلي التالية، شعرتُ بالقشعريرة تسري في كامل جسدي.
[تفضل.]
“…”
“أعتقد أنكِ كنتِ تراقبينني منذ حياتي السابقة. وإذا كان الأمر كذلك، فأعتقد أنكِ عاينتِ أيضاً المعركة بيننا وبين هيون مو. في هذه الحالة… هل تعرفين ربما الحالة الحالية لهيون مو؟”
[تفضل.]
[أعرف.]
[كلما استعادت هيون مو ذكرياتها، فمن تلك اللحظة فصاعداً، تواصل قتل نفسها بهذه الطريقة حتى يضمحل جيل كامل من المنهين. وبعد ذلك، تُختم ذكرياتها مجدداً، وتستأنف مطاردتي بلا عقل، معلنة أنها ستهزمني. طفلة مثيرة للشفقة.]
أجابت الموقر السماوي للعالم السفلي بيسر. وعند كلماتها التالية، لم يسعني إلا الشعور بالصدمة.
[ليس هذا هو ما تحمل الفضول الأكبر لمعرفته حالياً، أليس كذلك؟]
[هيون مو تكرر حالياً الانتحار بلا نهاية داخل الفراغ البين-بعدي. ولسبب ما، يبدو أنها قد استعادت ذكرياتها. وحتى من قبل، كلما استعادت ذكرياتها أحياناً، كانت تكرر الانتحار بلا نهاية على ذلك النحو.]
عند كلمات يان لو، بدأت البوابة، والأكبر من أجسادنا ذات الحجم الكوني، في الانفتاح.
“… عفواً…؟”
وبرؤيتها لهذا، أومأت الموقر السماوي للعالم السفلي برأسها.
[على الأرجح، لن تظهر هيون مو أمامك مجدداً. مهما كان عدد الحيوات التي تكررها؛ لأن… من هم برتبة الموقر السماوي قد بدأوا بالفعل في ملاحظة تراجعاتك، وهيون مو من بينهم.]
عند تلك الكلمات، فتحتُ عينيّ على اتساع أكبر.
“…!!”
[أعرف.]
عند تلك الكلمات، لم يسعني إلا الارتداد صدمة.
‘هذا الفتى يحب البطاطا حقاً، لذا يجب عليه على الأقل قضاء الوقت في أكلها أثناء الانتظار.’
‘ذ- ذلك يعني…’
“إذا تدخل كائن من المستقبل مع كائن من الماضي، لكي لا يحدث تناقض في الوقت… فإن الأمر سيتطلب حتمية الأقدار.”
أيعني هذا أن هيون مو والموقر السماوي لشجرة السال قد أدركا تراجعي!؟
على الفور، خفضتُ رأسي وصحتُ علانية:
‘هل أصبح جميع الموقرين السماويين واعين بتراجعي؟ ألم يكن كيم يونغ هون وحده من لاحظ؟’
عند تلك الكلمات، لم يسعني إلا الارتداد صدمة.
[كلما استعادت هيون مو ذكرياتها، فمن تلك اللحظة فصاعداً، تواصل قتل نفسها بهذه الطريقة حتى يضمحل جيل كامل من المنهين. وبعد ذلك، تُختم ذكرياتها مجدداً، وتستأنف مطاردتي بلا عقل، معلنة أنها ستهزمني. طفلة مثيرة للشفقة.]
[… إذا كانت تلك رغبتك، فليكن الأمر كذلك.]
بينما تتحدث الموقر السماوي للعالم السفلي عن هيون مو، وللمرة الأولى، ومضت شفقة حقيقية في عينيها قبل أن تتلاشى سريعاً. وفي تلك اللحظة، ومض شيء عبر عقلي.
[طوع أمركِ.]
إنه ذلك. بالعودة آنذاك، عندما سمعتُ عن طقوس التقدم للموقر السماوي لهيون مو، ضربني شيء ما كـ [تناقض] في ذلك الوقت. وما يكونه ذلك الـ [شيء] تبادر لعقلي أخيراً. وبمجرد إدراكي لذلك التناقض، أدركتُ أنه يجب عليّ السؤال عنه هنا والآن. وبحذر، فتحتُ فمي.
ملاحظات المترجم: ما هو تحليلكم لرمزية الأيل والصلة بالمستقبل؟ شاركونا تعليقاتكم الممتعة!
“… في الواقع، لقد كنتُ أحمل سؤالاً يتعلق بها أيضاً… أتتفضلين بالإجابة؟”
ولكني لكوني عاجزاً عن استيعاب نيتها، اكتفيتُ بالإجابة بما فكرتُ فيه.
[تحدث. فبعد كل شيء، لقد استدعيتُك إلى هنا لأخبرك بما يمكن إخباره. وإذا كانت هناك حكمة لستَ مستعداً لتحملها بعد، فسأختار ما أشاطره، لذا لا تقلق.]
“انتظر هنا إذاً للحظة يا هونغ فان. آه، ويا ذات الريش الأزرق… أهذا صحيح؟”
“نعم، أنا ممتن للغاية. إذاً، إذا كان بإمكاني… أود السؤال بشأن التناقض القابع داخل هيون مو.”
[أنا لستُ أقوى بشكل خاص من خالدي الإشراق الثمانية. الرمز للنور الذي يستدعونه… القوة المحتواة في ذلك الرمز هي على قدم المساواة مع قوتي. السبب في ظهوري بمظهر الساحقة لهم هو ببساطة… أنه عند الوقوف أمامي، يذبل النور ويضعف.]
التناقض الذي لاحظتُه عندما سمعتُ لأول مرة عن طقوس التقدم للموقر السماوي؛ ذلك التناقض تعمق أكثر عندما عاينتُ قوة الموقر السماوي للعالم السفلي، وفي اللحظة التي طُرح فيها موضوع هيون مو من قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، تشكل السؤال بالكامل.
كيييييك—
“لقد قيل إن طقوس تقدم هيون مو كانت طرد جميع الكائنات من جبل سوميرو. ولكن… إذا كانت قوة قاعة الإشراق تضعف فقط أمام حضور الموقر الإمبراطوري، فكيف بحق العالم… تمكن شخص مثل هيون مو من طرد حتى قاعة الإشراق؟”
[أعرف.]
هذا صحيح. المجموعة المعروفة بقاعة الإشراق وجدت قبل الموقر السماوي للعالم السفلي، والموقر السماوي للعالم السفلي وجدت قبل هيون مو. إذاً، حتى بالعودة عندما كانت هيون مو موجودة، فلا بد أن قاعة الإشراق كانت تقف قوية بالفعل… فكيف بحق العالم فازت هيون مو ضد السماوات العشر للإشراق في ذلك العصر، والذين امتلكوا قوة تضاهي الموقر السماوي للعالم السفلي؟
“لا يمكنك إدخال كنوز خالدة أو أسلحة للداخل.”
ذلك هو بالتحديد جوهر التناقض الذي شعرتُ به من قبل. وعند سماع تلك الكلمات، اختلجت عينا الموقر السماوي للعالم السفلي قليلاً وهي تجيب بهدوء.
“… عندما تحدثنا آخر مرة في خلوة من قبل. ألم تقولي آنذاك؟ أنه لا يزال هناك وقت طويل قبل أن يلاحظ الموقرون السماويون.”
[الأمر بسيط.]
شعرتُ برعب زاحف وكأنني أقف أمام حقيقة مخيفة وسألتُ سؤالي التالي؛ ولسبب ما، أنا خائف من النطق بالسؤال التالي.
‘بسيط؟’
تلك الهيئة الجميلة ومع ذلك الغريبة ذات المقياس الكوني، الملكة الأم للعالم السفلي، تحدق بي لأسفل وبيان لو الذي أحضرني إلى هنا، وتفتح فمها.
ولكن على النقيض من كلمة بسيط، وبسماعي لكلمات الموقر السماوي للعالم السفلي التالية، شعرتُ بالقشعريرة تسري في كامل جسدي.
[هيون مو، والآخرون من الموقرين السماويين الثلاثة، وجدوا ذات يوم فحسب. أنا بنفسي لا أعرف الذكريات المفصلة لذلك الوقت، فلأنه بناءً على تضرع الموقرين السماويين الثلاثة، ختمتُها بالقوة القديمة… لكني أشك في أن تلك الحقيقة مقيدة بعمق بخزيهم.]
[لأن تلك لم تكن طقوس تقدم هيون مو.]
“إ- إمم… ومع ذلك…”
“… عفواً؟”
“أرجوكِ، أخبرينـ… آه، لا…”
[لم تكن هيون مو، بل [شخص ما] آخر خضع ذات مرة لطقوس تقدم كهذه… والتعهدات العظيمة لذلك الـ [شخص] قد تم [تجاوز الكتابة فوقها] وإسقاطها على تاريخ هيون مو. وحتى الفراغ البين-بعدي لهيون مو، ومستوى الروح… في الحقيقة، لا شيء منه يخصها. كل تلك الإنجازات تنتمي حصراً لشخص آخر. لهذا السبب لا يمكن للتناقضات إلا أن تنشأ داخل قصة هيون مو.]
في اللحظة التالية—
“…”
[وهناك سوء فهم.]
شعرتُ برعب زاحف وكأنني أقف أمام حقيقة مخيفة وسألتُ سؤالي التالي؛ ولسبب ما، أنا خائف من النطق بالسؤال التالي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“… أهو… أهو ممكن حقاً أن يصير المرء موقرا سماوياً عبر مثل هذه الأساليب؟ عبر مثل هذا الفعل المتمثل في كونه فجأة… ‘تم تجاوز الكتابة فوقه’ على ذلك النحو…؟”
[لقد مزقتُ لتوّي ذلك القانون وأعدتُ صياغته. سيحتاج للاستعادة لاحقاً، ولكن… على الأقل في الوقت الحالي، يمكنني ليّ المصيبة القادمة نحوك بقدر ما يحلو لي. سأصبح المشرفة على المحنة، سألوي مصيبتك إلى محن تناسبك وأعيدها مجدداً.]
[منطلقك خاطئ.]
عند كلمات يان لو، بدأت البوابة، والأكبر من أجسادنا ذات الحجم الكوني، في الانفتاح.
وعند الكلمات التي تلت ذلك، تُرِكتُ عاجزاً عن الكلام تماماً.
‘هـ- هذا هو…!’
[الأمر ليس أن هيون مو أصبحت موقرا سماوياً عبر مثل هذه الأساليب. بل بالأحرى… كان ذلك بعد أن صارت موقرا سماوياً أن جرى تجاوز الكتابة فوقها.]
ولكن هونغ فان، ولسبب ما، تململ بنفاذ صبر ورغب في المجيء معي، وحككتُ رأسي وأنا أجيب:
“… ما الذي يعنيه ذلك…؟”
[من الأفضل عدم نطق الحكمة الخطيرة علانية. حتى لو كان السؤال مولوداً بمحض الفضول لمعرفة الحقيقة… أنت تملك ضبط النفس.]
[هيون مو، والآخرون من الموقرين السماويين الثلاثة، وجدوا ذات يوم فحسب. أنا بنفسي لا أعرف الذكريات المفصلة لذلك الوقت، فلأنه بناءً على تضرع الموقرين السماويين الثلاثة، ختمتُها بالقوة القديمة… لكني أشك في أن تلك الحقيقة مقيدة بعمق بخزيهم.]
صحتُ بشعوري بحس هائل من العبء عند تلك الكلمات. عذراء وضيعة؟ أي شخص عاين قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنه أبداً البقاء هادئاً عند سماع مثل هذه الكلمات. هذا يشعر بالغطرسة نفسها أكثر من التواضع.
“…”
“أرجوكِ، أخبرينـ… آه، لا…”
ارتعدتُ، محاولاً طرح السؤال التالي؛ ولكن لم تخرج كلمات.
[تفضل.]
السؤال الذي يرتفع لحنجرتي هو ما إذا كان ذلك يعني أن الموقرين السماويين الثلاثة هم كائنات أُقحمت في تاريخ جبل سوميرو من قبل شخص ما… ولكن غريزياً، ميزتُ الأمر.
[تفضل.]
‘هذا خطير.’
فتحتُ عينيّ على اتساعهما عند الادعاء العبثي.
إذا تركتُ هذا السؤال ينفلت من فمي، فشعرتُ باليقين أن كارثة لا تُتحمل ستحط عليّ. إنها بصيرتي، المشحوذة عبر معرفة الكثير من الخالدين الحقيقيين والخالدين الحاكمين حتى قبل أن أصير خالداً حقيقياً بنفسي، وبحفاظي دائماً على حراسة أفكاري. هذا هو نوع الأسئلة التي يجب ألا تُنطق. شعرتُ وكأن شخصاً مجهولاً ‘سيلاحظ’ إذا سألتُ. وبصعوبة، بصعوبة بالغة، نجحتُ في بلع السؤال عائداً لحنجرتي.
“… إذاً، أيمكنني السؤال عما أحمل الفضول الأكبر لمعرفته أولاً.”
وبرؤيتها لهذا، أومأت الموقر السماوي للعالم السفلي برأسها.
“لا يمكنك إدخال كنوز خالدة أو أسلحة للداخل.”
[من الأفضل عدم نطق الحكمة الخطيرة علانية. حتى لو كان السؤال مولوداً بمحض الفضول لمعرفة الحقيقة… أنت تملك ضبط النفس.]
تلك الهيئة الجميلة ومع ذلك الغريبة ذات المقياس الكوني، الملكة الأم للعالم السفلي، تحدق بي لأسفل وبيان لو الذي أحضرني إلى هنا، وتفتح فمها.
“… شكراً لكِ… على الثناء.”
لماذا تخبرني بكل هذا؟ نظرتُ للأعلى نحو الموقر السماوي للعالم السفلي في ارتباك.
عجلتُ بتحويل اهتمامي لموضوع آخر؛ ليس شيئاً متعلقاً بهيون مو أو خزي الموقرين السماويين الثلاثة… بل عُدتُ لموضوع إدراك الموقرين السماويين لتراجعي.
[تريد معرفة لماذا أخبرك بهذا؟]
“… أيمكنني سؤال شيء آخر؟”
“إذا تدخل كائن من المستقبل مع كائن من الماضي، لكي لا يحدث تناقض في الوقت… فإن الأمر سيتطلب حتمية الأقدار.”
[تفضل.]
‘… كما ظننتُ…’
“… عندما تحدثنا آخر مرة في خلوة من قبل. ألم تقولي آنذاك؟ أنه لا يزال هناك وقت طويل قبل أن يلاحظ الموقرون السماويون.”
[ذلك الأيل… هو دليل على أن [شخصاً ما] قد تدخل من المستقبل. وبعبارة أخرى… من اللحظة التي رأيتَ فيها ذلك الـ [أيل] تحديداً، فإن مستقبل هذا العالم قد ثُبت بالفعل. وخاتمتك أنت أيضاً، قد كُتبت بالفعل.]
[كان ذلك هو الحال في الأصل.]
كواااااااااانغ!
“في الأصل، يعني…”
[منطلقك خاطئ.]
تماماً عندما شعرتُ بالارتباك، طرحت الموقر السماوي للعالم السفلي فجأة موضوعاً غير متوقع.
فغرتُ فمي عند القوة المرعبة للموقر السماوي للعالم السفلي، وأومأتُ برأسي ببطء. عند ذلك، ابتسمت الموقر السماوي للعالم السفلي.
[عندما ينعكس ترتيب الوقت، ما الذي يجب فعله لكي لا يكون هناك تناقض؟]
“سوء فهم…؟”
“…؟ أنا أعتذر. أنا لا أفهم السؤال.”
[أنا لستُ في جانبك بشكل خاص. أنت قد وصلتَ لمستواي المعياري فحسب.]
[عندما يقوم شخص ما من المستقبل بتغيير الماضي، ما الذي يجب فعله لكي لا يتسبب ذلك في تناقض في الوقت؟]
“…”
“أتتحدثين… عن مفارقة زمنية؟”
عندها فقط شعرتُ بقليل من الضغط الخانق ينقشع، ولهثتُ بحثاً عن الهواء وأنا أرفع الجزء العلوي من جسدي.
هذا صحيح. مفارقة زمنية. إذا ذهب شخص ما للماضي، وغيره، ثم عاد للحاضر ليجد فقط أن الماضي المغير قد عدل الحاضر بطريقة اختفى معها السبب وراء ذهابه للوراء— ذلك التناقض المسبب للصداع! العالم السفلي طرحت فجأة شيئاً كهذا؛ وأنا لا يمكنني فهم نيتها.
و… عندها فقط شعرتُ بأنني يمكنني البدء في التفكير بشكل صحيح مجدداً.
‘ما هذا؟ أهو سؤال متصل بي بطريقة ما، أنا المتراجع؟’
عند كلمات يان لو، بدأت البوابة، والأكبر من أجسادنا ذات الحجم الكوني، في الانفتاح.
ولكني لكوني عاجزاً عن استيعاب نيتها، اكتفيتُ بالإجابة بما فكرتُ فيه.
وربما لأنها تعتبرني جديراً الآن، لم تعد الموقر السماوي للعالم السفلي تتحدث عبر الظلال مع وجود شمعة بيننا فقط كما من قبل؛ فهذه المرة، تكشف علانية عن إسقاطها.
“إذا تدخل كائن من المستقبل مع كائن من الماضي، لكي لا يحدث تناقض في الوقت… فإن الأمر سيتطلب حتمية الأقدار.”
ذلك هو بالتحديد جوهر التناقض الذي شعرتُ به من قبل. وعند سماع تلك الكلمات، اختلجت عينا الموقر السماوي للعالم السفلي قليلاً وهي تجيب بهدوء.
[حتمية الأقدار؟]
كواااااااااانغ!
“القدر محدد مسبقاً. إذا كان هناك مثل هذا ‘القدر’ الذي يكون فيه تدخل كائن المستقبل مع كائن الماضي هو الشيء عينه الذي يجعل كائن المستقبل يوجد، فربما… لن يكون هناك تناقض… إذا كنتِ تشيرين لقدرتي، ومع ذلك، ألن يكون الأمر أقرب لعوالم موازية… أو شيء من هذا القبيل…؟”
انحنى يان لو بعمق للموقر السماوي للعالم السفلي، ثم اختفى في الظلام وراء الأبعاد.
[أنا لا أتحدث عن قدرتك.]
[أنت تفتقر للثقة. آمن بنفسك؛ فمن الطبيعي أنك لا تزال ضعيفاً حالياً. وفوق كل شيء، فإن نموك لم يكتمل بعد، لذا ليس هناك داعٍ للعجلة. تعاليم بحر الملح ستريك الطريق بالتأكيد. أنا لا أستثمر في أي شيء لا أرى فيه إمكانات.]
ابتسمت الموقر السماوي للعالم السفلي ببراعة وهي تتحدث.
بقولهما هذا، جردا الرداء المجنح الخاص بي في لحظة، وختماه، وسحبا المرتقين من داخل جسدي.
[[شخص ما] قد قام بالفعل… من نقطة في المستقبل وراء هذه اللحظة، بالتدخل في الماضي. وبسبب ذلك، التوى قدر هذه اللحظة الحالية وثبت. ذلك الانقلاب في القدر… تسبب في جعل من هم برتبة الموقر السماوي يستيقظون أبكر من المتوقع.]
“… في الواقع، لقد كنتُ أحمل سؤالاً يتعلق بها أيضاً… أتتفضلين بالإجابة؟”
“… عفواً؟”
هذا صحيح. مفارقة زمنية. إذا ذهب شخص ما للماضي، وغيره، ثم عاد للحاضر ليجد فقط أن الماضي المغير قد عدل الحاضر بطريقة اختفى معها السبب وراء ذهابه للوراء— ذلك التناقض المسبب للصداع! العالم السفلي طرحت فجأة شيئاً كهذا؛ وأنا لا يمكنني فهم نيتها.
فتحتُ عينيّ على اتساعهما عند الادعاء العبثي.
‘ما هذا؟ أهو سؤال متصل بي بطريقة ما، أنا المتراجع؟’
‘من المستقبل… شخص ما تدخل في الماضي؟ ما الذي يُفترض أن يعنيه ذلك؟’
المظهر عينه الذي رأيتُه لتوّي في نطاق الشمس والقمر السماوي.
[ما الذي تعنيه بما يُفترض أن يعنيه؟ ألا تملك تخميناً؟]
[تريد معرفة لماذا أخبرك بهذا؟]
“أنا…؟”
[كلما استعادت هيون مو ذكرياتها، فمن تلك اللحظة فصاعداً، تواصل قتل نفسها بهذه الطريقة حتى يضمحل جيل كامل من المنهين. وبعد ذلك، تُختم ذكرياتها مجدداً، وتستأنف مطاردتي بلا عقل، معلنة أنها ستهزمني. طفلة مثيرة للشفقة.]
ثم أشارت الموقر السماوي للعالم السفلي إليّ.
“أتتحدثين… عن مفارقة زمنية؟”
[أيل. لا بد أنك رأيتَ أيلاً، ألم تفعل…؟]
“…”
“…”
[لذا لا تقلق بشأن المصيبة؛ فأنا أقف فوق مثل هذه القوانين. والآن، سأسأل مجدداً: أتريد معرفة لماذا أخبرك بمثل هذه الأشياء؟]
عند تلك الكلمات، فتحتُ عينيّ على اتساع أكبر.
[لم تكن هيون مو، بل [شخص ما] آخر خضع ذات مرة لطقوس تقدم كهذه… والتعهدات العظيمة لذلك الـ [شخص] قد تم [تجاوز الكتابة فوقها] وإسقاطها على تاريخ هيون مو. وحتى الفراغ البين-بعدي لهيون مو، ومستوى الروح… في الحقيقة، لا شيء منه يخصها. كل تلك الإنجازات تنتمي حصراً لشخص آخر. لهذا السبب لا يمكن للتناقضات إلا أن تنشأ داخل قصة هيون مو.]
[ذلك الأيل… هو دليل على أن [شخصاً ما] قد تدخل من المستقبل. وبعبارة أخرى… من اللحظة التي رأيتَ فيها ذلك الـ [أيل] تحديداً، فإن مستقبل هذا العالم قد ثُبت بالفعل. وخاتمتك أنت أيضاً، قد كُتبت بالفعل.]
“هونغ فان. أنا آسف، ولكن تنحَّ للخارج لفترة قصيرة.”
“… أتقولين… إن مستقبلي قد جرى تحديده؟”
“سوف نعالجهم.”
[ليس ذلك هو معني الأمر بالضبط. فقط المستقبل الذي يتدخل فيه شخص ما من المستقبل مع الماضي عبر رمز أيل] قد جرى تحديده. من يكون ذلك ‘الشخص’، أو أي رحلة يجب اتخاذها للوصول لتلك النقطة— لا شيء من ذلك قد جرى تقريره بعد.]
“نعم، أيها الضيف المتميز.”
“…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘إذاً مشهد واحد فقط من المستقبل هو الثابت، ولكن كل شيء آخر يظل غير مقرر.’
[تفضل.]
لماذا تخبرني بكل هذا؟ نظرتُ للأعلى نحو الموقر السماوي للعالم السفلي في ارتباك.
[على الأرجح، لن تظهر هيون مو أمامك مجدداً. مهما كان عدد الحيوات التي تكررها؛ لأن… من هم برتبة الموقر السماوي قد بدأوا بالفعل في ملاحظة تراجعاتك، وهيون مو من بينهم.]
[تريد معرفة لماذا أخبرك بهذا؟]
كيييييك—
“أرجوكِ، أخبرينـ… آه، لا…”
“… إذاً، أيمكنني السؤال عما أحمل الفضول الأكبر لمعرفته أولاً.”
ومع ذلك، وتماثلاً مع ما أوشكتُ معه على الاستماع لقصتها وكأنني مسحور، هززتُ رأسي بسرعة. لأني أستطيع القول إنني إذا أجبتُ على ذلك السؤال بـ “نعم”، فإن العالم السفلي ستبدأ بحق في الكشف لي عن نيتها، جنباً إلى جنب مع حقائق لا تحصى. ولكني عندما أفكر في الأمر، فقد تلقيتُ بالفعل ما يزيد عن الكافي من الإجابات المتعلقة بأمور كثيرة من العالم السفلي؛ الكثير جداً، في الواقع. بطريقة ما، كان ذلك مقداراً لا يُصدق من العون. و…
“سوف نعالجهم.”
‘إن عون خالد حقيقي أقوى مني… ينقلب دائماً لمصيبة، أليس كذلك—’
‘هذا الفتى يحب البطاطا حقاً، لذا يجب عليه على الأقل قضاء الوقت في أكلها أثناء الانتظار.’
[أتَقلق بشأن مثل هذه الأشياء؟]
“…”
حدث الأمر عندها. رفعت الموقر السماوي للعالم السفلي ذراعها اليمنى. ومرة أخرى، وفوق تلك الذراع اليمنى، ارتفع شيء كيد وحش مشوه مصنوع من الظلام.
‘ما هذا؟ أهو سؤال متصل بي بطريقة ما، أنا المتراجع؟’
رجفة!
صحتُ بشعوري بحس هائل من العبء عند تلك الكلمات. عذراء وضيعة؟ أي شخص عاين قوة الموقر السماوي للعالم السفلي لا يمكنه أبداً البقاء هادئاً عند سماع مثل هذه الكلمات. هذا يشعر بالغطرسة نفسها أكثر من التواضع.
في اللحظة التالية—
مهما كان هذا الشخص غريباً، فإذا وقف أمام الموقر السماوي للعالم السفلي، فمن المحتمل ألا يتحمل الرتبة وقد ينفجر ويموت. وحتى لو بدا الأمر مريباً قليلاً، فمن الصواب إظهار المراعاة، لذا أخرجتُ هونغ فان طبيعياً ووضعته على راحة يدي.
كواااااااااانغ!
‘… كما ظننتُ…’
‘هـ- هذا هو…!’
“القدر محدد مسبقاً. إذا كان هناك مثل هذا ‘القدر’ الذي يكون فيه تدخل كائن المستقبل مع كائن الماضي هو الشيء عينه الذي يجعل كائن المستقبل يوجد، فربما… لن يكون هناك تناقض… إذا كنتِ تشيرين لقدرتي، ومع ذلك، ألن يكون الأمر أقرب لعوالم موازية… أو شيء من هذا القبيل…؟”
فهمتُ على الفور. تلك الإيماءة الواحدة للموقر السماوي للعالم السفلي، وهي تؤرجح يدها نحو الفراغ! بمجرد تلك الحركة الواحدة، تم تمزيق جزء من مبادئ جبل سوميرو بعيداً! وفي الوقت نفسه، لاحظتُ أن العجلة خلف العالم السفلي تحركت بخفوت.
بتذكري الجيد لمدى استمتاع هونغ فان بأكل البطاطا، قهقهتُ وقدمتُ الطلب، وأومأتْ ذات الريش الأزرق برأسها.
‘لقد… لقد جرى تجاوز الكتابة فوقه وإعادة صياغته!؟’
[أنا لستُ أقوى بشكل خاص من خالدي الإشراق الثمانية. الرمز للنور الذي يستدعونه… القوة المحتواة في ذلك الرمز هي على قدم المساواة مع قوتي. السبب في ظهوري بمظهر الساحقة لهم هو ببساطة… أنه عند الوقوف أمامي، يذبل النور ويضعف.]
في لحظة، جرى تعديل قوانين جبل سوميرو داخل يد العالم السفلي.
[من الأفضل عدم نطق الحكمة الخطيرة علانية. حتى لو كان السؤال مولوداً بمحض الفضول لمعرفة الحقيقة… أنت تملك ضبط النفس.]
[لقد مزقتُ لتوّي ذلك القانون وأعدتُ صياغته. سيحتاج للاستعادة لاحقاً، ولكن… على الأقل في الوقت الحالي، يمكنني ليّ المصيبة القادمة نحوك بقدر ما يحلو لي. سأصبح المشرفة على المحنة، سألوي مصيبتك إلى محن تناسبك وأعيدها مجدداً.]
[تفضل.]
“…”
ومع ذلك، وتماثلاً مع ما أوشكتُ معه على الاستماع لقصتها وكأنني مسحور، هززتُ رأسي بسرعة. لأني أستطيع القول إنني إذا أجبتُ على ذلك السؤال بـ “نعم”، فإن العالم السفلي ستبدأ بحق في الكشف لي عن نيتها، جنباً إلى جنب مع حقائق لا تحصى. ولكني عندما أفكر في الأمر، فقد تلقيتُ بالفعل ما يزيد عن الكافي من الإجابات المتعلقة بأمور كثيرة من العالم السفلي؛ الكثير جداً، في الواقع. بطريقة ما، كان ذلك مقداراً لا يُصدق من العون. و…
[لذا لا تقلق بشأن المصيبة؛ فأنا أقف فوق مثل هذه القوانين. والآن، سأسأل مجدداً: أتريد معرفة لماذا أخبرك بمثل هذه الأشياء؟]
“…؟”
فغرتُ فمي عند القوة المرعبة للموقر السماوي للعالم السفلي، وأومأتُ برأسي ببطء. عند ذلك، ابتسمت الموقر السماوي للعالم السفلي.
“… عفواً؟”
[سأخبرك إذاً؛ من هو الشخص الذي أرسلك لأسفل لهذا العالم، ومن هو الشخص الذي يصطادك، ومن هو الشخص الذي يحجب الطريق وراء قاعة الاستقبال حيث يجب علينا نحن الخالدين الحاكمين الذهاب…]
“… عفواً؟”
هكذا، وأمامي أنا الساعي وراء الحقيقة، انفتح فم الموقر السماوي للعالم السفلي، صاباً خارجاً حقائق هذا العالم.
وأخرجتُ هونغ فان أيضاً لقرابة لحظة.
[الشخص الذي يصطادك، والذي يبقي النور كخادم له، والذي يحجب الطريق وراء قاعة الاستقبال. ذلك الكائن يملك أسماءً كثيرة، لكني أناديه في الغالب بهذا الاسم.]
[أنا لستُ أقوى بشكل خاص من خالدي الإشراق الثمانية. الرمز للنور الذي يستدعونه… القوة المحتواة في ذلك الرمز هي على قدم المساواة مع قوتي. السبب في ظهوري بمظهر الساحقة لهم هو ببساطة… أنه عند الوقوف أمامي، يذبل النور ويضعف.]
عند الكلمات التي تلت ذلك، انقبضت حدقتا عينيّ بحدة.
“…”
[الملك المستقبلي.]
“أعتقد أنكِ كنتِ تراقبينني منذ حياتي السابقة. وإذا كان الأمر كذلك، فأعتقد أنكِ عاينتِ أيضاً المعركة بيننا وبين هيون مو. في هذه الحالة… هل تعرفين ربما الحالة الحالية لهيون مو؟”
ملاحظات المترجم: ما هو تحليلكم لرمزية الأيل والصلة بالمستقبل؟ شاركونا تعليقاتكم الممتعة!
“سأستأمنكما على الكائنات الحية، ولكن هل يمكنكما علاج من أُصيب منهم بفعل الأثر الارتدادي السابق؟”
أيعني هذا أن هيون مو والموقر السماوي لشجرة السال قد أدركا تراجعي!؟
