تغيرت تعابير وجه «يون تشنغمي» وأصبحت مظلمة من الغيظ، وقالت: «أنت! انتبه لكلامك واحذر ما تقوله!».
7
«لا تقلقنَّ، فأنا (باي تشيهان)، سيسعدني جداً أن أرافقكنَّ في جولة داخل القصر.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل السابع: تلاميذ سيف السماء
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظلت (باي يوتشينغ) ترمق (باي تشيهان) بنظراتها لفترة قبل أن تنطق من جديد. ورغم دهشتها الكبيرة لجرأته المفاجئة في الحديث معها، إلا أنها ظنت أن الأمر كله لا يعدو كونُه حيلة منه لتشتيت انتباهها.
سألته (باي يوتشينغ): «باي تشيهان، ألا تدرك فداحة ما اقترفت؟».
وكذلك تحولت ملامح «فاي لينغ» إلى البرود والقسوة، وأردفت قائلة: «لم نأتِ إلى هنا لنتبادل الأحاديث الفارغة. إذا استمررت في قول هذا الهراء، فلا تلمنا إذا عاملناك بما تستحق من غلظة».
ثم ضحك ضحكة مكتومة، متعمداً جعل نبرة صوته تبدو غامضة ومثيرة للشكوك والريبة.
عقد (باي تشيهان) حاجبيه مستنكراً وهو يسأل: «وماذا فعلت؟». كان يحاول بصدق أن يفهم سبب غضبها، فلو أراد إحصاء أفعاله التي قد تثير حنقها، لوجد قائمة لا تنتهي؛ فمن ضرب الضعفاء، إلى معارضة الشيوخ، وإزعاج الآخرين أثناء تدريبهم، كانت القائمة تطول وتطول. والشيء الوحيد الذي أنقذ موقفه هو أنه لم يقتل أحداً، وإلا لكان قد صُنّف بسهولة كمزارع شيطاني بدلاً من مزارع عادي.
قالت (يون تشنغمي) ببرودٍ وجفاء: «لسنا بحاجةٍ إلى مساعدتك، فمن فضلك تنحَّ جانباً ليفسح لنا الطريق!»
فأجاب (باي تشيهان) وهو يرسم على ثغره ابتسامةً يكتنفها الخبث: «بالطبع لا! أنا مجرد قلقٍ على سلامة ضيوفنا الكرام ليس إلا.»
أثار سؤال (باي تشيهان) غضب (باي يوتشينغ)، فلم تملك إلا أن تصيح بوجهه: «باي تشيهان، لقد بلغت شجاعتك حداً لا يطاق! كيف تجرأت على السخرية من الأخوات الكبيرات في طائفتي؟ وكيف تجاسرت على قتال الإخوة الكبار فيها؟ أتحسب أنك ستنجو بفعلتك هذه دون عقاب؟».
عقد (باي تشيهان) حاجبيه مستنكراً وهو يسأل: «وماذا فعلت؟». كان يحاول بصدق أن يفهم سبب غضبها، فلو أراد إحصاء أفعاله التي قد تثير حنقها، لوجد قائمة لا تنتهي؛ فمن ضرب الضعفاء، إلى معارضة الشيوخ، وإزعاج الآخرين أثناء تدريبهم، كانت القائمة تطول وتطول. والشيء الوحيد الذي أنقذ موقفه هو أنه لم يقتل أحداً، وإلا لكان قد صُنّف بسهولة كمزارع شيطاني بدلاً من مزارع عادي.
فكر (باي تشيهان) في نفسه: ‹أوه! إذن الأمر يتعلق بهذا!›. أدرك على الفور المقصد من غضبها؛ فعندما عادت (باي يوتشينغ) إلى ❲عشيرة باي❳ بعد فسخ خطوبتها، كان يرافقها شيوخ وتلاميذ من (❲طائفة سيف مغاوير السماء❳). ورغم رحيل الشيوخ، إلا أن التلاميذ بقوا في ضيافة العشيرة ريثما يعودون معها إلى الطائفة. وبما أنهم ضيوف ساعدوا (باي يوتشينغ)، فقد حظوا بمعاملة كريمة ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم، باستثناء شخص واحد؛ فمن أخبرهم أن يتقاطع طريقهم مع (باي تشيهان)؟
وكذلك تحولت ملامح «فاي لينغ» إلى البرود والقسوة، وأردفت قائلة: «لم نأتِ إلى هنا لنتبادل الأحاديث الفارغة. إذا استمررت في قول هذا الهراء، فلا تلمنا إذا عاملناك بما تستحق من غلظة».
التفت (باي تشيهان) ليرى مجموعة من التلاميذ الذكور من طائفة (سيف مغاوير السماء) يقتربون، وكان في مقدمتهم «شين دوليانغ»، وهو أحد أقوى التلاميذ الأساسيين في الطائفة.
كان (باي تشيهان) يضمر كراهية شديدة للمنتمين إلى (❲طائفة سيف مغاوير السماء❳)، فكونه لم يكن موهوباً، ولأن تلك الطائفة لا تقبل إلا العباقرة، شعر دائماً بالتمييز ضده. وما زاد من حنقه هو سماع خدم العشيرة وهم يبالغون في مدحهم ووصف نبلهم؛ لذا قرر أن يريهم من هو صاحب الدار الحقيقي.
أثار سؤال (باي تشيهان) غضب (باي يوتشينغ)، فلم تملك إلا أن تصيح بوجهه: «باي تشيهان، لقد بلغت شجاعتك حداً لا يطاق! كيف تجرأت على السخرية من الأخوات الكبيرات في طائفتي؟ وكيف تجاسرت على قتال الإخوة الكبار فيها؟ أتحسب أنك ستنجو بفعلتك هذه دون عقاب؟».
ابتسم (باي تشيهان) بخبث وهو يتذكر ما حدث؛ لقد بدأ الأمر حين رأى تلاميذ تلك الطائفة يتجولون في قصر العشيرة بكبرياء وتعالٍ، حيث كان الذكور يتبخترون كالطواويس، والإناث يظهرن ترفعاً مبالغاً فيه. أزعجه ذلك المنظر كثيراً، خاصة مع تملق الخدم المستمر لهم وقولهم: «إن السيد شين أنيق للغاية، يليق به أن يكون تلميذاً لمغاوير السماء»، و«السيدة يون رشيقة جداً، ولا بد أن مهاراتها مذهلة».
فكر (باي تشيهان) في نفسه: ‹أوه! إذن الأمر يتعلق بهذا!›. أدرك على الفور المقصد من غضبها؛ فعندما عادت (باي يوتشينغ) إلى ❲عشيرة باي❳ بعد فسخ خطوبتها، كان يرافقها شيوخ وتلاميذ من (❲طائفة سيف مغاوير السماء❳). ورغم رحيل الشيوخ، إلا أن التلاميذ بقوا في ضيافة العشيرة ريثما يعودون معها إلى الطائفة. وبما أنهم ضيوف ساعدوا (باي يوتشينغ)، فقد حظوا بمعاملة كريمة ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم، باستثناء شخص واحد؛ فمن أخبرهم أن يتقاطع طريقهم مع (باي تشيهان)؟
• • •
وكذلك تحولت ملامح «فاي لينغ» إلى البرود والقسوة، وأردفت قائلة: «لم نأتِ إلى هنا لنتبادل الأحاديث الفارغة. إذا استمررت في قول هذا الهراء، فلا تلمنا إذا عاملناك بما تستحق من غلظة».
التفت (باي تشيهان) ليرى مجموعة من التلاميذ الذكور من طائفة (سيف مغاوير السماء) يقتربون، وكان في مقدمتهم «شين دوليانغ»، وهو أحد أقوى التلاميذ الأساسيين في الطائفة.
اصطكّت أضراس (باي تشيهان) من شدة الحنق، وحدث نفسه قائلاً: «استثنائيون؟ تباً لهذا الهراء!»
• • •
لم يكن يحمل ضغينة شخصية محضة تجاههم، لكنه لم يطق ذلك الثناء الذي يكال لهم بمجرد انتمائهم لما يُسمى بـ «الطائفة المرموقة». كان يعي تماماً قدر نفسه، وأنه لم يبلغ مراتب العبقرية، بيد أن ذلك لم يكن مبرراً عنده ليحظى هؤلاء التلاميذ المتعجرفون بكل هذا الحظ من الحفاوة والتقدير.
لذا، وبحكم طبيعته، كان لزاماً عليه أن يتحرك ليفعل شيئاً حيال ذلك. وحين أبصر (باي تشيهان) اثنتين من الأخوات الكبيرات في (❲طائفة سيف مغاوير السماء❳) تجوسان خلال أروقة الحديقة وتتبادلان الحديث، علم أن فرصته قد حانت. لقد ميز هويتهما؛ إنهما ‘يون’ و ‘فاي’، الأختان الأكبر سناً من أخته، ومن ذوات الحسن الذائع في (❲طائفة سيف مغاوير السماء❳).
لم يستطع «شين دوليانغ» إخفاء ضيقه، فسأل بحزم: «هل تضايق أخواتي الصغيرات؟».
إمبراطور الخيمياء
وببسمة يكتنفها المكر، وقف (باي تشيهان) معترضاً سبيلَهما، وحائلاً بينهما وبين طريقهما، ثم قال بنبرة متهكمة: «يا لها من مفاجأة سارة! أرى أمامي جميلتين.. تُرى هل ضللتما الطريق؟».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يستطع «شين دوليانغ» إخفاء ضيقه، فسأل بحزم: «هل تضايق أخواتي الصغيرات؟».
وبالطبع، لم يكن جمالهما يعني له شيئاً في الحقيقة، ولم يكن يكترث إن كنّ حسناوات أم لا؛ إذ لم يكن قادراً على رؤية ملامحهما بيقين بسبب حجب واجهة النظام لوجوههم. وقد أثار هذا الظهور المباغت دهشة الأختين الكبيرتين ووقع في نفوسهما موقع المفاجأة.
«لا تقلقنَّ، فأنا (باي تشيهان)، سيسعدني جداً أن أرافقكنَّ في جولة داخل القصر.»
ضيقت (فاي لينغ) عينيها وقالت باستنكار: «هل تلمح إلى شيءٍ ما، أيها السيد الشاب باي؟»
كان صوته مفعماً بصدقٍ زائفٍ ومصطنع.
ضيقت (فاي لينغ) عينيها وقالت باستنكار: «هل تلمح إلى شيءٍ ما، أيها السيد الشاب باي؟»
ابتسم (باي تشيهان) بخبث وهو يتذكر ما حدث؛ لقد بدأ الأمر حين رأى تلاميذ تلك الطائفة يتجولون في قصر العشيرة بكبرياء وتعالٍ، حيث كان الذكور يتبخترون كالطواويس، والإناث يظهرن ترفعاً مبالغاً فيه. أزعجه ذلك المنظر كثيراً، خاصة مع تملق الخدم المستمر لهم وقولهم: «إن السيد شين أنيق للغاية، يليق به أن يكون تلميذاً لمغاوير السماء»، و«السيدة يون رشيقة جداً، ولا بد أن مهاراتها مذهلة».
قطبت المرأتان حاجبيهما، ولم يبدُ عليهما أي تأثر بحديثه؛ بل إن ملامح وجهيهما حملت لمحةً واضحةً من الازدراء والاحتقار. فلم يكن هناك أي احتمالٍ بألا تبلغهما أنباء شقيق ‘باي يوتشينغ’ سيئ السمعة الذي ملأت أخباره الآفاق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان صوته مفعماً بصدقٍ زائفٍ ومصطنع.
قالت (يون تشنغمي) ببرودٍ وجفاء: «لسنا بحاجةٍ إلى مساعدتك، فمن فضلك تنحَّ جانباً ليفسح لنا الطريق!»
لم يستطع «شين دوليانغ» إخفاء ضيقه، فسأل بحزم: «هل تضايق أخواتي الصغيرات؟».
بيد أن (باي تشيهان) لم يكن لينوي تركهما تفلتان من بين يديه بهذه السهولة، فقال متهكماً: «أوه؟ ولكن أليس من الخطر التجول بمفردكنَّ؟ فمن يدري أي نوع من الأوغاد والأشرار قد تصادفون في طريقكم؟»
اصطكّت أضراس (باي تشيهان) من شدة الحنق، وحدث نفسه قائلاً: «استثنائيون؟ تباً لهذا الهراء!»
ثم ضحك ضحكة مكتومة، متعمداً جعل نبرة صوته تبدو غامضة ومثيرة للشكوك والريبة.
أثار سؤال (باي تشيهان) غضب (باي يوتشينغ)، فلم تملك إلا أن تصيح بوجهه: «باي تشيهان، لقد بلغت شجاعتك حداً لا يطاق! كيف تجرأت على السخرية من الأخوات الكبيرات في طائفتي؟ وكيف تجاسرت على قتال الإخوة الكبار فيها؟ أتحسب أنك ستنجو بفعلتك هذه دون عقاب؟».
ضيقت (فاي لينغ) عينيها وقالت باستنكار: «هل تلمح إلى شيءٍ ما، أيها السيد الشاب باي؟»
فأجاب (باي تشيهان) وهو يرسم على ثغره ابتسامةً يكتنفها الخبث: «بالطبع لا! أنا مجرد قلقٍ على سلامة ضيوفنا الكرام ليس إلا.»
التفت (باي تشيهان) ليرى مجموعة من التلاميذ الذكور من طائفة (سيف مغاوير السماء) يقتربون، وكان في مقدمتهم «شين دوليانغ»، وهو أحد أقوى التلاميذ الأساسيين في الطائفة.
«في النهاية، إنه لمن النادر حقاً أن نرى هؤلاء التلاميذ الموقرين من طائفة (سيف مغاوير السماء) وهم يشرفوننا بحضورهم. لو كنت أجهل الحقيقة، لظننت أن الطائفة قد أرسلت حسناواتها لتفتن أبناء (عشيرة باي) وتغويهم».
تغيرت تعابير وجه «يون تشنغمي» وأصبحت مظلمة من الغيظ، وقالت: «أنت! انتبه لكلامك واحذر ما تقوله!».
7
تغيرت تعابير وجه «يون تشنغمي» وأصبحت مظلمة من الغيظ، وقالت: «أنت! انتبه لكلامك واحذر ما تقوله!».
وكذلك تحولت ملامح «فاي لينغ» إلى البرود والقسوة، وأردفت قائلة: «لم نأتِ إلى هنا لنتبادل الأحاديث الفارغة. إذا استمررت في قول هذا الهراء، فلا تلمنا إذا عاملناك بما تستحق من غلظة».
ضيقت (فاي لينغ) عينيها وقالت باستنكار: «هل تلمح إلى شيءٍ ما، أيها السيد الشاب باي؟»
قطبت المرأتان حاجبيهما، ولم يبدُ عليهما أي تأثر بحديثه؛ بل إن ملامح وجهيهما حملت لمحةً واضحةً من الازدراء والاحتقار. فلم يكن هناك أي احتمالٍ بألا تبلغهما أنباء شقيق ‘باي يوتشينغ’ سيئ السمعة الذي ملأت أخباره الآفاق.
تظاهر (باي تشيهان) بالألم والضيق وقال: «آه، لقد آلمتِ قلبي! كنت أقدر وجودكِ بيننا، ومع ذلك تقابلينني بهذا البرود؟ حقاً، إن ما يقال عن طائفة (سيف مغاوير السماء) من تكبر وغرور هو أمر صحيح تماماً».
وببسمة يكتنفها المكر، وقف (باي تشيهان) معترضاً سبيلَهما، وحائلاً بينهما وبين طريقهما، ثم قال بنبرة متهكمة: «يا لها من مفاجأة سارة! أرى أمامي جميلتين.. تُرى هل ضللتما الطريق؟».
في هذه اللحظة، نفد صبر المرأتين؛ فقد كان احتمال السخرية منهما أمراً ممكناً، أما إهانة طائفتهما فكان أمراً لا يمكن السكوت عليه. ومع ذلك، فإنهما أمام (باي تشيهان) وفي قلب ديار (عشيرة باي)، كانتا لا تملكان من الأمر شيئاً؛ فلم يكن بوسعهما إيذاؤه، وإلا فمن يعلم كيف سيكون انتقام (عشيرة باي) القاسي.
التفت (باي تشيهان) ليرى مجموعة من التلاميذ الذكور من طائفة (سيف مغاوير السماء) يقتربون، وكان في مقدمتهم «شين دوليانغ»، وهو أحد أقوى التلاميذ الأساسيين في الطائفة.
وبينما كانت «فاي لينغ» و«يون تشنغمي» تشعران بالعجز أمام هذه المشكلة، قاطعهما صوتٌ يسأل: «ما الذي يجري هنا؟».
فجأة، أصبح الجو مشحوناً بالتوتر؛ فالتلاميذ الذين يقفون خلف «شين دوليانغ» قبضوا على سيوفهم مستعدين، كما بدا القلق على حراس (عشيرة باي) الموجودين في المكان. فإذا اندلع قتالٌ هنا، فلن يكون مجرد خلافٍ شخصي، بل قد يتطور الأمر ليصبح صراعاً كبيراً بين (عشيرة باي) وطائفة (سيف مغاوير السماء).
وبالطبع، لم يكن جمالهما يعني له شيئاً في الحقيقة، ولم يكن يكترث إن كنّ حسناوات أم لا؛ إذ لم يكن قادراً على رؤية ملامحهما بيقين بسبب حجب واجهة النظام لوجوههم. وقد أثار هذا الظهور المباغت دهشة الأختين الكبيرتين ووقع في نفوسهما موقع المفاجأة.
التفت (باي تشيهان) ليرى مجموعة من التلاميذ الذكور من طائفة (سيف مغاوير السماء) يقتربون، وكان في مقدمتهم «شين دوليانغ»، وهو أحد أقوى التلاميذ الأساسيين في الطائفة.
تظاهر (باي تشيهان) بالألم والضيق وقال: «آه، لقد آلمتِ قلبي! كنت أقدر وجودكِ بيننا، ومع ذلك تقابلينني بهذا البرود؟ حقاً، إن ما يقال عن طائفة (سيف مغاوير السماء) من تكبر وغرور هو أمر صحيح تماماً».
لم يستطع «شين دوليانغ» إخفاء ضيقه، فسأل بحزم: «هل تضايق أخواتي الصغيرات؟».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
رفع (باي تشيهان) حاجبه بتعجب وقال: «مضايقة؟ يا لها من كلمة قاسية! لقد كنت أتحدث معهم بودٍّ ليس إلا. هل تمنع طائفة (سيف مغاوير السماء) العظيمة أتباعها من الحديث مع الناس؟».
وبالطبع، لم يكن جمالهما يعني له شيئاً في الحقيقة، ولم يكن يكترث إن كنّ حسناوات أم لا؛ إذ لم يكن قادراً على رؤية ملامحهما بيقين بسبب حجب واجهة النظام لوجوههم. وقد أثار هذا الظهور المباغت دهشة الأختين الكبيرتين ووقع في نفوسهما موقع المفاجأة.
رد عليه «شين دوليانغ» بغضب وقد ظهرت الكآبة على وجهه: «كفاك لغواً!». ثم التفت سائلاً: «أيتها الأخوات الصغيرات، من هو؟ وهل ضايقكنَّ بشيء؟».
تظاهر (باي تشيهان) بالألم والضيق وقال: «آه، لقد آلمتِ قلبي! كنت أقدر وجودكِ بيننا، ومع ذلك تقابلينني بهذا البرود؟ حقاً، إن ما يقال عن طائفة (سيف مغاوير السماء) من تكبر وغرور هو أمر صحيح تماماً».
قطبت المرأتان حاجبيهما، ولم يبدُ عليهما أي تأثر بحديثه؛ بل إن ملامح وجهيهما حملت لمحةً واضحةً من الازدراء والاحتقار. فلم يكن هناك أي احتمالٍ بألا تبلغهما أنباء شقيق ‘باي يوتشينغ’ سيئ السمعة الذي ملأت أخباره الآفاق.
فجأة، أصبح الجو مشحوناً بالتوتر؛ فالتلاميذ الذين يقفون خلف «شين دوليانغ» قبضوا على سيوفهم مستعدين، كما بدا القلق على حراس (عشيرة باي) الموجودين في المكان. فإذا اندلع قتالٌ هنا، فلن يكون مجرد خلافٍ شخصي، بل قد يتطور الأمر ليصبح صراعاً كبيراً بين (عشيرة باي) وطائفة (سيف مغاوير السماء).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم
تظاهر (باي تشيهان) بالألم والضيق وقال: «آه، لقد آلمتِ قلبي! كنت أقدر وجودكِ بيننا، ومع ذلك تقابلينني بهذا البرود؟ حقاً، إن ما يقال عن طائفة (سيف مغاوير السماء) من تكبر وغرور هو أمر صحيح تماماً».
إمبراطور الخيمياء
فكر (باي تشيهان) في نفسه: ‹أوه! إذن الأمر يتعلق بهذا!›. أدرك على الفور المقصد من غضبها؛ فعندما عادت (باي يوتشينغ) إلى ❲عشيرة باي❳ بعد فسخ خطوبتها، كان يرافقها شيوخ وتلاميذ من (❲طائفة سيف مغاوير السماء❳). ورغم رحيل الشيوخ، إلا أن التلاميذ بقوا في ضيافة العشيرة ريثما يعودون معها إلى الطائفة. وبما أنهم ضيوف ساعدوا (باي يوتشينغ)، فقد حظوا بمعاملة كريمة ولم يجرؤ أحد على الإساءة إليهم، باستثناء شخص واحد؛ فمن أخبرهم أن يتقاطع طريقهم مع (باي تشيهان)؟
ملك سمات الفنون القتالية
التفت (باي تشيهان) ليرى مجموعة من التلاميذ الذكور من طائفة (سيف مغاوير السماء) يقتربون، وكان في مقدمتهم «شين دوليانغ»، وهو أحد أقوى التلاميذ الأساسيين في الطائفة.
عقد (باي تشيهان) حاجبيه مستنكراً وهو يسأل: «وماذا فعلت؟». كان يحاول بصدق أن يفهم سبب غضبها، فلو أراد إحصاء أفعاله التي قد تثير حنقها، لوجد قائمة لا تنتهي؛ فمن ضرب الضعفاء، إلى معارضة الشيوخ، وإزعاج الآخرين أثناء تدريبهم، كانت القائمة تطول وتطول. والشيء الوحيد الذي أنقذ موقفه هو أنه لم يقتل أحداً، وإلا لكان قد صُنّف بسهولة كمزارع شيطاني بدلاً من مزارع عادي.
