Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الباحث عن الآثار 25

غنائم مهوله
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

غنائم مهوله

وقف نورد عند فوهة الكهف، ينظر إلى الظلام الذي يبتلع الداخل. كانت رائحة السموم لا تزال عالقة في الهواء، ممزوجة برائحة الدماء والعفن. أخرج مصباحاً زيتياً صغيراً من حقيبته، وأشعله. الضوء الخافت ارتعش على جدران الكهف، مطلقاً ظلالاً متحركة كأشباح ترقص.

 

 

ثم رأى شيئاً.

دخل.

واصل البحث.

 

 

الكهف كان أوسع مما بدا من الخارج. السقف كان مرتفعاً، والقاعة الرئيسية كانت تتسع لعشرات الغوفار وهم واقفون. الآن، كانت أرضها مغطاة بأجسادهم.

دخل.

 

 

كانوا متناثرين كالدمى الملقاة بعد انتهاء العرض. بعضهم كان مغمى عليه تماماً، لا يتحرك، ولا يتنفس إلا بصعوبة. والبعض الآخر كان يترنح، يحاول الوقوف، لكن قدميه كانتا تخذلانه وتعيدانه إلى الأرض. وأقلية قليلة كانت قد استعادت وعيها جزئياً، تنظر إلى نورد بعيون زجاجية لا تركز، وتمدد أيديها نحوه كزومبي في قصص الرعب.

 

 

 

نورد لم يتردد.

 

 

 

أخرج سيفه من غمده. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مخلوقاً أعزل. حتى الغوفار الذي قاتله سابقاً كان يقاتل بشراسة. أما هؤلاء، فكانوا كالفرائس المستسلمة.

أغمض عينيه، وحاول أن ينام. لكن صورة الوحش الميت كانت لا تزال عالقة في ذهنه، وعيناه المفتوحتان، ولسانه الممزق، وحنجرته المقطوعة.

 

اتسعت عينا نورد.

ضربة. سقط أول غوفار، لم يصرخ، فقط تنفس شهيقاً طويلاً ثم سكت.

وقف ينظر إلى مكان الإخفاء. كان غير مرئي بالكامل. حتى لو جاء أحد ليفتش، لما وجد شيئاً.

 

جمع كل شيء بسرعة. الأعشاب الثمينة في قوارير خاصة، الذهب والفضة في أكياس محكمة، الجواهر في كيس صغير. نظر حوله مجدداً، فرأى في زاوية أخرى مجموعة من الدروع والسيوف القديمة.

ضربة ثانية. ضربة ثالثة.

تسلل إلى المنزل بهدوء. فيرس كان نائماً بالفعل، يشخر في غرفته كالمعتاد.

 

 

تنبيه: جواهر الطاقة في هذه الغوفار لا تزال صالحة للاستخراج. يوصى بجمعها بعد تأكيد الوفاة الكاملة.

 

 

 

استمر نورد في التجول في القاعة الرئيسية، يقطع رقاب كل غوفار يراه. لم يكن قاسياً بطبعه، لكنه كان يعرف أن تركهم أحياء يعني خطراً عليه في المستقبل. الغوفار لا ينسون، ولا يسامحون. وإذا أفاقوا وتذكروا من فعل بهم هذا، فسيبحثون عنه حتى نهاية العالم.

 

 

 

عندما انتهى، كانت جواهر الطاقة تلمع في كفه. سبع وثلاثون جوهرة صغيرة، بألوان مختلفة. بعضها رمادي باهت (مستوى عادي)، وبعضها رمادي غامق (مستوى نجمة واحدة منخفضة)، وواحدة كانت رمادية مائلة إلى الزرقة (مستوى نجمة واحدة متوسط). الجوهرة الثامنة كانت في جيب آخر، من الغوفار القائد الذي قتله خارج الكهف، وكانت أكبر حجماً وأكثر زرقة.

نور المصباح كشف عن كومة من المعدن.

 

ارتاح نورد قليلاً. إذا كان يمكن تعلم استعادة التحكم، وإذا كانت للاستخدام خطر حقيقي، فهذا يعني أن الشريحة لن تتحكم به إلا عندما تكون هناك حاجة حقيقية.

قيمة جواهر الطاقة التقديرية: 45-60 قطعة ذهبية إذا بيعت في مدينة كبيرة. في أفير، نصف هذا السعر. التوصية: البيع في جورجان أو العاصمة.

هذا رد فعل طبيعي للمرة الأولى. الخوف من فقدان السيطرة هو غريزة بشرية أساسية. لكن المستخدم سيتعلم تدريجياً الثقة بالشريحة، والتعاون معها بدلاً من مقاومتها. التحكم العصبي ليس استحواذاً، بل تفويضاً مؤقتاً. المستخدم يظل المالك النهائي للجسد في جميع الأوقات.

 

كان قد قرأ عن هذه الزهرة قبل أشهر، في كتاب عن الأعشاب النادرة في مكتبة أحد أعمام البلدة. كان هناك فصل كامل عن المزاد الذي أقيم في مدينة جورجان قبل أربع سنوات، حيث بيعت زهرة عضل غريب واحدة بأكثر من مئتين وعشرين قطعة ذهبية.

ابتسم نورد. كان هذا المبلغ كافياً لشراء منزل جديد لوالده، أو لتمويل تدريبه لعدة أشهر. لكنه لم يكن قد انتهى من البحث بعد.

ثم شعر بشيء غريب.

 

أغمض عينيه، وحاول أن ينام. لكن صورة الوحش الميت كانت لا تزال عالقة في ذهنه، وعيناه المفتوحتان، ولسانه الممزق، وحنجرته المقطوعة.

تقدم نحو عمق الكهف.

 

 

أغلق الكتاب، وأطفأ المصباح، وصعد إلى غرفته. استلقى على السرير، وعيناه على السقف الخشبي.

كانت هناك غرفة خلفية، أصغر من القاعة الرئيسية، وكانت مخصصة على ما يبدو لتخزين الغنائم. الغوفار لم يكونوا مهتمين بالكنوز كالبشر، لكنهم كانوا يجمعون الأشياء اللامعة أحياناً، كالغراب الذي يجمع القطع المعدنية اللامعة ليعشش عليها.

 

 

 

نور المصباح كشف عن كومة من المعدن.

 

 

نزل نورد إلى حوش المنزل الصغير. كانت هناك زاوية خلف كومة الحطب، حيث كان يعتاد تخلي عن الأشياء القديمة. جثا على الأرض، واستخدم سيفه الصغير لحفر حفرة بعمق ذراع. وضع فيها الأكياس المليئة بالذهب والفضة والقوارير الزجاجية، وغطاها بالتراب، ثم أعاد كومة الحطب فوقها.

كان هناك أكثر من ثمان وعشرين قطعة ذهبية متناثرة على الأرض، مختلطة بالتراب والغبار. وألف وتسعمئة وست وعشرون قطعة فضية، بعضها كان عملات نقدية، وبعضها كان قطعاً غير منتظمة الشكل، ربما كانت أواني أو حلياً ذابت في النار. وآلاف القطع النحاسية، مكدسة كجبل صغير في الزاوية.

· الزهرتان الثانية والثالثة معاً ستأخذانه من بداية نجمة واحدة متوسطة إلى 80-85% من متطلبات نجمة واحدة متقدمة، أي قريب جداً من المستوى التالي.

 

كان يخفي ثروة عن والده. كان يخفي أعشاباً ثمينة عن الفرقة التي ساعدته. كان يخفي كل شيء عن الجميع.

نورد جثا على ركبتيه وبدأ بفرز الكنز.

 

 

 

القطع النحاسية تركها. كانت ثقيلة جداً، وقيمتها متواضعة جداً، وكانت حقيبته لا تتسع لشيء بهذا الحجم. القطع الفضية أخذها كلها، ووضعها في كيس قماشي كبير كان قد أحضره معه خصيصاً لهذه الغاية. القطع الذهبية وضعها في كيس منفصل، أصغر، وخياطه على حزامه ليكون آمناً.

 

 

السير في الظلمة كان صعباً، لكن الشريحة رسمت له الطريق بدقة، وحذرته من كل حجر وكل جذر وكل فرع منخفض. وصل إلى أفير بعد منتصف الليل. البلدة كانت نائمة، والنوافذ مظلمة، والكلاب كانت صامتة.

بينما كان يفرز الكنز، لاحظ شيئاً في طرف الغرفة.

 

 

 

كانت كومة من الأعشاب والنباتات، ملقاة على الأرض كالقمامة. بعضها كان جافاً ومتكسراً، وبعضها كان لا يزال يحتفظ بلونه الأخضر رغم الإهمال. الغوفار لم يكونوا مهتمين بالأعشاب الطبية، كانوا يجمعونها أحياناً ليفترشوها أو ليأكلوها كطعام عادي.

 

 

 

ركع نورد بجانب الكومة وبدأ بفحصها.

 

 

 

بعضها كان عشبة الجندي الصامد ولسان أحمر وعين قط، لكنها فقدت جزءاً كبيراً من فعاليتها الطبية بسبب الإهمال. كانت لا تزال صالحة للاستخدام، لكن تأثيرها سيكون أضعف بكثير من الأعشاب الطازجة.

 

 

لأن المستخدم لم يتدرب على استعادة التحكم بعد. هذه مهارة يمكن تعلمها. مع التدريب، سيتمكن المستخدم من إنهاء التحكم العصبي في أي لحظة يشعر فيها بعدم الارتياح.

ثم رأى شيئاً.

 

 

 

في قاع الكومة، كانت ثلاث زهور غريبة. أوراقها كانت صفراء زاهية، وبتلاتها كانت سميكة وكأنها عضلات إنسان منتفخة. كانت تجف ببطء، لكنها كانت لا تزال تحتفظ بلونها ورائحتها القوية.

نعم. شريحة V9 قادرة على منح التحكم العصبي للمستخدم مؤقتاً عند الطلب، أو تلقائياً في حالات الخطر الشديد حيث يفقد المستخدم وعيه أو قدرته على اتخاذ القرار.

 

 

تم التعرف على النبتة: “زهرة العضل الغريب”. النوع: معزز نادر جداً. الفائدة: تحفز القوة القتالية بشكل كبير، وتساعد على اختراق الحواجز بين المستويات بشكل أسرع. عندما تنمو الشجرة كاملة، تكون أوراقها على شكل عضلات يد الإنسان. هذه ثلاث زهور كاملة النضج، حالتها: جيدة، فقدت 20-25% من فعاليتها بسبب الإهمال لكنها لا تزال ثمينة جداً.

 

 

أخرج سيفه من غمده. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مخلوقاً أعزل. حتى الغوفار الذي قاتله سابقاً كان يقاتل بشراسة. أما هؤلاء، فكانوا كالفرائس المستسلمة.

اتسعت عينا نورد.

وقف نورد عند فوهة الكهف، ينظر إلى الظلام الذي يبتلع الداخل. كانت رائحة السموم لا تزال عالقة في الهواء، ممزوجة برائحة الدماء والعفن. أخرج مصباحاً زيتياً صغيراً من حقيبته، وأشعله. الضوء الخافت ارتعش على جدران الكهف، مطلقاً ظلالاً متحركة كأشباح ترقص.

 

 

كان قد قرأ عن هذه الزهرة قبل أشهر، في كتاب عن الأعشاب النادرة في مكتبة أحد أعمام البلدة. كان هناك فصل كامل عن المزاد الذي أقيم في مدينة جورجان قبل أربع سنوات، حيث بيعت زهرة عضل غريب واحدة بأكثر من مئتين وعشرين قطعة ذهبية.

 

 

أخرج سيفه من غمده. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مخلوقاً أعزل. حتى الغوفار الذي قاتله سابقاً كان يقاتل بشراسة. أما هؤلاء، فكانوا كالفرائس المستسلمة.

مئتين وعشرين قطعة ذهبية.

 

 

لأن المستخدم لم يتدرب على استعادة التحكم بعد. هذه مهارة يمكن تعلمها. مع التدريب، سيتمكن المستخدم من إنهاء التحكم العصبي في أي لحظة يشعر فيها بعدم الارتياح.

هذا كان أكثر من قيمة كل الذهب والفضة التي جمعها من الكهف مجتمعة.

فتح الكتاب على الصفحة التي كان قد وصل إليها.

 

ثم شعر بشيء غريب.

والآن، كان أمامه ثلاث زهور.

لكنه لم يستطع التركيز. كان يفكر في شيء آخر.

 

 

ثلاث.

· باختصار: الزهرة الأولى = اختراق نجمة متوسطة. الزهرتان الثانية والثالثة معاً = الوصول إلى 80-85% من نجمة متقدمة.

 

 

تنفس نورد بصعوبة. يداه كانتا ترتجفان وهو يقطف الزهور بحذر، ويضعها في قارورة زجاجية محكمة الإغلاق. لو كانت طازجة، لكانت قيمتها هائلة. حتى وهي جافة جزئياً، فهي لا تزال تساوي ثروة.

 

 

 

تحليل فوائد زهرة العضل الغريب للمستخدم حالياً:

ثم رأى شيئاً.

 

نعم. مع الوقت ومع تكرار التعرض للموت والقتل، سيصبح المستخدم أقل تأثراً بالعنف. هذه آلية دفاع نفسي طبيعية. ليس قسوة، بل تكيف.

· الزهرة الأولى وحدها كافية لدفع المستخدم من 51% حالياً إلى 100% من متطلبات نجمة واحدة متوسطة خلال أقل من أسبوع. أي أنها ستجعله يخترق حاجز نجمة واحدة متوسطة بالكامل.

 

 

· الزهرتان الثانية والثالثة معاً ستأخذانه من بداية نجمة واحدة متوسطة إلى 80-85% من متطلبات نجمة واحدة متقدمة، أي قريب جداً من المستوى التالي.

 

 

ضربة ثانية. ضربة ثالثة.

· باختصار: الزهرة الأولى = اختراق نجمة متوسطة. الزهرتان الثانية والثالثة معاً = الوصول إلى 80-85% من نجمة متقدمة.

 

 

ثلاث إلى خمس مواجهات أخرى مثل هذه. ثلاث إلى خمس مرات أخرى يرى فيها الموت من قريب.

ابتسم نورد ابتسامة عريضة. المعركة كانت تستحق. كل خوفه، كل تعبه، كل دمائه. كانت تستحق.

 

 

 

زهرة واحدة ستجعله يخترق نجمة متوسطة خلال أيام. وزهرتان أخريان ستضعانه على بعد خطوات قليلة من نجمة متقدمة. في أقل من شهر، قد يصبح في مستوى كان يظن أنه يحتاج إلى سنوات للوصول إليه.

هذا كان أكثر من قيمة كل الذهب والفضة التي جمعها من الكهف مجتمعة.

 

كان هذا مرعباً.

واصل البحث.

الكهف كان أوسع مما بدا من الخارج. السقف كان مرتفعاً، والقاعة الرئيسية كانت تتسع لعشرات الغوفار وهم واقفون. الآن، كانت أرضها مغطاة بأجسادهم.

 

استيقظ على يوم جديد. يوم كان عليه فيه أن يقرر كيف سيستخدم هذه الثروة، وكيف سيخفيها، وكيف سيتعامل مع الشريحة بعد أن أظهرت قدراتها الحقيقية.

في زاوية أخرى من الغرفة الخلفية، وجد عشبة معززة أخرى. كانت زهرة صغيرة بيضاء فضية، بتلاتها رقيقة كالحرير، وقمتها كانت تشبه هلال القمر في ليلة صافية.

 

 

استمر نورد في التجول في القاعة الرئيسية، يقطع رقاب كل غوفار يراه. لم يكن قاسياً بطبعه، لكنه كان يعرف أن تركهم أحياء يعني خطراً عليه في المستقبل. الغوفار لا ينسون، ولا يسامحون. وإذا أفاقوا وتذكروا من فعل بهم هذا، فسيبحثون عنه حتى نهاية العالم.

تم التعرف على النبتة: “زهرة الجنين القمري”. النوع: معزز نادر. الفائدة: تعزز مسار الذهن ومسار السحر معاً، تفتح مدارك العقل وتسرع التعلم والحفظ والتحليل. سعرها في السوق مماثل لسعر زهرة العضل الغريب. حالتها: ممتازة، فقدت 10% فقط من فعاليتها.

 

 

 

ضحك نورد في داخله. ضحكة صامتة، اهتز لها كتفاه، ولم يسمعها أحد.

 

 

ثلاث إلى خمس مواجهات أخرى مثل هذه. ثلاث إلى خمس مرات أخرى يرى فيها الموت من قريب.

زهرة العضل الغريب للقتال، وزهرة الجنين القمري للذهن. في يوم واحد، وجد ما كان يحتاج إلى شهور ليجده.

لو أخبر والده، فوالده سيخبر فريد. وفريد سيخبر يونار. ويونار ستخبر أركو. وأركو سيخبر تومان. وتومان سيهذر أمام شخص غريب في الحانة. وسينتشر الخبر. وعندها سيعرف اللورد فالتر. وسيعرف سارجيس. وسيعرف أفاران.

 

 

جمع كل شيء بسرعة. الأعشاب الثمينة في قوارير خاصة، الذهب والفضة في أكياس محكمة، الجواهر في كيس صغير. نظر حوله مجدداً، فرأى في زاوية أخرى مجموعة من الدروع والسيوف القديمة.

 

 

زهرة العضل الغريب للقتال، وزهرة الجنين القمري للذهن. في يوم واحد، وجد ما كان يحتاج إلى شهور ليجده.

تركها.

وكل يوم قادم، سيكون خطوة نحو حلمه.

 

لم يستطع حملها. كانت ثقيلة جداً، وحقيبته كانت قد امتلأت تقريباً. لكنه حفظ موقع الكهف جيداً في ذهنه، وسجلت الشريحة الإحداثيات بدقة.

لم يستطع حملها. كانت ثقيلة جداً، وحقيبته كانت قد امتلأت تقريباً. لكنه حفظ موقع الكهف جيداً في ذهنه، وسجلت الشريحة الإحداثيات بدقة.

“لقد كان الأمر… مخيفاً. كما لو أنني كنت سجيناً في جسدي.”

 

 

تم تحديث الخريطة. تم تحديد موقع كهف الغوفار بدقة 100%. الدروع والسيوف المتبقية تقدير قيمتها: 30-40 قطعة ذهبية. يمكن العودة لاحقاً لجمعها.

 

 

تم التعرف على النبتة: “زهرة الجنين القمري”. النوع: معزز نادر. الفائدة: تعزز مسار الذهن ومسار السحر معاً، تفتح مدارك العقل وتسرع التعلم والحفظ والتحليل. سعرها في السوق مماثل لسعر زهرة العضل الغريب. حالتها: ممتازة، فقدت 10% فقط من فعاليتها.

خرج نورد من الكهف وهو يشعر بثقل على كتفيه. ليس ثقل التعب، بل ثقل الثروة. كان يحمل على ظهره أكثر مما يجنيه معظم سكان أفير في حياتهم كلها.

نعم. شريحة V9 قادرة على منح التحكم العصبي للمستخدم مؤقتاً عند الطلب، أو تلقائياً في حالات الخطر الشديد حيث يفقد المستخدم وعيه أو قدرته على اتخاذ القرار.

 

ضربة. سقط أول غوفار، لم يصرخ، فقط تنفس شهيقاً طويلاً ثم سكت.

السير في الظلمة كان صعباً، لكن الشريحة رسمت له الطريق بدقة، وحذرته من كل حجر وكل جذر وكل فرع منخفض. وصل إلى أفير بعد منتصف الليل. البلدة كانت نائمة، والنوافذ مظلمة، والكلاب كانت صامتة.

“لكنني لم أستطع استعادته بنفسي. كنت عالقاً هناك، أشاهد فقط.”

 

 

تسلل إلى المنزل بهدوء. فيرس كان نائماً بالفعل، يشخر في غرفته كالمعتاد.

 

 

ركع نورد بجانب الكومة وبدأ بفحصها.

نزل نورد إلى حوش المنزل الصغير. كانت هناك زاوية خلف كومة الحطب، حيث كان يعتاد تخلي عن الأشياء القديمة. جثا على الأرض، واستخدم سيفه الصغير لحفر حفرة بعمق ذراع. وضع فيها الأكياس المليئة بالذهب والفضة والقوارير الزجاجية، وغطاها بالتراب، ثم أعاد كومة الحطب فوقها.

 

 

 

وقف ينظر إلى مكان الإخفاء. كان غير مرئي بالكامل. حتى لو جاء أحد ليفتش، لما وجد شيئاً.

 

 

 

ثم شعر بشيء غريب.

 

 

 

شعر بالأنانية.

 

 

نورد لم يتردد.

كان يخفي ثروة عن والده. كان يخفي أعشاباً ثمينة عن الفرقة التي ساعدته. كان يخفي كل شيء عن الجميع.

 

 

 

جلس على كومة الحطب، وعيناه على الأرض. كان يفكر.

ارتاح نورد قليلاً. إذا كان يمكن تعلم استعادة التحكم، وإذا كانت للاستخدام خطر حقيقي، فهذا يعني أن الشريحة لن تتحكم به إلا عندما تكون هناك حاجة حقيقية.

 

 

لو أخبر والده، فوالده سيخبر فريد. وفريد سيخبر يونار. ويونار ستخبر أركو. وأركو سيخبر تومان. وتومان سيهذر أمام شخص غريب في الحانة. وسينتشر الخبر. وعندها سيعرف اللورد فالتر. وسيعرف سارجيس. وسيعرف أفاران.

 

 

 

وعندها، سيسألون: كيف وجد كل هذا؟ كيف عرف مكان الكهف؟ كيف عرف الأعشاب؟ كيف عرف قيمتها؟

“وهل هناك مخاطر أخرى؟”

 

 

وكان سؤال واحد سيقود إلى سؤال آخر. وسؤال آخر. وسؤال آخر.

 

 

قيمة جواهر الطاقة التقديرية: 45-60 قطعة ذهبية إذا بيعت في مدينة كبيرة. في أفير، نصف هذا السعر. التوصية: البيع في جورجان أو العاصمة.

حتى يصلوا إلى الشريحة.

واصل البحث.

 

 

وقف نورد، ونفض التراب عن قميصه. “لا،” همس لنفسه. “سأزيد قوتي أولاً. سأصبح قوياً لدرجة أنهم لن يجرؤوا على سؤالي. وحينها، ربما أخبرهم. أو ربما لا.”

تقدم نحو عمق الكهف.

 

 

عاد إلى غرفته، وأعد لنفسه كوب شاي ساخن. جلس على الطاولة الخشبية في المطبخ، وأخرج كتاباً كان قد استعاره من لوان قبل أيام. كان يتحدث عن عرق الجان.

 

 

 

فتح الكتاب على الصفحة التي كان قد وصل إليها.

جمع كل شيء بسرعة. الأعشاب الثمينة في قوارير خاصة، الذهب والفضة في أكياس محكمة، الجواهر في كيس صغير. نظر حوله مجدداً، فرأى في زاوية أخرى مجموعة من الدروع والسيوف القديمة.

 

“هل هذه هي الطريقة التي يجب أن أقاتل بها؟” سأل نورد السقف.

“الجان ليسوا كائنات خشبية كما يظن العامة. هم عرق ذكي قديم، يشبهون البشر خارجياً، لكنهم أكثر طولاً ونحافة. أذانهم طويلة ومدببة، وعيونهم واسعة، وشعرهم فضي أو أسود أو أشقر. بشرتهم بيضاء جداً لدرجة الشحوب، تميل أحياناً إلى الخضرة البسيطة. متوسط أعمارهم يتراوح بين مئتين وخمسين وثلاثمئة سنة، أي أربعة أضعاف متوسط عمر الإنسان الذي لا يتجاوز الستين أو السبعين. الجان حكماء وصبورون، ولا يتخذون القرارات بسرعة. بعضهم يعيش في غابات عميقة، وآخرون يعيشون في مدن مختلطة مع البشر، وأقلية صغيرة تفضل العزلة الكاملة. يقولون إن أقدم جان على قيد الحياة اليوم عمره ألف وأربعمئة سنة، ورأى أشياء لا يستطيع العقل البشري تخيلها.”

لأن المستخدم لم يتدرب على استعادة التحكم بعد. هذه مهارة يمكن تعلمها. مع التدريب، سيتمكن المستخدم من إنهاء التحكم العصبي في أي لحظة يشعر فيها بعدم الارتياح.

 

 

أغمض نورد عينيه، وحاول أن يتخيل كائناً يعيش ألفاً وأربعمئة عام. ألف وأربعمئة شتاء. ألف وأربعمئة ربيع. ألف وأربعمئة حصاد. كم من الأصدقاء ماتوا حوله؟ كم من الحروب رأى؟ كم من الممالك قامت وسقطت؟

“هل هذه هي الطريقة التي يجب أن أقاتل بها؟” سأل نورد السقف.

 

فتح عينيه وعاد إلى الكتاب.

فتح عينيه وعاد إلى الكتاب.

لو أخبر والده، فوالده سيخبر فريد. وفريد سيخبر يونار. ويونار ستخبر أركو. وأركو سيخبر تومان. وتومان سيهذر أمام شخص غريب في الحانة. وسينتشر الخبر. وعندها سيعرف اللورد فالتر. وسيعرف سارجيس. وسيعرف أفاران.

 

 

لكنه لم يستطع التركيز. كان يفكر في شيء آخر.

· الزهرة الأولى وحدها كافية لدفع المستخدم من 51% حالياً إلى 100% من متطلبات نجمة واحدة متوسطة خلال أقل من أسبوع. أي أنها ستجعله يخترق حاجز نجمة واحدة متوسطة بالكامل.

 

لو أخبر والده، فوالده سيخبر فريد. وفريد سيخبر يونار. ويونار ستخبر أركو. وأركو سيخبر تومان. وتومان سيهذر أمام شخص غريب في الحانة. وسينتشر الخبر. وعندها سيعرف اللورد فالتر. وسيعرف سارجيس. وسيعرف أفاران.

في الشريحة. في التحكم العصبي. في تلك الدقائق التي فقد فيها السيطرة على جسده.

 

 

 

“شريحة،” همس. “هل يمكنك فعل هذا مجدداً مستقبلاً؟”

ابتسم نورد ابتسامة عريضة. المعركة كانت تستحق. كل خوفه، كل تعبه، كل دمائه. كانت تستحق.

 

 

توقف للحظة، ثم جاء الجواب:

ركع نورد بجانب الكومة وبدأ بفحصها.

 

 

نعم. شريحة V9 قادرة على منح التحكم العصبي للمستخدم مؤقتاً عند الطلب، أو تلقائياً في حالات الخطر الشديد حيث يفقد المستخدم وعيه أو قدرته على اتخاذ القرار.

اتسعت عينا نورد.

 

 

“لقد كان الأمر… مخيفاً. كما لو أنني كنت سجيناً في جسدي.”

 

 

 

هذا رد فعل طبيعي للمرة الأولى. الخوف من فقدان السيطرة هو غريزة بشرية أساسية. لكن المستخدم سيتعلم تدريجياً الثقة بالشريحة، والتعاون معها بدلاً من مقاومتها. التحكم العصبي ليس استحواذاً، بل تفويضاً مؤقتاً. المستخدم يظل المالك النهائي للجسد في جميع الأوقات.

“هل هذه هي الطريقة التي يجب أن أقاتل بها؟” سأل نورد السقف.

 

وقف نورد عند فوهة الكهف، ينظر إلى الظلام الذي يبتلع الداخل. كانت رائحة السموم لا تزال عالقة في الهواء، ممزوجة برائحة الدماء والعفن. أخرج مصباحاً زيتياً صغيراً من حقيبته، وأشعله. الضوء الخافت ارتعش على جدران الكهف، مطلقاً ظلالاً متحركة كأشباح ترقص.

“لكنني لم أستطع استعادته بنفسي. كنت عالقاً هناك، أشاهد فقط.”

 

 

 

لأن المستخدم لم يتدرب على استعادة التحكم بعد. هذه مهارة يمكن تعلمها. مع التدريب، سيتمكن المستخدم من إنهاء التحكم العصبي في أي لحظة يشعر فيها بعدم الارتياح.

اتسعت عينا نورد.

 

نعم. التحكم العصبي يستهلك طاقة الشريحة بنسبة 300% مقارنة بالوضع العادي. الاستخدام المتكرر قد يستنزف طاقة الشريحة، مما يؤدي إلى إبطاء أدائها العام أو تعطيل بعض الوظائف مؤقتاً. التوصية: استخدام هذه الميزة فقط في حالات الضرورة القصوى، كما حدث اليوم.

“وهل هناك مخاطر أخرى؟”

 

 

 

نعم. التحكم العصبي يستهلك طاقة الشريحة بنسبة 300% مقارنة بالوضع العادي. الاستخدام المتكرر قد يستنزف طاقة الشريحة، مما يؤدي إلى إبطاء أدائها العام أو تعطيل بعض الوظائف مؤقتاً. التوصية: استخدام هذه الميزة فقط في حالات الضرورة القصوى، كما حدث اليوم.

“إذاً أنا لست ذكياً. الشريحة هي التي قرأت الموقف واختارت.”

 

في الشريحة. في التحكم العصبي. في تلك الدقائق التي فقد فيها السيطرة على جسده.

ارتاح نورد قليلاً. إذا كان يمكن تعلم استعادة التحكم، وإذا كانت للاستخدام خطر حقيقي، فهذا يعني أن الشريحة لن تتحكم به إلا عندما تكون هناك حاجة حقيقية.

 

 

 

ولكن…

وقف نورد عند فوهة الكهف، ينظر إلى الظلام الذي يبتلع الداخل. كانت رائحة السموم لا تزال عالقة في الهواء، ممزوجة برائحة الدماء والعفن. أخرج مصباحاً زيتياً صغيراً من حقيبته، وأشعله. الضوء الخافت ارتعش على جدران الكهف، مطلقاً ظلالاً متحركة كأشباح ترقص.

 

عاد إلى غرفته، وأعد لنفسه كوب شاي ساخن. جلس على الطاولة الخشبية في المطبخ، وأخرج كتاباً كان قد استعاره من لوان قبل أيام. كان يتحدث عن عرق الجان.

“هل شعرت بأي شيء عندما كنت تتحكمين بي؟”

أخرج سيفه من غمده. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مخلوقاً أعزل. حتى الغوفار الذي قاتله سابقاً كان يقاتل بشراسة. أما هؤلاء، فكانوا كالفرائس المستسلمة.

 

 

الشريحة لا تشعر بالمشاعر. قامت بتحليل الموقف، وحساب الاحتمالات، وتنفيذ الحركات المثلى. لا أكثر.

دخل.

 

 

“إذاً أنتِ مجرد آلة.”

تنفس نورد بصعوبة. يداه كانتا ترتجفان وهو يقطف الزهور بحذر، ويضعها في قارورة زجاجية محكمة الإغلاق. لو كانت طازجة، لكانت قيمتها هائلة. حتى وهي جافة جزئياً، فهي لا تزال تساوي ثروة.

 

 

تعريف دقيق. شريحة V9 هي أداة ذكية، وليست كائناً واعياً.

وقف نورد، ونفض التراب عن قميصه. “لا،” همس لنفسه. “سأزيد قوتي أولاً. سأصبح قوياً لدرجة أنهم لن يجرؤوا على سؤالي. وحينها، ربما أخبرهم. أو ربما لا.”

 

 

ارتاح نورد أكثر. أداة ذكية. ليست كائناً واعياً. هذا يعني أنها لن تتمرد عليه ذات يوم، ولن تقرر الاستيلاء على جسده بشكل دائم.

 

 

 

أغلق الكتاب، وأطفأ المصباح، وصعد إلى غرفته. استلقى على السرير، وعيناه على السقف الخشبي.

 

 

 

كان متعباً جداً لدرجة أنه لم يستطع النوم. جسده كان مرهقاً، لكن عقله كان يقظاً، يعيد شريط المعركة مراراً وتكراراً.

 

 

نام نورد أخيراً قبيل الفجر بقليل. كانت أحلامه تلك الليلة مليئة بالكهوف والكنوز والوحوش الميتة. لكنه لم يصرخ في نومه. لم يتبول في فراشه. فقط تقلب كثيراً، وتنفس بصعوبة، واستيقظ قبل شروق الشمس بعينين حمراوين وجسد مرهق.

اللكمة التي حطمت فك الغوفار. الركلة التي سقطته أرضاً. الطعنة في العين. قطع اللسان. قطع الحنجرة.

 

 

 

كلها كانت حركات قذرة، غير شريفة، لا تليق بمقاتل محترم. لكنها كانت فعالة.

 

 

ابتسم نورد. كان هذا المبلغ كافياً لشراء منزل جديد لوالده، أو لتمويل تدريبه لعدة أشهر. لكنه لم يكن قد انتهى من البحث بعد.

“هل هذه هي الطريقة التي يجب أن أقاتل بها؟” سأل نورد السقف.

ثلاث.

 

في قاع الكومة، كانت ثلاث زهور غريبة. أوراقها كانت صفراء زاهية، وبتلاتها كانت سميكة وكأنها عضلات إنسان منتفخة. كانت تجف ببطء، لكنها كانت لا تزال تحتفظ بلونها ورائحتها القوية.

لا توجد طريقة مثلى للقتال. تختلف الأساليب باختلاف الظروف والأعداء. المستخدم يجب أن يكون مرناً، يتكيف مع كل موقف. في قتال اليوم، كانت الحركات القذرة هي الأنسب. في قتال آخر، قد تكون الحركات النبيلة هي الأفضل. الذكي من يقرأ الموقف ويختار الأداة المناسبة.

ضربة ثانية. ضربة ثالثة.

 

الكهف كان أوسع مما بدا من الخارج. السقف كان مرتفعاً، والقاعة الرئيسية كانت تتسع لعشرات الغوفار وهم واقفون. الآن، كانت أرضها مغطاة بأجسادهم.

“إذاً أنا لست ذكياً. الشريحة هي التي قرأت الموقف واختارت.”

 

 

أغمض نورد عينيه، وحاول أن يتخيل كائناً يعيش ألفاً وأربعمئة عام. ألف وأربعمئة شتاء. ألف وأربعمئة ربيع. ألف وأربعمئة حصاد. كم من الأصدقاء ماتوا حوله؟ كم من الحروب رأى؟ كم من الممالك قامت وسقطت؟

المستخدم هو من وافق على منح التحكم. المستخدم هو من خاطر بحياته لقتال هذا الوحش. المستخدم هو من سار لساعات في الظلام، ودخل كهفاً مليئاً بالأعداء، وعاد محملاً بالكنوز. الشريحة مجرد أداة. الأداة لا تفعل شيئاً بدون مستخدم يحركها.

زهرة العضل الغريب للقتال، وزهرة الجنين القمري للذهن. في يوم واحد، وجد ما كان يحتاج إلى شهور ليجده.

 

 

ابتسم نورد في الظلام. حتى الشريحة كانت تحاول مواساته بطريقتها الجافة.

 

 

تنبيه: جواهر الطاقة في هذه الغوفار لا تزال صالحة للاستخراج. يوصى بجمعها بعد تأكيد الوفاة الكاملة.

أغمض عينيه، وحاول أن ينام. لكن صورة الوحش الميت كانت لا تزال عالقة في ذهنه، وعيناه المفتوحتان، ولسانه الممزق، وحنجرته المقطوعة.

 

 

 

“هل سأعتاد على هذا؟” همس.

 

 

“إذاً أنا لست ذكياً. الشريحة هي التي قرأت الموقف واختارت.”

نعم. مع الوقت ومع تكرار التعرض للموت والقتل، سيصبح المستخدم أقل تأثراً بالعنف. هذه آلية دفاع نفسي طبيعية. ليس قسوة، بل تكيف.

 

 

 

“وإذا لم أعتد عليه؟”

 

 

وقف نورد عند فوهة الكهف، ينظر إلى الظلام الذي يبتلع الداخل. كانت رائحة السموم لا تزال عالقة في الهواء، ممزوجة برائحة الدماء والعفن. أخرج مصباحاً زيتياً صغيراً من حقيبته، وأشعله. الضوء الخافت ارتعش على جدران الكهف، مطلقاً ظلالاً متحركة كأشباح ترقص.

إذاً المستخدم ليس مقاتلاً حقيقياً. وسيكون عليه أن يجد طريقاً آخر في الحياة. لكن حتى الآن، أظهر المستخدم قدرة على التكيف تفوق المعدل الطبيعي بكثير. التقدير: سيحتاج إلى 3-5 مواجهات قتالية مماثلة ليصبح أقل تأثراً بنسبة 70%.

 

 

ثلاث إلى خمس مواجهات أخرى مثل هذه. ثلاث إلى خمس مرات أخرى يرى فيها الموت من قريب.

 

 

وكان سؤال واحد سيقود إلى سؤال آخر. وسؤال آخر. وسؤال آخر.

كان هذا مرعباً.

ثم شعر بشيء غريب.

 

 

لكنه كان واعداً أيضاً. لأن كل مواجهة ستجعله أقوى. وكل مواجهة ستجعله أقرب إلى هدفه.

 

 

 

نام نورد أخيراً قبيل الفجر بقليل. كانت أحلامه تلك الليلة مليئة بالكهوف والكنوز والوحوش الميتة. لكنه لم يصرخ في نومه. لم يتبول في فراشه. فقط تقلب كثيراً، وتنفس بصعوبة، واستيقظ قبل شروق الشمس بعينين حمراوين وجسد مرهق.

 

 

 

استيقظ على يوم جديد. يوم كان عليه فيه أن يقرر كيف سيستخدم هذه الثروة، وكيف سيخفيها، وكيف سيتعامل مع الشريحة بعد أن أظهرت قدراتها الحقيقية.

 

 

 

لكنه كان يعرف شيئاً واحداً بكل تأكيد: الغد سيكون أفضل.

ارتاح نورد أكثر. أداة ذكية. ليست كائناً واعياً. هذا يعني أنها لن تتمرد عليه ذات يوم، ولن تقرر الاستيلاء على جسده بشكل دائم.

 

 

وبعد غد، سيكون أقوى.

 

 

ارتاح نورد أكثر. أداة ذكية. ليست كائناً واعياً. هذا يعني أنها لن تتمرد عليه ذات يوم، ولن تقرر الاستيلاء على جسده بشكل دائم.

وكل يوم قادم، سيكون خطوة نحو حلمه.

 

زهرة العضل الغريب للقتال، وزهرة الجنين القمري للذهن. في يوم واحد، وجد ما كان يحتاج إلى شهور ليجده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط