Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اتضح أنني من عشيرة الأشرار! 7

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

7

«إن أتباع طائفة سيف مغاوير السماء استثنائيون حقاً.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحين لمح (باي تشيهان) اثنتين من الأخوات الأكبر سناً في طائفة سيف مغاوير السماء تسيران بالقرب من الحدائق وتتبادلان أطراف الحديث، أدرك أن فرصته قد حانت.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

• • صر (باي تشيهان) على أسنانه غيظاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تَنَحَّ جانباً من فضلك!»

الفصل السابع: تلاميذ سيف السماء

سواء كان ذلك بضرب روح بائسة، أو معارضة بعض الشيوخ، أو إزعاج الآخرين في أثناء التدريب، وما إلى ذلك – فالقائمة تطول وتطول.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إن أتباع طائفة سيف مغاوير السماء استثنائيون حقاً.»

ظلت بـَـاي يـُـوتشيِنغ تراقب (باي تشيهان) لبعض الوقت قبل أن تفتح فمها مرة أخرى.

فكان التلاميذ الذكور يتبخترون كالطواويس، في حين أحاطت التلميذات الإناث أنفسهن بهالة من التفوق المتعالي.

ورغم أنه كان من المفاجئ حقاً أن يجرؤ على التحدث معها بتلك الطريقة، إلا أنها ظنت أن الأمر برمته مجرد حيلة لتشتيت انتباهها.

«إن أتباع طائفة سيف مغاوير السماء استثنائيون حقاً.»

«’باي تشيهان’، هل تعلم ما فعلت؟»

فمن ذا الذي أوقعهم في طريق (باي تشيهان)؟

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ضيقت ‘فاي لينغ’ عينيها.

«ماذا فعلت؟»

«’باي تشيهان’، هل تعلم ما فعلت؟»

كرر (باي تشيهان) الكلمة مقطباً حاجبيه، في محاولة منه لمعرفة سبب سؤال ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسر غضبها البادي عليها.

«لسنا هنا من أجل الثرثرة الفارغة. وإن تماديت في هذا الهراء، فلا تلومننا على غلظتنا.»

‹هل فعلت شيئاً؟›

والشيء الوحيد الذي شفع له في هذا الموقف هو أن (باي تشيهان) لم يقتل أحداً.

ففي النهاية، لو أراد أن يحصي كل أفعاله التي قد تثير غضبها، لطالت القائمة بلا نهاية.

فقد كان يكن كراهية شديدة للمنتمين إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

سواء كان ذلك بضرب روح بائسة، أو معارضة بعض الشيوخ، أو إزعاج الآخرين في أثناء التدريب، وما إلى ذلك – فالقائمة تطول وتطول.

«آه، لقد جرحتِني! كنت أحتفي بوجودكِ، ومع ذلك تعاملينني بهذا الجفاء؟ حقاً، إن سمعة طائفة سيف مغاوير السماء في الغطرسة مستحقة تماماً.»

والشيء الوحيد الذي شفع له في هذا الموقف هو أن (باي تشيهان) لم يقتل أحداً.

«إن السيد شين أنيق للغاية. إنه حقاً تلميذ من طائفة سيف مغاوير السماء.»

وإلا، فبدلاً من أن يكون مزارعاً، لصار مزارعاً شيطانياً بكل سهولة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

على أي حال، أثارت تساؤلات (باي تشيهان) غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فلم تملك نفسها أن صرخت:

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«’باي تشيهان’، يالك من جريء! لمَ سخرت من الأخوات الأكبر سناً في طائفتي، بل وتجرأت على قتال إخوتي الكبار فيها؟ أظننت أنك ستفلت من العقاب؟»

اكفهر وجه ‘يون تشنغمي’ غضباً.

قالت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ بغضب.

‹هل فعلت شيئاً؟›

‹أوه! الأمر يتعلق بهذا إذن!›

«آه، لقد جرحتِني! كنت أحتفي بوجودكِ، ومع ذلك تعاملينني بهذا الجفاء؟ حقاً، إن سمعة طائفة سيف مغاوير السماء في الغطرسة مستحقة تماماً.»

أدرك (باي تشيهان) على الفور ما كانت تشير إليه ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ورغم أنه كان من المفاجئ حقاً أن يجرؤ على التحدث معها بتلك الطريقة، إلا أنها ظنت أن الأمر برمته مجرد حيلة لتشتيت انتباهها.

فبعد فسخ خطوبتها، عادت إلى ❲عشيرة باي❳، برفقة شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳ وطائفة سيف مغاوير السماء.

لم يكن بوسعهما إيذاؤه؛ وإلا، فلا يمكن التنبؤ بمدى انتقام ❲عشيرة باي❳.

كان شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء قد غادروا بالفعل، غير أن التلاميذ قد بقوا، عاقدين العزم على العودة إلى الطائفة بصحبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«ففي النهاية، من النادر جداً أن نرى مثل هؤلاء… التلاميذ الموقرين من طائفة سيف مغاوير السماء يشرفوننا بحضورهم. ولو لم أكن أعرف الحقيقة، لظننت أن الطائفة قد أرسلت حسناواتها لإغواء ❲عشيرة باي❳ خاصتنا.»

وبما أنهم تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء وقد مدوا يد العون إلى ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فقد حظوا بمعاملة كريمة للغاية – ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم.

وما زاد الطين بلة هو سماعه لخدم ❲عشيرة باي❳ وهم يكيلون لهم المديح، ويصفونهم بالرجال النبلاء.

حسناً، لا أحد تقريباً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فمن ذا الذي أوقعهم في طريق (باي تشيهان)؟

«هل تضايق أخواتي الصغيرات؟»

كان (باي تشيهان) على دراية تامة بأن بعض تلاميذ طائفة سيف مغاوير السماء يقيمون في ديار ❲عشيرة باي❳.

والأهم من ذلك، أنهما عرفتا هويته حق المعرفة، فحملت تعابير وجهيهما لمحة من الازدراء.

فقد كان يكن كراهية شديدة للمنتمين إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ولأنه لم يكن موهوباً بما يكفي، ولأن طائفة سيف مغاوير السماء لا تقبل في صفوفها إلا العباقرة، فقد كان يشعر دائماً بنوع من التمييز ضده.

• • صر (باي تشيهان) على أسنانه غيظاً.

وكان يمقتهم بسبب ذلك.

«لا تقلقا، فأنا، (باي تشيهان)، يسعدني جداً أن أرافقكما في جولة.»

وما زاد الطين بلة هو سماعه لخدم ❲عشيرة باي❳ وهم يكيلون لهم المديح، ويصفونهم بالرجال النبلاء.

«يا لها من كلمة قاسية! لقد كنتُ أتبادل أطراف الحديث بودٍّ ليس إلا. فبالتأكيد، لا تمنع طائفة سيف مغاوير السماء العظيمة أتباعها من التحدث إلى الناس؟»

لذا، أقدم على ما اعتاد فعله دائماً.

كان شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء قد غادروا بالفعل، غير أن التلاميذ قد بقوا، عاقدين العزم على العودة إلى الطائفة بصحبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لقد أراهم من هو الرئيس الحقيقي.

كرر (باي تشيهان) الكلمة مقطباً حاجبيه، في محاولة منه لمعرفة سبب سؤال ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ وسر غضبها البادي عليها.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث، وهو يسترجع ما دار من أحداث.

لم يكن غبياً – فقد كان يعلم يقيناً أنه أبعد ما يكون عن العبقرية، لكن هذا لا يعني أن يحظى هؤلاء التلاميذ المتغطرسون بكل هذا الاهتمام.

بدأ كل شيء حين لمح أتباع طائفة سيف مغاوير السماء يتجولون في قصر ❲عشيرة باي❳، ويتصرفون بتعالٍ وكبرياء.

«آه، لقد جرحتِني! كنت أحتفي بوجودكِ، ومع ذلك تعاملينني بهذا الجفاء؟ حقاً، إن سمعة طائفة سيف مغاوير السماء في الغطرسة مستحقة تماماً.»

فكان التلاميذ الذكور يتبخترون كالطواويس، في حين أحاطت التلميذات الإناث أنفسهن بهالة من التفوق المتعالي.

لذا، أقدم على ما اعتاد فعله دائماً.

وقد أزعجه مشهدهم إلى أبعد حد، لا سيما وخدم ❲عشيرة باي❳ لا يكفون عن التملق لهم.

كان شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء قد غادروا بالفعل، غير أن التلاميذ قد بقوا، عاقدين العزم على العودة إلى الطائفة بصحبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«إن السيد شين أنيق للغاية. إنه حقاً تلميذ من طائفة سيف مغاوير السماء.»

«لسنا هنا من أجل الثرثرة الفارغة. وإن تماديت في هذا الهراء، فلا تلومننا على غلظتنا.»

«السيدة يون رشيقة للغاية. لا بد أن مهاراتها في المبارزة مذهلة.»

«لا تقلقا، فأنا، (باي تشيهان)، يسعدني جداً أن أرافقكما في جولة.»

«إن أتباع طائفة سيف مغاوير السماء استثنائيون حقاً.»

رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً:

  • • •

صر (باي تشيهان) على أسنانه غيظاً.

واكتسى وجه ‘فاي لينغ’ ببرود حاد قائلة:

‹استثنائيون، أي هراء هذا!›

وإلا، فبدلاً من أن يكون مزارعاً، لصار مزارعاً شيطانياً بكل سهولة.

لم يكن يحمل ضغينة شخصية تجاه أحد منهم بعينه، غير أنه لم يطق الطريقة التي يكيل بها الناس المديح لهم لمجرد انتمائهم إلى ما يسمى «طائفة مرموقة».

«لسنا هنا من أجل الثرثرة الفارغة. وإن تماديت في هذا الهراء، فلا تلومننا على غلظتنا.»

لم يكن غبياً – فقد كان يعلم يقيناً أنه أبعد ما يكون عن العبقرية، لكن هذا لا يعني أن يحظى هؤلاء التلاميذ المتغطرسون بكل هذا الاهتمام.

كان شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء قد غادروا بالفعل، غير أن التلاميذ قد بقوا، عاقدين العزم على العودة إلى الطائفة بصحبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

ولذلك، كان عليه بطبيعة الحال أن يفعل شيئاً حيال هذا الأمر.

ولم يكن في مقدمتهم سوى ‘شين دوليانغ’، أحد أقوى التلاميذ الأساسيين.

وحين لمح (باي تشيهان) اثنتين من الأخوات الأكبر سناً في طائفة سيف مغاوير السماء تسيران بالقرب من الحدائق وتتبادلان أطراف الحديث، أدرك أن فرصته قد حانت.

«تَنَحَّ جانباً من فضلك!»

لقد تعرف عليهما؛ فهما الأختان الأكبر سناً لأخته، ‘يون’ و ‘فاي’، وكلتاهما من الجميلات المرموقات في طائفة سيف مغاوير السماء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبابتسامة ماكرة، اعترض (باي تشيهان) طريقهما ووقف أمامهما.

كان شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء قد غادروا بالفعل، غير أن التلاميذ قد بقوا، عاقدين العزم على العودة إلى الطائفة بصحبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

«آه، أيتها الجميلتان – يا لها من مفاجأة سارة! هل ضللتما الطريق؟»

كان صوته يفيض بصدقٍ زائف.

قال (باي تشيهان). وبالطبع، لم يكن يكترث حقاً لجمالهما، إذ لم يكن بوسعه رؤية وجهيهما بوضوح.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أثار ظهوره المباغت دهشة الأختين الأكبر سناً.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا تقلقا، فأنا، (باي تشيهان)، يسعدني جداً أن أرافقكما في جولة.»

كان شيوخ طائفة سيف مغاوير السماء قد غادروا بالفعل، غير أن التلاميذ قد بقوا، عاقدين العزم على العودة إلى الطائفة بصحبة ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

كان صوته يفيض بصدقٍ زائف.

‹أوه! الأمر يتعلق بهذا إذن!›

عبست المرأتان، وبدا عليهما عدم الاكتراث.

ولذلك، كان عليه بطبيعة الحال أن يفعل شيئاً حيال هذا الأمر.

والأهم من ذلك، أنهما عرفتا هويته حق المعرفة، فحملت تعابير وجهيهما لمحة من الازدراء.

«السيدة يون رشيقة للغاية. لا بد أن مهاراتها في المبارزة مذهلة.»

ففي النهاية، لم يكن من الوارد ألا تكونا على علم بشقيق ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’ سيئ السمعة.

فبعد فسخ خطوبتها، عادت إلى ❲عشيرة باي❳، برفقة شيوخ وتلاميذ ❲عشيرة باي❳ وطائفة سيف مغاوير السماء.

قالت ‘يون تشنغمي’ ببرود: «لسنا بحاجة إلى مساعدتك».

«تَنَحَّ جانباً من فضلك!»

«تَنَحَّ جانباً من فضلك!»

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

لكن (باي تشيهان) لم يكن ليتركهما تفلتان بهذه السهولة.

7

«أوه؟ لكن أليس من الخطر التجول بمفردكما؟ من يدري أي نوع من الأوغاد قد تصادفان؟»

ففي النهاية، لو أراد أن يحصي كل أفعاله التي قد تثير غضبها، لطالت القائمة بلا نهاية.

أطلق ضحكة مكتومة، متعمداً إضفاء مسحة من الغموض على نبرة صوته.

«تَنَحَّ جانباً من فضلك!»

ضيقت ‘فاي لينغ’ عينيها.

‹استثنائيون، أي هراء هذا!›

«هل تلمح إلى شيء ما، أيها السيد الشاب باي؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«بالطبع لا! إنما أنا قلق على ضيوفنا ليس إلا.»

توتر الجو فجأة.

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وأردف:

الفصل السابع: تلاميذ سيف السماء

«ففي النهاية، من النادر جداً أن نرى مثل هؤلاء… التلاميذ الموقرين من طائفة سيف مغاوير السماء يشرفوننا بحضورهم. ولو لم أكن أعرف الحقيقة، لظننت أن الطائفة قد أرسلت حسناواتها لإغواء ❲عشيرة باي❳ خاصتنا.»

ضيقت ‘فاي لينغ’ عينيها.

اكفهر وجه ‘يون تشنغمي’ غضباً.

أثار ظهوره المباغت دهشة الأختين الأكبر سناً.

«أنتَ—! زِن كلامك!»

أثار ظهوره المباغت دهشة الأختين الأكبر سناً.

واكتسى وجه ‘فاي لينغ’ ببرود حاد قائلة:

فقد كان يكن كراهية شديدة للمنتمين إلى طائفة سيف مغاوير السماء.

«لسنا هنا من أجل الثرثرة الفارغة. وإن تماديت في هذا الهراء، فلا تلومننا على غلظتنا.»

تظاهر (باي تشيهان) بالألم والأسى وقال:

تظاهر (باي تشيهان) بالألم والأسى وقال:

الفصل السابع: تلاميذ سيف السماء

«آه، لقد جرحتِني! كنت أحتفي بوجودكِ، ومع ذلك تعاملينني بهذا الجفاء؟ حقاً، إن سمعة طائفة سيف مغاوير السماء في الغطرسة مستحقة تماماً.»

أطلق ضحكة مكتومة، متعمداً إضفاء مسحة من الغموض على نبرة صوته.

هنالك، نفد صبر المرأتين. فقد كانت السخرية منهما أمراً، أما إهانة طائفتهما فأمر آخر تماماً.

قال (باي تشيهان). وبالطبع، لم يكن يكترث حقاً لجمالهما، إذ لم يكن بوسعه رؤية وجهيهما بوضوح.

غير أنهما كانتا عاجزتين تماماً في مواجهة (باي تشيهان) داخل معقل ❲عشيرة باي❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن بوسعهما إيذاؤه؛ وإلا، فلا يمكن التنبؤ بمدى انتقام ❲عشيرة باي❳.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

وبينما بدا أن ‘فاي’ و ‘يون’ لا تملكان حلاً لهذه المعضلة، قاطعهما صوت:

لم يكن بوسعهما إيذاؤه؛ وإلا، فلا يمكن التنبؤ بمدى انتقام ❲عشيرة باي❳.

«ما الذي يجري هنا؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

التفت (باي تشيهان) فرأى ثلة من التلاميذ الذكور من طائفة سيف مغاوير السماء يتقدمون نحوهم.

لقد أراهم من هو الرئيس الحقيقي.

ولم يكن في مقدمتهم سوى ‘شين دوليانغ’، أحد أقوى التلاميذ الأساسيين.

ولم يكن في مقدمتهم سوى ‘شين دوليانغ’، أحد أقوى التلاميذ الأساسيين.

وبالكاد أخفت عينا ‘شين دوليانغ’ انزعاجه.

«’باي تشيهان’، يالك من جريء! لمَ سخرت من الأخوات الأكبر سناً في طائفتي، بل وتجرأت على قتال إخوتي الكبار فيها؟ أظننت أنك ستفلت من العقاب؟»

«هل تضايق أخواتي الصغيرات؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سأل ‘شين دوليانغ’.

كفى هراءً!

«مضايقة؟»

واكتسى وجه ‘فاي لينغ’ ببرود حاد قائلة:

رفع (باي تشيهان) حاجبه متعجباً:

«’باي تشيهان’، هل تعلم ما فعلت؟»

«يا لها من كلمة قاسية! لقد كنتُ أتبادل أطراف الحديث بودٍّ ليس إلا. فبالتأكيد، لا تمنع طائفة سيف مغاوير السماء العظيمة أتباعها من التحدث إلى الناس؟»

وبينما بدا أن ‘فاي’ و ‘يون’ لا تملكان حلاً لهذه المعضلة، قاطعهما صوت:

كفى هراءً!

«’باي تشيهان’، هل تعلم ما فعلت؟»

تجهمت ملامح ‘شين دوليانغ’.

«لا تقلقا، فأنا، (باي تشيهان)، يسعدني جداً أن أرافقكما في جولة.»

«أخواتي الصغيرات، من هذا؟ وهل قام بمضايقتكن؟»

سأل ‘شين دوليانغ’.

توتر الجو فجأة.

سأل ‘شين دوليانغ’.

فقد كان التلاميذ الواقفون خلف ‘شين دوليانغ’ قد وضعوا أيديهم على مقابض سيوفهم بالفعل، في حين بدا القلق جلياً على حراس ❲عشيرة باي❳ القريبين.

سألت ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’.

فإذا ما اندلعت شرارة القتال هنا، فلن يقتصر الأمر على ضغينة شخصية، بل قد يتصاعد ليصبح صراعاً مفتوحاً بين ❲عشيرة باي❳ وطائفة سيف مغاوير السماء.

فكان التلاميذ الذكور يتبخترون كالطواويس، في حين أحاطت التلميذات الإناث أنفسهن بهالة من التفوق المتعالي.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن (باي تشيهان) لم يكن ليتركهما تفلتان بهذه السهولة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

على أي حال، أثارت تساؤلات (باي تشيهان) غضب ‘بـَـاي يـُـوتشيِنغ’، فلم تملك نفسها أن صرخت:

ابتسم (باي تشيهان) بخبث وأردف:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط