Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 1125

الفصل 1125: التنفيس

ارتعد الاثنان وانفجرا إلى الخلف عدة أذرع. قبل أن يستقرا، التويا في الهواء واندفعا نحو بعضهما مرة أخرى.

في مساحة مائية خالية من السكان، وقف الرجلان وجهًا لوجه فوق سطح البحر.

(نهاية الفصل 1125)

كان جسد باي جسد جثة مهذبة. كان وجهه متصلبًا وبلا تعبير. كجثة مهذبة، كان قد وصل بالفعل إلى قمة ياكشا طائر، على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح ملك جثث.

بعد المعركة الشرسة، أصبح اللون القرمزي في عيني باي أعمق.

نظر إلى تشين سانغ، وأصبحت نظرته جدية تدريجيًا. ثم لف كتفيه بلطف وارتجفت ذراعاه كأنه كان يسخن جسده قبل المعركة. اندفع تشي الجثة حوله.

لم تكن هناك حاجة لمواصلة المباراة. سحب تشي الجثة وعاد إلى شكله الأصلي. وقدم تحية بالقبضة والكف وقال: “يا داوي، تهانينا على فهم قوة السيف!”

هب! صاحت ريح ين، ولم تعد المياه قادرة على البقاء هادئة.

برزت أنياب من فمه. أصبح مظهره وحشيًا وبشعًا.

رغم أنه كان الظهر وكانت الشمس المتوهجة معلقة عاليًا فوق الرؤوس، إلا أنه في اللحظة التي كشف فيها باي عن قوة ياكشا طائر، انخفضت درجة الحرارة في الهواء المحيط بشكل حاد. انتشرت موجات من البرد الذي يخترق العظام إلى الخارج، كأن حتى ضوء الشمس قد خبا.

وقف تشين سانغ شامخًا داخله، مغمورًا بإشعاع السيف كأنه سيف إلهي نفسه!

هب! فجأة، انسحب تشي الجثة وغاص مرة أخرى داخل جسد باي.

كان مزارعو الخلود العاديون يجدون الياكشا الطائرين صعبي التعامل للغاية، ناهيك عن أن باي لم يكن ياكشا طائرًا عاديًا.

مثل الجثث المهذبة الأخرى، كان إطاره نحيفًا. كانت بشرته تحمل لونًا أزرق أسود، وخيوط خفيفة من تشي الجثة تتلألأ على سطحها بلمعان معدني، صلبة لا تُقهر.

لم يشك تشين سانغ أبدًا أنه لو اخترقت تلك المخالب جسده، لكسرت دفاعاته ولأصيب بجروح خطيرة.

رغم أن جسده بدا متصلبًا وبلا حياة، إلا أن تقنية تجنبه كانت قوية وحركاته مذهلة الرشاقة.

باصطدام مدوي، ابتلعت ظلال مخالب الشبح تشين سانغ. انفجر إلى الخلف. رغم أنه لم يصب بأذى، إلا أنه بدا مشوشًا بعض الشيء.

كان مزارعو الخلود العاديون يجدون الياكشا الطائرين صعبي التعامل للغاية، ناهيك عن أن باي لم يكن ياكشا طائرًا عاديًا.

بعد المعركة الشرسة، أصبح اللون القرمزي في عيني باي أعمق.

أمامه، انتشرت أجنحة فينيق خلف تشين سانغ. كانت يداه فارغتين، وقبضتيه مشدودتين بقوة.

هب! فجأة، انسحب تشي الجثة وغاص مرة أخرى داخل جسد باي.

كان قد زرع تهذيب جسد الشيطان السماوي إلى قمة المرحلة الثالثة. لم يكن جسده أضعف من جسد ياكشا طائر. ومع ذلك، من الخارج، بدت بشرته لا تختلف عن بشرة إنسان عادي، بيضاء بلمسة خفيفة من الحيوية.

لم يشك تشين سانغ أبدًا أنه لو اخترقت تلك المخالب جسده، لكسرت دفاعاته ولأصيب بجروح خطيرة.

داخل ذلك الجسد الذي يبدو عاديًا، كانت تكمن قوة انفجارية تفوق الخيال.

هب! صاحت ريح ين، ولم تعد المياه قادرة على البقاء هادئة.

هب! انفجر ريح حاد.

أعادا الظهور وسط الرذاذ، وقبضتاهما تصطدمان وجهًا لوجه.

اختفى تشين سانغ وباي في الوقت نفسه.

أعادا الظهور وسط الرذاذ، وقبضتاهما تصطدمان وجهًا لوجه.

رذاذ! ارتفع موج هائل نحو السماء.

بعد تلك المعركة، تلاشى الثقل في قلب تشين سانغ.

أعادا الظهور وسط الرذاذ، وقبضتاهما تصطدمان وجهًا لوجه.

في مرحلتهما، كان لديهما أكثر بكثير من هذه القدرة الوحيدة. ومع ذلك، وبدون نقاش سابق، اختار كلاهما القتال بالجسد فقط.

ارتعد الاثنان وانفجرا إلى الخلف عدة أذرع. قبل أن يستقرا، التويا في الهواء واندفعا نحو بعضهما مرة أخرى.

هبط باي إلى الأسفل وارتد في اللحظة التي لمس فيها الماء.

دوى صوت! كان من الصعب تصديق أن قتالًا بالأيدي النقية فقط يمكنه تحريك الرياح والغيوم وخلق مثل هذا الزخم المرعب.

أما تشين سانغ، فيبدو أنه لم يسمعه على الإطلاق. ثبتت عيناه على باي كأنه عدو مميت يجب القضاء عليه. اندفع مرة أخرى دون تردد.

كانا قد تشابكا معًا. تلاشت أشكالهما خارج نطاق الرؤية. لم يبقَ سوى صوت الرعد المكتوم لاصطدام القبضات يتردد مرارًا وتكرارًا، كل اصطدام كصوت رعد.

رغم أن جسده بدا متصلبًا وبلا حياة، إلا أن تقنية تجنبه كانت قوية وحركاته مذهلة الرشاقة.

في مرحلتهما، كان لديهما أكثر بكثير من هذه القدرة الوحيدة. ومع ذلك، وبدون نقاش سابق، اختار كلاهما القتال بالجسد فقط.

فجأة انفجر زئير غاضب من داخل تشي الجثة! بدا أن ذلك الزئير كان مكبوتًا لفترة طويلة. معه جاء صوت سيف واضح ورنان، نغمته ترتفع نحو السماء!

ارتفعت المياه في كل اتجاه. أصبحت كل مساحة البحر في حالة فوضى.

في طرفة عين، امتلأ السماء بمخالب الشبح.

تشابك تشي الجثة مع الإشعاع الأزرق لأجنحة الفينيق. قاتلا دون قيد، مركزين كليًا على بعضهما.

باصطدام مدوي، ابتلعت ظلال مخالب الشبح تشين سانغ. انفجر إلى الخلف. رغم أنه لم يصب بأذى، إلا أنه بدا مشوشًا بعض الشيء.

في البداية، كان تشين سانغ في وضعية أدنى قليلاً. نادرًا ما كرس نفسه لدراسة تقنيات القتال القريب وكان يفتقر إلى الخبرة. ومع ذلك، لم يكن لدى باي أي أمل في هزيمته بسرعة.

ومع ذلك، لم يتوقع باي أن يستغل تشين سانغ هذه الفرصة ليفهم قوة السيف ويخطو خطوة أخرى إلى الأمام على طريق سيف الداو!

مع مرور الوقت، وجه باي تشين سانغ عمدًا، مستخرجًا قوته الحقيقية. أصبح تشين سانغ أكثر هدوءًا تدريجيًا.

داخل ذلك الجسد الذي يبدو عاديًا، كانت تكمن قوة انفجارية تفوق الخيال.

عملت قبضاته الثقيلة وأجنحة الفينيق معًا بسلاسة تامة. ومض كالبرق، واصطدمت قبضاته كالرعد.

هدأت هالة تشين سانغ تدريجيًا. هبط أمام باي وسأل بفضول: “هل فهمت كرة روح الجثة؟”

تدريجيًا، توازنت الهجوم والدفاع بينهما.

تجمع تشي الجثة في يديه. طال أصابعه المخلبية فجأة، وأصبحت سوداء داكنة وتحمل سم جثة مرعب. انفجر العظم ونقر وهو ينمو عدة أصابع أطول في لحظة.

كان نادرًا أن يقاتل تشين سانغ بهذه الطريقة غير المقيدة، معتمدًا فقط على جسده. مواجهة خصم متكافئ مثل باي، شعر بإحساس مثير بالتحرر.

تجمع تشي الجثة في يديه. طال أصابعه المخلبية فجأة، وأصبحت سوداء داكنة وتحمل سم جثة مرعب. انفجر العظم ونقر وهو ينمو عدة أصابع أطول في لحظة.

دوى صوت! باصطدام مدوي، تبادلا ضربة وحشية وانفصلا فورًا.

رغم أنه كان الظهر وكانت الشمس المتوهجة معلقة عاليًا فوق الرؤوس، إلا أنه في اللحظة التي كشف فيها باي عن قوة ياكشا طائر، انخفضت درجة الحرارة في الهواء المحيط بشكل حاد. انتشرت موجات من البرد الذي يخترق العظام إلى الخارج، كأن حتى ضوء الشمس قد خبا.

ارتعد تشي الجثة بعنف.

في مساحة مائية خالية من السكان، وقف الرجلان وجهًا لوجه فوق سطح البحر.

هبط باي إلى الأسفل وارتد في اللحظة التي لمس فيها الماء.

ومع ذلك، لم يتوقع باي أن يستغل تشين سانغ هذه الفرصة ليفهم قوة السيف ويخطو خطوة أخرى إلى الأمام على طريق سيف الداو!

ضرب تشين سانغ أجنحة الفينيق بعنف وصعد كشعاع ضوء أزرق. بعد أن دار مرة واحدة، هبط من السماء، وصدره يرتفع ويهبط قليلاً.

في مساحة مائية خالية من السكان، وقف الرجلان وجهًا لوجه فوق سطح البحر.

“ليس سيئًا! فن تهذيب الجسد الذي تمارسه يحمل عمقًا حقيقيًا”، قال باي.

كان جسد باي جسد جثة مهذبة. كان وجهه متصلبًا وبلا تعبير. كجثة مهذبة، كان قد وصل بالفعل إلى قمة ياكشا طائر، على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح ملك جثث.

بعد المعركة الشرسة، أصبح اللون القرمزي في عيني باي أعمق.

كان مزارعو الخلود العاديون يجدون الياكشا الطائرين صعبي التعامل للغاية، ناهيك عن أن باي لم يكن ياكشا طائرًا عاديًا.

أما تشين سانغ، فيبدو أنه لم يسمعه على الإطلاق. ثبتت عيناه على باي كأنه عدو مميت يجب القضاء عليه. اندفع مرة أخرى دون تردد.

هز باي رأسه. “لا أستطيع إلا استعارة أثر من قوة ملك الجثث منها. ما زلت بعيدًا عن فهمها الحقيقي.”

تكبر ظل قبضته بسرعة في رؤية باي.

في البداية، كان تشين سانغ في وضعية أدنى قليلاً. نادرًا ما كرس نفسه لدراسة تقنيات القتال القريب وكان يفتقر إلى الخبرة. ومع ذلك، لم يكن لدى باي أي أمل في هزيمته بسرعة.

درس باي تشين سانغ صامتًا للحظة. تحرك شيء في قلبه. دون كلمة، واجه الهجوم مباشرة.

في طرفة عين، امتلأ السماء بمخالب الشبح.

بوم! أجبر باي تشين سانغ على التراجع. ومض شكله وهو يتراجع عشرات الأذرع. ثم أخرج كرة روح الجثة وابتلعها كاملة. اندفع تشي الجثة بعنف حوله. خرج زئير شبيه بالوحش من حلقه.

ارتعد الاثنان وانفجرا إلى الخلف عدة أذرع. قبل أن يستقرا، التويا في الهواء واندفعا نحو بعضهما مرة أخرى.

في اللحظة التالية، تغير مظهره بطريقة غريبة. التوى لحمه. التصق العضل المنكمش بشدة بالعظم.

سيطر باي على الوضع. ارتفع زخمه أعلى فأعلى. لم يظهر أي رحمة.

تجمع تشي الجثة في يديه. طال أصابعه المخلبية فجأة، وأصبحت سوداء داكنة وتحمل سم جثة مرعب. انفجر العظم ونقر وهو ينمو عدة أصابع أطول في لحظة.

في اللحظة التالية، تغير مظهره بطريقة غريبة. التوى لحمه. التصق العضل المنكمش بشدة بالعظم.

برزت أنياب من فمه. أصبح مظهره وحشيًا وبشعًا.

“بخلاف نفسي، الآخرون جميعهم مجرد عابرين.” كان تشين سانغ قد فهم هذه الحقيقة منذ زمن. كان قد مر بكثير بالفعل.

في تلك اللحظة، بدا باي مرعبًا تقريبًا مثل ذلك ملك الجثث من قبر الخالدين.

ارتفعت المياه في كل اتجاه. أصبحت كل مساحة البحر في حالة فوضى.

لمعت لمحة مفاجأة في عيني تشين سانغ عندما رأى التحول. ومع ذلك، لم يظهر أي تردد أو خوف. هاجم مرة أخرى بكامل سرعته.

هب! ومض شعاع من الضوء الأسود.

هب! ومض شعاع من الضوء الأسود.

مع مرور الوقت، وجه باي تشين سانغ عمدًا، مستخرجًا قوته الحقيقية. أصبح تشين سانغ أكثر هدوءًا تدريجيًا.

عبر باي ذراعيه. قبل أن يرى تشين سانغ ما فعله، ظهرت ظلال مخالب شبحية لا تُحصى في الفضاء أمامه، تاركة له مكانًا لا يمكنه التهرب منه.

هب! انفجر ريح حاد.

باصطدام مدوي، ابتلعت ظلال مخالب الشبح تشين سانغ. انفجر إلى الخلف. رغم أنه لم يصب بأذى، إلا أنه بدا مشوشًا بعض الشيء.

استرجع تشين سانغ سيفه الروحي وأخرج نفسًا ببطء. “شكرًا لك!”

ضغط باي الهجوم بلا رحمة. اندفع تشي الجثة وهو يغلق المسافة في لحظة، متحركًا أسرع حتى من تشين سانغ. كانت مخالب الشبح حادة لا تُقهر، صلبة كالأداة ومغطاة بسم قاتل، تشكل تهديدًا هائلاً.

ضرب تشين سانغ أجنحة الفينيق بعنف وصعد كشعاع ضوء أزرق. بعد أن دار مرة واحدة، هبط من السماء، وصدره يرتفع ويهبط قليلاً.

لم يشك تشين سانغ أبدًا أنه لو اخترقت تلك المخالب جسده، لكسرت دفاعاته ولأصيب بجروح خطيرة.

درس باي تشين سانغ صامتًا للحظة. تحرك شيء في قلبه. دون كلمة، واجه الهجوم مباشرة.

في طرفة عين، امتلأ السماء بمخالب الشبح.

الدخول إلى طريق الزراعة هو في النهاية رحلة وحيدة. الأصدقاء والأحباء لا يستطيعون مواكبة السرعة. ربما بعد جلسة عزلة واحدة، يكونون قد تحولا إلى عظام.

سيطر باي على الوضع. ارتفع زخمه أعلى فأعلى. لم يظهر أي رحمة.

دوى صوت! كان من الصعب تصديق أن قتالًا بالأيدي النقية فقط يمكنه تحريك الرياح والغيوم وخلق مثل هذا الزخم المرعب.

بحلول الآن، انخفض المظهر الخارجي للمعركة فعليًا. أُجبر تشين سانغ كليًا على الدفاع، محاطًا بطبقات من تشي الجثة. تضيق مجال مناورته لحظة بعد لحظة. أصبح الوضع حرجًا.

استرجع تشين سانغ سيفه الروحي وأخرج نفسًا ببطء. “شكرًا لك!”

فجأة انفجر زئير غاضب من داخل تشي الجثة! بدا أن ذلك الزئير كان مكبوتًا لفترة طويلة. معه جاء صوت سيف واضح ورنان، نغمته ترتفع نحو السماء!

استرجع تشين سانغ سيفه الروحي وأخرج نفسًا ببطء. “شكرًا لك!”

في اللحظة التالية، انشق ضوء سيف لامع تشي الجثة المتدفق إلى النصف مباشرة. كان ضوء السيف مذهلًا، يحتوي على حدة لا نهاية لها.

لم يشك تشين سانغ أبدًا أنه لو اخترقت تلك المخالب جسده، لكسرت دفاعاته ولأصيب بجروح خطيرة.

وقف تشين سانغ شامخًا داخله، مغمورًا بإشعاع السيف كأنه سيف إلهي نفسه!

مثل الجثث المهذبة الأخرى، كان إطاره نحيفًا. كانت بشرته تحمل لونًا أزرق أسود، وخيوط خفيفة من تشي الجثة تتلألأ على سطحها بلمعان معدني، صلبة لا تُقهر.

علق سيف خشب الآبنوس مقلوبًا فوقه ولم يهبط حتى. ومع ذلك، أينما وصلت قوة سيفه، دُمرت ظلال مخالب الشبح فورًا.

هذه هي قوة قوة السيف. لا شيء يستطيع الوقوف في طريق هذه الضربة. طهرت السماء والأرض وتركت السماء صافية ومشرقة!

هذه هي قوة قوة السيف. لا شيء يستطيع الوقوف في طريق هذه الضربة. طهرت السماء والأرض وتركت السماء صافية ومشرقة!

كان نادرًا أن يقاتل تشين سانغ بهذه الطريقة غير المقيدة، معتمدًا فقط على جسده. مواجهة خصم متكافئ مثل باي، شعر بإحساس مثير بالتحرر.

حدق باي مذهولًا.

هب! فجأة، انسحب تشي الجثة وغاص مرة أخرى داخل جسد باي.

لم تكن هناك حاجة لمواصلة المباراة. سحب تشي الجثة وعاد إلى شكله الأصلي. وقدم تحية بالقبضة والكف وقال: “يا داوي، تهانينا على فهم قوة السيف!”

فجأة انفجر زئير غاضب من داخل تشي الجثة! بدا أن ذلك الزئير كان مكبوتًا لفترة طويلة. معه جاء صوت سيف واضح ورنان، نغمته ترتفع نحو السماء!

استرجع تشين سانغ سيفه الروحي وأخرج نفسًا ببطء. “شكرًا لك!”

داخل ذلك الجسد الذي يبدو عاديًا، كانت تكمن قوة انفجارية تفوق الخيال.

الدخول إلى طريق الزراعة هو في النهاية رحلة وحيدة. الأصدقاء والأحباء لا يستطيعون مواكبة السرعة. ربما بعد جلسة عزلة واحدة، يكونون قد تحولا إلى عظام.

كان جسد باي جسد جثة مهذبة. كان وجهه متصلبًا وبلا تعبير. كجثة مهذبة، كان قد وصل بالفعل إلى قمة ياكشا طائر، على بعد خطوة واحدة فقط من أن يصبح ملك جثث.

كانت الأخت الكبرى تشينغ جون قد تعاملت مع هذه الحقيقة بانفصال ملحوظ.

تدريجيًا، توازنت الهجوم والدفاع بينهما.

“بخلاف نفسي، الآخرون جميعهم مجرد عابرين.” كان تشين سانغ قد فهم هذه الحقيقة منذ زمن. كان قد مر بكثير بالفعل.

هدأت هالة تشين سانغ تدريجيًا. هبط أمام باي وسأل بفضول: “هل فهمت كرة روح الجثة؟”

ومع ذلك، كانت وفيات اثنين من الكبار اللذين كانا معلمين وصديقين متتالية قد حركت قلبه لا محالة.

فجأة انفجر زئير غاضب من داخل تشي الجثة! بدا أن ذلك الزئير كان مكبوتًا لفترة طويلة. معه جاء صوت سيف واضح ورنان، نغمته ترتفع نحو السماء!

شعر باي بذلك بوضوح. كباحث عن الداو السماوي مثله، علم أن تشين سانغ لا يحتاج إلى تعزية. اقتراح مباراة وإعطاؤه فرصة للتنفيس كان كافيًا.

بحلول الآن، انخفض المظهر الخارجي للمعركة فعليًا. أُجبر تشين سانغ كليًا على الدفاع، محاطًا بطبقات من تشي الجثة. تضيق مجال مناورته لحظة بعد لحظة. أصبح الوضع حرجًا.

بعد تلك المعركة، تلاشى الثقل في قلب تشين سانغ.

لمعت لمحة مفاجأة في عيني تشين سانغ عندما رأى التحول. ومع ذلك، لم يظهر أي تردد أو خوف. هاجم مرة أخرى بكامل سرعته.

ومع ذلك، لم يتوقع باي أن يستغل تشين سانغ هذه الفرصة ليفهم قوة السيف ويخطو خطوة أخرى إلى الأمام على طريق سيف الداو!

شعر باي بذلك بوضوح. كباحث عن الداو السماوي مثله، علم أن تشين سانغ لا يحتاج إلى تعزية. اقتراح مباراة وإعطاؤه فرصة للتنفيس كان كافيًا.

هدأت هالة تشين سانغ تدريجيًا. هبط أمام باي وسأل بفضول: “هل فهمت كرة روح الجثة؟”

حدق باي مذهولًا.

هز باي رأسه. “لا أستطيع إلا استعارة أثر من قوة ملك الجثث منها. ما زلت بعيدًا عن فهمها الحقيقي.”

في اللحظة التالية، انشق ضوء سيف لامع تشي الجثة المتدفق إلى النصف مباشرة. كان ضوء السيف مذهلًا، يحتوي على حدة لا نهاية لها.

(نهاية الفصل 1125)

ضغط باي الهجوم بلا رحمة. اندفع تشي الجثة وهو يغلق المسافة في لحظة، متحركًا أسرع حتى من تشين سانغ. كانت مخالب الشبح حادة لا تُقهر، صلبة كالأداة ومغطاة بسم قاتل، تشكل تهديدًا هائلاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Nasser Bin zayed🔥 100
🥉Abdullah Alzahrani🔥 100
4A D🔥 100
5Faisal Almulhim🔥 100
6Humaid Alali🔥 100
7azcol azcol200🔥 100
8Bara Abdalgin🔥 100
9CEERO 11🔥 100
10Mohammed Nashat🔥 100

في طرفة عين، امتلأ السماء بمخالب الشبح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط