الفصل الثاني.
الفصل الثاني.
‘هل هذا…يكفي؟’
[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
———————=
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
بدا أن الصورة لا تتطابق تماما مع التوقعات.على أية حال، إنه شعور غريب حقًا أن أرى موظفا من قصة الرعب التي كنت أقرأ عنها فقط في النصوص.
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
و في تلك اللحظة.
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
ومضة.
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
———————=
“……؟!”
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
رفعت رأسي.
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
و في تلك اللحظة.
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
‘هذا هو….’
لا!
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
“آه….”
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
رفرفة.
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
“……!”
“الجميع، اجلسوا.”
جميعهم نزلوا؟
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
لقد كان….مقبض هاتف.
لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
نفس المنتجات التي كانت تُباع في متجر <سجلات استكشاف الظلام> المؤقت الذي مررت به قبل أن أستيقظ في هذا الوضع الغريب!
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
أما عن وظيفته في القصة…
إذن…
ترجمة روي.
—–
“آه!”
[مقبض الهاتف التذكاري].
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
———————=
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
—–
“لكن…”
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
إذن…هل ربما؟
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
“اجلس!”
‘……!’
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
———————=
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
لا، اللعنة، بجدية؟
من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
———————=
‘…..!’
“نعم…”
إذن…
‘هذا هو….’
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
بايك سا-هيون؟
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
———————=
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
“نعم.”
ما هذا الموقف المجنون؟
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
“إنه الإعلان الارشادي.”
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
—آآآآآه!!
بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
—……..
‘حالات الهروب السابقة!’
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
———————=
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]
“……”
‘انه شخصية مشهورة.’
توصلت إلى استنتاج سريع.
‘لقد فهمت.’
[الأبواب تفتح.]
لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.
لكن….
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
لكن هناك مشكلة.
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
“……”
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.
….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
—آآآآآه!!
“..…!”
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
“نعم…”
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
“…….”
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
نعم، المشكلة الحقيقية هي كيف أقنع هؤلاء الغرباء غير الموثوق بهم بالنزول في المحطة الصحيحة.
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
قبضت على قبضتي.
لقد ماتوا جميعاً.
“هؤلاء….”
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
“لا، لا تقترب، اجلس…”
السبب الحقيقي الذي جعلني أشعر باليأس الشديد هو…
‘لا يمكنني النزول وحدي!’
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
بالضبط.
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.
‘تباً….’
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
لا، رجاءً أنقذوني.
‘تباً….’
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
“…….”
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
ومضة.
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
من يريد أن الاعتراف بأنه وقع في موقف يشبه لعبة الرعب من نوع تسوكورو؟ إما أن لا يصدقوني ويرفضوا الفكرة بسخرية شديدة، أو أنهم سيصدقون ثم يصابوا بالذعر أكثر.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
———————=
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
“…….”
شخص واحد واحد على الأقل.
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.
‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
وجدتها!
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
“هل قلتي…قصة رعب؟”
“آه.”
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
“نعم.”
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
“هذا صحيح.”
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
أتفهم ذلك. أنا أيضاً أشعر برغبة في التقيؤ.
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”
“…….”
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
“نعم.”
ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.
“أوه؟”
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
أجبته بحزم.
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!
لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
“حسنا.”
“اسمي بايك سا-هيون.”
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
“…..!”
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
بايك سا-هيون؟
‘انه شخصية مشهورة.’
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
———————=
“هل لديكم يقين؟”
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
“……”
/ الشخصيات.
و في تلك اللحظة.
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
“نعم.”
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
لقبه: الأفعى السامة.
توصلت إلى استنتاج سريع.
“انظروا! إنهم يركضون!”
———————=
بل، هل من الصواب فعلاً إرسال شخص ما؟
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
رفعت رأسي.
‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
لقبه: الأفعى السامة.
بدا أن الصورة لا تتطابق تماما مع التوقعات.على أية حال، إنه شعور غريب حقًا أن أرى موظفا من قصة الرعب التي كنت أقرأ عنها فقط في النصوص.
” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
‘لقد فهمت.’
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
أو أنها ماتت بسرعة.
هكذا.
ثم….
‘تباً….’
إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
أما عن وظيفته في القصة…
شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“أنا كيم سول-يوم.”
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
لا!
“هذا صحيح.”
[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
“أوه؟”
“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
لقد كان….مقبض هاتف.
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
“آه…آه…”
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
“اجلس!”
“أوه؟”
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
‘اللعنة.’
فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“بهجة؟”
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
لا.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
في قصة الرعب هذه يتغير موضوع اسم المحطة في كل مرة تظهر فيها.
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
هكذا.
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
———————=
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
[مقبض الهاتف التذكاري].
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
[الأبواب تغلق…]
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
[اقرأ المزيد]
لقد كانت حالة مألوفة.
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
———————=
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
“أوه، أنا دائمًا ألقب الناس بـ “المعلم” دون قصد.”
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
———————=
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
‘اللعنة.’
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
‘تبا.’
توصلت إلى استنتاج سريع.
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
صوت مكتوم.
“آه…!”
“…….”
“اجلس!”
“لـ…ـلننزل ونبحث عن أشخاص هنا؟ المكان يبدو طبيعياً حقاً…”
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
كيم سول-يوم.
لا!
“نعم…”
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
‘اللعنة.’
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
“..…!”
“ماذا تفعل؟”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
“انتظروا من فضلكم.”
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
[الأبواب تفتح.]
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
“هل أنتم متأكدون؟”
“ماذا…؟”
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
“هل لديكم يقين؟”
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
“…..!”
حولت نظري بعيدا عمدا.
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
“هل قلتي…قصة رعب؟”
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
ثم….
“لكن…”
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
“ومن جعلك خبيراً؟”
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
“نعم.”
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
“…..؟”
“الأدلة أمامكم.”
أخذت نفساً عميقاً.
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
“إنه الإعلان الارشادي.”
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
بهذا المعنى…
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
لحظة…
“……”
“…….”
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
“…….”
“هل قلتي…قصة رعب؟”
توقفت حركة الناس.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”
———————=
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
“…….”
“…..؟”
“…….”
‘سأموت، حقا.’
توقفت حركة الناس.
يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
[القطار يغادر محطة البهجة.]
” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
“نعم.”
“…..!”
“……!”
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
“هاه…؟”
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
“سأتحمل المسؤولية.”
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
كان سؤالاً سهلاً.
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
—–
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
“…….”
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
[الأبواب تغلق…]
‘حالات الهروب السابقة!’
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
“آه….”
ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.
‘لقد فهمت.’
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
“آه…”
” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”
‘هل هذا…يكفي؟’
بالضبط.
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
“هيييك.”
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
“..…!”
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
جميعهم نزلوا؟
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
“…….”
لكن….
ثم….
“آه….”
“…….”
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
“…….”
‘هذا هو….’
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
“انظروا! إنهم يركضون!”
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
‘هذا هو….’
لكن كان الأوان قد فات.
“آه!”
بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.
“هل هذا ذهب…؟”
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
‘حالات الهروب السابقة!’
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
“هيييك.”
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
“آه…”
صوت مكتوم.
[القطار يغادر محطة البهجة.]
“انظروا! إنهم يركضون!”
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
أمسكني أحد الأشخاص الذين كانوا على وشك النزول وسألني بإلحاح.
“هيييك.”
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
“نعم.”
“نعم.”
أجبته بحزم.
“…..!”
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
‘سأموت، حقا.’
هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.
ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
“أوه؟”
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
“…معلم؟”
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
“…..؟”
“أوه، أنا دائمًا ألقب الناس بـ “المعلم” دون قصد.”
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
“…….”
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
لحظة.
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
لا انتظر.
….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
لكن….
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
“آه.”
‘تبا.’
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“السيد بايك سا-هيون.”
“آه…!”
“نعم؟”
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
توقفت حركة الناس.
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
“أرغب في سماع آراء متنوعة.”
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
“آه.”
انتهى الفصل الثاني.
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
“حسنا.”
“لا، لا تقترب، اجلس…”
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
دينغ دونغ.
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
“…..!”
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
“……؟!”
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
لقد كان….مقبض هاتف.
[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
لا، اللعنة، بجدية؟
“…….”
“الجميع، اجلسوا.”
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
———————=
كانت السرعة كافية لإثبات فائدة الحديث عن الإعلانات الإرشادية سابقًا.
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
“هل قلتي…قصة رعب؟”
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
“انظروا! العربة الأمامية.”
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
“هؤلاء….”
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
لقد ماتوا جميعاً.
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.
—–
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
“من فضلكم اجلسوا!”
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
“اجلس!”
‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’
“لا، لا تقترب، اجلس…”
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
كان الأوان قد فات.
“…..!”
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
انطفأت الأنوار.
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
“…..!”
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.
“آه…آه…”
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
لقد كانت صرخة.
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
—آآآآآه!!
“……!”
—آه، آه، آآه…
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
صوت شيء مبلل ينفجر.
إذن…
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
صوت مكتوم.
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.
نفس المنتجات التي كانت تُباع في متجر <سجلات استكشاف الظلام> المؤقت الذي مررت به قبل أن أستيقظ في هذا الوضع الغريب!
“…….”
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
“…….”
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
“نعم.”
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
ثم عادت الأنوار.
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….
—……..
لحظة…
“…….”
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
“…..؟”
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
لقد ماتوا جميعاً.
لقد ماتوا جميعاً.
توصلت إلى استنتاج سريع.
[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]
تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.
صوت مكتوم.
“انظروا! إنهم يركضون!”
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
‘اللعنة.’
[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]
———————=
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.
لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.
“لكن…”
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
الآن، بعد بضع محطات، عندما تظهر المحطة الصحيحة، سينزل الناس معنا بالتأكيد…
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
“مجددا؟!”
ومضة.
“آه…آه…”
[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.
“انظروا! إنهم يركضون!”
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]
دينغ دونغ.
لحظة…
رفعت رأسي فجأة.
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
[من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظفي المحطة.]
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
أما عن وظيفته في القصة…
لقد كانت حالة مألوفة.
فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
“نعم.”
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
بايك سا-هيون؟
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
———————=
لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.
تذكرة هروب مضمونة.
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
‘تباً….’
لكن….
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’
—–
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
لحظة…
قبضت على يدي بقوة.
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
بل، هل من الصواب فعلاً إرسال شخص ما؟
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
ثم….
قبضت على يدي بقوة.
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
انتهى الفصل الثاني.
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
ترجمة روي.
***********************************************************************
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).

‘انه شخصية مشهورة.’
مشاهد من الفصل.
———————=


4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)

“انتظروا من فضلكم.”
كيم سول-يوم.
———————=

“انظروا! العربة الأمامية.”
بايك سا-هيون.
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)

غو يونغ-أون.

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
