لقاء فير
الفصل 572 – لقاء فير
(كوكب دودو ، في اليوم التالي)
“أهلاً بالتنانين….” قاطعهم صوت جديد ، حيث ظهر الشيخ الحادي عشر أخيراً.
بعد مواجهة مو فان ، توجه ليو في اليوم التالي إلى كوكب دودو ، وهو في نفس الوقت الكوكب الذي ينتمي إليه الشيخ الحادي عشر والمكان الذي من المقرر أن تجري فيه تدريباته على المهارة القادمة.
“أهلاً بالتنانين….” قاطعهم صوت جديد ، حيث ظهر الشيخ الحادي عشر أخيراً.
“أهلاً يا قريبي ، كيف حالك؟” نادى فير في اللحظة التي وصل فيها ليو ، بصوته المليء بالاسترخاء ، بينما سمح ليو لأثر ابتسامة خافتة بالظهور على شفتيه قبل أن يتقدم ليصافحه بطريقة ودية.
“هل تعتقد حقاً أنني بحاجة إلى ذلك؟” أجاب ليو بينما وضع فير قبضة يده أمام شفتيه محاولاً كبت ضحكته.
نوع من التحية التي تحمل ثقل الألفة ، كما لو أن صديقين قديمين لم يروا بعضهم منذ أسابيع.
“مستحيل…” تمتم فير بنبرة بدت وكأنها إهانة شخصية له بينما ضحك ليو على ردة فعله.
“أنا بخير ، كيف كانت عملية التنظيف بعد الحرب؟” سأل ليو بينما أطلق فير تنهيدة عميقة قد أخبرت القصة الخاصة قبل أن ينطق بكلمة واحدة.
الفصل 572 – لقاء فير (كوكب دودو ، في اليوم التالي)
“أتمنى لو كنت هناك يا رجل ، لأن الأمر لم يكن أقل من صداع نصفي. يبدو أن كل جثة في ذلك الجيش تمتلك إرادة خاصة بها ، والأمر يشبه محاولة السيطرة على جيش من النمل يتدافع ويتشتت في كل اتجاه عند أدنى اضطراب ، بدلاً من جيش من البشر الأذكياء الذين يمكنهم اتباع الأوامر بدون سؤال” اشتكى فير بينما أطلق ليو ضحكة خفيفة ، متخيلاً المشهد في عقله بالفعل.
لقد توقع ذلك ، لأن عمليات التنظيف بعد الحرب ليست سهلة أبداً ، وفي الوقت نفسه كان سعيداً لأن فير يواجه الفوضى وجهاً لوجه ويبذل قصارى جهده لحل المشكلات فور ظهورها بدون التهرب من المتاعب.
“المهارة التي سأعلمكم إياها ، ليست هجومية بطبيعتها ، وليست مهارة للحركة. لكن لا تسيئوا الفهم ، حيث تكمن قيمتها في أن كتب التاريخ نفسها تشير إليها كتقنية قد احتفظ بها القاتل الازلي قريباً من قلبه. خدعة بسيطة… ولكنها قاتلة عند تنفيذها” شبك الشيخ يديه خلف ظهره ثم سار بهدوء درامي بينما كان النسيم الجاف لكوكب دودو يحرك أكمامه الطويلة.
“على أي حال ، كيف سار تدريبك مع الشيخ الثاني والرابع؟ هل تمكنت من إتقان المرحلة الأولى من مهارة [التعزيز]؟” سأل فير ، ربما كان يتوقع في نفسه أن يعترف ليو بأنه عالق مثله تماماً ، وربما كان يأمل في ذلك سراً.
“أهلاً يا قريبي ، كيف حالك؟” نادى فير في اللحظة التي وصل فيها ليو ، بصوته المليء بالاسترخاء ، بينما سمح ليو لأثر ابتسامة خافتة بالظهور على شفتيه قبل أن يتقدم ليصافحه بطريقة ودية.
“نعم ، لقد اتقنت المهارتين بالكامل” لكن لسوء حظه ، لم يُخلقوا من نفس الطينة ، حيث أجاب ليو بهدوء بينما تجمد فير في منتصف خطوته ونظر إليه بذهول.
بالتأكيد لم يكن هذا ما كان يتوقعه عندما هبط على هذا الكوكب ليتعلم مهارة محرمة ، ولكن إذا كان يمكن تنفيذها بدون إعداد ، فإن الميزة الاستراتيجية التي ستقدمها هائلة.
“بالكامل؟ تقصد أنك أكملت مهارة [التعزيز] في أقل من أسبوع؟” سأل بعدم تصديق بينما اكتفى ليو بالإيماء.
“المهارة التي سأعلمكم إياها ، ليست هجومية بطبيعتها ، وليست مهارة للحركة. لكن لا تسيئوا الفهم ، حيث تكمن قيمتها في أن كتب التاريخ نفسها تشير إليها كتقنية قد احتفظ بها القاتل الازلي قريباً من قلبه. خدعة بسيطة… ولكنها قاتلة عند تنفيذها” شبك الشيخ يديه خلف ظهره ثم سار بهدوء درامي بينما كان النسيم الجاف لكوكب دودو يحرك أكمامه الطويلة.
“مستحيل…” تمتم فير بنبرة بدت وكأنها إهانة شخصية له بينما ضحك ليو على ردة فعله.
“لقد سمعت مديحا كبيرا حول مدى موهبتكم. لذا أنا متحمس لتعليمكم مهارتي الخاصة” أضاف الشيخ الحادي عشر وعيناه تتنقل بين ليو وفير بلمعة من الرضا ، بينما كانت ابتسامته تتسع بحرارة كما لو كان سعيداً حقاً بوجودهماهنا.
“تبا يا قريبي ، أنا عالق في المرحلة الثالثة رغم أنني أتدرب على هذه التقنية منذ أربعة أشهر بالفعل. تباً ، لا بد أنك فعلت شيئاً جنونياً لتتعلمها في أقل من أسبوع… أم أنك استخدمت [امتصاص الحياة] لتسريع تقدمك؟” ضغط فير عليه بينما هز ليو كتفيه بنفس الطريقة الغير مبالية.
الترجمة: Hunter
“هل تعتقد حقاً أنني بحاجة إلى ذلك؟” أجاب ليو بينما وضع فير قبضة يده أمام شفتيه محاولاً كبت ضحكته.
“نعم ، لقد اتقنت المهارتين بالكامل” لكن لسوء حظه ، لم يُخلقوا من نفس الطينة ، حيث أجاب ليو بهدوء بينما تجمد فير في منتصف خطوته ونظر إليه بذهول.
“تباً يا قريبي… كنت أعلم أنك قوي ولكنني لم أكن أعلم أنك بهذه القوة” قال فير بينما مد ليو يده ليتصافحوا مجدداً.
إذا تمكن من إتقان مهارة تنزع سلاح خصمه قبل أن تتصادم نصالهم للمرة الأولى ، فسيمكنه حينها الحصول على مبارزات سهلة ، حيث يمكنه مواجهة أعدائه بعنصر المفاجأة.
طوال الحوار ، تصرف ليو كعادته تماماً ، حيث حرص على ألا تتسرب قطرة واحدة من نية القتل المغلية تحت جلده. لأن أهدافه هذه المرة يجب أن تموت بطريقة لا تترك أثراً يشير إليه ، ولكي يحدث ذلك ، كانت الطائفة بحاجة إلى الاستمرار في رؤية ليو الهادئ والبارد الذي يظنون أنهم يعرفونه.
“مستحيل…” تمتم فير بنبرة بدت وكأنها إهانة شخصية له بينما ضحك ليو على ردة فعله.
“أهلاً بالتنانين….” قاطعهم صوت جديد ، حيث ظهر الشيخ الحادي عشر أخيراً.
الترجمة: Hunter
“أهلاً بكم في كوكب دودو ، آمل أن تكون رحلتكم ممتعة ، ومرة أخرى ، أقدم لكم أحر التهاني على حملتكم الحربية الناجحة” قال الشيخ الحادي عشر وهو ينحني لـ ليو وفير ، مما دفع الثنائي لرد التحية بنفس الطريقة.
“أنا بخير ، كيف كانت عملية التنظيف بعد الحرب؟” سأل ليو بينما أطلق فير تنهيدة عميقة قد أخبرت القصة الخاصة قبل أن ينطق بكلمة واحدة.
“لقد سمعت مديحا كبيرا حول مدى موهبتكم. لذا أنا متحمس لتعليمكم مهارتي الخاصة” أضاف الشيخ الحادي عشر وعيناه تتنقل بين ليو وفير بلمعة من الرضا ، بينما كانت ابتسامته تتسع بحرارة كما لو كان سعيداً حقاً بوجودهماهنا.
رفع يده اليمنى وأصابعه في وضع مرتخي ، قبل أن يطقطقها بنقرة حادة.
“المهارة التي سأعلمكم إياها ، ليست هجومية بطبيعتها ، وليست مهارة للحركة. لكن لا تسيئوا الفهم ، حيث تكمن قيمتها في أن كتب التاريخ نفسها تشير إليها كتقنية قد احتفظ بها القاتل الازلي قريباً من قلبه. خدعة بسيطة… ولكنها قاتلة عند تنفيذها” شبك الشيخ يديه خلف ظهره ثم سار بهدوء درامي بينما كان النسيم الجاف لكوكب دودو يحرك أكمامه الطويلة.
“المهارة التي سأعلمكم إياها ، ليست هجومية بطبيعتها ، وليست مهارة للحركة. لكن لا تسيئوا الفهم ، حيث تكمن قيمتها في أن كتب التاريخ نفسها تشير إليها كتقنية قد احتفظ بها القاتل الازلي قريباً من قلبه. خدعة بسيطة… ولكنها قاتلة عند تنفيذها” شبك الشيخ يديه خلف ظهره ثم سار بهدوء درامي بينما كان النسيم الجاف لكوكب دودو يحرك أكمامه الطويلة.
جذبت كلماته انتباه التنينين كالمغناطيس ، حيث أمال فير رأسه قليلاً بينما أصبحت نظرة ليو حادة ، مخفياً ثقل فضوله تحت مظهره الخارجي الهادئ.
“التقنية التي سأنقلها إليكم ، تسمى [نزع السلاح]. وهي تفعل بالضبط ما يوحي به اسمها ، فهي تجرد خصمك من سلاحه الرئيسي. ليس من خلال تلاحم السيوف أو المناورات المتقنة… بل بنقرة من أصابعك. لا تلامس جسدي ولا تحذيرات” قال الشيخ.
بالتأكيد لم يكن هذا ما كان يتوقعه عندما هبط على هذا الكوكب ليتعلم مهارة محرمة ، ولكن إذا كان يمكن تنفيذها بدون إعداد ، فإن الميزة الاستراتيجية التي ستقدمها هائلة.
رفع يده اليمنى وأصابعه في وضع مرتخي ، قبل أن يطقطقها بنقرة حادة.
بالتأكيد لم يكن هذا ما كان يتوقعه عندما هبط على هذا الكوكب ليتعلم مهارة محرمة ، ولكن إذا كان يمكن تنفيذها بدون إعداد ، فإن الميزة الاستراتيجية التي ستقدمها هائلة.
ارتفعت حواجب ليو ، حيث كانت أفكاره تحلل بالفعل الآثار المترتبة على ذلك.
“تباً يا قريبي… كنت أعلم أنك قوي ولكنني لم أكن أعلم أنك بهذه القوة” قال فير بينما مد ليو يده ليتصافحوا مجدداً.
إذا تمكن من إتقان مهارة تنزع سلاح خصمه قبل أن تتصادم نصالهم للمرة الأولى ، فسيمكنه حينها الحصول على مبارزات سهلة ، حيث يمكنه مواجهة أعدائه بعنصر المفاجأة.
طوال الحوار ، تصرف ليو كعادته تماماً ، حيث حرص على ألا تتسرب قطرة واحدة من نية القتل المغلية تحت جلده. لأن أهدافه هذه المرة يجب أن تموت بطريقة لا تترك أثراً يشير إليه ، ولكي يحدث ذلك ، كانت الطائفة بحاجة إلى الاستمرار في رؤية ليو الهادئ والبارد الذي يظنون أنهم يعرفونه.
بالتأكيد لم يكن هذا ما كان يتوقعه عندما هبط على هذا الكوكب ليتعلم مهارة محرمة ، ولكن إذا كان يمكن تنفيذها بدون إعداد ، فإن الميزة الاستراتيجية التي ستقدمها هائلة.
الفصل 572 – لقاء فير (كوكب دودو ، في اليوم التالي)
كانت هذه المهارات التي يمكن أن تقلب موازين معركة في لمح البصر ، وفي عقل ليو ، كانت هذه الميزة ثمينة جداً لدرجة لا يمكن تفويتها.
“التقنية التي سأنقلها إليكم ، تسمى [نزع السلاح]. وهي تفعل بالضبط ما يوحي به اسمها ، فهي تجرد خصمك من سلاحه الرئيسي. ليس من خلال تلاحم السيوف أو المناورات المتقنة… بل بنقرة من أصابعك. لا تلامس جسدي ولا تحذيرات” قال الشيخ.
“أنا بخير ، كيف كانت عملية التنظيف بعد الحرب؟” سأل ليو بينما أطلق فير تنهيدة عميقة قد أخبرت القصة الخاصة قبل أن ينطق بكلمة واحدة.
الترجمة: Hunter
“أهلاً بكم في كوكب دودو ، آمل أن تكون رحلتكم ممتعة ، ومرة أخرى ، أقدم لكم أحر التهاني على حملتكم الحربية الناجحة” قال الشيخ الحادي عشر وهو ينحني لـ ليو وفير ، مما دفع الثنائي لرد التحية بنفس الطريقة.
إذا تمكن من إتقان مهارة تنزع سلاح خصمه قبل أن تتصادم نصالهم للمرة الأولى ، فسيمكنه حينها الحصول على مبارزات سهلة ، حيث يمكنه مواجهة أعدائه بعنصر المفاجأة.
جذبت كلماته انتباه التنينين كالمغناطيس ، حيث أمال فير رأسه قليلاً بينما أصبحت نظرة ليو حادة ، مخفياً ثقل فضوله تحت مظهره الخارجي الهادئ.
