الفصل الأول.
الفصل 1.
بييييك.
لكن هناك مشكلة واحدة.
هل سبق و أن انجذبت بشدة إلى شيء ما؟
[و بالطبع، للمضي في التقييم الفردي بشكل صحيح، يجب أن يكون هناك مشاركة فعالة، أليس كذلك؟ سنكشف كل من يحاول التهرب!]
لا أقصد مجرد الشعور بأن “هذا ممتع”، بل هل سبق و أن أثّر عليك شيء بعمق لدرجة أنك أنفقت عليه وقتًا و مالًا إضافيين؟
لا بد أنك تعرف هذا الشعور.
“عذرًا؟”
في حال كان فيلمًا، تذهب لمشاهدة نسخة المخرج؛ إن كانت لعبة، تشتري كتاب الرسومات؛ إن كان ويبتون، تدفع مقابل العرض المسبق؛ إن كان مغنيًا، تذهب إلى حفله…
مربع صغير ذهبي اللون.
إذاً، ما سيحدث بعد ذلك هو….
و إذا تجاوزنا هذا الحد قليلًا، فإن شراء المنتجات يعتبر مثالًا أيضًا.
فأنا قد قرأت كل صفحات الويكي المتعلقة بقصص الرعب هذه.
نعم، ما يُعرف باسم “البضائع”.
“نعم.”
مجسمات، لافتات، دبابيس، دمى…
“أه؟”
أُقسم أنني في حياتي لم أنفق يومًا مالًا على مثل هذه الأمور.
“…..!”
حتى الآن على الأقل.
أنا في متجر داخل مركز تجاري.
“فريق استكشاف ميداني في شركة أدوية…؟”
“نعم، شكرًا…”
المتجر المؤقت الذي افتُتح بنجاح كان قد أنهى توزيع بطاقات الانتظار في اللحظة التي افتتح فيها المركز التجاري أبوابه الساعة العاشرة صباحًا.
“أه؟”
و أنا أيضًا حصلت على واحدة من تلك البطاقات.
“إيه…”
“دور الساعة 2:30 مساءً، تفضلوا بالدخول!”
“أخيرًا!”
[طائفة المجد المجهول]
“هيا، لنذهب بسرعة.”
“هل هذا مثل غرفة الهروب؟”
المراهقون المشرقون الواقفون بجانبي ركضوا نحو الموظف بوجوه مليئة بالحماس.
لكن بعض المتسرعين ركضوا خارجًا عند سماع صوت إغلاق الباب….
“الساعة 2:30…نعم، هذا دوري.”
وقفت في الصف محاولًا تغطية وجهي قدر الإمكان بواسطة القبعة.
لكنني سمعت همسات من خلفي.
—————————————————
“إيه…”
لكنني سمعت همسات من خلفي.
“هل أتى لإعادة بيع منتج، أليس كذلك؟”
‘من كان سيتوقع أن تحدث أشياء مجنونة كهذه بعد التوظيف مباشرة؟’
[فعالية الروليت] : أنشئ شخصيتك الخاصة في <سجلات استكشاف الظلام>.
“أليس موظفاً؟”
يجب أن أخرج بسرعة…لأصفع وجهي على الأقل. هل هذا واقع حقًا؟
“…..”
و أسوأ ما في الأمر، أنه قسم معروف بنسبة وفاة مرتفعة.
شعرت بظلم كبير، لكن كان من الطبيعي أن يظنوا بي ذلك.
لأنني كنت الرجل البالغ الوحيد الذي يبدو عليه أنه موظف مكتبي في هذا الصف!
تمامًا كما لو أن قاعة المحاضرات نُقلت كما هي، جلس الموظفون الجدد على مقاعد المترو و هم يرتدون بدلات العمل.
‘هاه…’
“…….”
تنهدت و أنا أحدّق في مدخل المتجر المؤقت.
ركض الموظف بحماس خلف عجلة الحظ، ثم عاد و هو يحمل صندوقًا كبيرًا مغلفًا بالبلاستيك.
[مرحبًا بك أيها المستكشف القادم من الظلام.]
و سرعان ما وصلت إلى الأمام، و أعطوني زرًا يشبه جهاز الاتصال اللاسلكي.
“فريق الاستكشاف الميداني؟ هل يوجد قسم بهذا الاسم في شركة أحلام اليقظة؟”
“هذا جنون…”
عرضت الأقسام و الجوائز على كل خانة.
“هل هذا واقع افتراضي أو شيء من هذا القبيل؟ هل انتقلنا فعليًا؟”
خلفية سوداء و حمراء، شخصيات وحوش كاريكاتيرية مخيفة، عناصر غامضة، و رموز الشركات، و الأديان، و الحكومات تتداخل في ثيم واحد.
‘هل هذا حقيقي؟’
عالم يستهدف المراهقين بلا شك.
هذا.
حتى العنوان فن بحد ذاته.
“آااااااه!”
رُشت نوافذ القطار بدماء مختلطة بمادة فضية.
[نبوءة النهاية: سجلات استكشاف الظلام]
كان كل شيء يوحي بأنه فعالية تعريفية لموظفي شركة كبرى.
هاه….
بصعوبة كبتّ رغبتي في تغطية عيني بيدي.
م.م: الاسم فريق الموت أو فريق انتحاري لكني فضلت الاسم الثاني ;)
كنت على وشك أن أتلوى من الإحراج، لكنني تمالكت نفسي.
‘لماذا قرأت هذا و أنا في العمل بالذات…؟’
<سجلات استكشاف الظلام>.
“…..”
إنها إحدى العوالم الخيالية المنتشرة مؤخرًا على الإنترنت و التي أصبحت رائجة جدًا.
لكن الأوان كان قد فات.
تعرفون تلك العوالم المفتوحة التي يمكن للناس المشاركة فيها بحرية و صناعة القصص سويًا؟ بالضبط، ذكاء جماعي بنظام المصادر المفتوحة.
ففرح بذلك اثنان أو ثلاثة و اتجهوا نحو الباب.
ركض الموظف بحماس خلف عجلة الحظ، ثم عاد و هو يحمل صندوقًا كبيرًا مغلفًا بالبلاستيك.
في البداية، نشأت بشكل بسيط كفرع من إحدى القصص المخيفة المشهورة، و كان الطلبة يتداولونها فيما بينهم، لكن بعد أن التقطها خورزميات اليوتيوب، بدأت تتوسع بجنون.
توقف القطار.
“معذرة؟”
القصص كلها تتمحور حول: “سجلات استكشاف الظواهر الغريبة التي يُطلق عليها <الظلام>”. هذا هو المفهوم.
اسمي؟ على أي حال، بياناتي الشخصية أصبحت ملكًا عامًا منذ أن تم اختراق مواقع البوابات الإلكترونية. المهم أن أصل بهذا بأمان إلى المنزل…!
و في النهاية، تحولت إلى ويكي مستقل يحتوي على مئات و ربما آلاف القصص، لدرجة أنها وصلت حتى إليّ.
[أعزاءنا الركاب، شكرًا لاستخدامكم شركة مواصلات “الهاوية”….قطارنا لا يتوقف أبدا.]
‘…لأنها نصوص، كان من السهل قراءتها في العمل.’
“هل هذه تقنية جديدة؟”
و يُقال أن كل شيء ممتع طالما ليس له علاقة العمل.
هكذا وقعت في حب هذا العالم بالكامل، حتى إنني وصلت لمرحلة أنني كتبت قصة رعب بنفسي و شاركتها فيه….
حتى العنوان فن بحد ذاته.
كيف وصلتُ إلى هذا الحد؟ هل السبب هو حياتي الوظيفية التي لا تحتوي على ذرة من الدوبامين؟
[أعزاءنا الركاب، شكرًا لاستخدامكم شركة مواصلات “الهاوية”….قطارنا لا يتوقف أبدا.]
و فوق هذا، <سجلات استكشاف الظلام> نفسها فاقت توقعاتي عنها.
3.2: سجلات الاستكشاف (مسجل حتى المرة ■■).
“و الآن، سنبدأ أولًا بـ<روليت الحظ>! اضغط على الزر عندما تريد إيقافه.”
‘لم أكن أتوقع أن تصبح بهذا الحجم.’
و سرعان ما بدأوا يدركون الوضع.
الآن تُعد واحدة من أكبر عناوين الـIP (العلامات الفكرية) على اليوتيوب و تحتل مكانة أشبه بالزعيم النهائي.
و على ركبتي، كان صندوق البضائع الذي حصلت عليه من فعالية عجلة الحظ مستقرًا بهدوء.
عالم يستهدف المراهقين بلا شك.
و بالطبع، سارعت الشركات للاستثمار و تحقيق الأرباح منها.
[هيئة إدارة الكوارث الخارقة]
و من بين تلك المبادرات كان هذا المتجر المؤقت.
شكرًا.
‘لكن رغم كل شيء، كانت هناك توصية بعمر 15 سنة فما فوق على الويكي، أليس كذلك؟’
[مرحبًا بك أيها المستكشف القادم من الظلام.]
آخر مشهد خارج النافذة.
فلماذا كل هؤلاء الأطفال متواجدين هنا؟
حتى العنوان فن بحد ذاته.
و بينما أسمع الهمسات من خلفي، شعرت بصدمة الواقع أكثر من أي وقت مضى….
و على ركبتي، كان صندوق البضائع الذي حصلت عليه من فعالية عجلة الحظ مستقرًا بهدوء.
“يبدو أنه موظف، أليس كذلك…؟”
بييييك.
“هيه، ربما جاء ليشتري شيئا لإبن أخيه أو ابن عمه…لا تظلموه هكذا.”
مع هذا الصوت المرح…
….؟
لا. أنا هنا لأشتري من أجل نفسي.
أُغلِقت أبواب قاعة المحاضرات واحدة تلو الأخرى.
“أه؟”
…في الحقيقة، جئت الأسبوع الماضي أيضًا، لكن البضائع نفذت أمامي، لذا عدت مجددًا….
هل أنا داخل قصة رعب؟
بل حتى طلبت إجازة من العمل.
‘على الأقل، في ذلك الوقت، كانت هناك فتاة بعمري.’
و مع ذلك، لم يكن الأمر سيئًا. ألم أكن على وشك المغادرة دون أن أتمكن من المشاركة؟
لكنني أتيت في فترة بعد الظهيرة من يوم عمل، لا يوجد فيها إلا آباء رافقوا أطفالهم…و هذا محرج لدرجة أشعر أنني على وشك الفرار، لكنني سأتحمل.
في هذا العالم القصصي، هناك ثلاث قوى ضخمة: الشركات، الحكومات، و الدين، و كل منها تحاول مراقبة الظواهر الغريبة و السيطرة عليها…هذا هو الإعداد الأساسي.
‘مع أنني لا أعرف حتى لماذا أتحمّل هذا….’
“اسمي كيم سول-يوم.”
على كل حال، دخلت المتجر بناءً على توجيهات الموظف.
و كان عدم تأثر الموظف بحضوري هو العزاء الوحيد لي.
وضعت يدي على عيني.
“واو!”
—–
بالطبع، أكبر جائزة و هي جائزة المركز السابع لم تكن سوى مذكرة صغيرة، ربما سأفوز بها.
“ياااه، يشبه الحقيقية تمامًا!”
أنا في متجر داخل مركز تجاري.
مع أصوات إعجاب طلاب المتوسطة، ظهرت لي ديكورات المتجر المؤقت المصممة بدقة كما لو أننا في مدينة ملاهٍ.
“…….”
أنا في متجر داخل مركز تجاري.
بل حتى مع تصنيفات عرض لطيفة.
“الباب يُغلق!”
[شركة أحلام اليقظة المحدودة]
لا بد أنك تعرف هذا الشعور.
[هيئة إدارة الكوارث الخارقة]
‘…اصنع شخصية سجلات استكشاف الظلام الخاصة بك.’
[طائفة المجد المجهول]
“…..!؟”
في هذا العالم القصصي، هناك ثلاث قوى ضخمة: الشركات، الحكومات، و الدين، و كل منها تحاول مراقبة الظواهر الغريبة و السيطرة عليها…هذا هو الإعداد الأساسي.
‘في البداية، كانت هناك فقط قصص تتعلق بهيئة إدارة الكوارث الحكومية، لكن مع انضمام العديد من الأشخاص، توسعت بهذا الشكل.’
و على ما يبدو، ركّز هذا المتجر المؤقت على أبرز القصص التي أثارت ضجة على الإنترنت.
و بعد أن أنهيت الدفع بسلام، ترددت قليلًا قبل مغادرة المتجر.
مجسمات، لافتات، دبابيس، دمى…
صحيح أن تقديم الشخصيات الشهيرة و السلع المتعلقة بالقصص فقط يوحي بأنه متجر يستهدف الربح بوضوح، لكن الجودة كانت مقبولة.
لكن الأوان كان قد فات.
‘حسنًا، متى ستتسنى لي فرصة زيارة مكان كهذا مجددًا…؟’
انتهى الفصل الأول.
تجاهلت النظرات من حولي، و سارعت بجمع الأشياء التي أردت شراءها.
[و الآن، لنبدأ!]
“اسمي كيم سول-يوم.”
لقد اشتريت تقريبًا كل ما فاتني الأسبوع الماضي، و لحسن الحظ لم يكن من بينها أشياء مشهورة جدًا، ما خفف من ظن الناس بي بأني شخص يشتري لإعادة بيعها.
[في الواقع، من بين المتقدمين الذين تم قبولهم من خلال إعلان التوظيف الأخير، قمنا بدعوة أشخاص مميزين فقط إلى غرفة المحاضرات A لإجراء التوجيه!]
‘من كان سيتوقع أن تحدث أشياء مجنونة كهذه بعد التوظيف مباشرة؟’
“هل ترغب في شراء حقيبة صديقة للبيئة بحجم L لحمل المشتريات؟ سعرها 5000 وون.”
ربما قد يكون الأمر هكذا.
“نعم. شكرًا.”
مع هذا الصوت المرح…
و بعد أن أنهيت الدفع بسلام، ترددت قليلًا قبل مغادرة المتجر.
لقد رأيتُه الأسبوع الماضي أيضًا، لكن لم أجرؤ على الاصطفاف و المشاركة، فعُدت دون تجربة.
نظرت نحو الزاوية بجانب صندوق الدفع، حيث اصطف الناس في طابور.
ففرح بذلك اثنان أو ثلاثة و اتجهوا نحو الباب.
[و الآن، لنبدأ!]
[فعالية الروليت] : أنشئ شخصيتك الخاصة في <سجلات استكشاف الظلام>.
لقد….انتهى أمري بالفعل.
هذا.
تحول المشهد فجأة إلى داخل قطار مترو أنفاق كئيب.
لقد رأيتُه الأسبوع الماضي أيضًا، لكن لم أجرؤ على الاصطفاف و المشاركة، فعُدت دون تجربة.
‘هذه….يجب أن أخبئها في مكان لا يُرى أبدًا.’
‘قيل ان هذا المتجر سينتهي غدًا.’
كنت أمزق نفسي داخليًا و أنا أتساءل إن كانت هذه الفعالية تستحق التضحية بكرامتي الاجتماعية.
داهمني دوار مفاجئ.
عندها، لمحني الموظف الجديد خلف مكان الدفع و ابتسم و هو يحدثني.
“حـ…ـزن؟”
لم أتمكن حتى من وضع صورة واحدة في القصة التي نشرتها بنفسي، جبان مقيم دائم في “مأوى الجبناء”!.
“فعالية الروليت مستمرة حتى اليوم! هل ترغب في المشاركة؟”
[الباب سيفتح من الجهة اليمنى….]
“…نعم.”
شكرًا.
“أوه، من أين حصلت على هذا؟ هل الشركة وزعته؟”
حقًا، شكرًا لك أيها الموظف….
شركة أحلام اليقظة.
لقد رأيتُه الأسبوع الماضي أيضًا، لكن لم أجرؤ على الاصطفاف و المشاركة، فعُدت دون تجربة.
“رائع! إذًا تفضل من هذا الاتجاه! اوه، قف هنا من فضلك….”
“كاذب.”
أرشدني الموظف بسرعة إلى نهاية الصف أمام عجلة روليت ضخمة سوداء، و تمكنت من الانضمام إلى الطابور بشكل طبيعي.
على كل حال، دخلت المتجر بناءً على توجيهات الموظف.
و كان الطابور يتحرك بسرعة أكثر مما توقعت.
أجل، أعلم.
و سرعان ما وصلت إلى الأمام، و أعطوني زرًا يشبه جهاز الاتصال اللاسلكي.
لكن تلك القطرات الفضية كانت كالمعدن المنصهر، مزقت أجسادهم بأصوات انفجار بشعة.
“و الآن، سنبدأ أولًا بـ<روليت الحظ>! اضغط على الزر عندما تريد إيقافه.”
“آه…….”
“…….”
بييييك.
‘مع أنني لا أعرف حتى لماذا أتحمّل هذا….’
مع صوت مؤثر مصطنع، بدأت عجلة الروليت في الدوران.
من النظرة الأولى، ستعرف أنها قصة رعب تدور في مترو الأنفاق الكوري.
عرضت الأقسام و الجوائز على كل خانة.
بعضها من البضائع التي سبق و أن اشتريتها، و بعضها لا تُباع في المعرض، و هناك حتى سماعات بلوتوث عشوائية….
بالطبع، أكبر جائزة و هي جائزة المركز السابع لم تكن سوى مذكرة صغيرة، ربما سأفوز بها.
لقد رأيتُه الأسبوع الماضي أيضًا، لكن لم أجرؤ على الاصطفاف و المشاركة، فعُدت دون تجربة.
يُطلق عليه أيضًا “الفريق الانتحاري”، و هو فريق سيء الحظ. و لكن بفضله، يستمتع كُتاب القصص المرعبة كثيرًا.
و مع ذلك، لم يكن الأمر سيئًا. ألم أكن على وشك المغادرة دون أن أتمكن من المشاركة؟
أتفهم ذلك. في موقف غريب و مخيف كهذا، يشعر المرء برغبة في الفرار دون تفكير.
“…نعم.”
‘لن أتوقع شيئًا.’
فكرت بذلك بينما ضغطت الزر الذي أعطاني إياه الموظف بحذر.
انطلقت أصوات الهتاف، و تفجرت مؤثرات الألعاب النارية على شاشة العرض الكبيرة في المنصة.
درررر…كلك.
لكن عجلة الحظ السوداء توقفت ببطء…و توقفت بشكل مفاجئ هناك.
مربع صغير ذهبي اللون.
و فريق الاستكشاف الميداني هو…
[المركز الأول] : صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام.
“……!”
مثل أولئك الذين يرتدون القمصان الحمراء في بعض مسلسلات الخيال العلمي. يدخلون لاستكشاف الظواهر الخارقة ثم يُمحَون من الوجود.
“أوه! مبروك!”
أصوات صياح و تعجب ممزوجة بالغيرة تعالت من الخلف، و الجو أصبح صاخبًا.
هل هذا…حقيقي؟
الصوت المألوف اختلط بكلمات و جُمل غريبة و أُذيع بلطف.
“واو، جنون!”
“كم هذا رائع، أنا غيور حقًا.”
أصوات صياح و تعجب ممزوجة بالغيرة تعالت من الخلف، و الجو أصبح صاخبًا.
“واو، أخيرًا يظهر فائز بالمركز الأول في اليوم الأخير من الروليت!”
ركض الموظف بحماس خلف عجلة الحظ، ثم عاد و هو يحمل صندوقًا كبيرًا مغلفًا بالبلاستيك.
الصندوق الأسود المنقوش عليه شعار ضخم بلون فضي بدا و كأنه منتج صُنع بعناية.
عرضت الأقسام و الجوائز على كل خانة.
تمكنت من استلام الصندوق بكلتا يدي دون أن ترتعش.
“……!”
“…شكرًا.”
“ياااه، يشبه الحقيقية تمامًا!”
يجب أن أخرج بسرعة…لأصفع وجهي على الأقل. هل هذا واقع حقًا؟
هل سمعت ما قاله بشكل خاطئ؟
على كل حال، دخلت المتجر بناءً على توجيهات الموظف.
كنت على وشك مغادرة المتجر المؤقت فورًا، لكن الموظف أوقفني.
لكن تلك القطرات الفضية كانت كالمعدن المنصهر، مزقت أجسادهم بأصوات انفجار بشعة.
“آه! نود أن نهديك غرضًا مصنوعًا حسب الطلب! فقط نحتاج إلى اسمك!”
اسمي؟ على أي حال، بياناتي الشخصية أصبحت ملكًا عامًا منذ أن تم اختراق مواقع البوابات الإلكترونية. المهم أن أصل بهذا بأمان إلى المنزل…!
“اسمي كيم سول-يوم.”
على أية حال، يبدو أن الفعالية انتهت عند استلامي لهذه البطاقة.
“نعم! سول-يوم نيم، لحظة من فضلك.”
و بينما كنت أفكر في ذلك، سألني الموظف بحماسة.
[الباب يُفتح.]
بدأ الموظف بتشغيل جهاز أسود يشبه طابعة ثلاثية الأبعاد بجانب عجلة الحظ.
يبدو أنه صُنع خصيصًا للمتجر المؤقت، حيث يوجد عليه شرح مكتوب.
أمسكت صندوق البضائع بيد واحدة، و أدخلت اسمي بسرعة على لوحة الجهاز.
[صانع شخصيات سجلات استكشاف الظلام]
[أنتم المقبولون المختارون!]
آه. هذا هو العنوان الذي كان مرافقًا لفعالية عجلة الحظ؟
—–
‘…اصنع شخصية سجلات استكشاف الظلام الخاصة بك.’
لا يمكن إنكار أنه يستهدف المراهقين بشكل واضح…
كنت أمزق نفسي داخليًا و أنا أتساءل إن كانت هذه الفعالية تستحق التضحية بكرامتي الاجتماعية.
“يرجى إدخال اسمك هنا.”
لكن الأوان كان قد فات.
“…حسنًا.”
و على ما يبدو، ركّز هذا المتجر المؤقت على أبرز القصص التي أثارت ضجة على الإنترنت.
أمسكت صندوق البضائع بيد واحدة، و أدخلت اسمي بسرعة على لوحة الجهاز.
“…حسنًا.”
“…نعم.”
بدأ الجهاز الأسود بإصدار صوت موسيقى مزعج و غريب، ثم قام بعرض أداء بصري يحاكي تحرك التروس.
ثم خرج منه شيء صغير.
تتتتتت.
كلك.
بييييك.
التقطته بسرعة و كان شكله مألوفًا.
“هل هذا واقع افتراضي أو شيء من هذا القبيل؟ هل انتقلنا فعليًا؟”
كانت…بطاقة موظف.
ثم فُتح الباب.
[شركة أحلام اليقظة المحدودة]، الموظف كيم سول-يوم، فريق الاستكشاف الميداني.
“أخيرًا!”
“واو! شركة أحلام اليقظة! إنها واحدة من أشهر القوى الثلاث في عالم سجلات استكشاف الظلام لدينا!”
يجب أن أخرج بسرعة…لأصفع وجهي على الأقل. هل هذا واقع حقًا؟
“…..”
: أحد الفرق الخمسة التابعة لقسم التطوير ضمن القوة الكبرى التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، شركة أحلام اليقظة.
‘على الأقل، في ذلك الوقت، كانت هناك فتاة بعمري.’
أجل، أعلم.
ردّ موظف جديد سريع البديهة، كان يجلس بجانبي.
ببساطة، إنها شركة عملاقة تتعامل مع الظواهر الخارقة.
[هيئة إدارة الكوارث الخارقة]
و فريق الاستكشاف الميداني هو…
—هههههههههههههه.
‘الفريق الانتحاري، أليس كذلك؟’
[سيُغلق الباب بعد 30 ثانية. لا يمكن العودة بعدها.]
مثل أولئك الذين يرتدون القمصان الحمراء في بعض مسلسلات الخيال العلمي. يدخلون لاستكشاف الظواهر الخارقة ثم يُمحَون من الوجود.
و لهذا السبب، كان العديد من الشخصيات الرئيسية من هذا الفريق.
هل سمعت ما قاله بشكل خاطئ؟
“واو! بطاقة موظف لفريق الاستكشاف الميداني! لا أطيق الانتظار لمعرفة ما الذي سيفعله الموظف كيم سول-يوم في عالم سجلات استكشاف الظلام!”
ما هذا بحق…
“نعم، شكرًا…”
كنت على وشك أن أتلوى من الإحراج، لكنني تمالكت نفسي.
بل حتى مع تصنيفات عرض لطيفة.
‘هذا أفضل من أن تكون بطاقة موظف في جهة حكومية أو طائفة دينية مشبوهة.’
حتى الآن على الأقل.
من الطبيعي أن يشعروا بالارتباك.
الحصول على بطاقة موظف في شركة كان هو الخيار الأفضل في هذه الحالة.
شعرت بالحرج قليلاً، لكن الموظف بدا معتادًا على الأمر، أو ربما كان محترفًا بما فيه الكفاية ليتعامل بهدوء كموظف في شركة رأسمالية.
على أية حال، يبدو أن الفعالية انتهت عند استلامي لهذه البطاقة.
ظهر إعلان صوتي باسم لم يُسمع به من قبل.
“شكرًا.”
حقًا، شكرًا لك أيها الموظف….
انتهى الفصل الأول.
نظرت إلى بطاقة الموظف التي طُبع عليها اسمي و تنهدت.
“هل ترغب في شراء حقيبة صديقة للبيئة بحجم L لحمل المشتريات؟ سعرها 5000 وون.”
‘هذه….يجب أن أخبئها في مكان لا يُرى أبدًا.’
قصة رعب شهيرة يتم استخدامها باستمرار لتذكير الناس بما قد يحدث إذا استكشف الناس العاديون عالم الظلام.
أتى أول إعلان.
لا أعتقد أن قوة تحملي لهذا النوع من الإحراج يمكنها أن تصمد أكثر من ذلك.
و عندما هدأ الدوار أخيرًا…
و فريق الاستكشاف الميداني هو…
و بينما كنت أفكر في ذلك، سألني الموظف بحماسة.
النصوص لا بأس بها. أستمتع بها.
“هل أعجبتك؟ ستحتفظ بها بعناية، صحيح؟”
م.م: الاسم فريق الموت أو فريق انتحاري لكني فضلت الاسم الثاني ;)
“نعم.”
نعم، ما يُعرف باسم “البضائع”.
“كاذب.”
….؟
…كأن صاعقة ضربتني، تذكرت إحدى صفحات الويكي.
على أية حال، يبدو أن الفعالية انتهت عند استلامي لهذه البطاقة.
هل سمعت ما قاله بشكل خاطئ؟
أرشدني الموظف بسرعة إلى نهاية الصف أمام عجلة روليت ضخمة سوداء، و تمكنت من الانضمام إلى الطابور بشكل طبيعي.
فرفعت رأسي.
[فريق الاستكشاف الميداني] (شركة أحلام اليقظة)
ابتسم الموظف نحوي فجأة، و كانت ابتسامته تمتد بطريقة غير طبيعية حتى كادت تصل إلى أذنيه…
—–
“…..؟”
“…….”
و في تلك اللحظة.
<مرحبًا بكم في شركة مواصلات “الهاوية”>.
داهمني دوار مفاجئ.
“…..!”
اختفت ضوضاء المتجر المؤقت.
كل شيء أمامي بدا و كأنه مغطى بطلاء أسود يهتز، مع ومضات حمراء و زرقاء.
‘مع أنني لا أعرف حتى لماذا أتحمّل هذا….’
“هل أتى لإعادة بيع منتج، أليس كذلك؟”
و عندما هدأ الدوار أخيرًا…
تعرفون تلك العوالم المفتوحة التي يمكن للناس المشاركة فيها بحرية و صناعة القصص سويًا؟ بالضبط، ذكاء جماعي بنظام المصادر المفتوحة.
لم أكن لأتخيل حتى في أحلامي أن العالم سيتغير بالكامل.
المراهقون المشرقون الواقفون بجانبي ركضوا نحو الموظف بوجوه مليئة بالحماس.
[نرحب بجميع الموظفين الجدد في شركة أحلام اليقظة المحدودة!]
مع صوت مؤثر مصطنع، بدأت عجلة الروليت في الدوران.
“…..!؟”
“ما، ما هذا؟!”
فجأة وجدت نفسي في زاوية قاعة محاضرات ضخمة، أنظر إلى المنصة في المنتصف.
“آه! نود أن نهديك غرضًا مصنوعًا حسب الطلب! فقط نحتاج إلى اسمك!”
بل حتى طلبت إجازة من العمل.
ثم…
“أوه، يبدو كأنهم يرسلوننا إلى المنفى؟ أليست هذا فرعًا، و ليس المقر الرئيسي؟ إنهم يحاولون خداعنا بكلمات جذابة….”
وااااااه!!
“…شكرًا.”
انطلقت أصوات الهتاف، و تفجرت مؤثرات الألعاب النارية على شاشة العرض الكبيرة في المنصة.
—آسف.
[توجيه الموظفين الجدد]
—آسف.
يبدو كأنه مشهد معتاد.
كان الشباب الجالسون بملابس رسمية يصفقون و يهتفون بأدب، و المضيف الذي بدا كموظف ذو خبرة كان يبتسم و هو يتنقل بين شرائح العرض.
لكن بعض المتسرعين ركضوا خارجًا عند سماع صوت إغلاق الباب….
أجل، أعلم.
كان كل شيء يوحي بأنه فعالية تعريفية لموظفي شركة كبرى.
هذا.
وجوه الحاضرين غمرها الفرح لكونهم تمكنوا أخيرًا من دخول سوق العمل، مفعمين بالفخر و التوتر.
و عندما هدأ الدوار أخيرًا…
أتفهم ذلك. في موقف غريب و مخيف كهذا، يشعر المرء برغبة في الفرار دون تفكير.
[لقد تغلبتم على منافسة بنسبة 145:1! يحق لكم أن تفخروا بأنفسكم كموظفين جدد! هاها! إذن، دعونا نبدأ الآن توجيه الموظفين الجدد!]
م.م: 1:145 بمعنى أن 1 من أصل 145 شخصا فقط سينجح.
وجوه الحاضرين غمرها الفرح لكونهم تمكنوا أخيرًا من دخول سوق العمل، مفعمين بالفخر و التوتر.
“…..”
كنت أنوي الهرب، بغض النظر عن فهم الوضع.
ما هذا بحق…
“أوه، من أين حصلت على هذا؟ هل الشركة وزعته؟”
حاولت أن أتراجع، لكنني أدركت أنني جالس على كرسي.
كنت أرتدي بدلة رسمية. صحيح أنني ارتديتها في ذلك اليوم من أجل استقبال عملاء، لكنها كانت مشابهة لملابس الموظفين الجدد الذين يملؤون القاعة.
و على ركبتي، كان صندوق البضائع الذي حصلت عليه من فعالية عجلة الحظ مستقرًا بهدوء.
أُقسم أنني في حياتي لم أنفق يومًا مالًا على مثل هذه الأمور.
“يرجى إدخال اسمك هنا.”
“أوه، من أين حصلت على هذا؟ هل الشركة وزعته؟”
أغمضت عيني بقوة.
“آه! نود أن نهديك غرضًا مصنوعًا حسب الطلب! فقط نحتاج إلى اسمك!”
“..…”
…هذه هي قصة الرعب الأصلية من المتجر المؤقت الذي شاركت فيه قبل قليل.
لم أستطع حتى الرد على سؤال الموظف الجديد الجالس بجانبي.
[أنتم المقبولون المختارون!]
“هيه، ربما جاء ليشتري شيئا لإبن أخيه أو ابن عمه…لا تظلموه هكذا.”
أُغلِقت أبواب قاعة المحاضرات واحدة تلو الأخرى.
[في الواقع، من بين المتقدمين الذين تم قبولهم من خلال إعلان التوظيف الأخير، قمنا بدعوة أشخاص مميزين فقط إلى غرفة المحاضرات A لإجراء التوجيه!]
“…..!”
لأني أدركت الاسم المألوف للشركة و كذلك الفريق.
[تهانينا! لقد اجتزتم اختبار الكفاءة لهذا تم تعيينكم في الفريق الخاص، <فريق الاستكشاف الميداني>.]
توقف القطار.
الصندوق الأسود المنقوش عليه شعار ضخم بلون فضي بدا و كأنه منتج صُنع بعناية.
“هل صدر قرار التعيين بالفعل؟”
مشكلة حاسمة جدًا.
و فوق هذا، <سجلات استكشاف الظلام> نفسها فاقت توقعاتي عنها.
“فريق الاستكشاف الميداني؟ هل يوجد قسم بهذا الاسم في شركة أحلام اليقظة؟”
و عندما هدأ الدوار أخيرًا…
“فريق استكشاف ميداني في شركة أدوية…؟”
“أوه، يبدو كأنهم يرسلوننا إلى المنفى؟ أليست هذا فرعًا، و ليس المقر الرئيسي؟ إنهم يحاولون خداعنا بكلمات جذابة….”
قسم مجنون يجعل الموظفين الجدد يخضعون لاختبار نجاة مميت حتى قبل التوظيف الرسمي.
“وااااه!”
رغم أن همسات المنتقدين كانت تسمع من كل الجهات، لم يكن هناك وقت للتركيز.
الفصل 1.
أنا في متجر داخل مركز تجاري.
لأني أدركت الاسم المألوف للشركة و كذلك الفريق.
شركة أحلام اليقظة.
‘حسنًا، متى ستتسنى لي فرصة زيارة مكان كهذا مجددًا…؟’
فريق الاستكشاف الميداني.
…كأن صاعقة ضربتني، تذكرت إحدى صفحات الويكي.
هل أنا داخل قصة رعب؟
—————————————————
—–
بدأوا يتفقدون المترو بحثًا عن أي أثر للشركة، أو أحد موظفيها.
[فريق الاستكشاف الميداني] (شركة أحلام اليقظة)
: أحد الفرق الخمسة التابعة لقسم التطوير ضمن القوة الكبرى التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، شركة أحلام اليقظة.
بعضها من البضائع التي سبق و أن اشتريتها، و بعضها لا تُباع في المعرض، و هناك حتى سماعات بلوتوث عشوائية….
يُطلق عليه أيضًا “الفريق الانتحاري”، و هو فريق سيء الحظ. و لكن بفضله، يستمتع كُتاب القصص المرعبة كثيرًا.
م.م: الاسم فريق الموت أو فريق انتحاري لكني فضلت الاسم الثاني ;)
ظهر إعلان صوتي باسم لم يُسمع به من قبل.
—–
بعضها من البضائع التي سبق و أن اشتريتها، و بعضها لا تُباع في المعرض، و هناك حتى سماعات بلوتوث عشوائية….
‘مهلًا.’
…هذه هي قصة الرعب الأصلية من المتجر المؤقت الذي شاركت فيه قبل قليل.
—–
إذاً، ما سيحدث بعد ذلك هو….
—–
فرفعت رأسي.
قسم مجنون يجعل الموظفين الجدد يخضعون لاختبار نجاة مميت حتى قبل التوظيف الرسمي.
…هذه هي قصة الرعب الأصلية من المتجر المؤقت الذي شاركت فيه قبل قليل.
ربما قد يكون الأمر هكذا.
قصة رعب شهيرة يتم استخدامها باستمرار لتذكير الناس بما قد يحدث إذا استكشف الناس العاديون عالم الظلام.
درررر…كلك.
—–
“……!”
لكن هناك مشكلة واحدة.
“أه، ماذا تفعل…؟”
بدا الرصيف خارج القطار كمحطة مترو عادية، رغم أنه كان مظلمًا و رطبًا بعض الشيء.
التقطته بسرعة و كان شكله مألوفًا.
وقفت فجأة، دافعًا الكرسي بعيدًا.
[تهانينا! لقد اجتزتم اختبار الكفاءة لهذا تم تعيينكم في الفريق الخاص، <فريق الاستكشاف الميداني>.]
نظرت إلى بطاقة الموظف التي طُبع عليها اسمي و تنهدت.
كنت أنوي الهرب، بغض النظر عن فهم الوضع.
لكن الأوان كان قد فات.
….؟
[فقط قبل التوظيف الرسمي، هناك فترة تدريب قصيرة، لن تكون طويلة! سيتم إجراء تقييم مطلق بناءً على مدى كفاءتكم العملية.]
مشهد ترجمته من الفصل الأول.
[و بالطبع، للمضي في التقييم الفردي بشكل صحيح، يجب أن يكون هناك مشاركة فعالة، أليس كذلك؟ سنكشف كل من يحاول التهرب!]
أغمضت عيني بشدة، و العرق البارد ينساب.
دوووم، دوووم دوووم.
أُغلِقت أبواب قاعة المحاضرات واحدة تلو الأخرى.
“تبًا!”
أجل، أعلم.
رغم كل ذلك، لا يزال الموظفون الجدد الساذجون يظنون أن شركة أحلام اليقظة مجرد شركة أدوية كبرى و لم يفهموا الموقف.
م.م: غرفة الهروب هي لعبة واقعية يتعاون فيها اللاعبون لحل ألغاز والهروب من غرفة خلال وقت محدد.
و هكذا، و بينما كان مئة موظف جديد يستمعون لكلام المقدم، صاح المقدم بصوت مفعم بالحيوية.
[و الآن، لنبدأ!]
[الباب سيفتح من الجهة اليمنى….]
كنت قد أدركت بالفعل أي قصة رعب هي هذه.
مع هذا الصوت المرح…
“نعم! سول-يوم نيم، لحظة من فضلك.”
وسط الرعب الذي بدأ يعم القطار، بدأت أخيرًا أصوات الصراخ ترتفع.
أُطفئت أنوار قاعة المحاضرات.
“أوه، يبدو كأنهم يرسلوننا إلى المنفى؟ أليست هذا فرعًا، و ليس المقر الرئيسي؟ إنهم يحاولون خداعنا بكلمات جذابة….”
“…..؟”
في حال كان فيلمًا، تذهب لمشاهدة نسخة المخرج؛ إن كانت لعبة، تشتري كتاب الرسومات؛ إن كان ويبتون، تدفع مقابل العرض المسبق؛ إن كان مغنيًا، تذهب إلى حفله…
“أه؟”
القصص كلها تتمحور حول: “سجلات استكشاف الظواهر الغريبة التي يُطلق عليها <الظلام>”. هذا هو المفهوم.
م.م: غرفة الهروب هي لعبة واقعية يتعاون فيها اللاعبون لحل ألغاز والهروب من غرفة خلال وقت محدد.
ربما ظنوا أنهم سيعرضون علينا فيديو، فبقي الموظفون الجدد في حالة من الحيرة الخفيفة.
‘الفريق الانتحاري، أليس كذلك؟’
و كان من الطبيعي أن يحدث ذلك.
و إذا تجاوزنا هذا الحد قليلًا، فإن شراء المنتجات يعتبر مثالًا أيضًا.
‘من كان سيتوقع أن تحدث أشياء مجنونة كهذه بعد التوظيف مباشرة؟’
كنت أمزق نفسي داخليًا و أنا أتساءل إن كانت هذه الفعالية تستحق التضحية بكرامتي الاجتماعية.
على سبيل المثال.
بدأوا يتفقدون المترو بحثًا عن أي أثر للشركة، أو أحد موظفيها.
“لم أتمكن من النزول، اللعنة.”
تحول المشهد فجأة إلى داخل قطار مترو أنفاق كئيب.
[المركز الأول] : صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام.
[في الواقع، من بين المتقدمين الذين تم قبولهم من خلال إعلان التوظيف الأخير، قمنا بدعوة أشخاص مميزين فقط إلى غرفة المحاضرات A لإجراء التوجيه!]
[أعزاءنا الركاب، شكرًا لاستخدامكم شركة مواصلات “الهاوية”….قطارنا لا يتوقف أبدا.]
أغمضت عيني بشدة، و العرق البارد ينساب.
[يرجى الانتباه للإعلانات لضمان رحلة مريحة إلى وجهتكم النهائية.]
لكن بمجرد أن تتحول لصورة، لا أستطيع تحملها.
ظهر إعلان صوتي باسم لم يُسمع به من قبل.
أمام باب الشاشة المليء بالدماء و الأوساخ، لم يتبق سوى آثار مهشمة لأولئك الموظفين الجدد.
“……!؟”
القصص كلها تتمحور حول: “سجلات استكشاف الظواهر الغريبة التي يُطلق عليها <الظلام>”. هذا هو المفهوم.
“أي شركة أدوية تنتج أدوية تساقط الشعر قد تُخضع موظفيها الجدد لغرف الهروب….؟”
“ما، ما هذا؟!”
“هل أعجبتك؟ ستحتفظ بها بعناية، صحيح؟”
“هل أتى لإعادة بيع منتج، أليس كذلك؟”
تمامًا كما لو أن قاعة المحاضرات نُقلت كما هي، جلس الموظفون الجدد على مقاعد المترو و هم يرتدون بدلات العمل.
لأنني كنت الرجل البالغ الوحيد الذي يبدو عليه أنه موظف مكتبي في هذا الصف!
تحول المشهد فجأة إلى داخل قطار مترو أنفاق كئيب.
من الطبيعي أن يشعروا بالارتباك.
و بعد أن أنهيت الدفع بسلام، ترددت قليلًا قبل مغادرة المتجر.
و أسوأ ما في الأمر، أنه قسم معروف بنسبة وفاة مرتفعة.
“معذرة؟”
تبًا.
لا أقصد مجرد الشعور بأن “هذا ممتع”، بل هل سبق و أن أثّر عليك شيء بعمق لدرجة أنك أنفقت عليه وقتًا و مالًا إضافيين؟
“هل هذا واقع افتراضي أو شيء من هذا القبيل؟ هل انتقلنا فعليًا؟”
لكن بدا أن معظم الذين كانوا في القاعة لا يزالون هنا، و ربما لهذا السبب لم يشعروا بالخوف.
بصعوبة كبتّ رغبتي في تغطية عيني بيدي.
بدأوا يتفقدون المترو بحثًا عن أي أثر للشركة، أو أحد موظفيها.
و سرعان ما بدأوا يدركون الوضع.
“لكن….”
“هناك أشخاص في العربة الأمامية! الباب…آه، لا يفتح، ما هذا؟”
“ذلك الشيء…….”
“هل هذه تقنية جديدة؟”
—آسف.
أغمضت عيني بشدة، و العرق البارد ينساب.
داهمني دوار مفاجئ.
كنت قد أدركت بالفعل أي قصة رعب هي هذه.
—–
“أه؟”
[مرحبًا بكم في شركة مواصلات “الهاوية”]
ــــــ
: قصة رعب ظهرت في <سجلات استكشاف الظلام>.
[سيغادر القطار محطة الحزن.]
قصة رعب من الدرجة D ذات مستوى صعوبة مرتفع للهروب بشكل لا يُصدق، و فريق الاستكشاف الميداني الذي يعاني للأبد.
و كان عدم تأثر الموظف بحضوري هو العزاء الوحيد لي.
تم تسجيل إجمالي ■■ بعثة إستكشاف.
—–
مع هذا الصوت المرح…
لكن بمجرد أن تتحول لصورة، لا أستطيع تحملها.
<مرحبًا بكم في شركة مواصلات “الهاوية”>.
في هذا العالم القصصي، هناك ثلاث قوى ضخمة: الشركات، الحكومات، و الدين، و كل منها تحاول مراقبة الظواهر الغريبة و السيطرة عليها…هذا هو الإعداد الأساسي.
من النظرة الأولى، ستعرف أنها قصة رعب تدور في مترو الأنفاق الكوري.
على كل حال، دخلت المتجر بناءً على توجيهات الموظف.
“و الآن، سنبدأ أولًا بـ<روليت الحظ>! اضغط على الزر عندما تريد إيقافه.”
تستيقظ لتجد نفسك في المترو. يبدو كأنه طريق العودة من العمل، لكن تبدأ أسماء المحطات الغريبة بالظهور….
تستيقظ لتجد نفسك في المترو. يبدو كأنه طريق العودة من العمل، لكن تبدأ أسماء المحطات الغريبة بالظهور….
“…….”
هكذا تبدأ القصة.
بما أن الضحية المستهدفة هي أي شخص استقل المترو من قبل، فهذا ما يجعلها مخيفة أكثر للموظفين.
بعضها من البضائع التي سبق و أن اشتريتها، و بعضها لا تُباع في المعرض، و هناك حتى سماعات بلوتوث عشوائية….
“…….”
أمام باب الشاشة المليء بالدماء و الأوساخ، لم يتبق سوى آثار مهشمة لأولئك الموظفين الجدد.
‘و هذه القصة…تخضع لسلطة شركة أحلام اليقظة.’
ففرح بذلك اثنان أو ثلاثة و اتجهوا نحو الباب.
مشهد مريع بدأ.
على ما يبدو، الشركة تنوي استخدام هذه القصة لتصفية الموظفين الجدد….تبًا!
“…….”
[يرجى الانتباه للإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة إلى وجهتكم النهائية.]
“هل هذا مثل غرفة الهروب؟”
“…نعم.”
“أي شركة أدوية تنتج أدوية تساقط الشعر قد تُخضع موظفيها الجدد لغرف الهروب….؟”
م.م: غرفة الهروب هي لعبة واقعية يتعاون فيها اللاعبون لحل ألغاز والهروب من غرفة خلال وقت محدد.
ترجمة : روي.
في تلك اللحظة.
فلماذا كل هؤلاء الأطفال متواجدين هنا؟
[المحطة التالية هي محطة الحزن.]
و هكذا، و بينما كان مئة موظف جديد يستمعون لكلام المقدم، صاح المقدم بصوت مفعم بالحيوية.
‘لن أتوقع شيئًا.’
“…..!”
‘و هذه القصة…تخضع لسلطة شركة أحلام اليقظة.’
“حـ…ـزن؟”
أتى أول إعلان.
القصص كلها تتمحور حول: “سجلات استكشاف الظواهر الغريبة التي يُطلق عليها <الظلام>”. هذا هو المفهوم.
و سرعان ما بدأوا يدركون الوضع.
حبست أنفاسي و أدرت رأسي.
[الباب سيفتح من الجهة اليمنى….]
‘مع أنني لا أعرف حتى لماذا أتحمّل هذا….’
دَرررررر.
إنها إحدى العوالم الخيالية المنتشرة مؤخرًا على الإنترنت و التي أصبحت رائجة جدًا.
[نبوءة النهاية: سجلات استكشاف الظلام]
توقف القطار.
أُقسم أنني في حياتي لم أنفق يومًا مالًا على مثل هذه الأمور.
كلك.
[الباب يُفتح.]
تمكنت من استلام الصندوق بكلتا يدي دون أن ترتعش.
و بينما أسمع الهمسات من خلفي، شعرت بصدمة الواقع أكثر من أي وقت مضى….
ثم فُتح الباب.
‘هل هذا حقيقي؟’
يبدو كأنه مشهد معتاد.
[سيُغلق الباب بعد 30 ثانية. لا يمكن العودة بعدها.]
لقد اشتريت تقريبًا كل ما فاتني الأسبوع الماضي، و لحسن الحظ لم يكن من بينها أشياء مشهورة جدًا، ما خفف من ظن الناس بي بأني شخص يشتري لإعادة بيعها.
[الركاب الذين تكون محطة الحزن وجهتهم النهائية، يرجى النزول وفقًا للإرشادات.]
يجب أن أخرج بسرعة…لأصفع وجهي على الأقل. هل هذا واقع حقًا؟
الصوت المألوف اختلط بكلمات و جُمل غريبة و أُذيع بلطف.
لكن الناس يحاولون تبرير الأمور بأي وسيلة لطمأنة أنفسهم.
“انظروا للخارج! إنها محطة مترو عادية!”
دَرررررر.
و هكذا بدا الأمر فعلًا.
بدا الرصيف خارج القطار كمحطة مترو عادية، رغم أنه كان مظلمًا و رطبًا بعض الشيء.
بدت كأنها دموع ضخمة.
‘هل هذا حقيقي؟’
ففرح بذلك اثنان أو ثلاثة و اتجهوا نحو الباب.
وجوه الحاضرين غمرها الفرح لكونهم تمكنوا أخيرًا من دخول سوق العمل، مفعمين بالفخر و التوتر.
تبًا.
“ما، ما هذا؟!”
“أنصح بعدم النزول.”
يبدو كأنه مشهد معتاد.
“عذرًا؟”
و من هذه الزاوية، قد أبدو كبطل خارق.
ببساطة، إنها شركة عملاقة تتعامل مع الظواهر الخارقة.
ويحي. تنهدت بسرعة و تحدثت.
ظهر إعلان صوتي باسم لم يُسمع به من قبل.
“سمعتم أنه قال محطة الحزن. لا توجد محطة بهذا الاسم في كوريا. من الواضح أن هناك خطبًا ما.”
درررر…كلك.
“آه…….”
“أعتقد أن كلامه صحيح. من الأفضل أن نراقب الوضع أكثر…….”
ردّ موظف جديد سريع البديهة، كان يجلس بجانبي.
[شركة أحلام اليقظة المحدودة]
تم تسجيل إجمالي ■■ بعثة إستكشاف.
و ربما لهذا السبب تردد الآخرون عن النزول.
أُغلِقت أبواب قاعة المحاضرات واحدة تلو الأخرى.
“لكن….”
“الباب يُغلق!”
م.م: اسم البطل يعني القشعريرة الناتجة عن الخوف ^^‿
لكن بعض المتسرعين ركضوا خارجًا عند سماع صوت إغلاق الباب….
شعرت بظلم كبير، لكن كان من الطبيعي أن يظنوا بي ذلك.
انتهى أمرهم.
و سرعان ما بدأوا يدركون الوضع.
[الباب يُغلق.]
“آه!”
“لم أتمكن من النزول، اللعنة.”
رأى من بقوا في القطار أولئك الذين نزلوا يلوحون لهم من المحطة، و تنهدوا بأسف.
أُغلِقت أبواب قاعة المحاضرات واحدة تلو الأخرى.
حتى أن أحدهم نظر إلي و شتم بصوت منخفض.
أتفهم ذلك. في موقف غريب و مخيف كهذا، يشعر المرء برغبة في الفرار دون تفكير.
[نبوءة النهاية: سجلات استكشاف الظلام]
لكن…
“ما، ما هذا؟!”
[الركاب الذين تكون محطة الحزن وجهتهم النهائية، يرجى النزول وفقًا للإرشادات.]
“هاه؟”
مع أصوات إعجاب طلاب المتوسطة، ظهرت لي ديكورات المتجر المؤقت المصممة بدقة كما لو أننا في مدينة ملاهٍ.
و إذا تجاوزنا هذا الحد قليلًا، فإن شراء المنتجات يعتبر مثالًا أيضًا.
“ذلك الشيء…….”
[و الآن، لنبدأ!]
يبدو أنه صُنع خصيصًا للمتجر المؤقت، حيث يوجد عليه شرح مكتوب.
مشهد مريع بدأ.
عندما حاول الذين نزلوا التحرك،
—–
فجأة، انهمرت قطرات فضية من سقف المحطة و أعمدتها على رؤوسهم.
هكذا وقعت في حب هذا العالم بالكامل، حتى إنني وصلت لمرحلة أنني كتبت قصة رعب بنفسي و شاركتها فيه….
تتتتتت.
بدت كأنها دموع ضخمة.
أنا باختصار…..جبان.
لكن تلك القطرات الفضية كانت كالمعدن المنصهر، مزقت أجسادهم بأصوات انفجار بشعة.
صراخ. تشنجات. صمت.
لقد رأيتُه الأسبوع الماضي أيضًا، لكن لم أجرؤ على الاصطفاف و المشاركة، فعُدت دون تجربة.
حتى أن أحدهم نظر إلي و شتم بصوت منخفض.
رُشت نوافذ القطار بدماء مختلطة بمادة فضية.
—–
[سيغادر القطار محطة الحزن.]
كنت على وشك مغادرة المتجر المؤقت فورًا، لكن الموظف أوقفني.
من الطبيعي أن يشعروا بالارتباك.
آخر مشهد خارج النافذة.
[فقط قبل التوظيف الرسمي، هناك فترة تدريب قصيرة، لن تكون طويلة! سيتم إجراء تقييم مطلق بناءً على مدى كفاءتكم العملية.]
“…….”
كنت أرتدي بدلة رسمية. صحيح أنني ارتديتها في ذلك اليوم من أجل استقبال عملاء، لكنها كانت مشابهة لملابس الموظفين الجدد الذين يملؤون القاعة.
أمام باب الشاشة المليء بالدماء و الأوساخ، لم يتبق سوى آثار مهشمة لأولئك الموظفين الجدد.
‘و هذه القصة…تخضع لسلطة شركة أحلام اليقظة.’
تتحرك ببطء و بشكل مرعب.
“آااااااه!”
—هههههههههههههه.
“وااااه!”
[هيئة إدارة الكوارث الخارقة]
[شركة أحلام اليقظة المحدودة]، الموظف كيم سول-يوم، فريق الاستكشاف الميداني.
هكذا كان مصير من اختاروا الطريق الخاطئ.
“…..”
[يرجى الانتباه للإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة إلى وجهتكم النهائية.]
[تهانينا! لقد اجتزتم اختبار الكفاءة لهذا تم تعيينكم في الفريق الخاص، <فريق الاستكشاف الميداني>.]
هكذا كان مصير من اختاروا الطريق الخاطئ.
وسط الرعب الذي بدأ يعم القطار، بدأت أخيرًا أصوات الصراخ ترتفع.
‘مهلًا.’
“واو! بطاقة موظف لفريق الاستكشاف الميداني! لا أطيق الانتظار لمعرفة ما الذي سيفعله الموظف كيم سول-يوم في عالم سجلات استكشاف الظلام!”
“لقد بدأ.”
أغمضت عيني بقوة.
هل سبق و أن انجذبت بشدة إلى شيء ما؟
هل أنا داخل قصة رعب؟
“رائع! إذًا تفضل من هذا الاتجاه! اوه، قف هنا من فضلك….”
لا أعلم كيف انتهى بي المطاف إلى هذا، لكن يبدو أنني أصبحت موظفًا جديدًا في قسم تابع لشركة داخل قصة رعب.
[شركة أحلام اليقظة المحدودة]، الموظف كيم سول-يوم، فريق الاستكشاف الميداني.
مع أصوات إعجاب طلاب المتوسطة، ظهرت لي ديكورات المتجر المؤقت المصممة بدقة كما لو أننا في مدينة ملاهٍ.
و أسوأ ما في الأمر، أنه قسم معروف بنسبة وفاة مرتفعة.
كان كل شيء يوحي بأنه فعالية تعريفية لموظفي شركة كبرى.
‘هل هذا حقيقي؟’
هذا.
حسنًا. بصراحة، أنا أملك ميزة على بقية الموظفين الجدد.
فأنا قد قرأت كل صفحات الويكي المتعلقة بقصص الرعب هذه.
—–
التقطته بسرعة و كان شكله مألوفًا.
3.2: سجلات الاستكشاف (مسجل حتى المرة ■■).
ثم…
ــــــ
—يا للسخرية، اسمك سول-يوم و رغم ذلك لا تطيق أفلام الرعب ههههه.
على ما يبدو، الشركة تنوي استخدام هذه القصة لتصفية الموظفين الجدد….تبًا!
أنا أتذكرها جيدًا، حتى هذا الحد تقريبا.
هكذا كان مصير من اختاروا الطريق الخاطئ.
لا أقصد مجرد الشعور بأن “هذا ممتع”، بل هل سبق و أن أثّر عليك شيء بعمق لدرجة أنك أنفقت عليه وقتًا و مالًا إضافيين؟
و من هذه الزاوية، قد أبدو كبطل خارق.
هل تتخيلني أنجو من هذا الموقف مستخدمًا معرفتي؟
‘لكن رغم كل شيء، كانت هناك توصية بعمر 15 سنة فما فوق على الويكي، أليس كذلك؟’
“هاه؟”
هل تشعر أنني سأتفوق و أحتكر الفرص و العناصر المميزة؟
و بعد أن أنهيت الدفع بسلام، ترددت قليلًا قبل مغادرة المتجر.
ربما قد يكون الأمر هكذا.
لكن هناك مشكلة واحدة.
انتهى أمرهم.
مشكلة حاسمة جدًا.
‘……تباً أنا لا أستطيع رؤية الأشياء المخيفة!’
رغم أن همسات المنتقدين كانت تسمع من كل الجهات، لم يكن هناك وقت للتركيز.
نعم.
“ما، ما هذا؟!”
أنا باختصار…..جبان.
و كان من الطبيعي أن يحدث ذلك.
أُغلِقت أبواب قاعة المحاضرات واحدة تلو الأخرى.
النصوص لا بأس بها. أستمتع بها.
تمامًا كما لو أن قاعة المحاضرات نُقلت كما هي، جلس الموظفون الجدد على مقاعد المترو و هم يرتدون بدلات العمل.
لكن بمجرد أن تتحول لصورة، لا أستطيع تحملها.
الحصول على بطاقة موظف في شركة كان هو الخيار الأفضل في هذه الحالة.
و لا أعني أنني جبان عادي، بل جبان لدرجة جعلت أصدقائي يسخرون مني باستمرار!
[يرجى الانتباه للإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة إلى وجهتكم النهائية.]
—هل صحيح أن كيم سول-يوم رفض مشاهدة فيلم رعب مع فتاة معجب بها؟
—هههههههههههههه.
“…حسنًا.”
كان كل شيء يوحي بأنه فعالية تعريفية لموظفي شركة كبرى.
—يا للسخرية، اسمك سول-يوم و رغم ذلك لا تطيق أفلام الرعب ههههه.
م.م: اسم البطل يعني القشعريرة الناتجة عن الخوف ^^‿
و لهذا السبب، كان العديد من الشخصيات الرئيسية من هذا الفريق.
—ليس من الغريب أن الفتاة هربت منك هاهاها.
—تبًا، أتريدون الموت؟
عندما حاول الذين نزلوا التحرك،
—آسف.
[نرحب بجميع الموظفين الجدد في شركة أحلام اليقظة المحدودة!]
—آسف.
[شركة أحلام اليقظة المحدودة]
حتى في عز النهار و أنا أقرأ قصة رعب في الشركة، إذا ظهرت خلفية مرعبة أو موسيقى، أقطع الإتصال بالإنترنت لأقرأ النص فقط!
: أحد الفرق الخمسة التابعة لقسم التطوير ضمن القوة الكبرى التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، شركة أحلام اليقظة.
“الباب يُغلق!”
لم أتمكن حتى من وضع صورة واحدة في القصة التي نشرتها بنفسي، جبان مقيم دائم في “مأوى الجبناء”!.
الحصول على بطاقة موظف في شركة كان هو الخيار الأفضل في هذه الحالة.
“…….”
مشهد ترجمته من الفصل الأول.
وااااااه!!
وضعت يدي على عيني.
درررر…كلك.
لقد….انتهى أمري بالفعل.
“آااااااه!”
انتهى الفصل الأول.
ترجمة : روي.
—————————————————
مشهد ترجمته من الفصل الأول.

و فريق الاستكشاف الميداني هو…
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
لكنني سمعت همسات من خلفي.
