الفصل الثاني.
الفصل الثاني.
“…….”
[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
“…….”
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
و في تلك اللحظة.
ومضة.
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
“الأدلة أمامكم.”
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
“……؟!”
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
رفعت رأسي.
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
‘هذا هو….’
“…….”
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
بهذا المعنى…
رفرفة.
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
“……!”
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
لقد كان….مقبض هاتف.
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
لكن هناك مشكلة.
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
نفس المنتجات التي كانت تُباع في متجر <سجلات استكشاف الظلام> المؤقت الذي مررت به قبل أن أستيقظ في هذا الوضع الغريب!
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
أما عن وظيفته في القصة…
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
—–
“…..!”
[مقبض الهاتف التذكاري].
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
بالضبط.
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
—–
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
‘تباً….’
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
إذن…هل ربما؟
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.
‘……!’
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
—آه، آه، آآه…
———————=
تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]
لا!
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
———————=
“انظروا! إنهم يركضون!”
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
‘…..!’
إذن…
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
/ الشخصيات.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
ما هذا الموقف المجنون؟
ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.
[اقرأ المزيد]
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
كيم سول-يوم.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.
لا انتظر.
“هل لديكم يقين؟”
‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
‘حالات الهروب السابقة!’
حولت نظري بعيدا عمدا.
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
“……”
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
توصلت إلى استنتاج سريع.
‘لقد فهمت.’
لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.
لكن هناك مشكلة.
“……”
لا، رجاءً أنقذوني.
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
“..…!”
ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
‘اللعنة.’
“نعم…”
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”
“…….”
“…….”
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
نعم، المشكلة الحقيقية هي كيف أقنع هؤلاء الغرباء غير الموثوق بهم بالنزول في المحطة الصحيحة.
‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’
“هل أنتم متأكدون؟”
قبضت على قبضتي.
“هل قلتي…قصة رعب؟”
أما عن وظيفته في القصة…
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
السبب الحقيقي الذي جعلني أشعر باليأس الشديد هو…
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
‘لا يمكنني النزول وحدي!’
بالضبط.
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
لحظة…
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’
لا، رجاءً أنقذوني.
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
“نعم؟”
كيم سول-يوم.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
من يريد أن الاعتراف بأنه وقع في موقف يشبه لعبة الرعب من نوع تسوكورو؟ إما أن لا يصدقوني ويرفضوا الفكرة بسخرية شديدة، أو أنهم سيصدقون ثم يصابوا بالذعر أكثر.
لا، اللعنة، بجدية؟
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
———————=
رفعت رأسي.
شخص واحد واحد على الأقل.
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.
‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’
[اقرأ المزيد]
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
وجدتها!
“هل قلتي…قصة رعب؟”
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
“آه.”
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
“…….”
أتفهم ذلك. أنا أيضاً أشعر برغبة في التقيؤ.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
لا!
“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.
“أوه؟”
—–
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.
لقد كان….مقبض هاتف.
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
“اسمي بايك سا-هيون.”
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
“…..!”
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
بايك سا-هيون؟
انطفأت الأنوار.
في قصة الرعب هذه يتغير موضوع اسم المحطة في كل مرة تظهر فيها.
‘انه شخصية مشهورة.’
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
———————=
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
“…….”
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
/ الشخصيات.
قبضت على يدي بقوة.
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
“…….”
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.
“إنه الإعلان الارشادي.”
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
لقبه: الأفعى السامة.
“…….”
———————=
[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]
كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
“انتظروا من فضلكم.”
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
كان سؤالاً سهلاً.
‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
بدا أن الصورة لا تتطابق تماما مع التوقعات.على أية حال، إنه شعور غريب حقًا أن أرى موظفا من قصة الرعب التي كنت أقرأ عنها فقط في النصوص.
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
***********************************************************************
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
“لكن…”
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
أو أنها ماتت بسرعة.
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
‘تباً….’
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.
“أنا كيم سول-يوم.”
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
“آه!”
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
“هذا صحيح.”
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
لا، رجاءً أنقذوني.
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
“أوه؟”
و في تلك اللحظة.
فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.
“بهجة؟”
“…….”
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
لا.
لقد ماتوا جميعاً.
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
في قصة الرعب هذه يتغير موضوع اسم المحطة في كل مرة تظهر فيها.
‘…..!’
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
“……؟!”
‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’
هكذا.
“نعم؟”
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
“..…!”
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
[مقبض الهاتف التذكاري].
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
“آه….”
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
[اقرأ المزيد]
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
“……”
———————=
غو يونغ-أون.
الآن، بعد بضع محطات، عندما تظهر المحطة الصحيحة، سينزل الناس معنا بالتأكيد…
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
أخذت نفساً عميقاً.
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
‘تبا.’
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
“آه…!”
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.
“لـ…ـلننزل ونبحث عن أشخاص هنا؟ المكان يبدو طبيعياً حقاً…”
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
“اسمي بايك سا-هيون.”
لا!
/ الشخصيات.
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
تذكرة هروب مضمونة.
إذن…هل ربما؟
‘اللعنة.’
“الجميع، اجلسوا.”
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
“آه….”
“بهجة؟”
“..…!”
“ماذا تفعل؟”
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“انتظروا من فضلكم.”
“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”
[الأبواب تفتح.]
“…….”
“هل أنتم متأكدون؟”
“أوه؟”
“ماذا…؟”
“……!”
“هل لديكم يقين؟”
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
حولت نظري بعيدا عمدا.
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
“لكن…”
توصلت إلى استنتاج سريع.
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
أما عن وظيفته في القصة…
“ماذا…؟”
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
“ومن جعلك خبيراً؟”
الفصل الثاني.
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”
