Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 571

اختيار مو فان
PDF

اختيار مو فان

الفصل 571 – اختيار مو فان

لم تشعر مو فان بهذا القدر من الضغط يثقل كاهلها في حياتها بأكملها من قبل. 

انحنى ليو قليلاً ، بما يكفي لترى البريق الحاد في عينيه.

كان القرار الذي ينتظرها قراراً لا يمكنها الهروب منه ، مهما رغبت في ذلك. 

كان يشعر برغبة قاتلة في وضع الشيخ الثاني عشر في غيبوبة مماثلة في هذه اللحظة بالذات. ومع ذلك ، سيطر على غضبه ، بينما التفت ليواجه مو فان مرة أخرى ، ليسير ببطء نحوها.

إذا أخبرت ليو بأسماء كل المتورطين في مراقبة عائلة سكايشارد ، فهي تعلم بيقين مطلق أنه سيتعقبهم ويقتلهم. وهذا سيجعلها مسؤولة مباشرة عن موت شيوخ الطائفة وهو فعل سيُعامل كخيانة عظمى.

“أعرف بعض الأسرار عن أعمال الطائفة الداخلية لأنني عملت لدى مكتب الشيخ الثاني عشر ولكنني لست مستعدة للكشف عنها إذا كان لدي خيار. أنا لدي شرفي الخاص. وعلى الرغم من أنني أعلم أنني أخطأت عندما ساعدت الشيخ الثاني عشر في دفن الحقيقة ، إلا أنني فعلت ذلك فقط لأنني اعتقدت أنه في مصلحة الطائفة. لم أخن الطائفة أبداً…” أجابت مو فان بينما وضع ليو إصبعه بلطف تحت ذقنها ، مجبرا إياها على النظر في عينيه.

ومع ذلك ، إذا ظلت صامتة ، فلن تكون النتيجة أقل قسوة. 

“إذن الشيخ الثاني عشر فقط هو المسؤول مباشرة عن إيذاء عائلتي…” فكر ليو بينما كان الدم يغلي في عروقه.

الطريقة التي كان يحدق بها ليو فيها لم تترك مجالاً للشك ؛ إذا رفضت الإجابة فسيقتلها هنا فوراً بدون تردد.

الفصل 571 – اختيار مو فان لم تشعر مو فان بهذا القدر من الضغط يثقل كاهلها في حياتها بأكملها من قبل. 

*لهاث*

كان يشعر برغبة قاتلة في وضع الشيخ الثاني عشر في غيبوبة مماثلة في هذه اللحظة بالذات. ومع ذلك ، سيطر على غضبه ، بينما التفت ليواجه مو فان مرة أخرى ، ليسير ببطء نحوها.

أصبح تنفسها قصيرا بينما كان ثقل كلتا النتيجتين يضغط عليها. 

للحظة وجيزة ، تساءلت عما إذا كان من الأفضل الحفاظ على القليل من الشرف الذي تعتقد أنها لا تزال تملكه ومواجهة نهايتها بدون أن تعطيه ما يريد. بهذه الطريقة ، على الأقل ، ستموت وهي لا تزال تطلق على نفسها لقب “موالية للطائفة”.

بدا الأمر وكأن كلا الطريقين ينتهيان بكارثة بالنسبة لها ، ولن يقدم أي منهم أملاً في الخروج بدون أذى.

انحنى ليو قليلاً ، بما يكفي لترى البريق الحاد في عينيه.

تلوت ضد القيود وبذلت كل ذرة قوة تمتلكها ولكنها ظلت ثابتة. 

ارتجفت شفتاها وجسدها. 

كان الألم الحاد حول معصميها يذكرها بأن الهرب مستحيل. 

كان الإغراء باختيار الموت حاضراً… لكن الخوف البدائي الخانق منه كان حاضراً أيضاً. 

سواء أعجبها ذلك أم لا ، كان عليها أن تختار الآن. 

“لديك الآن سم فريد يجري في مجرى دمك سيستنزف الحياة منك تدريجياً على مدار الـ 120 يوم القادمة. يوجد ترياق واحد فقط لهذا السم في الكون بأسره ، والذي يمتلكه فايبر ، وإذا ساعدتني بما يرضيني خلال هذه الأيام الـ 120 القادمة ، فسأعطيكِ إياه. هدفي التالي هو معاقبة الشيخ الثاني عشر وسأحتاج مساعدتكِ في ذلك. ساعديني في تطهير تلك الحثالة وستعيشين. خونيني وستموتين. هذه هي فرصتكِ الثانية والأخيرة. لأنني لا أمنح فرصة ثالثة” أبلغها ليو ، وبذلك ضمن أنها لن تجد مجالاً لخيانته ، حتى لو أرادت ذلك.

وأياً كان الطريق الذي ستسلكه ، فلن يكون هناك رجوع.

ارتجفت شفتاها وجسدها. 

ابتلعت لعابها ثم فكرت في كلتا النتيجتين ، لكن في النهاية ، وتحت تهديد بقائها على قيد الحياة ، قررت إنقاذ نفسها والاعتراف بكل شيء.

لم يبدو الموت قريباً بهذا الشكل من قبل ، حيث كانت فكرة الموت تنهشها من كل جانب. 

“الشيخ الثاني عشر هو الجاني الرئيسي ، هو من أمر بالضغط على لوك بشدة وهو من وضعه في الغيبوبة. الشيخ الأول متورط أيضاً ، فهو من وافق على وضع قصر سكايشارد تحت المراقبة ، فبالنسبة له هم المرساة الوحيدة التي تربطك بالطائفة والورقة الوحيدة التي يملكها لتقييدك. وعلى حد علمي ، الشيخ الأول ليس متورطاً بشكل مباشر في إيذاء عائلتك ، حيث لم يرغب في وقوع اي ضرر لشقيقك. أخيراً ، رجال الشيخ الثالث هم من زرعوا جهاز التنصت في الجسد القديم لـ بن ، والذي كان المصدر الرئيسي للمراقبة داخل القصر. لكن على حد علمي ، فعل ذلك فقط كخدمة للشيخ الثاني عشر وليس له أي علاقة بالمراقبة اليومية. إذا كنت تتساءل عن من آذى عائلتك؟ فهو الشيخ الثاني عشر فقط. إذا كنت تتساءل من قد يؤذي عائلتك إذا اضطروا؟ فسيكون الشيخ الثاني عشر والأول. وإذا كنت تريد معاقبة كل من له يد حتى لو كان أصغر دور ، فالثلاثة جميعاً متورطون…” قالت مو فان وهي تعترف بكل شيء لـ ليو.

للحظة وجيزة ، تساءلت عما إذا كان من الأفضل الحفاظ على القليل من الشرف الذي تعتقد أنها لا تزال تملكه ومواجهة نهايتها بدون أن تعطيه ما يريد. بهذه الطريقة ، على الأقل ، ستموت وهي لا تزال تطلق على نفسها لقب “موالية للطائفة”.

“هممم…” فكر ليو وهو يراقب هالتها بدقة ، باحثاً عن أي علامات كذب في كلماتها ، لكنه لم يجد شيئاً ، فالتفت مبتعداً مرة أخرى وبدأ يمشي في الغرفة ذهاباً وإياباً.

“الشيخ الثاني عشر هو الجاني الرئيسي ، هو من أمر بالضغط على لوك بشدة وهو من وضعه في الغيبوبة. الشيخ الأول متورط أيضاً ، فهو من وافق على وضع قصر سكايشارد تحت المراقبة ، فبالنسبة له هم المرساة الوحيدة التي تربطك بالطائفة والورقة الوحيدة التي يملكها لتقييدك. وعلى حد علمي ، الشيخ الأول ليس متورطاً بشكل مباشر في إيذاء عائلتك ، حيث لم يرغب في وقوع اي ضرر لشقيقك. أخيراً ، رجال الشيخ الثالث هم من زرعوا جهاز التنصت في الجسد القديم لـ بن ، والذي كان المصدر الرئيسي للمراقبة داخل القصر. لكن على حد علمي ، فعل ذلك فقط كخدمة للشيخ الثاني عشر وليس له أي علاقة بالمراقبة اليومية. إذا كنت تتساءل عن من آذى عائلتك؟ فهو الشيخ الثاني عشر فقط. إذا كنت تتساءل من قد يؤذي عائلتك إذا اضطروا؟ فسيكون الشيخ الثاني عشر والأول. وإذا كنت تريد معاقبة كل من له يد حتى لو كان أصغر دور ، فالثلاثة جميعاً متورطون…” قالت مو فان وهي تعترف بكل شيء لـ ليو.

“إذن الشيخ الثاني عشر فقط هو المسؤول مباشرة عن إيذاء عائلتي…” فكر ليو بينما كان الدم يغلي في عروقه.

إذا أخبرت ليو بأسماء كل المتورطين في مراقبة عائلة سكايشارد ، فهي تعلم بيقين مطلق أنه سيتعقبهم ويقتلهم. وهذا سيجعلها مسؤولة مباشرة عن موت شيوخ الطائفة وهو فعل سيُعامل كخيانة عظمى.

كان يشعر برغبة قاتلة في وضع الشيخ الثاني عشر في غيبوبة مماثلة في هذه اللحظة بالذات. ومع ذلك ، سيطر على غضبه ، بينما التفت ليواجه مو فان مرة أخرى ، ليسير ببطء نحوها.

 “جيد” قال ببساطة ، كما لو أن استسلامها كان النهاية الوحيدة الممكنة منذ البداية ، قبل أن يلتفت نحو فايبر ، الذي كان يحمل سهماً جديداً جاهزاً في يده.

“ما مقدار عن ما تعرفينه عن الطائفة وأعمالها الداخلية؟ وهل أنتِ مستعدة لخيانة الطائفة لمساعدتي؟” سأل ليو.

إذا لم يحصل على الإجابة التي يريدها ، فهو مستعد لذبحها في الثانية التالية.

“أعرف بعض الأسرار عن أعمال الطائفة الداخلية لأنني عملت لدى مكتب الشيخ الثاني عشر ولكنني لست مستعدة للكشف عنها إذا كان لدي خيار. أنا لدي شرفي الخاص. وعلى الرغم من أنني أعلم أنني أخطأت عندما ساعدت الشيخ الثاني عشر في دفن الحقيقة ، إلا أنني فعلت ذلك فقط لأنني اعتقدت أنه في مصلحة الطائفة. لم أخن الطائفة أبداً…” أجابت مو فان بينما وضع ليو إصبعه بلطف تحت ذقنها ، مجبرا إياها على النظر في عينيه.

ومع ذلك ، إذا ظلت صامتة ، فلن تكون النتيجة أقل قسوة. 

“سأسألكِ مرة أخرى….. هل أنتِ مستعدة لخيانة الطائفة لمساعدتي؟ ظل التنين؟ أم أنكِ مستعدة للموت لحماية تلك الأسرار؟” سأل ليو بينما ارتجفت مو فان. 

“أطلق السهم….” أمر ليو بينما نفض فايبر معصميه ، ليصيب السهم مو فان مباشرة في فخذها الأيسر.

لم ترى في حياتها قط مثل هذه العيون الرمادية المجنونة ، وفي تلك اللحظة ، رأت كيف كان ليو على حافة فقدان عقله. 

كان يشعر برغبة قاتلة في وضع الشيخ الثاني عشر في غيبوبة مماثلة في هذه اللحظة بالذات. ومع ذلك ، سيطر على غضبه ، بينما التفت ليواجه مو فان مرة أخرى ، ليسير ببطء نحوها.

إذا لم يحصل على الإجابة التي يريدها ، فهو مستعد لذبحها في الثانية التالية.

كان قلبها ينبض ضد أضلاعها ، أسرع فأسرع ، بينما كان عقلها يفكر في كل نتيجة ممكنة.

“ماذا ستفعل بمعلوماتي؟” سألت مو فان بصوت يرتجف ، والكلمات بالكاد تخرج من شفتيها الجافة.

تكثف الهواء في الغرفة ، ضاغطا على صدرها. 

“لا يهم ماذا سأفعل بها” رد ليو بنبرة باردة ولكنها تحمل ثقل حكم الجلاد ، “ما يهم هو الخيار الذي أقدمه لكِ الآن. هل ستخونين الطائفة من أجلي؟ نعم أم لا؟”

كان قلبها ينبض ضد أضلاعها ، أسرع فأسرع ، بينما كان عقلها يفكر في كل نتيجة ممكنة.

تكثف الهواء في الغرفة ، ضاغطا على صدرها. 

وأياً كان الطريق الذي ستسلكه ، فلن يكون هناك رجوع.

كان قلبها ينبض ضد أضلاعها ، أسرع فأسرع ، بينما كان عقلها يفكر في كل نتيجة ممكنة.

*لهاث*

لم يبدو الموت قريباً بهذا الشكل من قبل ، حيث كانت فكرة الموت تنهشها من كل جانب. 

“ماذا ستفعل بمعلوماتي؟” سألت مو فان بصوت يرتجف ، والكلمات بالكاد تخرج من شفتيها الجافة.

للحظة وجيزة ، تساءلت عما إذا كان من الأفضل الحفاظ على القليل من الشرف الذي تعتقد أنها لا تزال تملكه ومواجهة نهايتها بدون أن تعطيه ما يريد. بهذه الطريقة ، على الأقل ، ستموت وهي لا تزال تطلق على نفسها لقب “موالية للطائفة”.

ارتجفت شفتاها وجسدها. 

ارتجفت شفتاها وجسدها. 

الفصل 571 – اختيار مو فان لم تشعر مو فان بهذا القدر من الضغط يثقل كاهلها في حياتها بأكملها من قبل. 

كان الإغراء باختيار الموت حاضراً… لكن الخوف البدائي الخانق منه كان حاضراً أيضاً. 

 

أغمضت عينيها ، محاولة تهدئة تنفسها ولكن كل ما كانت تسمعه هو أنفاس ليو المضطربة التي بدت مثل هدير وحش جائع ينتظر زلة واحدة. 

عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، لم ترى مجالاً للمفاوضة في نظراته ، لا تردد ولا ليونة ، فقط اليقين. 

رغم أفضل محاولاتها ، إلا أن شجاعتها تحطمت.

“ما مقدار عن ما تعرفينه عن الطائفة وأعمالها الداخلية؟ وهل أنتِ مستعدة لخيانة الطائفة لمساعدتي؟” سأل ليو.

عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، لم ترى مجالاً للمفاوضة في نظراته ، لا تردد ولا ليونة ، فقط اليقين. 

ارتجفت شفتاها وجسدها. 

“… سأخون الطائفة من أجلك” همست بصوت ضعيف ، حيث تلاشت آخر خيوط التحدي.

ومع ذلك ، إذا ظلت صامتة ، فلن تكون النتيجة أقل قسوة. 

انحنى ليو قليلاً ، بما يكفي لترى البريق الحاد في عينيه.

“لديك الآن سم فريد يجري في مجرى دمك سيستنزف الحياة منك تدريجياً على مدار الـ 120 يوم القادمة. يوجد ترياق واحد فقط لهذا السم في الكون بأسره ، والذي يمتلكه فايبر ، وإذا ساعدتني بما يرضيني خلال هذه الأيام الـ 120 القادمة ، فسأعطيكِ إياه. هدفي التالي هو معاقبة الشيخ الثاني عشر وسأحتاج مساعدتكِ في ذلك. ساعديني في تطهير تلك الحثالة وستعيشين. خونيني وستموتين. هذه هي فرصتكِ الثانية والأخيرة. لأنني لا أمنح فرصة ثالثة” أبلغها ليو ، وبذلك ضمن أنها لن تجد مجالاً لخيانته ، حتى لو أرادت ذلك.

 “جيد” قال ببساطة ، كما لو أن استسلامها كان النهاية الوحيدة الممكنة منذ البداية ، قبل أن يلتفت نحو فايبر ، الذي كان يحمل سهماً جديداً جاهزاً في يده.

رغم أفضل محاولاتها ، إلا أن شجاعتها تحطمت.

“أطلق السهم….” أمر ليو بينما نفض فايبر معصميه ، ليصيب السهم مو فان مباشرة في فخذها الأيسر.

لم يبدو الموت قريباً بهذا الشكل من قبل ، حيث كانت فكرة الموت تنهشها من كل جانب. 

سرى إحساس بالوخز في جسدها ، فصرت على أسنانها ، متسائلة عما حُقن في مجرى دمها الآن؟

“ماذا ستفعل بمعلوماتي؟” سألت مو فان بصوت يرتجف ، والكلمات بالكاد تخرج من شفتيها الجافة.

“لديك الآن سم فريد يجري في مجرى دمك سيستنزف الحياة منك تدريجياً على مدار الـ 120 يوم القادمة. يوجد ترياق واحد فقط لهذا السم في الكون بأسره ، والذي يمتلكه فايبر ، وإذا ساعدتني بما يرضيني خلال هذه الأيام الـ 120 القادمة ، فسأعطيكِ إياه. هدفي التالي هو معاقبة الشيخ الثاني عشر وسأحتاج مساعدتكِ في ذلك. ساعديني في تطهير تلك الحثالة وستعيشين. خونيني وستموتين. هذه هي فرصتكِ الثانية والأخيرة. لأنني لا أمنح فرصة ثالثة” أبلغها ليو ، وبذلك ضمن أنها لن تجد مجالاً لخيانته ، حتى لو أرادت ذلك.

لم ترى في حياتها قط مثل هذه العيون الرمادية المجنونة ، وفي تلك اللحظة ، رأت كيف كان ليو على حافة فقدان عقله. 

 

*لهاث*

الترجمة: Hunter

 

 

 

بدا الأمر وكأن كلا الطريقين ينتهيان بكارثة بالنسبة لها ، ولن يقدم أي منهم أملاً في الخروج بدون أذى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط