Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الباحث عن الآثار 25

غنائم مهوله

غنائم مهوله

وقف نورد عند فوهة الكهف، ينظر إلى الظلام الذي يبتلع الداخل. كانت رائحة السموم لا تزال عالقة في الهواء، ممزوجة برائحة الدماء والعفن. أخرج مصباحاً زيتياً صغيراً من حقيبته، وأشعله. الضوء الخافت ارتعش على جدران الكهف، مطلقاً ظلالاً متحركة كأشباح ترقص.

أغمض نورد عينيه، وحاول أن يتخيل كائناً يعيش ألفاً وأربعمئة عام. ألف وأربعمئة شتاء. ألف وأربعمئة ربيع. ألف وأربعمئة حصاد. كم من الأصدقاء ماتوا حوله؟ كم من الحروب رأى؟ كم من الممالك قامت وسقطت؟

 

زهرة واحدة ستجعله يخترق نجمة متوسطة خلال أيام. وزهرتان أخريان ستضعانه على بعد خطوات قليلة من نجمة متقدمة. في أقل من شهر، قد يصبح في مستوى كان يظن أنه يحتاج إلى سنوات للوصول إليه.

دخل.

 

 

“وهل هناك مخاطر أخرى؟”

الكهف كان أوسع مما بدا من الخارج. السقف كان مرتفعاً، والقاعة الرئيسية كانت تتسع لعشرات الغوفار وهم واقفون. الآن، كانت أرضها مغطاة بأجسادهم.

 

 

ضربة. سقط أول غوفار، لم يصرخ، فقط تنفس شهيقاً طويلاً ثم سكت.

كانوا متناثرين كالدمى الملقاة بعد انتهاء العرض. بعضهم كان مغمى عليه تماماً، لا يتحرك، ولا يتنفس إلا بصعوبة. والبعض الآخر كان يترنح، يحاول الوقوف، لكن قدميه كانتا تخذلانه وتعيدانه إلى الأرض. وأقلية قليلة كانت قد استعادت وعيها جزئياً، تنظر إلى نورد بعيون زجاجية لا تركز، وتمدد أيديها نحوه كزومبي في قصص الرعب.

 

 

 

نورد لم يتردد.

 

 

لكنه لم يستطع التركيز. كان يفكر في شيء آخر.

أخرج سيفه من غمده. كانت هذه هي المرة الأولى التي يقتل فيها مخلوقاً أعزل. حتى الغوفار الذي قاتله سابقاً كان يقاتل بشراسة. أما هؤلاء، فكانوا كالفرائس المستسلمة.

ابتسم نورد في الظلام. حتى الشريحة كانت تحاول مواساته بطريقتها الجافة.

 

تعريف دقيق. شريحة V9 هي أداة ذكية، وليست كائناً واعياً.

ضربة. سقط أول غوفار، لم يصرخ، فقط تنفس شهيقاً طويلاً ثم سكت.

“لقد كان الأمر… مخيفاً. كما لو أنني كنت سجيناً في جسدي.”

 

 

ضربة ثانية. ضربة ثالثة.

 

 

ارتاح نورد أكثر. أداة ذكية. ليست كائناً واعياً. هذا يعني أنها لن تتمرد عليه ذات يوم، ولن تقرر الاستيلاء على جسده بشكل دائم.

تنبيه: جواهر الطاقة في هذه الغوفار لا تزال صالحة للاستخراج. يوصى بجمعها بعد تأكيد الوفاة الكاملة.

 

 

تقدم نحو عمق الكهف.

استمر نورد في التجول في القاعة الرئيسية، يقطع رقاب كل غوفار يراه. لم يكن قاسياً بطبعه، لكنه كان يعرف أن تركهم أحياء يعني خطراً عليه في المستقبل. الغوفار لا ينسون، ولا يسامحون. وإذا أفاقوا وتذكروا من فعل بهم هذا، فسيبحثون عنه حتى نهاية العالم.

 

 

وقف نورد، ونفض التراب عن قميصه. “لا،” همس لنفسه. “سأزيد قوتي أولاً. سأصبح قوياً لدرجة أنهم لن يجرؤوا على سؤالي. وحينها، ربما أخبرهم. أو ربما لا.”

عندما انتهى، كانت جواهر الطاقة تلمع في كفه. سبع وثلاثون جوهرة صغيرة، بألوان مختلفة. بعضها رمادي باهت (مستوى عادي)، وبعضها رمادي غامق (مستوى نجمة واحدة منخفضة)، وواحدة كانت رمادية مائلة إلى الزرقة (مستوى نجمة واحدة متوسط). الجوهرة الثامنة كانت في جيب آخر، من الغوفار القائد الذي قتله خارج الكهف، وكانت أكبر حجماً وأكثر زرقة.

نعم. مع الوقت ومع تكرار التعرض للموت والقتل، سيصبح المستخدم أقل تأثراً بالعنف. هذه آلية دفاع نفسي طبيعية. ليس قسوة، بل تكيف.

 

 

قيمة جواهر الطاقة التقديرية: 45-60 قطعة ذهبية إذا بيعت في مدينة كبيرة. في أفير، نصف هذا السعر. التوصية: البيع في جورجان أو العاصمة.

 

 

نورد جثا على ركبتيه وبدأ بفرز الكنز.

ابتسم نورد. كان هذا المبلغ كافياً لشراء منزل جديد لوالده، أو لتمويل تدريبه لعدة أشهر. لكنه لم يكن قد انتهى من البحث بعد.

لكنه كان واعداً أيضاً. لأن كل مواجهة ستجعله أقوى. وكل مواجهة ستجعله أقرب إلى هدفه.

 

 

تقدم نحو عمق الكهف.

 

 

 

كانت هناك غرفة خلفية، أصغر من القاعة الرئيسية، وكانت مخصصة على ما يبدو لتخزين الغنائم. الغوفار لم يكونوا مهتمين بالكنوز كالبشر، لكنهم كانوا يجمعون الأشياء اللامعة أحياناً، كالغراب الذي يجمع القطع المعدنية اللامعة ليعشش عليها.

تركها.

 

“لكنني لم أستطع استعادته بنفسي. كنت عالقاً هناك، أشاهد فقط.”

نور المصباح كشف عن كومة من المعدن.

 

 

 

كان هناك أكثر من ثمان وعشرين قطعة ذهبية متناثرة على الأرض، مختلطة بالتراب والغبار. وألف وتسعمئة وست وعشرون قطعة فضية، بعضها كان عملات نقدية، وبعضها كان قطعاً غير منتظمة الشكل، ربما كانت أواني أو حلياً ذابت في النار. وآلاف القطع النحاسية، مكدسة كجبل صغير في الزاوية.

ضحك نورد في داخله. ضحكة صامتة، اهتز لها كتفاه، ولم يسمعها أحد.

 

 

نورد جثا على ركبتيه وبدأ بفرز الكنز.

 

 

عاد إلى غرفته، وأعد لنفسه كوب شاي ساخن. جلس على الطاولة الخشبية في المطبخ، وأخرج كتاباً كان قد استعاره من لوان قبل أيام. كان يتحدث عن عرق الجان.

القطع النحاسية تركها. كانت ثقيلة جداً، وقيمتها متواضعة جداً، وكانت حقيبته لا تتسع لشيء بهذا الحجم. القطع الفضية أخذها كلها، ووضعها في كيس قماشي كبير كان قد أحضره معه خصيصاً لهذه الغاية. القطع الذهبية وضعها في كيس منفصل، أصغر، وخياطه على حزامه ليكون آمناً.

 

 

كانت كومة من الأعشاب والنباتات، ملقاة على الأرض كالقمامة. بعضها كان جافاً ومتكسراً، وبعضها كان لا يزال يحتفظ بلونه الأخضر رغم الإهمال. الغوفار لم يكونوا مهتمين بالأعشاب الطبية، كانوا يجمعونها أحياناً ليفترشوها أو ليأكلوها كطعام عادي.

بينما كان يفرز الكنز، لاحظ شيئاً في طرف الغرفة.

واصل البحث.

 

 

كانت كومة من الأعشاب والنباتات، ملقاة على الأرض كالقمامة. بعضها كان جافاً ومتكسراً، وبعضها كان لا يزال يحتفظ بلونه الأخضر رغم الإهمال. الغوفار لم يكونوا مهتمين بالأعشاب الطبية، كانوا يجمعونها أحياناً ليفترشوها أو ليأكلوها كطعام عادي.

استيقظ على يوم جديد. يوم كان عليه فيه أن يقرر كيف سيستخدم هذه الثروة، وكيف سيخفيها، وكيف سيتعامل مع الشريحة بعد أن أظهرت قدراتها الحقيقية.

 

ثم شعر بشيء غريب.

ركع نورد بجانب الكومة وبدأ بفحصها.

كان هناك أكثر من ثمان وعشرين قطعة ذهبية متناثرة على الأرض، مختلطة بالتراب والغبار. وألف وتسعمئة وست وعشرون قطعة فضية، بعضها كان عملات نقدية، وبعضها كان قطعاً غير منتظمة الشكل، ربما كانت أواني أو حلياً ذابت في النار. وآلاف القطع النحاسية، مكدسة كجبل صغير في الزاوية.

 

· باختصار: الزهرة الأولى = اختراق نجمة متوسطة. الزهرتان الثانية والثالثة معاً = الوصول إلى 80-85% من نجمة متقدمة.

بعضها كان عشبة الجندي الصامد ولسان أحمر وعين قط، لكنها فقدت جزءاً كبيراً من فعاليتها الطبية بسبب الإهمال. كانت لا تزال صالحة للاستخدام، لكن تأثيرها سيكون أضعف بكثير من الأعشاب الطازجة.

كان متعباً جداً لدرجة أنه لم يستطع النوم. جسده كان مرهقاً، لكن عقله كان يقظاً، يعيد شريط المعركة مراراً وتكراراً.

 

“إذاً أنا لست ذكياً. الشريحة هي التي قرأت الموقف واختارت.”

ثم رأى شيئاً.

 

 

 

في قاع الكومة، كانت ثلاث زهور غريبة. أوراقها كانت صفراء زاهية، وبتلاتها كانت سميكة وكأنها عضلات إنسان منتفخة. كانت تجف ببطء، لكنها كانت لا تزال تحتفظ بلونها ورائحتها القوية.

 

 

بينما كان يفرز الكنز، لاحظ شيئاً في طرف الغرفة.

تم التعرف على النبتة: “زهرة العضل الغريب”. النوع: معزز نادر جداً. الفائدة: تحفز القوة القتالية بشكل كبير، وتساعد على اختراق الحواجز بين المستويات بشكل أسرع. عندما تنمو الشجرة كاملة، تكون أوراقها على شكل عضلات يد الإنسان. هذه ثلاث زهور كاملة النضج، حالتها: جيدة، فقدت 20-25% من فعاليتها بسبب الإهمال لكنها لا تزال ثمينة جداً.

وبعد غد، سيكون أقوى.

 

قيمة جواهر الطاقة التقديرية: 45-60 قطعة ذهبية إذا بيعت في مدينة كبيرة. في أفير، نصف هذا السعر. التوصية: البيع في جورجان أو العاصمة.

اتسعت عينا نورد.

 

 

وقف ينظر إلى مكان الإخفاء. كان غير مرئي بالكامل. حتى لو جاء أحد ليفتش، لما وجد شيئاً.

كان قد قرأ عن هذه الزهرة قبل أشهر، في كتاب عن الأعشاب النادرة في مكتبة أحد أعمام البلدة. كان هناك فصل كامل عن المزاد الذي أقيم في مدينة جورجان قبل أربع سنوات، حيث بيعت زهرة عضل غريب واحدة بأكثر من مئتين وعشرين قطعة ذهبية.

 

 

· الزهرتان الثانية والثالثة معاً ستأخذانه من بداية نجمة واحدة متوسطة إلى 80-85% من متطلبات نجمة واحدة متقدمة، أي قريب جداً من المستوى التالي.

مئتين وعشرين قطعة ذهبية.

 

 

ضحك نورد في داخله. ضحكة صامتة، اهتز لها كتفاه، ولم يسمعها أحد.

هذا كان أكثر من قيمة كل الذهب والفضة التي جمعها من الكهف مجتمعة.

· باختصار: الزهرة الأولى = اختراق نجمة متوسطة. الزهرتان الثانية والثالثة معاً = الوصول إلى 80-85% من نجمة متقدمة.

 

توقف للحظة، ثم جاء الجواب:

والآن، كان أمامه ثلاث زهور.

 

 

لا توجد طريقة مثلى للقتال. تختلف الأساليب باختلاف الظروف والأعداء. المستخدم يجب أن يكون مرناً، يتكيف مع كل موقف. في قتال اليوم، كانت الحركات القذرة هي الأنسب. في قتال آخر، قد تكون الحركات النبيلة هي الأفضل. الذكي من يقرأ الموقف ويختار الأداة المناسبة.

ثلاث.

 

 

 

تنفس نورد بصعوبة. يداه كانتا ترتجفان وهو يقطف الزهور بحذر، ويضعها في قارورة زجاجية محكمة الإغلاق. لو كانت طازجة، لكانت قيمتها هائلة. حتى وهي جافة جزئياً، فهي لا تزال تساوي ثروة.

 

 

 

تحليل فوائد زهرة العضل الغريب للمستخدم حالياً:

مئتين وعشرين قطعة ذهبية.

 

· الزهرة الأولى وحدها كافية لدفع المستخدم من 51% حالياً إلى 100% من متطلبات نجمة واحدة متوسطة خلال أقل من أسبوع. أي أنها ستجعله يخترق حاجز نجمة واحدة متوسطة بالكامل.

· الزهرة الأولى وحدها كافية لدفع المستخدم من 51% حالياً إلى 100% من متطلبات نجمة واحدة متوسطة خلال أقل من أسبوع. أي أنها ستجعله يخترق حاجز نجمة واحدة متوسطة بالكامل.

الشريحة لا تشعر بالمشاعر. قامت بتحليل الموقف، وحساب الاحتمالات، وتنفيذ الحركات المثلى. لا أكثر.

 

 

· الزهرتان الثانية والثالثة معاً ستأخذانه من بداية نجمة واحدة متوسطة إلى 80-85% من متطلبات نجمة واحدة متقدمة، أي قريب جداً من المستوى التالي.

نعم. شريحة V9 قادرة على منح التحكم العصبي للمستخدم مؤقتاً عند الطلب، أو تلقائياً في حالات الخطر الشديد حيث يفقد المستخدم وعيه أو قدرته على اتخاذ القرار.

 

 

· باختصار: الزهرة الأولى = اختراق نجمة متوسطة. الزهرتان الثانية والثالثة معاً = الوصول إلى 80-85% من نجمة متقدمة.

عندما انتهى، كانت جواهر الطاقة تلمع في كفه. سبع وثلاثون جوهرة صغيرة، بألوان مختلفة. بعضها رمادي باهت (مستوى عادي)، وبعضها رمادي غامق (مستوى نجمة واحدة منخفضة)، وواحدة كانت رمادية مائلة إلى الزرقة (مستوى نجمة واحدة متوسط). الجوهرة الثامنة كانت في جيب آخر، من الغوفار القائد الذي قتله خارج الكهف، وكانت أكبر حجماً وأكثر زرقة.

 

 

ابتسم نورد ابتسامة عريضة. المعركة كانت تستحق. كل خوفه، كل تعبه، كل دمائه. كانت تستحق.

استيقظ على يوم جديد. يوم كان عليه فيه أن يقرر كيف سيستخدم هذه الثروة، وكيف سيخفيها، وكيف سيتعامل مع الشريحة بعد أن أظهرت قدراتها الحقيقية.

 

 

زهرة واحدة ستجعله يخترق نجمة متوسطة خلال أيام. وزهرتان أخريان ستضعانه على بعد خطوات قليلة من نجمة متقدمة. في أقل من شهر، قد يصبح في مستوى كان يظن أنه يحتاج إلى سنوات للوصول إليه.

 

 

“وإذا لم أعتد عليه؟”

واصل البحث.

لا توجد طريقة مثلى للقتال. تختلف الأساليب باختلاف الظروف والأعداء. المستخدم يجب أن يكون مرناً، يتكيف مع كل موقف. في قتال اليوم، كانت الحركات القذرة هي الأنسب. في قتال آخر، قد تكون الحركات النبيلة هي الأفضل. الذكي من يقرأ الموقف ويختار الأداة المناسبة.

 

 

في زاوية أخرى من الغرفة الخلفية، وجد عشبة معززة أخرى. كانت زهرة صغيرة بيضاء فضية، بتلاتها رقيقة كالحرير، وقمتها كانت تشبه هلال القمر في ليلة صافية.

“هل سأعتاد على هذا؟” همس.

 

 

تم التعرف على النبتة: “زهرة الجنين القمري”. النوع: معزز نادر. الفائدة: تعزز مسار الذهن ومسار السحر معاً، تفتح مدارك العقل وتسرع التعلم والحفظ والتحليل. سعرها في السوق مماثل لسعر زهرة العضل الغريب. حالتها: ممتازة، فقدت 10% فقط من فعاليتها.

“لقد كان الأمر… مخيفاً. كما لو أنني كنت سجيناً في جسدي.”

 

ضربة ثانية. ضربة ثالثة.

ضحك نورد في داخله. ضحكة صامتة، اهتز لها كتفاه، ولم يسمعها أحد.

 

 

لأن المستخدم لم يتدرب على استعادة التحكم بعد. هذه مهارة يمكن تعلمها. مع التدريب، سيتمكن المستخدم من إنهاء التحكم العصبي في أي لحظة يشعر فيها بعدم الارتياح.

زهرة العضل الغريب للقتال، وزهرة الجنين القمري للذهن. في يوم واحد، وجد ما كان يحتاج إلى شهور ليجده.

والآن، كان أمامه ثلاث زهور.

 

بعضها كان عشبة الجندي الصامد ولسان أحمر وعين قط، لكنها فقدت جزءاً كبيراً من فعاليتها الطبية بسبب الإهمال. كانت لا تزال صالحة للاستخدام، لكن تأثيرها سيكون أضعف بكثير من الأعشاب الطازجة.

جمع كل شيء بسرعة. الأعشاب الثمينة في قوارير خاصة، الذهب والفضة في أكياس محكمة، الجواهر في كيس صغير. نظر حوله مجدداً، فرأى في زاوية أخرى مجموعة من الدروع والسيوف القديمة.

 

 

وقف ينظر إلى مكان الإخفاء. كان غير مرئي بالكامل. حتى لو جاء أحد ليفتش، لما وجد شيئاً.

تركها.

 

 

 

لم يستطع حملها. كانت ثقيلة جداً، وحقيبته كانت قد امتلأت تقريباً. لكنه حفظ موقع الكهف جيداً في ذهنه، وسجلت الشريحة الإحداثيات بدقة.

 

 

وعندها، سيسألون: كيف وجد كل هذا؟ كيف عرف مكان الكهف؟ كيف عرف الأعشاب؟ كيف عرف قيمتها؟

تم تحديث الخريطة. تم تحديد موقع كهف الغوفار بدقة 100%. الدروع والسيوف المتبقية تقدير قيمتها: 30-40 قطعة ذهبية. يمكن العودة لاحقاً لجمعها.

 

 

ارتاح نورد أكثر. أداة ذكية. ليست كائناً واعياً. هذا يعني أنها لن تتمرد عليه ذات يوم، ولن تقرر الاستيلاء على جسده بشكل دائم.

خرج نورد من الكهف وهو يشعر بثقل على كتفيه. ليس ثقل التعب، بل ثقل الثروة. كان يحمل على ظهره أكثر مما يجنيه معظم سكان أفير في حياتهم كلها.

لأن المستخدم لم يتدرب على استعادة التحكم بعد. هذه مهارة يمكن تعلمها. مع التدريب، سيتمكن المستخدم من إنهاء التحكم العصبي في أي لحظة يشعر فيها بعدم الارتياح.

 

 

السير في الظلمة كان صعباً، لكن الشريحة رسمت له الطريق بدقة، وحذرته من كل حجر وكل جذر وكل فرع منخفض. وصل إلى أفير بعد منتصف الليل. البلدة كانت نائمة، والنوافذ مظلمة، والكلاب كانت صامتة.

كانت هناك غرفة خلفية، أصغر من القاعة الرئيسية، وكانت مخصصة على ما يبدو لتخزين الغنائم. الغوفار لم يكونوا مهتمين بالكنوز كالبشر، لكنهم كانوا يجمعون الأشياء اللامعة أحياناً، كالغراب الذي يجمع القطع المعدنية اللامعة ليعشش عليها.

 

تقدم نحو عمق الكهف.

تسلل إلى المنزل بهدوء. فيرس كان نائماً بالفعل، يشخر في غرفته كالمعتاد.

 

 

 

نزل نورد إلى حوش المنزل الصغير. كانت هناك زاوية خلف كومة الحطب، حيث كان يعتاد تخلي عن الأشياء القديمة. جثا على الأرض، واستخدم سيفه الصغير لحفر حفرة بعمق ذراع. وضع فيها الأكياس المليئة بالذهب والفضة والقوارير الزجاجية، وغطاها بالتراب، ثم أعاد كومة الحطب فوقها.

 

 

اللكمة التي حطمت فك الغوفار. الركلة التي سقطته أرضاً. الطعنة في العين. قطع اللسان. قطع الحنجرة.

وقف ينظر إلى مكان الإخفاء. كان غير مرئي بالكامل. حتى لو جاء أحد ليفتش، لما وجد شيئاً.

 

 

لكنه لم يستطع التركيز. كان يفكر في شيء آخر.

ثم شعر بشيء غريب.

لكنه لم يستطع التركيز. كان يفكر في شيء آخر.

 

“لقد كان الأمر… مخيفاً. كما لو أنني كنت سجيناً في جسدي.”

شعر بالأنانية.

نام نورد أخيراً قبيل الفجر بقليل. كانت أحلامه تلك الليلة مليئة بالكهوف والكنوز والوحوش الميتة. لكنه لم يصرخ في نومه. لم يتبول في فراشه. فقط تقلب كثيراً، وتنفس بصعوبة، واستيقظ قبل شروق الشمس بعينين حمراوين وجسد مرهق.

 

 

كان يخفي ثروة عن والده. كان يخفي أعشاباً ثمينة عن الفرقة التي ساعدته. كان يخفي كل شيء عن الجميع.

نعم. التحكم العصبي يستهلك طاقة الشريحة بنسبة 300% مقارنة بالوضع العادي. الاستخدام المتكرر قد يستنزف طاقة الشريحة، مما يؤدي إلى إبطاء أدائها العام أو تعطيل بعض الوظائف مؤقتاً. التوصية: استخدام هذه الميزة فقط في حالات الضرورة القصوى، كما حدث اليوم.

 

 

جلس على كومة الحطب، وعيناه على الأرض. كان يفكر.

“هل هذه هي الطريقة التي يجب أن أقاتل بها؟” سأل نورد السقف.

 

عندما انتهى، كانت جواهر الطاقة تلمع في كفه. سبع وثلاثون جوهرة صغيرة، بألوان مختلفة. بعضها رمادي باهت (مستوى عادي)، وبعضها رمادي غامق (مستوى نجمة واحدة منخفضة)، وواحدة كانت رمادية مائلة إلى الزرقة (مستوى نجمة واحدة متوسط). الجوهرة الثامنة كانت في جيب آخر، من الغوفار القائد الذي قتله خارج الكهف، وكانت أكبر حجماً وأكثر زرقة.

لو أخبر والده، فوالده سيخبر فريد. وفريد سيخبر يونار. ويونار ستخبر أركو. وأركو سيخبر تومان. وتومان سيهذر أمام شخص غريب في الحانة. وسينتشر الخبر. وعندها سيعرف اللورد فالتر. وسيعرف سارجيس. وسيعرف أفاران.

وبعد غد، سيكون أقوى.

 

 

وعندها، سيسألون: كيف وجد كل هذا؟ كيف عرف مكان الكهف؟ كيف عرف الأعشاب؟ كيف عرف قيمتها؟

 

 

 

وكان سؤال واحد سيقود إلى سؤال آخر. وسؤال آخر. وسؤال آخر.

 

 

“الجان ليسوا كائنات خشبية كما يظن العامة. هم عرق ذكي قديم، يشبهون البشر خارجياً، لكنهم أكثر طولاً ونحافة. أذانهم طويلة ومدببة، وعيونهم واسعة، وشعرهم فضي أو أسود أو أشقر. بشرتهم بيضاء جداً لدرجة الشحوب، تميل أحياناً إلى الخضرة البسيطة. متوسط أعمارهم يتراوح بين مئتين وخمسين وثلاثمئة سنة، أي أربعة أضعاف متوسط عمر الإنسان الذي لا يتجاوز الستين أو السبعين. الجان حكماء وصبورون، ولا يتخذون القرارات بسرعة. بعضهم يعيش في غابات عميقة، وآخرون يعيشون في مدن مختلطة مع البشر، وأقلية صغيرة تفضل العزلة الكاملة. يقولون إن أقدم جان على قيد الحياة اليوم عمره ألف وأربعمئة سنة، ورأى أشياء لا يستطيع العقل البشري تخيلها.”

حتى يصلوا إلى الشريحة.

 

 

ابتسم نورد ابتسامة عريضة. المعركة كانت تستحق. كل خوفه، كل تعبه، كل دمائه. كانت تستحق.

وقف نورد، ونفض التراب عن قميصه. “لا،” همس لنفسه. “سأزيد قوتي أولاً. سأصبح قوياً لدرجة أنهم لن يجرؤوا على سؤالي. وحينها، ربما أخبرهم. أو ربما لا.”

 

 

 

عاد إلى غرفته، وأعد لنفسه كوب شاي ساخن. جلس على الطاولة الخشبية في المطبخ، وأخرج كتاباً كان قد استعاره من لوان قبل أيام. كان يتحدث عن عرق الجان.

حتى يصلوا إلى الشريحة.

 

“شريحة،” همس. “هل يمكنك فعل هذا مجدداً مستقبلاً؟”

فتح الكتاب على الصفحة التي كان قد وصل إليها.

ارتاح نورد قليلاً. إذا كان يمكن تعلم استعادة التحكم، وإذا كانت للاستخدام خطر حقيقي، فهذا يعني أن الشريحة لن تتحكم به إلا عندما تكون هناك حاجة حقيقية.

 

 

“الجان ليسوا كائنات خشبية كما يظن العامة. هم عرق ذكي قديم، يشبهون البشر خارجياً، لكنهم أكثر طولاً ونحافة. أذانهم طويلة ومدببة، وعيونهم واسعة، وشعرهم فضي أو أسود أو أشقر. بشرتهم بيضاء جداً لدرجة الشحوب، تميل أحياناً إلى الخضرة البسيطة. متوسط أعمارهم يتراوح بين مئتين وخمسين وثلاثمئة سنة، أي أربعة أضعاف متوسط عمر الإنسان الذي لا يتجاوز الستين أو السبعين. الجان حكماء وصبورون، ولا يتخذون القرارات بسرعة. بعضهم يعيش في غابات عميقة، وآخرون يعيشون في مدن مختلطة مع البشر، وأقلية صغيرة تفضل العزلة الكاملة. يقولون إن أقدم جان على قيد الحياة اليوم عمره ألف وأربعمئة سنة، ورأى أشياء لا يستطيع العقل البشري تخيلها.”

 

 

 

أغمض نورد عينيه، وحاول أن يتخيل كائناً يعيش ألفاً وأربعمئة عام. ألف وأربعمئة شتاء. ألف وأربعمئة ربيع. ألف وأربعمئة حصاد. كم من الأصدقاء ماتوا حوله؟ كم من الحروب رأى؟ كم من الممالك قامت وسقطت؟

ولكن…

 

 

فتح عينيه وعاد إلى الكتاب.

 

 

 

لكنه لم يستطع التركيز. كان يفكر في شيء آخر.

شعر بالأنانية.

 

 

في الشريحة. في التحكم العصبي. في تلك الدقائق التي فقد فيها السيطرة على جسده.

تركها.

 

 

“شريحة،” همس. “هل يمكنك فعل هذا مجدداً مستقبلاً؟”

 

 

تسلل إلى المنزل بهدوء. فيرس كان نائماً بالفعل، يشخر في غرفته كالمعتاد.

توقف للحظة، ثم جاء الجواب:

 

 

ثلاث.

نعم. شريحة V9 قادرة على منح التحكم العصبي للمستخدم مؤقتاً عند الطلب، أو تلقائياً في حالات الخطر الشديد حيث يفقد المستخدم وعيه أو قدرته على اتخاذ القرار.

 

 

“لقد كان الأمر… مخيفاً. كما لو أنني كنت سجيناً في جسدي.”

“لقد كان الأمر… مخيفاً. كما لو أنني كنت سجيناً في جسدي.”

 

 

“هل شعرت بأي شيء عندما كنت تتحكمين بي؟”

هذا رد فعل طبيعي للمرة الأولى. الخوف من فقدان السيطرة هو غريزة بشرية أساسية. لكن المستخدم سيتعلم تدريجياً الثقة بالشريحة، والتعاون معها بدلاً من مقاومتها. التحكم العصبي ليس استحواذاً، بل تفويضاً مؤقتاً. المستخدم يظل المالك النهائي للجسد في جميع الأوقات.

جلس على كومة الحطب، وعيناه على الأرض. كان يفكر.

 

“شريحة،” همس. “هل يمكنك فعل هذا مجدداً مستقبلاً؟”

“لكنني لم أستطع استعادته بنفسي. كنت عالقاً هناك، أشاهد فقط.”

 

 

 

لأن المستخدم لم يتدرب على استعادة التحكم بعد. هذه مهارة يمكن تعلمها. مع التدريب، سيتمكن المستخدم من إنهاء التحكم العصبي في أي لحظة يشعر فيها بعدم الارتياح.

 

 

نورد جثا على ركبتيه وبدأ بفرز الكنز.

“وهل هناك مخاطر أخرى؟”

 

 

 

نعم. التحكم العصبي يستهلك طاقة الشريحة بنسبة 300% مقارنة بالوضع العادي. الاستخدام المتكرر قد يستنزف طاقة الشريحة، مما يؤدي إلى إبطاء أدائها العام أو تعطيل بعض الوظائف مؤقتاً. التوصية: استخدام هذه الميزة فقط في حالات الضرورة القصوى، كما حدث اليوم.

 

 

كانت هناك غرفة خلفية، أصغر من القاعة الرئيسية، وكانت مخصصة على ما يبدو لتخزين الغنائم. الغوفار لم يكونوا مهتمين بالكنوز كالبشر، لكنهم كانوا يجمعون الأشياء اللامعة أحياناً، كالغراب الذي يجمع القطع المعدنية اللامعة ليعشش عليها.

ارتاح نورد قليلاً. إذا كان يمكن تعلم استعادة التحكم، وإذا كانت للاستخدام خطر حقيقي، فهذا يعني أن الشريحة لن تتحكم به إلا عندما تكون هناك حاجة حقيقية.

 

 

كان متعباً جداً لدرجة أنه لم يستطع النوم. جسده كان مرهقاً، لكن عقله كان يقظاً، يعيد شريط المعركة مراراً وتكراراً.

ولكن…

 

 

 

“هل شعرت بأي شيء عندما كنت تتحكمين بي؟”

أغمض عينيه، وحاول أن ينام. لكن صورة الوحش الميت كانت لا تزال عالقة في ذهنه، وعيناه المفتوحتان، ولسانه الممزق، وحنجرته المقطوعة.

 

وعندها، سيسألون: كيف وجد كل هذا؟ كيف عرف مكان الكهف؟ كيف عرف الأعشاب؟ كيف عرف قيمتها؟

الشريحة لا تشعر بالمشاعر. قامت بتحليل الموقف، وحساب الاحتمالات، وتنفيذ الحركات المثلى. لا أكثر.

“الجان ليسوا كائنات خشبية كما يظن العامة. هم عرق ذكي قديم، يشبهون البشر خارجياً، لكنهم أكثر طولاً ونحافة. أذانهم طويلة ومدببة، وعيونهم واسعة، وشعرهم فضي أو أسود أو أشقر. بشرتهم بيضاء جداً لدرجة الشحوب، تميل أحياناً إلى الخضرة البسيطة. متوسط أعمارهم يتراوح بين مئتين وخمسين وثلاثمئة سنة، أي أربعة أضعاف متوسط عمر الإنسان الذي لا يتجاوز الستين أو السبعين. الجان حكماء وصبورون، ولا يتخذون القرارات بسرعة. بعضهم يعيش في غابات عميقة، وآخرون يعيشون في مدن مختلطة مع البشر، وأقلية صغيرة تفضل العزلة الكاملة. يقولون إن أقدم جان على قيد الحياة اليوم عمره ألف وأربعمئة سنة، ورأى أشياء لا يستطيع العقل البشري تخيلها.”

 

 

“إذاً أنتِ مجرد آلة.”

 

 

زهرة العضل الغريب للقتال، وزهرة الجنين القمري للذهن. في يوم واحد، وجد ما كان يحتاج إلى شهور ليجده.

تعريف دقيق. شريحة V9 هي أداة ذكية، وليست كائناً واعياً.

 

 

 

ارتاح نورد أكثر. أداة ذكية. ليست كائناً واعياً. هذا يعني أنها لن تتمرد عليه ذات يوم، ولن تقرر الاستيلاء على جسده بشكل دائم.

 

 

 

أغلق الكتاب، وأطفأ المصباح، وصعد إلى غرفته. استلقى على السرير، وعيناه على السقف الخشبي.

 

 

كان هذا مرعباً.

كان متعباً جداً لدرجة أنه لم يستطع النوم. جسده كان مرهقاً، لكن عقله كان يقظاً، يعيد شريط المعركة مراراً وتكراراً.

لكنه لم يستطع التركيز. كان يفكر في شيء آخر.

 

كان قد قرأ عن هذه الزهرة قبل أشهر، في كتاب عن الأعشاب النادرة في مكتبة أحد أعمام البلدة. كان هناك فصل كامل عن المزاد الذي أقيم في مدينة جورجان قبل أربع سنوات، حيث بيعت زهرة عضل غريب واحدة بأكثر من مئتين وعشرين قطعة ذهبية.

اللكمة التي حطمت فك الغوفار. الركلة التي سقطته أرضاً. الطعنة في العين. قطع اللسان. قطع الحنجرة.

وبعد غد، سيكون أقوى.

 

ارتاح نورد أكثر. أداة ذكية. ليست كائناً واعياً. هذا يعني أنها لن تتمرد عليه ذات يوم، ولن تقرر الاستيلاء على جسده بشكل دائم.

كلها كانت حركات قذرة، غير شريفة، لا تليق بمقاتل محترم. لكنها كانت فعالة.

 

 

“الجان ليسوا كائنات خشبية كما يظن العامة. هم عرق ذكي قديم، يشبهون البشر خارجياً، لكنهم أكثر طولاً ونحافة. أذانهم طويلة ومدببة، وعيونهم واسعة، وشعرهم فضي أو أسود أو أشقر. بشرتهم بيضاء جداً لدرجة الشحوب، تميل أحياناً إلى الخضرة البسيطة. متوسط أعمارهم يتراوح بين مئتين وخمسين وثلاثمئة سنة، أي أربعة أضعاف متوسط عمر الإنسان الذي لا يتجاوز الستين أو السبعين. الجان حكماء وصبورون، ولا يتخذون القرارات بسرعة. بعضهم يعيش في غابات عميقة، وآخرون يعيشون في مدن مختلطة مع البشر، وأقلية صغيرة تفضل العزلة الكاملة. يقولون إن أقدم جان على قيد الحياة اليوم عمره ألف وأربعمئة سنة، ورأى أشياء لا يستطيع العقل البشري تخيلها.”

“هل هذه هي الطريقة التي يجب أن أقاتل بها؟” سأل نورد السقف.

 

 

“لقد كان الأمر… مخيفاً. كما لو أنني كنت سجيناً في جسدي.”

لا توجد طريقة مثلى للقتال. تختلف الأساليب باختلاف الظروف والأعداء. المستخدم يجب أن يكون مرناً، يتكيف مع كل موقف. في قتال اليوم، كانت الحركات القذرة هي الأنسب. في قتال آخر، قد تكون الحركات النبيلة هي الأفضل. الذكي من يقرأ الموقف ويختار الأداة المناسبة.

 

 

 

“إذاً أنا لست ذكياً. الشريحة هي التي قرأت الموقف واختارت.”

 

 

وعندها، سيسألون: كيف وجد كل هذا؟ كيف عرف مكان الكهف؟ كيف عرف الأعشاب؟ كيف عرف قيمتها؟

المستخدم هو من وافق على منح التحكم. المستخدم هو من خاطر بحياته لقتال هذا الوحش. المستخدم هو من سار لساعات في الظلام، ودخل كهفاً مليئاً بالأعداء، وعاد محملاً بالكنوز. الشريحة مجرد أداة. الأداة لا تفعل شيئاً بدون مستخدم يحركها.

نعم. مع الوقت ومع تكرار التعرض للموت والقتل، سيصبح المستخدم أقل تأثراً بالعنف. هذه آلية دفاع نفسي طبيعية. ليس قسوة، بل تكيف.

 

حتى يصلوا إلى الشريحة.

ابتسم نورد في الظلام. حتى الشريحة كانت تحاول مواساته بطريقتها الجافة.

 

 

ضحك نورد في داخله. ضحكة صامتة، اهتز لها كتفاه، ولم يسمعها أحد.

أغمض عينيه، وحاول أن ينام. لكن صورة الوحش الميت كانت لا تزال عالقة في ذهنه، وعيناه المفتوحتان، ولسانه الممزق، وحنجرته المقطوعة.

اللكمة التي حطمت فك الغوفار. الركلة التي سقطته أرضاً. الطعنة في العين. قطع اللسان. قطع الحنجرة.

 

دخل.

“هل سأعتاد على هذا؟” همس.

في زاوية أخرى من الغرفة الخلفية، وجد عشبة معززة أخرى. كانت زهرة صغيرة بيضاء فضية، بتلاتها رقيقة كالحرير، وقمتها كانت تشبه هلال القمر في ليلة صافية.

 

 

نعم. مع الوقت ومع تكرار التعرض للموت والقتل، سيصبح المستخدم أقل تأثراً بالعنف. هذه آلية دفاع نفسي طبيعية. ليس قسوة، بل تكيف.

وقف ينظر إلى مكان الإخفاء. كان غير مرئي بالكامل. حتى لو جاء أحد ليفتش، لما وجد شيئاً.

 

كان متعباً جداً لدرجة أنه لم يستطع النوم. جسده كان مرهقاً، لكن عقله كان يقظاً، يعيد شريط المعركة مراراً وتكراراً.

“وإذا لم أعتد عليه؟”

عندما انتهى، كانت جواهر الطاقة تلمع في كفه. سبع وثلاثون جوهرة صغيرة، بألوان مختلفة. بعضها رمادي باهت (مستوى عادي)، وبعضها رمادي غامق (مستوى نجمة واحدة منخفضة)، وواحدة كانت رمادية مائلة إلى الزرقة (مستوى نجمة واحدة متوسط). الجوهرة الثامنة كانت في جيب آخر، من الغوفار القائد الذي قتله خارج الكهف، وكانت أكبر حجماً وأكثر زرقة.

 

قيمة جواهر الطاقة التقديرية: 45-60 قطعة ذهبية إذا بيعت في مدينة كبيرة. في أفير، نصف هذا السعر. التوصية: البيع في جورجان أو العاصمة.

إذاً المستخدم ليس مقاتلاً حقيقياً. وسيكون عليه أن يجد طريقاً آخر في الحياة. لكن حتى الآن، أظهر المستخدم قدرة على التكيف تفوق المعدل الطبيعي بكثير. التقدير: سيحتاج إلى 3-5 مواجهات قتالية مماثلة ليصبح أقل تأثراً بنسبة 70%.

وكل يوم قادم، سيكون خطوة نحو حلمه.

 

لكنه كان يعرف شيئاً واحداً بكل تأكيد: الغد سيكون أفضل.

ثلاث إلى خمس مواجهات أخرى مثل هذه. ثلاث إلى خمس مرات أخرى يرى فيها الموت من قريب.

 

 

 

كان هذا مرعباً.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100

 

ارتاح نورد قليلاً. إذا كان يمكن تعلم استعادة التحكم، وإذا كانت للاستخدام خطر حقيقي، فهذا يعني أن الشريحة لن تتحكم به إلا عندما تكون هناك حاجة حقيقية.

لكنه كان واعداً أيضاً. لأن كل مواجهة ستجعله أقوى. وكل مواجهة ستجعله أقرب إلى هدفه.

ثم رأى شيئاً.

 

 

نام نورد أخيراً قبيل الفجر بقليل. كانت أحلامه تلك الليلة مليئة بالكهوف والكنوز والوحوش الميتة. لكنه لم يصرخ في نومه. لم يتبول في فراشه. فقط تقلب كثيراً، وتنفس بصعوبة، واستيقظ قبل شروق الشمس بعينين حمراوين وجسد مرهق.

 

 

ركع نورد بجانب الكومة وبدأ بفحصها.

استيقظ على يوم جديد. يوم كان عليه فيه أن يقرر كيف سيستخدم هذه الثروة، وكيف سيخفيها، وكيف سيتعامل مع الشريحة بعد أن أظهرت قدراتها الحقيقية.

 

 

 

لكنه كان يعرف شيئاً واحداً بكل تأكيد: الغد سيكون أفضل.

 

 

· باختصار: الزهرة الأولى = اختراق نجمة متوسطة. الزهرتان الثانية والثالثة معاً = الوصول إلى 80-85% من نجمة متقدمة.

وبعد غد، سيكون أقوى.

فتح عينيه وعاد إلى الكتاب.

 

· الزهرة الأولى وحدها كافية لدفع المستخدم من 51% حالياً إلى 100% من متطلبات نجمة واحدة متوسطة خلال أقل من أسبوع. أي أنها ستجعله يخترق حاجز نجمة واحدة متوسطة بالكامل.

وكل يوم قادم، سيكون خطوة نحو حلمه.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

اللكمة التي حطمت فك الغوفار. الركلة التي سقطته أرضاً. الطعنة في العين. قطع اللسان. قطع الحنجرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط