Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب لللعمل 1

الفصل الأول.

الفصل الأول.

الفصل 1.

“…….”

 

‘هذه….يجب أن أخبئها في مكان لا يُرى أبدًا.’

هل سبق و أن انجذبت بشدة إلى شيء ما؟

[صانع شخصيات سجلات استكشاف الظلام]

 

3.2: سجلات الاستكشاف (مسجل حتى المرة ■■).

لا أقصد مجرد الشعور بأن “هذا ممتع”، بل هل سبق و أن أثّر عليك شيء بعمق لدرجة أنك أنفقت عليه وقتًا و مالًا إضافيين؟

 

 

 

لا بد أنك تعرف هذا الشعور.

 

 

إنها إحدى العوالم الخيالية المنتشرة مؤخرًا على الإنترنت و التي أصبحت رائجة جدًا.

في حال كان فيلمًا، تذهب لمشاهدة نسخة المخرج؛ إن كانت لعبة، تشتري كتاب الرسومات؛ إن كان ويبتون، تدفع مقابل العرض المسبق؛ إن كان مغنيًا، تذهب إلى حفله…

تعرفون تلك العوالم المفتوحة التي يمكن للناس المشاركة فيها بحرية و صناعة القصص سويًا؟ بالضبط، ذكاء جماعي بنظام المصادر المفتوحة.

 

‘لم أكن أتوقع أن تصبح بهذا الحجم.’

و إذا تجاوزنا هذا الحد قليلًا، فإن شراء المنتجات يعتبر مثالًا أيضًا.

تم تسجيل إجمالي ■■ بعثة إستكشاف.

 

 

نعم، ما يُعرف باسم “البضائع”.

 

 

 

مجسمات، لافتات، دبابيس، دمى…

[الباب يُفتح.]

 

‘هاه…’

أُقسم أنني في حياتي لم أنفق يومًا مالًا على مثل هذه الأمور.

[سيغادر القطار محطة الحزن.]

 

على سبيل المثال.

حتى الآن على الأقل.

 

 

 

أنا في متجر داخل مركز تجاري.

بل حتى مع تصنيفات عرض لطيفة.

 

“نعم.”

المتجر المؤقت الذي افتُتح بنجاح كان قد أنهى توزيع بطاقات الانتظار في اللحظة التي افتتح فيها المركز التجاري أبوابه الساعة العاشرة صباحًا.

مشهد مريع بدأ.

 

درررر…كلك.

و أنا أيضًا حصلت على واحدة من تلك البطاقات.

 

 

 

“دور الساعة 2:30 مساءً، تفضلوا بالدخول!”

ويحي. تنهدت بسرعة و تحدثت.

 

[شركة أحلام اليقظة المحدودة]، الموظف كيم سول-يوم، فريق الاستكشاف الميداني.

“أخيرًا!”

‘قيل ان هذا المتجر سينتهي غدًا.’

 

 

“هيا، لنذهب بسرعة.”

 

 

 

المراهقون المشرقون الواقفون بجانبي ركضوا نحو الموظف بوجوه مليئة بالحماس.

 

 

 

“الساعة 2:30…نعم، هذا دوري.”

 

 

هذا.

وقفت في الصف محاولًا تغطية وجهي قدر الإمكان بواسطة القبعة.

“…..؟”

 

أتفهم ذلك. في موقف غريب و مخيف كهذا، يشعر المرء برغبة في الفرار دون تفكير.

لكنني سمعت همسات من خلفي.

 

 

[سيُغلق الباب بعد 30 ثانية. لا يمكن العودة بعدها.]

“إيه…”

 

 

 

“هل أتى لإعادة بيع منتج، أليس كذلك؟”

في البداية، نشأت بشكل بسيط كفرع من إحدى القصص المخيفة المشهورة، و كان الطلبة يتداولونها فيما بينهم، لكن بعد أن التقطها خورزميات اليوتيوب، بدأت تتوسع بجنون.

 

“أوه! مبروك!”

“أليس موظفاً؟”

 

 

 

“…..”

 

 

بما أن الضحية المستهدفة هي أي شخص استقل المترو من قبل، فهذا ما يجعلها مخيفة أكثر للموظفين.

شعرت بظلم كبير، لكن كان من الطبيعي أن يظنوا بي ذلك.

“تبًا!”

 

 

لأنني كنت الرجل البالغ الوحيد الذي يبدو عليه أنه موظف مكتبي في هذا الصف!

لكن عجلة الحظ السوداء توقفت ببطء…و توقفت بشكل مفاجئ هناك.

 

 

‘هاه…’

تجاهلت النظرات من حولي، و سارعت بجمع الأشياء التي أردت شراءها.

 

كنت على وشك أن أتلوى من الإحراج، لكنني تمالكت نفسي.

تنهدت و أنا أحدّق في مدخل المتجر المؤقت.

‘لم أكن أتوقع أن تصبح بهذا الحجم.’

 

انطلقت أصوات الهتاف، و تفجرت مؤثرات الألعاب النارية على شاشة العرض الكبيرة في المنصة.

[مرحبًا بك أيها المستكشف القادم من الظلام.]

“هل هذه تقنية جديدة؟”

 

 

“هذا جنون…”

تعرفون تلك العوالم المفتوحة التي يمكن للناس المشاركة فيها بحرية و صناعة القصص سويًا؟ بالضبط، ذكاء جماعي بنظام المصادر المفتوحة.

 

“نعم! سول-يوم نيم، لحظة من فضلك.”

خلفية سوداء و حمراء، شخصيات وحوش كاريكاتيرية مخيفة، عناصر غامضة، و رموز الشركات، و الأديان، و الحكومات تتداخل في ثيم واحد.

 

 

 

عالم يستهدف المراهقين بلا شك.

إذاً، ما سيحدث بعد ذلك هو….

 

‘مهلًا.’

حتى العنوان فن بحد ذاته.

“أي شركة أدوية تنتج أدوية تساقط الشعر قد تُخضع موظفيها الجدد لغرف الهروب….؟”

 

ثم فُتح الباب.

[نبوءة النهاية: سجلات استكشاف الظلام]

 

 

 

هاه….

لكن بعض المتسرعين ركضوا خارجًا عند سماع صوت إغلاق الباب….

 

“هل هذا مثل غرفة الهروب؟”

بصعوبة كبتّ رغبتي في تغطية عيني بيدي.

 

 

آخر مشهد خارج النافذة.

‘لماذا قرأت هذا و أنا في العمل بالذات…؟’

“هل صدر قرار التعيين بالفعل؟”

 

[أعزاءنا الركاب، شكرًا لاستخدامكم شركة مواصلات “الهاوية”….قطارنا لا يتوقف أبدا.]

<سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

 

إنها إحدى العوالم الخيالية المنتشرة مؤخرًا على الإنترنت و التي أصبحت رائجة جدًا.

أغمضت عيني بشدة، و العرق البارد ينساب.

 

 

تعرفون تلك العوالم المفتوحة التي يمكن للناس المشاركة فيها بحرية و صناعة القصص سويًا؟ بالضبط، ذكاء جماعي بنظام المصادر المفتوحة.

لكنني سمعت همسات من خلفي.

 

 

في البداية، نشأت بشكل بسيط كفرع من إحدى القصص المخيفة المشهورة، و كان الطلبة يتداولونها فيما بينهم، لكن بعد أن التقطها خورزميات اليوتيوب، بدأت تتوسع بجنون.

 

 

 

القصص كلها تتمحور حول: “سجلات استكشاف الظواهر الغريبة التي يُطلق عليها <الظلام>”. هذا هو المفهوم.

 

 

 

و في النهاية، تحولت إلى ويكي مستقل يحتوي على مئات و ربما آلاف القصص، لدرجة أنها وصلت حتى إليّ.

—–

 

بصعوبة كبتّ رغبتي في تغطية عيني بيدي.

‘…لأنها نصوص، كان من السهل قراءتها في العمل.’

 

 

“هيه، ربما جاء ليشتري شيئا لإبن أخيه أو ابن عمه…لا تظلموه هكذا.”

و يُقال أن كل شيء ممتع طالما ليس له علاقة العمل.

“…….”

 

 

هكذا وقعت في حب هذا العالم بالكامل، حتى إنني وصلت لمرحلة أنني كتبت قصة رعب بنفسي و شاركتها فيه….

 

 

توقف القطار.

كيف وصلتُ إلى هذا الحد؟ هل السبب هو حياتي الوظيفية التي لا تحتوي على ذرة من الدوبامين؟

 

 

و إذا تجاوزنا هذا الحد قليلًا، فإن شراء المنتجات يعتبر مثالًا أيضًا.

و فوق هذا، <سجلات استكشاف الظلام> نفسها فاقت توقعاتي عنها.

لا. أنا هنا لأشتري من أجل نفسي.

 

 

‘لم أكن أتوقع أن تصبح بهذا الحجم.’

 

 

“حـ…ـزن؟”

الآن تُعد واحدة من أكبر عناوين الـIP (العلامات الفكرية) على اليوتيوب و تحتل مكانة أشبه بالزعيم النهائي.

وسط الرعب الذي بدأ يعم القطار، بدأت أخيرًا أصوات الصراخ ترتفع.

 

 

و بالطبع، سارعت الشركات للاستثمار و تحقيق الأرباح منها.

آخر مشهد خارج النافذة.

 

“هل ترغب في شراء حقيبة صديقة للبيئة بحجم L لحمل المشتريات؟ سعرها 5000 وون.”

و من بين تلك المبادرات كان هذا المتجر المؤقت.

 

 

 

‘لكن رغم كل شيء، كانت هناك توصية بعمر 15 سنة فما فوق على الويكي، أليس كذلك؟’

و على ما يبدو، ركّز هذا المتجر المؤقت على أبرز القصص التي أثارت ضجة على الإنترنت.

 

أمام باب الشاشة المليء بالدماء و الأوساخ، لم يتبق سوى آثار مهشمة لأولئك الموظفين الجدد.

فلماذا كل هؤلاء الأطفال متواجدين هنا؟

 

 

 

و بينما أسمع الهمسات من خلفي، شعرت بصدمة الواقع أكثر من أي وقت مضى….

 

 

أغمضت عيني بشدة، و العرق البارد ينساب.

“يبدو أنه موظف، أليس كذلك…؟”

…كأن صاعقة ضربتني، تذكرت إحدى صفحات الويكي.

 

 

“هيه، ربما جاء ليشتري شيئا لإبن أخيه أو ابن عمه…لا تظلموه هكذا.”

ويحي. تنهدت بسرعة و تحدثت.

 

 

لا. أنا هنا لأشتري من أجل نفسي.

“فريق الاستكشاف الميداني؟ هل يوجد قسم بهذا الاسم في شركة أحلام اليقظة؟”

 

 

…في الحقيقة، جئت الأسبوع الماضي أيضًا، لكن البضائع نفذت أمامي، لذا عدت مجددًا….

 

 

أتفهم ذلك. في موقف غريب و مخيف كهذا، يشعر المرء برغبة في الفرار دون تفكير.

بل حتى طلبت إجازة من العمل.

في تلك اللحظة.

 

 

‘على الأقل، في ذلك الوقت، كانت هناك فتاة بعمري.’

تمكنت من استلام الصندوق بكلتا يدي دون أن ترتعش.

 

لا. أنا هنا لأشتري من أجل نفسي.

لكنني أتيت في فترة بعد الظهيرة من يوم عمل، لا يوجد فيها إلا آباء رافقوا أطفالهم…و هذا محرج لدرجة أشعر أنني على وشك الفرار، لكنني سأتحمل.

كان الشباب الجالسون بملابس رسمية يصفقون و يهتفون بأدب، و المضيف الذي بدا كموظف ذو خبرة كان يبتسم و هو يتنقل بين شرائح العرض.

 

 

‘مع أنني لا أعرف حتى لماذا أتحمّل هذا….’

 

 

 

على كل حال، دخلت المتجر بناءً على توجيهات الموظف.

و لا أعني أنني جبان عادي، بل جبان لدرجة جعلت أصدقائي يسخرون مني باستمرار!

 

[في الواقع، من بين المتقدمين الذين تم قبولهم من خلال إعلان التوظيف الأخير، قمنا بدعوة أشخاص مميزين فقط إلى غرفة المحاضرات A لإجراء التوجيه!]

و كان عدم تأثر الموظف بحضوري هو العزاء الوحيد لي.

 

 

 

“واو!”

 

 

‘حسنًا، متى ستتسنى لي فرصة زيارة مكان كهذا مجددًا…؟’

“ياااه، يشبه الحقيقية تمامًا!”

انطلقت أصوات الهتاف، و تفجرت مؤثرات الألعاب النارية على شاشة العرض الكبيرة في المنصة.

 

 

مع أصوات إعجاب طلاب المتوسطة، ظهرت لي ديكورات المتجر المؤقت المصممة بدقة كما لو أننا في مدينة ملاهٍ.

“آااااااه!”

 

تمامًا كما لو أن قاعة المحاضرات نُقلت كما هي، جلس الموظفون الجدد على مقاعد المترو و هم يرتدون بدلات العمل.

بل حتى مع تصنيفات عرض لطيفة.

لم أستطع حتى الرد على سؤال الموظف الجديد الجالس بجانبي.

 

و سرعان ما بدأوا يدركون الوضع.

[شركة أحلام اليقظة المحدودة]

“نعم! سول-يوم نيم، لحظة من فضلك.”

[هيئة إدارة الكوارث الخارقة]

 

[طائفة المجد المجهول]

 

 

في حال كان فيلمًا، تذهب لمشاهدة نسخة المخرج؛ إن كانت لعبة، تشتري كتاب الرسومات؛ إن كان ويبتون، تدفع مقابل العرض المسبق؛ إن كان مغنيًا، تذهب إلى حفله…

في هذا العالم القصصي، هناك ثلاث قوى ضخمة: الشركات، الحكومات، و الدين، و كل منها تحاول مراقبة الظواهر الغريبة و السيطرة عليها…هذا هو الإعداد الأساسي.

كان الشباب الجالسون بملابس رسمية يصفقون و يهتفون بأدب، و المضيف الذي بدا كموظف ذو خبرة كان يبتسم و هو يتنقل بين شرائح العرض.

 

 

‘في البداية، كانت هناك فقط قصص تتعلق بهيئة إدارة الكوارث الحكومية، لكن مع انضمام العديد من الأشخاص، توسعت بهذا الشكل.’

 

 

 

و على ما يبدو، ركّز هذا المتجر المؤقت على أبرز القصص التي أثارت ضجة على الإنترنت.

 

 

“هيا، لنذهب بسرعة.”

صحيح أن تقديم الشخصيات الشهيرة و السلع المتعلقة بالقصص فقط يوحي بأنه متجر يستهدف الربح بوضوح، لكن الجودة كانت مقبولة.

 

 

 

‘حسنًا، متى ستتسنى لي فرصة زيارة مكان كهذا مجددًا…؟’

 

 

 

تجاهلت النظرات من حولي، و سارعت بجمع الأشياء التي أردت شراءها.

 

 

 

لقد اشتريت تقريبًا كل ما فاتني الأسبوع الماضي، و لحسن الحظ لم يكن من بينها أشياء مشهورة جدًا، ما خفف من ظن الناس بي بأني شخص يشتري لإعادة بيعها.

 

 

 

“هل ترغب في شراء حقيبة صديقة للبيئة بحجم L لحمل المشتريات؟ سعرها 5000 وون.”

 

 

 

“نعم. شكرًا.”

عرضت الأقسام و الجوائز على كل خانة.

 

ظهر إعلان صوتي باسم لم يُسمع به من قبل.

و بعد أن أنهيت الدفع بسلام، ترددت قليلًا قبل مغادرة المتجر.

 

 

[أعزاءنا الركاب، شكرًا لاستخدامكم شركة مواصلات “الهاوية”….قطارنا لا يتوقف أبدا.]

نظرت نحو الزاوية بجانب صندوق الدفع، حيث اصطف الناس في طابور.

فجأة وجدت نفسي في زاوية قاعة محاضرات ضخمة، أنظر إلى المنصة في المنتصف.

 

—–

[فعالية الروليت] : أنشئ شخصيتك الخاصة في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

لقد….انتهى أمري بالفعل.

هذا.

“كاذب.”

 

 

لقد رأيتُه الأسبوع الماضي أيضًا، لكن لم أجرؤ على الاصطفاف و المشاركة، فعُدت دون تجربة.

 

 

—–

‘قيل ان هذا المتجر سينتهي غدًا.’

 

 

 

كنت أمزق نفسي داخليًا و أنا أتساءل إن كانت هذه الفعالية تستحق التضحية بكرامتي الاجتماعية.

و هكذا بدا الأمر فعلًا.

 

لا. أنا هنا لأشتري من أجل نفسي.

عندها، لمحني الموظف الجديد خلف مكان الدفع و ابتسم و هو يحدثني.

أصوات صياح و تعجب ممزوجة بالغيرة تعالت من الخلف، و الجو أصبح صاخبًا.

 

 

“فعالية الروليت مستمرة حتى اليوم! هل ترغب في المشاركة؟”

و لا أعني أنني جبان عادي، بل جبان لدرجة جعلت أصدقائي يسخرون مني باستمرار!

 

[الباب سيفتح من الجهة اليمنى….]

“…نعم.”

مشكلة حاسمة جدًا.

 

—هههههههههههههه.

شكرًا.

 

 

 

حقًا، شكرًا لك أيها الموظف….

 

 

: قصة رعب ظهرت في <سجلات استكشاف الظلام>.

“رائع! إذًا تفضل من هذا الاتجاه! اوه، قف هنا من فضلك….”

 

 

انتهى أمرهم.

أرشدني الموظف بسرعة إلى نهاية الصف أمام عجلة روليت ضخمة سوداء، و تمكنت من الانضمام إلى الطابور بشكل طبيعي.

حتى في عز النهار و أنا أقرأ قصة رعب في الشركة، إذا ظهرت خلفية مرعبة أو موسيقى، أقطع الإتصال بالإنترنت لأقرأ النص فقط!

 

لكن عجلة الحظ السوداء توقفت ببطء…و توقفت بشكل مفاجئ هناك.

و كان الطابور يتحرك بسرعة أكثر مما توقعت.

 

 

 

و سرعان ما وصلت إلى الأمام، و أعطوني زرًا يشبه جهاز الاتصال اللاسلكي.

“آه!”

 

تتحرك ببطء و بشكل مرعب.

“و الآن، سنبدأ أولًا بـ<روليت الحظ>! اضغط على الزر عندما تريد إيقافه.”

[توجيه الموظفين الجدد]

 

 

بييييك.

 

 

 

مع صوت مؤثر مصطنع، بدأت عجلة الروليت في الدوران.

 

 

[لقد تغلبتم على منافسة بنسبة 145:1! يحق لكم أن تفخروا بأنفسكم كموظفين جدد! هاها! إذن، دعونا نبدأ الآن توجيه الموظفين الجدد!]

عرضت الأقسام و الجوائز على كل خانة.

“آه!”

 

 

بعضها من البضائع التي سبق و أن اشتريتها، و بعضها لا تُباع في المعرض، و هناك حتى سماعات بلوتوث عشوائية….

لكن هناك مشكلة واحدة.

 

أتى أول إعلان.

بالطبع، أكبر جائزة و هي جائزة المركز السابع لم تكن سوى مذكرة صغيرة، ربما سأفوز بها.

“هيا، لنذهب بسرعة.”

 

[سيغادر القطار محطة الحزن.]

و مع ذلك، لم يكن الأمر سيئًا. ألم أكن على وشك المغادرة دون أن أتمكن من المشاركة؟

[مرحبًا بكم في شركة مواصلات “الهاوية”]

 

 

‘لن أتوقع شيئًا.’

أمام باب الشاشة المليء بالدماء و الأوساخ، لم يتبق سوى آثار مهشمة لأولئك الموظفين الجدد.

 

 

فكرت بذلك بينما ضغطت الزر الذي أعطاني إياه الموظف بحذر.

 

 

 

درررر…كلك.

 

 

[في الواقع، من بين المتقدمين الذين تم قبولهم من خلال إعلان التوظيف الأخير، قمنا بدعوة أشخاص مميزين فقط إلى غرفة المحاضرات A لإجراء التوجيه!]

لكن عجلة الحظ السوداء توقفت ببطء…و توقفت بشكل مفاجئ هناك.

 

 

 

مربع صغير ذهبي اللون.

 

 

 

[المركز الأول] : صندوق البضائع الحقيقية لسجلات استكشاف الظلام.

“…شكرًا.”

 

نظرت إلى بطاقة الموظف التي طُبع عليها اسمي و تنهدت.

“……!”

 

 

 

“أوه! مبروك!”

—–

 

بدا الرصيف خارج القطار كمحطة مترو عادية، رغم أنه كان مظلمًا و رطبًا بعض الشيء.

هل هذا…حقيقي؟

 

 

[سيُغلق الباب بعد 30 ثانية. لا يمكن العودة بعدها.]

“واو، جنون!”

 

 

‘الفريق الانتحاري، أليس كذلك؟’

“كم هذا رائع، أنا غيور حقًا.”

مشهد ترجمته من الفصل الأول.

 

 

أصوات صياح و تعجب ممزوجة بالغيرة تعالت من الخلف، و الجو أصبح صاخبًا.

فأنا قد قرأت كل صفحات الويكي المتعلقة بقصص الرعب هذه.

 

 

“واو، أخيرًا يظهر فائز بالمركز الأول في اليوم الأخير من الروليت!”

 

 

[الركاب الذين تكون محطة الحزن وجهتهم النهائية، يرجى النزول وفقًا للإرشادات.]

ركض الموظف بحماس خلف عجلة الحظ، ثم عاد و هو يحمل صندوقًا كبيرًا مغلفًا بالبلاستيك.

“…..”

 

الحصول على بطاقة موظف في شركة كان هو الخيار الأفضل في هذه الحالة.

الصندوق الأسود المنقوش عليه شعار ضخم بلون فضي بدا و كأنه منتج صُنع بعناية.

 

 

 

تمكنت من استلام الصندوق بكلتا يدي دون أن ترتعش.

 

 

حتى الآن على الأقل.

“…شكرًا.”

آخر مشهد خارج النافذة.

 

 

يجب أن أخرج بسرعة…لأصفع وجهي على الأقل. هل هذا واقع حقًا؟

ففرح بذلك اثنان أو ثلاثة و اتجهوا نحو الباب.

 

 

كنت على وشك مغادرة المتجر المؤقت فورًا، لكن الموظف أوقفني.

 

 

و أسوأ ما في الأمر، أنه قسم معروف بنسبة وفاة مرتفعة.

“آه! نود أن نهديك غرضًا مصنوعًا حسب الطلب! فقط نحتاج إلى اسمك!”

 

 

 

اسمي؟ على أي حال، بياناتي الشخصية أصبحت ملكًا عامًا منذ أن تم اختراق مواقع البوابات الإلكترونية. المهم أن أصل بهذا بأمان إلى المنزل…!

 

 

 

“اسمي كيم سول-يوم.”

حسنًا. بصراحة، أنا أملك ميزة على بقية الموظفين الجدد.

 

 

“نعم! سول-يوم نيم، لحظة من فضلك.”

تم تسجيل إجمالي ■■ بعثة إستكشاف.

 

‘الفريق الانتحاري، أليس كذلك؟’

بدأ الموظف بتشغيل جهاز أسود يشبه طابعة ثلاثية الأبعاد بجانب عجلة الحظ.

على سبيل المثال.

 

يبدو كأنه مشهد معتاد.

يبدو أنه صُنع خصيصًا للمتجر المؤقت، حيث يوجد عليه شرح مكتوب.

 

 

“أوه! مبروك!”

[صانع شخصيات سجلات استكشاف الظلام]

 

 

—–

آه. هذا هو العنوان الذي كان مرافقًا لفعالية عجلة الحظ؟

حتى أن أحدهم نظر إلي و شتم بصوت منخفض.

 

[المحطة التالية هي محطة الحزن.]

‘…اصنع شخصية سجلات استكشاف الظلام الخاصة بك.’

المراهقون المشرقون الواقفون بجانبي ركضوا نحو الموظف بوجوه مليئة بالحماس.

 

كنت أمزق نفسي داخليًا و أنا أتساءل إن كانت هذه الفعالية تستحق التضحية بكرامتي الاجتماعية.

لا يمكن إنكار أنه يستهدف المراهقين بشكل واضح…

‘على الأقل، في ذلك الوقت، كانت هناك فتاة بعمري.’

 

و هكذا، و بينما كان مئة موظف جديد يستمعون لكلام المقدم، صاح المقدم بصوت مفعم بالحيوية.

“يرجى إدخال اسمك هنا.”

 

 

 

“…حسنًا.”

 

 

‘الفريق الانتحاري، أليس كذلك؟’

أمسكت صندوق البضائع بيد واحدة، و أدخلت اسمي بسرعة على لوحة الجهاز.

الآن تُعد واحدة من أكبر عناوين الـIP (العلامات الفكرية) على اليوتيوب و تحتل مكانة أشبه بالزعيم النهائي.

 

[مرحبًا بك أيها المستكشف القادم من الظلام.]

بدأ الجهاز الأسود بإصدار صوت موسيقى مزعج و غريب، ثم قام بعرض أداء بصري يحاكي تحرك التروس.

 

 

وجوه الحاضرين غمرها الفرح لكونهم تمكنوا أخيرًا من دخول سوق العمل، مفعمين بالفخر و التوتر.

ثم خرج منه شيء صغير.

 

 

 

كلك.

 

 

التقطته بسرعة و كان شكله مألوفًا.

التقطته بسرعة و كان شكله مألوفًا.

 

 

“هاه؟”

كانت…بطاقة موظف.

الفصل 1.

 

كان الشباب الجالسون بملابس رسمية يصفقون و يهتفون بأدب، و المضيف الذي بدا كموظف ذو خبرة كان يبتسم و هو يتنقل بين شرائح العرض.

[شركة أحلام اليقظة المحدودة]، الموظف كيم سول-يوم، فريق الاستكشاف الميداني.

‘هل هذا حقيقي؟’

 

 

“واو! شركة أحلام اليقظة! إنها واحدة من أشهر القوى الثلاث في عالم سجلات استكشاف الظلام لدينا!”

هل تتخيلني أنجو من هذا الموقف مستخدمًا معرفتي؟

 

 

“…..”

رُشت نوافذ القطار بدماء مختلطة بمادة فضية.

 

ترجمة : روي.

أجل، أعلم.

 

 

تستيقظ لتجد نفسك في المترو. يبدو كأنه طريق العودة من العمل، لكن تبدأ أسماء المحطات الغريبة بالظهور….

ببساطة، إنها شركة عملاقة تتعامل مع الظواهر الخارقة.

 

 

 

و فريق الاستكشاف الميداني هو…

إذاً، ما سيحدث بعد ذلك هو….

 

“هناك أشخاص في العربة الأمامية! الباب…آه، لا يفتح، ما هذا؟”

‘الفريق الانتحاري، أليس كذلك؟’

و في تلك اللحظة.

 

—–

مثل أولئك الذين يرتدون القمصان الحمراء في بعض مسلسلات الخيال العلمي. يدخلون لاستكشاف الظواهر الخارقة ثم يُمحَون من الوجود.

انتهى الفصل الأول.

 

 

و لهذا السبب، كان العديد من الشخصيات الرئيسية من هذا الفريق.

“…..”

 

كيف وصلتُ إلى هذا الحد؟ هل السبب هو حياتي الوظيفية التي لا تحتوي على ذرة من الدوبامين؟

“واو! بطاقة موظف لفريق الاستكشاف الميداني! لا أطيق الانتظار لمعرفة ما الذي سيفعله الموظف كيم سول-يوم في عالم سجلات استكشاف الظلام!”

 

 

على أية حال، يبدو أن الفعالية انتهت عند استلامي لهذه البطاقة.

“نعم، شكرًا…”

 

 

“..…”

كنت على وشك أن أتلوى من الإحراج، لكنني تمالكت نفسي.

 

 

يُطلق عليه أيضًا “الفريق الانتحاري”، و هو فريق سيء الحظ. و لكن بفضله، يستمتع كُتاب القصص المرعبة كثيرًا.

‘هذا أفضل من أن تكون بطاقة موظف في جهة حكومية أو طائفة دينية مشبوهة.’

 

 

—–

الحصول على بطاقة موظف في شركة كان هو الخيار الأفضل في هذه الحالة.

مربع صغير ذهبي اللون.

 

 

شعرت بالحرج قليلاً، لكن الموظف بدا معتادًا على الأمر، أو ربما كان محترفًا بما فيه الكفاية ليتعامل بهدوء كموظف في شركة رأسمالية.

 

 

ثم فُتح الباب.

على أية حال، يبدو أن الفعالية انتهت عند استلامي لهذه البطاقة.

 

 

الآن تُعد واحدة من أكبر عناوين الـIP (العلامات الفكرية) على اليوتيوب و تحتل مكانة أشبه بالزعيم النهائي.

“شكرًا.”

‘مع أنني لا أعرف حتى لماذا أتحمّل هذا….’

 

 

نظرت إلى بطاقة الموظف التي طُبع عليها اسمي و تنهدت.

 

 

“يرجى إدخال اسمك هنا.”

‘هذه….يجب أن أخبئها في مكان لا يُرى أبدًا.’

‘لن أتوقع شيئًا.’

 

نظرت إلى بطاقة الموظف التي طُبع عليها اسمي و تنهدت.

لا أعتقد أن قوة تحملي لهذا النوع من الإحراج يمكنها أن تصمد أكثر من ذلك.

: قصة رعب ظهرت في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

[هيئة إدارة الكوارث الخارقة]

و بينما كنت أفكر في ذلك، سألني الموظف بحماسة.

 

 

مشهد مريع بدأ.

“هل أعجبتك؟ ستحتفظ بها بعناية، صحيح؟”

 

 

“هناك أشخاص في العربة الأمامية! الباب…آه، لا يفتح، ما هذا؟”

“نعم.”

مشكلة حاسمة جدًا.

 

صراخ. تشنجات. صمت.

“كاذب.”

 

 

—هههههههههههههه.

….؟

 

 

 

هل سمعت ما قاله بشكل خاطئ؟

 

 

 

فرفعت رأسي.

كل شيء أمامي بدا و كأنه مغطى بطلاء أسود يهتز، مع ومضات حمراء و زرقاء.

 

“الساعة 2:30…نعم، هذا دوري.”

ابتسم الموظف نحوي فجأة، و كانت ابتسامته تمتد بطريقة غير طبيعية حتى كادت تصل إلى أذنيه…

 

 

 

“…..؟”

م.م: اسم البطل يعني القشعريرة الناتجة عن الخوف ^⁦^‿

 

فريق الاستكشاف الميداني.

و في تلك اللحظة.

فجأة، انهمرت قطرات فضية من سقف المحطة و أعمدتها على رؤوسهم.

 

 

داهمني دوار مفاجئ.

“هذا جنون…”

 

: أحد الفرق الخمسة التابعة لقسم التطوير ضمن القوة الكبرى التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، شركة أحلام اليقظة.

“…..!”

 

 

ركض الموظف بحماس خلف عجلة الحظ، ثم عاد و هو يحمل صندوقًا كبيرًا مغلفًا بالبلاستيك.

اختفت ضوضاء المتجر المؤقت.

 

 

 

كل شيء أمامي بدا و كأنه مغطى بطلاء أسود يهتز، مع ومضات حمراء و زرقاء.

 

 

 

و عندما هدأ الدوار أخيرًا…

 

 

 

لم أكن لأتخيل حتى في أحلامي أن العالم سيتغير بالكامل.

ببساطة، إنها شركة عملاقة تتعامل مع الظواهر الخارقة.

 

 

[نرحب بجميع الموظفين الجدد في شركة أحلام اليقظة المحدودة!]

كل شيء أمامي بدا و كأنه مغطى بطلاء أسود يهتز، مع ومضات حمراء و زرقاء.

 

 

“…..!؟”

 

 

 

فجأة وجدت نفسي في زاوية قاعة محاضرات ضخمة، أنظر إلى المنصة في المنتصف.

 

 

 

ثم…

‘لم أكن أتوقع أن تصبح بهذا الحجم.’

 

 

وااااااه!!

 

 

‘هذا أفضل من أن تكون بطاقة موظف في جهة حكومية أو طائفة دينية مشبوهة.’

انطلقت أصوات الهتاف، و تفجرت مؤثرات الألعاب النارية على شاشة العرض الكبيرة في المنصة.

شركة أحلام اليقظة.

 

“…..!”

[توجيه الموظفين الجدد]

 

 

المراهقون المشرقون الواقفون بجانبي ركضوا نحو الموظف بوجوه مليئة بالحماس.

كان الشباب الجالسون بملابس رسمية يصفقون و يهتفون بأدب، و المضيف الذي بدا كموظف ذو خبرة كان يبتسم و هو يتنقل بين شرائح العرض.

‘هل هذا حقيقي؟’

 

 

كان كل شيء يوحي بأنه فعالية تعريفية لموظفي شركة كبرى.

 

 

“…..”

وجوه الحاضرين غمرها الفرح لكونهم تمكنوا أخيرًا من دخول سوق العمل، مفعمين بالفخر و التوتر.

“يرجى إدخال اسمك هنا.”

 

 

[لقد تغلبتم على منافسة بنسبة 145:1! يحق لكم أن تفخروا بأنفسكم كموظفين جدد! هاها! إذن، دعونا نبدأ الآن توجيه الموظفين الجدد!]

كل شيء أمامي بدا و كأنه مغطى بطلاء أسود يهتز، مع ومضات حمراء و زرقاء.

م.م: 1:145 بمعنى أن 1 من أصل 145 شخصا فقط سينجح.

مربع صغير ذهبي اللون.

 

—–

“…..”

“لم أتمكن من النزول، اللعنة.”

 

 

ما هذا بحق…

 

 

رُشت نوافذ القطار بدماء مختلطة بمادة فضية.

حاولت أن أتراجع، لكنني أدركت أنني جالس على كرسي.

شركة أحلام اليقظة.

 

“أي شركة أدوية تنتج أدوية تساقط الشعر قد تُخضع موظفيها الجدد لغرف الهروب….؟”

كنت أرتدي بدلة رسمية. صحيح أنني ارتديتها في ذلك اليوم من أجل استقبال عملاء، لكنها كانت مشابهة لملابس الموظفين الجدد الذين يملؤون القاعة.

 

 

 

و على ركبتي، كان صندوق البضائع الذي حصلت عليه من فعالية عجلة الحظ مستقرًا بهدوء.

 

 

 

“أوه، من أين حصلت على هذا؟ هل الشركة وزعته؟”

بل حتى طلبت إجازة من العمل.

 

 

“..…”

بعضها من البضائع التي سبق و أن اشتريتها، و بعضها لا تُباع في المعرض، و هناك حتى سماعات بلوتوث عشوائية….

 

عندما حاول الذين نزلوا التحرك،

لم أستطع حتى الرد على سؤال الموظف الجديد الجالس بجانبي.

النصوص لا بأس بها. أستمتع بها.

 

 

[أنتم المقبولون المختارون!]

بدأ الموظف بتشغيل جهاز أسود يشبه طابعة ثلاثية الأبعاد بجانب عجلة الحظ.

 

 

[في الواقع، من بين المتقدمين الذين تم قبولهم من خلال إعلان التوظيف الأخير، قمنا بدعوة أشخاص مميزين فقط إلى غرفة المحاضرات A لإجراء التوجيه!]

كنت أمزق نفسي داخليًا و أنا أتساءل إن كانت هذه الفعالية تستحق التضحية بكرامتي الاجتماعية.

 

 

[تهانينا! لقد اجتزتم اختبار الكفاءة لهذا تم تعيينكم في الفريق الخاص، <فريق الاستكشاف الميداني>.]

 

 

أغمضت عيني بشدة، و العرق البارد ينساب.

“هل صدر قرار التعيين بالفعل؟”

وجوه الحاضرين غمرها الفرح لكونهم تمكنوا أخيرًا من دخول سوق العمل، مفعمين بالفخر و التوتر.

 

—آسف.

“فريق الاستكشاف الميداني؟ هل يوجد قسم بهذا الاسم في شركة أحلام اليقظة؟”

“انظروا للخارج! إنها محطة مترو عادية!”

 

و إذا تجاوزنا هذا الحد قليلًا، فإن شراء المنتجات يعتبر مثالًا أيضًا.

“فريق استكشاف ميداني في شركة أدوية…؟”

 

 

 

“أوه، يبدو كأنهم يرسلوننا إلى المنفى؟ أليست هذا فرعًا، و ليس المقر الرئيسي؟ إنهم يحاولون خداعنا بكلمات جذابة….”

…هذه هي قصة الرعب الأصلية من المتجر المؤقت الذي شاركت فيه قبل قليل.

 

فكرت بذلك بينما ضغطت الزر الذي أعطاني إياه الموظف بحذر.

رغم أن همسات المنتقدين كانت تسمع من كل الجهات، لم يكن هناك وقت للتركيز.

[فريق الاستكشاف الميداني] (شركة أحلام اليقظة)

 

ابتسم الموظف نحوي فجأة، و كانت ابتسامته تمتد بطريقة غير طبيعية حتى كادت تصل إلى أذنيه…

لأني أدركت الاسم المألوف للشركة و كذلك الفريق.

 

 

 

شركة أحلام اليقظة.

 

 

 

فريق الاستكشاف الميداني.

أنا باختصار…..جبان.

 

و من هذه الزاوية، قد أبدو كبطل خارق.

…كأن صاعقة ضربتني، تذكرت إحدى صفحات الويكي.

“فريق الاستكشاف الميداني؟ هل يوجد قسم بهذا الاسم في شركة أحلام اليقظة؟”

 

 

—–

 

 

 

[فريق الاستكشاف الميداني] (شركة أحلام اليقظة)

 

 

 

: أحد الفرق الخمسة التابعة لقسم التطوير ضمن القوة الكبرى التي تظهر في <سجلات استكشاف الظلام>، شركة أحلام اليقظة.

و كان من الطبيعي أن يحدث ذلك.

 

“أوه! مبروك!”

يُطلق عليه أيضًا “الفريق الانتحاري”، و هو فريق سيء الحظ. و لكن بفضله، يستمتع كُتاب القصص المرعبة كثيرًا.

“كم هذا رائع، أنا غيور حقًا.”

م.م: الاسم فريق الموت أو فريق انتحاري لكني فضلت الاسم الثاني ⁦;⁠)⁩

 

 

 

—–

كلك.

 

 

‘مهلًا.’

“و الآن، سنبدأ أولًا بـ<روليت الحظ>! اضغط على الزر عندما تريد إيقافه.”

 

 

…هذه هي قصة الرعب الأصلية من المتجر المؤقت الذي شاركت فيه قبل قليل.

كنت أرتدي بدلة رسمية. صحيح أنني ارتديتها في ذلك اليوم من أجل استقبال عملاء، لكنها كانت مشابهة لملابس الموظفين الجدد الذين يملؤون القاعة.

 

 

إذاً، ما سيحدث بعد ذلك هو….

و على ركبتي، كان صندوق البضائع الذي حصلت عليه من فعالية عجلة الحظ مستقرًا بهدوء.

 

 

—–

انطلقت أصوات الهتاف، و تفجرت مؤثرات الألعاب النارية على شاشة العرض الكبيرة في المنصة.

 

“…..”

قسم مجنون يجعل الموظفين الجدد يخضعون لاختبار نجاة مميت حتى قبل التوظيف الرسمي.

 

 

 

قصة رعب شهيرة يتم استخدامها باستمرار لتذكير الناس بما قد يحدث إذا استكشف الناس العاديون عالم الظلام.

 

 

 

—–

 

 

‘من كان سيتوقع أن تحدث أشياء مجنونة كهذه بعد التوظيف مباشرة؟’

“……!”

“هل أعجبتك؟ ستحتفظ بها بعناية، صحيح؟”

 

و إذا تجاوزنا هذا الحد قليلًا، فإن شراء المنتجات يعتبر مثالًا أيضًا.

“أه، ماذا تفعل…؟”

“اسمي كيم سول-يوم.”

 

 

وقفت فجأة، دافعًا الكرسي بعيدًا.

[شركة أحلام اليقظة المحدودة]، الموظف كيم سول-يوم، فريق الاستكشاف الميداني.

 

 

كنت أنوي الهرب، بغض النظر عن فهم الوضع.

و فوق هذا، <سجلات استكشاف الظلام> نفسها فاقت توقعاتي عنها.

 

…كأن صاعقة ضربتني، تذكرت إحدى صفحات الويكي.

لكن الأوان كان قد فات.

 

 

تم تسجيل إجمالي ■■ بعثة إستكشاف.

[فقط قبل التوظيف الرسمي، هناك فترة تدريب قصيرة، لن تكون طويلة! سيتم إجراء تقييم مطلق بناءً على مدى كفاءتكم العملية.]

 

 

و هكذا، و بينما كان مئة موظف جديد يستمعون لكلام المقدم، صاح المقدم بصوت مفعم بالحيوية.

[و بالطبع، للمضي في التقييم الفردي بشكل صحيح، يجب أن يكون هناك مشاركة فعالة، أليس كذلك؟ سنكشف كل من يحاول التهرب!]

أنا باختصار…..جبان.

 

 

دوووم، دوووم دوووم.

 

 

 

أُغلِقت أبواب قاعة المحاضرات واحدة تلو الأخرى.

 

 

 

“تبًا!”

آخر مشهد خارج النافذة.

 

ترجمة : روي.

رغم كل ذلك، لا يزال الموظفون الجدد الساذجون يظنون أن شركة أحلام اليقظة مجرد شركة أدوية كبرى و لم يفهموا الموقف.

 

 

 

و هكذا، و بينما كان مئة موظف جديد يستمعون لكلام المقدم، صاح المقدم بصوت مفعم بالحيوية.

 

 

 

[و الآن، لنبدأ!]

 

 

قصة رعب شهيرة يتم استخدامها باستمرار لتذكير الناس بما قد يحدث إذا استكشف الناس العاديون عالم الظلام.

مع هذا الصوت المرح…

[الباب يُفتح.]

 

 

أُطفئت أنوار قاعة المحاضرات.

 

 

 

“…..؟”

“فريق استكشاف ميداني في شركة أدوية…؟”

 

 

“أه؟”

 

 

 

ربما ظنوا أنهم سيعرضون علينا فيديو، فبقي الموظفون الجدد في حالة من الحيرة الخفيفة.

 

 

“أوه! مبروك!”

و كان من الطبيعي أن يحدث ذلك.

رُشت نوافذ القطار بدماء مختلطة بمادة فضية.

 

 

‘من كان سيتوقع أن تحدث أشياء مجنونة كهذه بعد التوظيف مباشرة؟’

رأى من بقوا في القطار أولئك الذين نزلوا يلوحون لهم من المحطة، و تنهدوا بأسف.

 

 

على سبيل المثال.

‘لماذا قرأت هذا و أنا في العمل بالذات…؟’

 

 

تحول المشهد فجأة إلى داخل قطار مترو أنفاق كئيب.

“تبًا!”

 

[شركة أحلام اليقظة المحدودة]

[أعزاءنا الركاب، شكرًا لاستخدامكم شركة مواصلات “الهاوية”….قطارنا لا يتوقف أبدا.]

 

 

 

[يرجى الانتباه للإعلانات لضمان رحلة مريحة إلى وجهتكم النهائية.]

—تبًا، أتريدون الموت؟

 

 

ظهر إعلان صوتي باسم لم يُسمع به من قبل.

 

 

 

“……!؟”

 

 

كنت أرتدي بدلة رسمية. صحيح أنني ارتديتها في ذلك اليوم من أجل استقبال عملاء، لكنها كانت مشابهة لملابس الموظفين الجدد الذين يملؤون القاعة.

“ما، ما هذا؟!”

 

 

و كان من الطبيعي أن يحدث ذلك.

تمامًا كما لو أن قاعة المحاضرات نُقلت كما هي، جلس الموظفون الجدد على مقاعد المترو و هم يرتدون بدلات العمل.

“هل هذا واقع افتراضي أو شيء من هذا القبيل؟ هل انتقلنا فعليًا؟”

 

م.م: غرفة الهروب هي لعبة واقعية يتعاون فيها اللاعبون لحل ألغاز والهروب من غرفة خلال وقت محدد.

من الطبيعي أن يشعروا بالارتباك.

 

 

نظرت إلى بطاقة الموظف التي طُبع عليها اسمي و تنهدت.

“معذرة؟”

لكنني سمعت همسات من خلفي.

 

ربما ظنوا أنهم سيعرضون علينا فيديو، فبقي الموظفون الجدد في حالة من الحيرة الخفيفة.

“هل هذا واقع افتراضي أو شيء من هذا القبيل؟ هل انتقلنا فعليًا؟”

 

 

 

لكن بدا أن معظم الذين كانوا في القاعة لا يزالون هنا، و ربما لهذا السبب لم يشعروا بالخوف.

 

 

 

بدأوا يتفقدون المترو بحثًا عن أي أثر للشركة، أو أحد موظفيها.

رغم أن همسات المنتقدين كانت تسمع من كل الجهات، لم يكن هناك وقت للتركيز.

 

 

و سرعان ما بدأوا يدركون الوضع.

 

 

 

“هناك أشخاص في العربة الأمامية! الباب…آه، لا يفتح، ما هذا؟”

 

 

 

“هل هذه تقنية جديدة؟”

في تلك اللحظة.

 

 

أغمضت عيني بشدة، و العرق البارد ينساب.

التقطته بسرعة و كان شكله مألوفًا.

 

“هل هذا مثل غرفة الهروب؟”

كنت قد أدركت بالفعل أي قصة رعب هي هذه.

 

 

‘مع أنني لا أعرف حتى لماذا أتحمّل هذا….’

—–

ثم خرج منه شيء صغير.

 

—هههههههههههههه.

[مرحبًا بكم في شركة مواصلات “الهاوية”]

 

 

هكذا تبدأ القصة.

: قصة رعب ظهرت في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

 

قصة رعب من الدرجة D ذات مستوى صعوبة مرتفع للهروب بشكل لا يُصدق، و فريق الاستكشاف الميداني الذي يعاني للأبد.

 

 

 

تم تسجيل إجمالي ■■ بعثة إستكشاف.

مشكلة حاسمة جدًا.

 

“فريق الاستكشاف الميداني؟ هل يوجد قسم بهذا الاسم في شركة أحلام اليقظة؟”

—–

 

 

ترجمة : روي.

<مرحبًا بكم في شركة مواصلات “الهاوية”>.

 

 

 

من النظرة الأولى، ستعرف أنها قصة رعب تدور في مترو الأنفاق الكوري.

 

 

 

تستيقظ لتجد نفسك في المترو. يبدو كأنه طريق العودة من العمل، لكن تبدأ أسماء المحطات الغريبة بالظهور….

 

 

إنها إحدى العوالم الخيالية المنتشرة مؤخرًا على الإنترنت و التي أصبحت رائجة جدًا.

هكذا تبدأ القصة.

و كان من الطبيعي أن يحدث ذلك.

 

 

بما أن الضحية المستهدفة هي أي شخص استقل المترو من قبل، فهذا ما يجعلها مخيفة أكثر للموظفين.

“واو، جنون!”

 

 

“…….”

 

 

 

‘و هذه القصة…تخضع لسلطة شركة أحلام اليقظة.’

 

 

“…..!”

على ما يبدو، الشركة تنوي استخدام هذه القصة لتصفية الموظفين الجدد….تبًا!

 

 

 

“هل هذا مثل غرفة الهروب؟”

ــــــ

 

 

“أي شركة أدوية تنتج أدوية تساقط الشعر قد تُخضع موظفيها الجدد لغرف الهروب….؟”

 

م.م: غرفة الهروب هي لعبة واقعية يتعاون فيها اللاعبون لحل ألغاز والهروب من غرفة خلال وقت محدد.

‘هذا أفضل من أن تكون بطاقة موظف في جهة حكومية أو طائفة دينية مشبوهة.’

 

 

في تلك اللحظة.

 

 

“تبًا!”

[المحطة التالية هي محطة الحزن.]

 

 

 

“…..!”

 

 

هل سمعت ما قاله بشكل خاطئ؟

“حـ…ـزن؟”

 

 

“كاذب.”

أتى أول إعلان.

بما أن الضحية المستهدفة هي أي شخص استقل المترو من قبل، فهذا ما يجعلها مخيفة أكثر للموظفين.

 

 

حبست أنفاسي و أدرت رأسي.

مع هذا الصوت المرح…

 

 

[الباب سيفتح من الجهة اليمنى….]

 

 

 

دَرررررر.

درررر…كلك.

 

حقًا، شكرًا لك أيها الموظف….

توقف القطار.

و بالطبع، سارعت الشركات للاستثمار و تحقيق الأرباح منها.

 

ربما قد يكون الأمر هكذا.

[الباب يُفتح.]

[سيغادر القطار محطة الحزن.]

 

 

ثم فُتح الباب.

ظهر إعلان صوتي باسم لم يُسمع به من قبل.

 

 

يبدو كأنه مشهد معتاد.

 

 

إذاً، ما سيحدث بعد ذلك هو….

[سيُغلق الباب بعد 30 ثانية. لا يمكن العودة بعدها.]

 

 

 

[الركاب الذين تكون محطة الحزن وجهتهم النهائية، يرجى النزول وفقًا للإرشادات.]

“واو! بطاقة موظف لفريق الاستكشاف الميداني! لا أطيق الانتظار لمعرفة ما الذي سيفعله الموظف كيم سول-يوم في عالم سجلات استكشاف الظلام!”

 

مع أصوات إعجاب طلاب المتوسطة، ظهرت لي ديكورات المتجر المؤقت المصممة بدقة كما لو أننا في مدينة ملاهٍ.

الصوت المألوف اختلط بكلمات و جُمل غريبة و أُذيع بلطف.

 

 

“…….”

لكن الناس يحاولون تبرير الأمور بأي وسيلة لطمأنة أنفسهم.

‘هذا أفضل من أن تكون بطاقة موظف في جهة حكومية أو طائفة دينية مشبوهة.’

 

و يُقال أن كل شيء ممتع طالما ليس له علاقة العمل.

“انظروا للخارج! إنها محطة مترو عادية!”

“ياااه، يشبه الحقيقية تمامًا!”

 

[نرحب بجميع الموظفين الجدد في شركة أحلام اليقظة المحدودة!]

و هكذا بدا الأمر فعلًا.

 

 

 

بدا الرصيف خارج القطار كمحطة مترو عادية، رغم أنه كان مظلمًا و رطبًا بعض الشيء.

 

 

رغم أن همسات المنتقدين كانت تسمع من كل الجهات، لم يكن هناك وقت للتركيز.

ففرح بذلك اثنان أو ثلاثة و اتجهوا نحو الباب.

 

 

 

تبًا.

 

 

و أنا أيضًا حصلت على واحدة من تلك البطاقات.

“أنصح بعدم النزول.”

 

 

كنت أرتدي بدلة رسمية. صحيح أنني ارتديتها في ذلك اليوم من أجل استقبال عملاء، لكنها كانت مشابهة لملابس الموظفين الجدد الذين يملؤون القاعة.

“عذرًا؟”

“أي شركة أدوية تنتج أدوية تساقط الشعر قد تُخضع موظفيها الجدد لغرف الهروب….؟”

 

 

ويحي. تنهدت بسرعة و تحدثت.

 

 

 

“سمعتم أنه قال محطة الحزن. لا توجد محطة بهذا الاسم في كوريا. من الواضح أن هناك خطبًا ما.”

 

 

“…..”

“آه…….”

 

 

“…….”

“أعتقد أن كلامه صحيح. من الأفضل أن نراقب الوضع أكثر…….”

 

 

 

ردّ موظف جديد سريع البديهة، كان يجلس بجانبي.

 

 

 

و ربما لهذا السبب تردد الآخرون عن النزول.

“…..!”

 

 

“لكن….”

 

 

—–

“الباب يُغلق!”

داهمني دوار مفاجئ.

 

الفصل 1.

لكن بعض المتسرعين ركضوا خارجًا عند سماع صوت إغلاق الباب….

في حال كان فيلمًا، تذهب لمشاهدة نسخة المخرج؛ إن كانت لعبة، تشتري كتاب الرسومات؛ إن كان ويبتون، تدفع مقابل العرض المسبق؛ إن كان مغنيًا، تذهب إلى حفله…

 

 

انتهى أمرهم.

 

 

 

[الباب يُغلق.]

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

 

 

“آه!”

 

 

 

“لم أتمكن من النزول، اللعنة.”

“أوه! مبروك!”

 

 

رأى من بقوا في القطار أولئك الذين نزلوا يلوحون لهم من المحطة، و تنهدوا بأسف.

 

 

توقف القطار.

حتى أن أحدهم نظر إلي و شتم بصوت منخفض.

[في الواقع، من بين المتقدمين الذين تم قبولهم من خلال إعلان التوظيف الأخير، قمنا بدعوة أشخاص مميزين فقط إلى غرفة المحاضرات A لإجراء التوجيه!]

 

 

أتفهم ذلك. في موقف غريب و مخيف كهذا، يشعر المرء برغبة في الفرار دون تفكير.

 

 

 

لكن…

‘…لأنها نصوص، كان من السهل قراءتها في العمل.’

 

حتى العنوان فن بحد ذاته.

“هاه؟”

 

 

“كاذب.”

“ذلك الشيء…….”

 

 

ما هذا بحق…

مشهد مريع بدأ.

 

 

[في الواقع، من بين المتقدمين الذين تم قبولهم من خلال إعلان التوظيف الأخير، قمنا بدعوة أشخاص مميزين فقط إلى غرفة المحاضرات A لإجراء التوجيه!]

عندما حاول الذين نزلوا التحرك،

 

 

و إذا تجاوزنا هذا الحد قليلًا، فإن شراء المنتجات يعتبر مثالًا أيضًا.

فجأة، انهمرت قطرات فضية من سقف المحطة و أعمدتها على رؤوسهم.

 

 

 

تتتتتت.

[هيئة إدارة الكوارث الخارقة]

 

لكن عجلة الحظ السوداء توقفت ببطء…و توقفت بشكل مفاجئ هناك.

بدت كأنها دموع ضخمة.

و على ما يبدو، ركّز هذا المتجر المؤقت على أبرز القصص التي أثارت ضجة على الإنترنت.

 

“الساعة 2:30…نعم، هذا دوري.”

لكن تلك القطرات الفضية كانت كالمعدن المنصهر، مزقت أجسادهم بأصوات انفجار بشعة.

 

 

انتهى الفصل الأول.

صراخ. تشنجات. صمت.

حتى الآن على الأقل.

 

 

رُشت نوافذ القطار بدماء مختلطة بمادة فضية.

عرضت الأقسام و الجوائز على كل خانة.

 

 

[سيغادر القطار محطة الحزن.]

“لم أتمكن من النزول، اللعنة.”

 

“عذرًا؟”

آخر مشهد خارج النافذة.

: قصة رعب ظهرت في <سجلات استكشاف الظلام>.

 

 

“…….”

 

 

 

أمام باب الشاشة المليء بالدماء و الأوساخ، لم يتبق سوى آثار مهشمة لأولئك الموظفين الجدد.

 

 

في تلك اللحظة.

تتحرك ببطء و بشكل مرعب.

 

 

—–

“آااااااه!”

 

 

 

“وااااه!”

و ربما لهذا السبب تردد الآخرون عن النزول.

 

نعم، ما يُعرف باسم “البضائع”.

هكذا كان مصير من اختاروا الطريق الخاطئ.

 

 

 

[يرجى الانتباه للإعلانات الإرشادية لضمان رحلة مريحة إلى وجهتكم النهائية.]

 

 

 

وسط الرعب الذي بدأ يعم القطار، بدأت أخيرًا أصوات الصراخ ترتفع.

بما أن الضحية المستهدفة هي أي شخص استقل المترو من قبل، فهذا ما يجعلها مخيفة أكثر للموظفين.

 

بالطبع، أكبر جائزة و هي جائزة المركز السابع لم تكن سوى مذكرة صغيرة، ربما سأفوز بها.

“لقد بدأ.”

تمامًا كما لو أن قاعة المحاضرات نُقلت كما هي، جلس الموظفون الجدد على مقاعد المترو و هم يرتدون بدلات العمل.

 

“هل هذا واقع افتراضي أو شيء من هذا القبيل؟ هل انتقلنا فعليًا؟”

أغمضت عيني بقوة.

[و بالطبع، للمضي في التقييم الفردي بشكل صحيح، يجب أن يكون هناك مشاركة فعالة، أليس كذلك؟ سنكشف كل من يحاول التهرب!]

 

و فريق الاستكشاف الميداني هو…

هل أنا داخل قصة رعب؟

—يا للسخرية، اسمك سول-يوم و رغم ذلك لا تطيق أفلام الرعب ههههه.

 

تم تسجيل إجمالي ■■ بعثة إستكشاف.

لا أعلم كيف انتهى بي المطاف إلى هذا، لكن يبدو أنني أصبحت موظفًا جديدًا في قسم تابع لشركة داخل قصة رعب.

 

 

 

و أسوأ ما في الأمر، أنه قسم معروف بنسبة وفاة مرتفعة.

شعرت بالحرج قليلاً، لكن الموظف بدا معتادًا على الأمر، أو ربما كان محترفًا بما فيه الكفاية ليتعامل بهدوء كموظف في شركة رأسمالية.

 

تستيقظ لتجد نفسك في المترو. يبدو كأنه طريق العودة من العمل، لكن تبدأ أسماء المحطات الغريبة بالظهور….

‘هل هذا حقيقي؟’

 

 

 

حسنًا. بصراحة، أنا أملك ميزة على بقية الموظفين الجدد.

 

 

 

فأنا قد قرأت كل صفحات الويكي المتعلقة بقصص الرعب هذه.

فكرت بذلك بينما ضغطت الزر الذي أعطاني إياه الموظف بحذر.

 

 

—–

لأنني كنت الرجل البالغ الوحيد الذي يبدو عليه أنه موظف مكتبي في هذا الصف!

 

أغمضت عيني بقوة.

3.2: سجلات الاستكشاف (مسجل حتى المرة ■■).

 

 

 

ــــــ

“نعم. شكرًا.”

 

هل تشعر أنني سأتفوق و أحتكر الفرص و العناصر المميزة؟

أنا أتذكرها جيدًا، حتى هذا الحد تقريبا.

 

 

“نعم! سول-يوم نيم، لحظة من فضلك.”

و من هذه الزاوية، قد أبدو كبطل خارق.

 

 

تم تسجيل إجمالي ■■ بعثة إستكشاف.

هل تتخيلني أنجو من هذا الموقف مستخدمًا معرفتي؟

م.م: 1:145 بمعنى أن 1 من أصل 145 شخصا فقط سينجح.

 

 

هل تشعر أنني سأتفوق و أحتكر الفرص و العناصر المميزة؟

كنت أنوي الهرب، بغض النظر عن فهم الوضع.

 

‘هذا أفضل من أن تكون بطاقة موظف في جهة حكومية أو طائفة دينية مشبوهة.’

ربما قد يكون الأمر هكذا.

 

 

تمكنت من استلام الصندوق بكلتا يدي دون أن ترتعش.

لكن هناك مشكلة واحدة.

 

 

و على ركبتي، كان صندوق البضائع الذي حصلت عليه من فعالية عجلة الحظ مستقرًا بهدوء.

مشكلة حاسمة جدًا.

 

 

[الباب سيفتح من الجهة اليمنى….]

‘……تباً أنا لا أستطيع رؤية الأشياء المخيفة!’

و سرعان ما بدأوا يدركون الوضع.

 

حتى العنوان فن بحد ذاته.

نعم.

[الباب يُفتح.]

 

 

أنا باختصار…..جبان.

 

 

 

النصوص لا بأس بها. أستمتع بها.

[توجيه الموظفين الجدد]

 

تنهدت و أنا أحدّق في مدخل المتجر المؤقت.

لكن بمجرد أن تتحول لصورة، لا أستطيع تحملها.

لكن الناس يحاولون تبرير الأمور بأي وسيلة لطمأنة أنفسهم.

 

“هاه؟”

و لا أعني أنني جبان عادي، بل جبان لدرجة جعلت أصدقائي يسخرون مني باستمرار!

ــــــ

 

 

 

 

—هل صحيح أن كيم سول-يوم رفض مشاهدة فيلم رعب مع فتاة معجب بها؟

فريق الاستكشاف الميداني.

 

لا أقصد مجرد الشعور بأن “هذا ممتع”، بل هل سبق و أن أثّر عليك شيء بعمق لدرجة أنك أنفقت عليه وقتًا و مالًا إضافيين؟

—هههههههههههههه.

 

 

فريق الاستكشاف الميداني.

—يا للسخرية، اسمك سول-يوم و رغم ذلك لا تطيق أفلام الرعب ههههه.

—–

م.م: اسم البطل يعني القشعريرة الناتجة عن الخوف ^⁦^‿

الآن تُعد واحدة من أكبر عناوين الـIP (العلامات الفكرية) على اليوتيوب و تحتل مكانة أشبه بالزعيم النهائي.

 

“نعم! سول-يوم نيم، لحظة من فضلك.”

—ليس من الغريب أن الفتاة هربت منك هاهاها.

“أعتقد أن كلامه صحيح. من الأفضل أن نراقب الوضع أكثر…….”

 

“شكرًا.”

—تبًا، أتريدون الموت؟

 

 

ربما قد يكون الأمر هكذا.

—آسف.

“آه!”

 

وقفت في الصف محاولًا تغطية وجهي قدر الإمكان بواسطة القبعة.

—آسف.

توقف القطار.

 

 

حتى في عز النهار و أنا أقرأ قصة رعب في الشركة، إذا ظهرت خلفية مرعبة أو موسيقى، أقطع الإتصال بالإنترنت لأقرأ النص فقط!

“…..!”

 

تتحرك ببطء و بشكل مرعب.

لم أتمكن حتى من وضع صورة واحدة في القصة التي نشرتها بنفسي، جبان مقيم دائم في “مأوى الجبناء”!.

 

 

م.م: غرفة الهروب هي لعبة واقعية يتعاون فيها اللاعبون لحل ألغاز والهروب من غرفة خلال وقت محدد.

“…….”

و في النهاية، تحولت إلى ويكي مستقل يحتوي على مئات و ربما آلاف القصص، لدرجة أنها وصلت حتى إليّ.

 

 

وضعت يدي على عيني.

 

 

و عندما هدأ الدوار أخيرًا…

لقد….انتهى أمري بالفعل.

“اسمي كيم سول-يوم.”

 

 

انتهى الفصل الأول.

“رائع! إذًا تفضل من هذا الاتجاه! اوه، قف هنا من فضلك….”

 

 

ترجمة : روي.

أمسكت صندوق البضائع بيد واحدة، و أدخلت اسمي بسرعة على لوحة الجهاز.

—————————————————

 

مشهد ترجمته من الفصل الأول.

و يُقال أن كل شيء ممتع طالما ليس له علاقة العمل.

 

حسابي في الانستقرام لأي تساؤلات: jihane.artist

وقفت في الصف محاولًا تغطية وجهي قدر الإمكان بواسطة القبعة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“هل أعجبتك؟ ستحتفظ بها بعناية، صحيح؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط