الفصل الثاني.
الفصل الثاني.
“نعم؟”
[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]
———————=
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
و في تلك اللحظة.
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
ومضة.
و في تلك اللحظة.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
“……؟!”
رفعت رأسي.
لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
مشاهد من الفصل.
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
و في تلك اللحظة.
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
‘اللعنة.’
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
‘هذا هو….’
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
“إنه الإعلان الارشادي.”
رفرفة.
شخص واحد واحد على الأقل.
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
“……!”
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
لقد كان….مقبض هاتف.
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
“انتظروا من فضلكم.”
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
نفس المنتجات التي كانت تُباع في متجر <سجلات استكشاف الظلام> المؤقت الذي مررت به قبل أن أستيقظ في هذا الوضع الغريب!
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
أما عن وظيفته في القصة…
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
—–
[مقبض الهاتف التذكاري].
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
—–
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
“لـ…ـلننزل ونبحث عن أشخاص هنا؟ المكان يبدو طبيعياً حقاً…”
إذن…هل ربما؟
لقد ماتوا جميعاً.
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
لقد ماتوا جميعاً.
‘……!’
من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
———————=
كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
———————=
“هل أنتم متأكدون؟”
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
‘…..!’
السبب الحقيقي الذي جعلني أشعر باليأس الشديد هو…
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
إذن…
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
“لـ…ـلننزل ونبحث عن أشخاص هنا؟ المكان يبدو طبيعياً حقاً…”
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
صوت مكتوم.
كيم سول-يوم.
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
“انتظروا من فضلكم.”
ما هذا الموقف المجنون؟
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
توقفت حركة الناس.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
بايك سا-هيون؟
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
‘…..!’
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.
[اقرأ المزيد]
‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’
لا انتظر.
—–
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
‘حالات الهروب السابقة!’
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
“……”
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
توصلت إلى استنتاج سريع.
‘لقد فهمت.’
“اجلس!”
لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.
“آه.”
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
لكن هناك مشكلة.
“……”
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
“هؤلاء….”
ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
———————=
“نعم…”
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
“…….”
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
نعم، المشكلة الحقيقية هي كيف أقنع هؤلاء الغرباء غير الموثوق بهم بالنزول في المحطة الصحيحة.
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
“هؤلاء….”
‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’
قبضت على قبضتي.
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
السبب الحقيقي الذي جعلني أشعر باليأس الشديد هو…
“هؤلاء….”
“آه.”
‘لا يمكنني النزول وحدي!’
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
بالضبط.
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
/ الشخصيات.
مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.
‘اللعنة.’
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
بهذا المعنى…
‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’
لا، رجاءً أنقذوني.
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
‘انه شخصية مشهورة.’
من يريد أن الاعتراف بأنه وقع في موقف يشبه لعبة الرعب من نوع تسوكورو؟ إما أن لا يصدقوني ويرفضوا الفكرة بسخرية شديدة، أو أنهم سيصدقون ثم يصابوا بالذعر أكثر.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
———————=
شخص واحد واحد على الأقل.
إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.
———————=
‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’
رفعت رأسي فجأة.
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
‘…..!’
[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]
وجدتها!
“هل قلتي…قصة رعب؟”
“آه.”
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
‘سأموت، حقا.’
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
أتفهم ذلك. أنا أيضاً أشعر برغبة في التقيؤ.
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
———————=
“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
كان الأوان قد فات.
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
“……”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
“أوه؟”
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
لكن كان الأوان قد فات.
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
تذكرة هروب مضمونة.
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
“اسمي بايك سا-هيون.”
لحظة…
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
“…..!”
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
“أوه؟”
بايك سا-هيون؟
“هل أنتم متأكدون؟”
“…….”
‘انه شخصية مشهورة.’
‘هذا هو….’
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
———————=
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
/ الشخصيات.
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.
بدا أن الصورة لا تتطابق تماما مع التوقعات.على أية حال، إنه شعور غريب حقًا أن أرى موظفا من قصة الرعب التي كنت أقرأ عنها فقط في النصوص.
لقبه: الأفعى السامة.
———————=
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
لكن كان الأوان قد فات.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’
بدا أن الصورة لا تتطابق تماما مع التوقعات.على أية حال، إنه شعور غريب حقًا أن أرى موظفا من قصة الرعب التي كنت أقرأ عنها فقط في النصوص.
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
“نعم.”
“اجلس!”
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
“من فضلكم اجلسوا!”
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
أو أنها ماتت بسرعة.
———————=
‘تباً….’
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
انتهى الفصل الثاني.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.
“أنا كيم سول-يوم.”
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
———————=
“هذا صحيح.”
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
مشاهد من الفصل.
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
“آه.”
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“أوه؟”
إذن…
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.
“بهجة؟”
“…..!”
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’
لا.
دينغ دونغ.
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
“…..!”
في قصة الرعب هذه يتغير موضوع اسم المحطة في كل مرة تظهر فيها.
لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.
توصلت إلى استنتاج سريع.
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
‘اللعنة.’
هكذا.
———————=
“لا، لا تقترب، اجلس…”
“انظروا! العربة الأمامية.”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
“آه!”
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
[اقرأ المزيد]
———————=
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
[الأبواب تغلق…]
“ومن جعلك خبيراً؟”
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
“…….”
‘تبا.’
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
———————=
“آه…!”
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
“لـ…ـلننزل ونبحث عن أشخاص هنا؟ المكان يبدو طبيعياً حقاً…”
“هل هذا ذهب…؟”
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
لا!
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
‘اللعنة.’
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
“..…!”
كيم سول-يوم.
“ماذا تفعل؟”
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
“انتظروا من فضلكم.”
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
[الأبواب تفتح.]
“هل أنتم متأكدون؟”
بهذا المعنى…
“ماذا…؟”
لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.
انتهى الفصل الثاني.
“هل لديكم يقين؟”
“هذا صحيح.”
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
حولت نظري بعيدا عمدا.
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
“لا، لا تقترب، اجلس…”
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
“لكن…”
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
“لا، لا تقترب، اجلس…”
“ومن جعلك خبيراً؟”
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
“الجميع، اجلسوا.”
لا انتظر.
“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”
“نعم.”
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
“نعم.”
“…..؟”
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
“الأدلة أمامكم.”
لا.
أخذت نفساً عميقاً.
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
“إنه الإعلان الارشادي.”
نعم، المشكلة الحقيقية هي كيف أقنع هؤلاء الغرباء غير الموثوق بهم بالنزول في المحطة الصحيحة.
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
“…….”
“…….”
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
“هذا صحيح.”
بهذا المعنى…
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
“لا، لا تقترب، اجلس…”
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
“…….”
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
“ومن جعلك خبيراً؟”
“…….”
———————=
توقفت حركة الناس.
“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”
“..…!”
“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
رفعت رأسي فجأة.
“…….”
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
“…….”
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
“…..؟”
يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.
“…..!”
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
“آه.”
“نعم.”
[مقبض الهاتف التذكاري].
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
“……!”
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
“هاه…؟”
“سأتحمل المسؤولية.”
“هذا صحيح.”
كان سؤالاً سهلاً.
‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
“آه….”
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
“…….”
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
[الأبواب تغلق…]
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
“آه….”
‘حالات الهروب السابقة!’
[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]
ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
لقد كان….مقبض هاتف.
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
‘هل هذا…يكفي؟’
لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
———————=
“..…!”
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
جميعهم نزلوا؟
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
‘هذا هو….’
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
“…….”
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
“آه….”
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
“…..!”
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
“انظروا! إنهم يركضون!”
[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
لكن كان الأوان قد فات.
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
“آه!”
بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.
أخذت نفساً عميقاً.
“هل هذا ذهب…؟”
“هيييك.”
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
لقد كانت حالة مألوفة.
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
“هيييك.”
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
“آه…”
“هل لديكم يقين؟”
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
[القطار يغادر محطة البهجة.]
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
أمسكني أحد الأشخاص الذين كانوا على وشك النزول وسألني بإلحاح.
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
“نعم.”
إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.
أجبته بحزم.
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
‘سأموت، حقا.’
“أوه؟”
ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
مشاهد من الفصل.
صوت شيء مبلل ينفجر.
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
“…….”
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
“…معلم؟”
“أوه، أنا دائمًا ألقب الناس بـ “المعلم” دون قصد.”
‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’
ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.
“لا، لا تقترب، اجلس…”
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”
“…….”
بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
بايك سا-هيون.
لحظة.
لحظة.
لا انتظر.
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
غو يونغ-أون.
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
———————=
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“أوه؟”
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
“السيد بايك سا-هيون.”
“نعم؟”
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
“أرغب في سماع آراء متنوعة.”
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
“آه.”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
“حسنا.”
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
دينغ دونغ.
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“…..!”
وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
لا، اللعنة، بجدية؟
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
“الجميع، اجلسوا.”
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
كانت السرعة كافية لإثبات فائدة الحديث عن الإعلانات الإرشادية سابقًا.
‘تبا.’
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]
و في تلك اللحظة.
“انظروا! العربة الأمامية.”
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
“هؤلاء….”
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
“آه….”
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
“لكن…”
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
“..…!”
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
“من فضلكم اجلسوا!”
/ الشخصيات.
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
“اجلس!”
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
“لا، لا تقترب، اجلس…”
أما عن وظيفته في القصة…
كان الأوان قد فات.
لقد كانت حالة مألوفة.
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”
انطفأت الأنوار.
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
“…..!”
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
‘سأموت، حقا.’
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
‘لا يمكنني النزول وحدي!’
لقد كانت صرخة.
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
—آآآآآه!!
“……!”
—آه، آه، آآه…
“هل أنتم متأكدون؟”
صوت شيء مبلل ينفجر.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
أما عن وظيفته في القصة…
———————=
صوت مكتوم.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
“نعم.”
“…….”
“…….”
“هيييك.”
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
ثم عادت الأنوار.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
“هل هذا ذهب…؟”
—……..
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
“…..!”
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
ما هذا الموقف المجنون؟
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
“هيييك.”
لقد ماتوا جميعاً.
إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
‘اللعنة.’
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
“هاه…؟”
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.
ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
الآن، بعد بضع محطات، عندما تظهر المحطة الصحيحة، سينزل الناس معنا بالتأكيد…
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
أجبته بحزم.
“مجددا؟!”
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
“آه…آه…”
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]
شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
لحظة…
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
رفعت رأسي فجأة.
[من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظفي المحطة.]
لقد كانت حالة مألوفة.
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
—……..
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /
‘اللعنة.’
“…….”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
رفعت رأسي فجأة.
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
حولت نظري بعيدا عمدا.
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).
———————=
رفرفة.
تذكرة هروب مضمونة.
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
“آه.”
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
لكن….
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’
….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
قبضت على يدي بقوة.
لقد كانت صرخة.
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.
بل، هل من الصواب فعلاً إرسال شخص ما؟
“…..!”
ثم….
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
أو أنها ماتت بسرعة.
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
انتهى الفصل الثاني.
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
ترجمة روي.
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
***********************************************************************
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’

كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
مشاهد من الفصل.

لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.

“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”

كيم سول-يوم.

بايك سا-هيون.

غو يونغ-أون.

لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
[القطار يغادر محطة البهجة.]
توصلت إلى استنتاج سريع.
