الفصل 1109: معارف قديمة
حدد تشين سانغ القبر وقدم احترامه، ثم مشى نحو المصفوفة الروحية. وفي اللحظة التي كان على وشك اختراقها بالقوة، لمعت فكرة مفاجئة في ذهنه. لانت تعبيرات وجهه إلى ابتسامة خافتة، واكتفى بإرسال خيط من جوهره الحقيقي إلى المصفوفة.
جبل تسوي مينغ.
كان يظن أن سرعة زراعته ليست بطيئة، لكنه فوجئ بأن تقدم الرجل المتجول كان أكثر إثارة. في أكثر من مائة عام فقط، كان على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى عالم رضيع الروح.
كان ما زال يتذكر الوقت الذي وصل فيه إلى هنا لأول مرة.
هز لي يو فو رأسه. “فيما بعد، التقى المعلم الأكبر بالصدفة بتلميذ زميل لك يدعى مو يي فونغ وبدا أنه علم شيئًا، لذا تخلى عن الفكرة.”
في معبد تشينغ يانغ على جبل تسوي مينغ، شعر تشين سانغ لأول مرة بإحساس حقيقي بالانتماء في هذا العالم. ظلت تلك الأيام لا تُنسى حتى اليوم.
كان يظن أن سرعة زراعته ليست بطيئة، لكنه فوجئ بأن تقدم الرجل المتجول كان أكثر إثارة. في أكثر من مائة عام فقط، كان على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى عالم رضيع الروح.
من كان يتخيل أن معبدًا صغيرًا مثل معبد تشينغ يانغ سيُنتج الكثير من مزارعي الخلود؟
تجمد تشين سانغ للحظة، لم يتوقع أبدًا أن الرجل المتجول ذهب إلى حد محاولة خطف تشيو مو باي من أجله.
عندما وصل تشين سانغ أمام الجبل، وجد أن معبدًا جديدًا قد بُني. كان هناك داويون بشريون، بينما كان الموقع القديم مخفيًا داخل مصفوفة روحية سرية، على الأرجح تركها الرجل المتجول أو لي يو فو.
في ذلك اليوم، أطلق مو يي فونغ سراحه. رغم أنهما صفقا مشهدًا معًا بعد ذلك، إلا أنه كان سيكون صعبًا خداع عيون معلم رضيع الروح. كان تشين سانغ قد قلق طويلًا من أن مو يي فونغ ربما تعرض لغضب دونغ يانغ بو.
بعد وفاة وو تشوان زونغ، دُفن هنا على جبل تسوي مينغ.
هذا جيد. كلما وصل الرجل المتجول إلى عالم رضيع الروح بسرعة، كان بإمكانه مساعدته في تهذيب حبة دو إي بسرعة أكبر.
حدد تشين سانغ القبر وقدم احترامه، ثم مشى نحو المصفوفة الروحية. وفي اللحظة التي كان على وشك اختراقها بالقوة، لمعت فكرة مفاجئة في ذهنه. لانت تعبيرات وجهه إلى ابتسامة خافتة، واكتفى بإرسال خيط من جوهره الحقيقي إلى المصفوفة.
“حصلت طائفة تايي كور على ثروة هائلة خلال الحرب وأصبحت أقوى من أي وقت مضى. لا بد أن خطوطها الروحية تفوق بكثير الخط الذي وجدتموه. لماذا بقيتم في هذه البرية النائية بدلًا من العودة إلى طائفتكم؟ هل وقع خلاف بينكم؟” غير تشين سانغ نبرته وسأل بفضول.
ثم وضع يديه خلف ظهره ووقف دون حراك، كأنه ينتظر شخصًا ما.
“ذهبت أولًا إلى طائفة تايي كور، لكن لم يكن أحد منكم هناك. أين كنتم تزرعون؟ هل معلمك الأكبر ما زال معك؟” سأل تشين سانغ بحماس.
لم يمضِ وقت طويل حتى ظهر شعاع من الضوء فجأة عند الأفق، يندفع نحوه كنجمة هابطة.
“لا بد أنه أزعجه ذلك كثيرًا. ألم يتخذ فعلًا فعليًا، أليس كذلك؟” سأل تشين سانغ.
في لحظة، وصل. وقبل أن يهبط، جاء صوت مليء بالدهشة من الداخل: “يا عمي!”
مرت أكثر من مائة عام منذ اختفاء تشين سانغ، دون أدنى خبر. كانوا قد افترضوا منذ زمن أنه هلك.
هبط الضوء أمام تشين سانغ، كاشفًا عن شكل لي يو فو!
جبل تسوي مينغ.
“يا عمي! أنت حي!” امتلأ وجه لي يو فو بعدم التصديق والفرح والحماس.
تفاجأ تشين سانغ قليلاً. كان الرجل المتجول أيضًا ينوي إنشاء طائفته الخاصة. اتفقت أفكارهما بالصدفة.
مرت أكثر من مائة عام منذ اختفاء تشين سانغ، دون أدنى خبر. كانوا قد افترضوا منذ زمن أنه هلك.
بعد وفاة وو تشوان زونغ، دُفن هنا على جبل تسوي مينغ.
“يا يو فو، مرت سنوات كثيرة. لقد شكلت نواتك بالفعل، وزراعتك تكاد تلحق بي.” درس تشين سانغ لي يو فو بعناية. ظهر فرح لقاء المعارف القديمة بوضوح على وجهه.
كان ما زال يتذكر الوقت الذي وصل فيه إلى هنا لأول مرة.
كان لي يو فو يمتلك جذورًا روحية مزدوجة وقد حصل على إرشاد دقيق من الرجل المتجول، لذا لم يكن مفاجئًا لتشين سانغ أنه وصل إلى مرحلة تشكيل النواة.
في لحظة، وصل. وقبل أن يهبط، جاء صوت مليء بالدهشة من الداخل: “يا عمي!”
“يا عمي، لقد بحثنا أنا والمعلم الأكبر عنك طويلًا! أين كنت كل هذه السنوات؟” اهتز صوت لي يو فو بالعاطفة.
“لم يذكر المعلم الأكبر أسبابه لي أبدًا”، رد لي يو فو وهو يهز رأسه.
إذن لا يزال هناك أشخاص في نطاق البرد الصغير يتذكرونني. شعر تشين سانغ بموجة من الحنين. “القصة طويلة. افتح المصفوفة، يمكننا الحديث داخلها.”
“كيف حال مو يي فونغ الآن؟” سأل تشين سانغ باهتمام مفاجئ.
دخل الاثنان معبد تشينغ يانغ معًا.
هز لي يو فو رأسه. “حافظ المعلم الأكبر عمدًا على مسافة من طائفة تايي كور. كنت مدرجًا فقط على قائمة الأسماء، ولم أدخل الطائفة رسميًا أبدًا. بعد غزو هاوية الخطيئة، تطوع المعلم الأكبر بالدخول إلى ساحة المعركة وحصل على استحقاق كبير في خدمة الطائفة. بعد ذلك، أحضرني إلى هنا ونادراً ما عاد. قال لي ذات مرة أن أكرس نفسي كليًا للزراعة حتى إذا نضجت قوتي، أستطيع مواصلة خط الداو لمعبد تشينغ يانغ.”
“ذهبت أولًا إلى طائفة تايي كور، لكن لم يكن أحد منكم هناك. أين كنتم تزرعون؟ هل معلمك الأكبر ما زال معك؟” سأل تشين سانغ بحماس.
في معبد تشينغ يانغ على جبل تسوي مينغ، شعر تشين سانغ لأول مرة بإحساس حقيقي بالانتماء في هذا العالم. ظلت تلك الأيام لا تُنسى حتى اليوم.
“اكتشفنا خط روحي ممتاز في المجرى السفلي لنهر وو لينغ وأقمنا كهف سكن هناك. شعرت بفرصة تشكيل النواة، فبقيت لأزرع. لحسن الحظ، نجحت وبقيت في عزلة منذ ذلك الحين. أما بالنسبة للمعلم الأكبر، فهو ليس في كهف السكن. ذهب إلى النطاق الشيطاني قبل بضع سنوات. للأسف، ليس لدي طريقة للاتصال به. إذا علم أنك عدت بسلام، سيفرح كثيرًا بالتأكيد.” أجاب لي يو فو على كل سؤال بصدق.
دخل الاثنان معبد تشينغ يانغ معًا.
“ذهب إلى النطاق الشيطاني مرة أخرى؟” تفاجأ تشين سانغ. “لماذا هو مولع بهذا المكان؟”
كان الأشخاص الذين يتمنى رؤيتهم أكثر عند العودة هم الرجل المتجول ومو يي فونغ.
“لم يذكر المعلم الأكبر أسبابه لي أبدًا”، رد لي يو فو وهو يهز رأسه.
“اكتشفنا خط روحي ممتاز في المجرى السفلي لنهر وو لينغ وأقمنا كهف سكن هناك. شعرت بفرصة تشكيل النواة، فبقيت لأزرع. لحسن الحظ، نجحت وبقيت في عزلة منذ ذلك الحين. أما بالنسبة للمعلم الأكبر، فهو ليس في كهف السكن. ذهب إلى النطاق الشيطاني قبل بضع سنوات. للأسف، ليس لدي طريقة للاتصال به. إذا علم أنك عدت بسلام، سيفرح كثيرًا بالتأكيد.” أجاب لي يو فو على كل سؤال بصدق.
تفكر تشين سانغ للحظة لكنه لم يجد أي دليل. لم يستطع إلا الانتظار حتى يلتقي بالرجل المتجول ليفهم.
“يا معلمي!”
“في ذلك الوقت، هددني دونغ يانغ بو وأجبرني على الفرار. خشيت أن أجلب الكارثة عليكم، لذا لم أجرؤ على الاتصال بمعلمك الأكبر. بشكل غير متوقع، كانت الرحلة عائدة محفوفة بالمخاطر، ولم أجد فرصة للعودة إلا مؤخرًا…” تكلم تشين سانغ بخفة، كأنه يروي أمرًا تافهًا.
تجمد تشين سانغ للحظة، لم يتوقع أبدًا أن الرجل المتجول ذهب إلى حد محاولة خطف تشيو مو باي من أجله.
“لا عجب! بعد عودتنا من قصر زي وي، أصبحت جبل شاو هوا شديدة السرية بشأن أمورك. إذن كان دونغ يانغ بو هو من دبر ضدك! تسلل المعلم الأكبر إلى المنطقة حول جبل شاو هوا وتحقق لفترة طويلة لكنه لم يجد شيئًا عن مكانك. كاد حتى ينصب كمينًا لأسر تلميذ دونغ يانغ بو تشيو مو باي لاستجوابه!” قال لي يو فو غاضبًا.
تجمد تشين سانغ للحظة، لم يتوقع أبدًا أن الرجل المتجول ذهب إلى حد محاولة خطف تشيو مو باي من أجله.
من بين الثلاثة بجانبه، واحد في مرحلة تشكيل النواة، وواحد في مرحلة بناء الأساس، وواحد لا يزال في مرحلة تكثيف التشي. اختلفت مراحل زراعتهم اختلافًا كبيرًا. وفقًا لقواعد بعض الطوائف، تُحدد الأقدمية حسب مرحلة الزراعة، لكن بسبب علاقتهم به، لا يمكنهم إلا مخاطبة بعضهم كأقران.
كان تشيو مو باي تلميذ دونغ يانغ بو الأعز، لذا كانت مثل هذه الخطوة خطيرة جدًا.
كان الأشخاص الذين يتمنى رؤيتهم أكثر عند العودة هم الرجل المتجول ومو يي فونغ.
“لا بد أنه أزعجه ذلك كثيرًا. ألم يتخذ فعلًا فعليًا، أليس كذلك؟” سأل تشين سانغ.
“يا عمي، لقد بحثنا أنا والمعلم الأكبر عنك طويلًا! أين كنت كل هذه السنوات؟” اهتز صوت لي يو فو بالعاطفة.
هز لي يو فو رأسه. “فيما بعد، التقى المعلم الأكبر بالصدفة بتلميذ زميل لك يدعى مو يي فونغ وبدا أنه علم شيئًا، لذا تخلى عن الفكرة.”
كان لي يو فو على وشك توبيخ الدخلاء عندما أوقفه تشين سانغ. “هذان هما سليلان لمعارفي القدامى. يخدمان بجانبي. بما أنني لم أستقر بعد، دعْهما يبقيان معك للزراعة مؤقتًا.”
“كيف حال مو يي فونغ الآن؟” سأل تشين سانغ باهتمام مفاجئ.
تفاجأ تشين سانغ قليلاً. كان الرجل المتجول أيضًا ينوي إنشاء طائفته الخاصة. اتفقت أفكارهما بالصدفة.
كان الأشخاص الذين يتمنى رؤيتهم أكثر عند العودة هم الرجل المتجول ومو يي فونغ.
بينما كانا يتحدثان، هبط ضوء تجنب على جبل تسوي مينغ.
في ذلك اليوم، أطلق مو يي فونغ سراحه. رغم أنهما صفقا مشهدًا معًا بعد ذلك، إلا أنه كان سيكون صعبًا خداع عيون معلم رضيع الروح. كان تشين سانغ قد قلق طويلًا من أن مو يي فونغ ربما تعرض لغضب دونغ يانغ بو.
“نعم!” وافق لي يو فو بسعادة.
فكر لي يو فو للحظة قبل أن يرد: “أتذكر أن المعلم الأكبر ذكر أن مو يي فونغ كان قد شكل نواته في ذلك الوقت. لكن بعد ذلك، نادرًا ما ظهر، ولم نسمع أي أخبار عنه.”
“ذهبت أولًا إلى طائفة تايي كور، لكن لم يكن أحد منكم هناك. أين كنتم تزرعون؟ هل معلمك الأكبر ما زال معك؟” سأل تشين سانغ بحماس.
عبس تشين سانغ قليلاً لكنه شعر ببعض الارتياح. كان الأستاذ تشينغ زو قد قال ذات مرة إن دونغ يانغ بو يقدر الطائفة كثيرًا.
كان ما زال يتذكر الوقت الذي وصل فيه إلى هنا لأول مرة.
بما أنه لم يلوم مو يي فونغ في قصر زي وي، ونجح مو يي فونغ في الاختراق ليصبح مزارع تشكيل النواة، فلا يوجد سبب لأن يسوي دونغ يانغ بو الحسابات القديمة.
كان تشيو مو باي تلميذ دونغ يانغ بو الأعز، لذا كانت مثل هذه الخطوة خطيرة جدًا.
“حصلت طائفة تايي كور على ثروة هائلة خلال الحرب وأصبحت أقوى من أي وقت مضى. لا بد أن خطوطها الروحية تفوق بكثير الخط الذي وجدتموه. لماذا بقيتم في هذه البرية النائية بدلًا من العودة إلى طائفتكم؟ هل وقع خلاف بينكم؟” غير تشين سانغ نبرته وسأل بفضول.
في لحظة، وصل. وقبل أن يهبط، جاء صوت مليء بالدهشة من الداخل: “يا عمي!”
هز لي يو فو رأسه. “حافظ المعلم الأكبر عمدًا على مسافة من طائفة تايي كور. كنت مدرجًا فقط على قائمة الأسماء، ولم أدخل الطائفة رسميًا أبدًا. بعد غزو هاوية الخطيئة، تطوع المعلم الأكبر بالدخول إلى ساحة المعركة وحصل على استحقاق كبير في خدمة الطائفة. بعد ذلك، أحضرني إلى هنا ونادراً ما عاد. قال لي ذات مرة أن أكرس نفسي كليًا للزراعة حتى إذا نضجت قوتي، أستطيع مواصلة خط الداو لمعبد تشينغ يانغ.”
“اكتشفنا خط روحي ممتاز في المجرى السفلي لنهر وو لينغ وأقمنا كهف سكن هناك. شعرت بفرصة تشكيل النواة، فبقيت لأزرع. لحسن الحظ، نجحت وبقيت في عزلة منذ ذلك الحين. أما بالنسبة للمعلم الأكبر، فهو ليس في كهف السكن. ذهب إلى النطاق الشيطاني قبل بضع سنوات. للأسف، ليس لدي طريقة للاتصال به. إذا علم أنك عدت بسلام، سيفرح كثيرًا بالتأكيد.” أجاب لي يو فو على كل سؤال بصدق.
تفاجأ تشين سانغ قليلاً. كان الرجل المتجول أيضًا ينوي إنشاء طائفته الخاصة. اتفقت أفكارهما بالصدفة.
لم يعلق تشين سانغ. “حسنًا. الآن وقد خطوتِ على طريق الخلود، لا تتورطي كثيرًا في العالم البشري، خاصة أنتِ يا هان تشيو. لا يزال لديَّ أمور مهمة أحتاج إلى الاهتمام بها. ابقيا هنا مؤقتًا. إرشاد يو فو سيكون كافيًا لكما.”
“ما هي مرحلة زراعة معلمك الأكبر الآن؟” سأل تشين سانغ.
هذا جيد. كلما وصل الرجل المتجول إلى عالم رضيع الروح بسرعة، كان بإمكانه مساعدته في تهذيب حبة دو إي بسرعة أكبر.
تلألأت عينا لي يو فو بإعجاب. “شكل المعلم الأكبر نواته في قصر زي وي، وبعد العودة، ارتفعت تقدمه بسرعة. وصل إلى قمة مرحلة تشكيل النواة منذ سنوات عديدة وقضى هذه السنوات في تهذيب أساسه. أعتقد أن الوصول إلى عالم رضيع الروح لن يكون صعبًا عليه.”
بعد وفاة وو تشوان زونغ، دُفن هنا على جبل تسوي مينغ.
“أوه…” لم يعرف تشين سانغ ماذا يقول. لقد حقق الرجل المتجول ما توقعه فعلًا.
“يا معلمي!”
كان يظن أن سرعة زراعته ليست بطيئة، لكنه فوجئ بأن تقدم الرجل المتجول كان أكثر إثارة. في أكثر من مائة عام فقط، كان على بعد خطوة واحدة من الوصول إلى عالم رضيع الروح.
نظرت باي هان تشيو جانبًا إلى تان يي إن، تريد الكلام لكنها كبحت لسانها.
هذا جيد. كلما وصل الرجل المتجول إلى عالم رضيع الروح بسرعة، كان بإمكانه مساعدته في تهذيب حبة دو إي بسرعة أكبر.
“لم يذكر المعلم الأكبر أسبابه لي أبدًا”، رد لي يو فو وهو يهز رأسه.
بينما كانا يتحدثان، هبط ضوء تجنب على جبل تسوي مينغ.
هبط الضوء أمام تشين سانغ، كاشفًا عن شكل لي يو فو!
كان لي يو فو على وشك توبيخ الدخلاء عندما أوقفه تشين سانغ. “هذان هما سليلان لمعارفي القدامى. يخدمان بجانبي. بما أنني لم أستقر بعد، دعْهما يبقيان معك للزراعة مؤقتًا.”
“لا بد أنه أزعجه ذلك كثيرًا. ألم يتخذ فعلًا فعليًا، أليس كذلك؟” سأل تشين سانغ.
“نعم!” وافق لي يو فو بسعادة.
“يا عمي، استقرت الأوضاع في سوي الكبرى. تنازل الإمبراطور الحالي طواعية لصالح عائلة تشين. كما اختار أولئك المزارعون المتجولون البقاء في العاصمة الإمبراطورية لمساعدة الحاكم الجديد. للأسف، بعد التحقيق في الأحفاد المباشرين لعائلة تشين والعائلات الأخرى واحدًا تلو الآخر، لم أجد أي أفراد أصغر سنًا يمتلكون جذورًا روحية.” أبلغ تان يي إن بحذر ودقة.
“يا عمي!”
كان لي يو فو يمتلك جذورًا روحية مزدوجة وقد حصل على إرشاد دقيق من الرجل المتجول، لذا لم يكن مفاجئًا لتشين سانغ أنه وصل إلى مرحلة تشكيل النواة.
“يا معلمي!”
كان تشيو مو باي تلميذ دونغ يانغ بو الأعز، لذا كانت مثل هذه الخطوة خطيرة جدًا.
دخل تان يي إن وباي هان تشيو المعبد.
عندما وصل تشين سانغ أمام الجبل، وجد أن معبدًا جديدًا قد بُني. كان هناك داويون بشريون، بينما كان الموقع القديم مخفيًا داخل مصفوفة روحية سرية، على الأرجح تركها الرجل المتجول أو لي يو فو.
قدم تشين سانغ بعضهم لبعض، ووجد الموقف مضحكًا بعض الشيء.
نظرت باي هان تشيو جانبًا إلى تان يي إن، تريد الكلام لكنها كبحت لسانها.
من بين الثلاثة بجانبه، واحد في مرحلة تشكيل النواة، وواحد في مرحلة بناء الأساس، وواحد لا يزال في مرحلة تكثيف التشي. اختلفت مراحل زراعتهم اختلافًا كبيرًا. وفقًا لقواعد بعض الطوائف، تُحدد الأقدمية حسب مرحلة الزراعة، لكن بسبب علاقتهم به، لا يمكنهم إلا مخاطبة بعضهم كأقران.
إذن لا يزال هناك أشخاص في نطاق البرد الصغير يتذكرونني. شعر تشين سانغ بموجة من الحنين. “القصة طويلة. افتح المصفوفة، يمكننا الحديث داخلها.”
“يا عمي، استقرت الأوضاع في سوي الكبرى. تنازل الإمبراطور الحالي طواعية لصالح عائلة تشين. كما اختار أولئك المزارعون المتجولون البقاء في العاصمة الإمبراطورية لمساعدة الحاكم الجديد. للأسف، بعد التحقيق في الأحفاد المباشرين لعائلة تشين والعائلات الأخرى واحدًا تلو الآخر، لم أجد أي أفراد أصغر سنًا يمتلكون جذورًا روحية.” أبلغ تان يي إن بحذر ودقة.
قدم تشين سانغ بعضهم لبعض، ووجد الموقف مضحكًا بعض الشيء.
نظرت باي هان تشيو جانبًا إلى تان يي إن، تريد الكلام لكنها كبحت لسانها.
لم يمضِ وقت طويل حتى ظهر شعاع من الضوء فجأة عند الأفق، يندفع نحوه كنجمة هابطة.
لم يعلق تشين سانغ. “حسنًا. الآن وقد خطوتِ على طريق الخلود، لا تتورطي كثيرًا في العالم البشري، خاصة أنتِ يا هان تشيو. لا يزال لديَّ أمور مهمة أحتاج إلى الاهتمام بها. ابقيا هنا مؤقتًا. إرشاد يو فو سيكون كافيًا لكما.”
كان لي يو فو على وشك توبيخ الدخلاء عندما أوقفه تشين سانغ. “هذان هما سليلان لمعارفي القدامى. يخدمان بجانبي. بما أنني لم أستقر بعد، دعْهما يبقيان معك للزراعة مؤقتًا.”
(نهاية الفصل 1109)
هز لي يو فو رأسه. “حافظ المعلم الأكبر عمدًا على مسافة من طائفة تايي كور. كنت مدرجًا فقط على قائمة الأسماء، ولم أدخل الطائفة رسميًا أبدًا. بعد غزو هاوية الخطيئة، تطوع المعلم الأكبر بالدخول إلى ساحة المعركة وحصل على استحقاق كبير في خدمة الطائفة. بعد ذلك، أحضرني إلى هنا ونادراً ما عاد. قال لي ذات مرة أن أكرس نفسي كليًا للزراعة حتى إذا نضجت قوتي، أستطيع مواصلة خط الداو لمعبد تشينغ يانغ.”
“اكتشفنا خط روحي ممتاز في المجرى السفلي لنهر وو لينغ وأقمنا كهف سكن هناك. شعرت بفرصة تشكيل النواة، فبقيت لأزرع. لحسن الحظ، نجحت وبقيت في عزلة منذ ذلك الحين. أما بالنسبة للمعلم الأكبر، فهو ليس في كهف السكن. ذهب إلى النطاق الشيطاني قبل بضع سنوات. للأسف، ليس لدي طريقة للاتصال به. إذا علم أنك عدت بسلام، سيفرح كثيرًا بالتأكيد.” أجاب لي يو فو على كل سؤال بصدق.