“نعم.”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
“…..؟”
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
“الأدلة أمامكم.”
لقد كانت صرخة.
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
أخذت نفساً عميقاً.
‘اللعنة.’
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
“إنه الإعلان الارشادي.”
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
“هذا صحيح.”
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
بهذا المعنى…
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
“هل هذا ذهب…؟”
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
‘تبا.’
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
“آه….”
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
“…….”
ومضة.
نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.
“…….”
“نعم.”
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
توقفت حركة الناس.
“…….”
“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
“…….”
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
“…….”
لقد كانت صرخة.
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
[القطار يغادر محطة البهجة.]
” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
“…….”
/ الشخصيات.
“نعم.”
بهذا المعنى…
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
“……!”
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
“هاه…؟”
“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”
“سأتحمل المسؤولية.”
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
كان سؤالاً سهلاً.
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
‘لقد فهمت.’
‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
“…….”
“هذا صحيح.”
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
[الأبواب تغلق…]
“…….”
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
“آه….”
ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
‘هل هذا…يكفي؟’
لقد كانت صرخة.
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
———————=
“نعم.”
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
“..…!”
“سأتحمل المسؤولية.”
جميعهم نزلوا؟
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
“…….”
“آه….”
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
“انظروا! إنهم يركضون!”
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
لكن كان الأوان قد فات.
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
“آه!”
هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.
…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.
بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.
أما عن وظيفته في القصة…
نفس المنتجات التي كانت تُباع في متجر <سجلات استكشاف الظلام> المؤقت الذي مررت به قبل أن أستيقظ في هذا الوضع الغريب!
“هل هذا ذهب…؟”
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
ترجمة روي.
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
“هيييك.”
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
“آه…”
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
[القطار يغادر محطة البهجة.]
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
ثم….
أمسكني أحد الأشخاص الذين كانوا على وشك النزول وسألني بإلحاح.
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.
“نعم.”
أجبته بحزم.
‘سأموت، حقا.’
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
“من فضلكم اجلسوا!”
‘سأموت، حقا.’
ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!
لحظة…
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
“…معلم؟”
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
“أوه، أنا دائمًا ألقب الناس بـ “المعلم” دون قصد.”
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
“…….”
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.
“أوه؟”
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
لحظة.
لا انتظر.
***********************************************************************
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
“…..!”
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
“……؟!”
“السيد بايك سا-هيون.”
لا.
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
“نعم؟”
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
“أرغب في سماع آراء متنوعة.”
“ماذا…؟”
“آه.”
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
“حسنا.”
“هل قلتي…قصة رعب؟”
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
دينغ دونغ.
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
———————=
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
“…..!”
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
شخص واحد واحد على الأقل.
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
لا، اللعنة، بجدية؟
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
“الجميع، اجلسوا.”
“…معلم؟”
———————=
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
كانت السرعة كافية لإثبات فائدة الحديث عن الإعلانات الإرشادية سابقًا.
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
“انظروا! العربة الأمامية.”
صوت مكتوم.
“هؤلاء….”
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
“من فضلكم اجلسوا!”
توقفت حركة الناس.
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
“اجلس!”
“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”
“لا، لا تقترب، اجلس…”
“بهجة؟”
كان الأوان قد فات.
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
هكذا.
انطفأت الأنوار.
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
“…..!”
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.
“..…!”
لقد كانت صرخة.
—آآآآآه!!
———————=
—آه، آه، آآه…
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
صوت شيء مبلل ينفجر.
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
صوت مكتوم.
“اسمي بايك سا-هيون.”
…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.
“…..؟”
“…….”
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
“…….”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
“اجلس!”
ثم عادت الأنوار.
—……..
دينغ دونغ.
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
“…….”
لقد ماتوا جميعاً.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]
تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
“مجددا؟!”
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
قبضت على يدي بقوة.
‘اللعنة.’
“……”
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
“…….”
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
كانت السرعة كافية لإثبات فائدة الحديث عن الإعلانات الإرشادية سابقًا.
لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
الآن، بعد بضع محطات، عندما تظهر المحطة الصحيحة، سينزل الناس معنا بالتأكيد…
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
ثم….
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
“مجددا؟!”
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
“آه…آه…”
“…….”
وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!
لحظة…
رفعت رأسي فجأة.
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
[من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظفي المحطة.]
كان سؤالاً سهلاً.
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
لقد كانت حالة مألوفة.
“هل هذا ذهب…؟”
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
“مجددا؟!”
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /
“هل أنتم متأكدون؟”
“هيييك.”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
“…..!”
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
أو أنها ماتت بسرعة.
“آه.”
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
‘هذا هو….’
(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
تذكرة هروب مضمونة.
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
لكن….
‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.
قبضت على يدي بقوة.
صوت شيء مبلل ينفجر.
“أوه، أنا دائمًا ألقب الناس بـ “المعلم” دون قصد.”
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
مشاهد من الفصل.
بل، هل من الصواب فعلاً إرسال شخص ما؟
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
“…….”
ثم….
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
الفصل الثاني.
انتهى الفصل الثاني.
ترجمة روي.
[مقبض الهاتف التذكاري].
***********************************************************************
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

مشاهد من الفصل.

‘اللعنة.’

“حسنا.”

كيم سول-يوم.
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.

بايك سا-هيون.
لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.

وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
غو يونغ-أون.

“نعم…”
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
