Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 565

موهبة حقيقية

الفصل 565 – موهبة حقيقية

(منظور ليو ، كوكب سارف ، ساحات التدريب)

بعد أن شرح ما تفعله تقنية [التعزيز]، انتقل الشيخ الرابع إلى شرح كيفية إتقانها.

“السبب في أنني أخبرتك بأنك بحاجة إلى مسارات مانا سلسة ، هو أن هذه التقنية لا تشبه أي شيء آخر تعلمته من قبل. عندما تستخدم مهارة عادية ، فإنك توجه المانا على طول مسار محدد مسبقاً في تدفق ثابت وغير منقطع ، مثل نهر يتحرك دائماً بطريقة معينة بينما تقوم أنت فقط بتوجيه المانا قليلاً” بدأ حديثه بدون مقدمات.

كان يمشي ذهابا وإيابا أمام ليو وهو يتحدث مع يداه مشبوكة خلف ظهره ، بينما تحولت نبرته إلى نبرة معلم واثق تماماً من عبقريته الخاصة.

“لكن تقنية [التعزيز] تتطلب منك تدمير هذا الإيقاع الطبيعي. إنها تتطلب منك الذهاب ضد تدفق ذلك النهر وإنشاء دوامة! تجبرك تقنية [التعزيز] على امتصاص كل قطرة مانا في جسدك وتوجيهها نحو نقطة واحدة محددة دفعة واحدة ، في غضون زمن يقل عن لحظة واحدة. الإجهاد الذي يضعه هذا على مساراتك ليس مجرد إجهاد عالي بل هو كارثي لأي شخص لم يكيف جسده من أجل ذلك”

شرح الشيخ الرابع هذا بينما أومأ ليو برأسه ووجهه هادئ.

“كما ترى ، عندما تُجبر المسارات الغير مستعدة على توجيه هذا القدر الهائل من المانا في مكان واحد ، فإن الضغط سيتسبب في تمزقات مجهرية. وعندما تتشكل تلك التمزقات ، فإنها تعطل دورتك بأكملها ، مما يعني أنك لن تتمكن حتى من جمع المانا بشكل صحيح حتى تُشفى. ولهذا السبب نحن نتدرب على مراحل….. فالأحمق فقط هو من يحاول تخطي الخطوات والانتقال مباشرة إلى المراحل المتقدمة بدون تشكيل الأساس المناسب أولاً ، ليجد نفسه بعد ذلك طريح الفراش لأسابيع عندما ينهار جسده”

ثم أشار إلى ليو لكي يتبعه إلى المنصة المركزية الكبيرة ، والتي كان سطحها الحجري يلمع بخفوت تحت أشعة الشمس.

“المرحلة الأولى بسيطة من الناحية النظرية ولكنها مرهقة في الممارسة حيث ستركز على إيصال المانا من كل ممر في جسدك إلى طرف إصبع واحد. ليس يداً او ذراعاً بل طرف إصبع. ستفعل ذلك بدون أي تسريب. ستسحب المانا من أصابع قدميك ومن عمودك الفقري ومن فروة رأسك حتى تصل كلها إلى طرف ذلك الإصبع بدون فقدان نقطة واحدة على طول الطريق. وحتى تتمكن من فعل ذلك ، لا فائدة من المضي قدماً”

“عندما تدربت عليها لأول مرة ، استغرق الأمر مني 7 أشهر قبل أن أتمكن من الحفاظ عليها لأكثر من 5 ثواني بدون ألم” ابتسم بخفوت وكأنه يتذكر شيئاً ما.

“7 أشهر؟” أمال ليو رأسه قليلاً.

“نعم” قال الشيخ ، غافلاً تماماً عن نبرة السخرية الخفيفة في صوت ليو.

