7
هنالك، نفد صبر المرأتين. فقد كانت السخرية منهما أمراً، أما إهانة طائفتهما فأمر آخر تماماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كفى هراءً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إن السيد شين أنيق للغاية. إنه حقاً تلميذ من طائفة سيف مغاوير السماء.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء قد غادروا بالفعل، غير أن التلاميذ قد بقوا، عاقدين العزم على العودة إلى الطائفة بصحبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
الفصل السابع: تلاميذ سيف السماء
«ففي النهاية، من النادر جداً أن نرى مثل هؤلاء… التلاميذ الموقرين من طائفة سيف مغاوير السماء يشرفوننا بحضورهم. ولو لم أكن أعرف الحقيقة، لظننت أن الطائفة قد أرسلت حسناواتها لإغواء ❲عشيرة باي❳ خاصتنا.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
فإذا ما اندلعت شرارة القتال هنا، فلن يقتصر الأمر على ضغينة شخصية، بل قد يتصاعد ليصبح صراعاً مفتوحاً بين ❲عشيرة باي❳ وطائفة سيف مغاوير السماء.
ظلت بـَـاي يـُـوتشيِنغ تراقب (باي تشيهان) لبعض الوقت قبل أن تفتح فمها مرة أخرى.
قال (باي تشيهان). وبالطبع، لم يكن يكترث حقاً لجمالهما، إذ لم يكن بوسعه رؤية وجهيهما بوضوح.
ورغم أنه كان من المفاجئ حقاً أن يجرؤ على التحدث معها بتلك الطريقة، إلا أنها ظنت أن الأمر برمته مجرد حيلة لتشتيت انتباهها.
واكتسى وجه ‘فاي لينغ’ ببرود حاد قائلة:
«’باي تشيهان’، هل تعلم ما فعلت؟»
فكان التلاميذ الذكور يتبخترون كالطواويس، في حين أحاطت التلميذات الإناث أنفسهن بهالة من التفوق المتعالي.
سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
كان (باي تشيهان) على دراية تامة بأن بعض تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء يقيمون في ديار ❲عشيرة باي❳.
«ماذا فعلت؟»
‹هل فعلت شيئاً؟›
كرر (باي تشيهان) الكلمة مقطباً حاجبيه، في محاولة منه لمعرفة سبب سؤال ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسر غضبها البادي عليها.
بدأ كل شيء حين لمح أتباع طائفة سيف مغاوير السماء يتجولون في قصر ❲عشيرة باي❳، ويتصرفون بتعالٍ وكبرياء.
‹هل فعلت شيئاً؟›
7
ففي النهاية، لو أراد أن يحصي كل أفعاله التي قد تثير غضبها، لطالت القائمة بلا نهاية.
ظلت بـَـاي يـُـوتشيِنغ تراقب (باي تشيهان) لبعض الوقت قبل أن تفتح فمها مرة أخرى.
سواء كان ذلك بضرب روح بائسة، أو معارضة بعض الشيوخ، أو إزعاج الآخرين في أثناء التدريب، وما إلى ذلك – فالقائمة تطول وتطول.
هنالك، نفد صبر المرأتين. فقد كانت السخرية منهما أمراً، أما إهانة طائفتهما فأمر آخر تماماً.
والشيء الوحيد الذي شفع له في هذا الموقف هو أن (باي تشيهان) لم يقتل أحداً.
ورغم أنه كان من المفاجئ حقاً أن يجرؤ على التحدث معها بتلك الطريقة، إلا أنها ظنت أن الأمر برمته مجرد حيلة لتشتيت انتباهها.
وإلا، فبدلاً من أن يكون مزارعاً، لصار مزارعاً شيطانياً بكل سهولة.
على أي حال، أثارت تساؤلات (باي تشيهان) غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فلم تملك نفسها أن صرخت:
على أي حال، أثارت تساؤلات (باي تشيهان) غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فلم تملك نفسها أن صرخت:
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«’باي تشيهان’، يالك من جريء! لمَ سخرت من الأخوات الأكبر سناً في طائفتي، بل وتجرأت على قتال إخوتي الكبار فيها؟ أظننت أنك ستفلت من العقاب؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بغضب.
فكان التلاميذ الذكور يتبخترون كالطواويس، في حين أحاطت التلميذات الإناث أنفسهن بهالة من التفوق المتعالي.
‹أوه! الأمر يتعلق بهذا إذن!›
«’باي تشيهان’، هل تعلم ما فعلت؟»
أدرك (باي تشيهان) على الفور ما كانت تشير إليه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
«أخواتي الصغيرات، من هذا؟ وهل قام بمضايقتكن؟»
فبعد فسخ خطوبتها، عادت إلى ❲عشيرة باي❳، برفقة شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳ وطائفة سيف مغاوير السماء.
وبما أنهم تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء وقد مدوا يد العون إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد حظوا بمعاملة كريمة للغاية – ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم.
كان شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء قد غادروا بالفعل، غير أن التلاميذ قد بقوا، عاقدين العزم على العودة إلى الطائفة بصحبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.
فقد كان يكن كراهية شديدة للمنتمين إلى طائفة سيف مغاوير السماء.
وبما أنهم تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء وقد مدوا يد العون إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد حظوا بمعاملة كريمة للغاية – ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم.
«مضايقة؟»
حسناً، لا أحد تقريباً.
لكن (باي تشيهان) لم يكن ليتركهما تفلتان بهذه السهولة.
فمن ذا الذي أوقعهم في طريق (باي تشيهان)؟
لقد أراهم من هو الرئيس الحقيقي.
كان (باي تشيهان) على دراية تامة بأن بعض تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء يقيمون في ديار ❲عشيرة باي❳.
لم يكن غبياً – فقد كان يعلم يقيناً أنه أبعد ما يكون عن العبقرية، لكن هذا لا يعني أن يحظى هؤلاء التلاميذ المتغطرسون بكل هذا الاهتمام.
فقد كان يكن كراهية شديدة للمنتمين إلى طائفة سيف مغاوير السماء.
تظاهر (باي تشيهان) بالألم والأسى وقال:
ولأنه لم يكن موهوباً بما يكفي، ولأن طائفة سيف مغاوير السماء لا تقبل في صفوفها إلا العباقرة، فقد كان يشعر دائماً بنوع من التمييز ضده.
«هل تلمح إلى شيء ما، أيها السيد الشاب باي؟»
وكان يمقتهم بسبب ذلك.
كرر (باي تشيهان) الكلمة مقطباً حاجبيه، في محاولة منه لمعرفة سبب سؤال ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسر غضبها البادي عليها.
وما زاد الطين بلة هو سماعه لخدم ❲عشيرة باي❳ وهم يكيلون لهم المديح، ويصفونهم بالرجال النبلاء.
لقد تعرف عليهما؛ فهما الأختان الأكبر سناً لأخته، ‘يون’ و ‘فاي’، وكلتاهما من الجميلات المرموقات في طائفة سيف مغاوير السماء.
لذا، أقدم على ما اعتاد فعله دائماً.
«إن السيد شين أنيق للغاية. إنه حقاً تلميذ من طائفة سيف مغاوير السماء.»
لقد أراهم من هو الرئيس الحقيقي.
وبالكاد أخفت عينا ‘شين دوليانغ’ انزعاجه.
ابتسم (باي تشيهان) بخبث، وهو يسترجع ما دار من أحداث.
وبينما بدا أن ‘فاي’ و ‘يون’ لا تملكان حلاً لهذه المعضلة، قاطعهما صوت:
بدأ كل شيء حين لمح أتباع طائفة سيف مغاوير السماء يتجولون في قصر ❲عشيرة باي❳، ويتصرفون بتعالٍ وكبرياء.
كفى هراءً!
فكان التلاميذ الذكور يتبخترون كالطواويس، في حين أحاطت التلميذات الإناث أنفسهن بهالة من التفوق المتعالي.
الفصل السابع: تلاميذ سيف السماء
وقد أزعجه مشهدهم إلى أبعد حد، لا سيما وخدم ❲عشيرة باي❳ لا يكفون عن التملق لهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إن السيد شين أنيق للغاية. إنه حقاً تلميذ من طائفة سيف مغاوير السماء.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«السيدة يون رشيقة للغاية. لا بد أن مهاراتها في المبارزة مذهلة.»
غير أنهما كانتا عاجزتين تماماً في مواجهة (باي تشيهان) داخل معقل ❲عشيرة باي❳.
«إن أتباع طائفة سيف مغاوير السماء استثنائيون حقاً.»
سواء كان ذلك بضرب روح بائسة، أو معارضة بعض الشيوخ، أو إزعاج الآخرين في أثناء التدريب، وما إلى ذلك – فالقائمة تطول وتطول.
- • •
صر (باي تشيهان) على أسنانه غيظاً.
ابتسم (باي تشيهان) بخبث، وهو يسترجع ما دار من أحداث.
‹استثنائيون، أي هراء هذا!›
«لا تقلقا، فأنا، (باي تشيهان)، يسعدني جداً أن أرافقكما في جولة.»
لم يكن يحمل ضغينة شخصية تجاه أحد منهم بعينه، غير أنه لم يطق الطريقة التي يكيل بها الناس المديح لهم لمجرد انتمائهم إلى ما يسمى «طائفة مرموقة».
رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً:
لم يكن غبياً – فقد كان يعلم يقيناً أنه أبعد ما يكون عن العبقرية، لكن هذا لا يعني أن يحظى هؤلاء التلاميذ المتغطرسون بكل هذا الاهتمام.
ورغم أنه كان من المفاجئ حقاً أن يجرؤ على التحدث معها بتلك الطريقة، إلا أنها ظنت أن الأمر برمته مجرد حيلة لتشتيت انتباهها.
ولذلك، كان عليه بطبيعة الحال أن يفعل شيئاً حيال هذا الأمر.
«إن أتباع طائفة سيف مغاوير السماء استثنائيون حقاً.»
وحين لمح (باي تشيهان) اثنتين من الأخوات الأكبر سناً في طائفة سيف مغاوير السماء تسيران بالقرب من الحدائق وتتبادلان أطراف الحديث، أدرك أن فرصته قد حانت.
فكان التلاميذ الذكور يتبخترون كالطواويس، في حين أحاطت التلميذات الإناث أنفسهن بهالة من التفوق المتعالي.
لقد تعرف عليهما؛ فهما الأختان الأكبر سناً لأخته، ‘يون’ و ‘فاي’، وكلتاهما من الجميلات المرموقات في طائفة سيف مغاوير السماء.
«هل تلمح إلى شيء ما، أيها السيد الشاب باي؟»
وبابتسامة ماكرة، اعترض (باي تشيهان) طريقهما ووقف أمامهما.
• • صر (باي تشيهان) على أسنانه غيظاً.
«آه، أيتها الجميلتان – يا لها من مفاجأة سارة! هل ضللتما الطريق؟»
هنالك، نفد صبر المرأتين. فقد كانت السخرية منهما أمراً، أما إهانة طائفتهما فأمر آخر تماماً.
قال (باي تشيهان). وبالطبع، لم يكن يكترث حقاً لجمالهما، إذ لم يكن بوسعه رؤية وجهيهما بوضوح.
وما زاد الطين بلة هو سماعه لخدم ❲عشيرة باي❳ وهم يكيلون لهم المديح، ويصفونهم بالرجال النبلاء.
أثار ظهوره المباغت دهشة الأختين الأكبر سناً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا تقلقا، فأنا، (باي تشيهان)، يسعدني جداً أن أرافقكما في جولة.»
وكان يمقتهم بسبب ذلك.
كان صوته يفيض بصدقٍ زائف.
غير أنهما كانتا عاجزتين تماماً في مواجهة (باي تشيهان) داخل معقل ❲عشيرة باي❳.
عبست المرأتان، وبدا عليهما عدم الاكتراث.
كرر (باي تشيهان) الكلمة مقطباً حاجبيه، في محاولة منه لمعرفة سبب سؤال ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسر غضبها البادي عليها.
والأهم من ذلك، أنهما عرفتا هويته حق المعرفة، فحملت تعابير وجهيهما لمحة من الازدراء.
بدأ كل شيء حين لمح أتباع طائفة سيف مغاوير السماء يتجولون في قصر ❲عشيرة باي❳، ويتصرفون بتعالٍ وكبرياء.
ففي النهاية، لم يكن من الوارد ألا تكونا على علم بشقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيئ السمعة.
أثار ظهوره المباغت دهشة الأختين الأكبر سناً.
قالت ‘يون تشنغمي’ ببرود: «لسنا بحاجة إلى مساعدتك».
ورغم أنه كان من المفاجئ حقاً أن يجرؤ على التحدث معها بتلك الطريقة، إلا أنها ظنت أن الأمر برمته مجرد حيلة لتشتيت انتباهها.
«تَنَحَّ جانباً من فضلك!»
وبما أنهم تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء وقد مدوا يد العون إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد حظوا بمعاملة كريمة للغاية – ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم.
لكن (باي تشيهان) لم يكن ليتركهما تفلتان بهذه السهولة.
على أي حال، أثارت تساؤلات (باي تشيهان) غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فلم تملك نفسها أن صرخت:
«أوه؟ لكن أليس من الخطر التجول بمفردكما؟ من يدري أي نوع من الأوغاد قد تصادفان؟»
ففي النهاية، لم يكن من الوارد ألا تكونا على علم بشقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيئ السمعة.
أطلق ضحكة مكتومة، متعمداً إضفاء مسحة من الغموض على نبرة صوته.
«بالطبع لا! إنما أنا قلق على ضيوفنا ليس إلا.»
ضيقت ‘فاي لينغ’ عينيها.
ابتسم (باي تشيهان) بخبث وأردف:
«هل تلمح إلى شيء ما، أيها السيد الشاب باي؟»
تجهمت ملامح ‘شين دوليانغ’.
«بالطبع لا! إنما أنا قلق على ضيوفنا ليس إلا.»
ابتسم (باي تشيهان) بخبث وأردف:
«بالطبع لا! إنما أنا قلق على ضيوفنا ليس إلا.»
«ففي النهاية، من النادر جداً أن نرى مثل هؤلاء… التلاميذ الموقرين من طائفة سيف مغاوير السماء يشرفوننا بحضورهم. ولو لم أكن أعرف الحقيقة، لظننت أن الطائفة قد أرسلت حسناواتها لإغواء ❲عشيرة باي❳ خاصتنا.»
كرر (باي تشيهان) الكلمة مقطباً حاجبيه، في محاولة منه لمعرفة سبب سؤال ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسر غضبها البادي عليها.
اكفهر وجه ‘يون تشنغمي’ غضباً.
«بالطبع لا! إنما أنا قلق على ضيوفنا ليس إلا.»
«أنتَ—! زِن كلامك!»
«السيدة يون رشيقة للغاية. لا بد أن مهاراتها في المبارزة مذهلة.»
واكتسى وجه ‘فاي لينغ’ ببرود حاد قائلة:
«مضايقة؟»
«لسنا هنا من أجل الثرثرة الفارغة. وإن تماديت في هذا الهراء، فلا تلومننا على غلظتنا.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تظاهر (باي تشيهان) بالألم والأسى وقال:
«يا لها من كلمة قاسية! لقد كنتُ أتبادل أطراف الحديث بودٍّ ليس إلا. فبالتأكيد، لا تمنع طائفة سيف مغاوير السماء العظيمة أتباعها من التحدث إلى الناس؟»
«آه، لقد جرحتِني! كنت أحتفي بوجودكِ، ومع ذلك تعاملينني بهذا الجفاء؟ حقاً، إن سمعة طائفة سيف مغاوير السماء في الغطرسة مستحقة تماماً.»
وما زاد الطين بلة هو سماعه لخدم ❲عشيرة باي❳ وهم يكيلون لهم المديح، ويصفونهم بالرجال النبلاء.
هنالك، نفد صبر المرأتين. فقد كانت السخرية منهما أمراً، أما إهانة طائفتهما فأمر آخر تماماً.
«لا تقلقا، فأنا، (باي تشيهان)، يسعدني جداً أن أرافقكما في جولة.»
غير أنهما كانتا عاجزتين تماماً في مواجهة (باي تشيهان) داخل معقل ❲عشيرة باي❳.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن بوسعهما إيذاؤه؛ وإلا، فلا يمكن التنبؤ بمدى انتقام ❲عشيرة باي❳.
كرر (باي تشيهان) الكلمة مقطباً حاجبيه، في محاولة منه لمعرفة سبب سؤال ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسر غضبها البادي عليها.
وبينما بدا أن ‘فاي’ و ‘يون’ لا تملكان حلاً لهذه المعضلة، قاطعهما صوت:
«هل تضايق أخواتي الصغيرات؟»
«ما الذي يجري هنا؟»
فمن ذا الذي أوقعهم في طريق (باي تشيهان)؟
التفت (باي تشيهان) فرأى ثلة من التلاميذ الذكور من طائفة سيف مغاوير السماء يتقدمون نحوهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ولم يكن في مقدمتهم سوى ‘شين دوليانغ’، أحد أقوى التلاميذ الأساسيين.
«أنتَ—! زِن كلامك!»
وبالكاد أخفت عينا ‘شين دوليانغ’ انزعاجه.
فكان التلاميذ الذكور يتبخترون كالطواويس، في حين أحاطت التلميذات الإناث أنفسهن بهالة من التفوق المتعالي.
«هل تضايق أخواتي الصغيرات؟»
«أوه؟ لكن أليس من الخطر التجول بمفردكما؟ من يدري أي نوع من الأوغاد قد تصادفان؟»
سأل ‘شين دوليانغ’.
ولم يكن في مقدمتهم سوى ‘شين دوليانغ’، أحد أقوى التلاميذ الأساسيين.
«مضايقة؟»
ولم يكن في مقدمتهم سوى ‘شين دوليانغ’، أحد أقوى التلاميذ الأساسيين.
رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً:
«لسنا هنا من أجل الثرثرة الفارغة. وإن تماديت في هذا الهراء، فلا تلومننا على غلظتنا.»
«يا لها من كلمة قاسية! لقد كنتُ أتبادل أطراف الحديث بودٍّ ليس إلا. فبالتأكيد، لا تمنع طائفة سيف مغاوير السماء العظيمة أتباعها من التحدث إلى الناس؟»
«هل تلمح إلى شيء ما، أيها السيد الشاب باي؟»
كفى هراءً!
«’باي تشيهان’، هل تعلم ما فعلت؟»
تجهمت ملامح ‘شين دوليانغ’.
حسناً، لا أحد تقريباً.
«أخواتي الصغيرات، من هذا؟ وهل قام بمضايقتكن؟»
سواء كان ذلك بضرب روح بائسة، أو معارضة بعض الشيوخ، أو إزعاج الآخرين في أثناء التدريب، وما إلى ذلك – فالقائمة تطول وتطول.
توتر الجو فجأة.
فمن ذا الذي أوقعهم في طريق (باي تشيهان)؟
فقد كان التلاميذ الواقفون خلف ‘شين دوليانغ’ قد وضعوا أيديهم على مقابض سيوفهم بالفعل، في حين بدا القلق جلياً على حراس ❲عشيرة باي❳ القريبين.
حسناً، لا أحد تقريباً.
فإذا ما اندلعت شرارة القتال هنا، فلن يقتصر الأمر على ضغينة شخصية، بل قد يتصاعد ليصبح صراعاً مفتوحاً بين ❲عشيرة باي❳ وطائفة سيف مغاوير السماء.
فقد كان يكن كراهية شديدة للمنتمين إلى طائفة سيف مغاوير السماء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال (باي تشيهان). وبالطبع، لم يكن يكترث حقاً لجمالهما، إذ لم يكن بوسعه رؤية وجهيهما بوضوح.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كرر (باي تشيهان) الكلمة مقطباً حاجبيه، في محاولة منه لمعرفة سبب سؤال ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسر غضبها البادي عليها.
والأهم من ذلك، أنهما عرفتا هويته حق المعرفة، فحملت تعابير وجهيهما لمحة من الازدراء.
