الفصل الثاني.
الفصل الثاني.
“…..؟”
[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
“…….”
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
و في تلك اللحظة.
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
ومضة.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
———————=
“……؟!”
أخذت نفساً عميقاً.
رفعت رأسي.
شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.
“هؤلاء….”
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
‘هذا هو….’
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
“…..!”
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
‘اللعنة.’
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
رفرفة.
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
“……!”
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
لقد كان….مقبض هاتف.
لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.
—……..
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
“…….”
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
نفس المنتجات التي كانت تُباع في متجر <سجلات استكشاف الظلام> المؤقت الذي مررت به قبل أن أستيقظ في هذا الوضع الغريب!
—–
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
———————=
أما عن وظيفته في القصة…
—–
بايك سا-هيون.
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
[مقبض الهاتف التذكاري].
“ماذا تفعل؟”
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
“..…!”
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
“من فضلكم اجلسوا!”
———————=
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
—–
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
—آآآآآه!!
إذن…هل ربما؟
السبب الحقيقي الذي جعلني أشعر باليأس الشديد هو…
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
‘……!’
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
[اقرأ المزيد]
“اسمي بايك سا-هيون.”
———————=
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
“نعم؟”
[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]
“…..!”
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
“…….”
من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
صوت شيء مبلل ينفجر.
———————=
‘…..!’
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
إذن…
“ماذا…؟”
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
ما هذا الموقف المجنون؟
“…..!”
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
“آه!”
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.
———————=
‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
‘حالات الهروب السابقة!’
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
“بهجة؟”
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
———————=
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
“……”
ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.
توصلت إلى استنتاج سريع.
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
‘لقد فهمت.’
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
لكن هناك مشكلة.
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
“……”
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.
بايك سا-هيون؟
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
“نعم…”
‘تبا.’
“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”
“…….”
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
نعم، المشكلة الحقيقية هي كيف أقنع هؤلاء الغرباء غير الموثوق بهم بالنزول في المحطة الصحيحة.
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
قبضت على قبضتي.
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
“…….”
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
السبب الحقيقي الذي جعلني أشعر باليأس الشديد هو…
لكن كان الأوان قد فات.
‘لا يمكنني النزول وحدي!’
قبضت على قبضتي.
بالضبط.
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).
———————=
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.
لا!
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
لا، رجاءً أنقذوني.
أو أنها ماتت بسرعة.
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
من يريد أن الاعتراف بأنه وقع في موقف يشبه لعبة الرعب من نوع تسوكورو؟ إما أن لا يصدقوني ويرفضوا الفكرة بسخرية شديدة، أو أنهم سيصدقون ثم يصابوا بالذعر أكثر.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
“اسمي بايك سا-هيون.”
شخص واحد واحد على الأقل.
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
“…….”
إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.
‘حالات الهروب السابقة!’
‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’
هكذا.
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
وجدتها!
“هل قلتي…قصة رعب؟”
[من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظفي المحطة.]
“آه.”
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
‘تباً….’
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
أتفهم ذلك. أنا أيضاً أشعر برغبة في التقيؤ.
لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
———————=
“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.
لا.
“انتظروا من فضلكم.”
“أوه؟”
———————=
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“اسمي بايك سا-هيون.”
نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.
“…..!”
“…..!”
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
بايك سا-هيون؟
‘انه شخصية مشهورة.’
———————=
“هل لديكم يقين؟”
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
/ الشخصيات.
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
[اقرأ المزيد]
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.
لقبه: الأفعى السامة.
———————=
———————=
كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’
بدا أن الصورة لا تتطابق تماما مع التوقعات.على أية حال، إنه شعور غريب حقًا أن أرى موظفا من قصة الرعب التي كنت أقرأ عنها فقط في النصوص.
“…….”
—–
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
إذن…
بهذا المعنى…
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
توصلت إلى استنتاج سريع.
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
أو أنها ماتت بسرعة.
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
‘تباً….’
———————=
إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
لقبه: الأفعى السامة.
شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.
مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.
“أنا كيم سول-يوم.”
انطفأت الأنوار.
—–
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
***********************************************************************
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
كان سؤالاً سهلاً.
“هذا صحيح.”
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
“أوه؟”
إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
“بهجة؟”
ومضة.
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
لا.
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
شخص واحد واحد على الأقل.
في قصة الرعب هذه يتغير موضوع اسم المحطة في كل مرة تظهر فيها.
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
“نعم؟”
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
هكذا.
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
———————=
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
صوت مكتوم.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“..…!”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
“سأتحمل المسؤولية.”
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
“..…!”
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
—آه، آه، آآه…
لحظة…
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
[اقرأ المزيد]
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
———————=
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
أجبته بحزم.
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
‘تبا.’
“من فضلكم اجلسوا!”
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
“آه…!”
“الجميع، اجلسوا.”
“لـ…ـلننزل ونبحث عن أشخاص هنا؟ المكان يبدو طبيعياً حقاً…”
‘حالات الهروب السابقة!’
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
“ماذا تفعل؟”
لحظة.
لا!
“…….”
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
‘اللعنة.’
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.
“..…!”
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
“أوه؟”
“ماذا تفعل؟”
“انتظروا من فضلكم.”
كيم سول-يوم.
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
[الأبواب تفتح.]
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
“هل أنتم متأكدون؟”
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
“ماذا…؟”
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
“هل لديكم يقين؟”
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
حولت نظري بعيدا عمدا.
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
غو يونغ-أون.
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
أمسكني أحد الأشخاص الذين كانوا على وشك النزول وسألني بإلحاح.
“لكن…”
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
“……”
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
“آه…آه…”
“ومن جعلك خبيراً؟”
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
ثم عادت الأنوار.
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”
“نعم.”
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
“…..؟”
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
“الأدلة أمامكم.”
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
أخذت نفساً عميقاً.
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /
نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.
لقد كان….مقبض هاتف.
“إنه الإعلان الارشادي.”
لقد كانت صرخة.
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
‘لقد فهمت.’
“نعم.”
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
بهذا المعنى…
في قصة الرعب هذه يتغير موضوع اسم المحطة في كل مرة تظهر فيها.
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
“نعم.”
“…….”
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
“…….”
من يريد أن الاعتراف بأنه وقع في موقف يشبه لعبة الرعب من نوع تسوكورو؟ إما أن لا يصدقوني ويرفضوا الفكرة بسخرية شديدة، أو أنهم سيصدقون ثم يصابوا بالذعر أكثر.
توقفت حركة الناس.
“آه…!”
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”
“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
“…….”
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
“…….”
يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.
ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
إذن…هل ربما؟
“نعم.”
“…….”
“……!”
“هاه…؟”
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
“سأتحمل المسؤولية.”
كان سؤالاً سهلاً.
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
———————=
‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
“هل قلتي…قصة رعب؟”
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
“…….”
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
[الأبواب تغلق…]
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.
“آه….”
“أرغب في سماع آراء متنوعة.”
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.
“مجددا؟!”
“آه…!”
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
‘هل هذا…يكفي؟’
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
“هل أنتم متأكدون؟”
“..…!”
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
جميعهم نزلوا؟
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
[الأبواب تغلق…]
“هل لديكم يقين؟”
“…….”
ثم عادت الأنوار.
“آه….”
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
“انظروا! إنهم يركضون!”
“لكن…”
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
لكن كان الأوان قد فات.
“آه!”
بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.
“هل هذا ذهب…؟”
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
[اقرأ المزيد]
وجدتها!
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
***********************************************************************
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
“آه…”
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
“آه.”
“هيييك.”
“هل قلتي…قصة رعب؟”
“آه…”
“آه….”
[القطار يغادر محطة البهجة.]
“هؤلاء….”
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
أمسكني أحد الأشخاص الذين كانوا على وشك النزول وسألني بإلحاح.
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
بهذا المعنى…
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
“نعم.”
“مجددا؟!”
أجبته بحزم.
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
‘سأموت، حقا.’
يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.
ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
“…….”
“هل قلتي…قصة رعب؟”
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
“……؟!”
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
“…معلم؟”
لحظة.
“أوه، أنا دائمًا ألقب الناس بـ “المعلم” دون قصد.”
ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
———————=
توصلت إلى استنتاج سريع.
“…….”
“من فضلكم اجلسوا!”
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
لحظة.
لا انتظر.
“هاه…؟”
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
“هيييك.”
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“السيد بايك سا-هيون.”
———————=
“نعم؟”
قبضت على يدي بقوة.
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
“أرغب في سماع آراء متنوعة.”
أجبته بحزم.
“آه.”
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
صوت شيء مبلل ينفجر.
وجدتها!
“حسنا.”
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
دينغ دونغ.
“لكن…”
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
“…..!”
‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’
وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
“نعم؟”
“…….”
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
‘انه شخصية مشهورة.’
[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]
لا، اللعنة، بجدية؟
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
“الجميع، اجلسوا.”
“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”
[اقرأ المزيد]
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
كانت السرعة كافية لإثبات فائدة الحديث عن الإعلانات الإرشادية سابقًا.
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
“……”
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“انظروا! العربة الأمامية.”
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
“هؤلاء….”
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
“……!”
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
بهذا المعنى…
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
“من فضلكم اجلسوا!”
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
“انظروا! العربة الأمامية.”
“اجلس!”
صوت شيء مبلل ينفجر.
“لا، لا تقترب، اجلس…”
….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
كان الأوان قد فات.
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
إذن…
انطفأت الأنوار.
“…..!”
لقد كان….مقبض هاتف.
“هؤلاء….”
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
“نعم؟”
ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.
وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
لقد كانت صرخة.
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
—آآآآآه!!
—آه، آه، آآه…
لحظة…
لقبه: الأفعى السامة.
صوت شيء مبلل ينفجر.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
صوت مكتوم.
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
“…….”
لقد ماتوا جميعاً.
“…….”
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
ثم عادت الأنوار.
“سأتحمل المسؤولية.”
—……..
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
شخص واحد واحد على الأقل.
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
لقد ماتوا جميعاً.
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]
تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
“أرغب في سماع آراء متنوعة.”
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.
‘……!’
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
‘اللعنة.’
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.
“لا، لا تقترب، اجلس…”
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’
ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.
الآن، بعد بضع محطات، عندما تظهر المحطة الصحيحة، سينزل الناس معنا بالتأكيد…
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
“مجددا؟!”
“آه…آه…”
[اقرأ المزيد]
وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
إذن…
لحظة…
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
رفعت رأسي فجأة.
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
[من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظفي المحطة.]
بهذا المعنى…
لقد كانت حالة مألوفة.
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
———————=
وجدتها!
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
هكذا.
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
إذن…هل ربما؟
(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).
———————=
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
تذكرة هروب مضمونة.
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
“…….”
لكن….
“آه…آه…”
‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.
قبضت على يدي بقوة.
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
———————=
بل، هل من الصواب فعلاً إرسال شخص ما؟
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
ثم….
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
انتهى الفصل الثاني.
ترجمة روي.
***********************************************************************
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)

مشاهد من الفصل.



عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
كيم سول-يوم.

بايك سا-هيون.

من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
غو يونغ-أون.
———————=

“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!