“المرحلة الثانية ، بمجرد إتقانك للأولى ، ستتعلم كيفية نقل تلك المانا المجتمعة فوراً بين الأطراف ؛ من الذراع إلى الساق ومن الساق إلى الذراع ومن ذراع إلى ذراع ومن ساق إلى ساق. يجب أن يكون الانتقال سلساً وخالياً من العيوب ، لأنك في المعركة لن تحظى أبداً بترف الاحتفاظ بالقوة في طرف واحد إلى الأبد. هذه هي المرحلة التي يبدأ فيها معظم الناس بالصراخ من الألم ، لأن قنواتك سيتم سحبها في اتجاهات متعددة بتتابع سريع. لقد كنتُ عبقرياً ، حيث لم يستغرق الأمر مني سوى عام واحد لإتقانها”

“فهمت” انتظر الشيخ قليلاً وهو يتوقع أن ينبهر ليو ولكن ليو لم يعطه سوى رد مهذب.

“المرحلة الثالثة هي المرحلة التي سيبدأ فيها الإجهاد الحقيقي ، حيث ستأخذ السعة الكاملة لمسار المانا الخاص بك وتدفعها إلى طرف واحد ، ليس لجزء من الثانية بل لأطول فترة ممكنة. إذا لم تكن قنواتك سلسة بما فيه الكفاية ، فسوف تنتفخ وتتمزق ، وستقضي أسابيع في العلاج. ولكن إذا تحملت ذلك ، ستبدأ ممراتك في التكيف وتتسع استجابةً لهذا الإجهاد” تابع الشيخ مع نبرة تتضخم بالفخر.

قلّب ليو في عقله تداعيات هذا الأمر ؛ فمع وجود قلب المانا الذي يقوم بإصلاح وصقل مساراته باستمرار ، يمكنه على الأرجح القفز مباشرة إلى هذه المرحلة وما بعدها. ومع ذلك ، لم يقل شيئاً ، تاركاً الشيخ يتحدث.

“المرحلة الرابعة هي الحفاظ على هذا الناتج أثناء الحركة ؛ تدريب القدمين أو أرجحة الأسلحة او القفزات المراوغة ، كل ذلك مع الحفاظ على الطرف مشحوناً بالكامل. معظم الناس يفشلون هنا لأنهم لا يستطيعون تقسيم تركيزهم بين الحركة وتدفق المانا بدون فقدان الكفاءة. ثم ، في النهاية…” قال الشيخ وهو يرفع ذقنه قليلاً.

توقف لفترة وجيزة ، مستمتعاً بوضوح بتلك اللحظة.

“المرحلة الخامسة هي الذروة ، حيث ستقوم بتدعيم جسدك بالكامل. ستغمر كل ممر بالمانا ثم في لحظة واحدة ، ستضغط كل ذلك في نقطة واحدة. هذا هو الشكل الحقيقي لـ [التعزيز] ، وهذا الضغط هو ما يسمح لك بإنتاج إنجازات مثل القفزة التي رأيتني أنفذها قبل قليل”

شبك الشيخ يديه خلف ظهره مرة أخرى ، حيث بدا مسروراً جداً بنفسه.

“من المحتمل أن يستغرق الأمر منك 6 أشهر قبل أن تتمكن من محاولة هذا بدون إصابة. أنا ، على سبيل المثال ، لم أصل إلى المرحلة النهائية إلا بعد ما يقارب 5 سنوات من التدريب المستمر ، وكنت أُعتبر واحداً من أسرع المتعلمين الذين شهدهم المجلس على الإطلاق. لكنني أعلم أنك أنت وفير أكثر موهبة مني ، حيث يمكنكم على الأرجح إتقان هذا في غضون عام تقريباً”

“عام تقريباً ، هكذا تقول؟” أمال ليو رأسه قليلاً.

“نعم ، أو ربما عامين؟ لا—”

ولكن كلمات الشيخ انقطعت عندما أغمض ليو عينيه ، قافزا مباشرة إلى المرحلة الخامسة!

اندفعت المانا من كل قناة في جسده وانضغطت في ساقيه في انسجام تام بدون أدنى أثر لتسريب أو إجهاد ثم اهتز الهواء من حوله بخفوت قبل أن ينطلق إلى الأعلى مثل قذيفة مدفع.

*وووووش*

تجاوز علامة الخمسين قدماً بسهولة وعلق في الهواء للحظة ثم هبط في وضع القرفصاء.

حدق الشيخ فيه وانفتحت شفاهه قليلاً قبل أن تنضغط في خط رفيع.

“ما هذا الهراء؟ لقد قفزت مباشرة إلى الخطوة الأخيرة… لا بد أن مسارات المانا لديك قد تمزقت وتضررت بشكل لا يمكن إصلاحه—”

“إنها بخير. كان التوازن في محاولتي الأولى سيئا قليلا ، ولكن بعد 20 ثانية سيمكنني المحاولة مجدداً” قاطعه ليو وهو ينفض بعض الغبار عن كتفه.

“20 ثانية؟ ايها الشاب ، لقد رأيت الغرور من قبل ولكن هذا—” ضحك الشيخ الرابع بالفعل ، ضحكة قصيرة مليئة بالذهول وعدم التصديق.

*وووووش*

كان ليو قد اختفى بالفعل ، منطلقاً إلى الأعلى مرة أخرى. 

هذه المرة وصل إلى 70 قدم ثم هبط بدون حتى أن يتعثر بينما ألقى على الشيخ نظرة تكاد تكون مملة.

“ضربة حظ. قنواتك تتآكل وتتلف بينما نتحدث ، سترى ذلك بنفسك” تشنج فك الشيخ وهو يقول.

ولكن بعد ذلك جاءت القفزة الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة.

وبحلول القفزة السابعة ، سقطت قطرة عرق من جبين الشيخ — على الرغم من أنه لم يكن متأكداً تماماً إن كان ذلك بسبب الشمس أم بسبب شيء أكثر إثارة للقلق بكثير ولكن بحلول القفزة العاشرة ، توقف عن التظاهر بالنظر إلى أي مكان آخر. وبحلول القفزة الخامسة عشرة ، كانت ذراعيه قد انطوت ببطء فوق صدره بالطريقة نفسها التي يحتمي بها المرء من هجوم مفاجئ. وبحلول القفزة العشرين ، توقف عن الكلام ، مراقبا بصمت ليو وهو يستعد لمحاولة أخرى بدون أدنى توقف.

بعد ساعتين ، عندما هبط ليو من قفزة تجاوزت بسهولة 100 قدم ، نظر إليه الشيخ فقط كما لو أن نظرته للعالم بأكمله قد تحطمت إلى أشلاء. كان فكه الآن يتدلى مفتوحاً بينما كان لعابه يسيل على ذقنه ويقطر على الأرض في الأسفل.

“أعتقد أنني أتقنت القفزة. من السهل فعل ذلك عندما يكون هو الشيء الوحيد الذي عليّ التركيز عليه ولكني أعتقد أنني بحاجة إلى حوالي أسبوع آخر من التدريب لجعله حركة غريزية” قال ليو بنبرة عادية بينما لم يستجب الشيخ الرابع على الإطلاق.

لقد اكتفى بالتحديق مع نظرة ضعيفة ومشتتة على وجهه ، وهي ذلك النوع من النظرات التي يرتديها رجل أدرك للتو أن الكون ليس كما يفهمه.

‘لقد استغرق فير 4 أشهر حتى يلمس المرحلة الثالثة فقط… كنت أعتقد بالفعل أنه وحش. ولكن مقارنة به…. هذا الشاب… لا ، أنا أرفض تصديق ذلك. إنه ليس بشرياً. هذا هو الأمر. إنه نوع من… الوحوش’

ومع ذلك ، مهما حاول صياغة الأمر ، فإن الحقيقة كانت تقضم عقله: كان ليو سكايشارد وحشاً. 

وحش اكتسب للتو التقنية الأكثر فخراً في حياته… وأتقن الخطوة النهائية حتى قبل وقت الغداء!

‘لا عجب أنه فاز على فير حتى مع وجود عائق في المستويات….. هذا الشاب ، إنه موهبة لا مثيل لها. مرشح تنين حقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معنى’ أدرك أخيراً في نفسه ، حيث فهم أخيراً السبب الذي جعل الشيخ الثاني عشر يدعمه ويقف وراءه ليصبح التنين.

 

الترجمة: Hunter

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط