Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1110

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1110: النضج

بعد عدة أيام، استقر الضباب الروحي أخيرًا. امتصت القوة الدوائية تمامًا.

بعد فترة قصيرة، غادر الأربعة جبل تسوي مينغ، يطيرون بسرعة على طول نهر وو لينغ حتى وصلوا إلى كهف سكن لي يو فو.

بمجرد الانتهاء من التعامل مع الأمور التافهة المتبقية، سيجد مكانًا معزولًا للزراعة حتى يصل إلى قمة مرحلة تشكيل النواة. بعد عشر سنوات من التهذيب في البحر الشيطاني وبعض المعارك الشديدة في قاعة القتل السبعة، اكتمل تراكم خبرته القتالية تقريبًا. لم يعد بحاجة إلى البحث عن خصوم.

كان الكهف مخفيًا عميقًا داخل الجبال، مغمورًا بجمال القمم الخلابة والجداول المتدفقة.

بعد مغادرة مستنقعات يون تساڭ، دخل سلسلة الجبال المجاورة وطار على طول أحد التلال لفترة قبل أن يتوقف ضوء تجنبه فجأة.

لقاء صديق قديم، وسماع أن الرجل المتجول ومو يي فونغ كانا بأمان، رفع معنويات تشين سانغ كثيرًا.

كانت هذه الأرض القاحلة لا تزال تخفي خطًا روحيًا ممتازًا يكفي لإعالة مزارعي تشكيل النواة. بمجرد أن يسترد الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام، يمكنه المجيء إلى هنا للعزلة وانتظار الرجل المتجول.

بعد لحظة طويلة، أخرج تشين سانغ الصندوق اليشمي الذي أعده منذ زمن طويل، وضع العشبة داخله، وختم قوتها الدوائية بحاجز.

عند التفكير في ذلك، أعطى تشين سانغ لي يو فو والباقين بعض التعليمات الموجزة، ثم غادر وحده، متجهًا جنوبًا.

مشاهدة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام المحبوبة منذ زمن طويل تصل أخيرًا إلى النضج، لم يستطع إخفاء الفرح على وجهه. برفق، رفع الأوركيد من الينبوع الروحي، يتعامل معها بحرص شديد وتردد في فراقها.

في مستنقعات يون تساڭ، كان مكان إخفاء عشبته الروحية الذي لم يستطع نسيانه أبدًا.

كانت العشبة الروحية المشتهاة منذ زمن طويل في متناول يده الآن. حفر تشين سانغ في الرمال وغاص مستقيمًا إلى الأسفل. بعد الهبوط عميقًا تحت الأرض، شعر أخيرًا بالمقاومة.

تحرك قلبه بحماس وقلق.

تذكر كيف أن الأوركيد، بعد العودة من ساحة معركة الخالدين القدماء، بدأت تحولها الثامن.

الخبر السار كان أن تقدم هاوية الخطيئة قد توقف على يد تحالف تيان شينغ، وأن مستنقعات يون تساڭ نجت من الحرب. لقد دفن العشبة عميقًا تحت الأرض، لذا ما لم يحدث شيء استثنائي، يجب أن تكون لا تزال هناك!

ظلت مصفوفة صدفة السلحفاة Xuanming سليمة تمامًا!

دون توقف، وصل إلى حافة مستنقعات يون تساڭ وغاص وحده في المياه الواسعة.

كان السائل فعالًا! عندها فقط ارتاح قلب تشين سانغ حقًا.

كانت العشبة الروحية المشتهاة منذ زمن طويل في متناول يده الآن. حفر تشين سانغ في الرمال وغاص مستقيمًا إلى الأسفل. بعد الهبوط عميقًا تحت الأرض، شعر أخيرًا بالمقاومة.

ارتفعت خيوط من الضباب الروحي وانتشرت حولها، مشكلة رؤى عجيبة ومتغيرة تركت تشين سانغ مبهورًا.

ظلت مصفوفة صدفة السلحفاة Xuanming سليمة تمامًا!

ارتفعت خيوط من الضباب الروحي وانتشرت حولها، مشكلة رؤى عجيبة ومتغيرة تركت تشين سانغ مبهورًا.

غمرته موجة من الارتياح. سطعت عيناه بالفرح وهو يلوح بيده ليفتح المصفوفة. انبثق تدفق كثيف من التشي الروحي، محيطًا به. هرع تشين سانغ إلى الداخل، محبسًا أنفاسه تلقائيًا.

بمجرد الانتهاء من التعامل مع الأمور التافهة المتبقية، سيجد مكانًا معزولًا للزراعة حتى يصل إلى قمة مرحلة تشكيل النواة. بعد عشر سنوات من التهذيب في البحر الشيطاني وبعض المعارك الشديدة في قاعة القتل السبعة، اكتمل تراكم خبرته القتالية تقريبًا. لم يعد بحاجة إلى البحث عن خصوم.

كانت أشياء الينابيع الروحية لا تزال موجودة، والهواء داخل كهف السكن مشبع بكمية وفيرة من التشي الروحي.

مع عودة العشبة الكنز أخيرًا إلى يديه، ارتفع عن كاهله عبء ثقيل.

في وسط الينبوع وقفت أوركيد أنيقة نقية، جذبت نظر تشين سانغ فورًا!

بعد امتصاص الطاقة الدوائية، طويت الأوراق فجأة إلى الداخل، مشكلة برعمًا محكمًا. بعد فترة قصيرة، تفتح البرعم ببطء أمام عينيه.

كانت أوراقها الثمانية قد انفتحت بالكامل، وتلاشت جميع ألوانها إلى بياض نقي. كانت بسيطة وهادئة، لكنها آسرة للروح. لقد أكملت الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام تحولها الثامن بالفعل!

(نهاية الفصل 1110)

وقف تشين سانغ مذهولًا، يحدق فيها صامتًا.

كانت هذه الأوركيد قد شهدت رحلته. من الفرار من طائفة يوان تشاو إلى الانضمام إلى جبل شاو هوا، من مرحلة تكثيف التشي إلى مرحلة بناء الأساس ثم مرحلة تشكيل النواة. بعد سنوات طويلة وآلاف الأميال، التقيا أخيرًا مرة أخرى.

بمجرد الانتهاء من التعامل مع الأمور التافهة المتبقية، سيجد مكانًا معزولًا للزراعة حتى يصل إلى قمة مرحلة تشكيل النواة. بعد عشر سنوات من التهذيب في البحر الشيطاني وبعض المعارك الشديدة في قاعة القتل السبعة، اكتمل تراكم خبرته القتالية تقريبًا. لم يعد بحاجة إلى البحث عن خصوم.

اقترب ببطء من الينبوع الروحي، غارقًا في ذكريات كل ما تحمله على مر السنين.

ظهر فجأة شخص يرتدي ملابس حمراء من داخل الضباب. “هم؟ أنت لست ميتًا؟”

عندما عاد إلى حواسه، أخرج سائل اليشم ذا الثلاثة إشعاعات. الآن، كانت أهم مسألة بالنسبة له هي الوصول إلى عالم رضيع الروح.

لم تظهر الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام تغيرًا خارجيًا كبيرًا، حيث كان شكلها يتحول بشكل دراماتيكي فقط أثناء التحول.

بمجرد الانتهاء من التعامل مع الأمور التافهة المتبقية، سيجد مكانًا معزولًا للزراعة حتى يصل إلى قمة مرحلة تشكيل النواة. بعد عشر سنوات من التهذيب في البحر الشيطاني وبعض المعارك الشديدة في قاعة القتل السبعة، اكتمل تراكم خبرته القتالية تقريبًا. لم يعد بحاجة إلى البحث عن خصوم.

كان قد خطط في الأصل للتسلل بالقرب من جبل شاو هوا للاستفسار عن مكان مو يي فونغ. لكن بما أن مو يي فونغ لم يتعرض لغضب دونغ يانغ بو، لم تكن هناك حاجة للمخاطرة دون داعٍ.

يمكن لرمز القتل الحقيقي أن يعزز موهبته أكثر، وقد اشترى الكثير من الحبوب من حصن يين شان للمساعدة في الزراعة. سيكون تقدمه أسرع مما كان عليه من قبل.

غمرته موجة من الارتياح. سطعت عيناه بالفرح وهو يلوح بيده ليفتح المصفوفة. انبثق تدفق كثيف من التشي الروحي، محيطًا به. هرع تشين سانغ إلى الداخل، محبسًا أنفاسه تلقائيًا.

لن يستغرق الأمر طويلًا قبل أن يستعد لاختراق عالم رضيع الروح.

مشاهدة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام المحبوبة منذ زمن طويل تصل أخيرًا إلى النضج، لم يستطع إخفاء الفرح على وجهه. برفق، رفع الأوركيد من الينبوع الروحي، يتعامل معها بحرص شديد وتردد في فراقها.

لتجنب أي عدم يقين في المستقبل، قرر تشين سانغ نضج الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام مباشرة وحصاد العشبة.

كان الكهف مخفيًا عميقًا داخل الجبال، مغمورًا بجمال القمم الخلابة والجداول المتدفقة.

“أتمنى أن يعمل سائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات. أتمنى ألا تحدث أي حوادث…”

كان المكان سهل التحديد. لم يستغرق تشين سانغ وقتًا طويلًا لتحديد موقع الوادي.

بينما كان على وشك نضج الأوركيد، ثارت شعور غامض بعدم الارتياح بداخله. كان قد اختبر السائل سابقًا، وعلى الرغم من أنه سرَّع نمو الفواكه الروحية، إلا أن تلك الفواكه خرجت مجوفة، وانخفضت قوتها الدوائية كثيرًا.

عادت إلى أصلها! بالعين المجردة، بدت الآن لا تختلف عن زهرة عادية في العالم البشري.

كانت الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام قد نمت ذات يوم في قصر الحديقة المعلقة، مغذاة بالحواجز السماوية. بما أنها أُزيلت من قصر زي وي منذ زمن طويل، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت قد خضعت لتغييرات مجهولة.

بشكل غير متوقع، اضطرب الضباب، لكن المصفوفة الروحية لم تفتح.

فرقع! بدد تشين سانغ الحاجز الواقي للينبوع الروحي وفتح الزجاجة اليشمية.

لم تكن هناك حاجة إلا لثلاث قطرات من سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات لنضج الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام. يبدو أن كل قطرة تمدد عمر العشبة بمائة عام ليست قاعدة ثابتة. توفير قطرة واحدة حتى لو كان محظوظًا، لأنه لم يبقَ الكثير على أي حال… فكر تشين سانغ في نفسه.

عند استشعار هالة سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات، مال الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام بلطف نحو الزجاجة، منبعثة شعورًا خافتًا بالشوق، وكادت تكون نفاد صبر.

ظهر فجأة شخص يرتدي ملابس حمراء من داخل الضباب. “هم؟ أنت لست ميتًا؟”

عند رؤية ذلك، وجه تشين سانغ فورًا قطرة من السائل نحو الأوركيد.

لن يستغرق الأمر طويلًا قبل أن يستعد لاختراق عالم رضيع الروح.

قطر! سقط السائل على المدقة وامتص فورًا.

بعد امتصاص الطاقة الدوائية، طويت الأوراق فجأة إلى الداخل، مشكلة برعمًا محكمًا. بعد فترة قصيرة، تفتح البرعم ببطء أمام عينيه.

في اللحظة التالية، انفجر حيوية لا حدود لها، تملأ كهف السكن. انفتحت الأوركيد فرحًا؛ أوراقها ومدقتها وحتى ساقها كلها تمايلت ورقصت كأنها حية.

بعد عدة أيام، استقر الضباب الروحي أخيرًا. امتصت القوة الدوائية تمامًا.

ارتفعت خيوط من الضباب الروحي وانتشرت حولها، مشكلة رؤى عجيبة ومتغيرة تركت تشين سانغ مبهورًا.

الخبر السار كان أن تقدم هاوية الخطيئة قد توقف على يد تحالف تيان شينغ، وأن مستنقعات يون تساڭ نجت من الحرب. لقد دفن العشبة عميقًا تحت الأرض، لذا ما لم يحدث شيء استثنائي، يجب أن تكون لا تزال هناك!

ثبت نظره على العشبة، محبسًا أنفاسه. سرعان ما شعر أن هالة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام تتغير بسرعة.

كانت هذه الأرض القاحلة لا تزال تخفي خطًا روحيًا ممتازًا يكفي لإعالة مزارعي تشكيل النواة. بمجرد أن يسترد الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام، يمكنه المجيء إلى هنا للعزلة وانتظار الرجل المتجول.

كان السائل فعالًا! عندها فقط ارتاح قلب تشين سانغ حقًا.

هبط تشين سانغ على قمة جبل ووجَّه جوهره الحقيقي، مضربًا بختم التعويذة الذي علمه له الشيخ تشينغ زو.

تذكر كيف أن الأوركيد، بعد العودة من ساحة معركة الخالدين القدماء، بدأت تحولها الثامن.

كان الكهف مخفيًا عميقًا داخل الجبال، مغمورًا بجمال القمم الخلابة والجداول المتدفقة.

كان كل تحول يستغرق خمسمائة عام. حسب ذلك، كانت ستحتاج إلى ثلاثة قرون أخرى لإكمال التحول التاسع والوصول إلى النضج الكامل.

دون توقف، وصل إلى حافة مستنقعات يون تساڭ وغاص وحده في المياه الواسعة.

كانت أربع قطرات من سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات كافية. على الرغم من أنه استخدم عدة قطرات أثناء وجوده في بحر تساڭلانغ، إلا أن الكمية المتبقية ستكفي بأكثر من المطلوب لنضج الأوركيد.

بعد مغادرة مستنقعات يون تساڭ، دخل سلسلة الجبال المجاورة وطار على طول أحد التلال لفترة قبل أن يتوقف ضوء تجنبه فجأة.

بعد عدة أيام، استقر الضباب الروحي أخيرًا. امتصت القوة الدوائية تمامًا.

يمكن لرمز القتل الحقيقي أن يعزز موهبته أكثر، وقد اشترى الكثير من الحبوب من حصن يين شان للمساعدة في الزراعة. سيكون تقدمه أسرع مما كان عليه من قبل.

لم تظهر الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام تغيرًا خارجيًا كبيرًا، حيث كان شكلها يتحول بشكل دراماتيكي فقط أثناء التحول.

كان وادي زهر الخوخ يقع على حافة مستنقعات يون تساڭ، بين جبل شاو هوا وطائفة يوان شن. وفقًا للشيخ تشينغ زو، لم يكن ضمن نطاق أي طائفة خالدة أو عائلة زراعة.

استمر تشين سانغ في توجيه سائل اليشم، يغذي العشبة الروحية. عند استخدامه القطرة الثالثة، حدث شيء غير متوقع.

بشكل غير متوقع، اضطرب الضباب، لكن المصفوفة الروحية لم تفتح.

بعد امتصاص الطاقة الدوائية، طويت الأوراق فجأة إلى الداخل، مشكلة برعمًا محكمًا. بعد فترة قصيرة، تفتح البرعم ببطء أمام عينيه.

ظهر تعبير عاطفي على وجهه. ألقى نظرة أخيرة على كهف السكن القديم، ثم جمع أشياء الينبوع الروحي وطار صاعدًا عبر سطح الماء.

سقطت الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام كل آثار البهاء. حتى الضباب الروحي المحيط تلاشى، تاركًا وراءه أوركيد أبسط وأنقى!

بمجرد الانتهاء من التعامل مع الأمور التافهة المتبقية، سيجد مكانًا معزولًا للزراعة حتى يصل إلى قمة مرحلة تشكيل النواة. بعد عشر سنوات من التهذيب في البحر الشيطاني وبعض المعارك الشديدة في قاعة القتل السبعة، اكتمل تراكم خبرته القتالية تقريبًا. لم يعد بحاجة إلى البحث عن خصوم.

عادت إلى أصلها! بالعين المجردة، بدت الآن لا تختلف عن زهرة عادية في العالم البشري.

كانت الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام قد نمت ذات يوم في قصر الحديقة المعلقة، مغذاة بالحواجز السماوية. بما أنها أُزيلت من قصر زي وي منذ زمن طويل، لم يكن متأكدًا مما إذا كانت قد خضعت لتغييرات مجهولة.

لم تكن هناك حاجة إلا لثلاث قطرات من سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات لنضج الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام. يبدو أن كل قطرة تمدد عمر العشبة بمائة عام ليست قاعدة ثابتة. توفير قطرة واحدة حتى لو كان محظوظًا، لأنه لم يبقَ الكثير على أي حال… فكر تشين سانغ في نفسه.

لتجنب أي عدم يقين في المستقبل، قرر تشين سانغ نضج الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام مباشرة وحصاد العشبة.

مشاهدة الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام المحبوبة منذ زمن طويل تصل أخيرًا إلى النضج، لم يستطع إخفاء الفرح على وجهه. برفق، رفع الأوركيد من الينبوع الروحي، يتعامل معها بحرص شديد وتردد في فراقها.

كان المكان سهل التحديد. لم يستغرق تشين سانغ وقتًا طويلًا لتحديد موقع الوادي.

بعد لحظة طويلة، أخرج تشين سانغ الصندوق اليشمي الذي أعده منذ زمن طويل، وضع العشبة داخله، وختم قوتها الدوائية بحاجز.

غمرته موجة من الارتياح. سطعت عيناه بالفرح وهو يلوح بيده ليفتح المصفوفة. انبثق تدفق كثيف من التشي الروحي، محيطًا به. هرع تشين سانغ إلى الداخل، محبسًا أنفاسه تلقائيًا.

ظهر تعبير عاطفي على وجهه. ألقى نظرة أخيرة على كهف السكن القديم، ثم جمع أشياء الينبوع الروحي وطار صاعدًا عبر سطح الماء.

“وادي زهر الخوخ… يجب أن يكون مسقط رأس الشيخ تشينغ زو! إذا كانت خوخ اليشم الأحمر ينمو هناك، فيجب أن تكون تلك التي ذكرها، وقيل إنها أحلى بكثير من الخوخ العادي. أتساءل كم هي حلاوتها؟”

مع عودة العشبة الكنز أخيرًا إلى يديه، ارتفع عن كاهله عبء ثقيل.

كانت أوراقها الثمانية قد انفتحت بالكامل، وتلاشت جميع ألوانها إلى بياض نقي. كانت بسيطة وهادئة، لكنها آسرة للروح. لقد أكملت الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام تحولها الثامن بالفعل!

طائرًا منخفضًا فوق الماء، تفكر تشين سانغ بهدوء فيما تبقى من أمور غير منجزة.

كان قد خطط في الأصل للتسلل بالقرب من جبل شاو هوا للاستفسار عن مكان مو يي فونغ. لكن بما أن مو يي فونغ لم يتعرض لغضب دونغ يانغ بو، لم تكن هناك حاجة للمخاطرة دون داعٍ.

لقاء صديق قديم، وسماع أن الرجل المتجول ومو يي فونغ كانا بأمان، رفع معنويات تشين سانغ كثيرًا.

رغم أنه يتوق إلى زيارة أصدقائه القدامى من طائفته السابقة، إلا أن ظل دونغ يانغ بو يلوح فوقه كسيف معلق، مما يجبره على التصرف بحذر شديد.

كان وادي زهر الخوخ يقع على حافة مستنقعات يون تساڭ، بين جبل شاو هوا وطائفة يوان شن. وفقًا للشيخ تشينغ زو، لم يكن ضمن نطاق أي طائفة خالدة أو عائلة زراعة.

“سأدفن الشيخ تشينغ زو أولًا، ثم أتحقق من الوضع الحالي قبل الدخول في العزلة.” بعد أن اتخذ قراره، غير تشين سانغ اتجاه ضوء تجنبه، متجهًا غربًا.

يمكن لرمز القتل الحقيقي أن يعزز موهبته أكثر، وقد اشترى الكثير من الحبوب من حصن يين شان للمساعدة في الزراعة. سيكون تقدمه أسرع مما كان عليه من قبل.

“وادي زهر الخوخ… يجب أن يكون مسقط رأس الشيخ تشينغ زو! إذا كانت خوخ اليشم الأحمر ينمو هناك، فيجب أن تكون تلك التي ذكرها، وقيل إنها أحلى بكثير من الخوخ العادي. أتساءل كم هي حلاوتها؟”

لم تكن هناك حاجة إلا لثلاث قطرات من سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات لنضج الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام. يبدو أن كل قطرة تمدد عمر العشبة بمائة عام ليست قاعدة ثابتة. توفير قطرة واحدة حتى لو كان محظوظًا، لأنه لم يبقَ الكثير على أي حال… فكر تشين سانغ في نفسه.

كان وادي زهر الخوخ يقع على حافة مستنقعات يون تساڭ، بين جبل شاو هوا وطائفة يوان شن. وفقًا للشيخ تشينغ زو، لم يكن ضمن نطاق أي طائفة خالدة أو عائلة زراعة.

قطر! سقط السائل على المدقة وامتص فورًا.

كان المكان سهل التحديد. لم يستغرق تشين سانغ وقتًا طويلًا لتحديد موقع الوادي.

عند استشعار هالة سائل اليشم ذي الثلاثة إشعاعات، مال الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام بلطف نحو الزجاجة، منبعثة شعورًا خافتًا بالشوق، وكادت تكون نفاد صبر.

بعد مغادرة مستنقعات يون تساڭ، دخل سلسلة الجبال المجاورة وطار على طول أحد التلال لفترة قبل أن يتوقف ضوء تجنبه فجأة.

تحرك قلبه بحماس وقلق.

كانت الشمس الصباحية قد ارتفعت للتو. انحرف الضباب بين الجبال، محجوبًا عدة قمم في حضنه. كان وادي زهر الخوخ يقع تمامًا أسفله.

لتجنب أي عدم يقين في المستقبل، قرر تشين سانغ نضج الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام مباشرة وحصاد العشبة.

هبط تشين سانغ على قمة جبل ووجَّه جوهره الحقيقي، مضربًا بختم التعويذة الذي علمه له الشيخ تشينغ زو.

كان كل تحول يستغرق خمسمائة عام. حسب ذلك، كانت ستحتاج إلى ثلاثة قرون أخرى لإكمال التحول التاسع والوصول إلى النضج الكامل.

بشكل غير متوقع، اضطرب الضباب، لكن المصفوفة الروحية لم تفتح.

في اللحظة التالية، انفجر حيوية لا حدود لها، تملأ كهف السكن. انفتحت الأوركيد فرحًا؛ أوراقها ومدقتها وحتى ساقها كلها تمايلت ورقصت كأنها حية.

ظهر فجأة شخص يرتدي ملابس حمراء من داخل الضباب. “هم؟ أنت لست ميتًا؟”

وقف تشين سانغ مذهولًا، يحدق فيها صامتًا.

(نهاية الفصل 1110)

كانت هذه الأرض القاحلة لا تزال تخفي خطًا روحيًا ممتازًا يكفي لإعالة مزارعي تشكيل النواة. بمجرد أن يسترد الأوركيد السماوية ذات التسع أوهام، يمكنه المجيء إلى هنا للعزلة وانتظار الرجل المتجول.

“وادي زهر الخوخ… يجب أن يكون مسقط رأس الشيخ تشينغ زو! إذا كانت خوخ اليشم الأحمر ينمو هناك، فيجب أن تكون تلك التي ذكرها، وقيل إنها أحلى بكثير من الخوخ العادي. أتساءل كم هي حلاوتها؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط