الفصل الثاني.
الفصل الثاني.
[هذه المحطة هي محطة الحقد، محطة الحقد.]
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
‘اللعنة.’
[الأبواب ستفتح من الجهة اليمنى….]
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
وأنا أيضًا جزء من هذا الصمت.
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
‘سأموت، حقا.’
‘من الأفضل أن تقتلوني…’
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
“ماذا…؟”
—……..
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
و في تلك اللحظة.
الآن، بعد بضع محطات، عندما تظهر المحطة الصحيحة، سينزل الناس معنا بالتأكيد…
ومضة.
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
“……؟!”
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
رفعت رأسي.
كان هناك شيء مثل المفكرة يطير عبر مجال رؤيتي.
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
‘هذا هو….’
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
ثم….
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
بدلاً من ذلك، ضغطت على المفكرة أمامي بيدي بطريقة غير واضحة قدر الإمكان.
“هؤلاء….”
“هل لديكم يقين؟”
رفرفة.
“اسمي بايك سا-هيون.”
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
[الأبواب تفتح.]
“السيد بايك سا-هيون.”
“……!”
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
لحظة.
لقد كان….مقبض هاتف.
لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
نفس المنتجات التي كانت تُباع في متجر <سجلات استكشاف الظلام> المؤقت الذي مررت به قبل أن أستيقظ في هذا الوضع الغريب!
لحظة.
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
أمسكتُ بمقبض الهاتف بيد مرتعشة.
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
أما عن وظيفته في القصة…
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
—–
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
[مقبض الهاتف التذكاري].
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
:الصنف C في عالم <سجلات استكشاف الظلام>.
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
—–
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
إذن…هل ربما؟
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
بيد مرتعشة، نزعتُ الجزء اللاصق من المقبض التذكاري وألصقته بهاتفي على الفور.
“هذا صحيح.”
‘……!’
دينغ دونغ.
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
“آه…آه…”
———————=
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
كان الأوان قد فات.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”
من أوائل قصص الظلام من الفئة D، تتميز بصعوبة هروب استثنائية. و فريق الاستكشاف الذي يعاني للأبد.
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
هذا على الأقل سيكون رحيماً.
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
———————=
“……”
‘…..!’
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
إذن…
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
سواء فتحت عيني و أغلقتهما لازلت أستطيع رؤيتها.
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
“الجميع، اجلسوا.”
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
ما هذا الموقف المجنون؟
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.
توقفت حركة الناس.
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
إذا كان هذا ممكناً، فأول ما يجب عليّ التحقق منه هو…
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
‘حالات الهروب السابقة!’
“انظروا! إنهم يركضون!”
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
بدأت على الفور في التمرير لأسفل صفحة الويكي.
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
ثم عادت الأنوار.
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
“……”
لا انتظر.
توصلت إلى استنتاج سريع.
“آه!”
‘لقد فهمت.’
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
لقد وجدت الإجابة الخاصة بي حول المحطة التي يجب أن أنزل فيها.
لكن هناك مشكلة.
“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”
“……”
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
ثمانية موظفين جدد، بما فيهم أنا.
“سأتحمل المسؤولية.”
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
“أوه؟”
لحظة…
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
“نعم…”
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
‘حالات الهروب السابقة!’
“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
“…….”
التفتُ نحو الأشخاص الموجودين في نفس عربة القطار.
نعم، المشكلة الحقيقية هي كيف أقنع هؤلاء الغرباء غير الموثوق بهم بالنزول في المحطة الصحيحة.
‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’
قبضت على قبضتي.
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
“أرغب في سماع آراء متنوعة.”
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
السبب الحقيقي الذي جعلني أشعر باليأس الشديد هو…
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
‘لا يمكنني النزول وحدي!’
بالضبط.
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
معظم هذه المحطات ليست طبيعية بالمرة.
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
‘احتمال أن أفقد الوعي في المنتصف وأفشل في الهروب يتجاوز 90%!’
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
لا، رجاءً أنقذوني.
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
و في تلك اللحظة.
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”
“آه…”
من يريد أن الاعتراف بأنه وقع في موقف يشبه لعبة الرعب من نوع تسوكورو؟ إما أن لا يصدقوني ويرفضوا الفكرة بسخرية شديدة، أو أنهم سيصدقون ثم يصابوا بالذعر أكثر.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’
شخص واحد واحد على الأقل.
“…..!”
إذا أقنعت شخصاً أو اثنين بشكل قاطع، فلدى البشر ما يسمى بعقلية القطيع، مما يجعلهم ينقادون وراء الآخرين بسهولة.
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
‘لنرى…هل هناك شخص يبدو بحاجة للمساعدة أو يمكن بناء روابط معه…..’
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
‘‘يُظهر الذكريات كنصوص….’
وجدتها!
قبضت على قبضتي.
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
“هل قلتي…قصة رعب؟”
[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]
حولت نظري بعيدا عمدا.
“آه.”
لكن هذا الشكل بالذات جعلني أدرك حقيقة ما بين يدي.
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
“هل يمكنك إخباري بالمزيد؟ بما أن الوضع غير طبيعي، أعتقد أنه من الأفضل مشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات.”
“…..!”
صوت مكتوم.
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
شخص واحد واحد على الأقل.
أتفهم ذلك. أنا أيضاً أشعر برغبة في التقيؤ.
“آه…آه…”
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
“آه، أنا آسفة، كنت أتحدث و فجأة…”
[الأبواب تغلق…]
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.
جميعهم نزلوا؟
“أوه، لكنك تبدو الشخص الأكثر عقلانية و هدوءً هنا.”
/ الشخصيات.
هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
لا.
“أوه؟”
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
“…….”
وكان لديه سبب وجيه للغاية.
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
“إذا فكرت في الأمر، هل كنت جالساً بجانبي في قاعة المحاضرات؟”
جميعهم نزلوا؟
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
أخذت نفساً عميقاً.
“اسمي بايك سا-هيون.”
“انظروا! العربة الأمامية.”
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
“…..!”
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
بايك سا-هيون؟
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
‘انه شخصية مشهورة.’
———————=
سجلات استكشاف الظلام / شركة أحلام اليقظة المحدودة.
“أوه؟”
/ الشخصيات.
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
بايك سا-هيون : موظف في شركة أحلام اليقظة المحدودة يظهر في <سجلات استكشاف الظلام>.
‘لكن يمكنني الآن رؤية كل ما قرأته مكتوباً دفعة واحدة.’
آخر منصب شغله: رئيس قسم، إجمالي سجلات الاستكشاف: 106 حالة، منها 17 حالة خاصة مسجلة في ويكي.
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
لقبه: الأفعى السامة.
لاحظت فجأة أن الصندوق الأسود للمنتجات الذي كان على ركبتي قد اختفى.
———————=
كان موظفًا ظهر عدة مرات في <سجلات استكشاف الظلام>.
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
“نعم؟”
‘هذا الشخص…هل هو بايك سا-هيون حقاً؟’
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
بدا أن الصورة لا تتطابق تماما مع التوقعات.على أية حال، إنه شعور غريب حقًا أن أرى موظفا من قصة الرعب التي كنت أقرأ عنها فقط في النصوص.
“آه.”
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
قبضت على قبضتي.
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
“رغم هذا الموقف، دعونا نتعارف على الأقل اسمي غو يونغ-أون.”
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
‘انه شخصية مشهورة.’
أو أنها ماتت بسرعة.
بالطبع، من الصعب تذكر كل ذلك و استحضاره ككتاب.
‘تبا.’
‘تباً….’
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
“……!”
صحيح أن هناك موظفين مشهورين يُعرفون فقط بألقابهم أو أسماءهم الرمزية، لكن في تلك الحالات تكون شخصياتهم واضحة جدًا لدرجة أنك تتعرف عليهم بمجرد رؤيتهم.
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
صمت خانق يخيم على مترو الأنفاق، كأنه قصة رعب.
شعرت بعدم الارتياح، حاولت التخلص من الأفكار بسرعة و أخفيت تعبيري المضطرب.
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
“أنا كيم سول-يوم.”
لكن كان الأوان قد فات.
انتهت المصافحة بسرعة، وجلسنا بشكل طبيعي على مقاعدنا في المترو وأكملنا محادثتنا.
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
“آه، هؤلاء…يبدو أنهم يحاولون التحدث مع ركاب العربة الأمامية بأي طريقة.”
“هذا صحيح.”
لكن قصة الرعب تمنع الانتقال بين العربات. وكما هو متوقع، سرعان ما تخلوا عن إيماءاتهم وعادوا خائبين.
“ماذا نفعل؟ لا يمكننا التواصل مطلقًا مع العربة الأمامية. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن هناك شجارًا هناك…”
“انظروا! إنهم يركضون!”
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
“أوه، إنها ليست معلومات محددة…إنها أشبه بقصة رعب. فجأةً، تتحول قاعة المحاضرات إلى مترو أنفاق، ويموت الناس… بهذه الطريقة.”
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
‘اللعنة.’
“أوه؟”
فجأة توقف حشد الناس الذين كانوا يهتفون بصخب.
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
“بهجة؟”
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
“..…!”
لا.
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
“…….”
‘لا ينبغي أن نحكم على هذا الأمر بهذه البساطة…!’
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
صررت على أسناني عندما تذكرت سجلات الاستكشاف الذي قرأته للتو.
في قصة الرعب هذه يتغير موضوع اسم المحطة في كل مرة تظهر فيها.
[الأبواب تفتح.]
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’
هكذا.
[الأبواب تفتح.]
———————=
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
“مجددا؟!”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
حكاية رعب من <سجلات استكشاف الظلام>، كود تعريف شركة أحلام اليقظة المحدودة: Qterw-D-16.
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
بايك سا-هيون؟
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
أو أنها ماتت بسرعة.
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
أجبته بحزم.
3. أسماء المحطات المحددة بأسماء القتلة المتسلسلين (■■، ■■■■، ■■■، الخ): 12 شخصًا نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة ■■■■)
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
4. أسماء المحطات المحددة بالسنوات (2008، 2012، 2016، إلخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة 2024)
5. المحطات المحددة بأسماء الأمراض (الربو، السكتة الدماغية، الزرق، الخ): 3 أشخاص نجحوا في الهروب (المحاولة: محطة الإنفلونزا)
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
[اقرأ المزيد]
———————=
“هاه…؟”
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
بل، هل من الصواب فعلاً إرسال شخص ما؟
[سيفتح الباب من الجهة اليسرى….]
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
“……!”
‘تبا.’
المحطة النظيفة والمضيئة، التي تشبه محطات المدن الحديثة، بدأت تُغير مزاج الركاب بشكل واضح.
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
“آه…”
“آه…!”
—–
“…….”
“لـ…ـلننزل ونبحث عن أشخاص هنا؟ المكان يبدو طبيعياً حقاً…”
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
بدأ الناس يبتسمون و يتجمعون أمام الباب.
‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’
لا!
أصبح وجهها شاحبًا بعض الشيء، ربما لأنها تذكرت مشهد التمزيق المجنون الذي حدث قبل قليل.
‘عدد الأشخاص الموجودين هنا سينخفض، وحالتي النفسية أيضا!’
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
‘اللعنة.’
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
وجدتها!
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
أما عن وظيفته في القصة…
يبدو أن ذلك الموظف الجديد لم يتمكن من الانضمام إلى أي مجموعة خلال النقاش. دَلََّك مؤخرة عنقه ونظر بيني وبين المرأة التي كنت أتحدث معها، ثم مد يده وكأنه يريد مصافحتي.
“..…!”
“ماذا تفعل؟”
هذا لأنكم لم تروا بعد كيف سأفقد وعيي بطريقة عقلانية.
“انتظروا من فضلكم.”
أرأيتم؟ حتى في الحالة رقم 56، لا توجد أي علاقة بين الشعور الإيجابي لاسم المحطة واحتمالات النجاة.
[الأبواب تفتح.]
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
“هل أنتم متأكدون؟”
‘هل هذا…يكفي؟’
“ماذا…؟”
“أوه؟”
“هل لديكم يقين؟”
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
حولت نظري بعيدا عمدا.
شخص واحد واحد على الأقل.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
“أعتقد أن معظمكم يوافقني أن هذا الوضع أشبه بحكاية رعب.”
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
تحوّلت الأنظار نحو غو يونغ-أون مما جعلها ترتعشت لكنها لم تتراجع.
“هل أنتم متأكدون؟”
[بعد 30 ثانية سيتم إغلاق الباب للأبد.]
وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.
“ولكن هل سبق أن رأيتم في حكايات الرعب أو أفلامها أن الاعتماد على الحظ والمشاعر ينتهي بشكل جيد؟”
ولكن هذه المرة كانت كلماتها تحمل جواً مختلفا.
“لكن…”
لقبه: الأفعى السامة.
“بدون تحليل أو استنتاج، هل حقاً تستحق هذه المخاطرة حياتكم؟”
“لا، لا تقترب، اجلس…”
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
للحظة، نسيت المصافحة من شدة الدهشة.
“ومن جعلك خبيراً؟”
لقد كان رجلاً ذو شعر مجعد و ملامح بريئة للغاية.
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
“هذا الشخص لا يتوقف عن إعاقتنا!”
“ابتعد! كأننا في مسابقة ذكاء! هل هناك أدلة مثلاً؟”
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
“نعم.”
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
ربما تعاملت مع حالات الرعب بسهولة نسبية واستقالت مبكرًا.
“…..؟”
“الأدلة أمامكم.”
أخذت نفساً عميقاً.
إذن…هل ربما؟
“هذا صحيح.”
ثم رفع يدي و أشرت إلى الأعلى.
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
نحو شاشة قطار المترو حيث تتواجد مكبرات الصوت.
“إنه الإعلان الارشادي.”
—يرجى الاستماع إلى الإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة حتى وجهتكم النهائية.
وبعد أن قرأت بسرعة حتى القسم “3.2 سجلات الاستكشاف”…
منذ البداية، كانت الإعلانات الإرشادية داخل عربة المترو تذكر الركاب بهذه الحقيقة بلطف.
تذكرة هروب مضمونة.
أليست بصراحة تطلب منا التركيز على الإعلانات و اتباعها؟
بهذا المعنى…
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
سألت وأنا أستمع إلى الإعلان الإضافي.
3.2 سجلات الاستكشاف (المسجلة حتى الرقم 56).
ثم عادت الأنوار.
[يجب على الركاب الذين وجهتهم النهائية هي محطة البهجة النزول وفقًا للإعلان الإرشادي.]
“هل هذا ذهب…؟”
“هل يوجد أحد هنا وجهته النهائية هي محطة البهجة؟”
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
“…….”
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
“…….”
النصوصٌ من <سجلات استكشاف الظلام> – تلك التي كنت أتذكرها بشكل متقطع – ظهرت بوضوحٍ على شاشة الهاتف، متخذةً شكل صفحاتٍ منظمة.
توقفت حركة الناس.
(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).
“حسنا، أليس هذا شيئا جيدا؟”
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
“الهدف من الحياة هو أن نعيش بسعادة، و في بهجة….”
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
“إذن، هل ستصبح وجهتكم النهائية الآن هي محطة البهجة؟”
لقد ماتوا جميعاً.
“…….”
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
“…….”
—–
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
يبدو أن الجميع شعروا بشيء من الارتياب.
م.م:(برنامج تسوكورو أداة يابانية لصنع ألعاب الرعب المستقلة – ذكرت هنا لأن الأحداث الغريبة التي تواجهها الشخصيات تشبه تلك الموجودة في الألعاب المصنوعة بهذا البرنامج.)
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
“…….”
تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.
” أليس لدينا وجهة الآن؟ لماذا تتدخل هكذا وأنت لا تعرف شيئا أيضا؟”
“إن لم نستطع النزول من هنا و الهروب بسببك، فهل ستتحمل المسؤولية؟ هل ستتحملها؟”
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
هل أستطيع تحمل المسؤولية؟
“نعم.”
“……!”
والسبب؟ لأن المنظر الذي ظهر على الرصيف كان مشرقاً ومريحاً بشكل غريب.
“هاه…؟”
“سأتحمل المسؤولية.”
كان سؤالاً سهلاً.
‘على أي حال كنت أنوي الهروب معهم.’
“هاه…؟”
لحظة…
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
لم تكن لدي حتى الطاقة لمعرفة ما حدث. فغطيت وجهي بكلتا يدي، محاولا انكار هذا العالم.
توقفوا قليلاً وفتحوا أفواههم مندهشين، ربما لأنهم لم يتوقعوا هذه الإجابة.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب.
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
“…….”
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
استطعت أن أرى أنهم كانوا في صراع داخلي، مترددين بسبب رد فعلي القوي و الحازم.
“سأتحمل المسؤولية.”
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
[الأبواب تغلق…]
و في هذه الأثناء أغلق الباب.
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
“آه….”
ابتعدت عن مقعدي. بعض الناس الذين كانوا ينظرون إلى الباب بأعين فارغة تمسكوا به.
فتحت فمي على الفور، ولكن بعد ذلك أغلقته مرة أخرى.
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
لا.
‘هل هذا…يكفي؟’
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
عند تركيبه على الهاتف، يحوّل ذكرياتك النصية إلى صفحات مرتبة بطريقة بديعة.
“..…!”
قبضت على قبضتي.
سُجلت 56 محاولة استكشاف.
جميعهم نزلوا؟
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
نظرت أيضًا على الفور إلى نافذة العربة.
“مجددا؟!”
‘مع ذلك، فمن الغباء أن أبدأ فجأة بالحديث عن الظواهر الغريبة والظلام.’
ليس الجميع، لكن يبدو أن خمسة أو ستة أشخاص نزلوا دفعة واحدة.
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
في النهاية ركضت لاعتراض الطريق أمام الباب مرة أخرى.
“…….”
“أوه؟”
لقد كان….مقبض هاتف.
“آه….”
في الحقيقة، لم أكن أريد أن أرى ما سيحدث من الآن فصاعدا.
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
امتصصت غضبي وأغمضت عينيّ قليلاً، محدقا خارج النافذة بشكل خافت.
“…..!”
“انظروا! إنهم يركضون!”
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
“أوه، ألست الشخص الذي كان يجلس بجانبي في وقت سابق؟”
لكن كان الأوان قد فات.
“آه!”
الفصل الثاني.
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
بدأ أرضية المحطة تغلي بلون أصفر، وأقدام الراكضين تذوب في الأرض كما لو كانت تنغمس فيها.
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
“مجددا؟!”
“هل هذا ذهب…؟”
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
هل شعرت فجأة بإحساس نبيل بإنقاذ حياتهم، مدركاً أن هؤلاء الأشخاص الإضافيين الذين ضحوا بهم في عالم القصة المرعب هم أناس حقيقيون؟
كان مشهداً غريبًا، وكأن الجزء السفلي من أجسادهم تحول إلى ذهب والتصق بالأرض.
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
في النهاية، تعثرت الأجساد، التي لم يتبق منها سوى النصف العلوي، وسقطت على الدرج.
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
أسهل وسيلة لتحقيق “البهجة”.
لحظة….يبدو أن هذا مرئي لي أنا فقط.
انطفأت الأنوار.
“هيييك.”
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
وبشكلٍ مدهش، بدأت المفكرة تتطاير بأوراقها ثم قذفتْ شيئًا صغيرًا.
“آه…”
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
“ماذا تفعل؟”
[القطار يغادر محطة البهجة.]
“آه!”
داخل عربة القطار المغادرة، لم يكن من الممكن سماع سوى أصوات الأنين المكتوم و النحيب من الصدمة.
“……”
ثم….
أمسكني أحد الأشخاص الذين كانوا على وشك النزول وسألني بإلحاح.
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
“ألم تقل أنك ستتحمل المسؤولية؟ يمكن أن تضمن لنا إيجاد مكان آمن، أليس كذلك؟”
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
“نعم.”
“انتظروا من فضلكم.”
كنت أشعر بشيء من الرضا حين سمعت فجأة صرخة مستعجلة.
أجبته بحزم.
حسناً…نعم، بالطبع شعرت بذلك من منطلق إنساني، لكن لم يكن ذلك أولويتي القصوى.
‘حالات الهروب السابقة!’
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
‘سأموت، حقا.’
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
[القطار يغادر محطة البهجة.]
ساقاي ترتجفان لدرجة أنني قد أنهار…!
تكرر في رأسي مشهد تحطم النصف السفلي للناس بجودة منخفضة الدقة، حتى أني شعرت بمعدتي تتقلب من الغثيان.
[المحطة التالية هي محطة البهجة، محطة البهجة.]
والأمر المؤكد هو أنه حتى لو خرجت من هنا على قيد الحياة، فلن أتمكن من النوم الليلة.
—……..
وفي هذه الأثناء، تحدث بايك سا-هيون بإعجاب.
و في تلك اللحظة.
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
لقد ماتوا جميعاً.
“…معلم؟”
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
“أوه، أنا دائمًا ألقب الناس بـ “المعلم” دون قصد.”
———————=
ثم ابتسم بشكل محرج وأضاف.
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
“من النادر أن تجد شخصًا مثلك هذه الأيام. فبدلًا من أن يكون لديهم القدرة على قول نعم أو لا بوضوح، ينتهي الأمر بالناس إلى استخدام عبارات مثل: أعتقد أو ربما~”.
‘يجب أن أجعل أكبر عدد ممكن منهم ينزل معي بأي طريقة.’
—آآآآآه!!
“…….”
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
“آمل أن تعود بنتائج جيدة و تحقق وعدك.”
“آه!”
إيه…أنا أقدر الكلمات الطيبة، ولكن هذا ليس وقت الكلام المبهم و الهروب من الواقع.
مجرد تخيل هذا المشهد يكفي لجعل عرقي البارد يتدفق و كأنني سأبدأ في الزحف على أربع.
‘إذا لم تكن هناك نتيجة جيدة، فستموتون أنتم أيضًا…’
لحظة.
إنها كلمة ايجابية أليس كذلك؟ ربما…
“نعم.”
لا انتظر.
أومأت امرأة قصيرة الشعر ذات تعبير هادئ برأسها مع نظرة محرجة قليلاً على وجهها.
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
والمفاجئ، في هذه اللحظة، بادر أحدهم بالحديث معي.
أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….
‘في <سجلات استكشاف الظلام>، إذا كان هناك سجل يشير إلى أن بايك سا-هيون يعمل كموظف، فهل هذا يعني أنه اجتاز اختبار التوظيف هذا؟’
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
‘أهذه الطريقة السهلة موجودة؟’
لحظة.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
“السيد بايك سا-هيون.”
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
“نعم؟”
———————=
‘ولكن يمكننا تحليل النمط السائد.’
“هل هناك محطة ترغب بالنزول فيها؟ أقصد….هل هناك محطة معينة تعتقد أنه يجب عليك النزول فيها عندما يظهر اسمها؟”
“…ماذا، فجأة هكذا؟”
“نعم…”
“انظروا! جميع ركاب العربة الأمامية نزلوا!”
“أرغب في سماع آراء متنوعة.”
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
“آه.”
———————=
بدا أن بايك سا-هيون يفكر للحظة، ثم هز كتفيه.
لذا فإن البحث عن كلمة محددة، مثل “في أي محطة يجب أن أنزل؟” أو “أي محطة هي الخيار الصحيح”، هو شيء مستحيل في حالات الهروب السابقة.
في هذه الأثناء، المرأة ذات الشعر القصير التي كانت أول من ذكر قصة الرعب، مدت يدها.
“ليس لدي أي فكرة. أنا لست جيدا في هذا النوع من الأمور.”
بايك سا-هيون.
“حسنا.”
‘هذا هو….’
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
كان من الغريب كيف قفز المنطق فجأة لتصبح إجابتي هي الحقيقة المسلَّم بها، لكن في الحقيقة، لم يكن لدي خيارٌ آخر.
ولكن كان عليّ رؤية هذا لأتمكن من الإقناع بطريقة منطقية لاحقًا، اللعنة…!
أومأت برأسي ببرود. على أية حال، يبدو أن هذه فكرة جيدة جدًا، لذا سأستمر في المراقبة….
صرخ الناس و حاولوا الركض، لكن سرعتهم كانت تتباطأ أكثر فأكثر…
“مجددا؟!”
دينغ دونغ.
———————=
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
“…..!”
وبدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
توقف الجميع عن الكلام ونظروا إلى الأعلى على الفور.
قطعة من الورق تطير، تبدو مثل ورقة ممزقة من دفتر ملاحظات…
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
لكن لا بد أن هذا في صالحي.
[يرجى الجلوس لتجنب الحوادث.]
وفي هذه الأثناء، شعرت بأن حشد الناس قد انقسم بشكل غريب.
لا، اللعنة، بجدية؟
إذا أقنعت السيدة غو يونغ-أون و نفسي أيضا بالذهاب، فسوف يصبح عددنا ثلاثة. إذا كان هناك أشخاص يوافقون بنشاط و ينزلون معنا، فهناك احتمال كبير أن الآخرون سيفعلون نفس الشيء.
“الجميع، اجلسوا.”
—–
لم يعترض أحد وجلس الجميع بسرعة.
[أهلاً بكم في شركة مواصلات الهاوية]
“…..!”
كانت السرعة كافية لإثبات فائدة الحديث عن الإعلانات الإرشادية سابقًا.
عالم <سجلات استكشاف الظلام> الذي وجدت نفسي فيه…
حتى الشخص الذي كان يصرخ بأنه سينزل أبقى فمه مغلقا وكان أول من يجلس في أقرب مقعد.
—آآآآآه!!
لكن ليس الجميع فعلوا ذلك.
“انظروا! العربة الأمامية.”
“..…!”
‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
“هؤلاء….”
مشاهد من الفصل.
“..…!”
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
“آه…!”
لم أتمكن من سماع كلماتهم بوضوح، لكن يبدو أن الإعلان قد تم تغطيته وسط صراخهم.
يمكنك أن ترى ذلك بوضوح. لقد أصيبوا بالذعر بعد رؤية الأشخاص الذين كانوا معهم للتو يموتون بطريقة لم يتخيلوها في أسوأ كوابيسهم.
“ألا ينبغي أن نقول شيئًا؟”
حتى ذلك تحول إلى ذهب لامع.
“معذرةً! هل تسمعوننا؟!”
“من فضلكم اجلسوا!”
صرخ الموظفون الجدد الجالسون بالقرب من العربة الأمامية. لكن الأشخاص هناك لم ينظروا إليهم تقريبًا، شخص واحد صادف أن التقى نظره معنا واتجه إلينا بدلاً من ذلك.
مُعدّات موظفي الدرجة التاسعة في هيئة إدارة الكوارث الخارقة التابعة لوزارة البيئة.
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
“اجلس!”
“يقين بأن هذا المكان آمن؟ أو حتى مجرد استنتاج منطقي؟”
“لا، لا تقترب، اجلس…”
إذن، ألن يكون من الجيد اتباع المحطة التي ينزل فيها بايك سا-هيون؟
كان الأوان قد فات.
أتعرف كم من محترفي الإنترنت ألهبوا إبداعهم بناءً على هذا؟ هناك مئات من قصص الرعب حرفياً.
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
“……!”
‘سأموت، حقا.’
انطفأت الأنوار.
لقد كان مقبض هاتف بسيط جدًا باللون الأسود، لا شيء مميز فيها إلا حرف “X” الذهبي في المنتصف.
“…..!”
وفي الظلام، بدأ القطار يهتز بصوت عالٍ.
لقد كانت أحد الأشياء التي اشتريتها اليوم.
أغلقت فمي على الفور. في هذه المواقف، لفت الانتباه سيكون حماقة لا تغتفر.
وبعد ذلك سُمع صوت قوي متداخل مع صوت حاد.
‘هل تحول ذلك الصندوق إلى تلك المفكرة ثم قذف المنتج الذي اشتريته؟’
لقد كانت صرخة.
—آآآآآه!!
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.
—آه، آه، آآه…
صوت شيء مبلل ينفجر.
كان سؤالاً سهلاً.
صوت مثل صوت عصر حبة عنب ناضجة بقوة.
صوت مكتوم.
…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.
…وكأنه يفصلنا عنه باب واحد فقط.
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة. نرجوا منكم الاستماع.]
أجبته بحزم.
“…….”
“…….”
1. أسماء المحطات المحددة بالألوان (الأحمر والأصفر والأزرق، الخ): شخصين نجحوا في الهروب (المحاولة: المحطة الزرقاء)
في هذه العربة، كان الناس قد كتموا أصواتهم بشكل انعكاسي، ويمكن سماع صوت تنفسهم المرتجف الخافت.
توقف الناس للحظة، ثم انفجروا غضباً.
ثم عادت الأنوار.
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
—……..
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
“ها…أهذه ليست قصة رعب على الوي-تيوب؟”
من خلال النافذة الزجاجية الضيقة في باب العربة الامامية للقطار، كان المشهد هناك واضحاً.
بالإضافة إلى ذلك، كونها قصة رعب، لم توضح طرق النجاة مباشرة، بل جعلت القراء يستنتجون ذلك أثناء القراءة، مما جعل استخلاص الإجابات الصحيحة في مواقف جديدة أكثر صعوبة.
لقد كان مغطى بالدماء و الأوساخ بالكامل.
في تلك الفوضى المجنونة، حيث بدا الأمر كأن كائنات الحية وضعت في مطحنة و تم طحنها، لم يعد هناك أي أثر للبشر بعد الآن.
[من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظفي المحطة.]
لكن يبدو أن الجميع على وشك النزول عند محطة ‘البهجة’ هذه.
لقد ماتوا جميعاً.
[يمكنكم الآن النهوض من مقاعدكم بأمان. شكرا لكم على تعاونكم.]
“إنه الإعلان الارشادي.”
تردد صدى أصوات الناس المذعورة في جميع أنحاء العربة، على نقيض صوت الإعلان الإرشادي الواضح.
[المركز الأول: صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام]
“أخرجونا من هنا! دعونا نخرج!”
‘تباً….’
“آه، آه، آه… ما هذا؟ ما هذا بحق؟…أمي”
“هل تعتقدون أن محطة ‘الحقد’ تلك…تعني حقاً الحقد الذي يشعر به الإنسان عندما يغضب؟”
ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، حاول الموظفون الجُدد أن يغطوا أفواههم ويخفضوا أصواتهم، مصممين على الإنصات إلى الإعلان الإرشادي.
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
لأنه أصبح واضحًا أنه خيط نجاتهم الوحيد!
“السيد بايك سا-هيون.”
‘اللعنة.’
من الواضح أن الأمور تتجه لصالح نجاتي، لكن الواقع كان مرعبا جدا لدرجة أن جبيني غُطّي بالعرق بارد.
‘هذا هو….’
[سندخل الآن إلى القسم المنحني….]
صررت على أسناني، بينما أحاول إخفاء ارتعاش يدي.
‘يجب أن أقنعهم بأي ثمن!’
لا يجب أن أنظر إلى باب العربة الأمامية مرة أخرى.
أسرعت بإخفاء الشيء بين يدي.
النزول هنا يعني تأكيد الإجابة الخاطئة، لذا لا يوجد احتمال أن تكون إجابتي أسوأ من هذا.
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
الآن، بعد بضع محطات، عندما تظهر المحطة الصحيحة، سينزل الناس معنا بالتأكيد…
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
حتى مع معرفتي المسبقة بقصص الرعب هذه، عندما تظهر فيديوهات ذات صلة على يوتيوب، أتفاجأ من مجرد الصورة المصغرة وأضغط “غير مهتم” لأتجاوزها. فهل يجب على شخص بمثل هذه الصفات أن يبقى على قيد الحياة في قصة رعب؟
[أيها الركاب، تعلن شركة مواصلات الهاوية عن حرصها على ضمان رحلة مريحة، نرجوا منكم الاستماع.]
و بدأ الإعلان الإرشادي مرة أخرى.
لكن كان الأوان قد فات.
“مجددا؟!”
***********************************************************************
“آه…آه…”
رفعت رأسي ونظرت إلى الرجل ذو الشعر المجعد و التعبير الرقيق إلى حد ما وتنهدت.
وسط أنين الركاب المرعوبين، استمر الصوت الآلي المنظم للإعلان الإرشادي.
‘هل المنتج الذي اشتريته يعمل حقاً؟’
شيء غير متوقع تم الإعلان عنه.
يبدو أن الذين نزلوا قرروا التحرك بسرعة دون تردد. رأيت خمسة أو ستة أشخاص يركضون باتجاه مخرج المحطة أو الدرج.
بهذا المعنى…
[لقد تم العثور على أغراض مفقودة.]
لحظة…
لقد كانت المرة الأولى التي أسمع فيها هذا الاسم، و إن كان اسم موظف لا أعرفه، فهذا يعني وجود احتمالين.
رفعت رأسي فجأة.
تخيل أن تمشي وحدك عبر محطة مليئة بعيون متحركة، أو محطة مظلمة تماماً، أو محطة مقلوبة رأساً على عقب؟
ولكن الآن لم يعد هناك أحد يغضب لأنهم لم يتمكنوا من النزول.
[من عثر على الغرض المفقود، نرجو منه النزول في المحطة التالية وتسليمه لموظفي المحطة.]
لقد كانت حالة مألوفة.
لكن بعضهم وجهوا غضبهم تجاهي في المقابل.
‘…انها حالة هروب موجودة في السجلات الإضافية!’
مشاهد من الفصل.
———————=
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /
/ مرحباً بكم في شركة مواصلات الهاوية.
ابتسمت الشابة ابتسامة باهتة خالية من القوة.
3.4 سجلات إضافية (الهروب).
‘سأموت، حقا.’
وثيقة تسجل حالات النجاة غير الاعتيادية التي تمكّن من الهروب دون النزول في المحطات.
في العربة الأمامية، كان الجميع واقفين، مشغولين بجدال حاد مع بعضهم البعض.
بعض الطرق تتكرر في المشاهدات المسجلة،
(أكثر الحالات تسجيلًا هي “التوقف المؤقت لتنظيم حركة القطارات” و”إعلان الأغراض المفقودة”).
‘لنركز فقط على الإقناع، فقط فكر في الإقناع…’
———————=
2. أسماء المحطات المحددة بأعضاء الجسم (الذراع الأيسر، القرنية، القلب، الخ): فشل الهروب (المحاولة: محطة القوقعة).
تذكرة هروب مضمونة.
[من الآن فصاعدًا، سوف يمر قطارنا عبر قسم منحني، لذا قد تحدث ضوضاء واهتزازات.]
“الأدلة أمامكم.”
إذا كان لديك الغرض المفقود المذكور في الإعلان، يمكنك الخروج بأمان!
“ها…لا إشارة على الهاتف ولا إنترنت…حقاً، ما هذا الذي يحدث…”
“…….”
لكن….
“أنت مدهش، يا معلم-نيم!”
‘شخص واحد فقط سيتمكن من النجاة.’
كانوا قد بدأوا للتو في استعادة هدوئهم وبدء المحادثة بعد الذعر الذي أصابهم عند رؤية شخصين يُفَكّكون على الهواء مباشرة.
….بالنسبة لي، الذي لا أستطيع الهروب بمفردي، فقد كانت بدون فائدة لي لذا تم إقصائي من الخيارات منذ البداية.
“……!”
قبضت على يدي بقوة.
“آه!”
‘إذن من يجب أن أرسل إلى الخارج؟’
بل، هل من الصواب فعلاً إرسال شخص ما؟
يبدو أنه لم يدرك الأمر بعد.
الفصل الثاني.
ثم….
لنحاول مسح هذا المشهد من أذهاننا بسرعة.
لقد كان هناك شيء فاتني بينما كنت أشعر بالخوف و الذعر.
[العنصر المفقود هو ‘العين اليسرى لشخص بالغ في العشرينيات من عمره ذو فصيلة الدم A.’]
ثم ظهر غرض مفقود لم أتخيله قط.
سجلات استكشاف الظلام / قصة رعب /
“……؟!”
انتهى الفصل الثاني.
“نعم. آه، أنا أشاهد بعض قصص الرعب على الوي-تيوب، وهذا الموقف ذكرني بذلك.”
“لا، أنا أيضاً نفس الشيء. إنه موقف لا يصدق، و بالكاد أستطيع البقاء واعياً”
ترجمة روي.
كان الأوان قد فات.
***********************************************************************
مقبض الهاتف هو الشيء الصغير في هاتف البطل و عليه علامة X ، في النص قالوا ان لونه ذهبي لكن في الغلاف لونه أحمر (•‿•)

مشاهد من الفصل.
بايك سا-هيون؟



كيم سول-يوم.

بايك سا-هيون.
“من فضلكم اجلسوا!”

‘ببطء…لنبدأ ببناء الثقة أولاً.’
غو يونغ-أون.
وسط توتر وقلق الحاضرين، انطلق إعلان المحطة مرة أخرى.

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist
‘إنها من المنتجات الترويجية!’
