Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 6

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

6

بيد أن ما باهته لم يكن رؤية خادمته، بل تلك التي كانت برفقتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

!!!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 6 6: ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’

كانت العبقرية الأولى لـ ❲عشيرة باي❳، ومفخرة الجيل الصاعد، وواحدة من أكثر الشخصيات تألقاً في أرجاء الإمبراطورية. وهذه هي المرة الأولى التي يبصر فيها (باي تشيهان) وجهها حق البصر؛ فشعرها الفضي الطويل ينساب على ظهرها كخيوط من ضوء القمر، في تباين مذهل مع أثوابها الداكنة الأنيقة المطرزة بنقوش تشبه الثلج. وكانت عيناها الزرقاوان الثاقبتان كبحيرة غطاها الجليد في قلب الشتاء؛ هدوء يسبق العاصفة، وحدة تنفذ إلى أعماق الأشياء. كان قوامها يجمع بين النحول والقوة، شاهداً على دأبها في التدريب، وبخلاف جمال (لوه تشينغ) الرقيق، كانت (باي يوتشينغ) تفيض برشاقة قتالية ووقار لا يتزحزح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

 

تجرّد (باي تشيهان) من ثيابه وولج المغطس، تاركاً الماء الدافئ يغسل ما علق ببدنه من أردان الشوائب.

 

 

«آه…»

«باي تشيهان، إذن أنت هنا!»؛ انطلقت هذه الكلمات بنبرة آمرة يغلفها الكبرياء والتعالي. فلم يكن في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة من يجسر على مخاطبة (باي تشيهان) بهذا الصلف سوى شخص واحد: أخته الوحيدة «باي يوتشينغ».

 

 

أطلق تنهيدة رضا وهو يتكئ إلى الخلف، وينغمس أكثر في الماء، فشعر بالتوتر يتلاشى من عضلاته، وبجسده يمتص الطاقة الروحية المتبقية في الماء، مما زاد من صقل مسارات القوة لديه. ولأول مرة منذ أمد بعيد، سمح (باي تشيهان) لنفسه بالاسترخاء التام.

كانت العبقرية الأولى لـ ❲عشيرة باي❳، ومفخرة الجيل الصاعد، وواحدة من أكثر الشخصيات تألقاً في أرجاء الإمبراطورية. وهذه هي المرة الأولى التي يبصر فيها (باي تشيهان) وجهها حق البصر؛ فشعرها الفضي الطويل ينساب على ظهرها كخيوط من ضوء القمر، في تباين مذهل مع أثوابها الداكنة الأنيقة المطرزة بنقوش تشبه الثلج. وكانت عيناها الزرقاوان الثاقبتان كبحيرة غطاها الجليد في قلب الشتاء؛ هدوء يسبق العاصفة، وحدة تنفذ إلى أعماق الأشياء. كان قوامها يجمع بين النحول والقوة، شاهداً على دأبها في التدريب، وبخلاف جمال (لوه تشينغ) الرقيق، كانت (باي يوتشينغ) تفيض برشاقة قتالية ووقار لا يتزحزح.

 

 

وبعد مضي نحو ثلاثين دقيقة، انتهى من حمامه وتأهب للمغادرة؛ فنهض والماء ينحدر على جسده، وتناول منشفة جفف بها نفسه بمهارة قبل أن يرتدي الرداء النظيف الذي هيأته له (لُوه تشـِـينغ)؛ وكان رداءً ناعم الملمس، أسود اللون، مطرزاً بخطوط فضية هادئة.

 

 

راقبت (لوه تشينغ) الشقيقين بذهول، فالسيد الشاب لم يسبق له أن رد على السيدة (يوتشينغ) بهذا المنطق أبداً. ورغم غطرسته السابقة مع من هم دونه، كان دائماً ما يظهر الخضوع أمام أخته، أما الآن، فقد تحدث بيقين غاب عنه التردد أو الخوف. حدقت فيه «باي يوتشينغ» بنظرة ثاقبة مستشعرة أن شيئاً ما قد تبدل في أعماقه؛ فعيناه التي كانت تفيض بالإحباط وكراهية الذات قديماً، باتت الآن تنظر إليها مباشرة بلا وجل ولا مواربة.

وبعدما فرغ من هندامه، سار نحو مرآة برونزية في جانب الغرفة، فكانت تلك المرة الأولى التي يرى فيها انعكاس صورته، لكنه جمد في مكانه حين وقف أمامها.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدجته في المرآة سحنة ناصعة، وعيون حادة، وملامح تنضح بالغطرسة والصلف؛ وجه نُحت لغاية واحدة: أن يسحقه البطل قبل أن تبدأ الحكاية. كان يتسم بوسامة شريرة تصرخ بأن صاحبها ليس سوى ‘وقود للمدافع’ ووسيلة زائلة في طريق الآخرين.

 

 

وبعد مضي نحو ثلاثين دقيقة، انتهى من حمامه وتأهب للمغادرة؛ فنهض والماء ينحدر على جسده، وتناول منشفة جفف بها نفسه بمهارة قبل أن يرتدي الرداء النظيف الذي هيأته له (لُوه تشـِـينغ)؛ وكان رداءً ناعم الملمس، أسود اللون، مطرزاً بخطوط فضية هادئة.

كان شعره الأسود لا يزال رطباً، تتدلى خصلاته على جبهته، مما أضفى على عينيه الحمراوين جاذبية أكبر. ضيّق عينيه وهو يقترب من المرآة أكثر، وحدث نفسه: ‹أيعقل هذا؟ أمن حق العالم أن يمنحني هذا الوجه؟›

ملك سمات الفنون القتالية

 

 

لقد بدا وكأن العالم قد بذل عناية فائقة في صياغة المظهر المثالي لشخصية ‘السيد الشاب الذي قُدّر له أن يُهزم’. أطلق (باي تشيهان) ضحكة مريرة؛ فكل شيء بات منطقياً الآن، فهو لم يحمل اسم خصم محكوم عليه بالفناء فحسب، بل مَنحه القدر وجهاً يليق بهذا المصير.

 

 

لامست أصابعه فكه وهو يتأمل نفسه، ثم تنهد وتراجع للوراء قائلاً في سرّه: ‹على أية حال، أنا وسيم!›. إن معرفة مظهره ساعدته على فهم الكثير من الأمور، فإذا كان هذا العالم يسير وفق سيناريو روايات الزراعة القاسية، فإنه يحتاج إلى تغيير دوره وبسرعة.

خيم الصمت على المكان! واتسعت عينا (لوه تشينغ) من هول الصدمة، بل إن ملامح (باي يوتشينغ) نفسها تجمدت للحظة؛ فلم تكن تتوقع رداً بهذا الوضوح واللامبالاة. فقد اعتادت منه الخنوع والرهبة في حضورها، أما هذا الموقف الجديد فقد كان مثيراً للحيرة والقلق.

 

لم يكن يقتات ليبقى حياً فحسب، بل كان يعيش ليتلذذ بالطعام، وفي حياته الجديدة، بات بمقدوره الحصول على أشهى المآكل التي يشتهيها.

خرج من غرفته ونادى بصوت جهوري: «لُوه تشـِـينغ، هل أنتِ هناك؟». أراد منها أن تأتيه بالغداء لأنه لم يطعم شيئاً منذ أيام؛ ورغم أن المزارع يمكنه البقاء لأسابيع دون طعام اعتماداً على الحبوب الروحية، إلا أنه لم يستطع نسيان عاداته البشرية بسهولة، فقد كان الطعام من متع حياته السابقة القليلة.

حدجته في المرآة سحنة ناصعة، وعيون حادة، وملامح تنضح بالغطرسة والصلف؛ وجه نُحت لغاية واحدة: أن يسحقه البطل قبل أن تبدأ الحكاية. كان يتسم بوسامة شريرة تصرخ بأن صاحبها ليس سوى ‘وقود للمدافع’ ووسيلة زائلة في طريق الآخرين.

 

 

لم يكن يقتات ليبقى حياً فحسب، بل كان يعيش ليتلذذ بالطعام، وفي حياته الجديدة، بات بمقدوره الحصول على أشهى المآكل التي يشتهيها.

خيم الصمت على المكان! واتسعت عينا (لوه تشينغ) من هول الصدمة، بل إن ملامح (باي يوتشينغ) نفسها تجمدت للحظة؛ فلم تكن تتوقع رداً بهذا الوضوح واللامبالاة. فقد اعتادت منه الخنوع والرهبة في حضورها، أما هذا الموقف الجديد فقد كان مثيراً للحيرة والقلق.

 

خرج من غرفته ونادى بصوت جهوري: «لُوه تشـِـينغ، هل أنتِ هناك؟». أراد منها أن تأتيه بالغداء لأنه لم يطعم شيئاً منذ أيام؛ ورغم أن المزارع يمكنه البقاء لأسابيع دون طعام اعتماداً على الحبوب الروحية، إلا أنه لم يستطع نسيان عاداته البشرية بسهولة، فقد كان الطعام من متع حياته السابقة القليلة.

نادى (باي تشيهان) مرة أخرى: «لُوه تشـِـينغ!»؛ وقد اعتراه العجب لتأخرها، فهي نادراً ما تخطئ في الاستجابة، وبينما كان يتساءل عما أصابها، ظهرت (لُوه تشـِـينغ) أخيراً.

كانت العبقرية الأولى لـ ❲عشيرة باي❳، ومفخرة الجيل الصاعد، وواحدة من أكثر الشخصيات تألقاً في أرجاء الإمبراطورية. وهذه هي المرة الأولى التي يبصر فيها (باي تشيهان) وجهها حق البصر؛ فشعرها الفضي الطويل ينساب على ظهرها كخيوط من ضوء القمر، في تباين مذهل مع أثوابها الداكنة الأنيقة المطرزة بنقوش تشبه الثلج. وكانت عيناها الزرقاوان الثاقبتان كبحيرة غطاها الجليد في قلب الشتاء؛ هدوء يسبق العاصفة، وحدة تنفذ إلى أعماق الأشياء. كان قوامها يجمع بين النحول والقوة، شاهداً على دأبها في التدريب، وبخلاف جمال (لوه تشينغ) الرقيق، كانت (باي يوتشينغ) تفيض برشاقة قتالية ووقار لا يتزحزح.

 

وبعد مضي نحو ثلاثين دقيقة، انتهى من حمامه وتأهب للمغادرة؛ فنهض والماء ينحدر على جسده، وتناول منشفة جفف بها نفسه بمهارة قبل أن يرتدي الرداء النظيف الذي هيأته له (لُوه تشـِـينغ)؛ وكان رداءً ناعم الملمس، أسود اللون، مطرزاً بخطوط فضية هادئة.

!!!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

أطلق تنهيدة رضا وهو يتكئ إلى الخلف، وينغمس أكثر في الماء، فشعر بالتوتر يتلاشى من عضلاته، وبجسده يمتص الطاقة الروحية المتبقية في الماء، مما زاد من صقل مسارات القوة لديه. ولأول مرة منذ أمد بعيد، سمح (باي تشيهان) لنفسه بالاسترخاء التام.

بيد أن ما باهته لم يكن رؤية خادمته، بل تلك التي كانت برفقتها.

بيد أن ما باهته لم يكن رؤية خادمته، بل تلك التي كانت برفقتها.

 

حدجته في المرآة سحنة ناصعة، وعيون حادة، وملامح تنضح بالغطرسة والصلف؛ وجه نُحت لغاية واحدة: أن يسحقه البطل قبل أن تبدأ الحكاية. كان يتسم بوسامة شريرة تصرخ بأن صاحبها ليس سوى ‘وقود للمدافع’ ووسيلة زائلة في طريق الآخرين.

«باي تشيهان، إذن أنت هنا!»؛ انطلقت هذه الكلمات بنبرة آمرة يغلفها الكبرياء والتعالي. فلم يكن في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة من يجسر على مخاطبة (باي تشيهان) بهذا الصلف سوى شخص واحد: أخته الوحيدة «باي يوتشينغ».

 

 

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كانت العبقرية الأولى لـ ❲عشيرة باي❳، ومفخرة الجيل الصاعد، وواحدة من أكثر الشخصيات تألقاً في أرجاء الإمبراطورية. وهذه هي المرة الأولى التي يبصر فيها (باي تشيهان) وجهها حق البصر؛ فشعرها الفضي الطويل ينساب على ظهرها كخيوط من ضوء القمر، في تباين مذهل مع أثوابها الداكنة الأنيقة المطرزة بنقوش تشبه الثلج. وكانت عيناها الزرقاوان الثاقبتان كبحيرة غطاها الجليد في قلب الشتاء؛ هدوء يسبق العاصفة، وحدة تنفذ إلى أعماق الأشياء. كان قوامها يجمع بين النحول والقوة، شاهداً على دأبها في التدريب، وبخلاف جمال (لوه تشينغ) الرقيق، كانت (باي يوتشينغ) تفيض برشاقة قتالية ووقار لا يتزحزح.

«باي تشيهان، إذن أنت هنا!»؛ انطلقت هذه الكلمات بنبرة آمرة يغلفها الكبرياء والتعالي. فلم يكن في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة من يجسر على مخاطبة (باي تشيهان) بهذا الصلف سوى شخص واحد: أخته الوحيدة «باي يوتشينغ».

 

رمش (باي تشيهان) بعينيه مفكراً في حماقة السؤال، ثم أجاب ببرود وثبات: «كنت أستحم، فبماذا يبدو الأمر لكِ؟».

لقد كانت شخصية بلغت القمة، وتحظى بإعجاب لا حصر له في الإمبراطورية، وفي تلك اللحظة، كانت تحدق مباشرة في (باي تشيهان) بمزيج من السأم والانزعاج الطفيف، وهو أمر لم يكن مستغرباً؛ فهي في نظر ❲عشيرة باي❳ ‘تنين’ ينتظره مجد عظيم، أما (باي تشيهان) فليس سوى ‘الأخ المخزي’ القابع في ظلال تألقها.

رمش (باي تشيهان) بعينيه مفكراً في حماقة السؤال، ثم أجاب ببرود وثبات: «كنت أستحم، فبماذا يبدو الأمر لكِ؟».

 

راقبت (لوه تشينغ) الشقيقين بذهول، فالسيد الشاب لم يسبق له أن رد على السيدة (يوتشينغ) بهذا المنطق أبداً. ورغم غطرسته السابقة مع من هم دونه، كان دائماً ما يظهر الخضوع أمام أخته، أما الآن، فقد تحدث بيقين غاب عنه التردد أو الخوف. حدقت فيه «باي يوتشينغ» بنظرة ثاقبة مستشعرة أن شيئاً ما قد تبدل في أعماقه؛ فعيناه التي كانت تفيض بالإحباط وكراهية الذات قديماً، باتت الآن تنظر إليها مباشرة بلا وجل ولا مواربة.

قطبت «باي يوتشينغ» حاجبيها وهي تطوي ذراعيها، متوقعة أن تراه منكسراً أو متهرباً من وعظها، لكنها وجدته واقفاً باتزان وثبات لم تعهدهما فيه. ضيقت عينيها وسألت بسلطتها المعهودة: «باي تشيهان، ماذا تفعل؟».

«آه…»

 

 

رمش (باي تشيهان) بعينيه مفكراً في حماقة السؤال، ثم أجاب ببرود وثبات: «كنت أستحم، فبماذا يبدو الأمر لكِ؟».

قطبت «باي يوتشينغ» حاجبيها وهي تطوي ذراعيها، متوقعة أن تراه منكسراً أو متهرباً من وعظها، لكنها وجدته واقفاً باتزان وثبات لم تعهدهما فيه. ضيقت عينيها وسألت بسلطتها المعهودة: «باي تشيهان، ماذا تفعل؟».

 

لم يكن يقتات ليبقى حياً فحسب، بل كان يعيش ليتلذذ بالطعام، وفي حياته الجديدة، بات بمقدوره الحصول على أشهى المآكل التي يشتهيها.

خيم الصمت على المكان! واتسعت عينا (لوه تشينغ) من هول الصدمة، بل إن ملامح (باي يوتشينغ) نفسها تجمدت للحظة؛ فلم تكن تتوقع رداً بهذا الوضوح واللامبالاة. فقد اعتادت منه الخنوع والرهبة في حضورها، أما هذا الموقف الجديد فقد كان مثيراً للحيرة والقلق.

خيم الصمت على المكان! واتسعت عينا (لوه تشينغ) من هول الصدمة، بل إن ملامح (باي يوتشينغ) نفسها تجمدت للحظة؛ فلم تكن تتوقع رداً بهذا الوضوح واللامبالاة. فقد اعتادت منه الخنوع والرهبة في حضورها، أما هذا الموقف الجديد فقد كان مثيراً للحيرة والقلق.

 

6

راقبت (لوه تشينغ) الشقيقين بذهول، فالسيد الشاب لم يسبق له أن رد على السيدة (يوتشينغ) بهذا المنطق أبداً. ورغم غطرسته السابقة مع من هم دونه، كان دائماً ما يظهر الخضوع أمام أخته، أما الآن، فقد تحدث بيقين غاب عنه التردد أو الخوف. حدقت فيه «باي يوتشينغ» بنظرة ثاقبة مستشعرة أن شيئاً ما قد تبدل في أعماقه؛ فعيناه التي كانت تفيض بالإحباط وكراهية الذات قديماً، باتت الآن تنظر إليها مباشرة بلا وجل ولا مواربة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«آه…»

أعمال أخرى لنفس المترجم

«باي تشيهان، إذن أنت هنا!»؛ انطلقت هذه الكلمات بنبرة آمرة يغلفها الكبرياء والتعالي. فلم يكن في إمبراطورية السماء القاحلة قاطبة من يجسر على مخاطبة (باي تشيهان) بهذا الصلف سوى شخص واحد: أخته الوحيدة «باي يوتشينغ».

إمبراطور الخيمياء

 

ملك سمات الفنون القتالية

أطلق تنهيدة رضا وهو يتكئ إلى الخلف، وينغمس أكثر في الماء، فشعر بالتوتر يتلاشى من عضلاته، وبجسده يمتص الطاقة الروحية المتبقية في الماء، مما زاد من صقل مسارات القوة لديه. ولأول مرة منذ أمد بعيد، سمح (باي تشيهان) لنفسه بالاسترخاء التام.

 

تجرّد (باي تشيهان) من ثيابه وولج المغطس، تاركاً الماء الدافئ يغسل ما علق ببدنه من أردان الشوائب.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط