Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 9

لحظات قيمة
اعدادت القارئ
PDF

لحظات قيمة

” من أنت؟”

“البشر لديهم فهم خاطئ جدا فيما يتعلق بالمانا ، ويجدون أنه من الصعب تجربة شيء لم يفعلوه من قبل ، تدرب بجد الآن لانه يمكن ان تكتسب هذه المهارة فقط بينما جسمك و نواة المانا غير ناضجين ، حتى وحوش المانا تتعلم أن تفعل هذا بشكل طبيعي ، لكن البشر يستيقظون متأخرين جداً ، وفي معظم الحالات أجسادهم لا تستطيع اكتساب هذه القدرة عندما يستيقظون لأول مرة ، بإعتبارك صغيراً جداً لن تكون هناك مشكلة اذا تدربت ،” واصلت سيلفيا مع نبرة فخورة.

 

 

على الرغم من أنني عشت حياتين ، إلا أن ما رأته عيناي ، رفض عقلي تصديقه ، “وحش!” ، لا توجد كلمة أفضل! ، بإرتفاع أكثر من عشرة أمتار، يجلس بساقين متقاطعين ، عينين حمراوتين دموية تحدق بي ، قرنان ضخمان يبرزان من جوانب رأسه يلتفان حول جمجمته ، الى نهاية جبهته ، لقد بدو مثل شيء يشبه التاج ، نابين بارزين من شفته العلوية ، بينما كان جسده يرتدي درع أسود أنيق..

استحضرت على الفور جميع الأسئلة التي كانت في ذهني منذ أستيقاظي ، “أين هذا المكان؟، لما أنت لوحدك هنا؟ ، من أين أتيتِ؟ لما لديك هذا الجرح الضخم؟ ، لماذا انقذتيني”

 

لقد توقفت للحظة، وأدركت….

مع التأكيد أني كنت ملكًا ذات مرة ، مع ذلك هذا الوجود الواقف أمامي ، جعلني أشعر بالضعف ، الحرج ربما ، لم أمتلك حتى الجرأة لنظر مباشرة إليه ، العملاق الذي يجلس على ذلك العرش كان كائناً من شأنه أن يجعل أكبر الزنادقة الغير مخلصين ينحنون أمامه في خضوع.

كان يزداد سوءاً عندما كانت تصنع البوابة..

 

 

رغم ذلك… هو حاليا.. في حضور كل مجده.. يسند رأسه بذراعه.

جعلتني سيلفيا أفكر بالقول المبتذل” لا تحكم على الكتاب من غلافه” على عكس مظهرها المخيف، كانت لطيفة ، صبورة ، ودافئة ، لقد ذكرتني بأمي ، خاصة في توبيخهما.. عندما ذكرت أن الساحر و قطاع الطرق اللذين هاجمونا يستحقون موت أسوء مما حصلوا عليه ، ضربت جبهتي فجأة..

 

” أما بالنسبة لما أنا عليه ، لن أقول شيئا أكثر مما يمكنك رؤيته،” تحدث الوحش البشري ذو القرن.

بينما يده الاخرى تحك انفه بشكل عرضي!.

 

 

 

أما الباقي فقد فشلت في ملاحظته بسبب الاضاءة الخافتة في الكهف..

 

 

 

“تقابلنا أخيرًا!.” تحدثت مع ابتسامة نصف كسولة التي كشفت صف من الأسنان المدببة.

“لااا! ، لا يهمني كل ذلك ، سأقولها بقدر ما تريدين إذا اتيتِ معي!. جدتي ! جدتي! لايمكنك ليس هكذا!”

 

 

حاولت النهوض ، لكن فشلت في المنتصف ، وعاودت السقوط ، جسدي لا يزال ضعيفاً بسبب ما رأيته للتو.

 

 

على الرغم ان انها ضربة اصبع لطيفة ، لكن الحصول عليها من شخص يبلغ العشرة أمتار جعلني أسقط على الأرض ، قبل ان اقول بغضب “لما فعلت هذا!!”

“ستبتلع حشرة إذا أبقيت فمك مفتوحا على مصراعيه”.

حاولت النهوض ، لكن فشلت في المنتصف ، وعاودت السقوط ، جسدي لا يزال ضعيفاً بسبب ما رأيته للتو.

 

أومأت برأسي وقلت انه طالما أعرف انهم بخير ، فلا مانع لدي من الانتظار..

عظيم!.. على الأقل أنها تعرف كيف تمزح!.

 

 

تسلقت العرش بشكل غريب، نسيت استخدام المانا للقفز ببساطة ، دعمت نفسي على العرش بجانب الكائن.

” أما بالنسبة لما أنا عليه ، لن أقول شيئا أكثر مما يمكنك رؤيته،” تحدث الوحش البشري ذو القرن.

“لا بد أن لديك الكثير ليشغل بالك ، السؤال الاول سهل للإجابة عليه، هذا المكان هو مجال بين “بيست غلايدز” وغابة “الشاير” ، لا احد يعرف عن هذا المكان لأنني كنت أقتل أي شخص يقترب ، على الرغم من ندرة الأمر في المقام الأول ، لذا ايها الطفل الصغير ، أنت أول من يدخل هذا المجال”

 

مسحت سيلفيا خدي بمخالبها ، عيناها كانت مبطنة بما يبدو مثل الدموع..

“…”

 

 

“كوكوكو ،… جيدا جيدا، طفل!، سأناديك ارث!” نظرت بعيداً بينما تجيب على أسئلتي.

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لي لفتح صدع بعدي لاعادتك إلى المنزل ، حتى ذلك الحين ، فقط كن مطيعا وأنتظر هنا ، هناك فواكه خاصة تنمو هنا، ستكون قادرا ّعلى تناولها إلى حين أنتهي”

 

 

“أما بالنسبة لماذا أنقذتك… حتى أنا لا أعرف اجابة هذا السؤال بالكامل.. ربما كنت وحيدة لفترة طويلة جداً.. وببساطة تمنيت أن يكون لدي شخص لأتحدث معه ، لقد لاحظتك اول مرة عندما كانت فرقتك تقاتل قطاع الطرق وسقطت من المنحدر لتنقذ أمك ، شعرت بالرغبة في إنقاذك ، ظننت ان موت طفل صالح مضيعة ، أنت شجاع جداً ، من النادر حتى للبالغ ان يكون قادرا على القيام بذلك.”

هذا صحيح! ، لقد كنت هنا من أجل أن أجد طريقة للعودة للمنزل ، تمكنت من استعادة رباطة جأشي لأقف ، مشيت أقرب قليلاً الى الكائن الضخم.

 

 

 

أعطيتها انحناء مهذباّ ، وأجبت ، ” شكراً لك على كل ما فعلتيه من أجلي وكل ما ستفعلينه. إذا كانت هناك طريقة يمكنني رد الجميل بها ، سأفعل كل ما في وسعي.”

“دعني أحاول” اومأت برأسي.

 

 

“مثل هذه الأخلاق الجيدة لطفل! ، لا تقلق ، لا أتوقع معروفا ولا إمتنانك ، أنا ببساطة افعل هذا لتسليتي الخاصة! ، تعال! ، أجلس هنا بالقرب مني ، رافقني لم أتحدث إلى أي أحد منذ فترة،” تحدثت بينما تربت على منطقة من عرشها لأتي وأجلس عليها.

 

 

 

تسلقت العرش بشكل غريب، نسيت استخدام المانا للقفز ببساطة ، دعمت نفسي على العرش بجانب الكائن.

ذات يوم ، بينما كنت أتأمل و استخدم تقنيات التحكم في المانا ، قاطعتني سيلفيا فجأة “ارث. حاول امتصاص المانا بينما تقوم بالقتال، أنت يجب أن تكون قادرا على امتصاص جزء صغير أثناء القتال ، على الرغم أنك ستستهلك المانا بشكل أسرع مما تمتص لكن سوف تكون قادراً على اطالة وقت استخدام المانا”

 

أعطيتها انحناء مهذباّ ، وأجبت ، ” شكراً لك على كل ما فعلتيه من أجلي وكل ما ستفعلينه. إذا كانت هناك طريقة يمكنني رد الجميل بها ، سأفعل كل ما في وسعي.”

“اعذريني لكوني وقحاً ، لكنك لا تبدين تماماً…..كسيدة؟ ، كيف يجب أن أناديك؟” تحدثت بينما انظر الى الكائن

 

 

“سوف يستغرق الأمر بعض الوقت بالنسبة لي لفتح صدع بعدي لاعادتك إلى المنزل ، حتى ذلك الحين ، فقط كن مطيعا وأنتظر هنا ، هناك فواكه خاصة تنمو هنا، ستكون قادرا ّعلى تناولها إلى حين أنتهي”

“أنت على حق ، أنا لا أبدو بالضبط مثل سيدة الآن ، أليس كذلك؟. أتسائل لما قلت ذلك ، إسمي سيلفيا ،” أجابت مع ترك ضحكة ناعمة.

 

 

 

“سيلفيا… الكبيرة ، اتمانعين إذا سألت بضعة أسئلة؟”

شعرت بالفخر من مجاملتها ، قال والدي اني عبقري أو شيء من هذا القبيل أستطيع أن اقرا بشكل جيد و استوعب ما تقوله الكتب…

 

رفضت سيلفيا اخباري بإسم هذه المهارة لذا سميتها بنفسي [تداول المانا]

“تفضل ايها الطفل ، على الرغم من أني قد لا أكون قادرة على إجابة على كل الاسئلة.”

هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..

 

لسوء الحظ ، لا أستطيع الذهاب معك أنت ستكون في خطر إلى الأبد إذا اكتشف أحدهم أن لديك إتصال معي ، يجب علي البقاء هنا”

استحضرت على الفور جميع الأسئلة التي كانت في ذهني منذ أستيقاظي ، “أين هذا المكان؟، لما أنت لوحدك هنا؟ ، من أين أتيتِ؟ لما لديك هذا الجرح الضخم؟ ، لماذا انقذتيني”

“اعذريني لكوني وقحاً ، لكنك لا تبدين تماماً…..كسيدة؟ ، كيف يجب أن أناديك؟” تحدثت بينما انظر الى الكائن

 

جعلتني سيلفيا أفكر بالقول المبتذل” لا تحكم على الكتاب من غلافه” على عكس مظهرها المخيف، كانت لطيفة ، صبورة ، ودافئة ، لقد ذكرتني بأمي ، خاصة في توبيخهما.. عندما ذكرت أن الساحر و قطاع الطرق اللذين هاجمونا يستحقون موت أسوء مما حصلوا عليه ، ضربت جبهتي فجأة..

انتظرت بصبر حتى انتهيت قبل ان ترد.

 

 

 

“لا بد أن لديك الكثير ليشغل بالك ، السؤال الاول سهل للإجابة عليه، هذا المكان هو مجال بين “بيست غلايدز” وغابة “الشاير” ، لا احد يعرف عن هذا المكان لأنني كنت أقتل أي شخص يقترب ، على الرغم من ندرة الأمر في المقام الأول ، لذا ايها الطفل الصغير ، أنت أول من يدخل هذا المجال”

كان علي أن أعترف ، اختبار معظم النظريات كان صعباً جداً في البداية ، تذكرت التمارين التي تعلمتها في دار الأيتام عندما كنت صغيراً ، تلك التي حاولت فيها جعل كلا ذراعيك تفعل شيء مختلف.

 

 

“أرجوك ناديني أرث! ، إسمي ارثر ليوين لكن الجميع يناديني ارث! يمكنك أيضاً! ” تحدثت قبل أن أغلق فمي بيداي ، لم أعلم لما تصرفت كطفل متحمس.

 

 

 

“كوكوكو ،… جيدا جيدا، طفل!، سأناديك ارث!” نظرت بعيداً بينما تجيب على أسئلتي.

 

 

 

“إجابة على سؤالك الثاني ، أنا وحدي هنا ببساطة لانه لم يتبقى لدي أحد لاكون معه ، لا أعتقد أن إخبارك بكل شيء فعل حكيم ، لكن ساخبرك ان لدي الكثير من الأعداء اللذين يتمنون بشدة شيئا أملكه ، لقد تركت معركتي الاخيرة معهم هذا الجرح، أما من أين جئت…. جئت من بعيد….بعيد جداً ، هاها.”

لسوء الحظ ، لا أستطيع الذهاب معك أنت ستكون في خطر إلى الأبد إذا اكتشف أحدهم أن لديك إتصال معي ، يجب علي البقاء هنا”

 

خمد الضوء الذهبي الذي استبدل الكائن العملاق من قبل إلى تنين.

صمتت قليلا، قبل ان تستمر سيلفيا ، هذه المرة كانت تنظر مباشرة إلي..

 

 

 

“أما بالنسبة لماذا أنقذتك… حتى أنا لا أعرف اجابة هذا السؤال بالكامل.. ربما كنت وحيدة لفترة طويلة جداً.. وببساطة تمنيت أن يكون لدي شخص لأتحدث معه ، لقد لاحظتك اول مرة عندما كانت فرقتك تقاتل قطاع الطرق وسقطت من المنحدر لتنقذ أمك ، شعرت بالرغبة في إنقاذك ، ظننت ان موت طفل صالح مضيعة ، أنت شجاع جداً ، من النادر حتى للبالغ ان يكون قادرا على القيام بذلك.”

أما الباقي فقد فشلت في ملاحظته بسبب الاضاءة الخافتة في الكهف..

 

بينما يده الاخرى تحك انفه بشكل عرضي!.

هززت رأسي” كنت خائفاً أيضاً ، لم يكن لدي الكثير من الخيارات ، أردت فقط أن أنقذ أمي ، وشقيقي….بداخلها” لا أعلم سبب تحدثي بشكل لطيف أمامها ، ربما بسبب ضخامتها ، لكن امامها كنت اتحول لطفل صغير..

 

 

 

“أرى…. أمك كانت حاملاً .. لا بد انك تفتقدهم ، كن مطمئناً ، عائلتك و رفاقك بأمان ، أما بالنسبة الى وجهتهم، لا أستطيع أن أرى أبعد من هذا لأخبرك”

سيلفيا غطتني بأحد أجنحتها في الوقت المناسب لحمايتي من الحطام المتساقط وربما لأبقائي مخفياً عن الزائر..

 

 

“….”

“إجابة على سؤالك الثاني ، أنا وحدي هنا ببساطة لانه لم يتبقى لدي أحد لاكون معه ، لا أعتقد أن إخبارك بكل شيء فعل حكيم ، لكن ساخبرك ان لدي الكثير من الأعداء اللذين يتمنون بشدة شيئا أملكه ، لقد تركت معركتي الاخيرة معهم هذا الجرح، أما من أين جئت…. جئت من بعيد….بعيد جداً ، هاها.”

 

 

موجة من الراحة سقطت فوقي مثل دلو ماء ، بذلت قصاري جهدي لمنع دموعي من السقوط.

 

 

 

أذن… أنهم آمنون.. هذه الحياة جلبت لي عواطف ظننت أني لن اختبرها في حياتي السابقة..

لسوء الحظ ، لا أستطيع الذهاب معك أنت ستكون في خطر إلى الأبد إذا اكتشف أحدهم أن لديك إتصال معي ، يجب علي البقاء هنا”

 

لقد توقفت للحظة، وأدركت….

“يالراحة ، إنهم على قيد الحياة… إنهم بخير..”

مرتدياً درعاً أسود و رداء احمر دموي يطابق عينيه ، جلد شاحب مثل سماء غائمة ، القرون كانت مختلفة ، لأن هذا الكيان إمتلك قرنين أنحينا أسفل أذنيه وصولاً إلى ذقنه.

 

 

يد سيليفيا العملاقة وصلت للأسفل بينما ربتت بإصبعها على راسي بنعومة.

 

 

 

مر اليوم وأنا أتحدث مع سيلفيا. التقطت بعض الفواكه ، للأكل، كانت تبدو مشابهة جدا للبطاطا لكن ذات لون أسود..

 

 

كان واضح ان جرحها يزداد سوءا لأن البوابة المسؤولة عن اعادتي للمنزل أصبحت أكثر وضوحاً.

تحدثنا حول أغلب الأشياء لتمضية الوقت ، في مرحلة ما من فتح البوابة سألتني اذا كنت قادر على استخدام المانا بشكل جيد في عمري..

 

 

بعد ان فعلت كما قلت ، تحول الحجر الذي يبدو مقدسا إلى مجرد صخرة بيضاء ناعمة جميلة.. لكن عادية..

“ظننت أن البشر لديهم استيقاظ يحدث في سن العاشرة ، حتى مع ذلك ، الطفل لا يستطيع فهم كيفية استخدامها ، هنالك القليل جدا ممن يمكنهم القيام بذلك ، رغم هذا، ليس فقط أنك شكلت نواة المانا ، حتى استعمالك للمانا يبدو اكثر كفائة من السحرة البالغين.

“اعذريني لكوني وقحاً ، لكنك لا تبدين تماماً…..كسيدة؟ ، كيف يجب أن أناديك؟” تحدثت بينما انظر الى الكائن

 

بينما كنت ادرس الحجر المغطى بالريشة ، تم دفعي للخلف فجأة بينما كان فم سيلفيا يضغط على صدري بلطف..

شعرت بالفخر من مجاملتها ، قال والدي اني عبقري أو شيء من هذا القبيل أستطيع أن اقرا بشكل جيد و استوعب ما تقوله الكتب…

هززت رأسي” كنت خائفاً أيضاً ، لم يكن لدي الكثير من الخيارات ، أردت فقط أن أنقذ أمي ، وشقيقي….بداخلها” لا أعلم سبب تحدثي بشكل لطيف أمامها ، ربما بسبب ضخامتها ، لكن امامها كنت اتحول لطفل صغير..

 

هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..

بضعة أيام اخرى مرت بينما واصلت سيلفيا إعداد البوابة.

ادرت رأسي لأرى ان السقف انفجر بينما انبثق منه شكل ذكرني بشكل سيلفيا السابق.

 

 

ذات يوم قالت في نبرة ندم ، ” البوابة ستستغرق بعض الوقت لكي تكون آمنة تماماً ، لا أريدك أن تهبط في مكان لا تعرفه.. حتى خطأ واحد يمكن أن يؤدي الى نقلك على بعد بضعة مئات من الأرض ، ارجوك كن صبوراً ستتمكن من رؤية أحبائك قريباً..

 

 

 

أومأت برأسي وقلت انه طالما أعرف انهم بخير ، فلا مانع لدي من الانتظار..

هززت رأسي” كنت خائفاً أيضاً ، لم يكن لدي الكثير من الخيارات ، أردت فقط أن أنقذ أمي ، وشقيقي….بداخلها” لا أعلم سبب تحدثي بشكل لطيف أمامها ، ربما بسبب ضخامتها ، لكن امامها كنت اتحول لطفل صغير..

 

“كوكوكو ،… جيدا جيدا، طفل!، سأناديك ارث!” نظرت بعيداً بينما تجيب على أسئلتي.

في اليومين الماضيين بينما تدربت على المانا، ودردشت مع سيلفيا لاحظت بضعة أشياء.

أومأت برأسي وقلت انه طالما أعرف انهم بخير ، فلا مانع لدي من الانتظار..

 

 

جعلتني سيلفيا أفكر بالقول المبتذل” لا تحكم على الكتاب من غلافه” على عكس مظهرها المخيف، كانت لطيفة ، صبورة ، ودافئة ، لقد ذكرتني بأمي ، خاصة في توبيخهما.. عندما ذكرت أن الساحر و قطاع الطرق اللذين هاجمونا يستحقون موت أسوء مما حصلوا عليه ، ضربت جبهتي فجأة..

“لاا! لن ادعك للموت هنا! ، إن كنت لا تريدين الذهاب معه ثم من فضلك؟، فقط تعالي معي!” توسلتها قائلاً..

 

 

على الرغم ان انها ضربة اصبع لطيفة ، لكن الحصول عليها من شخص يبلغ العشرة أمتار جعلني أسقط على الأرض ، قبل ان اقول بغضب “لما فعلت هذا!!”

أخذتني و وضعتني على ركبتها وتحدثت في نغمة ناعمة ولكن متألمة ” ارث ، أنت لست مخطئاً في أن هؤلاء اللصوص يستحقون الموت ، حتى أنا اخترت الا انقذ ذلك الساحر الذي سقط معك ، لنفس الاسباب ، ومع ذلك لا تدع قلبك يكون ممتلئ بالكراهية ، عش حياتك بفخر ، واكتسب القوة لحماية أحبائك على طول الطريق ، ستواجه المزيد من الحالات مثل هذه ، ربما اسوء حتى ، لكن لا تترك الحزن و الغضب تلتهم قلبك ، لكن تعلم تحسين نفسك من تلك التجارب لكي لا تحدث مجددًا”

 

خمد الضوء الذهبي الذي استبدل الكائن العملاق من قبل إلى تنين.

أخذتني و وضعتني على ركبتها وتحدثت في نغمة ناعمة ولكن متألمة ” ارث ، أنت لست مخطئاً في أن هؤلاء اللصوص يستحقون الموت ، حتى أنا اخترت الا انقذ ذلك الساحر الذي سقط معك ، لنفس الاسباب ، ومع ذلك لا تدع قلبك يكون ممتلئ بالكراهية ، عش حياتك بفخر ، واكتسب القوة لحماية أحبائك على طول الطريق ، ستواجه المزيد من الحالات مثل هذه ، ربما اسوء حتى ، لكن لا تترك الحزن و الغضب تلتهم قلبك ، لكن تعلم تحسين نفسك من تلك التجارب لكي لا تحدث مجددًا”

“أما بالنسبة لماذا أنقذتك… حتى أنا لا أعرف اجابة هذا السؤال بالكامل.. ربما كنت وحيدة لفترة طويلة جداً.. وببساطة تمنيت أن يكون لدي شخص لأتحدث معه ، لقد لاحظتك اول مرة عندما كانت فرقتك تقاتل قطاع الطرق وسقطت من المنحدر لتنقذ أمك ، شعرت بالرغبة في إنقاذك ، ظننت ان موت طفل صالح مضيعة ، أنت شجاع جداً ، من النادر حتى للبالغ ان يكون قادرا على القيام بذلك.”

 

“ظننت أن البشر لديهم استيقاظ يحدث في سن العاشرة ، حتى مع ذلك ، الطفل لا يستطيع فهم كيفية استخدامها ، هنالك القليل جدا ممن يمكنهم القيام بذلك ، رغم هذا، ليس فقط أنك شكلت نواة المانا ، حتى استعمالك للمانا يبدو اكثر كفائة من السحرة البالغين.

إندهشت قليلا من حقيقة أنه تم محاضرتي على الأخلاق من قبل شخص بدا مثل تجسيد الشر نفسه..

رغم ذلك… هو حاليا.. في حضور كل مجده.. يسند رأسه بذراعه.

 

 

شيء اخر لاحظته هو أن جرحها بدا يكبر في البداية ، وجدت أنه من الغريب بقائها على قيد الحياة مع ثقب كبير بجانب صدرها… حتى قبل بضعة أيام لاحظت أن جرحها بدأ بالنزيف.. حاولت سيلفيا في البداية اخفائه بيدها لكنه يزداد وضوحاً.

مر اليوم وأنا أتحدث مع سيلفيا. التقطت بعض الفواكه ، للأكل، كانت تبدو مشابهة جدا للبطاطا لكن ذات لون أسود..

 

 

لقد لاحظت نظرتي القلقة نحو الجرح ، أعطتني إبتسامة ضعيفة وقالت ” لا تقلق ايها الصغير هذا الجرح يخرج عن السيطرة من وقت لأخر”

 

 

 

ذات يوم ، بينما كنت أتأمل و استخدم تقنيات التحكم في المانا ، قاطعتني سيلفيا فجأة “ارث. حاول امتصاص المانا بينما تقوم بالقتال، أنت يجب أن تكون قادرا على امتصاص جزء صغير أثناء القتال ، على الرغم أنك ستستهلك المانا بشكل أسرع مما تمتص لكن سوف تكون قادراً على اطالة وقت استخدام المانا”

“إجابة على سؤالك الثاني ، أنا وحدي هنا ببساطة لانه لم يتبقى لدي أحد لاكون معه ، لا أعتقد أن إخبارك بكل شيء فعل حكيم ، لكن ساخبرك ان لدي الكثير من الأعداء اللذين يتمنون بشدة شيئا أملكه ، لقد تركت معركتي الاخيرة معهم هذا الجرح، أما من أين جئت…. جئت من بعيد….بعيد جداً ، هاها.”

 

” أرجوكِ اتوسل اليكِ ، تعالي معي ، لا أعرف كيف قمت بفعلها لكن كل شيء متجمد في الوقت الحالي ، يمكننا الهرب أرجوك جدتي! ، لا تذهبي ليس هكذا! ،” تمسكت بمخلب سيلفيا محاولا يائساً لسحبها بعيدا معي..

وهذا ما ذكرني بفكرتي حول تجربة هذه الطريقة! ، كنت قد نسيت تقريباً اختبار فرضيتي منذ لم اكن قادراً على التصرف بحرية من قبل. إعتدت على التفكير في امتصاص المانا و إستخدامها كشيئين منفصلين ، لكن لم أتوقف عن التفكير في احتمالات جديدة..

“يالراحة ، إنهم على قيد الحياة… إنهم بخير..”

 

“….”

“دعني أحاول” اومأت برأسي.

لماذا لم ألاحظ هذا من قبل ؟.

 

كان يزداد سوءاً عندما كانت تصنع البوابة..

“البشر لديهم فهم خاطئ جدا فيما يتعلق بالمانا ، ويجدون أنه من الصعب تجربة شيء لم يفعلوه من قبل ، تدرب بجد الآن لانه يمكن ان تكتسب هذه المهارة فقط بينما جسمك و نواة المانا غير ناضجين ، حتى وحوش المانا تتعلم أن تفعل هذا بشكل طبيعي ، لكن البشر يستيقظون متأخرين جداً ، وفي معظم الحالات أجسادهم لا تستطيع اكتساب هذه القدرة عندما يستيقظون لأول مرة ، بإعتبارك صغيراً جداً لن تكون هناك مشكلة اذا تدربت ،” واصلت سيلفيا مع نبرة فخورة.

مر اليوم وأنا أتحدث مع سيلفيا. التقطت بعض الفواكه ، للأكل، كانت تبدو مشابهة جدا للبطاطا لكن ذات لون أسود..

 

 

كان علي أن أعترف ، اختبار معظم النظريات كان صعباً جداً في البداية ، تذكرت التمارين التي تعلمتها في دار الأيتام عندما كنت صغيراً ، تلك التي حاولت فيها جعل كلا ذراعيك تفعل شيء مختلف.

في اليومين الماضيين بينما تدربت على المانا، ودردشت مع سيلفيا لاحظت بضعة أشياء.

 

 

إتقان هذا كان يعني القدرة على القتال بكفاءة مع الحفاظ على تدفق مستمر الى الجسد من المانا ، نصيحة سيلفيا الوحيدة كانت أن الساحر الاستثنائي يجب أن يكون قادرا على تقسيم تفكيره إلى أجزاء متعددة من أجل معالجة المعلومات بسرعة ، لم يسبق لي ان كان لدي مدرب يخبرني ان اقسم إدراكي ، حاولت ان افعل كما قالت، لكن غني عن القول لم يسبق لي أن تعرضت لمثل هذا التمرد من قبل جسدي! لقد تعثرت مرات عديدة..

أومأت برأسي وقلت انه طالما أعرف انهم بخير ، فلا مانع لدي من الانتظار..

 

حالما إنتهت من الكلام توهج ضوء ذهبي لامع من جسدها، غطيت عيناي لكي أرى الشكل الذي اتخذته سيلفيا، بدلاً من عملاق طوله عشرة أمتار ، كان هناك تنين ابيض وكانه يرتدي معطفاً ابيضاً عينيها مثل لؤلؤ أرجواني لامع ، وتحتهم كانت هنالك رونية ذهبية متوهجة تمتد من عينيها على طول رقبتها إلى جسدها وذيلها مثل نقوش مقدسة ، أجنحة بيضاء مزينة بريش أبيض حاد يمكنه جعل احسن السيوف تنحني في عار.

على الاقل حصلت على بعض الضحك المليئ بالتسلية من سيلفيا..

“تفضل ايها الطفل ، على الرغم من أني قد لا أكون قادرة على إجابة على كل الاسئلة.”

 

 

مر شهران منذ ذلك الحين ، ابقيت على اخباري سيلفيا القصص عن عائلتي و البلدة التي ولدت بها..

 

 

 

رفضت سيلفيا اخباري بإسم هذه المهارة لذا سميتها بنفسي [تداول المانا]

 

 

لسوء الحظ ، لا أستطيع الذهاب معك أنت ستكون في خطر إلى الأبد إذا اكتشف أحدهم أن لديك إتصال معي ، يجب علي البقاء هنا”

خلال هذه الفترة ، سيكون من الاستخفاف ان اقول اني حصلت على علاقة قريبة مع سيلفيا ، لقد عاملتني كحفيد حقيقي لها ، ونتيجة لهذا اصبحت متعلقا بهذا اللورد ذو الشكل الشيطاني. بسبب علاقتنا لم اعد قادراً ببساطة على تجاهل ما كان يحدث..

 

 

 

كان واضح ان جرحها يزداد سوءا لأن البوابة المسؤولة عن اعادتي للمنزل أصبحت أكثر وضوحاً.

 

 

” الأن…. هل أبدو أكثر قليلا مثل سيلفيا ؟” أطلقت ضحكة مشرقة.

“سيلفيا ، ماذا يحدث لجرحك؟، لما يزداد الأمر سوءاً؟، لم يكن هكذا من قبل!، لقد قلتِ أنه يخرج عن السيطرة لكن من الواضح أنها كذبة!، لن يتحسن انه فقط يصبح اسوء!” اصبح قلقي اسوء خاصة بعد أن تقيأت بركة من الدم.

 

 

موجة من الراحة سقطت فوقي مثل دلو ماء ، بذلت قصاري جهدي لمنع دموعي من السقوط.

لقد توقفت للحظة، وأدركت….

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

لماذا لم ألاحظ هذا من قبل ؟.

 

 

فوجئت نظرت للاعلى لأرى عيون سيلفيا الأرجوانية والعلامات الذهبية عليها تصبح أكثر اشراقاً مما كانت عليه عندما تحولت ، أضاءت العلامات عدة مرات ثم إختفت فجأة ، ثقبت سيلفيا لسانها بداخل صدري وعندما اخرجته صدر ضوء ذهبي مع شرارات ارجوانية..

كان يزداد سوءاً عندما كانت تصنع البوابة..

 

 

” أرجوكِ اتوسل اليكِ ، تعالي معي ، لا أعرف كيف قمت بفعلها لكن كل شيء متجمد في الوقت الحالي ، يمكننا الهرب أرجوك جدتي! ، لا تذهبي ليس هكذا! ،” تمسكت بمخلب سيلفيا محاولا يائساً لسحبها بعيدا معي..

من اجل ارسالي للمنزل..

 

 

 

إنها تضحي بحياتها مقابل أن ترسلني لمقابلة عائلتي..

خمد الضوء الذهبي الذي استبدل الكائن العملاق من قبل إلى تنين.

 

 

تركت سيلفيا نفساً عميقاً ، وضعت ابتسامة متألمة وهمست ، ” ارث ، نعم أنا احتضر بالفعل ، لكن سأغضب إذا وضعت اللوم على نفسك معتقدا انك من تسبب في هذا، أنا أموت منذ فترة طويلة ، أنت تسدي لي معروفا بالسماح لي بمغادرة هذا الكهف المنبوذ بشكل أسرع”

بينما يده الاخرى تحك انفه بشكل عرضي!.

 

من دون انتظار ردي ، واصلت قائلة ” كل شيء سيكشف عن نفسه عندما يحين الوقت ، لذا احتفظ بهذا ولا تخبر احد أن لديك مع ، معظمهم لن يعرف ماهو لكن الجميع سوف ينجذب من قبل الهالة التي تنبعث منه”

حالما إنتهت من الكلام توهج ضوء ذهبي لامع من جسدها، غطيت عيناي لكي أرى الشكل الذي اتخذته سيلفيا، بدلاً من عملاق طوله عشرة أمتار ، كان هناك تنين ابيض وكانه يرتدي معطفاً ابيضاً عينيها مثل لؤلؤ أرجواني لامع ، وتحتهم كانت هنالك رونية ذهبية متوهجة تمتد من عينيها على طول رقبتها إلى جسدها وذيلها مثل نقوش مقدسة ، أجنحة بيضاء مزينة بريش أبيض حاد يمكنه جعل احسن السيوف تنحني في عار.

 

 

 

خمد الضوء الذهبي الذي استبدل الكائن العملاق من قبل إلى تنين.

 

 

 

” الأن…. هل أبدو أكثر قليلا مثل سيلفيا ؟” أطلقت ضحكة مشرقة.

إنها تضحي بحياتها مقابل أن ترسلني لمقابلة عائلتي..

 

 

“سيلفيا ؟…. أنت تنين؟” تحدثت..

“لااا! ، لا يهمني كل ذلك ، سأقولها بقدر ما تريدين إذا اتيتِ معي!. جدتي ! جدتي! لايمكنك ليس هكذا!”

 

 

“الآن وأنا بهذا الشكل ليس لدينا الكثير من الوقت ، نعم أنا شيء أنتم البشر تسمونه ب “التنانين” و سبب اصابتي بهذا الجرح هو هروبي بصعوبة من اعدائي ، شعرت أن احدهم يقترب منذ بضعة أيام ، لذا وقت اختبائي انتهى ، والآن تحولي سينبههم بموقعي لذا لدي الوقت فقط لشرح ماهو ضروري… سأعطيك هذا لتعتني به من الآن فصاعداً”

إنها تضحي بحياتها مقابل أن ترسلني لمقابلة عائلتي..

 

صمتت قليلا، قبل ان تستمر سيلفيا ، هذه المرة كانت تنظر مباشرة إلي..

واحدة من أجنحتها كشفت عن حجر بلون قوس قزح ، بحجم قبضتين مع عدد لا يحصى من الألوان والظلال ، أصدر الحجر هالة جعلتني أتردد في حمله كما لو كنت لا استحق.

 

 

خلال هذه الفترة ، سيكون من الاستخفاف ان اقول اني حصلت على علاقة قريبة مع سيلفيا ، لقد عاملتني كحفيد حقيقي لها ، ونتيجة لهذا اصبحت متعلقا بهذا اللورد ذو الشكل الشيطاني. بسبب علاقتنا لم اعد قادراً ببساطة على تجاهل ما كان يحدث..

من دون انتظار ردي ، واصلت قائلة ” كل شيء سيكشف عن نفسه عندما يحين الوقت ، لذا احتفظ بهذا ولا تخبر احد أن لديك مع ، معظمهم لن يعرف ماهو لكن الجميع سوف ينجذب من قبل الهالة التي تنبعث منه”

“..”

 

إندهشت قليلا من حقيقة أنه تم محاضرتي على الأخلاق من قبل شخص بدا مثل تجسيد الشر نفسه..

“…”

 

 

لقد لاحظت نظرتي القلقة نحو الجرح ، أعطتني إبتسامة ضعيفة وقالت ” لا تقلق ايها الصغير هذا الجرح يخرج عن السيطرة من وقت لأخر”

ثم بدأت سيلفيا في انتزاع ريشة من جناحيها بمخلبها وتسليمها لي ” لف الحجر في هذا لإخفائه”.

رفضت سيلفيا اخباري بإسم هذه المهارة لذا سميتها بنفسي [تداول المانا]

 

 

بعد ان فعلت كما قلت ، تحول الحجر الذي يبدو مقدسا إلى مجرد صخرة بيضاء ناعمة جميلة.. لكن عادية..

في لحظتي الأخيرة معها. تحول وجه سيلفيا الى إبتسامة ، لدرجة ظني أني رأيت انساناً.

 

 

بينما كنت ادرس الحجر المغطى بالريشة ، تم دفعي للخلف فجأة بينما كان فم سيلفيا يضغط على صدري بلطف..

على الرغم من أنني عشت حياتين ، إلا أن ما رأته عيناي ، رفض عقلي تصديقه ، “وحش!” ، لا توجد كلمة أفضل! ، بإرتفاع أكثر من عشرة أمتار، يجلس بساقين متقاطعين ، عينين حمراوتين دموية تحدق بي ، قرنان ضخمان يبرزان من جوانب رأسه يلتفان حول جمجمته ، الى نهاية جبهته ، لقد بدو مثل شيء يشبه التاج ، نابين بارزين من شفته العلوية ، بينما كان جسده يرتدي درع أسود أنيق..

 

“….”

فوجئت نظرت للاعلى لأرى عيون سيلفيا الأرجوانية والعلامات الذهبية عليها تصبح أكثر اشراقاً مما كانت عليه عندما تحولت ، أضاءت العلامات عدة مرات ثم إختفت فجأة ، ثقبت سيلفيا لسانها بداخل صدري وعندما اخرجته صدر ضوء ذهبي مع شرارات ارجوانية..

 

 

 

هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..

” الأن…. هل أبدو أكثر قليلا مثل سيلفيا ؟” أطلقت ضحكة مشرقة.

 

فوجئت نظرت للاعلى لأرى عيون سيلفيا الأرجوانية والعلامات الذهبية عليها تصبح أكثر اشراقاً مما كانت عليه عندما تحولت ، أضاءت العلامات عدة مرات ثم إختفت فجأة ، ثقبت سيلفيا لسانها بداخل صدري وعندما اخرجته صدر ضوء ذهبي مع شرارات ارجوانية..

تعابير سيلفيا كانت تتألم وتضعف بشكل واضح ، ما لفت انتباهي هو أعينها اللامعة بالارجواني سابقاً ، أما الآن كانت صفراء باهتة، والرونيه الجميلة التي تدفقت عبر جسمها اختفت.

 

 

 

قبل أن أسألها ماذا فعلت، قاطعني انفجار ضخم..

 

 

 

ادرت رأسي لأرى ان السقف انفجر بينما انبثق منه شكل ذكرني بشكل سيلفيا السابق.

يد سيليفيا العملاقة وصلت للأسفل بينما ربتت بإصبعها على راسي بنعومة.

 

 

مرتدياً درعاً أسود و رداء احمر دموي يطابق عينيه ، جلد شاحب مثل سماء غائمة ، القرون كانت مختلفة ، لأن هذا الكيان إمتلك قرنين أنحينا أسفل أذنيه وصولاً إلى ذقنه.

 

 

بعد ان فعلت كما قلت ، تحول الحجر الذي يبدو مقدسا إلى مجرد صخرة بيضاء ناعمة جميلة.. لكن عادية..

سيلفيا غطتني بأحد أجنحتها في الوقت المناسب لحمايتي من الحطام المتساقط وربما لأبقائي مخفياً عن الزائر..

بينما كنت ادرس الحجر المغطى بالريشة ، تم دفعي للخلف فجأة بينما كان فم سيلفيا يضغط على صدري بلطف..

 

 

” ليدي سيلفيا! ، أنصحك بإيقاف عنادك و تسلميه ، لقد سببت لنا المتاعب بالفعل بعد أن أختباتي! ، إذا إستسلمتي فإن اللورد سيشفي جرحك حتى” تحدث الكيان بفارغ الصبر

 

 

 

بعد أن انتهى من الحديث مباشرة بدأ العالم من حولي يتغير كل شيء ماعدا سيلفيا وأنا فقد ألوانه ، ما فاجأني أكثر كان كل شيء لا يزال كما هو ، الكيان ، الغيوم خلفه ، الحطام المتساقط، كل شيء متوقف!.

هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..

 

 

تجاهلت سيلفيا العدو ونظرت بشكل عرضي تحت جناحها “سأفتح البوابة الآن ، لم يكن لدي الوقت لأجعلها تنقلك مباشرة الى منزلك ، لكن ينبغي أن تأخذك الى مكان قريب من البشر ، لا تهتم بذاك الشخص ، إذهب ولا تنظر للخلف” تحدثت سيلفيا بشكل هادئ.

استحضرت على الفور جميع الأسئلة التي كانت في ذهني منذ أستيقاظي ، “أين هذا المكان؟، لما أنت لوحدك هنا؟ ، من أين أتيتِ؟ لما لديك هذا الجرح الضخم؟ ، لماذا انقذتيني”

 

أما الباقي فقد فشلت في ملاحظته بسبب الاضاءة الخافتة في الكهف..

تجاهلت كلمات سيلفيا ، بعد ان سمعت ما وعدها الكيان به،، ” سيلفيا هل ما قاله صحيح؟ ، إذا سلمت نفسك هل ستكونين قادرة على العيش !”

إنها تضحي بحياتها مقابل أن ترسلني لمقابلة عائلتي..

 

 

“لا تثق بكلماته اللطيفة، سيكون وضعك اسوء أذا تم العثور عليك ، أما بالنسبة لي ، فأفضل الموت على العودة معه” تحدثت سيلفيا والغضب ونفاذ الصبر مختلطان في صوتها..

“الآن وأنا بهذا الشكل ليس لدينا الكثير من الوقت ، نعم أنا شيء أنتم البشر تسمونه ب “التنانين” و سبب اصابتي بهذا الجرح هو هروبي بصعوبة من اعدائي ، شعرت أن احدهم يقترب منذ بضعة أيام ، لذا وقت اختبائي انتهى ، والآن تحولي سينبههم بموقعي لذا لدي الوقت فقط لشرح ماهو ضروري… سأعطيك هذا لتعتني به من الآن فصاعداً”

 

أومأت برأسي وقلت انه طالما أعرف انهم بخير ، فلا مانع لدي من الانتظار..

“لاا! لن ادعك للموت هنا! ، إن كنت لا تريدين الذهاب معه ثم من فضلك؟، فقط تعالي معي!” توسلتها قائلاً..

جعلتني سيلفيا أفكر بالقول المبتذل” لا تحكم على الكتاب من غلافه” على عكس مظهرها المخيف، كانت لطيفة ، صبورة ، ودافئة ، لقد ذكرتني بأمي ، خاصة في توبيخهما.. عندما ذكرت أن الساحر و قطاع الطرق اللذين هاجمونا يستحقون موت أسوء مما حصلوا عليه ، ضربت جبهتي فجأة..

لسوء الحظ ، لا أستطيع الذهاب معك أنت ستكون في خطر إلى الأبد إذا اكتشف أحدهم أن لديك إتصال معي ، يجب علي البقاء هنا”

هربت صرخة حادة من فمي بينما رمشت بشكل متفاجئ ، بينما حركت رأسها للخلف تركت اثر من الدماء على قميصي، لكن عندما لمست يدي من خلال المنطقة لم يكن هنالك أي جرح..

 

كان يزداد سوءاً عندما كانت تصنع البوابة..

مسحت سيلفيا خدي بمخالبها ، عيناها كانت مبطنة بما يبدو مثل الدموع..

“أنت على حق ، أنا لا أبدو بالضبط مثل سيدة الآن ، أليس كذلك؟. أتسائل لما قلت ذلك ، إسمي سيلفيا ،” أجابت مع ترك ضحكة ناعمة.

 

 

” سألتني مرة، لماذا اخترت انقاذك، الحقيقة كانت لأرضاء شجعي.. أردت أن أبقيك كطفلي.. لقد تعمدت اطالة مدة فتح البوابة…تمنيت قضاء المزيد من الوقت معك.. لكن يبدو انه لم تسنح لي الفرصة حتى لإنهائها ، أسفة ارث الصغير على انانيتي.. لكن لدي طلب أخير… هل يمكنك أن تكون حفيدي وتدعوني بالجدة هذه المرة ؟”

 

 

 

“لااا! ، لا يهمني كل ذلك ، سأقولها بقدر ما تريدين إذا اتيتِ معي!. جدتي ! جدتي! لايمكنك ليس هكذا!”

“تقابلنا أخيرًا!.” تحدثت مع ابتسامة نصف كسولة التي كشفت صف من الأسنان المدببة.

 

 

” أرجوكِ اتوسل اليكِ ، تعالي معي ، لا أعرف كيف قمت بفعلها لكن كل شيء متجمد في الوقت الحالي ، يمكننا الهرب أرجوك جدتي! ، لا تذهبي ليس هكذا! ،” تمسكت بمخلب سيلفيا محاولا يائساً لسحبها بعيدا معي..

 

 

تجاهلت سيلفيا العدو ونظرت بشكل عرضي تحت جناحها “سأفتح البوابة الآن ، لم يكن لدي الوقت لأجعلها تنقلك مباشرة الى منزلك ، لكن ينبغي أن تأخذك الى مكان قريب من البشر ، لا تهتم بذاك الشخص ، إذهب ولا تنظر للخلف” تحدثت سيلفيا بشكل هادئ.

في لحظتي الأخيرة معها. تحول وجه سيلفيا الى إبتسامة ، لدرجة ظني أني رأيت انساناً.

 

 

أومأت برأسي وقلت انه طالما أعرف انهم بخير ، فلا مانع لدي من الانتظار..

بالكاد أستطعت فهم الكلمات التي قالتها قبل أن تدفعني إلى البوابة.

 

 

 

“..”

 

 

” أرجوكِ اتوسل اليكِ ، تعالي معي ، لا أعرف كيف قمت بفعلها لكن كل شيء متجمد في الوقت الحالي ، يمكننا الهرب أرجوك جدتي! ، لا تذهبي ليس هكذا! ،” تمسكت بمخلب سيلفيا محاولا يائساً لسحبها بعيدا معي..

” شكراً لك يا طفلي..”

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط